النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
کتاب بدء الخلق
لى ذلكَ فُكُنْتُ إذا خَرَجْتُ فِى النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُول اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْه
وَسَلْ فَظُفْتُ فِهْ أَحَِّى أَنِى لا ◌َرَى إِلََّ رَجُلًا مَغْمُوصًا عَلَيهِالنَّفَاقُ أَوْ
رَجُلَا عِنْ عَذَرَ اللهُمِنَ الُّعَاءِ وَيَذْكُرْفِى رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَ
خَتَّ بَلَغَ تَبُوَكَ فَقَالَ وَهَوَ جَالِسٌ فِى القَوْمِ بِقَبُكَ مَافَعَلَ كَعْبُ فَقَالَ رَجُلٌ
مِنْ ◌َى سَلَةَ يَارَسُولَ اللّه حَسَهُ بُرْدَاهُ ونَظَرُهُ فى عطفه فقالَ مُعاُذُ بنُ جَلَ
بِئْسَ مَاقُلْتَ وَاللّهِ يَرَ سُول الله مَعَلْنَ عَلَيْهِ إلَّ خَيْرًا فَسَكَتَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ كَعْبُ بِنُ مَالِك فَمَّا بَغَنِى أَنَّهُتَوَجَّهَ قَفِلَا حَضَرْفِى هَمّى
وَطَفْقْتُ أَذَ كُرُ الكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَاْتَعْتُ
عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِى رَأْىٍ مِنْ أَهْلِ فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
قَدْ أَظَلَّ قَادِمَا زَاحَ عِى الَاطِلُ وَعَرَفْتُ أَنِى لَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ أَبَدَا بَشِْءٍ فِهِ
كَذَبٌ فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَلَم ◌َادِمَاوَ كَانَ إِذَا
قَدَمَ مَنْ سَفَرَ بَدَأَ بِالمَسْجِدِ فَرَ كُ فِيهِرَكْمَتَيْنِ ثُمْ جَسَ لِلنَّاسِ فَلَمْا فَعَلَ ذلكَ
و﴿مغموصا) بالمعجمة ثم المهملة أى مطعونا بالنفاق ومنهما به و ﴿تبوكا) بالألف فى معظم النسخ
كأنه صرف لارادة الموضع و(سلمة) بكسر اللام و ﴿عطفيه) بكسر العين أى جانبيه وهو إشارة
إلى إعجابه بنفسه ولباسه و (أظلَ) أى دنا كان ظله وقع عليه و(زاح) بالزاى والمهملة زال

٢٢٢
كتاب بدء الخلق
جَاءَهُ الْخَفُونَ فَطَفُقُوا يَعْتَذُرُونَ إِلَيْهِ وَيَحْلِفُونَ لَهُ وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ
رَجُلاً فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ عَلَنَهُمْ وَبَايَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ
لَهُمْ وَكَ سَرَائِرُهُمْإِلَى اللّهِ ◌َْتُهُ فَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَ تَّمَ المُغْضَبِ ثْ
قَالَ تَعَالَ بَتْتُ أَمْشِى خَّى جَلْسُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِى مَاخَلَّفَكَ أَمْ تَكُنْ قَدِ
أَبَعْتَ ظَهْرَكَ مُلْتُ بَلَى إِى وَاللّهِ لَوْ جَلُْ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَ لَيْتُ
أَنْ سَأَخْرُجُ مِنْ سَخْطِهِ بُعُذْرٍ وَلَقَدْ أُعْطِيُ جَدَلَا وَلَكِنِّي وَالله لَقَدَ عَلْتُ
لَنْ حَدَّتُكَ الَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَىِ بِهَ عَّى لَيُوشِكْ الله أَنْ يُسْخَطَكَ
عَلَىّ ◌َلْنْ حَدَّتُكَ حَدِيثَ صِدْقِ تَجِدُ عَلَى مِهِ إِ لَأَرْجُوفِهِ عَفْوَ اللّه لَ وَاللّه
مَا كَانَ لِى مِنْ عُذْر وَالله مَا كُنْتُ قٌَّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنْ جِينَ تَخَلَفْتُ عَنْكَ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ لَقُمْ حَتّى يَقْضِىَ اللهُ
فِيكَ فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ ◌َى سَلَ فَعُونِ فَقَالُوالِ وَالِ مَا عَلَ كُنْتَ
أَذْنَبْتَ ذَنْباً قَبَلَ هَذَا وَلَقَدْ عَرْتَ أَنْ لَا تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إلَى رَسُول اللّه صَلَّى
٠
و﴿أجمعتَ﴾ أى عزمت عليه و﴿علانيتهم﴾ أى ظاهرهم و (المغضب) بلفظ المفعول الغضبان
و(يجد) أى يغضب و(جدلا) أى فصاحة وقوة فى الكلام بحيث أخرج عن عهدة ما ينسب
الى و ﴿التأنيب) بالنون والموحدة أى يلومونى أشد اللوم و(مرارة) بضم الميم وخفة الراء

٢٢٣
کتاب بدء الخلق
اللّهُ عَيْهِ وَسََّ بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُخَلِّفُونَ قَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْكَ اسْتَغْفَارٌ
رَسُولِ اللّه صَلّى اله عليهِ وَسَلَكَ فَوَائِ مَا زَالُوا يُ نِبُونِ خَى أَرَدْتُ أَنْ
أَرْجِعَ فَأْ كَذِّبَ نَفْسٍ ثُمَّقُلْتُ لَمْ هَلْ لَ هُذَا مَعِى أَحَدٌ قالوا نَعَمْ رَجُلانِ
قالا مثلَ ماقُلْتَ فَقِيلَ لَهُ مَثْلَ مَاقِيلَ لَكَ فَقُلْتُ مَنْ هُما قالوا مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِعِ
العَْرِىُّ وَهَلالُ بْنُ أُمَيَّةَ الواقِيّ ◌َ كَرُ والِى رَجُلَيْنِ صَالِيَنْ قَدْ شَهِدَابَدْرًا
فيهما أسْوَةٌ فَضَيْتُ حينَ ذَ كَرَوهُمَا لِى وَنَهَى رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
الْمُسْلِينَ عَنْ كَاِنَا أَيُّ الثَّلاثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَ عَنْهُ فَاجْتَ النَّاسُ وَتَغَيَرُوا
لَنَا خَتَّى تَكَّرَتْ فِى نَفْسِى الأَرْضُ فَا هِىَ الَّى أَعْرِفُ فَثْنَا عَلَى ذَلِكَ خْسِينَ
لَيَّ فَمَّا صاحباتَ فَاسْتَكَانا وَقَدَا فِى يُوتِهِمَا يَبْكِيانِ وَأَمَّ أَا فَكُنْتُ أَشَبَّ
القَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَشْهُ الصَّلاةَ مَعَ المُسْلِمِينَ وَأَُّوفُ فى
الأَسْواق وَلا يُكْمِى أَحَدٌ وَآَنِى رَسُولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأْسَمِ عَلَيْهِ
الأولى ﴿ابن الربيع﴾ ضد الخريف وفى صحيح مسلم ربيعة العمری من بنىعمرو بنعوف وفی بعضها
العامرى وأنكره العلماء قالوا صوابه العمرى و﴿هلال بن أمية) بضم الهمزة وتخفيف الميم وتشديد
التحتانية الواقفى بالقاف وبالفاء و ﴿ أيها الثلاثة﴾ بالرفع وهو بمعنى الاختصاص أى متخصصين
من بين سائر الناس و ﴿فما هى التى أعرف﴾ أى تغير كل شىء على حتى الأرض فانها توحشت

