النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١
کتاب التفسير
لاَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النِّ الآيَ تَشْعُرُونَ تَعْلَمُونَ ومِنْهُ
الشّاعُرُ حَّثنا يَسَرَةُ بِنُ صَفْوَانَ بِنِ عَمِلِ الِْىُّ ◌َحَدَّثَ نَافِعُ بنُ مُمَرَ عن ٤٥٢٥
ابنِ أَبِ مُلِكَةَ قَ كَ الْخَيْرَانِ أَنْ يُهْكَا أَبابَكْرِ وَمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا رَفَعَا
أَصْوَتُمَا عِنْدَالنِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَحِينَ قَدِمَ عَلَّهِ رَكُبُ بَنِى غَيٍ فَشَرَ
أَحَدُهُمَا بالأَقْرَعِ بِنِ حابِ أَنِى يَّى مُجَاشِعٍ وَشَارَ الآخَرُ بِرَجُل آخرَ قالَ
نَافِعٌ لاَأَحْفَظُ اسْمَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْر لُعُمَرَ مَاأَرَدْتَ إلَّا خَلَا فِى قَالَ مَاأَرَدْتُ
خلافَكَ فَارْتَفَعَتْ أَصْواْتُمَا فِى ذَلِكَ فَنْزَلَ اللهُ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا
أَصْوَاتَكُمْ الآيَةَ قَالَ ابُ الْزَيْ نَا كَانَ خُ يُسْمِعُ رَسُولَ اللهِ صَلّ الهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ خَّى يَسْتَفْهِمَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ عِنْ أَبِهِ يَعْنِى أَبَا بَكْر
وقال ﴿ ولا تنابزوا بالألقاب) أى لا تدعوا بالكفر بعد الاسلام وقال ( لا يلتكم من أعمالكم)
أى لا ينقصكم. قوله ( يسرة) بفتح التحتانية والمهملة وبالراء ابن صفوان بن جميل ضد القبيح
اللخمى بسكون المعجمة الدمشقى و (نافع) ابن عمر الجحى بضم الجيم وفتح الميم وبالمهملة و(عبد
اللّه) ابن أبى مليكة مصغر الملكة القاضى على عهد ابن الزبير. فان قلت أهذا الحديث من الثلاثيات
أم لا قلت لا إذ عبد اللّه تابعى لاصحابى وهو من المراسيل. قوله (الخيرات) بتشديد التحتانية
المكسورة أی الفاعلات للخير الکثیر﴿ہلکان﴾وفی بعضهابدون النون وحذفالنون بلا جازم
وناصب لغة وأشار عمر بأن تفويض الامارة الى الاقرع بالقاف والراءو المهملة ابن حابس بالمهملتين
والموحدة المكسورة (أخى بنى مجاشع) بلفظ فاعل المجاشعة بالجيم والمعجمة والمهملة وأشار أبو بكر
بالتفويض الى القعقاع بفتح القافين بسكون المهملة الأولى و ﴿ابن الزبير) هو عبد الله وأطلق الأب
١٠٢
كتاب التفسير
٤٥٢٦ حّثنا عَلَّ بنُ عَبْدِ الله حَدَتَنَا أَزْهَرُ بُ سَعْد أَخْبَرَ نَا ابْنُ عَوْن قَالَ أَنْأَّى مُوسَى
ابْنُ أَسِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلِكِ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنْ النّيّ صَلَى الهُ عَلَّهِ وَسَلَمَافْقَ
ثَابِتَ بْنَ قَيْ فَقَالَ رَجُلٌ يَارَسُولَ الله أَنَا أَعْلَمُ لَكَ عِلْهُ فَهُ فَوَجَدَهُ جَالَا
فى بَيْهِ مُنَّكَّا رَأَّهُ فَقَ لَهُ مَاتَاتُكَ فَقَالَ شَرُّ كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ
الّيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَقَدْ حَبِطَ عَلُهُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النّارِ فَأَى الرَّجُلُ
النِّيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ فَأَخْبَهُ أَنَّهُقَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَ مُوسَى فَرَجَعَ إلَيهِ
الَرَّةَ الْآخِرَةَ بِشَارَة عَظيمَة فَقَالَ اذْهَبْ إليهْ فَقُلْلَهُ إنّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
وَلَكِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الَّةُ
إِنَّ الَّيْنَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِالْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ حَّثنا
٤٥٢٧
الَنَ بْنُ مُحَمّد حَدْتَ حَجْجْ عَنِ ابْنِ ◌ُجَرَجُ قَالَ أَخْبَرَ فِ ابْنُ أَبِى مَُيْكَ أَنْ
على الجد لأن أبا بكر هو أبو أم عبد الله يعنى أسماء. قوله ﴿أزهر) بلفظ أفعل التفضيل من الزهر
بالزاى والهاء والراء ابن سعد البصرى الباهلى و﴿عبد الله بن عون} بفتح المهملة وبالواو وبالنون
و﴿ ثابت﴾ ضد الزائل ابن قيس الأنصارى. فان قلت اقياس أن يقول أنا أعلم لك حاله لا علمه
قلت هو مصدر مضاف الى المفعول أى أعلم لأجلك علما متعلقا به . فان قلت هذا صريح فى أنه من
أهل الجنة فما معنى قولهم العشرة المبشرة بالجنة قلت مفهوم العدد لا اعتبار له فلا ينتفى الزائد
والمقصودمن العشرة الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظ بشره بالجنة أو المبشرون بدفعة
واحدة فى مجلس واحد ولا بدمن التأويل بالاجماع إذ بالاجماع أزواج الرسول وفاطمة والحسنان
ونحوهم من أهل الجنة . قوله ﴿الحجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى ابن محمد الأعور
١٠٣
كتاب التفسير
عَبْدَ اللهِبْنَ الُزَيْرِ أَخْبَهُم ◌َنْهُ قَدَمَ رَكْبُ مِنْ بَنِى تَجِمٍ عَلَى النّيّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَمَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَمْرِ القَمْقَعَ بْنَ مَعْبَدٍ وَقَالَ عُمَرُ بَلْ أَِّ الأَفْرَعَبْنَ حَابِسِ
فَقَالَ أَبُو بَكْرِ مَاأَرَدْتَ إِلَى أَوْ إلَّ خِلاَ فِى فَقَلَ مُمَرُ مَا أَرَدْتُ خلَفَكَ فَرَيَا
خَّ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا قَلَ فِى ذَلِكَ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوالَنُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَى
الله وَرَسُولِهِ حَتَّى انْقَضَتِ الآَّيَّةُ
وَلَوْ أَهْ صَبَرُوا خَّى تَخْرُجَ إِلَهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ
سُورَةُ ق
رَجْعُ بَعِيدٌ رَّدٌّ فُوجِ فُقٍ وَاحِدُمَا فَرِجٌ وَرِيْدٌ فِىِ حَلْقِهِ الَبْلُ حَبْلُ
العَاتَقِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْ عِظَامِمْ تَبْصِرَةً بَصِيرَةً حَبَّ
الَحَصِيدِ الخَنْطَةُ بَاسِقَات الطّوَالُ أَفَينَا أَفَعْيَ عَلَيْنَ وَقَالَ قَرِنُ الشَّيْطَانُ الَّذِى
و(القعقاع بن معبد) بفتح الميم وإسكان المهملة وفتح الموحدة وبالمهملة. قوله (ما أردت إلا
خلافى) أى ليس مقصودك الا مخالفة قولى وفى بعضهاما أردت إلا خلافى أى أى شىء قصدت
منتہیا الى مخالفتی و (تمادیا﴾ أی تخاصما (سورةق) قال تعالى {ذلك رجع بعید) أىردوقال
﴿قد علمنا ما تنقص الأرض منهم) أى من عظامهم وقال ﴿فأنبتنا به جنات وحب الحصيد) أى
الحنطة ( والنخل باسقات) أى طوال ﴿ لها طلع نضيد) أى كفرا بضم الكاف وفتح الفاء وشدة
الراء وبالقصر وهو الطلع الذى فى الكم وقال (ومالها من فروج) أى فتوق وقال (وجاءت كل
نفس معها سائق وشهيد) أى ملكان كاتب وشاهد وقال تعالى ﴿وقال قرينه) أى الشيطان الذى
١٠٤
كتاب التفسير
قٌيْضَ لَهُ فَقَبُواْ ضَرَبُوا أَوْ أَلَّى السَّمْعَ لَأَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِغَيْرِهِ حِينَ أَنْشَأَلُ
وَأَنْتَأَ خَلْقَكُمْ رَقِيبٌ عَنْدُ رَصَدْ سَائِقٌ وَشَهِيدٌ الَكَنِ كَاتِبٌ وَشَهِدٌ شِدٌ
شَاهِدٌ بالقَلْبِ لُغُوبِ النَّصَبُ وَقَلَ غَيْرُهُ نَصِدٌ الْكُغُرَى مَادَامَ فِى أَكَامِهِ
ومعناه منضود بعضه على بعض فَاذَا خَرَجَ من أكمامه فَلَيْس بنَضيد فى أَدْبَار
و
النَّجُومِ وَأَدْبَرِ السُّجُودِ كَانَ عَاصِمْ يَفْتَحُ الَّيِ فِ قِ وَيَكْسِرُ الَّى فِى الُْور
وَيُحْسَرَانِ جَميعًا وَيُنْصَبَنِ وَقَالَ ابْنُ عَّاسِ يَوْمَ الْخُرُوجِ يَخْرُجُونَ
مِنَ الْقُبُورِ
٤٠ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَدَتْنَا عَبْدُ اللّهِبْنُ أَبِى الأَسْوَدِ حَدَّثَا حَرَمِىٌّ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ
وَسَّم قالَ يُلْقَى فِى النَّارِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزيدٍ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فَتَقُولُ قَطْ قَطْ
٠
قيض له أى قدر وقال ﴿أو ألقى السمع﴾ أى لا يحدث نفسه بغيره (وهو شهيد) أى مشاهد
بالقلب و ﴿عاصم) ابن أبي النجود بفتح النون وضم الجيم وبالمهملة الأسدى التابعى الكوفى أحد
القراء السبعة مات سنة ثمان وعشرين ومائة كان يقرأ التى فى سورة ق (أدبار السجود) بفتح
الهمزة جمع الدبر والتى فى سورة الطوريعنى ((إدبار النجوم)) بكسرها مصدرا و﴿ينصبان﴾ أى يفتحان
وبعضهم لا يفرق بين النصب والفتح والقراء السبعة متفقون على كسرها فى سورة الطور ففتحها
من الشواذ. قوله (عبد الله بن محمد بن أبى الأسود) ضد الأبيض البصرى و(حرمى) منسوب
الى الحرم بالمهملة والراء المفتوحتين ابن عمارة و (قط ) فيه ثلاث لغات إسكان الطاء وكسرها
١٠٥
كتاب التفسير
حّثنا محمَّدُ بْنُ مُوسَى القَطَّنُ حَدَّثَنَا أَبُوُ سُفْيانَ الحَمْرَىُّ سَعِيدُ بْنُ يَحِي بِنِ
٤٥٢٩
مَهْدِىّ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُمَد عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَفَمَهُ وَأَكْثَرُ ما كانَ يُوقِفُهُ
أَبُو سُفْنَ يُقَالُ لِهِمْ هَلِ امْتَتٍ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ فَيَضَعُ الرَّبُّ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتَقُولُ قَطْ قَطِ حَدْنَا عَبْدُاللهِبْنُ مُمَّ حَدَّثَنَ عَبْدُ الَزَّاقِ ٤٥٣٠
أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَّامٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قالَ النَُّّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَتَحَاجَتِ الْجَنَةٌ وَالنّارُ فَقَالَتِ النَّارُ أُوْثِرْتُ بِلُّكَبِينَ وَالَرِ ينَ
وَقَالَتِ الجنّةُ مَالِ لَا يَدْخُلُّى إِلَّا مُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ قَالَ اللهُتَبَارَكَ وَتَعَالَى
لِلْبَحَّةِ أَنْتِ رَحْتَى أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِى وَقَالَ لِلَِّ إنَّا أَنْتِ عَذَابٌ
