النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
كتاب الصيد والذبائح
فإذا النِىُّ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمَ فَاسْتَخَيْتُ مِنْهُ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ طَعَامُهُمْ
-
وره
ذبامحهم
بابْتُ مَدّ مِنَ الَئِ فَهَ بِثْلَةِ الَوْحِشِ وَأَجَازُهُ ابْنُ مَسْعُود وقالَ
ابْنُ عَبَّاسِ مَا أَمْجَرَكَ مِنَ الَبَائِمِنَّا فِى يَدَيْكَ فَهُوَ كَالَصْدِ وَفِى بَعِير تَرَدّى فى
بْر مِنْ حَيْثُ قَرْتَ عَلْهِ فَذَكَّهِ وَرَأَى ذَلِكَ عَلّ وَابُ عُمَرَ وعَائِشَةُ حّثنا ٥١٦١
٠٠٠
◌َرُوبُ عَلى حَدَّثَنَا ◌ِى حَتَاسُقْيْنُ حَدَّثَنَا أَبِى عِنْ عَ بنِ رِفَعَ بِنِ رَافِعٍ
ابنِ خَدِيعٌ عَنْ رَافِعٍ بِ خَدِيجَ قالَ قُلُ يَرَسُولَ اللهِ إنّ لأُوا الَعَمُوْ غَدًا
وَلَيْسَتْ مَنَا مُدَى فَقَلَ أَجْ أَوْ أَرْنُ مَا أَنْهَ الَّمَ وَذُكِرَ أْسُمُ اللّهِ فَكُلْ لَيْسَ
الَّنَّ وَالُّظُهُرَ وَسَأُحَدَّتُكَ أَمَّا الَّسُّنْ فَظْ وَأَمَا النّطُرُ قُدَى الَشَةِ وَأَصَبْنَا
نَهَبَ إِ وَ فَدّمِنْهَا بَعِيْرٌ فَرَمَاُهُ رَجُلٌ بَسْم ◌َسَهُ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى
بالمعجمة والراء و ﴿الجراب) بكسر الجيم والعامة تفتحه و(نزوت﴾ أى وثبت وأسرعت
والتنزى أى التوثب والتسرع. قوله (بما فى يديك﴾ أى مما كان لك وفى تصرفك
فتوحش وعجزت عن ذبحه المعهود . قوله ﴿اعجل أو أرن) الخطابى: صوابه أأرن بوزن اجل
ومعناه وهو من ارن یارن إذا خف أی اعجل ذبحها لئلا تموت خنقا فان الذبح إذا كان بغير حديد
احتاج صاحبه الى خفة اليد والسرعة قال وقد يكون أرن على وزن أطع أى أهلكها ذبحا من رأن
القوم إذا هلكت ماشيتهم وقد يكون بوزن اعط بمعنى أدم القطع ولا تفتر من رنوت إذا أدمت
النظر قال وهذا شك من الراوى هل قال اعجل أو أرن وفيه مباحث تقدمت فى آخر كتاب الشركة

١٠٢
كتاب الصيد والذبائح
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لَهَذِهِ الإِلِ أَوَابَ كَأَوَابِدِ الَوَحْشِ فَإذا ◌َكُمْ مِنْهَا شَىْءٌ
فافْعَلُوا بِه هكَذا
بابُْ النَّحْرِ وَالَّجِ وَقَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ عَطاءِ لاَذَبَحَ وَلَا مَنْحَرَ إلَّ
فِى الْمَذْبَحِ وَالَحَرِ قُلْتُ أَجْرِى مَا يُذْبَحُ أَنْ أَنْرَهُ قَالَ نَعَمْ ذَ كَرَ اللهُ ذَجَ البَرَةِ
فَانْ ذَجَْ شَيْئًا يُنْحَرُ جَازَ وَالنَّحْرُ أَحَبُّ إِلَىَ وَالدَّحُ قَطْعُ الأَوْدَاجِ قُلْتُ
فَيُخَلِّفُ الأَوْدَاجَ حَتَّى يَقْطَعَ النّخَاعَ قَالَ لَا إِخَالُ وَأَخْبَرَفَى نَافِعْ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
تَهَى عَنِ النَّخْجِ يَقُولُ يَقْطَعُ مَا دُونَ الَظْ ثمْ يَعُ خَّ ◌َمُتَ وَقَوْلُ الله تَعَلَى
وَإِذْقَالَ مُوسَى لَقَوْمِه إنَّ اللهَ يَأْمُكُ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةَ وَقَالَ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا
﴿باب النحر والذيح﴾ قوله (ابن جريج) مصغر الجرج بالجيمين والراءعبد الملك و﴿ لا ذبح ولا نحر
لا فى المذبح والمنحر) لف ونشر على الترتيب والذبح فى الحلق والنحر فى اللبة و﴿ما يذبح) أى ما من شأنه
أن يذبح كالشاة يجوز نحر ها واحتج عليه بقوله تعالى ﴿ إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) إذ البقر مذبوح
إذ الأصل الحقيقة وجاز نحره اتفاقا وبان ذبيح المنحور جائز إجماعا فكذلك نحر المذبوح . قال
النووى : ما أنهر الدم فكل فيه دليل على جواز ذبح المنحور والعكس وجوزه العلماء إلا داودوقال
مالك فى بعض الروايات باباحة ذبح المنحور دون نحر المذبوح وأجمعوا أن السنة فى الابل النحر
وفى الغنم الذيح والبقر كالغنم عند الجمهور وقيل تنحر بين ذبحها ونحرها و ﴿الأوداج) جمع الودج
بالواو والمهملة والجيم وهو عرق فى العنق وهما ودجان و ﴿النخاع) بفتح النون وضمها وكسرها
خيط أبيض يكون داخل عظم الرقبة ويكون ممتداً الى الصلب حتى يبلغ عجب الذنب و﴿النخع)
بسكون المعجمة أن يعجل الذابح فيبلغ القطع الى النخاع و ﴿لا أخال) بفتح الهمزة وكسرها

