النص المفهرس
صفحات 21-40
٠٠ ٢١ كتاب الاطعمة مِنْكَ قالَ عُمَرُ واللّه لَأَنْ أَكُونَ أَدْخَلْتُكَ أَحَبُّ إِلَىَ مَنْ أَنْ يَكُونَ لى مِثْلُ حُرِ الْنَمِ ٥٠٣١ باسبُ التَّسْمِيَةَ عَلَى الطَّعامِ والأَكْلِ بِالَمِينِ حدثنا عَّ بْنُ عَبْدِ اللّهِ ١ أَخْبَنَاُفْيَانُ قَ الَوَلِيدُ بُنُ كَثِيرِ أَخْبَنِى أَنْهُ سَمَعَ وَهْبَ بِنَ كَيْسَانَ أَنَّهُ سَمعَ عُمَرَ بَنَ أَبِى سَ يَقُولُ كُنُْ غُلَمَا فِى حَجْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَكَانَتْ يَدِى تَطِيشُ فى الصَّحْفَةِ فَقَال لَى رَسُولُ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَا غُلامُ محمد سَمِ اللهَ وَكُلْ بِيَمِنْكَ وَكُلّ ◌ِمَا بَلِكَ فَمَا زَالَتْ تَلَكَ طْعَمَتِ بَعْدُ باسبُ الأَكْلِ مَا يَلَيهِ وقَلَ أَنَسْ قالَ النُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ اذْكُرُوا اسْمَ الله وَلَيَأْكُلْ كُلُّ رَجُلٍ مِمَا يَلِهِ حَّمْ عَبْدُ الَعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ قَالَ حَدَّثَنِى مُحَدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ محَمّدِ ينِ عَمْرِو بِن خَلَ الَّذِيلِ عَنْ وَهْبٍ ◌ِ كَيْسَانَ أَبِ نُعَّ عِنْ عُمَ بِ أَبِ سَةَ وَهُوَ ابُ أُمّ سَلَ زَوْجِالنَّ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ أَكَلْتُ يَوْمَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ طَعَامَ ◌َعَلْتُ ٥٠٣٢ مفعول وعلى الأول فاعل والنعم الحمر) هى أشرف أموال العرب أى ضيافتك أحب الى من ذلك وأفعل التفضيل هو بمعنى المفعول. قوله ( الوليد) بفتح الواو وكسر اللام (ابن كثير) ضد القليل و﴿وهب بن كيسان) بفتح الكاف وسكون التحتانية و(أبو نعيم ) بضم النون مولى عبد الرحمن بن الزبير المدنى و (عمر بن أبى سلمة) بفتحتين ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ٢٢ کتاب الا طعمة آكُلُ مِنْ نَوَاحِى الصَّحْفَة فَقَالَ لَى رَسُولُ اللّهِ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كُلْ مَّا ٥٠٣٣ يَلِكَ حَدّثنا عَبد اللهبْنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَالِكٌّ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ أَبِ تَمٍ قَالَ أُنِىَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ بِطَعامٍ وَمَعَهُ رَبِيُهُ مُمُرُ بْنُ أَبِ سَلَةً دور و ووره ٥ % =َ فَقَالَ سَم اللهَ وَكُلْ مَّا يَلَكَ بَابْتُ مَنْ تَعَ حَوَالَى الْقَصْعَةِ مَعَ صَاحِبِهِ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ كَرَاهِيَةً ٥٠٣٤ صَّمنا قَُّةُ عَنْ مَالِك عَنْ إِسَحَقَ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمَعَ أَنَسَ بْنَ مَالك يَقُولُ أنَّ خَيَّاطَادَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَطَعَمَ صَنَعَهُ قَالَ أَنَسْ فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَهِ وَسَلَ فَرَيْتُ يَبْعُ اللََّ مِنْ حَوَالَ الْقَصْعَةِ / قَالَ فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدَُّ مِنْ يَوْمَئِذٍ ٥٠٣٥ بابُ الَّمُنِ فِى الأَكْلِ وَغَيْهِ حَّنَا عَبْدَانُ أَخْرَنَا عَبْدُ الله أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ و﴿فى حجره) بفتح المهملة وكسرها و﴿تطيش﴾ أى تتحرك الى نواحى الصحفة وهى ما يشبع خمسة و﴿القصعة) ما يشبع عشرة وأسند الطيش الى اليد مبالغة و(طعمة) بكسر الطاء نوع من الطعم أى مازال تلك الطعمة يعنى ذلك النوع من الأكل عما يقرب منى بالتسمية واليمين طعمه بعد ذلك الوقت وفى بعضها بالضم يقال طعم إذا أكل والطعمة المأكلة و(محمد بن عمرو بن حلحلة) يفتح المهملتين وسكون اللام الأولى الديلى بكسر المهملة وتسكين التحتانية. قوله (حوالى) بفتح اللام و﴿الدباء) بضم المهملة وشدة الموحدة وبالمد القرع و (أشعثَ) بفتح الهمزة والمهملة ٢٣ کتاب الا طعمة كَانَ النَِّيُّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّ يُحِبُّ النََّمُنَ مَا اسْتَطَاعَ فِى طُوره وَتَنَعَلَهُ وَتَرجله ٠٠ ٠٠ وكَانَ قَالَ بَوَاسِطِ قَبْلَ هُذا فى شَأْنِهِ كُلّه ٠٠ بابُ مَنْ أَكَلَ خَّ شَعَ حَدَثنا إسماعيلُ قالَ حَدَّثَى مالكٌ عَنْ ٥٠٣٦ إِسْحَاقَ بِنِ عَبْدِ الله ◌ِ أَبِ طَلْحَ أَنْهُسَمَعَ أَنْسَ بِنَ مالِكٌ يَقُولُ قَ أَبُو طَلَحَةً لُّ ◌ُلَمْ لَقَدْ سَمْتُ صَوْكَ رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ ضَحِفَا أَعْرِفُ فِهِ الْجُوعَ فَعَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَىْء ◌َخْرَ جَنْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرِثمّ أَخْرَجَْ غَارًا لَا فَفَتِ الْخْزَ بَعْضِهِ ثْ دَسَّتُهُ تَحْتَ تَّوْبِى وَرَدَّتِى بِبَعْضِهِ ثُمْ أَرْسَنِى إِلَى رَسُولِ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ فَذَهَبُْ بِهِ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ فِى الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ الَّسُ فَقُمْتُ عَلْ فَقَالَ لِى رَسُولُ اللّهَ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَرْسَكَ أَبُو طَلَحَةَ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ بَطَعَامِ قَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَنْ مَعُهُ قُومُوا فَانْطَقَ وَانْطَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهمْ وسكون المعجمة وبالمثلثة وأبوه هو سليم مصغر السلم أبو الشعثاء مؤنث الأشعث التابعى الكوفى مع مر الحديث فى الوضوء فى باب التيمم و ﴿الترجيل) هو تمشيط الشعر و﴿ كان﴾ أى شعبة قال فى الزمن السابق بلدة واسط فى شأنه كله أى زاد عليه هذه الكلمة وقال بعض المشايخ القائل بواسط هو أشعث والله أعلم. قوله ﴿أبو طلحة) اسمه زيد الأنصارى النجارى وتسمى القبيلة بنى النجار لأن جدهم نجر وجه رحله بالقدوم و(أم سليم﴾ مصغر السلم اسمها سهلة أو رميصاء مصغر مؤنث الأرمص بالراء والمهملة زوجة أبى طلحة أم أنس و ﴿دست) من دسست الشىء فى التراب إذا ٢٤ کتاب الا طعمة خَى جِئْتُ أَبَا طَلَحَةَ فَقَالَ أَبُو طَلَحَ يَا أُمَّ سُلَمْ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَ بِالَّاسِ وَلَيْسَ عِنْدَنا مِنَ الطّعامِ مَانُطْعِمُهُمْ فَقَالَتِ اللهُ وَرَسُولُأَعَمُ قالَ فأنْطَقَ أَبُو طَلَحَةً حَتّى لَفِى رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َقبَ أَبُو طَلَحَ وَرَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَّ دَخَلَا فَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّم ◌َلِى ◌َأُمَّسُلَّم ◌َا عِنْدَكِ فَتْ بِذَلِكَ الْخُبْ فَأْمَرَ بِهِ فَهُتَّ وَعَصَرَتْ أُمُّ سُلَّمْ عُكََّ هَا فَهُ ثُمْ قَلَ فِيهِ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اله عليهِ وَمَثَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثَمَ قَالَ أَتَنْ لِعَشَرَةَ فَذَ لَهُمْ فَأَكَُوا خَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَلَ أَتْذَنْ لَعَشَرَة فَذِنَ لَهُمْ فَأَكُوا حَتَّى ◌َسِبُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَلَ اثَنْ لَشَرَةَ فَأَذْنَ لَهُمْ فَأْكُوا خَّى شَبُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ أَذِنَ لِعَشَرَةَ فَأَكَلَ الَقَوْمُ كَّهُمْ ٥٠٣٧ وَشَبُوا وَالْقَوْمُ ثَمَانُونَ رَجُلاَ حَدَتْا مُوسَى حَدَّثَنَا مُعْتَعْرٌ عَنْ أَبِيه قَلَ وَحَدَّثَ أَبُوُثَانَ أَيْضَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنَ أخفيته فيه و ﴿ردتنى) من التردية أى جعلته رداء لى و﴿العكة ) بالضم آنية السمن و﴿أدمته) من قولهم أدم الخبز يأدمه بالكسر وهو بالمد والقصر لغتان و ﴿ائذن﴾ أى بالدخول وهذا من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعضهم الشبع المذكور محمول على شبعهم المعتاد منهم وهو أن الثلث للطعام والثلث للشراب والثلث للنفس. قوله ﴿معتمر) أخو الحاج ابن سليم التيمى و(إبراهيم) هو عبد الرحمن النهدى بفتح النون وسكون الهاء وبالمهملة و(عبد الرحمن) بن أبى ٢٥ كتاب الأطعمة مَعَ الَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ثَلاثِينَ وَمَاتَ فَقَالَ النَّىُّصَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ هَلْ مَ أَحَدٍ مِّكُمْ طَعَامْ فَذَا مَعَ رَجُلٍ صَاعْ مِنْ طَعَامٍ أَوْ نَحْوُهُ فَعُحِنَ ثُمْ جَ رَجُلٌّ مُشْرِكُ مُشْعَانٌ طَوِيٌّ بِفَ يَسُها فَقَالَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَأَبْعٌ أَمْ عَطَّةٌ أَوْ قَالَ هِبَةٌ قَلَ لَا بَلْ بَيْعَ قَالَ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاءً فَصُنِعَتْ فَأَمَرَ نَبِّ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ يُشْوَى وَابُمُ اللّهِ مَا مِنَ الثَّلاَئِينَ وَمَاتَهَ إلَّ قَدْ حَزَّلَهُ حُزّةً مِنْ سَوادِ بَطْنِها أنْ كَانَ شَاهَدًا أَعْطَاهَا أَيْاُ وإِنْ كَانَ غَاتبًا خَأَها لَهُ ثُمَّ ◌َجَعَلَ فِيهَا قَصْعَتَيْنِ فََّ كَلْنَا أَجَعُونَ وَشَبْنَا وَفَضَلَ فى الفَصْعَيْنِ ◌َْتُهُ عَلَى الَعِيرِ أَوْ كَ قالَ حَّثنا مُسْلِم حَدَّثَنَا وُهَيْبْ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عِنْ أُمّه عنْ ٥٠٣٨ عائْشَةَ رَضَى الله ◌َنْها تُوُقِىَ الُ صَلّى الله عَلِْ وَ حِيْنَ شَبْنَا مِنَ الََّسَوَدْنِ الَّرْ والماء بكر الصديق رضى الله عنه. فان قلت ما فائدة لفظ أيضا قلت ظاهره الاشعار بأن سليمان قال حدثنى غير أبى عثمان وحدثنى أبو عثمان أيضا عبد الرحمن. قوله (مشعان) بضم الميم وإسكان المعجمة وبالمهملة وشدة النون وقيل بكسر الميم الطويل فى الغاية وقيل طويل الشعر منتفشه ثائره و ﴿العطية) الهدية و (سواد البطن) هو الكبد و ﴿الحز﴾ بالمهملة والزاى القطع مر فى كتاب الهبة فى باب قبول هدية المشركين. قوله (مسلم) بفاعل الاسلام ابن إبراهيم البصرى و(وهيب) مصغر الوهب و﴿منصور) ابن عبد الرحمن التيمى و ﴿أم صفية) بفتح المهملة بنت شيبة بفتح المعجمة أبو عثمان الحجبى بالمهملة ثم الجيم ثم الموحدة و ﴿حين شبعنا) ظرف معناه ما شبعنا قبل زمان (٤ - كرمانى - ٢٠)» ٢٦ كتاب الأطعمة ٥٠٣٩ باسْتُ لَيْسَ عَلَى الَّعَى حَرَجٌ إِلَى قَوْله ◌َعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ حَّثنا عَلَّ ابْنُ عَبْدِ اللّهَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ يَحِى بِنُ سَعِيدٍ سَمْعُ بُشَيْرَ بَنَ يَسار يَقُولُ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ الُّعَنِ قالَ خَرَجْنا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَإلَى خَيْرَ فَلَّا كُنَّا بِالصَّهِقَالَ يَخِى وَهَى مِنْ خَرَ عَلَى رَوْحَة دَعَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بِطَعامٍ فَا أُنِى إِلَّا بِسَوِيقِ فَلُكْنَاهُ فَأَكََّا مِنْهُ ثُمَّ دَعا بِمَاء ◌َضْعَصَ وَمَضْمَضْنَا فَصَلَى بِنا المغْرِبَ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ قَالَ سُفْيَانُ سَمْتُهُ مِنْهُ عودا وبدءا /٥٥ ےے وفاته يعنى كنا مقللين من الدنيا زاهدين فيها . فان قلت الماء شفاف لالون له قلت اطلاق الأسودين كالأبوين والقمرين من باب التغليب . فان قلت أنهم كانوا فى سعة من الماء قلت الرى من الماء لم يكن يحصل لهم من دون الشبع من الطعام فقرنت بينهما لفقد التمتع بأحدهما دون الآخر . فان قلت المستعمل فى الماء الرى لا الشبع قلت عبر عن الأمرين الشبع والرى بفعل واحد كما عبر عن التمر والماء بوصف واحد ﴿باب ليس على الأعمى حرج) قوله ﴿النهد) بفتح النون وكسرها وإسكان الهاء وبالمهملة من المناهدة وهى إخراج كل واحد من الرفقة نفقة على قدر نفقة صاحبه و﴿بشير) بضم الموحدة وفتح المعجمة (ابن يسار) ضد اليمين و(سويد) مصغر أسود ﴿ابن النعمان) بضم النون و ﴿الصهياء) بفتح المهملة وسكون الهاء وبالموحدة وبالمد. قال يحيى بن سعيد الأنصارى: هى منزل من خيبر و ﴿الروحة) ضد الغدوة و ﴿لكناه﴾ من اللوك يقال لكته إذا علكته و﴿عودا وبدءأ﴾ أى مبتدأ وعائداً أى أولا وآخراً. فان قلت ما وجه مناسبة الحديث للترجمة قلت اجتماعهم على لوك السويق من غير تفرقة بين المريض والصحيح والضرير والبصير قال شارح التراجم المقصود من الحديث قوله تعالى ((أو صديقكم)) وقوله ((أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا)) ٢٧ كتاب الأطعمة باسْتُ الْخُبِ الْحَرَقِّقِ والأَعْلِ عَلَى الْخَوَانِ والنُّقْرَةِ حَّثْنا محمَّدُ بنُ ٥٠٤٠ سنان حَدَّثَ هَمَاْمَ عَنْ قَدَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَسِ وَعِنْدَهُ خَبَّازْلُهُ فَقَالَ أَالنَِّىُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ خُبْزَامُرَفَقَا وَلَ شَاةَ مَسْمُوطَةً خَتَّى لَقِىَ اللهَ حَّثنا ٥٠٤١ عَلَى بْنُ عَبْدِ اللّه ◌َ دََّا مُعَانُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّقَى أَبِ عَنْ يُونُسَ قَالَ عَلىّ هُوَ الاسْكَافُ عَنْ قَةَ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ مَاعِيْتُ الَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَكَ عَلَى سُكُرْ جَةَ قَعُ وَلَ مُبَلَهُ مُرَقْ قَبُ وَلَ أَكَلَ عَلَى خِوَانِ قِيلَ القَتَادَةَ فَعَلَى مَا كَانُوا يَأْ كُلُونَ قَالَ عَلَى النُّفَرِ حَدَتْا ◌ِبْنُ أَبِ مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا ٥٠٤٢ ووجه الدلالة من الحديث لموافقة الآية جمع الأزواد وخلطها واجتماعهم عليها . قوله ﴿الخوان) بالكسر الذى يؤكل عليه معرب والأكل عليه من دأب المترفين وصنع الجبابرة و ﴿السفرة) هى الطعام يتخذه المسافر وأكثر ما يحمل فى جلد مستدير فنقل اسم الطعام الى الجلدوسمى به كما سميت المزادة راوية. قوله (محمد بن سنان) بكسر المهملة وخفة النون الأولى و﴿المسموطة) بالمهملتين هى التى أزيل شعرها ثم تشوى من السمط وهو إزالة الشعر. قوله (على) أى ابن المدينى و﴿ معاذ) بضم الميم وبالمهملة ثم المعجمة ابن هشام الدستوائى و ﴿يونس) هو ابن أبى الفرات بضم الفاء وخفة الراء وبالفوقانية البصرى الاسكاف وقال على بن المديني هو المشهور بالاسكاف و﴿السكرجة) بالمهملة والكاف والراء الشديدة المضمومات قال التوربشتى صوابه فتح الراء لأنه فارسى معرب والراء فى الأصل مفتوحة والعجم يستعملونها فى الكوامخ وما أشبهها من الجوارشات على الموائد حول الأطعمة للهضم والنبى صلى الله عليه وسلم لم يأكل على هذه الصفة قط. قوله ﴿على ما كانوا يأكلون) فان قلت الظاهر أن يقال على ما كان يأ كله فلم عدل عن السؤال عن الجماعة قلت لما علم أن الصحابة يقتدون بسنته و يقتفون آثاره فاستغنى به عن ذلك. قوله (ابن أبي مريم) هو سعيدو (حميد) مصغر الحمد ٢٨ كتاب الاطعمة محمّدُ بِنَ جَعْفَرَ أَخْبَرَفِى حَيْدٌ أَنَّهُ سَمعَ أَنَسَا يَقُولُ قَامَ الَّيِّ صَلَّى اللّهُ عَيَّهِ وَسَلَ يْنِى بِصَفِيَّ فَعَوْتُ المسْدِينَ إِلَى وَلَمَتِهِ أَمَرَ بِلَنْطَاعِ فُسِطَتْ قُلْفِيَ عَيْه الْمُ وَالَْقُ وَالَّمْنُ وَقَالَ عَمْرٌ وَ عَنْ أَنَسِ بَى بِهَا الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ ثُمْ ٥٠٤٣ صَنَعَ حْسَا فِ نِطَعِ حدَثْنَا مُحَمَّدٌ أَخْبَنَا أَبْوُ مُعَاوِيَةَ حَدْتَ هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ وَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ قَ كَانَ أَهْلُ الشَّأْمِ يُعَيْرُونَ ابْنَ الَُّيْ يَقُولُونَ يَا بَ ذَات الْتَطَاقَيْنِ فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ يَأْتِى إِنْهُمْ يُعِرُونَكَ بِالنَّطَاقَيْنِ هَلْ تَدْرى ما كانَ النّطَاقَانِ إِنَّا كَانَ نطاقِى شَقَقْتُهُ نِصْفَيْنِ فَوْ كَيْتُ قِرَبَةَ رَسُولِ اللّهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَ بِأَحَدِهَا وَجَعَلْتُ فِ سْرَتِهِ آخَرَ قَالَ فَكَانَ أَهْلُ الشَّْمِ إِذَا عَيْرُوهُ بالنْطَاقَيْنْ يَقُولُ إِيهَا وَالْآلَه. تلكَ شَكَاةُ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا. صَّشْا أَبُو ٥٠٤٤ و﴿ بنى بها﴾ أى دخل عليها وزنها . الجوهرى: الصواب بى عليها وهو غير مسلم و﴿الحيس الخلط من التمر والسمن ونحوه و﴿نطع) بسكون الطاء وفتحها وكسر النون وفتحها. قوله (محمد) أى ابن سلام و﴿أبو معاوية) محمد بن خازم بالمعجمة والزاى الضرير و (هشام) يروى عن أبيه عروة وعن وهب بن كيسان بفتح الكاف وتسكين التحتانية وبالمهملة و﴿يعيرون ابن الزبير﴾ أى يعيبون عبد الله و (أسماء) بوزن حمراء اسم أمه و ﴿النطاق) ما يشد به الوسط وشقة تلبسها المرأة وتشد وسطها ثم ترسل الأعلى على الأسفل الى الركبة و ﴿أو کیت﴾ من الوكاء وهو الذی یشد به رأس القربة و﴿إِيها) بكسر الهمزة وإسكان التحتانية كلمة تستعمل فى الاستدعاء والاستزادة و﴿الاله) قسم. الخطابى: معناه الاعتراف بما كانوا يقولونه والتقدير لذلك من قولهم فى استدعاء الشىء إيها و( تلك شكاة ظاهر عنك عارها) ٢٩ كتاب الأطعمة النُعْان حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرِ عَنْ سَعِدِ بنِ جَيْ عَنِ ابْنِ عَّس أَنَّأُمَّ ◌ُفَيْدٍ بِنْتَ الْحَارِثِ بِنِ حَزْنِ خَبِ عَبَّاسِ أَهْدَتْ إلَى الَّيِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَأَقْطَ وَأَُّبَّ فَعَا ◌ِنَّفَأْ كِنَ عَلَى مَاتَدَتِهِ وَتَرَّكُنَّ النّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَالُتَذْرِ ◌َهُنَّ وَلَوْ كُنَّ حَرَامَ مَا أُكَّنَ عَلَى مَائِدَةِ النَّيِّ صَلَّى اللهُعَيهِ ٠٠ وَسَلَ وَلَا أَمَرَ بِأَكْلِنَّ بَابُّْ السَّبِقِ حَّثنا سُلِيَانُ بنُ حَرْبِ حَدْثَنَا حَادٌ عَنْ يَحِىَ عَنْ ٥٠٤٥ يُشَيْرِ بِنِ يَسَارِ عَنْ سُوَيْدٍ بِ التَّعَنِ أَنْهُ أَخْبَرَهُ أَهُ كَانُوا مَعَ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَبِالصَّهَاءِ وَهَى عَلَى رَوْحَةٍ مِنْ خَيْرَ ◌َضَرَتِ الصَّلَهُ فَدَ بِطَمِ فَلَمْ يَجِدْهُ إِلَّ سَوِقَا فَلَكَ مَنْهُ فَلُكُنَا مَعَهُ ثَمْ دَمَا بِمَاء فَضْمَضَ ثُمَّ صَلَى مصراع من بيت الهذلى أوله : وعيرها الواشون أنى أحبها يعنى لا بأس بهذا القول ولا عار فيه عليك ومعنى (ظاهر ﴾ أى قد ارتفع عنك ولم يعلق بك والظهور الصعود على الشىء والارتفاع أى زائل عنك. قوله ﴿ النعمان﴾ محمد المشهور بعارم بالمهملة والراء و﴿أبو عوانةَ﴾ بتخفيف الواو اسمه وضاح و(أبو بشر) بالموحدة المكسورة اسمه جعفر و﴿أم حفيد) مصغر الحفد المهملتين واغاء اسمها هزيلة صغر الهزلة ولها أخوات: أم خالد بن الوليد واسمها لبابة بضم اللام وخفة الموحدة الأولى وهى المشهورة بالصغرى وأم ابن عباس وهى لبابة الكبرى وميمونة زوج النبى صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين كلهن بنات الحارث بن حزن بفتح المهملة وسكون الزاى الهلالى و﴿الأضب﴾ جمع الضب و﴿كالمتقذر) أى كالكاره والقذارة ضد ٣٠ كتاب الأطعمة ١٠/١//////٠ وَصَلَيْنَ وَلَمْ يَوَضَّأْ باسْ مَا كَانَ النَّيُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَلَا يَأْكُلُ خَتّى يُسَمّى لَهُ فَعَ ٥٠٤٦ ماهُوَ حَّنْا مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِلِ أَبُو الحَنِ أَخْبَنَا عبدُ اللّه أَخْبَرَنَا يُونُسُ عنِ الَّهْرِىّ قَالَ أَخْبَرَفِى أَبُ أُمَةَ بْنُ سَهْلٍ بِ خَيْفِ الأَنْصَارِعُ أَنَّ ابَ عَبَّاس أَخْبَرَهُ أَنَّ خالَ بِنَ الَولِدِ الَّذِى يُقَالُ لَهُ سَيْفُ الله أَخْبَرَهُ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُول اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ عَلَى مَيْمُونَةَ وَهَى خَالَتُهُ وَخَالَهُ ابْنِ عَبَّاس فَوَجَدَ عَنْدَها ضَّا مَنُوَذَا قَدِمَتْ بِهِ أُخْتُهَا حُفَيْدَةُ بِنْكُ الحارثِ مِنْ نَحْد فَدَّمَتِ الَّضَبْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ قَلَّمَا يُقَدِّمُ يَدَهُ لِطَعامٍ خَتَّى يُحَدَّثَ بِهِ وَيُسَمَّى لَهُ فَهَوَى رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَدَهُ الَى الَّبِ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ النظافة. قوله (بشير) بضم الموحدة . فان قلت ما المقصود من ذكر ولم يتوضأ قلت بيان أنه لم يجعل أكل السويق ناقضا للوضوء دفعا لمذهب من يقول يجب الوضوء ما مسته النار مر الحديث ثمة آنفا. قوله ﴿ يسمى له) بلفظ المجهول أى يذكر له اسم ذلك الشىء ويعرف له أمواله و( محمد ابن مقاتل) بكسر الفوقائية و(أبو أمامة ) بضم الهمزة ابن سهل بن حنيف مصغر الحنف بالمهملة والنون الأنصارى و﴿خالد بن الوليد) بفتح الواو وكسر اللام المخزومى و﴿محنوذا﴾ أى مشويا و ﴿أختها) أى أخت ميمونة واسمها حفيدة بضم المهملة وفتح الفاء وإسكان التحتانية وبالمهملة قيل صوابه أم حفيد بزيادة لفظ الأم ونقصان تاء التأنيث كما فى الرواية المتقدمة لكن قال ابن الأثير فى جامع الأصول أم حفيد اسمها حفيدة وكلاهما صحيح وصواب. قوله (يحدث ويسمى) بلفظ المجهول و﴿أهوى يده) أبى أمالها . فان قلت ﴿الحضور) جمع الحاضر فلا مطابقة بين الصفة ٣١ كتاب الأطعمة مَنَ الْسَوَةِ الْحُضُورِ أَخْبِرْنَ رَسُولَ اللّهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدَّمْنَّلَهُ هُوَ الْضُّ يَسُولَ اللّهِ فَرَفَعَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَدَهُ عنِ الصَّبِ فَقَالَ خالُ بنُ الَوَلِيدِ أَحَرَأْمَ الَّضُّبِ يَرَسُولَ اللّهِ قَالَ لا ولكِنْ لَمْيُكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِى فَأَجِدُ فِى أَعَاقُ قَالَ خالدٌ فَاجْتَزَرْتُهُ فَأَكَنُهُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ ت//٥٪ وَسَلَمْ يَنْظُ الَّ بَابْ طَعَامُ الوَاحِدِ يَكْفِ الاِنْتَيْنِ حَدَثْا عَبْدُ اللّه بنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا ٥٠٤٧ مَالِكٌ وَحَدَّثَنَا اسْمَاعِلُ قَالَ حَدَّثَيِ مَالِكٌ عَنْ أَبِ الْإِنَادِ عَنِ الْأَعْرْجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُأَنَّهُقَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَ طَعَامُ الاِتَيْنِ كَافِى الثّلاثَةُ وَطَعَامُ الثّلاثَةَ كَا فِى الأَرْبَعَة والموصوف فى التأنيث قلت بعد تسليم أنه جمع لفظ المذكر المطابقة حاصلة إذهو جمع الحاضر الذى هو بمعنى ذى كذا أو هو مصدر بمعنى الحاضرات أو لوحظ صورة الجمع فى اللفظين أولا يلزم من الاسناد الى المضمر التأنيث. قال الجوهرى فى صحاحه فى قوله تعالى ((إن رحمة الله قريب من المحسنين)) لم يقل قريبة لأن مالا يكون تأنيثه حقيقيا يجوز تذكيره. قوله ﴿أحرام الضب) هو نحو أقائم زيد بنجاز فيه الأمران و ﴿أعافه) أى أكرهه. قوله ( يكفى الاثنين) قيل تأويله شبع الواحد قوت الاثنين . فان قلت مقتضى الترجمة أن الواحد يكتفى بنصف ما يشبعه ولفظ الحديث بثلثى ما يشبعه ولا يلزم من الاكتفاء بالثلثين الاكتفاء بالنصف قلت ذلك على سبيل التشبيه أو المراد منه التقريب لا التحديد والنصف والثلث متقاربان أو أنه ورد فى غير هذه الرواية طعام الواحد كاف للاثنين رواه مسلم من طرق فأشار البخارى اليه بالحديث المذكور كما هو عادته فى أمثاله. قوله ٣٢ کتاب الأطعمةُ ٥٠٤٨ بابْ الْمُؤْمنُ يَأْ كُلُ فى مَعَى وَاحد حدثنا مُحُمَّدُ بنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ وَاقِدٍ بِ مُمَّدٍ عَنْ نَافِعِ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَ لَا يَأْكُلُ ◌َّ يُؤْفَى بِسْكِينَ يَأْكُلُ مَهُ فَأَدْخَلْتُ رَجُلًا يَأْكُلُ مَعَهُ فَأَكَلَ كَثيرًا فَالَ وَنَافِعُ لَأُدْخِلْ هَذَا عَلَّسَمِعْتُ الَّيِّ صَلّ الهُ عَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ المُؤْمِنُ يَأْكُلُ ٥٠٤٩ فى معنىَ وَاحد وَالكَافُرُ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةَ أَمْعَاءِ حَدَثْنَا مُمَّدُ بنُ سَلَامِ أَخْبَنَ ٠ ٠٠ ﴿ محمد بن بشار) باحجام الشين و ﴿واقد) بالقاف والمهملة ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب و﴿المعى) بكسر الميم مقصورا جمعه أمعاء بالمد وإنما عدى الأكل بفى على معنى أوقع الأكل فيها وجعلها مكانا للبأكول قال تعالى ((إنما يأكلون فى بطونهم نارا)) أى ملء بطونهم . فان قلت كثير من المؤمنين يأكلون كثيرا والكافر بالعكس قلت مراده أن من شأن المؤمن التقليل وشأن الكافر التكثير نجاز أن يوجد منها خلاف ذلك أو هو باعتبار الأعم الأغلب . فان قلت ما وجه التخصيص بالسبعة قلت للمبالغة وقال الأطباء لكل إنسان سبعة أمعاء المعدة ثم ثلاثة متصلة بها رقاق ثم ثلاثة غلاظ قالوا أسمائها: الاثناعشرى والصائم والقولون واللفائفى بالفائين وقيل بالقافين وبالنون والمستقيم والأعور فالمؤمن يكفيه ملء أحدها والكافر لا يكفيه إلا ملء لها النووى: يحتمل أن يراد بالسبعة صفات هى الحرص والشره وطول الأمل والطمع وسوء الطبع والحسد والسمن وبالواحد فى المؤمن سد رمقه. وقال القاضى البيضاوى: أراد به أن المؤمن يقل حرصه على الطعام ويبارك له فى مأكله فيشبع من القليل والكافر كثير الحرص لا يطمح ببصره إلا إلى المطاعم والمشارب كالأنعام فمثل ما بينهما فى التفاوت فى الشره بما بين من يأكل فى معى واحد ومن يأكل فى سبعة أمعاء وقيل أنه فى حق رجل واحد بعينه فقيل له على وجه التمثيل لأن كل كثير الأكل ناقص الإيمان وقيل المقصود التقلل من الدنيا والحث على الزهد فيها لا الأكل بخصوصه مع أن قلة الأكل من محاسن أخلاق الرجل وإنما قال ابن عمر لا يدخل لأنه أشبه الكفار فكره مخالطته. قوله ﴿ محمد بن سلام) بتخفيف اللام وتشديدها و(عبدة﴾ ضد الحرة و﴿ابن بكير) ٣٣ کتاب الأطعمة عَبْدَةَ عَنْ عَيْدِ اللّه عَنْ نَافِعِ عنِ ابنِ ◌ُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَانَّالمُؤْمِنَ يَأْكُ فِى مِعِى وَاحِدٍ وَنَّالْكَافِرَ أَوِ الْنَفَقَ فَلَ أَدْرِى أَيَهُمَ قَالَ عَُيْدُ اللهِيَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءِ وَقَالَ ابْنُ بُكُرْ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ تَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَ عَنِ الَِّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَ بِثْلِ حَدْا عَلَيُّ بْنُ عَبْدِ ٥٠. الله حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِ و قَلَ كَانَ أَبُوُ نَهِكْ رَجُلاً أَكُولاً فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ إِنَّ الكَافِرِ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةٍ أَمْعَاءٍ فَقَلَ فَأ ◌ُوْ مُنُ بِالله وَرَسُولِهِ حَتْا اسْماعِلُ قَالَ حَدَّثِ مالِكٌ عَنْ أَبِ الِنَادِ عَنِ ٥٠٥١ الأَعْرَجِ عَنْ أَنِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ يَأْكُلُ الْمُسْلمُ فِى مَعَى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِ سَبْعَةٍ أَمْعاِ حَدَتْنَا سُلِيَانُ بْنُ ٥٠٥٢ حَرْبِ حَدَثَ شُعْبَةُ عَنْ عَدِ بْنِ قَابِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْرَجُلَا ے كَانَ يَأْكُ أَكْلَا كَثِيرًا فَمَ ضَكَانَ يَأْكُلُ أَكْلَا قَلِيلا ◌َذْكِرَ ذلِكَ لِِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ إِنَّ المُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِى مَعَى وَاحِدوَالْكَافَرَ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءِ مصغر البكر بالموحدة يحيى بن اللّه بن بكير المخزومى و﴿عمرو﴾ هو ابن دينار و﴿ أبو نهيك) بفتح النون وكسر الهاء وبالكاف قيل أنه رجل من أهل مكة و (أبو حازم) بالمهملة والزاى سلمان (٥ - كرمانی - ٢٠)» ٣٤ كتاب الأطعمة ٥٠٥٣ بابُ الأَنْلِ مُنكِنَا حَّثنا أَبُو نُعَمْ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عَلِىّ بْنِ الأَقْرَ سَمْتُ أَبَا جُحَيْفَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لا آكُلُ مُّكِثَاً ٥٠٥٤ خُّعَى عُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيَْ أَخْرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ عَلِ بْنِ الأَقْرِ عَنْ أَبِ جُحَيْفَةَ قَلَ كُنْتُ عِندَ النَّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَلَ لِرَجُلِ عِنْدَهُ وز ر عَرويد لَا آكُلُ وَأَنَاً مُّكُ ٥٠٥٥ بابُ الْشَوَاء وَقَوْلُ اللّه تَعَالَى ◌َاَ بعجل حنيذ أَىْ مَشْوَى حَّثنا عَلَى بْنُ عَبْدِ اللّهَ حَدَّثَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عِنِ الزُّهْرِّ عَنْ أَبِ أُمَةَ مِنْ سَهْلِ عِنِ ابِ عَبَّاسِ عَنْ خالِ بنِ الَولِدِ قَالَ أُنَى النُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ الأشعى. قوله (أبو نعيم) مصغر النعم اسمه الفضل بسكون المعجمة و﴿مسعر) بكسر الميم وإسكان المهملة الأولى وفتح الثانية و ﴿على بن الأقمر) بالقاف والراء الهمدانى الوادعى بالواو وبالمهملتين و (أبو جحيفة) مصغر الجحفة بالجيم ثم المهملة ثم الفاء اسمه وهب الصحابى. الخطابى: حسب العامة أن المتكىء هو المائل على أحد شقيه وليس كذلك بل المتكىء هنا هو المعتمد على الوطاء الذى تحته وكل من استوى قاعدا على وطاء فهو متكىء أى إذا أكلت لم أقعد متكئا على الأوطية فعل من يستكثر من الأطعمة ولكنى آكل علقة من الطعام فيكون قعودى مستوفزا له. قوله ﴿عثمان) ابن أبى شيبة بفتح المعجمة وتسكين التحتانية وبالموحدة و﴿جرير) بفتح الجيم وكسر الراء الأولى فان قلت ما الفرق بين لا آكل متكئا وبين لا آكل وأنا متكىء قلت اسم الفاعل يدل على الحدث والجملة الاسمية عليه وعلى الثبوت فالثانى أبلغ من الأول فى الاثبات وأما فى النفى فبالعكس فالأول أبلغ (باب الشواء) بالمدو (أبو أمامة) بضم الهمزة أسعد بن سهل الأنصارى و﴿أحرام) ٣٥ کتابالا طعمة وَسَلَ بَضَبْ مَشْوِى فَأَهَوَى إِلَيْهِ لَأْ كُلَ فَقِيلَ لَهُ أَنْهُ ضَبُّ فَأَمْسَكَ يَدَهُ فَقَالَ خالِدٌ أَخَرَأْمُ هُوَ قَالَ لا ولكِنْهُ لاَيَكُونُ بِأَرْضِ قَوْمِ فَأَجِدُنِى أَعُ فَأَكَلَ خالدٌ وَرَسُولُ اللّه صَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَنْظُ قَالَ مالِكُ عنِ ابنِ شِهاب بَضَبْ مَخُوذ n بابُ الخَزِيرَة قَ الَّضُرُ الَخْزِيرَةُ مِنَ الُّخالَةِ وَالَحِيْرَةُ مِنَ الَّنِ خَدْعُىْ يَحِ بِنُ بُكَيْرِ حَدَّتَنَا الَّيُ عِنْ عُقَيْلِ عِنِ ابنِ شِهابِ قَالَ أَخْرَبِ ٥٠٥٦ ◌َمُدُ بْنُ الربيعِ الأَنْصَارِيُ أَنْ عِنْبَانَ بِنَ مالِكَ وكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ غَمْ نَهَدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ أَنّ ◌َى رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ فَقَالَ يَارَسُولَ الله ◌ِى أَنْكَرْتُ بَصَرِى وَأَنا أُصَلّى لَقَومى فاذا كَأَنْت الأَمْطَارُ سَلَ الَوَادِى الَّذِى يَنِى وَبَيْهُمْ لَمْأَسَطِعْ أَنْ آتَ مَسْجِدَهْفَأُصَلَّلَهُمْ هو نحو أقائم زيد فى جواز الأمرين و ﴿أعافه) أى أكرهه وهذا ليس عيبا للطعام بل بيانا لتنفير طبعه منه . قوله (النصر) بفتح النون وإسكان المعجمة (ابن شميل) مصغر الشمل بالمعجمة المازنى الامام فى العربية و (الجزيرة) بالمعجمة وكسر الزاى وبالراء من النخالة وبالمهملة والراء المكررة من اللبن. قال الجوهرى: هو بالزاى أن ينصب القدر بلحم يقطع صغارا على ماء كثير فاذا نضج رد عليه الدقيق وبالراء دقيق يطبخ باللبن. قوله (محمد بن الربيع) بفتح الراء و﴿ عتبان) بكسر المهملة وقيل بضمها وتسكين الفوقانية وبالموحدة ابن