النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١
كتاب التفسير
سورة یس
وقاَلَ مُجَاهُدٌ فَعَزّزْنا شَدَدْنا ياَحَسْرَةَ عَلَى العِبادِ كَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ اسْتِهْزَاؤُهُمْ
بِلُّسُلِ أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ لاَيَسُرُ ضَوْءُ أَحَدِهِما ضَوْءَ الآخَرِ ولا يَنْبَغِى لَهُمَ ذلِكَ
سَائِقُ النّارِ يَالَنِ خَيْنَيْنِ تَسْلَجُ نُخْرِجُ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ وَيَخْرِى كُلُّ
واحد منْهُا مِنْ مِثْلِهِ مِنَ الأَنْمامِ فَكُونَ مُمْجَبُونَ جُلٌ مُرُونَ عِنْدَ
٠٠٠
الحساب ويُذْكَرُ عَنْ عِكْرِمَةَ الَشْتُونِ المُوقَّرُ وقَالَ ابْنُ عَّسِ طَائِرُكُمْ
مَصِبُكُ يَْسِلُونَ يَخْرُونَ مَرْقَدِ مَرَجِنا أَحْصَيْنَاهُ حَفِظَاهُ مَكَتُهُمْ
ومَكَانُهُمْ واحدٌ
وَالشّمْسُ تَجْرِى ◌ِمُسْتَقَرْلَهَ ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِمِ حَدَثْا أَبُ نُعَمٍ
حَدّثَ الأَعَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النِّيِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ ذَرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ
٤٤٨٣
(سورة يس) قال تعالى (ياحسرة على العباد) وحسرتهم فى الآخرة هى استهزاؤهم
بالرسل عليهم السلام فى الدنيا وقال تعالى (وخلقنا لهم من مثله ما يركبون) أى من
الانعام والضمير فى مثله راجع الى الفلك وقال تعالى ﴿ إن أصحاب الجنة اليوم فى شغل فاكهون)
أى معجبون وقيل منعمون متلذذون وقال تعالى (طائركم معكم) أى مصائبكم وقال تعالى ﴿إِذاهم
من الأجداث الى ربهم ينسلون﴾ أى يخرجون. قوله ﴿أبو نعيم) مصغر النعم اسمه الفضل
بالمعجمة و(الأعمش) هو سليمان و(إبراهيم) هو ابن يزيد من الزيادة ابن شريك (التيمى)
٦٢
كتاب التفسير
W wW//>٥
كُنْتُ مَعَ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ فِى الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الْمِسِ فَقَالَ يَأَبَا
ذَرْ أَتَدْرِى أَيْنَ تَغُرُبُ الشّمْسُ قُلْتُ اللهُوَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَلَ فَانْهَا تَذْهَبُ خَتّى
تَسْجُدَ تَحْتَ الَعَرْش ◌َذلكَ فَوْلُهُ تَعَلَى وَالشّمْسُ تَجْرِى ◌ُسْتَقَرْ لَهَا ذْكَ تَقْدِيُ
٤٤٨٤ العَزِيزِ العَلمِ حَّتْا الْخَيْدِثُ حَدْنَا وَكِيْعٌ حَدَّ الأَعَشُ عَنْ إِبْرَاهِالّْمِ
عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ ذَرِ قَالَ سَأَلْتُ النِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ قَوْله تَعَالَى
وَالشّمْسُ تَجْرِى ◌ُسْتَقَرْ لَهَا قَالَ مُسْتَقُرُهَا تَحْتَ العَرْش
الكوفى ﴿وأبوذر) بتشديد الراء جندب الغفارى و﴿الحميدى) بضم الحاء عبد الله و﴿وكيع)
بفتح الواو وكسر الكاف وبالمهملة. الخطابى (لمستقر لها) أى لأجل أجل وقدر لها الى انقطاع
مدة بقاء العالم وقيل مستقرها غاية ما تتهى إليه فى صعودها وارتفاعها لأطول يوم من الصيف
ثم تأخذ فى النزول حتى تنتهى الى أقصر مشارق الشتاء الأقصر يوم منه ولا منكر أن يكون لها
استقرار تحت العرش من حيث لاندركه وإنما هو اخبار عن غيب ويحتمل أن يكون المعنى أن علم
ما سئلت عنه من مستقرها تحت العرش فى كتاب كتب فيه مبادىء أمور العالم ونهاياتها والوقت
الذى تنتهى اليه مدتها وتستقر عند ذلك وتبطل حركتها وفى الحديث اخبار عن سجودها تحت العرش
ولا بعد أن يكون ذلك عند محاذاتها العرش فى مسيرها وليس فى سجودها لربها كونها تحتهما يعوقها
عن الدأب فى سيرها قال وهذا ليس مخالفا لقوله تعالى ((تغرب فى عين حمئة)) لانها نهاية يدرك البصر
إياها حال الغروب وأما مسيرها تحت العرش للسجود فانما هو بعد الغروب وليس معناه أنها
تسقط فى تلك العين بل هو خبر عن الغاية التى بلغها ذو القرنين فى مسيرها ووجدها تتدلى عند
غروبها فوق هذه العين أو على سمتها وكذلك من كان فى البحر يرى كأنها تغرب فى البحروان كانت
٦٣
كتاب التفسير
وَالصَّافَت
وَقَلَ مُجَهْدُ وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ مِنْ كُلِّ مَكَان وَيُقْذَفُونَ
مِنْ كُلّ ◌َانِبِ يُمَوْنَ وَصِبْ دَائِ لاَزِبْ لَزِمْ تَثُونَ عَنِ الْمَنِ يَعْنِىِ الخَّ
الكُفَّارُ تَقُولُلِلشّيْطَانِ غَوْلٌ وَجَعُ بَطْنِ يُنْزَُّونَ لَذْهَبُ عُقُولُهُمْ قَرِنْ
شَيْطَانْ بُهْرَ عُونَ كَيَّةِ الهَرَوَلَةِ بَرِقُّونَ النََّلاَنُ فِ المَشِْ وَبَيْنَ الْجَّةِ نَسَا قَالَ
كُفَّارُ قُرَيْش المَلائِكَةُ بَتُ اللّهِ وَأُمََّتَهُ بَتُ سَرَوَاتِ الْجْنْ وَقَلَ اللهُتَعَلَى
وَلَقَدْ عَتِ الجنَّةُ إِنَّهُمْلَحْضَرُونَ سَنُحْضَرُ لِلْحِسَابِ وَقَالَ ابْنُ عَّاس ◌َنَحْنُ
الصَُّّونَ المَلَائِكَةُ صِرَاطِ الْجَحِيمِ سَواءِالَحِيمِ وَوَسَطِ الْجَحِيمِ لَشَوْباً يُخْلَطُ
طَعَامُهُمْ وَيُسَاطُ بِالِمِ مَدْخُورًا مَطُرُودًا بَيْضُ مَكْنُونَ الْلُ المَكُونُ
وَتَّكْنَا عَلَيْهِ فِ الآخِرِينَ يُذْكَرُ بِيَرْ يَسْتَسْخُرُونَ يَسْخَرُونَ بَعْلَا رَبَّا
