النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١
كتاب بدء الخلق
اللّهَ عَلَيْهِ وَسَلَهَى يَوْمَ خَيْرَ عَنْ أَكْلِ الثَّوْمِ وَعَنْ لُومِ الْخُرِ الْأَهْلَّةِ، نَهَى
عَنْ أَكْلِ الثَّوْمِ هُوَ عَنْ نَافِعٍ وَحْدَهُ وَلُومُ الْخُرُ الْأَهْلَّةِ عَنْ سَالم ◌َدُنى
٣٩٤٠
يَحَ بْنُ فَعَةَ حَدْثَ مَلِكَ عَنِ ابْنِ شَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِوَالْحَسَنِ النَّ محمَدِ بْنٍ
عَلَّ عَنْ أَيْهِمَا عَنْ عَلِ بْنِ أَبِ طَالِبٍ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَنَهَى عَنْ مُتْعَةِ النّساءِ يَوْمَ خْرَ وَعَنْ أَكْلِ الْخُرِ الإنْسِيَةَ حَّثنا ٣٩٤١
مُمَّدُ بنُ مُقَاتِلِ أَخَنَا عَبْدُ اللّهِ حَدَّثَاءُبَيْدُ اللّهِبِنُ مُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنْ رَسُولَ الله صَلَّىاله عليهِ وَلَى يَوْمَ خَرَ عَرْ لُمِ الْخُرِ الَّهِيَةِ
خُّ شَى إِسْحاقُ بنُ نَصْرِ حَدَّثَا مُمَّدُ بنُ عَيْدِ حَدَّثَا عُبَدُ اللهِ عَنْ نَافِعِ ٣٩٤٢
وَسَالِ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ نَهَى النَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ أَكْلِ.
(وحده) أى النهى عن أكل الثوم لم يروه غير سالم وأجمع العلماء على اباحة أكله لكن يكرهلمن أراد حضور
جماعة أو جمع وكان صلى الله عليه وسلم يترك الثوم دائما لأنه يتوقع مجىء الملائكة كل ساعة واختلف
أصحابنا فى حقه فقال بعضهم كان محر ما عليه والآخرون أنه مكروه فان قلت النهى عنه للتنزيه وعن لحوم الحمر
للتحريم فيلزم منه استعمال اللفظ الواحد فى الحقيقة والمجاز قلت جاز ذلك عند الشافعى رضى الله
عنه وأما عند غيره فيستعمل على سبيل عموم المجاز. قوله ﴿يحيى بن قزعة) بالقاف والزاى والمهملة
المفتوحات و ﴿نكاح المتعة) هو النكاح الذى بلفظ التمتيع الى وقت معين كأن يقول لامرأة: أتمتع
بك مدة بكذا من المال. قوله ( محمد بن مقاتل) بكسر الفوقانية و (عبد الله) أى ابن المبارك
و(عبيد اللّه) أى العمرى و﴿إسحق بن نصر) بسكون المهملة السعدى و﴿محمدبن عبيد) مصغر
١٠٢
کتاب بدء الخلق
١ ◌ُحُومِ الْخُرِ الََّهِيَّةِ حَّثنا سُلِيمَانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا حَادُ بنُ زَيْد عَنْ عَمْرِ وعَنْ
٣٩٤٣
مُحمّدِبِ عَلْ عَنْ جَاءِ بِنِ عَبْدِاللهِرَضِىَ الله عَنْهُمَا قالَ ◌َهَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
٣٩٤ ◌َيْهِ وَسَلَ يَوْمَ تَخْرَ عَنْ لُومِ الْخُرِ وَرَخْصَ فِ الَخْلِ حَقْنَا سَعِدُ بْنُ
سُلِمَانَ حَدَّثَنَا عَبٌَّ عَنِ الْبَانِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِ أَوْنَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا
أَصَبَتْنا ◌َجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْرَ فَإِنَّالْقُدُورَ لَتَعْلِ قَالَ وَبَعُْها نَضَجَتْ نَآَ مُنادى
النِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ تَأْكُوا مِنْ لَهُمٍ أُخُرِ شَيْئًا وَأَهْرِيُقُوهَا قَالَ ابْنُ
أَبِ أَوْ فَى فَحَدَّثْنَأَنَّ أَا نَهَى عَنْها لِأَّالْتُخَسْ وَقَالَ بَعْضُهُمْنَهَى عَنْهَا الَّةَ لأَنْهَا
٣٩٤٥ كانَتْ تَأْكُلُ الَعَذِرَةَ حَّثنا حَجَّاجٌ بِنُ مِنْالِ حَدَّثَنَا شُعْبَةٌقَالَ أَخْرَفِى عَدَىُ بنُ
ثابت عَنِ الَراءِوَعَبْدِ اللّه بْنِ أَبِى أَوْفَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ أَهُ كَانُوا مَعَالَّيِّ صَلَّاللّهُ
عَلَيْهِوَ سَلَمَ فَأَ صَابُواحُرَا فَطَبَهُوهَا فَادِى مُنَادِى الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَكْفِؤُا
٣٩٤٦ القُدُورَ ضِّرْن إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَد حَدَّتَنَاشُعْبَةُ حَدَّثَنَا عَدى بن ثابت
العبد الطنافسى و﴿عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة و﴿ أبو إسحق) الشيبانى بفتح المعجمة واسكان
التحتانية وبالموحدة. قوله ﴿ألبتة) أى قطعا وهمزته همزة قطع على خلاف القياس و﴿العذرة﴾
النجاسة وفى التعليلين مناقشة لأن التبسط قبل القسمة فى المأكولات قدر الكفاية حلال وأكل
العذرة موجب للكراهة لا للتحريم. النووى: السبب فى الأمر بالاراقة أنهانجسة وقيل نهى عنها
للحاجة إليها وقيل لأنها أخذوها قبل القسمة وهذان التأويلان لأصحاب مالك القائلين باباحة لحومها
١٠٣
کتاب بدء الخلق
سَمِعْتُ الَرَاءَوَابْنَ أَبِ أَوْنَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ يُحَدِّثَانِ عَنِ النَّيِّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَنَّهُ
قالَ يَوْمَ خَيْرَ وَقَدْ نَصَبُوا الْقُدورَ أَ كْفُِالقُدُورَ حَثْنَا مُسْمٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ٣٩٤٧
عَنْ عَدِىِ بْنِ ثابتٍ عَنِ البَرَاءِقَالَ غَزَوْنا مَعَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمْ نَوَهُ
خَّعنى إِبراهيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَنَا ابْنُ أَبِى زائِدَةَ أَخْبَنَا عَاصِمٌ عَنْ عامِرٍ عَنِ ٣٩٤٨
الَرَاءِ بْنِ عازِبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ أَمَنَا الَُّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فى
غَزْوَةِ خَيْرَ أَنْ نُلْقِىَ الُ الَّهْلَّةَ بِشَةً وَنَضِيَةً ثُمَّلَمْ يَأْمُرْنا بِأَكْلِهِ بَعْدُ
حَدْنا مُمَّدُ بْنُ أَبِ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا مُمَرُ بْنُ حَفْصِ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ عاصِمٍ ٣٩٤٩
عَنْ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ لَاأَدْرِى أَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ مِنْ أَجَلِ أَنَّ كَانَ حَولَةَ الَّاسِ فَكَرَهَ أَنْ تَذْهَبَ حَمَوَلَهُمُ
