النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
کتاب بدء الخلق
تَعْلَةَ بَنِ صُعَيْ وَكَانَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَدْ مَسَحَ وَجْهَهُ عَمَ الفَتْحِ
حَدُعنى إِبراهِيمُ بنُ مُوسَى أَخْبَنَا هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرِ عِنِ الْهِرِّ عَنْ سَُيْنِ.
٤٠١٠
أَبِى جَمِلَةَ قَالَ أَخْبَنا وَحْنُ مَعَ ابِ الْمَسَيِّبِ قَ وَزَعَ أَبُو جَميَةَ أَنَّهُ أَدْرَّ
النَّيّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَخَرَجَ مَعَهُ عَامَ الفَتْحِ حَّتها سُليمانُ بنُ حَرْبِ ٤٠١١
حَدَّثَنَا حَّادُ بنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ عَمْرِوِ بنِ سَلِمَةَ قَالَ قالَ لَى
أَبِ قلابَ أَلاَ تَلْقَاُ قَتَسْأَلَهُ قَالَ فَلَقِيتُهُ فَأَلْتُهُ فَقَالَ كُنَّا بِمَاء ◌َمَرَ النَّاسِ وَكَانَ
يَحُّ بِالُّكْبانُ فَسَلُمْ الَّاسِ الَّاسِ ماهذا الرَّجُلُ فَقَولونَ يَزْعُ أَنَّ اللَّ
أَرْسَهُ أَوْ حِى إِلَيْهِ أَوْ أَوْحِى اللهُ بِكَذا فَكُنْتُ أَحْفَظُ ذلكَ الكَلَامَ وَكَما
يُغْرَى فِى صَدْرِى وَكَانَتِ الَعَرَبُ تَلَوُّ بِسْلامِهِم الفَتْحَ فَيَقُولُونَ اتُكُوهُ وَقَوْمَهُ
فَتُهُ إِنْ ظَهَرَ عَيْهِمْ فَهْوَ أَبِّ صَادِقٌ فَلَمَّا كَانَتْ وَقَةُ أَهْلِ الفَتْحِ بادَرَكُلُّ قَوْمٍ
اللّه بن ثعلبة) بلفظ الحيوان المشهور (ابن صغير) مصغر الصعر باهمال الصادوالعين والراء العذرى
بضم المهملة وسكون المعجمة وبالراء مات سنة تسع وثمانين. فان قلت ما المخبر به قات غير مذكور
والمقصود من ذكره بيان وصفه بالتسبيح يوم الفتح و(سنين) بضم المهملة وبالنونين وتخفيف
التحتانية بينهما وقيل بالتشديد أبو جميلة بفتح الجيم السلمى بضم السين و﴿زعم﴾ أى قال وجمهور
الأصوليين أن العدل المعاصر للرسول صلى الله عليه وسلم إذا قال أنا صحابى يصدق فيهظاهرا. قوله
(أبو قلابة) بكسر القاف و﴿عمرو بن سلمة) بكسر اللام أبو يزيد من الزيادة وقيل أبو بريد
مصغر البرد بالموحدة الجرمى بالجيم مر فى الصلاة فى باب الطمانينة و ﴿ يقرى) بلفظ المجهول من

١٤٢
كتاب بدء الخلق
باسْلامهمْ وَبَدَرَ أَبِى قَوْمِى بِاسْلامِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ قالَ جِْتُكُمْ وَاللهِ مِنْ عِنْدِ النّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا فَقَالَ صَلُوا صَلَاةَ كَذا فى حين كَذَا وَصَلَّا كَذا فى
حين كَذَا فَذَا حَضَرَتِ الَصَلاَةُ فَيُؤَذِّنْ أَحَدٌ وَلَيُّكُمْ أَكْثُرْآنَفَظُرُوا
فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَ كْثَرَ فُرْنَا مِمَا كُنْتُ أَّ مِنَ الُكْبَانِ فَقَدَّمُونِبَيْنَ
أَيْدِهِمْ وَنَا ابْنُ سِتِّ أَوْ سَبْعِ سِنِينَ وَكَنَتْ عَلَىَّبِرُدَةُ كُنْتُ إذا سَجَدْتُ
تَقَلَّصَتْ عَنِى فَقَالَتِ امْرَةٌ مِنَ الَحِي أَلَا تُغَطُّوا عَنّ اسْتَ قَارِكُمْفَاشْتَرَوْا
٤٠١٢ فَقَطَعُوا لِى قَيِصًا فَ فَرِ حْتُ بِشَىْءٍ فَرَحِى بِذَلِكَ القَمِيصِ حَّدَ عَى عَبْدُ الله
ابْنَ مَسْلَةَ عَنْ مَالِك عَن ابْنِ شِهابِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الُّيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهَا عَنِ الَّيِّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ. وَقَالَ اللَيُ حَدَّثَى يُونُ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ
أَخْبَفِ عُرْوَةُ بْنُ الزَّرِ أَنّ ◌َائِشَةَ قَتْ كَانَ عْبَةُ بْنُ أَبِ وَقَاصِ عَبْدَ إِلَى أَخِهِ
سَعْد أَنْ يَقْبِضَ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ وَقَالَ عُنْبَةُ أنَّهُأَنْي ◌َا قَدَ رَسُولُ اللهِصَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَكَ فِ الفَتْحِ أَخَذَ سَعْدُ بْنُ أَبِ وَقَّاص أبْنَ وَلِيدَةَ زَمْعَةَ فَأَقْبَلَ به الَى
التقرية والاقراء والقراءة واتقرار و﴿تلوم) من التلوم وهو الانتظار والمكث وتقلصت)
بالقاف والمهملة أى ارتفعت وانضمت أو تأخرت و﴿الاست) العجز و﴿اشتروا) أى ثوبا
قوله ﴿عتبة) بضم المهملة وسكون الفوقانية و(الوليدة) الأمة و (زمعة) بالزاى والميم والمهملة

