النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
کتاب بدء الخلق
الأَنْصَارِىُّ. عَامِرُ بْنُ رَبِعَ الَزِىُّ. ◌َاصُ بْنُ ثَابِتِ الأَنْصَارِىُّ. عُوَيْمُ
أبْنُ سَاعِدَةَ الأَنْصَارِىُّ. عِنْبَنُ بنُ مَالِكُ الأَنْصَارِىُّ. قُدَامَةُ بْنُ مَطْعُون
قَةُ بْنُ الُّعَنِ الأَنْصَارُِّ. مُعَاذُ بُ عْرِبِ الْجُوُحِ، مُعَوِّدُبْنُ عَفْرَأَ
وَأَخُوهُ . مَالِكُ بْنُ رَبِمَةَ أبو أُسَيْدِ الأَنْصَارِىُّ. مُرَادَةُبْنُ الَّبِالأَنْصَارِىُّ
مَعْنَ بْنُ عَدِّ الأَنْصَارِىُّ. مِسْطَحُ بْنُ أَثَ بْنِ عَبَّدِ بْنِ المُطِّبِ بْنِ عَبْدِ
ابن لؤى) بضم اللام وفتح الهمزة وشدة التحتانية فيه قال وكان شهد بدرا، والتاسع والعشرون
(عقبة) بضم المهملة وسكون القاف (ابن عمرو) فيه أيضا قال شهد بدرا، والثلاثون (عامر
أبن ربيعة) بفتح الراء (العنزى) بفتح المهملة وإسكان النون وبالزاى فيه قال وكان أبو عبد الله عامر
شهد بدرا ، والحادى والثانون ﴿عاصم بن ثابت) فى كتاب الجهاد فى باب قتل الأسير قال كان
قتل رجلا من عظامهم يوم بدر ، والثانى والثلاثون ﴿عويم ﴾ مصغر العام بن ساعدة آنفا حيث قال
فلقينا رجلان صالحان شهدا بدرا عويم ومعن، والثالث والثلاثون ﴿عتبان) بكسر المهملة وإسكان
الفوقانية وبالموحدة قريبا حيث قال وكان ممن شهدبدرا ، والرابع والثلاثون ( قدامة) بضم القاف
وتخفيف المهملة ﴿ ابن مظعون) بسكون المعجمة وضم المهملة آنفا قال وكان شهد بدراً، والخامس
والثلاثون ﴿قتادة بن النعمان) بضم النون آنفا قال وكان بدريا، والسادس والثلاثون (معاذ)
بضم الميم وبالمهملة وبالمعجمة (ابن عمرو بن الجموح) بفتح الجيم فى كتاب الجهاد فى باب من لم
بخمس الأسلابحیث قال قالرسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه أى سلب أبى جهل لمعاذ بن عمرو
والسابع والثلاثون (معوذ) بلفظ الفاعل من التعويذ بالمهملة ثم المعجمة (ابن عفراء) بالمهملة والفاء
والراء والمد، والثامن والثلاثون أخوه (معاذ) وكان الأخ الثالث عوف أيضا شهد بدرا
تقدما قريبا وبعيدا، والتاسع والثلاثون (مالك بن ربيعة) بفتح الراء (أبو أسيد) بضم الهمزة
مصغر الأسد فى باب الفضل قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر،
والأربعون (مسطح) بكسر الميم وسكون المهملة الأولى وفتح الثانية وباهمال الحاء (ابن
أثاثة) بضم الهمزة وتخفيف المثلثة الأولى (ابن عباد) بفتح المهملة الأولى وشدة الموحدة (ابن
«٢٦ - كرمانی - ١٥ ،

٢٠٢
کتاب بدء الخلق
مِنَف . مُقْدَادُ بْنُ عَمْرِ الكَنْدِىُّ حَلِيفُ ◌َى زُهْرَةَ . هِلَاَلُ بْنُ أُمَيَ الأَنْصَارِىُّ
٥/٩١ /٥
رضى الله عنهم
باسُبْ حَدِيُ بَِ النَّصِيرِ وَخْرَجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ
المطلب بن عبد مناف) وفى بعضها عبد المطلب بن عبد مناف وهو سهوومر آنفا حيث قال أتسبين
رجلاشهد بدرا، والحادى والأربعون (مرارة) بضم الميم وخفة الأولى ﴿ابن الربيع) بفتح الراء
العمرى بفتح المهملة فى باب الفضل قال ذكروا مرارة وهلالا رجلين صالحين شهدا بدرا، والثانى
والأربعون (معن) بفتح الميم وسكون المهملة وبالنون ﴿ابن عدى) بفتح المهملة الأولى آنفا
قال فلقينا رجلان صالحان شهدا بدراً عريم ومعن، والثالث والأربعون ﴿مقداد) بكسر الميم
وسكون القاف وبالمهملة (ابن عمرو) الكندى بكسر الكاف وسكون النون وبالمهملة قريبا قال
وكان ممن شهد بدرا، والرابع والأربعون (هلال بن أمية) بضم الهمزة وتخفيف الميم وتشديد
التحتانية حيث قال ذكروا مرارة وهلالا هذا آخر إسلامهم ويعلم كون الكل بدريين من كتاب
المغازى صريحا إلا ثلاثة أو أربعة فانهم مذكورون فيه التزاما إذ سياق القصة وتمام الحديث
مشعر به ولما لم يكن مصرحا به ذكرنا مواضع تصريحهم من الأبواب الأخر، ولا يخفى عليك أن
بعضهم من اختلف فىشهوده بدرا كسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فان عبد البرقال فى الاستيعاب
أنه لم يشهد بدرا، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب له بسهمه وأجره وقيل شهدها،
وبعضهم من اتفق على عدم شهوده كعثمان لكن له حكمهم فى الأجر والسهم ، فان قلت ما فائدة
ذكرهم قلت معرفة فضيلة السبق لأهل السبق وترجيحهم على غيرهم والدعاء لهم بالرضوان رضى
الله عنهم أجمعين. قوله ﴿بنى النضير) بفتح النون وكسر المعجمة قبيلة من يهود المدينة كان بين.
رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينهم عقد موادعة، وأما قصة خروج الرسول إليهم فسببه أن
رجلين من بنى عامر طلعا من المدينة متوجهين إلى أهلها وكان معهما عهد من رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، فالتقى عمرو بن أمية الضمرى بهما ولم يعلم العهد فقتلهما، فلما قدم المدينة وأخبر الخبر
قال له نبى الله صلى الله عليه وسلم قتلت قتيلين كان لهما منى جوار لأدينهما، خرج رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم إلى بنى النضير مستعينا بهم فى دية القتيلين، وأما صورة الغدر فهى أنهم لما كلهم

