النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١
كتاب بدء الخلق
وَكَنَ فِيه ◌َخْلُ فَأَمَرَ رَسُولُ الّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بِقُورِ الْمُشْرِكِينَ فَنُشَتْ
وَبَالْخَرَبِ فَسُوِيَتْ وَبَالنَّخْلِ فَقُطِعَ قَالَ فَصَفُّوا النَّخْلَ قِّةَ الَسْجِدِ قَالَوَ جَعَلُوا
عَضَادَتَهِ حَجَرَةٌ قَالَ قَالَ ◌َجَعَلُوا يَنْقُونَ ذَاكَ الصَّخْرَ وَهُمْ يَتَحُرُونَ وَرَسُولُ
اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَعَهُمْ يَقُولُونَ اللَّهُمَّإِنَّهُ لاَخَيْرَ إلَّا خَيْرُ الْآخِرَهُ فَنْصُر
الأَنْصَارَ وَالمُهَاَجِرْه
بَاسُبْ إِقَامَة الْهَجرِ بِمَكَّهَ بَعْدَ قَضَاءُ نُسُكَه حَدعنى إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ٣
حَتَ حَائِمٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ حُيَدِ الُهْرِ قَلَ سَمِعْتُ مُحَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
يَسْأَلُ السَّائِبَ ابْنَ أُخِْ الثِّ مَا سَمْتَ فِى سُكْنَى مَكَ قَالَ سَعْتُ الْعَلَ بْنَ
الْخَضْرَ مِى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ثَلاَثٌ لُهَاجِرِ بَعْدَ الصَّدَرِ
٠٠
٣٦٨٢
للغنم كالمعاطن للابل. وربض الغنم بالمعجمة مأواها و ﴿عضادتا الباب) هما خشبتاه من جانبيه
تقدم الحديث فى كتاب الصلاة فى أبواب المسجد فى باب هل تنبش قبور المشركين ﴿باب إقامة
المهاجر) قوله ﴿إِبراهيم بن حمزة) بالمهملة والزاى القرشى المدنى و(حاتم) ابن إسمعيل الكوفى
و﴿عبد الرحمن بن حميد) بضم الحاء ابن عبد الرحمن بن عوف الزهرى و﴿السائب) بالمهملة والهمز
بعد الألف وبالموحدة ابن يزيد من الزيادة ابن أخت النمر بلفظ الحيوان المعروف الكندى على
المشهور و ﴿العلاء بن الحضرمى﴾ بفتح المهملة وسكون المعجمة وبالراء عامل النبى صلى الله عليه
وسلم تقدموا. قوله (ثلاث) أى ثلاث ليال و ﴿الصدر﴾ بالتحريك أى بعد الرجوع من منى
كانت الإقامة بمكة حراما على الذين هاجروا منها قبل الفتح الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم
أبيح لهم إذا وصلوها بحج أو عمرة أن يقيموا بها بعد أداء نسكهم ثلاثة أيام ولا يزيدوا عليها، وفيه
١٤٢
کتاب بدء الخلق
٣٦٨٣ باسْتُ حَّثنا عَبدُ الله بْنُ مَسْلَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ
سَعْدِ قَالَ مَا عُوا مِنْ مَبْعَثِ النِّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ وَلَا مِنْ وَفَاتِهِ مَاعَدُّوا إلَّا
٣٦٨٤ مِنْ مَقْدَهه المدِينَةَ حَّثْا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ
الُّهْرِىّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَا قَالَتْ فُرِضَتِ الصَّلَهُ رَكْمَتَيْنِ
ثُمَّ مَ اللَُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَفَقْرِ ضَْ أَرْبَا وَتُكَتْ صَلَةُ السَّفَرَ عَلَى
الْأُولَى. تَابَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرِ
بَاسُبْ قَوْلِ الّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَاللّهُمْ أَمْضِ لِأَصْحَابِ مُجرَهم
٣٦٨٥ وَمَرْتَتَه ◌َنْ مَاتَ بَكَّ حَّثنا يَحَ بْنُ قَرْعَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِمُ عَنِ الُّهْرِيِّ عَنْ
٠٠٠٠
أن إقامة ثلاث ليس لها حكم الاقامة وصاحبها فى حكم المسافر، قوله ﴿مقدمه) أى قدومه وذلك
لأن وقت البعث كان مختلفا فيه بحسب دعوته للخلق ودخول الرؤيا فيه وعدمها وهل كانت إقامته
بمكة بعد البعثة عشرسنين أو أكثر وكذلك مولده ولم يريدوا أن يجعلوا وقت وفاته مبدأ حساب
أرزاقهم وأمورهم وأحوالهم لاسيما وذكره موجب للوحشة . فان قلت قدومه المدينة كان فى ربيع
