النص المفهرس

صفحات 41-60

١غ
کتاب التفسير
◌ُمَجِسانِهِ كَا تُنْتَجُ الِيْمَةُ بِعَةً جَمْعَ هَلْ تُحُونَ فِيها مِنْ جَدْعَ ثْ يَقُولُ فِظَرَةَ
الّهأَّى فَظَرَ النَّاسَ عَلَيْ لاَبْدِيلَ لِلْقِ اللّهِ ذلِكِ الدِّينُ الَُّ
لُقْابُ
لاأُشْرِكُ بالِهِ إِنَّ الْشِرْلَكَ لَظْمٌ عَظِيمٌ حَثْنَا قُتِيَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدََّنَا جَرِيرٌ ٤٤٥٨
عنِ الأَعْمَشِ عْن إِبْراهِيمَ عنْ عَلْقَمَةَ عْن ◌َعْدِ اللّه رَضَى الله عَنُهُ قَالَ لَمَّا
نَزَتْ هُذهِ الآيَةُ الَّيْنَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْسُوا إِيمَانَهُمْ بِقُلْمٍ شَقَّ ذِلْكَ عَلى
أَعْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَى الله عَلَيهِ وَ وَقَالُوا أَيْنَالَمْ يَلْسْ إيمانَهُ بِظُلْ فَقَالَ
رَسُولُ اللّهِ صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَمَإِنّهُلَسَ بِذَاكَ أَلَا تَسْمَعُ إلَى فَوْلِ لُّنَ لأنه
إِنَّالشّرْكَ لَظُلْمُ عَظيمٌ
إِنَّ الَّ عنْدَهُ عِلمُ السَّاعَةِ حْعنى إِسْحَاقُ عَنْ جَرِير عَنْ أَبِى حَيَّنَ عَنْ ٤٤٥٩
أَبِ ذُرْعَةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كانَ
قوله (تنتج) بلفظ المجهول و (بهيمة) مفعول ثان له و(جمعاء) أى تامة الأعضاء غير ناقصة
الأطراف و (الجدعاء) التى قطعت أذنها أو أنفها أى يهودان المولود بعد أن خلق على الفطرة
الصحيحة شبيها بالبهيمة التى جدعت بعد سلامتها وفى الحديث مباحث كثيرة تقدمت فى الجنائز فى
باب إذا أسلم الصبى (سورة لقمان) قوله ﴿قتيبة) مصغر القتبة التى الجمل ومر الحديث فى كتاب
الايمان فى باب ظلم دون ظلم و (أبو حيان) بفتح المهملة وشدة التحتانية يحي التميمى و﴿ أبو
((٦ - كرمانى -١٨»

ڪتاب التفسير
يَوْمًا بارزًا للنَّاس إذَ نأُ رَجُلٌ يَمْشَى فَقَالَ يَارَسُولَ الله ما الإيمانُ قَالَ
الإيمانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتَه وَرُسُه وَلقائه وَتُؤْمِنَ بالْبَعْثُ الآخرقالَ
يارَسُولَ الله ما الإسْلامُ قَالَ الإسْلامُ أَنْ تَعْبُدَاللهَ وَلَا تُشْرِكَ بِ شَيْئًا وَتَهُمَ
الصَّلاةَ وَتُؤْقِىَ الزَّكَ المَفْرُوضَةَ وَتَصُومَ رَمَضانَ قَالَ يَارَسُولَ الله ما الاحْسانُ
قالَ الأحْسانُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَاهُ فَانْ لَمْ تَكُنْ تَرَاءُ فَتْهُرَالكَ قالَ يَارَسُولَ
الله مَى السَّاعَةُ قَالَ مَا المسْؤُلُ عَنْهَا بِأَعْلَ مِنَ السَّائِلِ وَلَكِنْ سَأُحَدِّتُكَ عَنْ
أَشْرَاطِها إذا وَلَت المرّةُ رَبَهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِها وَإِذا كانَ الحَُّةُ الْعُرَّةُ
رُؤُسَ النَّاسِ قَذَكَ مِنْ أَشْرَاطِهاَ فِى نَخْس لَا يَعْلَمُنَّ إِلَّ اللهُ إِنَّ اللّهَ عْدَهُ عْلمُ
النَّاعَةِ وَيُزِلُ الَّيْفَ وَيْلَمُ مَا فِ الأَرْكَمِ ثْ انْصَرَفَ الَّجُلُ فَقَالَ رُقُوا
عَلَّ ◌َُوا لِيُّوا فَلْيَوْا شْئًا فَقَالَ هَذَا جِبْرِيلُ سَلِيُعَلِ النَّاسَ دِينَهُمْ
٤٤٦٠ حّثنا يَحِ بْنُ سُلِمَنَ قَلَ حَدَّثَنِ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَى عُمَرُبْنُ عُمَّدِ بْنِ
زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَ أَنَّ أَبَهُ حَدَّهُ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ مُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ
قَالَ النّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَفَاتِيَحُ الَغْيِ خَُْ ثْ قَرَأْ إِنَّ اللّهَ عَنْدَهُ
زرعة) بضم الزاى وسكون الراء وبالمهملة هرم البجلى ووصف البعث بالآخر إما من باب الصفات
اللازمة وأما للاحتراز عن البعث الأول سبق شرح الحديث مستوفى فى الايمان فى باب سؤال

٤٣
كتاب التفسير
عِلْمُ السّاعَةِ
تْزِيلُ الّْجْدَةِ
وَقَالَ مُجَهَدُ مَهِينِ ضَعِيف نُطْفَةُ الَّجُلِ ضَنْآَ هَلَكْنَا وَقَالَ ابْنُ عَبَاس
الْجُُّ أَّى لَاتُطَرُ إِلَّ مَطَرّ لَيُغْي ◌َنْهَ شَيَْانَهْدِ نُبَُّ
فَلاَ تَمُتَفْسَ مَا أْخِ لَمْ حَتْهَا عَلِّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدْتَ سُفْيَنُ عَنْ أَبِ ٤٤٦١
الْإِنَادِ عَنِ الْآَعَرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَلَى أَعْدَدْتَ لعِبَدِى الصَّالِحِينَ مَالَ عَيْنٌ رَأَتْ
وَلَا أُذُنْ سَمَعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اقْرَؤُوا إِنْ شِعْتُمْ فَلَ
تَعْلَمُنَفْسٌ مَا أُنْفِى لَمْ مِنْ قُرْهِ أَعْنُ. وَحَدْتَ سُفْيَنُ حَدَّثَنَا أَبُو الْنَادَ عَنْ
الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ◌َ ◌َ اللهُ مِلَهُ قِيلَ لِسُفْيَ رِوَاَةٌ قَل ◌َّ ثَنٍْ.
قَالَ أَبُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ قَرَأْ أَبُ هُرَيْرَةَ قُرَاتِ حَدعنى ٤٤٦٢
جبريل عليه السلام (سورة تنزيل السجدة)قوله تعالى (من ماء مهين) قال مجاهدأى ضعيف وهو
نطفة الرجل وقال (أتذا ضللنا فى الأرض) أى هلكنا وقال (نسوق الماء الى الأرض الجرز)
أى التى لا تمطر الامطراً لا يغنى عنها شيئاً وقال (أو لميهد لهم﴾ أى ألمرين و(أبو الزناد) بكسر
الزاى وبالنون عبد الله بن ذكوان و (الأعرج) هو عبد الرحمن و (مثله) أي مثل ما فى هذا