أَوْ حَرَّمَهُ فِى يَوْمٍ خَيْرَ لَمْمَ الْخُرُ الَّهْلَّةِ حَثْنَا الحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا ٣٩٥٠
محمّدُ بْنُ سابقٍ حَدَّثَنَا زائدَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عُمَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قوله ﴿أكفئوا) من الاكفاء وهو القلب وجاء الثلاثى أيضا بمعناه و(ابن أبى زائدة) يحي بن
زكريا بن أبى زائدة الرازى و﴿عاصم) أى الأحول و(عامر) أى الشعبى و ﴿نيئة ونضيجة)
بالتنوين والاضافة و( محمد بن أبى الحسين) أبو جعفر السمانى مات سنة إحدى وستين ومائة و﴿عمر
ابن حفص) بالمهملتين و﴿الحمولة) بالفتح التى تحمل وكذلك كل ما احتمل عليه الحى من حمار
أو غيره سواء كانت عليه الأحمال أو لم تكن. قوله ﴿أو حرمه) أى تحريما مطلقا أبديا و(محمد
١٠٤
کتاب بدء الخلق
رَضِىَ اللهُ عَنْهُما قالَ قَسَمَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَوْمَ خَيْرَ لِلْفَرَس
سَهْمَيْنَ وَلَّا جِلِ سَهْمَا قَالَ فَسَّرَهُ نَافِعْ فَقَالَ إِذَا كَانَ مَعَ الَُّلِ فَرَسْ فَهُ
٣٩٥ ثَلاَةُ أَسْهُمْ فَنْ لَم ◌َكُنْ لَهُفَرَسْ فَهُ سَهْ حَثْنَا يَحِ بْنُ بَكْرِ حَدَّثَنَا الَّيُْ
عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شَِابِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ ◌ُبَيْرَ بْنَ مُطْعِم أَخْرَهُ
قَالَ مَشَيْتُ أَنَا وَتُتَنُ بْنُ عَنّنَ إِلَى النَّيِّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ◌َُنَ أَعْطَيْتَ بِى
المُطْلِبِ مِنْ خُسِ خْرَ وَتَكْتَنَا وَنَحْنُ بِثْلَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْكَ فَقَالَ إِنَّمَا بَوُ
◌َائِ وَُو الْطِ شَىءٌ وَاحِدٌ قَالَ ◌َُيْرٌ وَلَمْ يَقْسِالِّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ
٣٩٥٢ لَى عَبْدِ شَمْسٍ وَفِى نَوْقَلِ شَيْئَا حَدْعُنى مُمَّدُ بْنُ العَلاَءِ حَدَّثَ أَبُوُ أَُّامَةَ
◌َّتَ بُرَيِّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ عَنْ أَبِ بُدَ عَنْ أَبِ مُوسَى رَضِىَ الله عَنْهُ قَلَ بَغْنَاً
تَخَرَجُ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَحْنُّ بِلَ غَ جْنَ مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ نَّا وَ أَخْوَانِ
ابن سابق) بالمهملة والموحدة و ﴿زائدة) من الزيادة ﴿ابن قدامة) بضم القاف وتخفيف الميم
الثقفى و ﴿يحي بن بكير) مصغر البكر بالموحدة و(جبير) مصغر ضد الكسر (ابن مطعم) بلفظ
الفاعل من الاطعام و﴿منك) لأن كلهم بنو أعمام رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿عثمان)
كان عبشمياو {جییر) نوفلیاو(شىء واحد) لأن أحدهما لم يفارق الآخر لا فى الجاهلية ولا فى الاسلام
وكلاء محصورين فى خيف بنى كنانة. قوله (بريد) مصغر البرد بالموحدة والراء و(أبو بردة)
بضم الموحدة فى الاسناد وفى الحديث و (مخرج النبي صلى الله عليه وسلم) أى خروجه من مكة
١٠٥
کتاب بدء الخلق
لى أَنَا أَصْغَرُهُمْ أَحَدُهُمَا أَبُرُ بُرْدَةَ وَالآخَرُ أَبُورُهم إِمَّا قَالَ بِضْعُ وَإِمَا قَالَ فِى
ثَة وَخَمْسِينَ أَوِ اثْتَنْ وَخَمْسِينَ رَجُلَا مِنْ قَوْمِ فَرَكِنَسَفِيَةٌ فَ سَفِيَتُاَ
إِلَى النَّجَائِ بِالْحَةِ فَوَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِ طَالِبِ فَأَقْنَ مَهُ خَّى قَدِمْنَا جميعاً
فَوَقْنَا النِّيَّ صَّاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ حِينَ أَمْتَحَ خَيْرَ وَكَانَ أُسْ مِنَ النَّاسِ
يَقُولُونَ لَا يَعْنِلِأَهْلِ الَّفِينَةِ سَبَقْنَاكٌ بِالهِجْرَةِ وَدَخَلَتْ أَسْمُبِنْتُ عَمْسِ
وَهَ عَنْ قَلِمَ مَعَنَا عَلَى حَقْصَةَ زَوْجِ النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ زَائِرَةً وَقَدْ كَانَتْ
هَاجَرَتْ إِلَى النَّجاشّ فِيمَنْ هَاجَرَ فَدَخَلَ مُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ وَأَسْماُ عِنْدَهَا فَقَالَ
مُ حينَ رَأَى أَسْمَ مَنْ هذه قالَتْ أَسْمَاءُبْتُ عُمَيْس قالَ مُرُ الْحَيَّةُ هذه
البَحْرِيَّةُ هِذِهِقَالَتْ أَسْمُ نَعَمْ قَالَ سَبَقْنَاتٌ بِالهِجْرَةِ فَتَحْنُ أَحُّ ◌ِرَسُولِ اللّهِ
صَّالله عَلَيْهِ وَسَلَّ مِنْكُمْ فَغَضِبَتْ وَ قَالَتْ كَّ وَاللّهِ كُمْ مَعَ رَسُولِ اللّه صَلَى
إلى المدينة و﴿أبورهم) بضم الراء وسكون الهاء اسمه مجدى بفتح الميم وسكون الجيم وكسر المهملة
واسم أبى بردة عامر بن قيس و ﴿أخيه أبو موسى) هو عبد الله و ﴿النجاشى) بفتح النون وخفة
الجيم وتشديد التحتانية وتخفيفها و (وافقنا) أى صادفنا و (أسماء بنت عميس) بالمهملتين الختعمية
هاجرت الى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبى طالب و (الحبشية والبحرية) بهمزة الاستفهام
ونسبها عمر رضى الله عنه الى الحبشة بملابسة هجرتها إليها والى البحر بملابسة ركوبها السفينة ولفظ
((١٤ - كرمانى - ١٦))
١٠٩
کتاب بدء الخلق
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يُطْعُ جَائِعَكُمْ ويَعِظُ جَاهِلَكُمْ وَكُنّ فِى دَارِ أَوْفِى أَرْض البُعَدَاء
البُغَضَاء بِالَشَةِ وَذَلِكَ فى اللّهِ وَ فِى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَيُ اللّهِ لا أَطَمُ
طَعَامًا ولا أَشْرَبُ شَرَابَا خَّى أَذْكُرَ مَاقُلْتَ لِرَ سُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَنَحْنُ كُنَّاتُؤْذَى ونَخَافُ وَسَأَذْ كُرُ ذلِكَ لِلنِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ وَأَسْأَلَهُ والله
