النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
كتاب الا طعمة
أَبِي هُرَيْرَةَ قَلَ قَسَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَوْمَا بَيْنَ أَصْحابِهِ تَمْرًا فَأَعْطَى
كُلَّ إِنْسان سَبْعَ نََّرَاتِ فَعْطَانِ سَبْعَ ثَمَرَاتِ إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ فَلْ يَكُنْ
فيهنّ ◌َمْرَةٌ أَعْجَبَ إِلَىَّ مِنْ شَدَّتْ فِى مَضَاغِى حَتْا عَبْدُ الله ◌ِنُ محَمَّد حَدَّثَنَا ٥٠٦٦
٠٠
وَهْبُ بِنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ سَعْدِ قَالَ رَأَيْتُى
سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ الِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا طَعَامُ الََّوَرَقُ الْحْلَة أَوَ الَةُ
◌َّى يَضَعَ أَحَدُنا مَتَضَعُ الشََّةُ ثُمْ أَصْبَحَتْ بَنُوُ أَسَدِ تُعَزِّرُفِى عَلَى الإِسْلَامِ
خَسِرْتُ إذَا وَضَلَّ سَعْىٍ حَتْا قُتَيْبَةُ بِنُ سَعِدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ أَبِيِ ٥٠٦٧
حازم قالَ سَأَلْتُ سَهْلَ بِنَ سَعْدٍ فَقُلْتُ هَلْ أَكَلَ رَسُولُ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ
وَسَلَمَ الَّوَّ فَقَالَ ◌َهْلٌ مَارَأَى رَسُولُ اللهَ صَّ اله عَلَيْهِ وَسَ الَّقِّ مِنْ حِينَ
وإسكان الهاء و﴿الحشف﴾ أرداً التمر ور المضاع) هو المضغ فيحتمل أن يراد به موضع المضغ
أى الأسنان وأن يراد به المضغ نفسه. الجوهرى: هو ما يمضغ. قوله (سابع سبعة) أى كنت
من السابقين فى الاسلام و ﴿الحبلة) بفتح المهملة والموحدة وسكونها القضيب من الكرم
وفى بعضها أو الحبلة فيحتمل أن يكون شكا من الراوى و﴿بنو أسد) قبيلة و﴿تعزرنى) من
التعزير بمعنى التأديب أى تؤدبنى على الاسلام وتعلمنى أحكامه وذلك أنهم كانوا وشوا به الى عمر
قالوا لا يحسن يصلى مر فى مناقب سعد ابن أبى وقاص وقال بعضهم أراد به عمر إذهو من بنى أسد
قوله ﴿إِذا) جواب وجزاء أى ان كنت كما قالوا محتاجا الى تعليمهم خسرت حينئذوضل سعي فيما
تقدم و(أبو حازمَ) بالمهدئة سلمة وهو راوية سهل كما أن سلمان راوية أبى هريرة و﴿المنخل)
(٦- كرمانی - ٢٠)»

كتاب الأطعمةَ
ابْتَعَثَهُ اللّهَ خَّى قَبَضَهُ اللهُ قَالَ فَقُلْتُ هَلْ كَانَتْ لَكْ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللّه صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ مَنَاخُلُ قَلَ مَارَأَى رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مُنْثُلاً مِنْ
حينَ أَبَثَهُ اللهُ خَتَّى قَبَهُ قَلَ قُلْتُ كَيْفَ كُنتُمْ تَأْكُونَ الشَّعِبِرَ غَيْرَ مَنْخُول
٥٠٩٨ قَلَ كُنَّا نَطَُْهُ وَنَفْغُهُ فَطِيرُ مَطَارَ وَمَا يَفِيَ تَّيْنامُنَ كَهُ حَدعنى إِسْحَاقُ
ابْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَ ابْنُ أَبِذِتْبِ عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِىّ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنْهُ مَّبِقَوْمٍ بَيْنَ أَبْدِهِمْ شَأَةٌ مَّصْلَّةٌ فَدَعَوْهُ فَى أَنْ
يَأْكُلَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَفْسَعْ مِنَ الخُبرِ
٥٠٦٩ الشَّعِيرِ حَّْا عَبْدُ الِّبْنُ أَبِ الأَسْوَدِ حَدََّ مُعَاذٌ حَدْقَى أَبِ عَنْيُسَ عَنْ
٠٠
قَدَةَ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ قَ مَا أَلَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى خِوَانِ
وَلَ فِ سُكُرُجَةٍ وَلَ ◌َُِلَهُ مُرَفَّقْ فُذْهُ لِقَتَادَةَ عَلَى مَايَأْكُونَ قَالَ عَلَى النُّغَرِ
٥٠٧٠ صَّثْنَا قُتَبَةُ حَدََّا جَرِيْرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ
الغربال وهو أحد ماجاء من الأدوات على مفعل بالضم و ﴿ثريناه﴾ من ثريت السويق إذا بللته
ورششته. قوله (روح) بفتح الراء (ابن عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة و﴿محمد) ابن عبد
الرحمن بن أبى ذئب بلفظ الحيوان المشهور و ﴿مصلية) أى مشوية، قوله (عبد الله) هو ابن محمد
ابن أبى الأسود و(معاذ) بضم الميم ابن هشام الدستوائى و﴿يونس) أى الاسكاف مر مع

٤٣
كتاب الأطعمة
رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ مَاشَبَعَ آلُ مُمَّدٍ صَلَى اللهُعَلَيهِ وَسَمَ مُنٌْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ
طَعَامِ البُِّ ثَ لَيَالٍ تِبَاعًا خَّ قُضَ
بابُْ الَّذِينَةِ حَّثْمًا يَحِ بْنُ بُكَيْرِ حَدَّثَ الَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ ٥٠٧١
شهاب عنْ مُرْوَةَ عِنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنَّ كَنْ إذا
٠
ماَ الَّتُ مِنْ أَهْلِا فَاجْتَمَعَ لِذلِكَ الْفِساءِثُمَّ تَفَرَّقْنَ إلَّا أَهْلَهَاو خاصََّا أَمَرَتْ
بُرْمَةِ مِنْ تَلِنَةٍ فَعُبَغْتِ ثُمَّ صُنِعَ تِيْدٌ فَصُبَتِ الَِّيَةُ عَلَيْهَا ثُمَ قَالَتْ كُنَ مِنْها
فَأَنِى سَمْعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ الَّذِينَةُ بَّةً لِفُؤَادِالمريض
تَذْهَبُ بَعْض الْحُزْنِ
بابُ الثَريد حّثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّار حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عنْ ٥٠٧٢
غَيْرِو بِن مُرَّةَ الَّ عَنْ مُرَّةَ الَهْدَانِى عَنْ أَبِ مُوسى الأَشْعَرِيِّ عَنِ النّ صَلَّى
الحديث قريبا. قوله (طعام البر) من إضافة العام الى الخاص أو من باب الاضافة البيانية
نحو شجر الأراك ان أريد بالطعام البر خاصة و ﴿تباعا) من تابعته على كذا متابعة وتباعا والتباع
الولاء. قوله ﴿التلبينة﴾ صفة المرة من التلبين مصدر لبن القوم إذا سقاهم اللبن والمقصود منه حساء
يعمل من دقيق ويجعل فيه عسل وسميت تلبينة لمشابهة ذلك الحساء باللبن فى البياض والرقة و﴿المجمة)
بفتح الميم والجيم مكان استراحة قلب المريض وفى بعضها بضمها أى مريحة وجم الفرس إذا ذهب
أعياؤه والجمام الراحة ﴿باب الثريد) قوله (عمرو بن مرة) بضم الميم وشدة الراء الجملى بالجيم
المفتوحة و(مرة) بالميم المضمومة وبالمشددة الهمداني بسكون الميم ومرت مباحث الحديث فى