٤٤
كتاب التفسير
إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرِ حَدََّا أَبُوْ أُسَامَةَ عَنِ الْأَعْمَسِ حَدََّا أَبُوُ صَالِحٍ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِ النَّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَم يَقُولُ الله ◌َعَالَى
أَعْدَدْتُ لِبَادِى الصَّالِحِينَ مَالَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُنُنْ سَعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى
قَلْبِ بَشَرِ فُخْرَابَ مَا أُطْلْتُمْعَيْ ثُمّ ◌َرَفَلَ تْلَمُنَفْسٌ مَ أْقٍ لَمْ مِنْ كُرْةِ
أَعْيُن ◌َجَاءَبِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
الْأَحْزَابُ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ صَيَصِهِمْ تُصُورِهِمْ. حَدعنى إِبْرَاهِمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَعُمَّدٌ
٤٤٦٣
ابْنُ فُلٍْ حَدْتَ أَبِ عَنْ مِلَاَلِ بِنْ عَلِّ عَنْ عَبْدِ الِْ بِنْ أَبِ عَرَةَ عَنْ أِ
هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِ الَِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِن إِلَّ وَأَنَ
الحديث فقيل لسفيان تروى رواية عن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم أم تقول عن اجتهادك قال
فأى شىء كان لولا الرواية. قوله ﴿إسحق بن نصر) بسكون المهملة و (أبو صالح) هو ذكوان
السمان و ﴿ذخرا) منصوب متعلق بأعددت و﴿بله) بفتح الباء وسكون اللام وفتح الهاء معناه دع
ويقال معناه سوى أى غير ما ذكر لكم فى القرآن . الخطابى: كأنه يريد دع ما اطلعتم عليه فانه سهل
یسیر فی جنب ماادخر ته لكم ويقال أيضا بمعنى أجل وحكى الليث أنه يقال بمعنى فضل كأنه يقول
هذا الذى غيبته عن علمكم فضل ما اطلعتم عليه منها . الصنعانى: اتفق جميع نسخ الصحيح على من
بله والصواب اسقاط كلمة من منه و (أبو معاوية) هو محمد الضرير (سورة الأحزاب) قوله
﴿إبراهيم بن المنذر﴾ بفاعل الإنذار ضد الابشار و(محمد بن فليح﴾ مصغر الفلح بالفاء والمهملة

٤٥
كتاب التفسير
أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فِى الَّنْيا والآَخِرَةِ أَقَرَؤُا إِنْ شِتُالنُّ أَوْلَى بِلْمِنِينَ مِنْ
أَنْفُسِمْ فَيُّا مُؤْ مِن تَرَكَ ،الّ ◌َلْيَتُ عَصَبُهُ مَنْ كَانُوا فَانْ تَرَكَ دَيْنَا أَوْ ضَيَاًّا
فَلَتّى وَنَا مَوْلاُ
ادْعُوُ لاَ بَائِمْ حَّثْنَا مُعَلَى بِنُ أَسَدِ حَدَا عَبْدُ الَعَزِيزِ بْنُ اْختارِ ٤٤٦٤
حَدَّثَا مُوسَى بِنُ عُقْبَةَقَ حَدَّثَى سَالِم عَنْ عَبْدِ اللّه ◌ِ مُمَ رَضَى الله ◌َنْهُمَا أَنَّ
زَيْدَ بَنَّ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللّهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّ مَا كُنَّ نَذُْهُوُ إِلَّ زَيَدَ بَنَ
مَُّدَ خَّى نَ الْرَأَنُ ادْعُوُمْلاَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطْ عنْدَ الله
فَنْهُمْ مِنْ قَضَى نَحْبَهُ وِمِنْهُمْ مَنْ يَتَظُرُ ومَا بَدَّلُوا تَبْدِيلَا نَحْبَهُ عَهْدَهُ أَقْطارها
جَوَانُها الفِشَةَ لاَ تَوْها لأَعْطَوْها ◌َى ◌ُمَّدُ بنُ بَشَّارَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ
اللّه الَّنْصارُّ قَالَ حَدَّثَنَى أَبِى عَنْ تُمَاَمَةَ عِنْ أَنَس بن مالك رَضَىَ الله عَنْهُ
٠
و (عبد الرحمن) ابن أبى عمرة بفتح المهملة وسكون الميم وبالراء و ﴿من كانوا) من موصوله
وكان تامة وفائدة ذكر هذا الوصف التعميم للعصبات بسببه وسينسيه قريبه وبعيده ومر مباحث
الحديث فى كتاب الاستقراض و (الضياع) بفتح المعجمة العيال الضائعون الذين لا شىء لهم
ولاقيم و ﴿المولى﴾ الناصر. قوله ﴿معلى﴾ بلفظ المفعول من التعلية بالمهملة ابن أسد أخو الليث
و(عبد العزيز) ابن المختار بالمعجمة والفوقانية وبالراء الدباغ البصرى و(موسى) ابن عقبة بضم
المهملة وإسكان القاف و﴿زيد بن حارثة) بالمهملة والمثلثة وقال تعالى ﴿ولو دخلت عليهم من
أقطارها ثم سئلوا الفتنه لآتوها). قوله (محمد بن بشار) باحجام الشين و(ثمامة) بضم المثلثة

