النص المفهرس

صفحات 1-20

الدُّرُ بَنِليُ
١٧٠ ١٧١١
بشرخ الربانى
الزُّالسَّادِمُ عَشَر
طبعة أولى : ١٣٥٦ هـ - ١٩٣٧ م
طبعة ثانية : ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م
حقوق الطبع محفوظة للناشر
دار إحياء التراث العربي
بيروت - لبنان
5

٢
کتاب بدء الخلق
0
ـِاللّ ◌َلَّمِ الرَّحِيمِ
بابُ قَوْلِ اللهِ تَعَلَى إِنَّالذّيِنَ تَوَلَوْ مِنْكُمْ يَوْمَ الَْ الجمْعَنِ إِنَّمَا
اسْتَُّالشَّيْطَانُ بَعْضِ مَا كَسُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
٣٨٠٨ حدّثنا عَبْدَانُ أَخْبَ نَا أَبُ خَمْزَةَ عَنْ ◌ُثَنَ بْنِ مَوْهَبِ قَلَ جَاءَ رَجُلٌّ حَجَّ
البَيْتَ فَرَأَى قَوْمَا جُوسَاًفَقَالَ مَنْ هُاِ القُمُودُ قالوا هُ لَاءِقُرَيْشُ قَالَ مَنِ
الشَّيْخُ قالوا ابْنُ مُمَ فَأَنَامُ قَالَ إِى سَائِلُكَ عَنْ شَىْء أَنْحَنْتُى قالَ أَنْشُدُكُ مُحُرْمَةَ
هَذَا البَيْتِ أَتَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَنَ بْنَ عَمَّنَ فَرَّ يَوْمَ أُحُد قالَ نَعَمْ قَالَ فَتَعَهُ تُغَيَبَ عَنْ
بَدْرِ فَمْ يَشْهَدْها قالَ نَعَمْ قالَ فَتَعْلَمُ أَنَّ تُخْلَ عَنْ بَعَةَ الرُّضْوانِ فَلَمْ يَشْهَها
قالَ نَعَمْ قَالَ فَكَبِرَ قَالَ ابْنُ مُمَرَ تَعَالَ لِأُخْرَكَ وَلأُبَّنْ لَكَ عَمَّا سَأَلْنَى عَنْهُ أَمّ
﴿باب قول الله تعالى ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان﴾ قوله (أبو حمزة) بالمهملة والزاى محمد بن
ميمون السكرى و﴿عثمان بن موهب) بفتح الميم والهاء و﴿القعود ) جمع القاعد و(أشدك) بضم
الشين أى أطلب منك و﴿كبر﴾ أى قال الله أكبر و(عفا عنه) حيث قال «ولقد عفا عنهم)

٣
كتاب بدء الخلق
. ھ وُ.
فراره يوم أحد فاشهد ان اللّهَ عفا عنه واما تَغيبه عن بدر فانه كَانَ تَحْتَهَ بَنْتَ
رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ وَكَانَتْ مَرِيضَةً فَقَالَ لَهُنَُّ صَلَّالله عليهِ وَمْ
إِنَّ لَكَ أَجْرَرَجُلِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ وَمَا تَغَيُّهُ عَنْ بَيْعَةِ الُّضْوانِ فَنَّهُلَوْ
كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّبِيَطْنِ مَكََّ مِنْ عُثمانَ بْنِ عَقَّانَ لَهُ مَكَانَهُ فَثَ مُثَانَ وَكَانَ بَيْعَةُ
الرّضْوانِ يَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إلَى مَكَّةَفَقَالَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَدِهِ اليمنى
هذهِ يَدُ عُثْمَنَ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ فَقَالَ هُذِهِ لِمُثَّانَ اذْهَبْ بِذَا الآنَ مَعَكَ
باسْ إِذْ تُصْعُدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أَحَدِ والرَّسُولُ يَدْعُوُ فِى
أُخْرَاكُم ◌َابَكُمَّْ بِغَمْ لِكَيْلاَ تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَتَكُمْ وَ مَا أَصَابَكُمْ وَاهُ خَبِرٌ
بِمَا تَعْمَلُونَ تُصْعِدُونَ تَذْهَبُونَ أَصْعَدَ وَصَعِدَ فَوْقَ الَيْتِ خَدعنى عَمْرُو ٣٨٠٩
ابْنُ خالد حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ البَرَاءَبْنَ عازِب رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا قَالَ جَلَ النَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ عَلَى الَّجَالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ التِنَ جُيَرْ
وَأَقْلُوا مُنْهَزَمِينَ قَاكَ إِذْ يَدْعُوهُالرَّسُولُ فِ أُخْرَاهُمْ
و﴿بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى رقية، ومر الحديث فى باب مناقب عثمان رضى الله
تعالى عنه. قوله (زهير) مصغرا ﴿ والرجالة) بفتح الراء وشدة الجيم جمع الراجل خلاف الفارس

٤
کتاب بدء الخلق
باسْتُ ثَمْ أَنْلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الغَمِ أَمَنَةَ نُعَاسًا يَغْشَى طائفَةٌ مِنْكُمْ
وطائقَةٌ قَدْ أَهَمَّهُمْأَنْفُسُهُمْ يَقُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الَحَقِّ ظَنَّ الجاهِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا
مِنَ الَّمْرِ مِنْ شَىِْقُلْ إِنّ الأمرَ كُلُّهُ بِهِ يُخْفُونَ فِى أَنْفُسِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ
يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ مَاُلْنَا هُهَا قُلْ لَوْ كُنتُمْ فِ يُوتِّكُمْلَ
الَّيْنَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الَّتْلُ إلى مَضَاجِعِمْ وَلِيْلَىاللهُ ما فِي صُدُورِكٌ وَكُمَتِصَ
مَا فِ قُبِكُمْ وَالله عَلِيمٌبِذَاتِ الصُّدُورِ. وَقَالَ لِ خَلِفَةٌ حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْعِ حَدْثَنَا سَعِدٌ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَسَ عَنْ أَبِ طَلْحَةَ رَضِى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ
كُنْتُ فِيمَنْ تَغَشَُّ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدْ خَّى سَقَطَ سَيْفِى مِنْ يَدَى مِرَارًا يَسْقُطُ
وووزره وو جووو
وَآخَذَهَ وَيَسْقَطَ فَآَخَذُ
باسْبْ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَانْهُمْ
ظَالُونَ قَالَ حَُيْدٌ وَثَابِتْ عَنْ أَنَسِ شُحَ الَُّّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَمَ يَوْمَ أَحُدٍ فَقَالَ
٣٨١٠ كَيْفَ يُفْلُ قَوْمُ شَجُوا نَّهُمْ فَزَتْ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ حَدَثْنَا يَ
فان قلت القياس أدبروا منهزمين قلت معناه أقبلوا الى المدينة. قوله (خليفة) بفتح المعجمة وبالفاء
وإنما ذكر بلفظ قال لأنه لم يقله على طريق التحديث والتحميل بل على سبيل المذاكرة و(سعيد)
هو ابن أبى عروبة. قوله (يحي بن عبد اللّه السلمى) بضم السين وفتح اللام البلخى ثم المروزى

