النص المفهرس

صفحات 241-255

٢٤١
کتاب بدء الخلق
يَطْرَحُ خَيْصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَاذا انْتَمَّ كَشَفَها عَنْ وَجْهِهِ وَهْوَ كَذَلِكَ يَقُولُ
٠٠
لَعْنَهُ اللّه عَلَى اليهودِ وَالنَّصَارِى أَخَذُوا فُورَ أَنْيائِمْ مَسَاجِدَ يُحَذّرُ مَا صَنَعَوا
أَخْبَنِى ◌ُبَيْدُ اللّهِ أَنَّ عائشَةَ قَالَتْ لَقَدْ رَاجَعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
فى ذلكَ وَمَا حَى عَلَى كَثْرَةَ مُراجَعَتَهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقَعْ فِى قَلِ أَنْ يُحِبَّ النَّاسُ
بَعْدَهُ رَجُلاَ قَامَ مَقَامَهُ أَبَدَا وَلَا كُنْتُ أُرَى أَنَّهُ لَنْ يَقومَ أَحَدٌ مَقَامَهُ إلَّا تَشَاءَ
الَّسُ بِهِ فَأَرَدْتُ أَنْ يَعْدِلَ ذلكَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ أَبِ بَّكْرِ.
رَوَاهُ ابْنُمَ وَأَبو موسى وَابْنُ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللّهُ عَلَيهِ
وَسَلَ حَّثنا عَبدُ الله بْنُ يوسُفَ حَدَثَ اللَّيْتُ قالَ حَدَّثَى ابْنُ الهَادِ عَنْ عَبْد ٤١٤٠
الَّحْمنِ بْنِ القَاسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ماتَ النِيُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ
وَإِنّهُ لَيْنَ حَاقَتَى وَذَاقَتَى فَا أَكْرَهُ شِدَّةَ الَوْتِ لِأَحَدِ أَبَدَا بَعْدَ النِّ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدعنى إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِى حَمْزَةَ قالَ حَدْتَى ٤١٤١
كساء أسود مريع له علمان ويقال ﴿اغتم الرجل﴾ إذا كان يأخذ بالنفس من شدة الحر و﴿ فى ذلك)
أى فى أمره صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضى الله عنه بامامة الصلاة وما حملنى عليه الا ظنى بعدم
محبة الناس للقائم مقامه وظنى بتشاؤمهم به. قوله (بشر) بالموحدة المكسورة ابن شعيب بن أبى
حمزة بالمهملة والزاى الحمصى وأما أبو إسحاق فقال الغسانى قال ابن السكن: هو ابن منصور و﴿ الذين
تيب عليهم) هم الذين قال الله تعالى فى حقهم ((وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم»
((٣١ - كرمانى - ١٦)»

٢٤٢
كتاب بدء الخلق
أَبِ عَنِ الَّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَفِى عَبْدُ اللّهِ بْنُ كَعْبِ بنِ مالك الأَنْصَارِىُّ وَكَانَ
كَعْبُ بْنُ مَالك أَحَدَ الثَّلاثَةِالَّذِينَ قِيبَ عَلِْمْ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَّس أَخْبَهُ أَنّ
عَلَى بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ خَرَجَ مِنْ عِندِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ
فِى وَجَعِهِ الَّى تُوُفَّىَ فِيه فَقَالَ النَّاسُ يَا حَسَن ◌َيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللّهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَقَالَ أَصْبَحَ بِحْدِ اللهِبَارِتَا فَأَخَذَ بِهِ عَبَّسُ بْنُ عَبْد
المَطَّب فَقَالَ لَهُ أَنْتَ وَالله بَعْدَ ثَلَاثِ عَبْدُ الَصَاوَإِنِى وَاللّه لَأُرَى رَسُولَ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ سَوْفَ يُتَوَقَّ مِنْ وَجَعِهِ هِذَا إِى ◌َأَّعْرِفُ وُجُوهَى
عَبْدِ المُطِّبِ عِنْدَ المَوْتِ اذْهَبْ بِنَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَم ◌َلْسَّهُ
فِيَنْ هُذَا الأَمْرُ إِنْ كَنَ فِنَ عَلْنَ ذلِكَ وَإِنْ كَنَ فِى غَيْرِنَا عَلْنَاهُ فَأَوْصَى بَا
فَقَالَ عَّ إنّ ◌َالله لَنْ سَأَهَا رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ فَضَاهَا
لَ يُعْطِينَاهَ الَّسُ بَعْدَهُ وَإِ وَاللهِ لَ أَسْأَمَ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ
٤١٤٣ حّثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْ قَلَ حَدَّى اللَّهُ قَلَ حَدَّثَى عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَبِ قَلَ
◌َحَدَّى أَنَسُ بْنُ مَالكَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ الْمُسْلِنَ بَيْتَأُمْ فِ صَلَةِ الَغْرِ
الآية و (بارئا﴾ بالهمز من البرء من المرض و﴿عبد العصا) أى بلا عزة ولا حرمة بين الناس
وهو كناية عنه و ﴿الأمر) أى الخلافة و﴿لا يعطينا﴾ أى لو منعها منا لم تصل إلينا قط أما لو لم