٤٦
کتاب التفسير
قَلَ نُرَى هذه الآيَ نَزَلْ فِى أَنَسَ بِنِ النَّضْرِ مِنَ الْمُؤْمِينَ رِجَالٌ صَدَغُوا
٤٤٦٥ ما عاَهُوا اللّه عَلَيْهِ حَّثْنَا أَبُو الَمانِ أَخْبَرَ نا شُعَيْبٌ عِنِ الزُّهْرِ قَالَ أَخْبَرَ فِى
خَارِجَةُ بنُ زَيْدٍ بِنِ ثَابِتِ أَنَّ زَيْدَ بَنَ ثابتِ قَالَ لَمَّا نَسَخْنَا الُصُفَ فى
المصاحِفِ فَقَدْتُ آيَةٌ مِنْ سُورَةِ الأَحْزَابِ كُنْهُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَقْرَؤُ ها لم أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ إِلَّ مَعَ خُرَيَِّةَ الأَنْصَارِىِّ الذّى جَعَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ شَهَادَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِينَ رِالٌ
صَدَقُوا مَاعَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ
قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْ تُرِدْنَ الحَيَاةَ الدُّنْا وَزِيَتَها فَتَعَالَيْنَ أُمَتَعْكُنَّ
وَأُسَرْ حُكُنَّ سَراً جَيلَا النَّبُّجُ أَنْ تُخْرِجَ مَاسِهَا سُنَّةَ اللّهِ اسْتَهَا جَعَلَهَا
٤٤٦٦ صَّمْنَا أَبُ اليَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الْزُهْرِيّ قَالَ أَنْبَ فِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ
الرَّحْنِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا زَوْجَ النّيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَخْبَتَهُ أَنَّ
وخفة الميمين و (أنس بن النضر) بسكون المعجمة و(خارجة) ضد الداخلة و (خزيمة)
مصغر الخزمة بالمعجمة والزاى الأنصارى. فان قلت تقدم أن الآية المفقودة التى وجدها عندخزيمة
هی آخر سورة التوبة قلت لا دليل على الحصرفيها ولا محذور فی کون كلتيهما مكتوبتین عنده دون
غيره أو الأولى كانت عند النقل من العسب ونحوه الى الصحف والثانية عند النقل من الصحف الى
الصحف ومر تحقيقه ثمة. قوله (معمر) بفتح الميمين أو قال تعالى) (ولا تبرجن تبرج الجاهلية

٤٧
كتاب التفسير
رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ جَهَا حِينَ أَمَانَهُ أنْ يُخَّرَ أَزْوَاجَهُ فَدَأَ بِى
رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَقَالَ إِ ذَاكِرْ لَكِ أَمْرَا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ تَسْتَعْجلى
خَّى تَسْتَأْمِى أَبْوَيَكِ وَقَدْ عَلَ أَنْ أَبْوَ لَمْ يَكُونا يَأْرَانِى بِفِرَاقِهِ قَالَتْ ثُمَّ
قالَ إِنَّ اللَ قالَ يَاأَيُّهَ النَّىُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ الى تَامِ الاَّ يَنْ فَقُلْتُ لَهُفَ أَيِّ
هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبْوَىَّ قَانِى أُرِيدُ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّرَ الآخِرَةَ
وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرَدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّارَ الْآخِرَةَ فَنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسنَت
مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِمَا وَقَلَ قَتَادَهُ وَاذْ كُرْنَ مَيْلَى فِ يُوتِكُنْ مِنْ آَبَتِ اللّهِ
وَالْحَكَةِ القُرْآنُ وَالنُّنَّهُ وَقَ الَيْثُ حَدَّقَى بُنُ عَنِ ابْنِ شِهاَبِفَ أَخْبَفِ
أَبُو سَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنْ عَائِشَةَ زَوْجَ النِّ صَلّى اللهُ عَيْوَسَمْ قَتْ لَ أُسَ
رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَّ ◌َخِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَبٍ فَقَالَ إِ ذَاكِرٌ لَكَ أَمْرَا
فَلَ عَلَيْكِ أَنْ لَمْجَلِ خَّى تَسْتَأْمِى أَبُوَبِغَتْ وَقَدْ عَلَ أَنْ أَبْوَّ لْ يَكُونَ
يَأْمُرَبِى بِرَاقِقَالَتْ ثُمَّقَ إِنَّاللّهَ جَلّ ◌َتُ قَلَ يَاأَيُهُالنَُّّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ
إِنْ كُنَّ تُرْنَ الحيَاةَالدُّنْيَ وَزِيتَهَ إِلى أَجْرَاً عَظِيماً قَتْ فَقْتُ فِي أَيّ هُذَا
الأولى) والتبرج أن تخرج محاسنها. قوله ﴿لا عليك أن لا تستعجلى حتى تسأمرى) أى لا بأسر

٤٨
کتاب التفسير
أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ ◌َانِى أُرِيدُ اللّهَ وَرَسُولُهُ وَالَّارَ الآخِرَةَ قَالَتْ ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاُالَِّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِثْلَ مَافَعَلْتُ. تَابَعَهُ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ
الُزَهْرِىّ قَالَ أَخْبَرَ فِى أَبُوَ سَلَوَ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَأَبُوُ سُفْيَنَ الْمَعْمَرِىُّ عَنْ مَعْمَرِ
و
عن الزهرى عَنْ عَرَوَةَ عَنْ عَائِشَةَ
٤
٤٤٦٧
وَتُعْقِ فِى نَفْسِكَ مَ اللهُ مُبْدِهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَخُ أَنْ تَخْتَهُ حَّثنا
مُمْدُبْنُ عْدِالرَّحِيمِ حَدْتَ مُعَلَى بْنُ مَّصُورِ عَنْ خَمَّادِ بْنِ زَيْدِ حَدَّثَنَ ثَابِتٌ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ هُذِ الْآيَةَ وَتُغْيِ فِى نَفْسِكَ مَاللهُ مُبْدِيهِ
نَتْ فِى شَأْنِ زَ يَقْبَ ابَةٍ جَْشِ وَزَيْدٍ بِنِ حَارِثَةَ
تُرْجِئُ مَنَ تَشَاءُ مِنْهٌ وَتُؤْوِى إِلَيْكَ مَنْ تَهُ وَمَنِ اْتَغَيْتَ مّنْ عَزَلْتَ
٤٤٦٨ فَلَ جُنَحَ عَلَيْكَ قَالَ ابْنُ عَّسِ تُرْجِىُؤَخِرُ أَرِْتْهُ أَخِرْهُ حَدَتْنَا ذَكَرِيُّ
ابُ يَحَى حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً قَالَ مِقَاْمُ حَدْثَاً عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ
قَالَتْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللّفِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
عليك فى عدم الاستعجال حتى تشاورى أبويك. قوله (موسى بن أعين) مذكر العيناء بالمهملة
والتحتانية الجزرى بالجيم والزاى والراء و(أبو سفيان) المعمرى بفتح الميمين محمد بن حميد اليشكرى
مات سنة اثنتين وثمانين ومائة و ﴿معلى) بلفظ المفعول من التعالية بالمهملة. قوله (أغار) أى

