النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
کتاب بدء الخلق
عَبْدَ اللّهِ بْنُ محَمَّدَ قَلَ أَمْلَ عَلَىَّ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ مِنْ حِفْظِهِ أَخْبَنَاَ مَعْمَرٌ عَنِ
الُّهْرِىّ قَالَ قَلِ الَوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الَكِ أَبَكَ أَنَّ عَلَّ كَنَ فِيمَنْ قَفَ عَائشَةَ
فُ لَ وَلَكِنْ قَدْ أَخَْفِ رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِكَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ
وَأَبُوَبَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ الَهُ عَنْهَ قَتْ لَمَا كَانَ
على مسلمًا فى شأنها حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوَانَةً عن حصين
عَنْ أَبِ وَاتِلِ قَالَ حَدَّثَي مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ قَلَ حَدَّثْنِى أُمّرُومَنَ وَهْىَ
أُمُّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قالَتْ بَيْنا أَنا قاعدَةً أَنا وَعَائشَةُ إِذْوَ لَحَتَ امْرَأَةٌ مِنَ
الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ فَعَلَ اللهُ بُقُلَان وَفَعَلَ فَقَالَتْ أَمَّ رُومَنَ وَمَذَكْ قَتَ ابْى
٣٨٧٧
يسترها وهو كناية عن عدم الجماع. ويروى أنه كان حصورا وأن معه مثل الهدبة واعلم أن براءة
عائشة رضى الله عنها من الافك براءة قطعية بنص القرآن ولو تشكك فيها أحد صار كافرا ومر
شرح الحديث فى كتاب الشهادات وفيه فوائد كثيرة ذكر منها خمسون مسألة وأكثر ثمة . قوله
﴿قومك) أى قريش و﴿مسلما) بكسر الام من تسليم الأمر بمعنى السكوت وبفتحهامن السلامة
من الخوض فيه ، وفى بعضها مسيئاً ضد محسناً وهو رضى الله عنه منزه أن يقول بمقالة أهل الافك
فغرضها بالاساءة. قوله ﴿ والنساء سواها كثير) وفى بعضها فراجعوه أى الزهرى فى المسألة فلم
يرجع أى فلم يجب بغير ذلك، وقال معمر قال الزهرى مسلما بلاشك فى هذا اللفظ وزاد أيضا لفظ
عليه أى قال فلم يرجع الزهرى على الوليد، وكان فى النسخة العتيقة القديمة مسلما لا مسيئاً ولم يرجع
عليه بزيادة لفظ عليه. قوله (حصين) بضم المهملة وفتح الثانية و (مسروق بن الأجدع) بالجيم
والمهملتين و ﴿أم رومان) بضم الراء واسمها زينب الفراسية واستدرك على هذا الاسناد بأن أم

٦٢
کتاب بدء الخلق
فِيَمَنْ حَدَّثَ الَحَدِيثَ قَالَتْ وَمَاذَاكُ قَلَتْ كَذَا وَكَذا قَتْ عائشَةُ سَمَعَ رَسُولُ
اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَتْ فَ قَالَتْ وَأَبُو بَكْرٍ قَالَتْ نَمْنَرَّتْ مَغْشِيَا عَلَها
◌َا أَفَقَتْ إِلَّ وَعَلَيْا ◌ُتَّى بِنَافِضِ فَطَرَحْتُ عَلَيْ ثِيَابَا فَطَيْهُ لَاءَ النَُّّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَفَقَالَ مَا شَأْنُ هذِهِ قُلْتُ يَارَسُولَ اللّه أَخَذَتْهَا الْخَّ بنافض
=
قَالَ فَعَلَّ فِى حَدِيثِ تُحُدِّثَ بِهِ قَالَتْ نَعَمْ فَقَعَدَتْ عائشَةُ فَقَالَتْ وَاللهلَنْ حَفْتُ
لَاُصَدِفُونِى وَلْ قُلْتُ لَا تَعْذُرُوفِ مَثَلَى وَمَثَلُكُمْ لَمْقُوبَ وَبَيْهِ وَاللهُ
اْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ قَالَتْ وَانْصَرَفَ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا فَنْلَ اللهُ عُذْرَهَا قَالتْ
٣٨٧٨ بحمد الله لَحَمْدِ أَحَدَ وَلَا بِحَمْدِكَ حَدَمُنْ يَحْيَ حَدْتَنَا وَكِيْعٌ عَنْ نَافِعِ بْنِ
◌ُمَ عَنِ أَبْنِ أَبِي مُلَيْكَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ كَانَتْ تَقْرَأْ إِذْتَّقُونَهُ بِلْسِنَتِكُمْ
وَتَقُولُ الْوَلْقُ الْكَذِبُ قَالَ ابْنُ أَبِ مُلَيْكَ وَكَانَتْ أَعْلَمَ مِنْ غَيْرِهَا بِذَلكَ لأَنَّهُ
٣٨٧٩
نَزَلَ فِهَا حَّثْا عُثمانُ بْنُ أَبِ شَيَةَ حَدَّثَنَ عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ ذَهَبْتُ
أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ لَسُبَهُ فَانَهُ كَانَ يُنَفُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى
رومان ماتت سنة ست من الهجرة ومسروقا قدم فى خلافة أبى بكر أو عمر رضى الله عنهما و﴿النافض)
من الحمى ذات الرعدة و ﴿لْن حلفت﴾ أى على براءفى ﴿لا تصدقونی ولئن قلت﴾ تخلف عن الجيش
كان بسبب فقد العقد لا تقبلون عذرى. قوله ﴿نافع بن عمر) الجمحى بضم الجيم وفتح الميم وبالمهملة

٦٣
کتاب بدء الخلق
اللّه عَلَيْهِ وَسَلَ وَقَالَتْ عَائِشَةُ اسْتَذَنَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فىِ هِمَاء
الُشْرِكِينَ قَالَ كَيْفَ بَنَسٍَ قَ الَأَّسُلَِّكَ مِنْهُمْ كَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ منَ العَجين .
٣٨٨٠
بَنْ كَثَّ عَلَيْهَا حَدْعُنِى بِشْرُ بْنُ خَالِ أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَر عَنْ شُعْبَةَ عَنْ
سُلَيْنَ عَنْ أَبِ الَُّى عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ دَخَلْنَ عَلَى عَائِشَةَ رَضَ الله عَنّهَا
وَقَالَ مُمَّدٌ حَدَّثَنَا عْمَانُ بْنُ فَرْقَدِ سَعْتُ هِشَامَا عَنْ أَيْهِ قَالَ سَيْتُ حَسَّانَ وَكَانَ
وَعَنْدَهَا حَسَّنُ بْنُ ثَايَتِ يُنْشِدُهَا شِعْرًا يُقَيِّبُ بِأَيَت ◌َهُ وَقَالَ
حَصَانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بِيَِّةٍ وَنُصْبِحُ غَرْلَى مِنْ لحومِ الغَواقِلِ
فَقَالَتْ لَهُ عَائِفَةٌ لَكِنَّكَ لَسْتَ كَذَلِكَ قَالَ مَسْرُوفٌ فَقُلْتُ لَا لِمَ تَأْذَى لَهُ أَنْ
يَدْخُلَ عَلَيْكُ وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالِى وَالَّذِى تَوَّ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظيمٌ فَقَالَتْ
و﴿ عبدة) بسكون الموحدة و ﴿ناحت) باهمال الحاء عن فلان أى خاصمت عنه و﴿محمد بن عقبة)
بضم المهملة وسكون القاف مر فى باب القائلة بعد الجمعة و (عثمان بن فرقد) بفتح الفاء والقاف
وسكون الراء وبالمهملة فى أواخر البيع و﴿بشر) بالموحدة المكسورة ﴿ابن خالد) فى التيمم و﴿أبو
الضحى) بضم الضاد اسمه مسلم و ﴿التشبيب) ذكر الشاعر ما يتعلق بالغزل ونحوه و ﴿الحصان)
بفتح الحاء العفيفة و (الرزان) بفتح الراء وبالزاى صاحبة الوقار امرأة رزان إذا كانت رزينة فى
مجلسها و﴿تزن) بلفظ المجهول مضارع الازنان يقال: أزننته به أى اتهمته به و ﴿الريبة) بكسر
الراء التهمة و (غربى) أى جائعة أى لا تغتاب الناس إذ لو كانت مغتابة لكانت أكلت من لحم أختها
فتكون شبعانة لا جوعانة ، قوله (لست كذلك) فيه إشارة الى أن حسان اغتاب عائشة رضى الله