٢٠٣
کتاب بدء الخلق
إلَيْ فِى دَةِ الّجُلَيْنِ وَمَا أَرَادُوا مِنَ الْغَدْرِ بِرَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ كَانَتْ عَلَى رَأْسِ سَنَّه أَشْهُرُ مِنْ وَقْمَةِبَدْرِ قَبْلَ أَحُد
وَقَوْلُ الله تَعَلَى هُوَ الَّذِى أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوامِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهْ
لِأَوَّلِ الْخَشْرِ وَجَعَلَهُ أَبْنُ إِسْحَاقَ بَعْدَبْرِ مَعُونَةَ وَأُحُدٍ حَدَثْنَا إِسْحَقُ بْنُ ٣٧٧٤
نَصْرِ حَدْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَ ابُ جُرَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ مَنِ
ابْنِ مُمَ رَضِىَ الهُ عَنْهُمَا قَالَ حَرَبَتِ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ فَجْلَى نِى الَّضِيِ وَأَقَرَّ
قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْ ◌َى حَرَبَتْ قُرَيْظَهُ فَقَتَ رِجَالَهُمْ وَقَ نِسَانُهُمْ وَأَوْلَاَدُهْ
وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِنَ إِلَّا بَعْضَهُمْ لَقُوا بِالنَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َأْنَهُمْ
وَأَسْلُوا وَأَجْلَى ◌َهُودَالَدِينَ كُلَّهُمْنَ قَبْقَعَ وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِ اللهِبْنِ سَلَامِ وَيَهُ.
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الاعانة فى ديتهما قالوا نعم اجلس يا أبا القاسم حتى تطعم، ونقوم
فتشاور ونصلح أمرنا فيما جئتنا به، فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبى بكر وعمر وعلى
وغيرهم إلى جدار من جدرهم. فاجتمع بنو النضير وقالوا من يصعد على ظهر البيت ويلقى على محمد
صخرة فيقتله ويريحنا منه ، فانا لن نجده أقرب منه . فانتدب عمرو بن جحاش بالجيم والمهملة والمعجمة
لذلك، فأوحى الله تعالى الى نبيه عليه الصلاة والسلام بما ائتمروا به ، فقام ونهض الى المدينة
وتهيأ للقتال خاصرهم وقطع نخيلهم وحرقها فصالحوا على اخلاء سبيلهم الى خير واجلائهم من
المدينة. قوله (جعله) أى جعل قتال بنى النضير و(محمد بن إسحاق بن نصر) بفتح النون وسكون المهملة
و﴿ قريظة) مصغر القرظة بالقاف والراءو المعجمة قبيلة أيضا من يهودالمدينة وهما مرفوعان والمفعول
محذوف أى رسول الله صلى الله عليه وسلم (أمنهم) أى جعلهم آمنين و (قينقاع) بفتح القاف الأولى

٢٠٤
كتاب بدء الخلق
٣٧٧٥
نَى حَارِتَةَ وَكُلّ ◌َهُودِ المَدَيْنَةِ خَدَعِى الْحَسَنُ بْنُ مُدْرك حَدَّتَنَا يَحْى بْنُ حَمَّد
أَخْبَرَنا أَبُو عَوانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَّاسِ سُورَةُ
٣٧٧٦ الحَشْر قالَ قُلْ سُورَةُ النَّضيرِ تَابَعَهُ مُشَيْمٌ عَنْ أَبِ بِشْرِ حَّتْا عَبْدُاللّهِ بِنُ أَبى
الأَسْوَدِ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيِهِ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مالِك رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ كَانَ
الرِّجُلُ يَجْعَلُ لِلِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الَّخَلَاتِ خَ افْسَ قَرُ يْظَةَ وَالنَّضِيرَ فَكَانَ
٣٧٧٧ بَعْدَ ذلكَ يَرُدُّ عَلَيْ حَّثنا آدَمُ حَدّثَنَ الَّيْثُ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِ
اللهُ عَنْهُمَا قالَ حَرَّقَ رَسُولُ اللهِصَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَظْلَ بَيِ النّضِيِرِ وقَعَ وهَىَ
البُوَيْرَةُ فَتْ مَا قَطَعْ مِنْ لِيَةِ أَوْ تَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولها فَاذْنِ اللّهِ
٣٧٧٨ حُّشَى إِسْحاقُ أَخْبَرَنَا حَّانُ أَخْبَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ
مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ حَرَقَ تَخْلَ نَى النَّضير
قالَ وَلَا يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثابت
وسكون التحتانية وفتح النون وضمها وكسرهاوبالمهملة و(حارثة) بالمهملة والمثلثة. قوله (الحسن
ابن مدرك) بلفظ الفاعل من الادراك مر فى الحيض و(أبو بشر) بالموحدة المكسورة جعفر
من فى العلم و(هشيم) مصغر الهشم و ﴿عبد الله بن أبى الأسود) ضد الأبيض البصرى مر فى
الصلاة و﴿حبان) بفتح المهملة وشدة الموحدة وبالنون ابن هلال فى التقصير و(البويرة)مصغر
البورة موضع بقرب المدينة، و﴿نخل ) كان لبنى النضير. الجوهرى : البؤرة بالهمز الحفرة ومر الحديث

٢٠٥
كتاب بدء الخلق
وَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَى لُؤَىْ حَرِيقٌ بِالبُوَيرَةِ مُسْتَطِيرُ
قالَ فَأَجَابَهُ أَبو سُفْيَانَ بْنُ الحارث
أَدَامَ اللهُ ذِلْكَ مِنْ صَنِيعِ وحَرَّقَ فى نواحيها السّعِيرُ
سَتَعْلَمُ أَيُّا مِنْا بُِزْهِ وَتَعْلَمُ أَ أَرْضَيْنا تَضِيرُ
صَّشْا أَبُو أَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَلَ أَخْبَرَفِى مَالِكُ مْنُ أَوْسِ ٣٧٧٩
أِ الْحَدَثَنِ النَّصْرِىُّ أَنَّ مُمَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ الله عَنْهُ دَعَاهُ إِذْ جَهُ حَجِبُهُ
يَّفَا فَقَالَ هَلْ لَكَ فِى ◌َُّنَ وَعَبْدِ الرَّحْنِ وَالزُّيَّرِ وَسَعْدِ يَسْتَأْذِنُونَ فَقَلَ نَعَمْ
فَأَدْخِلُهُمْ فَلَبِثَ قَلِيلاً ثَّ جَاءَفَقَالَ هَلْ لَكَ فِى عَّس وَعَلِّ يَسْتَأْذِتَنِ قَالَ نَمْ
فى كتاب الحرث و ﴿السرات﴾ السادات و﴿لؤى) بضم اللام وفتح الهمزة وشدة الياء، والمراد
بهم صناديد قريش وأكابرهم أى رسول اللّه وأصحابه وأقاربه و (أبو سفيان بن الحارث) بالمثلثة
اسمه المغيرة ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان كافرا حين التحريق وأسلم بعد ذلك يوم الفتح
قوله ﴿منها) أى من البويرة أى من جهتها واحراقها وفى بعضها منهم أى من بنى النضير و ﴿النزه)
بضم النون وفتحها النزاهة وهى البعد من السوء و ﴿ يضير﴾ من الضير أى يتضرر بذلك وفى بعضها
نضير بالنون من النضارة. فان قلت كيف قال (أدام الله ذلك) أى تحريق المسلمين أرض
الكافرين وهو كان كافرا لا يدعو لهم قلت غرضه أدام الله تحريق تلك الأرض بحيث يتصل بنواحيها
وهى المدينة وسائر مواضع أهل الاسلام فيكون دعاء عليهم لا لهم ﴿أى أرضينا﴾ أى من المدينة
انتى هى دار الايمان أو مكة التى بها الكفار تبقى متضورة أو ناضرة. قوله ﴿مالك بن أوس﴾ بفتح
الهمزة وسكون الواو وبالمهملة ﴿ابن الحدثان) بالمهملتين المفتوحتين وبالمثلثة والنون النصرى
بفتح النون وسكون المهملة و ﴿يرفأ) بفتح التحتانية وسكون الراء وبالفاء مهموزا وغير مهموز