٤٩
کتاب التفسير
وَأَقُولُ أَهَبُ المرْأَةُ نَفْسَهَا فَلَّا أَنْلَ الله ◌َعَلَى تُرْجِىُ مَنْ تَشَأُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى
إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَ مَنِ ابْتَغَيْتَ مِّنْ عَزَلْتَ فَ جُنَ عَلَيْكَ قُلْتُ مَا أُرَى رَبِّكَ
الَّيُسَارِعُ فِ هَوالَ حَدْنَا جَّانُ بْنُ مُوسَى أَنَْ عَبْدُ اللهِ أَخْرَنَا عَاصِمْ ٤٤٦٩
الْأَحْوَلُ عَنْ مُعَذَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَ كَانَ يَسْتَأْذِنُ فِ يَوْمِ الَرَةِمِنَّا بَعْدَ أَنْ أُنزِلَتْ هَذِهِالآيَةُ ◌ُرْجِهُ مَنْ تَشَأُ
مِنْهُنَّ وَتُؤْدِى إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَحَ عَيْكَ فَقُلْتُ
لَا مَا كُنْتِ تَقُولِينَ قَالَتْ كُنْتُ أَقُولُ لَهُ إِنْ كَانَ ذاكَ إِلَى غَنّى لا أُريدُ يَارَسُولَ
الله أَنْ أُوْثِرَ عَلَيْكَ أَحَدَ ابَهُ عَدُ بنُ عَبَدٍ سَمعَ عاصِماً
قَوْلُ لَاتَدْخُو ◌ُوَ النِّ إِلَّا أَنْ يُؤْخَ لَكُمْإِلَى طَعَامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِنَاهُ
وَلَكِنْ إِذا دُعِمْ فَادْ خُلُوا فَإِذَا طَِعْم ◌َتْشَرُوا وَلَا مُسْتَأْتِسِينَ تَحَديث إنَّ
ذُلِكُمْ كَانَ يُؤْذِى النّيّفَيَسْتَحِ مِنْكُمْ وَاللهُ لا يَسْتَغْيِ مِنَ الْحَقِّ وَإِذا
أعيب (وما أرى ربك الايسارع فى هواك) أى ما أرى الله تعالى الا موجدالمرادك بلا تأخير
منزلا لما تحب وترضاه. قوله (حبان) بكسر المهملة وشدة الموحدةو (معاذة) بضم الميم وبالمهملة
والمعجمة بنت عبد الله العدوية البصرية و ( يستأذن المرأة فى اليوم) أى فى نوبتها وفى بعضها فى
يوم و﴿ما كنت﴾ استفهام و ﴿عباد) ابن عباد بفتح المهملة وشدة الموحدة فيهما أبو معاوية المهلى
(٧- کرمانی-١٨ »

٥٠
كتاب التفسير
سَأَلُوهُنَّ مَتَاعًا فاسْألُهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِ ذِلِكُمْ أَظْهَرُ لِقُبِّكُمْ وَقُ بِنَّ
وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلَا أَنْ تَمْكُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدَاً إِنَّ
ذَلِكُمْكَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيَا يُقَالُ إناُ إِدْرِالكُهُأَى يَأْبِ أَنَّ ◌َلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ
قَرِيباً إذا وَصَفْتَ صِفَةَ الْمُؤَنَّثِ قُلْتَ قَرِيَةٌ وَإِذا جَعَهُ ظَرْفًا وَبَلَا وَلَم ◌ُرِدِ
الصّفَةَ نَزَعْتَ الهاَ منَ الْمَنَّثَ وَكَذلِكَ لَفْظُها فى الواحِدِ وَالِثْنَيْنِ وَالجمْعِ
٤٧٠ لذَّكَرِ وَالْأُتْىَ حَّْنا مُسَدَّدٌ عَنْ يَهِ عَنْ حُّدٍ عَنْ أَنَسِ قالَ قَالَ عُرُرَضِىَ
اللهُ عَنْهُ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّوَالغَاجِرُ فَلَوْ أَمَرْتَ أُّات
٤٧١ المُرْمِنَ بِالْحِجَابِ فَأَنْزَ اللهُ آيَةَ الِحِجَابِ حَدْنا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِالرََّائِىُّ
حُدَّا مْتَصِرُ بِنُ سُلْأَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُو ◌ْلَ عَنْ أَنْسَ بِنِ مالِك
رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ زَيْنَبَ ابَةً جَحْش
و ﴿الاناه) الادراك أى وقت الطعام وقال (لعل الساعة تكون قريبا) كان القياس أن يقال
تكون قريبة فقال البخارى: إذا كان صفة كان كذلك أما إذا جعلته ظرفا أى اسما زمانيا وبدلا أى
عن الصفة يعنى جعلته اسمًا مكان الصفة ولم تقصد الوصفية يستوى فيه المذكر والمؤنث والمثنى وجمع
الذكور والاناث وقال بعضهم الفعيل يستوى فيه المؤنث والمذكر. وقال فى الكشاف: أى شيئاً
قريبا أو فى زمان قريب أو لان الساعة فى معنى اليوم. قوله (محمد بن عبد الله الرقاشى) بفتح
الراء وخفية القاف وبالمعجمة و (معتمر) أخو الحاج و(أبو مجاز) بكسر الميم وإسكان الجيم وفتح

٥١
كتاب التفسير
دَعَا الْقَوْمَ فَطَعِمُوا ثُّ جَلَمُوا يَتَحَدَّتُونَ وإِذا هُوَ كَنَّهُ يَأُ لْقِيامِ فَلَمْ يَقُومُوا
فَلَّا رَأَى ذَلِكَ قَ فَمَّا قَ قَامَ مَنْ فَ وقَعَدَ ثَلاثَةُ نَفَر ◌َاءَ النُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَ لِيَدْخُلَ فِإذا القَوْمُ جُسُ ثَ إِنَّهُمْ قَامُوا فَانْطَقْتُ ◌َتْهُ فَأَخْبَرْتُ
النَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّ أَهُ قَ اتْطَلَقُوا لَاَ خَّى دَخَلَ فَذَهْتُ أَدْخُلُ فَ
الحجابَ بَنِى وَبَيْنَهُ فَنْلَ اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوالاَتُْوا يُوتَ النِّ الآيَةَ
حَدْا سُلْتُ بُ حَرْبِ حَدَّثَا ◌َُّبْنُ زَيْدِ عِنْ أَيُّوْبَ عَنْ أَبِ قِلاَبَ قَالَ .
أَنَسُ بُ مالك أَنا أَعْلُالَّاسِ بِهذِهِالآ يِةِ آيَةِ الحِجَابِ لَّا أُهْدِيَتْ زَيْنَبُ إِلَى
رُسُول اللّهَ صَلّى اللهُ عَلْيِهِ وَسَّكَ كَانْتَ مَعُهُ فِى الْبِيتَ صَنَعَ طَعَمَا وَدَعا الْقْوَم
فَقَعَدُوا يَتَّقُونَ ◌َعَلَى النُّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَخْرُجُ ثُمْيَرْجِعُ وَهُمْ تُودٌ
يَتَحَدَّتُونَ فَنْلَ الله تَعَالَى يَاأَيُّهَا الّذِينَ آَنُوا لاَدْخُلُوا ◌ُوتَ النِّ إِلَّ أَنْ
يُؤْذَ لَكُمْ إِلَى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِ ينَ إِنَاءُ إِلَى قَوْلِهِ مِنْ وَراءِ حِجَاب ◌َعُرِبَ
اِجَابُ وَقَامَ الْقَوْمُ حَّتْنَا أَبْوُ مَعْمَرِ حَدَّثَنَ عَبْدُ الوَارِث حَدَّثَنَ عَبْدُ الْعَزِيزِ
٤٤٧٣
٤٤٧٢
اللام وبالزاى أسمه لاحق بلفظ الفاعل من اللحوق و(سليمان بن حرب) ضد الصلح و(أبو
قلابة) بكسر القاف وتخفيف اللام وبالموحدة عبد الله الجرمى. قوله (أهديت) أى لما زيتها
الماشطة وبعثتها الى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم. قال الصغاني: صوابه هديت بدون الألف

٥٢
كتاب التفسير
ابْنُ صُهَبْ عَنْ أَنَّسَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَ بُيَ عَلَى النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِيْتَبَايَةِ بَْشِ بُخْرٍ وَمٍ فَأُرْسِلْتُ عَلَى الْطَعَامِ دَاعِيً فَيَجِىُ قَوْمٌ فَأْ كُلُونَ
وَخْرُجُونَ ثُمَّ ◌ِىُ قَوْمُ فَيَأْ كُونَ وَيَخْرُجُونَ فَدَعَوْتُ خَّ مَا أَجِدُ أَحَدًا
أَذُو فَقُلُ يَنِ اللّهِ مَا أَجِدُ أَحَدّا أَدْعُوُ قَالَ أرْقَبُوا طَمَكُمْ وَبَقَ ثَلَةُ
رَهْطِ يَتَحَدَّثُونَ فِ البَيْتِ نَخَرَجَالَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَانْطَقَ إلَى حُجْرَةِ
عَائِشَةَ فَقَالَ الَّلَاُمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الَيْتِ وَرَحَةُ اللّه فَقَالَتْ وَعَلَيْكَ السَّلَمُ
وَرَحَةُ اللّهِ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ بَارَكَ اللّهُلَكَ فَتَقَرَّى حُجَرَ نسَته كُلَّنَّ يَقُولُ
لَمُنَّ كَ يَقُولُ لِعَائِشَةَ وَيَقُلْنَ لَهُ كَ قَتْ عَائِشَةُ ثْ رَجَعَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَ فَذَاثَلَهُ رَهْطِ فِ البَيْتِ يَتَحَدِّنُونَ وَكَانَ الَُّّصَّ اللهُعَلَيْهِ وَسَ شَدِيَ
الحَيَاء ◌َرَجَ مُنْطَقًا نَحَوَ حْجَرَةِ عَائِشَةَ فَمَا أَدْرِى أَخْتُ أَوْ أُخْرَ أَنَّ الْقَوْمَ
خَرَجُوا فَرَجَعَ ◌َّى إِذَاوَضَعَ رِجْلَهُ فِ أُسْكَُّّةِ الَابِ دَاخِلَةٌ وَأُخْرَى خَارِجَةً
٤٤٧٤ أَرْخَى الْسْرَبَنِى وَبَيْنَهُ وَأَنْلَتْ آيَةُ الْحَجَابِ حَّدْنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ أَخْبَرَنَ
لكن النسخ بالألف. قوله (أبو معمر) بفتح الميمين وإسكان المهملة بينهما عبد الله بن عمرو
المشهور بالمقعد بلفظ مفعول الاقعاد و(عبدالعزيز) ابن صهيب مصغر الصهب بالمهملة و(أرسلت)
بضم الهمزة و ﴿تقرى) بصيغة الماضي من التفعيل أى تتبع و﴿الأسكقة) العتبة . فان قلت

٥٣
كتاب التفسير
٠٠٠٠٠,٠٠٠
عَبْدِ اللهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمُ حَدَّثَا عَّدٌ عَنْ أَنَسِ رَضَ الهُ عَنْهُ قَالَ أَوْلَمَ رَسُولُ
اللّهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَمَ حِيْنَ بَ بِيْبَ ابَّةٍ جَْشِ فَّبَعَ الَ خُبْاً وَّمَا
ثُمْ خَرَجَ إِلى مُجَرِ أُمَتِ الْمُمِنِينَ كَ كَانَ يَصْنَعُ صَبِحَ بَائِ فَيْسَمُعَيْنَ
وَيَدْعُو لَهُنَّ وَيُسَلْنَ عَلَيْهِ وَيَدْعُونَ لَهُ فَمَّا رَجَعَ إِلَى بَيْهِ رَأََّ رَجُلَيْنِ جَرَى
بِمَا الْحَدِيثُ فَلَمْا رَأُمَا رَجَعَ عَنْ بَيْهِ قَلَمًّا رَأَى الَّجُلَانِ نَبِّ اللّهِ صَلّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَرَجَعَ عَنْ يَتِهِ وَتَامُسْرِ عَيْن ◌َا أَدْرِى أَنَا أَخْرَتُهُ مُخُرُوجِمَا أَمْ
أُخْبِرَ فَرَجَعَ خَّ دَ الَيْتَ وَأَرْغَى السّتْرَيَِى وَبَهُ وَأُنْلَتْ آيَُّ الْحِجَابِ
وَقَالَ ابْنُ أَبِ مَرْيَ أَخْبَنَا ◌ِ حََّى حٌُّ سَمعَ أَنَسَا عَنِ الَّيْ صَلّى الله عَلَيْهِ
وَسَلَمَ حَّمُنْ ذَكَرِيُّ بْنُ يَخِ حََّا أَبُ أُسَامَةً عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَيِّهِ عَنْ
عَائِشَةَ رَضَِ الله عَنْهَ قَالَتْ خَرَجَتْ سَوَةُ بَعْدَ مَضُرِبَ الِجَابُ لَِتِهَا
وَكَانَتِ أَمْرَةٌ جَسِعَةٌ لَا تَغْفَ عَلَى مَنْ يَعْرِفُاَ فَرَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ
٤٤٧٥
الحديث الثانى من هذه الأحاديث يدل على أن نزول الآية قبل قيام القعود الأول ونحوه أنه بعده
قلت هو متأول بأنه حال أى أنزل الله تعالى وقد قام القوم. قوله (عبد الله بن بكر السهمى) بفتح
المهملة وإسكان الهاء و (صبيحة بنائه) أى صباحا بعد ليلة الزفاف. فان قلت هنا قال رجلين وفى
السابق أنه قعد ثلاثة نفر قلت مفهوم العدد لا اعتبار له أو المحادثة كانت بينهما والثالث ساكت . قوله
(ابن أبي مريم) هو سعيد و (يحى) هو ابن أيوب المصري و(سودة) بفتح المهملة وسكون