١٠٣
كتاب الصيد والذبائح
يَفْعَلُونَ وَقَالَ سَعِيدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ الذَّكَاةُ فِى الْحَلْقِ وَاللَّةً وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ
عَبَّس وَأَنَسٌ إذا قَطَعَ الَّْسَ قَا بَأْسَ حَثْنَا خَلَّدُ بْنُ يَحِى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ٥١٦٢
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ أَخْبَى فَاطِعَةُ بِنْتُ الْذِرِ امْرَأَى عَنْ أَسْمَبِنْتِ
أَبِى بَكْرِ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَا قَالَتْ نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِالَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ فَرَسًا
فَأَكَاهُ حّثنا إِسْحَاقُ سَمَعَ عَبْدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ ذَبَحْنَا ٥١٦٣
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّفَرَبًا وَحْنُ بِالَدِينَ فَكَمَاءُ حدثنا ٥١٦٤
قَيْبَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشامٍ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُدْرِ أَنَّ أَسْمَبِنْتَ أَبِى بَكْر
قالَتْ نَحَرْنا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَرَسَاً فَأَكَْاهُ. تَبَعَهُ
وَكِيْعٌ وَابْنُ عُيَّنَةَ عَنْ هِشام فى النّحْرِ
والكسر أفصح أى لا أظن. وقال ابن جريج: وحدثنى نافع و﴿اللبة) بفتح اللام فوق الصدر
وحواليه قيل الذيح فى الحلق والنحر فى اللبة والتذكية شاملة لهما . قوله (خلاد) بفتح المعجمة
وشدة اللام وبالمهملة ابن يحيى الكوفى و ﴿فاطمة بنت المنذر) بكسر المعجمة الخفيفةزوجة هشام
و ﴿إسحاق﴾ قال الكلاباذى لعله ابن راهويه و(عبدة) ضد الحرة ابن سليمان و﴿جرير) بفتح
الجيم وكسر الراء الأولى ابن عبد الحميد ومقصود البخارى أن الفرس أطلق عليه الذيح مرة والنحر
أخرى و﴿وكيع) بفتح الواو وكسر الكاف وبالمهملة و﴿ابن عيينة) هو سفيان وهو ذكر النحر
ولم يذكر الذيح. فان قلت ماوجه الجمع بين ذبح الفرس ونحره قلت اما أنهم مرة نحروها ومرة
ذبحوها واما أن أحد اللفظين مجاز والأول هو الصحيح المعول عليه إذلا يعدل الى المجاز إلا إذا تعذرت

١٠٤
٥١٦٥
كتاب الصيد والذبائح
بابُ ما يُكْرَهُ مِنَ المُلّةَ وَالمَصْبُورَةَ وَالَجْتَمَّةَ حَّتْنَا أَبُوُ الوَليد
حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ هِشامٍ بِنِ زَيْدٍ قالَ دَخَلْتُ مَعَ أَّسٍ عَلَى الَحَكَمِنِ أَيُّبَ
فَرَأَى غِلَانَ أَوْ فِيَانًا نَصَبُوا دَجَاجَةٌ يَرْمُونَ فَقَالَ أَنَسْ نَهَى النُّ صَلّى اللهُ
٥١٦٦ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنْ تُصْبَرَ الَائِمُ حَّثْ أَحْمَدُ بنُ يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بنُ
سَعِدِ بنِ عَمْرِ وعَنْ أَبِهِ أنَّ سُمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّهُ دَخَلَ
عَلَى يَحْ بِنِ سَعِيدٍ وَغُلاَمٌ مِنْ ◌َى يَخْىِ رَابِطٌ دَجَاجَةً يَرْمِيهَا فَى إليها ابنُعَرَ
◌َّ حَّا ثم أَقْلَ بِهَا وَبِغُلامِ مَهُ فَالَ ارْجُرُوا غُلَكُمْ عَنْ أَنْ يَصْرَ هُذَا
الطَّرَ لِلْقَتَّل ◌َافِى سَمِعْتُ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَمَنَهَى أَنْ تُصْبَرَ بَهِيمَةٌ أَوْغَيْرُها
الحقيقة ولا تعذر هنا بل فى الحقيقة فائدة وهى جواز ذبح المنحور ونحر المذبوح. قوله ﴿المثلة)
بضم الميم يقال مثل بالحيوان يمثل مثل قتل يقتل قتلا إذا قطع أطرافه أو أنفه أو أذنه ونحوه والاسم
المثلة و( المصبورة) هى الدابة التى تحبس وهى حية لتقتل بالرمى ونحوه و﴿المجثمة) هى التى تحثم ثم
ترمى حتى تقتل وقيل انها فى الطير خاصة والأرنب وأشباه ذلك . الخطابى: المجثمة هى المصبورة بعينها وقال بين
المجئمة والجائمة فرق لأن الجائمة هى التى جثمت نفسها فاذا صيدت على تلك الحال لم تحرم والمجثمة هى التى ربطت
وحبست قهرا. قوله (هشام بن زيد) بن أنس بن مالك و﴿الحكم) بالمفتوحتين ابن أيوب هو أمير
البصرة من قبل الحجاج بن يوسف الثقفى. قوله ﴿تصبر) أى تحبس حية لتقتل بالرمى وذلك لأنه
تعذيب للحيوان وتضييع للمال. قوله (أحمد بن يعقوب) المسعودى الكوفى و﴿ اسحق بن سعيد بن
عمرو) بن سعيد بن العاص الأموى و﴿يحيى بن سعيد) أموى أيضا. قوله (هذا الطير) هذا على لغة
قليلة فى إطلاق الطير على الواحد والا فالمشهور أن الواحد يقال له الطائر والجمع الطير . قوله

١٠٥
كتاب الصيد والذبائح
الْقَبْل حَّشْا أَبُو الُعْان حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْر عَنْ سَعِدِ بنِ جَبِرِ
٥١٦٧
قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَ فَرُوا بِتَْ أَوْ بِنَفَرِ نَصَبُو دَجَاجَةً يَرْمُونَهَا فَلَّا رَأَوُا
ابنَ مُمَ تَفَرَّقُوا عَنْهَا وَقَالَ ابْنُ مُمَرَ مَنْ فَعَلَ هَذَا إِنَّ النَّيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ
◌َعَنَ مَنْ فَعَلَ هَذَا. تَبَعَهُ سُلَيْنُ عَنْ شُعْبَةَ حَدَثْنَا الِْمَالُ عَنْ سَعِدٍ عَنِ ٥١٦٨
ابْنِ مُمَ لَعَنَ الْنِىُّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ مَنْ مَثَلَ بِالَوَانِ وَقَالَ عَدِّ عَنْ سَعِيد
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَمَ حَثْنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالِ حَدَّثَنَا ٥١٦٩
شُعْبَةُ قَالَ أَخَْفِى عَدِتُ بْنُ قَابِتِ قَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِبْنَ يَزِيدَ عَنِ النَّ صَلَى
اللهُعَيْهِ وَسَلَ أَنُّهَ عَنِ النَّةِ وَالْلَةَ
بَاسْتُ الدَّجَاجِ حَدَثْا يَحَ حَدَتَ وَكِيْعَ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَيُوبَ عَنْ ٥١٧٠
(أبو بشر) بالموحدة المكسورة وتسكين المعجمة جعفر و ﴿الفتية) جمع الفتى كذلك الفتيان
والأول جمع القلة والثانى جمع الكثرة وإنما لعن النبى صلى الله عليه وسلم فاعله لأنه ظالم
و﴿سليمان) هو ابن حرب ضد الصلح و﴿المنهال) بكسر الميم وإسكان النون ابن عمرو الأسدى
و﴿سعيد) هو ابن جبير و(حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى ابن منهال الأنماطى
و﴿عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية ابن ثابت ضد الزائل و﴿عبد الله بن يزيد) بالزاى الخطمى
الأنصارى الصحابى أمير الكوفة مر فى آخر كتاب الإيمان و﴿النهى) بضم النون وسكون الهاء
مقصورا النهب والمنهوب. فان قلت نهب أموال الكفار جائز قلت المنهى أخذ الرجل مال المسلم
قهرا وظلما مكابرة أو أخذ أموال المشتركة بين المسلمين بغير انصاف وسوية. قوله ﴿يحي) قيل
«١٤ - كرمانی - ٢٠ )»

