النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
كتاب الأدب
ياعائشَةُ عَلَيْك بالرَفْقِ وَإِيَّكُ وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ قالَتْ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ ما قالُوا
قالَ أَوَلَمْ تَسْمَعِى مَا قُلْتُ رَدَدْتَ عَيْ فَيُسْتَجَابُ لى فِيهِمْ وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيَ
حَّتْا أَصْبَغُ قَالَ أَخْبَى ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَناأَبُ يَخِى هُوَ فُلَحُبْنُ سُلَمَانَ عَنْ ٥٦٦٠
هِلالِ بْ أُسَامَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَلَمْيَكُنِ النّيُّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَسَبَبًا وَلَاَ لَاشَا وَلَا لَنَ كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِناَ عِنْدَ الَعْبَةَ مَهُ تَرِّبَ
جَِنُهُ حدثنا عَمْرُوُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بِنْ سَوَاء حَدَّثَ رَوْحُ بْنُ القَاسِمِ ٥٦٦١
///٠٠٠٥
التكلم بالقبيح و(يستجاب لى) لأنه بالحق و﴿لا يستجاب لهم) لأنه بالباطل والظلم. الخطابى: السام
الموت دعوا عليه به وكان قتادة يروى ممدودة الألف من السآمة أمى تسأمون دينكم ولم يكن من
عائشة إفحاش فى القول إلا دعاء عليهم بما هم أهل له من غضب الله وهم الذين بدؤوا بالقول
السيء فجازتهم على ذلك و﴿الفحش ﴾ مجاوزة القصد فى الأمور والخروج منها إلى الافراط
قوله ﴿أَصبغ) بفتح الهمزة والموحدة بينهما وبالمعجمة أخيرا القرشى و (عبد الله).
ابن وهب و(أبو يحمي) هو فلبح مصغر الفلح بالفاء واللام والمهملة ابن سليمان و﴿هلال بن
أسامة﴾ بضم الهمزة وهو المشهور بهلال بن على تقدم فى أول العلم . فان قلت ما الفرق بين هذه
الثلاث قلت يحتمل أن يقال اللعنة تتعلق بالآخرة لأنها هى البعد عن رحمة الله والسب بما يتعلق
بالنسب كالقذف والفحش بالحسب. قوله ﴿المعتبة) بالفتح والكسر والموحدة السخط وقال
الخليل العتاب مخاطبة الادلال و﴿مالهم استفهام و﴿ ترب جبينه) إذا أصابه التراب ويقال تربت
يداك على الدعاء أى لا أصبت خيرا . الخطابى: هذا الدعاء يحتمل وجهين أن نحر لوجهه فيصيب
التراب جبينه والآخر أن يكون دعاء له بالطاعة ليصلى فيتترب جبينه وقيل الجبيبان هما اللذان يكتنفان
الجبهة فمعناه صريح لجبينه فيكون سقوط رأسه على الأرض من ناحية الجبين. قوله ﴿محمد بن سواء)
يفتح المهملة وخفة الواو وبالمدالسدوسي المكفوف و﴿روح﴾ بفتح الراء و﴿الرجل﴾ هو عيينة

١٨٢
كتاب الا دب
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُْكَذِر عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَتَشَ أَنَّ رَجُلَا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّيّ صَلَىّ
اللهُ عَيْهِ وَلَفَّا رَآهُ قَ بْسَ أَخُو الَشِيرَةِ وَبِئْسَ أبْنُ الَشِيرَةِ فَمَّا جَسَ
تَطَلَقَ الَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ فِى وَجْهِ وَسَطَ إلَيْه ◌َلَّا انْطَلَقَ الَّجُلُ
قَالَتْ لَهُ عَائشَةُ يَرَ سُولَ اللّه حينَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ قُلْتُ لَهُ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ تَطَلَّقْتَ
فِى وَجْهِهِ وَانْبَسَطَ إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َعَائِشَةُ
◌َى عَهَدْتِى ◌ََّ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللّهِ مَنْلَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّسُ
الْقَلَ شَرِهِ
بَاسَبُ حُسْنِ الْخُقُ وَالَّخَاءِ وَمَايُكْرَهُ منَ البُخْلِ وَقَلَ ابْنُ عَبَّاس
مصغر العين ابن حصن بكسر المهملة الأولى الفزارى ولم يكن أسلم وإن أظهر الاسلام فأراد النبى
صلى اللّه عليه وسلم أن يبين حاله ليعرفه الناس و﴿العشيرة) القبيلة أى بئس هذا الرجل منها وهو
كقولك يا أخا العرب لرجل منهم وهذا الكلام من أعلام النبوة لأنه ارتد بعده صلى الله عليه وسلم
وجىء به أسيراً إلى أبى بكر رضى اللّه تعالى عنه. قوله ﴿تطلق) أى انبسط وانشرح يقال ما تتطلق نفسى
لهذا الأمر أى لا تنشرح ولا تنبسط . فان قلت كيف كان هذا الفعل بعد ذلك القول قلت لم يمدحه
ولا أثنى عليه فى وجهه فلا مخالفة بينهما إنما ألان له القول تألفاله ولأمثاله على الاسلام وفيه مداراة
من يتقى فحشه وجواز غيبة الفاسق المعلن بفسقه ومن يحتاج الناس الى التحذر منه. الخطابى: ليس
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أمته بالأمور التى يضيفها اليهم من المكروه غيبة وإنما يكون
ذلك من بعضهم فى بعض بل الواجب عليه أن يبين ذلك ويفصح به ويعرف الناس أمره فان ذلك
من باب النصيحة والشفقة على الأمة ولكنه لما جبل عليه صلى الله عليه وسلم من الكرم وحسن
الخلق أظهر له البشاشة ولم يجبهه لتقتدى به أمته فى اتقاء شر من هذا سبيله فى مداراته ليسلموا من شره

١٨٣
کتاب الأدب
كَنَ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّس وَأَّجْوَدُ مَا يَكُونُ فِى رَمَضَانَ وَقَالَّ
أَبُو ◌َفَرْ لَمَّا بَلَغَهُ مَبْعَثُ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ قَالَ لِأَخِهِ ارْكَبْ إلَى هذَا
الَوَادِى فَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ فَرَجَعَ فَقَالَ رَأَيْتُ يَأْمُرُ بَكَرِمِ الأَخْلاقِ حَّثنا ٥٦٦٢
عَمُو بْنُ عَوْن حَدََّنَا حَّدٌ هُوَابْنُ زَيْدِ عَنْ ثابِتٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ كَانَ النَُّّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّسِ وَأَشْجَعَ النَّسِ وَلَقَدْ فَرِعَ أَهْلُ
الَذِينَةِ ذَاتَ لَيْلَ ◌َنْطَ النَّسُ قِبَ الصَّوْتِ فَاسْتَغْبَهُالنَّيُّ صَلَى الشُّعَلَيْهِ وَسَلَمَ
قَدْ سَبَقَ النَّاسَ إلَى الصَّوْتِ وَهْوَ يَقُولُ لَنْ تَُعُوالَنْ تَعُوا وَهْوَ عَلَى فَرَس
لِأَبِ طَلْحَ عُرْىِ مَا عَلَهِ سَرْجٌ فِى عُنُقَهِ سَيْفٌ فَقَالَ لَقَدْ وَجَدْتُهُ بَحَرًا أَوْ إِنَّهُ
﴿باب حسن الخلق) بالضم و﴿السخاء﴾ هو اعطاء ما ينبغى لمن ينبغى و ﴿أجود) ثانيا بالرفع
والنصب و(أبو ذر): تشديد الراء جندب بضم الجيم الغفارى والوادى مكة و﴿مكارم الأخلاق)
أى الفضائل والمحاسن لا الرذائل والمقابح قال صلى الله عليه وسلم بعثت لأتم مكارم الأخلاق
قوله ﴿عمروبن عون) بفتح المهملة وسكون الواو وبالنون الواسطى قال الحكماء للانسان ثلاثة
قوى الغضبية والشهوية والعقلية فكمال القوة الغضبية الشجاعة وكمال القوة الشهوية الجود وكمال القوة
العقلية الحكمة و﴿الاحسن) إشارة اليه إذ معناه أحسن فى الأفعال والأقوال أو لأن حسن
الصورة تابع لاعتدال المزاج وهو مستتبع لصفاء النفس الذى به جودة القريحة ونحوها وهذه الثلاث
هى أمهات الأخلاق. قوله ﴿فزع) أى خاف ولفظ الذات مقحم و﴿القبل) بكسر القاف الجهة و﴿ لم
تراعوا ) أى لا تراعون بمعنى النهى أى لا تفزعوا واسم الفرس مندوب ضد المفروض و(ما عليه سرج)
تفسير لقوله (عرى) بضم المهملة وتسكين الراء و﴿ بحرا) أى واسع الجرى مثل البحر مر الحديث

١٨٤
کتاب الأدب
٥٦٦٣ لَبَحْرٌ حَثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَاسُفْيَانُ عَنِ ابنِ الُْنْكَدرِ قَلَ سَعْتُ جابرًا
رَضَى اللهُ عَنْهُ يَقُولُ مَا سُئِلَ النِّيُّ عَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَىْءٍقَهُ فَقَالَ لَا
٥٦٦٤ صَّنْا ◌ُمُرُ بنُ حَقْصِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الأَعْمَثُ قَالَ حَدََّى شَقِيٌْ عَنْ
مَسْرُوقَ قَالَ كُنَّ جُلُوسً مَعَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِ يُحَدُّنَ إِذْ قَلَ لمْ يَكُنْ رَسُولُ
اللّهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَاحِشَا وَلَا مُتَفَحْشَا وَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِنَّ خِيارَكُمْ
٥٦٦٥ أَحَاسِتُّكُمْ أَخْلَاقَا حَدَتْ سَعِيدُ بِنُ أَبِ مَرْيَ حَدْتَنَا أَبُوُ غَسَّانَ قالَ حَدَّثَنَى أَبُو
حازِمٍ عَنْ سَهْلِ بِنِ سَعْدِ قَالَ جَتِ امَةٌ إلى النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ بْدَةٍ
فَقَالَ سَهْلٌ لِلْقَوْمِ أَدْرُونَ مَا الْدَةُ فَقَالِ القَوْمُ هِى ◌َةٌ فَقَالَ سَهْلٌ هِىَ ثْلَةُ
مَنْسُوَجَةُ فِيها حاشَيُهَا فَقَالَتْ يَارَسُولَ الله أَ كُونَكَ هذِهِفَأَخَذَهَا النُّ صَلَّاله
عَلَيْهِ وَسَلَمَ مُخْتَاجًا إِلَيْهَا فَبِسَها فَرَآهَا عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْصِحَابَةِ فَقَالَ يَارَسُولَ الله
فى الجهاد. قوله (محمد بن كثير) ضد القليل و﴿ابن المنكدر) بفاعل الاذكدار محمد و﴿ماسئل)
أى ماطلب منه شىء من أموال الدنياقال الفرزدق :
ما قال لاقط إلا فى تشهده لولا التشهد لم ينطق بذاك فى
قوله (عمر بن حفص) بالمهملتين و﴿خياركم) فى بعضها أخياركم و(أبو غان)
بفتح المعجمة وشدة المهملة وبالنون محمد بن مطرف و﴿ أبو حازم) بالمهملة والزاى سلمة بن دينار
و﴿الشمنة الكساء و﴿البردة﴾ كساء أسود مريع يلبسه الأعراب مر فى الجنائز فى باب من

١٨٥
كتاب الأدب
ـا أَحْسَنَ هُذه فا كُنِها فَقَالَ نَعَمْ فَلَمَّا قَامَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ لَمَهُ
مے
أَصْحَابُهُ قَالُوا مَا أَحَسْتَ حِينَ رَأَيْتَ النَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ أَخَذَهَا مُحْتَاجًا
إَيْهَا ثُمَ سَألْتَه إياها وقد عرفت أنه لا يَسْئَلَ شَيْئًا فَيَمنْعَه فَقَالَ رَجَوْتَ بَرَكَتَهَا
حِيَ لَا النُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَعَلى أُكَفَُّ فيها حَتْا أَبُو اليَمَان ٥٦٦٦
أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عِنِ الرُّهْرِىِ قَالَ أَخْبَرَبِى ◌َُيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّْنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
قالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَ يَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ العَمَلُ وَيُلَ
الشّحْ وَيَكُثُ الهَرْجُ قَالُوا وَمَا الْخَرْجُ قَالَ الَتْلُ القَشْلُ حَمْتْا مُوسى بنُ ٥٦٦٧
إِسْمَاعِيَ سَمَعَ سَلََّمَ بَنَ مِسْكِينٍ قالَ سَمْتُ ثَانَيَقُولُ حَدْثَ أَنَسْ رَضَى اللهُ
عَنْهُقَالَ حَدَمْتُ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَشْرَ سِنِينَ فَا قَالَ لِى أُفّ وَلَا
مے
استعدالكفن. قوله: يتقارب﴾ الخطابى: أراد به دنومجىء الساعة أى إذا دنا كان من أشراطها نقص
العمل والشح والهرج أو قصر مدة الأزمنة عما جرت به العادة فيها وذلك من علامات الساعة اذا
طلعت الشمس من مغربها أو قصر أزمنة الأعمار أو تقارب أحوال الناس فى غلبة الفساد عليهم . قال:
ولفظ العمل إن كان محفوظا ولم يكن منقولا عن العلم اليه فمعناه عمل الطاعات الاشتغال الناس بالدنيا
وقد يكون معنى ذلك ظهور الخيانة فى الأمانات. القاضى البيضاوى: يحتمل أن يراد بتقارب الزمان
تسارع الدين إلى الانقضاء والعروض إلى الانقراض. قوله ﴿يلقى) بلفظ المجهول من الالقاء بمعنى
الطرح وهو من اللقاء أى يطرح الشح بين الناس أو فى الطباع والقلوب أويرى ذلك بينهم وفيهم
و﴿ الشح﴾ البخل مع الحرص. قوله (سلام) بتشديد اللام ابن مسكين النمرى بالنون و﴿أف)
(٢٤ - كرمانی - ٢١)»

