النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
كتاب النكاح
الذَُّّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِ عَرُوسًا فَعَ القَوْمَ فَأَصَابُوا مِنَ الطّعامِ ثُمْ
خَرَجُوا وَبَقَ رَحْ مِنْهُمْ عِنْدَ الّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَفَطَالُوا المُكْثَ فَقَامَ
النِىُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَخَرَجَ وَخَرَْتُ مَعَهُ لِكَىْ يَخْرُجُوا فَشَى النُّّ صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَشَيْتُ حَّى جَبَةَ حُبْرَةِ عَائِشَةَ ثُمَّ ◌َظَّ أَنْهُمْ خَرَجُوا
فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ حَتّى إذا دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ فِذا هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَقُومُوا
فَرَجَعَ النِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ حَتّى إذا ◌َغَ عَّبَةَ حُجَرَة عَائِشَةَ
وَظَنَّ ◌َهُمْخَرَجُوا فَرَجَعَ وَرَجَعُ مَعَهُ فإذاُمْ قَدْ خَرَجُوا فَضَرَبَ النُِّ صَلّى
الله عَلَيْهِ وَسَنِى وَبَيَْهُ بِالسَّْرِ وَأُنْلَ الحِجَابُ
بَابْ الَوَةِ وَلَوْ بِشاةٍ حَدْنا علىٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قالَ حَدَّثَى حَيْدٌ ٨٤٠
أَنَّهُ سُمعَ أَنَسَا رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ سَ النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَبْدَ الَّْنِ
ابْنَ عَوْفٍ وَتَزَوَّجَ امَةً مِنَ الأَنْصَارِ كَمْ أَصْدَقتَا قَ وَزْنَ نَوَاةَ مِنْ ذَهَب
٥
وَعَنْ مُحَيْدٍ سَْتُ أَنَّا قَ لَمَّا قَدُوا الَدِينَ نَوَلَ الُهَاجُونَ عَلَى الأَنصار
فَزَلَ عُدُ الَّرْنِ بُ ◌َعْوفِ عَلىَ سْعِدٍ بِالَّبِعِ فَقَالَ أُقْسُكَ مالِى وَأَنْلُ لَكَ
الحجاب وهى قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبى) وتقدم آنفا. قوله (على)
أى ابن المدينى و (سفيان) أى ابن عيينة ورحميد - بالضم أى الطويل و ﴿سعد بن الربيع)
((١٦ - كرمانى - ١٩))

١٢٢
کتاب النكاح
عَنْ إحْدَى امْرَأَنِىّ قَالَ بَرَكَ الله لَكَ فِى أَهْلَكَ وَمالكَ ◌َرَجَ إِلَى الُّْوقِ فَباعَ
وَاشْتَرَى فَصَابَ شَيْئًا مِنْ أَقْطِ وَْنِ فَزَوْجَ فَقالَ النّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَ
٤٨٤١ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشاة حَثْنَا سُلِيمَاذُ بْنُ حَرْبِ حَدَثَا حَادٌ عَنْ ثَابت عَنْ أَنْسَ قالَ
0
مَا أَوْكَالنُّّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى شَىْءٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَعَلى ◌َيْنَبَ أَوْلَ بِشاة
٤٨٤٢ صّثنا مُسَدّدٌ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ شُعَيْبِ عَنْ أَنَسِ أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَعْتَقَ صَفِيَةَ وَتَرَوَّجَها وَجَعَلَ عِثْقَهَا صَدَاقَا وَأَوْمَ عَليها ◌ِخَيْسِ
صّشا مالك بن إسماعيلَ حَدّثَنَا زَهَيْر عَنْ بَيَانِ قالَ سَمعت أنسَا يَتَوِلَ بنى
٤٨٤٣
النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ِدْرَة ◌َرْسَلَى فَدَعَوْتُ رِجَالاً إلى الطّعام
٤٨٤٤ باستبُّ مَنْ أَوْلمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْض ◌َثْنَا مُسَدَّدُ
حَدْتَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدَ عَنْ تَابِتٍ قَالَ ذُكِرَ تَزْوِيٌحُ زَيْنَبَ أبَهَ جَحْشٍ عِنْدَ أَنَس
=
فَقَالَ مَارَأَيْتُ النِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نسائه ما أَوْلَمَ عَلَيْها
أَوْلَمَ بِشَاةِ
يفتح الراء الأنصارى و{شعيبَ) ابن الحبحاب بفتح المهملتين وإسكان الموحدة الأولى أبو صالح
البصرى وقدمر وجوه فى جعل العتق الصداق وأصحبا أنه أعتقها تبرعا ثم تزوجها برضاها بلاصداق
قوله ﴿زهير) مصغر الزهر بالزاى ثم الراء ابن معاوية الجعفى ود( بيان) بفتح الموحدة وخفة
التحتانية وبالنون ابن بشر بالموحدة المكسورة الأحمسى و﴿ بامرأة) أى بزينب ولعل السرفى أنه

١٢٣
كتاب النكاح
باسبُْ مَنْ أَوْلَ بأَقَلَ منْ شاءَ حّتنا مُمَدُ بْنٌ يُوسُفَ حَدَثْنَا سَفُيَأْنُ ٤٨٤٥
عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَةَ عَنْ أُمِهِ صَفَِّ بِنْتِ شَِيَةَ قَتْ أَوْلَمَالَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِدَيْنِ مِنْ شَعير
باسَبُْ حَقِ إجابةِ الََّةِ وَالَّغْوَةِ وَمَنْ أَوْلَمَ سَبْعَةَأَيَّمٍ وَنَحْوَهُ وَلْ
يُوَقّتِ النِّيُّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَ يَوْمَ وَلَوْمَيْنِ حَّثْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ ٤٨٤٦
أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنْ نَفِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ مُمَ رَضَِ الهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَقَالَ إِذَادُعِى أَحَدُّكُمْإِلَى الَوِ فَلَيْهٍ حَدَثْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا ٤٨٤٧
يَجِ عَنْ سُفْيَنَ قَالَ حَدََّي ◌َنْصُورٌ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ الّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ فُكُوا الْعَانِىَ وَأَجِبُوا الدّاعِىَ وَعُودُوا الَريضَ
عليه الصلاة والسلام أولم عليها أكثر كان شكرا لنعمة الله تعالى فى أنه زوجه إياها بالوحى إذ قال
تعالى (( فلما قضى زيد منها وطرازوجنا كها )) قوله منصور" هو ابن عبد الرحمن الشيمى روى عنه
الثورى وابن عيينة و﴿محمد بن يوسف﴾ الفريابى بالفاء والراء والتحتانية والموحدة سمع الثورى
و محمد بن يوسف) البيكندى بالموحدة والتحتانية والكاف والنون والمهملة سمع ابن عيينة والمقام
يحتملهما ولا قدح فى الاسناد بهذا الالتباس لأن كلا منهما بشرط البخارى ومصفية بنت شيبة)
بفتح المعجمة وإسكان التحتانية ابن عمر القرشى الحجبى وهى تابعية فالحديث مرسل وفى بعضها
زيدت عن عائشة فيصير سندا متصلا ولم يوقت﴾ أى لم يعين مدة الوليمة . النووى : لو كانت
الدعوة ثلاثة أيام فالاول تجب الاجابة فيه وأنثانى تستحب فيه والثالث تكره واستحب المالكية
كونها للموسر أسبوعا. قوله ﴿فليأتها) أى فليحضرها والاصح أنه أمر إيجاب و﴿منصور) هو
ابن المعتمر و﴿أبو وائل) بالهمزة بعد الألف هو شقيق بفتح المعجمة وكسر القاف و﴿العانى)

