النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
كتاب فضائل القرآن
ذَكَرْنأُلِِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَلَ وما كانَ يُدْرِبِهِ أَنَّا رُقْبَةٌ اقْسُوا
واضِبُوالِ بِسْمٍ. وَقَالَ أَبُو مَعْمَرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارث حَدَّثَنا هشامُ حَدَثَنا
مُمَّدُبْنُ سِينَ حَدْتَى مَعْبَدُ بِنُ سِينَ عِنْ أَبِ سَعِدِ اُخْرِى بهذا
فَضْلُ الَقَرَةِ
حَّثْنَا مُمَّدُ بنُ كَثِيرٍ أَخْبَ نَا شُعَةُ عِنْ سُلْمانَ عنْ إِبراهِمَ عِنْ عَبْدِ ٤٦٨٨
الرَّحْنِ عِنْ أَبِ مَسْعُودِ عِنِ التِيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلْ قَالَ مَنْ قَرَأَ بالَآَيْنِ
حّثنا أَبُو نُعَمِ حَدَّتَ سُفْيَتُ عِنْ مَنْصُورِ عِنْ إِبراهِيَمَ عْن عَبْدِ الَّْنِ بنِ ٤٦٨٩
يَدِيَدَ عَنْ أَبِ مَسْعُودٍ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ قالَ النُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَعَ مَنْ قَرَأَ
بالآيتينِ مِنْ آخِر ◌ُسُورَةِ الَرَةِفِى لَيْلَ كَفَتَاهُ . وَقَالَ عْمَانُ بْنُ الَِّ حَنَا
◌َوْفٌ عَنْ مُحَمّدِ بِنِ سِنَ عنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَالَ وَكَلَى رَسُولُ
وتقدم فى كتاب الاجارة و﴿أبو معمر) بفتح الميمين و(محمد بن كثير) ضد القليل و(سليمان)
أى الأعمش و﴿إِبراهيم) أى النخعى و﴿عبد الرحمن بن يزيد) من الزيادة و﴿أبو مسعود)
هو عقبة بضم المهملة وسكون القاف و(أبو نعيم) مصغرا و (كفتاه) أى فيما يتعلق بالاعتقاد
من المبدأ والمعاد والمعاش وبالعمل من الدعاء والاستغفار وما يترتب عليهما من أثواب أو كفتاه
مما يتعلق بأحياء الليل من التهجد ونحوه. قال النووى، كفتاه عن قراءةسورة الكهف و آيةالكرسى
قال المظهرى: أى دفعتا عن قارتهما شرالانس والجن. قوله ﴿عثمان بن الهيثم) بفتح الهاء وإسكان
/

٢٢
كتاب فضا ئل القرآن
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِحِفْظ زَكَاةَ رَمَضانَ فَأَنَافِى آت ◌َعَلَ يَحْثُو مِنَ الطّعامِ
فَأَخَذْتُهُ فَقُلُ لِأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللّهَ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَصْ الحَدِيثَ
فَقَالَ إِذا أَوَيْتَ إِلَى فراشكَ فأقرَأْآَيَ الْكُرْسِىّ لَنْ يَالَ مَعَكَ مِنَ اللّه حافظُ
وَلَ يَقْرَبُّكَ شَيْطَانٌ ◌َّى تُصْبِحَ وَلَ النَُّّ صَلّى اللهُلَيْهِ وَمَ صَدَقَكَ وَهْوَ
كَذُوبٌ ذَاكَ شْيِطَاتٌ
فَضْلُ الْكْف
٤٦٩٠
حَّتْنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدِ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُ إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَلَ
كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأْ سُورَةَ الْكْفِ وَإلَى جَانِهِ حِصَانٌ مَرْبُوطُ بِشَطَيْنِ فَتَتَّتْهُ
سَحَابَةٌ ◌َتْ تَدْنُو ◌َتَدْنُو وَجَعَلَ فَرَسُّهُ يَنْفُرُ فَمَّا أَصْبَحَ أَفَى الَّيَّ صَلَى اللهُ
التحتانية وفتح المثلثة والبخارى تارة يروى عنه بالواسطة وأخرى بدونها و (عوف) بفتح المهملة
وبالفاء الأعرابى و ﴿زكاة رمضان) هى الفطر و ﴿قص الحديث) وهو أنه قال فقال انى محتاج
وعلى عيال ولى حاجة شديدة قال خليت عنه فأصبحت فقال النبى صلى الله عليه وسلم يا أ باهرة ما فعل
أسيرك البارحة قال فقلت شكى حاجة شديدة يارسول الله وعيالا فرحمته فخليت سبيله قال أما أنه
قد كذب وسيعود فعاد الى ثلاث مرات وقال فى الثالثة إذا أويت من الثلاثى ولم تزل وفى بعضهالن
يزال و﴿حافظا) بالنصب والرفع و﴿صدقك) أى فى نفع آية الكرسى ولكن من شأنه وعادته الكذب
والكذوب قد يصدق ومر فى الوكالة (باب فضل سورة الكهف) قوله(عمرو بن خالد)الجزرى
بالجيم والزاى والراء و(زهير) مصغر الزهر و﴿حصان) بكسر المهملة الأولى الفحل الكريم من
الخيل و ﴿الشطن) بفتح المعجمة ثم المهملة الحبل وإنما كان الربط شطنين بينهما على جموحه

٢٣
كتاب فضا ئل القرآن
عَلَيْهِ وَسَلَّ فَذَكَرَ ذلِكَ لَّهُ فَقَالَ تَلْكَ الَّكِينَةُ تَّلَتْ بِالْقُرْآنَ
فَضْلُ سُورَةِ الْفَتْحِ
حَّمْنَا إِسْمَعِلُ قَالَ حَدْقَى مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَيِهِ أَنَّرَسُولَ ٤٦٩١
الّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ يَسِيرُ فىِ بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَعُبْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ
مَعَهُ لَيْلَا فَأَُّ عَنْ شَمَُِِْْهُ رَسُولُ الَّهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ثْ سَهُ
فَ يُحِبُ ثَمْ سَهُفَجْهُ فَقَالَ مُمَرُ شَكِتَكَ أُمُّكَ نَرْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ ثَلاَثَ مَرَّاتِ كُلّ ذَلِكَ لَاُكَ قَالَ مُرُ مَّكْتُ بَعِيرِى خَّ
كُنْتُ أَمَامَ النَّاسِ وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزِلَ فِىّ ◌ُرْآنٌ فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمْتُ صَارِهًا
يَصْرُخُ قَالَ فَقُلْتُ لَقَدْ خَشِبُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فَّ قُرْأنْ قَالَ لَتْهُ رَسُولَ الله
واستصعابه و﴿السكينة) هى شىء خلقه الله تعالى فيه الرحمة والوقار ومعه الملائكة و﴿بالقرآن)
أى بسبب سماع القرآن . فان قلت تقدم أنه كان فى سورة الفتح قلت لم يذكر ثمة أنه كان يقرأ.
سورة الكهف والفتح بل قال يقرأ مطلقا وإنما ذكره ثمة لمناسبة ذكر السكينة فيها مع أنه لا منافاة
فى قراءة سورة الكهف والفتح كليهما فى تلك الليلة . قوله ﴿ ثكلتك أمك) دعاء من عمر على نفسه
﴿فنزرت) بفتح الزاى مخففة ومشددة أى ألححت عليه وبالغت و(فى) أى فى شأنى من جرأتى
على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلحاحى عليه و(نشبت) أى مكثت وكانت أحب لما فيها من
مغفرته لما تقدم وما تأخر واتمام النعمة عليه والرضا عن أصحابه تحت الشجر قوم فى سورة الفتح
و(عمرة) بفتح المهملة بنت عبدالرحمن أى روت عمرة عن عائشة عن النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم

٢٤
كتاب فضا ئل القرآن
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فَسَلَمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَقَدْ أُنْلَتْ عَ الََّةَ سُورَةٌ لَىَ أَحَبُّ
إلَّ نَّا طَْ عَيهِ الشّمْسُ ثُمْ قَرَأَ إِنَّ فَحْنَ لَكَ فَتْحًا مُيناً
فَضْلُ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ
٤٦٩٢ صَّنَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ أَخْبَ نَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ
عَبْدِ الَّْنِ بْنِ أَبِ صَنْصَعَةَ عَنْ أَبِ عَنْ أَوِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَجُلَا سَمِعَ
رَجُلَا يَقْرَأُقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَّا أَصْبَحَ جَءَالَى رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َذَكَ ذلِكَ لَهُوَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَقَالُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالَّذِ نَفْسِ بِدِالنَّهَا لَتَعْدِلُ تُكَ الْقُرْآنِ. وَزَادَ أَبُ مَعْمَر
حَاعِلُ بْنُ جَبْقَرِ عَنْ مَلِكِ بْنِ أَسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ
عَبْدِ الْنِ بْنِ أَبٍ صَنْصَةً عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ أَخْرَفِ أَخِى
قَةُ بْنُ الُّعْمَانِ أَنَّ رَجُلَا قَامَ فِ زَمَنِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقْرَأُ مِنَ
﴿فضل سورة الاخلاص) ولما لم يكن طريقه بشرط البخارى لم ينقله بعينه واكتفى بالاخبار عنه اجمالا
و﴿عبد الرحمن بن أبى صعصعة) بفتح الصادين المهملتين وسكون العين المهملة الأولى و(قتادة)
ابن النعمان بضم النون الأنصارى أخو أبى سعيد لأمه. قوله (يرددها) أى يكررها و(يتقالها)
أى بعدها قليلة و ﴿تعدل ثلث القرآن) لأن جميعه إما متعلق بالمبدأ أو بالمعاش أو بالمعاد وقيل لأنه
على ثلاثة أنحاء قصص وأحكام وصفات الله تعالى وسورة الاخلاص متمحضة للصفات فهى ثلثه

٢٥
كتاب فضائل القرآن
السَّحَرِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ لا يَزِيدُ عَلَهَا فَمَّا أَصْبَحْنَا أَ رَجُلُ النََّّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ حَدَثْنَا عُرُ بْنُ حَفْصِ حَدَّثَ أَبِى حَدَّثَنَ الأَعْمَشُ حَدَّثَنَا ٤٦٩٣
إِبْرَاهِيمُ وَالضَّحَّاكُ المَشْرِفِىُّ عَنْ أَبِ سَعِيدِ الْخُدَرِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قالَ النُّّ
صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ لِأَعْحَابِهِ أَيَعِْرُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ تُكَ الْقُرْآنِ فِى لَيَّ فَقَّ
ذلِكَ عَلَيْهِمْ وَقَالُوا أَيُّ يُطِيقُ ذْلِكَ يَارَسُولَ اللهِفَقَالَ اللهُ الواحِدُ الصَّمَدُ تُثُ
الْقُرْآنَ قَالَ أَبُوُ عَبْدِ اللّهِ عَنْ إِبراهيمَ مُرْسَلٌ وَعَنِ الضَّحَّكِ المَشْرِقَى مُسْنَهُ
المُعَوْذاتُ
حَّثْنًا عَبْدُ اللّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَا مالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ ٤٦٩٤
عائشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ إذا اشْتَكَى يَقْرَأُ
عَلَى نَفْسِه بالمُعَوّذات وَيَنْفُ فَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقِّرْ أُ عَيْهِ وَأْسَحُ بِدِهِ
رَجَاءَ بَرَكَتِهَا حَّتنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَِّ المُفْضَّلُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابْنِشِابٍ
٤٦٩٥
قوله (أبو معمر) بفتح الميمين و(من السحر) أى فى السحر أو من ابتدائية. قوله (الضحاك) ضدالبكاء
ابن شراحيل بفتح المعجمة وفتح الرامو كسر المهملة وباللام المشرقى بكسر الميم وإسكان المعجمة وفتح الراء
وبالقاف منسوب إلى مشرق بطن من همدان وقال الغسانى قيل من فتح الميم فقد صحف . قوله
(«هو الله الواحد الصمد) هو كناية عن سورة الاخلاص إذ فيها ذكر الالهية والوحدة والصمدية
قوله (بالمعوذات) بكسر الواو يعنى قل هو الله أحد والمعوذتين و (النفث) اخراج الريح من
(٤- كرمانى - ١٩ )»