١٤٣
کتاب بدء الخلق
رَسُول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَقْبَلَ مَعَهُ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فَقَلَ سَعْدُبْنُ أَبِى
وَقَّاصِ هذَا ابْنُ أَخِى عَهَدَ الَىْ أَُّبَُّ عَبْدُبْنُ زَمْعَةَ يَارَسُولَ اللّه هُذَا أَخى هذَا
ابْنُ زَمْعَةَ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ فَظَرَ رَسُولُ اللّه صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَمَ الْحَابْنِ وَلَيْدَةٍ
زَمْعَةَ فَاذَا أَشْبَهُ النَّاسِ بُعْبَةَ بْنِ أَبِى وَقَّاصِ فَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
هُوَ لَكَ هُوَ أَخُوَكَ يَاعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلَ عَلَى فِراشِهِ وَقَالَ رَسُولُ
اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَاخْتَجِ مِنْهُ بِسَوَْةُلِا رَأَى مِنْ شَبَهِ عُبَةَ بْنِ أَبِى
وَقَّاص . قالَ ابْنُ شهاب قالَتْ عَائِشَةُ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الوَلَكُ لْفِراشِ وَالْعَاهِرِ الحَجَرُ. وَقَالَ ابْنُ شِهابِ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَصِيحُ
٠٠
بِذْكَ حَّثنا مُمَّدُ بْنُ مُقَاتِلِ أَخْبَ نَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىّ قالَ ٤٠١٣
٠
أَخْبَفى عُرْوَةٌ بْنُ الُّرِ أَنَّامْرَةَ سَرَقَتْ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَ فِ غَزْوَةِ الَتْحِ فَزِعَ قَوُْهَ إلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يَسْتَشْفِعُونَهُ قَلَ عُرْوَةُ
فَلَّا كَّهُ أُسَامَةُ فِيهَا قَلَوَّنَ وَجُهُ رَسُولِ اللّه صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَفَ أَنْ كَلْمُنى
المفتوحات وقيل بسكون الميم و(عبد) ضد الحر من الحديث فى أول البيع و﴿للعاهر الحجر)
أى للزانى الخيبة والحرمان من الولد وأمر بالاحتجاب والاجتناب تورعا واحتياطا و(يصبح)
أى ينادى بين الناس بهذا الحديث. قوله (امرأة) أى مخزومية اسمها فاطمة و﴿فرع) أى التجأ

١٤٤
کتاب بدء الخلق
فى حَدّ مِنْ حُدُود الله قَالَ أَسَامَةُ اسْتَغْفِرْ لِى يَارَسُولَ اللّه فَلَمَّا كَانَ الَشْىُّ قَمَ
٠
رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وََّ خَطِباًفَتَ عَلَى اللّهِبِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمْ قَالَ أَماً
بَعْدُ فَتَمَا أَهْلَكَ النّاسَ قَبْلَكُمْ أَنْهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمِ الشّرِيفُ تَرَكُوُهُ وَإِذَا
سَرَقَ فِ الضَّعِفُ أَقَامُوا عَيْهِ الْحَدَّ وَالّذِى نَفْسُ مُحمّدِ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ
بْتَ مَّد سَرَقْتَ لَقَطْعُ يَدَها ثمّ أَمَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِلْكَ
المَرَةِ فَقُطَعْ يَدُها ◌َسُنَتْ تَوْبَُها بَعْدَ ذلكَ وَتَزَوَّجَتْ قالَتْ عَائِشَةُ فَكَانَتْ
٤٠١٤ تَأَّى بَعْدَ ذَلَكَ فَرْفَعُ حَاجَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ حدثنا عَمْرُو
أُ خَالد ◌ََّنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ أَبِ عُثمانَ قَالَ حَدْقَى ◌ُجَاشِعٌ قَالَ أَتَّتُ
النِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَّ ◌َأَخِى بَعْدَ الفَتْحِ قُلْتُ يَارَ سُولَ الله ◌ِتُكَ بِأَخِى لِتُبَابِسَهُ
عَلَى الهْرَةِ قَ ذَهَبَ أَهْلُ الهِجَرَةِ بِمَا فِها فَقُلْتُ عَلَى أَّ شَىْءٍ تُبَايِعُهُ قَالَ
أُبَيِعُهُ عَلَى الإِسْلامِ وَالإِيمانِ وَالِهَادِ فَقَيْتُ أَبَا مَعَدَ بَعْدُ وَكَانَ أَكْبَرَهُما
٤٠١٥ فَسَأَلْتُهُ فَقَلَ صَدَقَ بُجَاشِعٌ حَدَّثْا مُمَّدُ بْنُ أَبِى بَكرِ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بِنُ سُلَمْنَ
◌ََّنَا عَاصِمْ عِنْ أَبِى ◌َُّنَ الَّهْدِىّ عَنْ مُجَاشِعِ بنِ مَسْعُودِ انْطَلَقْتُ بِأَبِى مَعَد
ومر فى مناقب أسامة. قوله ﴿زهير) مصغر الزهر و﴿أبو عثمان) النهدى بفتح النون و(مجاشع)

١٤٥
کتاب بدء الخلق
إِلَى النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِيُّابِعَهُ عَلَى الهِجْرَةِ قَالَ مَضَتِ الهِجْرَةُ لَّهلها
أُبِعُهُ عَلَى الإِسْلامِ وَالجِهادِ فَقِيْتُ أَبا مَعْبَدِ فَسَلُهُ فَقَالَ صَدَقَ مُجَاشِعٌ .
وقَالَ خالٌِّ عَنْ أَبِى ◌َُّنَ عَنْ مُجَاشِعِ أَنَّهُ جَاءَ بِأَخِهِ مُالِ حَدعنى ◌َُّدُ بنُ ٤٠١٦
بَشَّار حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُرْبَةُ عَنْ أَبِى بِشْرِ عِنْ مُجَاهِدِ قُلْتُ لِبنِ عُمَ رَضِىَ
اللهُعَنْهُمَ إِى أُرِيدُأَنْ أُمَاجِرَ إِلَى الشَّأْمِ قَالَ لَا هِرَةَ وَلَكِنْ جَادٌ فَانْطَلْ
فَاعْرِضْ نَفْسَكَ فَانْ وَجَدْتَ شَيْئًا وَإِلَّا رَجَعْتَ. وَقَالَ النَّصْرِ أَخْبَرَنَاَ شَعْبَةً
أَخْبَنَا أَبُو بِشْرِ سَمِعْهُ مْجَهِدَا قُلْتُ لِبْنِ عُمَ فَالَ لَاهِرَةَ الْيَوْمَ أَوْ بَعْدَ
رَسُولِ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مِثْلَهُ خَعنى إِسْحَانُ بْنُ يَوِيِدَ حَدَّثَآَ يَحَ بْنُ ٤٠١٧
◌َةَ قَ حَدَّثَنِى أَبُ عَمْرِ الْأَوْزَاعُِ عَنْ عَ بْنِ أَبِ لَ عَنْ مُجَاهِدِبْنِ خَرٍ
الَكِى أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقُولُ لَاهِرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
بلفظ الفاعل من المجاشعة بالجيم والمعجمة والمهملة ابن مسعود السلمى بضم المهملة و (أبو معبد)
بفتح الميم وسكون المهملة وفتح الموحدة وبالمهملة أخو مجاشع واسمه مجالد بصيغة فاعل المجالدة مر
فى باب البيعة فى الحرب و( النصر) بسكون المعجمة (ابن شميل) مصغر الشمل بالمعجمة و(أبو بشر)
بالموحدة المكسورة وبالمعجمة و(ان وجدت شيئاً) أى من الجهاد أو من القدرة عليه فذلك هو المطلوب
قوله (إسحق بن إبراهيم) ابن يزيد من الزيادة و {يحي بن حمزة) بالمهملة والزاى و﴿الأوزاعى) بالزاى
والمهملة اسمه عبد الرحمن و(عبدة) ضد الحرة (ابن أبي لبابة) بضم اللام والموحدتين والأربعة دمشقيون
«١٩ - كرمانى -١٦))

