النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١
كتاب التفسير*
لَقَائِمٌ أَسْقِ أَبَا طَلْحَةَ وَفُلانَ وَفُلاَنَا إِذْجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ وَهَلْ بَغَكُمُ الْخَرَ فَقَلُوا
وَمَذَاكَ قَالَ حُرْمَتِ الَخْرُ قَالُوا أَهْرِقْ هَذه القلالَ يَا أَنَسُ قَلَ فَا سَأَلُوا عَنْها
وَلَاَ رَاجَعُوهَا بَعْدَ خَبِ الرَّجُلِ حَدْنَا صَدَقَهُ بْنُ الفَضْلِ أَخَنَا ابْنُ عُيَيْنَةً ٣٠٤}
عَنْ عَمْرِو عَنْ جَابِرِ قَالَ صَبَّ أُنَاسٌ غَدَ أُحُدِ الْخَرَ فَقُتُوا مِنْ يَوْمِهِمْ جَميعاً
شُهَ وَذَلِكَ قَبْلَ تَخْرِيمِهَا حَتْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبراهِمَ الَنْظَلُّ أَخَبَرَنَا عِيسَى ٤٣٠٥
وَبُ إِنْرِسَ عَنْ أَبِ حَيَّنَ عَنِ الشّمِْ عَنِ ابْنِ عُمَ قَلَ سَمِعْتُ عُمَ رَضِى
اللهُ عَنْهُ عَلَى مِثْرِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَمَا بَعْدُ أَيُّ النَّاسُ إِنَّهُ نَزَلَ
تَحْرِيُمُ الَخْرِ وَهْىَ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ العِنَبِ وَالَّرِ وَالعَسَلَ وَالحَنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالَخْرُ
مَا حَمَرَ العَقْلَ
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَتِ جُنَاْ فِيَا طَعِمُوا إِلَى قَوْلِهِ وَاللهُ
يُحِبُّ الْحْسِينَ حَدْنَا أَبُ الأُّعَنِ حَدَّ حَمَّادُ بْنُ زَيْدِ حَدَّثَنَ ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ ٤٣٠٦
٠٠
مصغر الصهب بالمهملة و (الفضيخ) بالفاء والمعجمتين شراب يتخذ من المسر وحده من غير أن
تمسه النار و﴿القلة) الجرة التى يقلها القوى من الرجال و (الكوز) اللطيف التى تقله اليد ولا يثقل
عليها وفيه دليل على قبول خبر الواحد وأن الخر لا يجوز استصلاحها بالمعالجة لتصير خلا . قوله
﴿عيسى) هو ابن يونس بن أبى إسحق السبيعى و(عبد الله بن إدريس) الأودى بالواو والمهملة
الكوفى و ﴿أبو حيان) بتشديد التحتانية يحيى بن سعيد التيمى، قوله (محمد) قال الغسانى: هوابن
١٠٢
كتاب التفسير
٩١ ٥/٠ ٤ تت ٥/٥/ ت
رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنَّ الَخْرَ التِى أَهْرِيفَتِ الْفَضِيُ وَزَادَفِى مُمَّدٌ عَنْ أَبِ النُّعَنِ قَالَ
كُنْتُ سَائِىَ الْقَوْمِ فِ مَزِلِ أَبِ طَ فَ تَحْرِيُ أَخْرِفَأَمَ مُنَادِيَا فَدَى فَ
أَبُو طَلْحَ اخْرُجْ فَانْظُرْ مَاهَذَا الصَّوْتُ قَالَ نَجْتُ فَقُلْتُ هَذَا مُنَادَ يُنَدِى
أَلَ انَّ الَخْرَ قَدْ حُرْمَتْ فَقَالَ لِ إِذْهَبْ فَأَهْرِقْهَاقَلَ بَرَتْ فِى سِكَكَ الْمَدِينَ قَالَ
وَكَانَتْ خَخْرُهُمْ يَوْمَتَذِ الْفَضِيغَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ فُلَ قَوْمٌ وَهَىَ فِىِ بُطُونِمْ قَالَ
فَأَنْزَلَ اللهُلَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيَ طَعِمُوا
٤٣٠٧
لَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَإِنْ تُبْدَلَكُمْتَسُؤْكُمْ حَدْنَا مُنْذِرُ بْنُ الْوَلِدِبْنِ عَبْدِ
الَّْنِ الْجَارُوِّ ◌َدْتَبِ حَدَّثَثُ جَهُ عَنْ مُوسَى بْنِأَنَسِ عَنْ أَنَسَ رَضِىَاللهُعَنْهُ
قَالَ خَطَبَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ شُعْبَةٌ مَاسَمْتُ مَثَ قَعُ قَالَ لَوْ
تَعْلُونَ مَعَمُلَصَحِكُمْقَإِلَا وَبَكْتُمْ كَثِرًا قَالَ فَتَّى أَتْحَابُ رَسُولِ الله
صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ وُجُومَهُمْ لَهُمْ خَيْنٌ فَقَالَ رَجُلٌّ مَنْ أَبِ قَلَ فُلاَنٌ فَلَتْ
هذه الآّيَةُ لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَلَكُمْ تَسُؤْكُ رَوَاهُ النَّضْرُ وَرَوْحَ بنْ
٠٠
يحي الذهلى و(منذر) بلفظ فاعل الانذار بن الوليد الجارودى بالجيم وبالراء وبالمهملة البصرى
و ﴿الحنين) بالمهملة البكاء دون النحيب ويقال هو من الصدر وبالمعجمة من الأنف وقد يجعلان
بمعنى واحد و{الرجل) هو عبد الله بن حذافة السهمى و﴿النضر) بسكون المعجمة ﴿ابن شميل)
١٠٣
كتاب التفسير
عُبَادَةَ عَنْ شُعْبَةَ حّثنا الفَضْلُ بْنُ سَهْلِ حَدَّثَنَا أَبَوِ النَّضْرِ حَدَثْنَا أَبَوْ خَيْمَةَ ٤٣٠٨
حَدَّثَنَا أَبِ الْجُوَيْرِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ الهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ قَوْمٌ يَسْأَلونَ
رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ اسْتِهْاء فَقَولُ الرَّجُلُ مَنْ أَبِىِ وَيَقَولُ الرَّجُلُ
تَضْلُّ ناقَتُهُ أَيْنَ نَاقَتَى فَأَنْزَلَ اللهُ فِيهِمْ هذه الآ يَ يا أَيُّا الَّذِينَ آمَوالاتَسْأَلُوا عَنْ
أَشْيَ إِنْ تُبْدَلَكُمْتُؤْكُمْ حَّ فَرَغَ مِنَ الْآَ يَ كُلُها
ما جَعَلَ اللهُ مِنْ تَحِرَةَ وَلا سائبَةً وَلَا وَصِيلَةَ وَلا حامٍ وَإِذْقَالَ اللهُ يَقُولُ
قالَ اللهُ وَ إِذْ هُهَا صِلَةٌ المائِدَةُ أَصْلُها مَفْعولَةٌ كَعِيشَة راضِيَةَ وَتَطْلِقَة بائنَة