١٢٤
٤٨٤٨
كتاب النكاح
حّمْنَا الْحَسَنُ بنُ الْرَبِيعِ حَدْتَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنِ الأَشْعَثِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ
◌ُوَيْدِ قَ الَرَءُ بْنُ عَازِبِ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا أَمَنَالنّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
بِسَيْ وَاتَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا بِيَادَةِ الَرِيضِ وَاتْبَاعِ الْجَازَةِ وَتَشْميت العاطس
وَإِرارِ القَسَمِ وَنَصْرِالمَظْلُومِ وَإِفْسَاءِالسلامِ وَإِجَابَةِ لَّاعِ وَنَا عَنْ خَواتِ
الَذَهَبِ وَعَنْ آنَةَ الفِضّةِ وَعَنِ الَائِرِ وَالقَسِّيَّةِ وَالإِسْتَبْرَقِ وَالَّذِيبَاجِ . تَبَعَهُ
٤٨٤٩ أَبُو عَوَاتَةَ وَالشَّيْبَانُّ عَنْ أَشْعَكَ فِى إِفْشَاءِ السَّلامِ حّتنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعيد
هو بالمهملة والنون الأسير . فان قلت الداعى هو أعم من أن يكون الى وليمة أو الى غيرها قات قال
الجمهور لا تجب الاجابة الى غير الوليمة بل تستحب والداعى الذى أمر باجابته صاحب الوليمة خاصة
لما فيه من الاعلان بالنكاح وإظهار أمره. فان قلت فالأمر مستعمل باطلاق واحد فى الايجاب
والندب وذلك منوع عند الأصوليين قلت جوزه الشافعى وأما عند غيره فيحمل على عموم المجاز
قوله - الحسن بن الربيع) بفتح الراء البورانى بضم الموحدة وبالواو وبالراء وبالنون
و (أبو الأحوص بالمهملتين وبالواو سلام الحنفى والأشعث) ابن أبى الشعثاء بالمعجمة
ثم المهملة ثم المثلثة فى المذكر والمؤنث و﴿معاوية بن سويد) بضم المهملة وفتح الواو وإسكان
التحتانية و (البراء﴾ بتخفيف الراء وبالمد (ابن عازب﴾ بالمهملة والزاى نزل الكوفة فالرجال
كلهم كوفيرن. قوله ﴿ تشميت) بالمعجمة وهو أفضح اللغتين وبالمهملة وهو الدعاء بالخير والبركة
و﴿ابرار القسم﴾ هو تصديق من أقسم عليك وهو أن تفعل ما سأله يقال أبر القسم إذا صدقه
وقيل المراد أنه لو حلف أحد على أمر مستقبل وأنت تقدر على تصديق يمينه كما لو أقسم أن لا يفارقك
حتى تفعل كذا وأنت تستطيع فعله فافعل لئلا يحنث. قوله ﴿المياثر) جمع الميثرة بالتحتانية والمثلثة
والراء وهو فراش صغير من الحرير محشو بالقطن يجعله الراكب تحته و ﴿النفسية) بالقاف وبالمهملة
والتحتانية الشديدتين ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير ينسب الى قرية بالديار المصرية وقيل هو
القز وهو الردىء من الحرير أبدلت الزاى سينا . فإن قلت المنهى عنه ست لا سبع قلت السابع هو
الحرير وسيجىء صريحا فى كتاب اللباس وتقدم فى أول الجنائز بلطائف كثيرة و(أبو عوانة)

١٢٥
كتاب النكاح
حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بِنُ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدِ قَلَ دَعَا أَبُو
أُسَيْدُ السَّاعِدِىُّ رَسُولَ اللّهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَم فى عُرُسِهِ وَكَانَتِ امْرَأَنْه يوْمَذْ
خادمُهُمْ وَهَ العَرُوسُ قالَ سَهْ تَدْرُونَ مَاسَقَتْ رَسُولَ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ أَنْفَعَتْ لَهُ تَتِ مِنَ اللّيْلِ فَلَّا أَكَلَ سَقَتْهُ إِيَّهُ
بابْتُ مَنْ تَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللّهَ ورَسُولَهُ حَّثنا عَبدُ الله بن ٤٨٥٠
يُوسُفَ أَخَبَ نَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهابٍ عَنِ الأَْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِى الله
بتخفيف الواو وبالنون وضاح و ﴿الشيبانى بفتح المعجمة وإسكان التحتانية وبالموحدة وبالنون
أبو إسحاق سليمان. فإن قلت ما معنى المتابعة فى إفشاء السلام قلت غيرهما روى الحديث مبدلا
لافشاء السلام برد "سلام كما فى اللباس والجنائن. قوله ﴿ وأبو حازم) بالمهملة والزاى اسمهسلمة
ابن دينار وفى بعضها عبد العزيز بن أبى حازم عن سهل وهو سبو إذ لابدمن أن يكون بينهما أبوه
أو رجل آخر وـ"أبو أسيد مصغر الأسد وقيل بفتح الهمزة وكسر المهملة والصواب الأول
وهو مالك بن ربيعة الساعدى بالمبملات ولفظ «الخادم يطلق على الذكر والأنثى وكان ذلك
قبل نزول الحجاب و (أنفعت بالنون واقاف والمهملة والما أكل ﴾ أى الطعام سقته بعد ذلك
قوله ﴿الأعرجَ)) اعلم أن الزهرى يروى عن رجلين كلاهما أعرج واسمبما عبد الرحمن أحدهما عبد
الرحمن بن هرمز الهاشمى والثانى عبد الرحمن بن سعد المخزومى والظاهر أن هذا هو الأول لا الثانى
وفى رواية البخارى أيضا أعرج ثالثيروى أيضاعن أبى هريرة واسمه ثابت القرشى ويقال له الأحنف
وروى مسلم فى صحيحه هذا الحديث عن مالك عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبى هريرة وأيضاعن
الزهرى عن عبد الرحمن الأعرج عن أبى هريرة بمثله وروى عن زياد بالتحتانية ابن سعد عن ثابت
الأعرج عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال شر الطعام طعام الوليمة يمنع من يأتيها ويدعى
اليها من يأباها ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله. وقال النووى: ذكر مسلم الحديث موقوفا
ومرفوعا الى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ومعناه الاخبار بما يقع بعده من مراعات الاغنياء

