النص المفهرس

صفحات 1-20

بشرخ الكِيَانى
الزع السَّابِعُ عَشَرٌ
حقوق الطبع محفوظة للناشر
طبعة أولى : ١٣٥٦ هـ - ١٩٣٧ م
طبعة ثانية : ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م
دار إحياء التراث العربي
بيروت - لبنان

٢
كتاب التفسير
3
3>
كتاب التفسير
الَّحْنُ الَّحِيم ◌ْسَانِ مِنَ الرَّحْةِ الرَّحِيمُ وَالرَّحِم ◌ِعْنِى وَاحِدِكَ الْعَّيمٍ وَالْعَالِ
باسُبْ مَ فِى فَاتَةِ الْكِتَابِ وَسُمَّتْ أُمْ الْكِتَابِ أَنَّهُ يُبْدَأُبِكِتَابِهاً
فِى الْمَصَاحِفِ وَيُدَأُ بِرَتِهَا فِىِ الصَّلاَةِ وَالدِنُ الْجَزَاءُ فِى الْخَيْرِ وَالشَّرِ كَ
٤١٦٢ قَدِينُ تُكَانُ وَقَالَ مُجَاهِدٌ بِالدِّينِ بِالْحَسَانِ مَدِينِنَ مُحَسَيْنَ حْنَا سَلَّدٌ
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب التفسير
وهو الكشف عن مدلولات لفظ القرآن. قوله ﴿ الرحمة) هو لغة رقة القلب فاستعمل فى ارادة
ايصال الخير مجازاً ، فأن قلت الرحيم أما صيغة المبالغة فيزيد معناه على معنى الراحم وأماصفة مشبهة
فيدل على الثبوت والراحم على الحدوث فلا يكونان بمعنى واحد قلت نظره إلى أصل المعنى دون
الزيادة أو غرضه أن الفعيل بمعنى الفاعل لا بمعنى المفعول. قوله ﴿مبدأ) وذلك بالنظر الى أن الأم
مبدأ الولد وقيل سميت به لاشتمالها على المعانى التى فى القرآن من الثناء على الله والتعبد بالأمر والنهى
والوعد والوعيد وقيل لأن فيه ذكر الذات والصفات والافعال وليس فى الوجود سواه وقيل
لاشتمالها على ذكر المبدأ والمعاد. قوله ﴿بالدين) أى فى ما قال الله («أرأيت الذى يكذب بالدين»

٣
كتاب التفسير
حَدَّثَنَا يَحَ عَنْ شُعْبَةَ قَلَ حَدََّى خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ حَقْصٍ بْنِ
غَاصِمٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ بِالْعَلَّ ◌َ كُنْتُ أُصَلِ فِ المسْجِدِ فَدَعَافِى رَسُولُ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَّ فَ أَجِبْهُ ◌َقُلْهُ يَارَسُولَ الله ◌ِ كُنْهُ أُصَلّ فَقَالَ أَمْ يَقُلِ اللهُ
١١///////20 0وروه ◌ُ
اسْتَجِبُوالِ وَلِّسُولِ إِذَادَعَكُمْقَلِ لَأُعَّتَكَ سُورَةٌ هِىَ أَعْظُالسّوَرِ
فِى الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ثُمْ أَخَذَ ◌ِدِى فَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ قُلْتُ
لَهَ الَمْ تَقُلْ لَأُعَلَّنَّكَ سُورَةَ هِىَ أَعْظُ سُورَةٍ فِى الْقُرْآنِ قَ الَمْدُ بِهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
هَ الَّْعُ الْثَى وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُالَّذِى أُوَّتُ
باسُبْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَ الصَّالِيَنَ حَتْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
٤١٦٣
ونحوه وقال ((فلولا أن كنتم غير مدينين))، قوله (خبيب) مصغر الخب بالمعجمة والموحدة
الخزرجى مر فى الصلاة و(حفص) بالمهملتين ابن عاصم بن عمر بن الخطاب و(أبو سعيد) ابن
الحارث أو رافع أو أوس على اختلاف فيه ابن المعلى بلفظ المفعول من التعلية بالمهملة الأنصارى
مات سنة أربع وسبعين. قوله (المثانى) من التثنية وهو التكرير لأن الفاتحة مما يكرر قراءتها فى
الصلاة أو من الثناء لاشتمالها على ما هو من ثناء الله تعالى. الخطابى: يعنى بالعظم عظم المثوبة على
قراءتها وذلك لما تجمع هذه السورة من الثناء والدعاء والسؤال. والواو فى ﴿والقرآن العظيم)
ليست بواو العطف الموجبة للفصل بين الشيئين وإنما هى الواو التى تجىء بمعنى التخصيص كقوله
تعالى ((وملائكته وكتبه ورسله وجبريل)) وكقوله «وفاكهة ونخل ورمان» أقول المشهور بين
النحاة أن هذه الواو للجمع بين الوصفين و ﴿لقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم) أى
ما يقال له السبع المثانى والقرآن العظيم وما يوصف بهما قال وفيه أن الخصوص والعموم إذا تقابلا
فان العام منزل على الخاص لأنه صلى الله عليه وسلم حرم الكلام فى الصلاة مطلقا ثم استثنى منه
ـا

٤
كتاب التفسير
يُوسُفَ أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنْ سُّ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنْ
رَسُولَ الّه صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَ قَالَ إِذَا قَالَ الِمَامُ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ
الّالِيَ فَقُولُوا آمِينَ فَنْ وَفَقَ فَوْلُهُ فَوْلَ الْمَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذْبِهِ
سُورَةُ الَقَرَةِ
وَعَلَمَ آدَمَ الأَسْمَ كَُّ
٤١٦٤ حّثْا مُسْمُ بْنُ إِبرَاهِيمَ حَدَثَنَا هِشَاْ حَدَّثَ قَةُ عَنْ أَنَسَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
عَنِ الَّ صَّ الَّهُ عَيْهِ وَ. وَقَالَ لِ خَلِقَةُ ◌َدَّثَِدُ بُ زُرَّبِعٍ حَدْقَاً
سَعِدْ عَنْ فَ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
يَتَمُ المُؤْمِنُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فَقُولُونَ لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِا فَأُوْنَ آدَمَ
فَيَقُولُونَ أَنْتَ أَبُو النَّاسِ خَلَقَكَ اللّهُ يَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ وَعَلَّكَ أَسْمَ.
كُلِّ شٍَْ ◌َاْفَعْ لَا عِنْدَ رَبِّكَ حَّى يُرِحَ مِنْ مَكَاتا هذا فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكٌ
اجابة النبى صلى الله عليه وسلم وفيه أن اجابته عليه السلام لا تفسد الصلاة. قوله (سمى) بضم
المهملة وتخفيف الميم المفتوحة وشدة التحتانية و (أبو صالح) هو ذكوان مر الحديث فى باب فضل
التأمين. قوله (مسلم) بلفظ الفاعل من الاسلام ابن إبراهيم البصرى و(هشام) أى الدستوائى
و (خليفة) من الخلافة بمعنى النيابة ابن خياط من الخياطة بالمعجمة يكنى بأبى عمرو ويلقب بالشباب
ضد الشيب و﴿يزيد) من الزيادة ابن زريع مصغر الزرع أى الحرث و (سعيد) أى ابن أبى عروبة