١٤٦
كتاب بدء الخلق
٤٠١٨ صّثنا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا يَحَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَى الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ عَطَاءِ
أبِ أَبِ رَبَاحٍ قَالَ زُرْتُ عَائِئَةَ مَعَ عُّدِ بْنِ عُمَّرٍ فَأَا عَنِ الْهِْرَةِ فَتْ
لَا هِرَةَ الْيَوْمَ كَانَ الْمُؤْمِنُ بِفِرُّ أَحَدُهُمْ بِ إِلَى اللهِوَلَى رَسُولِهِ صَلَى اللهُ عَلَيه
وَمَ تَفَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ فَ الْيَوْمَ فَدَ أَظْهَرَ اللهُالْأَسْلاَمَ فَالْمُؤْمِنُ يَعْبُدُ
٤٠١ رَبَّهُ حَيْثُ شَاءَ وَلَكِنْ جَاءُ وَةٌ حَدَتْا إِسْحَاقُ حَدْتَ أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ
جُرَجُ قَالَ أَخْبَفِى حَسَنُ بْنُ مُسْلِ عَنْ مُجَاهِدِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِوَسَمَ
فَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ إِنَّالَّ حَرَّمَ مَكَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فَهَ
حَرَاْ بِرَامِ اللهِإلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لْتَحِلَّ لِأَحَدِ قَبْلِ وَلَ تَعِلُّ لِأَحَدِ بَعْدِى وَلَمْ
تَحْ لِ إِلَّسَاءَةَ مِنَ الدَّهْرِ لَاُنَّرُّصَيْدُهَا وَلَا يُعْضَدُ شَوْكُهَا وَلَا يُحْتَ خَلَاهَا
وَلَا تَمُّ لُقَطَهَا إِلَّ ◌ُنْشِدِ فَقَالَ الْمَسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَِّبِ إِلَّ الْأَذْخِرَ يَارَسُولَ
الله فَنَّهُ لَبْدَّ مِنْهُ لْقَيْنِ وَالُْيُوتِ فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ إلَّ الْأَذْخِرَ فَنَّهُ حَلَالٌ .
و ﴿مجاهد بن جبير) مصغر ضد الكسر المكى القارى المفسر و(عبيدبن عمير) بتصغير اللفظين
المكى من فى التهجد. قوله ﴿ونية) أى ثواب النية فى الهجرة و(إسحق) قال الحاكم هو ابن نصر
وقال الغسانى الأشبه أنه ابن منصور و (حسن بن مسلم) بلفظ فاعل الاسلام و(المنشد)
المعرف ولا يجوز فى لقطتها التملك كما فى سائر البلاد و﴿القين) الحداد وفى بعضها القير والحديث

١٤٧
کتاب بدء الخلق
وَنِ ابْنِ جَرَْ أَخْبَبِى عَبْدُ الْكَرِيمِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَس بمثْل هذَا
أَوْ نَحْوِ هَذَا رَوَاهُأَبُوُ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ
باسْتُ قَوْلِ اللّه تَعَالِى وَيَوْمَ حُنَيْنِ إِذْأَعَُّْ كَثْ نُ فَلَمْتُغْنِ عَنْكُمْ
شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُالأَرْضُ بِا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَيُ مُدْبِينَ ثُمَّ أَنْوَلَ اللهُ
سَكِينَتَهُ إلى قَوْلِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ حَّثنا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِبْنِ غَيَرْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ ٤٠٢٠
أبُ هُرونَ أَخْبَنَا إِسْمَاعِيلُ وَأَيْتُ بِيَدِ ابْنِ أَبِ أَوْنَى ضَرْبَةَ قَالَ ضُرِيُها مَعَ النِّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَ حُنَيْنِ قُلْتُ شَهِدْتَ خُنَيْنًا قَالَ قَبْلَ ذلكَ حّثنا ٤٠٢١
مَُّدُ بْنُ كَثِيرِ حَدَّتَنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ سَمَعْتُ البَرَاءَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
وَجَّهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَاأَا عُمَارَةَ أَتَوَلَيْتَ يَوْمَ خَيْنِ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَأَشْهَهُ عَلَى الَِّىّ
صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَ أَنَّهُلَمْ يُوَلْ وَلَكِنْ عَلَ سَرَعانُ القَوْمِ فَشَقَتْهُمْ هَوَازِنُ
مرسل ومر فى باب كتابة العلم و (عبد الكريم ) ابن مالك الاصطخرى ثم الحرانى بالمهملة وشدة
الراء و﴿المثل) المتحد فى الحقيقة و﴿النحو) أعم أو هما مترادفان والشك من الراوى {باب
قول الله عز وجل: ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً الآية) و(حنين) واد بين مكة
والطائف . قوله ( محمد بن عبد الله بن نمير﴾ مصغر النمر بالنون و ﴿يزيد) من الزيادة ابن هرون
و﴿ محمد بن كثير) ضد القليل و (أبو عمارة بضم المهملة وتخفيف الميم كنية البراء و﴿التولى)
الانهزام و﴿ سرعان) بضم السين وكسرها جمع السريع و(هوازن) بفتح الهاء والواووكسر الزاى

١٤٨
کتاب بدء الخلق
وأبو سُفْيانَ بْنُ الحارث آخذٌ بِرَأْسِ بَعْلَهالَيْضاءِ يَقُولُ أَنا الذَُّ لا كَذِبْ أَنا أبُ
٤٠٢٢ عَبْدِ المُطَلَبِ حَّثْنَا أَبو الوليدِ حَدَّثَنَا شُعبَهُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قِيلَ لِبَاءِ وَأَنا
أَسْمَعُ أَوَلَيْتُمْمَعَ الذّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَوْمَ خَيْنِ فَقَالَ أَمَا النَُّّ صَلَى اللهُ
٤٠٢٣ عَلَيْهُ وَسَلَفَا كَانوارُمَاةً فَقَالَ أَنَّ النِّىُّ لَا كَذِبْ أَنَ ابْنُهَدِ المُطْلَبْ خَمنى
محمّدُ بْنُ بَشَّار حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ سَمِعَ الَرَاءَ وَسَهُ
رَجُلٌ مِنْ قَيْسِ أَقَدْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلم يَوْمَ حُنَيْنَ فَقَالَ
لَكِنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَّمَمْ يَفِرْ كَانَتْ هَوَازِنُ رُمَاةً وَإِنّ ◌َمَّا حَمَلْنَ
عَلَيْمِ انْكَشَفُوا فَأَكْبَيْنَا عَلَى الْغَائِ فَاْتُقِْنَا بِالسّهَامِ وَلَقَدَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله
صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَمَ عَلَى بَعْلَتِهِالبَيْضَاءِ وَإِنْ أَبَ سُفْيَنَ آخذٌ بِمَامِهَا وَهُوَ يَقُولُ
أَنَ النُّّ ◌َ كَذِبْ . قَالَ إِسْرَائِيلُ وَزُهَيْ نَ النُّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَمَ عَنْ
٤٠٢٤ بَغْلَه حَّثْنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرِ قَالَ حَتَى لَيْثُ حَدََّى عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابِ
٠٠
وَحَدَّثَى إْحَاقُ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَ ابْنُ أَخِى أَبْنِ شَهَب قَالَ
قبيلة من قيس و (أبو سفيان بن الحارث) بالمثلثة ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
و﴿البغلة) هى التى يقال لها الدادل و﴿انكشفوا} أى انهزموا و(أكببنا﴾ أى وقعنا على الغنائم
وهو فعل لازم و ﴿استقبلنا﴾ بلفظ المجهول و﴿زهير) مصغر الزهر سبق الحديث فى الجهاد فى

