النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١
كتاب فضائل القرآن
كَذَا وَكَذَا آيَةً أَسْقَطُاَ مِنْ سُورَةَ كَذَا وَكَذَا
بابُْ الَّْتِيلِ فِ القِرَاءَةِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى وَرَقْلِ القُرْآنَ تَرْتِلًا وَقَوْلِهِ
وَقُرْأَنَا فَرَقْتَُلَقْرَأُ عَلَى النَّاسِ عَلَى ◌ُكْت وَمَا يُكَرَهُ أَنْ يُهَذَّ كَهَذّ الشّعْرِيُفْرَقُ
يُفَصَّلُ قَالَ ابْنُ عَّاس فَرَقَاُ فَصَّلْنَاهُ حُّنْا أَبُو الْعَنِ حَدَّثَنَاَ مَهْدِىُّ بْنُ
٤٧٢٢
مَيْمُون ◌َحَدَّثَ وَاصِلٌّ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ غَدَوْنَا عَلَى عَبْدِ الله فَقَالَ
رَجُلٌ قَرَأْتُ المُفَصَّلَ الْبَرِحَةَ فَقَلَ هَذَّا كَذِّ الشِّحْرِ إِنَّاقَدْ سَمْنَ الفَرَةَ وَإِنَّى
لَأَحْفَظُ الْقُرَالّى كَانَ يَقْرَأُ بِنَّ النّيُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَانِىَ عَثْرَةَ سُورَةً
مِنَ المُفُصَّلِ وَسُورَتَيْنِ مِنْ آَلِ حِم حَثْنًا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدْثَ جَرِيْرٌ عَنْ ٤٧٢٣
فى القرآن). وقوله (ورتل القرآن ترتيلا). وقوله (وقرآنًا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث)
﴿الترتيل﴾ أى الترسيل والتبيين الحروف والاشباع للحركات. قوله ﴿أبو النعمان﴾ بضم النون
و﴿واصل﴾ ضد الفاصل ابن حيان بفتح المهملة وشدة التحتانية الأسدى و(هذا) بالمعجمة.
الخطابى: معناه سرعة القراءة والمرور فيه من غير تأمل للمعنى كما ينشد الشعر وبعد أبياته وقوافيه.
النووى : هو الافراط فى العجلة فى تحفيظه وروايته لا فى انشاده وتريمه لأنه يرتل فى الانشاد
والترنم فى العادة وفيه النهى عن الهذ والحث على الترتيل. قوله ﴿القراءة) بلفظ المصدر وفى
بعضها بلفظ جمع القارى. و﴿القرناء ) أى النظائر فى الطول والقصر. فان قلت: تقدم قریبافى باب
كاتب النبي صلى الله عليه وسلم أنه عشرون سورة وههنا قال ثمانى عشر وعد ثم حم من المفصل
وههنا قد أخرجه منه قلت مراده من ثمنه أن معظم العشرين منه وقال النووى ومن آل حم يعنى
بها من السور التى أولها حم كقولك فلان من آل فلان وقيل يجوز أن يكون المراد حم نفسها
ههنا كما قال من مزامير آل داود يريد به داودنفسه أقول ولولا أنه فى الكتابة منفصل لحسن أن يقال
(٦ - كرمانى - ١٩»
٤٢
كتاب فضائل القرآن
مُوسَى بْنِ أَبِ عَائِمَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُبَيْ عَنِ ابْنِ عَبَسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا فى
قَوْلِه لَأُحَرْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا
نَزَلَ ◌ِبْرِيلُ بِالْوَحْيِ وَكَانَ عَيُحْرِّكُ بِهِلِسَانَهُ وَشَفَتَّهِ فَيَشْتُ عَلَيْهِ وَكَانَ يُعْرَفُ
مِنْهُ فَنْزَلَ اللهُالآيَ الَّى فِى لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ لاتُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
إنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ فَذِا ◌َأُنُ فَتَّعْ قُرْتَهُ فَإِذَا أَنْنَاهُ فَاسْتَمِعْ ثُمْ إِنَّ عَلَيْا
بَنَهُ قَالَ إِنَّ عَلَيْا أَنْ نُبِنَّهُ بِلِسَائِكَ قَالَ وَكَانَ إِذا أَنَاهُ جِبْرِيلُ أَطْرَقَ فَذَا ذَهَبَ
قَرَأَهُ كما وَعَدَهَ الله
٤٧٢٤ بابْتُ مَدِ القِراءَةَ حَتْ مُسْلِمُبْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حازِمِ
الأَزْدُّ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مالِك عَنْ قِراءَةِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
٤٧٢٥ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَانَ يَهُدُّ مَدَّا حَثْنَا عَمْرُ و بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا هَمَامٌ عَنْ فَتَادَةَ قَالَ
سُلَ أَنَسْ كَفَ كَانَتْ قِراءَةُ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َقَالَ كَانَتْ مَدَّا ثُمَّ
فَأَبِ اللهِالَّحْنِ الرَّحِيمِيَِّ اللهِ وٌَ بِلَّْنٍ وَيٌَ بِالرَّحِيمِ
أنه الألف واللام التى لتعريف الجنس يعنى وسورتين من جنس الحواميم والله أعلم. قوله(جرير) بفتح
الجيم وكسر الراء الاولى (ابن حازم) بالمهملة والزاى الازدى بالزاى والمهملة و(عمرو) بالواو ابن
عاصم القيسى و(يبسم اللّه ) أدخل الباء على الباء اما لأنه ذكر بسم الله على سبيل الحكاية وأمالانه جعله
٤٣
كتاب فضائل القرآن
باسْبُْ التَّْجِيعِ حَّثنا آدَمُ بْنُ أَبِى إِياس حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو ٤٧٢٦
إِياس قالَ سَمِعْتُ عَبْدَاللهِبْنَ مُغَفَّلِ قَالَ رَأَيْتُ الِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقْرَأُ
وَهْوَ عَلَى نَّه أَوْ جَمَلِهِ وَهَى تَسْرُ بِهِ وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الفَتْحِ أَوْ مِنْ سُورَةِ
الْفَتْحِ قِرَةٌ لَيْنَةَ بَقْرَأُ وَهُوَ يُرْجِعُ
باسُبْ حُسْنِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةَ حَّتْنا مُمَّدُ بْنُ خَلَفَ أَبُو بَكْر
◌َحَدَْ أَبُو ◌َ الْخَائِّ حَدَّبُيُّ بْنُ عَبْدِاللهِ أَبِ بْدَ عَنْ بَدِهِ أَبِ بَُّةً
عَنْ أَبِ مُوسَى رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِ النّ صَلّى اللهُعليهِوَسَلْ قَ لَهُ يَاأَباً مُوسَى
◌َقَدْ أُوِيَتَ مِْ مَارًا مِنْ مَامِيرِ آلْدَاوُدَ
٤٧٢٧
كالكلمة الواحدة علما لذلك والمد إنما يكون فى الواو والباء وقيل كانت مدا معناه ذات
مد وهو بمعنى المد وللقراء فى مقداره وجوه . قوله (ابن أبى إياس) بكسر الهمزة وتخفيف