وَالَعْنَى مِيدَبِها صاحِبُها مِنْ خَيْرْ يُقَالُ مَادَتِى يَدُنى وَقَالَ ابْنُ عَسِ مُوَفِيكَ
يُنْتُكَ حدثنا موسى بنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صالحِ بْنِ ٤٣٠٩
و(روح) بفتح الراء وبالمهملة (ابن عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة و ﴿الفضل) باحجام الضاد
الساكنة الأعرج البغدادى و ﴿أبو النصر) باسكان المعجمة هاشم بن القاسم الخراسانى و﴿أبو
خيثمة) بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالمثلثة زهير بن معاوية الجعفى و﴿أبو الجويرية) مصغر
الجارية بالجيم حطان بكسر المهملة الأولى وشدة الثانية الجرمى بفتح الجيم مر فى الزكاة فى باب إذا
تصدق عن أبيه. قوله ﴿وإذ قال الله) يقول غرضه أن هذا القول وهو ((ياعيسى بن مريم أأنت
قلت للناس)) هو فى يوم القيامة فقال بمعنى يقول و﴿إِذ) صلة زائدة لأن إذ للماضى وههنا المراد به
المستقبل و ﴿الراضية) بمعنى المرضية و ﴿تطليقة بائنة) أى هطلقة مبانة أى الفاعلة بمعنى المفعولة
الخطابى: ﴿المائدة) الخوان إذا كان عليه الطعام وهو من ماده إذا أعطاه كأنها تميد من تقدم إليها
قوله (متوفيك) ذكر هذه الكلمة ههنا وان كان من سورة آل العمران لمناسبة قوله تعالى ((فلما
٠٤
١٠٤
كتاب التفسير
كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ سَعيدٍ بْنِ الُسَيَِّ قَالَ الْبَحِيرَةُ الَّى يُمْنَعُ دَرَّها
لِلّواغيتِ فَلَا يَخْلُهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالسَّائِبَةُ كَانُوا يُسَّونَهَا لِلَمْ لَا يُحْمَلُ
عَلَيْهَا شَىْءٌ قَالَ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَأَيْتُ
◌َرَ وَ بْنَ عَامِ الْخُزَاعِّ يَهُ نُصْبَهُ فىِ النَّارِ كَنَ أَوَّلَ مَنْ سَيِّبَ الَّوَائِبَ
وَالْوَصِلَةُ النَّقَةُ الْبِكْرُ تُبَكْرُ فِ أَوِّ تَاجِ الْأِ ثمّتُقَّى بَعْدُ بِأَنْثَى وَكَنُوا
يُسَُّنَهُمْ لِكَوَاغِهِمْ إِنْ وَصَلَتْ إِحْدَاهُمَابِلْأُخْرَى لَيْسَ بَهُمَ ذَكَرٌ وَالْخَامِ
◌َلُ الْابِلِ يَضْرِبُ الضَّرَابَ الْمَعْدُودَ فَذَا قَضَى ضِرَابَهُ وَدَعُوهُ لِلطَّوَاغِيتِ
وَأَعْفَوْهُ مِنَ الَلِ فَلْ يُحْمَلْ عَلَيْهِ شَىْءٌ وَسَمَّوْهُ الْحَامِىَ. وَقَالَ أَبُوُ اْلَمَان
أَخْبَنَ شُعَيْبُ عَنِ الزُّهْرِىِّ سَمِعْتُ سَعِدَا قَلَ يُخْرُهُ بِذَا قَلَ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ
توفيقنى كنت أنت الرقيب عليهم، وكلاهما من قصة عيسى. قوله (البحيرة) مشتقة من البحر وهو الشق
كانوا يشقون أذنها و﴿عمرو بن عامر الخزاعى) بضم المعجمة وخفة الزاى وبالمهملة . فان قلت تقدم
فى باب إذا انفلتت الدابة فى الصلاة فرأيت فيها عمرو بن لحى بضم اللام وفتح المهملة وهو الذى سيب
السوائب قلت لعل عامراً اسم ولحى لقب أو بالعكس أو أحدهما اسم الجد و﴿القصب) بضم القاف: المعى
و(سيبت) الدابة تركتها تذهب حيث تشاء مر الحديث فى مناقب قريش فى باب قصة خزاعة
قوله ﴿تبكر) أى تبتدىء وكل من بكر الى الشىء فقد بادر إليه و (أن وصلت) بفتح الهمزة
و کسرها و(ودعوه) أی تر کوه للأصنام. فان قلت هو محمی لاحام قلتحی نفسه. قوله {ابن
الهاد) هو يزيد من الزيادة ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد المدنى و﴿أبو اليمان) بفتح التحتانية
١٠٥
کتاب التفسير
٤٣١٠
سَمِعْتُ الَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ نَحَوَهُ وَرَوَاهُ ابْنُ الْهَادِ عَنِ ابْنِ شِهَبِ عَنْ
سَعِيدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ سَمِعْتُ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَمَ خَمنى
مَُّدُبْنُ أَبِ يَعْقُوبَ أَبُو عَبْدِ اللهِالْكِرْمَانِيُّ حَدَّتَ حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِمَ حَثَا
يُنُّسُ عَنِ الُّهْرِىّ عَنْ عَرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَ قَتْ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَأَيْتُ جَهُمْ يَخْطِمُ بَعْضُهَ بَعْضًا وَرَأَيْتُ عَمْرَاً بَجُرُّ قُصْبَهُ
٠٠/١٥٠٠٠ر ورو
وَهْوَ أَوَّلُ مَنْ سَيِّبَ السََّائِبَ
وَكُنْتُ عَهِمْ شَهِدَا مَادُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّتَ كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيَبَ عَلَهِمْ
وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِدٌ حَّثْنَا أَبِ الْوَلِيدِ حَدَّثَا شُعبَةُ أَخْبَنَا المُغِيرَةُ بنُ ٤٣١١
النُّعْنِ قالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُيَرْ عَنِ ابْنِ عَبَّسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ خَطَبَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَم ◌َالَ يا أَيُّهَا النَّسُ إِنَّكُ مُخْفُورونَ إلى الله