أُعَذّبُ بِكَ مَنْ أَشْأُ مِنْ عبادى وَلِكُلِّ وَاحِدَةَ مِنْهُمَا مِنُْهَا فَّ النَّارُ فَلَا
تَتْلِى ءُ خَى بَضَعَ رِجْلَهُ فَقُولُ قَطْ قَطْ قَطْ فَهُالِكَ تَلِمُ وَيَزْوَى بَعْضُها إِلَىَ
منونة وغير منونة ومعناه حسبى أى يكفينى. قوله (محمد) القطان بالقاف وشدة المهملة وبالنون
الواسطى و(أبو سفيان) سعيد بن يحيى بن المهدى الخيرى بكسر المهملة وسكون الميم وفتح التحتانية
وبالراء مات سنة ثنتين ومائتين و(عوف) بفتح المهملة وإسكان الواو وبالفاء الأعرابيو(محمد) ابن
سيرين و﴿رفعه﴾ أى الى الرسول صلى الله عليه وسلم و﴿أبو سفيان) يجعله موقوفاً على الصحابى. قوله
(بالمتكبرين) فإن قلت هل فرق بينهم وبين المتجبرين قلت لا فرق لغة فالثانى تأكيد للأول معنى وقيل المتكبر
المتعظم بما ليس عندهو المتجبر الممنوع الذى لا ينال إليه وقيل هو الذى لا يكترث بأمرو (السقط)
بالمهملة والقاف المفتوحتين أى الضعفاء المحتقرون الساقطون عن أعين الناس و (يزوى) بلفظ
(١٤ - كرمانى - ١٨)»
١٠٦
كتاب التفسير
بَعْضِ وَلَ يَظْلُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ خَلْهِ أَحَدًا وَأَمّا الجَنّةُ فَنّ اللّهَ عَزْ وَجَلّ
يُنْشِىُلَا خَلْقَاً
٤٥٢ وَسَبِحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ حَّثْنَا إِسْحَاقُ
أبُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَرِيِ عَنْ إِنَْعِلَ عَنْ فَيْسِ بْنِ أَبِ حَلِمٍ عَنْ ◌َجِ بْنِ عَبْدِ
الله قَالَ كُنَّاجُوَسَ لَيْلَ مَعَ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَّةَ أَرْبَعَ
عَشْرَةَ فَقَالَ إِنَّكُمْ سَوْنَ رَبَّكُمْ كَ تَوْنَ هَذَا لاَ تُضَامُونَ فِ رُؤْيَتِهِ فَانِ
المجهول أى يضم بعضها الى بعض فيجتمع ويلقى على من فيها. فان قلت ما معنى الحصر وقديدخل فى الجنة
غير الضعفاء من الأنبياء والمرسلين والملوك العادلة والعلماء المشهورين ونحوهم قلت ذلك بالنظر الى
الأغلب فان أكثرهم الفقراء والمساكين والبله وأمثالهم وأما غيرهم من أكابر الدارين فهم قليلون وهم
أصحاب الدرجات العلى وقيل معنى الضعيف الساقط الخاضع لله المذل نفسه له تعالى المتواضع للخلق
ضد المتكبر المتجبر النووى هذا الحديث على ظاهره وأن الله تعالى يخلق فى النار والجنةتمییزا يدركان به
ويقدران على الاحتجاج قال وهذا من مشاهير أحاديث الصفات والعلماء فيه على مذهبين التفويض
والتأويل وقيل المراد بالقدم التقدم أى يضع الله فيها من قدمه لها من أهل العذاب أو قدم بعض
المخلوقين فيعود الضمير فى قدمه الى المخلوق المعلوم أو ثمة مخلوق اسمه القدم وأما الرجل فيجوز أن
يراد به الجماعة من الناس كما يقال رجل من جراد أى قطعة منه وفيه دليل على أن الثواب ليس
موقوفا على العمل كما يحصل للاطفال . الخطابى: أضيف القدم فى رواية أبى هريرة الى الله تعالى
الا أن الراوى كان يقفه مرة ثم يرفعه أخرى وفى رواية أنس رفعه قطعا لكن لم يصرح باضافته
الى الله تعالى وحاصله أنه اما صرح بالاضافة من غير رفع واما رفع من غير تصريح بالاضافة وقال ومثل
هذه الاسماء يراد بها اثبات معان لاحظ لظاهر الاسماء فيها من طريق الحقيقة كما يراد بوضع القدم
والرجل عليها نوع من الزجر عليها والتسكين لهاكما يقول القائل لشىء يريد محوه وابطاله جعلته
١٠٧
کتاب التفسير
اسْتَطَعْمْ أَنْ لَا تُغَْبُوا عَلَى صَلَة قَبْلَ كُلُوعِ الشّْسِ وَقَبْلَ مُرُوِهَا فَفْعَلُوا ثُمْ
قَرَأَ وَسَّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ كُلُوعِ الْسِ وَقَبْلَ الغُرُوبِ حَدْنَا آدَمُ حَدَّثَنَا ٤٥٣٢
وَرْقَاءُعَنِ بْنِ أَبِ تَحِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَ ابْنُ عَبَّاسِ أَمَرَهُ أَنْ يُسْحَ فِى أَدْبَارِ
الصَّلَوَاتِ كُّهَ يَعْنِى قَوْلَهُ وَإِذْبَارَ الُُّجُود
وَالدَّارِيَات
قَالَ عَلَىٌّ عَيْهِ السّلَامُ الرّيَاحُ وَقَالَ غْرُهُ تَذْرُوُ تُفْرِقُ وَفِ أَنْسِكُمْ تَأْكُلُ
وَتَشْرَبُ فِى مَدْخَلِ وَاحِدٍ وَيَخْرُجُ مِنْ مَوْضِعَيْنِ فَرَغَ فَرَجَعَ فَصَكَّتْ ◌َمَعَتْ
تحت رجلى ووضعته تحت قدمى ونحوه أقول ويحتمل أن يعود الضمير الى المزيد ويراد بالقدم
الآخر لأنه آخر الأعضاء أی حتی یضع اللهتعالىآخر أهل النارفيها. قوله ﴿ آدم) بن أبی ایاس
و﴿ورقاء)مؤنث الاورق بالواو والراءابن عمر الخوارزمى و﴿عبد الله﴾ بن أبى نجيح بفتح النون
وكسر الجيم وبالمهملة و﴿أمره﴾ أى أمر الله النبى صلى الله عليه وسلم و(جرير) بفتح الجيم
وكسر الراء الأولى و﴿قيس) ابن أبى حازم بالمهملة والزاى و﴿ لا تضامون﴾ باحجام الضادوتخفيف
الميم من الضيم وتشديدها من الضم أى لا يظلم بعضكم بعضا بأن يستأثر به دونه أو لا يزاحم وتعقيب فان
استطعتم يدل على أن الرؤية قد ترجى بالمحافظة على هاتين الصلاتين ومر مباحث الحديث فى كتاب
مواقيت الصلاة وأما لفظ فسبح فهو بالواو لا بالفاء والمناسب للسورة وقبل الغروب لاغروبها.