٥
كتاب التفسير
وَيَذْكُرُ ذَنْبَهُ فَيَسْتَحِى اثْتُوا نُوحَا فانَّهُ أَوَّلُ رَسُول بَثَهُ الله إِلَى أَهْلِ الأَرْض
قَتُونَهُ فَقُولُ لَسُْنَاكُمْ وَيَذْكُرُوَهُ رَبّهُ مَسَ لَهُ بِهِ عِمْفَتَحِى فَيَقُولُ
أثْتُوا خَليلَ الرَّخْنِ فَأْتُونَهُ فَقُولُ لَسْتُ هُنَا كُتُوا مُوسَى عَبْدَاكَهُ اللهُ
وَأَعْطَاهُ النَّوْرَاةَ فَيَأْتُونَهُ فَقُولُ لَسْتُ هُنَاكٌ وَيَذْكُرُ قَتْلَ الَفْسَ بَغَيْرْ نَفْس
فَيَسْتَحِى مِنْ رَبِهِ فَقُولُ اثْنُوا عِيسَى عَبْدَالله وَرَسُولَمُوكَةَ الله وَرُوحَهُ فَيَقُولُ
◌َسْتُ هُناكٌ أُوا مَا صَّى الله عَلَيْهِوَسَمَ عْدًا غَرَ الله لَهُمَقَدّمَ مِنْ ذَنِْوما
تَأَخَرَ فَيَأْتُونِى فَْطَُ خَّى أَسْتَأْذِنَ عَلَى رَبِى فَيُؤْذَنُ فَذَا رَأَيْتُ رَبِ وَقَمْتُ
سِجِدًا فَدَعْنِى مَا شَ اللهُ ثُمَّ يُقَالُ أرفَعْ رَأْسَكَ وَسَلْ تُعْظَهْ وَقُلْ يُسْمَعْ
واْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِى فَأْمَدُهُ بِتَحْمِيدِ يُعَلَّنْيِهِ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّلِى حَدًّا
بفتح المهملة وضم الراء و(يريحنا) بالراء وقيل بالزاى يعنى يذهبنا ويبعدنا عن هذا المكان وهو
موقف العرصات عند الفزع الأكبر و﴿ذنبه) أى قربان الشجرة والأكل منها ، فان قلت آدم
هو أول الرسل قلت اختلفوا فيه فقال بعضهم كان آدم نبيا لارسولا والأصحخلافه فالجواب انه
رسول بعثه الله بالانذار واهلاكقومه وآدم رسالته کانت بمنزلةالتربية للا ولاد وأول من بعثه الله
بعد الطوفان أو أنه خرج بقوله الى أهل الأرض إذلم يكن لها حينئذأهل. قوله ﴿ كلمة الله وروحه)
وروح منه قال تعالى (إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه»قيل
انه كلمة الله لأنه وجد بكلمة (( كن)) وروح الله بقوله «فنفخنا فيه من روحنا)) أو لحصول الروح
فيمن أحيا من الموتى. الزمخشرى: هو كلمة الله لأنه قدوجد بأمر الله وكلمته من غير واسطة أب ونطفة
و(«روح الله)) لأنه ذو روح وجد من غير جزء من ذى روح كالنطفة المنفصلة من الأب الحى

٦
كتاب التفسير
. رووOF ورروا
فَأَدْخُمُ الََّ ثُمْ أَعُودُ إِلَيْهِ فَإِذَا رَأَيْتُ رَّبٍ مِثْلَهُثُمَ أَشْفَعُ فَحُدُّلى حَدَّاً
فَأُدْخَلُهُمُ الْجَنَّةَ ثُمْ أَعُودُ الرَّبِعَةَ فَأَقُولُ مَقَ فِ الَّارِ الَّ مَنْ حَبَهُ الْقُرْآنُ
وَوَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِالَّ مَنْ حَسَهُ الْقُرْآنُ يَعْىِ قَوْلَ اللّهِ
تَعَالَى خَالدِينَ فِيهَا
بابْ قَالَ مُجَاهِدٌ الَى شَيَاطِهِمْ أَمْخَاسِمْ مِنْ الْنَفِينَ وَالُشْرِكِينَ مُحِطٌ
بِالْكَافِرِينَ اللهُ جَامِعُهُمْ عَلَى الَاشِعِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ حَقّا قَالَ مُجَاهِدٌ بُقُوَّة
يَعْمَلَ بَمَا فيه
٤١٠ قَوْلُ تَعَلَى فَلاَ تَجْمَلُوا لله أَتْدَادًا وَأَنتُمْ تَعْلُونَ حَدْعَى عُثمانُ بنُ
٠
أَبِ شَيْبَةَ حَدْثَنَا جَرِيْرٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ أَبٍ وَائِلٍ عَنْ عَمْرِوِ بنِ شُرَحْبِلَ
وإنما اخترع اختراعا من عند الله. قوله (تشفع) أى تقبل شفاعتك و ﴿يحد لى حداً﴾ أى يعين
لى قوما و ﴿مثله) أى وقعت ساجداً (فيدعنى ثم يقول ارفع فأرفع) ثم أشفع و ﴿وجب عليه
الخلودِ﴾ أى الكفار و(حبسه) أى حكم بالحبس فى النار أبدا، فان قلت المطلوب هو الاراحة
من موقف العرصات لا الاخراج من النار قلت انتهى حكاية الاراحة عند لفظ فيؤذن وما بعده
هو زيادة على ذلك. قوله (صبغة) قال تعالى ((صبغة اللّه)) أى دين الله وقال (خذواما آتيناكم بقوة)
أى عاملين بما فيه وقال (أبو العالية) ضد السافلة («فى قلوبهم مرض) أى شك و ﴿لا تتبعوا
خطوات الشيطان) أى آثاره. قوله (عثمان بن أبى شيبة) ضد الشباب و(جرير) بفتح الجيم
و﴿أبو وائل) بالهمز بعد الألف (شقيق) بفتح المعجمة و (عمرو بن شر حبيل) بضم المعجمة