لا أَكْذِبُ وَلا أَزِيغُ وَلَا أَزِيدُ عَلَيه ◌َلَّا جَ النَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ
ياَنَبِّ اللّهِإِنَّ مُمَرَ قَالَ كَذَا وَكَذَا قَالَ ◌َا قُلْت لَهُ قَالَتْ قُلْتُ لَهَ كَذا وكَذا قالَ
لَيْسَ بَأَخَقَّ بِ مِنْكُمْ وَهُ وَلِأَْحَابِهِ هِجْرَةٌ واحِدَةٌ وَلَكُمْ أَتْمُ أَهْلَ النَّفِيَةِ
هِجْرَتَن قَتْ فَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَأَمْحَابَ السَّفِينَ يَأْتُونِى أَرْسَلَا يَسْأَلُونِ
عَنْ هُذَا الْحَدِيثِ مَا مِنَ الدُّنْيَ شَىْ هُمْ بِأَفْرَحُ وَلَا أَعْظُ فِى أَنْفُسِمْ مَّا قَالَ
لَهُمُ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ أَبُو بُرْدَةَ قَلَتْ أَسْمَاءُفَقَدْ رَأَيْتُ أَ مُوسَى
وَإِنَُّ لَيَسْتَعِيدُ هَذَا الْحَدِيثَ مِي قَالَ أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَ الَُّّ صَلَّى اللهُ
(دار) بدون التنوين لاضافتها الى البعداء عن الدين والبغضاء له وهما جمع بعيد وبغيض و﴿أهل
السفينة) بالنصب منادى أو نصب على الاختصاص ، فان قلت اللازم منه أن يكونوا أفضل من
عمر وهو خلاف الاجماع قلت لا يلزم من تفضيلهم من هذا الوجه تفضيلهم مطلقا أو هو معدول
عن ظاهره لمصادمة الاجماع. قوله ﴿أرسالا ﴾ بفتح الهمزة أى أفواجا يتبع بعضهم بعضا و(أبو
بردة﴾ الراوى هو ابن أبى موسى لا أخيه و (الرفقة) بضم الراء وكسرها الجماعة ترافقك فى
٢٠
١٠٧
کتاب بدء الخلق
عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِى لَأَعْرِفُ أَصْوَاتَ رُفْقَةَ الْأَشْعَرِينَ بِالْقُرْآنِ حينَ يَدْخُلُونَ
بِلَّلِ وَأَعْرِ فُ مَزِلَهُمْ مِنْ أَصْوَاتِهِمْ بِالْقُرْآنِ بِالَّيْلِ وَإِنْ كُنْتُ لَمْ أَ مَزِلَهُمْ
حِينَ نَزَلُوا بِالنّارِ وَمِنْهُمْ حَكِيمٌ إِذَا لَفِى الْخَيْلَ أَوْ قَالَ الْعَدُوَّ قَالَ لَهُمْإِنَّ أَصْحَابِ
يَأْمُرُونَكُمْ أَنْ تَظُمْ حَّمُىْ إِسْحَقُ بْنُ إِبرَاهِمَ سَعَ حَفْصَ بْنَ غِيَاثِ ٣٩٥٣
حَدَّثَ بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِ بُدَ عَنْ أَبِ مُوسَى قَالَ قَدِمْنَا عَلَى النَّ صَلَّى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ بَعْدَ أَنِ افْتَحَ خْرَ فَقَسَمَ لَ وَلَمْ يَقْسِمْ لِأَحَدِ لمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ
غَيْرَنَا حَّثْا عَبْدُ اللهِبْنُ مُحمَّدٍ حَدَّثَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِوِ حَدَّثَ أَبُ إِسْحَاقَ ٣٩٥٤
عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ قَالَ حَدْثَى ثَوْرٌ قَالَ حَدْقَى سَالِمْ مَوْلَى ابْنِ مُطِعٍ أَنَهُ سَمعَ
أَبَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ اقْتَحْنَ خَيْرَ وَلَمْنَعْتَمْ ذَهَا وَلَ فِضَّةَ إِنََّا
غَنْنا البَقَرَ وَالْإِلَ وَالْتَاعَ وَالْحَوَائِظَ ثْمَ انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُول اللّه صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ إلى وداى القُرَى وَمَعَهُ عَبْدٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ مَدْعَمْ أَهْدَاهُ لَهُ أَحَدُ بَى
٠٠٠٠ ,٥ قروو ورو
سفرك و﴿الأشعر) أبو قبيلة من اليمن وتقول العرب جاءتك الأشعرون بحذف ياء النسبة . قوله
﴿حكيم) بفتح المهملة وكسر الكاف الأشعرى رجل شجاع منهم و (حفص) بالمهملتين (ابن
غياث) بكسر المعجمة وتخفيف التحتانية وبالمثلثة و﴿بريد) بضم الموحدة و(معاوية بن
عمرو) الأزدى و ﴿أبو إسحق) إبراهيم الفزارى و(ثور) بلفظ الحيوان المعروف ابن زيد
الديلى المدنى و (سالم﴾ مولى عبد الله بن مطيع من الاطاعة القرشى و﴿وادى القرى) جمع القرية
١٠٨
کتاب بدء الخلق
وررود -... "
الضّبَابِ فَبَيْنَمَا هُوَ يَحُ رَحْلَ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذْ جَهُ
سَهْ عَائِرٌ خَى أَصَابَ ذْكَ العَبْدَ فَقَالَ النَّسُ هَيْاَلَهُ الشَّادَةُ فَقَالَ رَسُولُ الله
صَّاللهُ عَلَيْهِ وَى وَالَّذّى نَفْسِى بِيَدَه إِنَّالشَّمْلَةَ الَّى أَصَابَهَا يَوْمَ خْرَ مِنَ
المَغَانِلَمْ تُصِها المَقَاسِم ◌َتَفْتَعِلُ عَلَيْهِ نارًا تَ رَجُلٌّ حِينَ سَمعَ ذلِكَ مِنَ النِّّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ بِشِرَاكِ أَوْ بِشِرَا كَيْنِ فَقَالَ هُذَا شَىْءٌ كُنْتُ أَصَبُهُ فَقَالَ
٣٩٥٥ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ شِرِالٌ أَوْ شِراكَانٍ مِنْ نَارِ حَّثنا سَعيدُ بْنُ
أَبِى مَرْيَ أَخْبَنَا مُحَدُ بْنُ جَْفَرِ قَالَ أَخَْفى زَيْدٌ عَنْ أَبِهِ أَنّ سَمعَ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ أَمَا وَالَّذِى نَفْسِى يَدَه لَوْلا أَنْ أَنْكَآخِرَ النَّسِ
يَالَيْسَ لَهُمْ شَىْءٌ ما فتحَتْ عَلَى قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَ كَا فَسَ النِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
موضع بقرب المدينة و(مدعم) بكسر الميم وإسكان المهملة الأولى وفتح الثانية كان عبد الرفاعة بالراء والفاء
والمهملة ابن زيد بن وهب الضبيبى بضم المعجمة وفتح الموحدة الأولى وسكون التحتانية بينهما فأهداه الى
رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلف هل أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم أومات رقيقاله، وفى جل النسخ
بل فى كلها أحد بنى الضباب بدل النصيب لكن المشهور عند القوم هو الأول و﴿ عائر) بالمهملة والهمز بعد
الألف أى جائر عن قصده وقيل هوسهم لا يدرى من أين أتى و﴿ الشملة) كساء يشتمل به الرجل، يحكى
عن على رضى الله عنه أن رجلا من عظماء اليمن دخل عليه فلم يرفع منه فقال الرجل: ألا تعرفى يا أمير المؤمنين