١٨٩
کتاب الأدب
لَمَ صَنَعْتَ وَلا أَلَّا صَنَعْتَ
٥٦٦٨ باسٌْ كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِى أَهْلِهِ حَتْنَا حَقْصُ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قالَ سَلْتُ عَائِشَةَ ما كانَ النَّيُّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَصْنَعُ فِى أَّهْلِهِ قالَتْ كَانَ فِى مَهَْ أَهْلِهِ فَاذا حَضَرَت الصَّلاةُ
٠٠٠٠
قامَ إِلَى الصَّلاةِ
٥٦٦٩ بات المقَة من الله تعالَى صّشا عَمْرو بن عَلى حدثنا أبو عاصم
ءَم
ے
عَنِ ابْنِ جُرَيٍْقَالَ أَخْبَنِى مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَ عَنِ الّيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَقَالَ إذا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا نادَى حِبْرِيلَ إِنَّاللهَيُحُبُّ فُلُاثاً
فَحِبُّ فَيُحِبُّهُ حِبْرِيلُ فَينادى جِبْرِيلُ فِى أَهْلِ السّماءِ إِنَّاللهَ يُحِبُّ فُلانا فَأَّحُوهُ
فَيُحِبّهُ أَهْلُ الَّمَاءِمِ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُلُ فِى أَهْلِ الأَرْضِ
فيه ست لغات بالحركات الثلاث بالتنوين وعدمه وهو صوت يدل على تضجر و﴿ألاصنعت)
بمعنى هلا صنعت قوله (حفص) بالمهملتين ابن عمر الحوضى و﴿الحكم) بالمفتوحتين ابن
عتيبة مصغر عتبة الدار و(إبراهيم) أى النخعى و﴿ الأسود) بن يزيد بالزاى خال إبراهيم و﴿المهنة)
بكسر الميم وإسكان الهاء وبالنون الخدمة مر فى آخر كتاب الأذان و(المقة) بكسر الميم وخفة القاف
كالعدة المحبة ضد المقت و( من اللّه) أى الثابتة من اللّه بأن يكون هو محباً أى مريداًللخير. قوله (أبو عاصم)
هو الضحاك وروى عنه البخارى فى كثير من المواضع بدون الواسطة و(موسى بن عقبة) بضم
المهملة وإسكان القاف وبالموحدة و﴿القبول﴾ أى قبول قلوب العباد ومحبتهم له وميلهم إليه ورضاهم

١٨٧
كتاب الأدب
٥٦٧٠
بابُْ الحُبّ فى اللّه حَّثنا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَنَادَةَ عَنْ أَنَسِ ابْنِ
مے
مالك رَضِىَ الهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَا يَجِدُ أَحَدٌ حَلاوَةَ
الإِيمانِ حَتَّى يُحِبّ المَرْءَ لَا يُهُإِلَّ لِلّهِ وَحَتّى أَنْ يُقْذَفَ فِى الَّرِ أَحَبُّ إِلَيْهِ
مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إلَى الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَ نْذَهُ اللهُوَخَّى يَكُونَ اللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ
إليه ممّا سواهُما
سَبُْ فَوْلِ الله ◌َ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَيَسْخَرْ فَوْمُ مِنْ قَوْمِ عَسَى
1OZ
أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ إِلَى قَوْلِهِ فَأُوْلِكَ مُ الظَّالِمُونَ حَّثْ عَلىّبْنُ عَبْدِ اللهِ (
عنه ويفهم منه أن محبة قلوب الناس علامة محبة الله وما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن
ومحبة اللّه إرادة الخير ومحبة الملائكة استغفارهم له وإرادتهم خير الدارين له أو ميل قلوبهم
إليه وذلك لكونه مطيعاً لله تعالى محبوباً له. قوله ﴿فى الله) أى فى ذات الله لا يشوبه الرياء
والهوى. فان قلت: الحلاوة إنما هى فى المطعومات. قلت: شبه الايمان بالعسل بجامع ميل
القلب إليهما وأسند إليه ماهو من خواص العسل فرو استعارة بالكناية. قوله (المرء) بالنصب
بالنصب فإن قلت: كيف جاز الفصل بين الأحب وكلمة من . قلت: فى الظرف توسعة ومحبة الله
تعالى إرادة طاعته ومحبة رسوله إرادة متابعة. فإن قلت المحبة أمر طبيعى لا يدخل تحت
الاختيار قات المراد الحب العقلى الذى هو إيثار ما يقتضى العقل رجحأنه ويستدعى اختياره علة
خلاف الهوى كالمريض يعاف الدواء ويميل إليه باختياره. فان قات ما الفرق بينه وبين ما قال صلى
الله عليه وسلم من قال ومن يعصهما فقد غَوَى: بأس الخطيب أنت قلت هو أن المعتبر هو المركب
من المحبتين لا كل واحدة منهما فانها وحدها ضائعة بخلاف المعصية فان كل واحد من العصيانين
مستقل باستازام الغواية ومر الحديث بما فيه من المباحث شريفة فى كتاب الايمان . قوله

١٨٨
کتاب الأدب
◌َحَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ زَمَعَة قَالَ نَهَى الَُّّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَ أَنْ يَضْحَكَ الرَّجُلُ مِمَا يَخَرْجُ مِنَ الأَنْفُسِ وَقَ بِمَ يَضْرِبُ أَحْدُ
أمَتَهُ ضَرْبَ الفَْلِ ثمَّ لَعَلَّهُ يُعَنِقُهَا وَقَلَ الثَّوْرِىُّ وَوُهَيْبٌ وَأَبْوُ مُعَاوِيَةَ
٥٦٧٢ عَنْ هِشَامِ جَالَبْدِ حَدْعُنى مَّدُ بْنُ الْمَى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْرَنَا
◌َاصِمُ بْنُ مَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ قَالَ الَُّّ
ورد وزةَهرُ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بِى أَتَدْرُونَ أَّ يَوْمِ هِذَا قَالُوا اللهُ وَرَسُولَهُ أَعْلَمَ قَلَ
فَانْ هَذَا يَوْمَ حَرَامَ أَفَتَدرونَ أَى بَدَ هذَا قَالُوا اللّهَ وَرَسولَهُ أَعْلَمَ قَالَ بَد حَرَام
أَتْرُونَ أَىُّ شَهْرِ هَذَا قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَ قَالَ شَهْرٌ حَرَامٌ قَلَ فَنَّ اللّهَ حَرَّمَ
عَلَيْكُمْ دِمَجٌ وَمْوَلَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ كُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هُدَافِى شَهْرِكٌ هَذَا فِى
بَكُمْ هُذَا
(هشام) أى ابن عروة بن الزبير و (عبد الله بن زمعة) بالزاى والميم والمهملة المفتوحات وقيل
بسكون الميم القرشى و﴿ما يخرج من الأنفس) أى من الضراط لأنه قديكون بغير الاختيار ولا نه أمر
مشترك بين الكل و﴿الثورى﴾ هو سفيان و﴿وهيب﴾ مصغراً و﴿أبو معاوية﴾ محمد بن خازم
بالمعجمة والزاى يعنى رووا ضرب العبد مكان ضرب الفحل . فان قلت قال الله تعالى ((وأضربوهن)»
فما التلفيق بينهما قلت المنهى الضرب الشديد المبرح بقرينة الاضافة الى العبد أو الفحل والجائز مالم
يكن كذلك مر الحديث فى أواخر النكاح. قوله (يزيد) من الزيادة و﴿عاصم) هو ابن محمد بن
زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب و﴿الشهر) هو ذو الحجة وهو من الأشهر الحرم والبلد مكة

