النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
کتاب النكاح
وَسَلَمْ وَلَا تُرَاجِهِ فِى شَىءٍ وَلَ تَهْجُرِيهِ وَسَلِينِى مَابَدَالَكَ وَلاَ يَغُرَّنَّكَ أَنْ كَانَتْ
جَارَتُك أَوْضَأَ مْكِ وَ أَحَبَّإلَى النِّ صَلَ اله ◌َيْهِوَمَ يُرِيدُ عَائِشَةَ قَالَ عُمُرُ وَكُنَّ
قَدْ تَحَّتْنَأَنَّ ◌َنَ تْعِلُ الْخَيْلَ لِغَزْوِنَ فَزَلَ صَاحِ الأَنْصَارِىُّ يَوْمَ نَوْبَتَه
٠
فَرَجَعَ إِلَيْا عِشَ فَضَرَبَ بَابِى ضَرْبَا شَدِيدًا وَقَالَ أَنَّمَّهُوَ فَرِعْتُ تَرَبْتُ
إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ حَدَثَ اليَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَاهُوَ أَجَ غَسَّانُ قَالَ لَا بَلْ أَعْظُمُ
مِنْ ذَلِكَ وَأَهْوَلُ طَلَقَ النَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نِسَاءَهُ فَقُلُْ خَبَتْ حَفْصَةُ
وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ ◌َمَعْتُ عَلَىَّ تِيَابٍ فَصَلَيْتُ
صَلَاةَ الفَيْرِ مَعَ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ فَدَخَلَ الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
مَشْرُبَةً لَهُ فَاْعَلَ فِيهَا وَدَخَلْتُ عَلَى حَقْصَةَ فَإِذَا هِىَ تَبْكِى فَقُلْتُ مَأْكِكِ أَمْ
أَكُنْ حَذَّرْتُكِ هَذَا أَطَلْقَكُنْ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَتْ لَا أَدْرِى هَاهُوَذَا
مُعْتَلْ فِ الَثْبَةِ تَرَ بْتُ بَتْهُ إِلَى المَشْبَرِ فَاذَا حَوْلَهُ رَهٌْ يَبْكِى بَعْضُهُمْ
◌َلَسْتَ مَعَهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ غَي مَاأَجِدُ كِتْتُ المَشْرُبَ الَّي فِيَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيه
تهيأت مشمرا عن ساق الجد و﴿بدالك﴾ أى ظهر وسنح لك من الحاجات و﴿جارتك) أى ضرتك
﴿أوضأ﴾ أى أحسن و﴿غسان) بفتح المعجمة وشدة المهملة ملك من ملوك الشام و﴿ تنعل
الخيل) أى تستعد لقتالنا و ﴿عبيد) بتصغير ضد الحر ابن حنين مصغر الحن بالمهملة والنون المشددة
مولى زيدبن الخطاب العدوى و(هذا) أى التطليق أو الاعتزال على الروايتين و﴿مشربته) فتح

١٤٢
کتاب النكاح
وَسَلَمْ فَقُلْتُ لِغُلَامَ لَهُ أَسْوَدَ أْسَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ الغُلَامُفَ كَّمَ الِّّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ كَمْتُ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَذَكَرْ تُكَ لَهُ فَصَمَتَ
فَانْصَرَفْتُ خَّ جَلَسْتُ مَعَ الَّهْطِ الّيْنَ عِنْدَ الِبْرَ ثُمْ غَ مَا أَجِدُ ◌َْتُ
فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمْ رَجَعَ فَقَالَ قَدْذَكَرْتُكَ لَهُفَصَمَتَ
فَرَجَعْتُ ◌َلَسْتُ مَعَ الرَّحْطِ الَّيِنَ عِنْدَ الِبْرَ جُمْ غَيِ مَاأَجِدُ ◌َتْتُ الغُلَمَ فَقُلْتُ
اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرَتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَلَمَّا وَلَّيْتُ
مُنْصَرِقًا قالَ إذا الغُلامُ يَدْعُونِى فَقَالَ قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللّه صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َاذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمالِ
حَصِيرٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْهُ فِاثْ قَدْأَثْرَ الرِمَالُ بِنْهِ مُنْكِثاً عَلَى وِسادَةَ مِنْ أَدَمَ
حَشْوُهَا لِفٌ فَسَلَمْتُ عَلَيْهِ ثُمْ قُلْتُ وَأَنا قَائِمٌ يَارَسُولَ اللهِ أَطَقْتَ نِسَاءَكَ
فَرَفَعَ إِلَّ بَصَرَهُ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ اللّهُ أَ كْبَرُ ثُمْ قُلْتُ وَأَنّا قَائِمٌ أَسْتَئِسُ يَارَسُولَ
اللّهلَوْ رَ أَيْتَى وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْش تَغْلِبُ النّساءَ فَأَ قَدْنَا الَدينَةَ إذا قَوْمُ تَغْلُهُمْ
الميم وإسكان المعجمة وفتح الراء وضمها أى غرفته و﴿الرمال) بضم الراء وخفة الميم بمعنى إنترميل
فعيل بمعنى المفعول فهو كالعجاب بمعنى العجيب وبكسر الراء جمع المرمل وهو المنسوج ويقال رملت
الحصير أى نسجته و﴿الأدم) بفتحتين جمع الأديم و ﴿استأنس﴾ أى استأذن الجلوس عندرسول الله

١٤٣
كتاب النكاح
نِسَاؤُهُمْ فَسَمَ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثَمَ قُلْتُ يَا رَسُول اللّه لَوْ رَأَيْنَى وَدَخَلْتُ
عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَا لا يَغُرَّكَ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكْ أَوْضَأَ مَنْك وَأَحَبَّ إلَى النَّيّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَيُريدُ عَائِشَةَ فَسَمَ النَُّّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَم تَبَسَُّةَ
أُخْرَى ◌َسْتُ حِينَ رَأَيُّهُ تَسَمَ فَرَفَعْتُ بَصَرِى فِى بَيْهِ فَالله مَارَأَيْتُ فِى بَيْه
شْهَا يَدُّ الَصَرَ غَيْرَ أَهْبَ ثَلاثَةَ فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللهِادْعُ اللهَ فَلْوُسِّعْ عَى أُمْتَّكَ
فَنَّ فارسًا وَالُومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لا يَعْبُونَ اللّهَ كَسَ
النُّّ صَلَّى الله عَلَّهِ وَسَعَّمَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ أَوَ فِى هُذا أَنْتَ يا ابنَ الَخَطَّابِ إِنّ
أُولَئِكَ قَوْ مُوا طَّاتِهِمْ فِى الَحَياةِ الدُّنْيا فَقُلْتُ يَارَسُولَ الله اسْتَغْفْرِى فَاعْتَزَلَ
النِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ اَدِيثِ حِينَ أَفْتَتْهُ حَقْصَةٌ
إلى عائشَةَ تَسْعًا وَعِشْرِيَنَ لْلَةً وَكَانَ قَ مَا أَنا بِدَاخِلِ عَلَيْنَ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ
مَوْ جَدَته عَلَيْنَّ حِينَ عَبَهُ اللهُ فَمَّا مَضَْ تِسْعُ وَعِشْرُونَ لَيْلَةَ دَخَلَ عَلَى
٠٠٠
صلى الله عليه وسلم والمحادثة معه وأتوقع عوده الى الرضا وزوال غضبه و ﴿الأهب} قال الجوهرى:
الاهاب الجلد ما لم يدبغ والجمع أهب بالمفتوحتين على غير قياس وقيل بالضم وهو القياس. قوله
﴿أو فى هذا أنت) الهمزة للاستفهام والواو العطف على مقدر بعد الهمزة أى أأنت فى مقام استعظام
التجملات الدنيوية واستعجالها وذلك الحديث إشارة الى ماروى أنه صلى الله عليه وسلم خلا بمارية
بكسر الراء وخفة التحتانية القبطية فى يوم عائشة وعلمت به حفصة فأفشته حفصة الى عائشة رضى
الله عنهما و﴿الموجدة) بفتح الميم وكسر الجيم الحزن و(عاتبه اللّه تعالى) بقوله تعالى ((لم تحرم