٢٤٣
كتاب بدء الخلق
مِنْ يَوْمِ الاِنْتَيْنِ وَأَبُوبَكْرِ يُصَلّى لَهُمْ لَمْ يَفْجَأُمْ إِلَّ رَسُولُ اللّه صَلَى
اللّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَظَرَ إِلَيْمْ وَهُمْ فِىِ صُفُوْفٍ
الْصّلَهُ ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضَحَكُ فَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقَيْهِ لَصِلَ الَّفَّ وَظَنَّ
أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ أَنَسْ
وَهَمّ الْمُسْلُونَ أَنْ يَفْتَنُوا فِى صَلَائِمْ فَحَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَشَارَ إلَيْ بَدَهِ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمْأَنْ أَعُوا صَلَكُمْ ثُمَّ دَخَلَ
الْحُجْرَةَ وَأَرْخَى السّْرَ حَدْعُنى مُمَّدُ بْنُ عَيْدِ حَدَّثَنَاَ عِيسَ بْنُ يُنُسَ عَنْ ٤١٤٣
مَُ بْنِ سَعِدِ قَالَ أَخْبَ فِى أبُ أَبِ مُلَيْكَ أَنْ أَبَ عَمْرِ و ◌َذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ
أَخْبَهُ أَنْ عَائِشَة كَانَتْ تَقُولُ إِنَّ مِنْ نِعَ اللهِ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلْم ◌ُؤْقَ فِ يَِّى وَفِ يَوْمٍ وَبَيْنَ سَحْرِى وَحْرِى وَأَنَّ اللهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي
وَرِيقه عنْدَ مَوْتَهِ دَخَلَ عَلَىِّ عَبْدُ الرَّحْنِ وَبَدَه الّوَ اكُوَأَنَا مُسْندَةُ رَسُولَ الله
٠٠٠٠
يمنع بأن، سكت يحتمل أن تصل إلينا فى الجملة أولا أو آخراً و﴿ نكص﴾ أى رجع و﴿هم) أى
قصد المسلمون ابطال الصلاة باظهار السرور قولا أو فعلا ونحوه. قوله (محمد بن عبيد) مصغر العبد
ضد الحر ابن ميمون وهو المشهور بمحمد بن أبى عباد مرفى الصلاة و ﴿ذكران) بفتح المعجمة
وإسكان الكاف وبالواو وبالنون أبو عمرو ودبرته عائشة رضى الله عنها وكان من أفصح القراء
مات زمن الحرة والسحر) بضم السين وفتحها الرئة و (النحر موضع القلادة من الصدر
٠

٢٤٤
كتاب بدء الخلق
٩١//0 / // // 2 0 9 ور٥ وو
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ الّوَاكَ فَقُلْتُ آخُذُهُ
لَكَرَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ فَنَُّ نَ شْتَّ عَلَيْهِ وَقُلْتُ ◌ُلِنُلَرَ بِرَأْسِأَنْ
فَعم فَلَيْتَهُ وَبَينَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ أَوْ عُلَةٌ يَقُلُّ مُرُ فِيَ مَاْ ◌َعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِ
////0/1/07/200 022/0 09-قرود ورو
الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِمَا وَجْهَهُ يَقُولُ لَا إِلهَإِلَّ اللهُ إِنَّ لْلَوْتِ سَكَرَاتِ ثُمَّنَصَبَ
٤١٤٤ يَدَهُ ◌َعَلَ يَقُولُ فِى الَّفِيقِ الْأَعْلَى حَتّى قُبِضَ وَمَالَْ يَدُهُ حَدَثْا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ حَدَّقَى سُلِمَتُ بْنُ بِلَالِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَخْرَفِى أَبِ عَنْ عَائِشَةَ
رَضَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلْمَ كَانَ يَسْأَلُ فى مَرَضِهِ الَّذِى
ماتَ فِيهِ يَقُولُ أَيْنَ أَنَا غَدًا أَيْنَ أَنْه ◌َدَا يُرِدُ يَوْمَ عائِشَةَ فَأَذِنَ لَهُ أَزْوَاجُهُ
يَكونُ حَيْثُ شَ فَكَانَ فِى بَيْتِ عَائِشَةَ خَتَّى مَاتَ عِندَها قالَتْ عائشَةُ
نَاتَ فِى الَّوْمِ الَّذِى كَانَ يَدُورُ عَلَىّ فِهِ فِى ◌َنِى فَضَهُ اله وإِنَّ رَأْسَهُ لَيْنٌ
نَحْرِى وَسَحْرِى وخالَطَ رِيقُهُ رِيقِ ثُمْ قَالَتْ دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْنِ بنُ أَبِى بكر
وَمَعَهُ سواٌ يَسْتَنُّ به فَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللّه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ فَقُلْتُ لَهُ أَعْطِنى
هذا السّواكَ ياعَبْدَ الرَّحْن فأعطانيه فَقَضْمْتُهُ ثمّ مَصَغْتُهُ فَأَعْطَيْتَهُ رسولَ الله
و ﴿ العلبة﴾ المحلب من الجلد و(سكرة الموت) شدته. قوله (أذن) بتشديد النون نحو أكلونى
البراغيث و﴿خالط﴾ أى بسبب السواك و(قضمته) بكسر المعجمة من القضم وهو الأكل

