النص المفهرس
صفحات 161-180
١٩١ كتاب الأدب جوه زه و قَرهو أَنَّهُ قَالَ يَارَسُولَ الله أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَنَثُ بها فى الجاهليةَ مِنْ صِلَةً وَعَنَقَةٍ وَصَدَقَة ◌َلْ لِى فِيها مِنْ أَجْرِ قَالَ حَكِيمٌ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهُ وَسَلَ أَسْتَ عَلَى مَا سَلَ مِنْ خَيْرِ . وَيُقَالُ أَيْضًا عَنْ أَبِ الَانِ أَنَُّ وَقَالَ مَعْمَرٌ وَصَالٌ وَابْنُ الْمُسافِرِ أَحَنَثُ وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ التَّحَنْثُ التّبْرَّرَ وَتَابَعَهُمْ هِشَامٌ عَنْ أَّهِ بابُْ مَنْ تَرَكَ صَيَّةَ غَيْهِ خَتَّى تَلْعَبَ بِهِ أَوْ قَبََّا أَوْ مَازَحَها حدثنا ٥٦٢٢ حَبَّنُ أَخَنَا عَبْدُ اللّهِ عَنْ خالِدِ بْنِ سَعِدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أُمّ خالِدِ بِنْتِ خالِدِ بنِ سَعِيدٍ قَالَتْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَعَ أَبِى وَعَلَى فَيَصْ أَصْفَرُ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ سَنَهْ سَنَهْ قَالَ عَبْدُ اللّهِ وَهَى بِالْحَشَيَّةَ حَسَةٌ قالَتْ قَذَهْتُ أَلْعَبُ بِخَمِ النُّوَّةِ فَبَبِى أَبِ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ و(أنحنث) أى أتعبد وحقيقته التحرز عن الحنث وهو الأثم فكان المتعبد يلقى الأثم عن نفسه بالعبادة وفيه أن المؤمن يثاب على أعمال الخير الصادرة عنه حالة الكفر. قوله ﴿معمر) بفتح الميمين و﴿ابن المسافر﴾ ضد الحاضر عبدالرحمن بن خالد الفهمى بالماء. فان قلت ما الفرق بين هذا الطريق وطريق شعيب قلت فى بعض النسخ أتحنت بالفوقانية بدل المثلثة فى طريق شعيب فهو ظاهر ان صح أنه معناه وأما فى غيره فلعل الفرق بزيادة لفظ كنت والله أعلم. قوله ﴿ابن اسحاق) هو محمد و﴿التبرر) من البر بالموحدة والراء المشددة. قوله (حبان) بكسر المهملة وشدة الموحدة وبالنون و(خالد بن سعيد) الأموى و(أم خالد ) ابن الزبير بن العوام و﴿سنه) بفتح المهملة وتخفيف النون وقيل بتشديدها وهو باللغة الحبشية (٢١ - كرمانى - ٢١) ١٦٢ كتاب الا دب دَّعْها ثمّ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَم ◌َلِ وَأَخْلِثُمَّ ◌َلِ وَأَخْلِقٍ ثُمَ أَلى وَأَخْلِقِ قالَ عَبْدُ اللّهِ فَقِيَتْ حَتّى ذَكَرَ بَعْنِى مِنْ بَقَائِها بَابْتُ رَحْمَة الَوَلَ وَتَقْبِهِ وَمُعَانَقَتَه وقالَ ثَابْتَ عنْ أَنَس أَخَذَ النّ ٥٦٢٣ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َبْراهِيمَ فَهُ وَّهُ حَدْنَا مُوسَى بِنُ إِسْماعِيلَ حَدَّثَنَا مَدِّ حَدْتَا ابْنُ أَبِ يَعْقُوبَ عنِ اِ أَبِ نُعْ قَالَ كُنْتُ شاهِدًا لاِبِ مَُ وَسَأَهُ رَجُلٌّ عَنْ دَمِ الَعُوضِ فَقَالَ ◌َمنْ أَنْتَ فَقَالَ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ قالَ انْظُرُوا إلَى هَذَا يَسْأَلُى عنْ دَمِ البُوضِ وَقَدْ فَُوا بَ الَّيْ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْعُ ٥٦٢٤ النَّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ هُمَا رَيْحَانَ مِنَ الدُّنْيَا حَّنَا أَبُو اليمَانِ أَخْبَنَا شُعَيْبُ عِنِ الَّهْرِيِّ قَالَ حَدَّقَى عَبْدُ اللهِبِنُ أَبِ بَكْرٍ أَنْ عُرْوَةَ بِنَالُزَرْ حسنة و ﴿خاتم النبوة) هو ما كان مثل زر الحجلة بين كتفى رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿ زبرنى) أى انتهرنى و﴿الزبر﴾ الزجر والمنع و﴿أبلى) من أبليت الثوب إذا جعلته عتيقاً و(أخلق) من الأفعال من الثلاثى أيضاً بمعناه و﴿بقيت﴾ أى أم خالد (حتى دكن القميص) أى عاشت عيشاً طويلا حتى تغير لون قميصها إلى الاسوداد و﴿الدكن) بالمهملة والكاف والنون لون يضرب إلى السوادوفى بعضها ذكر أى حتى صار القميص مذكوراً عند الناس لخروج بقائه عن العادة وله وجوه أخر تقدمت فى الجهاد فى باب من تكلم بالفارسية . قوله ( ثابت) ضد الزائل البنانى بضم الموحدة وخفة النون الأولى و﴿مهدى) هو ابن ميمون الأزدى و(محمد بن عبد الله) ابن أبى يعقوب الضبى و(عبد الرحمن ابن أبى نعم) بضم النون وإسكان المهملة البجلى الكوفى. قوله ﴿البعوض) فان قلت: تقدم فى مناقب الحسن والحسين أنه سأل عن الذباب قلت: يحتمل أن السؤال كان عنهما جميعا. قوله ( ريحانتاى) ١٦٣ کتاب الا دب أَخْبَرَهُ أَنّ عائشَةَ زَوْجَ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ حَدَّثَتْهُ قَالَتْ جَاءَتْىِ امْرَأَةٌ مَعَبَا أَبَتَانِ تَسْأَلُى ◌َمْ تَجْ عِنْدِى غَيْرِ تَمْرَةَ وَاحَدَةٍ فَأَعْطِيُهَا فَقَسَمْا بَيْنَ ابَها ثُمَّ قَامَتْ نَرَجَتْ فَخَلَى الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَدَّثْتُهُ فَالَ مَنْ يَلِ مِنْ هذه البنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْنَّ كُنّ ◌َهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ حّثنا أَبُوُالوَلِيدِ حَدَّثَنَا ٥٦٢٥ الَيْثُ حَدَنَا سَعِيدُ الَفْعُرِى حَدَتَنَا عَمْرُو بِنُ سُلَيْمٍ حَدْثَنَا أَبُ قَادَةَ قالَ خَرَجَ عَلَيْالنَّ صَلَّ لهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَأَمامَةُ بِنْتُ أَبِ العاصِ عَلَى عَاتِقِهِ فَصَلَّ فَذَا رَكَعَ وَضَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَفَهَا حَتْ أَبُ الَمَانِ أَخْرَا شُعَيْبٌ عَنِ الُّهْرِىّ ٥٦٢٦ حَدَّقَ أَبُوُسَبِنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَبَلَ رَسُولُ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ الَحَسَنَ بِنَ عَلَى وَعِنْدَهُ الأَفْرَعُ بنُ حابِسِ الَِّمِىُّ جالساً فى بعضهاريحانى وتقديره كانا ريحانى. قوله (عبد الله ﴾ ابن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بالمهملة والزاى و﴿على﴾ من الولاية وفى بعضها ابتلى من الابتلاء وفى بعضها يلى من البلاء مجهولا . فان قلت فما وجه نصب شيئا. قلت نزع الخافض أى بشىء. فان قلت: فما حكم بنت واحدة أو بنتين. قلت كذلك تكون ستراً لأن المراد كل واحدة منهن ستراو إنما سماهن ابتلاء لأن الناس يكرهونهن فى العادة قوله (عمرو بن سليم) مصغر السلم الأنصارى و(أبو قتادة﴾ هو الحارث الأنصارى و﴿أمامة) بضم الهمزة وخفة الميم بنت أبى العاص الأموى من بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان قلت: سبق فى كتاب الصلاة فى باب إذا حمل جارية أنه إذا سجد وضعها. قلت: لا منافاة لاحتمال أن الوضع كان عند الركوع والسجود جميعاً. قوله ﴿الأقرع) بفتح الهمزة والراء وإسكان القاف وبالمهملة ابن حابس ١٦٤ كتاب الأدب فَقَالَ الأَّفْرَعُ إِنَّلِ عَشَرَةً مِنَ الَلَدِ مَأَقَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا فَظَرَ إلَيْهِ رَسُولُ الله ٥٦٢٧ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثُمَّ قَالَ مَنْ لَيَرْحَمُ لَيُرْحَمُ حدثنا محمد بنُ يُوسُفَ حَدَِّ سُفْيِنُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَ قَتْ جَاءَ أَعْرَابِيّ إِلَى الَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَالَ تُقِلُونَ الصِّنْنَ فَمَا نُقِهُمْفَقَالَ النُّصَلَّ ٥٦٢٨ اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَوَأَهْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللهُ مِنْ فَبِكَ الرَّحْمَةَ حَتْعَا ابْنُ أَبِى مَرْيَ حَدَّثَنَا أَبُ غَسََّنَ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدٌ بِنُ أَسْلَمَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُمَرَ بِ الْخَطَّابِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَدِمَ عَلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَ سَىٌّ فَاذَا امْرَةٌ مِنَ السَّبِىِ قَدْ تَحْلُ قَدْيَهَا تَسْقِ إذَا وَجَدَتْ صَيَّا فِ السَّْ أَخَذَتْهُ فَلْصَقَنَّهُ بِظْهَا وَأَرْضَهُ فَقَالَ لَا الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَثَرَوَنَ هَذِهِ طَارِحَةَ وَلَهَا فِى النَّارِ قُلْاَلَ وَهَى تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ فَقَالَ لَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِه من هذه بَوَنَدهَا ٠٠٠٠ من الحبس ضد الاطلاق التميمى بالميمين و﴿ من لا يرحم ﴾ بالرفع والجزم فى اللفظين. قوله ﴿أو أملك) الهمزة للاستفهام والواو العطف على مقدر بعدها نحو يقول ﴿ وأن نزع اللّه) بفتح الهمزة مفعول أملك أى لا أملك النزع والاما كنت أنزعه أو حرف الجر مقدر أى لا أملك لك شيئا لأن نزع الله الرحمة من قلبك وحاصله أنى لا أقدر أن أضع الرحمة فى قلبك وفى بعضها بكسرها. قوله ﴿ابن أبى مريم) هو سعيد و﴿أبوغسان) بفتح المعجمة وشدة المهملة محمد بن مطرف بفتح المهملة وكسر الراء المشددة الليثى. قوله ﴿سي) أى أسر من الغلمان والجوارى وسبيت سبيا إذا حملته من بلد إلى بلد و﴿ تحلب) بلفظ الماضي أى سال لبنها و(تسعى) أى تعدو وفى الحديث استظهار ١٦٥ کتاب الا دب باسبْدُ جَعَلَ اللهُالرَّحْمَةَ مَاتَ جُزْءٍ حَّثْنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ أَخْبَرَنَ ٥٦٢٩ شُعَيْبٌ عَنِ الَّهْرِ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بِنُ المُسَيِِّ أَنَّأَ هُرَيْرَةَ قَلَ سَعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مَاتَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عَنْدَهُ تَسْعَةً وَتَسْعِيْنَ جُزْءً وَأَنْزَلَ فِ الأَرْضِ جُزْءً وَاحِدًا فِنْ ذِكَ اُزْءِيَحُمُ الَخَلْقُ ◌َّ ◌َرْفَعَ الْفَرَسُ حَفَهَا عَنْ وَ لِدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيَهُ بَابُ قَتْلِ الْوَلَدِ خَشَْةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهُ حَثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَنَا ٥٦٣٠ سُقْيَنُ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحِْلَ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ قُلْتُ يَارَسُولَ الله أَّ الذَّنْبِ أَعْظُمُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ للهِنَّا وَهُوَ خَلَقَكَ ثُمَّ قَلَ ٠٠٠ عظيم برحمة أرحم الراحمين. قوله ﴿الحكم) بفتحتين ابن نافع ضد الضار البهرانى بفتح الموحدة وإسكان الهاء وبالراء والنون. قوله ﴿فى مائة جزء) فان قلت ما معنى الكلمة الظرفية والمعنى صحيح بدونها فلت اما أن يقال انها زائدة كما فى قوله « وفى الرحمن للضعفاء كاف ، أى الرحمن لهم كاف أو هى متعلقة بمحذوف وفيه نوع مبالغة حيث جعلها مظروفا لها يعنى هو بحيث لا يفوت شىء منها فان قلت رحمة اللّه غير متناهية لا مائة ولا مائتان قلت الرحمة عبارة عن القدرة المتعلقة بايصال الخير والقدرة صفة واحدة والتعلق غير متناه لحصره على مائة على سبيل التمثيل تسهيلا للفهم وتعليلا لما عندنا وتكثيراً لما عنده. فإن قلت فما قولك فيما قال أنزل فى الأرض فإن القياس أن يقال الى الأرض قلت حروف الجريقوم بعضها مقام البعض أو