٢٦
كتاب فضا ئل القرآن
عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّالنَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ إِذا أَوَى إِلَى فراشه كُلَّ
لَ جَمَعَ كَفَيْهِ ثُمَّنَ فِيهِمَا فَأَ فيهِمَا قُلْ هُوَالُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِ الفَ
وَقُلْ أَعُوذُبِرَبِّ النَّاسِ ثْ يَسَحُ بِهِمَ مَا اسْتَطَاَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُبِمَ عَلَى رَأْسِهِ
وَوَجْهِ وَمَا أَقْلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذلِكَ ثَلاَثَ مَرَّات
باسبْهُ زُولِ السّكِينَةِ وَالْلَئِكَةِ عِنْدَ قِرَ الْقُرْآنِ. وَقَالَ الَّيُْ
حَدَّثَي ◌َزِيدُ بْنُ الْهَدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُصَيْرِ قَالَ بَيْنَ هُوَ
يَقْرَأُ مِنَ اللَيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَةَ وَفَرَسُهُ مَرْيُوطُ عَنْدَهُ إِذْ جَالَت الْغَرَسُ فَسَكَتَ
فَكَّنَتْ فَقَرَأَ بَتَ الْفَرَسُ فَسَكَتَ وَسَكَتَتِ الْفَرَسُ ثُمَّقَرَأَ ◌َتَ الْفَرَسُ
الفم مع شىء من الريق. قوله ﴿المفضل) بفتح المعجمة ابن فضالة بفتح الفاء وتخفيف المعجمة
مر فى التقصير . فان قلت : علم من لفظ ( يبدأ) المبتدافما المنتهى قلت محذوف تقديره ثم ينتهى إلى
ما أدبر من جسده قال المظهرى فى شرح المصابيح ظاهر الحديث يدل على أنه نفث فى كفه أولا
ثم قرأ وهذا لم يقل به أحد ولا فائدة فيه ولعله سهو من الراوى والنفث ينبغى أن يكون بعد
التلاوة ليوصل بركة القرآن الى بشرة القارىء والمقروء له فأجاب الطبى عنه بأن الطعن فيما صح
رواية لا يجوز وكيف والفاء فيه مثل ما فى قوله تعالى «فإذا قرأت القرآن فاستعذ» فالمعنى جمع كفيه
ثم عزم على النفث فيه أو لعل السر فى تقديم النفث مخالفة السحرة. قوله ﴿يزيد) من الزيادة
ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد فذفت الياء تخفيفاً و ﴿محمد بن ابراهيم) التيمى و(أسيد)
مصغر الأسد (ابن حضير) مصغر الحضر ضد السفر الأنصارى. فإن قلت: تقدم آنفا أنه كان
يقرأ سورة الكهف. قلت لعله قرأها أو كان ذلك الرجل غير أسيد وهذا هو الظاهر. قوله
﴿مربوطة) وذلك لأن الفرس يقع على الذكر والأنثى ولا يقال للأثى فرسة و(سكنت)

٢٧
كتاب فضائل القرآن
فَانْصَرَفَ وَكَانَ أَبُهُ يَحْىٍ قَرِيبًا مِنْهَا فَأَشْفَقَ أَنْ تُصِيَهُ فَمَّا اجْتَرَّهُ رَفَعَ رَأْسَهُ
إلَى الَّمَاءِ خَتَّى مَايَهَا فَلَّا أَّصْبَحَ حَدَّثَ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَقَالَ
اقْرَأْ يَا ابْنَ ◌ُضَيْ أقْرَأْ يَا ابْنَ حُضَيْ قَالَ فَأَشْفَقْتُ يَارَسُولَ الله أَنْ تَطَأَ تَّى
وَكَنَ مِنْهَا قَرِيبًفَرَفَدْتُ رَأْسِى فَنْصَرَفْتُ إِلَيْهِ فَرَفَعْتُ رَأْسِ إلَى الَّمَاءِ فَاذَا
مِثْلُ الظّةِ فِهَا أَمْثَالُ المَصَابِحِ نَرَ جَدْ خَّى لَا أَرَاهَا قَالَ وَقَدْرِى مَاذَاكَ قَلَ لَ
قَالَ تَكَ الْمَئِكَهُ ذَنَتْ لِصَوْتَكَ وَلَوْ قَرَأْتَ لَصْبَحَتْ يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْهَا
لَا تَوَارَى مِنْهُمْ . قَالَ ابْنُ الْهَ وَ حَدََّتِى هَذَا الْحَدَيْفَ عَبْدُ اللهِبْنُ خَبَّبِ عَنْ
أَبِ سَعِدِ الحَدِّ عِنْ أُسَيْدِ ينِ حُخَيْرِ
باسبُ مَنْ قَالَ لَمْ يَتْرُِ النُّ صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِلَّ مَابَيْنَ الدَّفْتَين
صَّنًا قُتِيّةُ بُنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عِنْ عَبْدِ الَذِ بِنِ رُفَيْعٍ قالَ دَخَلْتُ أَنَا ٤٦٩٦
بالنون و﴿يحمي﴾ هو ابن أسيد وكان فى ذلك الوقت قريباً من الفرس ﴿فَأشفق) أى خاف
أسيد أن يصيبه و﴿لما أخبره) أى أسيديحيى وفى بعضها أخره من التأخير و(اقرأ) هو أمر بطلب
القراءة فى الاستقبال و (يحض عليها) أى كان ينبغى أن يستمر على القراءة ويتم ما حصل لك
من نزول السكينة والملائكة والدليل على أن المراد طلب دوام القرآن جوابه ﴿فأشفقت) أى
خفت أن تطأ الفرس ولدى و ﴿الظلة) بضم المعجمة شىء كهيئة الصفة وأول سحابة تظل
﴿فخرجت﴾ بلفظ المتكلم وفى بعضها بلفظ الغائبة وقيل صوابه فعرجت بالعين و (عبد الله بن
خباب) بفتح المعجمة وشدة الموحدة الاولى الأنصارى. قوله (عبد العزيز بن رفيع) مصغر ضد

٢٨
كتاب فضائل القرآن
وَشَدَادُ بنُ مُعْقِل عَلَى ابن عبّاس رَضَى الله عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ شَدَّادُ بنُ مَعْقَل أَتَرَكَ
النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ مِنْ شَىء ◌َقَالَ مَتَرَكَ إِلَّ مَيْنَ الدَّقْتَيْنْ قَ وَدَخَلْنَا عَلَى
مُحمّدِ بِنِ الْخَفيَّةِ فَسَلْتُ فَقَالَ مَاتَرَكَ إِلَّ مَابَيْنَ الَّفَيْنِ
٤٦٩٧ بابُ فَضْلِ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِ الكَلامِ حَّثنا هُدْبَةُبنُ خالد أَبُو خالد
حَدَّثَ هَّام ◌ََّ قَةُ ◌ََّ أَنَسْ عِنْ أَبِ مُوسَى عِنِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَمَ
قالَ مَثَلُ الَّذِى يَقْرَأُالْقُرْآنَ كَالْأُنْجَةِ طَعْمُهَا طَيْبٌ وَرِيُهَا طِبُ وَالَّذِى لاَيَقُرُّ
الْقُرْآنَ كَالْرَةِ طَعُمُهَا طَيْبٌ ولا رِيَعَ لَا وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِى يَقْرَأُ الْقُرْآن ◌َ
الخفض مر فى الحج و﴿شداد) بفتح المعجمة وتشديد المهملة الأولى ابن معقل بفتح الميم واسكان
المهملة وكسر القاف وباللام و﴿محمد بن الحنفية) هو ابن على بن أبى طالب والحنفية أمه و﴿الدفتان)
بفتح المهملة وشدة الفاء الجانبان والمراد به ههنا الجلدان يعنى ما ترك الا القرآن . فان قلت : قد
ترك من الحديث ما هو مثل القرآن أو أكثر قلت معناه ما ترك مكتوبا بأمره إلا القرآن وأما
قصة أبي قتادة فهى نادرة . فان قلت: سبق فى باب كتابة العلم أنه قيل لعلى هل عندكم كتاب قال لا
إلا كتاب الله أو فهمه أو ما فى هذه الصحيفة قلت لعلها لم تكن مكتوبة بأمر رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقد يجاب بأن بعض الناس كانوا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى الى
على رضى الله تعالى عنه فالسؤال هو عن شىء يتعلق بذكر الامامة فقال ما تركت شيئا متعلقا بذكرها
إلا ما بين الدفتين من الآيات التى يتمسك بها فى الامامة وهذا أحسن والله أعلم. (باب فضل
القرآن) قوله (هدية) بضم الهاء واسكان المهملة وبالموحدة ابن خالد أبو خالد القيسى
و﴿همام) ابن يحمي و﴿الاترجة﴾ وفى بعضها الاترنجة و﴿الذى يقرأ﴾ أى المخلص الذى يقرأ
بقرينة قسيمه الفاجر و ﴿الفاجر) أى المنافق وسيجىء الحديث بعد ورقة بذكر المنافق صريحا