١٠٦
كتاب الصيد والذبائح
أَبِ قَابَةَ عَنْ زَهْدَمِ الْجَرِيْ عَنْ أَبِى مُوسَى يَعْنِى الأَشْعَرِىَّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ
٥١٧١ رَأَيْتُ الَِّيَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَأْكُلُ دَجَاجًا حَثْنَا أَبُوْ مَعْمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الْوَارِثِ حَدَّتَ أَيُّبُ بْنُ أَبِ نِعَةً عَنِ الْقَاسِ عَنْ زَهْدَمٍ قَلَ كُنأَ عِنْدَأَبِى
مُوسَى الأَشَرِىّ وَكَنَ بَيْنَا وَبَيْنَ هَذَا الَخِيّ مِنْ جَرْمِ إِنَْ فَأُفِىِ بِطَعَامِ فِهِ لَمُ
دَجَاجٍ وَفِىِ الْقَوْمِ رَجُلٌ جَالِسٌ أَخْرُ قَمْيَدْنُ مِنْ طَعَمِهِ قَالَ أَدْنُ فَدْ رَأَيْتُ
رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَأْكُلُ مِنْهُ قَالَ إِى رَأَيْتُهُ أَكَلَ شَيْئًا فَقَدْرْتُهُ
◌َفْتُ أَنْ لَ آكُهُ فَقَالَ أَذْنُ أُخْرَ اءَ أَوْ أُحَدِّثْكَ إِ أَتَبْتُ النَّ صَلَّ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَ فِى نَفَرَ مَنَ الأَشْعَرِيْنَ فَوَافْتُهُ وَهُوَ تَضْبَانُ وَهُوَ يَقْسُ نَا مِنْ
نَ الصَّدَقَةِ فَاسْتَحَمْتُ ◌َفَ أَنْ لاَحْمَلَا قَلَ ما عندى ماأَحْلُمْ عَيْهِ ثَمْ أَنَ
رَسُولُ اللّه صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ نْبِ مِنْ إِلِ فَقَالَ أَيْنَ الأَشَْرُّونَ أَيْنَ
هو إما ابن موسى وإما ابن جعفر و(أبو قلابة) بكسر القاف وخفة اللام وبالموحدة عبد الله
و﴿زهدم) بفتح الزاى والمهملة وإسكان الهاء الجرمى بفتح الجيم وتسكين الراء و(أبو معمر)
بفتح الميمين عبد الله و ﴿أيوب بن أبى تميمة) بفتح الفوقانية السختيانى و﴿القاسم) ابن عاصم
الكليى مصغر الكلب و﴿إِخاء) أى مؤاخاة و﴿أحمر) ضد الأبيض و﴿قذرته) بكسر المعجمة
وفتحها كرهته. فان قلت الجلالة مكروهة فلم بالغ معه فى الأكل قلت الجلالة هى التى غالب علفها
الجلة أى العذرة لا من تأكلها على سبيل الندرة وقد تكون تلك الدجاجة من الآكلات لها
و﴿استحملناه﴾ أى طلبنا منه إبلا تحملنا و﴿نهب) أى غنيمة و﴿الذود) من الابل ما بين الثلاث

١٠٧
كتاب الصيد والذبائح
الأَشْعَرُِّونَ قالَ فَعطانا خْمَسَ ذَودُغْرِ الذَّرَى فَبْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ فَقُلْكُ لِأَصْحَابِ
فَسَى رَسُولُ اللّهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنَّهُ فَوَائِ لِنْ تَقَّدنا رَسُولَ اللّه صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَبِنَّهُ لاَنْقِلُ أَبَا فَجَمْنَا إِلَى النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهَ وَّمَ فُقْنَا
ياَرَسُولَ الله إِنَّ اسْتَحْمَلْنَكَ خَفْتَ أَنْ لاَنْحِمَا فَنَا أَنْكَ نَسِيتَ ◌ِيْنَكَ فَقَالَ
إنّ الله ◌ُهُوَ حَمَكُمْ إِنَى وَاللهِ إنْ شاءَاللهُ لَا أَخْلُفُ عَلَى يَينِ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا
مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُهَا
بابُ لُومِ الَخْلِ حَّهَا الْخَمِنُ حَدَّثَا سُفْيانُ حَدَّثَنَا هِشامٌ عن ٥١٧٢
فاطِمَةَ عنْ أَسْمَاءَ قالَتْ نَرْنَا فَرَسَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
فَأَكَّاهُ حَّتْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَّدُ بِنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بِنِ دِينَارٍ عَنْ مَّد بن ١٧٣
عَلَى عَنْ جَابِ مِنِ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ الله عَنْهُمْ قَالَهَى النُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَوْمَ خَيْرَ عَنْ لُومِ الْخُرُ وَرَخْصَ فِىِ لُمِ الخَيْلِ
الى العشرة و﴿الذرى﴾ جمع الذروة أى أعلاه يريد أنها ذوو الاسنمة البيض من كثرة شحومهن
و ﴿تغفلنا﴾ أى طلبنا غفلته و﴿ حملكم) أى حيث ساق هذا النهب الينا ورزقنا هذه
الغنيمة و﴿ تحلتها﴾ من التحلل وهو التفصى عن عهدة اليمين والخروج منها بالكفارة أو الاستثناء
مر فى الجهاد وفى المغازى فى باب قدوم الأشعربين (باب لحوم الخيل) قوله ﴿الحميدى) مصغر
الحد منسوبا عبد الله بن الزبير و ﴿محمد بن على بن أبى طالب هو ابن الحنفية و﴿الانسية) بكسر