٥
كتاب بدء الخلق
أبُ عَبْدِ الله الُّلَّ أَخْبَنَ عَبْدُالله أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ حَدَّثَى سَالِمٍ عَنْ
أَبِهِ أَنَّهُ سَمعَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الُّكُوعِ مِنَ
الرَّكْعَةِ الْآخِرَةَ مِنَ الْفَجْرِ يَقُولُ اللّهُمَّ الْعَنْ فُلَنَا وَقُلَانَا وَفُلَنَا بَعْدَ مَا يَقُولُ
سَمَعَ اللهُ أَنْ حَدَهُ رَ وَلَكَ الْحَدُ فَأَنْلَ اللهُلَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَِّ شَىْءٌ إِلَى قَوْلِهِ
فَهُمْ ظَالُونَ. وَعَنْ حَنْظَةَ بْنِ أَبِ سُفْيَنَ سَمِعْتُ سَالَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَدْعُو عَلَى صَفْوَانَ بْنِ أَمَةٌ وَسُهَيْلِ بْنِ
عَمْرو وَالْخَارِثِ بْنِ هِشَام فَلَتْ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ إلَى قَوْلِهِ فَانَهُمْ
ظَالُونَ
بابُ ذِكْرِ أُمْ سَلِطِ حَّثْنَا يَحِ بْنُ بُكَيْرِ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ يونُسَ ٣٨١١
عَنْ ابْ شهاب وَقَالَ تَعْلَبَةُ بْنُ أَبِى مالك إِنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضَىَ الله عَنْهُ.
الملقب بخاقان بالمعجمة والقاف و ﴿حنظلة) بفتح المهملة والمعجمة وسكون النون ابن أبى سفيان
الجحى مر فى كتاب الايمان و ﴿صفوان بن أمية) بضم الهمزة وتخفيف الميم وتشديد التحتائية
القرشى المكى أسلم بعد الفتح إسلاما حسنا و(سهيل) مصغر السهل بن عمرو بن عبد العزى العامرى
والدأبى جندل خطيب قريش وعلى يده انبرم صلح الحديبية وأسلم بعد ذلك وحسن اسلامه غاية
الحسن وفى بعضها سهيل بن أبى عمرو بزيادة الأب وهو سهو و ﴿الحارث بن هشام) أخو أبى جهل
أسلم يوم الفتح وصار من المحسنين فى الاسلام. قوله (يحي) ابن عبيد الله (ابن بكير) مصغر البكر مر

٦
کتاب بدء الخلق
فَسَمَ مُروطًا بَيْنَ نِساءِ مِنْ نِساءِ أَهْلِ الَدَيْنَةِ فَقِىَ مِنْهَا مِرْطٌ جَيْدٌ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ
مَنْ عَنْدَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِينَ أَعْطِ هُذَا بِنْتَ رَسُولِ اللّه صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَّ الَّى
عِنْدَكَ يُرِيدُونَ أُمَّكُومٍ بِثْتَ عَلى ◌َقَالَ مُ أُمُّ سَلِطِ أَحَقُّ بِهِ وَأُمّ سَليط مِنْ
نساء الأَْصَارِ مِّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ عُمَرُ فَنَّهَا كَانَتْ
تَزْفِرُ لَنَا القَرَبَ يَوْمَ أُحُد
٣ بابُْ قَلُ حَزَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ خَدْ عِى أَبو جَعْفَر محمّدُ بْنُ عَبدالله
حَدْتَ حُجَيْنُ بْنُ الْمُنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِبْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِى سَلَةَ عَنْ عَبْدِ الله
ابْنِ الفَضْلِ عَنْ سُلْيَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَةَ الضَّمْرِىِّ قالَ
خَرَجْتُ مَعَ عُبَيْدِ اللّهِبْنِ عَدِىّ بْنِ الْخِيارِ فَلَمَّا قَدِمْنَا خْصَ قَالَ لى عُبَيْدُ اللّه هَلْ
٣٨١٢
فى الايمان و ﴿أم سليط ﴾ بفتح المهملة وكسر اللام وبالمهملة و (أم كلثوم) بضم الكاف واسكان
اللام وضم المثلثة و﴿تزفر) بالزاى والفاء والراء. قال البخارى: تخيط. الخطابى: تحمل ومر الحديث
فى كتاب الجهاد فى باب غزو النساء. قوله (محمد بن عبد الله) المخرمى بضم الميم وفتح المعجمة وكسر
الراء المشددة منسوب الى محلة من محال بغداد و ﴿ حجين) بضم المهملة وفتح الجيم وسكون التحتانية
وبالنون ابن المثنى ضد المفرد البغدادى ثم اليمانى ثم الخراسانى مات سنة خمس ومائتين و(عبد
الله بن المفضل) بسكون المعجمة الهاشمى المدنى و (سليمان بن يسار) ضد اليمين و(جعفربن عمرو
ابن أمية) بضم الهمزة وخفة الميم (الضمرى) بفتح المعجمة وإسكان الميم وبالراء و(عبد الله بن
عدى) بفتح المهملة الأولى (ابن الخيار) ضد الأشرار ابن عدى بن نوفل بن عبد مناف، قوله
(حمص) بلد بالشام يذكر ويؤنث. قال النووى: هو غير منصرف للعجمة والعلمية والتأنيث