٢٢٤
کتاب بدء الخلق
وَهُوَ فِى جلسه بَعْدَ الصَّلاةِ فَقُولُ فِى نَفْسِ هْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرِدِ السَّلامِ عَلَىّ
أَمْ لَ تْ أُصَلى قَرَّبًا مِنْهُ فُسَارُ الَّظَرِ فِإذا أَقْلُ عَلَى صَلاَفِى أَقْلَ إلَّ وإذا
الْتَفَّ نَحَوَهُ أَغْرَضَ عَنِى خَّى إذا طَلَ عَلَّ ذِلَكَ مِنْ جُفَوَةِالَّاسِ مَثَبْيُتَ خَتّى
تَسَوَّرْتُ جَدَارِ حَائِطِ أَبِ قَدَةَ وَهَوَ ابْنُ عِى وَأَحُّ النَّاسِ إِلَ فَسَلَمْتُ عَلَيْهِ
فَوَالله مَارَدَّ عَّالَّسْلاَمَ فَقُلُتْ يَا أَبَا قَدَ أَنْشُدُكَ باللهِ هَلْ تَعْلَنِى أُحُّ الله
وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ فَعُدْتُ لَهُ فَشَدَّتُهُ فَسَكَتَ فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدُهُ فَقَالَ الله
وَرَسولَهَ أَعْلَمْ فَفاضت عيناىَ وَتَوَلَيْت حَتّى تَسَورت الجدارَ قالَ فَبَيْنا أنا
أَمْى بُسُوقِ الَمِدِينَةِ إِذا نَظِّ مِنْ أَنْباطِ أَهْلِ الشَّأْمِ مِّنْ قَدِمَ بِالَّعامِ يَدْعُهُ
بالَدِينَ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بنِ مالك فَطَفَقَ الَّاسُ يُشِرُونَ لَهُ خَتَّى إذا
جَاءَى دَفَعَ إلَىَّ كتابًا مِنْ مَلك ◌َغَسَّانَ فاذا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فِنَّهُ قَدْ بَلَغَى أَنَّ صاحبَكَ
وصارت كأنها أرض لم أعرفها لتوحشها على و(أسارقه النظر﴾ بالقاف و (الحائط ) البستان
و ﴿أبو قتادة) بفتح القاف الحارث بن ربعى بكسر الراء وسكون الموحدة وبالمهملة السلمى الخزرجى
وليس هو ابن عمه لحائل ابن عم جد جده وإنما لم يرد السلام عليه لعموم النهى عن كلامهم
و﴿أنشدك) بضم الشين أى أسألك بالله و (تسورت الجدار) أى للخروج من الحائط. قال
القاضى : لعل أبا قتادة لم يقصد بهذا تكليمه لأنه منهى عن كلامه بل أظهر اعتقاده قال ولو حلف
لا يكلم إنسانا فسأله عن شىء فقال الله أعلم ولم يرد جوابه ولا اسماعه لم يحنث. قوله ﴿نبطى). بفتح
النون والموحدة الفلاح والاستنباط الاستخراج و(ملك غسان) بفتح المعجمة وشدة المهملة.

٢٢٥
کتاب بدء الخلق
قَدْ جَفالكَ وَلَمْيَجْعَلَكَ اللهُ بِدَارِ هَوَان وَلَا مَضْيَةَ فالحَّ بنا نُواسِكَ فَقُلْتُ لَّا
قَرَأْتُهَا وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الَبَاءِ فَمَّمْثُ بِه التَّوْرَ فَسَجَرْتُهُ بها خَتَّى إذا مَضَتْ
أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مِنَ الْخَمْيْنَ إذا رَسُولُ رَسُولِ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَأْنِى فَقَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللّه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ يَأْمُرُ كَ أَنْ تَعَزِّلَ امْرَأَتَكَ فَقُلْتُ أُطَلْقُهَا
أَمْ مَذَا أَفْعَلُ قَالَ لَبَلِ اعْتَزِلْهَا وَلَتَقْرَبهَا وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِّمِثْلَ ذَلِكَ فَقُلْتُ
لِ مْرَأَفِ الْحَقِ بِأَمْرِكِ فَتَكُونٍ عِنْدَهُمْ خَتّى يَقْضِىَ اللهُ فِى هَذَا الَّْرِ قَلَ كَعْبُ
◌َتَ أْرَأَةُ هِلَالٍ بِنِ أُمَةٌ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَقَالَتْ يَارَسُولَ
الَّهِ إِنَّ هِلَالَ بنَ أُمَةٌ شَيْخُ ضَائِعَ لَيْسَ لَهُ تَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ لَا
وَلَكْ لَيَقْرَبِّكِ قَالَتْ إِنَّهُ وَاللّهِ مَابِهِ حَكَةُ إلَى شَىْءٍ وَّهِ مَازَالَ يَبْكِى مُنْذُ
كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَنَ إِلَى يَوْمِهِ هذَا فَقَالَ لِى بَعْضُ أَهْلِى لَوَ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فِ أَمَأَتِكَ كَ أَذِنَ لِأَمْرَةِ هِلَلِ بْنِ أُمَّةٌ أَنْ تَخْدُمَهُ
فَقُلْتُ وَالله لَا أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَمَا يُدْرِيِ مَا يَقُولُ
رَسُولُ اللّه صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا اسْتَأْنَتُهُ فِيهاَ وَنَّ رَجُلٌ شَبٌّ فَلَبْتُ بَعْدَ
وبالنون من جملة ملوك اليمن سكنوا الشام و (المضيعة) بفتح الميم وسكون المعجمة وكسرها وفتح
«٢٩ - كرمانی - ١٦)»