١٠٨
كتاب الصيد والذبائح
بابُ لُمِ الحُرِ الإِنْسِيَّةِ فِيهِ عَنْ سَلَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
٥١٧٤ صّتْنَا صَدَقَةُ أَخْبَنَا عَبْدَةُ عَنْ عَيْدِ اللّهِ عَنْ سَالِ وَنَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُمَا نَهَى النُّ صَلّى الله عَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُومِ الْخُرِ الأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خْرَ
٥١٧٥ حَّثْنًا مُسَدَّدٌ حَدْثَنَا يَحِ عَنْ مُبَيْدِ اللّهِ حَدَّثَ نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللّهِ قَالَ شَى النَِّىُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ لُومٍ أُرِ الأَهْلَّةِ. تَهُ ابْنُ الْمَارَكِ عَنْ عَيْدِ الله
٥١٧٦ عَنْ نافعٍ. وَقَالَ أَبُوْأُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ عَنْ سَالِمٍ حَتْا عَبْدُ اللِّبُ يُوسُفَ
أَخَنا مالِكٌ عَنِ ابنِ شِهابِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ وَالَحَسَنِ ابْىٌ مُمَّدِ بنِ عَلَى عَنْ أَبِهِما
عَنْ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْقالَ نَهَى رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ عَنِ الْمَةِ عَمَ
٥١٧٧ خَيَرَ وَلُومٍ مُرِ الإِنْسِيَةِ حَدَّثْنَا سُلِمِنُ بِنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا حَّادْ عَنْ عَمْرِو
عَنْ مُحَمّدِ بِ عَلى عَنْ جَاِ بِنِ عَبْدِ الهِ قالَ نَهَى النَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَ
٥١٧٨ خَيْرَ عَنْ لُمِ الْخُرِ وَرَخْصَ فِ لُمِ الْخَيْلِ حَتْا مُسَدَّدٌ حَدْتَا يَحِى عَنْ
شُعْبَةَ قالَ حَدََّي عَدِىٌّ عَنِ البَرَاءِ وابْنِ أَبِ أَوْنَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ فَالَ ◌َهَى
الهمزة وإسكان النون وبفتحهما و(سلة) بالمفتوحتين ابن الأكوع. قال الشافعى وأحمد باباحة
لحم الخيل وقال أبو حنيفة بتحريمه و﴿ابن المبارك) عبد الله و(أبو أسامة) هو حمادمولى لمولى
الحسن بن على رضى الله تعالى عنه و (عبد اللّه والحسن) ابنا محمد بن الحنفية و ﴿المتعة) متعة
النساء أي النكاح المؤقت و﴿عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية و﴿البراء) بتخفيف الراء

١٠٩
كتاب الصيد والذبائح
النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُومِ الْخُرُ حَدَثْنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
٥١٧٩
إبراهيمَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صالحٍ عَنِ ابْنِ شِهابِ أَنْ أَبا إِذْرِيسَ أَخْبَهُ أَنَّ أَبَا أَعْلَةً
قالَ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لُومَ الْخُرُ الأَهْلَّةِ. تابَهُ الرّيَدِىُّ
وَعُقَيْلُ عَنِ ابْنِ شهاب. وَقَالَ مالكٌ وَمَعْمَرٌ وَالماجِشُونُ وَيُونُسُ وَابْنُ
إِسْحَاقَ عَنِ الُّْهْرِ نَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ كُلِ ذِى نَانٍ مِنَ السَّاعِ
حَّتْا مُمَّدُ بْنُ سَلَامِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِىُّ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُحمَد عَنْ ٥١٨٠
أَنَسِ بْنِ مالِك رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ جَاء فَقَالَ
أُكَتَ الُ ثُمَّ جَاءَهُ جَاء فَقَالَ أُكَتِ الْخُرُمَّ جَاءَهُ جَاء فَقَالَ أُقَْتِ الْهُرُ فَأَمَرَ
والمد ابن عازب بالمهملة وكسر الزاى و﴿عبد الله بن أبى أوفى) بفتح الهمزة وبالفاء مقصورا. قوله
﴿إسحاق﴾ قال الغسانى: قيل انه اما ابن راهويه واما ابن منصور و﴿أبو إدريس) هو عائد الله
بالمهملة والهمز بعد الألف وبالمعجمة الخولانى بفتح المعجمة وإسكان الواو وبالنون و﴿ أبو ثعلبة)
بلفظ الحيوان المشهور اسمه جرهم بضم الجيم والهاء وتسكين الراء على اختلاف فيه ﴿الخشنى)
بالمعجمة المضمومة وفتح الثانية وبالنون و (حمر الأهلية) من باب إضافة الموصوف الى صفته
وفى بعضها الحمر الأهلية و﴿الزبيدى﴾ مصغر الزبد بالزاى والموحدة محمد بن الوليد و﴿عقيل)
مصغر العقل بالمهملة والقاف و ﴿الماجشون) بفتح الجيم وكسرها وقيل بضمها أيضا وبضم
المعجمة وبالواو وبالنون عبدالعزيز بن عبد انته بن أبى سلمة القرشى المدنى الملقب بالماجشون وهو
معرب ما هكون أى المشبه بالقمر و﴿ابن إسحاق﴾ محمد بن إسحاق بن يسار ضد اليمين والمراد من الناب
ناب يعدو به على الحيوان ويتقوى به. قوله ( محمد بن سلام) بالتخفيف والتشديد و(ينهاكم) هو

١١٠
كتاب الصيد والذبائح
◌ُنادَيَا قَادَى فِى النَّاسِ إِنَّاللّهَ وَرَسُولَهُ يَنْيَانِكُمْ عَنْ لُومِ الخُرُ الأَهْلَةَ قَانَها
٥١٨١ رْسٌ فَأُكْفِئَتِ القُدُورُ وَ إِنَّا لَتَفُورُ بِاللّهِ حَدَثْنَا عَلىّبْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا
سُفْيانُ قالَ عَمْرٌ وَ قُلُْ لِجَابِرِبْنِ زَيْدِ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَهَى عَنْ حُرِ الأَهْلَةِ فَقَالَ قَدْ كَانَ يَقُولُ ذَاكَ الْحَكَمُ بْنُ عَمَرْو
الغفارِىُّ عِنْدَنَا بِالبَصْرَةِ وَلَكِنْ أَبَى ذَالَ البَحْرُ ابْنُ عَبَس وَفَرَ أَ قُلْ لا أَجدُ فِما
أَوحَىَ إلَى مُرَّمَا
٥١٨٢ باسْتُ أَعْلِ كُلِّذِ ◌َابٍ مِنَ السَِّاعِ حَدْا عَبْدُ اللّهِبْنُ يُوسُفَ
أَخْبَ مالِكٌ عَنِ ابْنِ شَِّابِ عَنْ أَبِ إِذْرِيسَ الْخَوْلَنِ عَنْ أَبِ تَعْبَةَ رَضِىَ
اللّهُ عَنْهُ أَنَّرَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُعَيْهِ وَسَلَمَ نَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِى تَابٍ مِنَ
السّبَاعِ. تَابَعَهُ يُونُسُ وَمَعْمَرْ وَابْنُ عَُنَةَ وَالْمَاجِثُونُ عَنِ الزُّهْرِىِّ
٥١٨٣ بابُ جُدُ المِيَةَ حَّثنا زُهَيرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
من قبيل قوله تعالى ((والله ورسوله أحق أن يرضوه)) وفى بعضها ينهيانكم مثنى و (أكفئت) من
الاكفاء وهو القلب والحديث حجة على مالك حيث جوز أكل لحم الحمار و﴿عمرو) هو ابن دينار
و﴿جابر بن زيد) هو أبو الشعثاء و﴿الحكم) بالمفتوحتين ابن عمر الغفارى بكسر المعجمة وخفة
الفاء وبالراء الصحابى نزيل البصرة مات بمرو سنة خمس وأربعين و ﴿البحر} أى بحر العلم يعنى
ابن عباس وفى بعضها الحبر و﴿ابن عيينة﴾ هو سفيان و﴿عن الزهرى) هو متعلق بالأربعة من الرجال