فيه تضمين فعل والغرض منه المبالغة يعنى أنزل منتشرة فى جميع الأرض و(يتراحم بالراء ود الحافر) للفرس كالظلف للشاة. قوله (محمد بن كثير) ضد القليل و«أبو وائل ﴾ بالهمز بعد الألف شقيق بفتح المعجمة وكسر القاف و﴿عمروبن شرحبيل) ١٦٦ كتاب الأدب أَىْ قَالَ أَنْ تَقْتُلَ وَلَكَ خَشْبَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ قَالَ ثُمْ أَىّ قَالَ أَنْ تُزَانِى حَلِيلَةَ جاركَ وَأَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيَقَ قَوْلِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالذِّنَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللّه إِلَهَا آخَرَ ٥٦٣١ بأبُ وَضْعِ الصَّيِ فِى الِْجْرِ حَّتْنا مُمَّدُ بْنُ المُتَّىَّ حَدَّثَنَا يَحْيِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامِ قالَ أَخَى أَبِى عَنْ عَائِشَةَ أَنَّالنَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم وَضَعَ صَّا فِى حَبْرِه ◌ُخَّكُهُقَالَ عَلَيْهِ فَهَ بِمَاء ◌َتْعَةٌ ٥٦٣٣ بابُ وَضْعِ الصِّّ عَلى الفَخْذِ حَّثْا عَبْدُ اللّبْنُ محمَدَ حَدَّثَنَا عادِمٌ ◌ََّنَا الْتَمُرُ بْنُ سُلْانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ قالَ سَمِعْتُ أَاتِعَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِىِ يضم المعجمة وفتح الراء وسكون المهملة وكسر الموحدة وبالتحتانية الهمذانى. فان قلت مفهومه أنه اذا لم يكن للخشية لم يكن كذلك قلت هذا المفهوم لا اعتبار له وكيف وهو خارج مخرج الغالب وكان عادتهم ذلك وأيضا لا شك أن القتل لهذه العلة أعظم من القتل لغيرها. قوله ﴿حليلة) بفتح المهملة الزوجة فان قلت تقدم أن أكبر الكبائر قول الزور قلت لا خلاف فى أن أكبر الكل الاشراك ثم أعتبر فى كل مقام ما يقتضى حال السامعين زجرا لما كانوا يسهلون الأمر فيه أو قول الزورأكبر المعاصى القولية، والقتل للخشية أكبر القتول أوأكبر المعاصى الفعلية التى تتعلق بحق الناس وم الزنا بالحليلة) التى للجارا كبر أنواع الزنا وأكبر الفعليات المتعلقة بحق الله. فان قلت مارجه تصديق الآية لذلك قلت حيث أدخل القتل والزنا فى سلك الاشراك علم أنها أكبر الذتوبة باب وضع الصبى}وقوله (محمد بن المثنى) ضد المفرد و﴿الحجر) بفتح الحاء وكسرها و﴿التحنيك) هو ذلك التمر الممضوغ ونحوه على حنك الصبى. قوله (عبد الله) هو المسندى و﴿عارم) بالمهملة والراء محمد بن الفضل السدوسى روى البخارى عنه فى الايمان بدون الواسطة و﴿المعتمر﴾ أخر الحاج و(أبو تميمة) بفتح ٠٠ .. ١٦٧ كتاب الا دب 05 w ورسووق و 02 . عَنْمَنَ النَهْدِىّ يُحَدَثُهُ أَبُو عُثمانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ رَضَى الله عَنْهُمَا كَانَ رَسُولُ اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَأْخُذُنِ فَقْعِدُنِي عَلَى نَذِهِ وَيُفْعِدُ الْحَسَنَ عَلَى نَذْه الأُخْرَى ثُمْ يَضُمُّهُمَا ثُمّ يَقُولُ اللّهُمّارْحَمْهُمَا فَّى أَرْحُهُمَا. وَعَنْ عَلَى قَالَ حَدْتَنَا يَحْيِى حَدَّتَنَا سُلْيَانُ عَنْ أَبِى ◌ُّنَ قالَ النّْعِىُّ فَوَفَعَ فِى قَلْيِ مِنْهُ شَىْءٌقُلْتُ حَدَّنْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا فَ أَسْمَهُ مِنْ أَبِىِ عُمَانَ فَظَرْتُ فَوَجَدْتُهُ عنْدِى مَكْتُوباً / فيما سَمِعْتُ بابْ حُسْنُ الْعَهْدِ منَ الإيمان حَّنَا عُيَدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ حَدْثَنَا ٥٦٣٣ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِى اللهُ عَنْهَا قَالَتْ مَا غَرْتُ عَلَى امْرَأَةَ مَاغَرْتُ عَلى خَدِيجَةَ وَلَقَدْ هَلَكَرْ قَبْلَ أَنْ يَزَوَّجَنِى بَثَلاث سنينَ الفوقانية طريف بفتح المهملة اليمنى باعه عمه من بنى حجيم بالجيم مات سنة خمس وتسعين و(أبو عثمان) هو عبد الرحمن النهدى بفتح النون وإسكان الهاء وبالمهملة و ﴿الرحمة) من العبادة الرقة والتعطف ومن اللّه تعالى إيصال الخير. قوله ﴿على﴾ ابن المدينى و﴿سليمان) أى التيمى بفتح الفوقانية وسكون التحتانية أبو المعتمر قال لما حدثنى أبو تميمة به وقع فى قلبى دغدغة فقلت فى نفسى حدثت بضم الحاء بهذا الحديث عن ابن عثمان وأنا لازمته وسمعت منه مسموعا كثيراً فعجبت أى ما سمعته منه فنظرت فى كتابى فوجدته مكتوبا فيما سمعته منه فزال الدغدغة فسلمان يروى بالطريق الأولى عن ابن عثمان بالواسطة وبهذه الطريق بدونها. قوله (عبيد) مصغر ضد الحر و(أبو أسامة) حماد و﴿ماغرت) أولانافية وثانياً موصولة و(لما كنت) متعلق به والمراد من القصب قصب الدرواصطلاح الجوهريين أن يقولوا قصب من اللؤلؤ كذا وقصب من الجوهر كذا ومن الدر كذا للخيط منه وقيل كان البيت ١٦٨ کتاب الا دب وهو =هووره وو لما كُنْتُ أَسْمَعَهُ يَذْكُرُهَا وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبَهُ أَنْ يُشْرَهَا بَيْتِ فِى الْجَنَّةً مِنْ قَصَب وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الثَّةَ ثُمّيُهْدِى فِى خُلِمَا مِنْهَا ٥٦٣٤ بابْتُ فَضْلِ مَنْ يَعُولُ بَمَ حَّنَا عَبْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الوَهَّبِ قَالَ ◌ََّى عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ أَبِى حَازِمِ قالَ حَدَّى أَبِى قَالَ سَمِعُْ سَهْلَ بْنَ سَعْد عَنْ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ أَنا وَكَافِلُ الْبَيرِ فِى الَّةَّ هُكَذَا وَقَالَ بِاصْبَعِيَّهُ السَّبَةَ وَالْوُسْطَى ٥٦٣٥ بابُْ السَّاعى عَلَى الْأَرْمَةَ حَّثنا إسماعيلُ بْنُ عَبْدِ اللّه قالَ حَدَّثَى مالكٌ عَنْ صَفْوانَ بْنِ سُلْمٍ يَرْفَعُ الَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ السَّاعِى عَلَى د. من القصب تفاؤلا بقصب سبقها الى الاسلام و﴿ فى خلتها﴾ أى فى أهل خلتها يعنى أخلائها وأحبائها مر فى المناقب فى باب تزويج خديجة . الخطابى: الخلة ههنا بمعنى الأخلاء وضع المصدر موضع الاسم قال وأراد بالقصب قصب اللؤلؤ وهو المجوف منه. قوله ﴿يعول) أى ينفق عليه ويقوم بمصلحته و﴿عبد العزيز بن أبى حازم) بالمهملة والزاى و﴿الكافل) أى القائم بمصالحه المتولى لاً موره و﴿قال بأصبعيه) أى أشار إليهما أى كنا مصاحبين مجتمعين. فان قلت درجات الأنبياء أعلا من درجات سائر الخلق لا سيما درجة نبينا صلى الله عليه وسلم فانها لا ينالها أحد قلت الغرض منه المبالغة فى رفعة درجته فى الجنة مر فى كتاب الطلاق فى باب الاشارة . قوله (صفوان بن سليم) مصغر السلم مولى حميد بن عبد الرحمن المدنى الامام القدوة من يستسقى بذكره يقال انه لم يضع جنبه على الأرض أربعين سنة وكان لا يقبل جوائز السلاطين مر فى الجمعة والحديث مرسل لأنه تابعى لا لما قال برفعه الى النبى صلى الله عليه وسلم صار مسنداً مجهولا . فان قلت لم ما ذكر اسم شيخه قلت للنسيان أو الغرض آخر ولا قدح بسببه. قوله ﴿الساعى) أى الكاسب عليها العامل فى مصلحتها و﴿الأرملة) ١٦٩ كتاب الآدب الْأَرْمَلَةِ وَالْسْكِينِ كَالْجُاهدِ فِى سَبِيلِ اللهِ أَوْكَلَّى يَصُومُ النَّارَ وَيَقُومُ الَّيْلَ حَّثنا إسماعيلُ قالَ حَدََّى مَالِكٌ عَنْ تَوْرِبْنِ زَيْدِ الدِّيِّ عَنْ أَبِى ٥٦٣٦ الغَيِْ مَوْلَ بِنِ مُطِيعٍ عنْ أَبِ هُرَيْرَ عنِ التّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ مِثْلَهُ بابُ السَّاعِى عَلَى الِسْكِينِ حَّشْا عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا ٥٦٣٧ مالِكٌ عَنْ تَوْرِ بِنِّ ◌َيْدِ عِنْ أَبِ النَّيْثِ عن أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ الَّاعِى عَلَى الأَرْمَلَةِ والمسكين كالمجاهد فى سَبِيلِ اللّهَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ يَشُكُ القَعَُّّ كَالْقَائِ لَا يَفْتُ وَكَصَّائِم لا يُقْطُرُ بابُْ رَحْمَةِ النَّاسِ وَالَهائِ حدَثْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إسماعيلُ ٥٦٣٨ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عنْ أَبِىِ قِلاَبَةَ عَنْ أَبِ سُلَمانَ مالِك بِنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ أَتَينا من لازوج لها وكالمجاهد وكالذى يصوم يحتمل أن يكون لفا ونشراً وأن يكون كل واحد ككليهما وفى بعضها أو كالذى بأو الفاصلة لا الواو الواصلة. قوله ﴿ثور) بلفظ الحيوان المشهور (ابن زيد الديلى) بكسر المهملة وإسكان التحتانية المدنى و﴿أبو الغيث) بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالمثلثة سالم مولى ابن مطيع ضد العاصى. قوله (عبد الله بن مسلمة) بفتح الميم واللام القعنى بفتح القاف وسكون المهملة وفتح النون وبالموحدة و(شك) هو فقال أحسب مالكاقال كالقائم لا يفترأى لا ينكسر ولا يضعف من قيام الليل بالتعبد والتهجد و ﴿لا يفتر) هو صفة للقائم كقوله : ولقد أمر على اللئيم يسبنى قوله (أبو قلابة) بكسر القاف وخفة اللام وبالموحدة عبد الله و(مالك بن الحويرث) مصغر « ٢٢ - كرمانی - ٢١)» ١٧٠ كتاب الأدب النِّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَنَحْنُ شَةٌ مُنْقَارِبُونَ فَقْا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةُ فَّ أَنَا اشْتَقْنَا أَهْلَنَا وَسَأَنَا عَمَنْ تَرَكْنا فى أَهْلُنَا فَأَخْبَرْنَاهُ وَكَانَ رَفِقًا رَحِيماً فَقَالَ أرجُوا الَى أَهْلِكُمْفَُّهُ وَمُرُوهُمْ وَصَلُوا كَيْتُمُونِ أُصَلّى وإذا ٠٦٣٩ حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَيُرَقِّنْ لَكُمْ أَحَدَكُ ثُمْ لِؤُمَّكُمْ أَكْبَهُمْ حَثْنَا إِشْمَاعِيلُ حَدَّثَ مالِكٌ عِنْ سُّ ◌َوْلَى أَبِ بَكْرٍ عَنْ أَبِ صَالِ الَّانِ عِنْ أَبِى هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ بَيْنَ رَجُلٌ يَمْشِى بَطِرِيقِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ العَطَشُ فَوَجَدَ بِراً فَزَلَ فِهَا فَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ فَذَ كَلْبٌ يَلْهَهُ يَأْكُلُ الثَّى مِنَ العَطَشِ فَقَالَ الرَّجُلُ لَقَدْ بَلَغَ هذَا الْكَلْبَ مِنَ العَطَشِِ مِثْلُ الَّذِى كَانَ بَ بِ فَ الِثِّرَ فَُّقَّهُ ثُمْ أَمْسَكَهُ بِهِ فَسَ الكَلْبَ فَكَرَاللهُ لَهُ فَغَفَرَهُ قَالُوا يَارَسُولَ اللّهِ وَإِنْ لَا فِ الَائِ أَجْراً فَقَالَ فِى كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ الحارث الليثى البصرى و﴿الشيبة) جمع الشاب و﴿متقاربون﴾ أى فى السن و﴿الأهل) من النوادر حيث يجمع على الأهلين والأهلات والأهالى و ﴿رفيقا﴾ من الرفق ضد العنف وبالقاف ضد الغلظة وهو منصوب بالحالية وفى بعضها كان رقيقا بزيادة كان و﴿علموهم) أى الشريعة و﴿مروهم) بالمأمورات أو علموهم الصلاة ومروهم بها و﴿أكبركم﴾ أى أفضلكم أو أسنكم لأنهم كانوا متقاربين فى الفقه ونحوه مر الحديث فى الأذان. قوله (سى) بضم المهملة وخفة الميم وشدة التحتانية مولى أبى بكر بن عبد الرحمن المخزومى و ﴿يلهث) أى يخرج لسانه من العطش و ﴿الثرى) التراب الندى و﴿شكر