النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١
كتاب التفسير
٤٣٧٢
لَقَدْ كَانَ فى يُوسُفَ وَإخْوَته آيات السّائلينَ حَد شن محمداخبر ناعبدة
عَنْ عَبْدِ اللّه عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ سُئلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْأَّالنَّاسِ أَكْرَمُ قَالَ أَكْرَمُهُمْ عِنْدَاللهِ أَتْقَاهُمْ
قالوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ فَأْ كُرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَيُّالِ ابْنُ نَبِ اللّهِ ابْنٍ
فَِ اللّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللّهِ قالوا لَيْسَ عَنْ هُذَا نَسْأَلكَ قالَ فَعَنْ مَعادن العَرَب
تَسْأَلُونِى قالوا نَعَمْ قَالَ لَيَارُكُمْ فِى الجاهِيَّةِ خِيَارَكٌ فِ الإِسْلامِ إِذا فَتُهُوا
تابَعَهُ أَبو أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ
قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرَا سَوَّلْ زَيََّتْ حِّثْنَا عَبْدُ العَزيزِ بْنُ ٤٣٧٣
عَبْدِ الله حَدَّثَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ. قَلَ وَحَدَّثَنَا
الْحَجُّ حََّعَبْدُاله ◌ُمُمَ الُِّىُّ ◌ََّ يُنُسُ بُ يَزِدَالْأَلَِّمْتُ
الُّهْرِىّ سَمِعُْ عُرْوَةَ بْنَ الَّيْرِوَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَِّ وَعَلْقَمَةَ بَنَ وَقَّص وَعَُدَ الله
الاستفعال بمعنى الثلاثى و ﴿معناه) أى معنى عدم اليأس الرجاء ومعنى التركيب الرجاء إذلاروح
ثمة حقيقة و (خلصوا) أى اعتزلوا عن الناس وانفردوا عنهم و (النجى) يستوى فيه المذكر
والمؤنث والمثنى والجمع وجاء الأنجية جمعا له. قوله ﴿عبدة) ضد الحرة و﴿معادن العرب) أى
أصولهم التى ينتسبون إليها ويتفاخرون بها وشبهوا بالمعادن لما فيها من الاستعدادات المتفاوتة
و﴿فقهوا) بضم القاف وكسرها مر فى كتاب الأنبياء فى قصة إبراهيم وغيره. قوله (عبد الله)
« ٢١ - كرمانى - ١٧)»
١٦٢
تكتاب التفسير
أَبْنَ عَبْدِ اللهِ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ
الْأَفْك مَقَالُوا فَبَرَّأَّهَا اللهُكُلٌّ حَدَثَى طَائِقَةً مِنَ الْحَدِيثِ قَالَ النَّيُّ صَلَّى اللهُعَيْهِ
وَسَلَإِنْ كُنْتِ بَرِيَةً فَيُِّتُكِ اللهُ وَإِنْ كُنْتِ أَمْتِ بِذَنْبِ فَاْتَغْفِرِى الله
وَتُحِإلَيْهِ قُلْتُ إِ وَاللهِلَجِدُ مَثَلاَ إِلَّ أَبَايُوسُفَ فَصَبْرٌ جَميلٌ وَاللهُالمُسْتَعَانُ
عَلَى مَاتَصِفُونَ وَأَنْزَلَ اللهُ إِنَّ الَّذِيْنَ جَاُ بِالْأَفْكِ الْعَشْرَ الْآيَاتِ حَّثْنَا مُوسَى
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِ وَائِلٍ قَالَ حَدَّثَي مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعَ
قَالَ حَدَّثَتِى أُمُّ رُوْمَانَ وَّهِىَ أُمُّ عَائِشَةَ قَالَتْ بَيْنَا أَنَوَعَائِشَةُ أَخَذَتْهَا الْمُّ فَقَالَ
الَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَعَلَّ فِى حَدِيثِ تُحَدِّثَ قَالَتْ أَمْ وَقَعَتْ عَائِشَةُ
قَالَتْ مَثَلِ وَثَلُكُمْ كَعْقُوبَ وَبَيْهِ وَاللهُ المُسْتَعَنُ عَلَى مَا تَصِفُونَ
٤٣٧٤
وَدَاوَدَتْهُالَِّى هُوَ فِى ◌َِّهَ عَنْ نَفْسِهِ وَغَلّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ
وَقَالَ عَكْرِمَةُ هَيْتَ لَكَ بِالْحَوْرَانَّةِ هَلْ وَقَالَ ابْنُ جَيْ تَعَهُ حَدْعُنى أَحْمَدُ
٤٣٧٥
ابن عمر النميرى مصغر النمر الحيوان المشهور و(يونس) ابن يزيد من الزيادة الأيلى بفتح الهمزة
وسكون التحتانية و ﴿ألممت﴾ أى قصدت إليه ونزلت به. قوله (حصين) مصغر الحصن بالمهملتين
و﴿أبو وائل) بالهمز بعد الألف شقيق و ﴿أم رومان) بضم الراء وفتحها وهذا صريح فى أن
مسروقا سمع أم رومان والأكثر على خلافه. قوله ﴿كيعقوب) لا منافاة بينه وبين ما تقدم أنه
قال أبا يوسف وان كانت القصة واحدة إذ هذا من كلام الراوى نقلا بالمعنى، قوله ﴿ بالحورانية)
P
١٦٣
كتاب التفسير
ابُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُمَ حَدَقَ شُعْبَةُ عَنْ سُلْمَانَ عَنْ أَبِ وَائِلِ عَنْ عَبْدِ
الله بنِ مَسْعُودٍ قَالَ هَيْتَ لَكَ قَالَ وَإِنْمَا يَقْرَؤُهَا كَا عُلَّتَهَا مَنْوَاهُ مُقَامُهُ وَأَلْقَاً
وَجَدَا أَلْفَوْا أَبَهُمْأَفَينَ وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودِ بَلْ تَجْهَ وَيَسْخَرُونَ حدثنا ٤٣٧٦
الْخَيْدِىُّ حَدَّثَا سُفْيَنُ عَنِ الْمَشِ عَنْ مُسْلِ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ أَنْ تُرَيْشًا لَّا أَبْظُوا عَنِ الَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَ بِالإِسْلَامِ قَالَ الَّهُمّ
اكْفِهِمْ بِسَبْعٍ كَبْعِ يُوسُفَ فَأَصَابَتْهُمْسَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَىْءٍ خَّى أَكَلُوا