٧
كتاب التفسير
عَنْ عَبْدِ اللّه قَالَ سَأَلْمُ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَىُّالَّنْبِ أَعْظُ عِنْدَ اللهِ
قَالَ أَنْ تَجْعَ لله ندَّا وَهْوَ خَلَقَ قُلْتُ إِنَّ ذلِكَ لَعَظِيمٌ قُلُْ ثُمَّ أَّ قَالَ وَأَنْ
تَقْتُلَ وَلَكَ تَخَافُ أَنْ يَطَْ مَعَ قُلُم ◌َّ قَالَ أَنْتُزَانِىَ حَلِيلَةَ جَارِكَ . وَقَولُهُ
تَعَالَى وَظَّا عَيْكُمُ الْغَامَ وَأَنْزَلْا عَلَيْكُلَنَّ وَالسَّلَوَى كُلُوا مِنْ طَّاتِ
مَارَزَقْناكُمْ وَمَا ظَلُنَا وَلَكِنْ كَانُوا أَفْسُهُمْ يَظْلِونَ وَقَالَ مُجَاهِدٌ المَّصَةُ
وَالسَّوَىِ الطَيْرُ حَّثْنَا أَبْ نُعَمْ حَدَّتَنَا سُفْيانُ عَنْ عَبْدِالمَلِكِ عَنْ عَمْرِو بْنِ ٤١٦٦
حُرَيْثِ عَنْ سَعِدِ بْنِ زَيْدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ قالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَلَمَ الَكَةُ مِنَ الَنِّ وَمَاؤُها شفاءٌ لَلْعَيْنْ
وفتح الراء وسكون المهملة وكسرة الموحدة و (عبد الله) أى ابن مسعود و﴿الند) المثل
والنظير و﴿الحليلة) بفتح المهملة الزوجة و﴿السلوى) طائر اسمه السمانى بضم المهملة وتخفيف
الميم وفتح النون. قوله (أبو نعيم) مصغر النعم اسمه الفضل بسكون المعجمة و﴿سفيان) أى
الثورى و (عبد الملك بن أبى عمير﴾ المشهور بالقبطى و﴿عمرو بن حريث) مصغر الحرث أى
الزرع الصحابى المخزومى و (سعيد) أحد العشرة المبشرة و ﴿الكماة) بفتح الكاف وإسكان
الميم وفتح الهمزة واحدها كم، عكس تمرة وتمر وهو من النوادر. الخطابى: لم يرد بها أنها نوع من
المن الذى أنزل على بنى إسرائيل فان المروى أنه كان شىء يسقط عليهم كالترتجبين وإنما معناه أن
الكمأة شىء ينبت بنفسه من غير استنبات تكلف فهو بمنزلة المن الساقط عليهم بلا كلفة وإنما نالت
الكمأة هذا الثناء لانها من الحلال الذى ليس فى اكتسابه شبهة قال ﴿وماؤها شفاء) إنما هو بأن
یربی به الكحل والتوتيا ونحوهما مما يكتحل به فينتفع بذلك وليس بأن يؤخذ بحتاً فيكتحل بهلان

٨
كتاب التفسير
بابْ وَإِذْ قُنا ادْخُلُوا هذه القَرْيَةَ فَكُوا مِنْها حَيْثُ شِقْتُمْ رَغَدًا
وَادْخُلُوا البابَ سُجَّدًا وَقَولُوا حٌِّ تَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياٌ وَزِيدُ الْحُسْنِينَ
٤١٦٧ رَغَدًا واسِعٌ كَثْرٌ حَدْعُنى مُحَمَّدٌ حَدْتَ عَبْدُ الْنِ بْنُ مَهْدِيٌّ عَنِ ابْنِ
الُبارَكِ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَّةِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النِّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ قِيلَ لِبَى إِسْرائيلَ ادْخُلُوا البابَ سُجَّدًا وَقَولوا حثَّةٌ
فَخَلُوا يَرْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِمْ فَدَّلُوا وقالوا حِكَةٌ حَبَّةٌ فى شَعَرَة
قَوْلُهُ مَنْ كَانَ عَدُوًّا ◌ِبْرِيلَ وَقَالَ عِكْرِمَةُ جَبْرَ وَمِيكَوَسَرَافِ عَبْدٌ إِيلْ
ذلك يؤذى العين ويفسدها. النووى : قال كثيرون شبهها بالمن الذى كان ينزل على بنى إسرائيل
لانه كان يحصل لهم بلا علاج وكلفة وقيل هى من المن المنزل عليهم حقيقة عملا بظاهر اللفظ وأما
ماؤها فقيل معناه أن يخلط بالدواء ويعالج به وقيل ان كان لبرودة ما فى العين من الحرارة فماؤها
مجردا شفاء والا فبالتر كيب قال والصواب ماؤها مجرداً شفاء مطلقا لها قال وقد رأينا فى زمننا من
كان عمى وذهب بصره فكحل عينه بمائها المجرد فشفى وعاد إليه بصره وهو الشيخ صالح المحدث
ابن عبد ضد الحر الدمشقى أقول: ويحتمل أن يكون معناه الكمامة مما من الله على عباده بها بانعامه
ذلك لهم وأما الماء فيكفى مافيه من الشفاء فى الجملة انتهى ( باب قوله تعالى: وإذقلنا ادخلوا) قوله
﴿محمد) قال الغسانى الأشبه أنه ابن بشار بشده المعجمة أو ابن المثنى ضد المفرد وقال ابن السكن هو ابن
سلام وابن المبارك هو عبد الله و﴿معمر) بفتح الميمين و﴿همام بن منبه) بكسر الموحدة المشددة
و(يزحفون على أستاههم) أى يدبون على أوراكهم أمروا بالسجود عند الانتهاء الى باب بيت المقدس
شكراً لله وبقولهم (حطة) أى مسألتنا حطة والأصل النصب بمعنى حط عنا ذنوبنا حطة فبدلوا
السجود بالزحف و(بدلوا حطة) حنطة استهزاء منهم بما قيل لهم (وحبة فى شعرة) تفسير لها

كتاب التفسير
٤١٦٨
اللهُ حَّثْنَا عَبْدُاللّهِ بْنُ مُيِ سَمَعَ عَبْدَالِّ بْنَ بَكْ حَدََّا حُمٌْ عَنْ أَنَسِ قَالَ سَمعَ ٨
عَبْدُ الله بْ سَلَم بِقُدُومِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُعليهِ وَسَلَمْ وَهُوَ فِى أَرْضِ يَفُ
فَقَ الَّ صَلَىاللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِى سَاتُكَ عَنْ ثَلاَتِ لَ يَعْلَمُنَّ إِلَّنَبِّ
◌َا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السّاعَةِ وَمَا أَوْلُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّهِ وَمَا يَنْزِعُ الوَلَدَ إِلى أَيْهِ أَوْ
إِلَى أُمِهِ قَالَ أَخْبَ فِ ◌ِنْ جِبْرِيلُ آِفَا قَالَ جِبْرِلُ قَالَ نَعَمْ قَالَ ذَالَكَ عَدُوُّ الَهُدِ
مِنَ الْمَلائِكَةِ فَقَرَأَ هذِهِ الْآيَةَ مَنْ كَانَ عَدُوَّا لِجِبْرِلَ فَّهُ نَّهُ عَلَى قَلْبِكَ أَمَّا
أَوَّلُ أَشْرَاطِ الَّاعَةِ فَرٌ تَخْتُ النَّسَ مِنَ المَشْرِقِ إِلَى المَغْرِبِ وَأَمَّا أَوْلُ طَعَامٍ
أَهْلِ الجنّةِ فَزِيَادَةٌ كَبِ حُوتِ وَإِذَا سَقَ ◌َُالرَّجُلِ مَالَرَة ◌َوَ الْوَلَدَ وَإِذَا
سَبَقَ مَاءُالمَرَةُ نَزَعَتْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَإِلَّ اللهُ وَأَشْهُ أَنَّكَ رَسُولُ الله
يَرَسُولَ اللّهِ إِنَّالُوْدَ قَوْمُ بُهُتَ وَإِنْهُمْ إِنْ يَعْلُوا بِسْلاَمِى قَبْلَ أَنْ تَسْأَمْ
وفى بعضها ((حطة)) بدون حنطة أى قالوا هذه الكلمة بعينها وزادوا عليها مستهزئين الحبة فى الشعرة
قوله (عبد الله بن منير) بضم الميم وكسر النون و (عبدالله بن بكر) السهمى البصرى تقدم فى
الوضوء و (مقدم) أى قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة و(يخترف) باعجام الخاء
يحتنى من ثمارها و﴿نزع إليه) إذا أشبهه وإذا حدب إليه، قوله (فقرأ هذه الآية) قالوا معناه
قرأ الراوى استشهادا بها لأنها نزلت بعد هذه القصة و (زيادة الكبد) وهى القطعة المنفردة
المتعلقة بالكبد وهى أطيبها وأهنا الأطعمة و ﴿البهت﴾ جمع البهوت وهو الكثير البهتان والأخير
(٢٠ - كرمانى - ١٧ )»

١٠
كتاب التفسير
يَبْتَوُنِى ◌َامَتِ الَهُدُ فَقَالَ النَّىُّ صَلَى اللّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَأَّ رَجُلِ عَبْدُاللّهِ فِيكُمْ
قَالُوا خَيْنَا وَابْنُ خَيْنَا وَسَبِدُنَ وَابْنُ سَدِنَ قَ أَيْمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُاللّهِبْنُ
سَلَامِ فَقَالُوا أَعَذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ◌َفَرَجَ عَبْدُ اللّه فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ
وَأَنَّ مَّدًا رَسُولُ اللّه ◌َلُوا شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا وَأَتَقَصُوهُ قَالَ فَهَذَا الَّذِى كُ
أَغَفُ يَارَسُولَ الله
٤١٦٩ بأسُبْ قَوْلِهِ مَا نَْسَخْ مِنْ آيَةِ أَوْ نَفْسَأْهَ حَدَثْنَا عَمْرُو بْنُ عَلَيْ حَدَّثَ
يَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ حَبِبِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيْ عَنِ ابْنِ عَبَسِ قَالَ قَالَ عُمَرُ
رَضَى اللهُ عَنْهُ أَقْرَؤُنَاأَبِىٌ وَأَقْضَانَ عَلٍّ وَإِنّ ◌َدَعُ مِنْ قَوْلِ أَنَّ وَذَ أَنَّ أَبَّاً
يَقُولُ لَ أَدَعُ شَيْئًا سَمْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ وَقَدْ قَالَّ اللهُ تَعَلَى
مَنَفْسَحْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَفْسَأْهَا
٤١٧٠ بأسُبْ وَقَالُوا أَّخَذَ اللهُ وَلَدَا سُبْحَانَهُ حَثْنَا أَبُوُ اْلَمَان أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
هو خلاف المشهور وهذا دليل جواز استعماله مر الحديث فى أول كتاب الأنبياء. قوله (حبيب)
ضد العدو ( ابن أبى ثابت) مر فى الوضوء و﴿أبى) بضم الهمزة وفتح الموحدة الخفيفة وشدة
التحتانية ابن كعب الأنصارى الخزرجى و ﴿لا أدع) أى لا أترك كان لا يقول بنسخ شىء من القرآن
فرد عمر رضى الله تعالى عنه ذلك بقوله «ماننسخ» فانه يدل على ثبوت نسخ بعضه، فان قلت هذه
شرطية وهى لاتدل على وقوع الشرط قلت السياق يدل عليه لأنها نزلت بعد وقوعه وانكارهم عليه