١٤٤
كتاب النكاح
عائِشَةَ فَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَرَسُولَ الله ◌ِإِنَّكَ كُنْتَ قَدْ أَقْسَمْتَ أَنْ
لاَتَدْخُلَ عَلَيْا شَهْرَا وَ إِّمَا أَصْبَحْتَ مِنْ تِسْعِ وِعِشْرِينَ لْلَةَأَعُهَا عََّا فَقَالَ
الشَّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ فَكَانَ ذلِكَ النَّهُ تِسْعَا وَعِشْرِينَ لَّةَ قَالَتْ عَائِشَةُ ثمْ
أَنْزَلَ اللهُ تَعَلَ آيَةَ التَّغُر ◌َدَأَ بِى أَوَّلَ امَرَأَهُ مِنْ نِسَائِهِ فَاخْتَرْتَهُ ثُمَّ خَيْرَ نسَهُ
كُُّنَّ مَهُنْنَ مَثَلَ ماقالَتْ عائشَةُ
باتُ صَوْمِ اَرَةً بِاْنِ زَوْجِها تَطَوُّعَا حَمْنا مُحَمَّدُ بنُ مُقاتل
٤٨٦٤
أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَرَ نا مَعْمَرٌ عَنْ هَّامٍ بِنِ ◌ُّهِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ لاَتَصُومُ المَرْأَةُ وَبَعْلُها شاهَدُ إلَّ باذنه
٠٠٠٠
ما أحل الله لك)) وذلك لأنه صلى الله عليه وسلم قال لحفصة لا أعود اليها فا كتمى على فانی حرمتها
على نفسی و ﴿ آیة التخيير) هى قوله تعالى (يا أيها النى قل لأزواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا
وزينتها فتعالين أمتعكن وأسر حكن سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فان
الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيما)) مر الحديث فى كتاب المظالم فى باب الغرفة وفيه جواز
احتجاب الامام فى بعض الأوقات لحاجتهم اليه وأن الحاجب إذا علم منع الاذن بسكوت المحجوب
لم يأذن ووجوب الاستئذان وتكراره وتأديب الرجل ولده والتقلل من الدنيا والزهادة فيها
والحرص على طلب العلم وقبول خبر الواحد وأخذ العلم عن المفضول وأن الانسان إذا رأى صاحبه
مهموما يزيل غمه وتوقير الكبار وخدمتهم والخطاب بالألفاظ الجميلة حيث قال جارتك ولم يقل
ضرتك وقرع الباب للاستئذان ونظر الانسان الى نواحى بيت صاحبه إذا علم عدم كراهته لذلك
وهجران الزوج عن زوجته. قوله ﴿محمد بن مقاتل) بالقاف وكسر الفوقانية و ﴿معمر) بفتح
الميمين و﴿همام بن منبه) بصيغة فاعل التنبيه قوله (شاهد) أى مقيم فى البلد إذلو كان مسافرا فلها الصوم لأنه

١٤٥
کتاب النكاح
٤٨٦٥
بأسَبْتُ إِذَا بَقَتِ المَرْأَةُ مُهَاجِرَةً فراشَ زَوْجها حدثنا مُحَمَّدُ نْنُ بشّار
◌ََّا أبُ أَبِ عَدِّ عَنْ شُعبَةَ عَنْ سُلِيمَانَ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِ هُيَرَةَ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ عَنِ الَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِذَادَعَا الَّجُلُ امْرَهُ إلَى فِرَشه
فَأَبَتْ أَنْ أَجِيءَ لَغَنَّهَا المَلائِكَةُ حَتّى تُصْبِحَ حَثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ حَدَّثَنَا ٤٨٦٦
شعبةُ عَنْ قَدَةَ عَنْ زَارَةً عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَ قَالَ النّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ إِذَا
بَتِ الْمَرَّةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِها لَمَنْهَا الْمَئِكَةُ حَتّى تَرْجِعَ
بابتْ لاَتَأْذَنُ المَرْأَةُ فِى بَيْتِ زَوْجِها لَحد إلّا بإذْنه حدثنا أَبُو ٤٨٦٧
اليمان أَخْبَنَا شُعَيْبُ حََّا أَبُ الّنَادِ عَنِ الأَعْرِجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله
عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَحِلُّ لِلَّرَأَةِأَنْ تَصُومَ وَزَوْجُها
شَاهُدُ إِلَّ بَاذْه وَلاَ تَأْذَنَ فِى بَيْتِهِ إِلَّ بإذْه وَمَا أَنَفْقَتْ مِنْ نَفَقَة عَنْ غَيْ أَمْرِهِ
فَهُ يُؤَدَّى إِلَيْه ◌َشْظُهُ وَرَوَاُأَبُوالْإِنَادِأَبْضَا عَنْ مُوسَى عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
فى الصوم
لا يتأتى منه الاستمتاع بها وهذا فى صوم النفل وقضاء الواجب الموسع قال أصحابه النهى للتحريم. قوله« محمد
ابن بشار) بالموحدة والمعجمة. قال الغسانى: وفى بعضها محمد بن سنان بالمهملة وبالنونين قال وهو خطأ وط ابن
أبى عدى) بفتح المهملة وكسر الثانية محمدو (سليمان) أى الأعمش وش أبو حازم بالمهملة والزاى سلمان
الأشجعى و﴿ محمد بن عرعرة) بفتح المهملة وسكون الراء الأولى و﴿زوارة) بضم الزاى وبالراء
مكررة ابن أو فى بالواو والفاء مقصورا العامرى و﴿الشطر النصف وذلك فى طعام البيت الذى للنفقة
« ١٩ - كرمانى - ١٩)