٢٠٦
کتاب بدء الخلق
فَلَّا دَخَلَا قَالَ عَبَّاسُ يَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْض ◌َيْنى وَبَيْنَ هُذَا وَهُمَا يَخْتَصَان
فِى الَّى أَقَاءَ اللهُعَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنْ بَنِى الْغِيرِ فَاسْتَبْ عَلِّ
وَعَّسْ فَقَالَ الَّهْطُ يَا أَمِيَ الْمُؤْمِنَ اقْضِ بَيْهُمَ وَأَرِحْ أَخَدَهُمَا مِنَ الْآخَرِ
فَقَالَ مُمَرُ اَتْهُوا أَنْشُدُّكُمْ بِلّهِ الَّذِى بِإذْنِهِ تَقُومُ الََّاءُ وَالأَرْضُ هَلْ تَعْلُونَ
أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَنُورَثُ مَاتَرَ كْنَا صَدَقَةٌ يُرِيدُ بِذْلِكَ
نَفْسَهُ قَالُوا قَدْ قَالَ ذلكَ فَأَقْبَلَ مُمَرُ عَلَى عَبَّاسِ وَعَلَى قَالَ أَنْتُكَ بِاللّه هَلْ
تَعْلَمَان أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَدْ قَالَ ذلِكَ قَالاَ نَمْ قَالَ فَأَنِى
أَحَدِّثُكُمْ عَنْ هذَا الَّمْرِ إِنَّ اللهَ سُبْحَانَ كَانَ خَصَّ رَسُولَهُ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
فِى هَذَا الَىْ بِشَىء لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا غَيْرَهُ فَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ وَمَا أَقَاءَاللهُ عَلَى رَسُولُه
مِنْهُمْ فَمَا أَوْ جَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلِ وَلا ركاب إلَى قَوْله قَدِيرٌ فَكَانَتْ هذه
خالصَةٌ لَرَسُول اللّه صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثَمْ وَاللّهِ مَا اخْتَازَ هَا دُونَكُمْوَلَا اسْتَأْثَرَهَا
٠
وقد تدخل عليه اللام فيقال اليرفا. حاجب عمر رضى الله عنه. قوله (استب) فان قلت لا يجوز
كونهما سابا ولا مسبوبا فما وجهه قلت لم يكن السب من قبيل القذف ولا من نوع آخر
من المحرمات. قوله (انتدوا) أى لا تستعجلوا وهو من انتؤدة وهى التأنى والمهلة و﴿أنشدكم)
بضم الشين و ﴿لا نورث﴾ بفتح الراء والمعنى على الكسر أيضا صحيح و﴿اختارها} من الاختيار

٢٠٧
كتاب بدء الخلق
عَلَيْكُمْ لَقَدْ أَعْطَا كُوهَا وَقَسَمَها فِيكُمْ خَّى ◌َقَ هذَا المالُ منها فَكَانَ رَسُولُ
اللّه صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَ يُفْقُ عَلَى أَهْلِ تَفَقَ سَقَّهِمْ مِنْ هَذَا المَالِ ثُمَّ يَأْخُذُ مَاَقَ
فَيَجْعَلَهُ مَجْعَلَ مال اللّه فَعَمَلَ ذُلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَياتَهُ ثُمَ نُوْفِىَ
النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَفَقَالَ أَبُو بَكْرِ فَنا وَلِّ رَسُولِ اللّه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ
فَهُ أَبُو بَكْرٍ فَمِلَ فِيهِبِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَأَنتُمْ
حِيَذْ فَأَقْلَ عَلَى عَلى وعَّس وقَالَ تَذْ كُرَانِ أَنْ أَبَا بَكْرِ فِيهِ كَ تَقُولانِ واللهُ
يَعْلَمُ إِنّهُ فِ لَصَادِقٌ بأَّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلَّثمْ تَوَّ الله ◌َبَابَكْرٍ فَقُلْتُ أَنَا ولُ
رَسُولِ الله صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَمَوَأَبِ بَكْرٍ فَضْتُسَنٍ مِنْ إِمَرَفِى أَعْمَلُ
فِهِبِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَأَبُو بَكْرِ وَاللهُ يَعْلَمُ أَفْ فِهِ
صَادِقٌ بَدِّ رَاشِدٌ تَبِعٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ ◌َِْئِ كَ كَوَلَهُ وَاحِدَةٌ وَأَمْرُكَ جَميعٌ
◌َتْقَى يَعْنِى عَّسَا فَقُلْتُ لَكَ إِنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَا نُورِثُ
مَتَرَكْنَا صَدَقَةٌ فَلَمَّا بَدَالِى أَنْ أَدْفَعَهُ إلَيْكُاَ قُلْتُ إِنْ شِثُمَ دَفَعْتُهُ إِلَيْكُاَ عَلَى أَنَّ
وهو الجمع و﴿الاستئثار) الاستبداد والاستقلال و (فيه) أى فى العمل و﴿ كما تقولان) انه صادق
بار راشد فان قلت أنتم جمع وتذكران منى فلا مطابقة بين المبتدأ والخبر قلت على مذهب من قال
أقل الجمع اثنان أو لفظ حينئذ خبره وتذكران ابتداء كلام وفى بعضها أنتما. قوله ﴿جئتنى) فان قلت

٢٠٨
کتاب بدء الخلق
عَلَيْكَ عَهْدَ اللهِ وَمِيثَاقَهُ لَتَعْمَلاَنْ فِيه بِمَا عَمَلَ فِيهِ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَمَا عَمِلْتُ فِهِ مُذْوَلُِ وَإِلَّ فَلَنُكَّ فِي ◌َقَُ ادْفَعُهُ إِلَيْاَ
بذلكَ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْكُ أَقَتَمِسَانِ مِنْ قَضَاءَ غَيْرَ ذلِكَ فَوَاللهِ الَّذِى بِاذْه ◌َقُومُ
السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ أَقْضِى فِيه بَقَضَاءٍ غَيْرِ ذلِكَ خَتَّى تَقُوَمَ السَّاعَةُ فَنْ مَرْتُمَا
عَنْهُ قَدْفَ إِلَىّ فَأَنَا أَكْفِيَكُ قَالَ ◌َدَتُْ هَذَا الْحَدِيَ عُرْوَةَ بْنَ الُيْ فَقَالَ
صَدَقَ مَالِكُ بْنُ أَوْسِ أَنَا سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ زَوْجَ النَّيِّ صَلَى اللّهُ عَلَيهِ
وَسَلَ تَقُولُ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عُثْمَانَ إِلَى أَبِ بَكْرِ يَسْأَلُهُ
مُنَّمَّا أَقَاللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَكُنْتُ أَنَا أَرْدُّهُنَّ ◌َقُلْتُ
◌ُنَّ أَا تَقِينَ اللّهَأَمْتَعْلَمْنَ أَنَّ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لا نورَثُ
مَتَرَكْنَا صَدَقَةٌ يُرِيدُ بِذْلِكَ تَفْسَهُ إِّمَا يَأْكُلُ آلُ مُمَّدَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمُ
فى هَذَا الْمَالِ فَاتَى أَزْوَاجُ النَِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَمَ إِلَى مَا أَخْبَتْهُنَّ قَلَ
فَكَانَتْ هُذهِ الصَّدَقَةُ بَدِ عَلَّ مَنَا عَلِّ عَبَّاسَا فَهُ عَلَيْهَا ثُمَّ كَانَ بِيَدِ حَسَن
٠٠
قال أولا جئتما قلت لعلهما جاءا بالاتفاق أولا ثم جاء ابن عباس و ﴿بدالى) أى ظهرلى و﴿قال)
أى الزهرى و ﴿فى هذا المال) أى من جملة من يأكل من هذا المال لا أنه لهم بخصوصه و(غلبه
عليها) أى بالتصرف فيها وتحصيل غلاتها لا بتخصيص الحاصل بنفسه و﴿يتداولان) أى على