التحتانية وبالمهملة هو آدم المروزى ثم العسقلانى و( شعبة) بضم المعجمة وإسكان المهملة الامام
المشهور و﴿أبو إياس) بالهمزة المكسورة وخفة التحتانية معاوية بن قرة بضم القاف وشدة
الراء البصرى و(عبد الله بن مغفل) بضم الميم وفتح المعجمة والفاء الشديدة و﴿الترجيع)
التكرير وترجيع الصوت ترديده فى الحلق كقراءة أصحاب الألحان و ﴿محمد بن خلف)
يفتح المعجمة واللام أبو بكر المقرى البغدادى و﴿أبو يحيى) عبد الحميد بن عبد الرحمن بن
بشمن بفتح الموحدة وإسكان المعجمة وكسر الميم وبالنون فارسى معرب معناه الصوفى الحمانى
بكسر المهملة وشدة الميم وبالنون الكوفى أصله من خوارزم مات سنة ثنتين ومائتين
و﴿بريد) مصغر البرد بالموحدة ابن عبد الله بن أبى بردة بضم الموحدة يروى عن جده أبى بردة
٤٤
٤٧٢٨
كتاب فضائل القرآن
بأُبْ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ مِنْ غَيْرِهِ حَّثْنا مُرُ بْنُ حَفْص
أبْ غَتِ حَدَّثَنَا أَبِ عَنِ الْأَعِْ ◌َ ◌َدْقَى إِبْرَاهِيمُ عَنْ عِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ
رَضَى اللهُعَنْهُ قَالَ قَالَ لِ النَّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَافْرَأْ عَلَى الْقُرْآنَ قُلْتُ أَقْرَأُ
عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أَنْلَ قَالَ إِى أُحِبُّ أَنْ أَسَهُ مِنْ غَيْرِى
٤٧٢٩
٤ باسُبْ قَوْلِ الْمُغْرِىء للْقَارِىء حَسْبُكَ حَّنَا مُحَدُ بْنُ يُوسُفَ
حَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبرَاهِيمَ عَنْ عَبِدَةَ عَنْ عَبْدِ الشِيْنِ مَسْعُودٍ قَالَ
قَالَ لِ الَُّّ صَلَى الهُ عَلَيهِ وَسَمَقْرَأْ عَلَى قُلْهُ يَسُولَ الله أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ
أُنْزِلَ قَالَ لَمْ فَقَرَأْتُ سُورَةَ النَّسَاءِ خَّى أَيُْ إلَى هَذِهِالآيَةِ فَكَيْفَ إِذَا جِثْنَاً
مِنْ كُلِ أُمَّ بِشَيْدٍ وَ جِثْنَبِكَ عَلَى هُلَا شَهِيدًا قَلَ حَسْبُكَ الآنَ فَلْفَتُ إِلَيْهِ
فَاذَا عَيْنَاهَ تَذْرِفَن
عامر بن أبى موسى عبد اللّه الأشعرى و﴿المزمار) المراد به الصوت الحسن وأصل الزمر الغناء
و﴿آل داود) هو داود نفسه والآل مقحم وكان داود عليه السلام حسن الصوت جدا . الخطابى:
يريدبه نفس داود لأنه لم يذكر أن أحدا من آل داود قد أعطى من حسن الصوت ما أعطى داود
وقال أبو عبيدة وقد سئل عمن أوصى لآل فلان بمال هل لفلان من ذلك المال شىء فقال نعم قال
اللّه تعالى ﴿أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾ وفرعون أولهم. قوله ﴿عمر بن حفص) بالمهملتين
﴿ابن غياث) بكسر المعجمة وخفة التحتانية وبالمثلثة و﴿عبيدة) بفتح المهملة وكسر الموحدة
السلمانى و﴿يذرفان) بالمعجمة وكسر الراء وبالفاء أى يسيلان دمعامر فى سورة النساء .. قوله
٤٥
كتاب فضائل القرآن
٤٧٣٠
باسْتُ فِ كَمْ يُقْرَأُ الْقُرآنُ وَقَوْلُ اللّه تَعَالَى فَاقْرَؤُوا مَاتَسَّرَ مِنْهُ مّٹا
عَلّ حَتَ سُفْيَتُ قَ لِ أبُ شُبُمَ نَظَرْتُ كْ يَكْفِ الرَّجُلَ مِنَ الْقُرْآنِ ◌َمْ
أَجَدْ سُورَةٌ أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثِ آيَاتٍ فَقُلْتُ لَيَنْبَى لِأَحَدِ أَنْ يَقْرَأْ أَقْلَّ مِنْ ثَثِ
أَيَاتِ قَالَ سُفْيَانُ أَخَْنَا مَنْصورٌ عَنْ إِبرَاهِمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَزِدَ أَخْرَهُ
عَلْقَةُ عَنْ أَبِ مَسْعُودٍ وَلَقِبُهُ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ◌َذَكَرَ الِّ صَلَىاللهُ عَلَيهِ
وَسَ أَنْ مَنْ قَأَ بِلآيَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْقَرَةِ فىِ لَيْلَ كَفَتَهُ حَدْنا مُوسى ٤٧٣١)
◌َّثَنَ أَبُو عَوَانَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ مُجَاهِدِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِ و قَالَ أَنْكَحَنِى أَبِ
امْرَةَ ذَاتَ حَسَبِ فَكَانَ يَتَعَهُ كَهُ فَهَا عَنْ بَعْلِاَ فَقُلُ نِعمَ الرَّجُلُ مِنْ
رَجُلِ لَمْ يَأْلَا فِرَاشً وَلْ يُفَتْ لَ كَنَفَا مُذْ أَتَنَهُ فَمَّا طَالَ ذلكَ عَلَيْهِ ذَكَرَ
﴿ابن شبرمة) بضم المعجمة والراء وسكون الموحدة عبد الله الضبى قاضى الكوفة مات سنة أربع
وأربعين ومائة و(أبو مسعود) هو عقبة بضم المهملة البدرى . فان قلت عبدالرحمن ههنا روى عن
علقمة عن أبى مسعود ومر فى باب فضل سورة البقرة وآنفا فى باب من لم ير بأسا أنه يروى هذا
الحديث بعينه عن أبى مسعود بدون الواسطة فهل سقطت الواسطة ثمة أو فما حكمه قلت كلاهما
صحيح وهو تارة روى بالواسطة وأخرى بدونها. قوله (مغيرة) هو ابن مقسم بكسر الميم الكوفى
و ﴿الكنة) بفتح الكاف وشدة النون امرأة الابن. فان قلت أين المخصوص بالمدح قلت محذوف
قال المالكى فى الشواهد تضمن هذا الحديث وقوع التمييز بعد فاعل نعم ظاهرا وسيبويه لا يجوز
أن يقع التمييز بعد فاعله إلا إذا أضمر الفاعل وأجازه المبرد وهو الصحيح أقول يحتمل أن يكون
معناه نعم الرجل من بين الرجال والفكرة فى الاثبات قد تفيد العموم كما قال الزمخشرى فى قوله تعالى
٤٦
كتاب فضائل القرآن
لِنَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ الْقَنِى بِهِ فَقَّتُهُ بَعْدُ فَقَالَ كَيْفَ تَصُومُ قَلَ كُلّ
يَوْمُ قَالَ وَيفَ تَّحْمُقَ كُلّ ◌َةَ قَالَ صُمْ فِ كُلّ شَهْرِ ثَلَةٌ وَاقْرَ الُرْآنَ فى
كُلِّ شَهْرِ قَالَ قُلْهُ أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ قَالَ صُمْ ثَلاثَ أَيَامِ فى الجَُةِ قُلْتُ
أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ أَنْطِرْ يَوْمَيْنِ وَصُمْ يَوْمَا قالَ قُلْتُ أُطِقُ أَكْثَرَ مِنْ
ذلِكَ قالَ صُمْأَفْضَلَ الصَّوْمِ صَوْمَ دَاوُدَ صِيامَ يَوْمٍ وَإِحْطَارَ يَوْمٍ وَاقْرَأْ فِى كُلّ
سَبْ لَيَالِ مَرَةً ◌َيْتَ قَبْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ وَذَاكَ أَّ
كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ فَكَانَ يَقْرَ أُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِ النُّبْعَ مِنَ القُرْآنِ بِالنَّارِ وَالَّى
يَقْرَؤُهُ يَعْرِضُهُ مِنَ النَّارِ لَكُونَ أَخَّ عَلَيْهِ بِلَيْلِ وَإذا أَرَادَ أَنْ يَتَقَوَّى
أَفْطَ أَيَّمَا وَأَخْصَى وَصَامَ مِثْلُنَّ كَرَاهِيَةَ أَنْ يْرُكَ شَيْئًا فَارَقَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ
(علمت نفس ما أحضرت) أو أن يكون من باب التجريد وكأنه جرد من رجل موصوف بكذا
وكذا رجلا فقال نعم الرجل المجرد من كذا فلان و ﴿الكنف) الساتر والوعاء أو بمعنى الكنيف
و﴿ لم يطأ) حال أو هو المخصوص نحو نعم المجىء جاء أو صفة. فان قلت ما المقصود من الجملتين
قلت يعنى لم يضاجعنا حتى يطأ فراشا لنا ولم يطعم عندنا حتى يحتاج الى أن يفتش عن موضع قضاء
الحاجة أى قوام بالليل صوام بالنهار أو معناه لم يحصل لأجلنا فراشا ولا ساترا ونحوه . فان قلت
فلا يكون مدحا قلت يكون من باب انتعكيس. قوله (اغنى به) مشتق من اللقاء أى اجتمعا عندى
و﴿كبرت﴾ بكسر الموحدة. فان قلت كيف جاز له مخالفة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
قلت علم أن مراده تسهيل الأمر وتخفيفه عليه وأن الأمر ليس للإيجاب. قوله ﴿ والذى يقرأه)
أى الذى أراد أن يقرأه بالليل يعوضه بالنهار و(أحصى) أى عدد أيام الافطار. فان قلت قد
٤٧
کتاب فضائل القرآن
عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَيْهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّه وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِى ثَلَاث وَفِى خَمْس
وَأَكْثُهُ عَلَى سَبْعِ حَّتْا سَعْدُ بْنُ حَفْصِ حَدَّثَا شَيْنُ عَنْ يَحِ عَنْ مُحَدِ ٤٧٣٢
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِى سَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِ و ◌َالَى النَّيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَ فِى كَمْتَقْرَأُالقُرْآنَ حَدَعَنْ إِسْحَاقُ أَخْبَنَا عَُدُ اللّه عَنْ شَيْنَ ٤٧٣٣
عَنْ يَمِ عَنْ مُحمّدِ بْنِ عَبدِ الَّْنِ مَوْلَ بَى ذُهْرَةَ عَنْ أَبِ سَةً قَالَ وَأَحْسُى
قالَ سَعُْ أَنَا مِنْ أَبِ سَ عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ عَمْرِ وَ قَالَ قالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَفْرَ الْقُرْآَنَ فِى شَهْرِ قُلْتُ إِى أَجِدُ قُوَّةً خَ قَلَ قَفْرَأْهُفِى سَبْعٍ وَلَ
تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ
باسُبْ الْبُكَاءِ عِنْدَ قَرَاءَةَ الْقُرْآنِ حَّنَا صَدَقَهُ أَخْبَنَ يَحَِ عَنْ ٤٧٣٤
سُفْيَانَ عَنْ سُلِمَنَ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ عَِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ بَحَ بَعْضُ الْحَدِيثِ
فارق النبى صلى الله عليه وسلم على صوم الدهر وقد ترك ذلك قلت غرضه أنه ما ترك السرد والتتابع
فى الجملة وهو الذى فارقه عليه. قوله ﴿فی ثلاث) یعنی روی بعضهم أقرأ فی کل ثلاث ليال مرة
أو فى خمس وأكثرهم على سبع ليال. قوله ﴿ شيبان) بفتح المعجمة وإسكان التحتانية أبو معاوية
النحوى و(يحي) بن أبى كثير و (محمد بن عبد الرحمن) مولى بنى زهرة بضم الزاى وسكون
الهاء و﴿ عبيد اللّه) هو ابن موسى روى البخارى عنه بلا واسطة فى كتاب الايمان و﴿أبو سلمة)
بفتح المهملة واللام ابن عبد الرحمن بن عوف. فان قلت مقتضى (لا تزد) أن لا يجوز الزيادة قلت
لعل ذلك بالنظر الى المخاطب خاصة لضعفه وعجزه أو النهى ليس للتحريم : قوله (صدقة) أخت
٤٨
كتاب فضائل القرآن
٤٧٣٥ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرّةَ قَالَ لِ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ حَثْنَا مُسَدَّدُ عَنْ يَحِيَ
عَنْ سُفَْ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ عِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَ الْأَُّْ
وَبَعْضُ الْحَدِيثِ حَدْتَى عَمُرُ و بْنُ مُرّةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ الُّحَى
عَنْ عَبْد الله قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْرَأْ عَلَى قَالَ قُلْتُ أَقْرَأْ
عَيْكَ وَعَلَّكَ أُنْلَ قَالَ إِ أَشْتَبِ أَنْ أَسْمَهُ مِنْ غَيْرِى قَالَ فَقَرَأْتُ الّسَاءَ
◌َّى إِذَا بَغْتُ فَكَيْفَ إِذَا حِثَمِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِتْنَا بِكَ عَلَى مُلَاءِ
٤٧٣٦ شَهِيدًا قَالَ لِ كُفَّ أَوْ أَمْسِكْ فَرَأَيْتُ عَيْنَهِ تَذْرِفَنِ حَّتنا قَيْسُ بْنُ حَقْص
حَدَّثَ عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَ الْأَعَْشُ عَنْ إبرَاهِيمَ عَنْ عِدَةَالسَّمَانِ عَنْ عَبْدِ
الله رَضَى اللهُ عَنْهُ قَلَ قَالَ لِ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ اْرَأْ عَلَىَّقُلْتُ أَقْرَأُ عَلَيْكَ
وَعَلَيْكَ أُنْلَ قَالَ إِى أُحِبُّ أَنْ أَسْمَهُ مِنْ غَيْرِى
الزكاة ابن الفضل و﴿يحيى) هو القطان و (سفيان) هو الثورى و (سليمان الأعمش)
و(إبراهيم) هو النخعى و (عبيدة) بفتح المهملة السلمانى و ﴿عبد اللّه) أى ابن مسعود وقال.
يحيى روى الأعمش بعض الحديث عن عمرو بن مرة بضم الميم وشدة الراء عن إبراهيم عن عبيدة عن
عبد الله قال قال لى النبى صلى الله عليه وسلم وقال الأعمش وحدثنى بعض الحديث عمرو عن إبراهيم
الى آخره. قوله ﴿وعن أبيه) أى روى سفيان عن أبيه سعيد بن مسروق الثورى (عن أبى الضحى)
بضم المعجمة والقصر مسلم ومر الحديث فى سورة النساء. قوله (عبيدة) بفتح المهملة ( السلانى)
٤٩
كتاب فضائل القرآن
بَابُْ مَنْ رَآَيَا بِقِرَةِ الْقُرْآنِ أَوْ تَأَلَ بِهِ أَوْ نَرَبِهِ حَدَتْنا مَُّدُبنُ
٤٧٣٧
كَثِيرِ أَخْبَنَاسُفْيَانٌ حَّثَنَا الأَعَْشُ عِنْ خَيْئَمَةَ عَنْ سُوْيِدٍ بِن ◌َفَ قَلَ عَّ
رَضَى اللهُ عَنْهُسَمْتُ النبيِّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَّ يَقُولُ يَأْتى فى آخِالزَّمَانِ
قَوْمُ حُدَثَلُ الأَسْانِ سُفَهُ الأَحْلامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيرٍ قَوْلِ البَرِيَةِ يَّرُونَ مِنَ
الإِسْلامِ كَ يُقُ الَّهُ مِنَ الرِّيَّةِ لاَيُحَاوِرُ إِيمَانُهُمْ حَاجِرَهُمْ مَ لَقِيتُوهٌ
فَاقُهُمْ فَانْ قَهُمْ أَبْ لَنْ قَلَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ حَدَتْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ ٤٧٣٨
أَخْبَ نامالِكٌ عِنْ يَحِ بِنِ سَعِدٍ عَنْ مُهْدِ بِ إِبْرَاهِيمَ بِ الْحَارِثِ التِّ عنْ
أَبِ سَلَةَ بِنِ عَبْدِ الرَّْنِ عِنْ أَبِ سَعِيدٍ الْحَدِّ رَضِىَ الله عَنْهُأَنَّهُ قَلَ سَعْتُ
بالمهملة المفتوحة وإسكان اللام وفتحها (باب من رايابقراءته) قوله (محمد بن كثير) ضد القليل
و(خيثمة) بفتح المعجمة والمثلثة وإسكان التحتانية ابن عبد الرحمن الكوفى و (سويد) بضم
المهملة وفتح الواو وتسكين التحتانية ابن غفلة بالمعجمة والفاء المفتوحتين مر فى اللقطة و﴿الاحلام)
العقول. فان قلت صوابه «قول خير البرية)) قلت هو من باب القلب ومعناه خير من قول البرية أى
من كلام اللّه تعالى وهو المناسب للترجمة أو خير أقوال الخلق أى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
و﴿الرمية) بكسر الميم الخفيفة وشدة التحتانية فعيلة بمعنى المفعول أى الصيد المرمى مثلاويوم القيامة
ظرف للأجر لا للقليل . فان قلت من أين دل على الجزء الثانى من الترجمة وهو التأكل به قلت لاشك
أن القراءة إذا لم تكن لله تعالى فهى للمراياة والتأكل ونحوهما . فان قلت أكل أبو سعيد الخدرى
بالقرآن حيث رقى بالفاتحة على اللديغ وأخذ القطيع قلت أكل لكن ما تأكل وفرق بين الأكل
والتأكل أولم يكن لجهة القرآن بل لجهة الرقية. قوله (محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى) بفتح
(٧ - كرمانى - ١٩»
٥٠
كتاب فضائل القرآن
رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ يَخْرُجُ فِيَكُمْ قَوْمٌ نَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ
مَعَ صَلَائِمْ وِصِيامَكُمْ مَعَ صِيامِهِمْ وَعَلَكُمْ مَعَ عَلِمْ وَيَقْرَؤُنَ الْقُرْآن
لأُجَاهِدُ خَاجِ كُمْ يَرُونَ مِنَ الَِّكَرُ الَّهُ مِنَ الرِِّ يَنظُرُ فِى النَّصْلِ
فَلَ يَرَى شَيْئاً وَيَنْظُرُ فِى الْقِدْحِ فَلَا يَرَى شَيْئًا وَ يَنْظُرُ فِى الْرِّشِ فَلَا يَرَى شَيْئًا
٤٧٣٩ وَى فِى الُوقِ حَّتْنا مُسَدَّدٌ حَدَّتَنَا يَحِ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ قَنَادَةَ عنْ أَنَسِ بِنِ
مَالِكَ عَنْ أَبِ مُوسَى بَنِ النّيّ صَلَّىاللهُ عَيْوَلَ المُؤْمِنُ الَّذِى يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
وَيَعْمَلُ بِ كَالْأَنْجَةِ ◌َُْهَ طِبْ وَرِبُهَ طِبْ وَالمُؤْمِنُ الِّ لَا يَقْرَأُالْقُرْآنَ
وَيَعَلُ بِكَ الْرَةِ طَعْمُهَ طِبٌ وَلَ رِبَ لَا وَمَثَلُ الْنَافِقِ الَّذِى يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
كَالَّيْحَنَةِ رِيُهَا طَّيْبٌ وَطَعْمُهَ مُنَّ وَمَثَلُ الْمنَفِقِ الَّى لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْمَنْظَة
مُظْهَا مُرَّ أَوْ تَدْ وَدِيِجُهَآَ مُرُّ
الفوقانية وسكون التحتانية و(ينظر) أى الرامى هل فيه من أثر الصيد من الدم ونحوه فلايرى أثرا
منه و (النصل) هو حديد السهم و (القدح) بكسر القاف السهم قبل أن يراش ويركب نصله
و﴿تجاري) أي يشك الرامى فى الفوق بضم الفاء وهو مدخل الوتر هل به منه شىء من أثر الصيد
يعنى نفذ السهم المرمى بحيث لم يتعلق به شىء ولم يظهر أثره فيه فكذلك قراءتهم لا يحصل لهم منها
فائدة ويحتمل أن يكون ضمير يتمارى راجعاً الى الراوى أى شك الراوى فى أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم ذكر الفوق أم لا مر الحديث فى علامات النبوة. قوله (كالتمرة) بالمثناة لا بالمثلثة
٥١
كتاب فضائل القرآن
٤٧٤٠
بابْتُ اقْرَؤُ القُرْآنَ مَ اتَتْ قُوُبُكُمْ حَدَثْنَا أَبُوُ النُّعَنْ حَدَّثَنَا