٢٢٦
كتاب بدء الخلق
ذلكَ عَشْرَ لَيَالِ حَتَّى كَتْ لَ ◌َُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ كَمِنَا فَمَّا صَلَيْتُ صَلاةَ الفَجْرِ صُبْحَ خَمْسِينَ لَيْهَ وَنَّا عَلَى
ظَهْر بَيْتِ مِنْ يُوتنا فَيْا أَنا جالسٌ عَلَى الحال الّى ذَكَرَ اللّهُ قَدْ ضَاقَتْ عَلَىّ
نَفْسِى وَضَاقَتْ عَّالأَرْضُ بِمَا رَحُبْ سَمِعْتُ صَوْتَ صارِخٍ أَوْ فَ عَلَى جَلٍ
سَلْعِ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَعْبُ بْنَ مالِك أَبْشِرْ قَالَ تَرَرْتُ سَاجِدًا وَعَرَفْتُ أَنْ
قَدْ جَاءَ فَرَجٌ وَآَذَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اله عَلَيْهِ وَسَم ◌ِنَّوْبَةِ اللّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَى
صَلَاةَ الفَجْرِ فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرِونَا وَذَهَبَ قِبَلَ صاحِىَّ مُبَشْرِونَ وَرَكَضَ
إَى رَجُلٌ فَرَسًا وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ فَأَوْنَى عَلَى الْجَبَلِ وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ
/0/30وورد
مِنَ الفَرَسِ فَلَّا جَلَى الَّذِى سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُشْرُ فِى نَزَعْتُ لَهُ تَوْلِىّ فَكَسَوْتُهُ
إِيَّ هُمَا بُشْرَاهُ وَاللّهِ مَاأَمْلِكُ غَيْرَ هُمَا يَوْمَذْ وَاسْتَعَرْتُ تَّوْبَيْنْ فَبِسْتُهُمَا وَانْظَلَقْتُ
إلى رَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ فَقَنِى النَّاسِ فَوْجَا فَوْجَا يُوْنِى بِالَّوْبَةِ
يَقُولُونَ لَْكَ تَوْبَةُ اللّه عَلَيْكَ قَالَ كَعْبُ خَتَّى دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَاذا رَسُولُ
التحتانية لغتان أى موضع يضاع فيه حقك و (سجرته) أى أحرقته و﴿ كملت) بضم الميم وفتحها
وكسرها و ﴿أوفى﴾ أى ارتفع وأشرف و(سلع) بفتح المهملة وسكون اللام وبالمهملة جبل

٢٢٧
کتاب بدء الخلق
اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ جَالِسٌ حَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ إِلَى طَلْحَةُ بْنُ عَيْدُ الله
يُرَوِلُ خَّ صَالَى وَهَى وَاللهِ مَا قَامَ إلَّ رَجُلٌ مِنَ الْمَاجِرِينَ غَيْرُهُ
٠
وَلَا أَنْساها لَطَلَحَ قَالَ كَعْبُ فَلَّا سَلَّمُْ عَلَى رَسُولِ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهَوَ بَيْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ النُّورِ أَبْشِرْ بِخَيْرِ
0/10/10 2و0 وو
يَوْمِ مَنْ عَلَيْك ◌ُنْذُ وَتَكَ أُمُّكَ قَالَ قُلْتُ أَمِنْ عِنْدَِكَ يَرَ سُولَ اللّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ
اللّه قَالَ لَبَلْ مِنْ عِنْدِ اللّهِ وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ إِذَا سُّر
اسْتَنَارَ وَجُهُ حَتَّى كَنَّهُ قْطَةُ فَرَ وَكُنَّا نَعْرِفُ ذلكَ مِنْهُ فَلَبَّا جَسُْ بَيْنَ
يَدْهِ قُلْتُ يَرَسُولَ اللهِ إِنَّ مِنْ ◌َِى ◌َنْ أَخَلَعَ مِنْ مَالِ صَدَقَ إِلَى اللّه وَإِلَى
رَسُولِ اللّه قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَمْسِكْ عَلَّكَ بَعْضَ مَلَكَ
٠
فَهُوَ خْ لَكَ قُلْتُ قَاتِى أُمْسِكُ ◌َسْهِى الَّذِىِّرَ فَقُلْتُ يَارَسُولَ الله إِنَّاللهَ
إِنَّمَا تَجَانِى بِالِّرْقِ وَإِّنْ مِنْ تَوْنَى أَنْ لَأُحَدِّثَ إِلَّ صِدْقَا مَبَقِيتُ فَوَالله
بالمدينة معروف ون أسلم﴾ بلفظ أفعل التفضيل قبيلة و ﴿طلحة بن عبيد الله) القرشى أحد العشرة
المبشرة و﴿الهرولة) السير بين المشى والعدو و(خير يوم) المراد به سوى يوم إسلامه ولظهوره
تركه و ﴿أنخلع﴾ أى أخرج منه وأتصدق به ، فان قلت تقدم أنه قال ما أملك غير الثوبين قلتمعناه
لا أملك من الثياب غير هما. قوله ﴿أمسك) إنما أمره بالاقتصاد خوفا من تضرره بالفقر وعدم
صبره على الاضافة ، ولا يخالف هذا صدقة أبى بكر رضى الله عنه بجميع ماله ، فانه كان راضيا

٢٢٨
کتاب بدء الخلق
◌َأَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِينَ أَبَّاهُ اللهُ فى صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذلكَ
لِرَسُولِ اللّهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَحْسَنَ بِمَّا أَبَنِ مَا تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَّرْتُ
ذلكَ لَرَسُولِ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إلَى يَوْمِى هَذَا كَذِبًّاوَ إِ لَأَرْجُو أَنْ
يَحْفَظِ اللهُ فِيَ بَقِيتُ وَأَنَْ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَلَدْ تَبَ اللهُ
◌َلَى الَّيِ وَالْهَا ◌ِنَ إلَى قَوْلِ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِنَ فَائِمَ الَه عَلَى مِنْ
نْمَةَ قَعُ بَعْدَ أَنْ هَدَاِ لْإِسْلَامِ أَعْظَ فِى نَفْسِى مِنْ صِدْقِ لِرَسُولِ اللّهِ صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَنْ لَكُونَ كَبْتُهُ فَهْلِكَ كَ هَلَكَ الذّيْنَ كَذَّبُوا فَنَّ اللّهَ قَالَ
. لِلَّيْنَ كَذَّبُوا حِينَ أَنْزَلَ الَوَحْىَ شَرّ مَاقَالَ لِأَحَدٍ فَقَالَ تَبَرَكَ وَ تَعَلَى سَيَحْفُونَ
بالله لَكُمْ إِذَا انْقَبْ إِلَى قَوْله ◌َنَّاللهَ لاَ يَرْضَى عَنَ القَوْمِ الفَاسِقِينَ قَلَ كَعْبُ
وَكُنَّاتَخَ أَيُّهَا الثَّةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّنَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ حِينَ حَفُوالَهُفَهُمْ وَاسْتَغْفَ لَهُمْ وَأَرْجَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
صابرا و﴿أبلاه الله ﴾ أى أعطى وأنعم و﴿أن لا أكون﴾ بدل من صدقى أى ما أنعم أعظم من
عدم كذبى ثم عدم هلاكى. قال النووي: قالوا لفظة لا زائدة ومعناه أن أكون كذبته نحو
((ما منعك أن لا تسجد)) و﴿أهلك) بكسر اللام وحكى فتحها و﴿أرجأ) أى أخر وفى الحديث
فوائد أربعون وأكثر منها : إباحة الغنيمة لهذه الأمة. إذقال يريدون عيرا لقريش، وفضيلة أهل
بدر والعقبة، والمبايعة مع الامام، وجواز الحلف من غير استحلاف. وتورية المقصد الاإذا دعت