١٤٩
کتاب بدء الخلق
مُحَمّدُ بْنُ شِهَبٍ وَزَعَ عُرْوَقُبِنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ مَرْاَوَنَ وَالمُسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَ حِيْنَ جَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِينَ فَأَلُوهُ
أَنْ يَرُدّ ◌ِلْ أَمْوَالَهُمْ وَسَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَمَعِى مَنْ
تَزَوْنَ وَأَحَبُّ الَحَدِيثِ إلَى أَصْدَقُّهُ فَاخْتَرُوا إِحْدَى الطَّتْفَتَّنْ إِمَّا النَّبِىَ وَإِمَّا
المَلَ وَقَدْ كُنْتُ اسْتَتُ بِكُمْوَكَانَ أَنْظَرَهُمْ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَ حِينَ فَلَ مِنَ الطَِّ فَمَّا تَبَّنَ لَهُمْ أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَّاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ غَيْرُ رَادِ إِلْ إِلَّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ قَالُوا فَاتَّا فَخْتارُ سَيْنَا فَقَامَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَم فِى الْلِينَ فَأَنَّ عَلَى اللّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُثمّ قالَ
أَمَا بَعْدُ فَّ إِخْوَكُمْ قَدْ جَانُنَا تَاتِينَ وَإِى قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيهِمْ سَيَهُمْفَنْ
/٠٥ /٥/٠٥٩/٥
أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطِبَ ذلِكَ فَفْعَلْ وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكونَ عَلى حَظّهِ
خَى نُعْطَِهُ إِنَّهُ مِنْ أَوَّلِ ما يُقىُ اللهُ عَيْا ◌َفْعَلْ فَقَالَ النَّاسُ قَدْ ◌َّنا ذلك
يارَسُولَ اللّه فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِنّ لاَدْرِى مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْفِ
باب من قاد بلجام دابة غيره. قوله (سعيد بن عفير﴾ مصغر العفر بالمهملة والفاءوالراء و(استأنيت)
أى انتظرت وذلك لرجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلامهم و(أنظرته) أى أخرته والنظر

١٥٠
کتاب بدء الخلق
ذلكَ عَمْ لَمْيَأْذَنْ فَارْ جِعُوا خَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْا مُرَ فَاُ كُمْ أَمْرَكُمْفَرَجَعَ النَّاسُ
فَكَّمَهُمْ عُرَفَتُهُمْثُمَ رَجَعُوا إِلَى رَسولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَأَخْبَرُوهُ أَنْهُمْ
٤٠٢٥ قَدْ طَّوا وَأَذْنوا هذا الّذى ◌َغَى عَنْ سَمْ هَوَازِنَ حَدْنَا أَبو النُّعْن حَدَّثَنا
◌َّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَُوبَ عَنْ نَافِعِ أَنَّ ◌ُمَ قَالَ يَارَسُولَ اللّهِ، حَدََّى مُحَمَّدُ بْنُ
مُقَاتَل أَخْبَنَاعَُْ اللّه أَخْبَنَا مَعَمَرٌ عَنْ أَيُوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابنِ مُمَ رَضِىَ
اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَّا قَقَلْنَا مِنْ خَيْنِ سَأَلَ مُ الَّيِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَذْرِ
كانَ نَذَرَهُ فِى الجاهليّةِ اعْتكافٌَ فَأَمَرَهُ الَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بَوَفَائِهِ. وَقَالَ
بعضهمْ حَمَادَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ وَرَوَاهُ جَرِيرُ بن حازِمِ وَحَمَّادُ
٤٠٣٦ ابْنُ سَلَةَ عَنْ أَيُوبَ عن نافعٍ عَنْ ابْنِ مُمَرَ عنِ الذِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدَثنا
عَبدُ الله بنُ يُوسُفَ أَخْبَرَ نا مالِكٌ عَنْ يَحْيَ بِنِ سَعِدٍ عَنْ مَُ بنِ كَثِيرٍ بِنِ أَقْلَعَ
عَنْ أَبِى مُمَّد مَوْلَى أَبِ قَتَادَ عَنْ أَبِ قَادَةَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النِِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
الانتظار و﴿يطيب) أى يعطى بطيب قاب و﴿العرفاء) جمع العريف وهو النقيب و(هذا الذى ﴾
هو مقول الزهرى مر الحديث مرارا فى أول الوكالة وغيرها . قوله (اعتكاف بدل من نذر
و﴿جرير) بفتح الجيم وكسر الراء الأولى (ابن حازم بالمهملة والزاى و﴿حماد بنسلمة) بفتح
اللام ابن دينار، فان قات هذا مروى عن عمر فما معنى عن النبى صلى الله عليه وسلم قلت المروى
عنه أنه أمر بوفاته. قوله ﴿عمر بن كثير) ضد القليل ابن أفلح بلفظ أفعل التفضيل بالفاء والمهملة