١١١
كتاب الصيد والذبائح
حَدَّقَ أَبِ عَنْ صَالِحٍ قَلَ حَدَّثَنِ ابْنُ شِهَابِ أَنَّ عُبَدَاللّه بْنَ عَبْدِ الله أَخْبَرَهَ أَنْ
عَبْدَ اللهِبْنَ عَبَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ أَخْبَهُ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَّ بِشَة ◌ََّ فَقَالَ هَلَّ اسْتَمْتَعُمْ بِهَاِاَ قَالُوا إِنْهَ مَِّتَةٌ قَالَ إِنَا حَرُمَ أَكُْاَ
حّنَا خَطّبُ بْنُ عْمَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ حِيْرَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عْلَانَ قَالَ سَعْتُ ٥١٨٤
سَعِيدَ بْنَ جَيْ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ يَقُولُ مَرَّ النَيُّ صَلَّاللهُ
عَلَيْهِ وَسَ بَعْ مِنَةٍ فَقَالَ مَا عَلَى أَهْلِاَ لَوَ اتَفَعُوا بِهَاِهاَ
باتُ الِسْكِ حَّمْا مُسَدّ عَنْ عَبْدِ الواحدِ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بنُ الفَقَاعِ
٥١٨٥
عِنْ أَبِ زُرْعَةَ بِنِ عَمْرِو بِ جَرِيرٍ عنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اله
إذ كلهم يروون عنه. قوله (زهير) مصغر الزهر بالزاى والراء أبن حرب ضد الصلح و(صالح)
هو ابن كيسان و (عبيد اللّه) مصغرا ابن عبد الله مكبرا و ﴿باهابها) أى جلدها. الخطابي: قد
يحتج به من لا يرى الدباغ مطهراً لجلد غير المأكلول لأن الحديث جاءفى أهاب الشاة وهى مأكلولة
قالوا الدباغ لا يزيد فى التطهير على الزكاة لكنه يخلفها والزكاة لا تطهر غير الحيوان المأكلول والدباغ
الذى يخلفه أولى بأن لا يطهره ومن أطلق الحكم فيه نظر الى علة المنفعة فقال لما كان جميع أنواع
الحيوان الطاهر الذات منتفعا به قبل الموت كان الدباغ شاملا له بالتطهير وقائما مقام الحياة فيه
قوله ( خطاب) بفتح المعجمة وشدة المهملة الفوزى بالفاء المفتوحة والواو الساكنة وبالزاى كان
يعد من الابدال و﴿ محمد بن حمير) بكسر المهملة وإسكان الميم وفتح التحتانية وبالراء. قال الغسانى
فى بعض النسخ حمير بضم المهملة وفتح الميم وهو تصحيف و ﴿ثابت) ضد الزائل ابن عجلان أبو
عبد الله الأنصارى التابعى وهؤلاء الثلاثة كلهم شاميون حمصيون. قوله ﴿ما على أهلها﴾ أى ليس
على أهلها جرم. قوله (عمارة) بضم المهملة وخفة الميم ابن القعقاع بفتح القاف وتسكين المهملة

١١٢
كتاب الصيد والذبائح
عَلَيْهِ وَسَلَ مَامِنْ مَكُومٍ يُكْلُ فِى الله إِلَّ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وكَلْمُهُ يَدْعَى الَّلونُ
٥١٨٦ لَوْنُ دَمِ وَالرِّيحُ رِحُ مِسْكَ حَرْنا مُمَّدُ بْنُ الَلاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عْ بُرَيْد
عَنْ أَبِ بُرْدَ عَنْ أَبِ مُوسَى رَضَى الله عَنْهُ عَنِ النِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَلَمَ قَالَ
مَثَلُ جَلِيسِ الّصَالحِ وَالَّوْءِ كَامِلِ الِك ونافخ الكِ قَامِلُ الِسْكِ إِمَّا أَنْ
يُحْذَكَ وَإِمَّ أَنْ تَبَاعَ مِنْهُ وَ أَنْ تَعِدَ مِنْهُ رِيَا طَّةَ وَنَافِعُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ
يُحْرِقَ ثيابَكَ وَإِمَا أَنْ تَحَدَ رِبِمَا خَيْفَةً
٥١٨٧ بابُ الأَرْنَبِ حَدَثْنَا أَبُالوَلِيدِ حَدَّنَا شُعْبَةُ عنْ هِشامِ بنِ زَيْدِعَنْ
أَنَسَ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ أَنْفَجْنَا أَرْنَا وَنَحْنُ بَرَ الظّهرانِ فَسَعَى الَقُومُ فَلِبُوا
الأولى و(أبو زرعة) بضم الزاى وتسكين الراء وبالمهملة هرم بن عمرو بن جرير بفتح الجيم
وكسر الراءالأولى البجلى تقدمافى كتاب الايمان و﴿ يكلم فى اللّه) أى يجرح فى سبيل الله و﴿يدمى)
من باب رضى يرضى . فان قلت ماوجه مناسبة الباب بالكتاب قلت كون المسك فضلة الظبى وهو ما يصاد
قوله (أبو أسامة) حماد و(بريد) تصغير البرد بالموحدة والراء والمهملة و(أبو بردة) بضم الموحدة
وتسكين الراء و﴿الجليس الصالح) فى بعضها جليس الصالح من إضافة الموصوف الى صفته و(الكير)
للحداد زق غليظ و (يحذيك﴾ من الاحذاء بالمهملة والمعجمة وهو الاعطاء يقال أحذيت الرجل
إذا أعطيته الشىء وأتحفته به وفيه مدح المسك المستلزم لطهارته ومدح الصحابة حيث كان جليسهم رسول
الله صلى الله عليه وسلم حتى قيل ليس للصحابى فضيلة أفضل من فضيلة الصحبة ولهذا سموا بالصحابة مع أنهم
علماء كرماء شجعانا الى تمام فضائلهم رضى الله عنهم. قوله ﴿أنفجنا﴾ من الانفاج بالنون والفاء والجيم وهو
التهيج والاثارة و﴿من الظهران) بفتح الميم والظاء المعجمة وشدة الراء وسكون الهاء موضع بقرب مكة