٤٨٦٨
١٤٦
کتاب النكاح
٤١ بابْتُ حَثنا ◌ُسَدِّدُ حَدَّقَا ◌ِسَعِيلُ أَخْبَرَنَا التّْعُّ عَنْ أَبِ عُثَنَ
عَنْ أُسَامَةَ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ تُمْتُ عَلَى بَابِ الَّةُ فَكَانَ عَامَّةَ مَنْ
دَخَا الَسَاكِينُ وَأَمْحَابُ الَجَدّ ◌َخْبُوسُونَ غَيْرَ أَنَّ أَمْحَابَ النّارِ قَدْ أُمَرَ بِهِمْ إِلَى
النارِ وَأُنْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ فَذَا عَامَةُ مَنْ دَخَلَهَا الّسَاءُ
بَابُ كُفْرَانِ العَشِيِ وَهَوَ الرَّوْجُ وَهُوَ الْخَلِطُ مِنَ الْعَشَرَةَ فِيهِ عَنْ
٤٨٦٩ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حدثنا عَبْدُ اللّه بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَاَ
فان النصف غالبا يأ كله الزوج والنصف الزوجة فاذا أنفقت الكل فتغرم النصف للزوج. الخطابى.
أما الصوم فانما هو فى التطوع دون فرض رمضان فاذا كان ذلك قضاءاً للفائت من رمضان فانها
تستأذنه أيضاً فيه مابين شوال إلى شعبان لأنه يصير مضيقا وهذا على أن حق الزوج محصور الوقت
فاذا اجتمع مع سائر الحقوق التى تدخلها المهلة كالحج قدم عليها وأما الانفاق فكل ما أنفقت على
نفسها من ماله بغير إذنه فوق ما يجب لها من القوت بالمعروف غرمت شطره يعنى قدر الزيادة على
الواجب لهاقال وأما ماروى البخارى غيره حديث آخر يخالف معناه وهو أنه قال إذا أنفقت المرأة
من كسب زوجها من غير أمره فله نصف أجره فهو إنما يتأول على أن تكون المرأة قد خلطت
الصدقة من ماله بالنفقة المستحقة لها حتى كانتا شطرين . قوله (أبو الزنادَ - بالنون هو عبد الله ابن
ذكوان و ﴿موسىَج لم يتحقق لى نسبه وقيل هوابن أبى عثمان التبان بفتح الفوقانية وشدة الموحدة
وبالنون و ﴿تابعه فى الصوم فقط ) أى لم يرو الاذن والانفاق. قوله (التيمى) بفتح الفوقانية
وإسكان التحتانية سليمان و(أبو عثمان) هو عبد الرحمن النهدى بفتح النون وتسكين الهاء
وبالمهملة و (أسامة) هو ابن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم والجد) بفتح الجيم الغنى
وهم محبوسون على باب الجنة أو على الأعراف. قوله ( كفران - هو ضد الشكر و﴿العشير).
بمعنى المعاشر وهو المخالط وإنما قال (وفيه- أى فى هذا المعنى وروى عن أبى سعيد كما تقدم فى

١٤٧
کتاب النكاح
مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَالِ بْنِ يَسَارِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاس ◌َنَُّ قَلَ
خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَعَلَّ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالناسُ مَهُ فَقَامَ قِيامَا طَوِيلًا نَحْوَا مِنْ سُورَةِ البَقَرَة ثمَّ
رَكَعَ رَكُوْ عَ طَوِيلًاثُمْ رَفَعَ فَقَمَ قِيامَا طَوِلًا وَهَوَدُونَ القِيامِالأَوَّلِ ثُمْ رَكَعَ
رُكُوعَا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ اُكُوعِ الأَوَّلِ ثُمْ سَجَدَ ثُمْ قَامَ فَقَامَ قِيامَا طَوِيلًا
وَهُوَ دُونَ القِيامِ الأَوّلِ ثَمْ رَكَعَ رَكُوعَا طَوِيلًا وَهْوَ دُونَ الرُكُوعِ الأَوْلِ ثْ
رَفَ فَقَ قِمَا طَوِلًا وَهْوَ دُونَ القِيامِ الأَوَّلِ ثمْ رَكَعَ رَكُوعَا طَوِيلاً وَهُوَ
دُونَ الُكُوِالأَوَّلِ ثُمَ رَفَعَ ثُمْ سَجَدَ ثْمَ انْصَرَفَ وَقَدْ تَّخَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ
إنّ الشَّمْسَ وَالْقَمَ آَيَنِ مِنْ آيَاتِ اللّهلَا يَخْسِفَانِ لِوَتِ أَحَدٍ وَلَاَ لحياته فَذاَ
وَأَيُمْ ذلكَ فَاذْكُرُوا اللّه قالُوا يَرَسُولَ اللّه رَأَيْاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِى مَقامِكَ هذَا
ثُمَّ ◌َأَيْنَكَ تَكْمَكْتَ فَقَالَ إِى رَأَيْتُ الَّةُ أَوْ أُرِيتُ الَّةَ فَوَلْتَ مِنْها
◌ُنْقُودَا وَلَوْ أَخَذْتُ لَ كَهُم ◌ِنْهُ مَقِيَتِ الدُّنْيا وَرَأَيْتُ النَّرَ فَلْ أَرَ كَاليَوْمٍ
مَنْظَرًّا قَهُ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِ الْفِسَاءَ قالُوالِمَ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ بِكُفْرِ هِنَّ قِلَ
باب ترك الحائض الصوم و﴿زيد بن أسلم) بلفظ أفعل الماضى و (عطاء بن يسار) ضد اليمين
و (تكعكعت﴾ بالمهملتين أى تأخرت ومر الحديث مرارا. قوله ﴿عثمان بن الهيثم) بفتح الهاء

١٤٨
کتاب النكاح
يَكْفُرْنَ بِاللّه قَالَ يْكُفُرْنَ العَشِيرَ وَيْكُفْنَ الأحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهَّنَ
٤٨٧٠ الدَّهْرَ ثُمَ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَتْ مَارَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا فَقُ حَّثْنَا عُثَانُ بْنُ
الهَ حَدْتَ عَوْفٌ عَنْ أَبِ رَجَاءٍ عَنْ غِرَانَ عَنِ الَّ صَلّىاللهُ عليهِ وَسَّمَ قَالَ
أَطَّلَعْتُ فِى الْجَنَّ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلها الفُقَرَاءَ وَطَعْتُ فِى النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ
أَهْلِها النَّاءَ ، تَبَعَهُ أَيُوبُ وَسَلْمُ بْنُ زَدِيرٍ
بَاسَبْ لِرَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقّ قَالَهُأَبُو جَحَيْفَةَ عَنِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
٤٨٧ وَسَ حَّثْا مُحمَّدُ بْنُ مُقَاتِلِ أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَنَ الأَوْزَاعُّ قَلَ حَدَّثَى
يَحِ بُ أَبِ كَثِيرٍ قَ حَدَّتَي أَبُو سَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ حَدَّقَى عَبْدُ اللّهِ بْنُ
تَرِوِ بنِ العاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَاعَبْدَ اللهِأَمْ أُخْرٌ
أَنَّكَ تَصُومُ النَّوَتَقُوُمُ اللَّيْلَ قُلْتُ بَى يَارَسُولَ اللّه قالَ فَلا تَفْعَلْ هُمْ وَأَفْطِرْ
وإسكان التحتانية وفتح المثلثة البصرى و﴿عوف) بفتح المهملة وتسكين الواو وبالفاء الأعرابى
و﴿ أبو رجاءٍ﴾ ضد الخوف اسمه عمران العطاردى وأما عمران شيخه فهو ابن حصين بضم المهملة
الأولى الخزاعى وفى الحديث فضيلة الفقراء وأن الجنة مخلوقة و(أيوب) أى السختياني و(سم)
بفتح المهملة وإسكان اللام (ابن زرير) بفتح الزاى وكسر الراء الأولى البصرى وهما يرويان عن
أبى رجاء رباب لزوجك عليك حق) قوله ﴿أبو جحيفة) مصغر الجحفة بالجيم والمهملة والفاءاسمه
وهب الصحابى و﴿الأ وزاعى﴾ بالزاى والمهملة عبد الرحمن و(يحيى بن أبي كثير) ضد القليل