١٥١
کتاب بدء الخلق
وَسَلَعَامَ خُنَيْنِ فَمَّا النَّقَيْنَا كَانَتْ للمُسْلِينَ جَوْلَةٌ فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِينَ
قَدْ عَلَاَرَجُلًا مِنَ الْمُسْلِيَنَ فَضَرَبْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ عَلَى حَبْلِ عاتِقِهِ بالسَّيف
فَقَطَعْتُ الّرْعَ وَأَقْبَلَ علَىّفَضَعِى ◌َّةً وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ الْمَوْتِ ثُمْ أَدْرَكُ
المَوْتُ فَأَرْسَلَى فَلَحْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ ما بالُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمْ
رَجُعُوا وَجَسَ النُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ مَنْ قَلَ قَتِلَا لَهُ عَيْهِ بَيْنَةٌ فَلَهُ
سَبُهُ فَقُلْتُ مَنْ يَشْهُ لِ ثُمَّ جَلَسْتُ قَالَ ثُمَّ قَالَ النُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ
وهو روُ /٥/٥ , ٩
فَقُمْتُ فَقُلْتُ مَنْ يَشْهُ لِى ثَّ جَسْتُ قَالَ ثُمَّ قَ النُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ مِثْلَهُ
فَقُمْتُ فَقَالَ مَالَكَ يا أَبا قَادَةَ فَخْبَرْتُهُ فَقَالَ رَجُلٌ صَدَقَ وَسَبُهُ عنْدى فأَرضه
مِّ فَقَالَ أَبُوبكر لَهَا الله إذا لاَيَعْمُ إلَى أَسَدِ مِنْ أُسْدِ اللّهِ يُقْاِلُ عنِ اللّهِ
و(جولة) أى تقدم وتأخر وفى العبارة لطف حيث لم يقل هزيمة وهذه الجولة كانت فى بعض
المسلمين لا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن حواليه و ﴿العاتق) موضع الرداء من المنكب
و﴿الحبل) عصبه و﴿أمر الله ﴾ أى بالهم وحالهم حكم الله أى ما أمرهم به و﴿قتيلا) أى مشرفا
على القتل فهو مجاز باعتبار المآل ويحتمل أن يكون الحقيقة بأن يراد بالقتيل القتيل بهذا القتل
لابقتل سابق كما قال المتكلمون فى جواب المغلظة المشهورة وهى أن إيجاد المعدوم محال لأن الايجاد
إما حال العدم فهو جمع بين النقيضين واما حال الوجود فهو تحصيل الحاصل لأن الايجاد للموجود
بهذا الوجود لا بوجود متقدم. قوله (سلبه) أى مامعه من الثياب والأسلحة والمركب ونحوها
الجوهرى: ها للتنبيه وقد يقسم بها ويقال لاها الله ما فعلت أى لا والله و ﴿إِذاً) بالتنوين وفى
بعضها ذا باسم الاشارة و(يعمد) بالغيبة والتكلم ومر له توجيهات كثيرة فى الجهاد فى باب من لم

١٥٢
کتاب بدء الخلق
وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُعْطِيَكَ سَلَهُ فَقَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَقَ فَأَعْطِ فَأَعْطَانِفَابْتَْتُ بِهِ مَخْرَفَا فِى بَنِى سَلََ ◌َنَّهُ لَأَوَّلُ مَال ◌َثَلْهُ فى
الْأَسْلَامِ وَقَ الَيُ حَدََّى يَ بْنُ سَعِدٍ عَنْ مُمَ بْنِ كَثِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبٍ
◌َُّد مَوْلَى أَبِ قَدَةَ أَنَّ ◌َبَقَدَةَ قَالَ لَّا كَانَ يَوْمَ هُنَيْنِ نَظَرْتُ إلَى رَجُلٍ مِنَ
الْدِينَ يُقَقلُ رَجُلًا مِنَ الْرِكِينَ وَأَخَرُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُهُ مِنْ وَرَائِهِ
لَيَقْتُ فَأَسْرَعْتُ إِلَى الَّذِى يَخْتُهُ فَرَفَعَ يَدَهُ لِبَضْرِيِ وَ أَضْرِبُ يَدَهُ فَقَطْهَا ثُمّ
أَخَذَفِى فَضَمَنِى ◌َّا شَدِيدًا حَتّى تَخَوَّفْهُ ثُمَّ تَكَفَتَّلَ وَدَفَعْتُهُ ثُم قَتَتَه وانهزم
الْلُونَ وَانْهَزَمْتُ مَعَهُمْ فَذَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِ النَّاسِ فَقُلْتُ لَهُ مَاشَأْنُ
النَّاس قَالَ أَمْرُ اللهِ ثَمّ تَرَاجَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَفَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ أَقَ بَيْنَةً عَلَى قَنِلِ قَهُ فَلَهُ سَلُهُ فَقُمْتُ
رررررووروه و
الأَسَ بَِّنَةً عَلَى قَتِ فَلَمْأَرَ أَحَدًا يَشْهَدُ لِى ◌َُْ ثُمَّبَلِ فَ كَرْتُ أَمْرَهُ
لِرَسُولِ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاتِهِ سِلَاحُ هُذَا الْقَتِلِ الَّذِى
يخمس الأسلاب و﴿المخرف) بفتح الميم والراء البستان و﴿بنى سلمة؛ بكسر اللام وتأثلته)
أى اتخذته أصل المال واقتنيته وفيه فضيلة عظيمة لأبى بكر رضى الله عنه اجتهدو أفتى وحكم بحضرة
رسول الله صلى الله عليه وسلم وصوبه. قوله (يختله) أى يخدعه و (أصيبغ)) باهمال الصاد

١٥٣
کتاب بدء الخلق
يَذْكُرُ عنْدِى فَأَرْضه مِنْهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرِكَلَّا لَا يُعْطِهِ أُصَبْغَ مِنْ قُرَيْشِ وَيَدَعَ
٠٠٠
أَدَامِنْ أُسْدِ الله ◌ُقَاتِلُ عَنِ اللهِوَرَسُولِهِ صَلّى اللهُعليهِ وَلَّ قَالَ فَقَ رَسُولُ
اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّم ◌َأَدَُّهُ إِلَىّفَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ خَرَافَا فَكَانَ أَوَّلَ مَال ◌َّلْتُهُ
فِى الْأسْلَامِ
بابُ غَزَاةِ أَوْطاس حدثنا محمَّدُ بْنُ العَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبْوِ أُسَامَةَ عَنْ ٤٠٢٧
بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِاللّهِ عَنْ أَبِ بُدَ عَنْ أَبِى موسى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا فَرَعَ الَّيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مِنْ خَيْنِ بَعَ أَبا عامِرٍ عَلَى جَيْشِ إلى أَوْطَاسِ فَلَفَِّ دُرَيْدَ
أبْنَ الصّمَّةِ فَقُتِلَ دُرَيْدٌ وَهَزَمَ الله أَتْحَابَهُ قَالَ أَبو موسى وَبَى مَعَ أَبى عامِ
وباعجام الغين وبالعكس وعلى الأول تحقير وتصغير له بوصفه باللون الردى. وقيل بذمه بسواد
اللون وتغيره وعلى الثانى تصغير الضبع على غير قياس كأنه لما عظم أبا قتادة بأنه أسد صغير صغر
هذا وشبهه بالضبع لضعف اقتراسه وما يوصف به من العجز ونحوه. المالكى: الأضبيع بالمعجمة
وباهمال العين تصغير الأضبع وهو تصغير الضبع أى العضد ويكنى به عن الضعف . الخطابى:
الاصبع بالصاد المهملة نوع من الطير ويجوز أن يكون شبهه بنبات ضعيف يقال له الضبعاء وأول
ما يطلع من الأرض يكون ما يلى الشمس منه أصفر. قوله (ويدع) بالرفع والنصب والجزم نحو
لا تأكل السمك وتشرب اللبن (باب غزوة أوطاس) بفتح الهمزة وسكون الواو وبالمهملتين
واد فى بلاد هوازن و(بريد) بضم الموحدة وكذا (أبو بردة﴾ و﴿ حنين) بالنون و(أبو
عامر) اسمه عبيد مصغر ضد الحر الأشعرى عم أبو موسى و﴿على جيش﴾ أى أميراً عليهم وذلك
أن هوازن بعد الهزيمة اجتمع بعضهم فى أوطاس فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم استئصالهم
فبعثه إليهم و (دريد) مصغر الدرد بالمهملتين والراء (ابن الصمة) بكسر المهملة وشدة الميم الشاعر
«٢٠ - كرمانی - ١٦ ))