قال نعم كان أبوك ينسج بيمينه شماله. قوله (لتشتعل) وذلك لأنه أخذها من الغنيمة قبل القسمة وهو الغلول
الذى أوعد الله عليه قال الله تعالى ((ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة)) و(الشراك) بكسر المعجمة
أحد سيور النعل التى تكون على وجهها ولفظ (شراكان) فى بعضها شراكين وهو على سبيل
الحكاية عن لفظه. قوله (زيد) أى ابن أسلم بلفظ أفعل التفضيل مولى عمر رضى الله عنه
١٠٩
· كتاب بدء الخلق
وَسَلَ خَيْرَ وَلَكِنِى أَتْرُّكُهَا خِزاَنَةً لَهُمْ يَقْتَدِمونَهَا ضَدْعُنى محمَّدُ بْنُ المَتَنّى ٣٩٥٦
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِىّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَسِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَيْهِ عَنْ
◌ُمَ رَضَىَ الله عَنْهُ قَالَ لَوْلًا آخِرُ المُسْلِينَ مَافُتِحَتْ عَلَيْهِمْ قَرْيَةُ إِلَّ قَسَمْهَ كَ
قَ الَُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَخَيْرَ حَّثْا عَلَّبْنُ عَبْدِاللّهِ حَدََّاسُفِيالٌ
٣٩٥٧
قَالَ سَمِعُْ الزُّهْرِىَّ وَسَأَلَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ قَالَ أَّخْبَرَى عَنَبَةُ
أبُ سَعِيدَأَنْ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَّى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
فَ قَلَ لَهُ بَعْضُ نِى سَعِدِ بْنِ الْعَاصِ لَا تُعْطِفَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ هَذَا قَاتِلُ ابْنِ
فَوْقَلَ فَقَالَ وَاَاهُ لَبْتَلَّ مِنْ قَدُوِ الصّأْنِ . وَيُذْ كَرُ عَنِ الْيَدِيِّ عَنِ
. و﴿بيانا) بفتح الموحدة الأولى وشدة الثانية وبالنون يعنى شيئاً واحدا وقيل مستويا وقيل إنها
كلمة غير عربية أى لو ترك الذين هم من بعدنا فقراء مستوين فى الفقر لقسمت أراضى القرى المفتوحة
بين الغانمين لكنى ما قسمتها بل جعلتها وقفا مؤبداوتر كتها كالخزانة لهم يقتسمونها كل وقت الى يوم القيامة.
وغرضه أنى لا أقسمها على الغانمين كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم نظراً الى المصلحة العامة للمسلمين
وذلك كان بعد استرضائهم كمافعل رضى الله عنه بأراضى العراق. الجوهرى: هو فعلان وقال عمر رضى الله
تعالى عنه: أن عشت فأجعل الناس بيانا واحدا يريد التسوية فى القسم وكان يفضل المهاجرين وأهل بدر فى
العطاء. قوله (ابن مهدى) هو عبد الرحمن و﴿إسماعيل بن أمية) بضم الهمزة وتخفيف الميم وشدة
التحتانية ابن عمرو بن سعيد بن العاصى الأموى مر فى الزكاة و ﴿عنبسة) بفتح المهملة وإسكان
النون وفتح الموحدة وبالمهملة ابن سعيد بن العاصى و ﴿ بعض بنى سعيد) هو أبان والنعمان بن
قوقل بفتح القافين وسكون الواو وباللام الأنصارى الصحابى قتله أبان يوم أحد و ﴿الوبرة)
١١٠
کتاب بدء الخلق
الزُّهْرِىّ قَالَ أَخْبَرَفِى عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدِ أَنَّهُسَمَعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُخْرُ سَعِدَ بْنَ الْعَاصِى
قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَنَ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ قِبَلَ نَجْد
قَالَ أَبُو هُرَيْرَ فَقَدِمَ أَبَانُ وَأَعْخَابُهُ عَلَى الَّيِّ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَم ◌َرَ بَعْدَ
مَا اقْتَهَا وَإِنَّ حُزْمَ خَيْلِهْ لِلَيْ قَالَ أَبُ هُرَيْرَةَ قُلْتُ يَسُولَ الله لَا تَقْسِمْ
لَمْ قَالَ أَبَنُ وَأَنْتَ مِهذَا يَ بْرُتَحَدَّرَ مِنْ رَأْسٍ ضَأْنِ فَقَالَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
٣٩٥٨ وَسَلَيَاأَبَانُ أَجْلِسْ فَلْيَقْسِمْلَهُمْ حَدَثْا مُوسَى بُ إِسْمَاعِلَ حَدَّثَ عَمْرُو
ابْنُ يَحَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَ فِى جَدَى أَنَّ أَبَنَ بْنَ سَعِيدٍ أَقْلَ إِلَى النَّيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَمَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُ هُرَيْرَةَ يَرَ سُولَ اللهِ هِذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلِ وَقَلَ
أَنٌ لَبِى هُرَيْرَةَ وَ لَكَ وَبْتَأْدَأَ مِنْ قَدُومٍ ضَأْنِ يَنْعِى عَلَىّ أْمَرَأَ أَكْرَمَهُ
بالتسكين دويبة أصغر من السنور لا ذنب لها تدجن فى البيوت و ﴿تدلى) أى تنزل و ﴿قدوم)
بفتح القاف وتخفيف المهملة و ﴿الضأن) جبل وقيل الضأن هو الغنم و﴿القدوم) مقدم سفره
ومر توجيهات أخر فى كتاب الجهاد فى باب الكافر يقتل المسلم. قوله ﴿الزبيدى) بضم الزاى
وفتح الموحدة محمد بن الوليد و﴿أبان) بفتح الهمزة وخفة الموحدة وبالنون ابن سعيد
و﴿الحرم﴾ جمع الحرام و ﴿الليف) النخل واعلم أن طلب المنع فى هذا الطريق من جهة أبى هريرة
عكس الطريق الأول ، فان قلت ما وجه التوفيق بينهما قات تارة سأل أبو هريرة فقال أبان لا تعطه
وأخرى كان بالعكس ولا امتناع فيه . قوله (أنت بهذا) أى ملتبس بهذا القول أو قائل بهذا
و﴿ياوبر) فيه تعريض بكنية أبى هريرة و﴿تحدر) بلفظ الماضى على سبيل الالتفات من الخطاب
الى الغيبة و (الضال) بتخفيف اللام السدر البری. قوله( جدی﴾ هو سعيد بن عمرو بن سعيد
١١١
کتاب بدء الخلق
ور زروقَه ◌ُ
٣٩٥٩
اللّه يَدَى وَمَنَعَهُ أَنْ يُهِينَى بِيَدِهِ حَّثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ عُقَيْل
عَنِ ابْنِ شِهَبِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّفَطِمَةَ عَلَيهَ السَّلاَمُ بِْتَ النَّيْ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَمْ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِ بَكْرٍ فَسَهُ مِيَاتَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِوَسَُّ
بِمَّا أَقَاللهُ عَلَيْهِ بِالْدِينَةِ وَكَ وَمَ مِنْ خُسِ خَيَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ
رَسُولَ اللهِ صَّىاللهُعليهِ وَسَلَ قَالَ لَنُورَكُ مَرَ كْنَا صَدَةُ أَما يَأْ كُرُآلُ
مُحَدٌ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ فِ هَذَا الَمَالِ وَإِى وَشْه ◌َا أُغَيْرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَةً
رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ حالَما أَّى كَانَ عَلَيْهَا فِىِ عَهْدِ رَسُولِ الله
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَلَأَعْمَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
فَأَى أَبُو بَكْرِ أَنْ يَدْفَعَ إلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئًا فَوَ جَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِ بَكْرِ فِى
ابن العاص و(تدأداً ) بالمهملتين والهمز تین قیل یرید بالوبر أباهريرةوبقدومضانجبلاببلاده و﴿ ينعى
على) أى يعيب على و ﴿امرأ) أى ابن قوقل أكرمه الله حيث صار شهيدا بيدى ومنعه أن يكون
بالعكس بأن يقتل النعمان أبانا على سبيل الاهانة والخزى فى الدارين لأنه يوم أحد لم يكن مسلما
الخطابى: أصله تدهده فقلبت الهاء همزة وقد تكون الدأداة وقع الحجارة فى المسيل كأنه يقول
وبرهجم علينا وقدوم ضأن أحسبه جبلا ويروى باللام ولست أحق واحدا منهما. قوله ﴿بالمدينة)
وذلك من نحو أرض بنى النضير حين أجلاهم ومما صالح أهل فدك على نصف أرضها وكان النصف
له وما كان له أيضا من أرض خيبر لكنه ما استأثر بها بل كان ينفقها على أهله والمسلمين فصارت
بعده صدقة حرم التملك لها ومر قصته فى الجهاد فى باب الطعام عند القدوم و﴿فدك) بفتح الفاء
والمهملة منصرفا وغير منصرف قرية على نحو مرحلتين من المدينة. قوله و (جدت) أى غضبت
١١٢
كتاب بدء الخلق
ذُلِكَ فَهَجَرَتْهُ فَلْ تُكَلْمُهُ حَتّى تُوُفَّتِ وَعَاشَتْ بَعْدَ الَِّيّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
سَ أَشْهُ فَلَمَّا تُوُفِيَتْ دَهَا زَوْجُها عَلِ لْلَ وَلَمْ يُؤْذِ بِا أَبَبُكْر وَصَلَّى
عَلَيْهَا وَكَانَ لَعَلَى مِنَ النَّاسِ وَجْهُ حَياةَ فاطَمَةَ فَمَّا تُوُفِيَتِ اسْتَنْكَرَ عَلَىِّ وُجُوهَ
النَّاس فَالََّ مُصالَةَ أَبِى بَكْرٍ وَمُبَهُ وَلَمْ يَكُنْ يُبَابِعُ ذْكَ الأَشْهُرَ فَرْسَلَ
إلَى أَبِ بَكْرِ أَنِ اْنا وَلَا يأْتِنا أَحَدٌ مَكَ كَرَاهِيَةً تَحْضَرِ عُمَرَ فَقَالَ مُ لَا والله
لا تَدْخُلُ عَلْ وَحْدَكَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَمَاََّهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا بِى وَاللّهِ لَّمْ
فَدَخَلَ عَيْمْ أَبُو بَكْرٍ فَهَّدَ عَلىَّ فَقَلَ إِنَّا قَدْعَرَفْنَا فَضْلَكَ وَمَا أَعْطَاكَ اللّهُوَلْ
تَنَفَسْ عَلَيْكَ خَيْرًا سَاقَهُ اللهُ إِلَيْكَ وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْا بِالأَمْرِ وَكُنَّنَرَى
وكان ذلك أمرا حصل على مقتضى البشرية ثم سكن بعد ذلك أو الحديث كان مؤولا عندها بما
فضل عن ضرورات معاش الورثة وأما هجرانها فمعناه انقباضها عن لقائه وعدم الانبساط لا الهجران
المحرم من ترك السلام ونحوه. قوله (حياة فاطمة) لأنهم كانوا يعذرونه عن المبايعة فى تلك المدة
لاشتغاله بها وتسلية خاطرها من قرب عهد مفارقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فان قلت لم قال
عمر لا تدخل عليهم قلت لعله توهم أنهم لا يعظمونه حق التعظيم وأماتوهمه مالا يليق بهم منحاشاه
وحاشاهم من ذلك، فان قلت لم كرهوا حضور عمر قلت لعلهم عرفوا أن حضوره موجب لكثرة
المعاتبة والمقاولة فقصدوا التخفيف فى البحث والاسراع فى اتمام قصة المصافاة . قوله (ماعسيتهم)
بفتح السين وكسرها أى مارجوتهم أن يفعلوا وما استفهامية وعسى استعمل استعمال الرجاء فلهذا
اتصل به ضمير المفعول وفى بعض الروايات وما عساهم ، والغرض أنهم لا يفعلون شيئاً لا يليق بهم
وقال المالكى استعمل عسى استعمال حسب وكان حقه أن يقال عاريا من أن ولكن جىء به لثلا
يخرج عسى بالكلية عن مقتضاها ولأنه قد تسد بصلتها مسد مفعوليه فلا يستبعد مجيئها بعد المفعول
١١٣
کتاب بدء الخلق
لِقَرَبَّنَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ نَصِيًَّا خَّ فَاضَتْ عَيْنَ أَبِى بَكْرِ
فَمَّا تَكَّ أَبُو بَكْرٍ قَالَ وَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهِ لَقَرَبَةُ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ أَحَبُّ إلَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَاتِ وَأَّ الَِّ شَجَرَبَنِي وَبَكُمْمِنْ هَذِهِ
الأَمَوَالِ فَْآَلُ فِيهَ عَنِ الْخَيْرِ وَلَمْ أَنْكُ أَمْرَا رَأَيُ رَسُولَ اللّهِ صَلَّ اللّهُ عَلَيهِ
وَسَلَمْ يَصْنَعُهُ فِيهَ إِلَّا صَنَعْتُهُ فَقَالَ عَلِىّ لِأَبِى بَكْرِ مَوْ عِدُكَ الَعِيَةُلِلْيَعْةَ فَمَّا
صَّأَبُبَكْرِ التّهْرَ رَقِىَ عَلَى الْخَرِ فَهْدَ وَذَ كَرَ شَأْنَ عَلَى وَتَلُهُ عَنِ البَيْعَةُ
وَعَرَهُ بِالَّى الْتَذَرَ إِلَيْهِ ثُمَ اسْتَغْفَرَ وَتَهَّدَ عَلِىّ ◌َنَظَمَ حَقْ أَبِ بَكْرٍ وَحَدَّثَ
أَنَّهُلَمْ يَحْمِلُهُ عَلَى الَّذِى صَنَعَ نَفَاسَةً عَلَى أَبِىِ بَكْرٍ وَلَا إِنْكَارًا لَّذِى فَضَّلَهُ اللهُ به
وَلَكِنَّا كُنَرَى لَنَا فِى هَذَا الَّرْ نَصِيباً فَاسْتَبَدَّ عَلَيْاَ فَوَجَدْنَا فِى أَنْسِنَا فَسُرَّ
بِذَلِكَ الْمُسْلُونَ وَقَالُوا أَصَبْتَ وَكَنَ الْمُسْلُونَ إِلَى عَلِى قَرِيباً حِينَ رَاجْعَ
الأَمْرَ المَعْرُوفَ ضّرعنى مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار حَدَّتَ حَرَمِىٌّ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ قَالَ .