٧
کتاب بدء الخلق
لَكَ فِى وَحْشَىّ نَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ قُلْتُ نَمْ وَكَانَ وَحْشِىٌّ يَسْكُنُ خْصَ فَسَأَلنا
عَنْهُ فَقِيلَ لَنَا هُوَ ذَالَ فى ظِلّ قَصْرِهِ كَأَنٌَّ حَيْتُ قَالَ لَتْا ◌َتَّى وَقَفْنَا عَلَيْهِ يَسير
فَسَّنَفَرَدَّ السَّلاَمَ قَالَ وُعُبَيْدُ اللّه مُعْتَجْرٌ بِعَ مَتِهِ مَ يَرَى وَحْشِىُّ إِلَّ عَيْنَيْهِ
وَرَجْلَيْهِ فَقَالَ مُبَيْدُ اللّهِ يَوَ حْشُّى أَتَعْرِ فُىٍ قَالَ فَظَرَ إِلَيْثُمَ قَالَ وَاللهِإِلَّ أَبِّ
أَعْمُ أَنَّ عَدِىٌّ بْنَ الخيارِ تَرَوَّجَ امْرَةَ يُقَالُ لَ أُمُّ قَالِ بِشْتُ أَبِ العِصِ فَوَتْ
لَ غُلَمَا بَكَّةَ فَكُنْتُ أَسْتَرْ ضِعُ لَهُ شَعَتُ ذِكَ العُلاَمَ مَعَ أَمِهِ فَلْهَ إِيَّهُ
فَكَّ نَظَرْتُ إِلى قَدَمَكَ قَالَ فَكَشَفَ عَُدُ اللّهِ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَلَ الْآَتُغْرُنَ
بِقَتْلِ حَمْزَةَ قَالَ نَعَمْ إِنَّ حَزَةَ فَلَ ◌َُيْمَةَ بْنَ عَدِىّ بْنِ الْخِيَرِ بَدْرِ فَقَالَ لى
مَوْلَى جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمْ إِنْ قَلْتَ خْزَةَ بِعَتِى فَأَنْتَ حُّ قَالَ فَلَّا أَنْ خَرَجَ
وذكر التعلى فى العرائس أنهنزل حمص تسعمائة رجل من الصحابة . قوله (وحشى) بفتح الواو
وسكون المهملة وكسر المعجمة وشدة التحتانية ابن حرب ضد الصلح كان من سودان مكة
و﴿الحميت) بفتح المهملة وكسر الميم هو الزق الذى لاشعر عليه وهو للسمن ويشبه به الرجل
السمين الجسيم و ﴿الاعتجار) لف العمامة على الرأس و﴿أم قتال) بكسر القاف وخفة الفوقائية
وباللام بنت أبى العيص بكسر المهملة الأولى وسكون التحتانية ابن أمية بن عبد شمس أم عبيد الله
المذكور آنفا وفى بعضها بضم القاف و (طعيمة) مصغر الطعمة و(جبير) مصغر ضد الكسر
﴿ابن مطعم﴾ بلفظ الفاعل من الاطعام بن عدى بن نوفل. فان قلت كيف كان طعيمة بن عدى بن
الخيار عم جبير بن مطعم بن عدى بن نوفل قلت أطلق عليه العم مجازا وأما الذى فى سائر الكتب كما
فى جامع الأصول حيث قال جبير بن مطعم بن عدى بن نوفل هو ابن أخى طعيمة بن عدى بن نوفل

٨
کتاب بدء الخلق
النَّاسُ عَامَ عَيْنَيْنِ وَعَيْنَيْنِ جَلٌ بِحِيَلِ أُحُدَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَادْ خَرَجُ مَعَ النَّاسِ
إِلَى الْقَتَ فَلَمَّ اصْطُوا لِلْقَتَلِ خَرَجَ سِبَاعْ فَقَالَ هَلْ مِنْ مُبَرِزِ قَلَ اتَرَجَ
إلَيْهَ حْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطِّبِ فَقَالَ يَسِبَعُ يَا ابْنَ أُمّ أَثْمَارِ مُقَطِعَةِ الُْورِ أَتْحَانُ
اللّهَوَرَسُولَهُ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ ثُمَ شَدّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَّمْسِ الذَّاهِب قَالَ
وَ كَنْتُ لَمْزَةَ تَحْتَ صَخْرَةٍ فَمَّا دَنَا مِنِّى رَمَيْنُهُ بِحَرَبَى فَأَضَعُهَا فِى ثُنَّهِ خَتَّى
◌َخَرَجْ مِنْ بَيِنْ وَرِكْهِ قَالَ فَكَانَ ذَالَكَ الَهْدَ بِهِ فَلَّا رَجَعَ النَّسُ
رَجَعْتُ مَعَهُمْ فَقَمْتُ بِمَكَّةَ حَتّى فَا فِيَهَا الْلَامُ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائف
فَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَرَسُولَا فَقِيلَ لِ إِنَّهُلَبِيحُ الرُّسُلَ
قَالَ ◌َرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى قَدْتُ عَلَى رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَّارَآنِ
قَالَ آنْتَ وَحْشَّ قُلْتُ ذَمْ قَالَ أَنْتَ قَتَلْتَ خَمَْةَ قُلْتُ قَدْ كَانَ مَنَ الْأَمْرِ مَا بَلَغَكَ
قال لوحشى أن قتلت حمزة بعمى فأنت حر فهو ظاهر . قوله ( عينين) بلفظ تثنية العين ضد المعنى
وبلفظ الجمع وعلى التقديرين النون معتقب الاعراب منصرفا وغير منصرف و ﴿الحيال) بكسر
المهملة وتخفيف التحتانية المحاذى . قوله (سباع) بكسر المهملة وخفة الموحدة وبالمهملة ابن عبد
العزى الخزاعى و ﴿أم أنمار) بفتح الهمزة وسكون النون و ﴿البظور) جمع البظر بالموحدة
والمعجمة هنة فى الفرج تخفضها الختانة، وإنما خاطبه بذلك لأن أمه كانت تختن النساء و(المحادة)
المعاندة وأصلها أن يكون هذا فى حد وذلك فى حد و ﴿الذاهب) صفة لا زمة مؤكدة أى قتله فى
الحال ولم يبق له أثر و ﴿الثنة) بضم المثلثة وشدة النون ما بين السرة والعانة ولفظ (العهد)

