النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ كتاب بدء الخلق قُرَيْشًا ويَتْرُكُنَا وَسُوقُنَا تَقْطُرُ مِنْ دَمَائِهْ قَالَ أَنَسْ خُدْتَ رَسُولُ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَبِقَالَهِ فَأَرْسَلَ إِلَى الأَنْصَارِ بَمَعَهُمْ فِ قُبَّ مِنْ أَدَ وَ بَدُهُ مَرُه غَيْرَهُم ◌َّ اجْتَمَعُوا قَمَ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ مَا حَدِيثٌ بَغَى عَنْكُمْ فَقَالَ فُقَاءُ الأَنْصَارِ أَمَّا رُؤَساُنَا يارَسُولَ اللّهِ فَلَمْ يَقولُوا شَيْئاً وَأَمَّا نَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ فَقَالُوا يَغْفِرُ اللهُ لَسُولِ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِى قُرَيْشً وَيَتَرُكُنَا وَسُوقًا تَقْطُرُ مِنْ دِماتِمْ فَقَالَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َانِى أُعطى رجالاً حَديثِى عَهْدٍ بِكُفْرِ أَتَلَّهُمْ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّسُ بِالْأَمْوالِ وَتَذْهَبُونَ بِالنَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى رِحَالِكُمْ فَوَائِلَا تْقَلِونَ بِهِ خَيْرُ ئِمَّا يَنْقَلِونَ بِهِ قالوا يارَسُولَ اللّه قَدْ رَضينا فَقَالَهُمُ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ سَتَجِدُونَ أَثْرَةٌ شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا حَتّى تَلْقَوُ الله وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَانِى عَلَى الْحَوْضِ قَالَ أَنْسٌ فَلَمْ يَصْبِرُوا حَّثنا ٤٠٣٦ سُكْمَانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ النَّحِ عَنْ أَسِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمَ فَتْحِ تفرقت فى السفر الطرق سلك كل قوم منهم واديا وشعبا فأراد أنى مع الأنصار فى ذلك قال ويحتمل أن يراد بالوادى الرأى والمذهب كما يقال فلان فى واد وأنا فى واد . قوله (سيوفنا تقطر) من باب القلب و(لميدع) من الدعاء و(رؤساؤنا) جمع الرئيس وفى بعضها ريسانا بكسر الرامو بالتحتانية (٢١ - كرمانى - ١٦)» ١٦٢ کتاب بدء الخلق مَكَّةَ قَسَمَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ غَائَِ بَيْنَ قُرَيْشِ فَقَضَبَتِ الأَنْصَارُ قالَ النَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا وَتَذْهَبِونَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالُوا يَلَى قَالَ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيَا أَوْ شِعْباً ٤٠٣٧ لَسَكُتُ وادِىَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعَهُمْ حَثْنَا عَلّ بنُ عَبْدِ اللهِ حَدْنَا أَزْهَرُ عِنِ اِنِ عَوْنِ أَنْبَا مِسْلامُ بِنُ زَيْدِ بنِ أَنَسِ عن أَنَسِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قالَ لَّا كانَ يَوْمَ حُنَيْنِ النَى هَوَازِنُ وَمَعَ النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَعَشَرَةُ آلاف وَالظُّلَفَاُ فَدْبَرُوا قَالَ يامَعْشَرَ الأَنْصَارِ قَالُوا لَبَّكَ يارَسُولَ اللّه وَسَعْدَيْكَ لَبَّكَ نَحْنُ بَيْنَ يَدَيْكَ فَزَلَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ أَنَا عَبْدُ اللّه وَرَسُولُهُ فَانْهَزَمَ المُشْرِكُونَ فَأَعَْى الطَُّ وَالْمَاجِرِينَ وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْتًا فِقَالُوا فَدَعَأُمْ فَأَدْخَلَهُمْ فِى قُبَّةٍ فَلَ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشّاة والَعِيرِ وتَذْهَبُونَ بِرَسُول اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَقَالَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَوْ سَكَ النَّاسُ ومر مرارا و (أبو التياح) بالفوقانية وشدة التحتانية وبالمهملة يزيد من الزيادة البصرى و﴿بين قريش) فى بعضها فى قريش أى ابتدأ القسم من قريش. قوله ﴿أزهر) خلاف الأسود ابن سعد السمان و(عبد الله بن عون) بفتح المهملة وبالنون و ﴿التقى﴾ أى رسول الله صلى الله عليه وسلم و ﴿الطلقاء﴾ جمع الطليق وهو الأسير الذى أطلق عنه أسره وخلى سبيله ويراد بهم أهل مكة فانه صلى الله عليه وسلم أطلق عنهم وقال لهم أقول لكم ما قال يوسف لا تثريب عليكم اليوم ١٦٣ کتاب بدء الخلق ورَ وزن واديًا وَسَلكت الأنصار شعبًا لاخترت شعب الأنصار حّد شن محمد بن بشار ٤٠٣٨ حَدَّثَنَ غُنْدَرْ حَدَّثَنَا شُرْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ جَعَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ نَامًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثُ عَهْدِ بِجَاهِيَّةٍ وَمُصِيبَةَ وَإِى أَرَدْتُ أَنْ أَجْبُرَهُمْ وَأَتَأَّفَهُمْ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَرْ جِعُونَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إلَى بُيُوتِكُ قَالُوا بَ قَالَ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيَا وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ شِعْبً لَسَكْتُ وَادِىَ الْأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَ الْأَنْصَارِ حََّثْنَا قَبِيِصَةُ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنِ الْأَْمَشِ ٤٠٣٩ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِعَ لَّا فَ النُّّ صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَمَ قِسْمَةَ خَيْنِ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مَا أَرَادَ بِها وَجْدَ اللهِ فَتَيْتُ النِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فأخبرتَه فَتَغَيْرَ وَجْهُ ثُمْ قَالَ رَحْمَةُ الله عَلَى مُوسَى لَقَدْ أُوذِىَ بِأَكْثَرَ مِنْ هُذَا فَصَبَ حَّثْا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِدِ حَدْتَ جَرِيرٌ عَنْ مَصُورِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ ٤٠٤٠ عَبْدِ اللّه رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ لَمَّا كَانَ يَوْمَ حُنَيْنِ آثَرَ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زمان فزعهم وقولهم ((أنت أخ كريم وابن أخ كريم)) قوله (مصيبة) أى من نحو قتل أقاربهم وفتح بلادهم و﴿أجبرهم﴾ من الجبر ضد الكسر ومن الجائزة بمعنى العطية و (قبيصة) بفتح القاف ١ ١٦٤ كتاب بدء الخلق ناسًا أَعْطَى الأَقْرَعَ مِائَةٌ مِنَ الإِبلِ وَأَعْلَى عُبَيْنَ مَثْلَ ذُلكَ وَأَعْطَى ناسًا فَقَالَ رَجُلٌّ مَا أُرِدَ بِهذِهِ القِسْمَةِ وَجْهُ اللهِ فَقُلْتُ لُأَخِرَنْ النّ صَلّى اللهُ عَلَهُ ٤٠٤١ وَسَلَمَ قَالَ رَحِمَ الله موسى قَدْ أُوذِىَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ حّثنا مُحمّدُ بْنُ بَّار حَدَثَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذِ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنِ عَنْ هِشْامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مالِك عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ لَمْ كَانَ يَوْمَ خَيْنِ أَقْلَتْ مَوَازِنُ وَغَطَعَانُ وَغَيْرُهُمْ بَعَمِهِمْ وَذِرارِهِمْ وَمَعَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَهُ آلاف ومِنَ الُلَاء فَأَدْبَرُوا عَنْهُ خَّ ◌َ وَحْدَهُ فَادَى يَوْمَئِذْ نِاَيْنِ لَمْ يَخْلِطْ ٥ بَيْهُمَا النَفَتَ عَنْ يَينِهِ فَقَالَ يَامَعْشَرَ الأَنْصار قالوا لَيَّكَ يَارَسُولَ الله أَبْشِرْ تَحْنُ مَعَكَ ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ يَساره فَقَالَ يا مَعْشَرَ الأَنْصار قالوا لَيَّْكَ يَارَسُولَ ٠٠ وكسر الموحدة وبالمهملة و ﴿الأقرع) بالقاف والراء والمهملة (ابن حابس) بالمهملتين والموحدة التميمى و(عيينة) بضم المهملة وبالتحتانيتين وبالنون ﴿ابن حصن) بكسر المهملة الأولى ( الفزارى) بالفاء والزاى والراء وقال الشاعر فيهما : يفوقان مرداس فى مجمع وما كان حصن ولا حابس قوله (معاذ بن معاذ) بضم الميم وبالمهملة ثم بالمعجمة فى اللفظين و ﴿غطفان) بفتح المعجمة والمهملة والفاء و(ذراريهم) بتشديد التحتانية وتخفيفها وكانت عادتهم إذا أرادوا التثبيت فى القتال استصحاب الأهالى ونقلهم معهم الى موضع المقاتلة. قوله ﴿ والطلقاء) فى بعضها من الطلقاء والأول أصح وقيل ان الواو مقدرة عند من جوز تقدير حرف العطف مر وجهه فى التهجد فى الصلاة ١٦٥ كتاب بدء الخلق اللّه أَبْشَرْ نَحْنُ مَعَكَ وَهْوَ عَلَى بَغْلَةَ بَيْضاء فَزَلَ فَقَالَ أَنَا عَبْدُ اللّه وَرَسُولَهُ فَانْهَزَمَ الُشْرِكُونَ فَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ غَائِمَ كَثِيرَةَ قَسَ فِى الْمُهَاجِرِينَ وَالُلَقَاءِ وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئًا فَقَالَت الأَنْصَارُ إذا كانَتْ شَديدَةٌ فَحْنُ نُدْعِى وَيُعْطَى الغَنِيمَةَ غَيْرُنَا فَبَغَهُ ذلكَ بَهُمْ فِى قُبََّ فَلَ يَمَعْشَرَ الأَنْصارِ ما حَدِيْثُ بَلَغَنِى عَنْكُمْ فَسَكُتُوا فَقَالَ يَمْعَشَ الأَنْصَارِ أَلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْا وَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ تَجُوزُونَهُ إِلَى يُوتِكُمْ قَلُوا بَ فَقَالَ النُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَمَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وادِيَا وَسَلَكَتَ الأَنْصَارُ شْبًا لِأَخَذْتُ شعْبَ الأَنْصار فَقَالَ هشامٌ يا أَبا حَمْرَةَ وَأَنْتَ شاهدٌ ذاكَ قالَ وَأَيْنَ أَغِيبُ عَنْهُ بابُ الَّرِيَّةِ الَّى قَبَ نَجْد صَّثنا أبو النّعمان حَدَّثَنَا حَمّادَ حَدَّثَنَا ٤٠٤٢ أَيُوبُ عَنْ نَافِعٍ عِنِ ابْنِ مَُ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ بَعَثَ التّ صَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَسَرِيَّةً قَ نَجْدٍ فَكُنْتُ فِيها فَبَغَنْ سِهَاهُنَا اتَّىْ عَشَرَ بَعِيرًا وَنُقْنَا بَعِيرًا و﴿تحرزونه) أى تعيدونه وفى بعضها تحوزونه بالمهملة والزاى و(أبو حمزة) بالمهملة والزاى كنية أنس رضى الله عنه ( باب السرية التى قبل نجد) بكسر القاف وكل ما ارتفع من تهامة الى أرض العراق فهو نجد و ﴿النفل) هو عطية التطوع من حيث لا يجب و(جذيمة) بفتح الجيم ١٦٦ کتاب بدء الخلق بَعِيرًا