الأول فلم جعلوا ابتداءه من المحرم قلت لأنه أول السنة أو لأن الهجرة من مكة كانت فيه . قوله
(تركت) فان قلت لا يجوز الاتمام فى السفر قلت لا دلالة للحديث عليه إذ معناه تركت على ما كانت
عليه من عدم وجوب الزائد بخلاف صلاة الحضر فانها لم تترك على عدمه بل فرضت ركعتان أخريان
قال النووى: ثبت أن أكثر فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كان القصر فلا بد من تأويله
بأن يقال زيد فى الحضر ركعتان على سبيل التحتيم وأقرت صلاة السفر على جواز الاتمام
جمعاً بين الأدلة . قوله (مرئيته) بتخفيف التحتانية عطف على قوله يقال رئى الميت إذا رق له ورثيته
إذا بكيته وعددت محاسنه و (يحيى بن قزعة) بالقاف والزاى والمهملة المفتوحات و ﴿أشفيت)
١٤٣
کتاب بدء الخلق
عَامِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِك عَنْ أَبِهِ قَالَ عَنِ النَُّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَمَ حَجَّةٍ
الوَدَاعِ مِنْ مَرَضِ أَنْفَيْكُ مِنْهُ عَلَى المَوْتِ فَقُلُت ◌َرَسُولَ اللّهِبَلَغَ بٍ مِنَ
الَوَجَعِ ما تَرَى وَأَنَانُو مال ولا يَرِثُّى إِلَّ أَبَةٌ لِى وَاحِدَةٌ أَفْتَصَنَّقُّ ◌ُأنّى مَالِى
قَالَ لا قَالَ فَأَتَصَدَّقُ بِشَطْرِه قَ الُُّ يَسْعُ وَالْتُلُ كَثْرِ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ ذْرِيَتَكَ
أَغْنِيَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَلَ يَتَكَفَّقُونَ الَّاسَ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ عَنْ
إِبْرَاهِيمَ أَنْ تَذَرِ فُرِيْتَكَ وَلَسْتَ بِنَافِقِ نَفَقَةً تَبْتَغَى بِهَا وَجَ الله إلّا آجَرَكَ اللهُ
بِا ◌َخَّى الَّقْمَةَ تَعَلُها فِى فِى أَمَرَ أَنَكَ قُلْتُ يَرَ سُولَ اللهِ أُخَلَّفُ بَعْدَ أَتْابِ قَالَ
إِنَّكَ لَنْ تُخلََّ فَتَعْمَلَ عَلَا تَبْتَغِىِبِهِ وَجَ اللهِإِلَّ أَزْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةٌ وَرِفْعَةً
ولَكَ تُخَفُ حَتّى يَتَفِعَ بِكَ أَقْامٌ وَيَضُرَّبِكَ آخرُوَنَ الَّهُمْ أَمْضٍ لِأَصْحابِ
مَجَهُمْ وَلا تَرْدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ لَكِنِ البائِسُ سَعْدُبُ خَوْلَرَ فِى لَهُرَسُولُ الله
أی أشرفت من الوجع و ﴿أُن تذر﴾ بفتحأن وفیبعضها بکسرها و ﴿ جزاؤه) خبر مقدم فهو خير
و﴿ العالة﴾ جمع العائل وهو الفقير و﴿ يتكففون﴾ أى يبسطون أكفهم الى الناس للسؤال
و ﴿نافق) يستعمل بمعنى منفق وفى بعضها منفق وهو الأولى و(أجرك) بقصر الهمزة و﴿أخلف)
أى فى مكة أو فى الدنيا و ﴿امض) من الامضاء أى انفذها وتممها لهم و ﴿البائس﴾ شديد الحاجة
أو الفقير و﴿سعد بن خولة) بفتح المعجمة وسكون الواو وباللام العامرى المهاجرى البدرى
مات بمكة فى حجة الوداع و ﴿يرثى له) كلام أسعد بن أبى وقاص والأكثر على أنه الزهرى
١٤٤
کتاب بدء الخلق
٠٠٠, ووور اره٥
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ أَنْ تُفّىَ بِكَّدَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ وَمُوسَى عَنْ إِبْراهِيمَ
أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ
بابْتُ كَفَ آخَى النِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَ سَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمن
ابْنُ عَوْفِ آَخَى النِيُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَنْىٍ وَبَيْنَ سَعْدِ بنِ الَّبِيعِلَّا قَدْنَا
الَدِينَ وَقَالَ أَبُو جُخَيْفَةَ آَخَى الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ بَنَ سَلَْنَ وَأَبِى الدَّرْدَاء