٢٤٥
کتاب بدء الخلق
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ فَاسْتَنَّ بِه وَهَوَ مُسْتَدُ إِلَى صَدْرِى حّثنا سُليمانُ بِنُ ٤١٤٥
حَرْبِ حَدَّثَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عِنْ أَيُوبَ عَنِ ابنِ أَبِى مُلَكَ عنْ عَائِشَةَ رَضَ
الله عنها قَْ تُوُفِىَ النُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِى بَيِْ وَفِى يَوْمِ وَبَيْنَ سَحْرِى
ونَحَرَى وَكَانَتْ إِحَدَانا تُعَوَّذُهُ بُدُعاء إذا مَرِضَ فَذَهْبُ أُعْوُِّهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ
إلَى الَّمَاء وَقَالَ فِى الَّفِيقِ الأَعْلَى فِى الْفِقِ الأَعْلَى وَمَّ عَبْدُ الَّْنِ بِنُ أَبِى
بكر وفى يَدِهِ جَرِيدَةٌ رَطْبَةٌ فَظَرَ إِلَيْهِ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَظَفْتُ أَنَّ لَهُ
-َ حَاجَةً فَأَخَذْتُهَافَضَغْتُ رَأْسَهَا وَنَفَضَُْفَفَعْهَ إِلَيْهِ ◌َاْسَنَّبها كَأَحْسَنِ مَا كَأَنَ
مُسْتَّثَ نَوَلَهَا فَقَطَتْ يَدُهُأَوْسَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ ◌َمَعَ الُبينَ رِبِ وَرِيقه فى آخر
مے
٠٠٠٠
يَوْمِ مَ الَّوَ أَوّلِ يَوْمٍ مِنَ الآخِرَةِ حَتْا يَحَ بْنُ بُكَيْرِ حَدَّثَنَا الَّيْثُ س ٤١٤٦
عُقَيْلِ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ أَخْبَنِى أَبُو سَلَةَ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أَبَ بَكْر
رَضَى اللهُ عَنْهُ أَقْلَ عَلَى فَرَسَ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْعِ حَتّى نَزَلَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلْ
يُكَّ النّاسَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَتَيَّمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهُوَ
بأطراف الاسنان وبفتح المهملة من القصم وهو الكسر. قوله (ابن أبي مليكة) هو عبدالله و﴿ فى يومى)
أى الذى فيه نوبتى بحساب الدور المتقدم المعهود و﴿السنح) بضم المهملة وسكون النون وضمها وبالمهملة
موضع فى عوالى المدينة كان للصديق رضى الله عنه مسكن ثمة و ﴿الخبرة) بكسر المهملة وفتح الموحدة