العَظَامَ حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إلَى السَّمَاءِ فَرَى بَيْنَهُ وَبَيْهَ مِثْلَ الُّخَانِ قَالَ
اللهُ فَارْتَقِّبْ يَوْمَ تَأْتِ الَّمَاءُبِدُغَنِ مُبينٍ قَالَ الله إنَ كَشِفُو الْعَذَابِ قَلِلَ إنّكُمْ
عَائِدُونَ أَيُّكْتَفُ عَنْهُمُ العَذَابُ يَوْمَ القِيامَةِ وَقَدْ مَضَى الُّخَانُ وَمَضَتْ
البَطْشَةُ
وهى بفتح المهملة وسكون الواو وبالراء وبالنون بلد بأرض بالشام . قوله (أحمد) ابن سعيد
الدار مى من فى كتاب التقصير و ﴿بشر) بالموحدة المكسورة ابن عمر الزهرانى البصرى مات سنة
سبع ومائتين و (هيت) بضم التاء. الكشاف: قرىء بفتح الهاء وكسرها مع فتح التاء وضمها
وهيت بكسر الهاء بمعنى تهيأت. قوله ( بل حجبت) بالضم كان شريح القاضى يقرأ بالفتح ويقول
ان الله تعالى لا يعجب من شىء وإنما يعجب من لا يعلم فقال إبراهيم النخعى أن شريحا يعجبه عليه
وان عبد الله بن مسعود كان يقرأ بالضم. فان قلت هذه فى سورة الصافات فلم ذكرها هنا قلت لبيان
أن ابن مسعود يقرأه مضموما كما يقرأهيت مضموما. قوله ﴿الحميدى) مصغر الحمد عبد الله
١٦٤
كتاب التفسير
٤٣٧٧
فَلَّا جَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إلَى رَبَّكَ فَاسْتَلْهُ مَابَلُ النّسْوَة الَّتِى قَطَّعْنَ
أَبْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِ بِكَيْدِهِنَّ عَلِمْ قَالَ مَا خَطُْكُنَّ إِذْ رَاوَدَتْنَ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ
قُلْنَ حاشَى ◌ِّه وحاشَ وحاشَى تَثْرِيّةُ وَاسْشَاءْ حَصْحَصَ وَضَعَ حَدَثْنَا سَعِيدٌ
ابُ قَلِهِ حََّا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ الْقَاسِ عِنْ بَكْرِ بِنِ مُضَرَ عَنْ عَمْرِوِ
الحارثِ عَنْ يُونُسَ مِنِ يَزِيَدَ عِنِ ابْنِ شِهابٍ عِنْ سَعِيدٍ بِالْمُسَيِّبِ وَأَبِ سَةَ
ابْنِ عَبْدِ الَّْنِ عِنْ أَبِى هُرَيَْةَ رَضِىَ الله عَنْهُقالَ قالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيه
وَ يَرْحَمُ اللهُوَطَ لَقَدْكَانَ يَأْوِى إلى ركنِ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِئْتُ فى السّجْنِ
مَا لَكَ يُوسُفُ لَأَجْتُ الدَّاعِىَ وَفَحْنُ أَخُّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لَهُأَوَمْتُؤْمِنْ
قَلَ بَلَى وَلِكِنْ لِيَطَمِنَّ قَلِ
و﴿حصت) بالمهملتين أى أذهبت يقال سنة حصاء أى جدباء لا خير فيها و (البطشة) يوم بدر
مر الحديث فى أول الاستسقاء. فان قلت ما وجه مناسبته الترجمة قلت لعله نظر الى آخر الحديث
وهو أن أباسفيان قال له صلى الله عليه وسلم انك بعثت بصلة الرحم فدعا لهم يكشف العذاب ففيه
أنه عفى عن قومه كما أنه عفى عن زليخا. قوله (سعيد) ابن عيسى تليد بفتح الفوقانية وكسر اللام
وبالمهملة المصرى مر فى كتاب بدء الخلق و (عبد الرحمن) ابن القاسم المصرى مر فى كتاب بده
الخلق و ﴿بكر) ابن مضر بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء و(عمرو) ابن الحارث وهما مصريان
أيضا. قوله ﴿ركن شديد) قال النووى: التجأ الى اللّه فيما بينه وبين الله وأظهر للأضياف العذر
وضيق الصدر ويجوز أنه نسى الالتجاء إلى الله تعالى فى حما يته الأضياف وقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ((لأجبت الداعى)) أى الذى يدعوه من السجن الى الملك تواضعا والا فلا استعجال
١٦٥
كتاب التفسير
٤٣٧٨
حَتَّى إِذَا اسْتَيْسَ الَُّسُلُ حَّثْنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا إِبراهيم
ابْنُسَعْد عَنْ صالحٍ عِنِ ابِ شِهابِ قَالَ أَخْبَفى عُرْوَةُ بنُ الزُِّرِ عِنْ عَائِشَةَ
رَضَ اللّه ◌َنها قَتْ لَهُوَهُوَ يَسْأَّمَا عَنْ قَوْلِ اللّه تَعالَى حَتّى إِذَا أْسَسَ الُسُلُ
قَلَ فُلْتُ أَكُذِبُوا أَمْ كُذِّبُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كُذْبُوا قُلْتُ فَقَدِ اسْتَيْقَنُوا أَنْ قَوْمَهُمْ
كَذْبُوهُمْ فَمَا هُوَ بِالِّ قَتْ أَجَلْ لَعَمِى لَقَدِ اسْتَيْقَنُوا بِذَلِكَ فَقُلُ لَما
وَظَنّ ◌َهُ قَدْ كُذِبُوا قَْ مَعَذَالِ لْ تَكُنِ الُسُلُ تَعُ ذَلِكَ بِيَا فُكْ نَا
مُذِ الآيَُّ قَالَتْ هُمْ أَتْعُ الرُّسُلِ الَّذِينَ آمَنُوا بِيِهِمْ وَصَدَّقُرُهُمْ نَطَالَ عَلَيْمُ
البَاءُوَاسْتَأْخَرَ عَنْهُمُ النَّصْرُ خَّى إِذَا اسْتَ الرُّسُلُ عِمْنْ كَذِّبَهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ
وَظَنَّتِ الرُّسُلُ أَنْ أَبَاعَهُمْ قَدْ كَذَّبُهُمْ جَامَهُمْ نَصْرُ اللّهِ عِنْدَ ذَلِكَ حَّثْنَا أَبُو ٤٣٧٩
اليَانِ أَخْبَرَنا شُعَيْبٌ عَنِ الُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَنِى ◌ُرْوَةٌ فَقُلْتُ لَهَا كُبُوا مُفَقَةٌ
قالَتْ مَعاذَ اللّه
فيه مر الحديث فى آخر قصة إبراهيم. قوله ﴿كذبواأم كذبوا﴾ بالتخفيف والتشديد و﴿ذلك)
أى الكذب فى حق الله و (أتباعهم) أى المؤمنون فالمظنون تكذيب المؤمنين لهم والمتيقن.