٢٩
كتاب فضائل القرآن
المَنْظَةِ طَعُها مُنَّ وَلَا رِبَ لَا حَتْا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحِي عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَى ٤٦٩٨
الَّيْحَانَةِ رِيُهَا طَيْبُ وطَعُها مُ وَمَثَلُ الغَاجِرِ الَّذِى لاَيَقْرَأُ القُرْآنَ كَثَلَ
.
عَبْدُ اللهِبُ دِينارِ قَ سَمْتُ ابَ مُمَ رَضَى الله عَنْهُمَا عَنِ النّ صَلَى الله عَلَيْهِ
وَ قَالَ إِّمَا أَجَلُ كُمْ فِ أَلِ مَنْ خَلَمِنَ الْأُمَيْنَ صَلَاةِالْعَصْرِ وَمَغْرِبِ
الشّمْس وَمَثَلُكُمْ وَ مَثَلُ اْلَهُودِ وَالنَّصَارَى كَثَلِ رَجُلِ اسْتَعْمَلَ عُمَّلَا فَقَالَ مَنْ
يَعْمَلُ لِ إلَى نِصْفِ النَّارِ عَلَى قِرَاطِ فَعَمِلَتِ الْهُ فَقَالَ مَنْ يَعْمَلُ لِ مِنْ
نِصْفِ النَّارِ إِلَى الْعَصْرِ فَعَمِلَتِ الَّصَارَىِ ثْمْأَتُ تَعْمَلُونَ مِنَ الْعَصْرِ إلَى الْمَغْرِبِ
بِقِيرَاحَيْنِ قِرَاطَيْنِ قَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ عَلَا وَأَقْلُّعَطَاءَ قَالَ هَلْ ظَلَتُكُمْ مِنْ حَقِّهُ
فَلُوا لَ قَالَ قَذَاكَ فَضْلِ أُوتِهِ مَنْ شِئْتُ
وحاصله أن المؤمن أما مخلص وإما منافق وعلى التقديرين إما أن يقرأ أولا و﴿الطعم) هو
بالنسبة الى نفسه و﴿الريح) بالنسبة إلى السامع التور بشتى: الأترجة أفضل الثمار للخواص الموجودة
فيها مثل كبر جرمها وحسن منظرها وطيب طعمها ولين ملمسها فلونها يسر الناظرين ثم أكلها يفيد
بعد الالتذاذ طيب نكهة ودباغ معدة وقوة هضم واشتراك الحواس الاربع البصر والذوق والشم
واللمس فى الاحتظاء بها ثم ان أجزاءها تنقسم الى طبائع فقشرها حار يابس ولحها حار رطب
وحماضها بارد يابس وبزرها حار مجفف وفيها من المنافع ماهو مذكور فى كتب الطب . قوله
﴿القيراط) أصله القراط وأبدل أحد حر التضعيف ياءاً والمراد به هنا الأجر ومر الحديث
فى باب من أدرك من العصر ركعة فى كتاب مواقيت الصلاة. فإن قلت : الترجمة لفضل القرآن
وفى الحديث الأول فضل القارى. وأما الحديث الثاني فلا دلالة على الترجمة فيه أصلا قلت فضل

٣٠
كتاب فضائل القرآن
٤٦٩٩ بأسُبْ الْوَصَاة بكتَب الله عَزَّ وَجَلَّ حَّثنا مُحمّدُبْنٌ يُوسُفَ حَدَّثَنَاَ
مَالِكُ بُ مِغْوَلِ حَدَّثَنَا طَلَةُ قَ سَأَلْتُ عَبْدَالشِبْنَ أَبِ أَوْنَى أَوْصَى النّيُّ صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَال لَقُلْهُ لَيْفَ كُتِبَ عَى النَّاسِ الْوَصِيّةُ أُمِرُوا بَِوَلْيُصِ
قَالَ أَوْصَى بِكِتَابِ اللهِ
باسُبْ مَنْ لَمْ يَغَنَّ بِالْقُرْآنِ وَقَوْلُهُ تَعَلَى أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّ أَنْاَ عَلَيْكَ
٤٧٠٠ الْكِتَابِ يَُى عَلَيهِمْ حَدَثْنًا يَحَ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّقَى اللَّهُ عَنْ عُقَيْل عَ
٠
ابْنِ شَبِ قَالَ أَخَْفِى أَبُو سَ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهعَنْهُ
أَنَّ كَانَ يَقُولُ قالَ رَسُولُ الّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْيَأَْنِ اللّهُلِفِىِ مَا أَِّنَ النَّيّ
٤٧٠١ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَغَى بِالْقُرْآنِ وَقَالَ صاحِبٌ لَهُ يُرِدُ بَجْهَرُ بِهِ حَّشا
القارىء بقراءة القرآن وكذلك فضل هذه الأمة على الامم انما هو بسبب القرآن . قوله
﴿ الوصاية) وبالتحتانية وفتح الواو وكسرها و(مالك بن مغول) بكسر الميم وإسكان
المعجمة وفتح الواو و ﴿طلحة) بن مصرف بكسر الراء المشددة اليامى بالتحتانية و(عبد الله
ابن أبى أوفى﴾ بلفظ أفعل التفضيل . قوله (أوصى بكتاب الله) فان قلت: هذا مناف لقوله
﴿لا) قلت هو مخصوص بما يتعلق بالمال. قوله ﴿لشىء) فى بعضها لنى وقيل هو جنس
شائع فى كل شىء فالمراد بالقرآن القراءة و (أذن) بكسر الذال استمع واستماع اللّه تعالى مجاز
عن تقوية القارىء وأجزال ثوابه والظاهر أن المراد (بصاحب له) صاحب لأبى هريرة و﴿يجهر
به) يعنى يتغنى معناه يجهر به بتحسين الصوت وتحزينه وترقيقه ويستحب ذلك ما لم يخرجه الالحان
عن حد القراءة فأن أفرط حتى زادحرفا أو أخفى حرفا فهو حرام وقال سفيان بن عيينة معناه يستغنى