٢٢٩
كتاب بدء الخلق
عَلَيْهِ وَسَلَ أَمْرَنَا خَتَّى قَضَى اللهُ فِيهِ فَذَلكَ قَالَ اللهُ وَ عَلى الثَّلاَثَةِ الَّيْنَ خُلْفُوا
وَلَيْسَ الَّذِى ذَكَ الله ◌َّا خُلْنَ عَنِ الْغَزْوِ إِنَّا هُوَ تَخْلِفُهُ إِيَّنَا وَإِرْجَاؤُهُ
أَمْرَنَ عَمَنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَرَ إِلَّهِ فَلَ مِنْهُ
تُوُلُ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الحِجْرَ
حَّثْا عَبْدُ اللّه بنُ مُحَمّدِ الْجُعْنِيُّ حَدْتَ عَبْدُ الرَّاقِ أَخْرَنَا مَعْمَرْ عَنِ الزّهْرِيّ ٤١١٨
عَنْ سِالمٍ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ لَّا مَرْ النِّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إليه ضرورة، والتأسف على ما فاته من الخير. وتمنى المتأسف، ورد الغيبة، وهجران أهل البدعة
وأن للامام أن يؤدب بعض أصحابه بامساك الكلام عنه. وترك قربان الزوجة ، واستحباب صلاة
اتقادم ودخوله المسجد أولا، وتوجه الناس إليه عند قدومه، والحكم بالظاهر ، وقبول المعاذير
واستحباب البكاء على نفسه، ومسارقة النظر فى الصلاة لا تبطلها، وفضيلة الصدق، وأن السلام
ورده كلام ، وجواز الدخول بستان صديقه بغير إذنه. وأن الكناية لا يقع بها الطلاق ما لم ينوه
وإيثار طاعة الله ورسوله على مودة القريب، وخدمة المرأة زوجها، والاحتياط بجانبة ما يخاف
منه الوقوع فى منهى عنه إذا لم يستأذن فى خدمة امرأته لذلك. وجواز احراق ورقة فيها ذكر الله
تعالى إذا كان لمصلحة. واستحباب التبشير عند تجدد النعمة واندفاع الكربة، واجتماع الناس عند
الامام فى الأمور المهمة. وسروره بما يسر أصحابه. والتصدق بشىء عند ارتفاع الحزن. والنهى عن
التصدق بكل ماله عند خوف عدم الصبر، وإجازة التبشير بحلفه ، وتخصيص اليمين بالنية ، وجواز
العارية، ومصافة القادم والقيام له ، واستحباب سجدة الشكر، والتزام مداومة الحير الذى أنتفع به
﴿باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم الحجر) بكسر المهملة منازل ثمود قوم صالح عليه السلام

٢٣٠
كتاب بدء الخلق
بالحجْرِ قالَ لاَتَدْخُلُوا مَساكِنَ الَّذِينَ ظَوا أَنْفُسَهُمْ أَنْ يُصِيَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ إِلَّا
٤١١٩ أَنْ تَكُونوا با كيْنَ ثَمْ قَنَعَ رَأْسَهُ وَأَشْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى أَجَازَ الوادِىَ حّثنا
يَحِ بْنُ بُكَيْرِ حَدَّثَا مالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينارٍ عَنِ ابْ عُمَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ الأَعْابِ الِجْرِ لاَدْخُلُوا عَلَى
هُلاء المُعَّبِينَ إِلَّ أَنْ تَكُونُوا باكِينَ أَنْ يُصِّكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ
٤١٢٠ بأبْْ حِّثًا يَجِ بْنُ بُكَيْ عَنِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ العَزيزِبْنِ أَبِ سَةَ
عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبراهِمَ عَنْ نَافِعِ بْنِ ◌ُيرٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْغِيرَةِ عَنْ أَبِهِ الْغِيرَةِ
ابْ شُعْبَةَ قَالَ ذَهَبَ الذَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ لَعْضِ حَاجَتِهِ فَهُمْتُ أَسْكُبُ
عَلَيْهِ الْمَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ فِى غَزْوَةَ تَبُولَكَ فَفَسَلَ وَجْهَهُ وَذَهَبَ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ
فَضَاقَ عَلَيْهِ كُ الْجَةِ فَأَخْرَ جَهُمَا مِنْ نَحْتِ جُبْتِهِ فَفَسَلَهُمَا ثُمْ مَسَحَ عَلَى خُفْيْهِ
٤١٢١ حّشا خَالدُ بْنُ مَخْلَ حَدَّثَنَا سُلِيمَنُ قَلَ حَدَّثَنَى عَمْرُو بْنُ يَحْمَ عَنْ عَبَاسِ بْنِ
بين المدينة والشام عندوادى القرى. قوله (أن يصيبكم) مفعول له. أى كراهة الاصابة و(قنع))
أى ألبس رأسه اتمناع و(أجاز) أى خلف أو قطع أو سلك مر الحديث فى باب الصلاة فى موضع
الخسف. قوله (لأصحاب الحجر) أى الصحابة الذين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك الموضع
فأضيف إلى الحجر بملابسة عبورهم عليه، و(المعذبون) أى بعذاب الصيحة وهلاكهم بهادفعة واحدة
قوله (أبو سلمة) بفتح المهملة واللام، و(نافع بن جبير) مصغر ضد الكسر و(خالد بن