٣٦٨٦ حّثنا حُمُّ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُعَيْدٍ عَنْ أَنَسَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ
قَدَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَوْفٍ فَى النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَنْهُ وَبَيْنَ سَعْدٍ بِنِ
الَّبِعِ الأَنْصَارِيّ فَرَضَ عَلَيهِ أَنْ يُنَصِفَهُ أَهْهُ وَمَهُ فَقَلَ عَبْدُ الرَّحْنِ بَرَكَ
اللهُلَكَ فِى أَهْلِكَ وَمَلِكَ دُلَّى عَلَى الُّوِقِ فَرَعَ شَيْاَ مِنْ أَقِّطٍ وَمْنِ فَرَهُ النّ
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَ بَعْدَ أَّمٍ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ فَقَالَ النَّيُّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ
٠٥/٠//٥/٥/٥//
وَسَلَ مَمْ يَعْدَ الرَّحْنِ قَلَ يَارَسُولَ اللهِ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ
٠
و﴿موسى﴾ أى ابن إسمعيل المنقرى و(إبراهيم) أى ابن سعد المذكور أول الاسناد، والفرق
بين هذا الطريق وما قبله أنه بلفظ الذرية، وهذا بلفظ الورثة أو أنه بفتح أن وهذا بكسرها أو
بالعكس من الحديث فى كتاب الجنائز . قوله ﴿سعد بن الربيع) ضد الخريف و﴿أبو جحيفة)
بضم الجيم وفتح المهملة وإسكان التحتانية وبالفاء اسمه وهب و ﴿فريح) الفاء فيه فصيحة أى فدله
فذهب فاتجر فريج و﴿الوضر) بفتح المعجمة اللطخ من الخلوق أو طيب لهلون و(مهيم) بفتح
١٤٥
کتاب بدء الخلق
فَا سُقْتَ فِيهاَ فَقَالَ وَزْنَ نَوَاةِ مِنْ ذَهَبِ فَقَالَ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ أَوْ
وَلَوْ بِشَاة
بابْهُ ضَعْنِى حَامِدُ بْنُ مُمَ عَنْ بِشْرِ بْنِ المُفْضَّلِ حَدَّثَنَ حُمَدٌ حَدَّثَنَاَ ٣٦٨٧
أَنَسْ أَنَّ غَبْدَاللّهِ بِنَ سَلَامٍ بَلَغَهُ مَقْدَمُ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلّمَ الَدِينَ فَتَاهُ يَسْأَهُ
عَنْ أَشْيَ فَقَالَ إِى سَائِلُكَ عَنْ ثَلاَثِ لَ يَعَمُنَّ إِلَّ ◌َِّّ مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ الَّاعَةِ
وَمَا أَوَّلُ طَعَامِ يَأْكُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَمَا بَالُ الوَدِ يَشْرِعُ إِلى أَبِهِ أَوْ إِلَى أُمَّهِ قَالَ
أَخْبَرَفِى بِهِ جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ ابْنُ سَلَامِ ذَكَ عَدُ الْبَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَالَ أَمَّ أَوَّلُ
أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَتَأْرٌ تَحْتُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إلَى الْمَغْرْبِ وَأَمَّ أَوَّلُ طَعَامِ يَأْكُهُ
أَهْلُ الْنَةً فَرِيَةُ كَبِدِ الْحُوتِ وَأَّ الْوَدُ قَاذَا سَبَقَ مَاءُالرَّجُلِ مَآءَ المَةِ نَزَعَ
الْوَلَدَ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الْوَلَدَ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ
وَأَنَّكَ رَسُولُ الله قَلَ يَارَسُولَ الله انَّ الْهُدَ قَوْمُ بُ فَاسْأَهُمْ عَى قَبْلَ أَنْ
الميم والتحتانية أى ما الخبر و (النواة) وزن خمسة دراهم مرفى أول البيع. قوله ﴿حامد بن عمر)
الثقفى البصرى قاضى بلدتنا كرمان مر فى العيد و﴿بشر) بالموحدة المكسورة (ابن المفضل) بفتح
المعجمة المشددة فى العلم و﴿ ينزع) بالزاى المكسورة أى يشبه أباه ويذهب إليهو(زيادة الكبد)
هى القطعة المنفردة المتعلقة بالكبد وهى أطيبها وأهنأ الأطعمة و ﴿بهت) بضم الموحدة جمع
«١٩ - كرمانی -١٥ )»
١٤٦
کتاب بدء الخلق
يَعْلَمُوا بِاسْلَامِ تَتِ الْهُدُ فَقَالَ النَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَّ رَجُل عَبْدُ الله
