النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ كتاب الأطعمة باسبتُ مَنْ أَدْخَلَ الضّيفَانَ عَثَرَةً عَشَرَةً وَالْجُلُوسِ علَى الطّعامِ عَشَرَةَ عَشَرَةً حَدَثْا الصَّلْتُ بُ محَمَّد حَدَّثَنَا حَمَّدُ بِنُ زَيْدِ عنِ اَعْدِ أَبِ عُثمَنَ ٥١٠٤ عَنْ أَس وعنْ هشام عن محَمَّد عَنْ أَنَس وَعَنْ سِنان أَبِى رَبِعَةَ عَنْ أَنَس أَنَّ أَمْ سَلَّمْ أَمَّهُ عَتْ الَى مُدَ مْنْ شَعير جَثَّتُهُ وَجَعَلَتْ مِنْهُ خَطِيفَةَ وَعَصََرَتْ عَةَ عنْدَهَا ثُمّ يَّى إِلَى النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَتَيْتُهُ وَهَوَ فى أَصْحابه فَعَوْنُهُقَالَ وَمَنْ مَعِى فَجْتُ فَقُلْتُ إِنَّهُ يَقُولُ وَمَنْ مَعِى تَرَ الْهِأَبُو طَلَةَ ٥٠٠ق ~~~~ 0 9 2° وره قَالَ يَارَسُولَ اللهِ إِنْمَاهُوَ شَىْءٌ صَنَتْهُأُمُّ سُلْمٍ فَدَخَلَ فَجِىَ بِهِ وَقَأَدْخِلْ عَلَىّ عَشَرَةً فَدَخَلُوا فَأَ كَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَ قَالَ أَدْخِلْ عَلَىَّ عَشَرَةً فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا خَتّى شَبِعُوا ثُمَ قَالَ أَدْخِلْ عَلَىّ عَشَرَةً حَتّى عَدَّ أَ رْبَعِينَ ثُمَّ أَكَلَ النَّ صَلَى اللهُ ابن أبى محمد الخاركى بالمعجمة والراء والكاف و ﴿الجعد) بفتح الجيم وتسكين المهملة الأولى ابن دينار و(أبو عثمان اليشكرى بالتحتانية والمعجمة والكاف والراء البصرى و(هشام) هو ابن حسان الأزدى و(محمد) بن سيرين و﴿سنان) بكسر المهملة وخفة النون الأولى ابن ربيعة وكنيته أبو ربيعة بفتح الراء فيهما الباهلى بالموحدة . قال الكلاباذى روى عنه حماد بن زيد فى الأطعمة و(أم سليمَ﴾ مصغر السلم هى أم أنس و﴿جشته﴾ من التجشية بالجيم والمعجمة وهى الطحن طحنا جريشا أى غير دقيق ناعم و ﴿الخطيفة) بفتح المعجمة وكسر المهملة لبن يدر عليه الدقيق ثم يطبخ فتلعقه الناس ويخطفونه بسرعة . الخطابى: هى الكبولا بفتح الكاف وضم الموحدة سمى بها لأنها قد تختطف بالملاعق و ﴿العكة) بالضم آنية السمن و ﴿أبو طلحة) هو زيد بن سهل زوج أم سليم فان قلت ما فائدة قوله (إنما هو شىء صنعته أم سليم) قلت بيان قلته وحقارته والاعتذار لنفسه وفى ٦٢ كتاب الا طعمة عَلَيْهِ وَسَلَ ثَّ قَامَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ هَلْ نَقَصَ مِنْهَ ◌َْءٌ بابْتُ مَا ◌ْرَهُ مِنَ النُّومِ وَلُولِ ◌ِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ الّ صَلَىاللهُ ٥١٠٥ عَلَيهِ وَسَّمَ حَثْنَا مُسَدّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ قَالَ قِيلَ لِأَنَسِ مَمْتَ النَّيِّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَ فِالثّومِ فَقَالَ مَنْ أَكَلَ فَلاَ يَقْرَ بَنَّ مَسْجَدَنَا ٥١٠٦ حَثْنَا عَلَّبْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ عَبْدُ اللّهِبْنُ سَعِدِ أَخْرَنَا يُونُ ◌َنِ ابْنِ شِهَابِ قَلَ حَدَّثَنِ عَاْأَنَّ جَابِرَ بَنَ عْدِ اللّهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا زَعَمَ عَنِ الِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَكَلَ نُوَمَا أَوْ بَصَلاَ فَنْزَلْاَ أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنا ٥١٠٧ بأسَبُْ الكَبَثِ وَهَوَ ثْمَرُ الأَرَاكِ حّثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرِ حَدَّثَنَ ابْنُ وَهْبِ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ أَخْبَفِى أَبُو سَلَةَ قَالَ أَخْبَفِى جَابِرُبْنُ الحديث معجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم حيث شبع أربعون وأكثر من مد واحد ولم يظهر فيه نقصان . قوله (من أكل) أى الثوم واللفظ متناول النيء والنضيج وهذا عذر ترك الجمعة والجماعة وذلك لأن رائحته تؤذى جاره فى المسجدوتنفر الملائكة عنها والنهى للكراهة والأمر بالاعتزال للندب ومر مباحثه فى آخر كتاب الصلاة . قوله ( الكباث) بفتح الكاف وخفة الموحدة وبالمثلثة النضيج من تمر الأراكوفى نسخ البخارى هو ورق قيل هو خلاف اللغة و (سعيدبن عفير) مصغر العفر بالمهملة والفاء والراء و (من الظهران) بفتح الميم وشدة الراء وفتح المعجمة وسكون ٦٣ كتاب الأطعمة عَبْد اللّه قالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلّىاللهُ عَلْهِ وَسَلَبَرِ الْظَهْرِنِ تَحْنِى الكَبَ فَلَ عَلَيْكُمْبِالأَسْوَدِ مِنْهُ فَنَّهُ أَيْطَبُ فَقَالَ أَكُنْتَ تَرْعَى الَمَ قَالَ نَعَمْ وَهَلْ مِنْ فَِ إِلََّرَعاها بَابُ المَضْمَضَةِ بَعَ الَّطَّامِ حَتْا عَلَىّ حَدَّتَا سُفْيَانُ سَمْتُ يَحْي ٥١٠٨ ابْنَ سَعِد عَنْ بُشَيْرِ بنِ يَسارٍ عِنْ سُوَيْدٍ بِنِ النُّعَنِ قَلَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَإِلَى خَرَ فَلَّا كُنّا بِالصَّهِدَعا بِطَعامٍ ◌َا أُنِىَ الَّ بِسَوِقِ فَأَكَّا فَقَامَ إِلَى الصَّلاةِ فَتَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا. قَالَ تَخِى سَمِعْتُ بُشَيْرًا يَقُولُ حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَالَى خَرَ فَلَّا كُنَّ بِالصَّهَاء فَحِى وَهَى مِنْ خْرَ عَلَى رَوْحَةٍ دَعا بِطَعامٍ ◌َا أُنِ إِلَّبِسَوِيقِ فَلُكْنَاهُ فَأَكَنَا مَعَهُ ثُمَّ دَعا بِمَاء فَضْمَصَ وَمَضْمَصْنَا مَعُهُ ثُمَّ صَلَى بِ الْمَغْرِبَ الهاء وبالراء وبالألف والنون موضع على دون مرحلة من مكة و ﴿أيطب) هو مقلوب أطيب مثل أجبذ وأجذب ومعناهما واحد . الجوهرى : قولهم ما أطيبه وما أيطبه قلبه قالوا الحكمة فى رعاية الأنبياء عليهم السلام للغنم أن يأخذوا أنفسهم بالتواضع وتصفى قلوبهم بالخلوة ويترقوا من سياستها بالنصيحة الى سياسة أمهم بالشفقة عليهم وهدايتهم الى الصلاح تقدم فى باب الاجارة. قوله ( بشير) مصغر البشر بالموحدة والمعجمة ابن يسار ضد اليمين و﴿سويد) مصغر السود بالمهملتين والواو ابن النعمان بضم النون و ﴿الروحة﴾ خلاف الغدوة و﴿ كانك تسمعه) يعنى نقلت الحديث عنشیخی ٦٤ کتاب الا طعمة ت/ ٥٠روو ٥ /١٥ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ . وقالَ سُفْيَانُ كَأَنَّكَ تَسْمَعُهُ مِنْ يحي ٥١٠٩ بأسبُ لَعْقِ الأَصابِعِ ومَصِّبها قَبْلَ أَنْ تُسَ بالِنْدِيلِ حدثنا عَلَّ بُ عَبْد اللّه ◌َحَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ عْرِو بِنِ دِينارِ عُنْ عَطاءِ عنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِذَا أَكَ أَحَدُكُمْ فَلَ مْسَحْ يَدَهُ خَّى يَلْعَقَ أَوْ يُلْقَهَ ٥١١٠ باسبُ المِنْدِيلِ حّْا ◌ِبْرَاهِمُ بِنُ الْرِ فَلَ حَدَّتَى مُحَمَّدُ بِنُ فُلْحُ قَلَ حَدْتَى أَبِى عَنْ سَعِدِ بنِ الْحَارِثِ عَنْ جَابِ بِنِ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُسَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِنَّا مَسَّتِ النَّارُ فَقَالَ لَا قَدْ كُنَّا زَمَانَ النَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَِدُ مِثْلَ ذُلِكَ مِنَ الطَّعَامِ إِلَّا قَلِلَا فَذَا نَحْنُ وَجَدْنَاهُ مْ يَكُنْ لَنَا مَنَادِيلُ إلَّا أَكُمْنَا وَسَوَاعِدَنَوَأَقْدَ ثُمْ نُصَلِي وَلَا تَتَوَضَّأُ ٥١١١ بابُ مَا يَقُولُ إِذَ فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ حَّثْا أَبُو نُعَمٍ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنْ تَوْرِ عَنْ خَالِدٍ بِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِ أُمَامَةَ أَنَّالنَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَنَّ بلفظه بعينه صحيحا فكانك ما تسمعه الامنه . قوله ﴿أو يلعقها) ليس شكا من الرواى بل هو تنويع من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال النووى: معناه والله أعلم لا يمسح يده حتى يلعقها فان لم يفعل لنحتى يلعقها غيره ممن لا يتقذر ذلك كزوجة أو ولد أو خادم يحبونه ولا يتقذرونه وفيه استحباب لعق اليد محافظة على بركة الطعام وتنظيفا له. قوله (فليح) مصغر الفلح بالفاء واللام والمهملة ابن سليمان و(سعيد بن الحارث) الأنصارى قاضى المدينة و(مثل ذلك) أى مما مست النار. قوله ﴿ ثور) بلفظ الحيوان المشهور أبن يزيد من الزيادة الحمصى و(خالد بن معدان) بفتح ٦٥ كتاب الأطعمة إِذَا رَفَعَ مَاتَتَهُ قَلَ الَمْدُ للهِ كَثِيرَاً طَيّاً مُبَارَكَا فِيهِ غَيْرَ مَكْفٍّ وَلَا مُوَدَّعِ وَلَ مُسْتَغَى عَنْهُ رَبَّ حَوْا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ فَوْرِ بِنِ يَرِيِّدَ عَنْ خَالِدِ بِنِ مَعْدَانَ ٥١١٢ عن أَبِ أُمَ أَنَّ الَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ وَقَلَ مَرَّةً إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ الَمْدُ لّهِ الَّذّى كَانَ وَأَرْوَانَ غَيْرَ مَكْفِى وَلَ مَكْفُورِ وَقَالَ مَرَّةَ الَمْدُ للّه رَبْنَ غَيْرَ مَكْفِى وَلَ مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنَى رَبَّاَ بَابْتُ الأَْل مَعَ الْخَدَمِ حَتْنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ ٥١١٣ مُمَّدُ هُوَ أَبْنُ زِيَادِ قَلَ سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيَهِ وَسَلَ قَالَ إذاَ الميم وسكون المهملة الأولى الكلاعى بفتح الكاف وخفة اللام وبالمهملة و ﴿أبو أمامة) بضم الهمزة أسعد بن سهل الانصارى و(المائدة) خوان عليه طعام . فان قلت تقدم أنه صلى الله عليه وسلم لم يأكل على الخوان قلت أما أن يريد بالمائدة الطعام أو ذلك الراوى وهو أنس لم ير أنه أكل عليها أو كان له مائدة لكن لم يأكل هو بنفسه صلى الله عليه وسلم عليها . سبيل البخارى أنه ههنا يقول على المائدة وثمة قال على السفرة لا على المائدة فقال إذا أكل الطعام على شىء ثم رفع ذلك الشىء والطعام يقال رفع المائدة. قوله (غير مكفى) بالرفع والنصب وكذا رأينا و ﴿المكفى} امامن الكفا أى غير مقلوب أو مردود أو من الكفاية والضمير راجع