تکذیب الكفار. قوله (معاذ الله﴾ تعودت من ظن الرسل أنهم مکذبون من عند الله بل ظنهم
ذلك من قبل المصدقين لهم المؤمنين بهم مر فى كتاب الأنبياء فى قصة يوسف عليه السلام (سورة
١٦٦
كتاب التفسير
سورَةَ الرعد
وَقَالَ ابْنُ عَّس كَبَاسِطِ كَفْهِ مَثَلُ الْمُشْرِكِ الَّذّى عَدَ مَعَ اللهِإلَهَ غَيْرَهُ
كَثَلَ العَطْشَانِ الَّذِى يَنْظُرُ إِلَى خَياله فى الماءِ مِنْ بَعِيدٍ وَهْوَ يُرِيدُ أَنْ يَتَنَاوَلَهُ
٠٠
وَلَا يَقْدِرُ وَقَالَ غَيْرُهُ سَخْرَ ذلِكَ مُتَجَاوِرَاتٌ مُتَدَانِتٌ المَثُلاتُ واحدُها مَثَلَةُ
وَهَى الأَشْبَاهُ وَالأَمْثَالُ وَقَالَ إلَّا مِثْلَ أَيَامِ الّذينَ خَلَوْا بِقْدَارِ بِقَدَر مُعَقْبَاتٌ
مَلائِكَةٌ حَفَظَةٌ تُعَقِّبُ الأُولَى مِنْها الأُخْرَى وَمِنْهُ قِيلَ العَقِيبُ يُقَالُ عَقَبْتُ
فِى أَثَرَهِ المَحَالُ العُقُوبَةُ كَاسِطِ كَفْهِ إِلَى الماءِلَقْضَ عَلَى الماءِ رائِياً مِنْ رَبَا
يَرْبُو أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ الَّاعُ مَعْتَ بِهِ جُفَاء أَجْفَأَتِ القَدْرُ إذا غَتْ فَعَلاها
الّبْدُ ثُمْ تَسْكُنُ فَذْهَبُ الرَبَدُ بِلَا مَنْفَعَة فَكَذَلِكَ يُمَيَزَ الُّمِنَ الْبَاطِلِ المَأُ
الفِرَاشُ يَدْرَؤُنَ يَدْفَعُونَ دَرَتُهُ دَفَتُهُ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ أَىْ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْهُمْ
وَإِلَيْهِ مَتَابِ تَوْتِى أَفَلَمْ يَبْأَسْ لَمْ يَنَّ قَارِعَةٌ دَاهَّةٌ فَأَمْلَيْتُ أَطَلْهُ مِنَ المَلِىّ
الرعد) قال تعالى (قد خلت من قبلهم المثلات) مفردها المثلة بفتح الميم وضم المثلثة بمعنى المثل
و ﴿العقب) الذى يخلف غيره كالولد ونحوه قال (وهو شديد المحال) أى العقوبة وقال (فسالت
أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه فى النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله)
وهو مثل خبث الحديد أى مانفاه الكير و ﴿بقدرها) أى يملأ بطن الوادى و﴿المتاب) التوبة
١٦٧
ڪتاب التفسير
وَالُلَاءَةِ وَمِنْهُ مَّا وَيُقَالُ لِلَوَاسِعِ الطّويلِ مِنَ الأَرْضِ مَّ مِنَ الأَرْضِ أَشَقُّ
أَشَدُّ منَ الَشَقَّةُ مُعَقّبَ مُغَيْرُ وَقَلَ مْجَهِدٌ مُتَجَاوِرَاتٌ طَيِّهَا وَخَبِهَ السَِّخُ
صِنْوانَ النّْكَانِ أَوْ أَكْثَرُ فِى أَصْلِ وَاحِدٍ وَغَيْرُ صِنْوانِ وَحْدَهَا بِمَاء وَاحِد
كَصَالٍ فِي آدَ وَخَِمْ أَبُ وَاحِدٌ الَّحَابُ الْعَالُ الَّذِى فِهِ الَاءُ
كَبَاسِطِ كَفَّهِ يَدْعُو الْمَاءَ بِسَانِهِ وَ يُصِرُ إِلَيَهْ بَدِهِ فَلاَ يَأْتِهِ أَبَدَا سَالَتْ أَوْدِيَةٌ
بقَدَرهَا تَمْأُ بَطْنَ وَادِ زَبَدًا رَاِنا زَبَدُ السَّيْلِ خَبَثُ الْحَدِيدِ وَالِحِلْيَةِ
اللهُيَعْلَمُ مَاتَحْمِلُ كُلّ ◌ُثَ وَمَا تَغِيِضُ الْأَرْعَمُ غِضَ نُقُّصَ حَدْعُنى ٤٣٨٠
إِبرَاهِم بِنُ الْذِ حَدَّثَ مَعْنْ قَلَ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ دِيَارِ عَنِ ابٍ
◌ُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ
خْسٌ لَا يَعْلُهَا إِلَّ اللهُ لَعَمُ مَا فِى غَدٍ إِلَّ اللّهُ وَلَ يَعْلَ مَا تَغِيُضُ الْأَرْحَامُ إِلَّ
وقال (أفلم يبئس الذين آمنوا) أى أفلم يتبين ويئس بمعنى علم لغة نخعية قال تعالى ﴿فأمليت الذين
كفروا﴾ أى أطلت لهم و ﴿الملاوة) بضم الميم وفتحها الحين والملى الطويل وزنا ومعنى والملا
مقصورا الصحراء وقال تعالى ﴿ولعذاب الآخرة أشق) أى أشد وقال {لا معقب لحكمه﴾ أى
لا مغير وقال (صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد) المثنى والجمع كلاهما بلفظ واحد وغير
الصنوان النخلة تنبت وحدها وقال (وينشىء السحاب الثقال﴾ أى التى فيها الماء. قوله (معن) بفتح
الميم وإسكان المهملة وبالنون ابن عيسى القزاز بالقاف وبتشديد الزاى الأولى و ﴿مفاتح الغيب)
استعارة مكنية أو مصرحة والتخصيص بهذه الخمسة مع أن الغيوب التى لا يعلمها الا الله كثيرة أما
١٦٨
كتاب التفسير
اللهُوَلاَ يَعْلَمُ مَّى يَأْتِىِ المَطَرُ أَحَدٌ إِلَّ اللهُ وَلاَ تَدْرِى نَفْسُ بِأَىْ أَرْض ◌َمُوتُ
وَلَ يَعْلَمُ مَ تَّقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ اللّهُ
سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ مَادِدَاعٍ وَقَالَ مُجَاهِدٌ صَدِيدٌ قَيْحٌ وَدَمْ وَقَالَ ابْنُ عَُيْنَةَ
اذْ كُرُوا نِعْمَ اللّهِ عَلَيْكُكُمْ أَيَدَِ اللّهِ عِنْدَكٌ وَأَّمَهُ وَقَالَ بُجَاهِدٌ مِنْ كُلّ
مَا سَأَتُهُ رَغْتُمْإِلَيْهِ فِيهِ بَيْغُونَهَ عَوَبَا يَلْتَمِسُونَ لَ عَوَجًا وَإِذْتَذْنَرَبُّكُمْ
أَعْلَكُمْ أَذْتَكْ رَقُوا أَيْدِيَهُمْ فِ أَفْوَاهِمْ هَذَا ◌َلْ كَقُّوا عَمَّ أُمِرُوا بِهِ مَقَاعِ
حَيْثُ يُقِيمُهُاللهُبَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ وَرَائِ قُدِّ لَكُمَّا وَاحِدُ هَا تَانِعَ مِثْلُ غَبٍ
وَغَائِبِبِمُصْرِخِلٌ اسْتَصْرَ ◌َنِى اسْتَغَي ◌َسْتَصْرِ خُمِنَ الصُّرَاخِ وَآَ خِلاَلَ
