النص المفهرس
صفحات 1-20
الدُّوَعَنِ بشرح السريانى الزُّ النَّانِى وَالْغَشْرُونَ طبعة أولى : ١٣٥٦هـ - ١٩٣٧ م طبعة ثانية : ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م حقوق الطبع محفوظة للناشر دار إحياء التراث العربي بيروت - لبنان ٢ کتاب الأدب بين ◌ِاللهِ الرَّالر ◌َّحِيمْ د. بابُْ قَوْلِ النِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َسِّرُوا وَلا تُعَسّرُوا وَكَانَ يُحُبُّ ٥٧٤٨ التّخْفيفَ وَالْيُسْرَ عَلَى النّاسِ حَّدعنى إِسْحَاقُ حَدّثَنَا النّصْرُ أَخْبَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ بُدَ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ لَّا بَهُ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَمُعَذَ بْنَ جَبَلِ قَالَ لَهُ يَسْرَا وَلا تُعَسِّرا وَ بَثْرَاوَلاَتُفْرًا وَتَطَاوَ عَاقالَ أَبُو مُوسَى يَارَسُولَ الله إِنّ بِأَرْضِ يُصْنَعُ فِيهَا شَرَابٌ مِنَ الْعَسَلِ يُقَالُ لَهُ بسم الله الرحمن الرحيم ﴿باب قول النبى صلى الله عليه وسلم يسروا) قوله (كان) أى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال تعالى ((يريد الله أن يخفف عنكم)) وقال تعالى ((يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» و (أبو التياح﴾ بفتح الفوقانية وشدة التحتانية وبالمهملة ابن يزيد من الزيادة البصرى. قوله ﴿إسحاق) هو اما ابن إبراهيم واما ابن منصور و ﴿النضر) بسكون المعجمة ابن شميل مصغر الشمل و (سعيد) روى عن أبى بردة بضم الموحدة وسكون الراء وبالمهملة عامر وهو ابن أبى موسى عبد الله بن قيس الأشعرى و(معاذ) بضم الميم هو ابن جبل الأنصارى و﴿تطاوعا) أى توافقا فى الأمور و(الأرض) يريد بها أرض اليمن و﴿البتع) بكسر الموحدة ٣ كتاب الأدب الْبِتْعُ وَشَرَابٌ مِنَ الشَّعِيرِ يُقَالُ لَهُ المَزْرُ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ كُلُّ مُسْكِرَ حَرَامٌ حَّثنا آدَمُ حَدَّنَا شُعْبَةٌ عَنْ أَبِى الَّحِ قَالَ سَعْتُ أَنْسَ بْنَ مالك ◌َرَضَى الله عَنْهُ قَالَ قَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَسْرُوا وَلَا نُعَسْرُوا ٥٧٤٩ وَسَكُنُوا وَلا تُنَفِرُوا حَّتْا عَبْدُاللّهِبْنُ مَسْلَةَ عنْ مالِك عنِ ابنِ شِهاب عَنْ عُرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى الله عَنْهَا أَنَّ قَالَتْ مَا ◌َُّ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ بَيْنَ أَمْرَيْنِقَُّ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا مَلَيَكُن إنما فانْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ الَّاسِ مِنْهُ وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِنَفْسِهِ فِى شَىْءٍ قُ إِلَّا أَنْ تُتَكَ حُرْمَةُ اللّه فَنْتَقَ بِالِ حَتْا أَبو النُّعَانِ حَدَتَا تَخَّادُ بنُ زَيْدٍ عن الأَزْرَقِ بن قَيْس قَالَ كُنَّا عَلَى شاطىء ◌َهْر بِالَهْواز قَدْ نَضَبَ عَنْهُ وإسكان الفوقانية وبالمهملة و﴿المزر) بكسر الميم وتسكين الزاى وبالراء. قوله (عبد الله بن مسلمة) بفتح الميم واللام و(أيسرهما) أى أسهلهما. فان قلت كيف خير رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحدهما إثم قات التخيير ان كان من الكفار فظاهر وان كان من اللّه تعالى أم المسلمين فمعناه ما لم يؤد إلى إنم كالتخيير بين المجاهدة فى العبادة والاقتصاد فيها. قال : المجاهدة بحيث ينجر إلى الهلاك غير جائز. قال البيضاوى: يحتمل أن يخيره اللّه تعالى فيما فيه عقوبتان ونحوه وأما قولها ( مالم يكن إثما) فيتصور إذا خيره الكفار . قال: وانتهاك حرمة الله تعالى هو ارتكاب ماحرمه الله وهو استثناء منقطع يعنى إذا انتهكت حرمة الله تعالى انتصرلله تعالى وانتقم من ارتكب ذلك. قوله (الأزرق) ضد الأبيض ابن قيس الحار ثى البصرى و﴿الاهواز) بفتح الهمزة وسكون الهاء وبالواو وبالزاى موضع بخور ستان بين العراق وفارس و﴿ نضب) بفتح المعجمة أى غاب وذهب فى الأرض و(أبو بردة) ٥٧٥٠ ٥٧٥١ ٤ کتاب الا دب الماءُ فَجَ أَبُو بَرْزَةَ الأَسْلَمُّ عَلَى فَرَس فَصَلَّى وَخَلَى فَرَسَهُ فَانْطَقَتِ الْفَرَسُ فَتَرَكَ صَلاَتَهُ وَتَبَا حتّى أَدْرَكَا فَخَذَهَا ثُمْ جَ فَتَى صَلاَتَهُ وَفِيْنَا رَجُلٌ لَهُ رَ أْ فَأَقْلَ يَقُولُ انْظُرُوا إِلَى هذا الشّْخِ تَرَكَ صَلاَتَهُ مِنْ أَجْلِ فَرَسِ فَأَقْبَلَ فَ مَا عَنْقَنِى أَحْدُ مُنْذُ فَرَقْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَقَالَ إِنَّ مَنْزِلِ مُتَارِ فَوْ صَلَيْتُ وَتَكُ لَمْآتِ أَهْلِ إلَىالِّ وَذَكَرَ أَنْهُحَبَ النِّ صَلّى الله ٥٧٥٢ عَلَيهِ وَسَ فَأَى مِنْ تَيْسِهِ حَّتْنَا أَبُ الَمانِ أَخْبَرَنَا تُعَيْبُ عِنِ الْهْرِّ وقالَ الَيْثُ حَدْثَى يُونُ عَنِ ابنِ شِهَابِ أَخْرَفِ عَُدُلِّنُ عبدِ الله بنِ عُبّةَ أَنْ أَبَهُرَيْرَةَأَخْبَرَهُ أَنْ أَعْرَايَّا بِالَ فِى الَسْجِدِ فَارَ إِلَيهِ النّاسُ لِيَقَعُوا بِهِ فَقَالَ لَمْ رَسُولِ الله صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَدَعُوهُ وَأَهْرِيِقُوا عَلَى بَوْلِهِ ذَنُوْباً مِنْ ماءِأَوْ بفتح الموحدة وتسكين الراء وبالزاى نضلة بفتح النون