٤٤
كتاب الأطعمة
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ كَلَ مِنَ الرِّجالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّساءِ الأَصَرْيَمُ
بِْتُ عِمَانَ وَآسَِةُ أمْرَأَةُ فْعَوْنَ وَفَعْلُ عَائِشَةَ عَلَى النّساءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى
٥٠٧٣ سائِ الَّعامِ حَدّنا عَمْرُوِ بنُ عَوْن حَدَّثَنا خالِدُ بنُ عَبْدِ اللّهِ عِنْ أَبِ طُوَ
عِنْ أَنَسِ عِنِ النِ صَلَى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النّساءِ كَفَضْل
٥٠٧٤ التَِّدِ عَلَى سَائِ الطَّعامِ حّشْا عَبْدُ اللهِبنُ مُنِيرٍ سَمِعِ أَبا حاتمِ الأَشْهَلَ بنَ
حاتم ◌َدَّثَنَا ابْنُ عَوْنِ عَنْ تُمَامَةَ مِنِ أَسِ عَنْ أَنَسِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ دَخَلْتُ
مَعَ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى غُلَامِ لَهُ خَطِ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ قَصْعَةً فِيهَا
تَرِيدُ قَالَ وَأَقْلَ عَلَى عَمَلِهِ قَلَ ◌َلَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَعُ الدَّبَ
قَالَ ◌َعَلْتُ أَتَّعُهُ فَأَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ فَا زِلْتُ بَعْدُأُحِبُّ الدُّبَ
٫٫٥ و
و
شَاة مَسْمُوطَة وَالكَتف وَالَجَنْبِ صَّثنا هَدْبَةَ بن خالد
٠٠
بات
٥٠٧٥
كتاب الأنبياء فى باب مريم مستوفاة. وقال ابن بطال: عائشة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومريم مع عيسى عليه السلام ودرجة محمد فوق درجة عيسى فدرجة عائشة أعلى وهو معنى الأفضل
قوله (عمرو بن عون) بفتح المهملة وبالواو وبالنون الواسطى و(أبو طوالة) بضم المهملة وخفة
الواو عبد الله بن عبد الرحمن الأنصارى سبق فى الهبة و(عبد الله بن منير) بلفظ فاعل الانارة
بالنون والراء المروزى و ﴿أبو حاتم) بالمهملة اسمه أشهل بسكون المعجمة الجمعى بضم الجيم وفتح
الميم وبالمهملة و ﴿ابن عون) بالفتح وبالنون عبد الله البصرى و﴿ثمامة) بضم المثلثة وتخفيف
الميم ابن عبد الله بن أنس بن مالك و ﴿الدباء﴾ بالمدو القصر و(بعد) مبنى على الضم و(المسموطة)

٤٥
كتاب الأطعمة
حَذْتَهَمَامُ بِنُ يَحْىٍ عَنْ قَنَادَةَ قَالَ كُنَّا نَأْتِى أَنَسَ بِنَ مَالكَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
وَبُّ قَائِمْ قَلَ كُوا فَا أَعْلَمُالَّيِّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ رَأَ رَغِفَامَرَفْقَا
◌َّ ◌ِقَ بِللهِ وَلَا رَأَى شَاةَ سَمِطَا بِعَيْنِهِ قَعُ حَدْنا مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِل ٥٠٧٦
أَخْبَنَ عَبدُ اللهِأَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْهْرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بنِ عَمْرِوِ بنِ أُمَةَ الضَّمْرِىّ
عَنْ أَبِه قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَخْثُّ مِنْ كَتْفِ شَاةَ
فَأَكَلَ مِنْهَا فَدُعَ إلَى الصَّلَةِ فَقَامَ فَطَرَحَ السِّكِينَ فَصَلَّ وَلَمْ يَوَضَّأْ
باسْتُ مَا كَانَ الَّلَهُ يَدَّخِرُونَ فِ يُوتِمْ وَأَسْفَارِهِ مِنَ الطَّعَامِ
وَاللَّحْمَ وَغَيْرِهِ وَقَالَتْ عَائِشَةُ وَأَسْمَاءُ صَنَعْنَ لَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَبِى
٠٠
بَكْرُ سُفْرَةً حَثْنَا خَلََّدُ بُ يَحِى حَتَنَا سُغْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرّْنِ بنِ ٥٠٧٧
0
عابس عنْ أَبِه قالَ قُلْتُ لعَائِشَةَ أَهَى النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم أَنْ تُؤْكَل ◌ُومُ
هى التى أزيل شعرها ثم شويت. قوله (هدية) بضم الهاء وإسكان المهملة وبالموحدة ابن خالد القيسى
ونفى أنس العلم وأراد نفى المعلوم أعنى الرواية ثم أراد منه نفى أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال شارح التراجم : مقصوده جواز أكل المسموط ولا يلزم من كونه لم ير شاة مسموطة أنه لم ير
عضوا مسموطا فان الأكارع لا توكل إلا كذلك وقد أكلها وفى الحديث إشارة الى أن المرقق
والمسموط كان حاضرا عنده وأنه جائز الأكل حيث قال كلوا. قوله (خلاد) بفتح المعجمة وشدة
اللام ابن يحيى و (عبد الرحمن بن عابس) بالمهملتين وبالموحدة ابن ربيعة بفتح الراء النخعى

٤٦
كتاب الاطعمة
الَّضاحىْ فَوْقَ ثَلاث قالَتْ مَفَعَهُ إِلَّا فى عام جاعَ النَّاسُرِ فِيهِ فَرَادَ أَنْ يُظْعَ
الَّ الَفَقِيَرَ وَإِنْ كُنَّالَرْفَعُ الكُرَاعَ فَأَكُ بَعَدَ خَسَ عَشْرَةَ قِيَ مَا أَضْطَّكْ
إِلَيْهِ فَضَحِكْ قَتْ مَاشَبَعَ أَلُ مَّدَ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَ مِنْ تُخْزِ بُرْ مَأْدُومِ
تَ أَيَّامٍ حَتّى لَقَ بالّهِ وَقَ ابُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا ◌ُفْيَانُ حَدَّا عَبْدُ الَّْنِ بُ
٥٠٧٨ عابس بهذا حّعنى عَبْدُ اللّه بِنُ محَّدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عنْ عَمْرو عنْ عَطاء عنْ
جابر قالَ كُنَّا نَزَوَّدُ كُومَ الَهْدِى عَلَى عَهْدِ النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإلَى الَدِينَةِ
تَأَبَعَه محمّدٌ عن ابن ◌َُّيْنَةَ وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجُ فُلْتُ لِعَطَاءِ أَقَ خَّى جْنَا الَدِينَ
قالَ لا
٥٠٧٩ بابُ الْحَيْسِ حَدَثْنَا قُتِبَةُ حَدَّثَنا إسماعيلُ بْنُ جَعْفَر عَنْ عَمْرِوبِنِ
أَبِ عَهْر و مَوْلَى الْطَلِبِ مِنِ عَبْدِ اللهِبنِ حَتْطَبِ أَّهُسَمَعَ أَنْسَ بَنَ مالِكْ يَقُولُ
و ﴿الأضاحى) بتخفيف الياء وتشديدها و﴿ثلاث﴾ أى ثلاثة أيام و﴿ ما فعله﴾ أى ما فعل نهى
الأكل إلا للضرورة وعند احتياج الناس اليه و ﴿إن كنا) مخففة من الثقيلة و﴿الكراع) فى
الغنم وهو مستدق الساق و﴿ مأدوم) أى مأكول بالادام و(ثلاثة أيام) أى متواليات و﴿ ابن
كثير) ضد القليل محمد. قوله (عمرو) هو ابن دينار و(عطاء ابن أبى رباح) بفتح الراء وخفة
الموحدة و ﴿الهدى) هو ما يهدى به الحرم من النعم و (محمد) هو ابن سلام و(ابن عيينة) هو
سفيان و ﴿ابن جريج) هو عبد الملك و﴿عمرو بن أبى عمرو) بالواو فى اللفظين مولى المطلب
بتشديد المهملة وتخفيف اللام المكسورة ﴿ابن عبد الله بن حنطب) بفتح المهملتين وإسكان النون بينهما

٤٧
کتاب الأطعمة
قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَبِى طَلْحَةَ الَسْ غُلاَمَا مِنْ غِلَّانِكُمْ
يَخْدُمُى ◌َخَرَجَ بِى أَبُو طَلْحَ يْدِفُ وَرَهُ فَكُنْتُ أَخْدِمُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّكُلَّا نَزَلَ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ اللّهُمْ أَنِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ
الَمِ وَالْحَزَنِ وَالْمَجْزِ وَالْكَلِ وَالْبُخْلِ وَالْخُبْنِ وَصَلَعِ الدّيْنِ وَلَةِ الرِّجَالِ
فَلَمْأَوَلْ أَخْدُمُهُ حَّ أَقْا مِنْ خَيْبَ وَأَقْلَ بِصَفِيَةَ بِنْتِ حُىٍ قَدْ حَازَهَا
فَكُنْتُ أَوَاُ يُحَوَى وَرَاءَهُ بِعَبَ أَوْبِكِسَاءِثُم ◌َرْدِفُهُ وَرَاءَهُ خَّى إِذَ كُنَابِالصَّهْباء
صَنَعَ حَيْسَا فِ نِطَعِ ثُمَّأَرْسَلَى فَدَعَوْتُ رِجَالاَفَأَ كُلُوا وَكَانَ ذْلِكَ بِاءَهُ بها ثمَ
أَقَْلَ حَتَّى إِذَا بَدَالَهُ أُحُدٌ قَالَ هَذَا جَبَلٌ يُّنَا وَنُّهُ فَلَّا أَشْرَفَ عَلَى المَدِينَة
وبالموحدة و ﴿أبو طلحة) اسمه زيد بن سهل زوج أم أنس و﴿الهم والحزن) بمعنى واحد وقيل
الهم لما تصوره العقل من المكروه الحالى والحزن لمكروه وقع فى الماضى و(العجز) ضد
القدرة و ﴿الكسل) التثاقل عن الأمر ضد الخفة و﴿البخل) ضد الكرم و﴿الجبن) ضد
الشجاعة و (ضلع الدين) بالفتحتين ثقله وشدته واعلم أن أنواع الفضائل ثلاثة : نفسية وبدنية
وخارجية والنفسية ثلاثة: بحسب القوى الثلاث التى للانسان العقلية والغضبية والشهوية فالهم والحزن
مما يتعلق بالعقلية والجبن بالغضبية والبخل بالشهوية والعجز والكسل بالبدنية والثانى عند سلامة
الأعضاء وتمام الآلات والأول عند نقصان عضو كما فى الأعمى والأشل والضلع والغلبة بالخارجية
والأول مالى والثانى جاهى فهذا الدعاء من جوامع الكلم له صلى الله عليه وسلم. قوله (صفية بنت حيى)
بضم المهملة وخفة التحتانية الأولى المفتوحة وشدة الثانية و (حازها) بالمهملة والزاى اختارها من
الغنيمة وكل من ضم الى نفسه شيئا فقد حازه و ﴿يحوى) أى يجمع ويدور و﴿القباء) ضرب من
الأكسية و ﴿الصهباء) بفتح المهملة وبالمد موضع و﴿النطع) فيه أربع لغات و(يحبنا) الظاهر