٢٤٦
كتاب بدء الخلق
مُغَفَّى بِثَوْبِ حَبَرَةَ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِ ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبْلَهُ وَبَكَى ثُمْ قَالَ
بِأَبِ أَنْتَ وَأَتِى وَالهِ لَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَيْنِ أَمَّا الْمَوْتَةُ الَِّى كُتِبَتْ عَلَيْكَ
فَقَدْ مُنَّ قَالَ الُّهْرِىُّ وَحَدَّثَى أَبُو سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبَّاسِ أَنَّ أَبَ بَكْر
خَرَجَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ فَقَالَ اجْلِسْ يَعُمَرُ فَأَبَ عُمَرُ أَنْ يَحْسَ فَأَقْبَلَ النَّاسُ
إِلَيْهِ وَتَرَكُوا عُمَ فَلَ أَبُو بَكْرِ أَمَّا بَعْدُ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْدُ محمَّدَا صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَفَنَّ مَّدَا قَدْ مَتَ وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُ الهَفَنَّ اللهَ حَّ لَا يَمُوتُ
قَالَ اللهُ وَمَا مُحَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ إلَى قَوْلِهِ الشَّاكِرِينَ
وَقَالَ وَاللّه لَكَأَنَّ النََّسَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللّهَأَنْلَ هُذِهِ الْآيَةَ خَتَّ تَلَاها أَبُو بَكْر
0
فَتَلَقَّاها مِنْهُ النّاسَ كَلَهُمْ فَما أَسْمَعَ بَشَرًا منَ النّاس إلّا يتلوها فَأخبرنى سعيد
ابْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَ قَالَ وَالله ماهُوَ إلَّا أَنْ سَمْتُ أَبَابَكْر تَلاها فَقَرْتُ حَتّى
ماُّ رِجْلاَىَ وَحَتَّى أَهْوَيْتُ إلى الأَرْضِ حينَ سَنَهُ ثَلَاها أَنَّ النِّ صَلى
ثوب يمانى ويقال ثوب حبرة بالاضافة والصفة. فان قلت ما معنى لا يجمع الله عليك موتتين
قلت قال عمر رضى الله عنه حين وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله سبعث نيه فيقطع أيدى
رجال قالوا أنه مات ثم يموت آخر الزمان فأراد أبو بكر رضى الله عنه رد كلامه أى لا يكون لك
فى الدنيا الا مونة واحدة وفرمتها من مات يمات ومات يوت ومر الحديث فى أول الجنائز
و( أخبرنى) أى ابن المسيب. قال الخطابي: لا أدرى من يقول ذلك أبو سلمة أو الزهرى. قوله

٢٤٧
كتاب بدء الخلق
١ ٥.٠٫٠
اللّه عليه وَسَلَمْ قَدْمات ضَّى عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى شِيبَةَ حَدَّثَنَا يَحْيِ بْنُ سَعيد
عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى عَائِشَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِبْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَتْبَةَ عَنْ
عائشَةَ وَابْنِ عَبَّاسِ أَنْ أَبَابَكْرِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَلَ النَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
بَعْدَ مَوْهِ حَّثْنَا عَلِىٌّ حَدَّثَا يَحْىٍ وَزَادَ قَالَتْ عَائِشَةُ لَدْنَاهُ فِى مَرَضِه ◌َلَ ٤١٤٨
يُشيرُ إلَيْا أَنْ لاَلُّونِى فَقُدْ كَرَاهِيَةُ الَرِيضِ لِلدَّوَاِ فَلَّا أَنَّقَ قَالَ أَّ أََّكُمْ
أَنْ تَلُونِى قُلْا كَرَاهِيَةَ الَرِيضِ لِدَّواءِفَقَالَ لاَفَ أَحَدٌ فى البَيْتِ إِلَّالدَّوَأَنَا
أَنْظُرُ إلّ العَسَ فَنَّهُلَمْ يَشْهَدُكُمْرَاهُ ابْنُ أَبِ الإِناءِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَّهِ عَنْ
عائِقَةَ عَنِ النِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ حَدَثْا عَبْدُ اللّه بْنُ مُمَّدٍ أَخْبَنَا أَزْهَرُ
﴿عقرت ) بفتح المهملة وكسر القاف تحيرت ودهشت وفى بعضها عقرت بصيغة المجهود
و ﴿ الاقلال) الحمل وأقل الجرة أطاق حملها، فان قلت كيف قال (تلاها أن النبى قد مات)).
وليس فى القرآن ذلك قلت تقديره تلاها لأجل أن النبى قد مات ولتقرير ذلك. قوله ﴿على) أى
ابن المدينى و (زاد) أى على فى روايته على عبد الله بن أبى شيبة عن يحيى و ﴿اللدود) ما يصب
من الأدوية فى أحد شقي الفم وقد لد الرجل فهو ملدود. قوله ( وأنا أنظر) جملة حالية أى لا يبقى
أحد إلا لد فى حضورى وحال نظرى إليهم قصاصا لفعلهم و (لم يشهدكم) أى لم يحضركم حالة اللد
و﴿ميمونة) أم المؤمنين كانت منهم فادت أيضا و ﴿انها الصائمة﴾ لقسم رسول اللّه صلى اللّه تعالى
عليه وسلم ، فان قلت قال ابن إسحق فى المغازى أن العباس هو الآمر باللد وقال والله لألدنه ولما
أفاق قال من صنع هذا بى قالوا يارسول الله عمك فما وجه التلفيق بينهما قلت لامنافاة بين الأمر
وعدم الحضور. قوله ﴿ابن أبى الزناد) بكسر الزاى وخفة النون عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان
و﴿أزهر) بفتح الهمزة وسكون الزاى ابن سعد و (عبد الله بن عون) بفتح المهملة والنون
٤١٤٧
٤١٤٩