١٨٩
كتاب الأدب
باسبُْ مَ يُنْهَ مِنَ السَّبَابِ وَالَّعْنِ حَّثنا سُلِيمَنُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَا ٥٦٧٣
شَعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَاوَائِلِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَ سِبابُ الْمُسْلِ فُدُوٌ وَقَالُهُ كُفْرٌ تَهُ مُخْدَرٌ عَنْ شُعْبَ
صَّشْا أَبُ مَعْمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارِثِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ٥٦٧٤
حََّى يَحِ بْنُ يَعْمَرَ أَنْ أَبَا الأَسْوَدِ الدِّىِّ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِىِ ذَرْ رَضِ اللهُ عَنْهُ
◌َنَّهُسَمَعَ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ لا يَرْبِ رَجُلٌ رَجُلاَ بالفُسُوقِ وَلَ
يَرْمِيه بالكُفْرِ إِلَّ ارْتَدْتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ حَدَثْنَا مُحُمَدُ بنُ
٥٦٧٥
والقتال حرام فى ذلك الزمان وذلك المكان و ﴿الأعراض) جمع العرض بكسر المهملة موضع المدح
والذم من الانسان وإنما قدم السؤال عنها تذكارا للحرمة لأنهم لا يرون استباحة تلك
الأشياء وانتهاك حرمتها بحال وتقديرا فى نفوسهم ليبنى عليه ما أراد تقريره على سبيل التأكيد
والتشديد مر فى كتاب العلم (باب ما ينهى من السباب) يحتمل أن يكون على أصل المفاعلة
وأن يكون بمعنى السب أى الشتم وهو التكلم فى شأن الإنسان بما يعيبه و﴿اللعن) هو التبعيد عن
رحمة الله تعالى قوله (سليمان بن حرب) ضد الصلح و﴿الفسوق) خروج عن طاعة الله تعالى
و ﴿القتال) أى المقاتلة الحقيقية أو المخاصمة و﴿الكفر) هو كفران حقوق السلمين أو مع
قيد الاستحلال (ر فى كتاب الإيمان. قوله (أبو معمر) بفتح الميمين عبد الله و﴿الحسين)
أى المعلم و(عبد الله بن بريدة) مصغر البردة و(يحيى بن يعمر) بمضارع العمارة ومفتوح
الميم أيضاً و(أبو الأسود) ضد الأبيض اسمه ظالم الدولى بضم المهملة وفتح الهمزة
و(أبو ذر﴾ بتشديد الراء جندب الغفارى و ﴿لا يرمى) أى لا ينسبه الى الفسق أو الكفر
الا ارتدت تلك الرمية عليه بأن يصير هو فاسقا بذلك أو كافراً. قوله ﴿محمدبن سنان)

١٩٠
کتاب الأدب
سنان حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلِيمَانَ حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ عَلَى عَنْ أَنَسِ قَالَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ
اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَاحِشَا وَلَاَ لَعَّانًا وَلاَ سَبَا كَانَ يَقُولُ عنْدَ الَعْبَةَ
٥٦٧٦ مَهُ تَرَبَ جَِنُهُ حَدَثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَّارِ حَدَّثَنَا عُثمانُ بْنُ عُمَرَ حَدََّنَا عَلَّبْنُ
اُبارَكِ عَنْ يَحِ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِ فِلاَبَ أَنْ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ وَكَانَ مِنْ
أَصْحاب الشَّجَرَةِ حَدَّثَهُ أَنْ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ حَفَ عَلَى
مِلَّةٌ غَيْرِ الإسْلامِ فَهْوَكَا قَالَ وَلَيْسَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَذْرٌ فِا لا يَمَلْكُ وَمَنْ قَلَ
نَّهُ بِشَىْءٍ فِى الَّا ◌ُلَِّ بِيَوْمَ القِيامَةِ وَمَنْ لَعَنَ مُؤْمِنَا فَهُوَ كَفَتْلِهِ وَمَنْ
ه ◌َذَفَ مُؤْمَا بِكُفْرِ فَوَ كَقَتْلِهِ حَتْنَا عُرُ بِنُ حَفْصِ حَدَّثَا أَبِى حَدَّثَا
٥٦٧٧
الأَّعْمَشُ قَلَ حَدَّثَى عَدِىُّ بِنُ ثَابِت قَالَ سَمِعْتُ سُلَيْنَ بِنَ صُرَدِ رَجُلاً مِنْ
ے
بكسر المهملة وتخفيف النون الأولى و﴿فابح﴾ مصغر الفلح بالفاء واللام والمهملة و(هلال)
ابن على مر مع الحديث آنفاً. قوله (ابن بشار) باحجام الشين محمد و (يحيى بن أبي كثير) ضد القليل
و﴿أبو قلابة) بكسر القاف وخفة اللام وبالموحدة عبد الله و(ثابت) ضد الزائل ابن الضحاك -خلاف
البكاء الأشهلى الأنصارى و﴿الشجرة) أى شجرة الرضوان بالحديبية قال تعالى ((لقدرضى الله عن المؤمنين
إذيبايعونك تحت الشجرة)) قوله ﴿غير الاسلام) كما حلف على طريقة الكفار باللات والعزى مثلافرو
كائن على غير الاسلام إذا ليمين بالصنم تعظيم له وتعظيمه كفر أو كما قال الرجل إن فعل كذا فهويهودى فهو كاقال
ويحتمل أن يراد به التهديدمر فى الجنائز. قوله ﴿فيما لا يملك) بأن قال إن شفى الله ريضى فله على أن أعتق
عبد فلان. قوله (عذب به) أى بمثله يعنى يجازى بجنس عمله و(كفتله) أى فى الأثم وقيل لأن
القاتل يقطع المقتول من منافع الدنيا واللاعن يقطعه عن منافع الآخرة من رحمة الله ونحوه. قوله

