النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ کتاب النكاح قَلِيلاً وَلَبَكْيُمْ كَثِيرًا حَّثْا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَ هَّامَ عَنْ يَحِى عَنْ ٤٨٩٣ أَبِ سَةَ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الُزَيْرِ حَدَّثَهُ عَنْ أُمّه أَسْمَ أَا سَعَتْ رَسُولَ اللّه صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ لَأَشْىَ، أَغْرُ مِنَ اللهِ وَعَنْ يَحِى أَنَّ أَبَسَلَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُسَمِعَ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَثْنَا أَبُوُ لَُّيْ حَدَثَنَا ٤٨٩٤ شَانُ عَنْ يَحِ عَنْ أَبِ سَلَ أَنّ سَمَعَ أَبَ هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُعَنْهُ عَنِ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّهُ قَالَ إِنَّاللّهَارُ وَغَيْرَةُ اللهِأَنْ يَأْتِيَ المُؤْمِنُ مَحَرَّمَ اللهُ حَّمْنَا عَمُودٌ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَ هِشَامٌ قَالَ أَخْبَرَ فِى أَِّ عَنْ أَسْمَ بِنْتِ ٤٨٩٥ و﴿تزنى) يجوز فيه التذكير والتأنيث حيث جاز أن يكون خبرا فى الأصل للعبد وللأمة وهوما أعلم) أى من شؤم الزنا ووخامة عاقبته أو من أحوال الآخرة وأهوالها. قوله ﴿همام - هو ابن يحي ابن دينار البصرى و﴿يحيى) هو ابن أبى كثير ضد القليل و﴿أبو نعيم) بضم النون اسمه الفضل بالمعجمة و ﴿شيبان) بفتح المعجمة وإسكان التحتانية وبالموحدة النحوى. قوله ﴿أن لا يأتى) قال الصغانى: فى جميع النسخ أن لا يأتى والصواب أن يأتى أقول لا شك أنه ليس معناه أن غيرة الله هو نفس الاتيان أو عدمه فلابد من تقدير نحو لأن لا يأتى أى غيرة الله علة النهى عن الاتيان أو علة عدم إتيان المؤمن به وهو الموافق لما تقدم حيث قال ومن أجل ذلك حرم الفواحش فيكون مافى النسخ صوابا ثم نقول ان كان المعنى لا يصح مع لا فذلك قرينة لكونها زائدة نحو ما منعك أن لا تسجد . النووى : الغيرة المنع والرجل غيور على أهله أى يمنعهم من التعلق بأجنبى بنظر أو حديث أو غيره وقال بعضهم الغضب لازم الغيرة فغيرة الله سبحانه وتعالى غضبه على الفواحش. قال الخطابي: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرة الله أن لا يأتى المؤمن أحسن ما يكون من تفسير غيرة الله وأبينه. الطيبي: هو مبتدأ وخبره بتقدير اللام أى غيرة اللّه ثابتة لأجل « ٢١ - كرمانى - ١٩» ١٦٢ کتاب النكاح أَبِي بَكْرِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَتْ تَزَوََّجَنِى الُّبْرُ وَمَهُ فِى الأَرْضِ مِنْ مَالِ وَلَا عَلُكُ وَلَ غَيِْ غَيْرِ نَاضِحِ وَغَيْرَ فَرَسِهِ فَكُنْتُ أَعْلِفُ فَرَسَهُ وَأَسْتَقِ الَاءَ وَأَخْرُِ غَمْبَهُ وَأَعْنُ وَلْ أَكُنْ أُحْسِنُ أَخْبُ وَكَانَ يَخُْ جَارَاتٌ لِ مِنَ الأَنْصَارِ وَكُنَّ نِسْوَةَ صِدْقِ وَكُنْتُ أَعْلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الُيْرِ النَّى أَقْطَهُ رَسُولُ الله صَلَى الله عَيْهِ وَعَلَى رَأْسِى وَهَى مِّ عَلَى تُّ فْسَعِ بَتْهُ يَوْماً وَالنَّوَى عَلَى رَأْسٍِ فَلَقِيْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَدَعَانِ ثُمَّ قَالَ إِخْ إِخْ لِيَحْمِلَى خَلْقَهُ فَاسْتَحْيَدْتُ أَنْ أَسِرَ مَعَ الرِّجَالِ وَذَكَرْتُ الَّيْرَ وَغْرَتَهُ وَكَانَ أَغْيَرَ النَّاسِ فَعَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَى قَد ◌ْسَحَيْتُ فَضَى بَْتُ الُرَيْرَ فَقُلْتُ لَقَى رَسُولُ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسََّمَ وَعَلَى رَأْسِى النَّوَى وَمَعَهُ نَفَرْ مِنْ أَعْمَابِ فَخَ لِأَرْكَبَ فَسْتَحْبَيْتُ مِنْهُ وَعَرَفْتُ غْرَتَكَ فَقَالَ واللّه ◌َمْكُ الَّوَى كَانَ أَشَّدَ عَلَىّ مِنْ رَكُوبِك مَعَهُ ٠٠ أن لا يأتى. قوله ﴿لا ملوك) خاص بعد عام و﴿لاشىء) عام بعد خاص و﴿ناضح) بعير يستقى عليه و ﴿الخرز} الخياطة فى الجلود ونحوها و ﴿الغرب﴾ الدلو العظيمة و(نسوة صدق) بالصفة والاضافة والصدق بمعنى الصلاح والجودة أى نسوة صالحات و﴿إِخ إخ) بكسر الهمزة وبالمعجمة صوت إناخة البعير قال فى المفضل نخ مشددة ومخففة صوت إناخته ويفتح وانخ مثله قوله ﴿أشد) لأنه لا عار فى الركوب مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بخلاف حمل النوى فانه قد يتوهم منه الناس خسة النفس ودناءة الهمة وقلة التميز. قوله (على) أى ابن المدينى و(ابن ١٦٣ کتاب النكاح قالَتْ حَتّى أَرْسَلَ إِلَىَّ أَبُوبَكْرِ بَعْدَ ذلِكَ بخادم يَكْفِى سياسَةَ الفَرَسِ فَكَأَما أَعْتَفِى حَتْا عَلىّ حَدْتَنَ ابُ عُلَةَ عَنْ ◌ُعَيْدٍ عِنْ أَنَسِ قَالَ كَانَ النُّ صَلّى الله ٤٨٩٦ عَلَيْهِ وَسَلَ عِنْدَ بَعْضِ ذِاِهِ فَرْسَلَتْ إِحَدَى أُمَّاتِ الْمُؤْمِنَ بِصَحْفَةٍ فِها طَأْمُ فَضَرَبَتِ الّتِى النُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَفَى بَيْهِاَ ◌َ الَخَادِمِ فَسَقَطَتِ الصَّحْفَةُ فَأْقَقَتْ ◌َجَمَعَ النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َقَ الَصْفَةِثْمَ جَعَلَ يَجْمَعُ فِها الطَّعَمَ الَّى كَانَ فِى الصّحْفَةِ وَيَقُولُ غَارَتْ أُمُّكُمْثَمْ حَسَ الَاِمَ خَّى أُنِىَ بِصَْفَةُ مِنْ عِنْدِالّى هُوَ فِى بَيْتِ فَذَفَعَ الصَّحْفَةَ الصَّحِيحَةَ إلَى الَّى كُسَرَتْ مَحْفُها وَأَمْسَكَ الْمُكُورَةَ فِى ◌َيْتِ الَّى كَسَرَتْ حَمْنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِ بَكْرِ المُقَدَِّىُّ ٤٨٩٧ حَدْتَا مُعْتَمِرْ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ مُحَمّدِ بِنِ الْكَدِرِ عِنْ جَابِرِ بِنِ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عِنْ النِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقالَ دَخَلْتُ الَّةَ أَوْ أَتَيْتُ الجَنَ فأبْصَْرْتُ قْصَرَا فَقُلْتُ مْ هُذا قالُوا لِعُمَرَ بِنِ الْخَطَّابِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُ ◌َمْ علية) بضم المهملة وفتح اللام الخفيفة وشدة النحتانية و(احدى الأمهات) هى صفية وقيل زينب وقيل أم سلمة و ﴿الضاربة) هى عائشة و﴿الفلق﴾ جمع الفلقة وهى القطعة. فان قلت القصعة ليست من المثليات بل من المتقومات قلت كانت القصعتان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فله التصرف كما يشاء فيهما مر الحديث فى آخر كتاب المظالم. قوله (محمد بن أبى بكر المقدمى) بفتح المهملة الشديدة و(محمد بن المنكدر) من الانكدار بالمهملة والراء و(بأبى) متعلق بمقدر وهو مفدی وفيه أن ١٦٤ كتاب النكاح يَمَنْخِى إِلَّا عِ بِغَيْرَتَكَ قالَ مُ بْنُ الَخَطَابِ يَرَسُولَ الله بَبِى أَنْتَ وَأُتِى يَبِّ ٤٨٩٨ الله أَوَ عَلَيْكَ أَغَارُ حَّتْنَا عَبْدَانُ أَخَا عَبْدُ اللّهِ عَنْ يُونَُ عَنِ الزُّهْرِىّ قَالَ أَخَفِى بُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَقَالَ بَّنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللّه صَلَّ اله عَلَيْهِ وَمَ جُوسٌ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَنَ أَنّ ◌ِرَأَيْتُ فِى الَجَنَّه فَذَا أَمْرَةٌ تَوَضَأُ إلى جانِبِ قَصْرِ فَقُلْهُ لِمِنْ هَذا قالَ هذا لِعُمَرَ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ فَوَلَيْتُ مُدْبِرًا فَبَكَّى عُمَرُ وَهُوَ فِى الَجْلِسِ ثُمَّ قَالَ أَوَ عَلَيْكَ يَارَسُولَ الله أَغارُ ٤٨٩٩ بابْ غَيْرَة النّساءِ وَوَجْدِمنَّ حدثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُوُ ٠٠ أُساعَةَ عَنْ هِشَامِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِى الله عنها قَالَتْ قَالَ لِ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَإِ لَعْلَمْ إِذَا كُنْتِ عَنِى رَاضِيَةٌ وَإِذَا كُنْتِ عَلَىَّغَضَْى قالَتْ فَقْتُ مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ ذَلِكَ فَقَالَ أَّ إِذَا كُنْتِ عَّ رَاضِيَةٌ قَكِ تَقُولِينَ لَوَرَبِ مُحَمّدٍ وَ إذَا كُنْتِ غَضَى قُذِْ لَ وَرَبِ إِبْرَاهِمَ قَتْ قُلْتُ أَجَلْ وَاللّه : يَارَسُولَ الّه مَا أَهْجُ إِلَّ اسْمَكَ ضّرْعَنِى أَحَدُ بْنُ أَبِ رَجَاءَ حَدَّثَنَ النَّصْرُ عَنْ ٤٩٠٠ الجنة مخلوقة ومنقبة عمر . و (تتوضأ) اما من الوضوء واما من الوضاءة ومر فى بابماجاء فى صفة الجنة والله أعلم (باب غيرة النساء ووجدهن) أى غضبهن وحزنهن و ﴿ لا أهجر إلا اسمك) قال ١٦٥ کتاب النكاح هِشَامٍ قَالَ أَخْبَ فِ أَبِ عَنْ عَائِشَةَ أَنْهَا قَالَتْ مَاغِرْتُ عَلَى أَمَرَأَةَ لَسُول الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَكَا فِرْتُ عَلَى خَدِجَةَ لِكَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َاهَ وَ ثَائِهِ عَلَيها وَقَدْ أُوحِى إِلَى رَسُولِ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَ أَنْ يبشرَهَا بَيْت لَهَا فِى الْجَنَّة منْ قَصَب باسْتُ ذَبِّ الرَّجُلِ عَنِ ابْنَّهِ فِ الغَيْرَةِ وَالإِنْصَافِ حَثْنَا قُتِبَةُ ٤٩٠١ ◌َحَدَ قَالَلْيُ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَ عَنِ الِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَلَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الِبَ إِنْ بَيِ هِشَامِ بْنِ الْغِيرَةِ اْسَأْذَنُوا فِى أَنْ يُنْكُوا أَبَهُمْ عَلىّ بْنَ أَبِ طَالِبٍ فَلاَ آذَنُ مْ لَ آذَنُ ثْ لَ آذَنُ إِلَ أَنْ يُرِيدَ الطيبى : هذا الحصر غاية من اللطف لأنها أخبرت أنها إذا كانت فى غاية الغضب الذى يسلب العاقل اختياره لا يغيرها عن كمال المحبة المستغرقة ظاهرها وباطنها الممتزجة بروحهاوإنما عبرت عن الترك بالهجران لتدل به على أنها تتألم من هذا الترك الذى لا اختيار لها فيه وقال الشاعر: أنى لأمنحك الصدود وانی قسما اليك مع الصدود لأميل قوله ﴿أحمد