٣١
كتاب فضائل القرآن
عَلَى بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيِنُ عَنِ الُّهْرِىّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ
النَّيْ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَا أَِّنَ اللهُ لَشَىْء ما أَذْنَ لنَّى أَنْ يَتَغَى بالْقُرْآنُ قَالَ
سُفْيَانُ تَغْسِيرُهُ يَسْتَغْنِى بِهِ
بابُْ اغْتَاطِ صاحِبِ القُرْآنِ حّثنا أبو اليَمَان أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ٤٧٠٢
عَنِ الزُّهْرِىّ قَالَ حَدْتَى سَالِ بْنُ عَبْدِ اللّه أَنَّ ◌َبْدَ اللهِبْنَ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا
قالَ سَعْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ لَحَسَدَ إِلَّ عَلَى انْتَيْنُ
رَجُلٌ آتاهُ اللهُالكِتَابَ وَقَامَ بِهِ آَنَاللَّيْلِ وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللهُ مَالاَ فَهُوَ يَتَصَدَّقُ
به آنَاءَ الَّيْلِ وَالنَّارِ حَّثْا عَلِىّبْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَثَنَا شُعَةٌ عَنْ ٤٧٠٣
به عن الناس يقال تغنيت واستغنيت بمعنى. فان قلت : الحديث أثبت التغنى بالقرآن فلم ترجم
الباب بقوله من لم يتغن بصورة النفى قلت إما باعتبار ما روى عنه صلى الله تعالى عليه
وسلم أنه قال من لم يتغن بالقرآن فليس منا فراد الاشارة إلى ذلك الحديث ولما لم
يكن بشرطه لم يذكره واما باعتبار مفهومه. الخطابى: فيه وجه ثالث وهو أن العرب كانت تولع
بالغناء والنشيد فى أكثر أحوالها فلما نزل القرآن أحب أن يكون القرآن مجيراهم مكان الغناء فقال
ليس منا من لم يتغن بالقرآن فيحتمل هذا الحديث أيضا مثل ذلك. قوله (اثنين) أى رجلين وفى
بعضها اثنتين أى خصلتين و﴿رجل) بالجر على تقدير خصلة رجل. فان قلت الحسد قد يكون فى
غيرهما فما معنى الحصر قلت المقصود لا حسد جائز فى شىء الا فيهما أو أطلق الحسدوأراد الغبطة
والترجمة تدل عليه أو أريد بالحسد شدة الحرص والترغيب أو هو من قبيل ((لا يذوقون فيها الموت
إلا الموتة الأولى)). قوله ﴿على بن إبراهيم) ويقال هو على بن عبد الله بن إبراهيم و(روح) بفتح

٣٢
كتاب فضائل القرآن
سُلِمَانَ سَعْتُ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَحَسَدَ إلَّا فى اثْتَنْ رَجُلٌّ عَلَّمَهُ اللهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يْلُوهُ أَنَ الَّيْلِ وَآَنَالَّارِ
فَسَمَعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَالَ لَيْتَى أُوْتَيْتُ مِثْلَ مَا أُوْقِىَ فُلانٌ مَعَلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ
وَرَجُلْ آتَاهُاللهُ مَالَهْوَيْكُفِى الْحَ جُلٌ لَيْنِ أُوتِكُ مِثْل ◌َ أُوْنِي ◌ُلاَنٌ
فَعَمِلْتُ مثْلَ مَا يَعْمُلُ
٤٧٠٤ بابْ خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَّ الْقُرْآنَ وَعَّهُ حَذْنَا حَجَاجُ بْنُ مْهَلَ حَدَّثَ
شُعْبَةُ قَالَ أَخَْفِى عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْتَ سَمْتُ سَعْدَ بْنَ عُبْدَةً عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ
الُّلَيِّ عَنْ مُتَ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ خَيْرُهُ مَنْ
تَعَ الْقُرْآنَ وَعَّهُ قَلَ وَأَقْرَأْأَبُو عَبْدِ الرَّْنِ فِى إِمْرَةِ عُثْمَنَ خَّى كَانَ الْحَجَُّجُ
٤٧٠٥ قَالَ وَذَاكَ الَّى أَفْعَدَنِ مَفْعَدِى هَذَا حَّتْا أَبُونُعَمْ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ عَلْقَمَةَ .
ابْنِ مَرْغَدٍ عَنْ أَبِ عَبْدِ الْنِ النُّلِ عَنْ مَُنَ بْنِ عَفَ قَلَ قَالَِّيُّ صَلَى
الراء (ابن عبادة) بضم المهملة و﴿سليمان) أى الأعمش و ﴿ذكوان) أى أبو صالح. قوله (فى
اثنتين) فان قلت ما الفرق بينه وبين ماسبق آنفاعلى اثنتين قلت ((على)) هو الأصل وأما ((فى)) فمعناه فى
شأن اثنتين ومر مباحث الحديث فى كتاب العلم فى باب الاغتباط. قوله (حجاج) بفتح المهملة وشدة
الجيم الأولى (ابن منهال) بكسر الميم وسكون النون و (علقمة) بفتح المهملة والقاف وإسكان اللام
(ابن مرئد) بفتح الميم والمثلثة وتسكين الراء الحضرمى الكوفى و﴿سعد بن عبيدة) مصغر العبدة