٩
کتاب بدء الخلق
قَالَ فَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِى قَالَ نَخَرَجْتُ فَلَمَّا قُضَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ تَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ قُلْتُ لَأَخْرُ جَنَّ إِلَى مُسَيْلَمَةَ لَعَلّ
أَقْتُلُهُ فَأْ كَافِىَ بِهِ حَْزَةَ قَالَ ◌َرَ جْتُ مَعَ النَّاسِ فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ قَالَ فَاذَا
رَجُلٌ فَائِمْ فِ ثَلَةِ جِدَارِ كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ ثَاتُ الرَّأْسِ قَلَ فَرَّمَيْتُ بِحَرَى
فَأَضَعُهَا بَيْنَ نَّدَيْهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ قَلَ وَوَنَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ
الْأَنْصَارِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتَهِ قَلَ قَالَ عَبْدُ اللهِنُ الْفَضْلِ فَأَخْبَفِ سُلِمَنُ
أبُ يَسَارِ أَنَّهُ سَمَعَ عَبْدَ الله بْنَ مُمَ يَقُولُ فَقَالَتْ جَارِيَّةٌ عَلَى ظَهْرَبَيْت وَاأَمِيرَ
المؤمنينَ قَتَلَهَ العبد الأسود
بَاسُبْ مَا أَصَابَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنَ الجِرَاحِ يَوْمَ أَحُدٍ
حَّثنا إِسْحَاقَ بْنُ نَصْرِ حَدَّثَعَبْدُالرَّزَاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ هَمَّامٍ سَمَعَ أَبَا هُرَيْرَةَ
منصوب أى كان ذلك آخر الأمر و(مسيلمة) مصغر المسلمة (ابن حبيب) ضد العدو وقيل هو
ابن ثمامة بضم المثلثة الحنفى الكذاب ادعى النبوة وكان صاحب نيرنجيات وهو أول من أدخل البيضة
فى القارورة وجمع جموعا كثيرة من بنى حنيفة وغيرهم وقصد قتال الصحابة على أثر وفاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم جهز له أبو بكر رضى الله عنه الجيش وأمر عليه خالد بن الوليد فقاتلوه" فقتلوه
قوله ﴿أورق) وهو الذى فى لونه بياض الى سواد و (الهامة) الرأس وكان وحشى يقول قتلت
فى كفرى خير الناس، وفى إسلامى شر الناس. قوله (واأمير المؤمنين) مندوب و﴿العبد
(٢- كرمانی-١٦ )»
٣٨١٣

١٠
کتاب بدء الخلق
رَضِى اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَاشْتَدَّ غَضَبُ اللّه عَلَى
قَوْمٍ فَعَلُوا بِغَيْهِ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِتَهِ اشْتَدَّ غَضَبُ اللّه عَلَى رَجُل يَقْتُ رَسُولُ الله
٣٨١٤ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فِى سَبِيلِ اللّهِ خَمُنى مَدُبْنُ مَالِكِ حَدَّثَنَاَ يَخْ بِنْ سَعِيدٍ
الأُمَوَىُّ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارٍ عَنْ عِكَرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَسٍ
رَضِى اللهُ عَنْهُمَا قَ اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ قَهُ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فِ
سَبِيلِ اللّه اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلى قَوْمٍ دَمَّوْاوَجْهَ نَيِّ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
٣ بابْ حَثنا فُقَةٌ بِنُ سَعِيد حَدَّثَنَ يَعْقُوبُ عَنْ أَبِ حَازِمِ أَّهُسَمِعَ
٣٨١٥
سَْلَ بْنَ سَعْدٍ وَهُوَ يُسْئَلُ عَنْ جُرْحٍ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ أَمَا
وَهِ إِّ ◌َأَعْرِفُ مَنْ كَنَ يَغْسِلُ جُرْعَ رَسُولِ اللّهِ صَلَّىالله عليهِ وَ وَمَنْ
كَانَ يَسْكُبُ الماءَ وَبما دُودِىَ قَالَ كَتْخَاطِمَةُ عَلَيْ السَّلاَمُ بِنْهُ رَسُولِ اللهِ
صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ تَغْسِلُهُ وَعَلِّ يَسُكُبُ الماءَبِالْجَنِّ فَلَمَّا رَأَتْ فاطِمَةُ أَنّ المَءَ
الأسود) هو وحشى و ﴿الرباعية) بفتح الراء وتخفيف الموحدة والتحتانية هى السن التى تلى
الثنية من كل جانب ، وللانسان أربع رباعيات . فان قلت هل قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم
بيده أحدا قلت نعم قتل أبى بن خلف. قوله (مخلد) بفتح الميم واللام وسكون المعجمة بينهما
و﴿يحي الأموى ) بضم الهمزة وفتح الميم وقيد بقوله (فى سبيل الله) احترازا من يقتله فى حد أو
قصاص فان من يقتله فى سبيل الله كان قاصدا لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم و(أبو حازم)

١١
کتاب بدء الخلق
لَزِيدُ الَّمَ إِلَّا كَثْرَةً أَخَذَتْ قَطْعَةٌ مِنْ حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْهَ وَأَلْصَقَتْهَا فَأَسْتَمْسَكَ
الَّمُ وَكُسِرَتْ رَبَعَيْتُهُ يَوْمَئِذٍ وَ جُرِحَ وَجْهُهُ وَكُسِرَتِ الْنَهُ عَلَى رَأْسِهِ
ضَّعنى عَمْرُوُ بْنُ عَلَى حَدَّ أَبُو عَاصِمٍ حَدْقَا ابْنُ مُرَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِدِينَارِ ٣٨١٦
عَنْ عِكْرِمَ عَنِ ابْنِ عَبَسِ قَ الْتَّغَضَبُ الله عَلى مَنْ قَهُ فِّ وَاْتَدْ غَضَبُ
الله عَلَى مَنْ دَّ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
١١//٢٠/٥/
باسْ الْذِينَ اسْتَابُو الله وَالرَّسُولِ حَّثنا مُحَمَّدٌ حَدَّثَ أَبُو مُعَويَةَ ٧
عَنْ هِشَامِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الهُ عَنْهَا الَّذِينَ اسْتَجَابُوا شُوَالرَّسُولِ مِنْ
بَعْدِ مَاأَصَابُ الْقَرْحُ لِلَذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَثْقَوْا أَجْرٌ عَظِمْ قَتْ لِغُرْوَةَ
يَ ابْنَ أُنْتِى كَانَ أَبُكَ مِنْهُ الزُّ وَأَبُ بَكْرَمَّا أَصَابَ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَمَاأَصَابَ يَوْمَ أُحُدٍ وَانْصَرَفَ عَنْهُ الْمُشْرِكُونَ خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا
٣٨١٧
بالمهملة والزاى هو سلمة بن دينار و ﴿استمسك) فعل لازم فيه وقوع الابتلاء والأسقام بالأنبياء
عليهم الصلاة والسلام لينالوا جزيل الأجر وليعرف أمهم ذلك فيأتسوابهم وليعلموا أنهم من البشر
تصيبهم من الدنيا وما يطرأ على الأجسام ويتيقنوا أنهم مخلوقين فلا يفتتنوا بما يظهر على أيديهم
من المعجزات وفيه استحباب لبس البيضة وغيرها من أسباب التحصين فى الحرب وفيه إثبات المداواة
وأنه لا يقدح فى التوكل لأنه صلى الله عليه وسلم فعل مع قوله تعالى ((وتوكل على الحى الذى لا يموت»
قوله (ابن أختى) وذلك لأن عروة ابن أسماء أخت عائشة والزبير كان أباه و(أبو بكر) عطف
على أبوك وفى بعضها أبواك عطف على الزبير وأطلق الأب على أبى بكر وهو جده مجازا . قوله