٦٤.
کتاب بدء الخلق .
وَأَُّ عَذَابِ أَشَدُّ مِنَ العَمَى قَالَتْ لَهُ إِنَّهُ كَانَ يُنَافِعُ أَوْ يُهاجِى عَنْ رَسُول الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بابُ غَزْوَةِ الْحُدَِّيَةَ وَقَوْلِ الّه تَعَالِى لَقَدْرَضِىَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِينَ إِذْ
٣٨٨١ ◌ُبايعونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ حَّثنا خالِدُبْنُ عَلَ حَدْتَنَا سُلِيَانُ بْنُ بِلَالِ قَالَ حَدَّتَى
صالحِ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خالِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَعَامَ الْحُدَبِيَةَ فَأَصَابَ مَطَرَّ ذاتَ لَيْةَ
فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالصُّبْحَ ثُمَّ أَقْلَ عَلَيْا فَقَالَ أَنَدْرُونَ
ماذا قالَ رَبُّكُم ◌ُنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعلمُ فَقَالَ قالَ اللهُ أَصْبَحَ مِنْ عِبادِى مُؤْمِنٌ بى
وَكَفِرْبِ فَ مَنْ قالَ مُطِرْنا بِرَحمَةَ الّهِ وَبِذْقِ اللّهِ وَفَضْلِ اللّهِ فَوَ مُؤْمِنٌ بي
كافرٌ بِالْكَوْكَبِ وَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنا بِتَحْمِ كَذَا فَ مُؤْمِنْ بِالْكَوْكَبِ كَافِرْبى
حّثنا هديَةَ بن خالد حدّثَنَا هَمّام عَن قَتَادَةَ أَنْ أَنسا رضى الله عنه أخبره قالَ
٣٨٨٢
عنها حين وقعت قصة الافك وقد عمى فى آخر عمره و ﴿ينافح﴾ أى يذب عنه بالشعر ويخاصم
عنه (باب غزوة الحديبية) بتخفيف الياء وتشديدها وهى قرية صغيرة سميت بئر هناك عند مسجد
الشجرة وهى سمرة بايع الصحابة تحتها وهى على نحو مرحلة من مكة . قوله (خالد بن مخلد) بفتح
الميم واللام ومر الحديث فى كتاب الصلاة فى باب يستقبل الامام الناس إذا سلم ، وكان من
عادتهم فى الجاهلية أن يقولوا أمطرنا بنوء كذا بكوكب كذا فيضيفون النعمة الى غير الله تعالى

٦٥
کتاب بدء الخلق
اعْتَمَرَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َرْبَعَ مُمَرِكُلُّهُنَّ فِ ذِى الْقَعْدَة إلَّ الَّى
كَانَتْ مَعَ حَتِهِ عُمْرَةً مِنَ الْحُدِّيَةِ فِى ذِى الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةً مِنَ الْعَامِ المُقْلِ فِى
ذِى الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ حَيْثُ فَسَمَ غَائِمَ حُنَيْنٍ فِذِى الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةً
مَعَ حَْتِهِ حَّثنا سَعِيدُ بُ الرَّبِعِ حَدََّ عَلُّ بْنُالْبَارَكِ عَنْ يَ عَنْ عَبْدِ
الله بْنْ أَبِ قَتَدَةَأَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَلَ انْطَلَقْنَا مَعَ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَامَ الْخُدَِّيَةِ
فَأَحْرَ أَمْحَابُوَلَمْ أَحْرِمْ حَدَثْنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِ ٢٨٨٤
إِسْحَاقَ عَنِ الْبَاءِ رَضِى اللهُ عَنْهُ قَالَ تَعُدُّونَ أَنْتُالْفَتْحَ فَ مَكَّهَ وَقَدْ كَانَ فَنْحُ
مَكَ فَتْحًا وَ نَحْنُ فَعُدُّالْفَتْحَ بَيْعَةَ الرُّضْوَانِ يَوْمَ الْخُدَنِيَةَ كُنََّ مَعَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ
٣٨٨٣
فزجرهم عنها وسماها كفرا وله وجوه أخر تقدمت ثمة. قوله (هدية) بضم الهاء وسكون المهملة
وبالموحدة . فان قلت كيف تكون عمرة من الحديبية قلت عمرة المحصر عن الطواف محسوبة بعمرة
وأن لم تتم مناسكها ومر فى كتاب العمرة و ﴿الجعرانة) بكسر الجيم وسكون المهملة وتخفيف الراء
وكسر العين وشدة الراء وجهان مشهوران وهو موضع بين مكة والطائف ، فان قلت ذكره فى كتاب
الجهاد فى باب ما كان النبى صلى الله عليه وسلم يعطى المؤلفة. قال نافع: ولم يعتمر رسول الله صلى
الله عليه وسلم من الجعرانة ولو اعتمر لم يخف على عبد الله بن عمر قلت الملازمة منوعة لاحتمال غيبته
فى ذلك الوقت أو نسيانه كما مر فى كتاب العمرة أنه قال إحداهن فى رجب وأنكرت عليه عائشة
رضى الله عنها . وقال النووى: كان ذلك للاشتباه عليه أو للنسيان والغيبة ونحوه . قوله (سعيد
ابن الربيع) بفتح الراء العامرى و﴿الفتح﴾ أى ما فى قوله تعالى ((إنا فتحنا لك فتحا مبينا)) وقد كان
فتحا لكن بيعة الرضوان هى الفتح الأعظم لأنها كانت تقدمة لفتح مكة وسبيا لرضوان الله تعالى
«٩- كرمانی-١٦ )»