٢٠٩
كتاب بدء الخلق
أْنِ عَلَى ثُمَّيَدِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيْثُمَّيَدِ عَلِ بْنِ حُسَيْنٍ وَحَسَنِ بْنِ حَسَن كَهُمَ
كَانَ يَتَدَاوَلَا ثُمّنِيَدِ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ وَهِى صَدَقَهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهُ
وَ حَقًّا حَثْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَنَا هِشَامُ أَخْرَنَا مَعْمَرْعَنِ الْزُّهْرِىّ
عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنْ فاطِمَةَ عَلَيْ السَّلَامُ وَالَّسَ أَنَّا أَبابَكْر يَلْتَمِسان
مِيَانَهُمَا أَرْضَهُ مِنْ فَكُ وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ سَمِعْتُ الَّيِّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ يَقُولُ لَا نُورَثُ مَا تَكْنَا صَدَقَةٌ إِنَّا يَأْكُلُ آلُ مُحمَّد فى
هَذَا المال وَالله لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَحَبُّ إِلَىَ أَنْ أَصْلَ
مِنْ قَرَى
٣٧٨٠
باسْتُ قْلِ كَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ حدَثْا عَلُّ بْنُ عَبْدِاللّهِ حَدََّسُفْيَانُ ٣٧٨١
قالَ عَمْرُو سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَف ◌َانَّهُ قَدْأَذَى اللّهَ وَرَسُولَهُ فَقَامَ مُمَّدٌ
ابْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ يَارَسُولَ اللّه أَنْحُبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ أَمْ قَالَ فَأْذَنْ لِى أَنْ أَقَولَ شَيْئً
ابن الحسين بن على والحسن بن الحسن مكبرا ابن على وكل منهما ابن عم الآخر يتناوبان فى تصرفهما و( زيدبن
ابن الحسن بن على﴾ أخو الحسن المذكور مرهذا الحديث والذى بعده فى باب فرض الخمس فى كتاب الجهاد
﴿باب قتل كعب بن الأشرف) ضد الأخس اليهودى القرظى الشاعر كان يهجورسول الله صلى الله
٢٧٠ - كرمانی - ١٥ )»

٢١٠
کتاب بدء الخلق
ورةوورش9 0/0////
قالَ قُلْ فَأَتَاهُ مُمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا صَدَقَةً وَإِنَّهُقَدْ عَنَّانا
ورو قه رو
وَإِى قَدْ أَتَتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ قَالَ وَ أَيْضَا وَالله ◌َُّعَلَ إِنَّا قَدَاتْبَنْهُ فَلَا نُحِبُّ أَنْنَدَعَهُ
◌َّ تَنْظُرَ إلىَ أَبِ شَىْءٍ يَصِير ◌ُثَنُهُ وَقَدْ أَرَّدْنَ أنْ تُسْلِفَ وَسْقَا أَوْ وَسْقَيْنِ
وَحَدَّثَا عَمْرُوِ غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمْ يَذْكُرْ وَسْقَا أَوْ وَسْقَيْنِ فَقُلْتُ لَهُفِيهِ وَسْقَا أَوْ
وَسْقَيْنِ فَ أُرَى فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ فَقَالَ نَمِ ارْهَنُوْنِ قَالُو ◌َّ ◌َنىِ يُرِيدُ
قَالَ ارْهَنُوْنِى نِسَاءَ كُمْ قَالُوا كَيْفَ نَزْهَنُكَ فِسَاً وَأَنْتَ أَبْمَلُ العَرَبِ قَالَ
فَارْ هَنُوْنِ أَبْنَ كْقَلُوا كَيْفَ نَرْهَكَ أَبَْفَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ فَيُقَالُ رُهِنَ بِوَسْقِ
أَوْ وَسْقَيْنِ هِذَا عَارٌ عَلَيْاَ وَلَكِنَّا نَهَنُكَ اللَّّمَةَ قَالَ سُفْيَانُ يَعِى السَّلَاَحَ
فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ ◌َاءُ لَيْلًا وَمَعَهُ أَبُو نَائَةَ وَهَوَ أَخُو كَعْبِ مِنَ الرَّضَاعَةِ
فَدَعَاهِ إِلَى الِحِصْنِ فَزَلَ إِلَيهِمْ فَقَالَتْ لَّهُ امْرَتُهُ أَنْ تَخْرُجُ هذِهِ السَّاعَةَ فَقَلَ
٥ ,أووء0ريرهو ◌ُ
إِنَّمَا هُوَ عَمَّدُ بْنُ مَبْلَةَ وَأَخِى أَبُو نَائِلَةَ وَقَلَ غَيْرُ عَمْرِو قَالَتْ أَسْمَعُ صَوْقَاً
عليه وسلم. قوله (من لكعب﴾ أى من يستعد لقتله و (محمد بن مسلمة) بفتح الميم واللام الحارثى
الأشهلى وقال بعضهم القائم القائل أتحب أن أقتله هو أبو نائلة. قوله (عنانا) أى أتعبنا وآذانا
و (لتمنه) أى لتزيدن ملالتكم وضجركم منه و (حدثنا﴾ أى قال سفيان وحد ثنا عمرو (غير مرة)
أى مرارا و (أرى فيه﴾ أى أظن فى الحديث و﴿أبو نائلة﴾ بالنون والهمز بعد الألف واسمه
سلكان بكسر المهملة وسكون اللام الأشهلى. وقال ابن الأثير فى جامع الأصول: هو بالنون والتحتانية