١٤٩
کتاب النكاح
وَقُمْ وَمْ فَأَنْ لَجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقَّا وإنّ لَعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنْ لَزَوْجِكَ
عَلَيْكَ حَقًّا
:
باسبتُ المَرْأَةُ رَاعَةٌ فِى بَيْتِ زَوْجها حّتْنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللّه ٤٨٧٢
أَخْبَ نَا مُوسِ بُقْبَةَ عِنْ نَافِعٍ عِنِ ابنِ مَُ رَضِىَ الله عَنْهُمَا عِنِ النَّ صَلَى
الله عَلَيْهِ وَقَ كُلُّكُرَاعٍ وَكُلُّكُمَسْؤُلْ عَنْ رَعِوالأَِّيُراعِ والأَّجُلُ
راعٍ عَلَى أَهْلِ بَتِهِ وَالَرَةُ رَاعِيٌّ عَلَى بَيْتِ زَوْجِها وَلَكِهِ فَكُلُّكُمْرَاعِ وَكُلُّكُمْ
مَسْؤُلٌ عِنْ رَعَّته
بابُْ قَولِ اللّه تَعالَى الّجَالُ قَوَامُونَ عَلَى النّساءِبِمَا فَضْلَ اللهُ بَعْضَهُمْ
عَلَى بَعْض إلَى قَوْلِهِ إِنَّاللَّ كَانَ عَلَّا كَبِرًا حَتْا خالِدُ بنُ مَخْدٍ حَ تَنَا سُلَيْنُ
قَ حَدَّثَى حَيْدَ عْنْ أَنَس ◌َرَضَى الله عَنْهُ قَ آلَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
مِنْ نسائه شَهْرًا وَقَعَدَ فِى مَشْرُبَةِلَهُ فَزَلَ لِتِسْعٍ وِعِشْرِينَ فَقِيَلَ يَارَسُولَ اللّهِ
إنّكَ آلَيْتَ عَلَى شَهْرِ قَالَ إِنَّ الشَّهْرَ تِْتَ وِعِشْرُونَ
٤٨٧٣
و ﴿عبد اللّه) هو ابن عمرو بن العاصى وفى الحديث إشارة إلى أن وراء الجسد يعنى هذا الهيكل
المحسوس للانسان شىء آخر يعبر عنه تارة بالروح وأخرى بالنفس. قوله (موسى بن عقبة) بضم
المهملة وإسكان القاف ومر الحديث فى الجمعة فى القرى و(خالد بن مخلد) بفتح الميم واللام
وسكون المعجمة بينهما و﴿سليمان﴾ هو ابن بلال و ﴿الايلاء) لا يريد به المعنى الفقهى بل المعنى

١٥٠
کتاب النكاح
بَابُ عِرَةِالنّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَنِسَاءَهُ فى غَيْرِ بُيُوتهنَ وَيُذْكُرُ عنْ
٤٨٧٤
مُعَاوِيَةَ بِ حَيْدَةَ رَفْعُهُ غَيْرَ أَنْ لاَتُهُجَرَ إِلَّ فِى الَيْتِ والأَوَّلُ أَصَحُ حَثْئا
أَبُو عَاصِمٍ عِنِ ابِن ◌ُجُرَيْجُ وَحَدَّثَنَى حَمَّدُ بنُ مُقَاتِل أَخْبَنَا عَبدُ الله أَخْبَرَنَا ابْنُ
◌ُجَرَجُ قَالَ أَخَْفِى يَحِ بُ عَبْدُالله ◌ِنِ صْفٍ أَنَّ عِكْرِمَ بَنَ عَبْدِ الَّْنِ بِنِ
الحارث أَخَرَهُ أَنْ أُمّسَةَ أَخَْهُأَنْ النّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَ حَ لاَيَدْخُلُ
عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَهْراَفَّا مَضَى تْعَةٌ وَعَثُرُونَ يَوْمًا غَدَا عَلْنِ أَوْرَاحَ
فَقِيلَ لَهُ يَانِّاللهَ حَفْتَ أَنْ لاَدْخُلَ عَلَيْنَ شَهْرَا قَالَ إِنَّ الشّهْرَ يَكُونُ تَسْعَةٌ
: وِعِشْرِينَ يَوْمَا حَّثْنَا عَلَّ بُ عَبْدِاللّهِ حَدَّثَ مَرْوانُ بنُ مُعَاوِيَةَ حََّا أَبُ
٤٨٧٥
اللغوى وهو الحلف فان قلت إذا كان للفظ معنى شرعى ومعنى لغوى يقدم الشرعى على اللغوى
قلت إذا لم يكن ثمة قرينة صارفة عن إرادة معناه الشرعى والقرينة كونها شهراواحدا و﴿المشربة)
بفتح الميم وتسكين المعجمة وضم الراء وفتحها الغرفة والتعريف فى لفظ الشهر للعهد عن ذلك
الشهر الذى كان فيه . قوله ﴿معاوية بن حيدة) بفتح المهملة وسكون التحتانية وبالمهملة القشيرى
بضم القاف وفتح المعجمة وإسكان التحتانية وبالراء الصحابى البصرى غزا خراسان ومات بها ولفظ
﴿يذكر) تعليق بصيغة التمريض فان قلت ما المذكور قلت لفظ ولا يهجر إلا فى البيت و( رفعه)
جملة حالية ويذكر عنه ولا تهجر إلا فى البيت مرفوعا إلى النبى صلى الله عليه وسلم و﴿الأول)
أى الهجرة فى غير البيت أصح اسنادا من الهجرة فيها وفى بعضها أن لاتهجر إلا البيت حينئذ فاعل
يذكر مجر النبي صلى الله عليه وسلم نساءه أى يذكر قصة الهجرة عنه مرفوعا إلا أنه قال لا يهجر
إلا فى البيت. قوله ﴿أبو عاصم) هو الضحاك و﴿ابن جريج) مصغر الجرج بالجيمين عبد الملك
و﴿يحي ابن أبى عبد الله بن صيفى) منسوب إلى ضد الشتاء مولى عثمان رضى الله تعالى عنه
و﴿عكرمة) بكسر المهملة والراء ( ابن عبدالرحمن بن الحارث) بن هشام المخزومى. قوله (مروان