وَإِنَّ يُؤنُسَ لَنَ اْسَلِيْنَ حَدَثْنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدْثَنَا جَرِيرٌ عَنِ ٤٤٨٥
فى الحقيقة تغيب وراء البحر (سورة الصافات) قال تعالى ﴿أنكم كنتم تأتوننا عن اليمين) يقول
الكفار للشياطين أنكم كنتم تأتوننا عن اليمين أى عن جهة الخير والحق ملبسين علينا وقال ﴿فهم على
آثار هم يهرعون) أى يسرعون و﴿الهرولة ) ضرب من العدو وقال تعالى ﴿كانهن بيض مكنون) أى
لؤلؤ مصون عن الأيدى والأبصار وقال تعالى ﴿وإذا رأوا آية يستسخرون﴾ أى يسخرون. قوله
٦٤
کتاب التفسير
الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِىِ وَائِل عَنْ عَبْدِ اللّه رَضَىَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
٤٤٨٦ عَيْهِ وَسَمَ مَايَذْغِى لِأَحْدِ أَنْ يَكُونَ خَيْراً مِنِ ابْنِ مَّى حَدْعُنِى إِبْرَاهِيمُ بنُ
الَّذِرِ حَدْتَ مُمَّدُ بُ هُلَمْعِ قَالَ حَدْنَِ أَبِ عَنْ هِلَالِ بنِ عَلّ مِنْ بَيِ عَلْمٍ بِنِ
◌ُؤَّ عَنْ عَطَاءِ بِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِىَالله عَنْهُ عَنِ الَّ صَلّىاللهُ عَيهِ
وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بِنِ مَّ فَقَدْ كَذَبَ
ص
صَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا تُنْدَرْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الَوَّامِ قَلَ سَأَلْتُ
٤٤٨٧
مُجَاهِدًا عَنِ السَّجْدَةِ فِى ص قالَ سُئِلَ أَبُ عَبَس فَالَ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ
٤٤٨٨ فَبُدَاهُأُقْتَدِهِ وَ كَانَ ابْنُ عَّاسِ يَسْجُدُ فيها حَعنى محمَدُ بْنُ عَبْدِ اللّه حَدَّثَنَا
محَمّدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّافِىُّ عَنِ العَوَّامِ قَالَ سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ سَجْدَةَ ص فَقَالَ
٠
(هلال بن على من بنى عامر بن لؤى) بضم اللام وفتح الهمزة وشدة التحتانية مر فى أول العلم
و ﴿عطاء بن يسار) ضد اليمين و (متى) بفتح الميم وشدة الفوقانية وبالقصر اسم أبى يونس عليه
السلام وإنما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم تواضعا ودفعا لتوهم نقص فيه عليه السلام حيث
قال ((ولا تكن كصاحب الحوت)) ومر أجوبة أخرى (سورة ص) قوله (محمد بن بشار)
باحجام الشين و﴿العوام) بفتح المهملة وشدة الواو (ابن حوشب) بفتح المهملة والمعجمة وسكون
الواو بينهما وبالموحدة الواسطى . قوله {يسجد) وذلك لأن داود سجد فيها والرسول
مأمور بالاقتداء به ونحن مأمورون بمتابعته صلى الله عليه وسلم. قوله ( محمد بن عبيد) مصغر ضد
٦٥
کتاب التفسير
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسِ مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ فَقَالَ أَوَ مَا تَقْرَ أُو مِنْ ذُرِيَّهِ دَاوُدَ وَسُلَمانَ
أُوْلِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فِيهَاهُ أَهْ فَكَانَ دَاوُدُ مِنْ أُمِرَنَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَأَنْ يَقْدِىَ بِهِ فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَمَ عُجَابٌ عَبُ القِطُ
الصَّحِيفَةُ هُوَ هُهَا صَحِفَةُ الْحَسَاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِى عِزَّةٍ مُعَازِِّنَ الِلَّةِ الآخِرَةِ
مَةُ قُرَيْشِ الاختلاقُ الكَذِبُ الأَسْبَابُ طُرَقُ السَّماءِ فِى أَبْاِا ◌ُنْدٌ مَا هُنالِكَ
مَهْزُومٌ يَعْنى قُرَيْئًا أُوْلِتُكَ الأَحْرابُ القُرُونُ الماضِيَةُ فَوَاقِ رُجُوعٍ قِطَّا
عَذَا أَخَذْنَاهُمْ سُخْرِيًّا أَحَْنَا بِهِمْ أَتْرَابٌ أَمْالٌ وَقَالَ ابْنُ عَس الأَيْدُ القُوَّةُ فى
العبادَةِ الأَبْصَارُ البَصَرُ فِى أَمْرِ اللّهِ حُبِّ الْخَرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِ مِنْ ذِكْرِ طَفِقَ
مَسْحًا يَمْسَحُ أَعْرَافَ الخَلِ وَعَرَاقِيَهَا الأَصْفَادِ الَوثاقِ
هَبْ لِى مُلْكَا لاَ يَنْبَغَى لِأَحَد مِنْ بَعْدِى إنَّكَ أَنْتَ الوَهَّبُ حّتنا ٤٤٨٩
الحر الطنافسى بفتح المهملة وبالنون وكسر الفاء و (سجدت) بلفظ خطاب المعروف وفى بعضها
بمجهول الغائبة أى بأى دليل صار سورة ص مسجودا فيها وقال تعالى (أن هذا لشيء عجاب) أى
عجيب وقال «بل الذين كفروا فى عزة)) أى معازين مغالبين وقال (فلير تقوا فى الأسباب) أى طروق
السماء فى أبوابها وقال (عجل لنا قطنا) أى صحيفتنا والمراد صحيفة الحساب وفى بعضها الحسنات
جمع الحسنة وقيل القط العذاب وقال تعالى (مالها من فواق) أى رجوع وقال (قاصرات الطرف
أتراب) أى أمثال وقال {أولى الأ يدى والأبصار) أى القوة فى العبادة والبصر فى أمر الله تعالى
((٩ - كرمانى - ١٨)»
٦٦
کتاب التفسير
إِسْحاُقُ بنُ إِبراهِيمٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ وَ مَّدُ بْنُ جَعْفَر عَنْ شُعْبَةَ عنْ مُحَمَّ بن زياد
عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عِنِ الِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َ إِنَّ عِفْرِيَا مِنَ الْجَنْ تَفَلَّتْ