٣٣
كتاب فضائل القرآن
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَالْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ حَّثْنَا عَمْرُوُ بْنُ عَوْن ٤٧٠٦
◌ََّ حَدٌ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ قَالَ أَتِ الَّ صَلَىاللهُعَيْهِ وَسَلَّمَ
أمَرَةٌ فَقَالَتْ إِنْهَ قَدْ وَهَبْ نَفْسَهَ بِّهِ وَلِرَسُولِهِ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَفَقَالَ مَالِ
فى الّسَاءِ مِنْ حَاجَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ زَوْ جَنِهَا قَالَ اعْطِهَا تَوْبًا قَالَ لَا أَجدُ قَالَ أعْطهاَ
وَلَوْ خَمًا مِنْ حَدِيدٍ فَعْتَلَّ لَهُ فَقَالَ مَامَعَكَ مَنَ الْقُرْآن قاَلَ كَذَا وَكَذَا قَلَ
فَقْدِ زَوَّجْتُكَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآن
ختن أبى عبد الرحمن عبد اللّه السلمى بضم المهملة وفتح اللام. فان قلت ما وجه خيريته ومن يعلى
كلمة الله ويجاهد بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأتى بسائر الأعمال الصالحات كان هو أفضل
قلت المقامات مختلفة لابد من اعتبارها كما أنه علم أن أهل المجلس اللائق بحالهم التحريض على التعلم
والعلم أو المراد خير المتعلمين من كان تعليمه وتعلمه فى القرآن لا غيره إذ خير الكلام كلام اللّه
تعالى فكذلك خير الناس بعد النبيين من اشتغل به أو المراد خيرية خاصة من هذه الجهة ولا يلزم
أفضليتهم مطلقا. قوله (أو علمه) وفى بعضها وعلبه وقال سعد أقرأ عبدالرحمن الناس فى إمارة عثمان
حتى كان زمان حكومة الحجاج بن يوسف الثقفى وفى بعضها أقرأنى بذكر المفعول وهذا نسب لقوله
وذلك أى إقراؤه إياى هو الذى أقعدنى هذا المقعد الرفيع والمنصب الجليل . قوله ﴿عمرو بن عون)
بفتح المهملة وبالنون الواسطى و ﴿حماد) هو ابن زيد بن درهم الأزدى و(أبو حازم) بالمهملة
والزاى واسمه سلمة بن دينار. قوله (اعتل) أى حزن وتضجر لأجل ذلك وقد جاء اعتل بمعنى
تشاغل . قوله (بما معك) قال الشافعى: جاز كون الصداق تعليم القرآن خلافا للحنفية قالوا الباء
ليست للمقابلة بل للسببية أى زوجتكها بسبب ما معك منه ولعلها وهبت صداقها لذلك الرجل أو جعلته
دينا عليه. الخطابى: هى للتعويض ولو كان معناه ما أولوه ولم يردبها معنى المهر لم يكن لسؤاله إياه هل
معك من القرآن معنى أى التزويج حينئذ لا يحتاج الى هذا السبب وقال فى موضع آخر: الباء هى كقولك
بعته بدينار للعوض ولو كان معناه أنه زوجها إياه من أجل حفظه القرآن تفضيلا له لجعلت المرأة
(٥ - كرمانى - ١٩)»

٣٤
كتاب فضائل القرآن
٤٧٠٧
باسُبْ الْقِرَاءَةَ عَنْ ظَهْرِ الْقَلْبِ حَّتنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ
أبُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ أَنَّامْرَةٌ جَتْ رَسُولَ الله
صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَّمَ فَقَالَتْ يَرَسُولَ اللهِ جِئْتُ لِأَهَبَ لَكَ نَفْسِى فَنَظَرَ إِلَّهَا
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَصَعَّدَ النَّظَرَ إِلَّهَ وَصَوْبَهُ ثْ طَأَ رَأْسَهُ فَلَّا
وَأَتَ أْمَرَّةُ أَنَّهُلَمْ يَقْضِ فِيهَا شَيْئًا جَلَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَلَ يَارَسُولَ
اللهِ إِنْ لَمْيَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوْ جِهَا فَقَالَ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَىْ فَقَلَ لَا وَاشْه
يَارَسُولَ الله قَالَ اذْهَبْ إِلَى أَهْلِكَ فَانْظُرْ هَلْ تَجِدُ شَيْئًا فَذَهَبَ ثْ رَجَعَ فَقَالَ
لَ وَالله يَارَسُولَ الله مَاوَ جَدْتُ شَيًْا قَالَ أَنْظُرْ وَلَوْ خَلَّمًا مِنْ حَدِيدٍ فَذَهَبَ
ثُمَ رَجَعَ مَقَالَ لَا وَاللهِيَرَسُولَ الله وَلَا خَماً مِنْ حَدِيدٍ وَلَكِنْ هُذَا إِزَارِى
قَالَ سَهْلٌ مَهُ رَدَاء فَا نِصْفُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا نَصْنَعُ
بإزَارَكَ إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيهَ مِنْهُ شَىْءٌ وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ شَىْءٌ لَجَسَ
٠٠٠
موهوبة بلا مهر وهذا خاص بالنبى صلى الله عليه وسلم أقول ظهر من هذا التقدير مناسبة الحديث
للترجمة وقال وفيه أن المهر لاحد لأوله وأن المال غير معتبر فى الكفاءة. النووى : فيه عرض
المرأة نفسها على الرجل الصالح ليتزوجها وجواز إِنكاح المرأة من غير أن يسأل هل هى فى العدة
واستحباب أن لا يعقد النكاح إلا بصداق لأنه أقطع للنزاع وجواز أن يكون الصداق قليلا وقال
مالك أقله ربع دينار وأبو حنيفة عشرة دراهم قال وهما محجوجان بهذا الحديث الصحيح الصريح
قوله (صعد) بتشديد المهملة أى رفع و (صوبه) أى حفظهوكذلك (طأطأً رأسه) و(موليا)

٣٥
كتاب فضائل القرآن
الّجُلُ خَتَّى طَالَ مَجْسُهُ ثُمَ قَ فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَوْلِيَا فَمَر
بِه فَدُعَ فَلَّا جَقَالَ مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ مَعِى سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذا
وَسُورَةُ كَذَا عَدَّهَا قَالَ أَتَقْرَؤُ هُنَّ عْن ◌َظَهِرِ قَلِكَ قَلَ نَمْ قَالَ أْذَهَبْ فَقَدْ
مَلَّكُتُكَها بِا مَعَكَ مِنَ الْقُرآن
بابْ اسْتَدْ كَارِ القُرْآنِ وَتَعَاهُدهِ حدّثنا عَبدُ اللّه بنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا ٤٧٠٨
مالِكٌّ عَنْ نَافخٍ عِنِ ابْنُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَّىالله عليهِ وَسَ
قَالَ إِنَّا مَثَلُ صاحِبِ الْقُرْآنِ كَثَلِ صاحِبِ الإِلِ الْعَقَّلَةِ إِنْ عاَهَدَ عَلَيْها
٥٠٠,٠٠
أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَت حدثنا محمد بن عَرعَرَةَ حدثنا شعبة عن منصور ٤٧٠٩
عِنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبِدِ اللّهِ قَلَ قَ الُّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ يْسَ مَالِأَ حَدِهْ
أَنْ يَقُوَ نَسِيُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ نُسَ وَاْتَذْكُرُوا الْقُرْآنَ فِنَّهُ أَشُدُّ تَفَصّياً
أى معرضا مدبرا و ﴿عن ظهر قلبك﴾ أى من حفظك لا من النظر ولفظ (الظهر) مقحم أوبمعنى
الاستظهار. قوله (ملكتها) بلفظ المجهول وفى بعضها ملكتكها . قال الدار قطنى: رواية ملكتها
وهم والصواب رواية من روى زوجتكها . وقال النووى: يحتمل أن يكون جرى لفظ التزويج
أولا فلكها ثم قال له اذهب فقد ملكتها بالتزويج السابق غليس بوهم وفيه جواز الحلف من غير
الاستحلاف وتزويج المعسر وجواز النظر الى امرأة يريد أن يتزوجها (باب استذكار القرآن
وتعاهده﴾ أى تعهده أى التحفظ به وتجديد العهدبه و (المعقلة) من عقلت البعير إذا شددته بالعقال
بكسر العين المهملة أى الحبل و﴿المصاحبة) المؤالفة. قوله (محمد بن عرعرة) بفتح المهملتين وإسكان