١٢٦
كتاب النكاح
عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ شَرّ الطّعامِ طَعَامُ الَوَلَمَةِ يَدْعَى لَا الأَغْنِيُ وَيُتْرَكُ الفُقَرَأُ
وَمَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللّه وَرَسُولَهُ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ
٤٨٥١ بابْ مَنْ أَجابَ إلَى كُراعٍ حَّتْا عَبْدَانُ عَنْ أَبِ حَرَةَ عَنِ الأَحْمَشِ
عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ الّ صَلَى الله عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَوْ دُعِيتُ إلَى
كراعٍ لَأَحَبْتُ وَلَوْ أَهْدِىَ إِلَى ذِاٌ لَقَلْتُ
بابُْ إجابة الدّاعى فى العُرْسِ وَغَيْرِها حَّثْا عَلَى بْنُ عَبْدِ الّه بْ
٤٨٥٢
وإيثارهم بالطيب وتقديمهم ونحوه. قوله ﴿ من ترك الدعوة) فان قلت معناه من تركها بأن لم يدع
أو تركها بأن لم يجب قلت الثانى بقرينة الرواية الصحيحة المذكورة آنفا وهى ومن لم يجب الدعوة فان
قلت أوله مرغب عن حضور الوليمة بل محرم وآخره مرغب فيه بل موجب قلت الاجابة لا تستلزم
الأكل فيحضر ولا يأكل فالترغيب فى الاجابة والتحذير عن الا كل فان قلت ما معنى كونه شرا
مطلقاً وقد يكون بعض الأطعمة شرا منها قلت المراد شراطعمة الولاء طعام وانية يدعى الأغنياء
ويترك الفقراء القاضى البيضاوى: أى من شر الطعام كما يقال شر الناس من أكل وحده أى من
شرهم وإنما سماه شرا لما ذكر عقيبه، فكأنه قال شر الطعام طعام الواجهة فى شأنها ذلك. الطيبي:
التعريف فى الوليمة للعهد الخارجى إذا كان من عادتهم دعوة الاغنياء وترك فقرائهم وايدعى.
إلى آخره استئناف بيان لكونباشر الطعام فلا يحتاج إلى تقدير من لأن الرياء شرك خفى وا من
ترك الدعوة حال والعامل يدعى يعنى يدعى الأغنياء لها والحال أن الاجابة واجبة فيجيب المدعو
ويأ كل شر الطعام. قوله : أبو حمزة بن بالمهملة والزاى محمد بن ميمون السكرى ودأبو حازم)
اسمه سلمان الأشجعى وهذا غير أبى حازم المتقدم آنفا إذ اسمه منمة بن دينار وكلاهما تابعيان فافرق
بينهما . قوله {كراع المرادبه عند الجمهور كراع الشاتوقيل هو كراع الغير بفتح المعجمة وهو موضع
على مراحل من المدينة من جهة مكة شرفها الله تعالى والذراع إياه، فى يد الغنم وهو أفضل
من الكراع فى الرجل وفى الأمثال: أعطى "عبد كراعا يطلب ذراعا والله أعلم ﴿باب إجابة
الداعى فى العرس) بضم الراء وإسكانها. قوله ﴿على بن عبد الله بن إبراهيم البغدادى قيل هو

١٢٧
کتاب النكاح
إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الَجَّاجُ بْنُ مُمَّدَ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْ أَخَبَى مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ
عَنْ نَافِعِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بِنَ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ يَقُولُ قَلَ رَسُولُ الله
صَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَجِبُوا هَذِهِ الدّعَوَةُ إِذاُعِيتُمْلَ قَالَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَأْتى
الَّعَةَ فِى الُْرْسِ وَغَيْرِ الْعُرْسِ وَهَ صَائِمٌ
باسبُ ذَهَابِ الّساءِ والصّْيانِ إلَى الْرِسِ حَّثنا عَبْدُ الَّرْنِ بْنُ ٤٨٥٣
الْبَارَك ◌َّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَعِزِ بنُ صَهْبِ عْن أَنَسِ بنِ مالِك
رَضَى اللهُ عَنْهُقَالَ أَبْصَرَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نِسَاءَ وَصِيْانا مُقْبِينَ مِنْ
مُرْسِ فَقَامَ مُمْسًَفَقَالَ اللّهُمْ أَنْمُ مِنْ أَحَبِ النّاسِ إِلَىَّ
باسبْ هَلْ يَرْجِعُ إذا رَأَى مُنكَرا فى الَّدْعَوَةِ وَرَأَى ابْنُ مَسْعُود
الذى ذكره قبيل هذا فى باب اغتباط صاحب القرآن فقال على بن ابراهيم نسبه إلى جده
و﴿الحجاج)) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى ابن محمد الأعور و﴿ ابن جريج) بضم الجيم الأولى
عبد الملك ورموسى بن عقبة) بضم المهملة وسكون القاف. قوله ﴿ هذه الدعوة) أى دعوة
الوليمة . فان قلت ما فائدة حضور الصائم قلت قد يريد صاحب الوليمة التبرك به والتجمل والانتفاع
بدعائه أو بارشاده أو الصيانة عما لا يصان فى غيبته وفيه أن الصوم ليس بعذر فى الاجابة . قوله
﴿ممتنا﴾ من الامتنان أى منعما متفضلا مكرما لهم وفى بعضها متنا من الامتان أى منتصبا مستويا
صلبه وروى الاسماعيلى مثلا بفتح الميم وكسر المثلثة أى ماثلا من المثول بالمثلثة وروى ابن عمارة
مثلا. قوله (اللهم) ذكره متبركا وكأنه استشهد باللّه فى ذلك تأكيداً لصدقه. قوله
﴿ أبو مسعود) هو عقبة بتسكين القاف البدرى الأنصارى وفى بعضها ابن مسعود أى عبد الله

١٢٨
کتاب النكاح
صُورَةً فى البَيْتِ فَرَجَعَ وَدَعا ابْنُعَرَ أَبا أُوبَ فَرَأَى فِى الَيْتِ سْرًا عَلَى
الجَدَارِ فَقَالَ ابُمَ غَ عَلَهُ النَّسَاءُ فَالَ مَنْ كُنْتُ أَنْشَى عَلَيْهِ فَ أَكُنْ
٤٨٥٤ أَخْشَى عَلَيْكَ والله لا أََْمُ لَكُمْ طَعَمَا فَرَجَعَ حَدَّثْا إِسماعِيْلُ قَالَ حَدَّثَنِى
مالِكٌ عَنْ نَافِعِ عِنِ القَاسِبِن ◌ُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ التّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسََّمَ
أَنَّ أَخْبَتْهُ أَهَ اشْتَرَتْ تُمْقَةٌ فِيهَا تَصاوِيُ فَّا رَآهَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ قَ عَلَى البابِ فَلَمْ يَدْخُلْ فَرَفْتُ فى وَجْهِ الكَرَاهَةَ فَقُلْتُ
ياَرَسُولَ الله أَتُوبُ إلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ماذا أَقْتَبْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسََّ مَا بالُ هُذِهِ الَّرَةَ قَالَتْ فَقُلْتُ اشْتَرَيْهَا لَكَ لِتَقْعُدَ عَلَهَا وَتَوَسَّدَها
فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإنَّ أَتْحَابَ هُذْهِ الصُوَرِ يُعَذِّبُونَ يَوْمَ
القِيامَةَ وَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَقْتُمْ وَقَالَ إِنَّ البَيْتَ الَّى فِيه الصُّوَرُ لا تَدْخُ
المَلَائِكَةُ
بابُ قِ المَةِ عَلَى الرِّجَالِ فِى العُرْسِ وَخِدْتَهِمْ بِالنَّفْسِ حَّثنا
٤٨٥٥
﴿وأبو أيوب) هو خالد الأنصارى من أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلعليه حين قدم
المدينة. قوله ﴿ من كنت) أى أن كنت أخشى على أحد يعمل فى بيته مثل هذا المنكر ما كنت
أخشى عليك. قوله ( مرقة بالضم الوسادة الصغيرة وبالكسر لغة والأمر فى ﴿أحيوا) التعجيز
ومر الحديث فى كتاب الملائكة فى باب إذا قال أحدكم آمين. قوله ﴿ بالنفس) أى بنفسها