١٥١
کتاب النكاح
يَعْفُور قالَ تَذَا كَرْنا عنْدَ أَبِىِ الضُّحَى فَقَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسِ قَالَ أَصْبَحْنَا يَوْمًا
ونِسَاءُ النّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَ يَبْكِينَ عِنْدَ كُلِ امْرَةٍ مِنْهُنَّ أَهْلُ ◌َخَرَجْتُ إلَى
المَسْجِدِ فَاذَا هُوَ مَلْآنُ مِنَ النَّاسِ لَ مُرُ بْنُ الخَطَّابِ فَصَعِدَ إلَى النّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَهَوَ فِى غُرْفَ لَهُ فَّ فَمْ يُحِبُ أَحَدْ فَ سَلَّمَفَلَمْيُجُ أَحَدٌ ثُمَّ
سَمَ فَْيُحِبُ أَحَدٌ فَادَاهُ فَدَخَلَ عَلَى الَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ أَطَّفْتَ
نسَكَ فَقَالَ لَا وَلَكِنْ آَلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا فَكَ تِسْعَا وَعَشْرِينَ ثْمْ دَخَلَ
عَلَى نِسَائِهِ
بَابْتُ مَا يُكْرَهُ مِنْ ضَرْبِ النّساءِ وَقَوْلِوَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غيرَ مُبّحٍ
حَّثْنَا مُمَّدٌ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَ سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ ٤٨٧٦
زَّمْعَةَ عَنِ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَ لَيَجْلُ أَحَدُ كُ امْرَأْتَهُ جَلَْ العَبْدِ ثْمَ
يُجَامِعُها فى آخِرِ الْيَوْمِ
ابن معاوية) الفزارى بالفاء والزاى والراء (أبو يعفور) بالتحتانية المفتوحة وإسكان المهملة وضم
الفاء وبالواو والراء عبد الرحمن بن عبيد مصغر ضد الحر العامرى مر فى ليلة القدر
وهو المشهور بأبى يعفور الأصغر و ﴿أبو الضحا) بضم المعجمة مقصورا اسمه مسلم
و﴿ملآن) بوزن فعلان وفى بعضها ملء بسكون اللام أى ملوء قوله ﴿ غير مبرح)
بكسر الراء المشددة أى شديد الأذى و(عبد الله بن زمعة) بالزاى والميم والمهملة
المفتوحات وقيل بسكون الميم ابن الأسود القرشى. قوله {لا يجلد) بالجزم و(ثم يجامعها)
:

١٥٢
کتاب النكاح
٤٨٧٧
بابُ لاَنُطِيعُ المَرَةُ زَوْجَهَا فِى مَعْصِيَةٍ حَّنَا خَلَّدُ بْنُ يَحِى حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِمُبْنُ ◌َافٍ عَنِ الْحَسَنِ هُوَ أَبُسْلٍ عَنْ صَفِيَّةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أْرَةٌ مِنَ
الأَنْصَارِ زَوَّجَتَ أبَا فَتَعَّطَ شَرُ رَأْسِها تَتْ إلَى الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ قَذَ كَرَتْ ذلِكَ لَهُ فَقَالَتْ إِنَّ زَوْجَها أَمَرَ فِى أَنْ أَصِلَ فِى شَعَرِهَا فَقَالَ لَ
إِنَّهُ قَدْ لُعَنَ الْمُوصلاَتُ
٤٨٧٨
بابُْ وإِن أمَرَةٌ خَفَتْ مِنْ بَعْلِها نُوزًا أَوْ إِعْرَاضَا حَدّتنا أبُ
سَلَامِ أَخْبَرَنَا أَبُ مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِى الله عَنْهَا وَإن
أمَرَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلَا نُوزًا أَوْ إِعَرَاضَا قَالَتْ هَى الَةُ تَكُونُ عِنْدَالرَّجُلِ
لَ يَسْتَكْثُ مِنْهَا فَيُرِيدُ طَلَقَهَا وَزَوَّجُ غَيْرَهَا تَقُولُ لَهُ أَمْسِكْنِى وَلَا تُطَّقْتِى ثُمَّ
للاستبعاد أى يستبعد من العاقل الجمع بين هذا الافراط وهذا التفريط من الضرب المبرح والمجامعة
فان قلت ما المفهوم منه أنه لا يضرب أصلا وإذا ضربها لا يجامعها قلت المجامعة من أنواع النكاح
وضروراته عرفا وعادة فالمنتفى هو الأول فكأنه قال إذ لا بد من مجامعتها فلا يفرط فى الضرب
وأشار البخارى بتفسير الضرب بغير المبرح الى وجه التلفيق بين الآية والحديث وفيهجواز ضرب
العبيد للتأديب ونحوه. قوله ﴿خلاد) بفتح المعجمة وشدة اللام وبالمهملة ابن يحيى السلمى بضم
المهملة و﴿إبراهيم) ابن نافع المخزومى المكى و ﴿الحسن بن مسلم) بلفظ فاعل الاسلام و(صفية)
بكسر الفاء الخفيفة بنت شيبة بفتح المعجمة وسكون التحتانية المكية و ﴿تمعط ) بتشديد المهملة
الأولى أى تساقط وتمزق و ﴿الموصلات) بفتح المهملة الشديدة وكسرها. قوله ﴿محمد بن سلام)
بتخفيف اللام وتثقيلها و ﴿أبو معاوية﴾ محمد الضرير ( ولا يستكثر منها) أى لا يكثر من مضاجعتها

١٥٣
كتاب النكاح
تَزَوَّجْ غَيْرِى فَأَنْتَ فِى حِلّ مِنَ النَّفَقَة عَلَىَّ وَالقَسْمَة لِى فَذَلكَ قَوْلُهُ تَعَالَى فَلاَ
◌َُ عَلَيْمَا أَنْ يَصَّالَنْهُمَ صُلْعَ وَالْمُّلْحُ خَيْرٌ
باسبُ الَزْلِ حَّتْنَا مُسَدّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيِ بِنُ سَعِدٍ عَنِ ابنِ جُرَجٍ ٤٨٧٩
عَنْ عَطَاء عَنْ جَابِ قَالَ كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ الَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَّثنا ٤٨٨٠
عَلَّ بُ عَبْدِ اللهِ حََّا سُفْيَانُ قَلَ عَْرُ و أَخْرَفِى عَطَاءْ سَمَعَ جَابِاَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ كُنَا نَعْزِلُ وَالقُرْآنُ يَعْلُ وَعَنْ عَمْرِوعَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِ قَلَ كُنَنَعْزِلُ
عَلَى عَهْدِ الَّيِ صَلَى اللهُ عليهِ وَمَ وَالقُرآنُ يَنْزِلُ حَقْنَا عَبْدُاللهِنُ محمّدِ بنِ ٤٨٨١
أَسْمَ ◌ََّ جُوَيْرِيَةُ عَنْ مَالِكِ بِنِ أَسِ عَنِ الْرِّ عَنِ ابْنِ مَُِيِ عَنْ أَبٍ
سَعِيدُ الْخُدْرِيّ قَالَ أَصَبَ سَيْا فَكُنَّا نَعْلُ فَسَلْنَ رَسُولَ الّه صَلّى اللهُ عَيْهِ
وَسَلَ فَقَالَ أَوَ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ قَالَهَا ثَلاثَا مَامِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِلَّ هِىَ كَائَةٌ
ومحادثتها والاختلاط بها ولا يعجبها و(أنت فى حل﴾ أى أحللت عليك النفقة والقسمة وهو
لا ينفق على ولا يقسم لى. قوله ﴿العزل) وهو نزع الذكر من الفرج وقت الانزال و﴿عمرو)
هو ابن دينار وغرضه أنا كنا نعزل وما نزل القرآن بالنهى عنه فدل على جوازه مطلقا . قوله (عبد
الله بن محمد) ابن أسماء هو ابن أخى جويرية كلاهما من الأعلام المشتركة بين الرجال والنساء و﴿ ابن
محيريز) مصغر المحرز بالمهملة والراء والزاى عبد الله القرشى و (سبيا) أى جوارى أخذناها من
الكفار أسرا وذلك فى غزوة بنى المصطلق مر فى كتاب العتق و ﴿النسمة) بالمفتوحات النفس
« ٢٠ - كرمانی - ١٩ )»