البُ سَلامِ فِيكْ قَالُوا خَيْنَا وَابْنُ خَيْنَ وَأَفْضَلُاَ وَابْنُ أَفْضَنَ فَقَالَ النَّيُّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَيْمَإِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِبْنُ سَلَامٍ قَالُوا أَعَهُ الهُ مِنْ ذلِكَ فَعَادَ
عَلَيْهِمْ فَقَالُوا مِثْلَ ذلِكَ تَرَجَ الَِمْ عَبْدُ الله ◌َقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَإلَّ اللهُ وَأَنَّ
◌َُّدًا رَسُولُ الله قَالُوا شُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا وَتَقَّصُوهُ قَلَ هُذَا كُنْتُ أَخَافُ
٣٦٨٨ يَرَسُولَ اللهِ حَدَّثْا عَلُّبْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِ وَسَمَعَ أَبَ الْمَالِ
عَبْدَ الَّرْنِ بْنَ مُْعِم قَالَ بَعَ شَرِيِكُ لِ دَرَاهَ فِ السُّوقِ نَسِتَةً فَقُلْتُ سُبْحَانَ
اللهُ أَيَصْلُحُ هُذَا فَقَالَ سُبْحَانَ الله وَالله لَقَدْ بِعْتُهَ فىِ السُّوقِ ◌َمَا عَبَهُ أَحَدٌ
فَسَلْتُ الْبَرَاءَ بِنَ عازِبِ فَقَالَ قَدِمَ الذَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ وَنَحْنُ تَايَعُ هُذا
الَيْعَ فَقَلَ مَا كَانَ يَدًا بِيَدَ فَيْسَ بِهِ بِأْسٌ ومَا كَنَ نَسِيئَةً فَلَا يَصْلُ وَالْقَ زَيْدَ
ابَنَ أَرْقَ فَاسَّْهُ فِنَّهُ كَنَ أَعْظَمَنَا تِجَارَةً فَسَأَلْهُ زَيْدَبْنَ أَرْقَ فَقَالَ مِثْلُهُ. وَقَالَ
سُفْيَانُ مَرَّةً فَقَالَ قَدَمَ عَيْا النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالَدِينَةَ وَنَحْنُ نَايَعُ وقَالَ
البهوت وهو كثير البهتان مر فى أول كتاب الأنبياء. قوله (أبو المنهال) بكسر الميم وسكون النون
عبد الرحمن بن مطعم بلفظ الفاعل من الاطعام و (زيدبن أرقم) بفتح الهمزة والقاف و﴿ مثله)
أى مثل قول البراء فى أنه لا بدفى بيع الدراهم بالدراهم من التقابض فى المجلس والحلول مر فى باب
١٤٧
کتاب بدء الخلق
◌َسِيئَةٌ إِلى المَوْسِمِ أَو الْحَجِ
بابُ إِثْيانِ الُودِالنّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حِينَ قَدِمَ الَدِينَ.
هَادُوا صَارُوا يَهُودَ وَأَمَّا قَوْلُهُ هُدْناءُبْنا هائِدٌ تَائِبْ حَتْا مُسْلمُ بنُ إِبْراهِيمٍ ٣٦٨٩
◌ََّا قُرَّةٌ عَنْ حَمَّدٍ عَنْ أَبِ هُوَيْرَةَ عَنِ النّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قالَ لَوْ آمَنَ
بِ عَشَرَةٌ مِنَ الَهُودِ لِآ مَنَ بِىَ الَهُدُ حَدْعُنى أَحَدُ أَوْ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللّه ٣٦٩٠
الُكَانُ حَدَّثَنَا حَُّ بِنُ أُسَامَةَ أَخْبَنَا أَبُوُمْسِ عَنْ قَيْسِ بنُ مُسْلٍ عَنْ طارِقٍ
اِنِشِهابِ عَنْ أَبِ مُوسَى رَضَى الله عَنْهُ قَ دَخَلَ النُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الَّذِينَ وَإِذَاأُنْ مَنَ الُودِ يُعَظِمُونَ عَاشُورَا، وَيَصُومُونَهُ فَقالَ النُّ صَلّى
اللّهُ عَلَيْهِ وَلَمَ نَحْنُ أَحُقُ بَصَوْمِهِ فَأَمَر بَصَوْمِه حدثنا زيادُ بنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا ٣٦٩١
٠٠
بيع الورق . قوله ﴿قرة) بضم القاف وشدة الراء ابن خالد السدوسى و( محمد) هو ابن سيرين
و﴿اليهود) أى كلهم. فان قلت ما وجه صحة هذه الملازمة وقد آمن من اليهود عشرة وأكثر منها
أضعافا مضاعفة ولم يؤمن الجميع قلت لو للمضى معناه لو آمن فى الزمان الماضى كقبل قدوم النبى
صلى الله عليه وسلم المدينة أو عقيب قدومه مثلا عشرة لتابعهم الكل لكن لم يؤمنوا حينئذ فلم يتابعهم
الكل . قوله (أحمد أو محمد) شك البخارى فى اسمه ههنا لكن ذكره فى التاريخ أنه أحمدولم يشك فيه
وهو ابن عبيد الله مصغرا وفى بعضها مكبرا والتصغير أصح وأشهر ابن سهيل الغدانى بضم المعجمة.
ويخفيف المهملة وبالنون البصرى مات سنة سبع أو أربع وعشرين ومائتين و(أبو عميس) مصغر
العمس بالمهملتين عتبة بضم المهملة وسكون الفوقائية الهذلى و ﴿طارق بن شهاب ﴾ الصحابى تقدموا
فى باب زيادة الايمان والحديث فى آخر الصوم و ﴿زياد) بكسر الزاى وتخفيف التحتانية و﴿ أبو
١٤٨
کتاب بدء الخلق
//w/٠٥/١
هُشَيِمٌ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ ◌ُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَهُمَا
قَالَ لَمَّا قَدِمَ النُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ المَدِينَ وَجَدَ الْهُدَ يَصُومُونَ ◌َاشُورَاَ،
فَسْلُوا عَنْ ذلِكَ فَقَالُوا هَذَ اليَوْمُ الَّذِى أَظْفَرَ اللهُ فِيهِ مُوسَى وَى إِسْرَائِيلَ
عَلَى فِرْعَوْنَ وَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِمَا لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَحْنُ
٠٢٠/٥/٥ُ رو
٣٦٩٢ أَوْلَى مُوسَى مِنْكُمْثُمْ أَمَّ بِصَوْمِهِ حَّثْنَا عَبْدَانُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ عَنْ يُونُسَ
عَنِ الزُّهْرِىِ قَالَ أَخْبَرَ فِ عُيْدُ الله بْنُ عَبْدِ اللّهِبْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَاسِ
رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُوَكَانَ الْمُشْرِكُونَ
يَقْرُقُونَ رُؤُسَهُمْ وَكَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُؤُسَهُمْ وَكَانَ النَُّّ صَلَى اللّهُ
عَلَيْهِ وَسَ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الكِتَابِ فَِمْيُؤْمَرْ فِهِ بِىء ثمْفَقَ الَّيُّ صَلّى
٣٦٩٣ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ رَأْسَهُ حَدْشَىْ زِيَادُ بنُ أَيُُّّبَ حَدثْنَاَ هُشَيْمْ أَخْبَنَا أَبُو بِشْر
هاشم الطوسى) كان يقال له دلويه بفتح المهملة وضم اللام وبالتحتانية، كان الامام أحمد رضى الله
عنه يقول أنه شعبة الصغير سكن بغداد ومات سنة ثنتين وخمسين ومائتين و﴿هشيم﴾ مصغرا ابن
أبى حازم بالمهملة والزاى الواسطى و﴿أبو بشر) بالموحدة المكسورة اسمه جعفر. قوله (يسدل) بضم
الثانية من سدل الثوب إذا أرخاه وقيل بكسرها وأما ﴿الفرق) فهو فرق الشعر بعضه عن بعض،
والظاهر أنه صلى الله عليه وسلم إنما رجع إليه آخرا، واحتج بهذا الحديث على أن شرع من قبلنا
شرع لنا مالم يردشرعنا بخلافه، وقيل إنما وافقهم استتلافا لهم فى أول الاسلام فلما أغنى اللّه تعالى
١٤٩
کتاب بدء الخلق
عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ هُمْأَهْلُ الكِتَابِ جَزْؤُهُ
أَجْزَاءَ قَامَنُوا يَعْضِهِ وَكَفَرُوا بَعْضِهِ
باسبْتُ إِسْلاَمُ سَلْمَانَ الفَارِسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ خَدعنى الحسن بن ٣٦٩٤
◌ُمَرَ بْنِ شَقِيقِ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرْ قَالَ أَنِ وَحَدَّثَا أَبُو ◌ُثَنَ عَنْ سَلْمَانَ الْقَارَسِّ
٠٠٠
عن استئلافهم صرح بمخالفتهم . قوله (هم) أى الذين جعلوا القرآن عضين و﴿جزؤه) أى جعلوه
جزءا جزءاًو ( ببعضه) أى ببعض القرآن (باب اسلام سلمان الفارسى) مولى رسول الله صلى الله عليه
وسلم وسئل عن نسبه فقال أنا سلمان بن الاسلام، وقصته أنه كان مجوسيا فهرب من أبيه يطلب
الحق فلحق براهب ثم بجماعة رهبانين واحد بعد واحد يصحبهم الى وفاتهم ودله الراهب الأخير
على الذهاب الى الحجاز وأخبره بظهور نبى آخر الزمان فقصده مع قوم من العرب فغدروا به وباعوه
فى وادى القرى ثم اشتراه من أهله يهودى من بنى قريظة فقدم به المدينة فأقام مدة حتى قدمها رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم فأتاه بصدقة فلم يأكلها ثم أتى بهدية فأكل منها ثم رأى خاتم النبوة، وكان
الراهب وصف له هذه العلامات اثلاث للنی وأجلسه رسول اللهصلى اله عليهوسلم بینیدیهو حدثه
بشأنه كله فأسلم وصار من علماء الصحابة وزهادهم ، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتراه
على العتق والمشهور أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ياسلمان كاتب عن نفسك