◌َّادُ عَنْ أَبِى عِرَانَ الَجَوْفِ عَنْ جُنْدُبِ بِنِ عَبْدِ اللّهِ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ
وَسَلَمَ قَالَ اقْرَؤُالْقُرْآنَ مَاتَتْ قُوبُكُمْفَذَا اخْتَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ حَقّنا ٤٧٤١
◌َهُو بْنُ عَلَى حَدَّثَ عَبْدُالرَّْنِ بْنُ مَهْدِّ حَدْئَسَلَمُ بْنُ أَبِ مُطِعٍ عَنْ أَبِ
عِرَانَ الْجَوْنِ عَنْ جُنْدُبِ قَالَ النّيُّ صَلَّالهُ عَلَيْهِ وَسَلَ اقْرَؤُا الُرْآنَ
مَا تَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُم ◌َاذَا اخْتَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ. تَعَهُ الْحَارِثُ بْنُ عَيْدِ
وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِ عِمرَانَ وَ يَقَمُهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَةَ وَأَبَنُ وَقَلَ غُنْدَرٌ
عَنْ شُعْبَ عَنْ أَبِ عِمرَانَ سَمِعْتُ جْدَبَ قَوْلَهُ وَقَالَ أبُ عَوْنِ عَنْ أَبِ غِرَانَ عَنْ
عَبْدِ اللهِبنِ الصَّامِتِ عَنْ عُمَرَ فَوْلَهُ وَجُنْدَبْ أَصَحُّ وَأَكْثَرُ حَدَثْنَا سُلِمَنُ بْنُ
٤٧٤٢
و﴿يعمل﴾ عطف على لا يقرأ لا على يقرأ وسبق قريبا فى فضل القرآن. قوله (أبو النعمان) محمد
ابن الفضل و﴿حمادبن زيد) ابن دريم و (أبو عمران) عبد الملك بن حبيب ضد العدو (الجونى)
بفتح الجيم وسكون الواو وبالنون و ﴿جندب) بضم الجيم وإسكان النون وضم المهملة وفتحها ابن
عبد الله و ﴿سلام) بتشديد اللام ابن أبى مطيع بفاعل الاطاعة و﴿الحارث بن عبيد) مصغر
العبد أبو قدامة الايادى بكسر الهمزة وبالتحتانية وبالمهملة البصرى و (سعيد بن زيد) هو أخو
حماد بن زيد. قوله ﴿حمادبن سلمة) بفتح اللام ابن دينار و ﴿لم يرفعه) أى جعل الحديث موقوفا
على جندب وكذلك ﴿أبان) بفتح الهمزة وخفة الموحدة وبالنون ﴿ابن يزيد) من الزيادة
العطار . قوله (سمعت جندبا) يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث المذكور و﴿قال
عبد الله بن عون) بفتح المهملة وبالنون هو تعليق من البخارى وكذلك ﴿قال غندر). قوله
٥٢
کتاب فضائل القرآن
حَرْبِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ النََّّالِ بْنِ سَبْرَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ
أَنُّّمَعَ رَجُلاً بَقْر ◌ُأَسَعَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلاَ فَخَذْتُ بِّه
فَانْطَلَقْتُ بِهِ إلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َقَالَ لَ كُم ◌ُحْسِنٌ فَفْرَا أَ كْبَرُ عِلْى
(عبد الله بن الصامت) بن جنادة بالجيم والنون والمهملة الغفاری ابن أخى أبى ذر روى عن عمر
ابن الخطاب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الحديث المتقدم وقال البخارى ( والرواية عن
جندب أصح اسناداً وأكثر من الرواية عن عمر) يعنى فى هذا الحديث. الطيبي: معناه اقرؤوه
على نشاط منكم وخواطركم مجموعة فاذا حصل لكم ملالة فاتركوه فانه أعظم من أن يقرأه أحد من
غير حضور القلب . أقول الظاهر أن المراد اقرؤا مادام بين أصحاب القراءات ائتلاف والا
فقوموا عنه. قوله ﴿سليمان بن حرب) ضد الصلح و(عبد الملك بن ميسرة) ضد الميمنة الهلالى
و﴿النزال) بفتح النون وشدة الزاى ابن سبرة بفتح المهملة وإسكان الموحدة. قوله ﴿محسن) أى
فى القراءة وقيل الاحسان راجع إلى ذلك الرجل بقراءته والى ابن مسعود بسماعه من رسول الله
صلى الله عليه وسلم والى تحريه فى الاحتياط ومر فى كتاب الخصومات. قوله ﴿أكثر علىَ﴾
بالمثلثة والموحدة أى غالب ظنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من كان قبلكم اختلفوا
فأهلكوا وفى بعضها فأهلكهم أى الله تعالى واعلم أن الاختلاف المنهى عنه هو الخارج عن اللغات
السبع أو ما لا يكون متواتراً وأما غيره فهو رحمة فلا بأس به وذلك مثل الاختلاف بزيادة الواو
ونقصانها فى ﴿قالوا اتخذ الله ولدا) وقالوا والجمع والافراد كطى السجل للكتب والكتاب
والتأنيث نحو لتحصنكم من بأسكم واختلاف التصريف كقوله كذابا وكذابا بالتخفيف والتشديد
ومن يقنط ويقنط بالفتح والكسر والنحوى نحو ذى العرش المجيد بالرفع والجر واختلاف
الأدوات مثل ولكن الشياطين بتشديد النون وتخفيفها واختلاف اللغات كالامالة والتفخيم وقد
فسر بعضهم انزال القرآن على سبعة أحرف بهذه الوجوه من الاختلاف ولنختم كتاب الفضائل
بفائدة ذكرها محى السنة قال رحمه الله: الصحابة جمعوا بالاتفاق القرآن بين الدفتين متواترا من
غير أن زادوا فيه أو نقصوا منه وكتبوه كما سمعوه من الرسول صلى الله عليه وسلم من غير أن
٥٣
كتاب فضائل القرآن
قالَ فَنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُ اخْتَفُوا فَأَمْلَكَهُمْ
قدموا شيئا أو أخروه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الترتيب الذى هو الآن فى
مصاحفنا بتوقيف جبريل عليه السلام إياه وإعلامه عند نزول كل آية أن هذه الآية تكتب عقيب