حُفَاةَ عُرَاةَ غُرْلاَ ثُمَّقَالَ كَ بَدَأَنَا أَوَّلَ خَلْقِ نُعِيدُهُ وَعَدَاً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَأَ فاعلينَ
وتخفيف الميم وبالنون الحكم بالمهملة والكاف ابن نافع. قوله (محمد بن أبى يعقوب) الكرمانى
قال النووى : هو بفتح الكاف وأقول هو بكسرها وهى بلدتنا حماها الله تعالى و (أهل مكة) أعرف
بشعابها و ﴿حسان) إما من الحس وإما من الحسن وهو كرمانى أيضا تقدما فى أوائل البيع
و(الحظم). بالمهملتين الكسر و﴿أبو الوليد) بفتح الواو هشام بن عبد الملك الطيالسى و﴿الغزل)
جمع الأغرل بالمعجمة والراء وهو الذى لم يختن وبقيت معه غرلته وهى ما يقطعه الختان من ذكر الصبى
((١٤ - كرمانى -١٧ )»
١٠٦
كتاب التفسير
إلى آخر الآيَةِ ثُمَّ قَالَ أَلَا وَإِنَّ أَوَّلَ الْخَلَائِقِ يُكْسُ يَوْمَ القِيامَةِ إِبْراهِيمُ الَّ
وَإنَّهُسَاءُ بِجَالٍ مِنْ أُمَّى فَيُؤْخَذُ بِمْ ذَاتَ الشِمالِ فَقُولُ يَارَبِ أُصْحَابِى
فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَتَدْرِى مَا أَحَدَثُوا بَعْدَكَ فَقُولُ كَ قَ الَعبُ الْصَالِحُ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ
شَهيدًا مادُهُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَقَيْقَى كُنْتَ أَنْتَ الْقِبَ عَلَيْ فُقَالُ إِنَّ هُوْلاٍ لمْ
بَالُوا مُرْتَدِينَ عَلَى أَعْقَاِمْ مُنْذُ فَرَّقَهُمْ
٤٣١٢
إِنْ تُِيْ مِنْهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرِ كُمْ فَكَ أَنْتَ الَزِيُ الحَكِيمِ حَدَثْنَا
محَّدُ بِنُ كَثير ◌َدَّثَا سُفْيَانُ حَتَ المُغِيَةُ بنُ النّعمانِ قَلَ حَدََّى سَمِيدُ بنُ
◌ُيْ عِنِ ابِ عَّاسِ عِنِ التِيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ قَ إِنَّكُمْمَخْشُورُونَ وَإِنَّ
ناسً يُؤَُْ بِهِمْ ذَاتَ الْشِمالِ فَأُولُ كَ قَ الَبُدُ الََّالخُ وكَنْتُ عَلَيْ شَهِدًا
مَادُمْتُ فِمْ إلَى قَوْلِالْعَزِيُ الْحَكِيمُ
فان قلت فهل فيه دلالة على أن إبراهيم أفضل قلت لا يلزم من اختصاص الشخص بفضيلة كونه أفضل
مطلقا و (ذات الشمال) أى جهة النار مر الحديث فى كتاب الأنبياء فى باب إبراهيم . الخطابى:
﴿أصيحابى﴾ مصغر الأصحاب وهو تقليل عددهم ولم يرد به خواص أصحابه الذين لزموه وعرفوا
بصحبته فقدصانهم الله تعالى وعصمهم من التبديل وليس المراد من الارتداد الرجوع عن الدين إنما هو
التأخر عن بعض الحقوق والتقصير فيه ولم يرتد أحد من أصحابه والحمد لله وإنما ارتد قوم من جفاة
الأعراب من المؤلفة قلوبهم ممن لا بصيرة له فى الدين وذلك لا يوجب قدما فى الصحابة المشهورين
١٠٧
كتاب التفسير
سُورَةُ الْأَنْعَامِ
قَالَ ابْنُ عَبَّاس فَتْنَهُمْ مَعْذِرَتَهُمْ مَعْرُوشَاتِ مَا يُعْرَشُ مِنَ الْكَرْمِ وَغَيْرِ
ذُلْكَ حُولَةٌ مَا يُحْمَلُ عَليها وَلَسْنَا لَشَبَّنَا يَنْأَوْنَ يَبَاعَدونَ تُبْسَلُ تُفْضَحُ
أَبْلُوا أُقْضِحوا باسِطُوا أَيْدِهِمْ الَسْطُ الضَّرْبُ اسْتَكْثَرُمْ أَضْلَْمٌ كَثِيراً
خَ منَ الْحَرْثِ جَعَلوالِلهِ مِنْ ثَاتِهِمْ وَمَالِمْ نَصِبًا وَلِلشَّيْطَانِ وَالأَّوْثان
نَصِيَا أَمَّا اشْتَعَلَتْ يَعِْى هَلْ تَشْتَمِلُ إلَّا عَلَى ذَ كَرٍ أَوْ أُتَ فَمَ نُرِّمُونَ بَعْضًا
وَتُحُونَ بَعْضَا مَسْفُوحاًمُهراقًاً صَدَفَ أَعْرَضَ أَبْلُوا أُوِيِسُوا وَأَبْسِلُوا
أُسْلُوا سَرْ مَدًا دائمًا اسْتَهُوَّهُ أَضَلَّتْهُ يَتَونَ يَشُكُّونَ وَقْرٌ صَمٌ وَأَمّ الوفْرُ
الخُلُ أَسَاطِيرُ واحدُهَا أُسْطُورَةٌ وَإِسْطَارَةٌ وَهِىَ الثَُّاتُ الَأْسِلُ مِنَ البَأْسِ
(سورة الأنعام) قوله (أن تبسل نفس بما كسبت﴾ أى تفضح وكذلك أبسلوابما كسبوا أى فضحوا
و﴿الوقر) بفتح الواو الصمم وبكسرها الحمل و﴿الاسطارة﴾ بكسر الهمزة و﴿الترهات) بتشديد الراء
المفتوحة الأباطيل و﴿البأس﴾ العذاب والشدة و﴿البؤس) ضد النعيم و﴿الصور) أى فى قوله تعالى
((يوم ينفخ فى الصور)) و﴿القنو) العذق بكسر العين أى الكباسة و﴿اقنوان) لفظ بين المثنى والجمع قال
تعالی«ومن النخل منطلعها قنوان دانية». قوله﴿فلم تحرمون﴾فىبعضهالتحرمواو حذفالنونبلا ناصب
ولا جازم لغة فصيحة و(أبلسوا) أى أويسوا قال تعالى فاذاهم مبلسون أى آيسون وأبسلوا بتقديم السين
على اللام أى أسلموا إلى الهلاك لسوء كسبهم. فان قلت قدفسر أولا الابسال بالفضيحة قلت هى لازم
الاهلاك وقال تعالى ((والشمس والقمر حسبانا) أى مرامى يعنى سهاما ورجوما للشياطين ويقال: على الله
حسبانه أى حسابه و﴿سرمدا) أى دائما. فان قلت هذه الكلمة فى سورة القصص لا فى الأنعام قلت ذكرها
١٠٨
كتاب التفسير
وَيَكونُ مِنَ الُؤْسِ جَهْرَةً مُعَايَةَ الصُوَرُ جَاعَةُ صورَةَ كَقَوْله سورَةٌ وَسُوَرٌ
مَلَكوتٌ مُلْكُ مَثَلْ رَهَبُوتْ خَيْرٌ مِنْ رَحَوتٌ وَيَقولُ نُرْهَبُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ
تُرْحَ جَنَّ أَعْلَمَ يُقَالُ عَلَى اللّهِ حُسْبَانُ أَىْ حِسَابُهُ وَيُقَالُ حُسْبانًا مَرَامَِ