٦٦
کتاب بدء الخلق
عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِاتَّةَ وَالْخُدَيِْيَةُ بِرٌ قَخْنَاهَا فَمْتَتْرُكْ فِيهَا قَطْرَةً فَبَغَ
ذْلِكَ الَّيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَفَهَا ◌َ عَلَى شَفِيرِهَا ثُمَّ دَعَا بِنَاءِ مِنْ مَاءِ
فَتَوَضَّأَ ثُمّ مَضْمَضَ وَدَعَا ثُمْ صَبَّهُ فِيَهَا فَّرَكْنَاهَا غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ إِنَّا أَصْدَرَتْنَا
٣٨٨٥ مَاشْنَا نَحْنُ وَرَكَبَنَا حَّ عِى فَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَدَّ بْنِ أَعْيَنَ
أَبُو عَلَى الَّانِىُّ حَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ أَنْبَانًّ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُمَا أَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَوْمَ الْحُدَيْيَةَ أَّاً
وَأَرْبَتَهُ أَوْ أَكْثَرَ قَ لُوا عَلَىَ بْ فَحُوهَا فَتَّوْ رَسُولَ اللّهِ صَلَىَّاللّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَفَفى البِرَ وَقَعَدَ عَلَى شَفِيِهَا ثُمَّ قَ اتْتُونِ بَلْوِ مِنْ مَانِهَ ◌َأَنَ بِهِ فَصَقَ
٣٨٨٦ فَدَعَا ثُمّ قَالَ دَعُوهَا سَاعَةً فَأَرْوَوْا أَنْفُسَهُمْ وَرِكَابَهُمْ خَّى ارْتَحَلُوا حدثنا
يُوسُفُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلِ حَدَّثَ حُصَيْنٌ عَنْ سَالِمٍ عَنْ جَابِرٍ رَضِىَ
قوله (أربع عشرة مائة) فان قلت القياس أن يقال ألفا وأربعمائة قلت لعل الغرض منه الاشعار بأن
الجيش كان منقسما الى المئين وكانت كل مائة ممتازة عن الأخرى. قوله ﴿ أصدرتنا) من الاصدار
يقال أصدرته فصدر أى أرجعته فرجع و (ماشئنا﴾ أى القدر الذى أردنا شربه و ﴿الركاب)
الابل التى يسار عليها. قوله (فضل) بسكون المعجمة ابن يعقوب البغدادى و﴿الحسن بن محمد
ابن أعين) بفتح الهمزة وسكون المهملة وفتح التحتانية وبالنون أبو على الحرانى بفتح المهملة وشدة
الراء وبالنون مات سنة عشر ومائتين و﴿ محمد بن فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة و(حصين)
مصغر الحصن بالمهملتين و﴿سالم بن أبى الجعد) بالجيم المفتوحة. قوله (بين أصابعه) فان قلت

٦٧
کتاب بدء الخلق
اللهُ عَنْهُ قَالَ عَطَشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْيَةِ وَرَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَيْنَ
يَدَيْهِ رَكُوَةٌ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ثُمَّ أَقْلَ النَّسُ نَحْوَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ مَكُمْ قَالُوا يَرَسُولَ اللهِ لَيْسَ عِنْدَنَا مَاْ تَوَضَّأُ بِهِ وَلاَ نَشْرَبُ إلَّ
مَافِى رَكْوَ تَكَ قَالَ فَوَضَعَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَدُ فِ الرَّكْوَةَ لَعَلَ الَمَاُ
يَقُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَمْثَلِ الْعُونِ قَالَ فَرِبْنا وَوَضَّأنا ◌َقُ لِجَابِكَ كُمْ
يَوْمَئذ قالَ لَوْ كُنَّا ماتَةَ أَلْفَ لَكَفانا كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مائَةَ حَدّثنا الصَّلْت
ابْنُ محَمَّد حَدَّقَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَدَةَ قُلْتُ لَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ بَغَى
أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ كَانَ يَقولُ كَانُوا أَرْبَعَ عَثْرَةَ مِائَةً فَقَالَ لَى سَعِيدٌ حَدَّثَى
جاِ كَانُوا خَخْسَ عَثْرَةَ مِاتَ الّذِينَ بَايَعُوا الَِّّ صَلّىاللهُ عَيْهِوَسَلَمْ يَوْمَ الْحُدَنْيَةِ
قالَ أَبو داوُدَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ عَنْ قَتَادَةَ. تابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا أَبو داوُدَ
٣٨٨٧
تقدم أن بركة الماء ظهرت فى البئر وهذا الكلام يدل على أنها ظهرت فى الركرة قلت لامنافاة لاحتمال
الظهور فيهما جميعا. قوله ﴿أحات) بفتح المهملة وسكون اللام وبالفوقانية. فان قلت اختلفت
الروايات فى ألف وأربعمائة وخمسمائة وثلاثمائة فما الصحيح منها قلت كل يحكى عن ما ظنه ولعل
بعضهم اعتبر الأكابر وبعضهم اعتبر الأوساط وبعضهم الأصاغر أيضا ثم التخصيص بالعدد لا يدل
على نفى الزائد والأكثر على أنه أربعمائة . النووى: يمكن الجمع أنهم كانوا أربعمائة وكسرا فمن قال
أربعمائة لم يعتبر الكسر ومن قال ثلاثمائة ترك بعضهم لكونه لم يتقن العدد . قوله (أبو داود)
هو سليمان بن داود الطيالسى الحافظ و(قرة) بضم القاف وشدة الراء ابن خالد السدوسى

٦٨
کتاب بدءالخلق
٣٨٨٨
حَدَّثَا شُعْبَةُ حَّثنا عَلّ حَدَّتَ سُفْيْنُ قَالَ عَمْرُو سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ
رَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَ الْحُدَنِيَةِ أَتُمْ
خْرُ أَهْلِ الأَرْضِ وَكُنَّا أََّا وَأَرْبَةُ وَلَوْ كُنُْ أُبْصُرُ الْيَوْمَ لَأَرَّكُمْ مَكانَ
الْشَجَرَة . تابَهُ الأَعْمَشُ سَمعَ سَالِمًا سَمَعَ جَابِرًا أَلْفَ وَأَرْبَّهَ وَقَالَ عُبْدُالله
ابْنُمُعاذ ◌َحَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعَةُ عَنْ عَمْرِو بن مُرَةَ حَدَقَى عَبْدُ اللهِنُ أَبِ أَوْفَى
رَضَى اللهُ عَنْهُمَا كَانَ أَعْحَابُ الشَّجَرَة ◌َّفَا وَثَلاَثمَّه ◌َكَانَتْ أَسْكُمْنَ الْمَا ◌ِنَ
حَّثًا إِبراهيمُ بنُ مُوسَى أَخْبَنَا عِيسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْس أَنَّ سُمَعَ مِرْدَاسًا
الأَسْلَىّ يَقُولُ وَكَانَ مِنْ أَعْحَابِ الشَّجَرَةِ يُقْبَضُ الصَّالحونَ الأَوَّلُ فَلْأَّوَّلُ
وَبقَ حُفَالَةٌ كَتُلَ الثَّرِ وَالشَّعِيرِ لاَيَعْبَأُ الله ◌ِمْ شَيْثَ حَثْنَا عَلَى بْنُ عَبْدِ اللّهِ
حَدَّثَ سُفْيِنُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً عَنْ مَرْوَانَ وَالِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قالا
◌َخَرَجَ النِّيُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَمَعَامَ الْحُدََِّةِ فِى بِضْعِ عَشْرَةَ مَاتَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
٣٨٨٩
٣٨٩٠
و(لو كنت أبصر اليوم) أى لو كنت بصيرا اليوم وقدصار ضريرافى آخر عمره و(عبيد الله بن
معاذ) بضم الميم وفتح المهملة وبالمعجمة والعنبرى البصرى و﴿عمرو بن مرة) بضم الميم وشدة
الراء و﴿أسلم) بلفظ الماضى قبيلة أى كان فى العسكر من قبيلتهم قدر ثمن عدد المهاجرين و﴿أبو
داود) هو الطيالسى و(مرداس) بكسر الميم وسكون الراء وبالمهملتين ابن مالك الأسلى الكوفى
قوله ﴿الأول فالأول) أى الأصلح فالأصلح و﴿الحفالة) بضم المهملة وتخفيف الفاء وكذلك