١٥٤
کتاب بدء الخلق
فَرُىَ أَبو عَامِرٍ فِى رُكْتَهِ رَمَاهُ جَشَمِى بِسَهْم فَأَثْتَهُ فِى رَكْتَتَتُ إلَهْ وَقُلْتُ
ياعَّ مَنْ رَمَالَكَ فَأَشَارَ إلى أَبِى مُوسَى قَالَ ذاكَ قاتلى الَّذِى رَمَانِى فَقَصَدْتُ لَهُ
فَحَقْتُهُ فَمَّا رَآنِى وَلَّى فَاتَّبَعْتُهُ وَجَعَلْتُ أَقُولُ لَهُ أَلَا تَسْتَحِى أَلَا تَتْبُتُ فَكَفْ
فَاخْتَفْنَا ضَرْبَيْنَ بِالسَّيْهِ فَلْتُهُ ثُمَّقُلْتُ لِأَبِى عامِرِ قَتَلَ اللهُ صاحِبَكَ قالَ
فَنْزِعْ هذَا السَّهَ فَعْتُهُ فَا مِنْهُ المَاءُ قَالَ يَا ابْنَ أَخِى أَقْرِىِ النَِّيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَهِ وَسَلَالسَّلاَمَ وَقُلْ لَهُ اسْتَغْفِرْ لِى وَاسْتَخْلَى أَبْ عَامِرٍ عَلَى النَّاسِ فَكُكَ
يَسِيرًا ثُمَّ مَاتَ فَرَجَعْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَى بَيْتِهِ عَلَى
سَرِير مُرْمَلَ وَ عَلْهِ فِاثْنُ قَدْ أَرَ رِمالُ السّريرِ بِظَهْرِهِ وَجَنِيْهِ فَأَخْبَتُهُ بِخَنا
//٥/٥ /٥٢ /۶٥ ۶ُ
وَخَرَ أَبى عامِرٍ وَقَالَ قُلْ لَهُ اسْتَغْفِرْ لِى فَدَعَا بِمَاء فَتَوَضَّأَ ثُمَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ
الَّهُمَاغْفِرْ لِعُبَيْدِ أَبِ عَامِرٍ وَرَأَيْتُ بَضَ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَلَ اللَّهُّ اجْعَلْهُ يَوْمَ
القِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْكَ مِنَ الَّاسِ فَقُلْتُ وَلِ فَاسْتَغْفِرْ فَلَ اللَّهُمَ اغْفِرْ
لَعَبْدِ اللّه بْنْ قَيْس ذَنْبَهُ وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُدْخَلَا كَرِيمًا قَلَ أَبُو بُرْدَةَ
المشهور قتله ربيعة السلمى و ﴿الجشمى) بضم الجيم وفتح المعجمة قيل اسمه العلاء بن الحارث أو أو فى
ابن الحارث و﴿ولى) أى أدبر و﴿ كف﴾ أى توقف أو كف نفسه يتعدى ولا يتعدى و﴿نزى)
أى وثب و﴿مرمل) من رملت الحصير إذا شققته ورمال الحصير شريطته. قوله و(عليه فراش)

١٥٥
کتاب بدء الخلق
إِحْدَاهُمَ لأَنِى عَامِر وَالأُخْرَى لِأَبِ مُوسَى
و
غَزْوَةَ الطّائف فى شَوْال سَنَةَ ثمان قالَهُ موسى بن عقّبَة
بابْ
صَّثنا الخَيْدُِّ سَمَعَ سُفْيَانَ حَدََّا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ زَيْنَبَ ابَةً أَبِي سَمَةَ ٤٠٢٨
عَنْ أُمِهَا أُمٍ سَ رَضِىَ الله عَنْهَ دَخَلَ عَلَى النّيُّ صَلّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعنْدِى
مَُّثُ فَسَمِعْتُهُ يُقُولُ لَبْدِ اللهِ بْنِ أُمَيَّةَ يَعْدَ اللّهِ أَوَأَيْتَ إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ
الْطَاتَفَ غَمَدَا فَعَّكَ بِبَةٍ غَيْلاَنَ فَه ◌ُقْبِلُ بِأَرْبَعِ وَتُذِرُ بِتَنِ وَقَالَ الَُّّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَيَدْخُنَّ هُلاَ ءَ عَلْكُنَّ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجُ
قيل الصحيح على وفق سائر الروايات وما عليه فراش بزيادة ما النافية و (من الناس) هو تعميم
بعد تخصيص ( باب غزوة الطائف) وهو بلد معروف على نحو مرحلتين من مكة من جهة المشرق
و﴿موسى بن عقبة) بسكون القاف و﴿أم سلمة) بفتح اللام هند بنت أبى أمية بضم الهمزة وخفة
الميم وشدة التحتانية المخزومية زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم و (عبد الله ) أخوها أسلم عام
الفتح ورمى يوم الطائف بسهم فمات. قال النووى: ﴿المخنث) بفتح النون وكسرها والكسر
أفصح والفتح أشهر وهو الذى خلقه خلق النساء وسمى به لانكسار كلامه ولينه ويقال خنثت الشىء
فتخنث أى عطفته فتعطف و (عليك ﴾ أى الزم ابنة غيلان بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالنون
اسمها بادية ضد الحاضرة أو بالنون فانها سمينة ﴿تقبل بأربع وتدبر بثمان مع ثغر لها كالأقحوان)
الخطابى: يريد أربع عان فى البطن من قدامها فاذا أقبلت رؤيت مواضعها شاخصة متكسرة الغضون
وأراد بالثمان أطراف هذه العكن من ورائها عند منقطع الجنبين أقول حاصله أن السمينة يحصل لها
فى بطنها كن أربع ويرى من الوراء لكل كنة طرفان قال وهذا إنما كان يؤذن له على أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم على أنه من جملة غير أولى الاربة فلمير بأسا بدخوله عليهن، فلما سمع رسول الله
صلى الله عليه وسلم هذا الكلام ورأى أنه يفطن لمثل هذا من النعت أمر بأن يحجب عنهن فلايدخل