١٢٩
كتاب النكاح
سَعِيدُ بِنْ أَبِى مَرْيَمَ حَدْتَنَا أَبُوْ غَسَّانَ قالَ حَدَّثَنِى أَبُو حازم عَنْ سَهْلَ قَالَ لَمْا
عَرْسَ أَبُو أُسَيْدِ السّاعِدِّ دَعا النّ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَمُ وَأَتْحَابَهُ نَا صَنَعَ
لَهُمْ طَعَامَ وَلَا قَرْبَهُ إِلَيْ إِّ امْرَتُهُ أُمْ أُسَيْدِ بَتْ تَرَاتِ فِى تَّوْرِ مِنْ حِجارَةَ
مِنَ الَّيْلِ فَمَّا فَرَغَ النُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ مِنَ الطَّامِ أَمَهُلَهُ فَقَتْهُ
تُتْحِفُهُ بِذلِكَ
بَابُ النَّقِيعِ وَالشَّرابِ الَّذِى لا يُسْكُرُ فِى الْعُرْسِ حَدِبْنا يَحْيِ بْنُ ٤٨٥٦
بُكَيْرِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ القَارِىُّ عَنْ أَبِى حَازِمٍ قَالَ سَعْتُ سَهَلَ
أبَ سَعْد أَنَّ أَا أُسَيْدِ السَّاعِدِىَّ دَعَ الَّيِّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّ لِعُرْسِهِ فَكَتِ
امْرَ أْتُهُ خَدَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَهَى العَرُوسُ فَقَالَتْ أَوْ قَالَ أَنْدْرُونَ مَ أَنَقْمَتْ لِسُولِ
اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَنْفَعَتْ لَهُ تَتْ مِنَ اللَّلِ فِى قَوْرِ
و ﴿أبوغسان) بفتح المعجمة وشدة المهملة وبالنون محمد بن مطرف بالمهملة وكسر الراء المشددة
و ﴿عرس﴾ أى اتخذ عروسا. الجوهرى: يقال أعرس ولا يقال عرس وهذاحجة عليه و﴿ أبو
أسيد) بضم الهمزة على الأصح اسمه مالك و﴿ النور) بفتح الفوقانية وإسكان الواو وبالراء إناء
وقيل إناء يشرب فيه و ﴿ أمائته) من الامائة بالمثلثة وهو الطرح فى الماء حتى ينحل الخطابى:
يريد منسته بيدها يقال مثت الشىء إذا أذبته أى بللته فانماث أى ذاب وانحل. قوله ﴿تخصه﴾ أى
تخص أم أسيد رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وفى بعضها تحفة أى هدية. قوله ﴿يعقوب)
القارى بالقاف وتخفيف الرأء منسوب إلى القارة و ﴿الخادم) يطلق على الرجل والمرأة
(١٧ - كرمانى -١٩»

١٣٠
کتاب النكاح
باسبّ المُدَارَاِ مَعَ النّساءِوَفَوْلِ النّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّمَا المَرْأَةُ
٤٨٥٧ كَالصَّلَعِ حَتْا عَبْدُ العَزِيزِبْنُ عَبْدِ الّهِ قَلَ حَدْثَى مَالِكٌ عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ
الَّعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ المَرَةُ كَالصِّلَعِ إِنْ
أَقْهَا كَسَرْتَهَا وَإِن أْسَتْتَعْتَ بِهِ أَسَتْعَتَْ بِها وَفِيها مَوَجْ
٤٨٥٨ بابُ الوَصاة بالنّساءِ حَّتْا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرِ حَدَّثْنَاَ حُسَيْنَ الجُعْفُّ
عَنْ زَائِدَ عَنْ مَيَرَةَ عَنْ أَبِ حَارِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الّ صَلّى الله عَلْه
وَسَلَ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِى جَارَهُ وَأْسْتَوْصُوا
و﴿أبو الزنادَ﴾ بالنون عبد الله و (الأَ عرج﴾ عبدالرحمن بن هرمز و﴿الضلع) بكسر المعجمة وفتح
اللام و﴿الوصاية) بفتح الواو وكسرها وفى بعضها الوصاة بالألف فقط بعد الصاد وبتاء التأنيث
و﴿اسحاق بن نصر) بسكون المهملة و(الحسين الجعفى) بضم الجيم وتسكين المهملة وبالفاء
و﴿زائدةَ﴾ من الزيادة ابن قدامة ﴿وميسرة) ضد الميمنة ابن عمار و﴿أبو حازمَ) بالمهملة
والزاى سلمان الأشجعى وهو غير أبى حازم المتقدم آنفا الراوى عن سهل إذ اسمه سلمة. قوله
﴿اليوم الآخر) أى من كان يؤمن بالمبدأ والمعاد فلا يؤذى جاره فان قلت مفهومه أن من آذاه
لا يكون مؤمنا قلت لا يكون كاملا فى الايمان. قوله (استوصوا ﴾ القاضى البيضاوى الاستيصاء
قبول الوصية والمعنى أوصيكم بهن خيرا فاقبلوا وصيتى فيهن فانهن خلقن من ضلع والضلع استعير
للمعوج أى خلقن خلقاً فيه اعوجاج فكانهن خلقن من أصل معوج فلا يتهيأ الانتفاع بهن إلا
بمداراتهن والصبر على اعوجاجهن وقيل أراد به أن أول النساء أى حواء خلقت من ضلع آدم.
الطبى : الأظهر أن السين للطلب مبالغة أى أطلبوا الوصية من أنفسكم فى حقهن بالخير ويجوز أن
يكون من الخطاب العام أى يستوصى بعضكم من بعض فى حقهن وفيه الحث على الرفق بهن وأنه

١٣١
کتاب النكاح
بالنفّسَاءِ خَيْرًا فَانْهُنَّ خُلُقْنَ مِنْ ضِلَعَ وَإِنْ أَعْوَجَ شَىءٍ فِىِ الْضِلَعِ أَعْلَاهُ فَنَّ
ذَهْتَ تُقِيمُهُ كَرْتَهُ وَ إِنْ تَّكَهُلَمْ يَلْ أَعْوَجَ فَاْتَوْصُوا بِالنّساءِ خَيْرًا
حَدْا أَبُو نُِّ حَدَْ سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ ٤٨٥٩
عَنْهُمَا قَالَ كُنّ ◌َقِ الكَلامَ والِنْبساطَ إِلَى نِسائنا عَلَى عَهْدِ النّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ هِيَةَ أَنْ يُنْزَلَ فِينَا شَيْ فَمَا تُوُفِىَ النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
تَكَلَّمْنَا وَأَنْبَطْنا
بابْ فُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِكُمْنَرَا حَشْهَا أَبُو النُّعَانِ حَدَّثَا حَادُ بنُ ٤٨٦٠
زَيْدْ عَنْ أَيُوبَ عِنْ نَافِعِ عِنْ عَبْدِ النَّهِ قالَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ كُّكمراعٍ
وكُلُّكُمْ مَسُلٌ فَالِمِاُ رَاعٍ وَهَوَ مَسُولُ والْرُجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِهِ وهو مَسُْلٌ
وَالَرَةُ رَاعَةٌ عَلَى ◌َيْتِ زَوْجِها وَهَى مَسُؤْلَةٌ وَالَبُدُ رَاعِ عَلى مالٍ ◌َسَّدِهِ وهُوَ
مَسْؤُلَ أَلاَ فَكْلُكْ رَاءٍ. ٠ُهُمْوَلْ
كيف يصح منه أفعل التفضيل
،وجَ فان قلت العوج من العيو
لامطمع فى استقامتهن . قو
ثيث يتميز عنه بالقرينة جاز
قلت إنه أفعل الصفة أو أنه٠أو الامتناع عند الالتباس بالدم
البناء منه فإن قلت الكلام يتم: هذه المقدمةاث فود قلت توكيد معنى الكسر لأن
الاقامة أثرها أظهر فى الجهة الأعلى بون: أنبا ... من أعوج أجزاء الضلع فكانه قال خلقن
من أعلى الضلع وهو أعوجه. قوله (هيبة) مفعول له اقوله نتقى أى نتقى لخوف النزول. قوله (كلكم)

١٣٢
كتاب النكاح
باسبُ حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ الَّهِلِ حدست سُليمانُ بْنُ عَبْدِ الَّرْنِ
وَعَلَى بَنْ حُجْرٍ قَالاَ أَخَنَا عِيْسِ بُ يُونُسَ حَدَثَنَا هِشاُ بنُ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ
اللهِ بنِ مُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَسَ إِحَدَى عَشْرَةَ أَمَرَأَةٌ فَتَعَاهَدْنَ
وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لاَيَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنْ شَيْئً قَالَتِ الأُولَى زَوْجِى ◌َُّ
◌َ غَنُ عَلَى رَأْس ◌َجَلَ لاَسَهْلِ غَيْتَ وَلَا سَمِينَ فَيْقَلُ قَالَتِ الثِّيَةُ زَوْجِى
لَبُّ خَبَرَهُ إِلَى أَخَافُ أَنْ لَأَذَرَهُ إِنْ أَذْكُرُهُ أَذْكُرْ مَجَرَهُ وَيُحَمُقَالَتَ الثَّلَةُ
٠
فان قلت إن لم يكن له رعية فعلى من يكون راعيا قلت على أعضائه وجوارحه وقواهوحواسه .
مرت فوائد الحديث فى باب الجمعة فى القرى (باب حسن المعاشرة) أى المخالطة و(سليمان) هو
ابن عبدالرحمن الدمشقى و﴿على بن حجر) بضم المهملة وإسكان الجيم وبأثراء السعدى وراويههشام
المروزى مات سنة أربع وأربعين ومائتين و ﴿عيسى بن يونس) بن أبى اسحاق السبيعى ورواية
هشام بن عروة عن أخيه عبد الله نادر والغالب روايته عن أبيه بدون واسطة الأخ و﴿النسوة
الاحدى عشرة) كلهن من قرية من قرى اليمن. قوله ﴿غث) أى مهزول و(سهل) بالرفع والجر
و﴿ينتقل﴾ بالنصب والانتقالهنا بمعنى النقل أى لا يأنى اليه أحد لصعوبة المسلك ولا يؤتى به الى
أحد أى لا ينقله الناس الى بيوتهم الرداءته وفى بعضها فينتقى من النق بكسر النون وهو المخ أى يستخرج
نقيه وحاصله أنه قليل الخير من جهة أنه لحم الجمل لا لحم الغنم وأنه مهزول ردىء وأنه صعب التناول
لا يوصل اليه إلا بمشقة شديدة أى خيره قليل ذاتاوصفة وعارضا. الخطابى: المراد بقوله على رأس
جبل أنه يترفع ويتكبر أى جمع الى قلة الخير التكبر وسوء الخلق وبقوله لا سمين فينتقل أنه ليس
فيه مصلحة فيتحمل سوء عشرته بسببها. قوله (الثانية ) واسمها عمرة بنت عمرو البنى و﴿لا أبث)
بالموحدة وفى بعضها بالنون أى لاأنشره ولا أشيعه. قوله ﴿أن لا أذره) قالوا فيه تأويلان لأن
الهاء أماعائدة إلى الخبر أى خبره طويل أن شرعت فى تفصيله لا أقدر على إتمامه لكثرته أو الى
الزوج وتكون لا زائدة أى أخاف أن يطلقنى فأذره وأقول والتأويل الثالث أن يقال ان معناه
أخاف أن أثبت خبره إذعدم انترك هو الاثبات والتبيين واما {العجر والبجر) بضم العين فى الكلمة
٤٨٦١

١٣٣
کتاب النكاح
زَوْجِى العَشَنَّقُ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وَإِنْ أَسُّكُتْ أُعَلَّقْ قَالَتِ الرَّبِعَةُ زَوْجِى كَلَيْلِ
تهامَ لاَحُرِّ وَلَا قُرٌ وَلَا ◌َةَ وَلَا سَامَةَ قَالَتِ الْخَمِسَةُ زَوْجِى إِنْ دَخَلَ فَ
وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ قَتِ السَّادِسَةُ زَوْجِى إِنْ أَكَلَ لَّ وَإِنْ
شَرِبَ اشْتَفَّ وَ إِنِ اصْطَجَعَ الْتَفْ وَلَا يُوِجُ الَكَفْ لِعَمَالَدَّ قَالَتِ السَّبَةُ
الأولى وضم الموحدة فى الثانية وفتح الجيم فيهما وبالراء فالمرادبهما عيوبه والمشهور فى الاستعمال أن
يراد به الأمور كلها وقيل العجرة نفخة فى الظهر والبجرة نفخة فى السرة. فان قلت لم خالفت عبدها
حيث تعاهدن على أن لا يكتمن شيئاً من أخبارهم قلت قد ذكرت حيث قالت أخاف أن يطلقنى
وأنه صاحب العيوب مع أنه لا محذور فيه إذ لم يثبت إسلامهن حتى يجب عليهن الوفاء بالعقود. قوله
﴿ الثالثة) وهى بنت كعب اليمانى و﴿العشنق﴾ بالمهملة والمعجمة والنون المشددة المفتوحات
وبالقاف الطويل أى أنه طويل بلا طائل فان ذكرت عيوبه طلقنى وان سكت عنه عاقنى فتركنى
لا عزبا ولا مزوجة كماقال تعالى ((فتذروها كالمعلقة)) قوله (الرابعة) واسمها مهدد بفتح الميم وسكون
الهاء وفتح المهملة الأولى بنت أبى هرومة بالراء المضمومة و﴿تهامة) بكسر الفوقائية هو اسم لكل
ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز وهو من التهم بفتح الفوقانية والهاء وهو ركود الريح ويقال تهم
الدهن إذا تغير فالمراد أنه كليل أهل مكة أى كليل أصحاب الأمن أو كليل ركدت الرياح فيه أو كليل
الربيع وقت تغير الهواء من البرودة الى الحرارة وظهور اعتداله و﴿القر) بالضم البرد أى ليس
فيه أذى بل هو راحة ولذاذة عيش كليل تهامة لذيذ معتدل ليس فيه حرمفرط ولا برد ولا أخاف له
غائلة لكرم أخلاقه ولا ملالة لاله ولالى من المصاحبة . قوله (الخامسة) واسمها كبشة بالموحدة
والمعجمة و ﴿فهد) بكسر الهاء وصفته بالاغماض والاعراض وشبهته بالفهد لكثرة نومه
يعنى إذا دخل البيت يكون فى الاستراحة معرضا عما تلف من أمواله وما بقى منها و ﴿أسد)
بكسر السين تصفه بالشجاعة أى إذا صار بين الناس كان كالأسد يعنى سهل مع الأحباء صعب على
الأعداء كقوله تعالى ((أشداء على الكفار رحماء بينهم)) وقال بعضهم معنى فهد أنه إذا دخل البيت
وثب على وثوب الفهد كأنها تريد المبادرة لجماعها. قوله (السادسة) واسمها هند و﴿اللف) (فى)
الطعام الا كثار منه مع التخليط فى صنوفه حتى لا يبقى منه شيئاً و ﴿الاشتفاف) فى الشرب أن