١٩١
کتاب الأدب
أَضْحَابِ النَِّيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ اسْتَبَّ رَجُلَانِ عنْدَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ
وَسَلَ فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا فَشْتَ غَضَبُهُ خَّى انْفَ وَجْهُهُ وَغَيّ ◌َقَالَ النَّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِى لَأَعَْلُ كَ لَوْ قَالَمَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّى يَجِدُ فَانْطَلَقَ الَيْهِ
الرَّجُلُ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَقَالَ تَعَوَّذْ بالله منَ الشَّيْطَان
فَقَالَ أَنْرَ بِى بَسْ أَعْنُونٌ أَنَ اذْهَبْ حَتْنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ المُغَضَّلِ ٥٦٧٨
عَنْ حُميد قالَ قَالَ أَنَسْ حَدَّثَى عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ قَلَ خَرَجَ رَسُولُ اللّه صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لُخْبِرَ النَّاسَ بَيْلَةِ القَدْرِ فَتَحَى رَجُلانِ مِنَ الُمْدِينَ قالَ
الَُّّ صَلَّى الهُ عَيْهِ وَخَرَجْتُ لِأُخِْكٌفَحَى فُلَانٌ وَفُلانٌ وَإنَّها
رُفَعَتْ وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ فَالَتْمَسُوها فى التََّسعَ وَالسَّبِعَةَ وَالخَامِسَة
٠٠
٠٠
٠
﴿عمر بن حفص) بالمهملتين الكوفى و﴿عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية و(سليمان بن
صرد) بضم المهملة وفتح الراء وبالمهملة الخزاعى الكوفى. قوله ﴿ كلمة) أى أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم و(الذى يجدَ﴾ هو الغضب و{البأس﴾ الشدة من المرض ونحوه و(مجنون) خبر مقدم على
المبتدأ و(اذهب﴾ أمر أى انطلق فى شغلك. قال النووى: وهذا كلام من لم يفقه فى دين الله ولم
يعرف أن الغضب من نزغات الشيطان وتوهم أن الاستعاذة مختصة بالمجانين ولعله كان من جفاة
العرب من فى كتاب بدء الخلق فى باب إبليس. قوله (بشر) بالموحدة المكسورة وبالمعجمة ابن
الفضل بفتح المعجمة الشديدة و(حميد) مصغراً الطويل و(عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة
ابن الصامت أى الساكت و﴿التلاحى) التنازع و﴿الرجلان﴾ عبد الله بن أبى حدرد بفتح المهملة
وإسكان الدال المهملة الأولى وفتح الراء وكعب بن مالك كان لعبد الله دين على كعب فتنازعا فيه

١٩٢
كتاب الأدب
٥٦٧٩ حَّثنا ◌ُمَرُ بِنُ حَفْص حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنِ المَعْرُورِ عَنْ أَبِىِ ذَرّ
قالَ رَأَيْتُ عَيْهِ بُرْدَا وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدَا فَقُلْتُ لَوْ أَخَذْتَ هذَا فَبْتَهُ كَانَتْ حُلَّةَ
وَأَعْدَهُ تَوْبَا آخَرَ فَقَالَ كَانَ بَنِى وَبَيْنَ رَجُلِ كَلاَمٌ وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمَّةً فَتْلُ
مِنْا فَ كَرِ إلَى النِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ فَقَالَ لِى أَسَيْتَ فُلَاذَا قُلُْ نَعَمْ
قالَ أَفَلَ مِنْ أُمِّ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنَّكَ أْمُؤْ فِيَ جَاهِيَّةٌ قُلْتُ عَلَى حين ساعَتَى
هُذْه مِنْ كَبَرَ السّنّ قَالَ فَعَمْ مُمْإِنْوانُمْ جَعَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُم ◌َنْ جَعَلَ
اللهُ أَخَاُ تَحْتَ بَدِهِ فَلَيْطْمُهُ مَّا يَأْكُلُ وَلُلْسُهُ مَّا يَلْبُ وَلا يَكَلِفُهُ مِنْ
الَعَمَلِ ما يَغْلُهُ فَانْ كَلَّفَهُ مَا يَعْلِبُهُ فَلْعِنْهُ عَلَيْهِ
و( رفعت) أى من قلبى يعنى نسيتها و(التاسعة: أى التاسعة والعشرين من رمضان بقرينة الأحاديث
الأخرسبق فى كتاب الايمان فى باب خوف المؤمن. قوله (المعرور بفتح الميم وتسكين المهملة
وضم الراء الأولى وهو ابن سويد بتصغير السود وإنما قال هو لأنه أراد تعريفه وشيخه لم يذكره
فلم يرد أن ينسب إليه و﴿عليه﴾ أى على أبى ذر وكانت حلة لان الحلة إزار ورداء ولا تسمى حلة
حتى تكون ثوبين و﴿نلت منها) أى تكلمت فى عرضها وهو من النيل و﴿ فيك جاهلية .. أى إنك
فى تعبير أمه على ما يشبه أخلاق الجاهلية أى أهلها وهى زمان الفترة التى قبل الاسلام والتنوين
فى الجاهلية للتقليل والتحقير ويحتمل أن يراد بالجاهلية الجهل أى إن فيك جيلا فقال هل فى جهل
وأنا شيخ كبير و(هم) الضمير راجع إلى الماليك أو إلى الخدم أعم من أن يكون ملوكاأو أجيراً
فان قلت لم يتقدم ذكره قلت لفظ تحت أيديكم قرينة لذلك لأنه مجاز عن الملك وقيل كان الرجل
الذى نيل من أمه بلالا مر فى كتاب الإيمان فى باب المعاصى و ﴿ما يغلبه﴾ أى ما تصير قدرته