٥٤
کتاب التفسير
يَاسَوْدَةُ أَمَا وَاللّهِ مَا تَخْفَيْنَ عَلَيْنَا فَانْظُرِى كَيْفَ تَخْرُجِينَ قَالَتْ فَانْكَفَأَتْ
رَاجِعَةٌ وَرَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ فِ يَِّى وَإِنَّهُلَثَّ وَفِ يَدِهِ عَرٌ
فَدَخَلَتْ فَقَالَتْ يَارَسُولَ الله ◌ِى خَرَجْتُ لِبَعْصِ حَاجَتِى فَقَالَ لَى مُمُرُ كَذَا
وَكَذَا قالَتْ فَوْ حَى اللهُ إِلَيْهِ ثُمْ رُفِعَ عَنْهُ وَإِنَّ العَرْقَ فِى بَدَه ما وَ ضَعَهُ فَقَالَ إِنَّهُقَدْ
أُذْنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ
قَوْلُهُ إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِ شَىْءٍ عَلَيَ لِأُجُنَاحَ عَلَيْنَّ
فى آبائهنَّ وَلَا أَبِنَّ وَلَا إِنْوانِنَّ وَلَا أَبناءِ إِخْوانِنَّ وَلَا أَبِْ أَخَواتِنَّ وَلا
نِسَاءَنَّ وَلَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَأَثْقِيْنَ اللهَإِنَّ اللهَكَنَ عَلَ كُلِّ شَىْءٍ شَهِدًا
٠٠
٤٤٧٦ حَّثْنَا أَبُ الَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الْرِيّ حَدََّى عُرْوَةُ بْنُ الْزَيْرِ أَنَّ
عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قَتِ اسْتَأْتَ عَلى أَقْلَمُ أَخُو أَنِ الْعُمَيْسِ بَعْدَ مَاأُنْزِلَ
الْجَابُ فَقُلْتُ لَا أَذَنُ لَهُ حَتّى اسْتَأْذِنَ فِيهِالنِّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْ أَهُ
الواو وبالمهملة بنت زمعة أم المؤمنين العامرية و﴿انكفأت﴾ أى انقلبت و ﴿العرق) بفتح المهملة
واسكان الراء العظم الذى عليه اللحم. فان قلت قال ههنا أنه كان بعد ما ضرب الحجاب وقال فى
كتاب الوضوء فى باب خروج النساء الى البراز أنه قبل الحجاب قلت لعله وقع مرتين. قوله ﴿أفلح)
بفتح الهمزة واللام وبالفاء والمهملة و (أبو القعيس) بضم القاف وفتح المهملة وسكون التحتانية
وبالمهملة ومر الحديث فى كتاب الشهادات. قوله (تأذنى) فى بعضها تأذنين ومثله قوله تعالى «لمن

كتاب التفسير
أَبَ الْقُعَيْسِ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِى وَلَكِنْ أَرْضَعَتِْ امْرَأَةُ أَبِ القُعَيْسِ فَدَخَلَ عَلَّ
الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقُلُ لَهُ يَرَسُولَ اللهِ إِنَّ أَفْلَحَ أَنَا أَبِ الْقَُّيْسِ
اسْتَذَنَ فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ خَّى أَنْتَأْذَكَ فَقَالَ النَّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَمَا مَعَكِ
أَنْ تَأْتَنَ عَمَّكْ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِإِنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي وَلَكِنْ
أَرْ ضَتِ امْرَةُ أَبِ الصَُّيْسِ فَقَ اتََّفِى لَهُمِنْهُ تُكِ تَرِبَتْ بِئُكِ قَالَ عُرْوَةٌ
فَلَذلكَ كَانْ عِائَةُ تَقُولُ حَرِمُوا مِنَ الرَّضَاعَةِ ماتُحَرِّمُونَ مِنَ الَّسَبِ
إِنَّاللّهَوَمَلائِكَتُهُ يُصَلُونَ عَلَى النِّ يَا أُّ الَّذِينَ آمَنُوا صَلُوا عَلَيْهِ وَسَلُّوا
تَسْلِمَا . قَالَ أَبُو الَعَالَةِ صَلَهُ اللّهِ ثَنَاؤُهُ عَليهِ عِنْدَ المَلائِكَةِ وَصَلَةُ الَائِكَ
الَّعُ قَ ابُ عَّس يُصَلُونَ يَرَّكُونَ لُغْرِيَّكَ لُسَاطَنَّكَ حَدْعُنْ سَعِدُ ٤٤٧٧
ابنُ يَحَيَ حَدَّثَنَاأَبِى حَدَّثَا مِسْعَرْ عِنِ الْحَكِم عِنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَ عِنْ كَعْبِ بنِ
أراد أن يتم الرضاعة)) بالرفع وهو جائز و ﴿ما تحرمون) فى بعضها تحرموا بدون النون وحذفها
بلاناصب وجازم لغة فصيحة كعكسه واجتمع فى الحديث النوعان. الخطابى: فيه من الفقه أن إثبات اللبن
للفحل وأن زوج المرضعة بمنزلة الوالد وأخوه بمنزلة العم و (تربت يداك) كلمة يدعى بها على
الانسان ولا يريد بذلك وقوع الأمر يقال تربت يد الرجل إذا افتقر. قوله (أبو العالية) ضد
السافلة و ﴿التبريك) الدعاء بالبركة و(مسعر) بكسر الميم وإسكان المهملة الأولى وفتح الثانية وبالراء
أبن كدام باهمال الدال و ﴿الحكم) بالمفتوحتين ابن عتيبة مصغر العتبة فناء الدار و ﴿ابن أبى ليلى)
إذا أطلقه المحدثون يريدون عبد الرحمن وإذا أطلقه الفقهاء يريدون ابنه محمد بن عبد الرحمن