١٣٤
کتاب النكاح
زَوْجِى غَايَاهُ أَوْ عَياياءُ طَبَاقً كُلُّ دَاء لَهُدَاءُ شَجَّكْ أَوْ فَلَكْ أَوَ جَمَعَ كُلَالَكْ قَالَتْ
الثّامنَةُ زَوْجِى الَسُّ مَسُّ أَرْنَبِ وَالّمحُ رِمِحُ زَرْنَبِ قَتِ التَّاسِعَةُ زَوْجِى رَفِعُ
يستوعب جميع ما فى الاناء مأخوذ من الشفافة بضم الشين المعجمة وهى ما بقى من الماء فإذا شربه
قيل اشتفه. قوله ﴿التف﴾ أى ان رقد التف فى ثيابه فى ناحية ولم يضاجعنى ليعلم ما عندى من محبته
وحزنى من مفارقته. الجوهرى: البث الحال والحزن. الخطابى: معناه أنه يتلفف منتبذا عنها ولا يقرب
منها فيولج كفه داخل ثوبها فيكون منه اليها ما يكون من الرجل الى المرأة ومعنى البث ما تضمرهمن
الحزن على عدم الحظوة منه قال أبو عبيد أحسبها كان بحدها عيب أو دا، تحزن به وكاً نهلا يدخل
يده فى ثوبها لئلا يمس ذلك فيشق عليها فوصفته بالمروءة وكرم الخلق ورد ابن قتيبة عليه بأنه قد
ذمته فى صدر الكلام فكيف تمدحه فى آخره وقال ابن الأنبارى الرد مردود لأن النسوة تعاقدن
أن لا يكتمن شيئاً مدحا أو ذماً فمنهن من كانت أوصاف زوجها كلها حسنة فوصفته بها ومنهن.
بالعكس ومنهن من كانت أوصافه مختلفة منهما فذكرته ما كليهما. قوله (السابعة ﴾ هى بنت علقمة
و﴿عياياء﴾ بالمهملة والتحتانية وبالمد هو الذى عى بالأمر والمنطق وجمل عياياء إذا لميهتد للضراب
والغياياء بالمعجمة من الغياية وهى الظلة ومعناه لا يهتدى الى مسلكه أو أنه كالظل المتكاثف المظلم
الذى لا إشراق فيه أو أنه غطى عليه أموره أو أنه منهمك فى الشر قال تعالى ﴿فسوف يلقون غيا﴾.
وهذا شك من الراوى أو تنويع من الزوجة القائلة و (طباقاء) بالمهملة والموحدة والقاف ممدودا
المطبقة عليه الأمور حمقا وقيل الذى يعجز عن الكلام فينطبق معناه و ﴿كل داء لهداء﴾ أى جميع
أدواء الناس مجتمعة فيه و ﴿شجِكَ﴾ أى جرحك فى الرأس و﴿ الفل﴾ الكسر والضرب أى
انها معه بين شج رأس وضرب وكسر عضو أو جمع بينهما. قواه (الثامنة) وهى بنت أوس بالواو
والمهملة ابن عبد ضد الحر و﴿المس﴾ مضاف الى المفعول أى هو كظهر الأرنب إذا وضعت يدك
عليه والمقصود أنه لين الجانب كريم الخلق سهل المأخذ و﴿الزرنب) بفتح الزاى وسكون الراء
وفتح النون ضرب من النبات طيب الرائحة قيل أرادت به ريح جسده وقيل طيب ثنائه فى الناس
قوله (رفيع العماد) وصفته بالشرف وسناء الذكر والعماد فى الأصل هو العود الذى تعمد به البيوت
أى بيته فى الحسب رفيع فى قومه وقيل ان بيته الذى يسكنه رفيع العماد ليراه الضيفان وأصحاب
الحوائج فيقصدونه وكذا بيوت الأجواد و ﴿النجاد) بكسر النون حمائل السيف وهو كناية عن

١٣٥
كتاب النكاح
العماد طَويلُ النّجَادِ عَظيمُالرَّمَادِ قَرِيبُ البَيْتِ مِنَ النَّادِ قَالَت العاشرَةَ زَوْجِى
ماللّوَمَا مالك مالكٌ خَيْرٌ مِنْ ذلِكُ لَهُ إِلْ كَثيراتُ المبارَكِ قَلِلاتُ المَسَارِحِوَإِذَا
سَعْنَ صَوْتَ المِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنْنُ هَو الكُّ قالَمِ الحَادِيَةَ عَشْرَزَوْحِ أَبُوُزَرْعٍ قَ
أَبُ زَرْعِ أَنّسَ مِنْ حُلِى أَذْنِى وَمَّمِنْ شَحْمَ عَضُدَّ وَبَّحَى فَبَجَحَتْ إِلَىَّ نَفْسِى
طول القامة وعظم الرماد) عن الضيافة لأن كثرة الرماد مستلزمة لكثرة الطبخ المستلزمة
لكثرة الأضياف وقيل لأن ناره لا تطفأ فى الليل ليهتدى به الضيفان والأجواد يعظمون النيران
فى ظلام الليل ويوقدونها على التلال لاهتداء الضيف به و ﴿النادى) بالياء هو الأصل لكن المشهور
فى الرواية حذفها وبه يتم السجع وهو مجلس القوم تصفه بالكرم والسؤدد لأنه لا يقرب من النادى
الامن هذه صفته لأن الضيفان يقصدون النادى یعنی ينزل بين ظهرانى الناس ليعلموا مكانه فينزلوا
عنده واللئام يتباعدون منه فرارا من نزول الضيف ولم يتحقق لنا اسم التاسعة ولا نسبها وكذلك
الأولى. قوله (العاشرة ) واسمها كبشة مثل الخامسة بنت الأرقم بالراء والقاف و (ما مالك)
هو للتعجب والتعظيم . فان قلت ما المشار اليه بقوله ذلك قلت إشارة الى مالك أى خير من كل
مالك والتعميم يستفاد من المقام أو هو نحو تمرة خير من جرادة أى كل تمرة خير من كل
جرادة أو هو إشارة الى مافى ذهن المخاطب أى مالك خير مما فى ذهنك من ملاك الأموال أو
هو خير مما أقوله وهو أن له إبلا كثيرة يتركها معظم أوقاتها بفناء داره لا يوجهها تسرح إلا قليلا
قدر الضرورة حتى إذا نزل به الضيف كانت الابل حاضرة فيقريه من ألبانها ولحومها و﴿المزهرة
بكسر الميم العود الذى يضرب أى ان زوجها عود الابل إذا نزل به الضيفان أتاهم بالعيدان والمعازف
وآلات الطرب وتحر لهم منها فاذا سمعت الابل صوت المزهر علمن يقينا أنه قدجاءه الضيفان وأنهن
منحورات هو الك. قوله (الحادية عشر) وفى بعضها الحادى عشرة وفى بعضها الحادية عشرة
والأصح هو الأخير وهى أم زرع بفتح الزاى وإمكان الراء وبالمهملة بنت أبى ساعدة اليمنى وهذا
الحديث مشهور بحديث أم زرع و ﴿أناس بالنون والألف والمهملة أى حرك والنوس الحركة
أى حلانى قرطه فأذنلى يتحركان لكثرتها و ﴿عضدى) أيضا بلفظ التثنية وهما إذا سمنا سمن البدن
كله فالمقصود أنه أسمنى وملأ بدفى شحما و﴿بححنى﴾ من التبجيح بالموحدة والجيم والمهملة وبححت