عَّ الَبَارِحَةَ أَوْ كَلَةٌ تَخْوَهَا لِقْطَعَ عَلَىّ الصَّلاَةَ فَأَمْكَتَى اللهُمِنْهُ وَأَرَدْتُ أَنْ
أَرْبِظُ إِلَى سَارِيَة مِنْ سَوارِى المُسْجِدِ خَّى تُصْبُوا وَتَنظُوا إِلَيْهِ كُلُكُمْ
قَذَ كَرُ قَوْلَ أَخِى سُلْنَ رَبِ هَبْ لِ مُلْكَا لاَيَنْفِى لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِى قَلَ
رَوْجٌ فَرَدَّهُ خَاسًِّا
٤٤٩٠
وَمَا أَنَا مِنَ الْتَكَلْفِينَ حَدْنَا قُتَيَّةُ حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ عِنِ الأَعْمَشِ عِنْ أَبى
الضُّحَى عِنْ مَسْرُوقِ قَلَ دَخَْنَا عَلَى عَبْدِ الله ◌ِن مَسْعُودٍ قَالَ يا أُهَا الَّاسُ مَنْ
عَ شَيْثَقُلْ بِهِ وَمَنْ لَمْ يَعَم ◌َقُلِ الله ◌َعْلُم ◌ِنَّ مِنَ العِلِأَنْ يَقُولَ لما لاَيَعَمُ
الله أَعْلَمُ قَ الله عَزَّ وَجَلَّ لَّهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَقُلْ مَا أَسَلُكُمْعَلَيهِ مِنْ أَجْرِ
وما أَنَا مِنَ الْتَكَلَّفِيَنَ وَسَأُحَدِّثُكُمْ عِنِ الدُّخانِ إِنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّ اله عَلَيْهُ
ے
قوله (روح) بفتح الراء ابن عبادة و(محمد) ابن زياد بكسر الزاى وخفة التحتانية الجمحى البصرى
و ﴿العفريت) المبالغ من كل شىء و﴿تفلت) بلفظ ماضى التفعل أى تعرض فجأة على فى البارحة
و﴿خاسئاً) أى مطرودا متحيرا ومرت مباحث الحديث فى كتاب الصلاة فى باب الأسير يربط
فى المسجد. قوله (أبو الضحى) بضم المعجمة وبالقصر مسلم . فان قلت قصة الدخان ماوجه تعلقها
بما قبلها قلت تقدم فى سورة الروم أنه قيل لابن مسعود أن رجلا يقول: يحىء دخان كذا وكذا
٦٧
كتاب التفسير
وَسََّمَ دَمَا قُرْشًا إلَى الإِسْلامِ فَبْطُوا عَيْهِ فَقَالَ الَّهُمْ أَعِى عَيْهِمْ بِسْعٍ كَسْعِ
يُوسُفَ فَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ ◌َصْ كُلّ ◌َىءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْمَ وَالْجِلُودَ حَتّى جَ
الرَّجُلُ يَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنِ الَّمَاءِدُخَنَا مِنَ الْجُوعِ قَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلْ فَارْتَقْ يَوْمَ
تَأْىِالسَّمَاءُبِدُخَانِ مِينِ يَمْشَى الََّ هَذَا عَذَابُ الَّمُ قَالَ فَدَعَوْا رَبَّا كْشِفْ
عَنَّ الَذَابَ إِنَّامُؤْ مِنُونَ أَنْ لَهُ الّذْكَرَى وَقَدْ جَهُمْ رَسُولٌ مِنْ ثَمْ تَوَلَّوْا عَنْهُ
وَقَالُوا مُعَّ ◌َنُونٌ إِنَّ كَشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْمَئِدُونَ أَفَيُّكْشَفُ العَذَابُ
يَوْمَ القِيَامَةِ قَالَ فَكُشِفَ ثمّعَدُوا فِ كُفْرِ فَأَخَهُّهُ يُوَمَ بَدْرِقَ اللهُتَعَلَى
يَوْمَ نَبْطِئُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنََّ مُنْتَقِمُونَ
الزمر
وَقَالَ مُجَاهِدٌ أَنْ يَقِى بِوَجْهِهِ يُّ عَلَى وَجْهِهِ فِ النَّارِ وَهْوَ قَوْلُهُ تَعَالَى
أَفَ يَُّقَ فِالّارِ خَيْ أَمْ مَنْ يَأْتِ آَا ذِى عَوَجٍ ◌َبْسٍ وَرَجُلاَ سَلَمَا لِرَجُلِ
فقال ابن مسعود من علم شيئاً الى آخره و (حصت) بالمهملتين أى ذهبت وفنيت (سورة الزمر)
قوله تعالى ﴿أفن يتقى بوجهه﴾ أى (يجر) بالجيم وفى بعضها بالخاء المعجمة أى يلقى فى النار مغلولة
يداه الى عنقه فلا يتهيأ له أن يتقى النار إلا بوجهه الذى كان يتقى المخاوف بغيره وقاء له . فان قلت
ما وجه التشبيه بينه وبين ماقال ((أفمن يلقى فى النار)) قلت غرضه بيان حاله فى أن ثمة محذوفا تقديره
٦٨
كتاب التفسير
مَثَلٌ لا ◌َتَهِمِ الباطلِ وَالإِلْهِ الْحَقْ وَيُخُوَّ فُونَكَ بَالَّينَ مِنْ دُونه بِالْأَوْثَن خَوَّلْنَا
٠٠٠
أُعْطَيْنَا وَالَّى ◌َ بالْصِدْقِ القُرْآنُ وَصَدَقَ بِ المُرْمِنُ بِىُ يَوْمَ الِيَامَةِيَقُولُ
هَذَا الَّى أَعْظَى عَنُْ بِمَا فِهِ مَا كِسُونَ الْفَسكُ الَسِرُ لَا يَرْضَى
بالإِنْصَافِ وَرَجُلاَ سِلْمًا وَيُقَالُ سَالمَ صَالِمً اثْمَّتْ تَرَتْ بِفَاَ تِمْ مِنَ
الفَوْزِ حَافِينَ أَطَافُوا بِهِ مُطِفِينَ بِفَافَيْهِ بِجَوَانِهِمُتَابِهَا لَيْسَ مِنَ الاشْتِبَاءِ
وَلكنْ يشبه بعضه بعضا فى التصديق
يا عبادى الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْتَطُوا مِنْ رَحْمَةَ الله إنَّاللهَ يَغْفِرُ
٤٤٩١ الدُّنُوبَ جَيْعَا إِنَّهُ هُوَ الَفُورُ الرَّحِمُ حَدَعُنى إِبراهِمُ بْنُ مُوسَى أَنْبَرَنَا
هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَنَّ ابْنَ جُرَيٍْ أَخْرَهُمْ قَالَ يَعْلَى إِنَّ سَعِيدَ بْنَ جُيَرْ أَخْرَهُ
٤٠٥٢٥٠٠/٥
عَنِ ابْنِ عَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ نَاسَ مِنْ أَهْلِ الشّرْكِ كَانُوا قَدْ قَلُوا
أفن يتقى بوجهه سوء العذاب كمن أمن العذاب وقال تعالى (فيه شركاء متشا كون ورجلا سلما
لرجل﴾ والشكس بكسر الكاف هو العسر السىء الخلق الذى لا إنصاف له والسالم الصالح وقال
(كتابا متشابها) أى فى تصديق بعضه للبعض والقرآن يفسر بعضه بعضا أو فى تصديق الرسول عليه