١١
كتاب التفسير
عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ حُسَيْنٍ حَدْقَ نَافِعُ بْنُ جُبَّرْ عَنِ ابْنِ عَسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا
عَنِ الّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ قَالَ اللهُ كَذْنَى ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذْلِكَ
وَتَِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذلِكَمَا تَكْذِيُهُ إِيََّ فَرَ أَنْ لَا أَقْرُ أَنْ أُعِدَهُ ◌َ
كَانَ وَأَمّ شَتْهُ إِيَّ فَقَوْلُهُلى وَلَدْ فَسُبْحَانِى أَنْ أَفْعِذَ صَاحِبَةٌ أَوْ وَلَّا
قَوْلُهُ وَالْخَذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِمَ مُصَلَّ مَثَةٌ يَثُونَ يَرْجِعُونَ حَدَثْنًا ٤١٧١
ورد قدره ٥٠٠,
مُسَدَّدٌ عَنْ يَحَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حُيْدٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ عُمَرُ وَاقْتُ اللهَ فِى ثَلَاث
أَوْ وَافَنِى رَبِ فِى ثَلاثِ قُلُْ يَارَسُولَ اللهلَوَاتَحَنْتَ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّ وَقُلْتُ
ياَرَسُولَ اللهِيَدْ خُلُ عَلَيْكَ البَرُ والَاجُرُ فَلْ أَمَرْتَ أُمَّات المؤمنينَ بالحجاب
فأنْزَ اللهُآيَ الحِجَابِ قَ وَبَلَى مُعَةُ النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ بَعْضَى نِسَائِهِ
فَدَخَلْتُ عَيْنْ قُلْتُ إِن انتَهَيْتُنَّ أَوْ لُدَّلَنَّ اللهُ رَسُولَهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا
أو يمنع عدم الدلالة فى مثلها وأنها ليست شرطية محضة. قوله (عبد الله) ابن عبدالرحمن (ابن أبى حسين)
التوفلى مر فى البيع و﴿نافع بن جبير) مصغر ضد الكسر ابن مطعم العدوى فى الوضوء و(التكذيب﴾
نسبة المتكلم إلى أن خبره خلاف الواقع و﴿الشتم﴾ توصيف الشخص بما هو إزراء ونقص فيه
و ﴿اثبات الولدله﴾ كذلك لأنه قول بما يستلزم الامكان والحدوث فسبحانه ما أحكمه وما أرحمه
وربك الغفورذو الرحمة وهذا من الأحاديث القدسية. قوله (لو اتخذت) فنزلت ((واتخذوامن مقام
إبراهيم مصلى» و﴿ آية الحجاب) هى قوله ((يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين)»

١٢
كتاب التفسير
مَنْكُنَّ خَتَّى أَتَيْتُ إِحْدَى نسائه قالَتْ يَاعُرُ أَمَا فِى رَسُول اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّ مَا يَعْطُ نسَهُ حَتّى أَظُنَّ أَنْتَ فَنْزَلَ اللهُ عَى رَبُّهُ إِنْ طَلَقَكُنْ أَنْ يَدْلَهُ
أَزْوَاجَا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِماتِ الْآيَةَ. وَقَالَ ابْنُ أَبِ مَرْيَ أَخْبَنَا يَخْ بَنُ
أَيُّوْبَ حََّى مَُيْدٌ سَمْتُ أَنَا عَنْ عُمَرَ
قَوْلُ تَعَلَى وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ الَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّا تَقَبَّلْ مِنّا
إنَّكَأَنْتَ الَّمِيعُ الَعَلُ القَوَاعِدُ أَساُهُ وَاحِدَتُها فَاعِدَةٌ وَالقَواعُ مِنَ النّساءِ
٤١٧٢ واحدُها قاعدٌ حَّثنا إسماعيلُ قَالَ حَدَّثَى مالِكٌ عنِ ابنِ شِهابِ عَنْ سالم بن
عَبْدِ الّ أَنَّ عْدَ اللهِبَ مُحَّدِ بْنِ أَبِ بَكِ أَخْبَرَ عَبْدَ الله بِنَ مُمَرَ عَنْ عَائِشَةَ
رَضَى اللهُ عَنْهَا زَوْجِ النِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْه
وَسَلَ قَالَ أَ تَرَىْ أَنَّ قَوْمَكِ بَوُ الْكَمْبَةَ وَاقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبراهِيمَ فَقُلْتُ
يارَسُولَ الله أَلاَ تَرُدُّها عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ لَوْلا حِدْثانُ قَوْمِك بالكُفْرِ
و ﴿إحدى نسائه) هى أم سلمة. فان قلت قد ثبتت الواقعة أيضا فى منع الصلاة على المنافقين وفى
قصة آسارى بدر وفى تحريم الخمر قلت التخصيص بالعدد لا يدل على نفى الزائد أو كان هذا القول
قبل موافقة غير هذه الثلاث مرفى باب ماجاء فى القبلة و (ابن أبى مريم) هو سعيد و(يحي)
هو الغافقي بالمعجمة والفاء والقاف و (القاعدة) بتاء التأنيث الأساس وبدونه المرأة التى قعدت عن
المحيض. قوله (عبد الله بن محمد) ابن أبى بكر الصديق و ﴿الحدثان) مصدر أى لولا قرب عهد