١٣٦
كتاب النكاح
وَجَدَنِى فِى أَهْلِ غُنَيْمَة بشقّ ◌َعَى فِى أَهْلِ صَهِيلِ وَأَطِيطِ وَدائس وَمُنَقْفَعنْدَهُ
٠٠
أَقُولُ قَلَا أُقَعُ وَأَرْقُهُ فَصَبِّحُ وَأَثْرَبُ فَتْقَمَّحُ أُمُ أَِّ زَرْعِ قَا أُمُّأَِّ زَرْعٍ
عُكُومُهَا رَدَاحٌ وَبَيْهَا فَسَاحٌ أبُ أَبِ زَرْعٍ فَمَا ابْنُ أَبِ زَرْعٍ مَضْجِعُ كَلِ
شَطَة وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِبِنْتُ أَبِ زَرْعٍ فَا بِنْتُ أَبِ زَرْعٍ طَوْعُ أَيّها
بكسر الجيم وفتحها لغتان وكلمة (نفسى) فاعلة ومعناه فرحنى ففرحت نفسى وقيل عظمنى فعظمت
فان قلت مافائدة لفظة ( إلى) قلت التأكيد إذ فيه التجريد وبيان الانتهاء و﴿الغنيمة) مصغر
الغنم أى أن أهلها كانوا أصحاب غنم و ﴿ الشقَ﴾ بكسر الشين وفتحها موضع وقيل أى شق الجبل
لقلتهم وقلة غنمهم وشق الجبل ناحيته وقيل بضيق العيش وجهد ومشقة وفيه ثلاثة أقوالو﴿ الصهيل)
أصوات الخيل و ﴿الأطيط ) أصوات الابل من ثقل حملها والعرب لا تعتد بأصحاب الغنم وإنما
يعتدون بأصحاب الخيل والابل و ﴿الدائس) هو الذى يدوس الزرع فى بيدرهو (المنقى } هو الذى ينقيه
من التبن ونحوه بالغربال وغيره أى أنهم أصحاب الزراعات وفى بعضها بكسر النون من الانقاق بالنون
والقافين يقال أنق أى صار ذا نقيق وهو صوت المواشى تصفه بكثرة الأموال وجمعه بين صنوفها. قوله
﴿فلا أقبح﴾ أى لا يقبح قولى فيردبل يقبل منى و ﴿أتصبح﴾ أى أنام الصبحة أى انها مكفية بمن يخدمها
و (أنقنح) بالقاف والنون والمهملة أى أقطع الشراب وأتمهل فيه وأتعطف منه وقيل هو الشرب
بعد الرى وقال بعضهم هو بالميم وهو أصح ومعناه أروى حتى أدع الشراب عن شدة الرى قال
أبو عبيدة ولا أراها قالت هذا الا لعزة الماء عندهم. قوله " عكومها) هو جمع عكم بالمهملة
والكاف وهو العدل والوعاء الذى فيه الطعام والمتاع و (الرداح) بفتح الراء وتخفيف المهملة
الأولى العظيم الثقيل . فان قلت الرداح مفرد والمكوم جمع قلت أراد كل عكم رداح أو أن يكون
الرداح ههنا مصدراً كالذهاب و ﴿الفساحَ﴾ بفتح الفاء وخفة المهملة الأولى الواسع
و﴿الفصاح﴾ مثله. قوله (مسل) بفتح الميم والمهملة وشدة اللام مصدر بمعنى المسلول أو اسم مكان
و ﴿الشطبة) بفتح المعجمة السعفة الرطبة الخضراء وبالضم مفرد الشطب وهى الطريق التى
فى متن السيف أى أنه خفيف اللحم و (الجفرة) بفتح الجيم وبالفاء والراء الأنثى من أولاد المعز

١٣٧
کتاب النكاح
وَطَوْعُ أُمِها وَمِلْمُكِسَائِها وَغَيْظُ جَارَتها جارِيَةُ أَبى زَرْعٍ فَمَا جَارِيَةُ أَبِى
زَرْعِ لاَتَدُقُّ حَدَيْثَنَا تَبْئًا وَلا تُقْثُ مِيرَتَا تَتْفِئَاً وَلَا تَمْلَأُ يَبْنَا تَعْشِيئًا
قالَتْ خَرَجَ أَبُوزَرْعٍ وَالأَوْطابُمْفَضُ فَلَ امْرَةَ مَعَا وَلَانِ لَا كَالْفَهْدِيْنِ
يَلْعَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَاتَنِ فَطَلْنَى وَنَكَا فَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلاً
سَرِيَّ رَكِبَ شَرِياً وَأَخَذَ خَطّاً وَأَرَاحَ عَلىَفَرِّ وَأَعْطَانِى مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ
ما بلغت أربعة أشهر أى أنه قليل الأكل ﴿وطوع أبيها) أى مطيعة منقادة لأمره و(مل. كسائها)
أى ممتلئة الجسم سمينة و﴿الجارة) الضرة أى يغيظها ماترى من حسنها وجمالها وعفتها وأدبها. قوله
﴿ لا تبث) بالموحدة بين المثناة والمثلثة وفى بعضها بالنون أى لا تشيع سرنا بل تكتمه كله
و ﴿لا تنقث) بالنون وضم القاف والمثلثة ﴿ وتنقيثا) مصدر من غير فعله عكس قوله تعالى ((وأنبتها
نباتا حسنا)) وفى بعضها بكسر القاف الشديدة و﴿الميرة) بكسر الميم ما يجلبه البدوى من الحضر
من الدقيق ونحوه أى لا تفسدها ولا تفرقها ولا تسرع بالسير اليها وغرضها وصف أمانتها و(تعشيشا)
بالمهملة وباعجاه الشين أى لا تترك الكناسة والقمامة مفرقة فى البيت كعش الطائر بل هى مصلحة
للبيت معتنية بتنظيفه وقيل معناه لا تخوننا فى طعامنا فتخبئه فى زوايا البيت كاعشاش الطير وروى
باحجام العين من الغش فى الطعام وقيل من النميمة أى لا تتحدث بها. الخطابى: التعشيش من قولهم
عشش الخبز إذا تكدح وفسد أى أنها تحسن مراعاة الطعام وتعهده بأن تطعم أو لا فأولا ولا تغفل
عن أمره فينكدح ويفسد فى البيت. قوله (الأوطاب) جمع الوطب وهو سقاء اللبن خاصة وهو
جمع على غير قياس و ﴿المخضِ﴾ أخذ الزبد من اللبن و ﴿الخصر) وسط الانسان أى أنها ذات
كلفين عظيمين وثديان صغير ان كالرمانتين كلما تحركت كان كل كفل منها كطفل يلعب من كثرة
تحركه بالرمانتين لأن تحرك الكفل مستلزم لتحرك الثدى وقيل معناه أن لها كفلاعظيما إذا استلقت
على قفاها نبا الكفل عن الأرض حتى تصير تحتها جوة تجرى فيها الرمان. قوله (سريا) بالمهملة
وخفة الراء السيد الشريف و (الشرى) بالمعجمة وتخفيف الراء الفرس الذى يستشرى فى سيره
أى يلج ويمضى بلا فتور وانكسار و ﴿الخطى) بفتح المعجمة وكسر المهملة الشديدة الريح المنسوب
(١٨ - كرمانى-١٩)