فكاتبه على أى يغرس له ثلثمائة نخلة وأربعين أوقية من ذهب ، فغرس له رسول الله صلى الله عليه
وسلم بيده المباركة الكل ، وقال أعينوا أخاكم فأعانوه حتى أدى ذلك كله، وقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم « سلمان منا أهل البيت)) حين تنازع الأنصار والمهاجرون فيه إذ قسم رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم حفر الخندق عليهم، فقال الأنصار سلمان منا وقال المهاجرون سلمان منا، وولاه عمر
العراق وكان يعمل الخوص بيده فيأكل منه، وعاش مائتين وخمسين سنة بلا خلاف وقيل ثلثمائة
وخمسين ، وقيل أنه أدرك وحى عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ومات بالمدائن سنة ست وثلاثين
قوله ﴿الحسن بن عمر) ابن شقيق بفتح المعجمة وكسر القاف الأولى البصرى قدم بلخ وأقام بها
خمسين سنة ثم رجع إلى البصرة ومات بها سنة ثلاثين و ﴿معتمر) أخو الحاج و ﴿أبوه) هو
١٥٠
کتاب بدء الخلق
٣٦٩٨ أَنَّهُ تَدَاوَلَهُ بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ رَبّ إِلَى رَبّ حَّثنا مُمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا
سُفْيَنُ عَنْ عَوْفٍ عَنْ أَبِ مُثَنَ قَالَ سَمِعْتُ سَكَانَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ أَنَ
اور وزو وقر
٣٦٩٦ مِنْ رَامَ هُرْمُنَ خَدَعَى الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكِ حَدَّثَنَا يَحِيَ بْنُ حَد أَخْبَرَنَا أَبُ
عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِى ◌ُمَنَ عَنْ سَلَمَانَ قَالَ فَتْرَةٌ بَيْنَ عِيسَى
وَمُمَّدٍ صَلَى اللهُ عَلَيْمَا وَسَلَمَ سِتَُّةٍ سَنَةِ
n
سليمان التيمى وقال ﴿ وحدثنا﴾ بالواو اشعارا بأنه حدثه عن ذلك أيضا و﴿ أبو عثمان) هو عبد
الرحمن بن مل بضم الميم وكسرها النهدى بفتح النون التابعى و﴿داولته الأيدى﴾ أى أخذته
هذه مرة وهذه مرة و ﴿الرب) المالك والسيد و(عوف) بفتح المهملة وبالفاء و(رامهر مز)
بالراء وضم الهاء والميم وسكون الراء بينهما وبالزاى وقيل أنه بفتح الميم الأولى والظاهر أن حكمه
حكم بعلبك وهو بلد بخوزستان بضم المعجمة وبالزاى من بلاد فارس قريب من عراق العرب
وروى ابن عباس عن سلمان أنه قال كنت من أصبهان من قرية يقال لها جى بفتح الجيم وشدة الياء
وكان أبى دهقانها. قوله ﴿الحسن بن مدرك) بلفظ الفاعل من الادراك من فى آخر الحيض
و ﴿الفترة) هى ما بين الرسولين وروى باضافتها الى بين وبعدمها وان صح قول من قال أنه أدرك
وحى عيسى فهو أخبر عن زمان عاش فى أكثره. فان قلت ماوجه تعلق هذه الأحاديث باسلامه قلت
يعنى أنه أسلم بعد تداول بضعة عشر ربا وبعد هجرته عن وطنه وبعد عيشه مدة طويلة رضى الله
تعالى عنه وعن سائر الصحابة والتابعين وعنا وعن والدينا وعن شيوخنا وعن جميع المسلمين بحق
محمد وآله، صلى الله وسلم عليه وعليهم أجمعين والله أعلم.
١٥١
کتاب بدء الخلق
٣٦٩٧
بَاسُبْ غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ أَوِ الْعُسَيْرَةِ قَلَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَوَّلُ مَا غَزَا النَُّّ
/ ٠ ١/////٣/
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ الْأَبْوَ ثَّ بُوَطَ ثُمَّ الْعُشَيْرَةَ حَمْن عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد ٧
حَدَّثَ وَهْبُ حَدَثَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ كُنْتُ إِلَى جَنْبِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَيلَ
لَهُكَمْ غَا الَُّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنْ غَزْوَةٍ قَالَ تِسْعَ عَثْرَةَقِلَ كَمْ غَزَوْتَ
أَنْتَ مَعَهُ قَلَ سَبْعَ عَشْرَةَ قُلْتُفَيْهِمْ كَانَتْ أَوَّلَ قَالَ الْعُسَيْرَةُ أَو الْعُشَيْرُ فَذَكَّرْتُ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على نبى الرحمة سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
كتاب المغازى