٢٤٨
کتاب بدء الخلق
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْن عَنْ إِبْراهِيمَ عَن الأَسْوَدِ قالَذُ كِرَ عِنْدَ عائِشَةَ أَنَّ النِّ صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَأَوْصُى إلى عَلى قَالَتْ مَنْ قَالَهُ لَقَدْ رَأَيْتُ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ
وَسَلَمَ وَإِى لَمُسْدَتُهُ إِلى صَدْرِى فَدَعَا بِالطَّسْتِ فَاْخَثَ فَاتَ فَمَا شَعَرْتُ
٤١٥٠ فَكَيْفَ أَوْضَى إِلى عَلى حَّثْا أَبْوِ نُعَيْمِ حَدَّثَنَا مالِكُ بْنُ مِغْوَلَ عَنْ طَلْحَةَ قَالَ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ أَبِ أَوْفَى رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَوضُى النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
فَقَالَ لاَ فَقُلْتُ كَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الوَصِيّةُ أَوْ أُمِرُواِهَا قَلَ أَوْصَى بِكِتَابِ
٤١٥١ اللّه حَّثْنَا قُتَيَةُ حَدَّثَنَا أَبُوُ الأَحْوَصِ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِوِ بنِ الْحَارِثِ
قَالَ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ دِنَرًا وَلَا دِرْ هَمَا وَلَا عَبْدَا وَلَ أَمَةً
إِلَّ بَغَهُالَْضَالَّتِى كَانَ يَرْ كَبُهَا وَسِلَاحُهُ وَأَرْ ضَاَجَعَلَا لِابنِ السَّبِيلِ صَدَقَةً
٤١٥٢ صّثنا سُلْمَنُ بِنُ حَرْبِ حَدْتَنَا حَادٌ عَنْ ثَابت عَنْ أَنَسَ قَالَ لَمَّا تَغُلَ النُّّ
٠٠
و﴿انخنث) أى استرخى ومال الى أحد شقيه و﴿الانخناث) الميل والاسترخاء. قوله (مالك
ابن مغول) بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الواو وباللام و﴿طلحة بن مصرف﴾ بلفظ الفاعل
أو المفعول من التصريف أخو النحو، فان قلت كيف نفى أولا الوصية وأثبت ثانيا قلت الباء زائدة
يعنى ﴿أوصى كتاب اللّه ﴾ أى أمر بذلك واطلاق لفظ الوصية على سبيل المشاكلة فلا منافاة بينهما
أو المنفى الوصية بالمال أو بالامامة والمثبت الوصية بكتاب الله تعالى، فان قلت فكيف طابق
السؤال الجواب قلت معناه أوصى بما فى كتاب الله ومنه الأمر بالوصية. قوله (أبو الأحوص)
بفتح الهمزة وسكون المهملة الأولى وفتح الثانية سلام بتشديد اللام ومرت الأحاديث الثلاثة فى

٢٤٩
"كتاب بدء الخلق
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ جَعَلَ يَتَغَشَُّ فَقَالَتْ فَطَمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَا كَرْبَ أَبَهْ
فَقَالَ لَهَا لَيْسَ عَلَى أَبِكِ كَرْبٌ بَعْدَ الَيْمِ فَلَّا مَاتَ قَالَتْ يَا أَبَهُ أَجَابَ رَبّ
دَعَاُ يَاأَهْ مَنْ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاْ يَاأَبَهْ إلَى جِبْرِيِلَ نَتْعَهْ فَلَمَّا دُ فَ قَالَتْ
فَاطِمَةُ عَلَيْهَا الَّلاَمُ يَسُ أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُول اللّه صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَالَُّابَ
بابُْ آخِرِ مَا تَكَمَالنَّيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَتْنا بِشْرُ بنُ مُحَمَّد ٤١٥٣
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ قَالَ يُونُسُ قَالَ الّهْرِىُّ أَخْبَرَ فِى سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ فِى رِجَل مِنْ
أَهْلِ العِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ وَهْوَ صَحِيحٌ إِنُّ
الوصايا . قوله ﴿يتغشاه) أى يتغشى الثقل يعنى الكرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الغم
الذى يأخذ بالنفس و ﴿واكرب أباه) مندوب والألف ألف الندبة والهاء للوقوف، فان قلت هذا
نوع من النياحة قلت هو ندبة مباحة ليس فيها ما يشبه نوح الجاهلية من الكذب ونحوه. الخطابي:
قال بعضهم إنما کان کربه شفقة على أمته لماعلم من وقوع الفتن بعده ولیس بشی۔ إذ لو كان كما قال
لوجب انقطاع شفقته عن الأمة بعد موته لكن شفقته دائمة على الأمة أيام حياته وباقية بعد وفاته
بل هو ما كان يجده من کرب الموت وكان صلى الله تعالى عليه وسلم بشراً يناله الوصب فيجد له من
الألم مثل ما يجد الناس أو أكثر وان كان صبره عليه واحتماله أحسن كما أن أجره أكثر فمعناه
لا يصيبه بعد اليوم نصب ولا وصب يكربه إذ أفضى الى دار الآخرة والنعيم المقيم (باب آخر
ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم) قوله (بشر) بالموحدة المكسورة و ﴿فى رجال﴾ أى أخبرنى
فى جملة رجال هم أخبروهم أيضا بمثل ما أخبر به أو فى حضور رجال و (نزل به) أى صار المرض
« ٣٢ - كرمانی -١٦ )»