مالك وفى بعضها ان عتبان مكان عن عتبان قيل الصحيح عن وأقول ان أيضا صحيح وتكون ان ثانيا تأكيد لأن الأولى كقوله تعالى ٣٦ کتاب الا طعمة فَوَدَدْتُ يَارَسُولَ الله أَنَّكَ تَأْتِى فَتُصَلَى فِى بَنِى فَأَتَّخِذُهُ مُصَلَّ فَقَالَ سَأَفْعَلُ إنْ شَاء اللهُ قَل عتْبَانُ فَدَا رَسُولُ اللّهِصَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَبُو بَكْرِ حِينَ ارْتَفَعَ النَّارُ فَاسْتَأَنَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َذِنْتُ لَهُ فَلَمْيَخْ حَتَّى دَخَلَ البَيْتَ ثُمَّ قَالَ لِ أَيْنَ تُحُ أَنْ أُصَلَى مِنْ بَيْتِكَ فَأَثَرْتُ إلَى نَحِيَةَ مِنَ الَيْتِ فَقَامَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَكَبَرَ فَصَفَفْنا نَصَلَى رَكْتَيْنِ ثُمَ سَلَّمَ وَحَسْنَهُ عَلَى خَزِيرِ صَنَعْتَأُ فَبَ فِى الَيْتِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ ذَوُ واعَدَدَ فَاجْتَمَعُوا فَلَ قَاثٌ مِنْهُمْ أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ ◌َالَ بَعْضُهُمْ ذَلِكَ مُنَافِقٌ لَمُحُبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقُلْ أَلَتَرَاءُقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ يُرِيدُ بذلكَ وَجْهَ اللّه قَالَ اللهُ وَرَسُولُ أَعْلَمُ قَالَ قُلْنَ فَانًنَرَى وَجْهَهُ وَنَصيحَتَهُ إلى الُنَافِقِيَنَ فَقَالَ فَانَّ اللهَ حَّمَ عَلَى الَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَ إِلَّ اللهُ يَبْتَغَى بذلكَ وَجْهَ الله قَالَ ابْنُ شِهابِ ثُمَ سَلْتُ الحُصَيْنَ بْنَ مُحمَّدِ الأَنْصَادِىَّ أَحَدَ بِ سَالٍ وَكَانَ مِنْ سَرَاتِهِمْ عَنْ حَدِيثٍ مُمُود فَصَدَقَهُ ((أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون)) و(أنكرت بصرى﴾ أى ضعفت أو عميت و ﴿الخزيرة﴾ بالمعجمة والزاى و﴿ثاب﴾ أى اجتمع و﴿أهل الدار﴾ أى أهل المحلة و(مالك) هو ابن الدخيشن مصغر الدخش بالمهملة المضمومة وسكون المعجمة الأولى وضم الثانية وبالنون وفى بعضها بلفظ المكبر و ﴿نصيحته) أى إخلاصه ونقاوته و﴿الحصين) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية ابن محمد السالمى التابعى و ﴿السراة﴾ السادات مر الحديث فى باب المساجد فى البيوت ٣٧ كتاب الأطعمة باسبْتُ الأَقْطِ وَقَالَ حُميدٌ سَمْعْتُ أَنَسَا بَى الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَصَفَّ قَ الَمَ وَالأَقْطَ وَالَّْنَ وَقَالَ ◌َُ وِ بُ أَبِي ◌َمْرِو عَنْ أَنَسِ صَنَعَ النُِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَحَيْنَا حَثْنَا مُسْلِمُ بُ إِبراهِمْ حَتَ شُعَةُ عَنْ ٥٠٥٧ أَبِ بِشِرِ عَنْ سِعِيدٍ عِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قالَ أَهْدَتْ خالَتِ إِلَى النّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ضِبَابًا وَ أَقِطَاوَلَنَا فَوُضِعَ الضَّبُّ على مائَدَتَه فَلَوْ كَانَ حَرَامًا لم يُوضَعُ وَشَرِبَ الَ وَأَكَلَ الأَقْطَ باسبُ السَّلْقِ والشّعِيرِ حَّا يَخِى بِنُ بُكَيْر حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ ٥٠٥٨ عَبْد الَّرْنِ عِنْ أَبِ حاِمِ عْنَ سَهْلِ بِ سَعْدِ قَالَ إِنْ كُنَّا لَفْرَحُ بِّوْمِ الْجُعَةِ كَانَْ لَنَا ◌َجُوزُ تَأْخُذُ أُصُولَ السَلْقِ فَجْعُهُ فِى قَدْرِ لَا فَتَجْعَلُ فِيهِ حَبَّت مِنْ شَعِير إذا صَلّيْا زُرْنَاهَا فَقَرَّتْهُ إِلَيْنَا وَكُنَّا نَفْرَحُ بَيْمِ الجُمعَةِ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ وَمَا كُنَّا تَغَدَّى وَلا نَقَيلُ إلَّا بَعْدَ الْجُعَة والله ما فيه شَحم ٧٥٠ ولا وَدٌَّ قوله (حميد) مصغر الحمد و﴿ألقى التمر) أى طرحه على الانطاع عند الناس و﴿عمرو بن أبى عمرو) بالواو فيهما مولى المطلب بن عبد الله المخزومى و﴿الحيس) بفتح المهملة وسكون التحتانية الخلط من التمر والسمن و﴿أبو بشر) بالموحدة المكسورة جعفر. قوله (أبو حازم) بالمهملة والزاى. سلمة بفتحتين و ﴿لا يتغدى) باعمال الدال مرفى آخر كتاب الجمعة. قوله ﴿النهس) بالنون والهاء ٣٨٠ كتاب الاً طعمة ٥٠٥٩ بابُ الَّهْس وانتشال الَّحْمِ صَنَا عَبْدُ اللّه بنُ عَبْد الوهَّابِ حَدَّثَنَا ◌َّادْ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدِ عِنِ ابِنِ عَّاسٍ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ تَعَرَّقَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَتِفَا ثُمَّقَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَوَضَّأُ وَعَنْ أَيُوبَ وَعَاصِمٍ عَنْ عِكْرِمَ عَنِ ابِ عَبَّاسِ قَالَ الْتَ الذَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ عَرْقًا مِنْ قَدْرِ فَأَكَ ثُمَّ صَلَى وَلَمْ يَتَوَضَّأَ ٥٠٦٠ بابُ تَعَرُّقُ العَضُدِ ضْعِى مُحَّدُ بِنُ المُتَّ قَالَ حَدَّثَى عُثْنُ بنُ عَرَ حَدْتَنَا فُلْحَ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمِ المَنِّ حَدََّنَا عَبْدُ اللهِبنُ أَبِ قَادَةَ عَنْ أَيْسِهِ ٥٠٦١ قالَ خَرَجْنا مَعَ الَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَحْوَ مَكَّةَ حَّتْا عَبْدُ العَزِيزِنُ عَبْد الله حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ عَنْ أَبِ حَازِمِ عَنْ عَبْدِ اللّهِبِنِ أَبِ قَادَةَ السَّلَمِىّ .. ٠٠ والمهملة هو الأخذ بمقدم الأسنان ويقال نشلت اللحم عن القدر وانتشلته إذا انتزعته منها وقيل هو أخذ اللحم قبل النضج و﴿النشيل﴾ ذلك اللحم وهو بالشين المعجمة و﴿حماد﴾ أى ابن أبى زيد و﴿أيوب) أى السختيانى و ﴿ محمد﴾ أى ابن سيرين. قال أحمد بن حنبل: لم يسمع ابن سيرين من ابن عباس. قوله ﴿تعرق﴾ أى أكل ما على الكتف من اللحم وأخذ منه و﴿عاصم) هو الأحول القاضى بالمداين و(عكرمة) هو مولى عبد الله بن عباس و﴿العرق) بفتح المهملة وسكون الراء العظم الذى كان عليه اللحم. قوله ﴿عثمان بن عمر﴾ البصرى مر فى الغسل فى باب إذا ذكر فى المسجد أنه جنب و (فليح) مصغر الفلح بالفاء واللام والمهملة ابن سليمان فى العلم و﴿أبو حازم﴾ بالمهملة والزاى اسمه سلمة التابعى وهو المذكور آنفا و(أبو قتادة) بفتح القاف وخفة الفوقانية الحارث الأنصارى السلمى بفتح المهملة واللام و﴿أخصف) بكسر المهملة أى أخرز وألزق بعضه ببعض وشكوا فى كونه حلالا أوحراما تقدم فى كتاب الحج فى باب جزاء الصيد. قوله ﴿محمد بن جعفر) ٣٩ كتاب الأطعمة عَنْ أَبِيهِ أَنَُّ قَالَ كُنْتُ يَوْمَا جالسًا مَعَ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فِ مَعْلٍ فِ طَرِيقِ مَكَّةَ وَرَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َزِلٌ أَمامَا وَالْقَوْمُ مُحْرِمُونَ وَأَنَا غَيْرُ مُخْرِمٍ فَأَبْصَرُوا حماراً وَحْشًّا وَأَنَا مَشْغُولَ أَخْصِفُ 2000/٥/٥٠/٥ ووروهو و أحبُوا لَوْ أَنى أبصرتَهُ فَالْتَفَتَ فَأبصرتَهُ فَقُمْتَ إلَى ح نَّعْلِى فَلَمْ يَوْذَنُونى لـ الفَرَس فََّ جْتُهُ ثُمَّرَكِبْهُ وَنَسِيتُ السَّوْطَ وَالُريحَ فَقُلْتُ لَهُمْ نَاوِلُونِ السّوْطَ وَالُّحَ فَقَالُوا لَا وَاللهِلَانُعِنُكَ عَلَيْهِ بِشَىْ فَفَضْتُ فَزَلْتُ فَخَذْهُمَا ثُمَ رَكِبْتُ فَتَسَدْتُ عَلَى الْحِمَارِ فَعَقَرْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ بِهِ وَقَدْمَاتَ فَوَقَنُوا فِيه يَأْكُونَهُ ثُمَّإِنّهُمْ شَكُوا فِى أَكْظِمْ إِيَّهُ وَهُمْ حُرُمٌ فَرُحْنَا وَخَأْتُ الْعَضُدَ مَعِى فَأَدْرَ كْنَا رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فَسَأَنَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَلَ مَعَكُمْمِنْهُ شَىْءٌ فَوَلْتُهُالْعَضُدَ فَ كَ خَتّى تَعَرََّهَا وَهُوَ نُحْرِمٌ قَالَ ابْنُ جَعْفَرِ وَحَدَّثَنِى زَيْدُ ابْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِبْنِ يَسَارِ عَن أَبِىِ قَدَ مِثْلَهُ بابُ قَطْعِ الَّحْمِ بِالسَّيْنِ حَدَثْنَا أَبُو الَمانِ أَخْبَرَ نَا شُعَيْبٌ عن ٥٠٦٢ الَّهْرَىّ قَالَ أَخْبَنِى جَْفَرُ بُ عَمْرِو بِ أُمَّةَ أَنَّأَبَاهُ عَمْرَوِ بِنَ أُمَّةَ أَشْهَرَهُ ٠٠ ابن أبى كثير ضد القليل الأنصارى و﴿زيد بن أسلم) بلفظ الماضى و(عطاء بن يسار) ضد اليمين و﴿عمرو بن أمية) بضم الهمزة وخفة الميم وشدة التحتانية الضمرى بفتح المنقطة وإسكان ٤٠ كتاب الأًطعمة أَنَّهُ رَأَى النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَزُ مِنْ كَتِف شاة فى يَدِهِ فَدُعَ إِلَى الَّلاة ◌َلْعَها وَالْسّيَنَ التّى يَحْتَّزُّ بِها ثُمَّ قَامَ فَصَلَى وَلَمْ يَوَضَّأَ ٥٠٦٣ بابْ ما عابَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ طَعَمَا حَتْنَا مُحَّدُ بنُ كَثِير أَخْبَنا سُفْيَانُ عِنِ الأَعَشِ عِنْ أَبِ حازِمٍ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ ماعَابَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ طَعَمَا قَُّ إِنِ اشْتَهَاءُ أَكَهُ وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَهُ ٥٠٦٤ بابُ الّغْخِ فى الشِّرِ حَّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِ مَرْيَمَ حَدَّثَنَا أَبُو ◌َغَسَّانَ قالَ حَدَّثَى أَبُو حَازِمِ أَنَّهُ سَأَلَ سَهْلَ صَل ◌َيْتُمْ فِى زَمانِ النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَِّ قَ لَقَقُلْتُ كُنْمُ تَتْخُلُونَ الشَّعِيرَ قَالَ لَا وَلَكِنْ كُنَّ ◌َقْتُهُ ٥٠٦٥ بابُ مَا كَانَ الُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَمْحَابُهُ يَأْكُونَ حدثنا أَبُو النُّعْن حَدَّثَنَا حَادُ بِنُ زَيْدٍ عَنْ عَبَّاسِ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ أَبِى ◌َُّنَ النَّدْىّ عَنْ ٠٠ الميم وبالراء المدنى و ﴿يحتز) بالمهملة والزاى من الافتعال يقطع مر فى باب من لم يتوضأ من لحم الشاة. قوله (محمد بن كثير) ضد القليل و(أبو حازم) بالمهملة وبالزاى سلمان الأشجعى واعلم أن أبا حازم هذا تابعى والمتقدم آنفا أيضا تابعى فلا يشتبه عليك و ﴿أبو غسان) بفتح المعجمة وشدة المهملة محمد الليثى باللام والتحتانية والمثلثة و ﴿أبو حازم) هذا هو سلمة لا سلمان و ﴿النقى) بفتح النون وكسر القاف وشدة التحتانية المنخول النظيف وقيل الخبز الأبيض و ﴿نخلت الدقيق) أى غربلته . قوله (عباس) بالموحدة والمهملتين ابن فروخ بفتح الفاء وشدة الراء المضمومة وبالمعجمة الجريرى بضم الجيم وفتح الراء الأولى البصرى و﴿أبو عثمان) عبد الرحمن الهدى بفتح النون