السلام فى رسالته بسبب اعجازه وليس من الاشتباه الذى هو الاختلاط والالتباس وقال ﴿قرآنا
عربيا غير ذى عوج﴾ أى التباس وقال (إذا ذكر الله وحده اشمازتَ﴾ أى نفرت وقال « ثم إذا
خولناه نعمة ) أى أعطيناه (وترى الملائكة حافين من حول العرش) أى مطیفین بجانبیهوفىبعضها
بحفافيه بكسر المهملة وخفة الفاء الأولى أى بطرفيه وحفافا الشىء أى جانباه. قوله (يعلى ج بفتح
٦٩
كتاب التفسير
وَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا وَأَكْثَرُوا فَأَتَوْا مُمَّدَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالُوا إِنّ الَّذِى
تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَسَنْ لَوْ تُخْبُنا أَنّ ◌ِا عَمْا كَفَّارَةً قَزَلَ وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ
مَعَ اللّهِ إِهَا آخَرَ وَلاَيَقْتُونَ النَّفْسَ الَّى حَرَّمَ اللهُ إِلَّ بِالْحَقِّ وَلاَيْنُونَ وَنَزَلَ
قُلْ يَا عِبادِى الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِمْ لا تَقْتَطُوا مِنْ رَحمة الله
وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ حَتْنَا آدَمُ حَدَّتَنَا شَيْبَانُ عَنْ مَنْصُور عَنْ ٤٤٩٢
إِبراهيمَ عَنْ عَبِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قالَ جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْارِ إلَى
رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ يَا مُمَّدُ إِنَّ تَجِدُ أَنَّاللّه يَحْمَلُ الَّماواتِ
عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِيْنَ عَلَى إِصَْ وَالشَّجَرَ عَلى إِصْبَعِ وَالْمَاءَوَالثَّى عَلَى إِصْنٍَ
وَسَائِرَ الْخَلَائِقِ عَلَى إِصْبَعِ فَقُولُ أَنَّ الِكُ نَسِكَ الَِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
خَّ بَتْ نَوَاجِدُهُ تَصْدِقَاً لِقَوْلِ الخبرِ ثُمْ قَرَأَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
التحتانية وإسكان المهملة وفتح اللام وبالقصر اعلم أن يعلى بن مسلم ويعلى بن حكيم كليهما يرويان
عن سعيد بن جبير وابن جريج يروى عنهما ولاقدح فى الاسناد بهذا الالتباس لأن كلا منهما على
شرط البخارى. قوله (شيبان) بفتح المعجمة وإسكان التحتانية و (إبراهيم) أى النخعى
و﴿عبيدة) يفتح المهملة وكسر الموحدة السلمانى و ﴿الحبر) بفتح الحاء وبكسرها واحد أحبار
اليهود وهو الرجل العالم و﴿بدت نواجذه﴾ بالنون والجيم والمعجمة أى ظهرت أسنانه الداخلانية
الخطابى: الأصل فى الاصبع ونحوها أنه لا يطلق على الله الاأن يكون بكتاب أو خبر مقطوع بصحتهفان
لم يكونا فالتوقف عن الاطلاق واجبٍ وذكر الاصابع لم يوجد فى الكتاب ولا فى السنة القطعية
٧٠
کتاب التفسير
وَمَا قَدَرُوا اللّه حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَيْعَا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ وَالَّمَاوَاتُ
مَطْوَّاتٌ بَيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
٤٤٩٣
حَّثْا سَعِيدُ بْنُ عُغَيْ قَالَ حَدَّثَنِ الَّيْتُ قَ حَدَّقَى عَبْدُالرَّحْنِ بْنُ خَالِ
اِ مُسَافِ عَنِ ابِ شَابٍ عَنْ أَبِ سَلَةَ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَ قَالَ سَمْتُ رَسُولَ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ وَيَطْوِى الََّاوَاتِ بَعِهِثُمَّ
يَقُولُ أَنَ الِلِكُ أَيْنَ مُكُ الْأَرْضِ
وَتُخَ فِ الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِ الَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِ الْأَرْضِ إِلَّ مَنْ شَ
وليس معنى اليد فى الصفات بمعنى الجارحة حتى يتوهم بثبوتها ثبوت الاصبع وقد روى هذا الحديث
كثير من أصحاب عبد الله من طريق عبيدة فلم يذكروا فيه تصديقا لقول الحبر وقد ثبت أنه صلى الله
عليه وسلم قال ما حدثكم به أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم والدليل على أنه لم ينطق فيه
بحرف تصديقاله أو تكذيبا إنما ظهر منه الضحك المحتمل للرضامرة وللتعجب والانكار أخرى
وقول من قال من الرواة تصديقا للخبر ظن منه والاستدلال بالضحك فى مثل هذا الامر الجليل غير
جائز ولو صح الخبر لابد من التأويل بنوع من المجاز وقد يقول الانسان فى الامر الشاق إذا أضيف
الى الرجل القوى المستقل المستظهر أنه يعمله بأصبعه أو بخنصره ونحوهيريد به الاستظهار فى القدرة
عليه والاستهانة به فعلم أن ذلك من تحريف اليهود وأن ضحكه صلى اللّه تعالى عليه وسلم إنما كان
على معنى التعجب والنكير له . قال التيمى: تكلف الخطابى فيه وأتى فى معناه بما لم يأت به السلف
والصحابة كانوا أعلم بما رووه وقال انه ضحك تصديقا وثبت فى السنة الصحيحة مامن قلب إلا وهو
بين أصبعين من أصابع الرحمن أقول الحديث صحيح قطعا وهو كسائر الاحاديث المتشابهة والامة فى
مثلها طائفتان مفوضة ومؤولة واقفون على قوله ((وما يعلم تأويله إلا الله)) وغيرهم. قوله (سعيد
ابن عفير) مصغر العفر بالمهملة والفاء والراء و(عبد الرحمن بن خالد بن مسافر) ضد الحاضر الفهمي
٧١
كتاب التفسير
=
الُهُمْ تُفِخَ فِهِ أُخْرَى فَذَا هُمْ قِمٌ يَنْظُرُونَ حَدْعُىِ الَحَسَنُ حَدَّثَنَا إِسَاعِيلُ ٤٤٩٤
أُ خَلِيلِ أَخْبَنَا عَبْدُ الْحِمِ عَنْ ذَكَرَِّ بِنِ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ عَامٍ عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ رَضَى الله عَنْهُ عَنِ النَّ صَلّى الله عَيْهِ وَ إِّ أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ
بَعْدَ النَّفْخَةِ الآخِرَةِ فِإذا أنا بُوسى مُتَعَلّقٌ بِالعَرْشِ فَلا أَدْرِى أَ كَذَلِكَ كَانَ أَمْ
بَعْدَ الَّفْحَةِ حَّثْنَا عُ بنُ حَفْصِ حََّنَا أَبِ قَلَ حَدَّثَنَا الَّعَشُ قَالَ سَمِعْتُ ٤٤٩٥
أَبا صالح قالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَ عِنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َ بَيْنَ النَّفْخَيْنِ
أَرْبَعُونَ قَالُوا يَا أَبَاء هُرَيْرَةَ أَرْبَعُونَ يَوْمَا قَالَ أَبَيْتُ قَالَ أَرْبَعُونَ سَنَةً قَالَ أَبَيْتُ
قالَ أَرْ بَعُونَ شَهْرًا قَ أَبَيْتُ وَيَبْلَى كُلُّ شَىءٍ مِنَ الأْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَهِ فِيهِ
يُرَكَّبُ الْخَلْقُ
قوله (الحسن) قيل أنه ابن شجاع ضد الجبان الحافظ البلخى مات سنة أربع وأربعين ومائتين
و﴿إسماعيل بن خليل) بفتح المعجمة و (عبد الرحيم) ابن سليمان الرازى الكوفى مات سنة سبع
وثمانين ومائة و﴿زكرياء بن أبى زائدة) من الزيادة الهمدنى و ﴿عامر) أى الشعبى و ﴿النفخة
الآخرة) هى نفخة الاحياء والنفخة الاولى هى نفخة الامانة. قوله (لا أدرى) أنه لم يمت عند
النفخة الاولى واكتفى بصعقة الطور أم أحى بعد النفخة الثانية قبلى وتعلق بالعرش . قوله (عمر
ابن حفص) بالمهملتين و ﴿النفختان) أى نفختا الامانة والاحياء و﴿أبيت) أى امتنعت عن
التصديق بشىء معين منها. القاضى البيضاوى : أى لا أدرى أن الاربعين هى الشهور أو غيرها
وامتنعت عن الاخبار عما لا أعلم. قوله ﴿ويبلى) أى يخلق و ﴿العجب) بفتح المهملة وسكون
الجيم أصل الذنب وقد يقال أمر العجب عجيب هو آخر ما يخلق وأول ما يخلق قال المظهرى شارح
٧٢
کتاب التفسير
المُؤْمنُ
قالَ مُجَاهِدٌ مَازُها مَانُ أَوائل النُّورِ وَيُقَالُ بَلْ هُوَ اْمَ لَقَّوْلِ شُرَيْحٍ بِنِ
أَبِ أَوْفِى الَّبِّ
يُدَكْرُفى حَامِمَ وَالُّحُ شَاجِرٌ فَهَا تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التََّدُّمِ
الَّولُ الْتَفَضُّلُ دَاخِرِينَ خاضِعِينَ وقالَ مُجَاهٌ إلَى النّجَاةِ الإِيمانُ لَيْسَ
لَهُ دَعْوَةٌ يَعْنِى الَوَ يُسْجُرُونَ نُوقَّدُ بِهِمْ الَُّ يَحُونَ تَبْطُرُونَ وَكَانَ الَلَامُ
المصابيح المراد بهطول بقائه لا أنه لا يبلى أصلا لانه خلاف المحسوس والحكمة فيه أنه قاعدة بدن
الانسان وأصله الذى يبنى عليه فبالحرى أن يكون أصلب من الجميع كقاعدة الجدار وإذا كان أصلب
كان أبقى. قال النووى: هذا مخصوص بالانبياء فان اللّه تعالى حرم على الارض أجسادهم (سورة
المؤمن) قوله (جازها ) بالجيم والزاى طريقها أى حكمها حكم سائر الحروف المقطعة التى فى أوائل
السور فى أنها للتنبيه على أن القرآن من جنس هذه الحروف ولقرع العصا عليهم وقيل انه اسم علم
للسورة وقيل للقرآن و﴿شريح) مصغر الشرح بالمعجمة والراء وبالمهملة ابن أو فى بفتح الهمزة
والفاء وإسكان الواو بينهما وبالقصر العبسى بفتح المهملة الاولى وسكون الموحدة بينهما و (شجر
الريح﴾ اجتذبه وقصته أن محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشى كان يوم الجمل كلما حمل عليه رجل
يقول نشدتك بحم حتى شد عليه شريح فقتله وأنشد يقول :
ھ یذکرفی حاميم والرمح شاجر»
وقيل المراد بقوله ((حم)) قوله تعالى ((قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة فى القربى)) وأما وجه
الاستدلال به فهو أنه أعربه ولو لم يكن اسما بل حروف جاء لما دخل فيه الاعراب. قوله (شديد
العقاب ذى الطول) أى التفضل وقال تعالى {أدعوكم الى النجاة) أى الى الايمان وقال (ليس له
دعوة) أى للوثن وقال (سيدخلون جهنم داخرين) أى خاضعين وقال (بما كنتم تمرحون)
٧٣
كتاب التفسير
ابْنُ زِيَادِ يُذَكْرُالنَّارَ فَقَالَ رَجُلٌ لِمَ تُقَّطُ النَّسَ قَالَ وَأَنَا أَقْرُ أَنْ أُقَطَ الَّاسَ
وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ بَعِبَدِى الَّذِينَ أَسْرَ فُوا عَلَى أَنْفُسِمْ لَقْتُوا مِنْ رَحْمَةَ
اللّه وَيَقُولُ وَأَنَّالُسْرِ فِينَ مُمْ أَصْحَابُ الَّارِ وَلَكِنَّكُمْ تُونَ أَنْ تُبَّرُوا بالجنة
عَلَ مَسَاوِى أَعْمَالِكُمْ وَإِنََّا بَكَ اللّهُ عُمَّدًا صَلَى اللّهُعَلَّهِ وَسَلَمُ مُبَشْرَاً بالجنة
لمَنْ أَطَاعُهُ وَمُنْذِرَا بِالَّارِ مَنْ عَصَاهُ حَتْنَا عَلِىُّبْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَ الْوَلِدُ بْنْ ٤٤٩٦
مُسْلِ حََّالأَوْزَاعِيّ ◌َلَ حَدَّى يَحْيِ بْنُ أَبِ كَثِ قَلَ حَدََّى مُمَّدُ بْنُ
إبْرَاهِمَالَِّّ قَلَ حَدََّي ◌ُرْوَةُ بْنُ الزَُِّّ قَالَ قُلْتُ لِبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