٥٩
كتاب التفسير
◌ُجْرَةَ رَضَى الله عَنْهُ قِيلَ يَرَسُولَ الله أَمَّا الَّلامُ عَلَيْكَ نَقَدْ عَرَ فْناهُ فَكْفَ
الصَّلاُ قَالَ قُولُوا الَّهُمْ صَلّ عَلَى مُحمّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد ◌َا صَلَيْتَ عَلَى آل
إِبْرَاهِيمَ إنَّكَ خَيْدٌ عِيدٌ الهم بارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلْ حَمَّد ◌َا بَارَ كْتَ على
٤٤٧٨ آلِ إِبْرَاهِيمَإِنَّكَ حَيْدٌ ◌َِدٌ حَدَثْنَا عَبْدُ الله بُ يُوسُفَ حََّنَا الَُّ قَالَ
حَدَّثَى ابُ الهَادِ عِنْ عَبْدِ الِّنِ خَجَّبِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الُدْرِىّ قالَ قُلْا ياَرَسُولَ
الِّ هذا التِّمُ فَكَيْفَ نُصَلِى عَلَيْكَ قَ قُولُوا الُْمْ صَلّ عَلَى مَمَّد عَبْدَكَ
وَرَسُولَكَ كَا صَلَيْتَ عَلَى آلِ إِبراهِم وبارِكُ عَلَى محمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد ◌َا
بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَبُوَ صَالِ عَنِ الَّذِ عَلَى مُحَمْدٍ وَ عَلَى آل محمَّد ◌َ
٤٤٧٩ بَارَكْتَ عَلَى آلِبرَاهِمَ حَدَثْنَا إِبْرَاهِيمُ بِنُ حْزَةَ حَدْتَ ابْنُ أَبِ حَزِمٍ
وَالَّاوَرْدُ عَنْ يَزِيَدَ وَقَلَ كَ صَلَيْتَ عَلَىَ إِبرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مَمَّدٍ وَآلِ
و﴿كعب بن عجرة) بضم المهملة وسكون الجيم وبالراء و ﴿عرفناه) وهو أن يقال سلام عليك
أيها النبي ورحمة الله وبركاته و﴿ابن الهاد) هو يزيد من الزيادة ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد
الليثى و﴿عبد اللّه) ابن خباب بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى الأنصارى و(إبراهيم بن
حمزة) بالمهملة والزاى و(عبد العزيز بن أبى حازم) بالمهملة والزاى و﴿عبد العزيز) ابن محمد
الدراوردى بفتح المهملة وبالراء وفتح الواو وسكون الراء وبالمهملة و ﴿يزيد) أى ابن الهاد. فان
قلت شرط التشبيه أن يكون المشبه به أقوى وههنا بالعكس لأن الرسول أفضل من ابراهيم صلوات الله تعالى
وسلامه عليهما . قلت: التشبيه ليس من باب إلحاق الناقص بالكامل بل من باب بيان حال مالا يعرف
بما يعرف أو التشبيه فيما يستقبل وذلك ليس بأقوى بل هو حاصل له صلى الله تعالى عليه وسلم هو أقوى وأكمل

٥٧
كتاب التفسير
مُمَّد ◌َ بَرْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ
قَوْلُ لَكُونُوا كَِّينَ آَخَوْا مُوسَى حَثْنَا إِسْحَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْرَنَاً ٤٤٨٠
رَوْحُ بْنُ عُبَدَةَ حَتَ عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ وَمُمْدٍ وَخِلَسِ عَنْ أَبِ هُرَبَرَةَ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُقَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ إِنَّ مُوسَى كَانَ رَبُلاَ حَيّاً
وَذلكَ قَوْلُهُ تَعَلى ◌َ أَيُّ لَّيْنَ آمَنُوالاَ تَكُونُوا كَلَّيْنَ آذَأْ مُوسَى فَبَرَأَهُ اللهُمَّا
قَالُوا وَ كَانَ عِنْدَ اللّهِ وَجِيماً
سَبَأ
يُقَالُ مُعَاجِزِينَ مُسَابِقِينَ بُعْجِزِينَ بِفَاتِنَ مُعَاجِزِينَ مُغَالِنَ سَبَقُوا فَانُوا
لاَيُعْجُزُونَ لَيَقُوتُونَ يَسْقُونَ يُعْجُونَ قَوْلُهُ بُعْجِزِينَ بِفِائِتِينَ وَمَعنَى
مما لابراهيم أو المجموع مشبه بالمجموع ولا شك أن آل إبراهيم أفضل من آل محمد إذفيهم الأنبياء
ولا نبى فى آله وقيل كان ذلك قبل أن يعلم أنه أفضل من إبراهيم عليه السلام. قوله (روح) بفتح
الراء (ابن عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة و﴿عرف) بفتح المهملة وبالفاء و﴿الحسن) أى
البصرى قال بعضهم لم يصح للحسن سماع من أبى هريرة و (محمد) أى ابن سيرين و (خلاس)
بكسر المعجمة وخفة اللام وبالمهملة ابن عمرو الهجرى بفتح الهاء والجيم وبالراء. قوله (حييا) من
الحياء وكان لا يغتسل الا فى الخلوة فانهموه بأنه آدر أى منتفخ الخصية وآذوه بذلك فبرأه الله منه
حيث أخذ الحجر ثوبه وذهب به إلى ملأ بنى إسرائيل واتبعه موسى عريانا فرأوه لا عيب فيه
(سورة سبأ) قوله تعالى ﴿والذين سعوا فى آياتنا معاجزين) أى مسابقين وقال (وما بلغوا
((٨ - كرمانى -١٨ )»