٦٩
کتاب بدء الخلق
فَلَمَّا كَانَ بِذِى الْحُليَفْةَ قََّالهَدْىَ وَأَشْعَرَ وَأَحْرَمَ مِنْ لا أَخْصِى كَمْسَعْتُهُ مِنْ
سُفْيَانَ خَّى سَمْتُهُ يَقُولُ لَا أَحْفَظُ مِنَ الزُّهْرِىّ الاشْعَارَ وَالنَّقْلِدَ فَ أَدْرِى
يَعْنِي مَوْضِعَ الإِشْعَارِ وَالنَّقْلِ أَوْالْحَدِيثَ كُلّهُ حدثنا الحَسَنُ بْنُ خَلَفَ قَالَ ٣٨٩١
حََّ إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِ بِشِ وَرْقَاءَ عَنِ ابْنِ أَبِ تَمِعٍ عَنْ مُجَاهِدِ
قَالَ حَدَّقَى عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ أَبِ لَى عَنْ كُمْبٍ بِ مُرَةَ أَنْ رَسُولَ الله صَلَىالله
عَلَيْهِ وَسَلَ رَهُ وَلُهُ يُسْقُطُ عَلَى وَجْهِ فَقَالَ أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ قَالَ نَعَمْ فَأَمَرَهُ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَنْ يَحْقَ وَهَبِالْحُدَرِيةِلَمْ يُنَّهُمْ أَهُمْ يَحِلُونَ بها
وَثُمْ عَلَى طَفَعِ أَنْ يَدْخُلُوا مَكََّ فَوَ اللهُالفَدَّةَ فَأَمْرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ أَنْ يُطْعَمَ فَقَا بَيْنَ ◌ِتَّةٍ مَسَاكِينَ أَوْ يُهْدِىَ شَاةً أَوْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَّم
﴿الحثالة) بالمثلثة يقال هو من حفالتهم ومن حثالتهم أى من لاخير فيه منهم وقيل هو الرذل من
كل شىء والفاء والثاء كثيرا يتعاقبان نحو قوم وثوم. قوله ﴿الاشعار) هو أن يضرب صفحة سنام
البدنة اليمنى بحديدة فيلطخها بالدم يشعر به أنها هدى و(تقليد البدنة) أن يعاق فى عنقها شىء ليعلم أنها
هدى وقال على بن المدينى: لا أحصى كم مرة سمعت الحديث من سفيان ويحتمل أن يريد لا أحصى
كم عددا سمعت أخمسمائة أم أربعمائة أم ثلاثمائة. قوله ﴿الحسن بن خلف) بفتح المعجمة واللام
أبو على الواسطى مات سنة ست وأربعين ومائتين و(أبو بشر) بالموحدة المكسورة و﴿ورقاء)
بفتح الواو وسكون الراء وبالمد الخوارزمى و(عبد الله بن أبى نجيح) بفتح النون وكسر الجيم
وبالمهملة و﴿ كعب بن عجرة) بضم العين وسكون الجيم وبالراء و﴿الفرق) بفتح الفاء والراء
وقد تسکن الراء مکیال یسع ستة عشر رطلا و ﴿بین﴾ أى مقسوما بين ستة مسا کین مر فی باب

٧٠
كتاب بدء الخلق
٣٨٩٢
صَّثنا إسماعيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّتَى مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِهِ قَلَ
خَرَجْتُ مَعَ ثُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رِضِىَ اللهُ عَنْهُ إلَى السُّوقِ فَلَحَقَتْ عُمَرَ امَرَأَةٌ
شَبَةٌ فَقَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِينَ مَكَ زَوْجِى وَتَرَكَصِيَةٌ صِغَارًاوَاللهِ مَا يُنْضِجُونَ
كُرَاعَ وَلَلَمْ زَرْعٌ وَلَا ضَرْعٌ وَخَشِهُ أَنْ تَأْكُمُ الصَُّ وَأَبِنْتُ خُفَفٍ
أبْنِ إِيَمَاء الْفِقَارِيّ وَقَدْ شَهِدَ أَبِ الْخُدَبِيَةَ مَعَ الَِّ صَلَّىاللهُعَيْهِ وَسَفَوَ
مَعَا ◌ُ وَلَمْ يَمْضِ ثُمّ قَالَ مَرْحَبًا بَسَبِ قَرِيبِ ثُمّ انْصَرَفَ إِلَى بَعِيرِ ظَهير
كَنَ مَرْيُوطًا فِ الدَّارِ ◌َمَلَ عَيْهِ غِرَارَتَيْنِ مَّهُمَا طَعَامَا وَحَمَلَ بَتْهُمَا نَفَقَةٌ
وَثِيَابً ثُمَّنَوَهَا بِخِطَِّ ثُمَّ قَالَ أَقْتَدِهِ فَنْ يَغْنَى خَّى يَأْتِكُ اللهُ بَيْرٍ فَقَالَ
رَجُلٌ يَا أَمِيَرَ الْمُؤْمِينَ أَكْثَرْتَ لَمَا قَالَ عُمَرُ فَكَلَنْكَ أُمُّكَ وَاللهِ إِى لَأَرَى
أَبَ هذه وَأَخَاهَا قَدْ حَاصَرَا حَصْنَا زَمَانًا فَافْتَحَاهُ ثُمَّ أَصْبَحْنَا نَسْتَفِىُ سُهْمَانَهُمَا
المحصر فى كتاب الحج . قوله (ما ينضجون كراعا﴾ المراد أنه لا كراع لهم حتى ينضجوه أولا
كفاية لهم فى ترتيب ما يأكلونه أى لا يقدرون على الانتاج و (ضرع) هو كناية عن النعم
و ﴿الضبع) بفتح المعجمة وضم الموحدة وبالمهملة السنة المجدبة الشديدة وأيضا الحيوان المشهور
و(خفاف) بضم المعجمة وتخفيف الفاء الأولى (ابن إيماء) بكسر الهمزة وسكون التحتانية وبالمد
ابن رحضة بفتح الراء والمهملة والمعجمة الغفارى بكسر المنقطة وخفة الفاء وبالراء وقيل إيما بالفتح
والقصر وهو منصرف و﴿بغير ظهير) أى قوى و (الغرارة) واحد الغرائر التى للتبن وغيره وقيل
أنه معرب و﴿نستفىء) من استفأت هذا المال أي أخذته فيئاً أى نطلب الفيء من سهمانهما أو