٢٥٠
كتاب بدء الخلق
لَ يُقْبَضْ نَبِّ حَتَّى يَرَى مَفْعَدَهُ مِنَ الْجَنَةَّ ثْمَ يُخَيْرَ فَلَّا نَوَلَ بِهِ وَرَأْسُهُ عَلَىَ
تَذْى ◌ُشِىَ عَلَيْهِ ثُمْ أَقَاقَفَشْخَصَ بَصَرَهُ إِلَى سَقْفِ البَيْتِ ثُمَّقَالَ الَّهُمَّ الَّفِيقَ
الأَعْلَى فَقُلُ إذا لَا يَخْتَارُنَا وَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَدِيثُ الَّذِّى كَانَ يُحَدِّثْنَ وَهْوَ صَحِيْحُ
قَالَتْ فَكَانَتْ آخَرَ كَةَ تَكُلَّمَ هَا الَّهُمَّالَّفِيْقَ الأَعْلَى.
٤١٥٤ باسْبُ وَفَاةِ الَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ حَدَثْا أَبُو نُعَيْ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ
عَنْ يَخِي عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَسِ رَضِىَاللهُ عَنْهُمْ أَنَّ النَّيَّ صَلّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَ بِكَةَ عَثْرَ سِيْنَ يُزَلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وَبِلَدِينَةِ عَثْرًا
٤١٥٥ حَّتْا عَبْدُ اللّهِ بُ يُوسُفَ حَدَّقَ الَيْثُ عَنْ مُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَبِ عَنْ
◌ُرْوَةَ بْنِ الزّيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
و ٥%
٠٠/٥٠٠
وسلم توفی وهو
٥/
ابنَ ثَلاَث وَستّيْنَ . قَالَ أْن شهاَب وَأخبرنى سعيد بن
الَُِّّ مِثْلَهُ
بابٌْ حَدْتَ فَبِصَةُ حَدْتَ سُفْيَنُ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ
الأَسْوَدَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ تُوُفِىَ النُّّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ
نازلا به والرسول عليه السلام منزولا به والرفيق) بالنصب أى أخار الرفيق أو أريده

٢٥١
کتاب بدء الخلق
ودرعه مرهونة عند يهودى بثلاثينَ
بابُ بَعْثِ النّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أُسَامَةَ بِنَ زَيْدٍ رَضَ اله ◌َنْهُمَا
فى مَرَضِهِ الَّى تُوُفِىَ فِهِ حَّثْا أَبُو عَاصِ الضَّّكُ بنُ ◌َلَ عنِ الْفُضَيْلِ بِنِ .
سُكِيْنَ حَدَّثَا مُوسَى بْنُ عُقْبَ عِنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ اسْتَعْمَلَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ
وَسَلَ أُسَامَةَ فَقَالُوا فِهِ فَ النِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ قَدْ بَغَنِى أَنْكُمْ فِى
٤١٥٦
أُسَامَةَ وَ أَنْهُ أَحُّ النَّاس إِلَىَّ حدثنا إسماعيلُ حَدَّتَا مالِكُ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ ٤١٥٧
دينار عنْ عَبْدِ الله بن ◌ُمَ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَعَثَ بَعْثَا وَأَمْرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بَنَ زَيْدٍ فَطَنَ النَّاسُ فِى إِماَرَتِهِ فَقَامَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ إِنْ تَطْعَنُوا فِى إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُمْ تَْعُونَ فِى إِماَرَةِ
أَبِهِ مِنْ قَبْلُ وَيُمُ اللّه إِنْ كَانَ كَلِقًا لِلْإِمَارَةِ وإِنْ كَانَ كِنْ أَحَبِ النَّاسِ إِلَّ
وإِنَّ هُذا ◌ِنْ أَحَبِ النَّاسِ إِلَىَّ بَعْدَهُ
بابْ حَثْنَا أَصْبَغُ قَالَ أَخْبَرَ فِى ابْنُ وَهْب قالَ أَخْبَرَ فِى عَمْرُو عَن
٤١٥٨
و﴿ ثلاثون﴾ أى صاعا من الشعير وفى الترمذى بدل ثلاثين عشرين. قوله (بعث النبي صلى الله
عليه وسلم أسامة بن زيد) ابن حارثة الى الشام و﴿الفضيل) مصغر الفضل بالمعجمة و(موسى
ابن عقبة) بسكون القاف و﴿قالوا فيه) أى طعنوا فى إمارته مر فى مناقب زيد. قوله (أصبغ)