مَصْدَرُ خَلْتُهُ خَلَا وَيَجُوزُ أَيْضًا جمْعُ خُلَّةٍ وَخِلَالِ اجْتَّتْ اسْتُوْصَلَتْ
لانهم كانوا يعتقدون أنهم يعرفونها ولانهم سألوه عنها مع أن مفهوم العدد لا احتجاج به ومر
الحديث فى آخر الاستسقاء (سورة إبراهيم) قال تعالى ﴿واذكروا نعمة الله عليكم) أى
أيادى الله وهو جمع الأيدى جمع اليد بمعنى النعمة وقال تعالى ﴿ وآتاكم من كل ماسأ لتموه﴾ أى رغبتم
اليه وقال {لا يبع فيه ولا خلال﴾ أى المصادقة وقال {فردوا أيديهم فى أفواههم) وهذا بحسب
المقصود مثل كفوا عما أمروا به وفى بعضها مثل بالمفتوحتين وقال ﴿ لمن خاف مقامى) أى حيث
١٦٩
كتاب التفسير
كَشَجَرَة طَيَّة أَصْلُهَا ثَبِتٌ وَفَرْعُهَا فِىِ الَّمَاءِ تُؤْنِ أُكَُ كُلُّ حِين
خْى ◌ُبْدُ بْنُ إِسَاعِلَ عَنْ أَبِ أُسَامَةَ عَنْ عُّدِ اللّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ مُمَرَ ٣٨١
رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَعَمَ فَقَالَ أَخْرُونِ
بِشَجَرَة تُقْبُ أَوْكَّ جُلِ الْلِلَيَثُّ وَرَقُهَ وَلَ وَلاَ وَلاَ تُوْنِى أَكْلَ كُلَّ
حِينٍ قَالَ ابْنُ مُمَرَ فَوَقَعَ فِ نَفْسِ أَّا الَّعْلَةُ وَرَأَيْتُ أَبَ بَكْر وَعُمَرَ لَا يَنْكََّنَ
فَكَرِهْتُ أَنْ أَنَكَمَّا لَمْ يَقُولُوا شَيْئً قَالَ رَسُولُ اللهِصَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
هَ الَّخْلَةُ قَّا قُنَا فُلْتُ لِعُمَرَ ◌َ ◌َبَهُ وَّهِ لِقَدَ كَانَ وَقَعَ فِ نَفْسِى أَنَّ النَّخْلَةُ
فَقَالَ مَا مَعَكَ أَنْتَكَلَّمَ قَالَ لَمْأَرَكُمْ تَكَلَُّونَ فَكَرِهُِ أَنْ أَنَكَلَّمَ أَوْ أَقُولَ
شَيْئًا قَالَ عُمَرُ لَأَنْ تَكُونَ قُلْهَاَ أَحَبُّ إِلَىّ مِنْ كَذَا وََذَا
يُقِبْتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الَّبِ حَتْنَا أَبُوالَوَلِيدِ حَدَثَ شُعبَةٌ قَلَ
أَخْبَفى عَلْقَةُ بْنُ مَرْقَدَ قَالَ سَمُْ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ عَنِ الْبَرَاءِبْنِ عَاذِبِ أَنَّ
يقيمه الله بين يديه وقال (من ورائه جهنم) أى قدامه. قوله ﴿عبيد) مصغر و﴿لا يتحات) أى
لا يتناثر من باب التفاعل وذكر ثلاث صفات أخر لها ولم يذكرها الراوى واكتفى بذكر كلمة
لا ثلاث مرات والصفة الخامسة أنها «تؤتى أكلها كل حين باذن ربها)) وأماوجه المشابهة بينهما فقد
مر فی کتاب العلم بيانه بأنواعمتعددة و(من کذا)أیومنحمر النعمو جاءبه صريحافىبعض الروايات
قوله (أبو الوليد) هو هشام الطيالسى و﴿علقمة) ابن مر ئد بفتح الميم والمثلثة وسكون الراء
( ٢٢ - كرمانی -١٧ »
٤٣٨٢
١٧٠
كتاب التفسير
وَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ الْمُسْلِمُ إذَا سُئِلَ فِى الْقَبْرِ يَشْهُ أَنْ لَا إلَهَ
إِلَّ اللّهُ وَأَنَّ ◌َُّدَا رَسُولُ اللّه ◌َذَلِكَ قَوْلُهُ يُقَّتُ اللهُالَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ التَّبت
فى الحياة الدُّنْيَ وَفِى الْآخِرَةِ
أَ تَ إِلَى الَّذِينَ بَُّوا نِعْمَةَ اللّهِ كُفْرَا أَ تَعْلَمْ كَقَوْلِهِ أَمْ تَرَكْفَ أَمْرَ
٤٣٨٣ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا الَوَارُ الهَلَكُ بَ يَبُورُ بَوْرًا مَالِكِينَ حَّهَا عَلّبْنُ عَبْدِ
الله حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو ◌َنْ عَطَاءِ سَمَعَ ابْنَ عَبَّاسِ أََّ إلَى الَّذِينَ بَُّوا
نِعْمَ اللهِ كُفْرَ عَلَ مْ كُفُّ أَهْلِ مَكَ
سَورَةُ الحَجْر
وَقَالَ مُجَاهِدٌ صراطٌ عَلَىّ مُسْتَغَيِمٌ الحَقُّ يَرْجِعُ إلَى اللّهِ وَ عَلَيْهِ طَرِيقُهُ وَقَالَ
ابْنُ عَّاسِ لَعَمْرُكَ لَعَيْتُكَ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ أَنْكَرَهُمْ لُوطٌ وَقَالَ غَيْرُهُ كِتَابٌ
م
مَعْلُومٌ أَجَلٌ لَوْ مَا تَأْتِنَا هَلَّا تَأْتِنَاشِيَعْ أُمَمْ وَلِلْأَوْلِ أَيْضَا شَعٌ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس
وبالمهملة الحضرمى الكوفى مر فى الجنائز و ﴿سعد) ابن عبيد مصغر ضد الحر السلمى بضم المهملة فى
الوضوء وفى الحديث إثبات حياة القبر وسؤال منكر ونكير . قوله تعالى {ألم تر إلى الذين
بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار) هو بمعنى ألم تعلم إذ الرؤية بمعنى الابصار غير
حاصلة أما لتعذرها واما لتعسرها عادة (سورة الحجر) قوله (وأصحاب الحجر) ثمود والحجر
واديهم وهو بين المدينة والشام وقال (صراط على مستقيم) قال فى الكشاف أى هذا طريق
١٧١
كتاب التفسير
يُرَعُونَ مُسْرِ عِينَ لِلْتُوَِّينَ لِلنَّاظِرِينَ سُكِّرَتْ غُشِّيَتْ بُروجاً مَنَازلَ لشَّمْس
وَالقَمَرِ لواِحَ مَافِعَ مُلْقَحَةً حَمَا جَاعَةٌ حَمَّةً وَهْوَ الطّينُ الْغَيْرُ وَالمَسْونُ
المَصْبُوبُ تَوْجَلْ تَخَفْ دَابِرٍ آخِرَ لَامامٍ مُبين الإِمامُ كُلُّمَا انْتَمَمْتَ وَاهْتَدَيْتَ
بِهِ الصَّيْحَةُ الهَلَكَةُ
إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ الَّمْعَ فَتْبَهُ شِابٌ مُبِينٌ حَثْنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللّه حَدَّثَنَا ٤٣٨٤
سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِوِ عَنْ عِكْمَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ يَبْغُ بِالنَّيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَّمَ
قالَ إذا قَضَى اللهُ الأَمْرَ فِى الَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَائِكَةُ بِأَجْنِحَها خُضْعانً لِقَوْلِهِ
كَالّْْسَلَةِ عَلَى صَفْوَانْ قَالَ عَلِّ وَقَالَ غَيْرُهُ صَفْوَانِ يَنْفُهُمْ ذِكَ فَإِذَا فُرْعَ عن
قُ بِهِمْ قَالُوامَاذَا قَالَبَكُمْقَالُوالِلَّذِى قَ الَّ هَوَ الَلُّالْكِيرُ فَيْهَمُها مُسْتَرِقُو
حق على أن أراعيه وقال (وانهما لبامام مبين﴾ الامام ما يؤتم به فسمى به الطريق لأنه مما يؤتم
به وقال «ولقد أرسلنا من قبلك فى شيع الأولين» أى فى طريقهم. قوله ﴿يبلغ به النبي صلى الله تعالى
عليه وسلم) إنما قال بهذه العبارة إذلم يقل أبو هريرة صريحا انى سمعته من رسول الله صلى الله عليه
وسلم وربما يكون بالواسطة أو نسى كيفية البلاغ و (خضعانا) أى خاضعين و ﴿الصفوان)
الحجر الأملس وقال على بن عبد الله بن المدينى قال غير سفيان صفوان ينفذ أى ينفذ الله ذلك الأمر
والصفوان ذلك السلسلة أو صوتها والسياق يدل عليه وفى بعضها ينفذهم أى ينفذ ذلك القول الى
الملائكة أو عليهم و (فزع) أى أزيل الخوف. الخطابى: الصلصلة صوت الحديد إذا تحرك يقال
صلصل الحديد إذا تداخل صوته فروايته بالصاد قال ﴿ والخضعان) مصدر خضع نحو غفر غفرانا
و (فزع عن قلوبهم) أى ذهب الفزع عنها وفيه إثبات لكلام الله سبحانه وتعالى وأن كلامه يسمع
١٧٢
كتاب التفسير
السّمْعِ وَمُسْتِرِقُو السّمْعِ هكذا واحدٌ فَوْقَ آخَرَ وَوَصَ سُفْيأُنُ بِيدِ،وفَرَجَ
بَيْنَ أَصابِعِ بَدِهِ الَْ نَصَهَا بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ فَرُبِمَا أَدْرَكَ الْشِهابُ الْتَمَعَ
قَبْلَ أَنْ يَرِىَ بِهَا إِلَى صَاحِهِ فَيُحْرِقَهُ وَرُبَّالَمْ يُدْرِكُ ◌َخْ يَرْضِىَ بِا إِلَى الَّذِى
بِهِ إِلَى الَِّى هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُ خَّى يُلْقُوهَا إلَى الأَرْضِ وَرُبْمَا قَلَ سُفْيانُ خَّى
تَ إلَى الأَرْضِ فَتُذْقَى عَى فَمِ الَّاحِرِ فَيَكْذِبُ مَعَهَا ماتَ كَنْبَةٍ فَصْدُقُ
فَيَقُولُونَ أَمْ يُخْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا يَكُونُ كذا وكذا فَوَجَدْنَاهُ حَقَّ الْكَمَةَ
٠٠
٤٣٨٥ أَّى سُمِعَتْ مِنَ الَّماءِ حَّثَنْا عَلَّ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حَتَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَمْرُو عَنْ
عِكْرَمَةً عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ إذَا قَضَى اللهُ الأَمْرَ وَزَادَ الكاهن وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ فَقَالَ
قالَ عَمْرُ و سَمِعْتُ عَكَرِمَ حَدَّثَنا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ إذا قَضَى اللهُ الأَمْرَ وقَالَ عَلَى
فَمِ الَّاحِرِ قُلْتُ لِسُفْأَنَ قالَ سَمْتُ عْرِمَ قَالَ سَْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ نَعَمْ فُلْتُ
السُفْيَنَ إِنْ إِنْسَنَا رَوَى عَنْكَ عَنْ عَْرِو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَيَرْقَمُهُ
سبحانه وتعالى «ليس كمثله شيء وهو السميع البصير». قوله (مسترق السمع) وفى بعضها مسترقوا
السمع وفى بعضها مسترقى السمع أى فيسمع الله أو الملك تلك الكلمة المسترقين و﴿صف) بتشديد
الفاء وفى بعضها ووصف و﴿يرمى) أى المستمع بتلك الكلمة الى الساحر وزادوا الكاهن على
الساحر أى قال فى الساحر والكاهن و﴿ رفعه) أى الى النبى صلى الله عليه وسلم انه قرأ («فرغ» بالراء
والمعجمة من قولهم فرغ الزاد إذا لم يبق منه شىء. فان قلت كيف جاز القراءة إذا لم تكن مسموعة
.
١٧٣
كتاب التفسير
أَنَّهُ قَرَا فُرِّعَ قَالَ سُفْيَانُ هُكَّذَ قَرَأَ عَمْرُو فَلَا أَدْرِى سَمَعَهُ هُكَذَا أَمْ لَ قَلَ
سُفْيَنُ وَهِى قِرَاءَتَاً
٤٣٨٦
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحَجرِ المُرْسَلِينَ حََّثْنَا إِبْرَاهُمْ بِنُ الْنُذِرِ حَدَثَاَ
مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لِا ◌ْحَابِ الْحِبْرِ لاَتَدْخُلُوا عَلَى
هُلَ الَوْمِ إِلَّ أَنْ تَكُونُوابَا ◌ِيَ فَانْ لَمْتَكُونُوا بَ كِنَ فَلَدْ خُلُوا عَلَيْ
أَنْ يُصِيَكُم مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ
وَلَقَدْآتَيَْكَ سَبْعَ مِنَ الَثَانِ وَالْقُرْآنَ العَظِمَ حَدْعُنى مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ
حَدْتَغُنْدَرْ حَدَّثَ شُعَةٌ عَنْ خُيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ بْنِ الْعَى فَ مَرَّبِيَ النَّيُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَعَمَ وَنَا أُصَلِ فَدَعَنِى فَلَمْ
٤٣٨٧
قلت لعل مذهبه جواز القراءة بدون السماع إذا كان المعنى صحيحا. قال فى الكشاف فى حم الدخان.