٤٨
كتاب الأطعمة
//////wwwIG
قَالَ اللَّهُمَّإِنَى أُحَرِمُ مَابَيْنَ جَيها مِثْلَ مَاحَرَّمَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَاللّهُمْ بَارِكْ لَهُمُ
وس٥
فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِم
٥٠٨٠ باستُّ الأَْلِ فِى إِنَاءُ مُقَصّض حَثْنَا أَبُوُ نُعَيْمِ حَدَّثَنَاسَيْفُ بْنُ أَبِى
سُلَّمْنَ قَ سَمْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ حَدَّثَنِي ◌َبْدُالرَّحْنِ بْنُ أَبِ لَيْلَى أَهُمْ كَانُوا عِنْدَ
حَذَيْفَةَ فَاْتَسْقَى فَسَقَاهُ مُسِىٌّ فَلَمَّا وَضَعَ الَقَدَحَ فِ يَدِهِ رَمَهُ بِهِ وَقَالَ لَوْلاً
أَّى ◌َهَتُغَيْرَ مَرَّةَ وَلَ مَرَّتَيْنِ كَنَّهُ يَقُولُ لَمْ أَفْعَلْ هِذَا وَلَكِنِّي سَمِعْتُ الَّيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ لَا ◌َلْيَسُوا الَحَرِيرَ وَلَا الدِّيَاجَ وَلَا تَشْرَبُوا فِى آنِيَةِ
الذَّهَبِ والفضّةِ وَلَا تَأْكُوا فِى صَافَ قَانِهَ لَهُمْ فِ الدُّنْيَا وَلَ فِ الآخِرَةِ
أنه مجاز أو إضمار أى يحبنا أهله وهم أهل المدينة ويحتمل الحقيقة لشمول قدرة الله تعالى والمثلية بين
حرم المدينة ومكة فى الحرمة فقط لا فى الاحرام وغيره. فان قلت لفظ به زائدة قلت لا بل مثل
منصوب بنزع الخافض أى أحرم بمثل ما حرم به . فان قلت ماذاك قلت دعاؤه بالتحريم أو حكمه
بالتحريم ويحتمل أن يكون معناه أحرم ما بين جبليها بهذا اللفظ وهو إحرام مثل ما حرم به إبراهيم
عليه السلام و﴿المد) رطل وثلث رطل أو رطلان و ﴿الصاع) أربعة أمداد والمقصود بارك لهم
فيما يقدر بالمد والصاع وهو الطعام أو البركة فى الموزون به يستلزم البركة فى الموزون. قوله (سيف)
يفتح المهملة وإسكان التحتانية ابن أبى سليم المخزومى بالمعجمة والزاى و﴿عبد الرحمن ابن أبى ليلى)
بفتح اللامين الأنصارى و﴿حذيفة) مصغر الحذفة بالمهملة والمعجمة والفاء ابن اليمان . قواه
﴿غير مرة) أى لولا أنى نهيته مراراً كثيرة عن استعمال آنية الذهب والفضة لما رميت به
ولا كتفيت بالزجر اللسانى لكن لما تكرر النهى باللسان ولم ينزجر رميت به تغليظا عليه ، فأن
قلت القياس التثنية فى صحافها قلت الضمير عائد الى الفضة ويلزم حكم الذهب منه بالطريق الأولى

٤٩
كتاب الأطعمة
بابُ ذِكْرِ الطَّعَامِ حَّنا قتَيْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ فَادَةَ عَنْ ٥٠٨١
أَسَ عَنْ أَبِ مُوسِ الأَشْعَرِىّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَثَلُ
المُؤْمِنَ الَّذِى يَقْرَأُ القُرْآنَ كَلِ الأُخْرُجَّةِ رِبِحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيٌِّ وَمَثَلُ
المُؤْمِن الَّذِى لَقْرَأُ لُرْآنَ كَلِ الْرَةِ لَ رِبَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ وَمَثَلُ الْنَفق
الَّى يَقْرَأُ القُرْآنَ مَلُ الْحَةِ رِبُّهَ طِبٌ وَطَعْمُهَ مُ وَمَثَلُ الْنَافِقِ الَّى
لَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَثَلَ الَنْظَةَ لَيْسَ لَ رِيحٌ وَطَعْمُهَ مٌُّ حَدْنَا مُسَدِّدُ حَدَّثَنا ٥٠٨٢
خَلْدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَسِ عَنِ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
قَالَ فَعْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّيِدِ عَلَى سَائِ الطَّعَامِ حَّتْا أَبُوْ نُعَمٍ ٥٠٨٣
حَّثَمَالِكٌ عَنْ سُمِّ عَنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيّ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَ
كقوله تعالى ((والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها» و ﴿لهم) أى للكفار والسياق يدل
عليه . فان قلت الحديث يدل على حرمة آنية الفضة والترجمة فى الاناء المفضض يقال لجام مفضض
أى مرصع بالفضة قلت المراد من المفضض ما يكون متخذا من الفضة. قوله ﴿كالأترنجة) وفى
بعضها كالأترجة بالادغام . فان قلت سبق الحديث فى آخر كتاب فضائل القرآن هكذا مثل المؤمن
الذى يقرأ القرآن ويعمل به فما التوفيق بينهما قلت المقصود ههنا الفرق بين من يقرأ ومن لا يقرأ
لا بيان حكم العمل مع أن العمل لازم للمؤمن الكامل سواء ذكر أم لا. فان قلت قال ثمة كالحنظلة
ريحها مر وقال ههنا لا ريح لها فتمت أثبت الريح لها ونفى ههنا عنها قلت المنفى الريح الطيبة بقرينة
المقام والمثبت المر. قوله (خالد) أى ابن عبد الله و (عبد الله بن عبد الرحمن) المكى المعروف
بأبى طوالة و (سمى) بضم المهملة وخفة الميم المفتوحة وشدة التحتانية مولى أبى بكربن عبدالرحمن
«٧ - كرمانی- ٢٠ )»

٥٠
كتاب الأطعمة
قَالَ السَّفَرُ قَطْعَةٌ مِنَ الَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ فَاذَا قَضَى نَهْمَتَهُ مِنْ
وَجْهِ فَجَّلْ إلَى أَّهِ
٥٠٨٤ بابُ الأَدْمِ حَدَّثْنَا فُّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرَ عَنْ
رَبَِّ أَنُّسَمَعَ الْفَاسِمَ بنَ مَّ يَقُولُ كَانَ فِى بَرِيرَةَ ثَلَا تُسُيَنْ أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ
تَشْتَرِيَهَا فَتْقَهَا فَقَالَ أَهْلُ وَلَنَا الَولاُ ◌َذَكَرَتْ ذلِكَ لَّسُولِ اللّه صَلّىاللهُ عَلَيهِ
وَسَلَقَالَ لَوْ شِقْتِ شَرَطْتِهِ لَهُمْ فِمَا الَوَلَاُ لِنْ أَعْتَقَ قالَ وَأُعْتَقَتْ تَغَيْرَتْ فى
أَنْ تَقِر تَحْتَ زَوْجِها أَوْتُفَارِقَهُ وَدَخَلَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ يَوْمًا
بَيْتَ عَائِشَةَ وَعَلَى الَّارِ بَُّةٌ تَفُورُ قَدَعا بالَدِى ◌ِغٍْ وَأَدٍْ مِنْ أَدِْالَيْتِ
فَقَالَ أَمْ أَرَمَا قَالُوا يَلَى يَرَسُولَ اللّه وَلَكَّهُ لَكُمْ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَأَهْدَتُهُ لَنَا
المخزومى و ﴿أبو صالح﴾ هو ذكوان السمان. قوله ﴿وجهه) أى من جهة سفره و(النهمة) بفتح
النون وكسرها وضمها بلوغ الهمة فى الشىء و ﴿الآدم) بالتخفيف والتثقيل جمع الادام وقيل هو
بالسكون مفرد و(ربيعة) بفتح الراء المشهور بربيعة الرأى و﴿بريرة) بفتح الموحدة وكسر الراء
الأولى. قوله ﴿ولنا الولاء) فان قلت لا تدخل الواو بين القول والمقول قلت هذا عطف على
مقدر أى قال أهلها نبيعها ولنا الولاء وشرطيته بالباء الحاصلة من اشباع الكسرة وهو جواب لو
فان قلت كيف أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتراط الولاء لهم وهذا شرط مفسد للبيع وفيه
صورة مخادعة قلت قالوا هذا من خصائص عائشة أو المراد التوبيخ لأنه كان بين لهم حكم الولاء
وأن هذا الشرط لا يحل فلما لجوا فى اشتراطه قال لها لا تبالى سواء شرطتيه أم لا فانه شرط باطل
قد سبق بيان ذلك لهم. قوله ﴿تقر) بكسر القاف وفتحها و ﴿الغداء) بالمهملة والمدالطعام خلاف