بن أبى رجاء) ضد الخوف الهروى و﴿النضر) بسكون المعجمة (ابن شميل) البصرى و (القصب) أنابيب من الجوهر وفيه وجوه أخر تقدمت فى آخر كتاب المناقب فى باب تزويج خديجة. قوله (ذبَ جَ أى دفع و ﴿المسور) بكسر الميم وفتح الواو وبالراء (ابن مخرمة) بفتح الميم والراء وسكون المعجمة . قوله ﴿بنى هشام) فان قلت مر فى كتاب الجهاد فى باب ماذكر فى درع النبي صلى الله عليه وسلم أن عليا أراد أن يخطب بنت أبى جهل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قلت لا منافاة إذأبو جهل هو عمرو بن هشام بن المغيرة . قوله (لا آذن) فان قلت لا بد فى العطف من المغايرة بين المعطوفين قلت الثانى مغاير للأول باعتبار أن فيه تأكيداً ليس فى ١٦٦ كتاب النكاح أبُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَّقَ أْبَى وَيْكَحَ ابَهُمْ فَأََّا هِىَ بَضْمَةٌ مِى يُرِيُنِ مَا أَرَبَهَا وَيُؤْذِينِى مَا أَذَامَا هُكَذَا قَلَ ٤٩٠٢ بابْ يَقِلُ الرِّجَلُ وَيَكُ النّساءُ وَقَلَ أَبُوُمُوسَى عَنِ الَّيِّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَ وَتَرَى الَّجُلَ الْوَاحِدَ يَقْبَعُهُ أَرَ بُعُونَ أمَرَةً يَلْنَبِهِ مِنْ قَّالرِّجَالِ ٤ وَكَثْرَة النّساءِ حَّتْنَا حَقْصُ بُ مُمَ الَوْضُّ حَدَقَا هِشَامٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَأُحَدِّثَنْكُمْ حَدِيَا سَمْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيه وَسَلَّ لَا يُحَدِّئُكُمْ بِهِ أَحَدٌ غْرِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ الََّعَةِ أَنْ يُقَعَ الِلمُ وَيَكُرَ الْهُ وَيَكَُ الَّا وَيَكْثُرَ شُرْبُ الَخَّرْ وَبَقِلَّ الْرِجَالُ وَيَكْثُرَ الْنِسُ ◌َّى يَكُونَ تَخْيَنَ أمَرَأَةَ القَُّ الَوَاحِدُ بَابْ لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌّ بْرَأَهَ إلَّا نُو ◌َحَرَم والدَّخُولُ عَلَى الْمُغِيَةِ الأول و ﴿ البضعة) بفتح الموحدة القطعة وريرينى) يقال رابى فلان إذا رأيت منه ما أكرهه وهزيل تقول أرانى فلان. قوله (أربعون امرأة﴾ فى بعضها نسوة وهو خلاف القياس و﴿يلذن﴾ من اللوذ و(حفص) بالمهملتين ﴿الحوض) بفتح المهملة وبالواو وبالمعجمة و (هشام) الدستوائى وفى بعضها همام بدله قال الغسانى: والأول هو المحفوظ وشقيم الشخص﴾ هو الذى يقوم بأمره ويتولى مصالحه مر فى باب رفع العلم. قوله (ذو محرم) يقال هو ذو محرم منها إذا لم يحل له نكاحها وقال أصحابنا المحرم من حرم عليه نكاحها أبداً بسبب مباح لحرمتها واحترز بسبب مباح عن أم ١٦٧ كتاب النكاح صِّثْنَا قُتِبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّقَالَيْثُ عَنْ يَزَيِدَ بنِ أَبِ حَبِبٍ عَنْ أَبِ الْخَيْ عَنْ ٤٩٠٣ عُقْبَبْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِيَّكُمْ وَالَّخُولَ عَلَى النّساء فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ يَارَسُولَ اللّهِ أَفَرَأَيْتَ الَحَوَ قَالَ الَهُوُ المَوْتُ حَثْا عَلَّ بُ عَبِاللهِ حَدْتَا سُفْيانُ حَدَّثَنا عَمْرُ وعِنْ أَبِ مَعَدَ عنِ ابنِ عَبَّاسِ ٤٩٠٤ عِنِ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ لَيْلُوَنَّ رَجُلٌ بِالْرَةُ إِلَّ مَعَ ذِى مَمٍ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَارَسُولَ اللّهِامْرَأَبِى خَرَجْ حَاجَةً وَاكْتُفُْ فِى غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا قَالَ أَرجِعْ فُْ مَعَ امَرَأَتِكَ باسْتُ مَايَجُوزُ أَنْ يَخْلُوَ الَّجُ بِالمَرَةَ عَنْدَ النَّاسِ حَّتنا مُحَمَّدُ بن ٤٩٠٥ ◌َشَّار حَدَّثَنَا ◌ُنْدَرْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامٍ قَالَ سَمْعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالَك رَضَىَ اللهُ ٠٠ ٥٠ موطوءة بشبهة وبقوله لحرمتها عن الملاعنة لأنها حرمت تغليظا عليها . قوله (المغيبة) من أغابت المرأة إذا غاب عنها زوجها و(يزيد) من الزيادة (ابن أبى حبيب) ضد العدو و(أبو الخير) ضد الشر اسمه مرثد بفتح الميم والمثلثة وإسكان الراء وبالمهملة و (عقبة) بسكون القاف ابن عامر الجهنى و ﴿الحمو) أقارب الزوج والمراد منه غير المحارم نحو أخى الزوج وما أشبه من العم ونحوه ومعناه أن الخوف منه أكثر لتمكنه من الخلوة معها من غير أن ينكر عليه وهو تحذير عما عليه عادة الناس من المساهلة فيه كالخلوة بامرأة أخيه فهذا هو الموت . القاضى: الخلوة بالأحماء مؤدية إلى الهلاك فى الدين وقال بعضهم معناه: احذروا الحمو كما تحذرون الموت فهذا فى أب الزوج فكيف فى غيره. وفى الحر أربع لغات لأنه يستعمل مثل: يد وخب ودلو وعصا. قوله (أبو معبد) بفتح الميم والموحدة وتسكين المهملة الأولى اسمه نافذ بالنون والفاء والمعجمة مولى ابن عباس. قوله ١٦٨ کتاب النكاح ◌َنْهُ قَالَ جَتَ أْرَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثَلَ بِا فَقَالَ وَاللّهِ إِنَّكُنَّ لَأَحُّ النَّاسِ إِلَّ ٤٩٠٦ بابُ مَا يُنْهَى مِنْ دُخُولِ الْمَشَسِيْنَ بِالنّساءِ عَلَى المَرَأَةَ حَذْرًا عُثمانُ ابْنُ أَبِ شَةَ حَدَّثَ عْدَةُ عَنْ صِامٍ بِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ زَيْقَبَ ابَةَ أُمْ سَةَ عَنْ أَّ سَةَ أَنَّالِّيِّ صَلَ الهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ كَانَ عِنْدَهَا وَفِ البَيْتِ مُحَثْ فَقَالَ الُتَثُ لِأَخِى أُمِ سَةَ عَبْدِ اللهِبنِ أَبِ أُمَّ إِنْ فَاللهُعَلَيْكُ لْطَافَ غَدَا أَذُكَ عَلَى أَهٍ غَلاَنَ فَأنها تُقْلُ بِأَرْبَعِ وَتُدْر ◌َِنِ فَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَ يَدْخُلَنَّ هَذَا عَلَيُْكْم (هشام) هو ابن زيد بن أنس بن مالك سمع جده مرفى الهبة والخطاب فى ﴿أنكن) لنسوة الأنصار فان قلت فهن أحب إليه من نساء أهله قلت المقصود أن نساء هذه القبيلة أحب مني نساء سائر القبائل من حيث الجملة . قوله (عبدة) ضد الحرة و﴿مخنث) بفتح النون وكسرها وهو الذى يشبه النساء فى أخلاقهن وهو على نوعين: من خلق كذلك فلا ذم عليه لأنه معذور ولهذا لم ينكر النبى صلى الله عليه وسلم عليه أولا دخوله عليهن ، ومن يتكلف ذلك وهو المذموم واسم هذا المخنث هيت بكسر · الهاء وإسكان التحتانية وبالفوقانية على الأصح وإنما دخل عليهن لأنهن كن يعتقدنه من غير أولى الاربة و (عبد الله بن أبى أمية) بضم الهمزة وفتح الميم الخفيفة وشدة التحتانية و (ابنة غيلان) بفتح المعجمة وإسكان التحتانية اسمهابادية ضد الحاضرة وقيل بالنون أى السمينة الثقفية و ﴿تقبل بأربع﴾ أى أن لها أربع كن لسمنها تقبل بهن من كل ناحية ثنتان ولكل واحدة طرفان فاذا أدبرت صارت الأطراف ثمانية أى السمينة لها فى بطنها مكن أربع ويرى من ورائها لكل مكنة ١٦٩ کتاب النكاح بابُ نَظَرِ المَرْأَةِ إِلَى الْحَشَرِ وَنَحْوِهِمْ مِنْ غَيْ رِيبَةَ حَّثنا إسْحَاقُ ٤٩٠٧ أبُ إِبْرَاهِيمَ الْظَِّ عَنْ عِيسَى عَنِ الأَوْرَاعِيِّ ◌َنِ الْرِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ رَأَيْتُ الِّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ يَسْتُرُ فِى بِرَدَائِهِ وَأَنَا ٠٠ أَنْظُرُ إِلَى الْحَثَةِ يَلْعَبُونَ فِى الَسْجِدِ خَتَّى أَكُونَ أَّ الَّذِى أَسْأَمُ فَقْدُرُوا قَدْرَ الجاريَّة الحديثَةَ السّنّ الحِرِيصَةِ عَلَى اللّهْوِ بَابْتُ خُرُوجِ الْنِساءِ لَوَائِنْ حَدَّثْا فَرْوَةُ بِنُ أَبِ المغْرَاِ حَدَّثَنَا ٤٩٠٨ عَلَّبِنُ مُسِرٍ عنْ هِشامٍ عنْ أَبِهِ عِنْ عَائِشَةَ قالَتْ خَرَجَتْ سَوْكَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ لَيْلَ فَرَآهَا مُمُرُ فَعَرَهَا فَقَالَ إِنَّك والله ياسَوْدَةُ ماتَخَفَيْنَ عَلَيْا فَرَجَعَتْ إلَى النِّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسََ ◌َذَ كَرَتْ ذلِكَ لَهُوَهُوَ فى حُجْرَقِى تَعَثَّى وإِنَّ فى يَدِهِ لَعَرْقَا فُوْلَ عَلَيْهِ فَرْفِعَ عَنْهُ وَهُوَ يَقُولُ قَدْ أَذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لحَوَانجُكُنَّ ٠٠ طرفان مرفى غزوة الطائف. قوله (ريبة) بكسر الراء التهمة و﴿عيسى) أى ابن يونس بن أبى إسحق السبيعى و ﴿الأوزاعى) هو عبد الرحمن و﴿اقدروا﴾ هو من قدرت لأمر كذا إذا نظرت فيه ودبرته تريد به طول لبثها ومصابرة النبى صلى الله عليه وسلم معها على ذلك وإنما سومحوا فى اللعب فى المسجد لأن لعبهم كان من عدة الحرب مع الكفار . قوله ﴿فروة) بفتح الفاء وإسكان الراء وبالواو ابن أبى المغراء بفتح الميم وسكون المعجمة وبالراء مقصورا وممدودا و﴿على بن مسهر) بفاعل الاسهار بالمهملة والراء و(سودة) بفتح المهملة (بنت زمعة) بالزاى والميم والمهملة «٢٢- كرمانى -١٩» ١٧٠ کتاب النكاح بابُ إِسْتْذانِ الْرَةِ زَوْجَهَا فِى الْخُرُوجِ إلَى المَسْجد وَغَيْرُه حدثنا عَلَّ بُ عَبْدِ اللهِ حَدََّا سُفْيَانُ حَدَّثَا الْهُرُِّ عَنْ ساِ عِنْ أَبِهِ عنِ النِيِّ صَلَى ٠٠ ٠٠ اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَإِذَا اسْتَأْذَنَتِ أَمَرَةُ أَحَدِّكٌ إلَى الْمَسْجِدِ فَلاَ يْها ٤٩١٠ بابُ ما يَحِلُّ مِنَ الدُّخُولِ والنّظَرِ إلَى النّساءِفى الرَّضاعِ حَثْنَا عَبْدُ الله بِنُ يُوسُفَ أَخْبَرَ نا مالِكٌ عَنْ هِشَامٍ بِنِ عُرْوَةً عِنْ أَبِهِ عِنْ عَائِشَةَ رَضَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ جَ عَّى مِنَ الَّضَاعَةِ فَاسْتَأْذَنَ عَى فَأَيْتُ أَنْ آذَ لَهُ حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَتُهُ عَنْ ذلكَ فَ إِنّهُ عُّكَ فَأْذَكَى لَهُ قَالَتْ فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللّهِ إِنَّ أَرْضَتِى الَّةُ وَلَمْ يُرْضِعِ الَّجُلُ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَإنَّهُعَّكِ فَلْبِجْ عَلَيْكِ قَالَتْ عَائِشَةُ وَذلِكَ بَعْدَ أَنْ ضُرِبَ عَلَيْاَ الْحِجَابُ قَالَتْ عَائشَةُ المفتوحات أم المؤمنين وعرفها لأنها كانت طويلة جسيمة و ﴿العرق) بفتح المهملة وسكون الراء العظم الذى يوجد فى اللحم و(رفع﴾ أى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم آثار الوحى والتغير الذى كان يحصل له عند نزوله مر فى سورة الأحزاب وفى كتاب الوضوء وغيرهما . قوله ((سالم) هو ابن عبد الله بن عمر. فان قلت الحديث لا يدل على الاذن فى الخروج الى غير المسجد قلت لعل البخارى قاسه على المسجد والشرط فى جوازه فيهما الأمن من الفتنة ونحوها (بأب ما يحل) قوله ﴿عمى) أى أفلح بالفاء واللام والمهملة أخو أبى القعيس مصغر القعس بالقاف والمهملتين تقدم فى ٤٩٠٩ ١٧١ کتاب النكاح يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَايَحْرُمُ مِنَ الْوِلَدَةِ بَابْ لَا تُبَكْثِرُالمَرْأَةُ المَرَةَ فَتَعْتَ لَوْجِهَا حَدْنا مُحَمَّدُبِنْ يُوسُفَ ٤٩١١ حَدْتَسُفْيَنُ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَ مُبَكْثِرِ المَرْأَةُالمَرْأَةَ فَتَعْتَهَا لَزَوْجَهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِليهاَ حَدَثْنَا مُرُ بنُ حَفْصِ بنِ غِيَتِ حَدْتَأَبِى حَدَّثَنَ الْأَعْمَشَ ٤٩١٢ قَالَ حَدَّثَى شَقِيْقٌ قَالَ سَمْعُ عَبْدَ اللّهِ قَلَ قَالَ الُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَا تُبَاشِرِ أتدوره وو المرأةَ المرأةَ فَتَنْعَهَا لزوجها كأنه ينظر إليهَا بابُ قَوْلِ الرَّجُلِ لِأَطُوفَنَّ اللَّةَ عَلَى نِسَائِهِ خَشَى مَمُودُ حَدَّثَنَا ٤٩١٣ عَبْدُ الرَزَّاقِ أَخْرَ مَعْمَرْ عَنِ ابنِ طَاوُسِ عَنْ أَبِّهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ سُلِيَاتٌ بُ دَاوُدَ عَلَيْمَا السّلَمُ لَأَُّو ◌َنَّ اللَّةَ بِاتَةِ امْرَة ◌َلُ كُلُّ امْرَةً غُلَمَا يُقَاتِلُ فِى سَبِيلِ اللّه فَقَالَ لَهُ الَكُ قُلْ إِنْ شَاءَاللهُ فَ يَقُلْ وَنَسِىَ فَأَطَفٍَ بِنّ سورة الأحزاب. قوله ﴿لا تباشر) من المباشرة وهى المعاشرة والملامسة و﴿النعت﴾ الوصف والغرض من الكلام انتفاء النعت لا المباشرة و(عمر بن حفص) بالمهملتين (ابن غياث) بكسر المعجمة وتخفيف التحتانية و﴿ابن طاوس) هو عبد الله الهمدانى اليمانى. قوله (بمائة امرأة) مر فى كتاب الانبياء سبعين امرأة وقال بعضهم تسعين . وقال البخارى: الأصح تسعون ولامنافاة بين الروايات إذ التخصيص بالعدد لا يدل على نفى الزائد و ﴿الملك﴾ أى جبريل أو جنس الكرام ١٧٢ كتاب النكاح وَلَمْ تَدْ مِنْهَنّ إلَّ امَرَأَةٌ نِصْفَ إِنْسان قَالَ النِّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَوْ قَلَ إنْ شَاءَ الله لَمْ يَحْنَثْ وَكَانَ أَرْجَى ◌ِحَاجَتِهِ بابُْ لاَ يَطْرُقْ أَهْلُ لَيْلاَ إِذَا أَطَالَ الَيَ ◌َخَافَةَ أَنَ يُونَهُمْ أَوْ يَلْتَمَسَ ٤٩١٤ عَثَرَاتهمْ حَّثنا آدَمُ حَدَّثَ شُعْبَةُ حَدَّثَنَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِبْنَ عبد الله رَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَلَ كَانَ الَُّّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَلَ يَكْرُهُ أَنْ بَأنَ ٤٩١٥ الَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقَا حدثنا مَّدُ بْنُ مُقَاتِلِ أَخْبَنَا عَبْدُ اللّهِ أَخْبَنَا عَاصِمُ بْنُ ◌ُلْنَ عَنِ الِْ ◌َنَّهُسَمَعَ جَابِرَ بْنَ عْدِ اللّهِيَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَإِذَا أَطَالَ أَحُدُالَغِيَةَ فَلاَ يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَلَا ٤٩١٦ بابُ طَبِ الْوَلَدِ حَّثْا مُسَدِّدُعَنْ مُشَيْ عَنْ سَيّرِ عَنِ الشّعِ عَنْ جَابِرِ قَالَ كُنُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلى الله عَيْهِ وَسَلَّمَ فِى غَرْوَةٍ فَلَمَّا قَنَا تَعَجَّلْتُ عَلَى بَعِيرِ قَطُوفٍ فَلَحَنِ رَاكْ مِنْ خَلْفِى فَالْتَقَتّ ◌َاذَا أَنَا بِرَسُولِ اللّه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَ قَالَ مَا يُعْجُِكَ قُلْتُ إِى حَديثُ عَهْدِ بِعُرُس قالَ فَبَكْرًا الكاتبين ﴿أطاف بهن) أى لم بهن وقار بهن. قوله ﴿يخونهم) أى ينسبهم الى الخيانة و﴿العثرة﴾ بالمثلثة الزلة و﴿ محارب) بكسر الراء ضد المصالح ﴿ابن دثار) ضد الشعار و﴿طروقا) مصدر بمعنى الطارق و ﴿الشعبى) بفتح المعجمة وإسكان المهملة عامر و(هشيم) مصغر الهشم و(سيار) حد الوقاف و ﴿قفلنا﴾ أى رجعنا و﴿قطوف) بفتح القاف بطىء المشى و ﴿حديث) أى جديد ١٧٣ كتاب النكاح تَزَوَّجْرَ أَمْ تَبِّأَ قُلْتُ بَلْ تَيّاً قَالَ فَلاَ جارِيَةً تَلُاعِهَا وَتَلُاعِبُكَ قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْالتَدْخُلَ فَقَالَ أَمْهِلُوا حَتّى تَدْخُلُوا لِلاَ أَتْ عَشَاءَلَكَىْ تَمْشَطَ الثِّتَهُ وَتَسْتَحَدَّ الُغِيَةُ قَالَ وَحَدَّثَى اللَّقَةُ أَنَّهُ قَالَ فِى هُذَا الحَديثِ الْكَيْسَ الكَيْسَ يا