الله له) أى جزاه الله فغفر له و﴿فى كل ذات كبد) أى فى إرواء كل حيوان أجر ١٧١ كتاب الأدب رَطَبَةَ أَجْرٌ حَدَثْا أَبُوَ الَمَانِ أَخْبَرَنَا ◌ُعَيْبْ عَنِ الزّهْرِىّ قَالَ أَخْبَرَفِى ٥٦٤٠ أَبُو سَمَةَ بْنُ عَبْدُ الرَّحْنِ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَ قَالَ قَمَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فِى صَلَةَ وَقُنَا مَعَهُ فَقَالَ أَعْرَابٌِ وَهْوَ فِ الصَّلاَةِ الَّهُمْ ارْحَى وَتُمَّدَاً هو وَلَ تَرَْمْ مَعَنَا أَحَدَ فَّا سَالنّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ لِلأَعْرَابِ لَقَدْ حَجْتَ وَاسِعًا يُرِيدُ رَحْمَةَ اللّهِ حَدْا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَُّ عَنْ عَامِرٍ ٥٦٤١ ٥ قالَ سَمْتُهُ يَقُولُ سَعْتُ النُّعَنَ بِنَ بَشِيرِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ تَرَى الْمُؤْمِنَ فِى تَرَاحُهِمْ وَتَوَادِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَثَلَ الجَسَدِ إذَاَ اشْتَكَى عُضْوَا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْخَى حّثنا أبو الوليد ٥٦٤٢ ٠ حَدَّثَنَا أَبُوْ عَوَانَةَ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكِ عَنِ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ ها مِنْ مُسْلمِ غَرَسَ غَرْسَا فَأَثَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَةٌ إلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً و (الرطوبة) كناية عن الحياة وقيل الكبد إذا ظمئت ترطبت وكذا إذا ألقيت على النار والكبد مؤنث سماعى مر الحديث فى باب الشرب . فان قلت تقدم فى أخر كتاب بدء الخلق أن امرأة هى التى عملت هذه الفعلة قلت لا منافاة لاحتمال وقوعها وحصوله منهما جميعاً. قوله ﴿حجرت) من الحجر والتحجير يقال حجر القاضى عليه إذا منعه من التصرف فيه يعنى ضيقت واسعاً وخصصت ما هو عام إذ رحمته وسعت كل شىء . قوله ﴿النعمان بن بشير) بفتح الموحدة ضد النذير الأنصارى و﴿تداعى﴾ أى دعى بعضه بعضاً الى المشاركة فى الأرق و﴿الخى) وهى حرارة غريبة تشتعل فى القلوب وتنبث منه فى جميع البدن فتشتعل اشتعالا يضر بالأفعال الطبيعية وفيه تعظيم حقوق ١٧٢ كتاب الأدب ٥٦٤٣ صّثنا ◌ُرُ بنُ حَفْص حَدَّتَنا أَبِ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَ زَيْدُ بنُ وَهْبِ قالَ سَمِعُْ جَرِيْرَ بِنَ عَبْدِ اللّهِ عَنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ لَا يَرْحَمُ ٠٫٠٠ لا يرحم بَابُ الَوَصَاةِ بِالَارِ وَقَوْلِ اللّه تَعالَى وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا ٥٦٤٤ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالدَيْنِ إِحْسانَا إلَى قَوْلِهِ مُثَلَا تَخُورًا حَدْنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ أَبِ أُوَيْسِ قَالَ حَدَيِ مالِكٌ عَنْ يَحِ بنِ سَعِيدٍ قالَ أَخْبَى أَبُو بَكْرِ بِنُ مُمَدٍ عَنْ ◌َمَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا عَنِ الَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا زَالَ ٥٦٤٥ يُوصِ جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَّ ظَنْتُ أَنَّهُ سَيُؤْرَتُهُ حَتْنا محمَّدُ بنُ مْال حَدَّثَنَا يَزِيدُ بِنُ زُرَيْعِ حَدَّثَنَا مُرُ بنُ مُمَّدٍ عَنْ أَيِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَضِىَ اله المسلمين وتحضيضهم على الملاطفة والمعاونة والتعاطف . قوله (أودابة) أى ما يدب على الأرض وهو من عطف الخاص على العام. قوله (عمر بن حفص) بالمهملتين و﴿من لا يرحمَ﴾ بالجزم والرفع وفى إطلاق رحمة العباد فى مقابلة رحمة الله نوع مشاكلة ( باب الوصاية) يقال أوصيت له بشىء والاسم الوصاية بالكسر والفتح وأوصيته ووصيته بمعنى والاسم الوصاة والغرض من ذكر الآية ما فيها من الاحسان بالجار. قوله (إسماعيل بن أبى أويس﴾ مصغر الأوس بالواو والمهملة و﴿أبو بكر بن محمد) بن عمرو بن حزم بالمهملة والزاى الأنصارى و﴿عمرة) يفتح المهملة وبالراء بنت عبدالرحمن و (سيورثه) أى سيجعله قريباً وارثاً. قوله ﴿محمد بن منهال) بكسر الميم وإسكان النون الضرير و﴿يزيد) من الزيادة ابن زريع مصغر الزرع أى الجرث و﴿ عمر ١٧٣ كتاب الأدب عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَمَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصينى بالَجَار ٥٠٠< =دورورسوم حَتَّى ظَنْتُ أَنْهُسَيُوَرَتُهُ بابْ إِنِمِ مَنْ لَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَابِقَهُ يُوبِقْهُنَّ يْلِكُهُنَّ مَوِْقًا مَهْكَ حَّنَا عَاصِمُ بْنُ عَلَى حَدَّثَا ابْنُ أَبِى ذِئْبِ عَنْ سَعيدٍ عَنْ أَبِ شُرَيخِ ٥٦٤٦ أَنَّالَّيَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ وَالله لا يُؤْمِنُ وَاللّهِلاَيُؤْ مِنُ وَاللِّلا يُؤْمِنُ قِيلَ وَمَنْ يَارَسُولَ الله قالَ الَّذى لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَابِقَهُ. تَابَعَهُ شَابَةٌ وَأَسَدُ ابْنُ مُوسَى. وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَعُثْمَنُ بْنُ عُمَرَ وَأَبُو بَكْرِ بنُ عَّش وَشُعَيْبُ بِنُ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبِ عَنِ المَغْرِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ ابن محمد﴾ بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. قوله ﴿بوايقه) جمع البايقة وهى الغائلة وأكثر ما يوصف بها الأمر الشديد و ﴿ابن أبى ذئب﴾ بلفظ الحيوان المشهور محمد بن عبد الرحمن و﴿سعيد﴾ أى المقبرى و(أبو شريح) مصغر الشرح بالمعجمة والراء والمهملة خويلد الخزاعى الكعى الصحابى العدوى مر فى العلم فى باب التبليغ. قوله ﴿ومن٢) أى من الذى لا يؤمن. فان قلت لم لا يكون مؤمنا قلت المراد به كمال الإيمان ولا شك أنه معصية والعاصى لا يكون كامل الايمان. قوله ﴿شبابة) بفتح المعجمة وخفة الموحدة الأولى ابن سوار بالمهملة والواو وبالراء الفزارى بالفاء وخفة الزاء وبالراء و ﴿أسد بن موسى) الأموى أسد السنة يروى عن ابن أبى ذئب مات سنة ثنتى عشرة ومائتين والضمير فى تابعه راجع الى عاصم . قوله ﴿حميد) مصغراً ابن الأسود ضد الأبيض الكرابيسى جمع الكرباس و﴿عثمان بن عمر بن﴾ فارس بالفاء والراءوالمهملة البصرى و﴿أبو بكر بن عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة القارى و﴿شعيب بن إسحاق) الدمشقى. قوله ﴿المقبرى) بضم الموحدة وفتحها سعيد و ﴿أبوه) اسمه كيسان. فان قلت قال ١٧٤ كتاب الأدب ٥٦٤٧ بأسبْ لاَ تَحْقَرَنَّ جَارَةٌ لَارَتَهَا حّثنا عَبدُ الله بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الَُّ حَدْتَ سَعِيْدٌ هُوَ الَقْرِىُّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ كَانَ النِيُّ صَلَّاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ يَقُولُ يانِسَاءَ الْمُسْلِماتِ لَ تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِحَرَتَهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاة ٥٦٤٨ بأسَبْ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ حدثنا قُتَِيَةُ بنُ سَعيدٍ حَدَّثَنَا أَبُوُ الأَحْوَصِ عَنْ أَبِ حَصِينٍ عَنْ أَبِ صَالحٍ عَنْأَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالَّوْمِ الآخر فَلَا يُؤْذِ جارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ٥٦٤٩ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْقَلْ خَيْرَا أَوْ لَِصْمُتْ حَدَثنا عَبدُ الله أولا سعيد يروى عن أبى هريرة وقال ثانيا سعيد يروى عن أبيه عن أبى هريرة فما حكمهما قلت كلاهما صحيح لأن سعيداً قارة روى عن أبى هريرة بلا واسطة وأخرى بالواسطة. قوله ريا نساء المسلمات﴾ بنصب النساء وجر المسلمات من باب إضافة الموصوف الى صفته أى يانساء الأنفس المسلمات وقيل تقديره يافاضلات المسلمات كما نقول هؤلاء رجال القوم أى ساداتهم وأفاضليم ورفع النساء ونصب المسلمات نحو زيد العاقل . قوله ﴿ لا تحقرن) هذا النهى اما للمعطية أى لا تمتنع جارة من الصدقة لجارتها لاستقلالها واحتقارها بل تجود بما تيسر وان كان قليلاً كفرسن شاة فهو خير من العدم واما للمعطاة المتصدق عليها و﴿الفرسن) بكسر الفاء والمهملة وسكون الراء من البعير بمنزلة الحافر من الدابة وقد يطلق على الغنم استعارة وقيل هو عظم الظلف مرفى الهبة. قوله (أبو الأحوص) بفتح الهمزة والواو وإسكان المهملة الأولى سلام بالتشديد و﴿أبو حصين﴾ بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية عثمان الأسدى و (أبو صالح) ذكوان. فان قلت الايذاء معصية ولا يلزم منهانفى الايمان قلت المراد نفى كمال الإيمان . فأن قلت لم خصص ١٧٥ کتاب الأدب ابْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الَّيُ قالَ حَدَّثَى سَعِيدُ المَعْبُرِىُّ عَنْ أَبِ شُرَيْحِ العَدَوِيّ قَالَ سَعَتْ أَذْنَ وَأَبْصَرَتْ عَيْنَىَ حِينَ تَكَّمَ النُّّ صَلَى اللّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَلَ مَنْ كَانَ يُؤْ مِنُ بِاللّهِوَاليَوْمِ الآخِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِّهِوَالْمٍ الآخر فليُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ قَالَ وَمَا جَائِرَتُهُ يَرَسُولَ اللّه قَلَ يَوْمٌ وَلَيْلَةُ وَالِضِّيَافَةُ ثَةُ أَيَأْمٍفَمَا كَنَ وَرَاءَ ذلِكَ فَهْوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْ مِنُ باله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْقُلْ خَيْرًا أَوْ لَصْمُتْ بَابْتُ حَقّ الجَوَارِ فِى قُرْبِ الأَبْوَبِ حَّتنا حَجَّاُجُ بْنُ مِهَال ٥٦٥٠ الايمان بالله واليوم الآخرمن بين سائر ما يجب الايمان به قلت إشارة الى المبدأ والمعاد يعنى إذا آمن بالله الذى خلقه وأنه يجازيه يوم القيامة بالخير والشر لا يؤذى جاره. فان قلت الأمر بالا كرام للوجوب أم لاقلت يختلف بحسب المقامات فربما يكون فرض عين أو فرض كفاية وأقله أنه من باب مكارم الأخلاق . فان قلت ما وجه ذكر هذه الأمور الثلاثة قلت هذا الكلام من جوامع الكلم لأنها هى الأصول إذ الثالث منها إشارة إلى القوليات والأولان الى الفعلية الاول منها الى التخلية عن الرذائل والثانى الى التحلية بالفضائل يعنى من كان له صفة التعظيم لأمر الله لا بد له أن يتصف بالشفقة على خلق الله اما قولا بالخير أو سكوتا عن الشر واما فعلا لما ينفع أوتركا لما يضر قوله (أبو شريح) مصغر الشرح بالمعجمة والراء والمهملة العدوى بالمهملتين المفتوحتين خويلد الكعبى من آنفاً، قوله ﴿ أذناى﴾ فائدة ذكره التوكيد و ﴿الجائزة) العطاء مشتقة من الجواز لأنه حق جوازه عليهم وقدره بيوم وليلة لأن عادة المسافرين ذلك . الجوهرى : يقال أصل الجائزة أن والى فارس مر به الأحنف فى جيشه عازما الى خراسان فوقف لهم على قنطرة فقال أجيزوهم ويعطى كل واحد بقدر حسبه . فان قلت بم انتصب قلت