٧١
کتاب بدء الخلق
فيه خِّغنى محَمّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ أَبُو عَمْرِو الفَزَارِىُّ حَدَّثَنَا ٣٨٩٣
شَعْبَةً عَنْ قَنَدَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ ثُمَّأَنَيْهَاَ
بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفَا قَالَ مَمُودٌ ثُمْ أُنْسِيتُهَ بَعْدُ حَدَثْنَا مَمُودٌ حَدَّثَ عُبَيْدُ الله عَنْ ٣٨٩٤
إِسْرَائِيلَ عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ قَلَ انْطَلَقْتُ حَاجَّ ◌َرْتُ بِقَوْمُ يُصَلُونَ
قُلْتُ مَا هَذَا الْمِسْجِدُ قَلُوا هَذِهِ الشَّجَرَةُ حَيْثُ بَابَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ بَعَةَ الرُّضْوَانِ فَأَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ اْمُسَيَّبِ فَأَخْبَتُهُ فَقَالَ سَعِدٌ حَدَّثَنِ أَبِ
أَنَّ كَانَ فِيَمَنْ بَابَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ تَحْتَ الشَّجَرَةَ قَالَ فَمَّا
خَرَجْنَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ نَسِيْنَهَ ◌َمْنَقْدِرْ عَلَيْهَا فَقَالَ سَعِيدٌ إِنَّ أَمْحَبَ مُحَمَّد
صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ لَمْ يَعْلُهَا وَ عَلْتُمُوهَا أَنْم ◌َنْ أَعْلَمُ حَّثْنَا مُوسَى حَدَّثَنَ هـ
٣٨٩٥
أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَ طَارِقٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِهِ أَنَّ كَانَ عَنْ بَيَعَ تَحْتَ
لتسترجع منهما وفى بعضها بالقاف و ﴿السهمان) بالمهملة جمع السهم وهو النصيب. قوله ( محمد بن
رافع) ضد الخافض النيسابورى مر فى الاصطلاح و﴿ شبابة) بفتح المعجمة وخفة الموحدة الأولى
(ابن سوار) بفتح المهملة وشدة الواو وبالراء ﴿الفزارى) بالفاء وتخفيف الزأى فى الحيض و(طارق
ابن عبد الرحمن﴾ البجلى بفتح الموحدة والجيم و﴿عميت) أى اشتبهت قالواسبب خفائها أن لا يفتتن
الناس بها لما جرى تحتها من الخير ونزول الرضوان فلو بقيت ظاهرة معلومة لخيف تعظيم الجهال
إياها وعبادتهم لها فاخفاؤها رحمة من الله تعالى. قال النووى لم يرو عن المسيب إلا ابنه سعيد ففيه
رد على الحاكم أبى عبد الله فيما قال لم يخرج البخارى عن أحد ممن لم يرو عنه إلا راو واحد ولعله

٧٢
كتاب بدء الخلق
٣٨٩٦ الشَّجَرَة فَرَجَعْنا إليها الْعَامَ المُقْبِلَ فَعَمَيَتْ عَلَيْنَا حَّثنا فَيصَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ طارِقٍ قَالَ ذُكِرَتْ عِنْدَ سَعِيدٍ بِنِ الْمُسَيِّبِ الشَّجَرَةُ فَضَحِكَ فَقَالَ أَخْبَرَفِى
٣٨٩٧ أَبِ وَكَانَ شَهِدَها حَثْنَا آَمُ بِنُ أَبِى إِياسِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بِنِ مُرَّةَ
قالَ سَعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى أَوْنَى وَكَانَ مِنْ أَمْحَابِ الشَّجَرَةِ قالَ كَانَ النَّىُّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِذا أَنَاهُ قَوْ بِصَدَقَة قَالَ الَّهُمْ صَلِّ عَلْ فَتَاهُأَبِى بِصَدَقَتِهِ فَقَالَ
٣٨٩٨ اللَّهُمْ صَلّ عَلَى آلِ أَبِى أَوْفَى حَدْنَا إِسْماعيلُ عَنْ أَخْبِهِ عَنْ سُلَمَانَ عَنْ عَمْرِو
ابْنْ يَى عَنْ عَبَّدِ بْنِ تَِّ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمَ الحَقَّوَالنَّاسُ يُبَايِعُونَ لِعَبْدِ اللّه أبنٍ
◌َظَةَ فَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ عَلَى مَا يُبَابِعُ ابْنُ خَنْظَلَةَ النَّسَ قَلَ لَهُ عَلَى المَوْتِ قَالَ
لَ أُبَايِعُ عَلَى ذَلِكَ أَحَدَا بَعْدَ رَسُولِ اللّه صَلَّىاللهُعليهِ وَسَلَمَ وَكَنَ شَهِدَ مَعَهُ
٣٨٩٩ الحُدَِّيَةَ حَّثنا يَحِ بْنُ يَعَ الْحَارِقُّ قَالَ حَدَّقَى أَبِى حَدَّثَنَا إِيَسُ بْنُ سَلَةٌ
أراد من غير الصحابة. قوله (قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة وبالمهملة و ﴿صدقته) أى
زكاته ومر شرحه فى الزكاة فى باب صلاة الامام لصاحب الصدقة و ﴿عباد) بفتح المهملة وشدة
الموحدة و ﴿الحرة) بفتح المهملة وشدة الراء معهود عن حرة المدينة و (يومها) هو يوم الوقعة
التى وقعت بين عسكر يزيد وأهل المدينة و ﴿عبد الله بن حنظلة) بفتح المهملة والمعجمة وسكون
النون بينهما كان يأخذ البيعة من الناس ليزيد بن معاوية و (عبد الله بن يزيد) هو عم عباد بن تميم
مر فى كتاب الجهاد فى باب البيعة فى الحرب. قوله (يحيى بن يعلى) بفتح التحتائية واللام وسكون
المهملة وبالقصر المحاربى بضم الميم وبالمهملة وكسر الراء وبالموحدة الكوفى مات سنة ست عشرة