٥١
كتاب الأطعمة
فَقَالَ هَوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا وَهَدِيَّةٌ لَنَا
بابُْ الحَلْوَاءِ وَالَسَلِ حَدْعُنى إسحاقُ بُنُ إبرَاهِيمِ المُظَلِّ عِنْ أَبِى ٥٠٨٥
أُسَامَةَ عنْ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَنِى أَبِ عِنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عنها قالتْ كانَ رَسُولُ
اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُحُبُّ الْحَلَوَاءَ وَالْعَسَلَ حَدَثْنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ شَيَْةَ ٥٠٨٦
قَالَ أَخْبَفِ بُ أَبِ الْفُدَيْكِ عَنِ ابِ أَبِ ذِثْبٍ عَنِ الَقْرِيِّ عَنْ أَبِ هُرَيرَةً
قَالَ كُنْتُ أَلْوَمُ النَّصَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌ِنبَعِ بَطْنِى حِينَ لا آكُلُ الخَيْرَوَلَ
أَلْسُ الْحَرِيرَ وَلَيَخْدُمُنِىِ فُلاَنْ وَلاَ فُلَهُ وَأُلِّقُ بَطْنِى بِالْحَصْبَ، وَأَسْتَغْرِىُ
الرَّجُلَ الآيَةَ وَهِىَ مَعِىِ ◌ّكَنْ يَنَقَلِبَ بِىِ فَيُطْعِمَنِى وَغَيْرُ النَّاسِ لِلْسَاكِين
العشاء ومر الحديث مراراً أكثر من عشرين ﴿باب الحلواء) بالمد قوله ﴿إسحاق الحنظلى) بفتح
المهملة والمعجمة وإسكان النون قيل الحلواء ما صنع والعسل مالم يصنع. الخطابى: حبه صلى الله
عليه وسلم الحلواء ليس على معنى كثرة التشهى لها وشدة نزاع النفس اليها إنما هو أنه إذا قدم الحلوا.
نال منها نيلا صالحا فعلم بذلك أنه قد يعجبه طعمها وحلاوتها وفيه دليل على اتخاذ الحلاوات وكان
بعضهم لا يرخص أن يؤكل منها إلا ما كان حلوا بطبعه كالعسل لكن اسم الحلواء لا يقع إلا
على ما دخلته الصنعة جامعاً بين حلاوة ودسومة . قوله (عبد الرحمن) ابن عبد الملك
ابن محمد بن شيبة بفتح المعجمة وإسكان التحتانية وبالموحدة الحزامى بالمهملة والزاى و (محمد بن
إسماعيل) ابن أبى فديك مصغر الفدك بالفاء والمهملة والكاف و﴿ محمد بن عبد الرحمن) ابن أبى
ذئب بلفظ الحيوان المشهور و ﴿سعيد) ابن أبى سعيد المقبرى و﴿الحرير) فى بعضها الحبير ومعناه
الجديد و ﴿التحبير) التزيين يقال برد حبير على الوصف وهو ثوب يمانى يكون من قطن أو كتان
و﴿لافلان ولافلانة) هما كنايتان عن الخادم والخادمة و﴿هى﴾ أى تلك الآية محفوظ وفى خاطرى

٥٢
کتاب الأطعمة
جَعْفَرُ بْنُ أَبِ طَالبِ يَنْقَلِبُ بنا فَيُطْعُمُنَا مَا كَانَ فِى بَتْهِ حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَخْرِجُ إلَيْا
الُكَّةَ لَيْسَ فِيهَاشَىْءٍفَشْتَقُّها فَلْعَقُ مَافِيها
٥٠٨٧
، بابُْ الدَُّاءِ حَدَثْا ◌َهُو بْنُ عَلَى حَدَّثَنَا أَزْهُرُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ
عَوْنِ عَنْ تَُمَةَ بْنِ أَنَسَ عَن أَنَسَ أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ أَنَى
مَوْلَى لَهُ خَطَ فَّى بِدُبَاء ◌َعَلَ يَأْكُ ◌َمْ أَلْ أُجُّهُ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللّه صَلَى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَأْكُ
٥٠٨٨ بابُ الرَّجُلِ يَتَكَلِّفُ الطَّعَامَ لِاِخْوَانِهِ حَثْنَا مُمَّدُ بْنْ يُوسُفَ
◌ََّا سُفْيَانُ عَنِ الأَْمَشِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ أَبِ مَسْعُودِالأَنْصَارِىّ قَلَ كَانَ
مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُوُ شُعَيْب وَكَانَ لَهُ غُلَمْ لَامٌ فَقَالَ أَصْنَعْ لِى
لكن كنت أستقرى من الرجل إياها لكى يستصحبنى و ﴿العكة﴾ بالضم آنية السمن ونحوه ومراد
البخارى من هذا الحديث لعق آثار العسل من العكة ليناسب الترجمة . قوله ﴿أزهر) بسكون الزاى
وفتح الهاء وبالراء ابن سعد السمان و(عبد اللّه بن عوف) بفتح المهملة وسكون الواوو بالنون و﴿ثمامة)
بضم المثلثة وخفة الميم ابن عبد الله بن أنس و ﴿الدباء﴾ بالضم والتشديد وبالمد والقصر اليقطين. قوله
﴿الأعمش﴾ سليمان و ﴿أبو وائل) بالهمز بعد الألف شقيق بفتح المعجمة وكسر القاف الأولى
و﴿أبو مسعود) عقبة بضم المهملة وإسكان القاف البدرى الأنصارى و (أبو شعيب) مصغر
الشعب بالمعجمة والمهملة والموحدة مشهور بالكنية و ﴿لحام) أى يباع اللحم ووجه التكلف فى
هذا الحديث أنه حصر العدد والحاصر متكلف ومثل هذا الرجل السادس يسمى بالطفيلى بضم المهملة