٥٨
کتاب التفسیر
مُعَاجِزِيَنَ مُغَالِينَ يُرِيدُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ يُظهِرَ عَجْزَ صَاحبه معْشَارٌ عُشْرٌ
الأُكُلُ الَّ بَاعِدْ وَبَعْدْ وَاحِدٌ وَ قَالَ مُجَاهِدٌ لاَيَعْزُبُ لاَيَغِيبُ العَرِمُ السَّدُّ مِاْ
أَخُرُ أَرْسَلَهُاللهُفِى السُّدْ فَشَقَّهُ وَهَدَمَهُ وَحَفَرَ الوَادِىَ فَرْتَفَعَنَا عَنِ الْجَبْنِ
وَغَابَ عَنْهُمَا المَاءُ فَسَنَا وَلَمْ يَكُنِ الماءُ الأَخْرُ مِنَ النُّدِ وَلكِنْ كَانَ عَذَاباً
أَرْسَلَهُ اللهُ عَلَيْ مِنْ حَيْهُ شَاءَوَقَالَ عَمْرُ بْنُ شُرَحْبِلَ العَرِمُ المُنَّةُ بِلَحْنٍ
أَهْلِ الَ وَقَالَ غَرُهُ العَرِمُ الوادى السَّابِعَاتُ الُّرُوعُ وَالَ جَاهِدٌ يُحَازَى
يُعَقَبُ أَعِظُكُمْبِواحِدَةَ بِطَاعَةِ اللّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى وَاحِدٌ وَاثْتَنْ النَّاوُشُ الرُّ
مِنَ الْآخِرَةِ إِلَى الدُّنيا وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ مِنْ مَالِ أَوْ وَلَدِ أَوْ زَهْرَةَ بِأَشْاعِمْ
بِأَمْثَالِمْ وَقَالَ ابْنُ عَس ◌َكَالْجَابِ كَالْجَوَّبَةَ مِنَ الأَرْضِ الخَطُ الأَرَاكُ وَالأَّثْلُ
الطَّرْفاء العَرمَ الشّديد
معشار) أى عشر وقال تعالى ﴿فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بحنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط
وأثل وشىء من سدر قليل) والأكل الثمر والخمط الأراك والأثل الطرفاء والعرم السد
و﴿المسناة} من سناه إذا رفعه و ﴿اللحن) اللغة. قوله (ارتفعتا عن الجنتين) فان قلت
القياس أن يقال ارتفعت الجنتان عن الماء قلت المراد من الارتفاع الانتفاء والزوال يعنى ارتفع
اسم الجنة عنهما فتقديره ارتفعت الجنتان عن كونهما جنة. قال فى الكشاف : وتسمية البدل جنتين
على سبيل المشاكلة. قوله (عمرو بن شرحبيل) بضم المعجمة وفتح الراء وإسكان المهملة وكسر
الموحدة الهمدانى وقال تعالى (وجفان كالجوابى) جمع الجابية وهى الحوض . وقال (باعد بين

٥٩
كتاب التفسير
◌َّ إذا فُرِّعَ عَنْ فُورِهِمْ قالُوا ماذا قَالَ رَبُُّ قَالُوا الْحَقَّ وَهْوَ العَلُّالْكَيْرُ
حّنَا الْخَيْدِىُّ حَدَّثَنَ سُفْيانُ حَدَّثَ عَمْوَ قَالَ سَعْتُ عِكْمَ يَقُولُ سَعْتُ ٤٤٨١
أَبا هُرَيْرَ يَقُولُ إِنَّنَبِّ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا قَضَى اللهُ الأَمْرَ فِى السّماءِ
ضَرَبَتِ المَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتها خُضْمَانَ لِقَوْلِهِ كَنَّهُ سِلْسَِةٌ عَلَى صَفْوانِ فَاذِا فُرْعَ
عَنْ كُوِمْ قَالُوا مَذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا لِلَّذِى قَالَ الَّ وَهَ الَعَِّ الْكَيرُ
فَيَسْمَعُهَا مُسْتَقُ السَّمْعِ وَمُسْتَرِقُ الَّمْعِ هَكَذَا بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْض وَوَصَفَ
◌ُفَنُ بِكَفّهِ خَرَفَ وَبَدََّ بَيْنَ أَصَابِهِ فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فُلْفِيَهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُمْ
يُقِيَ الآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ خَّى يُلْقِّهَا عَلَى لِسَانِ الَّاحِ أَو الْكَامِنْ فَرُبَّمَا
ے
أَخْرَ الْشَابُ قْلَ أَنْ يُلْقِيَا وَرُبِمَا أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكُ فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِتَ
كَذْبَة فَيْقَالُ أَيْسَ قَدْقَالَ لَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا فَيُصَدَّقُ بِلْكَ الْكَمَةِ
التّ ◌َمَعَ مِنَ السَّمَاءِ
قَوْلُ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمَيْنَ يَدَىْ عَذَابِ شَدِيدٍ حَّنْا عَلَىُّ بْنُ عَبْدِ
أسفارنا) أى بعد. قوله ( واحد واثنين) فان قلت معنى مثنى وفرادى مكررفلم ذكره مرةواحدة قلت
المراد التكرار ولشهرته اكتفى بواحدمنه وقال تعالى {وأنى لهم التناوش) أى الردوقال(وحيل بينهم
وبين ما يشتهون) و (الزهرة) أى زينة الحياة الدنيا ونضارتها وحسنها. قوله (بدد) أى فرق
٤٤٨٢

٦٠
كتاب التفسير
اللّه ◌َحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ خَارِمِ حَدََّ الْأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِو بنِ مُرّةً عَنْ سَعِيدٍ بِنِ
مُجَيْ عَنِ ابِ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ صَعِدَ الذّيّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَالصَّفَا
ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ يَاصَبَأْنَاْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشُ قَالُوا مَالَّكَ قَالَ أَرَأْمُ لَوْ
أَخْبْتُكُمْأَنْ العَدُوْ يُصَّحُكُمْأَوْ يُمسِكُمْ أَمَا ◌ُم ◌ُصَدِّغُوْفِ قَالُوا ◌َى قَالَ فَانِى
نَذِيرٌ لَكُ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابِ شَدِيدٍ فَقَالَ أَبُو لَهَب ◌َبَّالَكَ أَهْذَا جَ فَنْلَ اللهُ
تَّتْ يَا أَبِ ◌َبِ
المَلائِكَةُ
قَلَ مُجَاهُدُ القَطْمِيرُ لفاقَةُ الَّوَاةَ مُنْقَلَةٌ مَقْلَةٌ وَقَالَ غْرُهُ الْحُرُورُ بِالنّهارِ
مَعَ الَّمْسِ وَقَ ابُ عَّاسِ الْحُرُ بِالَّيْلِ والسّمُوُمُ بِالَّهارِ وَغَرَابِبُ أَشَُّ
سَواد الغربيبُ الشّدِيدُ الَّوادِ
ومر الحديث فى سورة الحج و(محمد بن خازم) بالمعجمة والزاى أبو معاوية الضرير و(عمروبن
مرة) بضم الميم وشدة الراء و﴿ياصباحاه) هذه الكلمة شعار الغارة إذ كان الغالب منها فى الصباح ومر
مرارا (سورة الملائكة) قوله تعالى (ما يملكون من قطمير) أى لفافة النواة وقال (غرابيب
سود) جمع الغريب وهو السوادالشديد