فَرَجَعْنا بثَلاثَةَ عَشَرَ بَعِيرًا ٥٠٠٠٠٠ بَابُ بَعْثُ الذِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمّ ◌َخَالِدَ بِنَ الَوَّلِيَ إِلَى ◌َتِى جَذِيمَةً ٤٠٤٣ ضَّى تَمُودٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ. وَحَدَّثَنِى نُعَمْ أَخْبَنَا عَبْدُ الله أَخَْا مَعْمَرٌ عِنِ الُّْهْرِيّ عَنْ سَالِمٍ عن أَبِهِ قَ بَكَ النُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَلَ بْنَ الَوَلِ إِلَى بَي جَذِيمَ فَعَهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَمْ يُحْنُوا أَنْ يَقُولُوا أَسْلِنَا ◌َلُوا يَقُولُونَ صَبَنَاَ صَبْنَ بَعَلَ خَلٌ يَقْتُلُ مِنْهُمْ وَ يَأْسِرُ وَدَفَعَ إِلَى كُلْ رَجُل مِنَّ أَسِيرَهُ خَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ أَمَ خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُل مِنَّ أَسِيرَهُ فَقُلْتُ وَاللّه لَ أَقْلُ أَسِيرِى وَلَ يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَعْتَبِ أَسِيرَهُ خَتَّ قَدِمْنَ عَلَى النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ كَرْفَهُ فَفَعَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَيَدَهُ فَقَالَ الَّهُمَّ إِى أَبْرَأُ إِلَيْكَ مَ صَنَعَ خَالِدٌ مَرَّتَيْنِ. سَرِيَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَاقَ الَّهْمَى ٠٠٠ وكسر المعجمة قبيلة من عبد قيس و (صباح﴾ الرجل إذا خرج من دين الى دين. الخطابى: إنما نقم رسول الله صلى الله عليه وسلم على خالد لموضع العجلة وترك التثبت فى أمرهم وأما خالد فتأول فى قتلهم فيما ظن أنه كان مأمورا بقتالهم الى أن يسلموا وقولهم (صبأناً) يحتمل أن يكون معناه خرجنا من ديننا الى دين آخر وهو أعم من الاسلام فلما لم يكن هذا القول صريحا فى الانتقال إلى دين الاسلام نفذ خالد الأمر الأول فى قتالهم إذ لم توجد شريطة تحقن الدم بتصريح الاسم ويحتمل أنه إنما لم يكف عنهم بهذا القول من قبل أنه ظن أنهم عدلوا عن اسم الاسلام إليه أنفة من الاستسلام والانقياد فلم يرد ذلك القول إقرارا بالدين. قوله سرية وهى قطعة من جيش ١٦٧ کتاب بدء الخلق وَعَلْقَمَةَ بْن مُجَزّزِ الْمُدْلِجِى وَيُقَالُ إِنَّهَا سَرِيَّةُ الأَنْصَارِ حََّثْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَاَ ٤٠٤٤ عَبْدُ الَوَاحِدِ حَدَّثَنَ الأَعَْشُ قَالَ حَدََّى سَعْدُ بْنُ عُبَدَةَ عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ بَعَثَ الَُّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ سَرِيَّةً فَسْتَعْمَلَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ فَغَضِبَ فَقَالَ أَسَ أَمَكُالنُّّ صَلَىاللهُ عليهِ وَ أَنْ تُطِيعُونِ قَالُوا بِلَى قَالَ فَاجْعُوا لِى حَطَ لَمَعُوا فَالَ أَوْقُدُوا فَارًا فَأَوْقَدُوهَا فَقَالَ ادْخُلُوهَا فَهَمُوا وَجَعَلَ بعضهم يَمسِكَ بَعْضًا وَيَقُولُونَ فَرَرْنَا إِلَى الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِنَ النَّارِ فَ زَالُوا خَّ خَدَتِ النَّارُ فَسَكُنَ غَضَبُ فَغَ النَِّيَّ صَلَّاللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَفَقَلَ لَوْدَخَلُهَا مَاخَرَجُوا مِنْهَ إِلىَ يَوْمٍ تخرج منه وتغير وترجع إليه وقيل هى الخيل تبلغ أربعمائة ونحوها وسميت بها لأنها تسرى فى الليل أو لأنها تخفى ذهابها و(عبد الله بن حذافة) بضم المهملة وتخفيف المعجمة والفاء السهمى بفتح المهملة بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى كسرى ومات فى خلافة عثمان بمصر مر فى العلم فى باب من برك على ركبتيه و(علقمة بن مجزز) بضم الميم وفتح الجيم وفتح الزاى المشددة وبكسرها وبزاى أخرى وقال بعضهم هو بالحاء المهملة والراء المشددة فتحا وكسرا ثم بالزاى و﴿المدلجى) بضم الميم وإسكان المهملة وكسر اللام وبالجيم و (سعد بن عبيدة﴾ مصغر العبدة الكوفى مر فى الوضوء. قوله ﴿هموا﴾ أى حزنوا قال ابن عبد البر كان فى عبد الله بن حذافة دعابة ومن جملتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره على سرية فأمرهم أن يجمعوا حطبا ويوقدوا نارا فلما أوقدوها أمرهم أن يقتحموا فيها فأبوا فقال لهم: ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم بطاعتى فقالوا ما آمنا باللّه واتبعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الا لننجو من النار فصوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلهم وقال «لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق)). قوله (لو دخلوها لما خرجوا منها) فان ١٦٨ کتاب بدء الخلق القِيَامَةِ الطَّاعَةُ فى المعروف بَعْثُ أَبِ مُوسَى وَمُعَادٍ إلَى الَمَنِ قَبْلَ حَجّةِ الَوَدَاعِ ٤٠٤٥ حَّمًا مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّتَنَا عَبْدُ الملك عَنْ أَبِى بُرْدَةَ قَالَ بَعَكَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَبَا مُوسَى وَمُعَذَ بنَ ◌َبَلٍ إلَى الَمَنِ قَالَ وَبَثَ كُلَّ واحدٍ مِنْهُمَا عَلَى مِخلاف قَالَ وَاْلَمَنُ مُخْلَاَفَنِ ثَمَّ قَلَ يَسِرَا وَلاَ تُعَسْرَا وَبَشْرَا وَلَا تُنَفْرَا فَانْطَلَقَ كُلُّ وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى عَمَه وَكَانَ كُلُّ وَاحدمْهُمَا إِذَا ے سَارَ فِ أَرْضِهِ كَنَ فَرِيبًا مِنْ صَاحِبِهِ أَحْدَثَ بِهِ عَبْدًا فَمَ عَلَيْهِ فَسَارَ مُعَذُ فِى أَرْضِهِ فَرِيباً مِنْ صَاحِهِ أَبِى مُوسَى بَ يَسِيرُ عَلَى بَغْتَهِ خَتّى تَهَ إليهِ وَإِذَا هُوَ جَالسٌ وَقَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ الَّاسُ وَإِذَا رَجَلٌ عِنْدَهُ قَدْ جُمُعَتْ يَدَاهُ إِلَى عُنْقُه ٠٠ قلت ما وجه الملازمة قلت الدخول فيها معصية والعاصى مستحق للنار لقوله تعالى (( ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم)) والمراد بقوله الى يوم القيامة التأبيد يعنى لو دخلوها مستحلين لها لما خرجوا منها أبداً وهذا جزاء من جنس العمل . قوله (أبو موسى) هو عبد الله بن قيس الأشعرى و(معاذ) بضم الميم وبالمهملة والمعجمة (ابن جبل) الأنصارى و﴿المخلاف) بكسر الميم وسكون المنقوطة لليمن كالريف للعراق أى الرستاق والمخاليف الرساتيق و﴿إلى عمله) أى الى موضع عمله و (أحدث العهد) أى جدد عهد الصحبة و(أيما هذا﴾ أى أى رجل هذا المجموع اليد وأى قد ١٦٩ کتاب بدء الخلق فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ يَاعَبْدِ اللهِ بنَ قَيْس أَيَّ هَذَا قَالَ هَذَارَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامه قالَ لَنْلُ ◌َّى يُقْلَ قَالَ إِنَّا جِئَ بِهِ لِذلِكَ فَانْ قَالَ مَاأَنْلُ حَتّى يُقْتَلَ فَأْمَ ٠ به فَقُتْلَ ثُمَّ نَزَلَ فَقَالَ يَاعَبْدِ اللّهِ كَيْفَ تَقْرَأُ القُرآنَ قَالَ أَنْفَوَّقُهُ تَفَوْنَا قَالَ فَكَيْفَ تَقْرَأَنْتَ يَأْمُعَاذُ قَالَ أَمُ أَوْلَ الَّيْلِ فَقْوُمُ وَقَدْ قَضَيْكُ جُزْقِى مِنَ النَّوْمِ فَقْرَأُ مَا كَتَبَ اللهُ لِ فَأَخْتَسِبُ نَوْمَتِ كَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتَى حَدُنى ٤٠٤٦ إِسْحَاقُ حَدَّثَ خَلْ عَنِ الَّيْبَِ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ مُوسَى الْأَشْعَرِىّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بَعَثَهُ إِلَى الْمَنِ فَهُ عَنْ أَثْرِبَةٍ تُصْنَعُ بِا فَقَالَ وَمَاهِىَ قَالَ البِتْعُ وَالِزْرُ فَقُلْتُ لِأَبِيِ بُرْدَ مَا الْعُ قَالَ بِذُ الْعَسَلِ وَالِزْرُ نِيُ الشَّعِيرِ فَلَ كُلّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ رَوَاهُ جَرِيرٌ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ عَنِ الشَّيْبَنِىّ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ حَتْنَا مُسْلِمٌ حَدَّتَ شُعْبَةُ حَدَثَناَ ٤٠٤٧ ٠ تزاد عليه ما فيقال أيما وقد تسقط الألف فيقال أيم وقد تخفف الياء و﴿ أتفوقه) أى أقرأ شيئاً بعد شىء فى آناء الليل وأطراف النهار أى لا أقرأ وردى دفعة واحدة بل هو كما يحلب اللبن ساعة بعد ساعة و ﴿الفواق ) ما بين الحلبتين و﴿أحتسب﴾ أى أطلب التواب فى نومتى لأنها من جملة المعينات على الطاعة من القراءة ونحوها. قوله (خالد) ابن عبد الله الواسطى و﴿الشيبانى) بفتح المعجمة وإسكان انتحتانية وبالموحدة سليمان أبو إسحق و (سعيد بن أبى بردة) بضم الموحدة عامر بن أبى موسى عبد الله بن قيس الأشعرى مر فى الزكاة و ﴿البتع) بكسر الموحدة وإسكان الفوقانية وبالمهملة و ﴿المزر﴾ بكسر الميم وإسكان الزاى وبالراء و﴿جرير) بفتح الجيم وهو يروى عن الشيبانى عن (٢٢ - كرمانى - ١٦ )) ١٧٠ کتاب بدء الخلق ٠ سَعِدُ بْنُ أَبِى بُرْدَ عَنْ أَبِهِ قَالَ بَعَثَ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ جَدَّهُ أَبَا مُوسَى وَمُعَذَا إِلَى أَمَنِ فَقَالَ يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا وَبَشْرَا وَلَا تُفِرَا وَتَطَاوَعَا فَقَالَ أَبُو مُؤَسَى يَّ اللهِإِنَّ أَرْضَا بِهَا شَرَابٌ مِنَ الثَّعِيرِ الِزْرُ وَشَرَابٌ مِنَ الْعَسَلِ الِْعُ فَ كُلُّ مُسْكِرِ حَرَاْمَنْطَا فَقَالَ مُمَاذْ أَبِى مُوسَى كَيْفَ تَقْرَأُالْقُرْآنَ قَالَ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَعَلَى رَاحَلَتْهُ وَأَتَفَوَّقُهُ تَفَُقَا قَالَ أَمَّا أَنَا فَأَمُ وَأَقُومُ فَأَخْتَسِبُ نَوْمِى كَ أَخَسِبُ قَوْمَتِى وَضَرَبَ فْطَاطَا ◌َلَا يَزَاوَرَانِ فَزَارَ مُعَنْ أَبَا مُوسَى فَذَا رَجُلٌّ مُوَقٌ فَقَالَ مَهذَا فَقَالَ أَبُ مُوسَى يَهُوِيٌّ أَسْلَمَ ثْمَّ ارْتَدَّفَقَالَ مُعَادْلَأَ ضْرِ بَّ ◌ُنُقَهُ. قَهُ الْعَقَدِىُّ وَوَهْبُ عَنْ شُعبَةَ وَقَالَ وَكِيْعٌ وَالنَّضْرُ وَأَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الَِّ صَلَّى ٤٠٤٨ الله عَلَيهِ وَسَمَرَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَدِ عَنِ الشَّيْاِ عَنْ أَبِ بُرُدَ خَدْعُنى عَسُ بْنُ الوَليدِ حَدَّنَا عَبْدُ الواحِدِ عَنْ أَبُوبَ بْنِ عائِذٍ حَدَّتَا قَيْسُ بْنُ مُسْلمِ أبي بردة وأما فى الطريقة الأولى فيروى عن الشيبانى عن سعيد بالواسطة . قوله ﴿يتزاوران﴾ أى يزور أحدهما الآخر و ﴿الفسطاط ) البيت من الشعر وفيه لغات فساط وفساط وكسر الفاء لغة فى الثلاث و ﴿العقدى) بفتح المهملة والقاف وبالمهملة عبد الملك البصرى و﴿ وكيع﴾ بفتح الواو وكسر الكاف و (النصر) بسكون المعجمة و(أبوداود) هو سليمان الطيالسى و(العباس) بالموحدة والمهملتين ابن الوليد الفرسى بالنون والراء والمهملة و (أيوب بن عائذ﴾ من العوذ بالمعجمة ١٧١ کتاب بدء الخلق قالَ سَعْتُ طارِقَ بْنَ شِهاب يَقولُ حَدَّثَنِى أَبو موسى الأَشْعَرِىُّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ بَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِلى أَرْضِ قَوْى ◌َِتُْ وَرَسُولُ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مُنِخْ بِالأَبْطَحِ فَقَالَ أَحَجَجْتَ يا عَبْدَاللّه بْنَ فَيْس قُلْتُ نَعَمْ يَارَسُولَ الله قالَ كَفَ قُلْتَ قَالَ قُلْتُ لَيْكَ إِهْلالاً كَهْلالكَ قَالَ فَلْ سُقْتَ مَعَ هَدْيَا قُلْتُ لَمْأَسُقْ قَالَ فَطُفْ ◌ِالبَيْتِ وَاسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالَرْوَةِ ثُمَّ حِلّ ◌َلْتُ حَتَّ مَثَتْ لِى امْرَةٌ مِنْ نِساءِبَى قَيْسٍ وَمَكُشْا بِذْلكَ ◌َى اسْتِفَ مُمَرُ حَدَعَنْ حِبَّانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ ذَكَرِيَّهَ بٍ إِسْحَاقَ عَنْ يَحِ بْنِ عَبْدِ الِّيْنِ صَيْفِّ عَنْ أَبِ مَعْدِ مَوْلَ ابْنِ عَبَسٍ عَنِ ابْنِ عَاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ◌ِمَاذِ بْنِ جَبَلِ حِينَ بَهُ إلى الَ إِنَّكَ سَتَّى قَوْمَا مِنْ أَهْلِ الكتاب فَاذا جَهُمْ فَادْعُهُمْ إلى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَأَنَّ مُمَّدًا رَسُولُ اللهِ فانْ هُمْ طَاعُوا لَكَ بِذِكَ فَأَخْبِرُهُمْ أَنَّاللَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْ نَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى كُلّ ٤٠٤٩ الطائى. قوله ( حتى استخلف عمر) فان قلت المفهوم منه أن بعد استخلافه تركوا التمتع قلت وقع الاختلاف فى جوازه بعده وتنازعوا فيه ومر تحقيقه فى الحج. قوله (حبان) بكسر المهملة وشدة الموحدة وبالنون ابن موسى المروزى و(يحيى) ابن عبد الله بن صيفى ضد الشتوى و﴿أبو معبد) ١٧٢ كتاب بدء الخلق يَوْمِ وَلَيْلَةَ فَانْ هُمْ طَاعُوالَكَ بِذلِكَ فَأَخْبِرُهُمْ أَنَّ اللّه قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمْ صَدَقَةً تُؤَْدُ مِنْ أَغْنِمْ فَتُرَدُّ عَى فُقَرَائِهِمْ فَإِنْ هُمْ طَأُوا لَكَ بِذَلِكَ فِيَّكَ وكَرَائِمَ أَمْوَالِ وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومٍ فَنَّهُ لَيْسَ بَّنَهُ وَبَيْنَ الله حجابٌ. قالَ أَبُو عَبْد الله و و طَوْعَت طاعَتْ وأَطاعَتْ لُغَةٌ طَعْتُ وَطَعْتَ وَأَطَعْتَ حَّشَا سَلَمَانَ بِنَ ٠٠ ٤٠٥٠ حَرْب ◌َدَّتَ شُعْبَةُ عَنْ حَيِبٍ بِنِ أَبِ ثابت عنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْ عَنْ عَمْرِو بِنِ مَيْمُون أَنَّ مُعَاذَا رَضَى الله عَنْهُ لَّا قَدِمَ الَنَ صَلَى بِهِمِ النّصْبَحَ فَقَرَأَ وَالْخَالله إِبرَاهِيمَ خِلَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لَقَدْ قَرْتْ عَيْنُ أُمِ إِبْرَاهِيمَ زَادَ مُعَاذْ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حَبيب عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِ و ◌َنَّ النّْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَعَ مُعاذًا إِلَى آَمَنِ فَقَرَ أْ مُعَاذٌ فِى صَلاةِ الصُّبْحِ سُورَةَ النّساءِ فَلَّا قَالَ وَانْخَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا قالَ رَجُلٌ خَلْفَهُ قَرَتْ عَيْنُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ بفتح الميم وبالموحدة وإسكان المهملة بينهما وبالمهملة نافذ بالنون وكسر الفاء المعجمة ومر الحديث فى أول الزكاة. قوله ﴿حبيب) ضد العدو (ابن أبى ثابت﴾ ضد الزائل و ﴿معاذَ) هو ابن معاذ بضم الميم وبالمهملة ثم المعجمة فى اللفظين التميمى البصرى و ﴿قرت) يحتمل الدعاء والاخبار بخلاف لقد قرت ١٧٣ کتاب بدء الخلق بَعْثُ عَلَى بِنِ أَبِ طالِبِ عَلَيْهِ السَّلامُ وخالِدِ بنِ الَلِيدِ رَضِىَ الله عَنْهُ إلى الَمِ قَبْلَ حَجَّةِ الَوَدَاعِ ضّعنى أَحَدُ بْنُ عُتَنَ حَدَّثَ تُرَيْحُ بْنُ مَسْلَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ٤٠٥١ إِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِ إِسْحَقَ حَدْقَى أَبِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ سَمْتُ البَرَاءَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ بَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الَوَلِ إلَى الَمِنَ قَالَ ثُمَّ يَعَ عَلَّ بَعْدَ ذلِكَكَهُ تَقَلَ مُرْ أَتْحَبَ خَالِدِ مَنْ شَآءَ مِنْهُمْ أَنْ يُعَقِّبَ مَعَكَ فَلْيُقِّبْ وَمَنْ شَاءَ فَأْيُقْلْ فَكُنْتُ فِيَمَنْ عَقَّبَ مَعَهُ قَالَ فَغَتَعْتُ أَوَاقْ ذَوَات ٠ عَدَدِ ضَّدْشَى مُمَدُ بْنُ بَشَّارِ حَدْثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا عَلَى بْنُ سُوَيْدِ ٤٠٥٢ ابْنِ مَنْجُوفَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ بَثَ الَِّىُّ صَلَى ﴿باب بعث على رضى الله عنه) قوله (شريح) بضم المعجمة وباهمال الحاء (ابن مسلمة) بفتح الميم واللام و﴿ التعقيب) أن يعود الجيش بعد القفول ليصيبوا غيره من العدو ، الجوهرى : التعقيب أن يغزو الرجل ثم يثنى من سنته و (أواق) أصله أواقى بتشديد الياء وتخفيفها فذف الياء استثقالا و(ذوات عدد) أى كثيرة. قوله (روح) بفتح الراء وبالمهملة ﴿ابن عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة و﴿على بن سويد) بضم المهملة وتخفيف التحتانية (ابن منجوف) بفتح الميم وسكون النون وضم الجيم وبالفاء السدوسى البصرى و( بريدة) مصغر البردة بالموحدة والراء والمهملة ابن حصيب بضم المهملة الأولى وسكون التحتانية الأسلى ١٧٤ كتاب بدء الخلق اللهُ عَلَيْهِ وَمَ عَلَّا إِلَى خَالِدِ لَقْضَ الخُسَ وَكُنْتُ أُبْغِضُ عَلَّا وَقَدِ اغْتَسَلَ فَقْتُ لِخَالِد ◌َلاَ تَرَى إِلَى هَذَا فَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ذَكَرْتُ ذلكَ لَهُفَقَالَ يَابُرَيْدَةُ أَتْغْضُ عَلَّا فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ لَاُبْغِضِهُ فَنَّلَهُفِ الخُسِ ٤٠٥٣ أَكْثَرَ مِنْ ذُلكَ حّتنا قُتَيَْةٌ حَدَّثَنَ عَبْدُ الوَاحِد عَنْ عُمَاَةَ بْنِ القَّعْقَاعِ بْنِ شُبْرُمَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ أَبِى ◌ُثْمٍ قَ سَمِعْتُ أَبَسَعِدِ الْحُدْرِىَّ يَقُولُ بَعَكَ عَلَّ بْنُ أَبِي طَالِبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ مِنَ الَ بِذُهَّةٍ فِ أَدِ مَقْرُوظِ لمْتُحَصِّلْ مِنْ نُوَاِهَا قَالَ فَقَسَمَهَ بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرَ بَيْنَ ◌َُةَ بنِ بَدْرِ وَأَفْرَعَ بنِ حَابِسٍ وَزَيْدِ الَخَيْلِ والرَّابِعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ وَإِمَّ ◌َامِرُ المدنى مات بمرو. و(أبغض) بضم الهمزة وإنما أبغضه لأنه رأى عليا أخذ جارية من السبى ووطئها فظن أنه غل فلما أعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أخذ أقل من حقه أحبه رضى الله عنه ولفظ (قد اغتسل) كناية عن الوطء. الخطابى: فيه إشكالان: أحدهما أنه قسم لنفسه والثانى أنه أصابها قبل الاستبراء والجواب أن الامام له أن يقسم الغنائم بين أهلها وهو شريكهم فكذا من يقوم مقامه فيها وأما الاستبراء فيحتمل أن تكون الوصيفة غير بالغة أو كانت عذراءوأدى اجتهاده إلى عدم الاحتياج إليه ، قوله (عمارة) بضم المهملة وتخفيف الميم وبالراء (ابن القعقاع) بفتح القافين وسكون المهملة الأولى ابن شبرمة بضم المعجمة والراء وسكون الموحدة بينهما و(عبد الرحمن ابن أبى نعم) بضم النون وإسكان المهملة البجلى بفتح الموحدة والجيم مرمع الحديث فى كتاب الأنبياء فى قصة هود عليه السلام و (مقروظ ) أى مدبوغ بالقرظ وهو ورق السلم و﴿ لم يحصل﴾ أى لم يخلص منه ولم يميز بينها وبينه و (عيينة) مصغر العين ﴿ابن حصن) ابن حذيفة بن زيد الفزارى و ﴿الأقرع) بالقاف والراء والمهملة ﴿ابن حابس) بالمهملتين والموحدة و(زيد الخيل) سماه ١٧٥ کتاب بدء الخلق ابْنُ الُّفَيْلِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهِذَا مِنْ هُلَاءِ قَالَ فَبَ ذلِكَ الّيّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَقَالَ أَ تَأْمُوْنِ وَأَنَاأَمِيْنُ مَنْ فِ السَّمَاءِيَأْتِ خَبَرُ الَّمَاءِ صَبَحًا وَ مَسَّ قَالَ فَقَمَ رَجَلٌ غَائِرُ العَينَيْنِ مُشْرِفُ الَوَجْنَيْن ◌َاشِرُ الَجْهَةِ كَتُّ الِّحَةِ مَخْلُوقُ الرَّسِ مُشَعَّرُ الإِزَارِ فَقَال يَارَسُولَ الله اتَّقِ اللهَ قَلَ وَكَ أَوَ لَسْتُ أَخَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَفِيَ اللهَ قَ ثُمَ وَّ الرَّجُلُ قَلَ خَالِدُ بنُ الَوَلِيدِ يَرَسُولَ اللهِالَّ أَخْرِبُ عُنُقَهُ قَ لَ لَّ أَنْ يَكُونَ يُّصَلَى فَقَلَ خَالِدٌ وَكَمْ مِنْ مُصَلّ يَقُولُ بِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِى قَلْهِ قَالَ رَسُولُ الّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إِى لَمْأُوَمَرْ أَنْ أَنْغُبَ قُلُوبَ النَّاسِ وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُمْ قَالَ ثْمَنَظَرَ إليهِ وَهْوَ مُقَفّ فَالَ إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِعْضِيْ هِذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللّهِ وَطْبَ لَيُحَاوِزُ رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخير بالراء وهو ابن مهلهل الطائى و(علقمة بن علائة) بضم المهملة وخفة اللام الكلابى وهذا هو الصحيح المشهور لأن عامر بن الطفيل مصغر الطفل القيسى قدم على النبى صلى الله عليه وسلم ولم يسلم وعاد من عنده يخرج به خراج فى أصل أذنه فمات منه مر فى غزوة الرجيع، قوله (لعله أن يكون يصلى) استعمل لعل استعمال عسى قيل فيه دلالة من طريق المفهوم أن تارك الصلاة مقتول و﴿أنقب) بفتح الهمزة وسكون النون وضم القاف أى أشق كماقال فى قصة أسامة «هلا شققت عن قلبه)) وفى بعضها من التفعيل أى أقتش و﴿المقفى) المولى يقال قفاك إذا ولاك قفاه و (الضئضئ) بكسر المعجمتين وسكون الهمزة الأولى الأصل ومعنى ﴿ الرطب) المواظبة على التلاوة أو تحسين الصوت بها أو الحذاقة والتجويد فيها فيجرى ١٧٦ کتاب بدء الخلق حَاجِرَهْ يَحْفُونَ مِنَ الَّذِينِ كَ يَمْرُقُ السَّهُمُ مِنَ الَّمِيَّةِ وَأَظْنَّهُ قَالَ لَّنْ أَدْرَ كَتْهُم ٤٠٥ لَأَقْتَهُمْ قَبْلَ تُدَ حَدَثْنَا الَكِّبِنُ إِبْرَاهِيمَ عَن ابْنِ جُرَجُ قَلَ عَطَاء قَالَ جَابِرٌ أَمَ النَّيُّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ عَلَّا أَنْ يُقِيمَ عَلَى إِحْرَامِ زَادَ مُمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ ابْن ◌ُجُرَيْحٍ قَالَ عَطَلْ قَالَ جَابِرٌ فَقَدِمَ عَلُّ بْنُ أَبِ طَالِبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ بِسِعَه ٠٠ قَالَ لَهُالَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَمَبِمَ أَهْلَلْتَ يَّ قَالَ بِمَا أَهَلَّبِ النَُّّ صَلَّى اللهُ ٤ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ فَأَهْدِ وَأْكُتْ حَرَامَا كَ أَنْتَ قَلَ وَأَهْدَى لَهُ عَلىّ هَدْيَا حَثنا ٤٠٥٥ مُسَدَّدٌ حَدَّثَ بِثْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ حَُيْدِ الطَّوِيلِ حَدَّثَ بَكْرٌ أنّهُ ذَكَرَ لِابْنِ عَمَرَ أَنَّ أَنَسَّا حَدَّتَهُمْ أَنَّ النَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَّهَلَّ بِعُمْرَةَ وَحَجَّةٍ فَقَالَ لسانه بها ويمر عليها مراً لا يتغير ولا ينكسر و(الحنجرة الحلقوم أى لا يرفع فى الأعمال الصالحة ولا يقبل منهم و﴿الدين﴾ أى الطاعة وقيل المراد طاعة الأئمة والأمراء و﴿الرمية) فعيلة بمعنى المفعول، فان قلت تقدم فى قصة هود: لأ قتلنهم قتل عاد قلت الغرض منه الاستئصال بالكلية وهما سواء فيه فعاد استؤصلت بالريح الصرصر وأما ثمود فأهلكوا بالطاغية أى الرجفة أو الصاعقة أو الصيحة ، فان قلت إذا كان قتلهم جائزا فلم منع خالداً من قتله قلت لا يلزم من جوازقتلهم جواز قتله الخطابی : فان قیل لما كان قتلهم واجبا فكيف منعه منه قلنا لعلمه بأن الله تعالى بحری قضاءه فيه حتى يخرج من نسله من يستحق القتل بسوء أفعالهم ليكون قتلهم عقوبة لهم فيكون أبلغ فى المصلحة . قوله ﴿محمد بن بكر) البرسانى بضم الموحدة وسكون الراء وبالمهملة والنون مات سنة ثلاث ومائتين و﴿سعادته) أى توليته قبض الخمس وكل من تولى شيئاً على قوم فهو ساع عليهم وكان قد قدم من جهة اليمن و﴿بشر) بالموحدة المكسورة به ابن المفضل) بفتح المعجمة المشددة والمكر ابن عبد ١٧٧ کتاب بدء الخلق أَلَ النَِّىُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ بِالْحَجِ وَأَهْلَنَا بِهِ مَعَهُ فَأَ قَدَمْنَ مَكَّةَ قَلَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدٌْ فَلْيَجْعَلْهَ مُمْرَةٌ وَكَانَ مَعَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدْىٌ فَقَدِمَ عَلَيْنَا عَلَّ بْنُ أَبِ طَالِبٍ مِنَ الَ حَا فَقَ الَُّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بِمَ أَهَلْتَ فَنَّ مَعَنَا أَهْلَكَ قَالَ أَهْلْتُ ◌َ أَمَلَّ بِهِ النَّىُّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ فَأَمْسْكُ فَنَّ مَعَنَا هَدْيًا غَزْوَةُ ذى اْخَصَةِ صَّثنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا خَالِدٌ حَدَّثَنَا يَنْ عَنْ قَيْسِ عَنْ جَرِيرٍ قَلَ كَنَ بَيْتُ فى ٤٠٥٦ الجاهلية ◌ُقَالُ لَهُ ذُو الَخَلَصَةِ وَالَكْبَةُ الَمَةُ وَالكَّبَةُ الشّأْمَّةُ فَقَالَ لِ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَلَ تُرِحُى مِنْ ذِى الَخَلَصَةِ فَقَرْتُ فى مائَ وَمِْينَ راكِبًا فَكَرْ نَاهُ وَقَنا مَنْ وَجَدْنَا عِنْدَهُ فَيْتُ النَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَدَعا لَنَا وَلِأَنْمَسَ حَّثنا ◌ُمَّدٌ بِنُ المُتَّ حَدَّثَنَا يَحَ حَدَّثَنَا ٤٠٥٧ الله المزنى البصرى مر الحديث فى الحج (باب غزوة ذى الخلصة) بالمعجمة واللام والمهملة المفتوحات و(بيان) بفتح الموحدة وتخفيف التحتانية وبالنون (ابن بشر) بالموحدة المكسورة ( ٢٣ - كرمانى - ١٦)) ١٧٨ کتاب بدء الخلق إسماعيلُ حَدَّثَنَا قَيْسُ قَالَ قَالَ لِ جَرِيرٌ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ لِ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَّ ◌ُرِيُحُنى مِنْ ذِى الْخَصَةِ وَكَانَ بَيْتًا فِى خَشَْ يُسَى الَكُمَةَ الَمَانَةَ فَانْطَلَقْتُ فِى غْسِينَ وماتَّةَ فارس مِنْ أَخْمَسَ وكَانُوا أَعْحابَ خَيْل وكُنْتُ لا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ فَضَرَبَ فى صَدْرِى خَّى رَأَيْتُ أثّرَ أَصَابِعِهِ فى صَدْرى وَقَالَ اللّهُمَّ تَبِّنْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيَا مَهْدِيًّا فَانْطَلَقَ إليها فَكَسَرَهَا وَحَرَّفَهَا ثُمَّ بَعَثَ إلى رَسول اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ رَسُولُ جَرِيرِ وَالَّذِى بَثَكَ بِالْحَقِّ ما جِتُكَ خَّ تَكْتُ كَّ جَمَلٌ أَجْرَبُ قَالَ فَبَارَكَ فِى خَيْلِ أَحْسَ وَرِجَالِها ٤٠٥٨ خْسَ مَرَّات حدّثنا يوسُفُ بنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا أَبْو أُسَامَةَ عَنْ إسماعيلَ بْنِ أَبِ خالد عَنْ قَيْسِ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ لَى رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَا تُرِحُ مِنْ ذِى الْخَلَصَةِ فَقُلْتُ بَلَى ◌َانْطَلَقْتُ فِى ◌َْسِينَ وَمَاتَ فَرس مِنْ و﴿قيس بن أبى حازم) بالمهملة والزاى و(جرير) بفتح الجيم ابن عبد الله البجلى الموحده والجيم. النووى: فيه إشكال إذ كانوا يقولون له الكعبة اليمانية فقط وأما الكعبة الشامية فهى الكعبة المعظمة التى بمكة شرفها الله تعالى فلا فائدة من التأويل بأن يقال كان يقال له الكعبة اليمانية والتى بمكة شرفها الله تعالى الشامية. وقال القاضى: ذكر الشامية غلط . أقول: يحتمل أن تكون الكعبة مبتدأ والشامية خبره والجملة حال ومعناها أن الكعبة هى الشامية لا غير. قال أهل المعانى: الكاتب الضاحك مقيد لحصر كل ما قصرت منهما على الآخر. قوله (يريحنى) بالراء والمهملة و(أحمس) بالمهملتين قبيلة جرير مر الحديث فى منقبته و (خثعم) بفتح المعجمة والمهملة وإسكان ٠ ١٧٩ كتاب بدء الخلق أَحْسَ وَكَانُوا أَصْحَبَ خَيْلِ وَكُنْتُ لَاأَنْبُتُ عَلىَ الْخَيْلِ فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِلنَّيِّ و٥ور=َهُ وُ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِى خَّى رَأَيْتُ أَثَرَيَدِه فى صَدْرى وَقَالَ الَّهُمْ ثَبِّتْهُ وَاْجَعَ لْهُ هَادِيَّ مَهْدِيََّ قَالَ فَمَا وَقَعْتُ عَنْ فَرَسَ بَعْدُ قَ وَكَنَ ذُو الْخَصَةِ بَيْتًا باليمنَ لَتْعَ وَبَحِلَةَ فِيهِ نُصُبٌ تُعْبَدُ يُقَالُ لَهُ الَكُمْبَةُ قَالَ فَهَ شَرَقَ بالَّارِ وَكَسَرَهَا قَلَ وَمَّا قَدِمَ جَرِيرٌ الَمِنَ كَانَ بِهَا رَجُلٌ يَسْتَقْسِمُ بِالأَزْلامِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ رَسُول اللّهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَمَ هُنَا فَإِنِ قَدَرَ عَلَيْكَ ضَرَبَ عُنْقَكَ قَالَ فَبَيْنَمَا هُوَ يَضْرِبُ بِهِا إِذْ وَ عَلَيْهِ جَرِيرٌ فَقَالَ ◌َتَكْسَهَا وَلَشْهَنْ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله أَوْ لِأَضْرِبَنَّ مُنُقَكَ قَالَ فَكَرَها وَشَهَ ثُمَ بَعَثَ جَرِيرٌ رَجُلاً مِنْ أَحْمَسَ يُكْنَى أَبَا أَرْطَاةَ إلى الِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُبَشْرُهُ بِذْلِكَ فَمَّا أَفَى الّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ يَارَسُولَ الله وَالَّى بَكَ بِالَّ مَاِثْتُ خَّ تَكْتُ كَّا جَلٌ أَجْرَبُ قَالَ فَكَ النّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالهَا خَمْسَ مَرْآت المثلثة قبيلة باليمن و ﴿أجرب) أى صارت سوداء كأنها مطلاة بالقطران من الاحراق و(بجيلة) بفتح الموحدة وكسر الجيم قبيلة و﴿جرمها) ما كان من الخشب و( كسرها) ما كان من الحجر و﴿ يستقسم﴾ أى يطلب قسمة الخير والشر بالقداح قال تعالى ((وأن تستقسموا بالازلام ذلكم فسق)) و﴿أبو أرطاة) بفتح الهمزة وسكون الراء وبالمهملة اسمه حصين مصغراً بالمهملتين مر فى الجهاد فى ١٨٠ كتاب بدء الخلق غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِل وَهَىَ غَزْوَةُ لِ وَجُذَامَ قَهُ إِسْمَاعِلُ بْنُ أَبِ خَالِ وَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ ٤٠٥٩ عَنْ عُرْوَةَ هِىَ بِلَادُ ◌َى وَعُذْرَةَ وَبِ الْقَيْنِ حَدْنَا إِسْحَاقُ أَخْرَنَاَ خَلُ بْنُ عَبْدِ اله عَنْ خَالِ الْحَِّ عَنْ أَبِي ◌ُثَنَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السّلَاسِلِ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ أَعُ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ عَائِشَةُ قُلْتُ مِنَ الرِّجَالِ قَالَ أَبُوهَا قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ عُمَرُ فَعَذَّ رِجَالًا فَسَكَتُّ ◌َخَافَةَ أَنْ يَجْعَلَى فى آخرهم باب حرق الدور . قوله (ذات السلاسل) بالمهملة المفتوحة أولا والمكسورة ثانيا وسميت الغزوة بماء بأرض جذام يقال له السلاسل و﴿لخر) بفتح اللام وسكون المعجمة و( جذام) بضم الجيم وتخفيف المعجمة قبيلتان باليمن و ﴿ابن إسحق) محمد صاحب المغازى ويزيد) من الزيادة و﴿عروة) ابن الزبير و ﴿يلى) بفتح الباء وكسر اللام وشدة التحتانية قبيلة من قضاعة بضم القاف وخفة المعجمة وبالمهملة أبو حى من اليمن و ﴿عذرة) بضم المهملة وإسكان المعجمة وبالراء قبيلة يمنية و (بنو القين) بفتح القاف وإسكان التحتانية وبالنون كذلك. قوله (خالد) أولا هو ابن عبد الله الواسطى وثانيا ابن مهران الحذاء و (أبو عثمان) هو عبد الرحمن النهدى بفتح النون أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يهاجر إليه ولم يره فهذا مرسل وبعث رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عمر الى العرب يستنفرهم الى الاسلام و﴿أم العاص) كانت من بلى فبعثه إليهم يستألفهم بذلك. قوله (فسكت) بصيغة المتكلم وهو مقول عمر.