٢١١
کتاب بدء الخلق
كَنْهَ يَقْطُرُ مِنْهُ الدَّمُ قَالَ إِنََّا هُوَ أَخِى ◌َُّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَرَضيعِ أَبُو نَائْلَةَ انَّ
الكَرِيَ لَوْ دُعِىَ إِلَى طَنَةَ بِلَيْلِ لَأَجَابَ قَالَ وَيُدْخِلُ مُمَّدُ بْنُ مَسْلَةَ مَعَهُ
رَجُلَيْنِ قِيلَ لُفْيَنَ سَّاهُمْ عَمْ وَقَالَ سَّى ◌َعْضَهُمْ قَالَ عَمْرُ وجَاءَ مَعَهُبَرَجُلْنِ وَقَالَ
غْرُ عَمْرِ وِ أَبُ عَبْسِ بْنُ جَبْرِوَالْحَارِثُ بْنُ أَوْسِ وَعَبَّدُ بْنُ بِشْرِ قَالَ عْرُوجَءَ
مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ فَقَالَ إِذَا مَ جَاءَفَانِى قَائِلٌ بِشَعَرِهِ فَأَخُفَذَا رَأَيْتُمُونِى اسْتَمْكَنْتُ
مِنْ رَأْسِهِ قَدُونَكُمْ فَاصْرِبُوهُ وَقَالَ مَرَّةً ثُمَ أُثُمُّكُمْ فَلَ إِلَيهِمْ مُتُوَشِهَا وَهْوَ
يَنْفَحُ مِنْهُرِيحُ الِيبِ فَقَالَ مَأَ يُْ كَالْيَوْمٍ رِيَِّا أَتْ أَطْيَبَ وَقَالَ غَيْرُ عَمْرو
قَالَ عنْدِى أَعْطُرُ نَاء الْعَرَبِ وَأَ لَلُ الْعَرَبِ قَالَ عَمْرُ و فَقَالَ أَتَأْذَنُ لِ أَنْ أَشَمّ
رَأْسَكَ قَالَ فَعَمْ فَشَمَّهُ ثُمْ أَشَّ أَعْحَابَهُ ثُمَّ قَالَ أَتَأْذَنُلِ قَالَ نَعَمْ فَ اسْتَمْكَنَ مِنْهُ
قوله (معه) أى مع أبى نائلة و (أبو عبس) بفتح المهملة وسكون الموحدة وبالمهملة هو عبد الرحمن
ابن جبر ضد الكسر الأنصارى الأشهلى و (عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة ابن بشر بالموحدة
المكسورة كان عصاه يضىء به حين يخرج من عند النبي صلى الله عليه وسلم ليلا الى بيته . فان قلت
المفصل ثلاثة والمجمل رجلان قلت هذا فى رواية غير عمرى . قوله (قائل بشعره) أى آخذ به
و﴿دونكم) أى خذوه و﴿متوشحا) يقال توشح الرجل بثوبه وسيفه. قوله ﴿أعطر) أى امرأة
أخطر. فان قلت ما الفائدة فى ذكر السيد وهلا لم يقل أعطر العرب قلت الغرض أنه أعطر سادات
العرب . فان قلت القياس أن يقال أعظم نساء سيد العرب قلت هو محذوف بقرينة السياق أو المراد
شخص أو مصاحب أعطر من سيدهم ولفظ (أكمل) روى مرفوعا ومنصوبا مر فى باب الكذب فى

٢١٢
کتاب بدء الخلق
٥٠٠٠رهو
قَالَ دُونَكُمْ فَتَلُوهُ ثُمَّ أَنَوُ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَأَخْبَرُوهُ
بابْ قَْلُ أَبِ رَافِعٍ عَبْدِاللهِ بِ أَبِ الْقَيَقِ وَيُقَالُ سَلَّمُ بْنُ أَبِىِ
الْحُقْقِ كَانَ بِخَيْرَ وَيُقَالُ فِى حِصْنِ لَهُ بأَرْضِ الحِجَارِ وَقَ الُّهْرِىُّ هُوَ بَعْدَ
٣٧٨٢ كَعْبِ بْنِ الْأَثْرَفِ حَصُنْ إِسْعَاقُ بْنُ نَصْرِ حَدَّثَنَا يَحَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَ
أبُأَبِ زَائِدَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ اسَْقَ عَنِ الْبَاِبْنِ عَزِبِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا
قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَرَهْطَا إِلَى أَبِ رَافِعٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ
٣٧٨٣ عَبْدُاللّه بْنُ عَتِك ◌َيْتَهُلَيْلًا وَهْوَ نَائِمٌ فَقَتَلَهُ حَثْنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَ
عَبدُ الله بْنُ مُوسَى عَنْ أَسْرَائِيَ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنِ الْبَاءِقَ بَكَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَإلى أَبِ رَافِعِالَهُدِيِّ رِجَالاَ مِنَ الانْصَارِ فَأَمْرَ عَلَيْ عَبْدَ
الله بْنَ عَتِكِ وَكَنَ أَبُوُرَافِعٍ يُؤْذِى رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِوَسَمَ وَيُعِينُ عَلَيْهِ
وَكَانَ فِى حِصْن ◌َهُ بِأَرْضِ الحَجَازِ فَمَّا دَنَوْا مِنْهُوَقَدْ غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَرَاحَ
الحرب فى كتاب الجهاد. قوله (أبو رافع) ضد الخافض (عبد الله بن أبى الحقيق) بضم المهملة
وفتح القاف وسكون التحتانبة اليهودى وقيل اسمه سلام بتشديد اللام . قوله ﴿ هو بعد ) أى قتله بعد
قتل كعب و ﴿إسحق بن نصر) بسكون المهملة و(يحيى بن زكريا بن أبى زائدة) من الزيادة الهمدانى
الكوفى و (عبد الله بن عتيك) بفتح المهملة وكسر الفوقانية وسكون التحتانية وبالكاف

٢١٣
کتاب بدء الخلق
النَّسُ بِسَرْحِهِمْ فَقَالَ عَبْدُاللّه ◌ِأَعْابِهِ اجْلُوا مَكَانَكُمْفَانِى مُنْطَلُقٌ وَمُتَطّفٌ
الْبَوَّابِ لَعَلى أَنْ أَدْخُلَ فَأَقْبَ حَتّ ◌َنَا مِنَ البابِ ثُمَّ تَقَنَّعَ بَوْبِ كَانَّهُ يَقْضِى حَاجَةً
وَقَدْ دَخَلَ النَّاسُ فَ بِهِ البَوَّابُ يَعَبْدَاللهِإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَدْخُلَ فَادْخُلْ
فَانِى أُرِيدُ أَنْ أُعْلَقَ البابَ قَدَخَأْتُ فَكَمَنْهُ فَمَا دَخَلَ النَّاسُ أَغْلَقَ البابَ ثُمَّ عَلَقَ
الأَغَالِقَ عَلَى وَقَد قَالَ فَقُمْتُ إلَى الاقَالِدِ فَأَخَذْتُ فَتَحْتُ البابَ وَكَأَبُو رَافِعِ
يُسْمَرُ عَنْدَهُ وَكَانَ فِى عَلَالِّ لَهُ فَلَّا ذَهَبَ عَنْهُ أَهْلُ سَه صَعِدْتُ إليهْ ◌َعَلْتُ
كُلَّا فَحْتُ بَابًا أَغْلَقْتُ عَلَى مِنْ دَاخِلِ قُلْتُ إِنِ القَوْمُ نَذِرُوا بِى لَمْ يَخْصُوا إِلَىَّ
خَّى أَقْتُلُهُ فَاتَتُ إليهِ فَذَا هُوَ فِى بَيْتِ مُظْلِ وَسْطَ عِيالِهِلا أَدْرِى أَيْنَ هُوَ مِنَ
البَيْتِ فَقُلْتُ يَاأَبَا رَافِعِ قَالَ مَنْ هُذَا فَأَهْوَيْتُ نَحْوَ الصَّوْتِ فَأَضْرِبُهُ ضَرْبَةً
بِالسَّيْفِ وَأَنا دَهِشْ فَا أَغْنَيْتُ شَيْا وَصَاحَ نَرَجْتُ مِنَ البَيْتِ فَأَمْكُ غَيْرَ
و﴿السرح﴾ المال السائم و﴿ ياعبد الله﴾ الظاهر أنه يريد معناه اللغوى لا العلم وأن احتمل ذلك
و ﴿الود﴾ هو مدغم الوتدو ﴿الأقاليد) جمع الاقليد وهو المفتاح و﴿الأغاليق) جمع المغلاق
وهو ما يغلق به الباب . فان قات هى مستمرة على الباب فكيف تغلق على الوتد قلت يراد بها الأقاليد
والاقليد كما يفتح به يغلق أيضا به وفى بعضها الا عاليق باهمال العين و ﴿يسمر) من التسمير وهو
الاقتصاص بالليل و ﴿العلالى) جمع العلية بضم المهملة وكسرها وهى الغرفة. قوله (ان القوم
أن ندروا) بكسر الدال أى علموا وهو نحو ((وان أحدمن المشركين استجارك فأجره)) و(أهويت)
أى قصدت و (ما أغنيت) يقال ما يغنى عنك أى ما يجزى عنك وما ينفعك وقيل بالضم أى قبل