١٢
کتاب بدء الخلق
قَالَ مَنْ يَذْهَبُ فِى إِثْرِهِمِ فَانْتَدَبَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا قَالَ كَانَ فِيهِمْ أَبُو
بَكْر وَالزُّبَيْرُ
بَانُتْ مَنْ فُلَ مِن ◌ْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أَحَدِ مِنْهُمْ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِالْطَّبِ وَالْمَانُ
٠٠
٣٨١٨ وَأَنَسُ بْنُ النَّضْرِ وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْ حَدعنى عَمْرُو بْنُ عَلىّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ
هشام قالَ حَدَّثَى أَبِى عَنْ قَادَةَ قَالَ مَا نَعْمُحَّ مِنْ أَحْياءِالعَرَبِ أَكْثُرَ شَهيدًا
أَعَزَّ يَوْمَ القِيامَةِ مِنَ الأَنْصَارِ. قَالَ قَدَهُ وَحَدَّثَنَا أَنْسُ بْنُ مَالِكِ أَنَّهُقُلَ مِنْهُمْ
يَوْمَ أَحُد سَبْعُونَ وَيَوْمَ بْرِ مَعَونَةَ سَبْعُونَ وَيَوْمَ الَمَامَةَ سَبْعُونَ قالَ وَكَانَ
بِرُ مَعُونَةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَيَوْمُ اليَامَةَ عَلَى عَهْد
٣٨١٩ أَبِى بَكْر يَوْمَ مُسَيْلَةَ الكَذَّبِ حَّثنا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَ اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ
شهاب عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ كَعْبِ بِْ مالِك أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللّه رَضىَ الله عَهْمًا
٠٠
(انتدب) يقال ندبته لأمر فانتدب أى دعاه له فأجاب ﴿باب من قتل من المسلمين) قوله ﴿اليمان)
بفتح التحتانية وتخفيف الميم وكسر النون لقب حسل بكسر المهملة وسكون الثانية والدحذيفة رضى
اللّه عنه و ﴿أنس بن النضر) بسكون المعجمة عم أنس بن مالك وفى بعضها النضر بن أنس وهو سهو
و( مصعب) بضم الميم وإسكان المهملة (ابن عمير) مصغر عمر و(معاذ) بالضم (ابن هشام)
الدستوانى . قوله (أعز) من العزة وفى بعضها أغر باعجام الغين. فان قلت ما تعلقه بما قبله قلت
صفة أو بدل أو عطف وجاز حذف حرف العطف كما مر فى التحيات المباركات . قوله (معونة)
بفتح الميم وضم المهملة وبالنون قد قيل ثمة القوم المشهورون بالقراء و﴿اليمامة) مدينة مشهورة

١٣
كتاب بدء الخلق
أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَ أُحُد
و ءدره آه،۶ ٠۶
فى تَوْب واحِدٍ ثُمَّ يَقُولُ أَيُُّمْ أَكْثَرُ أَخْذَالْقُرْآنِ فَذا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدَ قَدَّمَهُ
فى اللَّحْدِ وَقَالَ أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هُلاءِ يَوْمَ القِيامَةِ وَأَمَ بِدَفْهِمْ بِدِمَاتِهِمْ وَلَمْ يُصَلّ
عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُغَسَّلُوا. وَقَالَ أَبْوِ الْوَلِيدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ ابْنِ الْمُْكَدِرِ قَالَ سَمِعْتُ
جَابِرًا قالَ لَمَّا قُتِلَى أَبِى جَعَلْتُ أَبْكَى وَأَكْشِفُ الثّوْبَ عَنْ وَجْهِه ◌َعَلَ
٠٠
أَضْحَابُ الَّيْ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َنْهَوْنِى وَالنِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَمْ يَنَهُ وَقَالَ
الَّىُّ صَلَّ اللّهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ لَا تَبْكِهِ أَوْ مَا تَبْكِهِ مَازَالَت المَلائِكَهُ تُظُهُأَ جْنَحتهاَ
٥٥٠/٥٠٠٠
◌َّى رُفِعَ حَّثنا محُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ
أَبِ بْدَ عَنْ جَدِّهِ أَبِ يُرْدَ عَنْ أَبِ مُوسَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَرَى عَنِ النَّ صَلَى
/٥///٢٥/٥/٢/٥
اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ رَأَيْتُ فِ رُؤْ يَ أَنْ هَرَزْتُ سَيْفَا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ فَذَا هُوَ
مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أَحْدِثُمْ هَزَزْتُهُ أَخْرَى فَعَدَ أَحْسَنَ مَا كَانَ فَاذَ
٣٨٢٠
باليمن على مرحلتين من الطائف. قوله (أخذاً للقرآن) أى أيهم أعلم مر فى الجنائز فى باب من يتقدم
فى اللحد و ﴿أبو الوليد) بفتح الواو هشام بن عبد الملك الطيالسى و(ما يبكيه) ما للاستفهام
ومر فى باب ما يكره من النياحة لكن ثمة روى أنه صلى الله عليه وسلم قال لعمه عبد اللّه لم تبكى أولا
تبكى وههنا قاله لجابر. قوله ﴿بريد) بضم الموحدة (ابن عبد الله بن أبى بردة) بالموحدة المضمومة