١٣
كتاب التفسير
فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَ لَيْنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَعَتْ هُذَا مِنْ رَسُول اللّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَا أُرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَكَ اسْلاَمَ الُّكَيْنِالَّذَيْنِ
يَكيان الحَجْرَ إلَّا أَنَّالَيْتَ لَمْ يُتَمْ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ
٤١٧٣
قولوا آمَاً بالتّوَمَا أُنزِلَ إِلَيْا حَثْنَا مُحَدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا عُثمانُ بْنُ عُمَرَ
أَخْبَنَاعَلِّبْنُ الْجَارَكِ عَنْ يَحِ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أَبِى سَلَةَ عَنْ أَبْ هُرَبَرَةَ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَقْرَؤُونَ النَّوْرَاةَ بِالْرِنَّةِ وَيُفَسْرُونَها
بالعَرَبيَّةِ لِأَهْلِ الإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َا تُصَدْقُوا أَهْلَ
الكتاب وَلا تُكَذِبِوُهُمْ وَقَولوا آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنْلَ الْآيَةَ
٠
قومك ثابت لكنت رددتها خبر المبتدأ وجواب لولا كلاهما محذوفان و﴿الحجر) بكسر الحاء
وذلك لأن ستة أذرع منه كانت من البيت فالركنان اللذان فيه لم يكونا على الأساس الأول . قوله
(يحي بن أبى كثير) ضد القليل. الخطابى: هذا الحديث أصل فى وجوب التوقف عما يشكل من
الأمور فلا يقضى عليه بصحة أو بطلان ولا بتحليل أو تحريم وقد أمرنا أن نؤمن بالكتب المنزلة
على الأنبياء الا أنه لا سبيل لنا الى أن نعلم صحيح ما يحكونه على تلك الكتب من سقيمه فنتوقف
فلا نصدقهم لئلا نكون شركاء معهم فيما حرفوه منه ولا نكذبهم فلعله يكون صحيحا فنكون منكرين
لما أمرنا أن نؤمن به وعلى هذا كان يتوقف السلف عن بعض ما أشكل عليهم وتعليقهم القول
فيه كما سئل عثمان عن الجمع بين الأختين فى ملك اليمين فقال أحلتها آية وحرمتها آية وكما سئل ابن عمر
عن رجل نذر أن يصوم كل اثنين فوافق ذلك اليوم يوم عيد فقال أمر الله بالوفاء بالنذر ونهى النبى
عن صيام يوم العيد فهذا مذهب من سلك طريق الورع وأن كان غيرهم قد اجتهد واعتبر الأصول
فرجحوا أحد المذهبين على الآخر وكل على ماينويه من الخير ويرومه من الصلاح مشكور . قوله

١٤
كتاب التفسير
سَقولُ السّفَهُمِنَ الّاسِ مَاوَلَّاهُمْ عَنْ قِبَتِهِمُ الَّى كَانُوا عَلَيْ قُلْبِّه المَشْرِقُ
٤١٧٤ وَالمَغْرِبُ يَهْدِى مَنْ يَشَاءُ إلى صراطٍ مُسْتَقِيمٍ حَّثْا أَبْ نُعَمْ سَمعَ زُهَيرًا عَنْ
أَبِ إسْحاقَ عَنِ الَراءَ رَضِىَ اله ◌َنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَلَى
إلى بَيْتِ الْمَقْدِس سنََّ عَثَرَ شَهْرًا أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهرًا وَكَانَ يُعْجُهُ أَنْ تَكُونَ
فِتُقَ الَيْتِ وَإِنْهُ صَلَى أَوْ صَلاَهَا صَلَاةَ الْعَصْرِ وَصَلَّ مَعَهُ قَوْمٌ تَخَرَجَ
رَجُلّ ◌ِنْ كَانَ صَلَى مَعَهُ فَرَّ عَلَى أَهْلِ الْمسْجِدِ وَهُمْ وَاكُمُونَ قَالَ أَشْهُ بِاللهِ
لَقَدْ صَلَيْتُ مَعَ الَّيِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَّ قِلَ مَكََّفَدَارُوا كَ هُمْقِلَ الْبَيْتِ
وَكَانَ الَّذِى مَاتَ عَلَى الْقِبْلَةَ قَبْلَ أَنْ تُحَوََّ قبَلَ الْبَيْتِ رِجَالٌ قُوا لَمْ
نَدْرِ مَا تَقُولُ فِيهِمْ فَأَزْلَ اللهُوَمَا كَانَ اللهُلِيُضِيعَ إِمَنَكُمْ إِنَّ اللهَبِالنَّاسِ
لَؤُّفٌ رَحِمٌ
وَكَذلِكَ جَعَلْتَ كْ أُمَّةٌ وَسَطّا لَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النّاسِ وَيَكُونَ الرّسُولُ
﴿زهير) مصغر الزهر و(قبل البيت) أى جهة الكعبة و(صلاها صلاة العصر) من إبدال
الظاهر من المضمر وأما ﴿الرجل) فقيل أنه عبد الله و(عباد) بفتح المهملة (ابن نهيك) بفتح
النون وكسر الهاء وبالكاف الأنصارى و ﴿المسجد﴾ هو مسجد المدينة وقيل أنه مسجد قباء والمراد
﴿ بالركوع﴾ صلاة الصبح وقيل مسجد آخر والصلاة هى صلاة العصر ولم يدر أن صلاة الذين
ماتوا على قبلة بيت المقدس قبل التحويل ضائعة أم لا مر الحديث فى كتاب الإيمان بلطائف كثيرة

١٥
كتاب التفسير
٤١٧٥
عَلَيْكُمْشَهيدًا حَّثْا يُوسُفُ بْنُ رَاشِد حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ وَأَبُو أُسَامَةَ وَالَفْظُ
تَجَرِيرِ عَنِ الْأَعْمَسِ عَنْ أَبِ صَالٍ وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَ أَبُوُ صَالٍِ عَنْ أَبِ
سَعِيدِ الْخُدْرِىّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَيُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَقُولُ لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَارَبِ فَقُولُ هَلْ بَلَّغْتَ فَقُولُ نَمْ فَقَالُ لُمَّهِ هَلْ
بَلَّفَكُمْ فَقُولُونَ مَا أَثَنَا مِنْ نَذِيرٍ فَيَقُولُ مَنْ يَشْهَدُ لَكَ فَقُولُ مُحَمَّدٌ وَأُمْتُهُ
فَيَشْهَدُونَ أَنُّ قَدْبَغَ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِدًا فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ
وَكَذْلِكَ جَعَلْنَ كْ أُمَّةً وَسَطَا لَتَكُونُوا شُهَدَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ
عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَالوَسَطُ العَدْلُ
وَمَا جَعَلْنَ القِبَةَ الَّ كُنْتَ عَيهاَ إِلَّ لِنَعَمَ مَنْ يَفْعُ الرَّسُولَ عَنْ يَقْلِبُ عَلَى
عَقَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكِرَةٌ إلَّا عَلَى الَّيْنَ هَدَى اللهُوَمَا كَانَ اللهُ لُضِيعَ إِمَنَكُمْ
إنّ اللهَ بِالنَّاسِ لَؤُفٌ رَحِيمٌ حَدَتْا مُسَدَّهُ حَتَ بِى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ ٤١٧٦
اللّهِ بْنِ دِيَارِ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا بَيْنَ النَّاسُ يُصَلُونَ الُبْحَ فِى مَسْجِدٍ
قُبَ إِذْ جَ جَاء فَقَلَ أَنْزَلَ اللّهُ عَلَى النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قُرْآنَا أَنْ يَسْتَقْبِلَ
قوله (يوسف بن راشد) خلاف الضال مر فى الجمعة و(جرير) بفتح الجيم ابن عبد الحميد فى
العلم و (أبو أسامة) هو حماد و (أبو صالح) هو ذكوان و﴿معتمر) بلفظ الفاعل من الاعتمار

