النص المفهرس
صفحات 221-231
٢٢١ كتاب بدء الخلق سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِوِ سَمَعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله وَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَجُلٌ لَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَيَوْمَ أُحُدٍ أَوَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَ قَالَ فِى الْجَنَّ ◌َ نَاتٍ فِ يَدِهِ ثُمَّ قَتَ حَتَّ قُتِلَ حَّثْنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَ زُّهَيْرٌ حَدَّثَنَ ٣٧٩٠ الْأَعَْشُ عَنْ شَقِيقِ عَنْ خَبَّابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ نَبْتَغَى وَجْهَ اللهِ فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى الله وَمَنَأَ مَنْ مَضَى أَوْ ذَهَبَ ١١//٥/٧/٥/ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئاً كَانَ مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَرْ قُلَ يَوْمَ أُحُدْ لمْ يَرْكُ إلَّا ◌َرَةَ كُنَإِذا غَطَيْا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ وَإِذا غُطِىَ بِهَا رِجْلاهُ خَرَجَ رَأْسُهُ فَقَالَ لَنَ الذُّّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ غَنُوا بِا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْله ٠٠ الاذْخَرَ أَوْ قالَ أَلْقُوا عَلَى رجله من الاذْخر وَمنّا مَن قد أينعت له تمرته فهو يَهْدُها . أَخْبَنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ طَلْحَةَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ ١ أَنَسَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ بَدْرٍ فَقَالَ غَبْتُ عَنْ أَوَّل قتال النِّىّ صَلَى ٣٧٩١ تأخره عنهم مر فى باب الكفن . قوله ﴿رجل﴾ ذكر فى كتب المغازى أنه عمير مصغرا ابن الحمام بضم المهملة وتخفيف اللام الأنصارى لكنهم قالوا ذلك فى بدر . قوله (شقيق) بفتح المعجمة وكسر القاف الأولى و ﴿خباب﴾ بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى و ﴿أينعت﴾ أى نضجت و﴿يهدبها﴾ من هدب الثمرة أى اجتناها واخترف منها مر فى الجنائز. قوله (حسان) من الحسن ﴿ابن حسان) مثله أبو على الواسطى ثم البصرى ثم المكى و﴿ محمد بن طلحة) ابن مصرف بلفظ الفاعل ٢٢٢ كتاب بدء الحلق ٤//٢/٣/٥ ٠٠/٥٤٥ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لْ أَشْهَدَ فِى اللهُ مَعَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أُجُدُّ فَ يَوْمَ أُحُدٍ فَُِمَ النَّاسُ فَقَالَ الَّهُمَّ إِ أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ بِمَّ صَنَعَ هُلاٍ يَعْنى المُسْلِينَ وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مَّا جَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ فَقَدْمَ بِسَيْفِهِ فَلَقِيَ سَعْدَ بْنَ مُعاذ فَقَالَ أَيْنَ يَاسَعْدُ إِنَّى أَجِدُ رِيحَ الْجَنَةِ دونَ أُحُدٍ فَضَى نَتُتِلَ فَا غُرِفَ خَّى عَرَفَتْهُ أَخْتُهُ بِشَامَةِ أَوْ بَانِهِ وَبِهِ بِضْحٌ وَثمانونَ مِنْ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ وَرَمِيَةَ ٣٧٩٢ بسَهُمْ حَّثنا موسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُبْنُسَعْدِ حَدَّثَنَا ابْنُ شِابِ أَخْبَفى خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثابِتِ أَنَّهُسَمَعَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقولُ فَقَدْتُ آيَّةً مِنَ الأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْنَا الْمُصْحَفَ كُذُْ أَسْمَعُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقْرُأُ بِهَا فَالَسَنَهَا فَوَجَدْنَهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَبت الأَنْصَارِىّ ٠ رے من التصريف و(عمه) هو أنس بن النضر بسكون المعجمة. قوله ﴿أول قتال) فان قلت لم تكن بدر أول الغزوات قلت كان أول القتالات العظيمة و﴿أجد) بالتشديد و﴿هزم) بضم الهاء و﴿أى سعدَ﴾ بمعنى ياسعد وفى بعضها أين ياسعد و (دون أحد) أى عند أحد و ﴿الشامة) بتخفيف الميم الخال و﴿البنان) رأس الاصبع مر فى الجهاد فى باب قول الله تعالى ((من المؤمنين رجال)) قوله (خارجة) ضد الداخلة (ابن زيد بن ثابت) ابن الضحاك النجارى الأنصارى و﴿خزيمة) مصغر الخزمة بالمعجمة والزاى ابن ثابت بن عمارة الأوسى . فان قلت كيف جاز الحاق الآية بالمصحف بقول واحد أو اثنين وشرط كونه قرآنا التواتر قلت كان متواترا عندهم وإنما فقدوا مكتوبتها بينهم فما وجدوها مكتوبة إلا عنده. وفيه أن الآيات كان لها فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ٢٢٣ کتاب بدء الخلق مِنَ الْمُؤْمِنينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللّهَ عَلَيه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ٠٠٠/٥/٥/٥/١ ٣٧٩٣ يَنْتَظُرُ فَنَهَا فِى سُورَتهَا فِى الْمُصْحَف حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَثَ شُعْبَةُ عَنْ عَدَىّ بْنِ ثَابِتِ سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ يَزِدَ يُحِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ رَضَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا خَرَجَ النَُّّ صَلَّالله عليهِ وَ إِلَى أُحُدِ رَعَ نَسْ مِنْ خَرَجَ مَعَهُ وَكَ أَمْحَبُ النَّيِّ صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَ فِرْقَيْنِ فِرْقَةٌ تَقُولُ تُقَاتُمْ وَفَرْقَةٌ تَقُولُ لَ نُقَاتُمْ فَلَتْ فَمَا لَكُمْفِى الْنَافِقِينَ فَنِ وَنَّهُ أَرَّكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا وَقَالَ إِنَّ ◌َُ تَنْفِ الدُّنُوبَ كَتَفِ النَّارُ خَثَ الِضَّةِ بَابْ إِذْ هَمّتْ طَاِفَتَنِ مِنْكُمْ أَنْ تَفَثَلاَ وَاللهُ وَلِيُهُمَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَوَّلِ الْمُؤْمِنُونَ حَّثْنَا مُمَّدُبْنُ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ عُّنَةَ عَنْ عَمْرِو عَنْ بَابِرِ ٣٧٩٤ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ نَْ هذِهِ الآيَةُ فِينَ إِذْهَّْ طَائِفَتَنِ مِسْكُمْ أَنْ تَفْشَلاَ بَى سَلِمَةَ وَى حَارِثَةَ وَمَا أُحِبُّ أَنَّلَمَ تَوْلْ وَاللّهُ يَقُولُ وَاللهُ وَلِيُّهَ حَّثنا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ أَخْبَنَا عَمْرُ و عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ لَى رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ مقامات مخصوصة من السور. فان قلت ما تعلقه بهذا الموضع قلت نزولها فى عم أنس ونظائره من شهداء أحد من أيضا ئمة ، قوله (عبد الله بن يزيد) من الزيادة و ﴿انها) أى المدينة والمقصودمن النفى الاظهار والتمييز ومن الذنوب أصحابها مر فى كتاب فضائل المدينة. قوله (بنى سلمة) بفتح ٢٢٤ كتاب بدء الخلق عَلَيْهِ وَسَلَمَ هَلْ نَكَحْتَ يَاجَابِرُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَاذَا أَبِكْرًا أَمْ تَبِيًّا قُلْتُ لَا بَلْ أَّا قَالَ فَعَلَّ ◌َارِيَةً تُلَاعِبُكَ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِإِنَّ أَبِ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ تِسْعَ بَتَ كُنَّلِ تِسْعَ أَخَوَاتِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتْمَعَ إِلَيْنَّ جَارِيَةً خَرْقَ مِثْلَهُنَّ ٣٧٩٦ وَلَكن امْرَأَ تَمْشُطُنَّ وَقُومُ عَلَيْنَّ قَالَ أَصَبْتَ حَدُنْ أَحْمَدُ بْنُ أَبِ سُرَيْحٍ ٤/٥ == 0و وود ررو. أَخْبَنَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ فِرَاسِ عَنِ الشَّعْىِّ قَالَ حَدَّثَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّأَبَهُاسْتُشْهَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ عَلَيْهِ دَيْناً وَتَكَ سْتَّ بَتْ قَلَّا حَضَرَ جَزَازُ الَّخْلِ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَفَقُلْتُ قَدْ عَلْتَ أَنَّ وَالِدِى قَدِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدُوَكَ دَيناً كَثِيرًا ٥٩٥ر٫٥٠ځو وَإِنِى أُحِبُّ أَنْ يَاكَ الْغُرَمَاءُ فَقَلَ اذْهَبْ فَبْدِرْ كُلّ ◌َمْرٍ عَلَى نَاحِيَةَ قَفَعَلْتُ ثُمَّ دَعَوْتُهُ فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ كَأَهْ أَغْرُوا بِىِ تِلْكَ السَّاعَةَ فَلَمَّا رَأَى مَا يَصْنَعُونَ السين وكسر اللام و﴿بى حارثة) بالمهملة والمثلثة قبيلتان من الأنصار و﴿ خرقاء) أى غير كيسة ذات تجربة. قوله (أحمد بن أبى سريج) بضم المهملة وفتح الراء وسكون التحتانية وبالجيم الصباح الرازى النهشلى بفتح النون وسكون الهاء وبالمعجمة المفتوحة و(فراس) بكسر الفاء وتخفيف الراء وبالمهملة بن يحيى مر فى الزكاة. فان قلت تقدم أنها تسع بنات فكيف الجمع بينهما وبين ما قال هناست بنات. قلت التخصيص بالعدد لا ينفى الزائد. قوله (جزاز) بفتح الجيم وكسرها وكذا (الجذاذ﴾ فتحا وكسر القطع و﴿ كل تمر) أى كل نوع منه و(أغروا) أى هيجوا و(أطاف ٢٢٥ کتاب بدء الخلق أَطَافَ حَوْلَ أَعْظَمِهَا بَيْدَرًا ثَلاَثَ مَرَّات ثمَّ جَسَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ادْعُ لَكَ أَعْحَابَكَ فَمَا زَالَ يَكِيلُ لَهُمْ خَّى أَدَّى الَّهُعَنْ وَالِى أَمَانَتَهُ وَأَنَا أَرْضَى أَنْ يُؤَدّىَ اللهُ أَمانَةَ وَالِدِى وَ أَرْجِعَ إلى أَخَوَاِ بِتَمْرَةَ فَسَلَّمَالَّهُ الَادِرَ كُلّا وَّى إِ أَنْظُ إلَى البَيْدَرِ الَّذِى كَانَ عَلَيْهِ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كََّ لَمْ تنْقُصْ ◌َمْرَةً وَاحِدَةٌ حَدْنَا عَبْدُ الَعَزِيزِبْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ ٣٧٩٧ عَنْ أَبِيه عَنْ جَدّهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَص رَضى اللهُ عَنْهُ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَ أُحُدٍ وَمَعَهُ رَجُلانِ يُقَاتِلانِ عَنْهُ عَلَيْما ثيابُ بِضُ كَأَشَدّ القتال مارايتهما قبل ولا بعد خر شى عبد الله بن محمد حدثنا مروان ٣٧٩٨ ڕە۔ ابْنُ مُعَاوَيَةَ حَدَّثَنَا ها شِمُ بْنُ هَاشِ السَّعْدِىُّ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الُسَيِّبِ يَقُولُ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِ وَقَصِ يَقُولُ ◌َثَ لِ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ كِنَتَهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ ارْمٍ فِذَاكَ أَبِ وَأَّتِى حَّتْنا مُسَدَّدٌ حَدَتَ يَحِي عَنْ يَى بْنِ سَعِدٍ ٣٧٩٩ به) أى ألم به وقاربه و﴿البيدر) الموضع الذى يداس فيه الطعام أبى يجمع ثمة من الحديثمرارا مع التلفيق بين الاختلاف الذى فيه فى الصلح والقرض وغيرها ، وفيه معجزة من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله ﴿كأشد القتال) الكاف زائدة و﴿الرجلان) هما ملكان و﴿هاشم ابن هاشم بن عتبة بن أبى وقاص السعدى) ابن أخى سعدبن أبى وقاص و﴿ نثل) بالنون والمثلثة يقال نثلت كنانتي إذا استخرجت ما فيها من النبل والمراد من النفدية لازمها وهو الرضا أى ارم (( ٢٩ - كرمانى - ١٥)» ٢٢٦ كتاب بدء الخلق قَالَ سَعْتُ سَعِيدَ بْنَ الُسَيِّبِ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَا يَقُولُ جَمَعَ لِ النَِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٣٨٠٠ وَسَلَ أَبَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ حَدْنَا فُتَّبَةُ حَدَّثَ لَيْ عَنْ يَحِ عَنِ ابْنِ الْمُسَيْبِ أَنَّهُ قَالَ قَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِ وَقَّاصِ رَضِى اللهُ عَنْهُ لَقَدْ جَمَعَ لِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَيَوْمَ أَحْد أَبْوَه ◌َلْما يُرِيدُ حِينَ قَالَ فِدَاكَ أَبِ وَأْتِى وَهُوَ يُقَاتِلُ ٣٨٠١ ١ حّثنا أبو نُعَمِ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شَدَّادِ قَالَ سَمْتُ علياً رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ مَاسَمِعْتُ النِّيَّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَحْمَعُ أَبْوَهِ لِأَحَدِ غَيْرِ سَعْد ٣٨٠٢ صّثا يَسَرَةُ بْنُ صَفْوانُ حَدْتَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ شَدَّادِ عَنْ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ مَا سَمِعْتُ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ جَمَعَ أَبَوَيَهْ لِأَحَدِ إِلَّ لِسَعْدِ بْنِ مالِك ◌َانِى سَمْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ أُحُدٍ يَاسَعْدُ ارْمٍ فِدِالكَ أَبِى وَأَِّ ٣٨٠٣ حّثنا موسى بْنُ إِسْماعيلَ عَنْ مُعْتَمِرِ عَنْ أَبِهِ قَالَ زَعَمَ أَبو مُثَانَ أَنْهٌمْ يَقَ مَعَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِى بَعْضِ تِلْكَ الَّيَّامِ أَّى يُقَاتِلُ فيهِنَّ غَيْرُ طَلْحَةَ ٣ وَسَعْدٌ عَنْ حَدِيثِمَا حَّثْنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَبِ الْأَسْوَدِ حَدَّثَنَ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ مرضيا مر فى المناقب. قوله ﴿مسعر) بكسر الميم وسكون المهملة الأولى و(سعد) أى ابن إبراهيم و﴿عبد الله بن شداد) بفتح المعجمة وشدة المهملة الأولى الليثى و (يسرة) بالتحتانية والمهملة والراء المفتوحات ﴿اللخمى) بسكون المعجمة الدمشقى و﴿زعم) أى قال أبو عثمان عبد الرحمن ٢٢٧ کتاب بدء الخلق عَنْ مُمَّد بْنِ يُوسُفَ قَالَ سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ قَلَ صَحْتُ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ عَوْف وَطَلْحَةَ بنَ عبيد الله وَالْمُقْدَادَ وَسَعدا رضى الله عنهم فَمَا سَعْتَ أَحَدًا ١ وره ٣٨٠٥ مِنْهُمْ يُحَدِّثُ عَنِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإلَّ أَنّ سَمِعْتُ طَلْحَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزْمِ أُحُدٍ حَّعْن عَبدُ اللهِ بْنُ أَبِ شَيَّةَ حَدَّثَ وَكِعٌ عَنْ إِسْمَاعِلَ عَنْ قَيْس قَالَ رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَ شَلََّ وَى بِهَا الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَوْمَ أُحُد ھٹا أَبُو مَنْمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ لَّا كَنَ يَوْمَ أُحُدُ أَنْهَمَ الَّسُ عَنِ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَأَبُو طَلَ بَيْنَ يَدَىِ الذّيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ُوَّبٌ عَلَيْهِ مَفَةٍ لَهُ وَكَانَ أَبُوْ طَلْحَةَ رَجُلًا هوورود سروره رَامِيَا شَدِيدَ الَّوْعِ كَسَ يَوْمَئِذْ قَوْسَيْنِ أَوْثَلاثَّا وَكَانَ الرَّجُلُ يِرَّ مَعَهُ بَجَعْبَة مِنَ الَّيْلِ فَقُولُ اثُرْهَا لِأَّبِى طَلْحَةَ قَالَ وَيُثْرِفُ الُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يَنْظُ إلَى الْقَوْمِ فَقُولُ أَبُو طَلْحَ بِأَبِ أَنْتَ وَأُمِّى لَا نُشْرِفْ يُصِيُكَ سَهْ مِنْ سِهَامِ الْقَوْمِ تَحْرِى دُونَ نَحْرِكَ وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَشَةَ بِنْتَ أَبِ بَكْرِ وَأُمَّ سُكِمٍ ٣٨٠٦ النهدى بفتح النون عن حالهما أو عن جملة ما يتعلق بحديثهما أو عن قولها و﴿ السائب) من السيب بالمهملة والتحتانية (ابن يزيد) من الزيادة و(عبد الله بن أبى شيبة) بفتح المعجمة و﴿وكيع) بفتح الواو مر الحديث فى المناقب و ﴿أبو معمر) بفتح الميمين و ﴿مجوب) أى مترس من الجوبة وهى الترس و ﴿الحجفة) بالمهملة والجيم والفاء الترس الذى من الجلد ويسمى الدرقة و﴿أم سليم) ٢٢٨ كتاب بدء الخلق وَإِنَّهُمَا لَمُمَرَ قَن أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا تَنْقُزَانِ القَرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا تُقْرِغَنِهِ فِ أَفْوَهِ الْقَوْمِ ثْمَ تَرْجِعَانٍ فَلَِّهَا ثُمَّتِيَنِ فَتُفْرِ غَنِفِ أَفْوَاِ القَوْمِ وَلَقَدْ ٣٨٠٧ وَقَعَ السَّهُ مِنْ يَدَىْ أَبِ طَلْحَةَ إِمَّ مَرَّتَيْنِ وَمَثَانًا خَدْعُنى عُيَدُ الله بْنُ سَعيدٍ حَدَّثَنَا أَبُوُ أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى الله عنها قَالَتْ لَمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ هُزِمَ الْرِكُونَ فَصَرَخَ اِسُ لَنَةُ اللّهِ عَلَيهِ أَىْ عِبَ النّهِ أُخْرَاءٌ فَرَ جَعَتْ أُولَهُم ◌َاْتَْ هِىَ وَأُخْرَاهُمْ فَبْصُرَ حُذَيْفَةُ فَذَا هُوَ بِهِ اليَمَانِ فَقَالَ أَّى عِبَادَ اللّه أَبِ أَبِ قَالَ قَالَتْ فَوَالله مَ احْتَجَرُوا حَتّى قَوُهُ فَقَالَ حُذَيْفَةُ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ قَلَ عُرْوَةُ فَوَالله مَازَالَتْ فِى حُذَيْفَةَ بَيَّةُ خَيْرٍ حَتَّى و لحَقَ بالله. بَصرت علمت من البَصيرة فى الأمر وأبصرت من بصر العين ٠٠ وَيُقَالُ بَصُرْتُ وَأَبْصَرْتُ وَاحدٌ بضم المهملة أم أنس و (الخدم) بالمعجمة والدال المفتوحتين الخلخال و ﴿النقز) بالنون والقاف والزاى الوثوب مر فى الجهاد فى باب غزو النساء و ﴿عبيد الله بن سعيد) ابن قدامة السرخسى و﴿أخراكم﴾ أى قاتلوهم و (احتجزوا﴾ أى امتنعوا من قتله مر فى باب صفة إبليس تم الجزء الخامس عشر، ويليه الجزء السادس عشر وأوله «باب قول الله تعالى: ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان)) أعان