١٤
کتاب بدء الخلق
هُوَ مَا جَاءَبِ اللّهُ مِنَ الفَتْحِ وَاجْتَعِ المُؤْمِنِينَ وَرَأَيْتُ فِيهَبَقَرًا وَاللهُ خَيْرٌ فَاذَاُ
٣٨٢١ الُؤْمِنُونَ يَوْمَ أُحُدِ حَّثْا أَحَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَ الأَعْمَشُ عَنْ
شَقِيقٍ عَنْ خَّابِ رَضَى الله عَنْهُ قَلَ هَاجَرْنَا مَعَ الّيّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَحْنُ نَبْغَى وَجْهَ اللّهِ فَوَ جَبَ أَنْجُنَ عَلَى اللّه فَأَ مَنْ مَضَى أَوْ ذَهَبَ لَمْ يَأْكُلْ
مِنْ أَجْرِهِ شَيَْ كَانَ مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ مُمَيْ قُلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ يَتْرُكْ إلَّ ◌ِرَةً
كُنَّا إِذَ غَطِّنَ بهَ رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ وَإِذَا غُطِىَ ◌ِاَ رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ
فَقَالَ لَنَا الُّّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ نُوا بِهَا رَأْسُهُ وَاجْعُوا عَلَى رِجْهِ
الاذْخرَ أَوْ قَالَ أَلْقُوا عَلَى رْجَلَيْهِ مِنَ الإذْخِرِ وَمَنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ نَمَرَتُهُ
فَوَيَهْبُها
بَابْ أُحُدٌ يُنَا وَ نُحِبُّهُ قَالَهُ عَسُ بْنُ سَهْلِ عَنْ أَبِ حَُيْدٍ عَنِ النَّيّ
صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ ضَعْنى نَصْرُ بْنُ عَلى قَلَ أَخَبْرَفِ أَبِ عَنْ ثُرَةَ بْنِ خالِ
٣٨٢٢
و(أرى) بضم الهمزة أظن. وقال القاضى: ضبطنا ( والله خير) بضم الهاء والراء على المبتدأوالخبر
أى ثواب الله أى صنع الله بالمقتولين خير لهم من بقائهم فى الدنيا. قال النووى: جاء فى رواية رأيت
بقرا تنحر وبهذه الرواية يتم تأويل الرؤيا، إذ نحر البقر هو قتل الصحابة بأحد من فى آخر باب
علامات النبوة. قوله (يهدبها) بضم المهملة وكسرها يجنيها من مرارا و ﴿عباس) بالموحدة
والمهملتين الساعدى الأنصارى و(أبو حميد) مصغرا هو عبدالرحمن بن سعد الأنصارى و﴿نصر)

١٥
کتاب بدء الخلق
عَنْ قَادَةَ سَعْتُ أَنَسَا رَضِى اللهُ عَنْهُ أَنْ النَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ هَذَا جَبَلٌ
يُحِنّا وَيُّهُ حَثْنَا عَبْدُ اللهِبْنُ يُوسُفَ أَخَبَنَا مالكٌ عَنْ عَمْ وَمَوْلَ الْمُطَّب ٣٨٢٣
عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكِ رَضِى اللهُ عَنْهُ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلْمَ طَعَلَهُ
أُحُدُ فَقَالَ هَذَا جَلٌ يًُّا وَتُّهُ الَّهُمْ إِنّ إِبْرَاهِمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنّ حَرَّمْتُ
مَينَ لاَبَيْها حُّدُعنى عَمْرُوِ بْنُ خَالِ حَدَّقَ الَّيْتُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَيِبٍ ٤
٣٨٢٤
عَنْ أَبِ الخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ أَنْ النَِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ خَرَجَ يَوْمَا فَصَلَى عَلَى
أَهْلِ أُحُدِ صَلَهُ عَلَىالَيْتِ ثْمَ انْصَرَفَ إِلَى الِبَرِ فَقَلَ إِ فَرَطْ لَكُمْ وَأَنا
شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِ لَنْظُ إلَى حَرْضِ الآنَ وَإِى أُعْطِتُ مَفَاتِحَ خَرَائِ
الأَرْضِ أَوْ مَفَاتِعَ الأَرْضِ وَإِ وَالِمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُفْرِكُوا بَنْدِى
وَلَكَّ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافُوا فِيها
باسُبْ غَزْوَةُ الرَّجِيعِ وَرِعْلِ وَذَكْوَانَ وَبْرِ مَعُونَةَ وَحَدِيثُ عَضَل
بسكون المهملة (ابن على الجهضمى) بفتح الجيم والمعجمة و ﴿قرة) بضم القاف وشدة الراء ابن
خالد السدوسى. قوله (يحبنا) أى يحبنا أهله وهم أهل المدينة ويحتمل أن تسند المحبة إليه حقيقة
بأن يخلقها الله فيه والله على كل شىء قدير و ﴿اللابة) بتخفيف الموحدة الحرة و﴿عمرو بن خالد)
بالمعجمة أولا والمهملة آخراً الحرانى و﴿يزيد) من الزيادة مر مع الحديث آنفا فى غزوة أحد
(باب غزوة الرجيع ) بفتح الراء وكسر الجيم وباهمال العين و(دعل) بكسر الراء وباسكان

١٦
کتاب بدء الخلق
وَالْقَارَةِ وَعَاصِمِ بْنِ ثَبِت وَخُبَيْبِ وَأَعَْابِهِ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَ عَاصِمُ
أبُمُمَ أَنَّهَا بَعْدَ أُحُدِ حْدعنى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ
عَنْ مَعْمَرَ عَنِ الُّْهْرِيّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِ سُفْيَانَ التََّنِيْ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ بَعَثَ الَُّّ صَلَّاللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَةً عَنَا وَأَمَّ عَلَّهِمْ عَصِمَ بْنَ
ثَابِتِ وَهُوَ جَدُّ عَاصِمِ بْنِ مُمَ بْنِ الْخَطَّابِ فَانْطَقُوا حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ عُسْفَانَ
وَمَكَذُ كِرُوا لِىّ مِنْ هُذَيْلِ يُقَالُ لَهُمْ بَنُوُلِيَنَ فَعُوهُمْ بِقَرِيبِ مِنْ مِائَةَ رَام
فَقْتَصُوا آثَارَهُمْ خَّى أَتَوْ مَثْلَا نَزَلُهُ فَوَجَدُوا فِيهِ نَوَى ثَمْرِ تَزَوَّدُوهُ مِنَ
الْمَدِينَةِ فَقَالُوا هَذَا تَمْرُ يَثْرِبَ فَتَبِعُوا آثَارَهُمْ خَتَّى لَحَقُوهُمْ فَلَمَّا انْتَهَى عَصِم
المهملة وباللام و (ذكوان) بفتح المعجمة وسكون الكاف وبالواو وبالنون قبيلتان من بنى سليم
يضم المهملة وفتح اللام و(معونة) بفتح الميم وضم المهملة وبالنون و ﴿عضل) بالمهملة والمعجمة
المفتوحتين قبيلة من القارة بالقاف وتخفيف الراء و (خبيب) بضم المعجمة وفتح الموحدة الأولى
وسكون التحتانية بينهما (ابن عدى الأنصارى) فان قلت أن هذا المذكور كله غزوة أو أكثر قلت
غزوتان احداهما غزوة الرجيع وقد قاتل فيه هذيل عاصما وخبيبا وأصحابهما والثانية غزوة بئر معونة
وقاتل فيه رعل وذكوان القوم المشهورين بالقراء من الصحابة. قوله ﴿ابن إسحاق) أى محمد صاحب
المغازى و(عاصم) أى ابن عمر بن قتادة بن النعمان الظفرى الأنصارى كان علامة بالمغازى و﴿عمرو
ابن أبى سفيان الثقفى﴾ قوله ﴿جد عاصم﴾ هذا عند بعضهم وأماالأكثرون فيقولون هو خاله لاجده
و﴿عسفان ) بضم المهملة الأولى وسكون الثانية وبالفاء و{ذكروا) بلفظ المجهول و(هذيل) بضم
الهاء وفتح المعجمة وسكون التحتانية و ﴿لحيان) بكسر اللام وسكون الحاء المهملة وبالتحتانية والنون
فان قلت أين فى الباب حديث عضل قلت هو أصله قضية الرجيع وذلك أن رهطامن العضل والقارة قدموا
٣٨٢٥