١٩٣
كتاب الأدب
ـاسَبْتُ مَا يُجُوزُ مِنْ ذِكْرِ الَّاسِ مَحَوَ قَوْلهُمُ الَّطّويِلُ والَقَصِيرُ وقالَ
النِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَمَا يَقُولُ ذُو الَدَيْنِ وَمَا لِيُرادُبِهِ شَيْنُ الرَّجُلِ
حَّنَا حَقْصُ بُ عَرَ حَدَّثَنَبِيُ بنُ أبرَاهِيمَ حَدَثَنَا مَّدٌ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ٥٦٨٠
صَلَى بَنَا النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَالُظْهَ رَكَْيْنِ ثْ سَلَمَ ثُمَّ قَامَ الَى خَشَبَةَ فِى
مُقَدَّمَ الَسْجِد وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْا وَفِى الْقَوْمِ يَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْر وَعُمَرَ فَهابَا أَنْ
يُكَلّمَاهُ وَخَرَجَ سَرْعَانُ الَّاسِ فَقَالُوا قَصُرَتِ الصَّلاَةُ وَفِ القَوْمِ رَجُلْ كَانَ
النَّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَدْعُوهُ ذَا الَدَيْنِ فَلَ يَبِاللهِ أَنَسِيَ أَمْ تَصُرَكْ
فَقَالَ لَمْأَنْسَ وَلَمْ تَقْصُرْ قَالُوا بَلْ نَسِيتَ يَارَسُولَاللهِقَلَ صَدَقَ ذُو اليَدَيْنِ فَقَمَ
فَصَلَّى رَكْعَنْ تُمْ سَلَمَ ثُمْ كَبْرَ فَسَجَدَ مَثْلَ سُجوده أَوْ أَطْوَلَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ
فيه مغلوبة أى ما يعجز عنه أى لا يكلفه مالا يطيق. قوله (ذواليدين) واسمه الخرباق بكسر المعجمة
وإسكان الراء وبالموحدة وبالقاف وقد لقب به لطول يده و(الشين﴾ العيب وغرضه جواز الطويل
ونحوه على جهة التعريف أما إذا أريد به التنقيص فلا. قوله ﴿حفص) بالمهملتين ابن عمر البصرى
و(يزيدَ من الزيادة التسترى بضم الفوقانية الأولى وفتح الثانية وإسكان المهملة بينهما و ﴿محمد)
أى ابن سيرين و﴿سرعان) بالفتحتين وقيل بسكون الراء أى المسرعون الى الخروج و﴿قصرت)
بضم القاف وكسر المهملة الخفيفة . فان قلت كيف جمع الركعتان مع الأوليين وقد وقع بينهما
الأفعال والأقوال قلت لعله كان قبل تحريمها فى الصلاة أو كان قليلا وهو عليه السلام فى حكم الساهى
أو الناسى لأنه كان يظن أنه ليس فيها وأما ذو اليدين فتوهم أنه خارج عن الصلاة لامكان وقوع
النسخ وكذا الشيخان مع أنهما يكلمان النبى صلى الله عليه وسلم وقال تعالى ((استجيبوا لله وللرسول
(٢٥ - كرمانى - ٢١)»

١٩٤
کتاب الا دب
وَكَبْرَ ثُمْ وَضَعَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْأَطْوَلَ ثُمُ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبْرَ
بابُ الْغِيبَةَ وَقَوْلِ اللّه تَعَالَى وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضَا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ
٥٦٨١ يَأْكُلَ لَحْ أَخِيهِ مَيْنَا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَإنَّ اللهَ تَوَابٌ رَحِيمٌ حَّتْا يَخِي
حَتَوَكَيْعٌ عَنِ الْأَْمَشِ قَالَ سَمْتُ مجَاهِدَا يُحَدِّثُ عَنْ طَاوُسْ عَنِ ابْنِ عَبَأْسٍ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ مَرَّ رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى قَبْرَ يْنِ فَقَالَ إِنَّهُمَا
لَيُلَّانِ وَمَا يُعَّبَانِ فِى كَبِيرِ أَمَّا هَذَا فَكَانَ لا يَسْتَرُ مِنْ بَوْهِ وَمََّ هُذَا فَكَانَ
يَمْثَى بِالَِّمَةِ ثُمَّ دَعَا بِحَسِيب رَطْبِ فَقَّهُ باثْتَنْ فَغَرَسَ عَلَى هَذَا واحدًاً وَعَلَى
هَذَا واحدًا ثُمَّ قَالَ لَعَّهُ يُحُفَّفُ عَنْهُمَا مَالَمْ يَدْنَا
٥٦٨٢ بابُْ قَوْلِ النَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَيْرُدُورِ الْأَنْصَارِ حَثْا فِيصَةُ
٠٠
إذا دعاكم)) ومر مباحث الحديث فى باب التوجه نحو القبلة وفى باب تشبيك الأصابع فى المسجد
وقبيل كتاب الجنائز. قوله (الغيبة) هى أن يتكلم خلف إنسان بما يغمه لو سمعه وكان صدقا وأن
كان كذبا سمى بهتانا وفى حكمه الكتابة والاشارة ونحوهما. قوله (يحيى) اما ابن موسى الحدانى
بضم المهملة الأولى وشدة الثانية وبالنون واما ابن جعفر البلخى و﴿وكيع) بفتح الواو وكسر
الكاف وبالمهملة و﴿لا يستر﴾ أى لا يختفى عن أعين الناس عند قضاء الحاجة و ﴿النميمة) نقل
الكلام على سبيل الافساد و﴿العسيب) بفتح المهملة الأولى سعف لم ينبت عليه الخوص وقيل هو
قضيب النخل . فان قلت ما وجه التأقيت بقوله ما لم يببسا قلت هو محمول على أنه سأل الشفاعة لهما
فأجيبت شفاعته بالتخفيف عنهما إلى يبسهماوله وجوه أخر تقدمت فى كتاب الوضوء فى باب من
الكبائر أن لا يستتر. فان قلت ما وجه دلالة الحديث على الغيبة قلت النميمة نوع منها لأنه لو سمع

١٩٥
کتاب الا دب
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ الّنادِ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى أُسَيْدِ السَّاعدىّ قالَ قالَ
الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بُ النَّجَّار
بابُْ مَا يَجُوزُ مِنِ اغْتِابِ أَهْلِ الفَسادِ وَالْرِيَبِ حَتْنا صَدَقَةُ بنُ ٥٦٨٣
الفَضْلِ أَخْبَنَا ابْنُ عَُنَسَمِعْتُ ابْنَ الْكَدِرِ سَمعَ عُرْوَةَ بنَ الزَّرِ أَنَّ ◌َائِشَةَ
رَضَى اللهُ عَنْهَ أَخْبَرَتْهُ قَالَتِ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم
فَقَالَ أَتْذَنُوالَهُ بْسَ أَخُو الَعَشِيرَةِ أَوَ ابْنُ الَشِيرَةِ فَلَّا دَخَلَ أَلَنَ لَهُ الكَلَامَ
قُلْتُ يَرَسُولَ اللّهَ قُلْتَ الَّذِى قُلْتَ ثُمَّ أَنْتَ لَهُ الكَلاَمَ قَالَ أَى عَائِشَةُ إِنّ ◌َّر
النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النّاسِ أَوْ وَدَعَهُ الَّاسُ أَتقاَ مُخْته
باسبْ الَيْعَةُ مِنَ الكَبَائِرِ حدثنا ابنُ سَلَامِ أَخْبَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُميد ٥٦٨٤
أَبُو عَبد الرَّحْمنِ عنْ مَنْصُور عن بُجاهد عن ابن عباس قالَ خَرَجَ النُّ صَلَّىاللهُ
٠٠
المنقول عنه أنه نقل عنه لغمه. قوله ﴿قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة وبالمهملة و(أبو
الزناد) بكسر الزاى وتخفيف النون عبد الله و(أبو سلمة) بفتحتين ابن عبد الرحمن بن عوف
و﴿أبو أسيد) مصغر الأسد مالك الساعدى بكسر المهملة الوسطانية و﴿بنو النجار) بفتح النون
وشدة الجيم أى دور بنى النجار والمراد أنهم خير الأنصار و ﴿الريب) جمع الريبة وهى الشك
والتهمة. قوله (صدقة) أخت الزكاة ابن الفضل بسكون المعجمة و(ابن عيينة) هو سفيان و﴿ابن
المنكدر) محمد و﴿ودعه) بمعنى تركه مر الحديث آنفاً. قوله (عبيدة) بفتح المهملة ابن حميد مصغر
الحمد ابن عبد الرحمن الضبى الكوفى الحذاء تقدم فى الحج. فان قلت الاسناد الأول عن مجاهد عن