١٥٤
كتاب النكاح
بابُْ الْقُرْعَةِ بَيْنَ النّساءِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الوَاحِدِ بْنُ أَيْنَ قَالَ حَدَّقَى ابْنُ أَبِي مُلَيْكَ عَنِ الْقَاسِ عَن ◌َائِشَةَ أَنَّالنَّيِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَكَانَ إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بينَ نِسَائِهِ فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ لِمَائِشَةَ وَحَفْصَةً
وَكَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَلَ إِذَا كَانَ بِالَّيْلِ سَارَ مَعَ عَائِشَةَ يَتَحَدَّثُ فَقَالَتْ
حَفْصَةُ أَ تَرْكِنَ اللّيلَةَبِى وَأَرْكَبُ بَعِبْرَكِ تَنْظُرِينَ وَأَنْظُرُ فَقَالَتْ بَلَ
فَرَكِبَتْ ◌َ الَِّىُّ صَلّى الله عَيْهِ وَسَلَ إلَى ◌َلِ عَائِشَةَ وَعَلَيْهِ حَلْصَةُ
فَسَلَمَ عَلَيْهَا ثُمَّسَارَ حَتّى نَلُوا وَاقْتَقَتْهُ عَائِشَةُ فَلَمَّا نَلُوا جَعَلَتْ رَجْلَيْا بَيْنَ
الاذْخِر وَقُولُ يَرِبْ سَلّطْ عَىَّ ◌َقْرَبَا أَوْ حَيَّةً تَغُنِى وَلَ أَسْتَطِيعُ أَنْ
أَقُولَ لَهُ شَيْئًا
بابُْ الَرَةِ تَهَبُ يَوْمَها مِنْ زَوْجِها لِضَرْتِها وَيْفَ يُفْسَمُ ذلكَ
٤٨٨٣ حَّثنا مالكُ بِنُ إِسْمَاعِيُ حَدَّثَنَازُهَيْرٌ عنْ هِشامٍ عنْ أَبِهِ عِنْ عَائِشَةَ أَنَّ
سَوْدَةَ بْتَ زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ وَكَانَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقْسِمُ
أی مانفس قدر کونها الا وهی تکون سواء عز لتم أم لا . أی ما قدر وجوده لا يدفعه العزل مرفى
آخر البيع. قوله (عبد الواحد بن أيمن) ضد الأيسر المكى و ﴿عليه) فى بعضها عليها ولابد من
تأويل الحمل بمؤنث و ﴿له) أى لرسول الله صلى الله عليه وسلم (شيئا) والظاهر أنه كلام حفصة
ويحتمل أن يكون كلام عائشة. قوله (زهير) مصغر الزهر ابن معاوية الجعفى و(سودة) بفتح
٤٨٨٢

١٥٥
کتاب النكاح
لَاْشَةَ يَوْمِهَا وَيَوْمٍ سَوْدَةً
باسبُْ العَدْلِ بَنَ النَّاءِ وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النّسَاءِ إلَى قَوْله
وَاسِعًا حَكِماً
بابٌ إِذَا تَزَوَجَ البِكْرَ عَلَى القَّبِ حَّثْنَا مُسَدِّدٌ حَدَّثَ بَشْرٌ حَدَّثَنَاَ ٤٨٨٤
خَالِدٌ عَنْ أَبِ قِلَبَةَ عَنْ أَنَسِ رَضَى اللهُ عَنْهُ وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ قَالَ النِّىُّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَلَكِنْ قَ الَّةُإِذَاتَزَوَّجَ الِكْرَقَامَ عِنْدَهَا سَبْهَا وَ إِذَاتَزَوْجَ
الثّبَ أَقَمَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا
بابٌْ إِذَا تَزَوَّجَ الثّبَ عَلَى البِكْرِ حَّثْا يُوسُفُ بْنُ رَاشِدِ حَدَّثَنَا ٤٨٨٥
أَبُوْ أُسَامَةَ عَنْ سُفْيَنَ حَدْتَ أَيُُّبُ وَخَالِدْ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ أَسَ قَلَ
مِنَ النُّنّةِ إِذَا تَوَجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ عَلَى النَّبِ أَثَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا وَقَسَمَ وَإذَا
المهملة ﴿ بنت زمعة) بالمفتوحات وقيل باسكان الميم العامرية. قوله .. بشر) بالموحدة المكسورة
﴿ابن المفضل﴾ بفتح المعجمة الشديدة و ﴿ خالد﴾ أى الحذاء و﴿ أبو قلابة) بكسر القاف وخفة
اللام وبالموحدة عبد الله و {يوسف بن موسى) ابن راشدضد الضال الكوفى ولفظ ( من السنة)
ظاهره أنه خبر وما بعده فى تأويل المبتدأ أى من السنة اقامة الرجل . النووى : هذا اللفظ يقتضى
رفعه الى النبى صلى الله عليه وسلم فاذا قال الصحابى السنة كذا أو من السنة كذا فهو فى الحكم كقوله
قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال ولو شئت لقلت معناه ان هذا اللفظ وهو من السنة كذا
صريح فى رفعه فلو شئت أن أقول رفعه بناء على الرواية بالمعنى لقلت ولو قلت لكنت صادقا