قوله (العشيرة) بضم المهملة وفتح المعجمة وإسكان التحتانية وبالراء و(أبو إسحق) هو عمرو
ابن عبد الله السبيعى بفتح المهملة الكوفى و﴿زيد بن أرقم) بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح القاف
الأنصارى الخزرجى المدنى سكن الكوفة. قوله (أيهم) كذا وقع فى جميع النسخ والصواب أيها
بضمير غير العقلاء الا أن يؤول بأن المضاف محذوف أى غزوتهم و ﴿أو العشيرة) يعنى أنه شك
فى أنه باعجام الشين أو باهمالها . وأماقتادة ابن دعامة الأكمه السدوسى البصرى فقطع بأنه بالمعجمة وقال
النووى جاء فى كتاب المغازى من صحيح البخارى ((العسيرة)) بضم المهملة وفتح الثانية أو العسير بفتح
المهملة الأولى وكسر الثانية بحذف الهاء والمعروف فيها العشيرة باعجام الشين وبالهاء قال واختلف
فى عدد غزواته فذكر ابن سعد انها سبع وعشرون وأخبر جابر بأنها إحدى وعشرون. قوله (ابن
إسحق) هو محمد بن إسحق بن يسار ضد اليمين المدنى التابعى صاحب كتاب المغازى قدم بغدادوحدث
بها ومات بها سنة خمسين ومائة ودفن بمقبرة الخيزران وهو اليوم مشهور بمشهد الإمام أبى حنيفة
رضى الله تعالى عنه و ﴿الأبواء) بفتح الهمزة وإسكان الموحدةوبالمدو (بواط) بفتح الموحدة
وضمها وتخفيف الواو وبالمهملة وكان الايواء فى صفر سنة اثنتين من الهجرة ووادع فيها بنى ضمرة
١٥٢
کتاب بدء الخلق
لَقَتَادَةَ فَقَالَ الْعَشَيْرِ
٣٦٩٨ باسُبْ ذِكُ الَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ مَنْ يُقْتَلُ بِدْرِ ضَّعَى أَحَدُ
ابْنُ عُثَانَ حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بنُ مُسْلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بِنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ
إِسْحَقَ قَ حَدَّثَى عَمْرُو بِنُ مَيْمُونِ أَُّسَمَعَ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعُودٍ رَضَى اللهُ عَنْهُ
حَدَّثَ عَنْ سَعْدِ بنِ مُعادِأَنَّهُ قَ كَانَ صَدِيقًا لُمََّ بِ خَلَفَ وَكَ أُمَّةٌ إِذَا مَرَّ
بالَدِينَةِ نَزَ عَلَى سَعْدٍ وَكَانَ سَعْدٌ إِذَا مَ بِكَةُ نَزَلَ عَلَى أُمَةٌ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ
اللّه صَلَّى الله عَلْهِ وَسَلَمَالَدِينَ انْطَقَ سَعْدٌ مُعْتَمَرَا فَلَ عَلَى أُمَ بِكَّةَ فَقَالَ
الأُمَّةُ أَنْظُرْ لِى سَاعَةً خَلَوَة ◌َعَلِى أَنْ أَطُونَ بِلَيِْ نَرَجَ بِهِ قَرِيبًا مِنْ نِصْف
النَّارِ فَلَقِيَهُمَا أَبُوُ جَهْلِ فَقَالَ يَا أَبَا صَفْوَانَ مَنْ هَذَا مَعَكَ فَقَالَ هَذَا سَعْدٌ فَقَالَ
لَهُ أَبُو جَهْلِ أَا أَرَكَ تَكُفُ بِمَكَّهَ آمِنّا وَقَدْ أَوَيُمُ الُّبَاةَ وَزَعْتُمْ أَنَّكُمْ
تَنْصُرُونَهُمْ وٌعِنُونَهُمْ أَمَاوَاللّهِ لَوْلاَ أَنَّكَ مَعَ أَبِىِ صَفْوَانَ مَارَجَعْتَ الَى أَمْكَ
بفتح المعجمة و﴿بواط) فى ربيع الآخر من السنة المذكورة و﴿العشيرة) فى جمادى الأولى
منها وصالح فيها بنى مدلج ولم يكن فى الثلاثة حرب. قوله (شريح) بضم المعجمة وباهمال الحاء (ابن
مسلمة) بفتح الميم واللام و (أمية) بضم الهمزة وخفة الميم وشدة التحتائية (ابن خلف) بالمعجمة
واللام المفتوحتين الجمحى وكنيته أبو صفوان وأما (أبو جهل) فاسمه عمرو المخزومى كناه به
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فى الجاهلية يدعى بأبى الحكم و ﴿أويتم) بالقصر والمد
١٥٣
کتاب بدء الخلق
سالمًا فَقَ لَهُ سَعْدٌ وَرَفَعَ صَوْتَهُ عَلَيْهِ أَمَا وَاللّهِ لْ مَنَعْتَى هَذَا لَأَمْنَّكَ مَا هُوَ
أَشَدُّ عَلَيْكَ مِنْهُ طَرِيقَكَ عَلَى الَدِينَ فَقَالَ لَهُ أُمَيَّةُ لاَتَرْفَعْ صَوْتَكَ ياَسَعْدُ عَلَى
أَبِ الحَكَمَ سَّدٍ أَهْلِ الَوَادِى فَقَالَ سَعْدٌ دَعْنَا عَنْكَ يَا أُمٌَّ فَوَالله لَقَدْ سَمْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ أَنْهُمْ قَاتِلُوَكَ قالَ بِكَّهُ قَ لِأَدْرِى نَفَرِعَ
◌ِذْلِكَ أُمَيَّةٌ فَرَعَا شَدِيدًا فَأَرَجَعَ أُمَُّ الَى أَهْلِ قَالَ يَ أُمَّ صَفْوَانَ أَمْتَرَىْ مَا