١٩٦
کتاب الا دب
//////
عَلَيْهِ وَسَ مِنْ بَعْضِ حِيطَانِ المَدِينَةِ فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسانَيْنِ يُعَذِّبَنِ فى
قُور هما فَقَالَ يُعَدَّبانِ وَمَا يُعَّانِ فِى كَبِيرَةٍ وَ إِنّهُ لَكِرْ كَانَ أَحَدُهُما لا يَسْتَرُ
مِنَ الَوْلِ وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِى بِالثَّةِ ثْ دَما تَجِرِيَدَةٍ فَكَسَرَها بِكْسَيْن
أَوْ تِنْتَيْنِ بَعَلَ كِسَرَةً فِى قَبْرِ هَذَا وَكِسَرَةً فِى قَبْرِ هذا فَقَالَ لََّ يَخَفُ عَنْهُما
20/0/
مالمْ بَيْبَسا
بابُ مِأُكَرَهُ مِنَ النَّةِ وَقَوْلِهِ هَذْ مَشَاء بِنَعِيمِ وَيْ لِكُلّ هُمَرَةٍ
٥٦٨٥ لُزَة يَهُزُ وَيَلْرُ يَعِبُ حَّتْا أَبُو نُعَمٍ حَتَنَا سُفْيانُ عَنْ مَنْصُورِ عِنْ إِبراهِيمَ
عَنْ هَامَ قَلَ كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فَقِيَ لَهُ إِنَّ رَجُلًا يَرْفَعُ الحَدِيثَ إلَى مُثَنَ
فَقَالَ حُذَيْفَةُ سَعْتُ النَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ لا يَدْخُلُ الجَنَّ فَأَتْ
طاووس عن ابن عباس وفى هذا الاسناد عن مجاهد عن ابن عباس بحذف طاوس قلت مجاهد يروى
عن ابن عباس بالواسطة وبدونها. قوله ﴿لكبير) فان قلت نفى أولا كبره وأثبته ثانيا فما وجهه
قلت المراد أنه ليس كبيراً عندكم أو عليكم إذ لا مشقة فيه كبير عند الله. فان قلت الكبيرة ما توجب
الحد قلت لها تعريفات أخر مثل ما أوعد الشارع عليه بخصوصه أو أريد بها المعنى اللغوى أى أنها
عظيمة فان النميمة من العظائم لا سيما إذا كان مع الاستمرار المستفاد من كان يمشى و﴿الجريدة)
السعفة المجردة عن الورق ومر الحديث فى الوضوء (باب ما يكره من النميمة) قوله (جمز)
الكشاف (الهمز} الكسرو (اللمز) الطعن والمراد الكسر من أعراض الناس والغضر منهم واغتيابهم
والطعن فيهم. قوله (إبراهيم) أى النخعى و﴿همام) أى ابن الحارث النخعى الكوفى و﴿حذيفة)
أى ابن اليمان و(يرفع الحديث) أى حديث الناس وكلامهم و ﴿الفتات) بالقاف النمام وقيل

١٩٧
كتاب الأدب
بابُ قَوْلِ اللّه تَعالى وَاجْتَبُوا قَوْلَ الزُّورِ حَتْنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ٥٦٨٦
◌َدْتَ ابْنُ أَفِي ذِئْبِ عَنِ الَغْبُيِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النّيِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَ
قَالَ مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ وَالَجَهْلَ فَيْسَ لّهِ حَاجَةٌ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ
وَشَرَابَهُ قَالَ أَحْمَدُ أَفَْى رَجُلٌ إِسْنَادَهُ
بَابُ ما قِيلَ فِى ذِى الوَجْهَيْنِ حَثْنَا عُمُرُ بْنُ حَفْصِ حَدَّثَنَا أَبِىِ ٥٦٨٧
حَدْتَ الَّعْمَشُ حَدَّثَنَا أَبُوُ صٍِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَقَالَ النَّصَلَّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ تَجِدُ مِنْ شَرِ النَّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ اللّهِ ذَا الوَجْهَيْنِ الَّى يَأَّى
النمام هو الذى يكون مع القوم يتحدثون فينم عليهم واقتات هو الذى يتسمع على القوم وهم
لا يعدون ثم يتم به ومعناه لا يدخل مع السابقين أو إذا كان مستحلا. قوله (ابن أبى ذئب) محمد
و﴿المقبرى) هو سعيد بن كيسان و﴿ لم يدع) أى لم يترك و﴿الزور) هو الكذب و﴿العمل به)
أى بمقتضاه مانهى الله عنه و﴿الجهل) أى فعل الجهال أو السفاهة على الناس إذجاء الجهل بمعناها كتموله:
ألا لا يجهان أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا
القاضى البيضاوى : ليس المقصود من شرعية الصوم نفس الجوع والعطش بل ما يتبعه
من كسر الشهوات وإطفاء ثائرة الغضب وتطويع النفس الأمارة للطمأنينة فاذا لم يحصل
له شىء من ذلك لم يبال الله بصومه ولا يقبله و(ليس لله تعالى حاجة) مجاز عن عدم
القبول مر فى كتاب الصوم. قوله (أحمد) أى ابن يونس قوله (أفهمنى) أى كنت نسيت هذا
الاسناد فذ كرنى رجل اسناده أو أراد رجل عظيم والتنوين يدل عليه والغرض مدح شيخه ابن أبى
ذئب أو رجل آخر غيره أفعنى. قوله (عمر بن حفص) بالمهملتين ابن غياث بكسر المعجمة وخفة
التحتانية وبالمثلثة و(شر الناس} فى بعضها أشر الناس بلفظ الأفعل وهو لغة فصيحة وإنما كان أشر