١١٣
مطعم
كتاب الصيد والذبائح
فَأَخَذْتُهَا تَتْتُ بِها إِلَى أَبِى طَلَحَةَ فَذَبَها فَبَعَ بَوَرَكَيْها أَوْ قالَ بَفَخَذَيْها إِلَى
النِّ صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَفَقَلَا
باتُْ الضّبِ حَّثْنَا مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيَ حَدَا عَبْدُ الَعَزِيزِ بنُ مُسْلم ٥١٨٨
حَدَّثَنَ عْبُدُ اللّهِ بُ دِينَارٍ قال سَمِعْتُ ابْنَ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَالضَّبُّ لَسْتُ آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ حَّتْنَا عَبْدُ اللّهِ بِنُ مَسْلَةَ عَنْ ٥١٨٩
مالِكَ عَنِ ابْنِ شِابٍ عَنْ أَبِ أُمَامَ بنِ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا عَنْ خَالِ بنِ الوَلِيدِ أنّدَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ
مَيْمُونَ فَأْتِى بِضَبِ مَنُودٍ فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللّهِ صَلّى الله عَلَيهِ وَسَّ بَدَه فَقَالَ
بَعْضُ الفَسْوَةِ أَخْرُوا رَسُولَ اللّصَلّىالله عَلَيْهِ وَم ◌ِمَايُرِدُ أَنْ يَكُلَ فَقَالُوا
هُوَ ضَبُّ يَارَسُولَ اللهِفَفَعَ يَدَهُ فَقُلْتُ أَحَرَامٌ هُوَ يَارَسُولَ اللّه فَقَالَ لَوَلَكُنْ
لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِى فَأَجِدُ فِى أَنفُهُ قَالَ خَالِدٌ فَاجْتَزَرْتُهُ فَأَكَلْتُهُ وَرَسُولُ الله
و(لغبوا) بفتح المعجمة وكسر ها و(أبو طلحة) هو زيدبن سهل الانصارى زوج أم أنس و﴿عبد العزيز)
ابن مسلم بكسر اللام الخفيفة المروزى و﴿عبد اللهبن مسلمة) بفتح الميم واللام القعنى يفتح القاف والنون
وتسكين المهملة وبالموحدة و﴿أبو أمامة) بضم الهمزة هو أسعد بن سهل الأنصارى و﴿ميمونة) هى
خالة خالد بن الوليد و﴿محنوذ) أى مشوى و﴿أهوى اليه بيده﴾ أى أمال بيده اليه ليأخذه وقيل قصد
بيده اليه و﴿أجدنى أعافه) أى أجدنفسى أكرهه ومر الحديث قريبا. قوله (عبيد الله بن عبد الله
« ١٥ - كرمانی - ٢٠ )»

١١٤
كتاب الصيد والذبائح
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَنَظَرُ
٥١٩٠ بأتْ إذَا وَقَعَت الفَأْرَةُ فِى السَّمْنِ الْجَامدأَوَ الدَّاتِب حدثنا الْمَدِىُّ
حَدَّثَنَاُفْيَانُ حَدََّنَا الُّهْرِىُّ قَالَ أَخْبَرَبِ عُبَيْدُ اللّهِ بِنُ عَبْدِ اللّهِ بِنِ عَتْبَ أَنْهُ سَمِعٍ
ابَ عَّاس ◌ُحَدُّ عَنْ مَيْمُونَ أَنَ فَرَةَ وَقَعَتْ فِي سَمْ قَاتَتْ فُسِلَى الَّيِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْهَا فَقَالَ أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلهَا وَكُلُهُ قِيلَ لِسُفَنَ فَنْ مَعْمَرًا
يُحَثُ عَنِ الُهْرِّ عَنْ سَعِدِ بنِ الُْسَيِِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَ قَالَ مَاسَمِعْتُ الُهْرِىَّ
يَقُولُ إِلَّا عَنْ عَُيْدِ اللّهِ عَنِ ابْنِ عَآسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَّاللُّعْلَيْهِ وَسَلَّ
٥١٩١ وَلَقَدْ سَمْتُهُ مِنْهُ مِرَارَا حَتْنَا عَبْدَنُ أَخْبَنَاَ عَبْدُ اللّه عَنْ يُونُسَ عَنِ
الُّهْرِىّ عَنِ الدَّئَة ◌َمُوتُ فِ الزَّيْتِ وَالسَّمْنِ وَهُوَ جَامِدٌ أَوْ غَيْرُ جَمِدِ الْفَأْرَةَ
أَوْ غَيْهَا قَ بَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَمَ أَمَرِ بِفَأْرَةَ مَتَكْ فِى سَمْنِ
٥١٩٢ فَأَ بِمَا قُرُبَ مِنْهَ فَطْرِحَ ثُمْ أُكِلَ عَنْ حَدِيثِ عُيَدِ اللهِبْنِ عَبْدِ اللّه حدثنا
ابن عتبة) بضم المهملة وإسكان الفوقانية وبالموحدة و ﴿كلوه) أى السمن الباقى و﴿عن الدابة)
أى عن حكمها هل ينجس الكل أم لا و﴿الفأرة) بالجر بدل أو بيان للدابة وفى بعضها بالرفع. قوله
﴿عن حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة) أى بلغناعن حديثه. فان قلت فالحديث مرسل وموقوف
قلت لا ارسال فيه ولا وقف إذا خرج بالاسناد والرفع أولا وآخرا . فان قلت كيف دل على
الترجمة إذ لا يتصور إلقاء ما حوله الا فى الجامد إذ الذائب لا حول له أو الكل حوله قلت علم منه