١٥٦
كتاب النكاح
تَزَوَّجَ الثَّبَ عَلَى البَكْرِ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاثَا ثُمَّ فَسَ قَالَ أَبُوْ قِلَابَةَ وَلَوْ شِئْتُ
لَقُلْتُ إِنَّ أَنَسَارَ فَتَهُ إلَى الَّيِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَقَالَ عَبْدُ الرَزَاقِ أَخْرَنَا
سُفْيَانُ عَنْ أُوبَ وَخَالِدِ قَالَ خَالِدٌ وَلَوْ شِئْتُ قُلْتُ رَفَعَهُ إِلَى النَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٤٨٨٦
و
مَن طافَ عَلَى نسائه فى غُسْل واحد صّثنا عَبدَ الأعلى بن
باب
a
◌َّادِ حَدْتَ ◌ِيْدُ بُ دُرَبِعِ حَدْتَنَا سِيْدٌ عِنْ قَدَةَ أَنَّأَنْسَ بِنَ مالك حَدَّهُمْ
أَنَّ ◌َبِّ اللّهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نسائه فى الَّةِ الَوَاحِدَةَ وَلَهُ
يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةَ
الخطابى: السبع تخصيص للبكر لا يحتسب بها عليها وكذا الثلاث للثيب ويستأنف القسمة بعده
وهذا من المعروف الذى أمر الله تعالى به فى معاشرتهن وذلك أن البكر لما فيها من الحياء ولزوم
الخدر تحتاج الى فضل امبال وصبر وتأن ورفق والثيب قد جربت الرجال إلا أنهامن حيث استجدت
الصحبة أكرمت بزيادة الوصلة وهى مدة الثلاث . قوله ﴿يزيد) من الزيادة ﴿ابن زريع) بتصغير
الزرع بالزاى والراء والمهملة اختلفوا فى وجوب القسم على رسول الله صلى الله عليه وسلم. الخطابى:
يشبه أن يكون هذا قبل أن يسن القسم لهن فان كان ذلك بعده فلا شىء فى العدل أكثر من الطواف
على الكل والتسوية بينهن فى ذلك قال وقد سألوا عن إباحة الزيادة له على أربع زوجات وهذا باب
له وقع فى القلوب وللشيطان مجال فى الوسواس به الاعند من أيده الله تعالى وأول ما ينبغى أن يعلم
فيه أنه صلى الله عليه وسلم كان بشرا مخلوقا على طباع بنى آدم فى باب الأكل والشرب والنوم وفى النكاح
وسائر مآرب الانسان التى لا بقاء له الا بها ولا صلاح لبدنه الا بأخذ الحظ منها والناس مختلفون
فى تركيب طبائعهم وقواهم ومعلوم بحكم المشاهدة وعلم الطب أن من صحت خلقته وقويت بنيته واعتدل

١٥٧
کتاب النكاح
٤٨٨٧
باْبُ دُخُولِ الْرُجُلِ على نِسَائِهِ فى اليَوْمِ حَّتْا فَرَوَةٌ حَدَّثَنَا عَلّ
ابْنُ مُسْهر عْنِ هِشامٍ عنْ أَبِ عِنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْها كَانَ رَسُولُ اللّه صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَإِذا أَنَصَرَفَ مِنَ النَّصْرِ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ فَدْنُو مِنْ إِحَدَاَُّ
فَدَخَلَ عَلَى حَقْصَةَ فَاخْتَبَسَ أَكْثَرَ مَا كَانَ يَخْتَبُ
بابُْ إذا أسَأْذَنَ الَُّجُلُ نسَاءُهُ فِى أَنْ يُحَرَّضَ فِى بَيْتِ بَعْضهَنَّ فَأَذْنَّ لَهُ
٠
مزاج بدنه كملت أو صافه وكان دواعى هذا الباب له أغلب ونزاع الطبع منه اليه أكثر وكانت
العرب خصوصا تتباهى بقوة النكاح وكثرة الولادة كما كانوا يمدحون بقلة الطعام والاجتزاء بالعلقة
فتأمل كيف اختار الله لنبيه صلى الله عليه وسلم الأمرين حيث كان يطوى الأيام لا يأكل ويواصل
فى الصوم حتى كان يشد الحجر على بطنه حتى يزداد من أجلها جلالة وفى عيونهم قدرا وفخامة هذا
على ما بعثه الله به من الشريعة الحنيفية الهادمة لما كان عليه رهابين النصارى من
الانقطاع عن النكاح فدعا إلى المنامة وقال صلى الله عليه وسلم تناكحوا تكثروا وكان
صلى الله عليه وسلم أولاهم باثبات ما دعا إليه واستيفاء الحظ منه ليكون داعية للاقتداء به وأما
إباحة الزيادة على الأربع فأمر لا ينكر فى الدين وقد كان لسليمان عليه السلام مائة امرأة ولا فى
العقل لأن حكمة الاجتزاء منه حد والحاجة والمصلحة من غير تحديد له بشىء معلوم وإنما قصر
للامة على أربع من الحرائر لخوف أن لا يعدلوا فيهن والعجز عن انقيام بحقوقهن قال تعالى ((فان
خفتم أن لا تعدلوافواحدة» وكانت هذه العلة معدومة فى النبى صلى الله عليه وسلم وبماتبين لك أنه
لا عبرة بالعدد وأن النساء من ملك اليمين قد أبحن للأمة بلا عدد محدود وذلك لأنه ليس لهن حق
فى التسوية والتعديل على ساداتهن ثم من المعلوم من شأنه صلى الله عليه وسلم فى قلة ذات اليد أنه
لم يكن بحيث يتيسرله الاستكثار من عدد الاماء ما يستغنى بمكانهن عن الزيادة على الأربع من
الحرائر ومعقول أن لهن من الفضل فى الدين والعقل وأدب العشرة وصراحة النسب ما ليس للاماء
فكان أفضل الأمرين أملكهما له وأولاهما به فصرف زيادة حظه من النساء فى الحرائر (باب
دخول الرجل﴾. قوله ﴿فروة) بفتح الفاء وسكون الراء وبالواو و ﴿ على بن مسهر) بفاعل

١٥٨
کتاب النكاح
حَّثنا إسماعيلُ قَالَ حَدَّثَى سُلَّمَانُ بْنُ بلال قَالَ هِشامُ بنُ مُرْوَةَ أَخْبَرَفِى أَبِى
عِنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَّمَ كَنَ يَسْأَلُ فى مَرَضِهِ
الَّى مَاتَ فِه أَيْنَ أَنا ◌َدَا أَيْنَأَنَا غَدَأُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ فَذِنَ لَهُ أَزْوَاجُهُ يَكُونُ
حَيْثُ شَاءَ فَكَانَ فِى بَيْت عائشةَ خَّ مَاتَ عِنْدَهَا قَالَتْ عَائِشَةُ فَمَاتَ فِى الْيَوْمِ
الَّى كَانَ يَدُورُ عَلَىَّ فِيهِ فِى ◌َتِى فَقَهُ الله وإِنَّ رَأْسَهُ لَنَ نَحْرِى وَسَحْرِى
وخالَطَ رِيقُ رِبِقٍ
٤٨٨٩
بابُْ حُبِّ الَّجُلِ بَعْضَ نِسَائِهِ أَفْضَلَ مِنْ بَعْض حدثنا عبدُ العَزِيزِ
ابْنُ عَبْدِ الله حَدَّثَنَا سُكِنُ عَنْ يَى عَنْ عُِيْنِ حُنَّنٍ سَمَعَ ابْنَ عَبَّاسِ عَنْ عُمَرَ
رَضَىَ الله عَنْهُمْ دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَ يَأْبَةً لا يَغُرَنَّكَ هُذهِالتّى أَنْجَهَا حُسْنُها
◌ُبُّ رَسُولِ الّه صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّهَا يُرِدُ عائشةَ فَقَصَصْتُ عَلَى رَسُول
اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَبَسْمَ
الأسهار بالمهملة والراء. قوله (أين أنا غدا﴾ هذا الاستفهام للاستئذان منهن أن يكون عند عائشة
وقد يحتج بهذا على وجوب القسم له صلى الله عليه وسلم إذ لو لم يجب لم يحتج إلى الاذن. قوله
﴿فى اليوم) أى فى يوم نوبتى حين كان يدورأى فى ذلك الحساب قال الجوهرى ﴿السحر) الرئة
و ﴿النحر﴾ موضع القلادة وخالط ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم بريقها بسبب أنها أخذت
سواكا وسوته بأسنانها وأعطته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستاك به عند وفاته . قوله (عبد
العزيز) هو العامرى و﴿ سليمان) أى ابن بلال و(يحي) أى ابن سعيد الأنصارى و﴿عبيد)
٤٨٨٨