وعن أبى الدرداء أنه كان يقرى. رجلا وكان يقول طعام الأثيم فقال قل طعام الفاجر وبهذا يستدل
على أن إبدال كلمة مكان كلمة جائز إذا كانت مؤدية معناها . قوله (أصحاب الحجر) أى أصحاب
رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الذين قدموا الحجر و (هؤلاء القوم) أى منازلهم و(أن
يصيبكم) أى أن لا يصيبكم أو كراهة أن يصيبكم من الحديث فى باب الصلاة فى مواضع الخسف
قوله (خبيب) مصغر الخب بالمعجمة والموحدة و ﴿أبو سعيد) ابن المعلى بلفظ المفعول من التعلية
اسمه الحارث أو رافع أو أوس الأنصارى واستدلوا بهذا على أن الأمر للوجوب وأنه للفور مي
١٧٤
كتاب التفسير
آنَه حَتَّى صَلَيْتُ ثُمْ أَتَيْتُ فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْنِىَ فَقُلْتُ كُنْتُ أُّصَلّى فَقَالَ أَلَمْ
٠٠
يَقُلِ الله ◌َيُّهَا الَّيْنَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلَّسُولِ ثُمَ قَالَ الَّ ◌ُعَلُّكَ أَعْظَمَ
سُوَرَةَ فِى الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمسْجِدِ فَذَهَبَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
لِخْرُجَ مِنَ الْمسْجِد ◌َ كَُّهُ فَقَالَ الَمْدُ للهِ رَبّ العَالَمينَ هِىَ السّبْعُ المَانِىِ
٤٣٨٨ وَالْقُرْآنُ العَظِيمُ الَّى أُوتِيتُهُ حَتْنَا آدَمُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذَتْبِ حَدَّتَا سَعِيدٌ
المَقْرِىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضَىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُّ القُرْآنِ هِىَ السّبْعُ المَانِى وَالْقُرْآنُ العَظيمُ
قَوْلُ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عضينَ الُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ حَقُوا وَمِنْهُ لا أُقْسِمُ
أَىْ أَقْسِمُ وَتُقْرَأْ لِأُقْسِمُ قَاسَهُمَا حَ لَهُ وَلَمْ يَحْلِفَا لَهُ وَقَالَ مُجَاهِدٌ تَقَاسَمُوا
٤٣٨٩ تَحَالَفُوا حَدعنى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا أَبْوَ بِشْرِ عَنْ سَعيدٍ
ابْنِ ◌َُيْرٍ عَنِ ابْنِ عَّسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عضِينَ قَالَ هُمْ
أول التفسير. قوله ﴿ابن أبي ذئب﴾ الحيوان المشهور و﴿ محمد ) ابن عبد الرحمن العامرى المدنى
وسميت الفاتحة أم الكتاب لاشتمالها على المعانى التى فى القرآن من الثناء على الله ومن التعبد بالأمر
والنهى ومن الوعد والوعيد أو لما فيها من الأصول الثلاث: المبدأ والمعاد والمعاش . قوله
﴿المقتسمين﴾ أى الذين حلفوا وقرىء لأقسم باللام وفعل المضارع ولم يحلفا له إشارة إلى أن المفاعلة
بمعنى فعل لا للمشاركة و ﴿هشيم) مصغر الهشم و (أبو بشر) بالموحدة المكسورة جعفر
١٧٥
كتاب تفسير
٤٣٩٠
أَهْلُ الكتاب جَزَّؤُهُ أَجْزَاءَ فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بَعْضِه حَّ شَى عَبَيْدُ الله
ابْنُ مُوسَى عَنِ الأَعْمَسِ عَنْ أَبِ ظِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا كَ أَنْلَنَا
عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ قَالَ آمَنُوا بِبَعْضِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِ الَهُدُ وَالنَّصَارَى
وَاعْبُدْ رَبَكَ خَتَّى يَأْيَكَ الَيْنُ قَالَ سَالِمُالْمَوْتُ
و
سُورَةَ النّحل
رُوُجُ الْقُدُسِ جْرِ يلُ نَ بِالرُّسُ الأَمِيْنُ فِى ضَيْقِ يُقَالُ أَمْرٌ ضَيْ وَضَيَقْ
مِثْلُ هَيْنِ وَهَيْنَ ولَيْنِ ولَكِنْ وَيْت وَمَّتِ وقالَ ابنُ عَبَّاسِ فِى تَقَلِّمْ اخْتِلافِْ
وقالَ مُجَاهِدٌ غَمِدُ تَكَفَّأُ مُفْرَُّونَ مَنْسُونَ وقَالَ غَمْرُهُ فإذا قَرَأْتَ القُرْآن
فاسْتَعِذْ بالله هذا مُقَدَّمُ وَمُؤَخِّرُ وذلكَ أَنَّ الاستعاذَةَ قَبْلَ القرآءَةَ وَمَعْناها
و ﴿عضين) جمع العضه وأصلها عضوه فعله من عضى الشاة إذا جعلها أعضاء أى أجزاء و (أبو
ظبيان) بفتح المعجمة وكسرها وسكون الموحدة وبالتحتانية وبالنون حصين مصغر الحصن بالمهملتين
المذحجى بفتح الميم وإسكان المعجمة وكسر المهملة وبالجيم مات سنة تسعين (سورة النحل) قال
تعالى ﴿أو يأخذهم فى تقلبهم فماهم بمعجزين أو يأخذهم على تخوف) والتقلب الاختلاف والتخوف
التنقص وقال (وألقى فى الأرض رواسى أن تميدبكم) أى تنكفى، وتنقلب وقال (لا جرم أن
لهم النار وأنهم مفرطون) أى منسيون وقال (يتفيأ ظلاله) أى يتهيأ وقال (فاسلكى سبل ربك
ذللا) أى لا يكون فى مكان سلكته وعورة وغلظ و(معناها) أى معنى الاستعاذة وقال (شجر
١٧٦
كتاب التفسير
الاعتصاُمُ بِاللّه قَصْدُ الَّبِيلِ الَيانُ الدّفْهُ مَ اسْتَدْفَأْتَ تُرِيُجُونَ بِالْعَشِ
وَتَسْرَحُونَ بالَغَدَاةِ بِشَقّ يَعْنِى الَشَقَّةَ عَلَى تَخُوْفِ تَقُّصَ الأَنْعَمِ لَعِبْرَةَ وَهَىَ