١٦
كتاب التفسير
الكْبَةَ فَاسْتَقْبِلُهَا فَتَوَجُوا إِلَى الكَعَْةَ
٤١٧٧ بابُْ قَدْ نَرَى تَقُلُّبَ وَجْهَكَ فِى السَّمَءِ إلَى عَمَّ تَعْمَلُونَ حَدْنَا عَلىُّ
ابْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا مُعْتَمْرٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَمْيَقَ مِّنْ
صَلَى الْقِلْتَنْ غَيْرِى
وَلَتْ أَيْتَ الّينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلّ آيَةَ مَاتَبِعُوا قِبْتَكَ إلَى قَوْلِهِ إِنَّكَ
٤١٧٨ إذَا لَنَ الظَّالِنَ حَّتْا خَالِدُ بْنُ مَخْلَ حَدَّثَنَا سُلَنُ حَدَّقَيِ عَبْدُ اللّهِ بْنُ دِيَارِ
عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَ ◌َالنَّسُ فِ الصُّبْحِ بِقْبَاءِ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللّه صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الََّيلَةَ قُرْآنْ وَأُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبَ
الكَعَْ أَلَا فَاسَتَقْلُوهَا وَكَانَ وَجْهُ النَّاسِ إلَى الشَّأْمِ فَسْتَدَارُوا بُوهِمْ
إلَى الكِعْبَة
الَّذِينَ آَيَُْالْكِتَابَ يَعْرِ فُونَهُ كَعْرِ فُونَ أَبْنَهُمْوَ فَرِيقًا مِنْهُمْلَكْتُمُونَ
٤١٧٩ الحقَّ إلَى قَوْله مِنَ الُمَرِينَ حَدْنَا يَحَ بِنُ قَرَعَةَّ حَدَ مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ
دِيَارِ عَنِ ابْنِ مُمَرَ قَالَ بَيْنَ النَّاسُ بُقَباءِ فِى صَلَاةِ الصُّنْحِ إِذ ◌َجَاءُمْ آت فقال إنَّ
ابن سليمان المعروف بالتيمى و ﴿خالد بن مخلد) بفتح الميم واللام وسكون المعجمة و(يحي بن
:

١٧
٠٠
كتاب التفسير
الِّّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَقَدْ أُنْلَ عَلَيْهِالَّلَةَ قُرْأَنْ وَقَدْ أُمَ أَنْ يَسْتَقْبَلَ الكَعَةَ
فَاسْتَقْلُهَا وَ كَانَتْ وَجُوهُهُمْ إِلَى الشَّأْمِ فَاسْتَدَارُوا إلى الكَرْبَةُ
وَلِكُلْ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِيهَا فَاَّْقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْهَ تَكُونُوا يَأْتِ بِكُاللهُ
◌َيْعَ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍقَدِيرٌ حَتْنا مُمَّدٌ بِنُ المُتَّ حَدَّثَيَحَ عَنْ سُفْيَنَ ٤١٨٠
حَدْتَى أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الَرَاءَ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ صَلَيْنَا مَعَ الَّيِّ صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ تَحْوَ بَيْتِ الَقْدِسِ سَتَّةَ عَثَ أَوْ سَبْعَةَ عَثَرَ شَهْرًا ثُمَّ صَرَفَهُ
نَحْوَ القْلَةَ
ومِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلْ وَجْهَكَ شَطَرَ المَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ إِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ
رَبِّكَ وَمَا الله ◌ِغَافِ عَمّا تَعْمَلُونَ شَهْرَهُ تْقُهُ حَدْنَا مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ ٤١٨١
حََّا عَبْدُ العَزِ بُ مُسِ حَتَ عَبدُ اللهِبْنُ دِينَارٍ قَالَ سَمْعُ ابَ مُمَ رَضِىَ
اللّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ بَيْنَا الَّاسُ فِى الُْحِ بُبَاءِ إِذْ جَاءُمْ رَجُلٌّ فَقَالَ أُنْلَ الََّْةَ
قُرْآنْ فَأُمَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الكَعْبَةَ فَاسْتَقْلُوهَا وَاسْتَدَارُوا كَهْ فَتَوَجَّهُوا إلى
الكَعْبَةِ وَكَانَ وَجُهُ النَّاسِ إلى الّمِ
قرعة) بالقاف والزاى والمهملة المفتوحات و﴿محمد بن المثنى) ضد المفرد و ﴿قتيبة) مصغر القتبة
٣٠ - كرمانى - ١٧)»

١٨
كتاب التفسير
ومِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلْ وَجْهَكَ شَطَرِ المَسْجِدِ الَحَرَامِ وَحَيُ كْمْ إِلى
٠٠
٤١٨٢ قَوْله ولَعَلَّكُمْتَتَدُونَ حّثنا قُتَيَّةُ بنُ سَعِيد عنْ مالِك عنْ عَبْدِ الله بن دينار
عِنِ ابِ مُمَرَ قَالَ بَيْنَا النَّاسُ فِى صَلاةِ الْصُنْحِ بُبَاء إِذْ جَّهُمْ آَتْ فَقَالَ إِّنْ
رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيهِالََّةَوَقَدْ أُمَ أَنْ يَسْتَقْبَلَ الكَحْبَةَ
فَاسْتَقْبُوهَا وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلى الشَّأْمِ فَاسْتَدَارُوا إلى العِبَةَ
إِنَّ الصَّفا وَالَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَنْ حَجَ الَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ
عَيْهِ أَنْ يَطَوٍَّبِمَا وَمَنْ تَطَوّعَ خَيْرَ قِنَّ اللّه شاكٌ عَلِيمٌ شَعَائِرُ عَلَامَاتْ
واحدَتُهَا شَعِيرَةٌ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ الصَّفْوانُ الحَجَرُ وَيُقَالُ الحِجَارَةُ المُلْسُ الَّتِى
٤١٨٣ لاتُنْتُ شَيْئًا وَالواحِدَةُ صَفْوانَةٌ بِمَعْنَى الصَّفَا وَالصَّفَا لِلْجَميعِ حَتْنَا عَبْدُ
الِّ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَّهِ أَنَّهُ قَالَ قُلْتُ
لِعَائِشَةَ زَوْجِالَّيْ صَلَى اللهُعَيْهِ وَسَلَمْ وَأَنَا يَوْمَذِ حَدِيثُ الْسِنِّ أَرَأَيْتِ
قَوْلَ الله تَبَارَكَ وَتَعالى إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِ اللّهِ فَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ
اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِما ◌َا أُرَى عَلَى أَحَدٍ شَيْاَ أَنْ لا يَطَّوَّفَ
بالقاف والفوقانية والموحدة تقدم الحديث فى كتاب الصلاة فى القبلة ﴿ باب قوله ان الصفا والمروة)