١٥٩
كتاب النكاح
٤٨٩٠
بابُْ الْمُشَبّعِ بِمَا لَمْ يَلْ وَمَا يُنْهَى مِنِ افْخَارِ الضّرَّةَ حَدَثْنَا سُلَمَانُ
ابْنُ حَرْبِ حَدَّتَنَا حَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَنْمَاءَ عَنِ النّ صَلَّى
اللّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدْثَى مُمَّدُ بْنُ المُتَّى حَدَّثَنَا يَحِى عَنْ هِشَامٍ حَدْتَنْ فَاطِمَةُ عَنْ
أَسْمَاء أَنّ امْرَةَ قَالَتْ يَارَسُولَ الله إنّ ◌ِ ضَرَّةً فَلْ عَلَىّ ◌ُنَاحٌ إِنْ تَشَبَّهْتُ مِنْ
زَوْجِى غَيْرَ الَّذِى يُعْطِى فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَمَالمُتَبِحُ بِمَالَمْ
يُعْطَ كَلَبِسِ تَّوْبِ ذُورِ
مصغر ضد الحر ابن حنين بتصغير الحن بالمهملة وبالنونين مولى زيد بن الخطاب. قوله ﴿ وحب)
فی بعضها حب بدون الواو فهواما بدل أو عطف بتقدير حرف العطف عندمن جوز تقديرها. قوله
﴿لم ينل﴾ مشتق من النيل وهو الوجدان والوصول و ﴿فاطمة) هى بنت المنذر بن الزبير ابن
العوام زوجة هشام سمعت جدتها أسماء بنت أبى بكر الصديق و﴿ محمد بن المثنىَ) ضد المفرد
و﴿يحي) أى القطان. قوله ﴿المتشبع) قال النووى قالوا معناه المتكثربما ليس عنده مذموم كمن
لبس ثوبى زور وقال أبو عبيد هو الذى يلبس ثياب أهل الزهد ومقصوده أن يظهر للناس أنه
متصف به ولو لم يكن كذلك فهذه ثياب زور ورياء وقيل هو كمن لبس ثوبين لغيره وأوهم أنهما
له. وقيل هو من يلبس قميصاً واحداً ويصل بكميه كمين آخرين ليظهر أن عليه قميصين. الخطابى:
هذا يتأول على وجهين أحدهما أن الثوب مثل المتشبع بما لم يعط صاحب زور وكذب كما يقال
للرجل إذا وصف بالبراءة من العيوب أنه طاهر الثوب والمراد طهارة نفسه والثانى أن يراد به
نفس الثوب قالوا كان فى الحى رجل له هيئة حسنة فاذا احتاجوا إلى شهادة الزور شهد لهم فيقبل
لنبله وحسن ثوبيه قال الزمخشرى فى الفائق المتشبع أى المتشبه بالشبعان وليس به فاستغير للمتحلى
بفضيلة لم يرزق و یشبه بلابس ثوبی زور أی ذی زور وهو الذی یزور على الناس بأن یتزیا بزى
أهل الصلاح رياء وأضاف الثوبين إليه لأنهما كانا ملبوسين لأجله وهو المسوغ للاضافة وأراد أن
المتحلى كمن لبس ثوبين من الزور قد ارتدى بأحدهما وائتزر بالآخر كقوله

١٩٠
كتاب النكاح
بأسَبْتُ الْغَيْرَةِ وَقَالَ وَرَّادٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَلَوْ رَأَيْتُ
رَجُلاَ مَعَ امْرَأَنِى لَبْهُ بالَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحِ فَقَالَ الْنِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
٤٨٩١ أَتَعْجُونَ مِنْ غَيْرَةَ سَعْدِ لَأَنَا أَغْرُ مِنْهُ وَالله أَغْرُ مِى حَتْنا مُرُ بْنُ حَقْص
حَدََّا أَبِى حَدْتَ الَعَْثُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ عَنِ النّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَ
قَلَ مَا مِنْ أَحَدِ أَغْرُ مِنَ اللّهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْقَوَاحِشَ وَمَا أَحَدٌ أَحَبَّ الَهِ
٤٨٩٢ المَدُ مِنَ اللّهِ حَّتْا عَبْدُ اللهِبْنُ مَسْلَةَ عَنْ مَالِكِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَيِهِ عَنْ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ يَأُمَةٌ مُمَّ مَ أَحَدٌ
أَغْيَرَ مِنَ الله أَنْ يَرَى عَبْدَهُ أَوْ أَمَ تُؤْفِى ◌َ أُمٌَّ مُمَّد لَوْتَعْلُونَ مَا أَعلمُ لَضَحِّكُمْ
إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا
أقول الكلام الكافى والتقرير الشافى أن يقال معناه المظهر للشبع وهو جائع كالمزور الكاذب
المتلبس بالباطل وشبه الشبع بلبس الثوب بجامع أنهما يغشيان الشخص تشبيها تحقيقياً أو تخييليا كما
قرر الامام السكاكى فى قوله تعالى ((فأذاقها اللّه لباس الجوع والخوف) فان قلت ما فائدة التثنية
قلت المبالغة إشعارا بالازار والرداء يعنى هو زور من رأسه إلى قدمه أو اعلام بأن فى التشبع
حالتين مكروهتين فقدان ما يشبع به وإظهار الباطل . قوله { وراد) بفتح الواو وشدة الراء
وبالمهملة مولى المغيرة بن شعبة الثقفى وكاتبه و (سعد بن عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة
الخزرجى و ﴿مصفح) بكسر الفاء وفتحها يريد أن يضربه بحد السيف للقتل والاهلاك لا بصفحه
وهو عرضه للزجر والارهاب يقال أصفحت بالسيف إذا ضربت بعرضه. قوله(عمرابن حفص)
بالمهملتين و ﴿شقيق) بفتح المعجمة وكسر القاف الأولى و(أحب) بالنصب والمدح فاعله وهو مثل
مسلة الكحل وفى بعضها بالرفع مر فى سورة الأنعام. قوله (عبدالله بن مسلمة) بفتح الميم واللام