١١٥
كتاب الصيد والذبائح
عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللّه حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ أبْنِ شَب عَنْ عُبَيْد اللّه بْن عَبْد الله
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنْ مَيْمُونَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ قَتْ سُئِلَ اللُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ عَنْ فَأْرَةِ سَقَطَتْ فِى سَْ فَقَالَ أَّقْوُهَا وَمَا حَوْلَاَ وَكُلُوهُ
بَابُ الْوَسْمِ وَالْعَمْ فِىِ الصُّورَةَ حَدْنَا عَُدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ خَنْظَةَ ٥١٩٣
عَنْ سَالِ عَنِ ابْنِ عُمَ أَنَّ كَرِهَ أَنْ تُعْلَمَ الصُّورَةُ وَقَالَ ابْنُ عُمَهَى النَُّّ صَلَى
اللهُ عَيْهِ وَسَلَ أَنْ تُضْرَبَ. تَابَعَهُ قتَيْمَةُ حَدَّثَنَا الَّقَرِىُّ عَنْ حَنْظَة وَقَالَ
تُضْرَبُ الصُّورَةُ حَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ هِشامٍ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَس ٥١٩٤
قَالَ دَخَذْهُ عَلَى النَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ بِأَخِ يُحِكُهُ وَهْوَ فِى مِنْدَهُ فَرَأَيْنَهُ
منطوقا أنه إذا كان جامدا يلقى ما حوله ويؤكل الباقى ومفهوما أنه إذا كان ذائبا لا يكون كذلك
بل يتنجس الكل (باب العلم) بفتحتين أى العلامة و﴿الوسم﴾ بالمهملة وهو الأصح وفى بعضها بالمعجمة
وفرق بعضهم فقال بالمهملة فى الوجه وبالمعجمة فى سائر الجسد يقال وسمه إذا أثر فيه بعلامة و كيةوأما
﴿الصورة﴾ فقيل المرادبها الوجه و﴿ حنظلة) بفتح المهملة والمعجمة وتسكين النون بينهما ابن أبى سفيان
الجمعى و﴿تعلم الصور﴾ أى تجعل علامة فى الوجه كما يعمل بسودان الحبشة وكما تغرز الابرة فى
الشفة ونحوه و ﴿تضرب﴾ أى الصور يعنى الوجوه والطريق الذى بعده يوضحه و(العنقزى) بفتح
المهملة والقاف وإسكان النون بينهما وبالزاى ابن عمر بن محمد الكوفى مات سنة تسع وتسعين ومائة والعنقز
هو المرز نجوش ولعله كان يبيعه. قوله (يحنكه﴾ أى يدلك فى حنكه بتمرة تمضوغة ونحوها و﴿المربد)
بكسر الميم وسكون الراء وفتح الموحدة وبالمهملة الموضع الذى تحبس فيه الابل كالحظيرة للغنم
واطلاق المربد ههنا على موضع الغنم اما مجاز واما حقيقة بأن أدخل الغنم الى مربد الابل ليسمهاوفيه
جواز الوسم فى غير الآدمى وبيان ما كان النبى صلى الله عليه وسلم عليه من التواضع وفعل الاشغال
بيده ونظره فى مصالح المسلمين واستحباب تحنيك المولود وحمله الى أهل الصلاح ليكون أول مايدخل

١١٦
كتاب الصيد والذبائح
يَسم شأةً حَسْتُهُ قالَ فى آذانها
بابُْ إذا أَصَابَ قَوْمٌ غَنِيَةٌ فَذَبَ بَعْضُهُمْ ◌َ أَوْ إِلا بِغْرِ أَمْرِ أَصْحَاِمْ
لمْتُؤْكَّلْ لَدِيثِ رَافِعٍ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَ وَقَالَ طَاوُسْ وَعِكْرِمَةُ
٥١٩٥ فى ذَبِيحَة السّارق اْرَحُوهُ حَتْنَا مُسَدِّدٌ حَدَّثَنَا أَبُوُ الأَخَوَصِ حَسَعِيدُ
ابُ مَسْرُوقِ عِنْ عَبَايَةَ بنِ رِفَاعَةَ عنْ أَبِهِ عِنْ جَدِّهِ رَافِعٍ بِنِ خَدِيجِ قالَ قُلْتُ
الذِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِنْا ◌َلْقَ الَُّوَّ ◌َدًا وَلَيْسَ مَعَنَا مُدَى فَقَالَ مَا أَنْهَرَ
جوفه ريق الصالحين . قال النووى : والضرب فى الوجه منهى عنه فى كل حيوان محرم لكنه فى
الآدمى أشد لأنه مجمع المحاسن وربما شانه أو آذى بعض الحواس وأما الوسم فى الوجه ففى الآدمى
حرام وفى غيره مكروه والوسم هو أثر الكى والسمة العلامة والوشم فى نحو نعم الصدقة فى
غير الوجه مستحب وقال أبو حنيفة: مكروه لأنه تعذيب ومثلة وقد نهى عنهما وأجيب عنه بأن
ذلك النهى عام وحديث الوسم خاص فوجب تقديمه. قوله ( لحديث رافع) ضد الخافض و﴿ ابن
خديج) بفتح المعجمة وكسر المهملة وبالجيم الأنصارى والمراد من حديثه الذى يذكره عقيبه. قوله
﴿اطرحوه) يعنى حرام ولا تأكلوه لعل مذهبهما أن ذبح غير من له ولاية الذيح شرعا بالملكية أو
الوكالة ونحوهما غير معتبر. قوله (أبو الأحوص﴾ بالمهملتين وبالواو اسمه سلام الحنفى الكوفى
و﴿عباية) بفتح المهملة وخفة الموحدة والتحتانية (ابن رفاعة) بكسر الراء وتخفيف الفاء وبالمهملة
ابن رافع بن خديج اعلم أن الرواية التى بعده عن عباية بن رفاعة عن جده رافع وكذا الروايات
المتقدمة ولم يذكر أحد عن عباية عن أبيه عن جده بتوسيط الأب بين عباية وجده إلا أبو الأحوص
قال الغسانى: سائر رواة هذا الحديث يروونه عن سعيد بن مسروق عن عباية عن جده ولم يقل أحد
عن أبيه عن جده غير أبى الأحوص وقال بعضهم أخطأ أبو الأحوص فيه حيث قال عن أبيه . قوله
(مدى) جمع المدية وهى السكين و(سرعان ) روى بضم المهملة وفتحها وكسرها. الجوهرى: سرعان
الناس بالتحريك أوائلهم . فان قلت ما الغرض فى ذكر لقاء العدو فى هذا المقام قلت كانوا يضنون