١٩
كتاب التفسير
بهما فَقَالَتْ عائشَةُ كَّا لَوْ كَانَتْ كَا تَقُولُ كَانَتْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لاَيَطَّوْفَ
بهما إِنَّا أُنْلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِى الأَنْصَارِ كانوا يُونَ لِنَةَ وَكَانَتْ مَنَاةُ حَذْوَ
قُدَيْدِوَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَاوَالمَرْوَةَ فَلَّاجَاءَالإسْلامُ سَالَّوا
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذلِكَ فَنْلَ الله إنَّالصَّفَا وَالَرْوَةَ مِنْ
شَعَائِرِ اللّه ◌َمَنْ حَجِّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوْفَ بِما
٠٠
حَّتْنَا مُمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عاصِ بْنِ سُلْمانَ قَالَ سَلْهُ ٤١٨٤
أَنَسَ بْنَ مالك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الصَّفَا وَالَرْوَةِ فَقَالَ كُنَّنَرَى أَنَّمَا مِنْ أَمْرِ
الْجَاهِلَّةِ فَلَمَّا كَانَ الْأَسْلَامُ أَمْسَكْنَ عَنْهُمَا فَأَنْلَ اللهُ تَعَلَى إِنَّالصَّفَا وَالمَرْوَةَ
٠٠٠
إِلَى قَوْله أَنْ يَطَّوَّفَ بهمَا
وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ الله أَنْدَادًا أَضْدَادًا وَاحِدُهَا نَدٌّ حَّثنا ٤١٨٥
قوله (الصفا) للجمع يعنى أنه مقصور جمع الصفاة وهى الصخرة الصماء وركلاً أى ليس مفهومها
عدم وجوب السعى بل مفهومها عدم الأثم على الفعل ولو كان على الترك لقيل أن لا يطوف بزيادة
لا و﴿مناةَ؛ بفتح الميم وخفة النون اسم صنم كان فى محاذى قديد مصغر التمدد بالقاف والمهملتين
ماء بالحجاز و ﴿التحرج﴾ التأثم والتحريح التضييق. فان قلت ما وجه تعلق حكاية مناة بتحرجهم
قلت كان لغير الأنصار صمان أحدهما بالصفا والآخر بالمروة اسمهما اساف ونائلة بالنون والهمز
بعد الألف فتحرجوافيه كراهة لذينك الصنمين وكرامة لصنعهم الذى قديد. قوله أمر الجاهلية)
وذلك كان من فعل غير الانصار والفريقان كانا فى الاسلام يتحرجان فالفريق الأول للتشبه بما

٢٠
كتاب التفسير
عَبْدَانُ عَنْ أَبِ حَمْزَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ النَُّّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ كِلَةٌ وَقُلْتُ أُخْرَى قَالَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَمَنْ مَتَ وَهُوَ
يَدْعُو مِنْ دُونِ اللهِ نَّا دَخَلَ النَّارَ وَقُلْتُ أَنَا مَنْ مَتَ وَهُوَ لَا يَدْعُو له ندًّا
دَخَلَ الْجَنَةَ
◌َُهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُالْقِصَاصُ فِىِ الْقَلَى الْخُّ بِالْحُرِّ إِلَى قَوْله
٤١٨٦ عَذَابٌ أَلِمُ عُنِىَ تُكَ حَدْنَا الْمَيْدِىُّ حَدْتَ سُفْيَنُ حَدََّ عَمْرٌ وَ قَالَ سَعْتُ
٠٠
مُجَاهِدًا قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ كَانَ فِى ◌َّى إِسْرَائِلَ
الْقِصَاصُ وَلَمْتَكُنْ فِيهِمِ الذِيَةُ فَقَالَ اللهُ تَعَالَى لِذِ الْأُمَّكُتِبَ عَلَيْكُمُ
الْقِصَاصُ فِ الْقَ الُّْبِالْخَرِ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُثَ بِالْأََّ فَنْ عُنِيَ لَهُ مِنْ
أَخِيهِ شَىْءٌ فَالْعَفْوُ أَنْ يَقْبَ الدِّيَةَ فِىِ الْعَمْدِ فَتْبَاحٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَذَاْ إِليهِ بِاحْسَان
٠٠
كانوا يفعلونه فى الجاهلية والثانى للتشبه بالفريق الأول. قوله ﴿أنداداً﴾ يعنى أضداداً. فان قات
الند لغة المثل لا الضد قلت هو المثل المخالف المعادى ففيه معنى الضدية أيضا، قوله ﴿ أبو حمزة)
بالمهملة والزاى محمد بن ميمون و﴿ شقيق ك) بفتح المعجمة وكسر القاف الاولى. فان قلت من أين
علم ابن مسعود ذلك قلت استفاد من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ انتفاء السبب يقتضى
انتفاء المسبب وهذا بناء على أن لا واسطة بين الجنة والنار. قوله (الحميدى) مصغر الحمد عبد الله هو
أول من حدث عنه البخارى فى الجامع. الخطابى: ﴿العفو) فى الآية يحتاج الى تفسيره وذلك أن
ظاهر العفو يوجب أن لاتبعة لاحدهما على الآخر فما معنى الاتباع والاداء فمعناه أن من عفى عنه