١٥٦
کتاب بدء الخلق
٤٠٢٩ المختَثُ هيتٌ حَّثنا ◌ُودٌ حَدَّثَنَا أَبَوْ أُسَامَةَ عَنْ هشام ◌ِهِذَا وَزَادَ وَهْوَ
٤٠٣٠ ◌ُاصِرُ الطَّائِفِ يَوْمَّذِ حَّثْا عَلِىّبْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرُو عَنْ
أَبِ الَّسِ الشّاعِ الْأَعْنَى عَنْ عَبْدِ اللهِابْنِ عَمْرِ و قَالَ لَنَّا حاصَرَ رَسُولُ اله
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْالطَِّفَ فَلَمْ يَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا قَالَ إِنََّ قَافُونَ إِنْ شاءَاللهُ
فَتَقُلَ عَلَيْهِمْ وَقَالُوا نَذْهَبُ ولا نَفْتَحُهُ وقالَ مَرَّةَ نَفْقُلُ فَقَالَ اغْدُوا عَلَى القتال
فَتَدَوْاَفَ صَابَهُمْ جِراحْ فَقَالَ إِنَّا قَافُونَ ◌َدًا إنْ شاءَ اللهُ فَأَهُمْ فَضَحَكَ النّ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً فَسَّمَ . قَالَ قَالَ الْخَيْدِىُّ حَدََّاسُفْيانُ
٤٠٣١ الخَبَرَ كُلُهُ حدثنا مَّدُ بُنُ بَشَارَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عاصِمٍ قَالَ
سَعْتُ أَباُثَنَ قَالَ سَمْتُ سَعْدًا وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ رَمَ بِسَهْمْ فِى سَبِيلِ اللّهِ
وَأَبَا بِكَرَةَ وَكَانَ تَسَوَّرَ حِصْنَ الطَائف فى أَنّس ◌َاءِ إلَى النبىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
ء
عليهن. قوله ﴿ابن عيينة﴾ أى سفيان و ﴿هيت) بكسر الهاء وسكون التحتانية وبالفوقانية اسم
المخنث وقيل بفتح الهاء وهو مولى لعبد الله المذكور و( أبو العباس) اسمه السائب من السيب
بالمهملة والتحتانية وبالموحدة مر فى التهجد و (عبد الله بن عمر} قال بعض الحفاظ هو ابن عمر
ابن الخطاب وبعضهم هو ابن عمروبن العاص و﴿ورى) بالواو وبدونها. قوله ﴿كله ) بالنصب
أى حدثنا سفيان كل الحديث بلفظ الاخبار لا بلفظ العنعنة وفى بعضها بالخبر كله بتأخير الكل وهو
بالجر تأكيداً له. قوله ﴿أبو بكرة) اسمه نفيع مصغر النفع بالنون والفاء والمهملة وكنى به لأنه
تدلى من حصن الطائف الى النبى صلى الله عليه وسلم بكرة كان قد أسلم فى الحصن وعجز عن الخروج

١٥٧
کتاب بدء الخلق
وَسَلَ فَقَلَا سَمْنَا النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنِ اَدَعَى إِلَى غَيْرِ أَبِهِ وهُوَ
يَعْلُ قَالَّةٌ عَلَيْهِ حَرَامٌ وَقَالَ هِشَامٌ وَأَخْبَرَنَا مَعْمَرُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِ الْعَاليَةِ
أَوْ أَبِ مُمَ الَّذِ قَالَ سَمْتُ سَعْدًا وَأَبَ بَكْرَةَ عَنِ الَّيْ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَّمَ
قَالَ عَاصِمْ قُلْهُ لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَثَرَ جُلَانِ حَسْبُكَ بِهِمَا قَالَ أَجَلْ أَمَّا أَحَدُهُمَا
فَأَوَّلُ مَنْ رَى بِسَهْ فِى سَبِلِ اللهِ وَمَّ الْآخَرُ فَلَ إلَى الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسََّمَ ثَالِثَ ثَلاثَةٍ وَعِشْرِيَنَ مِنَ الطَّائِفِ حَّثنا مُحَدِ بْنُ الْمَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبْو أُسَامَةَ
عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللّه عَنْ أَبِ بُرْدَ عَنْ أَبى موسى رَضِىَ الله عَنْهُ قَلَ كُنْتُ عِنْدَ
النّيِّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَهْوَ نَازِلٌ بِالْجِعْرَانَةِبَيْنَ مَكَّةَ وَالَدِينَةِ وَ مَعَهُ بِلالْ فَأَّى
النّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَ أَعْرِيٌ فَقَالَ أَلَا تُنْجِزُ لِى مَا وَعَدْتَى فَقَالَ لَهُ أَبْفَقَالَ
قَدْأَ كْثَرْتَ عَلَى مِنْ أَبْثِرْ فَأَقْلَ عَلَى أَبِى مُوسَى وَبلال كَيْةَ الغَضْبان فَالَ
٤٠٣٢
منه إلا بهذا الطريق و﴿تسور الحائط) أى تسلقه. قوله (ادعى) أى بنسب وقال (حرامَ﴾
على سبيل التغليظ أو باعتقاد الاستحلال و﴿أبو العالية﴾ ضد السافلة رفيع مصغر ضد الخفض
وقيل هو زياد بتخفيف التحتانية و﴿البراء) بتشديد الراء وبالمدو(أبو عثمان) عبدالرحمن النهدى بفتح
النون وبالمهملة و ﴿سعد بن أبى وقاص﴾ هو أول من رمی وکان ذلك فى أول لواء عقده رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم وأول سرية بعثها الى المشركين من فى مناقبه. قوله (بريد) بضم الموحدة
و ﴿الجعرانة﴾ بسكون المهملة وخفة الراء وبكسرها وشدة الراء وعنت أم سلمة رضى الله عنها بلفظ

١٥٨
کتاب بدء الخلق
رَدَّ البُشْرَى فَاقْبَلا أَتْمُ قالا قَلْنَا ثُمَّ دَعا بِقَدَحِ فِيهِ مْ فَفَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهَ فيه
وَبَّفِهِ ثُمَّقَاشْرَبَا مِنْهُ وَأَفْرِغَا عَلَى وُجُوهِكُ وَنُحُورِّكُ وَ أَبْشِرًا فَأَخَذَا القَدَحَ
فَفَعَلَا فَادَتْ أُمُّ سَةَ مِنْ وَراءِ السّتْرِ أَنْ أَفْضلا لأُمْكُ فَأَفْضَلا لَهَا مِنْهُ طائفَةً
٤٠٣٣ حّشْا يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِمَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِلُ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيٍْ قَالَ أَخْبَرَفِ
عَطَأْ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ أَخْبَ أَنْ يَعْلَ كَانَ يَقُولُ لَيْتِى أَرَى رَسُولَ
اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ حِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ قَالَ فَيْنَا النَّيُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
بِالْجِعْرَانَةِ وَ عَيْهِ تَوْبٌ قَدْ أُظِلَّ بِهِ مَعَهُ فِيهِنَسٌ مِنْ أَعْحَابِ إِذْهَهُ أَعْرَابٍّ عَلَيْهِ
جِبَةٌ مُتَضَمِّخْ بِطِبِ فَقَالَ يَرَسُولَ اللهِ كَفَ تَرَى فِ رَجُلٍ أَحْرَ بِعُمْرَةَ فِى
جُبّة بَعْدَ مَا تَضَمّخَ بِالطَّيْبِ فَأَشَارَ معُمُ إِلَى يَعَلَى بِدِهِ أَنْ تَعَالَ لَ يَعْلَى فَأَدْخَلَ
رَأَسَهُ فِذا النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مُلَوَجْهِ يَغِظُ كَذلِكَ سَاعَةً ثَ سُّرِىَ عَنْهُ
فَقَالَ أَيْنَ الَّذِى يَسْأَلُنِىِ عنِ الْعُمْرَةِ أَنْقَا فَلْمُسَ الرَّجُلَ فَأْتى به فَقَالَ أَمّا
(أمكا) نفسها مرفى كتاب استعمال فضل الوضوء، فإن قلت ما تعلقه بغزوة الطائف قلت كان هذا
الشأن وقت قفوله من الطائف . وقال النووى فى التهذيب : الجعرانة بين الطائف ومكة . قوله
﴿يعلى) بفتح التحتانية واسكان المهملة وبالقصر (ابن أمية) بضم الهمزة وشدة التحتانية و(المتضمخ)
بالمعجمتین المتلطخ و (سری} عن النائم انکشف وسری عنه مثله مر فى أول الحج فى باب