٥٣
كتاب الا طعمة
طَعَامًا أَدْعُو رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَامَسَ خَمْسَة فَدَعَ رَسُولَ الله
صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ خَمِسَ خَمْسَةٍ فَهُمْ رَ جُلٌّ فَقَالَ الّيُّصَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
إنّكَ دَعَوْتَنَا خَامِسَ خْسَةٍ وَهَذَا رَجُلٌ قَدْ تَبَِفَانْ شِئْتَ أَذْتَ لَهُ وَإِنْ شِئْتَ
تَكْتُهُ قَالَ بَلْ أَذْتُ لَهُ
٥٠٨٩
باتُ مَنْ أَضَافَ رَجُلًا إِلَى طَعَامِ وَأَقْبَلَ هُوَ عَلَى عَه ضدعنى
عَبْدُ الله بنُ مُنْرِ سَمَ النَّصْرَ أَخْبَ ابْنُ عَوْنِ قالَ أَخَْفِ ثُمَةُ بنُ عَبْدِ اللّهِ
ابْنِ أَنَسِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ كُنْتُ غُلَمَا أَمْشِى مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَّ اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى غُلَامِلَهُ خَطِ
فَتَاهُ بِقَصْعَةِ فَا طَعَامٌ وَعَلَيْهِ دُبّْ بَعَلَ رَسُولُ اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَتَبْعُ
النَُّ قَالَ فَمَّا رَأَيْتُ ذلكَ جَعَلْتُ أَجْعُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ فَأَ قْبَلَ الْعُلَمُ عَلَى عَلِهِ
قَالَ أَنَسْ لَزَالُ أُحِبُّ الََّ بَعْدَ مَارَأَيْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
صَنَعَ مَاصَنَعَ
وبالضيفن بزيادة النون على الضيف وفيه مناسبة اللفظ للمعنى فى التبعية حيث أنه تابع للضيف
والنون تابع للكلمة. قوله (عبد الله بن منير) بضم الميم وكسر النون وبالراء و (النصر) بفتح
النون وإسكان المعجمة ابن شميل مصغر الشمل بالمعجمة و ﴿ابن عون) عبد اللّه ومر آنفا. قوله

٥٤
كتاب الأطعمة
٥٠٩٠ بابُ الَرَقِ حدّثنا عبدُ اللّه بْنُ مَسْلَةَ عن مالك عن إسحاقَ بنِ عَبْدِ
الَّهِ بِنِ أَبِ طَلَ أَّهُسَعَ أَنَسَ بَنَ مالِك ◌َنَّ خََّطَعا النبيَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الطَعامِ صَعَهُ فَذَهَبْتُ مَعَ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَرَّبَه ◌ُزَ شَعِيرِ وَمَرَقَ
فِيهِ دُبٌَّ وَقَدِيدٌ وَأَيْتُ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَعُ الدُبَ مِنْ حَوَ الَى القَصْعَة
٠٠
أَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدَُّ بَعْدَ يَوْمَتَذْ
٥٠٩١ بابُ الَقَدِدِ حَّثْنَا أَبُوْ نُعَمْ حَدْتَنَا مالِكُ بُنُ أَس عن إسحاقَ بِنِ
عَبْدِ اللّهِ عِنْ أَنَسَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَ رَأَيْكُ النَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أُنِيَ بِرَةٍ
٥٠٩٢ فِهَا دُبَّ وَقَدِيدٌ فَأَيْتُهُ يَقَعُ الُبَ يَأْكُهَا حَدْنَا فِصَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَبْ عَبْدِ الَّْنِ بِنِ عاِسِ عِنْ أَبِهِ عِنْ عائِتَةَ رَضَى الله عَنْهَا قالَتْ
مافَلَهُ إِلَّ فِى عَامَ جاعَ النَّاسُ أَرَادَ أَنْ يُطْعَ الَّ الَقِيرَ وَإِنْ كُنَّفَعُ
الكُرَاعَ بَعْدَخْسَ عَثْرَةَ وَمَا شَبَعَ أَلُ مَّدٍ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ مِنْ مُجْزِ بْرِ
مَأْدُومِ ثَلاثَا
﴿عبد الله بن مسلمة) بفتح الميم واللام و﴿حوالى) بفتح اللام . فان قلت هذا ينافى ما تقدم حيث
قال كل مما يليك قلت ذلك إذا كان له شريك فى الأكل. قوله (قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة
وبالمهملة و (عبد الرحمن بن عابس) بالمهملتين وبالموحدة أبن ربيعة النخعي. قوله ﴿ما فعله) فان

كتاب الا طعمة
باسْتُ مَنْ ناوَلَ أَوْ قَدَّمَ إِلَى صاحبه عَلَى المَائِدَة شَيْئًا قَالَ وقالَ ابنُ
الُبَارَكُ لَبَأْسَ أَنْ يُنَوِلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَلَا يُنَوِلُ مِنْ هَذِهِ الَائدَةَ إلَى مَائِدَة
أُخْرَى حَدَثْنَا إِسْمَاعِلُ قالَ حَدََّ مالِكٌ عَنْ إِسْكَقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبِ ٥٠٩٣
طَلْحَ أَنَّهُسَمَعَ أَنَسَ بَنَ مالِك يَقُولُ إِنَّ خَيَّطَا دَعَ رَسُولَ الله صَلَّالَهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ قَالَ أَنَسْ فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَإلَى
ذلِكَ الَّطَّعَامِ فَقَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ خُبْزًا مِنْ شَعِيرِ وَمَرَقَاً
فِهِ دُبٌَّ وَقَدِيدٌ قَالَ أَنَسْ فَأَيْكُ رَسُولَ الّه صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَتَقَبَّعُ الذُّبََّ
مِنْ حَوْلِ الصَّحْفَةِ فَلْ أَزَلْ أُحِبُّ الَُّ مِنْ يَوْمَئِذٍ. وَقَالَ ثُمَامَةُ عَنْ أَنَس
◌َعَلْتُ أَجْمَعُ الَّبََّ بَيْنَ يَدَيْهِ
بابُْ الُطَبِ بِالقِنَِّ حَّثْنَا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِاللّهِقَالَ حَدَّثَى إِبْرَاهُم ٥٠٩٤
ابْنُ سَعْد عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بنِ جَعْفَرِ بِنِ أَبِ طَالِبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ
قلت ما مرجع الضمير قلت هى أكل لحوم الاضاحى وهذا مختصر من الحديث وتقدم آنفا بتمامه
وأن كنا لنرفع كراع الغنم فتأكله بعد الأسبوعين. قوله ﴿ابن المبارك﴾ هو عبد الله و( يتبع) فى
بعضها يتتبع و ﴿القصعة) فى بعضها الصحفة و﴿إبراهيم بن سعد) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
و﴿ القثاء) بكسر القاف وضمها وشدة المثلثة وبالمد الخيار والحكمة فى الجمع أن حر الرطب