الله تعالى على إكماله فهرس صحيح أبى عبد اللّه البخارى بشرح الامام الکرمانى ن فهرس الجزء الخامس عشر صفحة باب مناقب جعفر بن أبى طالب ٢ » قرابة رسول الله صلى الله » ٦ ٤ عليه وسلم الزبير بن العوام A (( ذكر طلحة بن عبيد الله ٨ « مناقب سعد بن أبى وقاص ٩ ١١ ((ذكر أصهار النبى صلى الله عليه وسلم « مناقب زيد بن حارثة ١٢ « ذکر أسامة بنزيد ١٣ « مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب ١٦ » عمار وحذيفةرضى اللهعنهما A ١٧ (((( أبى عبيدة بن الجراح ١٩ « ذکر مصعب بن عمير ٢٠ (( مناقب الحسن والحسين رضى الله ٢٠ تعالی عنهما بلال بن رباح ٢٣ (( ذكر ابن عباس رضى الله تعالى عنهما ٢٤ (( مناقب خالد بن الوليد ٢٤ (((( سالم مولى أبي حذيفة ٢٥ عبد الله بن مسعود رضى الله > تعالى عنه ٢٦٠ (( ذكر معاوية ٢٨ « مناقب فاطمة عليها السلام ٢٩ « فضل عائشة رضى الله تعالى عنها ٢٩ «مناقب الأنصار ٣٢ صفحة باب قول النبى صلى الله عليه وسلم لولا ٣٤ الهجرة لكنت من الأنصار (( إخاء النبى صلى الله عليه وسلم بين ٣٥ المهاجرين والانصار ((قول النبى صلى الله عليه وسلم ٣٧ للأنصار: أنتم أحب الناس إلى (( أتباع الأنصار ٣٨ (( فضل دور الأنصار ٣٩ (( دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ٤١٠ للأنصار والمهاجرين « «ويؤثرون على أنفسهم ولو كانبهم ٤٢ خصاصة» (( مناقب سعدبن معاذرضى الله تعالى عنه ٤٥ « منقبة أسيد بن حضير ٤٧ « مناقب معاذ بن جبل ٤٨ (( أبى بن كعب رضى اللّه تعالى عنه ٤٩ « زيدبن ثابت رضى الله تعالى عنه ٥٠ («. أبي طلحة رضى الله تعالى عنه ٥١ « «عبد الله بن سلام ٥٢ ٥٥ (تزويج النبى صلى الله تعالى عليه وسلم خديجة (( ذكر جرير بن عبد الله البجلی ٥٨ « ذکر حذيفة بن اليمان ٥٩ « ذکرهند بنت عتبة ٦٠ « حدیث زید بن عمرو بن نفيل ٦١ ج فهرس الجزء الخامس عشر صفحة باب بنيان الكعبة ٦٤ « أيام الجاهلية ٦٥ القسامة فى الجاهلية ٧١ باب مبعث النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم ٧٦ (( ما لقى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ٧٧ وأصحابه من المشركين بمكة (( إسلام أبى بكر الصديق ٨١ « إسلام سعد ٨١ (( ذكر الجن ٨٢ (« إسلام أبى ذر رضى الله تعالى عنه ٨٣ « « سعید بن زيد ٨٥ (( ((عمر بن الخطاب رضى الله ٨٥ تعالى عنه (( انشقاق القمر ٨٩ «هجرة الحبشة ٩٠ (( تقاسم المشركين على النبى صلى الله ٩٦ تعالى عليه وسلم «قصة أبى طالب ٩٦ « حديث الاسراء ٩٨ (( المعراج ٩٩ ((وفود الأنصار إلى النبى صلى الله ١٠٤ تعالى عليه وسلم ١٠٩ «هجرة النبى صلى الله تعالى عليه وسلم صفحة ١٣٤ باب مقدم النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم ١٤١ «إقامة المهاجر بمكة بعدقضاء نسكه (( كيف آخى النبى صلى الله تعالى عليه ١٤٤ وسلم بين أصحابه ١٤٧ ((إتيان اليهود النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم حين قدم المدينة « إسلام سلمان الفارسى ١٤٩ ١٥١ « غزوة العشيرة ١٥٢ ((ذكر النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم من يقتل بیدر ١٥٤ « قصة غزوة بدر ١٥٥ «قول الله تعالى (إذ تستغيثونربكم فاستجاب لكم» ١٥٧ « عدة أصحاب بدر. « فضل من شهد بدرا ١٦٨ ١٧٩ « شهود الملائكة بدرا « أسماء أهل بدر ١٩٨ « حدیث بنى النضير ٢٠٢ (( قتل كعب بن الأشرف ٢٠٩ ٢١٢ « قتل أبی رافع ٢١٧ ( غزوة أحد ٢٢٣ (((إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا» تم الفهرس .أ