وسكون المعجمة الأسلمى بفتح الهمزة واللام ﴿ ﴿قضى) أى أدى والرجل صاحب الرأى قد كان يرى رأى الخوارج و(متراخ) أى متباعد و(تركته) أى الفرس وفى بعضها تركتها و(الفرس) تقع على الذكر والأنثى لكن لفظه مؤنث سماعى و﴿تيسيره﴾ أى تسهيله صلى اللّه عليه وسلم على الأمة وأنه قد رأى من التسهيل ماحمله على ذلك إذ لا يجوز له أن يفعله من تلقاء نفسه دون أن يشاهده مثله منه صلى اللّه عليه وسلم وفيه أن من انفلتت دابته وهو فى الصلاة يقطعها ويتبعها وكذلك بكل من خشى تلف ماله مر الحديث فى الصلاة قبيل سجودالسهو. قوله ﴿فثار) من الثوران وهو الهيجان (ليقعوابه﴾ أى يؤذوه و﴿دعوه) أى اتركوه وإنما قال ذلك لمصلحتين وهى أنه لوقطع عليه بوله لتضرر وأن التنجس قد حصل فى جزء يسير فلو أتلسوه فى أثنائه لتنجست ثيابهو بدنه ومواضع كثيرة من المسجد وسائرمباحثه تقدمت فى كتاب الوضوء كتاب الأدب سَجْلَا مِنْ ماء فَنَّمَا بُعْتُ مُيَسِّرِينَ وَمْتُبُعْتَوْا مُعَسِّرِينَ باسبُ الأنْبساط الَى النّاس وَقَلَ ابْنُ مَسْعُود خالط النَّس وَدِينَكَ ٠٠ لَا تَكْلِمَنَّهُ وَالُّعَابَةَ مَعَ الأَهْلِ حَدْنَا أَمُ حَدّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُوُالنَّحِ ٥٧٥٣ قالَ سَعْتُ أَنَسَ بِنَ مالِك رَضِىَ الله عَنْهُ يَقُولُ إِنْ كَانَ النُّصَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لُخَالِطُنَا خَتَّى يَقُولَ لِأَخِ صَغِيرٍ يَا عُمَيْ مَا فَعَلَ النُّغَيرُ حَّنَا مُمَّدٌ ٧٥٤ أَخْبَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدْتَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ كُنْتُ أَلْعَبُ بِالَاتِ عِنْدَ النَّيِّ صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلْمَ وَكَانَ لِ صَوَاحِبُ يَلْعَنَ 30 روردووق مَعِى فَكَانَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ يَتَقَمَعْنَ مِنْهَ فَيسر بهن و﴿أهريقوا) أى صبواو فى لفظه وجوه ثلاثة و﴿الذنوب) بفتح المعجمة الدلو الملآن و(السجل) بفتح المهملة وسكون الجيم الدلو فيه الماء قل أو كثر. قوله ﴿ودينك لا تكلمنه) من الكلم وهو الجرح أى خالط الناس لكن بشرط أن لا يحصل فى دينك خلل ويبقى صحيحا . قوله ( والدعابة) بالجر عطفا على الانبساط وهو المزاح و(عمير) مصغر عمرو ( النغير} مصغر النغر بالنون والمعجمة والراء طوير كالعصفور له صوت حسن ومنقاره أحمر و ﴿ما فعل) أى ما شأنه وحاله وفى الحديث فوائد بيان جواز تكنية الطفل ومن لم يولد له وأنه ليس كذباً وجواز المزاح والسجع فى الكلام والتصغير ولعب الصبى بالعصفور وتمكين الولى له والسؤال عما هو عالم به وكمال خلق النبى صلى الله عليه وسلم واستحالة قلوب الصغار وإدخال السرور على قلوبهم وقيل جواز صيد المدينة وإظهار المحبة لأقارب الصغير. قوله (محمد ) هو إما ابن سلام وإما ابن المثنى وأبو معاوية محمد بن خازم بالمعجمة والزاى و﴿ بالبنات) أى بالتماثيل واللعب و﴿يتقمعن﴾ من القمع وهو الانفصال والدخول فى البيت والهرب والذهاب والاستتار ومن الانقماع بمعناه و(يسربهن) من التسريب بالمهملة وهو الارسال ٦ كتاب الأدب /٥//٥/٥// إلى فيلعبن معی بَابُ الْمُدَارَاةِ مَعَ النَّاسِ وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِى الدَّرْدَا. إِنَّ لَنَكْثِرُ فِى ٥٧٥٥ وُجُوه أَقْوَامَ وَإِنَّ قُوبَلَهُمْ حَثْنَا قُنَّةَ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَاسُفْيَانُ عَنِ ابنِ الُكَدرِ حَدَّثَهُ عُرْوَةُ بِنُ الْرَّرْ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَتْهُ أَنَه ◌ُسْتَذَنَ عَلَى النّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَرَجُلٌ فَقَالَ اثْذَنُوا لَهُ قَبْسَ ابنُ العَشِيرَةَ أَوْ بِسَ أَخُور العَشِيرَةَ فَلَّا دَخَلَ أَلَ لَهُ الكَلامَ فَقُلْتُ لَهُ يَارَسُولَ اللّه قُلْتَ مَافُلْتَ ثْمْ أَْتَ لَهُفِى القَوْلِ فَقَالَ أَىْ عَائِشَةُ إِنَّ شَرِ النَّاسِ مَنْزِلَةَ عنْدَ اللّهِ مَنْ تَرَكَهَ أَوْ وَدَعَهُ النّاس والتسريح و﴿السارب) الذاهب يقال سرب عليه الخيل وهو أن يبعث عليه الخيل قطعة بعد قطعة الخطابى: وفيه أن اللعب بالبنات ليس كالتلهى بسائر الصور التى جاء فيها الوعيد وإنمارخص لعائشة رضى الله تعالى عنها فيها لأنها حينئذ كانت غير بالغة ومنهى الكراهة فيها قائمة للبوالغ . قال ابن بطال: المقصود من الحديث الرخصة فى التماثيل واللعب التى يلعب بها الجوارى وقيل أنه منسوخ بحديث الصور وكان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الأمة أخلاقا وكان يتبسط إلى النساء والصبيان ويمازحهم وقال: إنى لاً مزح ولا أقول إلا حقاً. وكان يسرح إلى عائشة صواحبها ليلعبن معها. قال ( والمداراة) من أخلاق المؤمنين وهى لين الكلمة وترك الاغلاظ لهم فى القلوب وهى مندوبة والمداهنة محرمة والفرق بينهما أن المداهنة هى التى يلقى الفاسق المعلن بفسقه فيؤ الفه ولا ينكر عليه ولو بقلبه والمداراة هى الرفق بالجاهل الذى يستتر بالمعاصى واللطف به حتى يرده عما هو عليه. قوله ﴿أبو الدرداء) بالمداسمه عويمر الانصارى و﴿يكشر﴾ بالمعجمة المكسورة من الكشر وهو التبسم و﴿ابن المنكدر) بكسر المهملة الخفيفة و (الرجل) هو