جابِرُ يَعْنِى الوَلَدَ حَّتْنا مُمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَا محُمَّدُ بْنُ جَعَفَر ٤٩١٧ ٠ حَلََّا شُعْبَةُ عَنْ سَيَّرِ عَنِ الشّعْىِّ عَنْ جَابِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ اللهُعَهُمَا أَنَّ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إذا دَخَلْتَ لَيْلَ قَدْخُلْ عَى أَهْلِكَ خَ تَسْتَحدَّ الُغِيَةُ وَتَمْشَطَ الشَّمَةُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَ فَعَكَ بِالْكَيْسِ سِ تَابَهُ عَُيْدُ اللّهِعَنْ وَهْبٍ عَنْ جابِرِ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ فى الكيس التزوج. فان قلت كيف طابق السؤال الجواب قات لازمه وهو الحداثة مطابق. قوله ( أى عشاء) إنما فسره به لئلا يعارض ما تقدم أنه لا يطرق أهله ليلا مع أن المنافاة منتفية من حيث أن ذلك فيمن جاء بغتة وأما هنا فقد بلغ خبر مجيئهم وعلم الناس وصولهم و ﴿الشعنة ) بكسر العين المهملة وهى المغبرة الرأس المنتشرة الشعر و ﴿المغيبة) من باب الأفعال هى التى غاب عنها زوجها و ﴿الاستحداد) استعمال الحديدة فى شعر العانة وهو إزالتها بالموسى والمراد هنا الازالة كيف كانت . قوله و﴿ حدثنى الثقة ) فان قلت من القائل بهذا قلت الظاهر أنه البخارى أو مسدد. فان قلت فهذا رواية عن المجهول قلت إذا ثبت أنه ثقة فلا بأس بعدم العلم باسمه . فان قلت لم ما صرح بالاسم قلت لعله نسيه أو لم يتحققهو ﴿الكيس) الجماع والعقل والمراد حثه على ابتغاء الولد يقال أكيس الرجل إذا ولد له أولاد أكياس. الخطابى: الكيس يجرى هنا مجرى الحذر وقد يكون بمعنى الرفق وحسن التأنى. قوله ( محمد بن الوليد) بفتح الواو ابن عبد الحميد وثر عبيد اللّه) ابن ١٧٤ كتاب النكاح بَابْ تَسْتَحَدُّ المُغِيَةُ وَتَشِطُ حْشَى يَعْقُوبُ بْنُ إبراهيمَ حَدَّثَا مُثَّمْ أَخْبَنَاسَيَّرْ عَنِ الشّعْىِّ عَنْ جَاِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ قالَ كُنَّا مَعَ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فِى غَزْوَةٍ فَلَمَّا قَفَنْا كُنَا فَرِيباً مِنَ الَدِينَةِ تَعَجَّلْتُ عَلَى بَعير لى قَطُوفِ فَلَحِقَتِ رَاكِبٌ مِنْ خَلْقِ فَسَ بَعِى بِعَةَ كَانَتْ مَعَهُ فَسَارَ بَعِيرِى كَأَحْسَنِ مَا أَذْكَ رَاءِ مِنَ الإِ فَالْتَفَتُّ فَاذَا أَا ◌ِرَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ فَقُلْكُ يَارَسُولَ اللهِ إِنِى حَدِيثُ عَهْدِ بِعُرْسِ قَالَ أَثْزَوَجْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَبِكْراً أَمْ تَ قَلَ قُلْتُ بَلْ تَّا قَالَ فَهَلَا بِكْرَاً تُلَاعِهَا وَتُلَئِكَ قَالَ فَلَمَّا قَدَمْناً ذَهَنَا لَدْخُلَ فَقَالَ أَمْهُوا خَّى تَدْخُلُوا لِلَا أَبْ عِشَاء لِكَىْ تَشَطَ الشَّمَةُ وَتَسْتَحَدَ الُنِيَةُ بابْ وَلَا يُبْدِينَ زِيَنْ إِلّ لُعُولَتِنْ إلَى قَوْلِهِ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى ٤٩١٩ عَوْرَات النَّسَاءِ حَّثْا قُتِبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَا سُفْيَنُ عَنْ أَبِي حَزِمِ قَالَ اخْتَفَ الناسُ بِأَّ شَىء دُوِىَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اله عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَوْمَ أُحُد عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب و﴿ وهب) هو (ابن كيسان) مولى ابن الزبير. قوله (نخس) بالنون والمعجمة والمهملة و ﴿العنزة) بفتح النون عصا نحو نصف الرمع . قوله (سفيان) أى ابن عيينة و ﴿أبو حازم) بالمهملة والزاى سلمة مر الحديث فى آخر كتاب الوضوء ٤٩١٨ ١٧٥ کتاب النكاح ٥/٥/٥/١٠٠٠ فَسَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدِ الَّاعِدِىِّ وَكَانَ مِنْ آخِرٍ مَنْ لَقَ مِنْ أَصْحَابِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَبِالَدَِّةِ فَقَالَ وَمَا بَقَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِيْ كَانَتْ فَاطِمَةُ عَلَيهاَ الَّلَامُ تَغْسِلُ الَّ عَنْ وَجْهِهِ وَ عَلِّ يَأْىِ بِلَمَاءِ عَلَى تُرْسِهِ فَأُخِذَ حَصِيرٌ تَخَرَقَ قُتِىَ بِهِ جُرْحُهُ بِابْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُمَ حَدَثْنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمّد أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللّه ٤٩٢٠) أَخْبَنَا سُفْيَانُ عْن عَبْدِ الَّْنِ بِنِ عِاِس ◌َمِعْتُ ابَ عَبَّاسٍ رَضَى الُه ◌َنُمَا سَأَهُرَجُلٌ شَهْتَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَالِدَ أَعْحَى أَوْ فِظَرًا قالَ أَمْ وَلَوْلاَ مَكانٍ مِنْهُ مَا شَهْتُهُ يَعِ مِنْ صِغَرِهِ قَلَ خَرَجَ رَسُولُ الله صَلى الله عَيْهِ وَسَلَمَ فَصَلَى ثُمْ خَطَبَ وَلَمْ يَذْ كُرْ أَذَانَا وَلا إِقَامَةً ثُمَّ أَنَى الْنِسَآَ فَوَ عَظَهُنَّ وَذََّ هُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ فَأَيُنْ يَهْوِينَ إِلَى آذانِهِنَّ وَ حُوقِهِنَّ يَدْفَعْنَ إلَى بلال ثمّ ارْتَفَعَ هُوَ وِبِلالٌ إِلَى بَيْنِهِ قوله (أحمد بن محمد) الملقب بمردويه بفتح الميم وإسكان الراء وضم المهملة وبالتحتانية السمسمار المروزى و(عبد الرحمن بن عابس) بالمهملتين وكسر الموحدة النخعى الكوفى . قوله ﴿لولامكانى) أى لولا منزلتى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقدارى لديه لما شهدت الصغرى. ولهوجهان آخران: تقدما فى آخر كتاب الصلاة و﴿يهوين﴾ من الاهواء أى يقصدن. قوله (يطعنى) بالضم ١٧٦ كتاب النكاح بابُ قَوْلِ الَّجُلِ لِصَاحِبهِ هَلْ أَعْرَسُمُ الََّيلَةَ وَطْنِ الرَّجُلِ ابَتَهُ ٤٩٢١ في الخاصرة عنْدَ العتابِ حَّثنا عَبدُ اله بُ يُوسُفَ أَخْبَنا مالِكُ عنْ عَبْدِ الّْنِ بِنِ القَاسِ عِنْ أَبِهِ عِنْ عَائِشَةَ قَلَتْ عاتَّى أَبُو بَكْرٍ وَجَعَلَ يَظُىِ يَدِهِ فى خاصَر ◌ِى فَلاَ يَتَعَنِى مِنَ الْتَخُكِ إِلَّ مَكَانَ رَسُول اللّه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ وَرَأْسُهُ عَلَى ◌َذى سبق الحديث فى أول التيمم . فان قلت الحديث كيف يدل على الجزء الأول من الترجمة وهو قول الرجل لصاحبه هل أعر ستم الليلة قلت هذا مفقود فى أكثر النسخ وعلى تقدير وجودها فوجهه أن البخارى كثيرا يترجم ولا يذكر حديثا يناسبه إشعارا بأنهلم يوجد حديث بشرطه يدل عليه قال شارح التراجم أما الترجمة الأولى فقها أن يذكر لها ما يطابقها وهو حديث أبي طلحة لما مات ابنه وقد يجاب بأنه لما كانت كل واحدة من الجانبين منوعة فى غير الحالة التى ورد فيها كان ذلك جامعا بينهما فان طعن الخاصرة لا يجوز إلا مخصوصا بحالة العتاب وكذلك سؤال الرجل عن الجماع لا يجوز إلا فى مثل حال أبى طلحة فى تسليته عن مصيبته وبشارته بغير ذلك والله أعلم . ١٧٧ کتاب الطلاق الله الرّحِ الرَّحِيمِ كتاب الطلاق قَوْلُ اللّه تَعَالَى يَ أَيُّهَا الَُّّ إِذَ طَّقْتُمُالنِّسَاءَ فَطَلْقُوهُنَّ لِعِدْتِهِنَّ وَأَحْصُوا العدَّةً أَحْصَيَهُ حَفْظَاهُ وَعَدَدْناُ وَطَلَاقُ النُّنَّةِ أَنْ يُطَلِقَهَا طَاهِرًا مِنْ غَيْرِ جِاعٍ وَيُشْهُ شَاهِدَيْنِ حَّْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللّه ◌َ حَدَّقَى مَالِكٌ عَنْ نَفِعٍ عَنْ ٤٩٢٢ عَبْدِ اللهِبنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ طَلّقَ امْرَأَنَهُ وَهَى حَائِضْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فَأَلَ مُ بْنُ الْخَطَّبِ رَسُولَ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَّمَ بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا كتاب الطلاق وهو رفع حل الوطء الثابت بالنكاح بلفظ الطلاق وما فى معناه. قوله (طلاق السنة) أى الطلاق السنى أن يطلقها حالة طهارتها من الحيض ولا تكون موطؤة فى ذلك الطهر وأن يشهد شاهدين على الطلاق فمفهومه أنه أن طلقها فى الحيض أو طهر وطئها فيه أو لم يشهد يكون طلاقا بدعيا قوله رأ حصناً) من الاحصاء وهو الحفظ و﴿أحصوا﴾ أى احفظواعددها. قوله ﴿وهى حائض) فان قلت أين المطابقة بين المبتدأ والخبر قلت التاء للفرق بين المذكر والمؤنث فاذا كانت الصفة خاصة (٢٣ - كرمانی - ١٩)» ١٧٨ كتاب الطلاق عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَعَلَمَ مُرْهُ فَيراجِعْها ثمَّ لُمْكَا خَتَّى تَظْهُرَ ثُمَّ تِضَ ثُمَّ تَعْظُرَ ثُمَّإِنْ شَ أَمْسَكَ بَعْدُ وَ إِنْ شَ طَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَسَّ قَلْكَ الِدّةُ الَّى أَمَ الله أَنْ تُطَلّقَا النّساءُ ٤٩٢٣ بابُْ إِذَا طُلِقَتِ الحائِضُ يُعْتَدُّ بِذلِكَ الَّلاقِ حَدْا سُلَِّانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ سَمْعُ أَبَ ◌ُمَرَ قَالَ طَلَقَ أَبُ مُمَرَ أمْرَهُوَهِىَ حَائِضْ فَذَكَرَ مُ لِلَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَقَالَ لِيُاَجْهَا قُلْتُ بالنساء فلا حاجة اليها و﴿يمس﴾ أى يطأ و ﴿أمر الله) أبى بقوله «فطلقوهن لعدتهن» واللام بمعنى فى. الخطابى: فيه أن الأقراء التى تعتد بها المطلقة هى الأطهار لأنه ذكر فتلك العدة بعد الطهر ومعنى الآية فطلقوهن فى وقت عدتهن فان الطلاق فى الحيض واقع ولولا ذلك لم يؤمر بالمراجعة قال وأما اشتراطه معنى الطهر الأول والتربص بها الطهر الثانى فلتحقيق معنى المراجعة بوقوع الجماع لأنه إذا كان جامعها فى ذلك الطهر لم يكن طلاقها للسنة فيحتاج أن يتربص بها الطهر الثانى بعد الحيض ليصح فيه إيقاع الطلاق السنى. النووى: فائدة التأخير الى الطهر الثانى أن لا تكون الرجعة لغرض الطلاق فقط وأن تكون كالتوبة من المعصية باستدراك جنايته وأن يطول مقامه معها فلعله يجامعها فيذهب ما فى نفسه من سبب الطلاق فيمسكها وقال أصحابنا الطلاق أربعة أقسام : واجب كما فى الحكمين إذا بعثهما القاضى عند الشقاق بين الزوجين ورأيا المصلحة