٧٣
کتاب بدء الخلق
أبْنِ الَّكْوَعِ قَلَ حَدَّتَى أَبِ وَكَنَ مِنْ أَعْمَابِ الشّجَرَةِ قَلَ كُنَاَ نُصَلِى مَعَ الَّيِّ
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَالجُمُعَةَ ثُمْ تَصَرِفُ وَلَيْسَ لِلْحِكَانِ ظِلٌّ ◌َسْتَظِلُّ فِهِ حَّثنا ٣٩٠٠
قَيِّبَةَ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ عَنْ يَزِيدَ بِنِ أَبى ◌َُيْدِ قَالَ فُلْتُ لِسَلَةَ بنِ الأَكْوَعِ
عَلَى أَِ شَىْءِ بايَعْتُمْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَوْمَ الْحُدَيَِّةِ قالَ عَلَى الموت
حَّ ى أَحَدُ بنُ إِشْكَابِ حََّا مُمَّدُ بِنُ فُضَيْلِ عَنِ الَلاءِنِ الْمَيِّ عَنْ ١
٣٩٠١
أَبِهِ قَالَ لَيْتُ الَبَنَ عَاذِبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا فَقُ طوبَى لَكَ صَحْتَ الِّّ
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيَعْتَهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِى إِنَّكَ لَا تَدْرِى
مَا أَحْدَثَ بَعْدَهُ حْا إِسْحَاقُ حَدْتَ ◌َحَ بْنُ صَالِ قَلَ حَتَ مُعَاوِيَةٌ هُوَ ٣٩٠٢
أبُ سَلَّامِ عَنْ يَحْمَ عَنْ أَبِ قِلَبَةَ أَنَّ قَبِتَ بْنَ الضَّحَِّكِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَعَ النِّّ
ومائتين و(أبو يعلى﴾ سنة ثمان وستين ومائة و ﴿إِياس) بكسر الهمزة وتخفيف التحتانية
وبالمهملة (ابن سلمة) بفتح المهملة واللام (ابن الأكوع) بفتح الهمزة وسكون الكاف وفتح
الواو وبالمهملة الأسلمى المدنى و(قتيبة) بضم القاف و(حاتم) بالمهملة هو ابن اسماعيل و{يزيد)
من الزيادة (ابن أبى عبيد) مصغر ضد الحر و﴿أحمد بن إشكاب) بكسر الهمزة وفتحها وإسكان
المعجمة أبو عبدالله الصفار الكوفى ثم المصرى مات سنة سبع عشرة ومائتين و(محمد بن فضيل) مصغر
الفضل بالمعجمة و ﴿العلاء﴾ بالمد ابن المسيب بن نافع التغلبى بفتح الفوقانية وسكون المعجمة وكسر
اللام وبالموحدة الكاهلى وقال ﴿ابن أخى) باعتبار أن المؤمنين أخوة وكما هو عادة العرب فى ذلك
وقال ﴿ ما أحدثنا بعده) إما هضمها لنفسه وتواضعا وإما نظرا الى ما وقع من الفتن بينهم . قوله
﴿معاوية بن سلام) بتشديد اللام و﴿يحي) هو ابن أبى كثير و (أبو قلابة) بكسر القاف وخفة
(١٠ - كرمانی - ١٦ ))

٧٤
كتاب بدء الخلق
٣٩٠٣ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ حَدْن أَحَدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عُمَنُ
١١//٥//٥/٠/٣/
ابْنُ مُمَرَ أَخْبَ نَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ إنّا فَتَحْنَا لَكَ
فَتْحًا مُبِنَا قَالَ الْحُدَيْيَةُ قَالَ أَعَْبُهُ مَّامَرِيَا لَنَا فَأَنْلَ اللهُلِيُدْخِلَ اْمُؤْمِنِينَ
وَأْمُؤْمَنَات جَنَّات . قَالَ شُعْبَةُ فَقَدْتُ الْكُوفَ ◌َدَّثْتُ بِهِذَا كُلّهِ عَنْ قَتَادَةَ
ثُمَ رَجَعْتُ فَذَ كَرْتُ لَهُ فَقَالَ أَمَّ إِنَّ فَتَحْنَا لَكَ فَعَنْ أَنَسَ وَّأَ هَنِيَامَرِئَا فَعَنْ
٣٩٠٤ عكْرمَةَ حَّثنا عَبدُ الله بْنُ محَّد حَدَّثَ أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَجْرَأَةَ
ابْن ◌َاهِرِ الْأَسْلِىّ عَنْ أَبِهِ وَكَانَ بَّنْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ قَالَ إِّى لَأُوقُ تَحْتَ الْقَدْرِ
بُومِ الْخُرِ إِذْ نَادَى مُنَدِى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَنَّ رَسُولَ الله
0 090
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َنْهَ كْ عَنْ لُومِ الحُمرِ. وَعَنْ مَجْزَةَ عَنْ رَجُل منهم من
اللام وبالموحدة عبد الله البصرى و﴿ثابت) ضد الباطل ابن الضحاك الأشهلى الأنصارى مات
سنة خمس وأربعين. قوله (أصحابه) أى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم (هنيئاً مريئاً) لك
يارسول الله ماغفر الله لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر (النا) أى فأى شىء لنا وما حكمنا فيه
و﴿له) أى لقتادة فقال (أما إنا فتحنا) يعنى بتفسيره بالحديث فأرويه عن أنس وأماقول الصحابة
هنيئاً مريئاً فأرويه عن عكرمة. قوله (أبو عامر) هو عبد الملك العقدى بالمهملة والقاف المفتوحتين
و﴿ مجزأة) بفتح الميم وسكون الجيم وفتح الزاى والهمزة وتاء التأنيث. قال الغسانى: والمحدثون
يسهلون الهمزة ولا يلفظون بها وربما كسر بعضهم الميم مع ذلك فقال ليس لزاهر فى الجامع غير
هذا الحديث. قوله ﴿إِذ نادى) فان قلت هذا النداء كان فى غزوة خيبر لا فى الحديبية قلت الغرض
من ذكره بيان أن زاهرا كان من أصحاب الحديبية ولا تعرض فيه لمكان النداء وزمانه. قوله ﴿منهم)

٧٥
کتاب بدء الخلق
هو و جُ ر و ٥% =َہ
أَصْحَابِ الشَّجَرَةَ أْسُهُ أَهْبَانُ بْنُ أَوْس وَكَانَ اشْسَكَى رُكْبَتَهُ وَكَانَ إذَا سَجَدَ
جَعَلَ تَحْتَ رُكْبَتَه وسادَةً ضَّدعنى مُحَمّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىّ عَنْ
٣٩٠٥
شُعْبَةَ عَنْ يَحِ بْنِ سَعِدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ النُّعَانِ وَكَانَ مِنْ
أَصْحاب الشَّجَرَةَ كَانَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَأَتْحَابُهُ أُوا بِسَوِيِقِ
فَلَ كُوهُ. تابَعَهُ مُعَاذٌ عَنْ شُعْبَةَ حَّثنا مُمَّدُ بْنُ حَائِ بْنِ بَرَبِعِ حَدْقَا ٣٩٠٦
شاذانُ عَنْ شُحْبَةَ عَنْ أَبِى جَمْرَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَائِذَ بْنَ عَمْرِو رَضِىَ الله عَنْهُ وَكَانَ
مِنْ أَصْحَابِ النّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِنْ أَعْحَابِ الشَّجَرَةِ هَلْ يُقَضُ الوثْرُ
قالَ إذا أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّهِ فَلَا توتِرْ مِنْ آخِرِهِ حََّعنى عَبْدُ اللّهِ بْنُ يُوسُفَ
٣٩٠٧
أى من الصحابة و ﴿أَهبان) بضم الهمزة وسكون الهاء وبالموحدة والنون وفى بعضهاوهبان بالواو
المضمومة ابن أوس الأسلمى ويقال هو الذى كلمه الذئب وحرضه على الايمان. فان قلت ما المروى
عن أهبان قلت قال الكلاباذى روى عنه مجزأة حديثاً واحداً موقوفا فى عمرة الحديبية. قوله ( بشير)
مصغر البشر بالموحدة والمعجمة ( ابن يسار) ضد اليمين هو الأنصارى و( سويد) بضم المهملة
وفتح الواو وسكون التحتانية ﴿ابن النعمان) بضم النون فى الوضوء و ﴿محمد بن حاتم) بالمهملة
وبالفوقائية ﴿ابن بزيع) بفتح الموحدة وكسر الزاى وإسكان التحتانية وبالمهملة و (شاذان)
بالمعجمتين فارسى معرب ومعناه فرحان بالفاء والراء والمهملة والنون اسمه الأسود بن عامر الشامى
ثم البغدادى مر فى الوضوء فى باب حمل العنزة و ﴿أبو جمرة) بالجيم والراء نصر بفتح النون وسكون
الضاد المهملة ابن عمران الضبعى بضم المنقطة وفتح الموحدة وبالمهملة و (عائد﴾ فاعل من العوذ
بالمهملة والمعجمة (ابن عمرو) المدنى البصرى قال الكلاباذى روى عنه أبو جمرة حديثا موقوفا
فى باب عمرة الحديبية. قوله (ينقض) باحجام الضاد أى إذا صلى مثلا ثلاث ركعات منه ونام فهل يصلى