١٥٩
كتاب بدء الخلق
الْطِيبُ الَّذِى بِكَ فَاغْسِلْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَأَّمَّا الْجُبَّةُ فَنْزِعَهَا ثُمَّ اصْنَعْ فِى
مُْرَتِكَ كَا تَصْنَعُ فِى حَبْكَ حَثْا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِلَ حَثَنَا وَهَيْبُ ٤٠٣٤
حَدْتَ عَمُوِبْنُ يَحَ عَنْ عَبَّدِ بْنِ فِيمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ
قَالَ لَّا أَقَاءَاللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَ خَيْنِ قَسَ فِىِ النَّاسِ
٠٠
فى المَلََّةِ قُوبُهُمْ وَلَمْ يُعْطِ الْأَنْصَارَ شَيْئَ فَكَهُمْ وَجَدُوا إِذْلَمْ يُصِبْهُمْ
مَا أَصَابَ النَّاسَ غَخَطَهُمْ فَقَالَ يَامَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالَا فَهَدَُّ
اللهُبِى وَكُمْ مُفَرِّقِينَ ◌َّفَكُ اللهُ بِ وَعَ فَأَغْنَاءُاللهُ بِ كُلَّا قَالَ شَيْتَ قَالُوا
ور رو ووق- ۵
اللهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ قَالَ مَايَمْتَعُكُمْ أَنْ تُحِبُوا رَسُولَ اللّهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قالَ
كَُّا قَالَ شَيْئًا قَالُوا الهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ قَالَ لَوْ شِقْتُمْ فُلْتُمْ جِئْتَ كَذَا وَكَذَا
أَتَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّةِ وَالَبِيرِ وَتَذَهُونَ بِالنِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
إِلَى رِ حَالِ كٌ لَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ الأَنْصَارِ وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيَا
غسل الخلوف . قوله (عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة و (وجدوا) أى حزنوا وفى بعضها
وجد بضم الواو وسكون الجيم جمع الواجدو فى بعضها بضم الجيم أيضا فهو إما تثقيل له وإما جمع الوجد
فان قلت ما فائدة التكرار قلت إذا كان الأول اسما والثانى فعلا فهو ظاهر أو أحدهما بمعنى الحزن
والآخر بمعنى الغضب أو هوشك من الراوى . قوله ﴿عالة) جمع العائل وهو الفقير وكلمة قالوا
فى المرة الثانیه علی سبیل الالتفات أو تكرار الأول من كلام الراوى و ( كذا وكذا﴾ أى سببا

١٦٠
کتاب بدء الخلق
وَشْعَبَ لَسَلَكُتُ وَادِىَ الْأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا الأَنْصَارُ شِعارٌ وَالَّاسُ دِقَارٌ إِنَّكُمْ
سَلْقَوْنَ بَعْدِى أَثْرَ فَصْبِرُوا خَّ ◌َلْقَوْنِى عَلَى الَوْضِ حَّعنى عَبْدُ اللّهِ بنُ
مُمَّدَ حَدَّثَ هِشَامُ أَخْبَنَ مَعْمَرٌ عَن الْرِىّ قَالَ أَخْبَرَفىِ أَنْسُ بْنُ مَالِك
رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ نَاْ مِنَ الأَنْصَارِ حِينَ أَقَاللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلى الله
عَلَيْهِ وَسَمِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ فَفَقَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ يُعْطِى
رِجَالً الماتَقَنَ الإبلِ فَقَالُوا يَغْفِرُ اللّهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَمْ يُعْطِى
للهداية من الضلال ونحوه وقيل بعكس ذلك أى جئتنا مكذ بافصد قناك وطريدا فآويناك و﴿الشعار)
ما يلى الجسد من الثياب و﴿الدثار) ما كان فوقه و﴿الأثرة﴾ استقلال الأمر بالأموال. الخطابى:
سأل سائل فقال ما معنى هذا الكلام وكيف يجوز عليه أن ينتقل عن من هو منهم ويدعى غير نسبه
ودار مولده أيضا غير دارهم فقلت إنما أراد به تألف الأنصار واستطابة نفوسهم والثناءعليهم فى
دينهم ومذهبهم حتى رضى أن يكون واحداً منهم لولا ما يمنعه عنه من الهجرة التى لا يجوز تبديلها
ونسبة الانسان على وجوه الولاية كالقرشية والبلادية كالكوفية والاعتقادية كالسنية والصناعية
كالصرفية ولا شك أنه صلى الله عليه وسلم لم يرد به الانتقال من نسب آبائه إذ ذلك ممتع قطعاو كيف
ذلك وهو أفضل منهم نسبا وأكرمهم أصلا وأما الاعتقادى فلا موضع فيه للانتقالإذ كان دينه
ودينهم واحدا فلم يبق الا القسمان الآخران الجائز فيهما الانتقال وكانت المدينة داراً للأنصار
والهجرة اليها أمراً واجبا أى لولا أن النسبة الهجرية لا يسعنى تركها لانتقلت عن هذا الاسم إليكم
ولا نتسبت الى داركم قال وفيه وجه آخر وهو أن العرب كانت تعظم شأن الخوؤلة وتكاد تلحقها
بالعمومة وكانت أم عبد المطلب امرأة من بنى النجار فقد يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب
هذا المذهب ان كان أراد به نسب الولادة وأما معنى ﴿لوسلك الأنصار واديا أو شعبا﴾ فهو أن
العادة أن يكون المرء مع قبيلته فى نزوله وارتحاله وأرض الحجاز كثيرة الأودية والشعاب فاذا
٤٠٣٥