فى الطلاق ومندوب إذا لم تكن المرأة عفيفة وحرام كالطلاق فى الحيض ومكروه كالطلاق بلاسبب مكدر قال والاشارة فى لفظ تلك الى حالة الطهر أو الى العدة لا الى الحيض لأن الطلاق فيها محرم . القاضى البيضاوى: فائدته أن يكون الطلاق برأى مستأنف وقصد مجرد يبدوله بعد الطهر الثانى . قوله ر سليمان بن حرب) ضد الصلح و﴿أنس بن سيرين) هو أخو محمد وكلمة (ما) للاستفهام وأبدل الألف ها. أى كما يكون ان لم أحتسب أى لا يكون إلا الاحتساب ويحتمل أن تكون كلمة الكف والزجر عنه أى ١٧٩ كتاب الطلاق تُحْتَسَبْ قَالَ ◌َهْوَ عَنْ قَادَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ حُبَيْ عَنِ ابْنِ ◌َُ قَالَ مُرْهُ فَيْرُجْها قُلْتُ تُحْتَسَبُ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَرَ وَاسْتَحْمَقَ وَقَالَ أَبْوُ مَعْمَر حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوارث حَدَّثَا أَيُّوْبُ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُبَيْرِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ حُسِبَتْ عَلَى بَتَطْلِقَة بَابُ مَنْ طَلْقَ وَ هَلْ يُوَاجِهُ الرَّجُلُ امْرَهُ بِالطّاقِ حَدَّةَ الْخَدِىُّ ٤٩٢٤ حَدَتَنَا الَوَلِيدُ حَدَّثَ الأَوْزَاعِىُّ قَالَ سَأَلْهُ الزُّهْرِىّأَّ أَزْوَاجِ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَاسْتَعَاذَتْ مِنْهُ قَالَ أَخْبَفى عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها أَنْ أنزجر عنه فانه لا شك فى وقوع الطلاق وكونه محسوبا فى عدد الطلقات و(يونس بن جبير) مصغر ضد الكسر أبو غلاب بفتح المعجمة وشدة اللام وبالموحدة الباهلى والأمر بالأمر بالشىء أمر بذلك الشىء أولا فيه خلاف للأصوليين. قوله (أرأيته) الخطابى: يريد أرأيت أن عجز و استحمق أيسقط عجزه وحمقه حكم الطلاق الذى أوقعه فى الحيض وهذا من المحذوف الجواب الذى يدل عليه الفحوى. قال النووي: أى أفيرتفعع" الطلاق و﴿ان. واستحمق) وهو استفهام انكار وتقديره نعم يحتسب ولا يمنع احتسابها لعجزه وحماقته والقائل لهذا الكلام هو ابن عمر صاحب القصة ويريد به نفسه وان أعاد الضمير ظ الغيبة وقد جاء فى رواية مسلم أن ابن عمر قال مالى لا أعتد بها وان كنت عجزت واستحمقت قال القاضى: إن عجز عن الرجعة وفعل فعل الأحمق أقول يحتمل أن تكون كلمة ان نافية أى ما عجز ابن عمر و٧ استحمة لعن ليس طفلا ولا مجنونا حتى لا يقع طلاقه والعجز لازم الطفل والحق لازم الجنون فهو من إطلاق اللازم وإرادة الملزوم و(أن تكون ) مخففة من الثقيلة واللام غير لازم ولو صح الرواية بالفتح فالمعنى أظهر. قوله ﴿أبو معمر) بفتح الميمين عبد الله الحميدى مصغرامنسوبا أيضا اسمه عبد الله و(الوليد) بفتح الواو و ﴿الأوزاعى) ١٨٠ كتاب الطلاق ابْنَةَ الجَوْن ◌َمَّا أُدْ خِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَدَنَا مِنْ قَالَتْ أَعُوذُ بالله منْكَ فَقَالَ لَا لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِ الْحَى بِأَهْلِكِ قَالَ أَبُ عَبْدِ اللّهِرَواهُ حَبَّجُ بْنُ أَبِ مَبِعٍ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الزُّهْرِىّ أَنَّ عُرْوَةَ أَخْرَهُ أَنْ عَائشَةَ قَالَتْ ٤٩٢٥ حدّثنا أبو نُعَمِ حَدَّا عَبْدُ الرَّحْنِ بْ غَسِيلٍ عَنْ حَزَةَ بْنِ أَبِ أُسَيْدٍ عَنْ أَبى أُسَيْ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ خَّى انْطَلَقْا إِلَى حائط يُقَالُ لَهُالشَّوْطُ حَتَّى أَتَيْنا إِلَى حَائِطَيْنِ ◌َسْنا بَيْهَمَا فَقَالَ النُّّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَاجْلُوا هُهُ وَدَخَلَ وَقَدْ أُنَ بِالْجَّةُ فَأُوْلَهْ فِى بَيْتِ فى نَعْلِ فى بَيْتَ أُمَيْمَةَ بِنْتِ الُّعَنِ بْنْ شَرَاحِيلَ وَمَعَا داَتها حاضِنَةٌ لَمَا فَلَمَّا دَخَلَ هو عبد الرحمن و﴿ابنة الجون) بفتح الجيم وإسكان الواو وبالنون واسمها أميمة مصغر الأمة وقيل أسماء ولفظ (الحقى بأهلك) كناية عن الطلاق. قوله ﴿حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى ابن أبى منيع بفتح الميم وكسر النون والمهملة يوسف واسم جده عبيد الله بن أبى زياد بكسر الزاى وخفة التحتانية مولى الأمويين ومات عبيد اللّه سنة ثمان وخمسين ومائة . قوله (عبد الرحمن بن الغسيل) بفتح المعجمة وهو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الغسيل وسمى بذلك لأن حنظلة غسلته الملائكة يوم شهادته بأحد و﴿ حمزة) بالزاى ابن أبى أسيد مصغر الأسد واسمه مالك الساعدى و ﴿الشوط) بفتح المعجمة وإسكان الواو وبالمهملة اسم بستان و﴿الجونية) منسوبة الى الجون بفتح الجيم و ﴿أمية) بضم الهمزة بدل من الجونية أو عطف بيان له وهى بنت النعمان أبن شراحيل بفتح المعجمة وخفة الراء وكسر المهملة قال فى الاستيعاب قيل اسمها أمامة وقيل أسماء بنت النعمان بن الجون بن شراحيل الكندى وقيل بنت النعمان بن الأسود ابن الحارث بن شراحيل