{سورة الذاريات) قوله ﴿قال على، هو ابن أبى طالب (الذاريات) هى الرياح وقال تعالى ﴿قتل
الخراصون ؛ أى لعن و ﴿الذين هم فى غمرة ساهون﴾ أى فى ضلالة يتمادون ووقع فى بعض النسخ
غمرتهم وهذه الكلمة ليست فى هذه السورة وقال ﴿وفى أنفسكم أفلا تبصرون﴾ و﴿ موضعين﴾ أى
القبل والدبر وقال ﴿فراغ إلى أهله ، أى فرجع وقال ﴿فأقبلت امرأته فى صرة) أى فى صيحة
١٠٨
كتاب التفسير
أَصَابَهَا فَضَرَبَتْ جَبْهَا وَالرَّمِيمُ نَبَاتُ الْأَرْضِ إِذَا يَبَسَ وَدِيَسَ لَمُوسُعُونَ
أَْ لَذُو سَعَةٍ وَكَذِكَ عَلَى الْمُسِعِ قَدَرُهُ يَعْىِ الْقَوِىَّ زَوْجَيْنِ الذّكَرَ وَالْأُتَّ
وَاخْلَافُ الْأَلْوَانِ حُلْوٌ وَحَامِضْ نَهُمَا زَوْجَانِ فَفَرُّوا إلى الله مِنَ اللهِإِلَيْهِ
إلَّا لَعْبُدُونِ مَا خَقْتُ أَهْلَ الدََّادَةِ مِنْ أَهْلِ الْقَرِيقَيْنِ إِلَّ لُوَحِدُونِ وَقَالَ
بَعْضُهُمْ خَلَقَهُمْ لَِفْعَلُوا فَفَعَلَ بَعْضْ وَكَ بَعْضْ وَلَيْسَ فِيهِ حُجَّةٌ لِأَهْلِ
الْقَدَرِ وَالذَّنُوبُ الَّلُ الْعَظِيمُ وَقَالَ مُجَاهِدٌ صَرَّةِ صَيْحَةٍ ذَنُبًا سَيِلَا الْعَقِيمُ
اَّى لَا تَدُ وَقَالَ ابْنُ عَّسِ وَالْجُ اسْتِوَاؤُهَا وَحُسْنُهَا فِى غَمْرَةٍ فِ
ضَلَالَتِهِمْ يَدَوْنَ وَقَالَ غَيْرُهُ نَوَاصَوْا تَوَاطُا وَقَالَ مُسَوَّمَةً مُعَّةٌ مِنَ السِّيمَا
(فصكت وجها﴾ أى جمعت أصابعها فضربت جبهتها. وقال ﴿جعلته كالرميم) أى نبات الأرض اذا
ديس من الدوس بالمهملتين وهو الوطء بالرجل . وقال (انا لموسعون) أى لذو سعة أى طاقة
وقوة. وقال (ففروا إلى الله) أى من اللّه الى الله أى من معصيته الى طاعته. وقال (أرسلنا عليهم الريح
العقيم﴾ أى التى لا تلقح. وقال (مسومة عندربك) أى معلمة من السيما. وقال ﴿فان للذين ظلمواذنوبا)
أى دلوا أو سبيلا وقال ( وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون﴾ أى ما خلقت أهل السعادة
إلا ليوحدون. فان قلت لم خصصهم بالسعداء وفسر العبادة بالتوحيد قلت ليظهر الملازمة بين العلمة
والمعلول. قوله ﴿الأهل القدر) أى للمعتزلة احتجوا بها على أن إرادة الله تعالى لا تتعاق إلا بالخير
والشر ليس مرادا له فقال البخارى: لا يازم من كون الشىء معللا بشىء أن يكون ذلك الشىء أى
العلة مرادا أو أن لا يكون غيره مرادا ويحتمل أن يرادأنهم يحتجون به على أن أفعال الله تعالى لابد وأن
تكون معللة فقال لا يلزم من وقوع التعليل وجوبه ونحن نقول بجواز التعليل أو على أن أفعال
١٠٩
کتاب التفسير
وَالُّور
وَقَالَ قَتَدَهُ مَسْطُورِ مَكْتُوبٍ وَقَالَ مُجَاهِدٌ الطُّورُ الْجَلُ بِالسُّرْيَانِيّةِ رَقّ
مَنْتُورِ صَحِفَةٍ وَالسَّقْفِ الْمَرَفُوعِ سَمَاْ الْمسْجُورِ الْموَقَدِ وَقَلَ الْحَسَنُ تُسْجَرُ
خَّى يَذْهَبَ مَاؤُهَا فَلَ يَ فِيهَا قَطْرَةٌ وَقَالَ مُجَاهِدٌ أَلَهُمْنَقَصْنَا وَقَالَ غَيْرُهُ
تَّوْرُ تَدُورُ أَخْلَامُهُمْ الْعُقُولُ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ الْبَرُّاللِّفُ كِسْفَا قِطْعَا الْمَوُنُ
المَوْتُ وقَالَ غَيْرُهُ يَتَازَعُونَ يَتَعَاطُونَ حََّثْنَا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنا ٤٥٣٣
مالِكٌ عِنْ مُحمّدِ بِنِ عَبْدِ الرََّنِ يِنِ فَوْقَلِ عِنْ عُرْوَةَ عَنْ زَيْنَبَ أبَّةُ أَبِى سَلَمَةَ
عَنْ أُمِّسَمَةَ قَْ شَكَّوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َّ أَشْكِى
فَقَالَ طُوفِى مِنْ وَرَاءِالنَّاسِ وَأَنْتِ رَاكَةٌ فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمْ يُصَلّى إِلَى جَنْبِ البَيْتِ يَقْرَأُبالَُّورِ وكتاب مَسْطُور حدثنا الْخَمْدِىُّ ٤٥٣٤
العباد مخلوقة لهم لاسناد العبادة اليهم فقال لا حجة لهم فيه لأن الاسناد من جهة الكسب وكون
العبد محلا لها (سورة والطور) قال تعالى ( والبحر المسجور) أى الموقد بالدال وفى بعضها بالراء
يقال سجرت التنور إذا أحميته وسجرت النهر إذا ملأته وقال الحسن البصرى إذا ذهب ماؤه فلفظ
السجر مشترك بين الضدين وقال ( كسفا من السماء) أى قطعا وقال ﴿ تتربص به ريب المنون﴾
أى الموت انتهى. قوله ﴿ محمد بن عبد الرحمن بن نوفل) بفتح النون والفاء المشهور بينهم عروة
و(أم سلمة) بفتح المهملة واللام اسمها هند أم المؤمنين و(شكوت﴾ أى اشتكى أى شكوت مرضى
١١٠
كتاب التفسير
حَدَّثَنَا سُفْيَانْ قَالَ حَّتُونِى عِنِ الَّهْرِىِ عنْ مَّدِ بِنِ ◌َُيْرٍ بِنِ مُظِمِ عْنَ أَبِهِ
رَضَى الله عَنْهُ قَ سَمِعْتُ النَّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ يَقْرَأُ فِى الْمَغْرِبِ بالُورِ
فَلَمَّا بَلَغَ هذِهِ الاَيَأْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ نَىءٍأَمْ هُ الخالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا
الَّْمَواتِ وَالأَرْضَ بَلْ لِيُرِقُونَ أَمْ عِنْدَهْ ◌َرَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسْطِرُونَ
كَ قَلِ أَنْ يَطِيَ قَ سُفْيَانُ ◌َا أَنَا فَاتِمَا سَمْتُ الزُّهْرِّ يُحَدِّثُ عِنْ مَّدِ بِنِ
◌ُجِرْ بِنِ مُظِمٍ عَنْ أِهِ سَعُْ النّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَ نَقْرَأ فى المغْرِبِالُورِ
لمْ أَسْمَعُهُ زادَ الَّذى قَالُوا لى
و« محمد بن جبيرَج مصغر ضد الكسر (ابن مطعم ) بلفظ فاعل الاطعام قال سفيان بن عيينة أنا سمعت
من الزهرى أنه يقرأ فى المغرب بالطور ولم أسمع زائدا عليه لكن أصحابى حدثونى عنه الزائد وهو