مفعول ثان للاكرام لأنه فى معنى الاعطاء أو كالظرف أو منصوب بنزع الخافض. فان قلت كيف جاز وقوع الزمان خبراً عن الجثة قلت أما باعتبار ١٧٦ کتاب الأدب حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَفِى أَبُو عْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ طَلْحَةَ عَنْ عَئْشَةَ قَتْ قُلْتُ يَرَسُولَ الله إنَّ لِى جَارَيْنٍ قَالَى أَيْهِمَا أُهْدِى قَالَ إِلَى أَقْرَبهما منْك بَاباً ٥٦٥١ بابْ كُلُ مَعْرُوف صَدَقَةُ حَّنَا عَلُ بْنُ عَّاشِ حَدَّثَنَا أَبُوُ غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَى ◌ُمَّدُ بْنُ الُْمْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَِّّ ے ٥٦٥٢ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَلَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ حَدَثْنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَاَ سَعِيدُ بْنُ أَبِ بُرَ بِ أَبِ مُوسَى الأَشْعَرِيّ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِقَلَ قَالَ الُّّ صَّاللهُ عَيْهِ وَمَعَ كُلِّ مُسْلِ صَ دَقَةٌ قَالُوا فَنْ لَمْيَخِدْ قَالَ فَعْمَلُ بِيَدَيْهِ فَفَعُ نَفْسَهُ وَ يَتَصَدَّقُ قالُوا فَانْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَوْ لَمْ يَفْعَلْ قَالَ فَيُعِينُ ذَ الَاجَةِ المُفَ قَانُوا فَانْ لَمْيَفْعَلْ قَالَ فَيَأْمُ بِالْخَيْرِ أَوْ قَالَ بِلَعْرُوفِ قَالَ فَانْ لَمْ يَفْعَلْ أن له حكم الظرف واما مضاف مقدر أى زمان جائزته يوم وليلة ، الخطابى: معناه أنه يتكلف له يوم وليلة فيزيده فى البر وفى اليومين الآخرين يقدم له ما يحضره فاذا مضى الثلاث فقد مضى حقه فان زاد عليهاا فهو صدقة. قوله ﴿أبو عمران) عبد الملك الجونى بفتح الجيم وإسكان الواو وبالنون البصرى و﴿طلحة) ابن عبد الله بن عثمان بن عبيد اللّه التيمى القرشى. قوله ﴿بابا) لعل السر فيه أنه ينظر الى ما يدخل داره وأنه أسرع لحوقا به عند الحاجات فى أوقات الغفلات . قوله ﴿على بن عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة الحمصى و(أبو غسان) بفتح المعجمة وتشديد المهملة محمد بن مطرف بكسر الراء المشددة و﴿محمد بن المنكدر) بفاعل الانكدار و ﴿سعيد بن أبي بردة) بضم الموحدة وإسكان الراء وبالمهملة عامربن أبى موسى الأشعرى و﴿الملهوف) أى المظلوم ١٧٧ كتاب الأدب قالَ فَيُمْسِكُ عَنِ الشَّرْ فَنَّهُلَهُ صَدَقَةٌ ٥٦٥٣ باسبُْ طِبِ الْكَلَامِ وَقَالَ أَبُوُ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ الكَلَمَةُ الطَّةُ صَدَقَةٌ حَدَّثَنْا أَبُوالَوَلِدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْرَفِ عَمْوَعَنَّ ٣ خَيْثَمَةَ عَنْ عَدِىِ بنِ حامٍ قَالَ ذَكَرَ النَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ الَرَ فَعَوََّ مِنْا وَأَشَّاحَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ فَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَّاحَ بِوَجْهِهِ قَالَ شُعْبَةُ أَّ مَّ ◌َيْنِ فَلاَ أَشُكُّ ثُمَّ قَالَ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشَقّ ◌َمْرَةَ فَنْ لمْ يَدْ فَبِكَلِمَةِ طَيَّة بَابْتُ الرِفْقِ فِ الأَمْرِ كُلِّ حَدَتْا عَبْدُ العَزِيزِبنُ عَبْدِ اللّه حَدَثَنَا ٥٦٥٤ ابراهِمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَاحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزَّيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا زَوْجَ النّيّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَتْ دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الَهُدِ عَلَى رَسُولِ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكُمْ قَالَتْ عَائِشَةُ فَعْنُما يستغيث أو المحروب المكروب. قوله (عمرو) أى ابن مرة بضم الميم وشدة الراء و﴿خيثمة) بفتح المعجمة وسكون التحتابية وفتح المهملة ابن عبد الرحمن الجعفى و﴿عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية و﴿أشاحَ بالمعجمة والمهملة أعرض. الخطابى: أشاح بوجهه إذا صرفه عن الشىء فعل الحذر منه الكاره له كأنه صلى الله عليه وسلم كان يراها ويحذرهم سعيرها فتحى وجهه عنها. قوله ﴿أمامرتين) فان قلت أين أخت اما التفصيلية قلت محذوف تقديره وأما ثلاث مرات فأشك فيها و ﴿الشق) بالكسر النصف. قوله ﴿فإن لم تجد﴾ بلفظ المفرد قال بعض علماء المعانى ذكر المفرد بعد الجمع هو من باب الالتفات وهو عكس ((يا أيها النبى إذا طلقتم النساء)». قوله ﴿الرفق) ضد العنف وهو الاخذ ((٢٣ - كرمانى - ٢١)» ١٧٨ كتاب الأدب مَقَلْتُ وَعَلَيْكُ السَّامُ وَالْنَةُ قالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَهْلَا ياعائِشَةُ إِنَّ اللّه ◌ُحِبُّالِفْقَ فِى الأَمْرِ كُلِّفَقُلْتُ بَرَسُولَ الله وَلَمْتَسْمَحْ مَا قَالُوا ٥٦٥٥ قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَلَيْسِهِ وَلَقَدْقُلْتُ وَعَلَيْكُمْ حَقَتْا عَبْدُ اللّه بِنُ عَبْدِ الَّهَّابِ حَدَّثَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثابت عنْ أَنَس ◌ِنِ مالِكَ أَنْ أَعْرَايَّا بأَ فِى الْمسْجِد ◌َقَامُوا الَيْ فَقَالَ رَسُولُ اللّه ◌َعَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لا تُزْرِمُوهُ ثُمَّدَعَا بَلْو مِنْ ماء قَصُبَّ عَلَيْه ٥٦٥٦ بأسبْ تَعُونِ المُؤْمِنِينَ بَعْضِهِمْ بَعْضَا