وَرُجُومَا لِلشَّيَاطِينِ مُسْتَقِرٌ فى العُلْبِ وَمُسْتَوْدَعُ فِى الرَّحِ الْقِنَوُ المِنْقُ
وَالاثْنان قَنَوَان وَالَجَاعَةُ أَيْضًا قِنْوانٌ مِثْلُ صِنْوِ وَصِنْوانِ
٤٣١٣
وَعِنْدَهُ مَفَائِحُ الغَيْبِ لا يَعْلَمَا إِلَّ هُوَ حَّثنا عَبدُ العَزِيزِبْنُ عَبْدِ اللهِ
حَدْتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ أَبِهِ أَنْ رَسُولَ
اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِوَسَلَ قَالَ مَضَائِحُ الْغَيْبِ خَمٌْ إِنّ اللهَ عِنْدَهُ عِلُ السَّاعَةِ وَيْزِلُ
الغَيْكَ وَيَعْلُ مَا فِى الأَرْحَامِ وَمَاتَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدَا وَمَا تَدْرِى
نَفْسُ بِ أَرْضِ تَمُتُ إِنّ اللهَ عَلِمٌ تَخِرٌ
قُلْ هُوَ القَاهِرُ عَلَى أَنْ يَعَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِّكُمُ الآيَ ◌َْسَكُمْ
يَخْلِطَكُمْ مِنَ الِلْتِبَاسِ يَلْبِسُوا يَخْلِطُوا شِيَعًا فِرَقَا حّثنا أبو النُّعْن حَدَّثَنَاً
٤٣١٤
هنا لمناسبة «فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا» قال تعالى ((قل أرأيتم ان جعل الله عليكم الليل
سر مدا) الآية. قوله ﴿أبو النعمان) بضم النون و ﴿من فوقكم) أى كما أمطر على قوم لوط الحجارة
١٠٩
كتاب التفسير
حَّدُ بْنُ زَيْدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارِ عَنْ جَابِ رَضِى الله عَنْهُ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذه
الآيَةُ قُلْ هُوَ الغَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْفِّكُمْ قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ أَعُوذُبِوَ جْهِكَ قَ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِّكُمْقَالَ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ
أَوْ يَلْيَكُمْ شِعَا وَيُذِيقَ بَضَكُمْبَأْسَ بَعْضِ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ
وَسَلَ هَذَا أَهْوَنُ أَوْ هُذَا أَيْسُ
وَ يَلُْوا إِيمَانَهُمْ بِظْ حَدْعَى مُمَّدُ بنُ بَّارِ حَدَّثَنَ ابْنُ أَبِ عَدَىّ ٤٣١٥
عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلِيَنَ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ عَقَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ
لَّا نَزَلَتْ وَلَمْ يَلْبُوا إِيَهُمْ بِظْ قَالَ أَمْحَابُ وَيَُّمَظْ هَكَتْ إِنْ
الْشِّرْكَ لَظُمْ عَظِيمٌ
وَيُؤُنُسَ وَلُوطّا وَكُلَّا فَتْنَ عَلَى العَالَيْنَ حَدَتْنا مُمَّدُ بنُ بَشَّارِ حَدْثَنَاَ ٤٣١٦
ابْنُ مَهْدَى حَدَثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَبِ العَالَةِ قَالَ حَدْثَى ابْنُ عَمِ نَِّكُمْ
٠٠
(أو من تحت أرجلكم) كما خسف بقارون و(بوجهك) أى أعوذ بذاتك منه ومعنى اللبس الخاط
أى اشتباكهم فى ملاحم القتال وقتل بعضهم بعضا. قوله (محمد بن بشار) باعجام الشين و (ابن
أبى عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية محمد مر الحديث فى الايمان فى باب ظلم دون ظلم
و﴿ابن مهدى﴾ عبد الرحمن و﴿أبو العالية) ضد السافلة رفيع مصغر الرفع خلاف الخفض وكلمة
(أنا) يحتمل أن يراد بها العبد القائل ورسول الله صلى الله عليه وسلم. فان قلت فرسول الله أفضل
١١٠
كتاب التفسير
يَعْنِى ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِىَ الله عَنْهُمَا عَنِ النّيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَا يَنْبَغِي
٤٣١٧ لعبد أَنْ يَقُولَ أَنَّا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بِنِ مَّ حَّثْا آدَمُ بنُ أَبِ إِيَاسِ حَدْثَ
شُعَةُ أَخْبَنَ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَلَ سَمْتُ مُْدَ بَنَ عَبْدِ الَّْنِ بنِ عَوْفٍ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُ عَنِ الذَّ صَلّىاللهُعليهِ وَسَلَ قَالَ مَنْفِى لِعْدِ أَنْ
يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بِنِ مَّى
٤٣١٨
أُوْلِتُكَ الَّذِينَ حَدَى الله ◌َهُدَهُقَدِهِ خْعنى إِبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا
هِشَامُ أَنَّ ابْنَ ◌ُرْعٍ أَخْبَعْم ◌َ أَخْرَفِى سُلِمُ الأَحَلُ أَنَّ مُجَاهِدًا أَخَرَهُ أَنَّهُ
سَ ابَ عَّاس ◌َفِى ص سَجْلَةٌ فَقالَ نَعَمِ ثْمَ تَوَوَهَبنا إلَى قَوْلِ فَهُمْتَدِهْ
ثُمْ قَالَ هُوَ مِنْهُمْ زَادَ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ وَمَّدُ بنُ مَُيْدِ وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ عنِ
الَوَّامِ عِنْ مُجَاهِد ◌ُ لابِنِ عَبَّاسِ فَقَالَ نَّكُمْ صَلَى اللهُ عَيهِ وَسَلَمِنْ أُمِرَ
فكيف وجهه قلت قال ذلك تواضعا أو قاله قبل علمه بأنه أفضل الكائنات صلى اللّه عليه وسلم إذا
المقتدى أفضل من المقتدى ومر مرارا و﴿ آدم بن أبي إياس) بكسر الهمزة وتخفيف التحتانية
و﴿حميد) مصغر الحمدو (ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز. فان قلت فهم أفضل منه صلى