من لفظ فلما بلغ الى آخر الحديث. الخطابى: كان انزعاجه عند سماع الآية لحسن تلقيه معناها ومعرفته
بما تضمنته من بليغ الحجة واستدراكها بلطيف طبعه قالوا معناه ليس هم أشد خاتمًا من خلق السماء
والارض لأنهما خلقتا من غير شىء وهم خلقوا من آدم وهو من التراب والقول الآخر أن المعنى
خلقوا لغير شىء أى خلقوا باطلا لا يؤمرون ولا ينهون قال وهنا قول ثالث أجود منهما وهو أم
خلقوا من غير خالق وذلك لا يجوز فلا بد لهم من خالق فاذا أنكروا الاله الخالق أفهم الخالقون
لأنفسهم وذلك فى الفساد أكفر وفى البطلان أشد لأن مالا وجودله كيف يخلق وإذا بطل الوجهان
قامت الحجة عليهم بأن لهم خالقاً ثم قال ﴿أم خلقوا السموات والأرض} أى ان جاز لهم أن
يدعوا خلق أنفسهم فليدعوا خلق السموات والارض وذلك لا يمكنهم فالحجة لازمة عليهم ثم قال
بل لا يوقنون- فذكر العلة التى عاقتهم عن الايمان وعن عدم اليقين الذى هو موهبة لهم من
اللّه ولا ينال إلا بتوفيقه ولهذا انزعج جبير حتى كادقلبه يطير وهذا باب لا يفهمه إلا أرباب القلوب
١١١
کتاب التفسير
والنّجم
وَقالَ مُجَاهِدٌ نُو مِرَة ◌ُو قُوَّةَ قَابَ قَوْسَيْنِ حَيْثُ الوَرُ مِنَ القَوْسِ ضِيزَى
عَوْجَاءُوَأَكْدَى قَطَعَ عَطَاءَهُ رَبُّ الشّعْرَىَ هُوَ مِرْزَمُ الْجَوْزاءِالَّذّى وَفَى وَفَى
ما فُرِضَ عَلَيهِ أَزِفَتِ الآزِقَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ سَامِدُونَ البَرْطَمَةُ وَقَالَ عَكْرِمَةٌ
يَتَغَنَوّنَ بِالحِمْرِيَّةِ وَقَالَ إِبراهِمْ أَفَأُونَهُ أَقْتُجَادِلُونَهُ وَ مَنْ قَرَأْأَقَتَمْرُونَهُ يَعنى
أَفَتَجْحَدُونَهُ مازاغَ البَصَرُ بَصَرُ مُمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ وَمَا طَنَى وَلَا
جاوَزَ مَارَأَى قَتَرَوْا كَذَّبُوا وَقَالَ الحَسَنُ إذا هَوَى غَابَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس
أَنْنَى وَأَقْنَى أَعْطَى فَأَرْضَى حَدَّثَنَا يَحِى حَدَّثَنَا وَكَيْعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِ خالِدِ ٤٥٣٥
{سورة والنجم) قوله تعالى (ذو مرة) أى قوة وشدة العقل وقال (قسمة ضيزى) أى عوجاء
غير مستقيمة أى لا عدل فيها وقال (أعطى قليلا وأكدى﴾ أى قطع عطاءه وقال (وإبراهيم الذى
وفى﴾ أى استوفى ما فرض عليه وقال (أقمارونه على مارى) قال إبراهيم النخعى أفتجادلونه وقرى.
أفتمرونه أى فتجحدونه وقال (فبأي آلاء ربك تتمارى) أى تكذب وفى بعضهافتماروا وليس هذه
الكلمة فى هذه السورة وقال (ما زاغ البصر وما طغى﴾ أى ما جاوز الذى رآه وقال (هو رب
الشعرى﴾ و﴿المرزم) بكسر الميم وسكون الراء وفتح الزاى هو الكوكب الذى يطلع فوق الجوزاء
وهما شعريان ((الغميصا) مصغر الغمصاء بالمعجمة والمهملة والمد و العبور» والاول فى الأسدوالثانى
فى الجوزاء وكانت خزاعة تعبد الشعرى العبور وقال ﴿وأنتم سامدون﴾ والسمود البرطمة بالموحدة
والراء والمهملة والميم وفى بعضها النون بدل الميم وهو غير صحيح لغة ورواية وهى ضرب من اللهو
وقيل هو التغنى فى اللغة الحميرية بكسر المهملة واسكان الميم وفتح الياء وبالراء قال الجوهرى هى
١١٢
كتاب التفسير
عَنْ عامر عَنْ مَسْرُوق قالَ قُلْتُ لعائشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا يأ ◌ُمَّاه هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ
صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ رَبَّهُ فَقَالَتْ لَقَدْ ◌َّ شَعَرِى مَّا قُلْتَ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلاثِ
مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ مَنْ حَدَّتَكَ أَنّ محمَدَا صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ رَأَى رَبَّهُ
فَقَدْ كَذَبَ ثُمْ قَرَأَتْ لاتُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُو يُدْرِلُ الأَبْصَارَ وَهْوَ اللَّطِفُ
الخَيرُ وَمَا كَانَ ابَشَرِ أَنْ يُكِمَهُ اللهُلَّ وَحْيَاً أَوْ مِنْ وَراءِحِجَابِ وَ مَنْ حَدْفَكَ
أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِى غَدَ فَقَدْ لَذَبَ ثُمَ قَرَأَتْ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَدًا
وَمَنْ حَّتَكَ أَنَُّكَمَقَدْ كَذَبَ ثُمْ قَرَتْ ◌َُهَ الَّسُولُ بَّغْ مَا أُنزِلَ إِلَّكَ مِنْ
رَبَّكَ الْآيَةَ وَلَكِنّهُ رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السّلامُ فِ صُورَتِهِ مََّنٍ
الانتفاخ من الغضب وقال تعالى (أغنى وأقنى) أى أعطى وأرضى هذا تفسير على سبيل اللف
والنشر وحقيقة أقنى أعطى المال الذى للقنية أى للذخيرة لا للتجارة قوله (يحيى) هو أما ابن
موسى الختی بالمعجمة والفوقانية واما ابن جعفر البلخی و ﴿و کیع﴾ بفتح الواو وكسر الكاف
وبالمهملة و ﴿عامر) هو الشعبى. قوله ﴿يا أماه) نداء بزيادة الألف والهاء الخطابى هم يقولون
فى النداء يا أبه وياأمه اذا وقفوا وإذا وصلوا قالوا يا أبت ويا أمت واذا فتحوا للندبة قالوا يا أبتاه
ويا أمتاه والهاء للوقف أقول هذا ليس من باب الندبة إذ ليس ذلك تفجعا عليها . قوله (قف
شعری﴾ أى قاممن الفزع النوویالراجح عند أ کثر العلماء أنه صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعين
رأسه ليلة الأسراء وأن عائشة لم تنف الرؤية بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان
معها فيه حديث لذكرته وإنما اعتمدت الاستنباط من القرآن والصحابى اذا قال قولا وخالفه
غيره منهم لم يكن ذلك القول حجة لاسيما إذا كان لوجه استنباطها أجوبة مذكورة فى موضعها. قوله ( فى
صورته) أى التى خلق عليها وهو أن له ستمائة جناح ورآه رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك
١١٣
كتاب التفسير
٤٥٣٦
صَّثنا أبو النُّعَنْ حَدَّثَاَ عَبْدُ الوَاحِدِ حَدَّثَالشَّيْبَنِىّ قَلَ سَعْتُ زرَاعَنْ ٦
عَبْد اللّه فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْفَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى قالَ حَدَّثَنَ ابْنُ
مَسْعُود ◌َنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتِّنَةَ جَنَحٍ
حَّثْنَا طَلْقُ بْنُ غَمِ حَدَّثَنَ زَائِدَةُ عَنِ النَّيْبَنِ قَالَ سَأَلْتُ زِرًّا عَنْ قَوْله ٤٥٣٧
◌َعَالَى فَكَانَ قَبَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْ حَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى قَالَ أَخْرَنَ عَبْدُ
اللّه أَنَّ مُحَمَّدَا صَلّى اللهُ عليهِ وَمَأَى حِيلَ لَهُ سِتّالَّةٍ جَنَاحٍ
حَّثْا فِيصَةُ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ ٤٥٣٨
عَبْدِ اللّه رَضِىَ اللهُ عَنْهُ لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى قَلَ رَأَى رَفْرَفًا
أَخْضَرَ قَدْسَدَّ الأُفُقَ
چور
مرتين وفى سائر الأوقات كان يراه فى صورة دحية الكلى وغيره لأن الملك يتشكل بأى شكل
أراد . قوله (حيث الوتر) أى القاب موضع رأس الوتر الجوهرى: القاب مابين المقبض والسيه
ولكل قوس قابان وقال بعضهم المراد من قاب قوسين قابا قوس فهو من باب القلب. قوله (أبو
النعمان ) بضم النون محمد و ﴿الشيبانى) بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالموحدة وبالنون سلمان
أبو اسحاق و﴿زر) بكسر الزاى وشدة الراءابن حبيش مصغر الحبش بالمهملة والموحدة والمعجمة و(عبد
اللّه) أى ابن مسعود و﴿طلق) بفتح المهملة وسكون اللام ابن غنام بفتح المعجمة وشدة النون
و﴿ زائدة) من الزيادة و﴿قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة وبالمهملة و﴿الرفرف) البساط
وقيل الفراش وقيل ثوب كان لباساً له. الخطابى : تؤول هذه الآيات على معنى رؤية
جبريل فى الصورة التى خلق عليها والدنو منه عند المقام الذى رفع اليه و( تدلى﴾ أى جبريل من
«١٥ - کړمانی-١٨ )»
١١٤
كتاب التفسير
٤٥٣٩
أَفَأَيُمُ اللَّتَ وَالْغُزَى حَتْنَا مُسْلِمٌ حَدْتَ أَبُو الأَشْهَبِ حَدَّثَنَ
أَبُو الْجَوْزَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ اللَّتَ رَجُلاَ يَلْتُ سَوِيِقَ الْحَجِ
٤٥٤ حّثنا عَبدُ الله بْنُ محمّدِ أَخْبَنَا هِشَامُ بُ يُوسُفَ أَخْرَنَا مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِيّ
عَنْ حُّدِيْنِ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُنُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ مَنْ خَلَفَ فَقَالَ فِى حَلْفِهِ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى فَلْقُلْ لَا إِلَّهَإلَّ اللهُ
٠٠٠
وَمَنْ قَالَ لصَاحِهِ تَعَالَ أُقَامِرْكَ فَلْتَصَلَّقْ
وَمَنَ الثَّالَةَالْأُخْرَى حَدْنَا الْمَدِىُّ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ حَدَّثَنَاَ الُّهْرِىُّ
سَمِعْتُ عُرْوَةَ قُلْتُ لعَائشَةَ رَضِىَ الله عَنْها فَقَالَتْ إِنَّمَا كَانَ مَنْ أَهَلَّ بِنَاةَ
٤٥٤١
مقامه الذی جعل له فى الافقالأعلىفاستویأی وقف وقفة (ثم تدلى)أى نزل حتی کانینه وبین
المصعد الذى رفع اليه محمد قاب قوسين أو أدنى فيما يراه الرائى ويقدره المقدر. قوله (مسلم)
أى ابن ابراهيم و﴿ أبو الأشهب﴾ بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح الهاء جعفر العطاردى
البصرى مات سنة خمس وستين ومائة و ﴿أبو الجوزاء) بفتح الجيم واسكان الواو وبالزاى والمد
ابن عبد الله الربعى بالراء والموحدة والمهملة قتل بالجماجم. قوله ﴿يلت) بتشديد الفوقانية أى ييل
وهذا على قراءة اللات بتشديد التاء وأما بالتخفيف فهو اسم صنم لثقيف وقيل لقريش كما ان العزى لغطفان
وهى سمرة ومناة لهزيل وخزاعة وهى صخرة. قوله ( معمر) بفتح الميمين و(حميد) مصغر الخطابى
اليمين إنما يكون بالمعبود الذى يعظم فاذا حلف بهما فقد ضاهى الكفار فى ذلك فأمر أن يتداركه
بكلمة التوحيد وأما فليتصدق فمعناه أن يتصدق بالمال الذى يريد أن يقامر عليه وقيل أن يتصدق
بصدقة من ماله كفارة لما جرى على لسانه من هذا القول. قوله (مناه) بفتح الميم و (أهل) أى
١١٥
كتاب التفسير
الطِّيَّةِ الّى بِالْشُكَّلِ لَيَطُوفُونَ بَيْنَ الصّفَا وَالْرَوَةَ فَأَنْلَ اللهُ تَعَلَى إنّ الصّفَا
وَالَرَوَ مِنْ شَعَائِ اللهِ فَطَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَالْلُونَ قَلَ
سُفْيَانُ مَُ ◌ِْشَلِ مِنْ قُدَيْدِ . وَلَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ خَلِ عَنِ ابْنِ شِهَابِ
قَالَ ◌ُرْوَةٌ قَتْ عَائِشَةُ نَتْ فِ الْأَنْصَارِ كَنُوا هُمْ وَغَسَانُ قَلَ أَنْ يُسْلُوا
يُونَ لَ مِثْلَهُ . وَقَالَ مَعْمَرُ عَنِ الزُّهْرِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائشَةَ كَانَ رَجَالٌ
مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ كَ بُّ ◌ِنَةَ وَمَهُ صَمُ بَيْنَ مَكَةَ وَاَلْدَينَةِ قَلُوا يَانَّ اللهَ كُنَّ
لَاَنَطُوفُ بَيْنَ الصّفَا وَالْرَوَة تَعْظِمَا لَ نَحْوَهُ