حَّمْا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيانُ عِنْ أَبِ بُرْدَ بُرَيْدٍ بِ أَبِى بُرْدَةَقَالَ أَخَْفى جَدِى أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَيِه أَبِ مُوسَى عَنِ النِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيِْهِ وَسَ قَالَ المُؤْمِنُ لْمِنِ كَالْبَانِ يَشُدُ بَعْضَهَ بَعْضًا ثَّ شَبَّكَ بَيْنَ أَصابِعِهِ وَكَانَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا إِذْ بالاسهل وما فيه اللطف ونحوه و ﴿السام) بتخفيف الميم الموت ﴿أو لم تسمع) بهمزة الاستفهام وواو العطف. قوله ﴿عليكم) فى بعضها وعليكم بالواو. فان قلت ما معناه والعطف يقتضى التشريك وهو غير جائز قلت هو المشاركة فى الموت أى نحن وأنتم كلنا نموت أو أن الواو للاستئناف لا للعطف أو تقديره وأقول عليكم ما تستحقونه وإنما اختار هذه الصيغة ليكون أبعدفى الايحاش وأقرب الى الرفق. قوله ﴿قاموا اليه) أى ليردوه ويضربوه و﴿ لا تزرموه) من الازرام بالزاى والراء أى لا تقطعوا عليه بوله و (زرم البول﴾ أى انقطع مر فى الوضوء وفيه الرفق الاعرابى مع صيانة المسجد من زيادة النجاسة لو هيج الاعرابى عن مكانه وفيه أن الماء يكفى فى غسل بونه ولا حاجة ١٧٩ كتاب الأدب جَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ أَوْ طالبُ حاجَة أَقْبَلَ عَلَيْنَا بَوَجْهِ فَقالَ اشْفَعُوا فَلْتَوْجَروا وَلْيَقْض الله عَلَى لان نَبِّه ماشاءَ باستبْ قَوْلِ اللّه تَعالَى مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيْئَةً يَكُنْ لَهْ كَفْلَ مِنْهَا وَكَانَ الله عَلَى كُلّ ◌َىْءٍ مُقِتًا كُفُلْ نَصِيبُ قالَ أَبُوُمُوسَى كُفْلَيْن أَجْرِين بالحُبَشِيَّة حدثا مُحَمَّدُ بنُ العَلاء ٥٦٥٧ حَدَّثَبُو ◌ُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ عْنَ أَبِ بُرْدَةَ عنْ أَبِى مُوسَى عَنِ النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ كَنَ اذا أَتَاهُالَّائِلُ أَوْ صاحِبُ الحَاجَةِ قالَ اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا وَلْيَقْض اللهُ عَلَى لسان رَسُوله ما شاءَ الى حفر المكان ونقل التراب. قوله (بعضهم﴾ بالجر و﴿ بعضاً ) منصوب بنزع الخافض أى للبعض و﴿بريد﴾ مصغر البرد بالموحدة والراء والمبطلة كنيته أبو بردة بضم الموحدة ابن عبد الله بن أبى بردة أيضا واسمه عامر بن أبى موسى الأشعرى و« أبو بردة) يروى عن جده أبي بردة وهو عن. أبيه يعنى أبا موسى فاضبط فقد وقع الخبط فى كثير من النسخ فيه (المؤمن) التعريف فيه للجنس والمراد بعض المؤمن للبعض و(يشد بعضه بعضا) بيان لوجه التشبيه ولفظ ( ثم شبك بين أصابعه) كالبيان للوجه أى شدا مثل هذا الشد. قوله ﴿فلتؤجروا﴾ فإن قلت ماهذه الفاء قلت هى فاء التشبيه التى ينتصب بعدها الفعل المضارع وثلام بالكسر بمعنى كى وجاز اجتماعهما لأمر واحد أو الجزائية لكونها جوابا للأمر أو زائدة على مذهب الأخفش أو هى عاطفة على اشفعوا واللام للأمرأو على مقدر أى اشفعوا لتؤجروا فلتؤجروا نحو «وإياى فارهبون». فان قلت مافائدة اللام. قلت اشفعوا تؤجروافى تقدير ان تشفعوا تؤجر و أو الشرط متضمن للسببية فاذا ذكرت اللام فقد صرحت بالسبية الطبى الفاءو اللام مقحمان التاكيد لأنه لوقيل اشفعوا تؤجرواصح أى إذا عرض المحتاج ١٨٠ كتاب الأدب ٥٦٥٨ بَبْ لَمْ يَكُنِ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَاحِشًا وَلَا مُنْفَحْشًا حَّثنا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُليمانَ سَمَعْتُ أَنَا وائِلِ سَعْتُ مَسْرُوقًا قالَ قالَ عَبْدُاللّهبْنُ عَمْرِ حَدَّثَنَا قُنََّةُ حَدْتَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعَْشِ عَنْ شَقِيقِ بْنٍ سَلَمَةَ عَنْ مَسْرُوقٍ قالَ دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو حينَ قَدِمَ مَعَ مُعَاوِيَةَ إلَى الْكُوْفَة فَذَكَرَ رَسُولَ اللّهِ صَلَّالّهُعَلَيْهِ وَسَمَقَالَ لَمْ يَكُنْ فَاحِشَا وَلاَمْتَفَحْشًا ٥٦٥٩ وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَنَّ مِنْ أَخْرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ خُلُقًا حَّنا مُحَّدُ بْنُ سَلَامِ أَخْبَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ أَيُوبَ عَنْ عَبْدِ القِ أَبِى مُلْكَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ يَهُودَ أَتُوُ الَّيِّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَفَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ عَلَيْكُمْ وَلَعَنَكُمُ اللهُ وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَالَ مَهْلاً حاجة على فاشفعوا له إلى فانكم إذا شفتم حصل لكم الأجر سواء قبلت شفاعتكم أو لا ويجرى الله على لسانى ما يشاء من موجبات قضاء الحاجة وعدمها أى إن قضيتها أو لم أقضها فهو بتقدير الله تعالى وقضائه. قوله (حفص) بالمهملتين ابن عمر و﴿سليمان) أى الأعمش و﴿أبو وائل) بالهمز بعد الألف شقيق بفتح المعجمة وكسر القاف الأولى ابن مسلمة بالمفتوحتين و ﴿فاحشاً﴾ أى بالطبع و ﴿متفحشا) أى بالتكلف أى لاذاتيا ولا عرضا قيل الفحش القبح وكل سوء جاوز حده فهو فاحش أى لم يكن متكلما بالقبيح أصلا و (الخلق) بالضم ملكة تصدربها الأفعال بسهولة من غير تنكر وفيه دليل لمن قال يجوز استعمال أفعل التفضيل من الخير والشر. قوله (عبد الله بن أبي مليكة) مصغر الملكة و(يهود) غير منصرف و﴿العنف) ضد اللطف و﴿الفحش)