الله عليه وسلم إذ المقتدى أفضل من المقتدى قلت هو ليس مقتديا بهم بل بهداهم و(الهدى) وهو
أصول الدين واحدلا اختلاف فيه. قوله (يزيد)من الزيادة ابن هارون الواسطى و(محمدبن عبيد)
مصغر العبد الطيالسى الكوفى و(سهل بن يوسف الانماطى) و(العوام) بتشديد الواو ( ابن
حوشب) بفتح المهولة والمعجمة وسكون الواو بينهما. قوله (البعير) قال غيره ذو الظفر ماله
١١١
كتاب التفسير
أَنْ يَقْتَدِىَ بِهِمْ
وَعَلَىالَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى تُفُرِ وِمِنَ الَرِ والغَم حَرَّمْنَا عَلَيهِمْ
شُحُومَهُمَا الْآيَةَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ كُلّ ذِي ◌ُرِ الَبِيرُ والَعَمَةُ الَحَوَايَاَ الْعُرُ
وقالَ غَيْرُهُ هَادُوا صَارُوا يَهُودَا وَأَمَّا قَوْلُهُ هُدْنا تُبْنا هائٌ تائب حدثنا عَمْرُو ٤٣١٩
ابْنُ خالد حَدَّثَنَا الَُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبِ قَالَ عَطْ سَمِعْتُ جَابِرَ بَنَ عَبْدِ
اللّه رَضَى الَّهُ عَنْهُمَا سَمِعْتُ النَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ قَ قَتَلَ اللهُالَهُودَلََّ حَرَّمَ
اللُّ عَلَيْهِمْ شُحُومَها ◌َلُوُ ثم باعُوهُ فَ كُلُوها وقالَ أَبُو عَاصِمِ حدَّثَنَا عَبْدُ الَحِيدِ
◌ََّا يَزِيدُ كَتَبَ إِلَ عَطَْمْتُ جَابِرًا عِنِ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ
ولا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَاظَهَرَ مِنْها وما بَطَنَ حَّتْنَا حَقْصُ بنُ مَُ ٤٣٢٠
حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنْ عَمْرِو عَنْ أَبِى وائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِرَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لا أَحَدَ
أَغْرُ مِنَ اللّهِ وَلِذْلِكَ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَاظَهَرَ منها وَمَا بَطَن وَلَا شَىْءَ أَحَبُّ إِلَيه
أصبح من دابة أوطائر. الجوهرى: (الحوايا) هى الأمعاء و (يزيد) من الزيادة (ابن أبىحبيب)
ضد العدو ويقال (جملت الشحم) إذا أذبته وربما قالوا أجملت الشحم. قوله ( حفص) بالمهملتين
و(عمرو) هو ابن مرة بضم الميم وشدة الراء الكوفى و ﴿أحب) بالنصب والرفع وهو أفعل
التفضيل بمعنى المفعول والمدح فاعله وهو كقولهم: ما رأيت رجلا أحسن فى عينه الكحل من عين
١١٣
كتاب التفسير
الَدْحُ مِنَ اللّهِ وَلِذْكَ مَدَحَ نَفْسَهُ قُلْتُ سَمْتَهُ مِنْ عَبْدِ الله قالَ نَعَمْ قُلْتُ وَرَفَعَهُ
قالَ نَعَمْ وَكَيْلٌ حَفِيظٌ وَخُيظٌ بِ قُلا جمْعُ قَبِيلِ وَالَعنَى أَنَّهُ ضُروبٌ لِلْعَذاب
كُلُّ ضَرْبِ مِنْهَا قَيْلٌ زُخْرُفَ كُلُّ شَىْءٍ حَسَّْتَهُ وَوَشَّيْتَهُ وَهُوَ بَاطِلٌ فَهْرَ
زُخْرُفٌ وَحَرْتُ حِجْرٌ حَرَامٌ وَكُلّ ◌َنوعٍ فَهُوَ حِجْرٌ مَْبُورٌ وَالحِجْرُ كُلُّ
بناء بَيْهُ وَيُقَالُ لِلْأُتَّى مِنَ الْخَيْلِ حِجْرٌ وَيُقَالُ لِلْعَقْلِ حِجْرٌ وَحَجّى وَأَمَّ الِحِبْرُ
فَوَضِعُ نمودَوَمَا حَكَّرْتَ عَلَّهِ مِنَ الأَرْضِ فَهْوَ حِْرٌ وَمِنْهُ سُىَ حَطِيمُ البَيْتِ
حَجْرًا كَنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ تَخْطومٍ مِثْلُ قَلٍ مِنْ مَقْولِ وَأَمَّا حَجْرُ الَامَةِ
/٥/
فَهْوَ مَنْزِلٌ
٤٣٢١
◌َلَمُّهَ كُمْلُغَةُ أَهْلِ الحِجَازِ هَلُمْ لِلْوَاحِدِ وَالِثَنِ وَالجمْعِ حَّثنا
موسَى بْنُ إِسْماعيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحد حَدَّثَنَا عُمارَةُ حَدَّثَنَا أَبْوِ زُرْعَةَ حَدَّثَنَا
أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لا ◌َقَومُ السَّاعَةُ
حَى تَطَُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها فَذَا رَآها النَّاسُ آمَنَ مَنْ عَلَيْا فَذَاكَ حينَ
زيدوفيه أن الشىء يطلق على الله سبحانه و(هلم) أهل نجد يصرفونها فيقولون للاثنين هلباوللجمع هلموا
وللمرأة هلى وللنساء هلمن. قوله (عمارة) بضم المهملة وخفة الميم و﴿أبو زرعة) بضم الزاى
وسكون الراء وبالمهملة هو البجلى و﴿ من عليها ) أى على الأرض والسياق يدل عليه (سورة الأعراف)
١١٣
كتاب التفسير
٤٣٢٢
لاَيْفَعُ نَفْسًا إِيَمَانُهَا لَمْتَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ضَرْعَنْ إِسْحَاقُ أَخَبَرَنَا عَبْدُ
الَزَّاقِ أَخَبَنَا مَعْمَرْ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ رَضِ اللهُ عَنْهُ قَلَ قَالَ
رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبها
فَذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَبْمَعُونَ وَذَلكَ حِينَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمانِهَا ثم
قَرَأُ الآ يَةَ
سُورَةُ الأَعْرِفِ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ وَرِياشاً الَمَالُ الْتَدِينَ فِ الدُّهِ وَفِى غَيْرِهِ عَقَوْا كَثُرُوا
وَكَثُرَتْ أَمْوالَهُمْ الْفَتَّحُ القَاضِىِ افْتَحْ بَيْنَ اقْضٍ بَيْنَنَا نَتَقْنَا رَفَعَنْا أَنْيَجْسَتْ
انْفَجَرَتْ مُتَبَّرْ خُسْرَانٌ آسَى أَحْزَنُ تَأْسَ تَحْزَنْ وَقَالَ غَيْرُهُ مَا مَنَعَكَ أَنْ
لا تَسْجُدَ يَقُولُ مَا مَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ يَخْصِفَانِ أَخَذَا الْخِصافَ مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةُ
يُؤَلْفَانِ الَوَرَقَ يَخْصِفَانِ الوَرَقَ بَعْضَهُ إِلى بَعْضِ سَوْآَتِهِمَا كِنايَةٌ عَنْ فَرْبَيْهَمَا
وَمَاْعُ إِلَى حِين ◌َهُنَا إِلَى القِيامَةِ وَالِحِينُ عِنْدَ العَرَبِ مِنْ سَاعَةٍ إِلَى مَا يُحْصَى
قوله تعالى (قد أنزلنا عليكم لباسا يوارى سوءاتكم وريشا ولباس التقوى) الريش والرياش بمعنى
واحد وهو ما ظهر من اللباس وقال ابن عباس: هو المال و(الخصف) الخرز و(يخصفان)
« ١٥ - كرمانى - ١٧)
١١٤
كتاب التفسير
عَدَدُها الرّياشُ والْرِيشُ وَاحِدٌ وَهَوَ مَاظَهَرَ مِنَ الَّاسِ قِيُهُ جِيُ الَّذِى هُوَ
مِنْهُمْ أَدَّارَ كُوا اجْتَعُوا وَمَتَأُ الإنْسَانِ والذََّبَةِ كُمْ يُسَّى ◌ُومَا وَاِحُدُها
سَّ وَهَى عَيْنَاهُ وَمَنْخَرَاهُ وَقُّهُ وَأُذُنَهُ وَدُهُ وَإِحْلِيُهُ نَواش ماُوا بِه ◌ُثُرًا
مُتَفَرِقَةٌ نَكِدّا قَلِلَا يَعْنَوْا بَعِتُوا حَقِيقٌ حَقّ اسْتَرْهَبُوْهُمْ مِنَ الرَّهْبَةِ تَقَّفُ
تَلْقَمُ طَائِرُهُمْ حَظُهْ طُوفَاتٌ مِنَ الَّسْلِ وَيُقَالُ لْلَوْتِ الكَثْبِ الّوفَانُ الْقُمْلُ
الْنَانُ يُصِهِ صِغَرَ الَمِ عُ وتْ وَعَرِيَشْر ◌ِنْ سُقِطَ كُلُّ مَنْ نَدَ فَقَدْ سُفْطَ
فِى يَدِهِ الأَسْبَاطُ قَاتِلُ بَى إِسْرَائِيلَ يَعُونَ فِى الَّْتِ يَتَعَدَّوْنَ لَهُ يُحاوُزُونَ
تَعْدُ تُّجَاوِزْ شُرِّعَا شَوارِعَ شَيْسِ شَدِيدٍ أَخْلَ قَدَ وتَفَاعَسَ سَنَسْتَدْرِجُمْ
تَأْتِْ مِنْ مَأْمَهِمْ كَقَوْلِ تَعالَى فَاهُالله مِنْ حَيْكُ لَمْيَخْتَسُوا مِنْ جِنَّةً مِنْ
٠٠
أى يازقان بعضه ببعض ليسترا به عورتهما أو ظاهرهم قال تعالى ((ألا إنما طارهم عند الله) أى
حظهم ونصيبهم وقال تعالى ((حتى يلج الجمل فى سم الخياط)) و(السم) الثقب والجمع السموم ومسام
الانسان هى ثقبه التسعة وفى بعضها مكان المسام المشاق وقال تعالى ((ومن فوقهم غواش» جمع
الغاشية وقال ((لا يخرج إلا نكدا) أى قليلا و ﴿الحنان) يفتح المهملة وسكون الميم القراد . قال
الأصمعى: أوله القمقامة ثم الحمنانة ثم القراد ثم الحلمة وهى القراد العظيم وقال تعالى (وما كانوا
يعرشون) أى يبنون والعروش البناء وقال (فلما سقط فى أيديهم﴾ أى ندموا وقال {إِذ يعدون
فى السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا) جمع الشارع وهو الظاهر على وجه الماء وقال (بعذاب
بئيس) أى شديد وقال (ما بصاحبكم من جنة) وقال (إذا مسهم طائف) أى علم نازل و( اللهم)
١١٥
كتاب التفسير
جُنُون ◌َّتْ بِهِ اسْتَمْرْ بِهَا الَمْلُ فََّّهُ يَنْزَغَّكَ يَسْتَخْفَتَك ◌َفُْ مُسلِّ بِهِ
لَمْ وَيُقَالُ طَائِفٌ وَهَ وَاحِدٌ يَمُونَهُمْيُزَيْنُونَ وَخِفَةٌ خَوفَا وخُفيَةً مِنَ
الاخفاء والآصالُ واحِدُها أَصِيلٌ مَا بَيْنَ الَصْرِ إلَى المَغْرِبِ كَقَوْلِهِ
بُكْرَةً وأصيلاً
إِمَا حَرَّمَ رَبِ الَفَوَاحِثَ مَظَهَرِ مِنْهَ وَمَا بَطَنَ حَّثْنَا سُلِمَنُ بنُ حَرْب ٤٣٢٣
حَتَ شُعبةُ عَنْ عَمْرِو بِنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِرَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ
قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عَبْدِاللّهِقَالَ نَعَمْ وَرَفَهُ قَالَ لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ
فَلْلِكَ حَرَّمَ الَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَ وَمَطَنَ وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الِدْحَةُ مِنَ
٠٠
اللّه ◌َذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ
وَلَّا جَاءَ هُوَسَى لِيقَاتَنَا وَكَهُ رُبُّهُ قَالَ رَبْ أَرْفِى أَنْظُرُ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانى
وَلكن انْظُرُ إِلَى الْجَبَلِ فَان الْتَقَرّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِى فَلَّا تَجَلَى رَّبُُّلْلَجَبَلِ
٠٠
صغار الذنوب وطرف من الجنون وقال تعالى (واذكر ربك فى نفسك تضرعا وخيفة) أى خوفا
وقال (ادعوا ربكم تضرعا وخفية) أى سرا وإنما قال هو من الاخفاء مع أن المشهور أن المزيد
فيه مشتق من الثلاثى نظرا الى أن الاشتقاق هو أن ينتظم الصيغتان معنى واحدا و﴿الآصال) جمع
الأصل وهو جمع الأصيل. قوله (سليمان بن حرب) ضد الصلح و(عمرو بن مرة) بضم الميم
١١٦
کتاب التفسير
٤٣٢٤
جَعَلُهُ دَكَّا وَخَرَّ مُوسَى صَعقًا فَّا أَفَقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ
الْمُؤْمِنِينَ قَالَ ابْنُ عَبَّاس أَرْفِى أَعْطِ حَّثنا مُمَّدُ بنُ يُوسُفَ حَدَثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ ◌َْرِو بِنِ يَ الَازِّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِيِّ رَضَى الله عَنْهُقَلَ
◌َ رَجُلٌّ مِنَ الَهُِإلَى النِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَدْ لُطِمَ وَجْهُ وَقَالَ يَأُمَُّ
إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَعْحَابِكَ مِنَ الََّنْصَارِ لَظَمَ فِى وَجْهِى قَالَ ادْعُوهُ فَدَعَوْهُ قَالَ لَ
لَطَمْتَ وَجْهَهُ قَالَ يَارَسُولَ الهِ إِ مَرَدْتُ بِلَهُودِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَالَّذِى
اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الَشَرِ فَقُلْهُ وَعَلى مُمَّدٍ وَأَخَذَتِْ غَضْبَةٌ فَطَمْتُهُ قَلَ
لا تُخَرُوُفِى مِنْ بَيْنِ الأَِّاِنّ النَّسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ القِيامَةَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ
◌ُفِيقُ فَذَا أَنَابمُوسى آخِذٌ بِقَاتِمَةٍ مِنْ قَوائِ العَرْشِ فَ أَدْرِى أَقَ قَبْلِ أَمْ
جُزْىَ بَصْقَةِ الْطُورِ
المَنَّ وَالسَّلَوَى حَّتْنَا مُسْلمْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الَلِكِ عَنْ عَمْرِو بْنِ
٤٣٢٥
وشدة الراء والحديث تقدم آنفا بلفظ الشىء بدل الآخر وهذا مقيد لذلك المطلق و (يحيى المازنى)
بالزاى والنون و ﴿لا تخيرونى) أى لا تفضلونى بحيث يلزم نقص أو غضاضة على غيره أو بحيث
يؤدى الى الخصومة أو قاله تواضعا ومر الحديث فى أول كتاب الخصومات . قواه (مسلم)
بتخفيف اللام المكسورة الفراهيدى بفتح الفاءوخفة الراء وكسر الهاء وسكون التحتانية و(عمرو)
ابن حريث) مصغر الحرث أى الزرع و (الكماة) بفتح الكاف وسكون الميم واحدها كم. عكس
١١٧
كتاب التفسير
حُرَيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ قَ الَكَةُ مِنَ المَنْ
وَمَاؤُهَا شَاءُ العَيْنِ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِى رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ بَيِعَا الَّذِى لَهُ مُكُ السَّماوات
وَالأَرْضِ لَ إِلَ إِلَّهُوَ يْهِ وَيُمْتُ فَكِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النِّ الأُِّيّ الَّذّى
يُؤْمنُ بالله وَكَلِماتِهِ وَاتَّعُوهُ لَعَلَّكُمْتَهْدُونَ حَدَثْنَا عَبْدُ اللهِ حَدََّنَا سُلِمَنُ ٤٣٢٦
ابْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ قَ حَدَّثَ الْوَلِدُ بْنُ مُسْلِ حَدَّثَ عَبْدُ الهِ
ابُ الَاِبْنِ ذَبْقَالَ حَدَّثَنِ بُسْرُ بْنُ عَُيْدِ اللهِ قَالَ حَدْتَى أَبُو إِدْرِيسَ الَخْوَلاَنُّ
قَالَ سَمِعْتُ أَبَالَّرْداءِ يَقُولُ كَانَتْ بَنْ أَبِ بَكْرٍ وَمُمَرَ مُحَوَرَةٌ فَتْضَبَ أَبُو بَكْر
تمرة وتمر و ﴿من المن﴾ أى نوع منه لأنه شىء ينبت بنفسه بلا تكلف مئونة وعلاج كالمن الذى
نزل على بنى إسرائيل و﴿ماؤها شفاء ) إما بأن يخلط على الدواء ويعالج به و إما بمجرده وسبق شرحه
مع حكاية فى سورة البقرة. قوله (عبد الله) قال الكلاباذى هو ابن حماد الآملى كان تلميذ البخارى
كان يورق للناس بين يديه وروى عنه البخارى أيضا مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين و(سليمان)
ابن عبد الرحمن بن بنت شرحبيل بضم المعجمة وفتح الراء وسكون المهملة وبالموحدة الدمشقى
و﴿موسى بن هارون) القيسى مات سنة أربع وعشرين ومائتين و﴿الوليد) بفتح الواو ابن
مسلم بفاعل الاسلام و(عبد الله بن العلاء بن زبر) بفتح الزاى وسكون الموحدة وبالراء الربعى
بفتح الراء وبالمهملة و﴿بسر) أخو الرطب ابن عبيد الله الحضرمى و(أبو إدريس عائذ الله)
بصيغة فاعل العوذ بالمهملة وبالمعجمة ﴿الحولانى) بفتح المعجمة وإسكان الواو وبالنون و﴿أبو
الدرداء) عويمر الأنصارى وهؤلاء الخمسة كلهم شاميون. قوله (غامر) بالمعجمة أى سبق بالخبر
١١٨
كتاب التفسير
◌ُمَرَ فَانْصَرَفَ عَنْهُ عُمَرُ مُغْضَبًا فَاتَّبَعَهُ أَبْوِ بَكْرِ يَسْأَلَهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ فَلَمْ يَفْعَلْ
◌َّ أَغْلَقَ بَابَهُ فى وَجْه فَلَ أَبُو بَكْر إلى رَسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَالَ
أَبِ الدَّرْداِوَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ أَمَّ صَاحِبِكُمْ
هَذَا فَقَدْ غَامَ قالَ وَدِمَ عُمَرُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَقْبَلَ خَّى سَمْ وَجَلَسَ إلى
النَّيِّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمْ وَقَصَّ عَلَى رَسُولِ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَالخَبرَ
قَالَ أَبْوِ الدَّرْداء وَغَضِبَ رَسولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ وَجَعَلَ أَبُوبَكْ يَقولُ
وَلَّه يارَسُولَ الله لَنَا كُنْتُ أَظَمَفَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ
أَنتُمْ تَارِكُوْ لى صاحِ هَلْ أَّمُ تَارِكُوالى صاحِ إِنِّ قُلْتُ يَا أَيُّ النَّسُ إِنّ
رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَعَا فَقُلُمْ كَذَبْتَ وَقَالَ أَبُو بَكْر صَدَقْتَ
وَقُولُوا حَِّةٌ حَّثنا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْرَ نَا مَعْمَرٌ عَنْ
٤٣٢٧
◌َّامٍ بِ مُنَبِّهِ أَنُّمَعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ يَقولُ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ قِيلَ لِبَى إِسْرائيلَ ادْخُلُوا البابَ سُجَدًا وَقولوا حطَّةٌ تَغْفِرْ لَكُمْ
أو وقع فى أمر أو زاحم وخاصم و ﴿تاركون﴾ فى بعضها تاركوا وقع الجار والمجرور فاصلة بين
المضاف والمضاف إليه وذلك جائز مر فى باب فضل أبى بكر. قوله (همام) بتشديد الميم (ابن منبه)
بصيغة الفاعل من التنبيه و(يزحفون على أستاههم) أى يدبون على أوراكهم مر فى أول البقرة
١١٩
كتاب التفسير
خَطايا كُمْ فَدَلُوا فَدَخَلُوا يَرْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ وَقالوا حَّةٌ فِى شَعَرَةَ
◌ُذِ الَّقْوَ وَأُمْ بالْعُرُفِ وَأَعْرِ ضْ عِنِ الْجَاهِلِينَ العُرْفُ المَعْرُوفُ
صَّمنْا أَبُ الَمَانِ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عِنِ الُّْهْرِىِّ قَالَ أَخَرَفى مَُدُ اللهِ بنُ عَبْد ٤٣٢٨
الله بن مُتْبَ أَنَّ ابَ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَدِمَ عَُةُ بنُ حِصْنِ بِنِ حُذَيْفَةَ
فَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِهِ الْخِرِبِنِ قَْسِ وَكَانَ مِنَ النَّرِالّذِينَ يُدْنِمْ مُرُ وَ كَانَ الْغُرَُّ
أَْحَابَ مَجَالس ◌َُ وَمُشْاوَرَتِهَ كُلَا كَانُوا أَوْ تُبَّنَا فَقَالَ عَُيْنَهُ لابنِ أَخِيهِ
يا ابنَ أَخِى لَكَ وَرْجُ عِنْدَ هذا الأَميرِ فاستأذن لى عليه قالَ سأَسْتَأْذِنُ لَكَ عَلَيْهِ
قالَ ابُ عَبَّاس فاسْتَأْذَنَ اُلُر لُغَيْتَ فَذَ لَهُ مُرُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ هِىْ يا ابنَ
الْخَطَّابِ فَوَائِ مَأتْطِنَا الَجَزْلَ، وَلاَتْكُمْ بَيْنَ بالعَدْلِ فَضِبَ مُ خَى ◌َيْهِ
فَقَالَ لَهُ الُّ يَا أَمِيرَ الْمِنِينَ إِنْ اللّه ◌َعالَى قَالَ لَيْهِ صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَّم ◌ُذٍ
العَقْوَ وأُمُرْ بالعُرْفِ وأَعْرِض عنِ الْجَاهِلِينَ وأنَّ هذا مَنَ الجاهلينَ والله
قوله (عيينة) مصغر العين (ابن حصن) بكسر المهملة الأولى وسكون الثانية وبالنون ابن حذيفة
تصغير الحذفة بالمهملة والمعجمة والفاء ابن بدر الفزاري و﴿الحر﴾ ضد العبد (ابن قيس) ابن حصن
قوله ﴿مشاورته) بلفظ المصدر عطفا على مجالس وبلفظ المفعول أو الفاعل عطفا على أصحاب. قوله
﴿هيه) بكسر الهاء الأولى وفى بعضها إيه وهو من أسماء الأفعال تقول للرجل إذا استزدته من
حديث أو عمل إيه وفى بعضها هى بحذف الهاء الثانية أو هو ضميروثمة محذوف أى هى داهية أو القصد
٠٠.
١٢٠
كتاب التفسير
٤٣٢٩ مَا جَاوَزَها مُ حِينَ تَلاها عَلَيْهِ وكانَ وقَّانَا عِنْدَ كِتابِ اللّهِ حَّتْا يَحِى
حَنا وَكِيْعٌ عن مِشامٍ عن أَيِهِ عِنْ عَبْدِ الِّ الزَّيْرِ تُذِ الَفْوَ وَأَمْرِ بِالْفِ
قَالَ مَا أَنزَلَ الله إلّا فِى أَخْلاقِ الَّاسِ وَقَالَ عْدُ اللّهِ بِنُ بَرَادِ حَدَّثَنا أَبُ أُسَامَةً
حَدْتَ هِشَامٌ عَنْ أَيِّهِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ الزّيْرِفَ أَمَالله ◌ِيَةٌ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَمَ
أَنْ يَأْخُذَ الَفْوَ مِنْ أَخْلاقِ النَّاسِ أَوْ كَ قَالَ
الْأَنْفَالُ
قَوْلُهُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَتْفَالِ قُلِ الْأَنْقَالُ بِهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلُحُوا
ذَاتَ يَفْسِكُمْقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ الْأَنْقَالُ المَغَائِمُ قَالَ قَدَةُ رِيُحُ الْحَرْبُ يُقَالُ نَّةٌ
هذه. قوله (يحيى) قال ابن السكن هو ابن موسى وقال أبو إسحاق المستملى هو ابن جعفر البلخى
و(وكيع) بفتح الواو وكسر الكاف وبالمهملة و (عبد الله بن براد) بفتح الموحدة وشدة الراء
ابن يوسف بن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى مات سنة أربع وثلاثين ومائتين و (أبو أسامة)
هو حماد بن أسامة الكوفى وقال جعفر الصادق ليس فى القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق منها ولعل
ذلك لأن المعاملة إما مع نفسه أو مع غيره والغير إما عالم أو جاهل أو لأن أمهات الأخلاق ثلاثة
لأن القوى الانسانية ثلاثة: العقلية والشهوية والغضبية ولكل قوة فضيلة هى وسطها للعقلية الحكمة
وبها الأمر بالمعروف وللشهوية العفة والغضبية الشجاعة ومنها الاعراض عن الجهال والله أعلم
و (الخلق) تعريفه ملكة تصدر بها الأفعال بلا روية (سورة الأنفال) قال تعالى (وان جنحوا
للسلم﴾ أى طلبوا الصلح وقال (إلا مكاء وقصدية) أى إلا إدخال الأصبع فى الأفواه والصفير