آية كذا فى سورة كذا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
٥٤
كتاب النكاح
بين
ـِاللّ الزَّلَيْ
کتاب النكاح
الْتَرْغِيبُ فىِ النِّكَاحِ
لِقَوْله تَعَلَى فَانْكِحُوا مَاطَابَ لَكُمْمِنَ النِسَاءِ حَّمْ سَعِيدُ بْنُ أَبِ مَرْيَ
٤٧٤٣
أَخْبَا ◌ُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ أَخْبَنَ جُمَّدُ بْنُ أَبِ حُيْدِ الطِّلُ أَنَّهُسَمِعَ أَنْسَ بْنَ
مَالكَ رَضَ اللهُعَنْهُ يَقُولُ جَاءَ ثَةُ رَهْطِ إلَى ◌ُوتٍ أَزْوَاجِ النَّيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِالنَّ صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَقَلَمَّا أُخْبِرُ وا كَهُمْ
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب النكاح
لفظ النكاح فيه ثلاثة أوجه : أصحها أنه حقيقة فى العقدمجاز فى الوطء وعكسه هو مذهب الحنفية
والثالث مشترك بينهما . قوله (سعيد بن أبي مريم) الجمحى بضم الجيم وفتح الميم وبالمهملة و( محمد
ابن جعفر﴾ ابن أبى كثير ضد القليل الأنصارى و (حميد بن أبى حميد) بلفظ مصغر الحمد فيهما
الطويل ضد القصير وإنما جاز تمييز الثلاثة بالرهط لأنه فى معنى الجماعة فكانه قيل ثلاثة أنفس
کتاب النكاح
تَقَالُوهَا فَقَالُوا وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ
ذْه وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَحَدُهُمْ أَمَا أَنّ ◌َانِى أُصَلِى الَّلَ أَبْدَاً وَقَلَ آخَرُ أَنَا أَصُومُ
اللَّهْرَ وَلَا أُقْطُ وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَعْتَزِلُ النَّسَاءَ فَلَا أَزَوَّجُ أَبَدَا بَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َقَالَ أَنْتُمُ الَّذِينَ قُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَ وَاهِإِ لَأَخْشَاءُ
◌ِ وَأَتْقَلٌ لَهُ لَكِى أَصُومُ وَأَقْطِرُ وَأُصَلِ وَأَرْقُ وَتَوَّجُ النّسَاء ◌َنْ رَغِبَ
عَنْ سُنِى ◌َسَ مِ حَقْا عَلْ سَمِعَ حَسَّانَ بْنَ إبرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ٤٧٤٤
◌َنِ الزُّهْرِ قَالَ أَخْبَفِى عُرْوَةُ أَنّ سَلَ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَلَى وَإِنْ خِفْتُمْأَنْ
لَاتُقْسِطُوا فِى الْيَى ◌َانْكُوا مَاطَابَ لَكُمْ مِنَ الْفِسَاءِ مَتَى وَتُلَثَ وَرُبَاعَ
فَانْ خِفْتُمْ أَنْ لاَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْذلِكَ أَدْنَى أَنْ لا تَّسُولُوا
قالَتْ يَا ابْنَ أُخْتى اليَيْمَةُ تَكُونُ فِى حَجْرِ وَلِهَا فَرْغَبُ فى مالها وَاهَا يُريدُ
٠٠
والفرق بين الرهط والنفر أنه من الثلاثة الى العشرة والنفر من الثلاثة الى التسعة . قوله ﴿ تقالوها)
أى عدوها قليلة ولفظ (أبدا) قيد لليل لا لأصلى وبينهما فرق و ﴿لا أفطر) أى بالنهار سوى
أيام العيد والتشريق ولهذا لم يقيده بالتأييد بخلاف أخويه و ﴿أما) بالتخفيف حرف التنبيه
و﴿رغب عنه) أى أعرض ورغب فيه أى أراده والسنة الطريقة أعم من الفرض والنفل بل الأعمال
والعقائد أو (من) فى منى اتصالية أى ليس متصلابى قريبا منى وقيل معناه من تركها اعراضا عنهاغير
معتقد لها على ما هى عليه. قوله (على) أى ابن المدينى و (حسان بن إبراهيم) العنزى بفتح المهملة
والنون وبالزأى الكرمانى و ﴿يونس بن يزيد) من الزيادة و﴿عروة) هو ابن أسماء أخت عائشة
'ص
٥٦
کتاب النكاح
أَنْ يَتَّزَوَّجَها بِأَذْنَى مِنْ سُنَّةَ صَداتها ◌َنُوا أَنْ يُنْكُجُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يُفْسِطُوا لَهُنَّ
فَيُكْلُوا الصَّاقَ وَأُمُرُوا بِكَاحِ مَنْ سِواهُنْ مِنَ النّاءِ
٤٧٤٥
باسبْتُ قَوْلِ النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُالبَدَ فَلْيَزَوَّجْ
لِأَُّأَغَضُّ لْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَهَلْ يَزَوَّجُ مَنْ لا أَرَبَ لَهُ فِى النِّكَاحِ
حّمنا عُ بْنُ حَفْصِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قالَ حَدَّثَنَى إِبْرَاهِيمُ عَنْ
عَلْقَمَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللّه ◌َلَقِيَهُ مُمَانُ بِى ◌َلَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّخْنِ أنَّ لى
إَيْكَ حَاجَةٌ تَفَالَ مُثَانُ هَلْ لَكَ ياأَبَا عَبْدِ الرَّْنِ فِى أَنْ نُوَِّكَ بِكْرًا
تُذَكَرُكَ مَا كُنْتَ تَعْهَدُ فَلَّا رَأَى عَبْدُ الله أَنْ لَيْسَ لَهُ حاجَةٌ إلَى هَذَا أَشَارَ إِلَّ
فَقَالَ يَاعَلْقَمَةُ فَاتَيْتُ إليهْ وَهُوَ يَقُولُ أَمَ لَنْ قُلْتَ ذَلِكَ لَقَدْ قالَ لَ النَِّيُّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَامَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُ الباءَفَتَزَوَّجْ وَمَنْ لمْ
رضى الله تعالى عنهما و ﴿الحجر) بفتح الحاء وكسرها و ﴿أدنى من سنة صداقها} أى أقل من
مهر مثلها . قوله {لا أرب) بفتح الهمزة والراء أى لا حاجة و(أبو عبد الرحمن) هو كنية عبد
الله بن مسعود و (خلوا﴾ أى دخلا فى موضع خال وفی بعضهاخلیاوهو خلاف القياس و ( تعهد)
أى من نشاطك وقوة شبابك و﴿ليس له) أى لعثمان حاجة (الاهذا) أى الترغيب فى النكاح أشار عبد
الله وفى بعضها ( الى هذا) بحرف الجرلا بكلمة الاستثناء يعنى لما رأى عبد الله أن ليس لنفسه حاجة
الى الزواج وفى بعضها بنصب عبد الله و (المعشر) هم الطائفة الذين يشملهم وصف فالشباب معشر
والشيوخ معشر وهو جمع الشاب وهو من بلغ ولم يجاوز ثلاثين سنة وأما (الباءة) فقال النووى:
فيها أربع لغات المشهور بالمد والهاء والثانية بلا مد والثالثة بالمد بلاها. والرابعة بها.ين بلامد وأصلها
٥٧
كتاب النكاح
يَسْتَطِعْ فَعَهِ بِالصَّوْمِ فَانْهُلَهُ وِجَاءٌ
بابُ مَنْ لَمْ يَنْتَطِعِ البَةَ فَلَهُمْ حَدَثْنا مُرُ بُنُ حَقْصٍ بن غياث ٤٧٤٦
◌َنا ◌َبِى حَدَّثَنَا الأَعَشُ قَلَ حَدَّتَى ◌ُمارَّةُ عَنْ عِْدِ الَّْنِ بِنِ يَزِيَدَ قَالَ
دَخَلْتُ مَعَ عَلْقَةَ وَالَأْسَوَدِ عَلَى عَبْدِ اللّه فَقَالَ عَبْدُ اللهِكُنَّ مَعَ النّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ شَبابَ لا ◌َجُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَّى الله عَلَيْهِ وَسَ يَمْشَرَ
الشّبابِ مَنِ اسْتَطَاعَ البَ فَلْيَتَّزَوّجْ فَانَهُ أَضْ لِلَصِرِ وَأَحْصَنُ لفَرْجِ ومَنْ
لم يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فِنَّهُلَهُوَاْ
باسبُ كَثْرَةِ النّساءِ حدّثْا إِبراهِمُ بنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هشامُ بنُ ٤٧٤٧
لغة الجماع ثم قيل لعقد النكاح واختلفوا فى المراد بها ههنا على قولين أحدهما أنه الجماع فتقديره من
استطاع منكم الجماع لقدرته على مؤن النكاح فليتزوج والثانى أنه مؤن النكاح وسميت باسم ما يلازمها
أى من استطاع منكم النكاح والباعث على هذا التأويل أن العاجز عن الجماع لايحتاج الى الصوم لدفع
الشهوة . الجوهرى: الباءة مثل الباعة لغة فى المباءة ومنه سمى النكاح باء وباءة لأن الرجل يتبوأ من
أهله أى يتمكن منها كما يتبوأ من داره و﴿الوجاء) بكسر الواو وبالمدرض الخصيتين قيل عليه بالصوم
اغراء غائب وهو من النوادر ولا تكاد العرب تغرى إلا الشاهد تقول عليكزیدا ولا تقولعليه زيداً
وفيه استحباب عرض الصاحب هذا على صاحبه ونكاح الشابة فانها ألذ استمتاعا وأطيب نكهة
وأحسن عشرة وأفكه محادثة وأجمل منظرا وألين ملمسا وأقرب إلى أن يعودهازوجها الاخلاق التى
ترقضيها واستحباب الاسرار بمثله. قوله (عمارة) بضم المهملة وخفة الميم وبالراء (أبن عمير)
التيحى الكوفى و(عبد الرحمن بن يزيد) من الزيادة ابن قيس النخعى و ﴿الأسود) أخوه و(علقمة
ابن قيس) ** يعنى دخلت مع أخى وعمى و(أغض) بمعنى الفاعل لا المفعول و (ميمونة)
((٨ - كرمانى - ١٩)»
٥٨
کتاب النكاح
يُوسُفَ أَنَّابَنَ جَرْجِ أَخْبَهُمْ قَالَ أَخْبَرَفِى عَطْقَالَ حَضَرْنا مَعَ ابن عبّاسِ
جَنَازَةَ مَيُمُونَةَ بَسَرِفَ فَقَالَ ابْنُ عَّاس هذِهِ زَوْجَةُ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ
فَإِذَا رَفَهُمْ نَعْشَهَا فَلاَ تَُعِزِعُوهَا وَلاَ تُزَلُِوهَا وَارُوا فِنّهُ كَانَ عِنْدَ النِّ
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَ تْحُ كَ يَقْسِمُ لِثمانٍ وَلَا يَقْسُ لِوَاحِدَةٍ حَمْنَا مُسَلُّ
◌َدَّا يَزِيدُ بْنُ زُرَبِعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عِنْ فَنَةَ عِنْ أَنَس رَضَى الله عَنْهُ أَنَّ النّ
صَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَ يُطُوفُ عَلَى نِسَائِ فِى الْلَةٍ واحِدَةٍ وَلَهُ تِسْعُ نِسَوَةٍ
وقالَ لِى خَلِقَةُ حَدَّثَنَا بِيدُ بْنُ زُرَبِعِ حَدَّثَا سَمِيدٌ عَنْ قَدَةَ أَنَّ أَنَسَا حَّهُمْ
٤٧٤٩ عنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ حَدَتْا عَلُّ بُ الحِكَم الَنْصَارِيُّ حََّا أَبُو
عَوَانَةَ عَنِ رَقَبَةَ عِنْ طَلْحَةَ الياءِّ عَنْ سَعِدٍ بِنِ جُبَيْقَالَ قَالَ لِ ابْنُ عَّاسِ هَلْ
٤٧٤٨
بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين و (سرف﴾ بفتح المهملة و کسر الراء موضع بينه وبين مكة اثنا
عشر ميلا و ﴿النعش) سرير الميت و ﴿الزعزعة) تحريك الشىء وعند النبى صلى الله عليه وسلم
خبر وفاته وكانت هى واحدة منهن حينئذ ( ولا يقسم لواحدة) وهى سودة بنت زمعة العامرية وهبت
نوبتها لعائشة. قوله (يزيد) من الزيادة ﴿ابن زريع) مصغر الزرع أى الحرث و﴿سعيد بن أبى
عروبة) بفتح المهملة وضم الراء الخفيفة وبالموحدة و (خليفة) بفتح المعجمة وكسر اللام وبالفاء
ابن خياط بالمعجمة وشدة التحتانية الملقب بشباب بالمعجمة والموحدتين و ﴿العصفرى) بالمهملتين
وبالفاء والراء و(على بن الحكم) بالمفتوحتين الأنصارى المروزى و﴿أبو عوانة) بتخفيف الواو
وبالنون اسمه الوضاح و(رقبة) بفتح الراء والقاف والموحدة ابن مصقلة بالمهملة والقاف العبدى
:
٥٩
کتاب النكاح
نَزَوْجْتَ قُلْتُ لا قَالَ فَزَوَّجْ فَإنَّ خَيْرَ هَذه الأُمَّةَ أَ كْثَرُها نسـّ
بَاسِبْتُ مَنْ هَاجَ أَوْ عَمِلَ خَيْ التَّوِيحِ امْرَةٍ فَمَنَوَى حَّثْنَا يَحّ ٤٧٥٠
أبُ فَرَعَةَ ◌َثَمَالِكٌ عَنْ يَخَي ◌ْنِ سَعِدٍ عَنْ مُحمّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَبْنِ الَحَارِ عَنْ
عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ عَنْ عُمَ بْنِ الْخَطِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ قَ النَُّّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَالعَمَلُ بِالنَّةَ وَإِثْمَالِامْرِئْ مَوَى فَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى الله
وَرَسُولِهِفَهْجْرَتُهُ إِلَى اللّه وَ رَسُولِهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى
دُنْيَا يُصِيُهَا أَوِ أمَرَةَ يُنْكِبُهَا فَيْرَبُهُ إِلَى مَا جَ إَيْهِ
بابُ تَرْوِ المُعْسِ الَّذِى مَعَهُ الْقُرْآنُ وَالْإِسْلَامُ فِيهِ سَهْلُ غَنِ الْنِ
و ﴿طلحة بن مصرف) بلفظ فاعل التصريف اليامى بالتحتانية والميم. قوله (خير) فان قلت
كيف يكون من هو أكثر نساء من آحاد هذه الأمة خيرا من الصحابة ثم الصحابى الذى هو أكثر
نساء كيف يكون خيرا من الصديق قلت المراد به رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه أكثرمن غيره
و ﴿الأمة) هى الجماعة أى خير هذه الجماعة الاسلامية وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرهم نساء
لأن له تسعا وإنما قيد بهذه الجماعة لأن سليمان عليه السلام كان أكثر زوجات من رسول الله صلى الله عليه
وسلم ويحتمل أن يكون معناه خير أمة محمد من هو أكثر نساء من غيره إذا تساووا فى سائر الفضائل أوله الخيرية
من هذه الجهة لا مطلقا. قوله (لتزويج امرأة) أى بجعلها زوجة نفسه أو التفعيل بمعنى التفعل
و﴿يحي بن قزعة) بالقاف والزاى والمهملة المفتوحات و(علقمة) بفتح المهملة والقاف
وسكون اللام ابن وقاص بتشديد القاف وبالمهملة مر مع الحديث فى أول الجامع (باب تزويج
المعسر) قوله (سهل﴾ هو ابن سعد الساعدى. فان قلت: لم ماذكر الحديث الذى رواه فى
تزويج المعسر الذى معه القرآن فى قصة المرأة التى جاءت لتهب نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم
٦٠
كتاب النكاح
٤٧٥١ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَّثْنا مُحمّدُ بْنُ الْتَى حَدَّثَ يَحِى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ
◌َدْقَى قَيْرٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَلَ كُنَّ ◌َغْزُو مَعَ النِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَلَيْسَ لَنَا نِسَاءٌفَقُدْآَ يَارَ سُولَ اللهِالََّ نَسْتَخْصِى قَنَ عَنْ ذَلَكَ
بابُ فَوْلِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ انْظُرْ أَّ زَوْجَّ شِئْتَ خَّى أَنْلَ لَكَ عَنْهَ
٤٧٥٢ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ حَّثَنَا مُحَمْدُ بنُ حَكَثِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ حُمَدْ
الْطَوِيلِ قَالَ سَعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ قَالَ قَمَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُعَوْفٍ فَتَى الَّ
صَلّى اللهُعَيْهِ وَسَمَنْنَهُ وَيْنَ سَعْدِ بْنِ الَّبِعِ الْأَنْصَارِّ وَعِنْدَالأَنْصَارِيّ
..
امْرَأَتَانِ فَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يُنَاصِفَهُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ فَقَالَ بَارَكَ اللّهُ لَكَ فِى أَهْلِكَ
وَمَالكَ دُونِى عَلَىالسُّوقِ فَأَّنَ السّوقَ فَرَ شَيْثَ مِنْ أَقْطِ وَيْئً مِنْ سَْ فَرَأُ
النَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَبَعْدَ أَيَّامٍ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ فَقَالَ مَهُمْ يَاعَبْدَ
والحال أنه بشرطه بدليل أنه ذكره متقدما بورقة وسيذكره متأخراً بصفحة قلت لم يذكره إما اكتفاء بما
ذكره وإما لأن شيخه لم يروه له فى سياق هذه الترجمة والله أعلم. قوله (محمد بن المثنى) عند المفرد
فان قلت: ما وجه دلالته على الترجمة قلت حيث نهاهم عن الاستخصاء وهم محتاجون إلى نساء والحال
انهم معسرون بدليل الحديث الذى بعده إذ قال فيه وليس لناشيء وكل مسلم لابد له من حفظ شىء
من القرآن فيتعين التزويج بما معهم من القرآن وحاصله أنه مختصر من الطويل . قوله (محمد بن
كثير) عند القليل و(سعد بن الربيع) بفتح الراء ضد الخريف ، ﴿الوضر﴾ بفتح الواو و المعجمة
وبالراء اللطخ من الخلوق ومن كل طيب له لون و(مهم) بفتح الميم والتحتانية وإسكان الهاء أى