٢١٤
کتاب بدء الخلق
بَعِيدٍ ثُمَّ دَخَلْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ مَا هَذَا الصَّوْتُ يا أَبارافع فَقَالَ لِأُمَّكَ الَوَيْلُ إِنَّ
٠٠
رَجُلَا فِى الَيْتِ ضَرَبَنِى قَبْلُ بِالسَّيْفِ قَالَ فَأَضْرِبُهُ ضَرْبَةٌ أَمْخَسْهُ وَلَمْ أَقْتَهُ ثم
وَضَعْتُ ظَُ السَّيْ فِى بَطْنِهِ حَتّى أَخَذَ فِى ظَهْرِهِفَرَفْتُ أَنّى قَلْتُه ◌َعَتْ أَقْتَحْ
الََّبْوَابَ بابًبابً حَتّى التَّتُ إلَى دَرَجَة ◌َهُ فَوَضَعْتُ رِجْلى وَأَنَا أُرَى أَبِّ قَدِ
انَتُ إِلَى الأَرْضِ فَوَقَعْتُ فِى لَيْلَ مُقْمِرَةَ فَانْكَسَرَتْ سَاقِ فَعَصَبتها بعماَمَة
٠٠٠
ثُمّ انْطَلَقْتُ حَتَّى جَسْتُ عَلَى البابِ فَقُلْتُ لا أَخْرُجُ الَّيْلَ حَتَّ أَعْلَمَ أَقْتَلْتُهُ فَمَا
صاحَ الّيكُ قَامَ الَّاعِى عَلَى النُّورِ فَقَالَ أَنْتَى أَبا رافِعٍ تاجِرَ أَهْلِ الحجازِ
فَانْطَلَقْتُ إِلَى أَصْحَابِى فَقُلْتُ النَّجَاءَ فَقَدْ قَلَ اللهُ أَبا رافِعٍ فَاتَّثُ إلَى الَّيِّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َخَدَّثْتُهُ فَقَالَ ابْسُطْ رِجْلَكَ فَسَطْتُ رِجْلِى فَحَهَا فَكَأَنَّهَا لَمْ
أَشْتَّكها قَطُّ حّثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثمانَ حَدَّثَنَ شُرَيْحٌ هُوَابْنُ مَسْلَةَ حَدَّثَ إِبْرَاهِيمُ
٣٧٨٤
هذه الساعة . قوله (ضبيب) بفتح المعجمة وكسر الموحدة الأولى. الخطابى: هكذايروى ولا أراه
محفوظا إنما هو ظبة السيف وهو حرف حد السيف وطرفه ويجمع على الظبات والظبين ، وأما
الضبيب فلا أدرى له معنى يصح فيه إنما هو من سيلان الدم من الفم يقال ضبت لبته ضبيبا . قال
القاضى عياض : روى بعضهم الضبيب بالمهملة وقال أظن أنه الطرف أقول لو كان بالذال المعجمة
مصغر ذباب السيف وهو طرفه لكان ظاهرا . قوله ﴿النجاء﴾ أى الاسراع وهو منصوب على أنه
مفعول مطلق مر الحديث فى باب قتل المشرك النائم فى كتاب الجهاد. قوله (شريح) بضم المعجمة
وفتح الراء وسكون التحتانية وبالمهملة ( ابن مسلمة) بفتح الميم واللام السكر فى مر فى الوضوء و(عبد

٢١٥
کتاب بدء الخلق
ابْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ البَرَاءَ رَضِى اللهُ عَنْهُ قَلَ بَعَثَ
رَسُولُ اللّه صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ إِلى أَبِ رَافِعٍ عَبْدَاللهِبنَ عَتِكِ وَعَبْدَاللهِبْنَ
عْبَةَ فِى نَسِ مَعَهُمْ فَنْطَلَقُوا حَتَّى دَوْا مِنَ الحِصْنِ فَقَالَ لَمْ عَبْدُاللهِبْنُ عَتِك
امْكُتُوا أَتُمْ خَى أَنْطَلَقَ أَنَا فَأَنْظُرَ قَالَ فَطَفْتُ أَنْ أَدْخُلَ الْحِصْنَ فَقَدُوا
حِمارَالُمْ قَالَرَجُوا بِقَبَسِ يَطُْنَهُ قَالَ تَشُِ أَنْ أُعْرَفَ قَلَ فَطَيْهُ
رَأْسِى كَأَّى أَقْضِى حَاجَةً ثُمَ نادى صاحِبُ البابِ مَنْ أَرَادَأَنْ يَدْخُلَ فَلْيَدْخُلْ
قَبْلَ أَنْ أُغْلِقَهُ فَدَخَلْتُ ثُمَّ اخْتَبَأْتُ فى مَرْبِطِ حمار عنْدَ بابِ الْحَصْنِ فَتَعَشَّوْا
عِنْدَأَبِ رَافِعٍ وَحَدَّثُوا خَّى ذَهَبَتْ سَاعَةٌ مِنَ اللَّلِ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى بُيُوتِهِمْ
فَلَّا هَدَأَتِ الأَصْواتُ وَلا أَسْمَعُ حَرَكَةَ خَرَجْتُ قَالَ وَرَأَيْتُ صاحِبَ البابِ
حَيْثُ وَضَعَ مِفْتَاحَ الْحِصْنِ فِى كَوَّةً فَأَخَذْتُهُ فَفَتَحْتُ بِه بابَ الحَصْن قالَ قُلْتُ
اللّه بن عتبة) الرواية بضم المهملة وإسكان الفوقانية وبالموحدة ولكن ليس فى كتب المغازى التى
طالعناها ذكره إنما ذكروا مكانه عبد الله بن أنيس مصغر أنس بالنون وبالمهملة ، وقال ابن الأثير
فى الجامع عبد الله بن عنبه بكسر المهملة وفتح النون وبالموحدة الخولانى بفتح المعجمة واسكان الواو
وبالنون له ذکرفی قتل أبى رافع بن أبى الحقيق قال وفی کنیته واسم أبه خلاف أقول لعل مراده فيما
قال ان فى اسم أبيه خلافا الاختلاف أهو بالنون أو بالفوقانية أو الاختلاف فى أنه أنيس أو عتبة
والله أعلم وأما عبد الله بن عتبة بالفوقانية ابن مسعود الهذلى فقال ابن عبد البرمن قال إنه صحابى
فقد غلط إنما هو تابعى والله أعلم. قوله ﴿قبس) أى شعلة من نار وهدأت الأصوات و(الكوة)