العَاصِ أَخْبِرْفِى بِأَقَدِ مَا صَنَعَ الْمُشْرِ كُونَ بِرَ سُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم قَالَ
بَيْاَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يُصَلّى بِنَِالْكَعْبَةِ إِذْأَقْلَ مُعْبَةُ بْنُ أَبِى
مُعْطِ فَأَ بِشْكِبِ رَسُولِ الّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ وَكَوَ ثَّوْبَهُفِ عُقِهِ
تَفَهُ خَنْقَا شَدِيدًا فَقْلَ أَبُو بَكْرِ فَأَخَذَ بَنْكِهِ وَدَفَعَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى
أى تبطرون بالموحدة والمهملة و (العلاء) ابن زياد بكسر الزاى وخفة التحتانية العدوى البصرى
التابعى و ﴿يقول) أى يقول الله تعالى أن المسرفين هم أصحاب النار. فان قلت هذا موجب القنوط
لا لعدمه قلت غرضه أن لا أقدر على التقنيط وقدقال تعالى لأهل النار ((لا تقنطوا)). قوله ﴿الوليد)
بفتح الواو وكسر اللام ابن مسلم بلفظ الخفيفة و(يحي بن أبى كثير) ضد القليل و (محمد) التيمى
بفتخ الفوقانية وسكون التحتانية و (عقبة) بضم المهملة وإسكان القاف وبالموحدة ابن أبي معيط
«١٠ - كرمانى -١٨ )»
٧٤
كتاب التفسير
اللّهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ وَقَالَ أَتْقْتُونَ رَجُلَا أَنْ يَقُولَ رَبِىَ اللهُ وَقَدْجَاءٌَّمْ بِالَِّنَاتِ
مِنْ رَبِّكٌ
حم السَّجْدَةِ
وَقَالَ طَاوُسْ عَنِ ابْنِ عَّسِ اثْيَا طَوْعَا أَعْطِيَا قَا أَتَيَْ طَائِعِينَ أَعْطَيْاَ
وَقَالَ الْهَالُ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِ بنِ عَبَّاسِ لِ أَجِدُ فِ الْقُرْآنِ أَشْيَ
تَخْتَفُ عَلَ قَالَ فَلَا أَنْسَابَ بَينَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَسَلُونَ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى
بَعْضِ يَتَسَاءُونَ وَلَا يَكْتُمُونَ الَهَ حَدِيثَا رَبِنَمَا كُنَا مُشْرِ كِينَ فَقَدْ كَتَّمُوا فِى
هَذِهِالآيَةِ وَقَالَ أَمِ الََّأُبَهَا إِلَى قَوْلِهِدَمَهَا فَ كَرَ خَلْقَ الَّمَاءِ قَبْلَ خَلْقِ
الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ أَنَّكُ لَكْفُرُونَ بِلَّذِى خَ الْأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ إِلَى طَائِينَ
مصغر المعط بالمهملتين العبشمى قتل يوم بدر كافرا (سورة حم السجدة) قوله تعالى (اتتيا طوعا
أو كرما﴾ أى أعطيا الطاعة أى أطيعا و ﴿المنهال) بكسر الميم وإسكان النون ابن عمرو الأسدى
الكوفى و(سعيد) ابن جبير و(يختلف على﴾ أى يشكل ويضطرب على إذ بين ظواهر هما تناف
وتدافع أو يفيد شيئاً لا يصح عقلا الأول قال فى آية «لا يتساءلون» وفىأخرى«يتساءلون» والثانى
علم من آية أنهم لا يكتمون الله حديثا ومن أخرى أنهم يكتمون كونهم مشركين والثالث ذكر فى
آیة خلق السماء قبل الأرض وفی أخری بالعکس والرابع أن قول الله تعالى « كان غفورا رحيما
وكان سميعا بصيرا» يدل على أنه كان موصوفا بهذه الصفات فى الزمان الماضى ثم تغير عن ذلك
فأجاب ابن عباس عن الأول بأن التساؤل بعد النفخة الثانية وعدمه قبلها وعن الثانى بأن الكتمان
٧٥
کتاب التفسير
فَذَكَ فِى هُذهِ خَلْقَ الْأَرْضِ قَبْلَ الَّمَاء وَقَلَ وَكَانَ الله غَفُورًا رَحِيمَا عَزِيْرًا
حَكِيمَا سَمِيعًا بَصِيرًا فَكَنَّهُ كَ تُمْ مَضَى فَقَالَ فَلَا أَنْسَابَ بَيْهُمْ فِ النّفْخَةِ
الْأُولَى ثُمّ ◌ُفَعُ فِ الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِ الَّْاوَاتِ وَمَنْ فِ الْأَرْضِ إِلَّ مَنْ
شَاءَاللهُفَ أَنْسَبَ يَهُمْ عِنْدَ ذُلِكَ وَلَا يَسَاءُنَ نُمْ فِ النَّفْشَةِ الآخِرَة أَقْلَ
بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض ◌َسَاءَلُونَ وَأَمَّا قَوْلُهُ مَا كُنَّأُمُشْرِكِينَ وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ
فَانَّ اللهَ يَغْفِرُ لِأَهْلِ الْإِخْلَصِ ذُنُوبَهُمْ وَقَالَ الْمُشْرِكُونَ تَعَوْ نَقُولُ لَمْ نَكْ
٠
مُثْرِ كِينَ تَحُمَ عَلَى أَقْوَاِهِمْ فَطِقُ أَيْدِيهِمْ فَشْدَ ذِكَ عُرِفَى أَنَّ اللهَ لَا يُكْتَمُ
حَدِيثَ وَعِنْدَهُ يَوَدُ الَّذِينَ كَفَرُوا الآيَةَ وَخَلَقَ الأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ ثُمْ خَلَقَ
الَّمَ ثُمَ اسْتَوَى إِلَى الّماءِ فَسَوَّاهُنَّ فِى يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ ثُمَّ دَحَى الأَرْضَ
وَدَحْوُهَا أَنْ أَخْرَجَ مِنْ المَاءَ وَالمَرْعَى وَخَقَ الجبالَ وَالْمَالَ وَالْآَكَامَ وَمَا
قبل انطاق الجوارح وعدمه بعدها وعن الثالث بأن خلق نفس الأرض قبل السماء ودحوها بعده
وعن الرابع بأنه تعالى سمى نفسه بكونه غفورارحيما وهذه التسمية مضت لأن التعلق انقطع و ﴿أما
ذلك) أى ماقال من الغفورية والرحيمية فمعناه أنه لا يزال كذلك لا ينقطع فان اللّه تعالى إذا أراد
المغفرة أو الرحمة أو غيرهما من الأشياء فى الحال أو الاستقبال فلا بد من وقوع مراده قطعا ويحتمل
أن يكون جوابين أحدهما أن التسمية هى التى كانت ثم مضت لا الغفورية والثانية أن معناه الدوام
فانه لا يزال كذلك فان ما شاء الله كان ووجه ثالث وهو أن السؤال يحمل على مشكلين والجواب