٥٦
كتاب الأطعمة
رَأَيْتُ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الُّطَبَ بالقشَّاء
٥٠٩٥ بأسبُ حدّثنا مُسَدِّدْ حَدَّثَنَ حَّادُ بنُ زَيْدُ عَنْ عَّس الْجَرَيْرِىّ عَنْ
أَبِ عُمَنَ قَالَ تَضَّْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعَا فَكَانَ هُوَ وَامْرَأَنْهُ وَخَادِمُهُ يَعْتَقَبُونَ
الََّ أَثْلَا يُصَلّى هَذَاثُمْ يُوقِظُ هَذَا وَمْتُ يَقُولُ قَسَمَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ
٥٠٩٦ عَلَيْهِ وَ بَيْنَ أَعْابِهِ ثَمْرَا فَأَصَانِى سَبْعُ ثَمَرَاتِ إِحْدَامُنَّ حَشَفَةٌ حَّثنا
مَّدُ بْنُ الصَبَّاحِ حََّ إِسْمِعِلُ بْنُ ذَكَرِبَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِ عُثْنَ عَنْ أَبِ
هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُقَالنِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ بَيْنَ تَمْرًا فَأَصَى مِنْهُ
خْ أَرْبَعُ ثَمَرَاتِ وَحَشَفَةٌ ثُمَ رَأَيْتُ الْخَشَفَةَ هِىَ أَشَدَّهُنَّ لِضِرْسِ
بابُْ الُطَبِ وَالَّرِ وَقَوْلِ اللهِتَعَالَى وَهُزِى إِلَيْكِ بِذْعِ النَّْلَةِ
يكسر برد الشتاء فيعتدل. فان قلت فى الحديث أكل الرطب بالقتاء والترجمه بالعكس قلت الباء
للمصاحبة وكل منهما مصاحب للآخر أو للملاصقة و﴿عباس) بالمهملتين وشدة الموحدة الجريرى
بضم الجيم وفتح الراء الأولى وسكون التحتانية و ﴿أبو عثمان) عبد الرحمن النهدى بفتح النون
و(تضيفته) وكذا ضفته أى نزلت عليه ضيفا وضيفته وأضفته إذا أنزلته بك ضيفا و(سبعا)
أى أسبوعا و﴿يعتقبون﴾ أى يتناوبون. قوله ( محمد بن الصباح) بشدة الموحدة البغدادى
و﴿عاصم) هو الأحول. فان قلت سبق أنه سبع قلت لا منافاة إذ التخصيص بالعدد لا ينفى
الزائد و ﴿الضرس) بكسر المعجمة السن . فان قلت فى بعضها أربع تمرة بلفظ المفرد والقياس
تمرات قلت ان كانت الرواية برفع تمرة فمعناه كل واحد من الأربع تمرة واما بالجر فهو شاذ وعلى
خلاف القياس نحو ثلثمائة وأربعمائة (باب الرطب) قوله (منصور بن صفية) بفتح المهملة بنت

٥٧
كتاب الا طعمة
تَسَّاقَطْ عَلَيْكُ رُطَبًا جَنِيًّا. وَقَلَ مُمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورْ
ابْنِ صَفِيَةَ حَدَّثَنْنِ أَبِى عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ قَتْ تُوْفِىَ رَسُولُ اللهِ صَلَى
اللهُ عَيْهِ وَسَلَ وَقَدْ شَبْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ الَّرِ وَالمَاءِ حَدَتْا سَعِدُ بْنُأَبي ٥٠٩٧
مَرْيَ حَتَ أَبُو ◌َغَنََّ قَالَ حَدَّقَى أَبُو ◌َازِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ
عَبْدِ اللّهِبْ أَبِ رَبِعَةً عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّه رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ كَانَ بِالمَدِيَةِ
بُدِىُّ وَكَانَ يُسْلُنِ فِى تَخْرِى إِلَى الْجِدَادِ وَكَانَتْ لِجَبِ الأَرْضُ الَّى بِطَرِيقِ
رُومَةَ تَجَلَسَتْ ثَ عَمَا بَِ الْهُدِىُّ عِنْدَ الَجَدَادِ وَلَمْأَجُدَّ مِنْهَ شَيْئًا ◌َلْتُ
اسْتَنْظُرُ إلَى قِل فَبَ فَأُخْبَ بِذلِكَ النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَ لِأَصْحَابِهِ
أمْثُوا تَسْتَظْ لِجَابِرِ مِنَ الَهُودِيِّ فَجَاُ فِى فِى تَعْلِى فَعَلَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ يُكَلِمُ الَهُودِىَّ فَقُولُ أَبَا القَاسِمِ لا أَنْظُرُهُ فَلَّا رَأَى النُّ صَلَّى اللهُ عَلَهُ
شيبة بالمعجمة المفتوحة وإسكان التحتانية ابن عثمان الحجبى وأما (أبو منصور) فهو عبد الرحمن
التيمى واطلاق ﴿الأسود) على الماء من باب التغليب وكذلك الشبع مكان الرى ومر قريبا
و﴿أبو غسان) بفتح المعجمة وشدة المهملة وبالنون محمد و﴿أبو حازم) بالمهملة والزاى سلمة
و ﴿إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة) بفتح الراء المخزومى و﴿الجداد) بفتح
الجيم وكسرها الصرام من جد النخل يجده إذا قطعه و﴿رومة) بضم الراء وسكون الواو موضع
وفى بعضها بضم الدال المهملة بدل الراء ولعله دومة الجندل و ﴿جلست) بلفظ المتكلم من الجلوس أى
جلست عن قضائه (خلا) أى مضى السلف عاما وفى بعضها بصيغة الغائبة و(نخلا) أى حبست الأرض
((٨ - كرمانى - ٢٠ ))