٢١٩
كتاب بدء الخلق
٥ /٩٥٣ /٥ ٥
إِنْ نَذَرَ بِىِ الْقَوْمُ انْطَلَقْتُ عَلَى مَهَلِ ثُمَّ عَمَدْتُ إلى أَبُوابِ يُوتِهِمْ فَغَلَّقْها عَلَيْهِمْ
مِنْ ظَاهِرٍ ثُمْ صَعِدْتُ إِلَى أَبِ رَافِعٍ فِ سُمّ ◌َاذَا الْتُ مُظِ قَْطَفِ سِرَاجُهُ فَلَمْ
أَدْرِ أَيْنَ الرَّجُلُ فَقُلْهُ يَا أَبَ رَافِعٍ قَالَ مَنْ هَذَا قَالَ فَعَمَدْتُ نَحْوَ الصَّوْت
فَأَضْرِبُهُ وَصَاحَ فَعَمْتُغْنِ شَيْئً قَالَ ثُمَ جِئْتُ كَأَنِى أُعْتُهُ فَقُلْتُ مَكَ يَا أَبَ رَافِعِ
وَغَيْتُ صَوْتِى فَقَالَ أَلَا أُعْبُكَ لِأُمَكَ الْوَيْلُ دَخَلَ عَلَى رَجُلٌ فَضَرَنِى بِالسَّيْفِ
قَالَ فَعَمَدْتُ لَهُ أَيْضَا فَضْرِبُهُ أُخْرَى ◌َمْنُغْنِ شَيْنَا نَصَاحَ وَقَامَ أَهْلُهُ قَالَ ثُمَّ
جْتُ وَغَرْتُ صَوْتِ كَيَّةَ الْغُيِهِ فَذَا هُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَأَضَعُ الَّيْفَ
فِى بَطْنِهِ ثُمَّأَنْكَفِيُ عَلَيْهِ خَى سَمِعْتُ صَوْتَ الْعَظْمِثُمْ خَرَجْهُ دَهِثًا ◌َتَّى
أَتَيْتُ السُّلَم ◌ُرِيدُ أَنْ أَنْزِلَ فَأَسْقُطُ مِنْهُ نَاْخَلَتْ رِجْلِ فَصَبُهَ ثُمَّأَتَيْتُ أَصْحَابِى
أَحْجُلٌ فَقُلْتُ انْطَلِقُوا فَشْرُوا رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَفَتِى لَا أَبْرَحُ
خَى أَسْمَعَ الَّاعِيَةَ فَلَّا كَانَ فِى وَجْهِ الصُّبْحِ صَعِدَ النَّعِيَةُ فَقَالَ أَنْعَى أَبَ رَافِعٍ
بفتح الكاف وضمها نقب البيت و ﴿أنكفىء) أى أنقلب عليه. فان قلت قال ههنا (انخلعت) وتقدم أنها
انكسرت فما التلفيق قلت أما أنهما وقعا أو أراد من كل منهما مجرد اختلال الرجل و (أحجل)
بالمهملة ثم الجيم من الحجلان وهو مشية المقيد كما يحجل البعير العقيل على ثلاث والغلام على رجل
واحدة. و ﴿القلبة) بفتح القاف واللام أى تقلب واضطراب من جهة علة الرجل. فان
قلت سبق أنه قال فمسحها فكأنها لم أشتكها قط قلت لا منافاة بينهما إذ لا يلزم من عدم التقلب

٢١٧
كتاب بدء الخلق
قَالَ فَقُمْتُ أَمْشِى مَبِى قَلَةٌ فَأَدْرَكْتُ أَعْمَابِ قَبْلَ أَنْ يَأْتُوا الَِّّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّمَ فَبَشَّرْتُهُ
باسُبْ غَزْوَةُ أُحُدٍ وَقَوْلُ الله تَعَالَى وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِىُ
المُؤْمِنِينَ مَقَاعَدَ لِلْنَالِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِمْ وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَلَا تَنُواوَلَا تَحْزَنُوا
وَأَتُلأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْ مِنِينَ إِنْ يَسَْكُمْ فَرْحُ فَقَدْ مَسَّ القَوْمَ فَرْحٌ مِثْلُ
وَتِلْكَ الَُّ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلَعْلَمَاللّهُالَّذِينَ آمَنُوا وَ يَتْخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَ
وَاللهُ لَيُّ الظَّالِينَ وَلَُّصَ اللهُلَّيْنَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِينَ أَمْ حَسِبُمْ
أَنْ تَدْخُوا الَّةَ وَمَّا يَعْلَم اللهُالَّيْنَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَعْلَمَالصَّابِرِينَ وَلَقَدْ
كُنتُمْ تَنَوْنَ المَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُوهُ وَأَثْمُ تَنْظُرُونَ وَقَوْلُوَلَقَدْ
صَدَقَكُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْتَحُّونَهُمْ بِذْتِهِحَّى إِذَا فَصُْمْ وَتَهُمْ فِالأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ
مِنْ بَعْدِ مَاأٌَ مَا تُونَ مِنْكُ مَنْ يُرِيدُ الُّنْيَا وَمِنْكُم مَنْ يُرِدُ الآخِرَةَ ثْ
صَرَفَكْ عَنْهُمْ لِبْلِيكُمْوَلَقَدْ عَا عَنْكُمْ وَاللهُ ذُو فَضْلِ عَلَى الْمُؤْمِينَ وَلَنْسَنَّ
الّذِينَ قُتُوا فِى سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا الآيَةَ حَّثْنَا إِبْرَاهِمُ بْنُ مُوسَى أَخْرَنَا عَبْدُ
٣٧٨٥
عوده إلى حالته الأولى وعدم بقاء الأثر بها والله أعلم (باب غزوة أحد) قوله (زكريا بن عدى)
(٢٨ - كرمانى - ١٥ )»