تُنَّثُ وَتَذُّكِرُ وَكَذلِكَ النَّعَمُ لِلْأَنْعَمِ جَعَةُ النَّعَمِ سَرَائِلَ خُصّ ◌َفِيكُ الَخَّر
وَسَرَائِلَ تَقِيُّ بْسَكُمْ فَ الدُّرُوعِ دَخَلا ◌َيْكُمْ كُ شَمِْلم ◌َصِحْ فَهُوَ دَخَلٌ
قَ ابْنُ عَّاس ◌َفَدَةٌ مَنْ وَلَدَ الَّجُلُ السّكَرُ مَاحُرِّمَ مِنْ تَتِهَا والرِّزْقُ الْحَسَنُ
ما أَحَلَّ الله وقالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ صَدَقَةَ أَنْكَانَا هَ خَرْقَاءُ كَانَتْ إِذَا أَبْرَمَتْ
ءُ دو ور دُ
غَزْلَهَا نَقَضَتْهُ وقالَ ابن مسعود الأمّةَ مَعَلَم الخَيْرِ
ومِنَكُمْ مِنْ يُ إِلَى أَرْقَلِ الْعُرِ حَّثْنَا مُوسَى بُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَ هُونُ
ابْنُ مُوسَى أَبُو عَبْدِ اللهِالأَعَوَرُ عَنْ شُعَيْبِ عنْ أَس بن مالك رَضَى الله عَنْهُ
٤٣٩١
فيه تسيمون) أى ترعون وقال (وعلى الله قصد السبيل) أى البيان وقال (لكم فيها دفء أى
ما استدفأت به وقال (حين تريحون) أى بالعشى ( وحين تسر حون) أى بالغداة وقال ﴿لم تكونوا
بالغيه إلا بشق الأنفس﴾ أى بالمشقة (وان لكم فى الأنعام لعبرة نسقيكم بما فى بطونه) فذكر
الضمير للأنعام وقال ﴿ والأنعام خلقها لكم) فأنث ضميرها وقال (جعل لكم من الجبال أكنانا)
جمع الكن وقال (تخذون أيمانكم دخلاً بينكم) أى غير صحيح (وجعل لكم من أزواجكم
بنين وحفدة) أى ولد الولد وقال (تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾ والسكر ما حرم من ثمرتها
وفى بعضها من شرائها وقال ( ولا تكونوا كالتى نقضت غزلهامن بعد قوة أنكاثا} أى كالخرقاء يعنى
الحمقاء و (صدقة) أخت الزكاة ابن الفضل المروزى و﴿سفيان،) ابن عيينة شيخه يروى عنه وقال
تعالى ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتاً﴾ أى معلما مطيعاً. قوله ﴿هرون بن موسى) أبو عبد الله الأعور
١٧٧
کتاب التفسير
أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يَدْعُو أَعُوذُبِكَ مِنَ الُخْلِ وَلْكَسَلِ
وَأَرْقَلِ العُمُرِ وَعَذَابِ الَقَبْرِ وَفْتَةَ الدَّجَالِ وَفَتَْةَ الَحِيّا وَالَمَات
سُورَةُ بِى إِسَرَائِيلَ
حَّثًا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ قَ سَمِعْتُ عَبَدَالَرْنِ بْنَ يَزِيدَ ٤٣٩٢
قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللّهُعَنْهُ قَالَ فِى بَّى إِسْرَائِلَ وَالْكَْفِ وَمَرِيمَ
إِنْهُنَّ مِنَ الْعَاقِ الأُوَلِ وَهُنَّ مِنْ تِلَادِى قَالَ ابْنُ عَبَس فَيْغِضُونَ يَهُونَ
وَقَالَ غَيْرُهُ نَغَضَتْ سِنُّكَ أَىْ تَحَرَّكَتْ وَقَضَيْنَ إلَى بَى إِسْرَائِيلَ أَخْبَنَاهُمْ أَنْهُمْ
سَيُفْسِدُونَ وَالْقَضَاءُ عَلَى وُجُوه وَقَضَى رَّبُّكَ أَمَ رَبُّكَ وَمِنْهُ الْحُكُمُ إِنَّرَبَّكَ
يَقْضى بَيْهُ وَمِنْهُ الْخَلْقُ فَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمْوَاتِ نَفِيراً مَنْ يَنْفِرُ مَعَهُ وَلَيْبِرُوا
النحوى البصرى و (شعيب) ابن الحبحاب بفتح المهملتين وسكون الموحدة الأولى مر فى الجمعة
(سورة بنى إسرائيل) قوله (عبد الرحمن) بن يزيد من الزيادة النخعى مر فى التقصير والعرب
تجعل كل شىء بلغ الغاية فى الجودة عتيقا يريد تفضيل هذه السور لما يتضمن مفتتح كل منها بأمر
غريب وقع فى العالم خارق للعادة وهو الاسراء وقصة أصحاب الكهف وقصة مريم ونحوها والأولية
إما باعتبار حفظها أو باعتيار نزولها لأنها مكيات و ﴿من تلادى) من محفوظاتى القديمة والتلاد
بكسر الفوقانية ما كان قديما يقال ماله طارف ولا تالد أى لا حديث ولا قديم قال تعالى
(فسينغضون اليك رؤسهم) أى يحركون وقال (وجعلناكم أكثر نفيرا) من ينفر أى يذهب
٢٣٠ - كرمانى- ١٧ )»
١٧٨
كتاب التفسير
يُدَمِّرُ وامَا عَلَّوْا حَصِيرًا مَحْسًا تَخْصَرًا حَقَّ وَجَبَ مَيْسُورًا لَيْنَاَ خَطَا إِثْمَ وَهْوَ
اسْمٌ مِنْ خَطْتُ وَالْخَأُ مَقْتُوحٌ مَصْدَرُهُ مِنَ الإِثْمِ خَطِئْتُ بِعَى أَخْطَاتُ
تَخْرَقَ تَقْطَعَ وَإِذْهُمْ نَجَوَ مَصْدَرٌ مِنْ نَجَيْتُ فَوَصَفَهُمْ بِهَا وَالمَعَنْىَ يَنَجَوْنَ
رُفَاتَّا حُطَامًا وَاسْتَغْرِزْ اسْتَخِفَّ ◌َلِكَ الْفُرْسَانِ وَالرَّجْلُ الَّجَةُ وَاحِدُهَا
رَاجِلٌ مِثْلُ صَاحِب وَعَْبِ وَتَجِرٍ وَّْرِ خَاصِبً الرِّيحُ العَاصِفُ وَالْخَاصِبُ
حَصَبُ جَهَمْ يُمَ بِهِ فِ جَهَمَ وَهْوَ حَصَهَا وَ يُقَالُ
أَيْضَ مَتَرِ بِالرِّيحُ وَمِنْهُ حَصَبُ بَهَدَ
حَصَبَ فِى الأَرْضِ ذَهَبَ وَالْحَصَبُ مَشْتَقُّ مِنَ الْحَصْبَاءِ وَالْحَجَارَةِ تَارَةً مَرَّةً
وَجَمَتُهُ نِيرَةٌ وَثَارَاتٌ لَأَخْتَكَنَّ لَأَسْتَأْصِلَّهُمْ يُقَالُ احْتَكَ فُلَانْ مَا عِنْدَ فُلَان
مِنْ عِلْم اسْتَقْصَاهُ طَائِرَهُ حَظُهُ قَالَ ابْنُ مَّاس كُ سُلْطَانْ فِى الْقُرْآن ◌َهُوَ حُجَّةٌ