٣٩٦٠
الأول سادة مسد ثانى المفعولين. قوله (ننفس) بفتح الفاء أى لم فضن عليك و﴿بالأمر) أى أمر
الخلاقة و﴿ما شاورتنا فيه) وما عينت لنا نصيبا منه و﴿شجر) أى وقع النزاع والاختلاف فيه
و﴿لم آل} أى لم أقصر و﴿عذره﴾ أى قبل عذره و ﴿الأمر المعروف) أى موافقة سائر الصحابة
بالمبايعة للخلافة . قوله (حرمى) بفتح المهملة والراء وكسر الميم وشدة التحتانية (ابن عمارة) بضم
المهملة وتخفيف الميم وبالراء (ابن أبى حفصة) بالمهملتين العتكى بالمهملة والفوقائية المفتوحتين
« ١٥ - كرمانى-١٦))
١١٤
کتاب بدء الخلق
أَخْبَرَ فِى عُمَارَةُ عَنْ عَكْمَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضَىَ اللهُ عَنْها قالَتْ لَمَّا فُتْحَتْ خَيْرُ
٣٩٦١ قُلنا الآنَ نَشْبَعُ مِنَ الَِّ حَتْنَا الَحَسَنُ حَدَّثَا قُرَّةُ بنُ حَبِيب حَدَّثَا عَبْدُ
الَّحْنِ بُ عَبْدِ اللهِبنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قالَ ماشَبْنا
خَتَّى فَتَحْنَا خَيْرَ
٣٩٦٣ باتُ اسْتِعْلُ الّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ خَرَ حَّنا
إِسْمَاعِيلُ قالَ حَدَّقَى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الَجِدِ بِنِ سُهْلِ عَنْ سَعِدِ بنِ الْمُسَيِِّ عَنْ
أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِيِّ وَأَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ
وَسَمَ اْتَعْمَلَ رَجُلاً عَلَى خَيْرَ ◌َُ بَتْرِ جَنِب ◌َقَالَ رَسُول اللّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلْ كُلّ ◌َمْرِ خْرَ هَكَذَا فَقَالَ لَا وَ اللّهِ يَارَسُولَ الله إنَّ ◌َأْخُذُ الَّاعَ
مِنْ هُذا بالصَّعَيْنِ بالثّلاثَة ◌َقَالَ لا تَفْعَلْ بِعِ الجَمْعُ بالَّرَاهِ ثُمَّأَعْ بِالدَّرَاهِ
و (شعبة) هو واسطة فى الاسناد بين الولد والوالد. قوله (قرة) بضم القاف وشدة الراء (ابن
حبيب) ضد العدو و﴿القشيرى) مصغر القشر بالقاف والشين والراء البصرى الرماح صاحب القسامات
مات سنة أربع وعشرين ومائتين . قال الكلاباذى: روى عنه الحسن الزعفرانى فى آخر غزوة خيبر
وقال الحاكم: هو الحسن بن شجاع البلخى وأما (الشبع) فهو كناية عن الكثرة والخصب والرخص
﴿باب استعمال النبي صلى الله عليه وسلم) قوله (عبد المجيد بن سهيل﴾ مصغر السهل ابن الرحمن بن
عوف و ﴿الجنيب) بفتح الجيم وكسر النون نوع من التمر الغريب وهو أجود تمورهم و﴿الجمع)
ضد المفرد نوع ردىء منها وقيل هو الآخلاط منها واسم الرجل سواد ضد البياض ابن غزية بفتح
١١٥
کتاب بدءالخلق
جَنًِّا وقالَ عَبْدُ الَزِيزِ بْنُ مَمَّد عَنْ عَبْدِ الَجِيدِ عَنْ سَعِيدٍ أَنَّ أَباسَعِيد
وَأَبُهُرَيْرَةَ حَدَّثَُ أَنَّالَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَبَعَثَ أَنَا ◌َى عَدِّ مِنَ الأَنْصَارِ
إِلَى خَيْرَ فَمَّرَهُ عَلَيْا وَعَنْ عَبْدِ الَجِدِ عَنْ أَبِ صَاحِ الَّمَّنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
وَأَبِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ
باسُبْ مُعَةُ الَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَهْلَ خَيْرَ حَّثْنَا مُوسَى بْنُ ٣٩٦٣
إِسَاعِيلَ حَدَّثَ جُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أَعْطَى
الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَالْهُدَأَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا وَلَهُم ◌َظُرُ
٥-
مَا يَخْرَجَ مَنْهـ
باسُبْ الشّاة الَّى سُمْتْ لِلِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ بِخْرَ رَوَاهُ عُرْوَةُ عَنْ
◌َائِشَةَ عَنِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ حَّثْنَا عَبْدُ اللهِبْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَ الَيْثُ ٣٩٦٤
حَدْقَى سَعِيدٌ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَلَ لَّا فُتِحَتْ خَيْرُ أَهْدِيَتْ
◌َرَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَمَشَةٌ فِيَ سُمٌ
المعجمة وكسر الزاى وشدة التحتانية من بنى عدى بفتح المهملة الأولى ابن النجار بالنون وشدة الجيم
الأنصارى و﴿بالثلاثة) بدل من بالصاعين وفى بعضها والصاعين بالثلاثة و (أبو صالح السمان)
ذكوان بفتح المعجمة بياع السمن مر الحديث فى أواخر البيع فى باب إذا أراد بيع تمر بتمر . قوله
(جويرية) بضم الجيم و﴿الشطر) النصف وقد يطلق على البعض مر فى كتاب الحرث و(السم)
:
١١٦
کتاب بدء الخلق
10//////
باسُبْ غَزْوَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ حَّثنا سَدَّدٌ حَدَّثَا يَحْتَ بْنُ سَعِيد
حَدَّتَ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ دِيَارِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا
قَالَ أَمََّ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أُسَامَةَ عَلَى قَوْمِ نَظَنُوا فِى إِمَارَ،
فَقَالَ إِنْ تَطْعُوا فِى إِمَارَتِهِ فَقَدْ طَنْ فِ إِمَارَةِ أَبِهِ مِنْ قَبْلِهِ وَأَنْمُ اللهِلَقَدْ