٢٣١
كتاب بدء الخلق
◌َعْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِ حُمْدِ قَالَ أَقْنَ مَعَ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ
إ وق رزق وه زوهو
تَبُوكَ حَتّى إذا أَثْرَفْنَا عَلَى الَدِينَةِ قالَ هذه طابَةٌ وهذا أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّا وَتُ
حَّتْا أَحَدُ بِنُ محمّدٍ أَخْبَنَا عَبْدُ اله ◌َخْبَنَا ◌ُيَدُ الطَّوِيلُ عنْ أَسَ بنِ مالك ٤١٢٢
رَضَى الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاله عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوَكَ فَدَنَا
مِنَ الَدِينَةِ فَقَالَ إِنَّ بالمِدِينَ اقَرامَ مِاسْتُمْ مَسِيرًا وَلَا تَعْمَ وادِياً إِلَّ كُنُوا
مَعَكُمْ قَالُوا يَارَسُولَ اللّهِوَهُمْ بِالَدِينَةِ قَالَ وَهُمْبِالَدِينَةِ حَسَهُمُ العَذْرُ
باسْبُ كِتابُ النِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِلَى كْرَى وَقَصَرَّ
٥/١//
صّنا إسحاقُ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبَى عَنْ صالحٍ عنِ ابنِ ٤١٢٣
شهاب قالَ أَخْبَفى عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللّه أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ الله
مخلد) بفتح الميم واللام وسكون المعجمة، و(عباس) بالموحدة والمهملتين، و(أبو حميد)
بضم الحاء عبدالرحمن الساعدى، و(طابة) هى اسم من أسماء مدينة النبى صلى اللّه عليه وسلم، و﴿ كانوا
معكم) أى فى حكم النية والثواب، وهذا دليل على أن المعذور له ثواب الفعل إذا تركه للعذر.
قوله (كسرى) بفتح الكاف وكسرها وهو اسم من ملك الفرس. قيل: كان فى ذلك الزمان
برويز بفتح الموحدة وسكون الراء وبالزاى ابن هرمز بضم الهاء والميم وإسكان الراء بينهما .

٢٣٢
کتاب بدء الخلق
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بَعَثَ بِكَتَابِهِ إِلَى كْسَرَى مَعَ عَبْدِ اللّه بن حُذَاقَةَ السَّهْمَىّ
فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلى عَظِ البَحَرَيْنِ فَدَفَهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كْرَى فَلَمَّا قَرَأَهُ
مَنْقَهُ ◌َسْتُ أَنْ ابْنَ الْمَيْبِ قَ فَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَنْ
٤١٢٤ ◌َُّقُوا كُلّ ◌ُمَّقِ حَتْا ◌ُثَانُ بْنُ الْهَتْمَ حَدَّثَنَا عَوْفُ عن الحَسَنِ عَنْ أَبِى
بَكْرَةَ قَالَ لَقَدْ نَفَى اللهُ بِكَمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
أَمَ الَلِ بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَ بِأَْحَابِ الْجَمَلِ فَأُنَاِلَ مَعَهُمْ قَالَ لَمَّا بَلَغَ
رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَنْ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلْ بِنْتَ كِسْرَى
٤١٣٥ قالَ لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَوْا أَمْرَهُ امْرَةَ حَدَثْنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
و﴿قيصر) لقب من ملك الروم وفى ذلك الوقت كان هرقل، و(عبد الله بن حذافة) بضم
المهملة وتخفيف المعجمة وبالفاء ﴿السهمى) بفتح المهملة وسكون الهاء، و﴿ممزق﴾ أى تمزيق،
وفى التواريخ أن ابنه شيرويه بكسر المعجمة وسكون التحتانية وبضم الراء مزق بطنه فقتله ولم يقم
لهم بعد ذلك ملك ، وأمر نافذ وأدبر عنهم الاقبال حتى انقرضوا بالكلية فى خلافة عمر رضى الله عنه
مر فى أوائل كتاب العلم. قوله ﴿عثمان بن الهيثم) بفتح الهاء وإسكان التحتانية وفتح أنثاء المثلثة
و﴿عوف) بفتح المهملة وبالفاء، و﴿الحسن) أى البصرى، و﴿أبو بكرة﴾ اسمه نفيع مصغر
النفع بالفاء والمهملة . قوله (أيام الجمل) متعلق بقوله نفعنى وهى وقعة وقعت بالبصرة بين على
وعائشة سنة ست وثلاثين وكانت عائشة يومئذ على جمل فسميت به و(أصحاب الجمل) يعنى عسكر
عائشة و(ملكوا) أى جعلوها ملكة و( بنت كسرى) هى بوران بضم الموحدة وسكون الواو
وبالنون، فان قلت: ماوجه تعلقه بالترجمة قلت هو من تتمة قصة كتاب كسرى حيث مزقه وقتله
ابنه ثم مات الابن بالسم الذى دسه أبوه له ثم جعل البنت ملكة ، وفيه أن النساء لا يلقن للامارة

٢٣٣
كتاب بدء الخلق
قالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِىّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ يَقولُ أَذْكُرُ أَنِى خَرَجْتُ مَعَ الغِلْمانِ
إلى قَفَّةِ الوَدَاعِ ◌َّ رَسُولَ اللّه صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ وَقَالَ سُفْيانُ مَرَّةً مَعَ
الصَّيْيانِ حَّتْا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُحمّدٍ حَدَّا سُفْيانُ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنِ السَّائِبِ ٤١٢٦
أَذْكُرُ أَنِ خَرَجْتُ مَعَ الصِّيْيانِ ◌َّ النِّّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَمَإلى ◌َّةِ الْوَدَاعِ
٠٠٠,و
مَقْدَمَهُ مِنْ غَزْوَةٍ تَبَوكَ
بابْتُ مَرَضِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَوَ فَهِ وَقَوْل اللّه تَعَى إِنَّكَ
مَيْتٌ وَإِنْهُمْ مَتَوُنَ ثمْإِنَّكُمْ يَوْمَ الِقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَتَصَمُونَ وَقَالَ يُنُ
عَنِ الزُّهْرِىّ قَالَ عُرْوَةُ قَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللهُعَنْهَ كَانَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَقُولُ فِى مَرَضِ الَّذِى مَ فِ يَائِشَةُ مَ أَزَالُ أَجُ أَالطَّعَامِ الَّى
أَكَلْتُ بِخْرَا أَوَانُ وَجَدْتُ أَنْقِطَ أَبْرِى مِنْ ذِكَ الُِّ حَدَثْا يَحِ بْنُ
بُكَيْرِ حَّقَ الَّيْثُ عَنْ عُقْلِ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ عَيْدِ اللّهِيْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ
٤١٢٧
ولا للقضاء ولا للتزويج. قوله (السائب﴾ بلفظ الفاعل من السيب بالمهملة والتحتانية والموحدة
﴿ابن يزيد) من الزيادة، و﴿الثنية) طريق العقبة وكان ثمة يودع أهل المدينة المسافرين، و(مقدمه)
أى زمان قدومه. فان قلت: كيف يناسب الترجمة. قلت الترجمة إلى مملكة قيصر تقتضى التدبير فى
تسخيره يبعث الكتاب إليه ونحوه فهما متلازمان عادة . والحديث الهرقلى مذكور فى أول الجامع
وغيره الذى فيه ذكر الكتاب مشهور (باب مرض النبى صلى الله عليه وسلم) قوله ﴿أم الفضل﴾
٣٠٠ - كرمانى - ١٦ )»