الى الطعام الدال عليه سياق الكلام ويحتمل أن يراد أن الحمد غير مكفى ولا مودع ولا مستغنى عنه فالضمير عائد الى الحمد و(ربنا) منصوب على النداء أو مرفوع بأنه خبر مبتدأ محذوف وقال بعضهم الضمير يعود الى الله تعالى يعنى الله هو المطعم الكافى وهو غير مطعم ولا مكفى ولا مودع أى غير متروك الطلب اليه والرغبة فيما عنده ولا مستغنى عنه و(ربنا) مبتدأ وخبره غير مكفى فباعتبار مرجع الضمير ورفع غير ونصبه ورفعربنا ونصبه تكثر التوجيهات بعددها. قوله (أبو عاصم ) هو الضحاك المشهور بالنبيل ولفظ ( كفانا) يؤيد الوجه الثالث إذظاهره أن اللّه تعالى كاف لا مكفى و﴿ مكفور) وهو ضد مشكور يناسب الثالث والأول . قوله ﴿حفص) بالمهملتين و﴿محمد بن زياد) بكسر الزاى وخفة التحتانية مولى عثمان «٩- کرمانی - ٢٠ » ٦٦ كتاب الا طعمة أَنَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بَطَعَامِهِ فَانْ لَمْ يُحْلِسْهُ مَعَهُ فَلْيُاَلْهُ أَكْلَ أَوْ أُكْلَنْ أَوْ لُقْمَةً أَوْ لَقْمَتَيْنِ فَأَنَّهَ وَلَى حَرَهُ وَعَلَاَ جَهُ بَابْ الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِ الصَّابِ بابُْ الرَّجُلِ يُدْعَى إلَى طَعَامٍ فَقُولُ وَهَذَا مَعِى وَقَالَ أَنَسْ إِذَادَخَلْتَ ٥١١٤ عَلَى مُسْلِم لَيُّهَمُ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ حَّهُ عَبْدُ الله بْنُ أَبِ الأَسْوَدِ حَدَّنا أَبُ أُسَامَةَ حَدَّثَنَ الأَعْمَشُ حَدَثَ شَقِيقٌ حَدََّأَبُوْ مَسْعُود الأَنْصَارِىُّ قَالَ كَانَ رَجُلٌّ مِنَ الأَنْصَارِ يُكْنَى أَبَ شُعَيْبِ وَكَانَ لَهُ غُلاَمٌ لَّأْمَ فَّىَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَهُوَ فِ أَصْحَابِهِ فَعَرَفَ الْجُوعَ فِىِ وَجْهِ الَّيِّ ابن مظعون بالمعجمة ثم المهملة القرشى مر فى الوضوء و ﴿الأكلة) بضم الهمزة و ﴿ولى حره) حيث طبخه و﴿ولى علاجه) أى تركيبه وتهيئته واصلاحه ونحو ذلك (باب الطاعم الشاكر﴾ أى الذى يأكل ويشكر الله ثوابه مثل ثواب الذى يصوم ويصبر على الجوع قيل الشكر نتيجة النعماء والصبر نتيجة البلاء فكيف شبه الشاكر بالصابر أجيب بأن التشبيه فى أصل الاستحقاق لا فى الكمية والكيفية ولا يلزم الماثلة فى جميع الوجوه. الطيبي: ورد الايمان نصفان نصف صبر ونصف شكر وربما يتوهم أن ثواب الشكر يقصر عن ثواب الصبر فأزيل توهمه به يعنى هما متساويان فى الثواب أو وجه الشبه حبس النفس إذ الشاكر يحبس نفسه على محبة المنعم بالقلب والاظهار باللسان . قوله ﴿لا يتهم﴾ أى لا فى دينه ولا فى ماله و(عبد الله) هو ابن أبى الأسودضد الا بيض و ( شقيق) بفتح المعجمة وكسر القاف الأولى أبو وائل و﴿أبو مسعود) هو عقبة بسكون القاف و﴿ أبو شعيب) مصغر الشعب بالمعجمة والمهملة والموحدة و﴿لحام) أى بياع اللحم ومر قريبا. قوله ٦٧ کتاب الأطعمة صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ فَذَهَبَ إلَى غُلَامِهِ اللّحَامِ فَقَالَ أْنَعْ لِ طَعَمَا يَكْنِى تَمْسَةَ لَعَلَى أَدْعُو النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيِْ وَسَلَمَ خَامِسَ نَمْسَةٍ فَصَنَعَ لَهُ طُعِبَ ثُمَّ ◌َتَاهُ فَعَاهُ فَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َا شُعَيْبٍ إِنَّرَجُلاً تَعَنَا فَنْ شِئْتَ أَذْتَ لَهُوَ إِنْ شِئْتَ تَكْتَهُ قَ الَلْ أَذْتُ لَهُ بَابُ إِذَا حَضَرَ العَشَاءُ فَلاَ يَعْجَلْ عَنْ عَشَائِهِ حَّثْنَا أَبُ الَمَانِ ٥١١٥ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الُّهْرِىّ وَقَالَ الْلَيْثُ حَدَّثَنِ يُنُ عَنِ ابْنِ شِهَبِ قَالَ أَخْبَ فِى جَعْفُرُ بنُ عَمْرِوِ بنِ أُمَةٌ أَنْ أَبَهُ عَمْرَوِ بِنَ أُمَةُ أَخْبَهُ أَنَهُ رَأَى رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَزُ مِنْ كَتِفِ شَاءٍ فِى يَدِهِ فَدُعَ إِلَى الصَّلَةِ فَلْقَهَا وَالسّكِيْنَ الَّى كَانَ يَتُ بِهَا ثُمْ قَ فَصَلَى وَلَمْيَوَضَّأْ حَتْنَا مُعَلَّ بِنُ أَسَد ٥١١٦ (إذا حضر العشاء) روى بفتح العين وكسرها وهو بالكسر من صلاة المغرب الى العتمة وبالفتح الطعام خلاف الغداء ولفظ (عن عشائه) هو بالفتح لا غير. قوله ﴿عمرو بن أمية) بضم الهمزة وخفة الميم وشدة التحتانية و﴿ألقاها) الضمير راجع الى الكتف أما باعتبار أنه اكتسب التأنيث من المضاف اليه أو هو مؤنث سماعى. فان قلت كيف دل على الترجمة بل مفهومه مشعر بنقيضها حيث أنه إذا دعى إلى الصلاة ألقاها قات استنبطها من اشتغاله صلى الله عليه وسلم بالاً كل وقت الصلاة فان قلت من أين خصص بالعشاء والصلاة أعم منه قلت هو من باب حمل المطلق على المقيد بقرينة الحديث الذى بعده ومر فى صلاة الجماعة. فان قلت ذكر ثمة أنه كان يأكل ذراعا وههنا قال كتف شاة قلت لعله كانا حاضرين عنده يأكل منهما أو أنهما متعلقان باليد فكانهما عضو واحد. قوله ﴿معلى) ٦٨ كتاب الا طعمة حَدَّثَنَا وُهَيْبُ عَنْ أَبُوبَ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَن الَّيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِذَا وُضِعَ العَقَُ وَأَقِيَتِ الصَّلَهُ فَبْدَوُا بالعَشَاءِ . وَعَنْ أَيُوبَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ نَحْوَهُ . وَعَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابنِ مُمَ أَنَّهُنَعَثَى مَرَّةً وَهْوَ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ ٥١١٧ الْإِمَامِ حَّثْنَا مَُّدُ بنُ يُوسُفَ حَدْتَسُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أَيَّهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّيِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ إِذَا أُقِيَتِ الصَّلَهُ وَحَضَرَ الَشَاءُقَبْدُا بِالعَشَاءِقَ وَُيْبٌ وَيَحَْ بِنُ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامٍ إِذَا وُضِعَ الَشَاءُ ٥١١٨ بابُ قَوْلِ اللّه ◌َعَالَى فِذَا طَعِمْم ◌َشِرُوا حَدَعَنْ عَبْدُ الِّنُ محمّد حَدَّا يَعْقُوبُ بِنُ إِبْرَاهِيمَ قالَ حَدْنَى أَبِى عَنْ صالحٍ عِنِ ابنِ شِهابِ أَنَّ أَنَسًا قالَ أَنَا أَعْلَمُالنَّاسِ بِالْحِجَابِ كَان أَبُّبُ كَعْبِ يَسْأَلَى عَنْهُ أَصْبَحَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ عَرُوسًا بَيْنَبَ ابَةٍ جَْش وَكَنَ تَزَوَّجَها بالمدِينَة فَدَعا بلفظ مفعول التعلية بالمهملة ابن أسد مرادف الليث و﴿وهيب) مصغر الوهب و (أبو قلابة) بكسر القاف وخفة اللام وبالموحدة عبد الله التابعى البصرى وإنما تؤخر الصلاة عن الطعام تفريغا للقلب عن الغير تعظيما لها كما أنها تقدم على الغير لذلك فلها الفضل تقديما وتأخيرا. قوله (صالح) هو ابن كيسان المدنى و﴿ بالحجاب) أى بشأن نزول آية الحجاب و﴿أبى) بضم الهمزة وتخفيف الموحدة ٦٩ كتاب الا طعمة النَّسَ للَّعَامِ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّارِ بَسَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَجَسَ مَعَهُ رجالٌ بَعْدَ مَقَامَ القَوْمُ حَتَّ قَامَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَى وَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى ◌َغَ بابَ حُجْرَةِ عِشَةَ ثُمَّ ظَنَّ أَنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَ جَعْتُ مَعَهُ فإذا هم ◌ُسَ مَكَهُمْ فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ الَّنَةَ خَّى ◌َلَغَ بابَ ◌ُجْرَةٍ عَائِشَةَ فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فاذاُمْ قَدْ قُوا فَضَرَبَ بَنِى وَبَيْنَهُ سَتْرًا وَأَنْلَ الحجابُ المفتوحة وشدة التحتانية الأنصارى و﴿العروس) يطلق على الذكر والأنثى و﴿أنزل الحجاب) أى آية الحجاب وهى ((ياأيها الذين آمنوا لاتدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم)) الى آخر الآية ٧٠ كتاب العقيقة البيــ 3> كتاب العقيقة ٥١١٩ باتُ تَسْمَةِ الَمْوُلُودِ غَدَاةَ يُولَدُ لَنْ لَمْ يَعُقَّ وَتَخْنِكَه حَدَعنى إِسْحَاقُ ابْنُ نَصْرِ حَدَّثَنَا أَبُوْ أُسَامَةَ قَلَ حَدِى بَيْدٌ عِنْ أَبِ بُرْدَ عَنْ أَبِ مُوسَى رَضِىَ الله عَنْهُ قَ وُلَى غُلامَ فَتَيْكُ بِهِ النِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَسَّاهُ إِبْرَاهِيمَ ٥١٢٠ ◌َّكَهُ بَهْرَة وَدَعَا لَهُ بالَرَكَة وَدَفَعَهُ إِلَّ وَكَانَ أَكْبَرَ وَلَدَ أَبِى مُوسَى حَّثنا بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم كتاب العقيقة قال الأصمعى أصلها الشعر الذى يكون على رأس الصبى حين يولد وسميت الشاة التى تذبح عنه فى تلك الحال عقيقة لأنه يحلق عنه ذلك الشعر عند الذبح. الخطابى: هى اسم الشاة المذبوحة عن الولد وسميت بها لأنها تعق مذابحها أى تشق وتقطع وقيل هى الشعر الذى يحلق. قوله (تحنيكه) يقال حنكت الصبى إذا مضغت تمرا أو غيره ثم دلكته بحنكه. قوله ﴿إسحاق بن نصر) بسكون المهملة و﴿بريد) مصغر البرد بالموحدة و﴿أبو بردة) بضم الموحدة وإسكان الراء وبالمهملة عامر "كتاب العقيقة مُسَدَّدٌ حَدَّتَنَا يَحْىٍ عنْ هِشَامٍ عنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنها قالَتْ أُنِىَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بِصَبِ يُخْكُ فَ عَلَيْهِ فَتَْهُالماءَ حَتّنا إسحاقُ ٥١٢١ ابْنُ نَصْرِ حَدَّثَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشْأُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عِنْ أَسْمَ بِنْتِ أَبِى بَكْر رَضَى الله عَنْهُمَا أَّ حَتْ بَعْدِ اللّه بِنِ الْزَيْرِ بِمَكَّةَ قَالَتْ تَرَجْتُ وَأَنا مُمّ ◌َتَيُ الَدِينَ فَلُ قُبَ فَوَدْتُ بِقُباءِثُمْ أَتَيُ بِهِ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَوَضَعْتُهُ فِى ◌َْرِهِ ثُمْ دَعَا بِثْرَةِ فَصَغَهَا ثُمّ تَفَلَ فِى فِيهِ فَكَانَ أَوَّلَ شَيْ دَخَ جَوْ فُ رِيْقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَثَمْ حَتْكُ بالَّرَةِ ثْ دَعَالَهُ فَبِّكَ عَيْهِ وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودُ وُلِدَ فى الإِسْلامِ ◌َفَرِحُوا بِهِ فَرَحَا شَدِيدًا لَِهْ قِلَ لَهُمْ إِنَ الْهَوُدَقَدْ سَحَرَ تْكُمْ فَ يُلَدُ لَكُمْ حَدَثْنَا مَطَرُبْنُالفَضْلِ ٥١٢٢ حَدَّثْنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ أَخْبَرَنَا عَبدُ اللهِ بْنُ عَوْنِ عَنْ أَنَسِ بْنْ سِيرِينَ عَنْ أَسَ قوله (متمر) يقال أتمت الحبلى فهى متم إذا تمت أيام حملها والفصيح فى ﴿قباء) المدو الصرف وحكى القصر وكذا ترك الصرف و﴿الحجر) بفتح الحاء وكسرها و﴿تقل﴾ بالفوقانية والفاءأى بزق و﴿برك) أى دعا بالبركة. فان قلت كيف دل على أن التسمية كانت غداة يولد لمن لم يعق كما ذكر فى الترجمة قلت علم من كونها مع التحنيك إذ هو غالبا وعادة إنما يكون عقيب الولادة قبل كل شىء من العقيقة وغيرها . قوله ﴿أول) مولود بالمدينة بعد الهجرة من أولاد المهاجرين وإلا فالنعمان ابن بشير ضد النذير الأنصارى ولد قبله بعد الهجرة. قوله (مطر بن الفضل) بسكون المعجمة المروزى و﴿يزيد) من الزيادة ابن هارون و(عبد الله بن عون) بفتح المهملة وبالواو وبالنون ٧٢ كتاب العقيقة ابْنِ مَالِك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ ابْنٌ لأَنِى طَلْحَ يَشْتَكِى ◌َرَجَ أَبُو طَلْحَةَ فََُّ الصَُّّ فَلَّا رَجَعَ أَبُو طَلْحَ قَ مَا فَعَلَ انِى قَتْ أُّ سُلَمْ هُوَ أَسْكَنُ مَا كَنَ فَقَرَّيَتْ إِلَيْهِ العَشَاءَفَتَّى ثُمَ أَصَابَ مِنْها فَّا فَرَغَ قَلَتْ وَارِ الصَِّّ فَلَّا أَصَبَحَ أَبُو طَلْحَةَ أَنَى رَسُولَ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَأَخْبَهُ فَقَالَ أَعْرَسُ الَّةَ قَلَ نَعَمْ قَلَ اللَّهُمْ بَارِكْ لَهُمَ فَوَلَتْ غُلاَمَا قَالَ لَى أَبُوُ طَلَحَ احْفَظُهُ خَتَّى تَأْنىَبِالنِّيَّ صَلَّىالهُ عَيْهِ وَسَفَّى بِ النِّيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَرْسَلَتْ مَعَهُ بَتَرَاتِ فَأَخَذَهُ النَّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَالَ أَمَعَهُ شَىْءٌ قَالُوا نَعَمْ تَرَاتٌ فَأَخَذَهَا الُّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ فَهَا ثُمَّ أَخَذَ مِنْ فِهِ ◌َعَا فِى فِى الصَِّّ ٥١٢٣ وَخَّكَهُبُه وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللّهِ حَّثْا مُمَّدُ بْنُ المُتَّىّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنِ ابْنِ ٠٠ و﴿أبو طلحة) هو زيد بن سهل زوج أم أنس أم سليم مصغر السلم وقالت (أسكن) وهو أفعل التفضيل وإنما أرادت بقولها سكون الموت وظن أبو طلحة أنها تريدسكون الشفاء و﴿أصاب منها) أى جامعها و﴿واروا الصبى) أى دفنوه و﴿أعرستم) من الاعراس وهو الوطء يقال أعرس بأهله إذا غشيها وهذا السؤال للتعجب من صنيعها وصبرها وسروره بحسن رضاهما بقضاء الله تعالى وفى الباب استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله الى صالح يحنكه والتسية بأسماء الأنبياء وجواز تسميته يوم ولادته وتفويض التسمية الى الصالحين ومنقبة أم سليم من عظيم صبرها وحسن رضاها بالقضاء وجزالة عقلها فى اخفائها موته عن أبيه فى أول الليل ليبيت مستريحا واستعمال المعاريض وإجابة دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حقها حيث حملت بعبد الله بن أبى طلحة وجاء من أولاد عبد الله عشرة صالحون علماء ومناقب كثيرة لعبد الله بن الزبير. قوله ﴿محمد بن المثنى) ٧٣ كتاب العقيقة عَوْن عَنْ مُمَّد عَنْ أَنَس وَسَاقَ الَحَدِيثَ ے بَابُْ إِمَاطَةِ الَّذِى عَنِ الصَّبِيِّ فى العَقيقَةِ حَّثْنَا أَبُو النُّعَن حَدَّثَنَا ١٢٤ه حَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ سَلْمَانَ بنِ عَامِرٍ قَالَ مَعَ الغُلَامِ عَقِقَةٌ . وَقَالَ حَجَّاجْ حَدَّثَ ◌َّادٌ أَخْبَنَا أَيُوبُ وَقَدَهُ وَهِشَامٌ وَحِيبٌ عَنِ ابْنِ سِنَ عَنْ سَلْكَانَ عَنِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ وَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَاصِمٍ وهِشَامِ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِنَ عَنِ الََّبِ عَنْ سَلْمَانَ عَنِ النَّ صَلَى اللّه عَلَيْهِ وَمَ وَرَوَاُيَزِيدُ بنُ إِبْرَاهِمَ عَنِ ابْنِ سِيِينَ عَنْ سَنَ قَوْلَهُ . وَقَالَ أَصْبَغُ أَخْبَنِ ابْنُ وَهْبِ عَنِ جَرِيرٍ بِنِ حَازِمٍ عَنْ أَيُوبَ السَّخْتَنِى عَنْ مُحَمَّد ضد المفرد و﴿ محمد بن أبى عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية و﴿عبد الله بن عون) بفتح المهملة وإسكان الواو وبالنون و ﴿محمد﴾ أى ابن سيرين و(أنس) أى ابن مالك قال أبو عبد الله البخارى اختلف فى أنس ابن سيرين ومحمد بن سيرين أى اختلف الطريقان فى أن فى الأولروی یزید عن ابن عون عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك وفى الثانى روى ابن أبى عدى عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن ابن مالك فالرواية دائرة بين الآخرين. قوله (سلمان) هو ابن عامر الضبى بفتح المعجمة وشدة الموحدة الصحابى. قال الكلاباذی روی عن سلمان الضی محمد بن سیرین حديثا موقوفا فى الأطعمة وهو فى الأصل مرفوع. قوله ﴿حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى ابن منهال بكسر الميم وإسكان النون و ﴿حماد﴾ هو ابن زيد و (هشام) هو ابن حسان الأزدى و(حبيب) ضد العدو ابن الشهيد بفتح المعجمة وكسر الهاء و(غاصم) أى الأحول و﴿الرباب) بفتح الراء وخفة الموحدة الأولى بنت ضليع مصغر الضلع بالمهملتين ابن عامر الضبي تروى عن عمها سلمان و﴿يزيد) من الزيادة ابن إبراهيم التسترى و﴿أصبغ) بفتح الهمزة والموحدة وتسكين «١٠ - كرمانى - ٢٠)» ٧٤ كتاب العقيقة ابن سيرينَ حَدَّثَنَا سَلَْنُ بنُ عَامِرِ الضَّبِىُّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ ٥١٢٥ وَسَمَ يَقُولُ مَعَ الغُلَامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيِقُوا عَنْهُ دَمَا وَ أَ مِطُوا عَنْهُ الْأَذَى حَدعنى عَبْدُ اللّهِ بِنُ أَبِ الْأَسْوَدِ حَدَّا فُرَيْتُ بْنُ أَنَسِ عَنْ حَيِبِ بنِ الشَّهِيدِ قَالَ أَمَرَفِ ابْنُ سِينَ أَنْ أَسْأَلَ الْحَسَنَ مِّنْ سَمَعَ حَدِفَ الَقِيقَةِ فَسَلُهُفَقَالَ مِنْ ٢ مَرَةَ بِنْ جُدَبِ ٥١٢٦ بابُ الفَرَعِ حّثنا عَبْدَانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّه أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ أَخْرَنَا الُّهْرِىُّ عَنِ ابْنِ اُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الَّيْ صَلَّى اللهُ عَيْهُ المهملة وباجام الغين ابن فرج بالفاء والراء والجيم المصرى و(عبد الله) هو ابن وهب و﴿ جرير) بفيح الجيم وكسر الراء الأولى ابن حازم بالمهملة وبالزاى و (أيوب) هو السختيانى بفتح المهملة وإسكان المعجمة وكسر الفوقانية وبالتحتانية والنون وهو منسوب الى السختيان فارسى معرب ومعناه الجلد بكسر الجيم. قوله ﴿أهريقوا) يقال أراق الماء يهريقه بفتح الهاء هراقة أى صبه وأصله أراق يريق اراقة وفيه لغة أخرى أهرق الماء يهريقه إهراقا على أفعل يفعل إفعالا ولغة ثالثة أهراق يهريق اهرياقا. قوله (الأذى) قيل هو أما الشعر واما الدم واما الختان . الخطابى: قال محمد بن سيرين: لما سمعنا هذا الحديث طلبنا من يعرف اماطة الأذى عنه فلم نجدوقيل المراد بالأذى هو شعره الذى علق به دم الرحم فيماط عنه بالحلق وقيل أنهم كانوا يلطخون رأس الصبى بدم العقيقة وهو أذى قنهى عن ذلك أقول يحتمل أن يراد به آثار دم الرحم فقط. قواه (عبد الله) ابن محمدبن أبى الأسود ضد الأبيض و ﴿قريش) مصغر القرش بالقاف والراء والمعجمة ابن أنس بفتح الهمزة والنون البصرى مات سنة تسع ومائتين و (حبيب) بفتح المهملة و(سمرة) بفتح المهملة وضم الميم وبالراء ابن جندب بضم الجيم وإسكان النون وفتح المهملة وضمها الفزارى بالفاء وخفة الزاى وبالراء الكوفى الصحابى. قوله (الفرع) بالفاء والراء المفتوحتين وبالمهملة و ﴿العتيرة) بفتح ٧٥ كتاب العقيقة وَسَلَمَ قَالَ لاَفَرَعَ وَلَ عَتِيَرَةَ . وَالَفَرَعُ أَوَّلُ الْنَاجِ كَانُوايَذْ بَحُونَهُ لَطَوا غِهْ والَيرَةُ فِى رَجَب بابُ الَيْرَةِ حَدْنَا عَلَّ بُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا سُفْيانُ قَ الُّهْرِىُّ ٥١٢٧ حدثنا عَنْ سَعِدٍ بِنِ الْمُسَيِّبِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عنِ النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ لاَفَرَعَ وَلا ◌َتْرَةَ . قَ والفَرَعُ أَوَّلُ نِتَاجِ كَانَ يُقْتَجُ لَهُمْكَانُوا يَذْبَحُونَهُ لطَوَاغِهِمْ وَالَعَيْرَةُ فِى رَجَب المهملة وكسر الفوقانية وبالراء النسيكة التى تعتير أى تذبح كان أهل الجاهلية يذبحونها لآلهتهم فى العشر الأول من رجب ويسمونها الرجبية . الخطابى : تفسيرهما الموصول بالحديث أحسبه من قول الزهرى يعنى ليس من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الشافعى: الفرع أول نتاج البهيمة كانوا يتركونه فلا يملكونه رجاء البركة فى الأم وكثرة نسلها وقيل هو أول النتاج لمن بلغت إبله مائة ونحوه وقالوا باستحبابهما وأول الحديث بأن المراد لا فرع واجب ولاعتيرة واجبة أو بأن المراد نفى ما كانوا يذبحونه لأصنامهم. قال النووى فى شرح صحيح مسلم: وقد ضح الأمر بالفرع والعتيرة . والله الموفق للصواب ٧٦ كتاب الصيد والذبائح سَّاللّهُ الْعَ الرّحِيمْ ٧ كتاب الذبائح والصيد بأسَبُْ الَّسْمَةِ عَلَى الصَّيْدِ وَقَوْلُهُ تَعَالَى يَ أَيُهُ الَّذِينَ آمَنُوا لَيْلُوَنَّكُ اللهُبِشَىْ مِنَ الَصِيْدِ إِلَى قَوْلِهِ عَذَابٌ أَلِمْ وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ أُحِلَتْ لَكُمْ بِيَةُ الأَنْعَامِ إِلَّ مَايْلَى عَلَيْكُمْ إِلى قَوْلِفَلاَ تَخْتَوْهُ وَاخْشَوْنِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس A الْعُقُودُ النُهُ مَأْسِلَّ وَحُرِّمَ إِلَّ مَأْلَى عَلَيْكُمْ الْزِيرُ مَرِ مَنْكُمْ يَحْمِلَّكُمْ شَانُ عَدَاوَةُ الْمُخَقَةِ تُخْتَقُ فَتَمُوتُ المَوْقُوَةُضَرَبُ بِالْخَبِ يُوقِنُها فَتَمُوتُ بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كتاب الصيدوالذبائح قوله ﴿التسمية) أى تسمية الله تعالى عند ارسال الكلب على الصيدقال الله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) وقال ابن عباس: هى العهو دو المراد منها ما أحله الله وما حرمه قال فى الكشاف الظاهر أنها عقود اللّه تعالى عليهم فى دينهم من تحليل حلاله وتحريم حرامه وقال الله تعالى ﴿ إلا مايتلى عليكم) أى إلا الخنزير والمتلوهو قوله تعالى (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير) وقال ٧٧ كتاب الصيد والذبائح وَالْتَرَدِّيَةُ تَتَرَدَّى مِنَ الْجَبَلِ وَالَّطِيَحَةُ تُنْطَحُ الشّاةُ فَمَا أَدْرَكْتَهُ يَتَحَرَّكُ بِذَنْبَه ٠٠ أَوْ بَعْنِهِ فَاذَعْ وَكُلْ حَّثْا أَبُو نُعَمِ حَدَّثَا ذَكَرِبُّ عَنْ عَامٍ عَنْ عَدِىّ بْنِ ٥١٢٨ حَاتِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ سَلْتُ النِّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ صَيْدِ المعْرَاضِ قَالَ مَا أَصَابَ بَدّهُ فَصُكُلُهُ وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِذٌ وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الكَلْبِ فَقَالَ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ فَنَّ أَخْذَ الْكَلْبِ ذَكَةٌ وَانْ وَجَدْتَ مَعَ كَلِكَ أَوْ كَلَابِكَ كَلْبَا غَيْرَهُ نَيْتَ أَنْ يَكُونَ أَخَذَهُ مَعَهُ وَقَدْ قَلَهُ فَلاَ تَأْكُلْ ﴿ولا يجر منكم شنآن قوم) أن لا يحملنكم عداوتهم على الصد وقال تعالى ﴿والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة) ((فالمنخنقة)) هى التى تخنق حتى تموت ((والموقوذة)) هى التى تعذب بالخشب حتى تموت ((والمتردية)» هى التى تتردى من الجبل ونحوه حتى تموت ((والنطيحة)) ما تنطحه شاة أخرى فتموت وما أدركته من هذه الأربعة بعد الختق والوقذ والتردى والنطاح ومن غيرها فيها حياة مستقرة بأن يتحرك بذنبه مثلا أو بعينه فاذبحه وكله ولا يكون حراماً وهو معنى قوله تعالى ﴿إلا ماذكيم) قوله (أبو نعيم) بضم النون اسمه الفضل بسكون المعجمة و﴿زكريا﴾ هو ابن أبى زائدة من الزيادة و﴿ عامر) هو الشعبى بفتح المعجمة وإسكان المهملة وبالموحدة و (عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية وشدة التحتانية ابن حاتم الطائى. قوله ﴿المعراض) بكسر الميم وتسكين المهملة وبالراء والمعجمة سهم بلا ريش ونصل وغالبا يصيب بعرض عوده دون حده أى منتهاه الذى له حد وقيل هو سهم طويل له أربع قدد رقاق إذا رمى به اعترض . الخطابى: هو نصل عريض له ثقل ورزانة إذا وقع بالصيد من قبل حده جرحه ذكاه وهو معنى لفظ (فرق) وان أصاب بعرضه فهو وقيذ لأن عرضه لا يسلك الى داخله وإنما يقتله بثقله ورزانته. قوله (أخذ الكلب) أى حكمه حكم التزكية فيحل أكله كما يحل أكل المذكاة والمراد بكلب غيره كلب لم يرسله من هو أهله وقال ﴿ فلا تأكل) لأن أصل الصيد على الحظر فلا يؤكل إلا بيقين وقوع الذكاة على الشرط الذى أباحته ٧٨ كتاب الصيد والذبائح فَمَا ذَكَرْتَ أْسَمَ اللّهِ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْتَذْكُرُهُ عَلَى غَيْرِهِ باسْبُ صَيْدِ المعْرَاضِ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ فِ المَقْتُولَةِ بِالْبُدُقَ تِلْكَ الْمَوْفُونَةُ وَكَرِهَهُ سَائِ وَالَاسِمُ وَبُجَاهِدٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَعَطَاء وَالَحَسَنُ وَكَرِهَ الَحَسَنُ رَفِىَ ٥١٢٩ الْبُدُقَةُ فِى الْغُرَى وَالأَمْصَارِ وَلَ يَرَى بَأْسَا فِيَ سِواهُ حَوْا سُلِمَنُ بُحَرْبِ حَدَّثَنَ شُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِ السَّفَرِ عَنِ الشّعْبِ قَالَ سَمِعْتُ عَدِىَّ بِنَ حَمِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ المِعْرَاضِ فَقَالَ إذَا أَصَبَْ مَجِدِهِ فَكُلْ فَذَا أَصَابَ بِمَرْضِهِ فَقَ فَانَّهُ وَقِيَذْ فَلاَ تَأْكُلْ فَقُلْتُ أَرْسِلُ كَلِ قَالَ إِذَا أَرْسَلْتَ كَبَكَ وَسَمَّيْتَ فَكُلْ قُلْتُ فَنْ أَكَلَ قَالَ فَ تَأْكُلْ الشريعة ، قوله ﴿اسم الله) أجمعوا على التسمية عند الارسال على الصيدوعند الذبح فقال أبو حنيفة ومالك هى واجبة فان تركها عمدا حرم الذيح وقال الشافعى : انها سنة فلو تركها سهوا أو عمدا لم يحرم وهذا الحديث معارض بحديث عائشة أن قوما قالوا ان قوما يأتوننا باللحم لاندرى أذكراسم الله عليه أم لا فقال سموا أنتم وكلوا فهو محمول على الاستحباب وأما آية (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه) فلا تدل على مطلوبهم لأنه مقيد بقوله تعالى ﴿وأنه الفسق) وهو مفسر بما أهل به لغير الله ومعناه لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وقد ذكر اسم غير الله يعنى اللات والعزى مع أنه معارض أيضا بقوله تعالى ﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم) وهم لا يسمون اللّه عليه. الخطابى: ظاهره أنه إذا لم يسم الله لا يحل وإليه ذهب أهل الرأى إلا أنهم قالوا ان لم يترك عمدا جاز أكله وتأول من لم ير القسمية باللسان شرطا فى الذكاة على معنى ذكر القلب وذلك أن يكون ارسال الكلب على قصد الاصطياد قبل ذكر الله على قلب المؤمن سمى أو لم يسم . قوله ﴿البندقة) بضم الموحدة والمهملة الجمهور على أنه لا يحل صيد البندقة لأنه وقيذ. قوله (عبد الله بن أبى السفر) ٧٩ كتاب الصيد والذبائح فَنَّه لَمْيُمْكْ عَلَيْكَ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ قُلْتُ أُرْسِلُ كَلِى فَأَجَدُ مَعَهُ كَلْبَا آخَرَ قَالَ لَأْ كُلْ فَنَّكَ إِنَّمَا سَيْهَا عَلَى كَلِكَ وَلَمْ نُسَمٍ عَلَى آخَرَ باسْتُ مَّصَابَ الِعْرَاضُ بِعَرْضِهِ حَثْنَا قَيِصَةُ حَدْتَنَا سُفْيَنُ عَنْ ٥١٣٠ مَنْصُور عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ هَّامٍ بِنِ الْحَارِثِ عَنْ عَدِ بنِ حَاتِمِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ إِنَّانُرْسِلُ الكَلابَ الْمَعََّةَ قَالَ كُلْ مَأَمْتَكْنَ عَلَيْكَ قُلْتُ وَإِنْ قَلْنَ قَلَ وَإِنْ قَلْنَ قُلْتُ وَإِنَّا نَرْمِى بالمعَرَاضِ قَالَ كُلْ مَاخَرَقَ وَمَا أَصَابَ بَعَرْضِ فَلَا تَأْكُلْ بابُ صَيْدِ القَوْسِ وَقَالَ الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيم إذا ضَرَبَ صَيْدًا فَبَنَ مِنْهُ يَدْأَوْ رِجْلٌ لاَتَأْكُلُ الَّذِى بَانَ وَتَأْكُلُ سَائِرَهُ وَقَالَ إِبراهيم إذا ضَرَبْتَ هُ أَوْ وَسَطَهُ فَكُلُهُ وَقَالَ الأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ اسْتَعْصَى عَلَى رَجُل مِنْ آل عَبْدِ الله و حمار فأمرهم أن يضربوه حيثُ تَيَسْرَ دَعَوا ماسَقَطَ منْهُ وَكَلَوَه صَّتْنَا عَبْدُ ضد الحضر الهمدانى و(لم يمسك عليك) قال تعالى ﴿فكلوا بما أمسكن عليكم) قوله (قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة وبالمهملة و ﴿همام) بفتح الهاء وشدة الميم ابن الحارث النخعى الكوفى وفى الحديث أنه يشترط أن يكون الكلب معلما أى ينزجر بالزجر ويسترسل بالارسال ولا يأكل منه مرارا وأن يكون مرسلا لأن الحكم ترتب عليه و﴿خزق) بالمعجمة والزاى المفتوحتين أى جرح ونفد وطعن فيه و ﴿الأعمش) هو سليمان و (زيد) هو ابن وهب الجهنى بضم الجيم وفتح الهاء وبالنون و ﴿عبد اللّه) أى ابن مسعود و(حمار) أى وحشى و﴿دعوا) أى قال اتركوا ٥١٣١ ٨٠ كتاب الصيد والذبائح اللّه بْنْ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ قَالَ أَخْبَرَ فِى رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدّمَشْقِىُّ عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ عَنْ أَبِ تَعَةَ الْخُشَِ قالَ قُلْتُ يَِ اللهِ إِنَّ بَرْضِ قَوْمِ أَهْلِ الكِتَابِ أَقَأْ كُلُ فى آنِمْ وِأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقْسٍِ وَبِكٍَّ أَّذِى لَيْسَ مِعَلَّ وَبِكْلٍ لَّم ◌َا يَصْلُحُ فِقَلَ أَمَّامَا ذَكَرْنَتَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا فَأُكُوا فِيها ◌َإِنْ لَمْ تَحُوا فَأْسِلُوهَا وَكُوا فِها وَ مَا صِْتَ بِقَوْسِكَ فَكْتَ أْسَمَ اللهِ فَكُلُ وَمَا صِدْتَ بِكَلِكَ الْمَلِم ◌َكَرَ اسَم الله فَكُلُ وَمَا صِدْتَ بِكْبِكَ غَيْرَ مُعَّ فَأَدْرَكْتَ ذَكَتَهُ فَكُلْ ٥١٣٢ بابُ الَخَذْفِ والْبُدُقَة حَتّا يُوسُفُ بنُ رَاشِد حَدَّقَا وَكِيْعٌ ما سقط منه وكلوا سائره . قوله (عبد الله بن يزيد) من الزيادة المقرى (وحيوة) بفتح المهملة وإسكان التحتانية وفتح الواو ابن شريح مصغر الشرح بالمعجمة والراء والمهملة المصرى و(أبو زرعة﴾ قال فى المفصل هو من أسماء الأعلام المرتجلة و (ربيعة) بفتح الراء ابن بريد بفتح الراء الدمشقى بكسر المهملة وفتح الميم القصير و (أبو إدريس) عائذ الله بفاعل العود بالمهملة والواو والمعجمة الخولانى بفتح المعجمة وإسكان الواو وبالنون و(أبو ثعلبة) بلفظ الحيوان المشهور الخشنى بضم المعجمة الأولى وفتح الثانية وبالنون فى اسمه واسم أبيه اختلاف والأكثر على أنه جرهم بضم الجيم والهاء وسكون الراء ابن ناشر بالنون وكسر المعجمة وهو من المبايعين تحت الشجرة مات سنة خمس وسبعين . قوله (فلا تأكلوا فيها) قان قلت قال الفقهاء : يجوز استعمال أوانيهم بعد الغسل بلا كراهة سواء وجد غيرها أم لا وهذا يقتضى كراهة استعمالها ان وجد غيرها قلت المراد النهى فى الآنية التى كانوا يطبخون فيها لحوم الخنازير ويشربون فيها الخمور وإنما نهى عنها بعد الغسل للاستقذار وكونها معتادة للنجاسة ومراد الفقهاء أوانى الكفار التى ليست مستعملة فى النجاسات غالبا وذكره أبو داود فى سننه صريحا ﴿باب الخذف) بالمعجمتين الرمى بالحصا