عيينة مصغر العين ابن حصن بكسر المهملة الأولى و﴿ابن العشيرة) أى بئس هو الرجل من القبيلة و﴿ودعه) أى تركه. فان قلت ما وجه إلانة القول بعد ما قال صلى الله عليه وسلم ذلك قلت إنما ألان له القول تألفً له ولأمثاله على الاسلام ولا منافاة ٧ کتاب الأدب اتَّقَاءَ خْه حدثنا عَبْدُ اللّه بنُ عَبْهُ الَوَهَّابِ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُلَةٌ أَخْبَرَنَا أَيُوبُ عَنْ ٥٧٥٦ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِ مُلْكَ أَنَّ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَمَ أَهْدِيَتْ لَهُ أَقْيَةٌ مِنْ دِاجٍ مُزَرَّرَةٌ بِلذَّهَبِ فَقَسَمَهَا فِ نَسٍ مِنْ أَحَبِهِ وَعَزَلَ مِنْهَ وَاحِدًا مَرَمَةً فَمَّا جاءَ قَلَ خَبَأْتُ هَذَا لَعَلَ أَيُّوْبُ بِشَّوْبِ أَنْهُ يُرِهِ إِيَّهُ وَكَانَ فِى خُلُهُ شَىْءٌ رَوَاهُ ٠٠ ◌َّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّبَ . وَقَالَ حَاتِمُبنُ وَرْدَانَ حَدْتَا أَيُّبُ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ عَنِ الْمُسْوَرِ قَدِمَتْ عَلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْأَقِيَةٌ بينهما لأنه لم يقل بعد الدخول نعم أبن العشيرة ولا ما يناقض الكلام المتقدم. فان قلت الكافر أشر منزلة منه قلت المرادمن الناس المسلمون وهو للتغليظ وفيه جواز غيبة الفاسق المعلن ولمن يحتاج الناس إلى التحذير منه وکان ھو کما قاله صلی الله عليه وسلم لأنه كان ضعيف الا يمان فى حياته صلى الله عليه وسلم وارتد بعدها. وقال ابن بطال: كان صلى الله عليه وسلم مأموراً بأن لا يعامل الناس إلا بما ظهر منهم لا بما يعلمه هو منهم دون غيره وهو كان يظهر الاسلام فقال قبل الدخول ما كان يعلبه وبعده ما كان ظاهراً منه عند الناس. قوله (أبو علية) بضم المهملة وفتح اللام الخفيفة وشدة التحتانية إسماعيل و (عبد الله بن أبى مليكة) مصغر الملكة وهو تابعى فالحديث مرسل. قوله ﴿مزررة) من التزرير وهو جعلك للقميص أزراراً و﴿مخرمة) بفتح الميم والراء وسكون المعجمة بينهما أبو المسور بكسر الميم وإسكان المهملة وفتح الواو وبالراء القرشى. قوله (أيوب بثوبه) أى ملتبساً به حالا عن لفظ خبأت يعنى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خبأت هذا الذهب لك وهو کان ملتصقا بالتوب و أن رسولالله صلى الله عليه وسلم کانیری مخرمة إزاره ليطيب قلبه بهلأنهكان فى خلق مخرمة نوع من الشكاسة وفى بعضها أنه بدون الواو ولفظ قال بثوبه معناه أشار أيوب إلى ثوبه ليستحضر فعل النبى صلى الله عليه وسلم للحاضرين قائلا انه يرى مخرمة الازرار وفى بعضها كأنه وفى بعضها إياه بالتذكير أى الذهب أو الثوب و﴿حاتم) بالمهملة وبالفوقانية (ابن وردان) بفتح ٨ كتاب الأدب بَابْ لاَيُْتَخُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرِ مَرَّتَيْنْ وَقَالَ مُعَاوِيَةٌ لَاحَكِيمَ إِلَّ ذُو ٥٧٥٧ تَّجْرِبَةَ حَّثْنَا قُتِبَةُ حَدَّثَنَا الْثُ عَنْ مُقَيْلِ عَنِ الْأَهْرِ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الَّيِّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَنُّ عَ لَيُلْدَخُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِد مَرْتَيْنِ بَاسَبْدُ حَقِ الصَّيْف حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَصُورِ حَدَّثَ رَوْحُبِنْ عِبَادَةً ٥٧٥٨ ◌َّتَ حُسَيْ عَنْ يَحِ بِْ أَبِ كَثِرٍ عَنْ أَبِ سَلَةَ بَنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَبْدِالله أْنِ عَمْرِو قَلَ دَخَلَ عَلَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُعليهِ وَسَّ فَقَالَ أَلَ أُخْرَأَنَّكَ تَقُومُ الَّيْلَ وَتَصُومُ النََّرَ قُلْتُ بَ قَالَ فَ تَفْعَلْ فُمْ وَمْ وَصُمْ وَأَنْطِرْ فَنَّ لَسَدِكَ الواو وتسكين الراء وبالمهملة والنون البصرى (باب لا يلدغ المؤمن﴾ قوله ﴿لا حكيم) هو عبارة عن التأنى فى الأمور المغلقة و﴿ بتجربة) فى بعضها عن تجربة وفى بعضها لدى تجربة ومعناه أن المرء لا يوصف بالحلم حتى يجرب المرء وقيل أن من جرب الأمور وعرف عواقبها آثر الحلم وصبر على قليل الأذى ليدفع به ماهو أكثر منه و (عقيل) بضم المهملة و (ابن المسيب) سعيد. الخطابى: لا يلدغ خبر ومعناه أمر يقول ليكن المؤمن حازما حذرا لا يؤتى عن ناحية الغفلة فيخدع مرة بعد أخرى وقد يكون ذلك فى أمر الدين كما يكون فى أمر الدنيا وقديرويه بعضهم لا يلدغ بكسر الغين فى الوصل فيتحقق معنى النهى فيه. قال ابن بطال: ينبغى للمؤمن إذا نكب من وجه لا يعود لمثله قال صلى الله عليه وسلم حين أسر ابن غزة بالزاى الشاعر يوم بدر وعهد أن لا يهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطلقه فنقض العهد فأسر فسأل النبى صلى الله عليه وسلم أن يمن عليه مرة أخرى فقال لا يلدغ المؤمن فامر بقتله. قوله (روح) يفتح الراء وبالمهملة (ابن عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة و(حسين) أى المعلم و(يحي بن أبى كثير) ضد القليل و﴿لم أخبر) بلفظ المجهول و﴿الزور) جمع کتاب الأُدب عَلَيْكَ حَقَّ وَ إِنَّ لَعْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقَاً وَإِنَّ لِرَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقَّا وَإِنَّكَ عَسَى أَنْ يَطُولَ بِكَ عُمٌ وَإِنَّ مِنْ حَسِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرِ ثَلاثَةَ أَيّم ◌َنْ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِها فَذَلِكَ الدَّهْرُ كُلُّهُ قَلَ فَشَدَّدْتُ فَتُدْدَ عَلَّ مَقُلْتُ ◌َانِى أُطِيقُ غْرَ ذلِكَ قَالَ فَصُمْ مِنْ كُلّ ◌ُعَةٍ ثَلَ أَيَّامٍ قَالَ فَشَدِّدْتُ فَشُدّدَ عَلَى قُلْتُ أُطِيقُ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ فَصُمْ صَوْمَ نَّى اللّه دَاوُدَ قُلْتُ وَمَا صَوْمُ نَى اللّهِ دَاوُدَ قَلَ نِصْفُ الدَّعْرِ بابُْ إِْرَامِ الضَيْفِ وَخَدْمَتَهِ إِيَّاهُ بِنَفْسِهِ وَقَوْلِهِ ضَيْفِ إِبْرَاهِمَ الُكْرَمِينَ حَدَثْا عَبْدُ اللّهِبْنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبى سَعيدٍ ٩ المَقْرِيّ عَنْ أَبِ شُرَيْخِالكَمْبِ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَالضّيَاقَةُ ثَلَاثَةُ الزائر و﴿ يطول بك عمر) يعنى عسى أن تكون طويل العمر فتبقى ضعيف القوى كليل الحواس وران حسبك) أى كافيك وفى بعضها من حسبك أى من كفاتك ويحتمل أن تكون من زائدة على مذهب الكوفية و﴿الدهر) بالرفع والنصب أى أن تصوم الدهر. قال البخارى: الزور مصدر يستوى فيه المفرد والمثنى والجمع وكذلك الضيف وسائر المصادر نحو عدل ورضى. قوله (أبو شريح) بالمعجمة والراء والمهملة خويلد الكعبى الخزاعى بضم المعجمة وخفة الزاى وبالمهملة و ﴿ الجائزة) فاعلة من الجواز وهى العطاء لأنه حق جوازه عليهم وقدر بيوم وليلة لأن عادة المسافرين ذلك (٢ - كرمانى - ٢٢)» ٥٧٥٩ ١٠٠ کتاب الأدب ٥٧٦٠ أَيَّمَ نَا بَعْدَ ذُلِكَ فَهْوَ صَدَقَةٌ وَلا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَنْوِىَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ حدّثنا إسماعيلُ قَالَ حَدَّثَى مَالِكٌ مِثْلَهُ وَزَادَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْقَلْ ٥٧٦١ خَيْرًا أَوْ لَصْمُتْ حَّثنا عَبدُاللهِ بْنُ مُهَدَ حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِىّ حَدَّثَنَا سُفْيانُ عَنْ أَبِى ◌ُصَيْنِ عَنْ أَبى صالحٍ عَنْ أَبِى هُرَيَّةَ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَقالَ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِلّهِوَالْيَوْمِ الآخِ فَلَا يُؤْذِ جارَهُ وَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِّهِوَالْيَوْمِ الآخر فَيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْقُلْ خَيْرًا أَوْ ٥٧٦٢ لَصْمُتْ حَدَثْنَا قُتِبَةُ حَدَّثَنَا اللَّهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَيبٍ عَنْ أَبِى الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَبْنِعَامِرٍ رَضَى اللهُعَنْهُأَنّ ◌َ قُلْ يَارَسُولَ الله إنَّكَ تَبْتُ فَزِلُ قَوْمٍ فَلَا يَقْرُوْنَا فَا تَرَى فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ نَكُمْ بِقَوْمٍ و﴿يثوى)من الثوى وهى الاقامة و﴿يحرجه) من التحريج وهو التضييق ومن الاحراج تقدم بكراسة فى باب لا يحقرن جاره وقال ابن بطال: قسم صلى الله عليه وسلم أمره ثلاثة أقسام يتحفه فى اليوم الأول ويتكلف له فى اليوم الثانى والثالث يقدم إليه ما يحضره ويخير بعد الثالث كما فى الصدقة قال ومن كان يؤمن إيمانا كاملا قال والضيافة من مكارم الأخلاق وقال مالك ليس على أهل الحضر ضيافة وقال وأما الحديث فهو كان فى أول الاسلام حين كانت المواساة واجبة فلما أتى الله بالخير والسعة صارت الضيافة مندوبة. قوله ﴿ابن مهدى) هو عبد الله و(أبو حصين) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية عثمان الأسدى و﴿يزيد) بالزاى ابن حبيب ضد العدو و﴿أبو الخير) ضد الشر إسمه مرثد بفتح الميم والمثلثة وإسكان الراء وبالمهملة و(عقبة) بضم المهملة وتسكين القاف الجهنى والى مصر و﴿ لا يقرونا﴾ بالادغام والفك و﴿خذوا) أى أخذاً ١١ كتاب الأدب فَأَمَرُوا لَكُمْبِمَا يَنْبَغَى لِضَّيْفِ قَتْلُوا فَانْ لَمْيَفْعَلُوا ◌َخُذُوا مِنْهُمْ حَقَ الضَّفِ الَّذِى يَنْغِى لَهُمْ حَتْا عَبْدُالله بِنٌ مَد ◌َدَّثَ هِشْامْ أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عِنِ الَّهْرِىّ ٥٧٦٣ عِنْ أَبِ سَلَمَةَ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضَى الله ◌َنْهُ عِنِ النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِلِ وَالَوْمِ الآخِرِ فَيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله واليْمِ الآخِرِ فَلَصِلْ رَحَمُهُ وَمَنْ كَنَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالَيْمِ الآخِرِ فَلَقُلْ خَيْرًا أوْ لَيَصمت باتُ صُنْعِ الْطَّعَامِ والتَّكُفِلِلَّضَيْفِ حَّثنا محمّدُ بِنُ بَشَّارَ حَدَّثَا ٥٧٦٤ ◌َجَعَرُ بْنُ عَوْن حَدَّثَنَا أَبُو الْغَمَيْسِ عنْ عَوْنٍ بِنِ أَبِى جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِهِ قالَ آَخَى النُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَ بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِى الَّرْدَاءِ فَرَارَ سَلْمانُ أَبَا الَّذْدا، فَرَأَى أُمَّ الدَّرْداءِ مُتَذْلَةَ فَقَالَ لَهَا مَا شَأْنُكَ قالَتْ أَخُوَكَ أَبُو الَّردا. قهريا وهذا لا يكون إلا عند الاضطرار وبالثمن عاجلا أو آجلا. قوله (هشام) هو ابن يوسف وصلة الرحم﴾ هى تشريك ذوى القرابات فى الخيرات و(محمد بن بشار) باعجمام الشين و( جعفر ابن عون) بفتح المهملة وبالنون المخزومى و﴿ أبو العميس) مصغر العمس بالمهملتين عتبة بسكون الفوقانية ابن عبد اللّه المسعودى الكوفى و ﴿عون﴾ مثل ما تقدم ابن أبى جحيفة مصغر الجحفة بالجيم والمهملة والفاء (السوائى) بضم المهملة وخفة الواو و ﴿أبو الدرداء) اسمه عويمر. قال النووى لأبى الدرداء زوجتان كل واحدة منهما كنيتها أم الدرداء والكبرى حجانة والصغرى تابعية وهى هجيمة مصغر الهجم بالجيم. قوله (متبذلة) أى لابسة ثياب البذلة والخدمة ١٢ كتاب الا دب لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِى الَّنْيا ◌َ أَبُ الَّرْدَاء فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا فَلَ كُلْ فَإِنِى صَائِمٌ قَالَ ما أنا بآكل خَّى تَأْكُلَ فَأَكَلَ فَلَمَّا كَانَ اللّيْلُ ذَهَبَ أَبُالَّرداءِ يَقُوُمُ فَقَالَ ثَمْ فَاَمَ ثَمّ ذَهَبَ يَقُومُ فَقَ نَمْ فَلَّا كَانَ آخِرُ الَّيْلِ قَ سَلْمانُ هُمِ الآنَ قَالَ فَصَلَيَا فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقَّ وَلأَهْلِكَ عَيْكَ حَقَّا فَأَعْطِ كُلّ ذِى حَقْ حَقَّهُ فَأْنَ النَّ صَلَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَ كَرَ ذلكَ لَهُ فَقَالَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ صَدَقَ سَلْسانُ. أَبُوُ جُحْفَةَ وَهْبُ السُّوالِيُّ يُقَالُ وَهْبُ الَخَيْرِ ٥٧٦٥ بأسَبْتُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الغَضَبِ وَالْجَزَعِ عِنْدَ الضَّيْفِ حدثنا عَشُ بْنُ الَوَلِيدِ حَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَاسَعِدٌ الْجُرَيْرِىُّ عَنْ أَِّ مُثْمَنَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ ابْنِ أَبِ بَكْرِرَضِ الَّهُمَا أَنْ أَبابَكْرِ تَضَيَّ رَهْطَا فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّحْنِ بلا تجمل وتكلف ما يليق بالنساء من الزينة ونحوها وعممت بلفظ (فى الدنيا) للاستحياء من أن تصرح بعدم حاجته إلى مباشرتها وفى الحديث زيارة الصديق ودخوله داره فى غيبته والافطار للضيف وكراهية التشدد فى العبادة وأن الافضل التوسط وأن الصلاة آخر الليل أولى ومنقبة لسلمان حيث صدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله (الجزع) ضد الصبر و(عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة ابن الوليد و﴿عبدالاعلى) ابن عبد الأعلى و﴿سعيد الجريرى) مصغر الجر بالجيم والراء المشددة البصرى و﴿ أبو عثمان) عبد الرحمن النهدى بفتح النون وبالمهملة و﴿تضيف) أى اتخذ الرهط ضيفا ١٣ کتاب الأدب دُونَكَ أَضْيَافَكَ فَتِى مُنْطَلْ إِلَى النَّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَم ◌َافْرُغْ مِنْ قِاهُمْ قَبْلَ أَنْ أَجِىءَ فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْنِ فَأَتْ بِا عِنْدَهُ فَقَالَ اطْعَمُوا فَقَالُوا أَيْنَ رَبُّ مَنْ لنا قالَ آَطَعَمُوا قَالُوا مَاتَحْنُ بِآ كِلِينَ خَّى يَجِىءَ رَبُّ مَنْ لنا قالَ اقْبَلُوا عَنَّ قِاكُمْ فَنَّهُ إِنْ جَاءَ وَلَمْ تَطْعَمُوا لَقَنَّ مِنْهُ فَأَبَوْ فَعَرَفْتُ أَنّهُ يَجَدُ عَلَى فَلَمَّا جاءَ تَحْتُ عَنْهُ فَقَالَ مَا صَنَعْتُمْ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ يَاعَبْدَ الرَّحْنِ فَسَكَتُ ثُمَ قَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْنِ فَسَكَتُّ فَقَالَ يَاغُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَوْفِ لَمَّا جِئْتَ ◌َرَجْتُ فَقُلْتُ سَلْ أَضْيَافَكَ فَقَالُوا صَدَقَ أَنانَا بِهِ قَالَ فَاتَّمَا انْظَرْتُوُفِى وَاللّهِ لا أَطْعَمُهُ الََّةَ فَقَالَ الآخَرُونَ والله لانَطْعَمُهُ حَتّى تَطْعَمَهُ قَالَ لَمْ أَرَ فِى الَّرِ كَالَّةِ وَيُلَكُمْ مَا أَنتُمْ لَم ◌َا تَقْبَلُونَ عَنَّا قِراءٌم هاتِ طَعَامَكَ لَامَهُ فَوَضَعَ يَدَهُ و﴿دونك أضيافك﴾ أى خذهم والزمهم و﴿القرى الضيافة وفى إضافة القرى إليهم لطف كقول الشاعر : ليغنى عنى ذا أنا بك أجمعا إذا قال قدنى قلت بالله خلفة قوله ﴿ لنلقين منه) الأذى وما يكرهنا و(يحد عليه﴾ أى يغضب وغنثر) بالمعجمة المضمومة والنون الساكنة والمثلثة المفتوحة والمضمومة هو الجاهل وقيل اللشيم وقيل الثقيل وروى بالمهملة والنفوقانية المفتوحتين وسكون النون بينهما وهو الذباب وشبهه حين حقره بالذباب و﴿لماجئت) بمعنى إلا جئت أى لا أطلب إلا مجيئك أو ما زائدة. قوله ﴿ كالليلة) أى لم أرليلا مثل هذه الليلة فى الشر و﴿ويلكمَ المقصود منه الدعاء عليهم و﴿ما أتم) ما استفهامية و﴿لا تصلون) بتخفيف اللام ١٤ کتاب الأدب فَقَالَ بسم اللّه الأُولَى لِلَّيْطان فأَكَلَ وَأَكَلُوا بَابُ قَوْلِ الّضْفِ لِصَاحِبِ لا أَكُ خَّى تَأْكُلَ فِيهِ حَدِيثُ أَبِى ٥٧٦٦ جَحْفَةَ عِنِ النِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَلَمَ حَدَ عْنى مُمَّدُ بُ الَّ حَدَنَا ابْنُ أَبى عَدَىّ عَنْ سُلِيمَانَ عِنْ أَبِ مُمَنَ قالَ عَبْدُ الرَّْنِ بِنُ أَبِى بَكْرٍ رَضِىَ الله ◌َهُمَا جاء أَبُو بَكْر بِضَيْفِ لَهُأَوْ بِأَضْافِ لَهُفَأْسَى عِنْدَ النَّ صَلَى الله عَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا جَ قَتْ أُمِّى اخْتَبَسْتَ عَنْ ضَْفِكَ أَوْ أَخْيَفِكَ الَّيْلَةَ قَالَ مَا عَشْتِهِمْ فَقَالَتْ عَرَضْنَا عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا أَوْ فَأََّ فَغَضِبَ أَبُو بَكْرِ فَسَبَّ وَجَدَّعَ وَحَلَفَ لَا يَطْعَمَهُ فَاخْتَبَأْتُ أَنَا فَقَالَ يَا غَنْثَرَ خَلَفَت المرأةَ لاَ تَطْعَمه حتى يطعمه و(الأولى) أى الحالة الأولى أو الكلمة التسمية لما تقدم فى آخر كتاب مواقيت الصلاة أنه قال إنماذلك من الشيطان يعنى عينه. فان قلت: كيف جاز مخالفة اليمين. قلت لأنه إتيان بالا فضل قال صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأت الذى هو خير وليكفر عن يمينه. قال ابن بطال: الا ولى يعنى للقمة الأولى ترغيم للشيطان لأنه الذى حمله على الحلف وباللقمة الأولانية دفع الحنث فيها وقال وإنما حلف لأنه اشتد عليه تأخير عشائهم ثم لما لم يسعه مخالفة أضيافه ترك التمادى فى الغضب وأكل معهم استمالة لقلوبهم ومباحثه تقدمت. قوله ﴿ حديث أبى جحيفة) هو المذكور آنفاً إذ قال سلمان: ما أنا بآ كل حتى تأكل و﴿ محمد بن المثنى) ضد المفرد و﴿ابن أبى عدى) بفتح المهملة الأولى وكسرانثانية محمد ﴿وسلمان) ابن صرخان التيمى و﴿أبو عثمان) النهدى و(عشيتهم) فى بعضها عشيتيهم باشباح ياء الخطاب و( جرع) بالراء وفى بعضها جدع باهمال الدال أى قال يا مجدوع الأذنين أودعاعليه بذلك و﴿اختبأت﴾ أى اختفيت خوفا من خصومته و﴿ المرأة) أى أم عبد الرحمن و﴿ يطعمه﴾ أي أبا بكر و﴿يطعموه﴾ أى أبوبكر وزوجته وابنهما و( هذه) ١٥ كتاب الأدب ◌َلَ الضَّيْفُ أَو الأَضْيَافُ أَنْ لاَ يَطْعَمَُهُ أَوْ يَطْعَمُوُهُ حَتَّى يَطْعَمَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْر كَنَّ هذه مَنَ الشَّيْطَانِ فَدَعَ بِالطَّعَامِ فَأَكَلَ وَأَكُوا لَعَلُوا لَيَرْفُعُونَ لُقْمَةَ إلَّ رَبَاء مِنْ أَسْفَلَا أَكْثَرُ مِنْهَ فَلَ يَأُخْتَ بَنِى فِرَاسِ مَا هَذَا فَقَالَتْ وَقُرّة يَِْ إِنّا الآنَ لَأَكْثَرُ قَبْلَ أَنْ تَأْكُلَ فَكَلُوا وَبَعَكَ بَا إِلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَ كَرَ أَنَّهُ أَكَلَ مِنْهاَ بابُ إِثْرامِ الكَبيرِ وَيَبْدَأُ الأَْبَرُ بِالكَلَامِ وَالسّؤال حّنا ٥٧٦٧ سُلِنُ بِنُ حَرْبِ حَدِّقَا حَدٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحْ بِنِ سَعِدٍ عَنْ بُشَيْرٍ بِنِ يَسَار مَوْلَى الأَنْصَارِ عَنْ رَافِعٍ بِنِ خَدِيجٍ وَسَهْلِ بنِ أَبِ حَثْمَةَ أَنَهُمَ حَدَّثَاهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ سَهْل وَمُحَصَةَ بنَ مَسْعُودٍ أَنَا خَيْرَ فَفَرَّقَا فِى النَّخْلِ فَقُتِلَ عَبْدُ اللّهِ أى الحالة أو اليمين و﴿ربت) أى زادت اللقمة أو البقية و(أكثر) بالنصب و﴿أخت بنى فراس) بكسر الفاء وخفة الراء وبالمهملة هى بنت عبد دهمان بضم المهملة وإسكان الهاء أحد بنى فراس واسمها زينب وهى مشهورة بأم رومان و﴿قرة عينى﴾ بالجرقيل المراد به القسم برسول الله صلى الله عليه وسلم. فان قلت: أين صلة أكثر. قلت: محذوف أى أكثر منها (باب إكرام الكبير) قوله (سليمان بن حرب) ضد الصلح و﴿بشير) مصغر البشر بالموحدة والمعجمة ابن يسار ضد اليمين و(رافع) ضد الخافض ابن خديج بفتح المعجمة وكسر المهملة وبالجيم سهل بن أبى حثمة بفتح المهملة وسكون المثلثة و(عبد الله بن سهل) بن زيدبن كعب الحارثى و﴿محيصة) بضم الميم وفتح المهملة وبكسر التحتانيه المشددة وسكونها والتخفيف ابن مسعود بن ١٦ کتاب الأدب أبُ سَهْل ◌َ عَبْدُ الَّرْنِ بْنُ سَهْلِ وَحُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَّةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إلَى النَّيِّ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَكَّمُوا فِى أَمْرِ صَاحِبِهِمْ فَأَ عَبْدُ الرَّحْنِ وَكَانَ أَصْغَرَ القَوْمِ فَقَالَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَبِرِ الْكُبْرَحِ لَى الْكَلَامَ الْأَكْبَرُ فَكَلَّمُوا فِى أَمْرِ صَاحِبِهِمْ فَقَالَ النَّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْتَحِقُّونَ قَلَكُمْ أَوْقَلَ صَاحِبِكٌ بَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ قَالُوا يَرَسُولَ اللهِأَمْلَمْنَهُ قَالَ قُرْتُكُمْ يُ فِ أَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ قَالُوا يَارَسُولَ اللهِقَوْ كُفَّارٌ فَوَدَاهُمْ رَسُولُ اله كعب و﴿ حويصة) بضم المهملة وفتح الواو وبالتحتانية ساكنة خفيفة ومكسورة شديدة وباهمال الصاد فى اللفظين ولفظ ﴿ابنا) مثنى لاجمع (وصاحبهم) أى مقتولهم وهو عبد الله و (كبر الكبر) جمع الأكبر أى تقدم الأكابر للتكلم وإنما أمر أن يتكلم الأكبر فى السن ليحقق صورة القصد وكيفيتها لا أنه يدعيها إذ حقيقة الدعوى إنما هى لأخيه عبد الرحمن. قوله ﴿استحقوا قتيلكم) أى دية قتيلكمو (إيمان) بالتنوين فى الموضعين أى خمسين يميناً صادرة منكم وفى بعضها بالاضافة أى أيمان خمسين رجلا منكم وهذا يوافق مذهب الحنفية حيث اعتبروا العدد فى الرجال لا فى الأيمان وإن كان مخالفاً له حيث منعوا تحليف المدعى فيها. قوله ﴿أمر لم نره) أى لم نشاهده فكيف تحلف عليه و﴿ تبرئكم﴾ أى تخلصكم من اليمين واعلم أن حكم القسامة مخالف لسائر الدعاوى من جهة أن اليمين على المدعى ولعل ذلك لأن المدعى هو الذاكر لأمر خفى والمدعى عليه من الظاهر معه وههنا الظاهر مع المدعى لأنه لابد فيها من الوث وهو القرينة المعلنة لظن صدقه . فان قلت الوارث هو الأخ وهو المدعى لا ابنا العم فلم عرض اليمين عليهم قلت كان معلوماً عندهم أن اليمين تختص بالوارث فأطلق الخطاب لهم وأراد من يختص به ومن جهة أنها خمسون يميناً وذلك لتعظيم أمر الدماء وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدعين فلما نكلوا رد على المدعى عليه فلما لم يرضوا بإيمانهم من جهة أنهم كفار لا يبالون بذلك عقله من عنده لأنه عاقلة المسلمين وإنما عقله قطعا ١٧ كتاب الأدب صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِنْ قَبَهِ . قَالَ سَهْلٌ فَأَدْرَكْتُ نَاقَةً مِنْ تْكَ الابل فَدَخَلَتْ مِرْبَدًا لَهُمْ فَكَسَلْنِى بِرِجَاءَ قَ الََّيُْ حَدَّثَى يَخِى عَنْ بُغَيْ عَنْ سَهْلِ قَلَ يَحّ حَسْتُ أَنْهُقَلَ مَعَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجُ. وَقَالَ ابْنُ عَُنَ حَدَثَ يَحِى عَنْ بُغَيْرُ عَنْ سَهْل وَحْدَهُ حَدْنَا مُسَدِّدٌ حَدَّخِي عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ حََّى نَفِعُ عَنِ ابْنِ ٥٧٦٨ ◌ُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَ قَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَم ◌َخْرُونِي بِشَجَرَةٍ مَثَمَثَلُ الْمُسْلِتُؤْفِ أُكْلَ كُلَّ حِينِانْنِ رَبِها وَ تَحُثُّ وَرَا فَوَقَعَ فِ نَفْسِى النَّخْلَةُ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَّمَ وَتَمْ أَبُو بَكْرِ وَعُمرٌ فَمَّا لَمْ يَكََّقَلَ النَُّّ صَلَى اللّهُ عَّهِ وَ هِىَ الََّْةُ فَلَمَّا خَجْتُ مَعَ أَِّ قُلْتُ بَأَبَهُ وَفَعَ فِي نَفْسِ النَّغْلَةُ قالَ مَامَنَكَ أَنْ تَقُولَ لَوْ كُنْتَ قُلْهَا كَانَ أَحَبَّ إِلَى مِنْ كَذَا وَكَذَا قَلَ مَا مَعَنَى للنزاع وجبرا لخاطرهم وإلا فاستحقاقهم لم يثبت ولفظ ﴿من قبله) بكسر القاف أى من عنده ويحتمل أن يراد به من خالص ماله أو من بيت المال وفيه أنه ينبغى للامام مراعاة المصالح العامة والاهتمام باصلاح ذات البين وإثبات القسامة والابتداء بيمين المدعى فيها ورد اليمين على المدعى عليه عند النكول وجواز الحكم على الغائب وجواز اليمين بالظن وصحة يمين الكافر. قوله (مريد) بكسر الميم وإسكان الراء وفتح الموحدة وبالمهملة أى الموضع الذى تجتمع فيه الابل و﴿راضتنى) أى رفستنى وأراد بهذا الكلام ضبط الحديث وحفظه حفظا بليغاً مر فى آخر كتاب الجهاد . قوله ﴿مثلها﴾ أى صفتها و ﴿لا تحت﴾ أى لا يسقط و﴿كرهت) أى أن أتكلم بحضور من هو أكبر منى وإكرام الكبير وتقديمه فى الكلام وجميع الأمور من آداب الاسلام وذلك إذا استويا فى العلم أما إذا تخصص الصغير بعلم جازله أن يتقدم به ولا يعد ذلك سوء أدب ولا تنقيصا لحق الكبير ( ٣ - كرمانى - ٢٢ )» ١٨ کتاب الا دب إِلَّا أَنِى لَمْ أَرَكَ وَلَ أَبَ بَكْرُ تَكَلَّمُنَ فَكَرِهْتُ باسْتُ مَعُوذُ مِنَ الشّعْرِ وَالرَّجَزِ وَالْحَدَاءِ وَمَايُكْرَهُ مِنْهُ وَقَوْله ضرورة ووو وَالُّعَرَاُيَبُّهُ الغَاوُ ونَ أََّهُمْفِ كُلّ وَادٍ بِعُونَ وَهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ إِلَّالذّيْنَ آَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَاْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظِلُوا وَسَيَعُمُالَّيْنَ ظَوَ أَىَّ مُنْقَبِ يَنْقَبُونَ قَالَ ابْنُ عَّسِ فِ كُلِّ ٥٧٦٩ لَغْو يَخُوضُونَ حَّثْنَا أَبُ الْمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىّ قالَ أَخْبَى أبو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّخْنِ أَنَّ مَرْوانَ بْنَ الْحَكَ أَخْرَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ أَخْرَهُأَنْ أَبَّ بْنَ كَعْبِ أَخْبَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ ٥٧٧٠ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِنَّ مِنَ الشّعْرِ حِكْمَةً حَوْا أَبُوُ نُعَمْ حَدََّا سُفْيَانُ عَنِ الْأَسْوَدِبْنِ قَيْسِ سَمِعْتُ جُنْدَبً يَقُولُ بَيْنَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يَمْثَى إِذْ ولهذا قال عمر رضى الله تعالى عنه لو كنت قلتها لكان أحب إلى (باب ما يجوز من الشعر) وهو الكلام المقفى الموزون بالقصد و ﴿الرجز﴾ ضرب من الشعر وسمى به لتقارب أجزائه وقلة حروفه و﴿الحداء) هو سوق الابل والغناء لها و (مروان بن الحكم) بالمفتوحتين الأموى و(عبد الرحمن بن الأسود) ضد الأبيض ابن عبد يغوث بفتح التحتانية وضم المعجمة وبالمثلثة الزهرى و﴿أَبِى﴾ بضم الهمزة وخفة الموحدة وشدة التحتانية ابن كعب الأنصارى. قوله (حكمه) أى قولا عدلا مطابقا للحق والصواب . فان قلت قال تعالى ((والشعراء يتبعهم الغاوون)) قال أيضاً ((إلا الذين آمنوا)) فاستتنى منهم وهم الذين قالوا بالحكمة صدقا وحقاًوحاصله أن بعض الشعراء مذموم وبعضه لا. قوله ﴿الأسود) ضد الأبيض ابن قيس و( جندب) بضم الجيم وسكون النون وفتح ١٩ کتاب الأدب ٥٧٧١ أَصَابَهُ حَجَرٌ فَعَثَرَ فَدَمَيَتْ إِصْبَعُهُ فَقَالَ هَلْ أَنْتِ إلَّ إِصْبَعْ دَمِيتِ . وَفَى سَبِيلِ اللّه ما لَقِيتِ حَّشْ ابْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِىّ حَدَّتَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ المَكْ حَدَّثَ أَبِوسَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ النِّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَصْدَقُ كَقَالَهَا الشَّاعُرُ كَةُلَيْدِ. أَّ كُلُّ شَىْءُ مَا خَلَا اللّهَ بَاطِلُ. وَكَادَأْمَةٌ أبْأَبِ الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ حَّثنا قُتِبَةُ بْن ◌ُسَعِيدِ حَدْتَنَا حَائِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَزِيدَ ٥٧٧٢ أبِ أَبِي ◌ُبَيْدِعَنْ سَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ خَرَجْنا مَعَ رَسُولِ الّه صَلَىاللهُعليهِ وَسَلَ المهملة وضمها وبالموحدة و﴿دميت﴾ بفتح المهملة وكسر الميم وأما تاؤه ففى الرجز مكسورة وفى الحديث ساكنة و﴿الأصبع) فيه عشر لغات ومرمباحثه فى أول الجهاد. فان قلت ما وجه التلفيق بينه وبين قوله تعالى ((وما علمناه الشعر وما ينبغى له)) قلت الرجز ليس شعراً قاله الأخفش أو هو حكاية عن شعر الغير أو المراد نفى صفة الشعر لا نفسه. قوله ( محمد بن بشار) بأحجام الشين و﴿ ابن مهدى) عبد الرحمن و﴿أبو سلمة) بفتحتين عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف و﴿الكلمة) ههنا القطعة من الكلام و﴿لبيد) بفتح اللام وكسر الموحدة وباهمال الدال ابن ربيعة بفتح الراء العامرى الصحابى عاش مائة وخمسين سنة مات فى خلافة عثمان رضى الله تعالى عنه و ﴿الباطل) أى الفانى و ﴿أدية) بضم الهمزة وخفة الميم وشدة التحتانية ابن أبى الصلت بفتح المهملة وإسكان اللام وبالفوقانية الثقفى وفى صحيح مسلم عن عمر بن الشريد بفتح المعجمة وكسر الراء وبالمهملة عن أبيه قال جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل معك من شعر أمية شىء قلت نعم قال هيه فأنشدته بيتا فقال هيه حتى أنشدته مائة بيت فقال أن كاد ليسلم وهيه كلمة الاستزادة منونا وغير منون مبنياً على الكسر والمقصود أنه صلى الله عليه وسلم استحسن شعره واستزاد من انشاده لما فيه من الاقرار بالوحدانية والبعث وفيه أن بعض الشعر محمود. قوله (يزيد) من الزيادة ابن عبيد مصغر ضد الحر و(سلمة) بالمفتوحتين (ابن الأكرع) بفتح الهمزة وإسكان الكاف وفتح الواو وبالمهملة أخو ٢٠ کتاب الا دب إِلَى خَيْرَ فَسْنا لَيْلاَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ لِعاصِ بْنِ الْأَكْوَعِ الَّ تُسْمِعُنا مِنْ هَيْهَا تَكَ قَالَ وكَانَ عامٌ رَجُلًا شاعَرَ افَلَ يُحْدُو بِالْقَوْمِ يَقُولُ الَّهُمْ لَوْلا أَنْتَ ما أهْتَدَيْنَا. وَلا تَصَدَّقْنا وَلاَ صَلَيْنَا. فَاغْفْرِ فداٌ لَكَ مَا اقْتَفَيْنا. وَثَبْتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَقْنَا. وَأَلْقِيَنْ سِكِينَةَ عَلَيْا. إِنَّا إذا صِيَحَ بِنَا أَينا . وبالصّياحِ عَّلُوا عَلَيْنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ هُذا الَّائِقُ قَالُوا عَامُ بنُ الأَكْوَعِ فَقَالَ يَرْحُ اللهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ وَجَبَتْ عامر وقيل هو مسلمة بن عمرو بن الأكوع فهو عمه و (هنيهاتك) جمع الهنيهة مصنر الهنة إذ أصلها هنوه وهى الشىء الصغير والمراد بها الأراجيز و﴿يحدوا﴾ أى يسوق والرواية اللهم والموزون لاهم و ﴿فداء لك﴾ أى لرسولك. قال المازري لا يقال لله فدى لك لأنه إنما يستعمل فى مايره حلوله بالشخص فيختار شخص آخر أن يحل ذلك به وتقديره منه أما مجاز عن الرضا كأنه قال نفسى مبذولة لرضاك أو هذه الكلمة وقعت فى البنثر خطابا السامع الكلام ولفظ فداء مقصور ومدود مرفوع ومنصوب. قوله ﴿اقتفينا﴾ أى اتبعنا أثره. قال ابن بطال: يعنى اغفر ماركبنامن الذنوب و﴿ فدى لك) دعاء أى يفديه اللّه من عقابه على ما اقترف من ذنوبه كأنه قال اغفر لى واندنى منه ﴿فداء لك﴾ أى من عندك فلا تعاقبنى به ولفظ لك تبيين لفاعل الفداء بالدعاء أى اللام للتيين نحو لام هيت لك وفى بعضها اتقينا أى افدنا من عقابك فداء ما اتقينا من الذنوب أى ما تركناه مكتوبا علينا قال وروى فداء بالخفض شبهه بالأمس فبناه على الكسر . قوله (أبينا) من الاباء عن الفرار أو من الباطل وفى بعضها أتينا من الاتيان وعولوا علينا (بالصياح) لا بالشجاعة . فان قلت تقدم فى الجهاد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقولها فى حفر الخندق وأنها من أراجيز ابن رواحةقات لا منافاة فى وقوع الأمرين ولا محذور أن يحدو الشخص بشعر غيره. قوله ﴿وجبت) أى الشهادة قال ابن عبد البر كانوا قدعرفوا أنه إذا استغفر لاحد أى عند الوقعة وفى المشاهد ليستشهد ألبتة فلما سمع عمر ذلك قال يارسول اللّه لو متعتنا بعامر أى تركته لنا فبارز يومئذ فرجع سيفه على ساقه فقطع