١٣٨
كتاب النكاح
زَوْجًا وَقَالَ كُلِى أَمَّزَرْعِ وَمِيرِى أَهْلَك قالَتْ فَلَوْ جَعْتُ كُلَّ شَىْءٍ أَعْطانيه
مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِىِ زَرْعِ قَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّ"
كُنْتُ لَكِ كَبِ ◌َرْعٍ لِأُمّ زَرْعٍ قَالَ أَبُ عَبْدِ اللّهِقالَ سَعيدُ بْنُ سَةَ عَنْ هِئام
وَلا تُعَشْشُ بَيْشَا تَغْشِيشًا قَالَ أَبُ عَبْدِ الله وَقَالَ بَعْضُهُمْ فَأَتْقَمَّحُ بالميمِ وَهْذَا
٤٨٦٢ أَصَحُّ حَثْنَا عَبْدُ الله ◌ِنْ تُمَّدٌ حَدََّ هِقَامٌ أَخَْ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِ عَنْ
عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ الْحَشُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ فَسَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى
الى الخط وهى قرية فى ساحل البحر عند عمان والبحرين وفيها تثقف الرماح فى غاية الجودة و(أراح)
من الاراحة وهى السوق الى موضع المبيت و﴿الثرى) بالمثلثة وكسر الراء الخفيفة وشدة التحتانية
الكثير من المال و ﴿ كل راتحة﴾ أى ما يروح من النعيم والعبيد والامام و(زوجا) أى اثنين
ويحتمل أنها أرادت صنفا. قوله (وميرى) بكسر الميم أى أعطى أهلك وصليهم و ﴿أصغر الآنية)
أى أقل الظروف المستعملة فى البيت يعنى كل عطائه لا يساوى بعض عطائه الأصغر وكثيره
لا يوازن قليله الأحقر . قوله ( كنت لك) قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم تطبيبا
لنفسها وإيضاحا لحسن معاشرته إياها و﴿ كان) هى زائدة أى أنا لك وفيه أن المشبه بالشىء
لا يلزم كونه مثله فى كل شىء وأن كنايات الطلاق لا يقع بها الطلاق إلا بالنية لأنه صلى الله عليه
وسلم قال لعائشة كنت لك كأبى زرع ومن أفعاله أنه طلق امرأته ولم يقع عليه صلى الله عليه
وسلم طلاق بتشبيه لكونه لم ينو الطلاق وفى بعض الروايات أنى لا أطلقك وفيه جواز الاخبار
عن الأمم السالفة وقال بعضهم وما ذكر من أزواجهن مما يكره لم يكن ذلك غيبة لكونهم لا يعرفون
بأعيانهم وأسمائهم. قوله ﴿سعيد بن سلمة) بالمفتوحات . قال الغسانى صوابه فى هذه المتابعة
كما فى بعض النمخ هو قال أبو سلمة عن سعيد بن سلمة عن هشام ولا تعشش و﴿أبو سلمة) هو
موسى بن إسماعيل التبوذكى بفتح الفوقانية وضم الموحدة وفتح المعجمة و ﴿ابن سلمة) هو أبو
الحسام المخزومى بالمعجمة والزاى و (هشام) هو ابن عروة وهكذا فى صحيح مسلم . قوله (هشام)
أى ابن يوسف الصنعانى و (معمر) بفتح الميمين و﴿الحبش) هو الجنس المعروف من السودان

١٣٩
كتاب النكاح
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَأَنَا أَنْظُرُ فَمَا زَلْتُ أَنْظُرُ ختَى كُنْتُ أَنا أَنْصَرِفُ فَأْقُدُرُوا
قَدَرَ الجارَيَةِ الحَدِيثَةِ الِّنِ تَنْسَمَعُ الَّهَ
بابُ مَوْعَظَةِ الَّجُلِ أَبَتَهُ لحال زَوْجها حدثنا أَبُوَ الَمَان أَخْبَرَنَا ٤٨٦٣
شُعَيْبٌ عِنِ الَّهْرِ قَ أَخْبَرَفِ عَبْدُ اللّهِبُ عْدِ الله ◌ِنْ أَبِ نَّوْرِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ
أَبِ عَبَّاسٍ رَضَِ الهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيَصًا عَلَى أَنْ أَسَلَ مُمَرَ بَنَ اَخَطَّابِ
عِنِ الَرْتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النّ صَلَّى اللُّعَلَيْهِ وَسَلَمَ الَيْنِ قالَ الله تَعَالَى إِنْتَتُوبَ
إِلَى اللّه فَقَدْ صَغَتْ قُوبِكُا خَى حَجَ وَ حَجَجْتُ مَعَهُ وَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بَادَاوَة
◌ََّ ثُمَّ جَ فَكْتُ عَلَى يَدَيْهِمنها فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ لَّأَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مَنِ المَرْأَتَانِ
مِنْ أَزْوَاجِ النِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَ الْنَانِ قَ الله تَعَلَى إِنْ تَتُوبَا إلى اللّه فَقَدْ
صَغَتْ قُوبُكُا قَالَ وَاَا لَكَ يا ابَنَ عَبَّاسُ هُمَا عَائِشَةُ وَحَقْصَةُ ثُمَّ اْتَقْبَلَ
﴿والحراب) جمع الحربة و﴿اقدروا) بضم الدال وكسرها لغتان أى قدروا رغبتها فى ذلك الى
أن ينتهى و ﴿الحديثة السن) أى الشابة فانها تحب اللهو والتفرج والنظر الى اللعب حبا بليغا
وتحرص على ادامته ما أمكنها ولا تمل ذلك إلا بعد زمان طويل ومر الحديث فى كتاب صلاة
العيد وفيه ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه من حسن الرأفة والرحمة وحسن الخلق والمعاشرة
بالمعروف عليه الصلاة والسلام (باب موعظة الرجل﴾ قوله ﴿أبو اليمان) بفتح التحتانية وخفة
الميم وبالنون اسمه الحكم بفتحتين و (عبد الله بن عبد الله بن أبى ثور) بلفظ الحيوان المشهور
النوفلى و﴿عدلت معه) أى عن الطريق مستصحبا بمطهرة الماء و﴿تبرز) أى ذهب الى البراز

١٤٠
کتاب النكاح
◌ُمُرُ الَحَدِيثَ يَسُوقُهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ جَارٌ لى مَنَ الأَنْصار فى بَنِى أُمَيَّةَ بنِ زَيْد
وَهُمْ مِنْ عَوَالِ الَدِينَةِ وَكُنّ ◌َوَبُ الَُّوَلَ عَلَى النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسْلَ
فَيَزْلُ يَوْمًا وَ أَنْلُ يَوْمًا فِذَا ◌َلْتُ ◌ِتُبِمَا حَدَه مِنْ خَرِ ذلِكَ الَِّ مِنَ
الْوَحِي أَوْ غَيْهِ وَإِذَا نَ فَعَلَ مِثْلَ ذْكَ وَكُنَمَعْشَرَ فُرَيَشْ تَغْلُ النِّسَ
فَلَمَّا قَدْنَ عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا قَوْمُ تَعْلُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ
أَدَب نساء الأَنْصَارِ فَصَخْبُ عَلَى امْرَأَبِ فَرَاجَتِى فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَ
قالَتْ وَلِ تُكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَقِ إِنَّ أَزْوَاَجَ الَِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
لَيُرَاجْعْنَهُ وَإِنَّ إِحْدَاهُنْ لَتَهْجُرُهُاليَوْمَ حَتَّى اللّيْلِ فَأَفْ عَى ذِكَ وَقُلْتُ لَمَا قَدْ
خَابَ مَنْ فَعَلَ ذُلِكَ مِنْنٌّ ثُمَّ جَعْتُ عَلَى نِابِى ◌َزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ
فَقُلْتُ لَ أَنْ حَقْصَةُ أَنْتَاضِبُ إحْدَا كُنَّالَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَالْوَمَ
حَتَّى الَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ فَقُلْتُ قَدْ خِبْتٍ وَخَسِرْتِ أَقَتَأْمَيْنَ أَنْ يَغْضَبَ اللهُ
لِغَضَبِ رَسُولِهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَمَ قَلْكِى لَا تَسْتَّكْثِرِى النَّىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
٠٠٠
لقضاء الحاجة و(أمية) بضم الهمزة وتخفيف الميم وتشديد التحتانية و (عوالى المدينة) القرى
التى بأعلاها على أربعة أميال وأكثر وأقل و ﴿معشر) منصوب على الاختصاص و﴿صخبت)
بكسر المعجمة من الصخب وهو الصياح وفى بعضها صحت من الصياح و{جمعت ثيابى على) أى