١٧
کتاب بدء الخلق
وَأَعَْبُ ◌َمُوا إلَى فَدْفَدَ وَجَاءَ الْقَوْمُ فَأَخَطُوا بِهِمْ فَقَالُوا لَكُالْعَبْدُ وَالْيِثَقُ
إِنْ نَكُمْ إِلَيْا أَنْ لَقْتُلَ مِنْكُرَ جُلَا فَقَالَ عَاصِمْ أَمَا أَنَافَلَا أَنْلُ فِى ذَّ كَافر
٥٠
الَّهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّ ◌َّكَ فَقَاتَلُهُمْ حَتَّى قَُوا عَاصِمَ فِى سَبْعَةِنَفَرَ بِالنَّلِ وَبَقَ خُبَيْبٌ
وَزَيْدٌ وَرَجُلٌ آخَرُ فَأَعْطَوُ اْعَهْدُ وَالْيَقَ فَ أَعْطَوْلُ الْعَهْدَ وَالْيَاقَ نَزَلُوا
إلَيْ فَ اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ حُوا أَوْتَرَ قِسِهِمْ فَرَبَطُوهُمْبِهَا فَقَالَ الرَّجُلُ الثَِّثُ
الَّذِى مَعَهُمَا هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ فَأَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ ◌َرَّرُوهُ وَعالَجُوهُ عَلَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ
فَلَمْ يَفْعَلْ فَقَتَوَهُ وَانْطَلَقُوا مُبَيْبٍ وَزَيْدٍ حَتّى باعو هُمَا بِمَكَّهَ فَاشْتَرَى خُبَيْاً
بَنُ الحارِثِ بْنِ عَامِ بْنِ نَّوْقَلِ وَكَانَ خُيَيْبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ يَوْمَ بَدْرَ فَكَثَ
عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حَتّى إذا أَجْمَعُوا قَتْلَهُ اسْتَعَارَ مُوسَى مِنْ بَعْضِ بَاتِ الْحَارِثِ
أَسْتَحَدَّبها فَعَارَتْهُ قَالَتْ فَغَفَلْتُ عَنْ صَيّلِى فَدَرَجَ إِلَيهِ خَّ أَنَامُ فَوَ ضَعَّهُ عَلَى
تَذْه فَلَّا رَأَيْتُهُ فَرَعْتُ فَرْعَةً عَرَفَ ذاكَ مِنِى وَفِى يَدِهِ الموسى فَقَالَ أَنَخْتَيْنَ
٠٠٠
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ابعث معنا نفراً يعلموننا شعائر الاسلام، فبعث معهم
بعضاً من أصحابه عاصما وغيره حتى إذا كانوا على الرجيع ماء لهذيل غدروا بهم واستصرخوا عليهم
فقتلوهم. قوله (فدفد) بفتح الفاءين وسكون المهملة الأولى هو الرابية المشرفة و(زيد) هو ابن
الدثنة بفتح المهملة وكسر المثلثة وبالنون و﴿الرجل الثالث) هو عبد الله بن طارق الظفرى،
(٣ - كرمانى - ١٦)»

١٨
کتاب بدء الخلق
أَنْ أقتله ما كنت لأَفْعَلَ ذاكَ إنْ شاءَ اللّهُ وَكَانَتْ تَقُولُ مارَأيْتُ أسيرً اقَطْ خَيْرًا
ءە ڕەورُ
مِنْ خُبَيْبِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ بَأْكُلُ مِنْ قِطْفِ عِنَبِ وَمَا بِمَكََّ يَوْمَذْ ثَرَةٌ وَإِنَّهُ
لُثَقْ فِى الْحَدِدِ وَمَا كَانَ إِلَّ رِزْقٌ رَزَقَهُ اللهُ نَرَجُوا بِهِ مِنَ الْحَرَمِ لِمْتُوُ
مَقَالَ دَعُوِ أُصَلِ رَكَيْنِ ثُمَ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَ لَوْلَنْ تَرَوْا أَنََّبِ جَرَعٌ
مَنَ الَوْتِ لَرَدْتُ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَنَّ الََّكَتَيْنِ عِنْدَ القَتْلِ هُوَ ثْ قَلَ اللَّهُمْ
أَخْصِهمْ عَدَدًا ثُمَّ قَلَ
مَاأُبَلَى حِينَ أُقْتَلُ مُسْلماً عَلى أَّ شَقْ كَانَّهِ مَصْرَعِى
يُبَارِكْ عَلَى أَوْ صَال شلومزعٍ
وذلكَ فِى ذَات الالْهِ وَإِنْ يَشَأْ
ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَتَهُ وَبَعَنَّتْ قُرَيْشُ إِلَى عَاصِ لِيُؤْتَوْا بِشَىْءٍ مِنْ
جَسَدَهُ يَعْرِفُونَهُ وَكَنَ عَاصِمٌ قَلَ عَظِيمًا مِنْ عُظَِمْ يَوْمَ بَدْرِ فَعَثَ اللّهُ عَلَيهْ
٣٨٢٦ مثْلَ الْظَلَّةَ مِنَ الدَّبْرِ ◌َثَمَتُهُ مِنْ رُسُلِهِمْ فَلَمْ يَقْدِرُوا مِنْهُ عَلَىَ شَىءٍ حَّثنا عَبدُ الله
و(أحصهم) دعاء عليهم بالهلاك استتصالا بحيث لا يبقى واحد من عددهم و﴿الشلو) بكسر المعجمة
العضو و﴿الممزع) المقطع و(عقبة) بضم المهملة وسكون القاف. قوله ﴿يعرفونه) أى ليتحقق
عندهم أنه هو المقتول، وقال بعضهم کانت سلافة بالفاء بنت سعد نذرت حین أصيبت بابنيها لئن
قدرت على عاصم لتشربن فى تحفه الخمر فأرادوا رأسه لذلك. قوله ﴿الظلة) مثل السحابة المظلة
كهيئة الصفة و﴿الدبر) بفتح المهملة وسكون الموحدة ذكور النحل من بعيداً فى الجهاد فى باب