على دفعهما بأن يقال أنه مشعر بأنه فى الزمان كان غفوراً ولم يكن فى الأول ما يغفر ومن يغفر له
٧٦
كتاب التفسير
◌َيْنَهُمَا فِى يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ فَذْلَكَ قَوْلُهُ دَحاها وَقَوْلُهُ خَلَقَ الأَرْضَ فِى يَوْمَيْ
◌ُعَلَتَ الأَرْضُ وَمَا فِها مِنْ شَىْءٍ فِى أَرْبَةِ أَيَّمٍ وَخُلِّقَتِ السّماواتُ فِى يَوْمَيَّنْ
وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا سَى نَفْسَهُ ذلِكَ وَذَلِكَ قَوْلُهُ أَعْ لَمْ يَلْ كَذْلِكَ فَنِّ اللهَلَمْ يُرِدْ
شَيْئَ إلَّا أَصَابَ بِهِ الَّذِى أَرَادَ فَ يَخْتَفْ عَلَيْكَ القُرْآنُ فَإِنَّ كُلَّ مِنْ عِنْدِ الله
وَقَالَ مُجَاهِدٌ عَمْنُون تَحْسُوبِ أَقْوَاتَهَا أَوْزاَا فِى كُلِّ سَاءِ أَمْرَهَائِمَّا أَمَ بِهِ
تَحِسات مَشَائِمَ وَقَيِّصْنالَمُ فُرَنَتَلُ عَلَيهِمُ الَائِكَةُ عِنْدَ الَوْتِ امْتَزْتْ
بالنّبات وَرَبَتْ ارْتَفَعَتْ وَقَالَ غَيْرُهُ مِنْ أَكْمِها حينَ تَطْلُحُ لَيَقُولَنَّ هُذَا لى
وبانه ليس فى الحال غفورا فأجاب أولا بأنه فى الماضى كانمسمى به وعن الثانى بأن معنى « كان»
الدوام هذا محتملات كلامه وأما النحاة فقالوا كان لثبوت خبرها ماضيادائما أو منقطعا وأما مسألة
الخلقين فأجاب بعضهم عنها بأن ثم لتفاوت ما بين الخلقين لا للتراخى فى الزمان وقيل ان ثم لترتيب
الخبر على الخبر أخبر أولا بخلق الأرض ثم أخبر بخلق السماء وقيل خلق بمعنى قدر وقيل استوى
ليس بمعنى خلق. قوله {لا يختلف) بالجزم أى قال ابن عباس للسائل فلا يختلف عليك القرآن
فانه من عند الله (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا». قوله ﴿ يوسف بن عدى﴾
بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية أبو يعقوب الكوفى مات سنة ثنتين وثلاثين ومائتين و (عبيد الله)
ابن عمرو الرقى بالراء والقاف مات سنة ثمانين ومائة و(يزيد) ابن أبى أنية مصغر الأنسة
بالنون والمهملة مات سنة أربع وعشرين ومائة و ﴿المنهال) هو ابن عمرو المذكور آنفا. فان قلت
لم علق البخارى عنه أولا وأسند آخرا قلت لعله سمع أولا مرسلا وآخرا مسندا فنقله كما سمعه وفيه
إشارة الى أن الاسناد ليس بشرط وقال تعالى (لهم أجر غیر منون﴾ أى محسوب وقال ﴿فی أیام
نحسات) مشائيم وقال (فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت) أى ارتفعت من أكمامها وقال
٧٧
کتاب التفسير
أَْ بِعَمَلَى أَنّا تَحْقُوْقٌ بِهِذَا سَواء لِلسَّائِلِينَ قَدَّرَهَا سَواء فَدَيْنَاهُمْ دَهُمْ عَلَى الْخَيْرْ
وَالثَّرِ كَقَوْلِهِ وَهَدَيْنَاهُ النّجْدَيْنِ وَكَقَوْلِهِ مَدَيْناهُالسَِّيلَ وَالهُدَى الَّذِى هُوَ
الِرْشَادُ بِثْلَةٍ أَصَْدْناهُ مِنْ ذلِكَ قَوْلُ أُولِكَ الَّذِينَ حَدَى اللهُ فَيُدَاهُقَدِهْ
يُوزَعُونَ يُكَفُّونَ مِنْ أَمِْشُرُ الكُرَىِى السَكُمْوَلِّ حِيمُالْغَرِيبُ مِنْ
◌َِص حاصَ حَدٍ مِرْيَة وَمُرْيَةٍ وَاحِدٌ أَعِ امْرَاءٌ وَقَالَ مُجَاهِدٌ أَعْمَلُوا مَا شِتُمْ
الَوَعِيدُ وقَالَ ابْنُ عَبَّاس الّتِى هَى أَحْسَنُ الصَّبْرُ عِنْدَ الغَضَبِ وَالَفُو عِندَ الاساَةِ
فاذا فَعَلُوهُ عَصَمَهُمُ اللهُ وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُ كَنَّهُ وَلِّ ◌َحِيمٌ
٠٠٠٠روزو٥/ ٤<<
وما كُنْتُمْ تَسْتَرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَهُمْ وَلا أَبْصَارُ كُمْ وَلَا جُلُودُهُمْ
ولكِنْ ظَنْمُ أَنَّ اللهَ لاَيَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ حَثْنَا الصَّلْتُ بنُ مُحَمَّد ٤٤٩٧
﴿وأما ثمود فهديناهم) يعنى الهداية بمعنى الدلالة المطلقة فيه وفى أمثاله نحو هديناه السبيل وأما التى
بمعنى الدلالة الموصلة إلى البغية وعبر عنها البخارى بالارشاد والاسعاد فهو فى قوله تعالى ((أولئك
الذين هدى الله)) ونحوه وغرضه أن الهداية فى بعض الآيات بمعنى الدلالة الموصلة إلى المقصود
وهل هو مشترك فيهما أو حقيقة أو مجاز فيه خلاف وقال ﴿فهم يوزعون) أى يكفون ويمنعون
وقال ﴿ وما تخرج من ثمرات من أكمامها ؛ جمع الكم وهو وعاء الطلع و ﴿الكافور) والكفرى
بضم الكاف وفتح الفاء وشدة الراء وبالقصر الطلع وقال ﴿مالهم من محيص﴾ أى محيد يعنى مفراً
وقال ﴿اعملوا ما شتم) يعنى الأمر للتهديد والوعيد وقال (كأنه ولى حميم) أى قريب وقال
﴿وقدر فيها أقواتها) أى أرزاتها وقال ﴿ وأوحى فى كل سماء أمرها) أى ما أمربه وقال (وقيضنا
لهم قرناء﴾ أى قدر ناوقال (تتنزل عليهم الملائكة) أى عند الموت وقال ﴿ليقولن هذا لى) أى بعملى
٧٨
كتاب التفسير
حَدْقَا يَزِيدُ بِنُ زُوَيِعٍ عِنْ رَوْحِ بِنِ القَاسِمِ عنْ مَنْصُورِ عنْ مُجاهد عنْ أَبِى
مَعْمَرِ عِنِ اِبِ مَسْعُودٍ ومَا كُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَيْكُمْسَهُمْ الآيَ كَانَ
رَجُلانٍ مِنْ قُرَيْشِ وخَنْ لَهُمَا مِنْ نَقِفَ أَوْ رَجُلانِ مِنْ تَقِفَ وَخَثْ لَهُمَا
مِنْ قُرَيْشِ فِى ◌َيْتِ فَقَالَ بَعْضُهْ لِبَعْضِ أَنُوْنَ أَنَّ اللّهَ يَسْمَعُ حَدِيثَا قالَ