١٩٨
كتاب الأدب
هُؤُلاء بوَجْهُ وَهُؤُلاء بَوَجْه
/١/٥و
٠٠
٥٦٨٨ باتُ مَنْ أَخْبَرَ صَاحِبَهُ بِا يُقَالُ فِيهِ حَدَتْنا مُمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
أَخَبَنَا ◌ُفْيَانٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنِ ابْنِ مَسْمُودِ رَضِ الهُ عَنْهُ قَالَ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قِسْمَةَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَاللّه
مَا أَرادَ مُمَّدٌ بِهِذَا وَجْهَ اللّه ◌َيْتُ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَخْبَرْتُهُ
٠
فَمَعَرَ وَجْهُهُ وَقَالَ رَحِمَ اللهُ مُوسَى لَقَدْ أُوْذِىَ بِأَكْثَرَ مِنْ هُذَا فَصَبَرَ
٥٦٨٩ بابُ ما يُكْرَهُ مِنَ النََّادُحِ حدثنا محمَّدٌ بْنُ صَباحٍ حَدَّثَنَا إسماعيلُ
ابْنُ زَ كَرِيَّ حَدْتَ بُيَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبنِ أَبِى بُرْدَ عَنْ أَبِى بُرْدَ عَنْ أَبِى مُوسَى
قالَ سَمَعَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ رَجُلاَ يُّنّْى عَلَى رَجُل وَيُطْربه فى المَدْخَة
٥٦٩٠ فَقَالَ أَهْلَكْتُمْأَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ حَّثنا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خالد عَنْ
لأنه يشبه النفاق و﴿هؤلاء) أى طائفة أى يأتى كل طائفة ويظهر عندهم أنه منهم ومخالف الآخرين
مبغض لهم إذلو أتى كل طائفة بالاصلاح ونحوه لمكان محمودا. قوله (قسم﴾ أى يوم حنين وقد
أعطى الاقرع بن حابس بالمهملة والموحدة ثم المهملة مائة من الابل ومر الحديث فى الجهاد فى
باب ما كان النبى صلى الله عليه وسلم يعطى المؤلفة و﴿تمعرَ﴾ بصيغة الماضى من التمعر بالمهملة والراء
أى تغير لونه ومراد البخارى من هذا الباب استثناؤه من باب النميمة وبيان جواز النقل على وجه
النصيحة. قوله ( محمد بن الصباح) بتشديد الموحدة البغدادى و﴿إسماعيل بن زكرياء) مقصورا
ويمدودا الأسدى و (بريد﴾ مصغر البرد ابن عبد الله بن أبي بردة بضم الموحدة و﴿الاطراء)
.

١٩٩
كتاب الأدب
عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَجُلاذُ كِرَ عِنْدَ النَِّيّ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
فَّىَ عَلَيْهِ رَجُلٌ خَيْرًا فَقَالَ النِيُّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمْ وَيُحَكَ قَطَعْتَ عُقَ
صاحبكَ يَقُولُهُ مِرَارًا إِنْ كَانَ أَحَدُكُ مادحَ لامَحَالَ فَلْقُلْ أَحْسِبُ كَذَا
وَكَذَا إِنْ كَانَ يُرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ وَ حَسِيبُهُ اللهُ وَلَا يُكَّ عَلَى اللّه أَحَدًا قالَ
وُهَيْبٌ عَنْ خالد وَيْلَكَ
باسبُ مَنْ أَنَ عَلَى أَخِيهِ بِما يَعْلمُ وَقَالَ سَعْدٌ مَا سَمِعْتُ الَّيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ لِأَحَد يَشْى عَلَى الْأَرْضِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَةً إِلَّ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ
مجاوزة الحد فى المدحة و﴿قطع الظهر) مجاز عن الاهلاك يعنى أوقعتموه فى الاعجاب بنفسه
الموجب لهلاك دينه. قوله ﴿خالد﴾ أى الحذاء و (أبو بكرة) هو نفيع مصغر ضد الضر الثقفى
و(ذكر) بلفظ المجهول و(قطع العنق) قيل هو استعارة من قطع العنق الذى هو القتل لاشتراكهما
فى الهلاك لكن هذا الهلاك فى الدين وقد يكون من جهة الدنياو ﴿لا محالة) بفتح الميم أى لا بد
و﴿اللّه حسيبه) يعنى محاسبه على عمله الذى يحيط بحقيقة حاله وهى جملة اعتراضية . الطيبي: هى من
تتمة القول والجملة الشرطية حال من فاعل فليقل و﴿ على اللّه ) فيه معنى الوجوب والقطع والمعنى فليقل
أحسب فلانا كيت وكيت إن كان يحسب ذلك والله يعلم سره فيما فعل فهو يجازيه ولا يقل أتيقن
أنه محسن والله شاهد عليه على الجزم وأن الله يجب عليه أن يفعل به كذا وكذا وقيل لا يزكيه أى
أى لا يقطع على عاقبة أحد ولا على ما فى ضميره لأن ذلك مغيب عنه . قوله ﴿وهيب) مصغرا
و ﴿خالد﴾ أى الحذاء والفرق بين ويلك وويحك أن ويحك كلمة رحمة وويلك كلمة عذاب وقيل
هما بمعنى واحد. قوله ﴿سعد) أى ابن أبى وقاص فان قلت فعبد الله بن سلام من المبشرين بالجنة
فلا ينحصر فى العشرة قلت التخصيص بالعدد لا ينفى الزائد أو المراد بالعشرة الذين بشروابها دفعة
واحدة وإلا فالحسن والحسين وأمهما وأزواج النبى صلى الله عليه وسلم بالاتفاق من أهل الجنة فان

٢٠٠
كتاب الأدب
٥٦٩١
سَلَامِ حَّثْنَا عَلَّ بْنُ عَبْدِ اللّه حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَقْبَةَ عَنْ سالم
عَنْ أَيْهِ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ذَكَرَ فِىِ الْإِزَارِ ماذَكَرَ
قالَ أَبُو بَكْر يَارَسُولَ الله إنَّ إزارِى يَسْقُطُ مِنْ أَحَد شقَّيْه قالَ إِنَّكَ
لَسْتَ مِنْهُمْ
جـ
ـا
قَوْل اللّه تَعَالَى إِنَّ اللّهَ يأمر بالعدل والإحسان وَإِيتَاءٍ ذى القربى
وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالُكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَّكُمَّْكُرُونَ وَقَوْلِهِ إِنَّمَا
بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ثُمَبُغِىَ عَلَيْهِلَصْرَةُ اللهُ وَرْكِ إِثَارَةِ الشَّرِّ عَلَى مُسْلِ أَوْ
٥٦٩٢ كَفر حَّثْا الْخَدِىُّ حَدَّتَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ
رَضَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ مَكَ النِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَذَا وَكَذَا يُخَيِّلُ إِلَيْهِ أَنَّهً
قلت مفهوم التركيب أنه منحصر فى عبد الله فقط قلت غايته أن سعداً لم يسمعه أو لم يقل لأحد
غيره حال المشى على الأرض. قوله ﴿موسى بن عقبة) بضم المهملة وإسكان القاف وبالموحدة
و﴿سالم) هو ابن عبد الله بن عمر وما ذكر هو أن من جرثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة
مر فى أول كتاب اللباس ولست منهم لأنك لا تجره للخيلاء والتكبر فان قلت ما وجه الجمع بين
مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله وأبى بكر رضى الله عنهما وما نهى عن المدح قلت
النهى محمول على المجازفة فيه والزيادة فى الاوصاف أو على من يخاف عليه فتنة باعجاب ونحوه وأما
ما لا يكون كذلك أو من لا يخاف عليه ذلك لكمال عقله ورسوخ تقواه فلا نهى فيه بل ربما كان
مصلحة والله أعلم (باب قول الله تعالى إن الله يأمر بالعدل} قوله (ثم بغى عليه) أى ثم ظلم عليه
وما وقع فى بعض النسخ ومن بغى عليه فهو خلاف ما وقع عليه التلاوة و( كذا وكذا) أى