١٩
کتاب بدء الخلق
ابْنُ مَّد حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِوِ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ الَّذِى قَلَ خُبَيْباً هُنَ أَبُو
سَرْوَعَةَ حَّثنا أَبُو ◌َمَعْمَرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ حَدَّثَا عَبْدُ العَزِيزِ عَنْ أَسَ ٣٨٢٧
رَضَ اللهُ عَنْهُ قَالَ بَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ سَبْعِينَ رَجُلَا لِحَاجَةٍ يُقَالُهُ
القُرّاءُ فَرَضَ لَهُمْ حَيّنٍ مِنْ نَى سُلَمْ رِعْلٌ وَذَا ◌ْوَانُ عِنْدَ بِثْرِ يُقَلُ لَمَا بُِْ
مَعُونَةَ فَقَالَ القَوْمُ وَاللّهِمَالِيَّاكْ أَرَدْنَا إِنْمَا نَحُ بُْتَازُونَ فِ حَاجَةٍ لِلَّيِّ صَلَى
اللّهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَتَكُمْ فَعَ الَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَعَمَعَيْهِمْ شَهْرَا فِ صَلَّةِ
الْغَدَاةَ وَذلكَ بْدُ الْقُوتِ وَمَا كُنَّا نَقُُ. قَالَ عَبْدُالَعَزِيزِ وَسَأَلَ رَجُلْ أَسَا
عَنِ الُوتِ أَبَعْدَ الُّكُوعِ أَوْ عِنْدَ فَرَاغِ مِنَ الِرَةِ قَالَ لَبَلْ عِنَ فَرَاغٍ مِنَ
الْقِرَاءَةِ حَّثْنًا مُسْلِ حَدْتَ هِشَأْمُ حَدَّثَا قَدَّةُ عَنْ أَنَسْ قَالَ قَنَتَ رَسُولُ ٣٨٢٨
اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى أَحْيَاء مِنَ الْعَرَبِ
خْنى عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَّادِ حَدَّثَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ حَدْتَ سَعِدٌ عَنْ قَدَةَ ٣٨٢٩
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكَ رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَعْلَا وَذَ كْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبِى لَخْانَ
٠
هل يستأسر الرجل، وقريبا فى غزوة بدر و(سروعة) بكسر السين وإسكان الراء وبالمهملة كنية
عقبة بن الحارث. قوله ( بنو سليم) بضم المهملة ، فان قلت هذا دليل على أن القنوت قبل الركوع
قلت : يعارضه الحديث الذى بعده. قوله (عصية) مصغر العصا بالمهملتين قبيلة ، وحديثهم بشرحه

٢٠
كناب بدء الخلق
١ / ١١/// /////٥/٥/٩
اسْتَمَدُوا رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى عَدُوْ فَأَمَدَّهُمْ بِسَبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَار
كُنَا نُسَمِ القُرَّ فِذَمَانِمْ كَانُوا يَخْتَطُونَ بِالنّارِ وَيُصَلُونَ بِلَّيْلِ حَتّى كَانُوا
بْر مَعُونَةَ قَتَلُهُمْ وَغَدَرُوا بِمْ فَالنَّيِّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ فَتَ شَهْرًا
٠٠٠
يَدْعُو فِ الصُّبْحِ عَلَى أَحْيَاءِ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَلَى رِعْلِ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَى
◌َنَ قَالَ أَنَسْ فَقَرَأْنَا فِْ قُرْآنَا ثُمْ إِنَّ ذلِكَ رُفَعَ بِّغُوا عَنَّا قَوْمَا أَنّ ◌َقِيَا رَبَ
فَرَضَ عَنَّا وَأَرْضَنَا وَعَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكَ حَدَثَهُأَنَّ نَبِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَم ◌َ شَهْرًا فِى صَلَةِالصُّبْحِيَدْعُو عَلَى أَحْيَاء مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَلَى
رَعْل وَذَْوَنَ وَعُصَيَّةَ وَبِى ◌َِانَ زَادَ ◌َطِيفَةُ حَدَّثَنَا ابْنُ زُرَفِعٍ حَدَّثَنَ سَعِيدٌ
عَنْ قَدَةَ حَدَّثَنَا أَنَسْ أَنْ أُولَتِكَ السَّبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ قُوا بَيْرِ مَعُونَةَ قُرْآنَ
٣٨٣٠ كتابً نَحْوَهُ حدثنا موسى بْنُ إسماعيلَ حَدَّثَنَا هَامٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِبْنِ
أَبِ طَلْحَةَ قالَ حََّى أَنَّ أَنَّ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَعَتَ خَلَهُ أَخْ لِأُمٍ
سُكْم فى سَبْيَنَ رَاكِبًا وَكَانَ رَئيسَ المُشْرِكِينَ عَامِرُ بْنُ الُّفَيْلِ خَيْرَبَيْنَ ثَلَاثِ
مر فى الجهاد. قوله (قرآنًا كتابا) غرضه تفسير القرآن بالكتاب وفى بعضها بلفظ الماضى،
و(نحوه) أى نحو ما تقدم فى الطريقة السابقة. قوله (خاله) الضمير لأنس أو النبى صلى الله عليه وسلم
لأنه كان خاله إما من جهة الرضاعة أو من جهة النسب وإن كان بعيداًواسمه حرام ضد الحلال و( أم سليم)