فاسجدوا للّه واعبدوا صّثنا أبو مَعْمَر حَدّثَنَا عَبدَ الوارث حدثنا ٤٥٤٢
أُوْبُ عَنْ عِكْرِمَةً عِنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَلَ سَجَدَ التّ صَلّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَم بالنّحْمِ وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلُونَ وَالُشْرِكُونَ والجُّ والانْسُ. تاَهُ
أحرم و ﴿الطاغية) صفة لها باعتبار طغيان عبدتها أو مضاف اليها و﴿المشللَ) بضم الميم وفتح
المعجمة وشدة اللام المفتوحة موضع من قديد مصغر القدد بالقاف والمهملتين أى من كان يحج هذا
الصنم كان لا يسعى بين الصفا والمروة تعظيما لصنمهم حيث لم يكن فى المسعى وكان فيه صنمان لغير هم
اسمهما إساف بكسر الهمزة وبالمهملة وبالفاء ونائلة فاعل من النول بالنون والواو ومر تحقيقه فى
كتاب الحج فى باب وجوب الصفا و(عبد الرحمن) ابن خالد الفهمى بالفاء المصرى و﴿غسان)
بفتح المعجمة وشدة المهملة وبالنون قبيلة . قوله ﴿أبو معمر) بفتح الميمين هو عبد الله المشهور
١١٦
کتاب التفسير
٤٥٤٣ ابْنُ طَهْمانَ عنْ أَيُّوَبَ وَلَمْ يَذْ كُرَ ابُ عَلَّةَ ابْنَ عَّاسِ حَّثْا نَصْرُ بنُ عَلَى
أَخْبَفِى أَبُو أَحْمَدَ حَدْنَا إِسْرَائِيلُ عنْ أَبِ إِسْحَاقَ عِنِ الأَسْوِدِ بِنِ يَزِيَدَ عنْ
عَبْدِ اللّهِ رَضَى الله عَنْهُ قَالَ أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيها سَجْدَةٌ وَالّجْمِ قَالَ فَجَ
رَسُولُ اللهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ إِلَّ رَجُلًا رَأَيْتُهُ أَخَذَ كَفّا
مِنْ تُرابِ فَسَجَدَ عَلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافَرًا وَهُوَ أُمَةٌ بِنُ خَلَفَ
اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ
قالَ مُجَاهِدٌ مُسْتَعْرٌّ ذاهبٌ مُزْدَجْرٌ مُتَه وازْدجَرَ فَاسْتُطِيَرَ جُنُونَا دُسْرِ
بالمقعد و ﴿إِبراهيم) ابن طهمان بفتح المهملة وإسكان الهاء وبالنون و﴿ابن علية) بضم المهملة
وفتح اللام وشدة التحتانية هو إسمعيل ﴿ولم يذكر ابن عباس) أى جعله موقوفا على عكرمة . فان قلت
المسلمون متناول للجن والانس فما فائدة ذكرهما قلت فائدته دفع وهم اختصاصه بالانس . فان قلت
لم سجد المشركون قلت لأنها أول سجدة نزلت فأرادوا معارضة المسلمين بالسجدة لمعبودهم أو وقع
ذلك منهم بلا قصد أو خافوا فى ذلك المجلس من مخالفتهم وما قيل كان ذلك بسبب ما ألقى الشيطان
فى أثناء قراءة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
تلك الغرانيق العلا منها الشفاعة ترتجى
فلا صحة له نقلاوعقلا سبق فى كتاب سجود القرآن. قوله (نصر) بسكون المهملة و﴿أبو أحمد) هو محمدبن
عبد الله المشهور بالزييرى بضم الزاى وفتح الموحدة وسكون التحتانية وبالراءو( الأسود- ضد الأبيض
ابن يزيد من الزيادة و(أمية) بضم الهمزة وخفة الميم وشدة انتحتانية ابن خلف بفتح اللام والمعجمة (سورة
اقتربت) قوله تعالى ﴿ويقولواسحر مستمر) أى ذاهب يزول ولا يبقى وقال (ما فيه مزدجر} أى متناهى
بلفظ المفعول من التناهى بمعنى الانتهاء أى جاءكم من الأخبار عذاب الأمم السالفة مافيه موضع الانتهاء عن
١١٧
کتاب التفسير
أَضْلاحُ السَّفِينَةِ لَنْ كَانَ كُفِرَ يَقُولُ كُفِرَلَهُ جَزاءَ مَنَ الله مُخْضَرْ يَحْضُرُونَ
الماءَ وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرِ مُهْطِعِينَ الْسَلاَنُ الْخَبُ السّراعُ وقالَ غَيْرُهُ قَتَعاطى
فَعَطَها بَدَه فَعَقَرَ هَا الْحْتَظَر ◌َكَظَار مِنَ الشَّجَر ◌ُخْتَرَق ازْدُ جَرَافْتُعِلَ مِنْ ذَجَرْتُ
٠٠
كُفَرَ فَّنَا بِهِ وَبِمْ افَنَا جَزَاء لما صُنِعَ بُوحٍ وَأَتْحَابِ مُسْتَغِرٌ عَذَابٌ حَقٌّ
يُقَالُ الأَشَرُ الَرَحُ وَالَّجَبُرُ
حّشْا مُسَلَّدٌ حَدَّثَنَا يَحِى عَنْ شُعبَةَ وَسُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْراهِيمَ ٤٥٤٤
عَنْ أَبِى مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ الْشَقْ القَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِرْقَتَنْ فِرْقَةٌ فَوْقَ الْجَلَ وَفِرْقَ دُونَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّاللّهُ عَلَيه
الكفر والانزجار عنه أى بصيغة الفاعل أى متناه فى الزجر لا مزيد عليه وقال تعالى ﴿قالوا مجنون
وازدجر) أى استطير جنوناوقيل معناهازدجرته الجنة وتخبطته وذهبت بعقله وهو افتعل من زجريعنى
الدال بدل من التاء وقال (ذات ألواح ودسر) جمع دسار وهو ضلع السفينة وقيل هو المسمار وهذه
العبارة كناية عن السفينة وقال (فتعاطى فعقر) أى فتعاطاها فتناولهابيده فعقرها وقال ( كل شرب
محتضرَ) يحضرون الماء وقال ﴿كشيم المحتظر) أى كظار بكسر الحاء أى منكسر من الشجر
محترق والمحتظر الذى يعمل الحظيرة وقال « مبطعين الى الداعى) أى مسرعين والاهطاع الثلان
وهو بمعنى الخبب بالمعجمة والموحدة المفتوحتين وهو بمعنى المسارعة وقال بر تجرى بأعيننا جزاءلن
كان كفر﴾ أى كقوله من الكفران بالنعمة وهو نوح عليه السلام أى فعلنا بنوح وبهم مافعلنامن
فتح أبواب السماء وما بعده من التفجير ونحوه جزاء من اللّه تعالى بما صنعوا بنوح وأصحابه وقال غريل
هو كذاب أشر﴾ صفة مشبهة من الأشر وهو المرح والتجبر. قوله ﴿ أبو معمر) بفتح الميمين عبد
١١٨
كتاب التفسير
٤٥٤٥ وَسَلَ اشْهَدُوا حَّْنَا عَلِىٌّ حَدَّتَا سُفْيَانُ أَخْبَنَا ابْنُ أَبِى تَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ
أَبِ مَعْمَرِ عَنْ عَبْدِ الّهِ قَالَ أْتَقْ القَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
ء
٤٥٤٦ فَصَارَ فِرْقَيْنِ فَقَالَ لَ اشْهَهُوا اشْهَهُوا حَّثْنَا يَحِ بْنُ بُكَيْرِ قَالَ حَدَّثَى
بَكْرٌ عَنْ جَعْفَرِ عَنْ عِراكِ بْنِ مالِك عَنْ عَيْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ مُتْبَةَ بْنِ
مَسْعُودٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قالَ انْتَقَّ القَمَرُ فِى زَمَانِ الَّيِّ صَلَى
٤٥٤٧ الهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ حَّثْا عَبْدُ اللهِبْنُ مُحَدِ حدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ محُمَّد حَدَّثَنَا شَيْانُ
عَنْ قَدَةً عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يُرِهِمْ آيَّةٌ قَامُ
٤٥٤٨ انشقاقَ القَمَرِ حْنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحِى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَنَادَةَ عَنْ أَنَس قالَ
انْشَقّ الْقَمَرُ فِرْقَتَيْنْ
اللّه ابن سخبرة بفتح المهملة والموحدة وسكون المعجمة بينهما وبالراء وش دونه) أى تحته و﴿عبدالله
ابن أبى نجيح) بفتح النون وكسر الجيم وبالمهملة وترفرقتين) أى قطعتين ويحيى بن بكير -مصغر
البكر بالموحدة المخزومى البصرى و﴿بكر) بفتح الموحدة ابن مضر بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء
و﴿جعفر) ابن ريعة بفتح الراء وهما مضريان أيضا وإعراك) بكسر المهملة وخفة الراء ابن
مالك الغفارى. قوله ﴿ يوأس فيه ستة أوجه الواو والهمزة وضم النون وفتحها وكسرها ابن محمد
المعلم ورشيان بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالموحدة النحوى ومر مباحث انشقاق القمر
فى آخر المناقب وأنها من أمهات المعجزات الفائقة على معجزات سائر الأنبياء لأنها لم تتجاوزعن
الأرضيات وأن الفلكيات قابلة للخرق والالتئام وأنه لا يلزم اطلاع أكثر الناس عليه . قوله
١١٩
كتاب التفسير
تَجْرِى بِأَعْنَ جَزَاء ◌ِمَنْ كَانَ كُفِرَ وَلَقَدْ تَرَّكْنَهَا آَيَّةً فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرِ قَلَ
قَدَةُ أََْاللهُ سَفِيَةَ نُوحٍ حَتّى أَدْرَكَهَا أَوَائِلُ هُذِهِ الأُمَّةِ حَتْنَا حَفْصُ بْنُ ٤٥٤٩
◌َُرَ حَدَّثَنَا شُعَةُ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللّه ◌َلَ كَانَ النَّيُّ صَلَى
اللهُ عَيْهِ وَلَمَ يَقْرَ أْ فَعَلْ مِنْ مُذَّكِرِ
٥٥٠
قَالَ مُجَاهِدٌ يَسَّرْنَا هَوْ نَا قَِهُ حَدَثْنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحِ عَنْ شُعبَةَعَنْ أَبِ
إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُنَّهُ عَنِ الَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ
أَنُّ كَانَ يَقْرَأُفَلْ مِنْ مُذْكِرٍ
أَنْجَازُ نَخْلِ مُنْقَعِ فَكْفَ كَانَ عَذَابٍ وَنُّذُرِ حَتَهْا أَبُو نُعَمْ حَدَّثَنَا زُمَيْرُ ٥٥١
عَنْ أَبِ إِسْحَقَ أَنَّهُسَعَ رَجُلًا سَأَلَ الأَسْوَدَ فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ أَوْ مُذْكِر ◌َقَالَ
سَعْتُ عَبْدَ الهِ يَقْرَؤُهَا فَلْ مِنْ مُذَكِرِ قَالَ وَسَمِعْتُ الَّيِّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقْرَؤُهَا فَهَلْ منْ مَدْكَر دَالاً
٠٠
(أبقى اللّه) أى نشأ من أجزائها الى زمان بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو تفسير لقوله
تعالى ((ولقد تركناها آية». قوله (حفص) بالمهملتين و{الأسود) ضدالاً بيض النخعى وكان
يقرأ فهل من مذكر أى باعمال الدال و﴿أبو نعيم﴾ مصغر النعم بالنون والمهملة و(زهير) مصغر
الزهر بالزاى والراء و﴿أبو اسحاق) أى السبيعى. وقوله (والا) أى مدكرا بالدال المهملة
١٢٠
كتاب التفسير
فَكَانُوا كَهَشِمِ اْخْظِرِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَالْقُرْآنَ الذِّكْ فَهَلْ منْ مُذكر حدثنا
عَبْدَانُ أَخْبَنَا أَبِ عَنْ شُعَةَ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ عَنِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَقَرَأَفَلْ مِنْ مُذْكِ الآيَةَ
٤٥٥٢
٤٥٥٣
وَلَقَدْ صَبْحَهُمْ بُكْرَةٌ عَذَابٌ مُسْتَقِرّ ◌َذُوقُوا عَذَابِ وَنُذُرِ حَّنا محمَّدٌ
حَّثَنَا غْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ قَرَأَ فَلْ مِنْ مُذَكِرِ
٤٥٥٤
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَعَكُمْفَهَلْ مِنْ مُذْكِرِ حَتْا يَحَ حَدَّثَ وَكِيْعَ عَنْ
إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الله قَلَ قَرَأْتُ عَلَى
الَّيْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَلْ مِنْ مُذَّ كِرٍ فَقَالَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
فهل من مذكر
٤٥٥٥
قَوْلَهُ سَيِهْزَمُ الْمْعُ وَيُولُونَ الدُّبْرَ حَتْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْ حَوْشَب
٨
لا بالمعجمة و﴿عبدان) بفتح المهملة وسكون الموحدة وبالمهملة ابن عثمان الازدى المروزى
و(محمد) قال الغسانى كانه بشار بالمعجمة وان كان محمد بن المثنى يروى عن غندر أيضا وذكر
الكلاباذی ابن بندار وابن المثنى وابن الوليد قد رووا عن غندر فى الجامع. فان قلت ما معنى تكرار
هذا الحديث فى هذه التراجم الستة وما وجه المناسبة بينه وبينها قلت لعل غرضه أن المذكور فى
هذه السورة الذى هو فى المواضع الستة كله بالمهملة. قوله (محمد بن عبد الله بن حوشب) بفتح