١١٧
كتاب الصيد والذبائح
الّمَ وَذُكِرَ اسُ اللّهِ فَكُوا مَمْ يَكُنْ سِنَّ وَلاُفْرٌ وَسَأُحَدُكُمْ عَنْ ذلكَ أَمَّا
الُّّ فَظْ وَأَمَّ الظُُّرُ فَمُدَى الَحَشَةِ وَ تَقَدَ سَرَ عَانُ النَّاسِ فَأَصَابُوا مِنَ
الغَنَائِ وَالنِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَفى آخِرِ الَّاسِ فَصَبُوا فُورًا فَأَمَرَ بِهِا
فُ كْفِتَتْ وَقَ بَنْهُمُ وَعَلَ بَعِرَا بَشْرِ شِيَاهِ ثْنَّ بِعِيْرٌ مِنْ أَوائِلِ الَِّمِ وَلَمْ
يَكُنْ مَعَهُمْ خَيْلَ فَمَاهُ رَجُلٌ بَسَهْم ◌َهُ الله ◌َ إنِّلهِذِالَائِ أَوَابَكَأَوابِ
الوَحْشَ فَا فَعَلَ مِنْها هذا فافَلُوا مثْلَ هذا
بابْ إذا نَدَّ بَعِيْرٌ لِقَوْمٍ فَرَمَاُ بَعْضُهُمْ بِسَهْمِ فَقَتَهُ فَأَرادَ إِصْلاَحَهُمْ
فَهْوَ جَائِرٌ لِبَ رَافِعٍ عَنِ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حَّثنا ابْنُسَلامِ أَخْبَنَا ٥١٩٦
عَمَرَ بْنُ عَبْدُ الطَّنَافِسُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ جَدّهِ
رافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنَا مَعَالَِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فِى سَفَرِ
بالسيوف لئلا تصير كليلة بالذبح وتبقى حديدة عند ملاقاة الاعداء . فان قلت لم أمرهم بالاكفاء
أى القلب قلت تغليظا عليهم حيث تركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أخريات الناس فى معرض
قصد القصاد ونحوه أو لأنهم دخلوا فى دار الاسلام وإنما يباح لهم التصرف فى مأكولات
الغنائم ماداموا فى دار الحرب. فان قلت فيه تضييع للمال قلت ليس فيه أنهم أضاعوا اللحم فربما
قسموه أو باعوه وأضافوه الى مال الغنيمة. قوله (عدل)) وذلك كان باعتبار قيمة الوقت و﴿مثل
هذا﴾ أى الحبس بالسهم ونحوه يعنى الانسى المتوحش هو كالصيد جميع أجزاءه مذبح. قوله (عمر
ابن عبيد) مصغر ضد الحر الطنافسى بالمهملة والنون وكسر الفاء وبالمهملة مات سنة خمس وثلاثين

١١٨
كتاب الصيد والذبائح
فَ بَعِيرٌ مِنَ الاِبِلِ قَالَ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْ ◌َهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّهَ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ
الوَحْشِ فَا غَّكُمْ مِنْها فَصْنَعُوا بِهِ هُكَذَا قَالَ قُلْتُ يَارَسُولَ اللّهِ إِنّ فَكُونُ
فى الَغَازِى وَالأَسْفَارِ فَتُرِيدُ أَنْ نَذْتَحَ فَلَا تَكُونُ مُدَى قَالَ أَرِنْ مَانَهَرَ أَوْ أَنْهَرَ
الدَّمَ وَذُكِرَ اسُ اللّهِ فَكُلْ غَيْرَ السّنِّ وَالظُّغُرِ فَنَّ السّنَّ عَظْمٌ وَالظُّفُرَ
مُدَى الحَشَة
بابُْ أَكْلِ المُضْطَرْ لِقَوْله تَعَالَى يَ ◌َُهُ الَّذِينَ آمَنُوا كُوا مِنْ طَّاتِ
مَارَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُ والِلّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّهُ تَعْبُدُونَ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُالمِئَةَ وَالدَّمَ
وَحْمَ الِخْزِيِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّه ◌َنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عادِ فَ إِثْمَ عَلَيهِ
وَقَالَ ثَنِ اضْطُرْ فِى تَمْصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِهِ لِمْ وَقَوْلُ فَكُوا بِمَّا ذُكِرَ اسْمُ
اللّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُمْ بِآياتِ مُؤْمِنِينَ وَمَا لَكُمْ أَنْ لاَتَأْكُوا بِّا ذُكِرَ اسُ اللّهِ عَيْهِ
وَقَدْ فُصِلَ لَكُمْ مَاحُرِّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّ ماضْطُرِرْتُمْ إِليهِ وَإِنَّ كَثِيرَالَيُضُونَ
بأَهْوَائِمْ بِغَيْرِ عِلْ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِلُعْدَيْنَ قُلْ لاأَجِدُ فِيا أُوحَىَ إلى مُحرَّمَا
ومائة . قوله (أرن). الخطابى: صوابه أأرن بوزن أعجل وبمعناه من أرن يأرن إذا خف أى اعجل
ذبحها لئلا تموت خنقا وقديكون أرن على وزن أطع أى أهلكها وقد يكون على وزن أعط أى أدم القطع

١١٩
كتاب الصيد والذبائح
عَلَى طاعم يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَينَةَ أَوْدَمَا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خْزِيرِفَانَّهُ رِجْسٌ
أَوْ فِيْقَاأُمَلَّ لِغَيْ اللّهِهِ فَ اضْطُرَّغَيْرَبَآَخِ وَلا عادِفَانْ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَقَالَ
فَكُوابِمَّا رَزَقَكُمُاللهُ حَالَ طَّا وَاشْكُرُوا نِعْمَ اللّهِ إِنْ كُمْإيَّهُ تَعْدُونَ
إنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الَيْنَةَ وَالدَّ وَحْمَ الْخْزِيِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِاللّهِ بِهِ قَ اضْطُرَّ
غَيْرَ بَاغِ وَلا عَادٍ فَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
من رنوت إذا أدمت النظر وفيه مباحث سبقت فى كتاب الشركة . قوله ﴿مسفوحا) قال ابن عباس
مهراقا بضم الميم وفتح الهاء وسكونها . فان قلت عقد الترجمة ولم يذكر فى الباب حديثا قلت أشار به
الى أنه لم يجد بشرطه حديثا فيه والله سبحانه وتعالى أعلم

١٢٠
کتاب الأضاحى
◌ِاللهِ الَّ الرّحِيمُ
كتاب الأضاحى
٥١٩٧ بابْتُ سُنّةُ الأُشِيَّةِ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ هِىَ سُنَةٌ وَمَعْرُوفٌ صَّنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ بَشَّار حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زُبَيْدِ الإِيامِ عَنِ الشّعْنِ عَنِ الْبَرَاءِ
رَضَ اللهُ عَنْهُ قَلَ قَالَ النَُّّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَإِنَّ أَوَّلَ مَانَدَأُبهِ فِى يَوْمِنَ هُذَا
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل محمد وعلى أصحابه وسلم
كتاب الأضاحى
بتشديد الياء وتخفيفها جمع الأضحية بكسر الهمزة وضمها والضحايا بمعناه جمع الضحية وكذلك
الأضحى جمع الأضحاة ففيها أربع لغات وهى ما يذبح يوم العيد تقربا إلى الله تعالى وسميت بذلك
لأنها تفعل فى الضحى وهو ارتفاع النهار وفى الأضحى لغتان التذكير والتأنيث. قوله (سنة)وهى
سنة على الكفاية لكل أهل بيت وقال الحنفية واجبة على الموسر المقيم والمالكية على المسافر
والمقيم كليهما و(محمد بن بشار) بفتح الموحدة وشدة المعجمة و﴿غندر) بضم المعجمة وإسكان
النون وفتح المهملة وضمها وبالراء محمد بن جعفر البصرى و﴿زبيد) مصغر الزبد بالزاى والموحدة
والمهملة اليامى بالتحتانية والميم التابعى و(الشعبى) بفتح المعجمة وتسكين المهملة عامر و﴿البراء)