٢٣٤
کتاب بدء الخلق
عبدِ اللهِ بْن عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ أُمّ الفَضْل بنت الحارث قَالَتْ سَمْتِ
الِّيَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقْرَأُ فِى الْمَغْرِبِ بِالمُرُّسَلَتِ عُرْفَا ثُمْ مَ صَلَى لَاَبَعْدَهَا
٠
٤١٢٨ حَتّى قَبَضَهُ اللهُ حّثْا مُمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ حَدْتَشُعَةٌ عَنْ أَبِى بِشْر عَنْ سَعِد
ابْنِ جُبَيْ عَنِ ابْنِ عَبَس قَالَ كَانَ مُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ الله عَنْهُ يُدْنِى أَبْنَ
عَّاسِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ إِنّ ◌َا أَبَْ مْلَهُ فَقَالَ إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ تَعَمْ
فَسَأَلَ مُمَرُ ابْنَ عَبَّاسِ عَنْ هذه الآيَةِ إِذَا جَ نَصْرُ اللّهِ وَالَتْحُ فَقَلَ أَجَلُ
٤١٢٩ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهْ وَسَلَّ أَعْلَهُ إِيَّهُ فَقَالَ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّ مَا تَعْلَمُ حَّثنا
قُتَيْبَةُ حَدَّثَاَ سُفْيَانُ عَنْ سُلَْنَ الْأَحْوَلِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْ قَالَ قَالَ ابْنُ
◌َّس يَوْمُ الْخَيْسِ وَمَا يَوْمُ الْخَيْسِ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَ
وَجَعُهُ فَقَالَ اتْتُوفِى أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابَا ◌َنْ تَضِلُوا بَعْدَهُأَبَدَا فَزَعُوا وَلَا يَنْبَى
بسكون المعجمة هى أم عبد الله واسمها لبابة بضم اللام وخفة الموحدة الاولى بنت الحارث العامرية
الهلالية وم محمد بن عرعرة ) بفتح المهملتين وإسكان الراء الأولى و﴿ أبو بشر) بالموحدة المكسورة
جعفر و﴿يدنى) أى يقربه من نفسه (فقال إنه من حيث تعلم) أى تقديمه من جهة علك بأنهمن
أهل العلم وفضلائهم ور الطعام) أى المسموم و(الابهر) بفتح الهمزة وسكون الموحدة عرق
إذا انقطع مات صاحبه وهما أبهران يخرجان من القلب ثم يتشعب منهما سائر الشرايين وقيل انه
عرق فى الصلب متصل بالقلب و﴿السم﴾ بالفتح والضم. قوله ﴿حبان) بكسر المهملة وشدة
الموحدة ابن موسى المروزى و ﴿المعوذات) أى السورتين اللتين فى آخر القرآن وهما باعتبار أن

٢٣٥
كتاب بدء الخلق
عِنْدَ نَيِّ تَنَازُعُ فَقَالُوا مَاشَأْنُهُ أَهَاسْتَفْهِمُوهُ فَذَهَبُوا يَرُدُّونَ عَلَيْهِ فَلَ دَعُونِى
فَالَّذِى أَنَا فِهِ خَيْرٌ مَّا تَدْعُونِ إليهِ وَأَوْ صَاهُم ◌ِلَثِ قَلَ أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ
مِنْ ◌َجَزِيرَةِ الْعَبِ وَأَجِزُوا الْوَفْدَ بَحْوِ مَا كُنْهُ أُمِرُهُ وَسَكَتَ عَنِ الثَّلَة
أَوْ قَالَ فَسِيتُهَ حََّثْا عَلّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّزَاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَن ٤١٣٠
الُهْرِىّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُتْبَ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ رَضَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ
لَمَّا حُضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَفِ الْبَيْتِ رِجَالٌ فَقَالَ الَُّّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ هَلُوا أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابَا لَضِلُّوا بَعْدَهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ رَسُولَ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَلَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُ الْقُرْآنُ حَسْبُنَ كِتَابُ الله
أقل الجمع اثنان أو أرادهما مع سورة الاخلاص فهو من باب التغليب وقيل المراد بها الكلمات
المعوذة بالله من الشيطان والأمراض والآفات ونحوها. قوله (أهجر) قال النووى: هو بهمزة
الاستفهام الإنكارى أى أنكروا على من قال لا تكتبوا أى لا تجعلوا أمره كأمر من هذى
فى كلامه وإن صح بدون الهمزة فهو لما أصابه من الحيرة والدهشة لعظيم ماشاهد من هذه الحالة
الدالة على وفاته وعظيم المصيبة أجرى الهجر مجرى شدة الوجع أقول هو مجاز لأن الهذيان الذى
للمريض مستازم لشدة الوجع فأطلق الملزوم وأراد اللازم أوهو مرن الهجرضد الوصل
أى هجر من الدنيا وأطلق بلفظ الماضى لما رأوا فيه من علامات الهجر من دار الفناء وفى
بعضها أهجر من باب الأفعال. قوله ( جزيرة العرب) من عدن إلى العراق طولا ومن جدة إلى
الشام عرضا و﴿اجزوا﴾ أى أعطوا وقال سفيان ونسيت الثالثة هو قول سليمان الاحول. وقال
المهلب الثالثة هى بعث أسامة القاضى . ويحتمل أنها قوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبرى وثاً
يعبد وفى كتاب المغازى أنها ما قال (الله الله فى الصلاة وما ملكت أيمانكم) ومر فى الجهاد فى باب جوائز