٣٦
كتاب فضائل القرآن
٤١ مِنْ صُدُور الرّجالِ مِنَ الَّمِ حَّثْنَا مُتْمَنُ حَدْثَنَا جَرِيْرٌ عْن مَنْصُور مثْلَهُ.
تَابَهُ بِثْ عِنِ ابِ الْبَرَكِ عِنْ شُعْبَةَ وَمَهُ بُ جُرَجُ عِنْ عَبْدَةَ عَنْ شَقِيقِ
٤٧١١ سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِسَمِعْتُ النَّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَّثْنا مُمَّدُ بنُ الْعَلَاءِ
حَثَ أَبْو ◌ُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ عِنْ أَبِ بُدَ عَنْ أَبِ مُوسَى عَنِ النَّ صَلّى اللهُ عَيْهِ
وَسَلَ قَالَ تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِيَا مِنَ الإِبلِ
فی عُقُلہا
الراء الأولى و﴿كيت وكيت) بفتح التاءوكسرها و (نسى) بالتخفيف والتشديد و(التفصى}
بالفاء والمهملة الانفصال والانقلاب والتخلص وفى الحديث كراهة قول نسيت آية كذا كراهة تنزيه
وإنما نهى عنه لأنه يتضمن التساهل فيه والتغافل عنه . قال القاضى : الأولى أن يقال انه ذم الحال
لا ذم القول أى بئس حال من حفظ القرآن فغفل عنه حتى نسيه . الخطابى: يعنى أنه عوقب بالنسيان
علىذنبکانمنه أوعلىسوء تعهده بالقرآن حتى نسیه وقديحتمل معنىآخر وهو أن يكون ذلك فی زمنه
عليه السلام حين الفسخ وسقوط الحفظ عنهم فيقول القائل نسيت كذا فنهاهم عن هذا
القول لئلا يتوهموا على محكم القرآن الضياع فأعلمهم أن ذلك باذن الله تعالى ولما رآه من
المصلحة فى نسخه . قوله ( عثمان) هو ابن أبى شيبة و﴿ جرير) بفتح الجيم
ابن عبد الحميد و﴿بشر) بالموحدة المكسورة ابن محمد المروزى و(ابن المبارك) عبد الله و﴿ابن
جريج) عبد الملك و (عبدة) عند الحرة ابن أبي لبابة بضم اللام وبالموحدتين و (شقيق) بفتح
المعجمة و(بريد) بضم الموحدة وفتح الراء وسكون التحتانية وبالمهملة و(أبو بردة) بالموحدة
المضمومة و (العقل) بضمتين وسكون الثانية جمع العقال وهو الحبل الذى يشد به البعير وفى
بعضها فى عللها بدل من عقلها . الطبى: شبه القرآن وكونه محفوظا على ظهر القلب بالابل النافرة
وقد عقل عليها بالحبل وليس بين القرآن والبشر مناسبة قريبة لأنه حادث وهو قديم واللّه تعالى

:
٣٧
كتاب فضائل القرآن
بابُ القِراءَةَ عَلَى الدَّابَّةِ حَّثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْالِ حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ قَالَ ٤٧١٢
أَخْبَرَفِى أَبُو إِياس قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ مُغَفَّلِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَهْوَ يَقْرَأُ عَلَى رَاحِتَهِ سُورَةَ الْفَتْحِ
بابُْ تَعْلِمِ الصِّيّانِ الْقُرْآنَ حَدُنى مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدْثَنا أَبُو ٤٧١٣
عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَيْ قَالَ إِنْ الَّذِى قَدْعُونَهُالْفَصَّلَ هُوَ الْحُكُمُ
قالَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ تُوُفِ رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َأَنَا ابْنُ عَشْرِ
سنيْنَ وَقَدْ قَرَأْتُ الْكَمَ حَّثْنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْراهِمَ حَدَّثَنَا هُثَيمْ أَخْبَنَا أَبُو ٤٧١٤
بِشْرِ عَنْ سَعِيدِبْنِ جُيٍّ عَنِ ابْنِ عَّسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا جَعْتُ المحُكَمَ فى عَهْد
رَسُولِ الله صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَقُلْتُ لَهُوَمَا الْمُحْكُمُ قَالَ المُفْصَّلُ
بلطفه منحهم هذه النعمة العظيمة فينبغى له أن يتعاهده بالحفظ والمواظبة عليه وقال السين فى استذكروا
للمبالغة أى اطلبوا من أنفسكم المذاكرة به وهو عطف من حيث المعنى على سما أى لا تقصروا
فى معاهدته واستذكروه وقال {ونسى) فيه اشارة الى أنه من فعل الله تعالى من غير تقصير منه.
قوله (حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الاولى (ابن منهال) بكسر الميم وإسكان انون و﴿ أبو
اياس) بكسر الهمزة معاوية بن قرة بضم القاف وشدة الراء المزنى البصرى (وعبد الله بن مغفل)
يفتح المعجمة والفاء المشددة المزنى و ﴿أبو بشر) بكسر الموحدة وإسكان المعجمة جعفر
و ﴿المفصل﴾ هو من سورة ق أو من الحجرات أو من الفتح أو من سورة محمد على اختلاف فيه
إلى آخر القرآن وسمى مفصلا لكثرة الفصول ومحكماته لأنه لا منسوخ فيه وليس المحكم ههنا ضد
المتشابه بل هو ضد المنسوخ و (هشيم) مصغر الهشم واسم أبى بشر جعفر. قوله ش ربيع) بفتح