٥٨
كتاب الأطعمة
وَلَ قَامَ فَطَافَ فِى النّخْلِ ثُمَّ جَاءَهُ فَكَلَّمَهُ فَأََّ فَقُمْهُ فَجِْتُ بِقَلِيلِ رُطَب
فَ ضَعْتُبَ يَدَىِ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَفَكَ ثُمْ قَالَ أَبْنَ عَرِيِشُكَ بَاجَابِرُ
فَأَخْبَتُهُ فَقَالَ افْرُشْ لِى فِيهِ فَفَرَشْتُهُ فَدَخَلَ فَرَقَدَ ثُمَّ اسْتَقَظَ فَجُْ بَقْضَة
أُخْرَى فَكَ مِنْها ثَ قَامَ فَكَّمَ الَهُوِّ فَ عَلَيْهِ فَقَسَ فِى الْرِطابِ فِى الَّْلِ
الثَّنَةَ ثُمَّ قَالَ ياجابُدَّ وَامْضِ فَوَقَ فِى الَادِ فَجَدَدْتُ منها ماَقَضَتْهُوَ فَضَلَ
مِنْهُ نَجْتُ خَى ◌ِثُ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّم ◌َبَشْتُهُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنّى
رَسُولُ الله
٥٠٩٨ باتُ أَكْلِ الْخَّرِ حَثْنَا عُرُ بِنُ حَفْصِ بِنِغياتِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا
الأَعْمَشُ قَلَ حَدَّثَى مُجَاهِدٌ عِنْ عَبْدِ اللهِبِ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ بَيْنَا نَحُ
عَنْدَ النّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ جُسْ إِذْأُتَ جِّرِ نَْلَ فَقَالَ النُّ صَلَّى اللهُعَيه
مے
وَإِنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَا بَكُ كَرَكَةِالْلِم ◌َنْتُ أَنَّهُ يَعْنِى النَّخْلَةَ فَرَدْتُ
من الاثمار من جهة النخل وفى بعضها خنست بالمعجمة والنون والمهملة أى تأخرت وفى بعضها
خاسيت بالمعجمة والمهملة من خاس البيع إذا كسد حتى فسد و (العريش) ما يستظل به عند
الجلوس تحته وقيل البناء و(الثانية) بالنصب أى المرأة الثانية وإنما قال أشهدلأن ذلك كان دليلا من
أدلة النبوة وعلامة من علاماتها حيث قضى من القليل الذى لم يكن يفى بدينه تمام الدين وفضل
منه مثله ﴿الجمار) بضم الجيم وشدة الميم وبالراء شحم النخل و ﴿لها) أى الشجر فأنث باعتبار النخلة أو

٥٩
كتاب الأطعمة
أَنْ أَقُولَ هَ النَّخْلَةُ يَارَسُولَ اللهِ ثمّالْتَسُّنْ فَذَا أَنَا عَاشِرُ عَشَرَةَ أَنَا أَحْدَثُهُمْ
فَسَكَتُّ ◌َقَالَ الُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ هِىَ النَّخْلَةُ
باسَبْتُ الَعَجْوَةِ حَّتْنَا جُعَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَ مَرْوَانُ أَخْبَنَهَائِمٌ ٥٠٩٩
ابْنُ هَا شِ أَخْبَنَا عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللّهُعَلَيْهِ
وَسََّ مَنْ تَصَبْحَ حُكُلّ يَوْمٍ سَبْعَ ثَمَرَاتِ عَجْوَة ◌َمْيَصُّهُ فِي ذَلِكُ اليَوْمِ سُمّ
وَلَا سِحْرٌ
بَابُْ القَرَانِ فِى الَّرِ حَّتْا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدْتَنَ جَةً بِنْ سْحَيْ ١٠٠
قَالَ أَصَابَ عَامُ سَنَة مَعَ أبْنِ الَّيْرِ رَزَقَ ◌َمْرًا فَكَانَ عَبْدُ اللّه بنُ عُمَ يَمُّ بنَاً
٠
نظرا إلى الجنس وفى بعضها لما تركته بزيادة ما و ﴿أحدثهم﴾ أى أصغرهم. قوله ﴿العجوة﴾ ضرب
من أجود التمور بالمدينة وهو أكبر من الصيحانى يضرب الى السواد و ﴿جمعة) بضم الجيم وتسكين
الميم ابن عبد الله البلخى بالموحدة والمعجمة مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين و﴿مروان) هو ابن
معاوية الفزارى بفتح الفاء وخفة الزاى وبالراء و (هاشم بن هاشم) بن عتبة بضم المهملة وإسكان
الفوقانية ابن أبى وقاص يروى عن ابن عمه عامر بن سعد بن أبى وقاص و ﴿تصبح) أى أكل
صباحا قبل أن يأكل شيئاً و﴿السم) بالحركات الثلاث. الخطابى: كونها عوذة من السم والسحر
إنما هو من طريق التبرك لدعوة سلفت من النبى صلى الله عليه وسلم فيها لا لأن من طبع التمر
ذلك . النووى : تخصيص عجوة المدينة وعدد السبع من الأمور التى عليها الشارع ولا نعلم نحن حكمها
فيجب الايمان بهاوهو كاعداد الصلوات ونصب الزكوات المظهرى : يحتمل أن يكون فى ذلك النوع منه
هذه الخاصة . قوله ﴿القران) هو الجمع بين التمرتين فى الأكل و(جبلة) بالجيم والموحدة المفتوحتين
ابن سحيم مصغر السحم بالمهملتين الكوفى مرفى الصوم و﴿عام سنة) أى عام قحط وجدوبة. قوله

٦٠
كتاب الاطعمة
وَنَحْنُ نَأْكُلُ وَيَقُولُ لَا تُقَارِنُوا فَنَّ النّيّ صَلَى اللّهُ عَلَيَهَ وَسَمَهَى عَنِ الْقِرَانِ
ثُمْ يَقُولُ إِلَّ أَنْ يَسْتَأْذَنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ . قَالَ شُرْبَةُ الإِذْنُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مُمَرَ
٥١٠١ باسْتُ النَّاءِ ضَّدعنى اسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ قَالَ حَدَّقَى أَبْرَاهِيمُ بْنُ
٠٠
سَعْد عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمْتُ عَبْدَ اللّه بْنَ جَعْفَرَ قَالَ رَأَيْتُ النّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
يَأْكُلُ الُّطَبَ بالقَنَّءِ
٥١٠٢ باتُ بَرَكَةِ الَّخْلِ حَثْا أَبُوْ نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ عَنْ زُبَيْدُ
عَنْ مُجاهد قالَ سَمْعُ ابنَ مُمَ عِنِ النَّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَلَ مِنَ الشَّجَر
شَجَرَةٌ تَكُونُ مِثْلَ المُسْلُ وَهَىَ النَّحْلَةُ
٠
٥١٠٣ بابُ جَمْعِ الَّونَيْنِ أَو الطَّعامَيْنِ بِمَرَّةٍ حَّثنا ابْنُ مُقاتل أَخْبَرَنا
عَبْدُ الله أَخْبَ نا أبراهِيمُ بنُ سَعْدِعِنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ جَْفَرِ رَضَى الشُّعَنْهُمَا
قالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللّه صَلَى الله عَلَيهِ وَسَلَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بالَاءُ
﴿نهى﴾ اختلفوا فى أنه للتحريم أو الكراهة والصواب التفصيل بحسب الأحوالو( الاذن) يعنى
لفظ إلا أن يستأذن موقوف على ابن عمر. قوله (زبيد) مصغر الزبد بالزاى والموحدة والمهملة
بن الحارث اليامى بالتحتانية مر فى الايمان. قوله (جمع اللونين) من الأطعمة فى أكلة واحدة
و ﴿ محمد بن مقاتل) بالقاف وكسر الفوقائية و ﴿الصلت) بفتح المهملة وإسكان اللام وبالفوقانية