٢٥٢
کتاب بدء الخلق
ابن أَبِى حَبيب عن أبى الخَيْر عن الُمُسْنابِجَى أَنَّهُ قَالَ لَهُ مَتَى هَاجْتَ قَلَ
خَرَجْنَا مِنَ الَمَنِ مُهَاجِرِينَ فَقَدِمْنَا الْجُحْفَةَ فَأَقْبَ رَاكَبْ فَقُلْتُ لَهُ الخَبَرَ
فَقالَ دَقَالَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مُنْذُ نَمْسِ قُلْتُ هَلْ سَمْتَ فِى لَيَْةَ الْقَدْرِ
شَيْتًا قالَ نَعَمْ أَخْبَرَ فِى بِلالٌ مُؤَذِّنُ النِّىّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنْهُ فى السّبع فى
العَشْرِ الأواخر
٤١٥٩ بابْتُ كمْغَرَا الَُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ حَدَثْنَا عَبْدُ اللهِبْنُ رَجَاء
حَدَّثَنَا إسرائيلُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قالَ سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ رَضِىَ الله عَنْهُ كُمْ
غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ سَبْعَ عَشْرَةَ قُلْتُ كْ غَرَا الَُّّ
بفتح الهمزة وسكون المهملة وفتح الموحدة وبالمعجمة و (ابن وهب) عبد الله و(عمرو)
أى ابن الحارث و﴿ابن أبى حبيب﴾ ضد العدو و﴿يزيد) من الزيادة و﴿أبو الخير) نقيض
الشر مرئد بفتح الميم والمثلثة وسكون ألراء بينهما وبالمهملة و﴿الصنابحى) بضم المهملة وبالنون الخفيفة
وكسر الموحدة وبالمهملة عبد الرحمن بن عسيلة مصغر العسلة بالمهملتين الشامى وأصله من اليمن مر
فى باب وفود الأنصار و ﴿الجحفة) بضم الجيم وسكون المهملة ميقات من مواقيت الحج والقائل
بقوله (هل سمعت) هو أبو الخير و﴿العشر الأواخر) أى من رمضان وهو ليس بدلا من السبع
بل التقدير السبع الكائنين فى العشر أو فى بمعنى من وجمع الأواخر باعتبار أيام العشر أو جنس
العشرة كالدرهم البيض ، فان قلت السبع هو الأوائل من العشر أو الأواسط أو الأواخر قلت
الأواخر لما مر فى الصوم فى باب فضل ليلة القدر فمن كان متحريها فى السبع الأواخر فالأواخر
صفة للسبع وللعشر كليهما فاكتفى بأحدهما عن الآخر وهو نوع من أنواع التنازع . قوله (عبد

٢٥٣
کتاب بدء الخلق
صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قالَ تَسْعَ عَشْرَةَ حَدَثْا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءَ حَدَّثَنَا إِسْرائيلُ ١٦٠؟
عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا الَرَاءُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ خَمْسَ عَثْرَةَ حَدْعِنْ أَحَْدُ بْنُ الحَسَنِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ حَنْلِ ٤١٦١
أبْ هلال حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْنَ عَنْ كَهْمَسِ عَنِ ابْنِ بُرَّدَةً عَنْ أَبيِهِ قالَ غَزَا
13
مع رسول اللّه صلى اللّه عَلَيْه وَسَلَم ست عَشْرَةَ غزوة
الله بن رجاء) ضد الخوف من الحديث فى أول المغازى و﴿أحمد بن الحسن) الحافظ الترمذى
وهو أحد حفاظ خراسان و﴿أحمد بن محمد بن حنبل) ابن هلال المروزى الشيبانى الامام خرج
منمرو حملا وولد ببغداد ومات رحمه الله تعالى بها وقبره مشهور یزار ويتبرك به كان امام الدنيا
وقدوة أهل السنة مات سنة إحدى وأربعين ومائتين ولم يخرج البخارى له فى هذا الجامع مسندا
الا هذا الحديث نعم استشهد به قال فى النكاح فى باب ما يحل من النساء قال لنا أحمد بن حنبل وقال
فى اللباس فى باب هل يجعل الرجل نقش الخاتم ثلاثة أسطر وزادنى أحمد. قوله (كهمس) بفتح
الكاف والميم وسكون الهاء وبالمهملة ابن الحسن النمرى بالنون البصرى مر فى الصلاة و(عبد الله
ابن بريد) مصغر البردة بالموحدة قاضى مرو و ﴿بريدة) هو ابن حصيب بضم المهملة وفتح الثانية
وسكون التحتانية وبالموحدة الأسلمى الصحابى الكبير رضى الله عنه.
هذا آخر كتاب المغازى وبالله التوفيق وهو على كل شىء قدير والحمد لله رب العالمين.
تم بمعونة الله تعالى وتوفيقه الجزء السادس عشر، ويليه ان شاء الله تعالى الجزء السابع عشر، وأوله
((كتاب التفسير)) والله المستعان على إكماله، بحق محمد وآله.