٢١٨
كتاب بدء الخلق
٣٧٨٦
الَوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَ الَُّّ
صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَ أُحُدٍ هُذَا جِبْرِيلُ آخذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ الْحَرْبِ
حَّثنا محمَّدُ بْنُ عْدِ الرَّحِيمِ أَخْبَنَا وَكَرِيُّبْنُ عَدِّ أَخْرَابْنُ الْمَرَكَ عَنْ
حَيْوَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ أَبِىِ الخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ صَلَّ رَسُولُ
اللّه صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى قَتْلَ أُحُدٍ بَعْدَ ثمانى ◌ِنْنَ كَالمُوَدِّعِ لِلْأَحْيِ
وَالأَمْوَاتِ ثُمْ طَعَ الِبَرَ فَقَالَ إِ بَنَ أَيْدِيِكُمْ فَرَطٌ وَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ وَإِنَّ
مَوْعِدَ كُ الْحَوْضُ وَإِ لَأَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِى هَذَا وَإِى لَسُْ، أَخْشَى عَلَيْكُمْ
أَنْ تُشْرِكُوا وَلَكِّ أَخْتِى عَلَيْكُلُّنْيَ أَنْ تَنَفَسُوهَا قَالَ فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةً
٣٧٨٧ نَظَرْتُها إِلَى رَسُول اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَّثنا عَُيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ
بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية و﴿ حيوة) بفتح المهملة واسكان التحتانية (ابن شريح) بضم المعجمة
وفتح الراء وسكون التحتانية وبالمهملة (أبو زرعة التجيى) بضم الفوقانية وكسر الجيم وبالتحتانية
والموحدة الحضرمى فى المناقب و﴿يزيد﴾ من الزيادة ﴿ابن حبيب) ضد العدو و(أبو الخير) ضد الشر
و﴿عقبة) بسكون القاف فى كتاب الجنائز فى باب الصلاة على الشهيد. فان قلت فمابال الشافعية حيث
لا يصلون عليه قلت تقدم أيضائمة أنه لم يصل على أهل أحد، فلا بدمن التوفيق بينهما بأن الصلاة هى الدعاءلهم
بدعاء الميت قوله ﴿فرط) بالتحريك وهو الذى يتقدم الواردة ليصلح الحياض والدلاء ونحوهما. أى
أناسابقكم على الحوض كالمهيء له . فان قلت موعدهم المدينة إذهى مكان الوعد قلت معناه مكان موعدكم
الحوض أو مكان وفاء الوعد ثمة، وفيه إشارة الىأنهمخلوق اليوم. قوله ( عبدالله بنجبير))مصغر ضد

٢١٩
کتاب بدء الخلق
إِسْرائيلَ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنِ البَراءِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ لَقِيْنَا الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذ
٥٠
وَأَجْلَسَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَمَ جَيْئًا مِنَ الُّمَاةِ وَأَمَرَ عَلَيهِمْ عَبْدَائِهِ وَقَالَ
لا تَبْرَحُوا إِنْ رَأَيْتُمُونا ظَهَرْنَا عَلَيْ فَلَا تَبْرَحُوا وَإِنْ رَأَيْتُوهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْا
فَلَا تُعِينونا قَلَّا لَقِينا هَرَبُوا حَتّى رَأَيْتُ اللَّهَ يَشْتَدِدْنَ فِى الْجَلِ رَفَعْنَ عَنْ
سُوقِهِنَّ قَدْ بَدَتْ خَلَاخِلُهُنَّ فَأَخَذُوا يَقُولُونَ الغَيِمَةَ الغَيْمَةَ فَقَالَ عَبْدُاللّه عَ
إِلَّالُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنْ لاَبْرَ حُوا فأبوْ فَ أبَوْ صُرِفَ وُجُومُهُمْ
فَأُصِيبَ سَبْعُونَ قَتَلَا وَأَثْرَفَ أَبو سُفْيَانَ قَالَ أَفى القَوْمِ مَّدٌ فَقَالَ لاَجِبُ
فَقَالَ أَفىِ القَوْمِ ابْنُ أَبِ فُعامَةَ قَ لا تُحِبُهُ فَقَالَ أَفىِ القَوْمِ ابْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ
إِنّ هُ لاءِ قُوا فَوَكَانُوا أَحْيَ لَأَجَابُوا فَلَمْ يَلْكْ عُمَرُ نَفْسَهُ قَلَ كَذَبْتَ
يَا عَدُوّ اللّهِأَنْقَى اللهُ عَلَيْكَ مَا يُخْرِيكَ قَالَ أَبُ سُفْيِنَ أُعْلُ هُبَلْ فَقَلَ النَُّّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَجِبُهُ قَلُوا مَا نَقُولُ قَالَ قُولُوا اللّهُ أَعْلَى وَأَجَلّ قَلَ أَبُوُ سُفْيانَ
الكسر و﴿ظهرنا﴾ أى غلبنا و﴿ يشتددن فى الجبل) إذا صعدن فيه يقال شدفى الجبل إذا صعد فيه
والسد ما ارتفع من الأرض، وفى بعضها يشددن من الشدة بالمعجمة و(بدت) ظهرت و﴿الخلاخل)
جمع الخلخال كما أن الجلاجل جمع الجلجال وهما بمعنى، وصرف وجوههم عقوبة لمعصية رسول الله
صلى الله عليه وسلم و (هبل) بضم الهاء اسم صنم كان فى الكعبة وهو منادى. فان قلت ما معنى:

٢٢٠
كتاب بدء الخلق
لَنَا الْغُرَّى وَلَا عُزَّى لَكُمْ فَقَالَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَجِبُهُ قَلُوا مَا تَقُولُ
قَالَ قُولُوا اللهُ مَوَلانا وَ مَوْلَى لَكُمْ قَالَ أَبُوُ سُفْيَانَ يَوْمُ نِيَوْمٍ بَدْرِ والحَرْبُ
سجَاْلْ وَتَحِدُونَ مُثَلَمْ أَمِْهَا وَلَمْتَسُؤْفِى أَخْبَرَبِى عَبْدُ الله بْنُ مُحمَّد حَدَّثَ
سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِ وِ عَنْ جَابِ قَالَ اصْطَحَ الْخْرَ يَوْمَ أَحْدِ نَاْ ثُمَّ قُتِلُوا شُهَاَ.
• حَّثْنَا عَبْدَانٌ حَدَّ عَبْدُ اللهِ أَخْبَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِهِ
إبرَاهِيمَ أَنَّ عَبْدَ الرَّْنِ بْنَ عَوْفٍ أُنِىَ بِظَامِ وَكَنَ صَائِمًا فَلَ قُلَ مُصْعَبُ
أبُمَيْرٍ وَهُوَ خَيْ مِى كُفْنَ فِ بُرْدَةِ إِنْ تُطِىَ رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ وَإِنْ تغطّىَ
رِجْلَاهُ بَدَا رَأْسُهُ وَأُرَاءُ ◌َلَ وَقُتِلَ حَرَةُ وَهُوَ خَيْرٌ مِى ثُمْ بُسِطَ لَنَا مِنَ الدُّنْيا
مَا بُسِطَ أَوْ قَالَ أُعْطِينَ مِنَ الدُّنْيَ مَا أُنْطِنَا وَقَدْ خَشِينَ أَنْ تَكُونَ حَسَتْناً
٣ ◌ُخْلَتْ لَنَاثُمَّ جَعَلَ يَبْكِى خَّى تَرَ الطََّمَ حَدْنَا عَبْدُ اللهِبْنُ محمّد حَدَّثَ
٣٧٨٨
٣٧٨٩
((اعل)) ولا علو فى هبل قلت هو بمعنى العلو أو المراد أ على من كل شىء و(العزى) تأنيث الأعز بالزاى
اسم صنم لقريش ويقال العزى سمرة كانت غطفان يعبدونها وبنوا عليهابيتا وأقاموا لهاسدنة فبعث
رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إليها فهدم البيت وأحرق السمرة وهو يقول:
يا عز كفرانك لا سبحانك إنى رأيت الله قد أهانك
قوله ﴿ مثلة) بضم الميم فعلة من مثل إذا قطع وجدع كما صنعوا بحمزة رضى الله عنه مر فى الجهاد
فى باب ما يكره و(اصطبح) أى شرب الخمر صبوحا، و(مصعب) بضم الميم وسكون المهملة
الأولى وفتح الثانية ( ابن عمیر) مصغر عمر وکان یبکی شفقا علىأنلا يلحق من تقدمه وحزنا من