٣٨
كتاب فضائل القرآن
بابُ نِسْيانِ القُرْآنِ وَهَلْ يَقُولُ نَسيتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَوْل الله
٠
٤٧١٥ تَعالَى سَنُفْرِتُكَ فَلَا تَنْسَى إِلَّ ماشاءَاللهُ حَدَثْنَا رَبيعُ بْنُ يَحِى حَدَّنَا زائِدَةٌ
حَتَا هِشَامٌ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ قَتْ سَعَ الَّيُّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَجُلاَ يَقْرَأُ فِى الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَرْحَمُهُ اللهُ لَقَدْ أَذْ كَرَفِى كَذَا وَكَذَا
٤٧١٦ آيَةً مِنْ سُورَةٍ كَذَا حَدَّثْنا مُمَّدُ بْنُ عَدِ بْنِ مَيْمُون حَدْثَ عِيسَى عَنْ هِعَامٍ
وَقَالَ أَسْقَطُهُنَّ مِنْ سُورَةٍ كَذَا. تَابَعَهُ عَلِىّبْنُ مُسْهِرٍ وَعَبْدَةٌ عَنْ هِشَامٍ
٤٧١٧ حَّتْا أَحَدُ بْنُ أَبِ رَجَاءِ حَدَّثَأَبُ أُسَامَةً عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ سَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَرَبُلاَ يَقْرَأُ فِى سُورَةِ بِلَّلِ
فَقَالَ يَرْحَمُ اللهُلَقَدْ أَذْ كَرَفِى كَذَاوَكَذَا آيَةً كُنْتُ أُنْسِيتُهَا مِنْ سُورَةَ كَذَاوَكَذَا
حَّثنا أبو نُعَمٍ حَدَّ سُفْيَنُ عَنْ مَّصُورٍ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ الله ◌َلَ
٤٧١٨
الراء ضد الخريف أبو الفضل مر فى باب من أحب العتاقة فى الكسوف و﴿زائدة) من الزيادة
ابن قدامة بضم القاف وخفة المهملة و﴿محمد بن عبيد﴾ مصغر ابن ميمون و﴿عيسى) أى ابن
يونس بن أبى اسحق السبيعى و (أسقطتهن﴾ أى بالنسيان و ﴿على بن مسهر) بفاعل الاسهار
بالمهملة والراء و(عبدة﴾ ضد الحرة ابن سليمان و ﴿أحمد بن أبى رجاء) ضد الخوف. فان قلت:
كيف جاز عليه صلى اللّه عليه وسلم نسيان القرآن قلت الانسان ليس باختياره وقال الجمهور جاز
النسيان عليه فيما ليس طريقه البلاغ والتعليم بشرط ألا يقر عليه بل لابد أن يذكره وأما
غيره فلا يجوز قبل التبليغ . وأما نسيان ما بلغه كما فى هذا الحديث فهو جائز بلا خلاف وفيه

٣٩
كتاب فضائل القرآن
قَالَ الَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالِأَحَدِهِمْ يَقُولُ نَسِيُ آيَةً كَكْتَ وَكَيْتَ
بَلْ هُوَ نَُِّ
باسُبْ مَنْ لَمْ يَ بَأْسَا أَنْ يَقُولَ سُورَةُ الْبَقَرَة وَسُورَةٌ كَذَاوَكَذَا حَّشا ٤٧١٩
◌ُ بْنُ حَفْصِ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا الَّعْمَشُ قَالَ حَدَّثَى إِبْرَاهِمُ عَنْ عَلْقَمَةَ
وَعَبْدِالْنِ بْنِ يَِيَدَ عَنْ أَبِ مَسْعُودِ الأَنْصَارِ فَ قَ النّيُّ صَلّى اللهُعَيْهِ
وَسَلَالْآيَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَرَّةِ مَنْ قَرَأَ بِمَا فِى لَيْلَ كَفَتَاهُ حَدْنَا أَبُو ٤٧٢٠
الَمَانِ أَخْبَرَ نا شُعَيْبَ عِنِ الزّهْرِىِّ قَ أَخْبَرَ فِى مُرْوَةُ عَنْ حَدِيثِ الِسَوَرِ بنِ
تَرَمَةَ وَعَبْدِ الَِّْ بِنِ عَبْدِ القَارِّ ◌َهُمَا سَمِمَا مَُ بَنَ الَخَطَّابِ يَقُولُ سَمْتُ
هِأَ بِنَ حَكِيمٍ بِنِ حِزَامٍ يَقْرَأُسُورَةَ الْغُرْقَانِ فِى حَياةِ رَسُولِ اللهِ صَلَى الله
عَلَيْهِ وَسَمَ فَاسْتَعْتُ لِقَرَتَه فاذا هُوَ يَقْرَؤُهَا عَلَى حُرُوفٍ كَثِرَةٍ لَمْ يُقْرِئِها
٠
رفع الصوت بالقراءة فى الليل وفى المسجد والدعاء لمن أصاب الانسان من جهته خيرا
أو أن لم يقصده. قوله (نسى) بلفظ مجهول ماضى النفسية و(عبد الرحمن) ابن يزيد من الزيادة
و(أبو مسعود) هو عقبة بضم المهملة وإسكان القاف البدرى و ﴿ كفتاه﴾ أى من احياء الليل
أو من الآفات أو من شر الشياطين أو من قراءة ورده ومر فى فضل سورة البقرة و (المسور)
بكسر الميم وفتح الواو وبالراء (ابن مخرمة) بفتح الميم والراء وسكون المعجمة و(عبد الرحمن
ابن عبد) خلاف الحر القارى بالقاف وخفة الراء وياء النسبة و(هشام بن حكيم) بفتح المهملة

٤٠
كتاب فضائل القرآن
رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِى الصَّلاةِ فَانْظَرْتُهُ خَ سَلَمْ
فَلَُّهُ فَقُلْتُ مَنْ أَقْرَكَ هَذِه الُّورَةَ الَتِى سَمْتُكَ تَغْرَأُ قَالَ أَقْرَأْنِهَا رَسُولُ اللّهِ
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَقُلُ لَهُ كَذَبْتَ فَوَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَم ◌َهُوَ أَقْرَبِى هَذِهِ الُّورَةَ الَّى سَمْتُكَ فَانْطَلَقْتُ بِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْأَفُوُهُ فَقُلْهُ يَرَسُولَ الله إِى سَمِعْتُ هذا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ
عَلَى ◌ُوفٍ لَمْتُقْرِ تِها وَإِّكَ أَقْرَأْتِ سُورَةَ الْقَانِ فَقَالَ بِاِهِشَامُ اقْرَأْما
فَقْرَأَهَا القرآءَالَّى سَمْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَهَكَذَا أُنْزِلَكْ
ثُمَ قَالَ أَخْرَأْ يَاءُ فَقَرَأْتُهَا أَتِى أَقْرَأَئِها فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَيْهِ
وَسَلَ هُكَذَا أُنْزِلَتْ ثُمْ قَلَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ
٤٧٢١ الْقُرْآنَ أَنْلَ عَلَى سَبْعَةَ أَحْرُفٍ فَاقْرَؤُ مَاتَسْرَ مِنْهُ حَّنَا بِشْرِبْنُ آدَمَ أَخْرَنَاَ
عَلىّ بْنُ مُسْرٍ أَخْرَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ قَلَتْ سَمَعَ الَّيُّ
صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَقَارِقّاً يَقْرَأُ مِنَ الَّيْلِ فِ الْسَجِدِ فَقَالَ يَرْحُهُ اللهُ لَقَدْ أَذْكَنى
ابن حزام بكسر المهملة وتخفيف الزاى و(أساوره) بالمهملة أى أواثبه و ﴿لببته) أى أخذته
بثوبه مجتمعا عند صدره و(سبعة أحرف) أى لغات . قوله (بشر) بالموحدة المكسورةوإسكان
المعجمة و(على بن مسهر) بضم الميم وكسر الهاء الخفيفة ومر آنفا والله تعالى أعلم. ﴿باب الترتيل
.