فهرس
الزُالسَّادِمُ عَشَرْ
من صحيح أبى عبد اللّه البخارى
بشرح الامام الكرمانى
صفحة
باب قول الله تعالى ((ان الذين تولوا منكم
٢
يوم التقى الجمعان»
« «إذ تصعدون ولا تلوونعلى أحد»
٣
(((( ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا»
٤
(( «ليس لك من الأمر شيء».
٤
(( ذكر أم سليط
٥
(« قتل حمزة رضى الله تعالى عنه
٦
(( ما أصاب النبى صلى اللّه تعالى عليه
٩
وسلم من الجراح يوم أحد
((الذين استجابوا لله والرسول
١١
(« من قتل من المسلمين يوم أحد
١٢
(( أحد يحبنا ونحبه
١٤
(( غزوة الرجيع ورعل وذكوان
١٥
(( غزوة الخندق
٢٦
٣٧ ((مرجع النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم
من الأحزاب
: ٤١ (( غزوة ذات الرقاع
(( غزوة بني المصطلق
٤٧ ٠
صفحة
باب حديث الافك
٥٠
« غزوة الحديبية
٦٤
« قصة عكل وعرينة
٨٤
« غزوة ذات القرد
٨٦٠
(( ((خيبر
٨٧
١ (( استعمال النبى صلى الله عليه وسلم
على أهل خيبر
١١٥ «معاملة النبى صلى الله عليه وسلم
أهل خيبر
١١٥ ((الشاة التى سمت النبى صلى الله عليه
وسلم بخيير
١١٦ ((غزوة زيد بن حارثة
١١٦ «عمرة القضاء
١٢١ ( غزوة موتة
١٢٤ (( بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة
« غزوة الفتح
١٢٦
١٢٨ «غزوة الفتح فى رمضان
١٣٠ « أين ركز النبى صلى الله تعالى عليه
«غزوة أنمار
٤٩
وسلم الراية يوم الفتح
5

فهرس الجزء السادس عشر
صفحة
١٣٦ باب دخول النبى صلى الله تعالى عليه وسلم
من أعلى مكة
١٣٧ «منزل النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم
يوم الفتح
١٤٧ ((قول الله تعالى ((ويوم حنين إذ
أعجبتكم كثرتكم »
١٥٣ ( غزوة أوطاوس
:«غزوة الطائف
١٥٥
« السرية التى قبل نجد
١٦٥
((بعث النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم
١٦٦
خالد بن الوليد الى بنى جذيمة
١٦٨ بعث أبى موسى ومعاذ الى اليمن قبل
حجة الوداع
١٧٧ غزوة ذى الخلصة
١٨٠ ((ذات السلاسل
١٨١ ذهاب جریر الى اليمن
١٨٢ غزوة سيف البحر
١٨٥ حج أبی بکر بالناس
١٨٨ باب وفد عبد القيس
صفحة
١٩١ باب وفدبني حنيفة وحديث ثمامة بن أثال
١٩٥ قصة الأسود العنسى
١٩٦ باب قصة أهل نجران
١٩٨ قصة عمان والبحرين
١٩٩ باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن
٢٠٣ قصة دوس والطفيل بن عمروالدوسى
٢٠٤ باب قصة وفدوطىء وحديث عدى بن حاتم
٢٠٥ « حجة الوداع
٢١٥ « غزوة تبوك وهى غزوة العسرة
٢١٨ حديث كعب بن مالك وقول الله تعالى
((وعلى الثلاثة الذين خلفوا)»
٢٣١ باب كتاب النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم
الی کسری وقيصر
٢٣٣ باب مرض النبى صلى الله تعالى عليه وسلم
٢٤٩ ((آخرما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم
٢٥٠ ((وفاة النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم
٢٥١ (بعث النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
أسامةبن زيد فى مرضه الذى توفى فيه
(( كم غزا النبى صلى الله تعالى عليه وسلم
٢٥٢
تم الفهرس
لها