بَعْضُهِمْ يَسْمَعُ بَعْضَهُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لَقَدْ يَسْمَعُ كُلُهُ
مُنْلَتْ وما كُنْتُمْ تَسْتَرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعَكُمْ ولا أَبْصَاُكْ الآ يَةَ
٤٤٩٨
وذِلِكُمْ تُّكُمْ الآيَ حَدَثْنَا اُتَمُِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عِنْ
مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِ مَعْمَر عَنْ عَبْدِ اللّه رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ اجْتَمَعَ عِنْدَالَيْتِ قُرَشَّانِ
وَنَقَفِ أَوْ تَقَفَِّنِ وَقُرْ شِىٌّ كَثِرَةٌ شَحْمُ بُطُونِمْ قَلَِةٌفِتْهُ قُوِمْ فَقَالَ أَحَدُهُ
أَثْرُوْنَ أَنَّ اللّهَ يَسْمَعُ مَاتَقُولُ قَلَ الآخَرُ يَسْمَعُ إِنْ جَرْنَ وَلَا يَسْمَعُ إِنْ
وأنا مستحق له وقال {ألا انهم فى مرية) بكسر الميم وضمها أى مرا. قوله ﴿الصلت)) بفتح المهملة
وإسكان اللام وبالفوقانية الخاركى بالمعجمة والراء والكاف و﴿يزيد﴾ من الزيادة ﴿ابن زريع)
مصغر الزرع أى الحرث البصرى و(روح) بفتح الراء وبالمهملة ابن القاسم العنبرى بالنون
وبالموحدة و ﴿أبو معمر) بفتح الميمين عبد الله بن سخبرة بفتح المهملة والموحدة وسكون المعجمة
بينهما وبالراء الكوفى. قوله (بعضه) أى ما جهرنا به ولئن كان يسمع بعضه لقد سمع كله بيان
الملازمة أن نسبة جميع المسموعات اليه واحدة فالتخصيص تحكم. قوله ﴿ الحميدى) مصغر المحمد عبد
الله و ﴿سفيان) أى ابن عيينة و﴿منصور) أى ابن المعتمر و﴿ كثير) فى بعضها كثيرة . فان
٧٩
كتاب التفسير
أَخْفَيْنَا وَقَالَ الْآَخَرُ إِنْ كَانَ يَسْمُعُ إِذَا جَهَرْنَا فَنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَ فَأَنْزَلَ اللهُ
عَزَّ وَجَلَّ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَ أَبْصَارُكْ وَلَا
◌ُْالاَ يَكَانَ سُفْيَانٌ مُحَدِّثُنَبِذَا فَقُولُ حَدََّ مَنْصُورٌ أَوِ ابْنُ أَبِ تَجِعٍ
أَوْ ◌َُيْدٌ أَحَدُهُمْ أَوِ اثْتَانِ مِنْهُمْ ثُمَّ ثَبَ عَلَى مَنْهُورِ وَتَرَكَ ذلِكَ مِرَارًا
غَيْرَ وَاحِدَة
قَوْلُ فَانْ يَصْبِرُوا فَالَّارُ مَثْوَى لَهُ الآيَةَ حََّثْنَا عَمْرُو بْنُ عَلَى حَدَّثَنَاَ ٤٤٩٩
يَحِ حَدَّثَ سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ قَلَ حَدَّثَنِى مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِ مَعْمَرٍ عَنْ
عَبْدِ اللّهِ بِنَحْوِهِ
حم عسق
وَيُذْكِرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَفِيَاَ لاَتَلِدُ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا الْقُرْآنُ وَ قَالَ
مُحَمٌِّ يَذْرَؤُكُمْ فِهِ نَسْلٌ بَعْدَ نَسْل لَاحُجََّ بَيَْ لَ خُصُومَةً طَرْفٍ خَفّ ذَلِيلٍ
قلت ما وجه التأنيث قلت أما أن يكون الشحم مبتدأ واكتسب التأنيث من المضاف اليه وكثيرة
خبره وأما أن تكون التاء للمبالغة نحو رجل علامة و (عبد الله بن أبى نجيح) بفتح النون وكسر
الجيم وبالمهملة المكى و(حميد) مصغر الحمد بن قيس بن صفوان الأعرج مولى عبد الله بن الزبير
(سورة حم عسق) قوله تعالى (يذرؤكم فيه) أى نسلا بعد نسل و (لا حجة بينناوبينكم) أى
لا خصومة وقال ﴿ينظرون من طرف خفي) أى دليل وقال (فيظللن روا كد على ظهره) أى
٨٠
کتاب التفسير
وَقَالَ غَيْرُهُ فَيَظْلَْقَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ يَتَحَرَّكْنَ وَلَا يَجْرِينَ فِىِ الْبَْرِ
شَرُعُوا ابْتَدَعُوا
٤٥٠٠
إِلَّ الَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى حَدْنَا مَُّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّأَنَا
شُعبَةُ عَنْ عَبْدِ الَّكِ بنِ مَيْسَرَةَ قَالَ سَمِعْتُ طَلُسَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الله
عَنْهُمَا أَنَّهُلَ عَنْ قَوْلِهِإِلَّ الَدَّةَ فِ القُرْبَى فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْ قُرْبَ آلِ
مُحَّدَ صَلَّى الله عَلَيهِ وَم ◌َقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ بَلْتَ إِنَّ النّيَّ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلَ
لمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ تُرَيِ إِلَّا كَانَ لَهُ فِيهِمْ فَرَابَةٌ فَقَالَ إِلَّ أَنْ تَصِلُوا مَنِّي
وَّكُمْ مِنَ الَرَآبَةِ
حم الزُّخْرُف
وَقَالَ مُجَاهِدٌ عَلَى أُمَّةٍ عَلَى إِمَامٍ وَقُِّ يَرَبِ تَفْسِرُهُ أَحْسُونَ أَنَ لَا نَسْمَعُ
سِرَّهُمْ وَجْوَاهُمْ وَلَا تَسْمَعُ قِلَهُمْ وَقَالَ ابْنُ عَّس وَلَوَلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةَ
لا يجرين فى البحر وقال (أوحينا إليك روحا﴾ أى القرآن وقال {ويجعل من يشاء عقيما) أى التى
لا تلد. قوله (عبد الملك بن ميسرة) ضد الميمنة الزراد بالزاى والراء الهلالى وحاصل كلام ابن
عباس أن جميع قريش أقارب الرسول عليه الصلاة والسلام وليس المراد من الآية بنوهاشم ونحوهم
كما يتبادر الى الدهن من قول سعيد بن جبير (سورة الزخرف) قوله تعالى {وما كنا له مقرنين)