كَانَ خَليقً لْأمارَةَ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَحَبِ النَّاسِ إِلَىّ وَإِنَّ هُذَا إِنْ أَحَبِّ النَّاسِ
إِلَىَّ بَعْدَهُ
٣٩٦٦ بابْتُ مُمْرَةُ القَضاءِ ذَكَرَهُ أَنْسُ عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ خَدعنى
وره و
عبيد الله بن موسى عَنْ إِسْرائيلَ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنِ البَرَاءِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ
و
لَّا اعْتَمَرَ النُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فِى ذى القَعْدَةِ فَأَتَى أَهْلُ مَكَ أَنْ يَدَعُوه
بالضم والفتح واسم المرأة التى جعلت السم فى الشاة زينب بنت سلام . قوله ﴿زيد بن حارثة﴾
بالمهملة والمثلثة القضاعى بالقاف والمعجمة والمهملة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
و (أسامة) بضم الهمزة ابن زيد و﴿خليقا) أى جديرا فلم يكن طعنكم فيه حقا كما ظهر لكم
فى آخر الأمر فكذلك طعنكم فى ولده و ( وان كان) أى أن زيدا كان و (هذا) أى أسامة من
أحب الناس الى بعد زيد مر فى كتاب المناقب (باب عمرة القضاء) وسميت بالقضاء اشتقاقا مما
كتبوا فى كتاب الصلح يوم الحديبية هذا ما قاضى عليه لامن القضاء الاصطلاحى إذ لم تكن
العمرة التى اعتمروا بها فى السنة القابلة قضاء التى تحللوا منها يوم الصلح ، فان قلت ما وجه ذكر
العمرة فى كتاب المغازى قلت للخصومة التى جرت بينهم وبين الكفار فى سنة التحلل والسنة القابلة
أيضا وان لم تكن بالمسايفة إذ لا يلزم من اطلاق الغزوة المقاتلة بالسيوف وفى بعضها بدل العمرة
٣٩٦٥
١١٧
كتاب بدء الخلق
يَدْخُلُ مَكَّةَ حَتَّى قَاضاهُمْ عَلَى أَنْ يُقَيِمَ بِهِا ثَلاثَةَ أَيَّمَ فَمَّا كَبُوا الكتابَ
كَبُوا هَذَا ما قاضى عَلَيْهِ مُمَّدٌ رَسُولُ اللّه قالُوا لا نُقِرُّبِذَا لَوْ نَعْلَمُ أَنَكَ رَسُولُ
الله ما مَنَعْنَاكَ شَيْئًا وَلَكِنْ أَنْتَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّه فَقَالَ أَنَا رَسُولُ اللّه وَأَنَا
محمّدُ بنُ عَبْدِ الله ثُمَّ قَالَ لِعَلَى الْحُ رَسُولَ اللّهِ قَالَ عَلىّ لاَ وَالله لا أَنْوَكَ أَبَدَاً
فَأَخَ رَسُولُ اللّهِ صَلَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَالكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ فَكَتَبَ
هذَا ما قاضَى محُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ لا يُدْخِلُ مَكَّةَ السّلَاحَ إِلَّ السَّيْفَ فى الغراب
وَأَنْ لاَيَخْرُجَ مِنْ أَهْلِها بأَحَدٍ إِنْ أَرَادَأَنْ يَبَعَهُ وَأَنْ لاَمَنْعَ مِنْ أَتْحَابِهِ أَحَدًا
إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا فَلَّا دَخَا وَمَضَى الأَجَلُ أَنَوْا عَلَّا فَقَالُوا قُلْ لصاحبكَ
اخْرُجْ عَنَّا فَقَدْ مَضَى الأَجَلُ ◌َرَجَ الَّ صَلَى الهُ عَيْهِ وَسَم ◌َهُ ابْنَُزَةَ
تنادى ياَعِ يأَمِ فَهَا عَلِىّ فَأَخَذَ بِيَدِها وَقَالَ لِفاطَمَةَ عَليها الَّلامُ دونَك
غزوة. قوله (قاضاه ) أى صالحهم وفاصلهم على أن يقيم بها فى السنة المستقبلة ثلاثة أيام ، فان
قلت كيف لم يمتثل على رضى الله تعالى عنه أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت عرف بالقرائن
أنه لم يكن للإيجاب، فان قلت هو النبى الأمى فكيف كتب قلت الأمى من لا يحسن الكتابة لامن
. لا يكتب أو الاسناد مجازى إذ هو الآمر بها أو كتب خارقا للعادة على سبيل المعجزة . قوله
﴿لا أمحوك﴾ أى لا أمحو اسمك و{ قرب السيف) جفنه وهو وعاء يكون السيف فيه بغمده
و(لما دخلها} أى فى العام المقبل و﴿مضى الأجل) أى ثلاثة أيام و (دونك) أى خذيها وهى
كلمة تستعمل فى الاغراء بالشىء، فان قلت زيد بن حارثة ليس أخا لحمزة لانسبا ولارضاعاقلت آخى
١١٨
کتاب بدء الخلق
أَنَ عَمَكَ حَنْ فَاخْتَصَ فِها عَلِّ وَزَيْدٌ وَجْفَرْ قَالَ عَلِّأَنَا أَخَلْتُهَا وَهَىَ بِذْتُ
◌َِ وَقَالَ جَعْقَرْ بَةُ عَّى وَعَالَّها تَخِى وَقَالَ زَيْدٌ ابَةُ أَخِى فَتَضَى بِهِا النَُّّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِخَالَِهِ وَقَالَ الْخَالُ بِمَْلَةِالَّمِ وَقَالَ لِعَلَى أَنْتَ مِي وَأَنَا
مِنْكَ وَقَالَ لَعْفَرِ أَشَْهْتَ خَاقِى وَخُقِى وَقَالَ لَرْيدَأَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانا وَ قَالَ
٣٩٦٧ عَّ أَلاَ تَزَوَّجُ بِنْتَ حَمَةَ قَالَ إِنَّ بَةُ أَخِى مِنَ الرَّضَاعَةِ حَُّنى محمَدُ بنُ
رافِعٍ حَتَا سُرَيْجَ حَدَّثَنَا فَيْحَ حْ وَحَتَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَيْنِ بنِ إِبراهيمَ قَالَ
حَدَّثَى أَبِى حَدَّثَنَا فَيْحُ بْنُ سُلِيَانِ عَنْ نافعٍ عَنْ ابْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَرَجَ مُعْتَمِرًا مَالَ كُفَّارُ فُرَيْش ◌َيَْهُوَبَيْنَ
الَيْتِ فَحَرَ هَدَهُ وَحَقَ رَأْسَهُ بِالْحَدَيْيَةَ وَقَاضُهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمَ العامَ المُقْبِلَ
وَلَا يَحْمِلَ سِلاَحَا عَيْ إِلَُّوْنَا وَلَا يُقِيمَ بِا إِلَّ مَا أَحُوا فَتَرِ مِنَ العامِ
.... ..
رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة و(قال) أى رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿انها بنت
أخى من الرضاعة) وذلك أن ثويبة مصغر الثوبة بالمثلثة والواو والموحدة مولاة أبى لهب أرضعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمزة كليهما مر الحديث فى كتاب الصلح، فان قلت كيف أخذوهاوفيه.
مخالفة كتاب العهد قلت لعلهم أرادوابلفظ الأخذ المكلفين أو الذكور، قوله (محمد بن رافع) ضد الخافض
و(سريج) مصغر السرج بالمهملة والراءو الجيم ابن النعمان و(فليح) مصغر الفلح بالفاءواللام والمهملة ابن
سليمان و﴿محمد بن الحسين ) مات فى يوم عاشوراء سنة إحدى وستين ومائتين و(الحسين ابن ابرهيم)
:
١١٩
شتاجات
کتاب بدء الخلق
المُقْبِلِ فَدَخَلَا كَا كَانَ صَالَهُمْ فَمَّا أَنْ أَقَ بِا ثَلَاثًا أَمَرَوهُ أَنْ يَخْرُجَ تَرَجَ
حُّعْنى عُثْنُ بِنُ أَبِ شَِيَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُور عَنْ مُجاهد قالَ دَخَلْتُ ٣٩٦٨
أَنَا وَعْوَةُ بْنُ الزُِّ الْمُسْجِدَ فَإِذَا عَبدُ اللهِنُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا جَالِسُ إلَى
حُجْرَةِ عِشَةَ ثُمَ قالَ كَمِ اعْتَرَ الَّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ ◌َ أَرْبَعًا ثُمَّسَمِعْنَا
اسْتَانَ عَائِشَةَ قَ عُرْوَةُ يَا أُمَّ الَمْمِينَ أَلا تَسْمَعِينَ ما يَقُولُ أَبُو عِْدِ الَّْنِ
إِنَّ الَّ صَّىالله عَلِّهِ وَسَلَم ◌ْتَمَ أَرْبَعَ ثُمَرٍ فَقَالَتْ مَاعْتَرَ النّ صَلّى اللهُ
عَلَيهِ وَسَلَمْ عُمْرَةَ إِلَّا وَهَوَ شاهِدُهُ وما اعْتَمَرَ فِى رَجَبِ قَعُ حَّثْنَا عَلَّبْنُ ٣٩٦٩
عبد الله حََّا سُغْيانٌ عَنْ إِسماعِيَ بِنِ أَبِى خَالِ سَمَعَ ابْنَ أَبِى أَوْفَى يَقُولُ لَّا
اعْتَمَر ◌َسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ سَرْنَاُ مِنْ غِلْمَانِ الْمُشْرِكِينَ وِمِنْهُمْ
أَنْ يُؤْنُوا رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ حَدَثْنَا سُلِيمَانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا حَادٌ ٣٩٧٠
هُوَ ابُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ سَعِيد بِنِ جَيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَلَ
قَدَ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ وَأَعْابُهُ فَقَالَ الُشْرِكُونَ إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَفْ
البغدادى سنة ست عشرةومائتين. قوله ( استنان) يقال استن الرجل أى استاك و(ألا تسمعين) فى
بعضها لم تسمعين وهو على لغة من لا يوجب الجزم بأدواتهو (أبو عبد الرحمن) كنية عبد الله بن عمر
قوله (وفد) جمع الوافدو فى بعضها الواو للعطف وقد للتقريب و(وهنتهم) أى أضعفتهم يقال وهنته
١٢٠
کتاب بدء الخلق
وَهَنْهُمْ حَى يَتْبَ وَأَمَرَهُ النبىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْمُوا الأَشْوَاطَ الثَّلاثَةَ
وَأَنْ يَمْثُوا مَابَنَ الرَكْتَيْنِ وَلَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يَأْمُهُمْ أَنْ يَرْمُوا الأَشْوَاطَ كُلَّا إِلَّ
الأبقاُ عَلَيْ. وزَادَ ابْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُوبَ عَنْ سَعِيد بنِ جُبَيْ عنِ ابنِ عَبَس قالَ
لَّا قَدِمَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ لِعَامِهِ الذَّى اسْتَأْمَنَ قَالَ ارْمُوا لِيَرَ
٣٩٧١ المُشْرِ كُونَ قُرْتَهُمْ وَالْرِكُونَ مِنْ قِبَلِ قُعَيْقِعَانَ خَعنى مَُّدٌ عَنْ سُفْيَانَ
أْنُعُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ إِنََّ سَعَى
الَّيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَّ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالَرْوَةِلِيُرِىَ الْمُشْرِكِينَ نُوْتَهُ
حّثًا مُوسَى بْنُ إِسْمَعِيَ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ حَدَّثَ أَنُوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ
عَّاسِ قَالَ تَزَوَّجَ النَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َيْمُونَةَ وَهُوَ نُحْرِمْ وَبَ بِاَ وَهَوِ
حَلَاَلٌ وَمَاتَتْ بَرِفَ. وَزَادَ ابْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَى ابْنُ أَبِ نَحَجٍ وَأَنتُ بْنُ
٣٩٧٢
الحى أوهنته لغتان و (الرمل) الهرولة وهو اسراع المشى مع تقارب الخطا و ﴿الثلاثة) أى
الأول من الأطوفة السبعة و ﴿ابقاء) أى رفقا عليهم يقال أبقيت على فلان إذا رحمته و (ابن
سلمة) بفتح المهملة واللام هو حماد و ﴿استأم) أى دخل فى الأمان و ﴿قعيقعان) بضم القاف
الأولى وكسر الثانية وفتح المهملتين وسكون التحتانية جبل بمكة معروف مقابل لأ بى قبيس
و﴿سرف) بفتح المهملة وكسر الراء وبالفاء موضع بين الحرتين و(ابن إسحق) محمد و(عبدالله
ابن أبى نجيح) بفتح النون وكسر الجيم وبالمهملة و ﴿أبان) بفتح الهمزة وتخفيف الموحدة وبالنون