٢٣٦
کتاب بدء الخلق
فَاخْتَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَاخْتَصَمُوا فَنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ كَتَاباً
لَتَضْلُوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ غَيْرَ ذلكَ فَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالاخْتَفَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلّمَ قَوموا. قَالَ عَُدُ الله ◌َفَكَانَ يَقُولُ ابْنُ
عبّاسِ إِنَّالرَِّيَةَ كُلّ الَّذِيَّةِ ما حالَ بَيْنَ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ وَبينَ
٤١٣١ أَنْ يَكْتُبَ كُمْ ذَلِكَ الكِتَابَ لِاخْتِلافِمْ وَلَغَطِمْ حَّثنا يَسَرَةُ بْنُ صَفْوانَ
ابْنِ جَميِلِ اللَّحْمِىُّ حَدََّنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُسَعْدِ عَنْ أَبِعَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَاللهُ
عَنْهَا قالَْ دَعَا الُّّ صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ فَاطِمَةَ عَليها السَّلامُ فى شَكْوَاهُ لَّى
قُضَ فيِهِ فَسَارِّهَا بِشَىْءٍ فَكَتْ ثُمَّ دَعَاهَا فَسَارَّهَا بِشَىْءٍ فَضَحَكَتْ فَأَلْا عَنْ
ذلِكَ فَقَالَتْ سَأَرَّفِى الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنَّهُ يُقْبَضُ فى وَجَعِهِ الَّى تُوُفِى فِيهِ
٤١٣٢ فَبَكَيْتُ ثُمَّ سَارَِّى فَأَخْبَرَ فِى أَّ أَوَّلُ أَهْلِيَتْعُ فَضَحِكْهُ حَدْعَنْ تُمَّدُ بْنُ
بَشَار حَدَّثَنَا غَنْدَر حدثنا شعبةَ عَن سَعد عن عروة عن عائشةَ قَالَتْ كُنْتُ
أَسْمَعُ أَنَّهُ لاَيَوْتُ نَبِّ حَتّى يُخَرَ بَيْنَاُنْ وَالآخِرَةِ فَسَمِعْتُ الذِّّ صَلَّاللهُ عَيْهِ
الوفد و(الرزية) بفتح الراء وكسر الزاى المصيبة و﴿ اللغط) بالمعجمة ثم المهملة الصوت والصياح
قوله (يسرة) بالياء التحتانية والمهملة والراء (ابن صفوان بن جميل) بفتح الجيم اللخمى بفتح
اللام وسكون المعجمة مر فى غزوة أحد وفى الحديث معجزات و (البحة) بضم الموحدة وشدة

٢٣٧
كتاب بدء الخلق
٤١٣٣
/// /٥٢/ ٥/٠٩
وَسَلَيَقُولُ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ وَأَخَذَتْهُ بٌُّ يَقولُ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَاللهُ عَلَيْمِ
الآيَةَ فَظَنْتُ أَنْهُ غُِرَ حَّتْنَا مُسْلِمْ حَدَتنَا شُبَهُ عَنْ سَعْد عَنْ عُرْوَةَ عَنْ
عائشَةَ قالَتْ لَمَّا مَرِضَ الُّّ صَلى اله عَيْهِ وَسَلَمَ الَرَضَ الَّذى مات فيه جَعَلَ
يَقُولُ فِى الرّفِيقِ الأَعْلَى حَّنا أبو الَانِ أَخْبَنَا تُعَيْبُ عِنِ الُهْرِيّ قالَ عُرْوَةُ
٤١٣٤
ابْنُ الُِّ إِنَّ عائِشةَ قَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهَرَ صَحِيْ
يَقُولُ إِنّهُ لَمْ يُقْبَضْ فَيُّ قُطُ ختَّى يَرَى مَفْتَدُهُ مِنَ الَّةِ ثْ يَُّ أَوْ يُخْرَ فَلَمْا
اشْكَى وَحَضَرَهُ الْقَبْضُ وَرَأْسُهُ عَلَى نَذِ عائشةَ غُشِىَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ شَخَصَ
بَصَرَهُ نَحْوَ سَقْفِ البَيْتِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ فِى الَّفِيقِ الأَْلَى فَقُلْتُ إذَا لايُحَاوِرُنا
فَعَفْتُ أَنَّهُ حَدِيُهُالَّذِى كَانَ يُحَدِّتُنا وَهَوَ صَيْحٌ حَدَتْنا مُحَمَّدٌ حَدْتَ عَفَّانُ ٤١٣٥
عَنْ صَخْرِ بِنِ جُوَيْرِبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بِنِ القَاسِ عَنْ أِهِ عَنْ عَائِشَةَ دَخَلَ
المهملة ثقل فى مجارى النفس و(خير) أى بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة. قوله ﴿فى الرفيق)
الخطابى: هو الصاحب المرافق وههنا بمعنى الرفقاء يعنى الملائكة ويطلق على الواحد والجمع. أقول:
والظاهر أنه معهود من قوله تعالى: ((وحسن أولئك رفيقا)) أى أدخانى فى جملة أهل الجنة من
النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. والحديث المتقدم يشهد بذلك. قوله ﴿ ثم يحيا) أى ثم
يسلم اليه الامر أويملك فى أمره أو يسلم عليه تسليم الوداع. ولفظ (يخير) يحتمل عطفه على يحي
وعلى يرى و (شخص) بفتح الخاء أى ارتفع ويقال شخص بصره إذا فتح عينه وجعل لا يطرف
قوله ( محمد) قالوا هو ابن يحي الذهلى و (عفان) بفتح المهملة وشدة الفاء ابن مسلم الصفار روى

٢٣٨
كتاب بدء الخلق
عَبْدُ الرَّحْمنِ بِنُ أَبِ بَكْرٍ عَلَى الَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ وَأَنَا مُسْندَتُهُ إِلَى صَدْرى
//////////// ٣/ w D
وَمَعَ عَبْدِ الَّْنِ سَالْكَ رَطْبُ يَسْتَنُّ بِ قَدْهُ وَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
بَصَرَهُ فَأَخَذْتُ السّوَاكَ فَقَصَمْتُهُ وَنَفَضْتُهُ وَطَيْتُهُ ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَى النَّ صَلّى الله
عَلَيْهِ وََّ فَاسْتَنْ بِهِ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَاسْتَنْ اسْتَانًا
قَطُ أَحْسَنَ مِنْهُنَا عَدَا أَنْ فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَفَعَ يَدَهُ
أَوْ إِصْبَعَهُ ثَمَ قَ فِى الَّفِيقِ الأَعْلَى ثَلاثَاثُمَّ قَضَى وَكَنَتْ تَقُولُ ماتَ بَيْنَ حَاقَتَى
٤١٣٦ وذا قتَى حَدَشِى حِبَّانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللّه أَخْبَرَنَا يُونُسُ عن ابن شهاب قالَ
أخبرنى عروةً أن عائشةَ رضى الله عنها أخبرته أنْ رَسولَ الله صلى الله عليه
٥٠٠٠
وَسَلَّ كَانَ إذا اشْتَكِى نَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوْذَاتِ وَمَسَحَ عَنْهُبِيَدَه فَلَمَّا اشْتكى
وَجَعَهُ الَّذِى تُؤْثَ فِيه ◌َفْقُ أَنْتُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوْذَاتِ الَِّى كَانَ يَنْفُِ
عنه البخارى فى الجنائز بدون الواسطة و﴿صخر) بفتح المهملة وإسكان المعجمة (ابن جويرية)
مصغر الجارية بالجيم و{يستن) أى يستاك و(أبده ) من الابداد بالموحدة والمهملتين أى أعطاه بدرة أى
نصيبه من النظر و ﴿ قضمت﴾ بالكسر من القضم بالمعجمة وهو الاكل بأطراف الاسنان وفى
بعضها بالفتح والمهملة يقال قضمته إذا كسرته والقضامة من السنواك ما تكسر منه و﴿ قصفه) بالقاف
والفاء أيضا و ﴿طيبته﴾ أى لينته و ﴿الحاقنة) بالمهملة والقاف الفقرة من الترقوة وحبل العنق
و﴿ الذاقنة) بالمعجمة طرف الحلقوم وقيل الذاقنة ما تناله الذقن من الصدر و﴿الذواقن) أسفل البطن

٢٣٩
"كتاب بدء الخلق
وَأْحَ بِيَدِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْهُ حَدَثْنَا مُعَلَى بِنْ أَسَدِ حَدَتَا عَبْدُ ٤١٣٧
العَزِيزِ بنُ مُخْر ◌َحْدَثَنا هشامُ بنُ عُرْوَةٌ عَنْ عَبَّادِبنِ عَبْدِ اللهِبِنِ الزّيْرِ أَنْ
عائْشَةَ أَخْبَرَتُهُ أَنَّ سَمَعَتِ النِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَأَصْفَتْ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُوتَ
وَهَ مُسْنْدَ إِلَى ظَهَرُ يَقُولُ اَلُهَمَ اغِرْ لِى وَارْحَنِى وَأَلِقْنِى بالّفِقِ حدثنا ٤١٣٨
الَّلْتُ بُ مَّد ◌َّثَنَا أَبُو عَوَ عْنِ هِلالِالَوَزَانِ عَنْ مُرْوَةَ بنِ الزَِّ عِنْ
عائْشَةَ رَضَى الله عَنْها قالَتْ قَ الُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فى مَرَضِهِ الَّذِى لَمْ
يَقُمْ مِنْهُ لَنَ الله الَهُوَ أَخَذُوا قُرَ أَنْيَائِهِمْ مَسَاجَدَ قَتْ عَائشَةُ لَوْلاَ ذلكَ
لِأَبْرِزَ قَبْرُهُ خَشَى أَنْ يَّ ◌َسْجِدًا حَثْنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْ قَالَ حََّى الَّيْثُ ٤١٣٩
قَالَ حَدَّثَنِى عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ أَخْبَرَبِى ◌ُبْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُنْبَةَ بْنِ
مَسْعُودٍ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ الِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَتْ لَمَّا تَقُلَ رَسُولُ الله
قوله (معلى) بلفظ المفعول من التعلية بالمهملة و(عبد العزيز) ابن مختارضد المكره و﴿عباد)
بفتح المهملة وشدة الموحدة ويقال (أصغيت) الى فلان إذا ملت بسمعك نحوه . قوله
﴿ الصلت) بفتح المهملة وسكون اللام وبالفوقانية و (هلال) بكسر الهاء ابن أبى حميد الوزان
بفتح الواو وشدة الزاى وبالنون و (خشى) أى قالت عائشة رضى الله عنها خشى رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم مر فى كتاب الجنائز فى باب ما يكره من اتخاذ المساجد. قوله (يزيد) من الزيادة
ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثى المدنى مر فى الصلاة و(سعيد بن عفير) مصغر العفر بالمهملة
والفاء والراء. فان قلت لم قالت رجل آخر وما سمته قات لأن العباس كان دائما يلازم أحدجانبيه

٢٤٠
كتاب بدء الخلق
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَشْتَّ بِه وَجُه ◌ْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُرِّضَ فِى بَيّْى فَاذِنَّ
٠٠
لَهُخَرَجَ وَهَوَ بَيْنَ الرَّجُلَيْن ◌َخُ رِ جْلَهُ فِى الأَرْضِ بَيْنَ عَبَاسِ بنِ عَبْدِ المُطْلِ
وَبَيْنَ رَجُل آخَرَ قَالَ عَيْدُ اللّه فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللّه بِالَّذِى قَْ عَائِشَةُ فَقَالَ لِ
عَبْدُ اللّه بنُ عَبَّاسِ هَلْ تَدْرِى مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الَّذِىِلْ تُسَمِ عَائِشَةُعَلَ قُلْتُ لَا
قَالَ ابْنُ عَّاسِ هُوَ عَلِّ وَكَتْ عَائِقَةُ زَوْجُ الّيِّ صَلّى اللهُعليهِ وَسَلَمُحَدِثُ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَمَّا دَخَلَ يَنْ وَاشْتَدَّبِهِ وَجَنُّهُ قَالَ هَرِيقُوا
عَلَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبِلَمْ تُحُلْ أَوْ كِيُنَّعَلى أَعْهُ إِلَى النَّاسِ فَأَجُلْسَاُفِى مُخْضَب
◌ِفْصَةَ زَوْجِ الَّ صَلّى الهُ عَيْهِ وَمَثْ طَفِقْنَا نَصُبُ عَلَيْهِ مِنْ تِكَ الغِرَبِ
خَّ طَفَ يُشِيرُ إِلَيْنَا بَدِهِ أَنْ قَدْ فَلْنُنَّ قَالَتْ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَصَلَى لَهُمْ
وَخَطَهُمْ. وَأَخْبَفِى عُيْدُ اللهِ بِنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عْبَةَ أَنَّ عَائِشَةَ وَعَبْدَ اللّهِ بِنَ
عَّاسِ رَضَى الله عَنْهُمْ قَالاَلَّا نَوَلَ بِرَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ ◌َفِقَ
وأما الجانب الآخر فتارة كان على فيه وتارة كان أسامة فلعدم ملازمته لذلك لم تذكره لا للعداوة
ولا نحوها حاشاها من ذلك من الحديث فى الوضوء فى المخضب. قوله ﴿أهريقوا) وفى بعضها
هريقوا بدوى الهمزة أى صبواو (الوكاء) هو الذى يشد به رأس القربة و ﴿المخضب}) بكسر
الميم وسكون المعجمة الأولى وفتح الثانية الاجانة و﴿اعهد﴾ أى أوصى. قوله ﴿وأخبرنا) هو
مقول ابن شهاب و﴿ نزل) بلفظ المجهول أى نزل المرض برسول الله صلى الله عليه وسلم و(الخميصة)