٤ وَلِّ مِنَ الدُِّ لْيُحَلِفِ أَحَدَاً حْنَا عَبْدَانُ حَدَّثَ عَبْدُ اللّه أَخْرَ نَا يُونُسُ خ
وَحَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ صَالحِ حَدَتَنَا عَنْبَةُ حَدَ يُنُ عَنِ ابْ شِهَبِ قَلَ ابُ
٤٣٩٣
و﴿قولا ميسورا) أى لينا وقال ( كان خطأ كبيرا﴾ أى إنما وقال {وجعلنا جهنم للكافرين
حصيرا) أى محبسا وقال ﴿وإذهم نجوى) مصدر بمعنى الصفة وهو نحو أبو حنيفة فقه أى كأنه
لكثرة فقهه صار نفس الفقه وقال ( أثذا كنا عظاما ورفاتا﴾ أى حطاماوقال ( بخيلك ورجلك)
جمع الراجل ضد الفارس وكذلك الرجل بضم الراء وشدة الجيم وقال (أو يرسل عليكم حاصباً)
أى ريحامر فى صفة النار وقال (يعيدكم فيه تارة) و(جماعته﴾ أى جمعه وقال (سلطانا نصيرا)
أى حجة و ﴿ لم يحالف﴾ بالمهملة أى لم يوال أحدامن أجل مذلة به ليدفعها بموالاته. قوله (عنبسة)
١٧٩
کتاب التفسير
الْمُسَيَّبِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أُنِىَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َةٌ أُسْرِىَ بِهِ بَايِياً
بِقَدَحْيِنِ مِنْ خَمْرِ وَبَن ◌َظَرِ إِلَيْمَ فَأَ اللَّبَنَ قَلَ جْرِيلُ الْدُ للهِ الَّى
هَدَاكَ لْفِطْرَةَلَوْ أَخَذْتَ الْخَرَ غَوَتْ أُمَّكَ حَدَثْنَا أَحْدُ بْنُ صَالٍ حَدَّثَنَا ابْنُ ٤٣٩٤
وَهْبِ قَ أَنْبَفِى يُونُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ أَبُو سَلَ سَمِعْتُ بَابِرَ بْنَ عَبْدِ
اللهَرَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَّا كَذْنِى
قُرَيْشُ فُهُ فِى الْحِجْرِ نَّ اللهَلِ يَدْتَ المَقْدِسِ فَفِقْهُ أُخْرُهُ عَنْ آَيَّتِهِ وَأَنَاَ
أَنْظُرُ إِليهِ زادَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدََّ ابْنُ أَخَى ابْنِ شِهابٍ عَنْ عَمْهِ لَّاً
كَثْنَى قُرَيْشٌ حِينَ أُسْرِعَ بِى إلى بَيْهِ المَدِسِ نَحْوَهُ فَاصِفَا رِيحٌ تَفْصِفُ كُلّ
شَىْءٍ كَرَّنا وَأَكْرَمَنا وَاحِدُ ضِعْفَ الحياةِ عَذَابَ الحياة وَعَذَابَ الْمَت خلافَكَ
وَلْفَكَ سَواءٌ وَنَاءَ تَبَاعَدَ شا كَتَهِ ناحِيتَهِ وَهْىَ مِنْ شَكْلِهِ صَرَّفْنا وَجَّهَا قَلاَ
٠٠
يفتح المهملة والموحدة وسكون النون بينهما وبالمهملة و ﴿ايلياء) بكسر الهمزة واللام وإسكان
التحتانية الأولى ممدودا على الأشهر بيت المقدس و (الفطرة) أى الاسلام الذى هو مقتضى
الطبيعة السليمة التى فطر الله الناس عليها ومر فى حديث المعراج أنه ثلاثة أقداج والثالث فيه عسل
ولا منافاة بينهما . قوله (الحجر) بكسر المهملة تحت ميزاب الكعبة و ﴿ ابن أخى ابن شهاب)هو
محمد بن عبد الله بن مسلم الزهرى وقال تعالى ﴿لا يلبثون خلفك) أى خلافك وقال ( كل يعمل
على شاكلته) أى ناحيته وقيل أى نيته وقيل على مذهبه وطريقته وهى من شكله أى مشتقة من
الشكل بالفتح بمعنى المثل وفی بعضها من شكلته إذا قيدته وقال تعالى (ونأی مجانبه) أى بعد وقال
١٨٠
كتاب التفسير
مُعَيَنَةٌ وَمُقَابَةَ وَقِيلَ القَابَةُ لأَنْهَا مُقَابَهَا وَتَقْبَلُ وَلَدَهَا خَشْيَةَ الانْفَاقِ أَنْقَ
الرّجُلُ أَمْلَقَ وَنَفِقَ الثّىُ ذَهَبَ قَتُورًا مُقَتِرَا لِلْأَذْعَانِ مُتْمَعُ اللَّعْنِ وَالواحِدُ
ذَقَنٌ وَقَالَ مُجَاهِدٌ مَوْفُورًا وافِرًا تَبِيعًا ثَائِرًا وَقَالَ ابْنُ عَس نَصِيرًا خَبَتْ
طَفْئَتْ وَقَالَ ابْنُ عَبَسِ لَاُذِرْ لاُنْ فِى الباطِلِ ابتَ رَحْمَةَ رِزْقُ مَثْورًا
مَلْعُونَ لا تَقْفُ لا تَقُلْ فَاسُوا تَيَمَّمُوا يُرْجِى المُلْكَ يُحْرِى المُلْكَ يُخِرُونَ
٤٣٩٥ لْأَدْعانِ لِلْوُجُوهِ حََّثْنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّتَنَا سُفْيِنُ أَخْرَنَا مَنْصُورٌ عَنْ
أَبِ وائِل عَنْ عَبْدِ الله قالَ كُنَّنَقُولُ الْحَىّ إذا كَثُوا فى الجاهليةٌ أَمَرَ بَوْفُلان
حَّثْنَا الْدِىُّ حَدَّثَنَا سُعْيَانُ وَقَالَ أَمَ
٤٣٩٦
ذُرِّيََّ مَنْ حَْا مَعَ نوحِ إِنَُّ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا حدثنا محمد بن مقاتل
٤٣٩٧
(أو تأتى باللّه والملائكة قبيلا﴾ أى معاينة مقابلة وقال ﴿لأمسكتم خشية الانفاق) أى الاملاق
وذهاب المال وقال ﴿ وكان الانسان قتوراً﴾ أى مقترا بخيلا وقال (فان جهنم جزاؤكم جزاء
موفوراً) أى وافرا أى المفعول بمعنى الفاعل عكس عيشة راضية وقال ( ثم لا تجدوا لكم علينا به
تبيعاً) أى ثاثرا طالبا للثأر منتقما وقال ابن عباس أى نصيرا وقال (ابتغاء رحمة) أى رزق وقال
﴿لأظنك يافرعون مثبورا) أى ملعونا و ﴿خشية إملاق) أى فقر و﴿يزجى لكم الفلك﴾ أى
يجرى ( ولا تبذر تبذيرا﴾ والتبذير هو انفاق المال فيما لا ينبغى والاسراف هو الصرف فيما
ينبغى زائدا على ما ينبغى وقال ﴿جاسوا خلال الديار) أى تيمموا وقصدوا. قوله ﴿للحى) أى
القبيلة و (أمر) بكسر الميم أى كبر وأمرنا بتشديدها أى كثرنا وبفتحها مخففة أى أمرناهم بالطاعة