٧٦
كتاب بدء الخلق
أَخْبَنَا مالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِهِ أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ
يَسيرُ فِى بَعْض أَسْفَارِهِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلاَفَسَهُ عُرَ بْنُ الخَطَاب
عَنْ شَىْءٍ فَم ◌ُحِبُ رَسُولُ الّهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَثَمْ سَلَهُ فَلَمْ يُحِبْهُ ثُمْ سَأَّهُ فَلَمْ
يُحِبُهُ وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ تَكِتَكَ أُمُّكَ يَاعُمَرُ نَزَرْتَ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثَلاثَ مَرَاتِ كُلُّ ذُلِكَ لا يُحِبُكَ قالَ عُمُرُ ◌َخَرَ كْتُ بَعِيرِى ثُمْ
تَقَدَّمْتُ أَمامَ المُسْلِينَ وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزِلَ فىْ قُرْآنٌ فَا نَشِبْتُ أَنْ سَعْتُ صارخًا
يَصُرُخُ بِ قَ فَقُلْتُ لَقَدْ خَشِيُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فَّ قُرْآنٌ وَجْتُ رَسُولَ اللّهِ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَسَلْتُ عَلَيْهِ فَقَلَ لَقَدْ أَنْلَتْ عَلَى الَّةَ سُورَةٌ لَهِىَ أَحُّ
٣٩٠٨ إلَى مِمّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الَّمْسُ ثُمْ قَرَأَ إِنَّ فَتَحْتَ لَكَ فَتْحَا مُبِينَ حَدَثْنَا عَبْدُ الله
أبُ مُمَّد حَدَّثَنَ سُفِيَنُ قَالَ سَمِعْتُ الُّهْرِىّ حِينَ حَدَّثَ هذَا الْحَدِيثَ حَفِظْتُ
بَعْضَهُ وَبَى مَعْمَرٌ عَنْ مُرْوَةَ بْنِ الزَّيْرِ عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةً وَمَرْوَانَ بْن
بعد النوم شيئاً آخر منه مضافا إلى الأول وإذا صلاها فهل يصليها بعد النوم مرة أخرى و﴿ ثكلتك
أمك) خطاب من عمر لنفسه بهذا الدعاء و﴿نزرت) بفتح الرأى المخففة وتشديدها أى ألححت
عليه . قال الحافظ أبو ذر الهروى : سألت من لقيته أربعين سنة فما قرأته قط إلا بالتخفيف
و ﴿ نشبت﴾ بالکسر أی مکثت. قوله( ثبتنی) أی جعلنىمعمر ثبتا فیما سمعته من الزهرى فى هذا

٧٧
کتاب بدء الخلق
الَكَم ◌َزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبهِ قَلاَ خَرَجَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَعَمَ
الْحُدَِّيَةِ فِى بِضْعَ عَثْرَةَ مَةً مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَّا أَنَى ذَا اُلْفَةِ قََّالَدَى وَأَشْعَرَهُ
وَأَخْرَ مِنْهَ بِعْرَةِ وَبَعَثَ عَيْنَهُ مِنْ خُرَاعَةً وَسَ الذُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
◌َحَّى كَانَ بَغَدِيرِ الأَشْطَاطِ أَتَاهُ عَيْنُهُ قَالَ إِنَّ قُرَيْشًا جَعُوا لِكَ جُوعَا وَقَدْ
◌َعُوا لَكَ الأَحَابِشَ وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَن البَيْتِ وَمَا نَعُوكَ فَقَالَ
أَشِيرُوا أَيُّهَ الَّسُ عَلَى أَتْرَوْنَ أَنْ أَمِيلَ إلىَ عِيَهِمْ وَذَرَارِيّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ
يُرِيدُونَ أَنْ يَصُدُّونَ عَنِ الْبَيْتِ فَانْ يَأْتُنَ كَانَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ قَدْقَطَعَ عَيْنَ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ وَإِلَّتَرَكْنَاهُمْنَخْرُوِبِينَ قَلَ أَبُو بَكْر يَرَسُولَ اللّه خَرَجْتَ عَامِدًا
لهَذَا الْبَيْتِ لاَتُريدُ قَتْلَ أَحَدٍ وَلَاَ حْبَ أَحَدَ فَتَوَجَّهُ لَهُفَمَنْ صَدَّنا عَنْهُ قَاتَلْهُ
قالَ امْضوا عَلَى اسْمِ اللّه ◌ّدعنى إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَى ابْنُ أَخى ٣٩٠٩
الحديث و (عينا) أى جاسوسا و (خزاعة) بضم المعجمة وخفة الزاى وبالمهملة قبيلة و(الغدير).
مجتمع الماء و﴿الأوساط ) بفتح الهمزة وسكون الواو وبالمهملتين وقيل بالمعجمتين موضع تلقاء
الحديبية و ﴿الاحابيش) بالمهملة والموحدة والمعجمة بوزن المصابيح الجماعة من الناس ليسوا من
قبيلة واحدة. قوله (من المشركين) متعلق بقوله قطع أى أن يأتونا كان الله قد قطع منهم جاسوسا
يعنى الذى بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم أى غايته أنا كنا كمن لم يبعث الجاسوس ولم يعبر الطريق
وواجههم بالقتال وان لم يأتونا نهينا عيالهم وأموالهم و(تركناهم محروبين) بالمهملة والراء أى مسلوبين
منهو بين يقال حربه إذا أخذ ماله وتركه بلا شىء وقد حرب ماله أى سلبه فهو محروب . الخطابى :

٧٨
کتاب بدء الخلق
ابن شهاب عَنْ مَّه أَخْبَرَفِى مُرْوَةُ بنُ الزَّيْرِ أَنَّهُ سَمَعَ مَرْوانَ بِنَ الَكَّ
وَالْوَرَ بِنَ يَخْرَمَةَ يُخْرَانِ خَرّا مِنْ خَرِ رَسولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فى
◌ُمَرَة الْحُدَيْيَةِ فَكَانَ فيما أَخْبَرَفى عُرْوَةٌ عَنْهُمَا أَنَّهُلَمَّا كَانَبَ رَسُولُ اللّه صَلَّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ سَُيْلَ بِنَ عَمْرِو يَوْمَ الْحُدَيْيَةِ عَلَى قَضِيَّةِ المُدَّةِ وَكَانَ فِيما اشْتَرَطَ
سَيْلُ بْنُ عَمْر و ◌َنَّهُ قَالَ لاَيَأْتِكَ مِنَّا أَحَدٌ وَإِنْ كَانَ عَلَى دينكَ إلَّ رَدَدَتَهُ إِلَيْنا
وَخَلَيْتَ بَيْنَا وَبَيْنَهُ وَأَبِى ◌ُسُهْلٌ أَنْ يُقَاضَى رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إلَّ
عَلَى ذَلَكَ فَكَرَهَ الْمُؤْمنُونَ ذلكَ وَاَمَّعَضُوا فَتَكَلَّمُوا فِيه فَلَمَّا أَبَى سُبَيْلٌ أَنْ
يُقَاضَى رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِلَّ عَلَى ذَلَكَ كَانَهُ رَسُولُ اللّه صَلَّى الله
عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَرَدْ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَبَا جَنْدَلِ بِنَ سُهْلِ يَوْمَتَ إلَى
أَبِهِ سُعَلِ بنِ عَمْ و ◌َلَمْ يَأْتِ رسولَ اللهِ صَلَى الله ◌ُعَلَيْهِ وَسَلَمْ أَحَدٌ مِنَ الرِّجَالِ
إلََّ رَدَّهُ فِى ◌ْكَ الُدَّةِ وإِنْ كَانَ مُسْلِمًا وَجَتِ الْمُؤْمِنَاتُ مُهاجرات فَكَانَتْ
المحفوظ منه كان الله قدو قطع عنقا بالقاف أى جماعة من أهل الكفر فيقل عددهم وتهن بذلك قوتهم
قوله (سهيل) مصغر السهل و﴿قضية المدة) أى المصالحة فى المدة المعينة و﴿تقاضى) أى تصالح
وتحاكم و ﴿امتعضوا﴾ من الامتعاض بالمهملة والمعجمة تقول معضت من ذلك الأمر وامتعضت
إذا غضبت وشق عليك و﴿أبو جندل) بفتح الجيم وسكون النون وبالمهملة و (عقبة) بضم العين

٧٩
كتاب بدء الخلق
أَمْ كُلُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِ مُعَيْطٍ مِّنْ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ
وَسَلَّمَوَهَىَ عَاتِق ◌َ أَهْلُمَا يَسْأَلُونَ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْأَنْ يَرْجِمَ
إِلَيهِمْ حَى أَنْوَ اللهُ تَعَالَى فِى الْمُؤْمِنَاتِ مَا أَنْلَ . قَالَ ابْنُ شِهَبِ وَأَخْرَبِ
عُرْوَةُ بْنُ الَّيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا زَوَْجَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ
بِذِ الآيَةِ ◌َُّهَا الَُّّ إِذَا جَاءَ الْمُؤْمِنَتُ. وَعَنْ عَمْه ◌َ بَ حِينَ أَمَالُ
رَسُولَهُ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَنْ يَرُدَّ إلَى المُشْرِكِينَ مَا أَنْقُوا مَنْ هَاجَرَ مِنْ
أَزْوَاجِهِمْ وَغَنَ أَنَّ أَبَ بَصِير ◌َذَ كَرَهُ بِطُولِهِ حَّثنا قُتِبَةً عَنْ مَالِك عَنْ نَافِعِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا خَرَجَ مُعْتَمِرَا فِى الْفِشَةِ فَقَالَ إِنْ صُدِدْتُ
عَنِ اْلَيْتِ صَنَعْنَ كَا صَنَعْنَ مَعَ رَسُولِ اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَ فَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ
٣٩١٠
أَجْلِ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَى اللّه عَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ أَهَلَّ بِعُمْرَةِ عَمَ الْحُدَبْيَةِ حَّثنا ٣٩١١
مُسَدِّدٌ حَدَّتَ يَحَ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ مُمَرَ أَنَّهُ أَهَلَّ وَقَالَ إِنْ حِيلَ
وسكون القاف (ابن أبي معيط) مصغر المعط بالمهملتين و﴿العاتق﴾ الشابة. قوله (عن عمه)
يعنى ابن شهاب الزهرى و (أبو بصير﴾ ضد الأعمى الثقفى و (هذا) إشارة على سبيل الاختصار

٨٠
كتاب بدء الخلق
يَيْنِ وَبَيْنَهُ لَفَعَلْتُ كَ فَعَلَ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حِينَ حَتْ كُفَّارُ قُرَيْش
٣٩١ بَيَْهُ وَتَلَا لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللّهِ أُسْرَةٌ حَسَةٌ حَثْنَا عَبْدُ الهِ بْنُ محمّد
ابْنِ أَسْمَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةٌ عَنْ نافعٍ أَنَّ ◌َُدَ اللّهِبْنَ عَبْدِاللهِ وَسَالَ بْنَ عَبْدِ الله
أَخْبَرَاهُ أَنَّمَا كَّا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ وَحَدََّنَا مُوسَى بْنُ إِسْماعيلَ حَدَّثَا
◌ُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعِ أَنَّ بَعْضَ بَنِى عَبْدِ اللّهِ قَالَ لَهُ لَوْ أَمْتَ العامَ فَتِى أَخَافُ أَنْ
لا تَصِلَ إلى البَيْتِ قالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كُفَّارُ فُرَيْش
دونَ البَيِْ فَتَحَرَ الَُّّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَمَ هَدَاياهُوَحَلَقَ وَقَصَّرَ أَتْحَابُهُ وَقَالَ
أُشْهِدُ كُمْأَبِ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً فَانْ خُلِيَْ وَبَيْنَ الَيْتِ، طُفْهُ وَإِنْ حِيلَ بَيْى
وَبَيْنَ الَيْتِ صَنَعْتُ كَا صَنَعَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلََّ فَسَارَ سَاعَةً ثُمَّ
قالَ مَا أُرَى شَأْتَهُمَا إِلَّ وَاحِدَا أُشْهِدُكُ أَنِى قَدْ أَوْ جَبْتُ حَبَّةٌ مَعَ مُمَرَ فِى فَطَافَ
٣٩١٣ طَوَافَ واحدًا وَسَعْيَا وَاحِدًا حَتّى حَلَّ مِنْهُمَا جَميعَا حَدَعُنى شُجاعُ بْنُ الْوَلِيدِ
سَمَعَ النَّصْرَ بْنَ مُمَّدٍ حَدََّنَا صَخْرٌ عَنْ نافع قالَ إِنَّ النَّسَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ أْنَ
إلى حديث مطول تقدم فى آخر الصلح. قوله (عبد الله بن محمد بن أسماء) بالمدو (جويرية)
مصغر الجارية بالجيم و (كلما) أى فى توقيفه عن الاحرام وهوقولهما لو أقمت العام الى آخره . قوله
﴿شجاع بن الوليد) بفتح الواو أبو الليث المؤذن البحارى بالموحدة و ﴿النضر) بسكون