قَالَ لِى سَعْدٌ قَالَتْ وَمَا قَالَ لَكَ قَلَ زَعَ أَنَّ مَُّدَا أَخَرَهُمْ أَهُمْ قَاتِ فَقُلْتُ لَهُ
بِمَّةَ قَالَ لَ أَدْرِى فَقَالَ أُمَّةُ وَالله لَا أَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ فَأَ كَانَ يَوْمَ بَدْرِ اسْتَفَرَ
أَبُو جَهْلِ النَّاسَ قَالَ أَدْرِكُوا عِرَكُمْ فَكَرِهَ أُمَيَّةُ أَنْ يَخْرُجَ فَتَهُ أَبُو جَهْل ◌َقَالَ
يَا أَ صَفْوَانَ إِنَّكَ مَى مَا يَرَاكَ النَّاسُ قَدْتَخَفْتَ وَأَنْتَ سَيِّدُ أَهْلِ الْوَادِى
تَقُوا مَعَكَ فَلَمْيَلْ بِهِ أَبُو جَهْلِ حَتَّ قَالَ أَمَّ إِذْ غَبْتِى فَوَالِلَأَشْتَرِيَنْ أَجْوَدَ
بَعِيرِ بِمَكَّثُمَّ قَالَ أُمَيَّةُ يَا أُمَّ صَفْوَانَ جَهْرِنِى فَقَالَتْ لَهُ يَا أَبَا صَفْوَانَ وَقَدْ
٠٠
و﴿الصباةَ﴾ جمع الصابى، وهو المائل عن دينه الى دين غيره و (طريقك) بالنصب والرفع
و﴿أبو الحكم) بفتح المهملة والكاف. قوله ﴿قاتليك) القياس أن يقال قاتلوك فتأويله أنهم
يكونون قاتليك وفى بعضها قاتليك أى الطائفة القاتلة لك و﴿أخبرهم﴾ أى أصحابه ﴿أنهم﴾ أى أبا
جهل وأتباعه (قاتلى) بتشديد التحتانية و﴿استنفر) أى طلب الخروج من الناس و ﴿الغير)
بكسر العين الابل التى تحمل الميرة و ﴿متى يرك﴾ فى بعضها متى يراك بدون الجزم فهو بمعنى إذا
(٢٠ - كرمانى - ١٥ )»
١٥٤
کتاب بدء الخلق
نَسِيتَ مَا قَالَ لَكَ أَخُوَكَ الْيَغْرِبِىُّ قَالَ لَا مَا أُرِيدُ أَنْ أَجُوزَ مَعَهُمْ إِلَّ قَرِيبًا فَأَ
خَرَجَ أُمَةٌ أَخَذَ لَنْزِلُ مَنْزِلَا إِلَّ عَقَلَ بَعِيْرَهُ فَلَمْ يَزَلْ بِذْلِكَ حَتَّى قَلَهُ اللهُ عَزَّ
وَجَلَّ بَدْرِ
قِصَّةٌ غَزْوَةِ بَدْرٍ وَقَوْلُ الله تَعَلَى وَلَقَدْ نَصَرَكُاللهُ ◌ِيَدْرِ وَأَنْتُمْ
بانتْ
أَدْلَةٌفَاتَّقُوا اللهَلَعَلَّكُمْتَشْكُرُونَ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكْفِكْ أَنْ يُدَّكْ
رَبُّكُمْبِثَّةُ آلَفِ مِنَ الْلَئِكَة ◌ُزْكِينَ بَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ
فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين وَمَا جعله الله إلا بشرى
١٥ ,
و
و ہ.
لَكُمْ وَلَتَطْمَِّنَّ قُبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّ مِنْ عِنْدِاللّه العَزِيزِ الحَكِيمِ لَقْطَعَ طَرَفَاَ
مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِهُمْ فَنْقَبُوا خَائِبِينَ وَقَالَ وَحْشٌ فَلَ خَمْزَةُ طُعَيْمَةَ
و(أخوك اليثربى) أى سعد المدنى والأخوة بينهما بحسب المعاهدة والموالاة و﴿لا أجوز) أى لا أنفذ
ولا أسلك و ﴿قتله اللّه) أى قدر قتله بيد بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان قلت
إذا كان بلال قتله فكيف يصدق أن أبا جهل قاتله قلت : كان هو السبب فى خروجه الى القتال
والقتل كما يكون مباشرة كذلك يكون تسبيا ومر الحديث فى آخر كتاب الأنبياء. قوله ﴿وحشى)
بفتح الواو وسكون المهملة وكسر المعجمة وشدة التحتانية ابن حرب ضد الصلح الحبشى مولى
طعيمة مصغر الطعمة بالمهملتين وقيل مولى جبير بن مطعم بن عدى و (حمزة) هو ابن عبد المطلب
و(طعيمة) هو ابن عدى بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية وشدة التحتانية ابن الخيار وقال فى
جامع الأصول هو طعيمة بن عدى بن نوفل بن عبد مناف القرشى فلم يذكر ابن الخيار قال ولما
قتله حمزة قال جبيربن مطعم وهو ابن أخى طعيمة لعبده وحشى ان قتلت حمزة بعمى فأنت حر
١٥٥
كتاب بدء الخلق
ابْنَ عَدِى بْنِ الخَيَارِ يَوْمَ بَدْر وَقَوْلُهُ تَعَلَى وَإِذْ يَعْدُ كُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّا
لَكُمْالآيَةَ حَدعنى يَحْيَ بْنُ بُكْرْ حَدْتَنَ الَيْتُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابْنِ شَِبِ عَنْ ٣٦٩٩
عَبْدِ الْنِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بنِ كْبِ أَنَّ عَبَدَ اللهِبْنَ كَعْبِ قَالَ سَمْتُ كَعْبَ ابْنَ
مَالِكِ رَضِىَ اللهُ عُْ يَقُولُ لَمْ أَفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ فِى
غَزْوَةِ غَزَاهَا إِلَ فِى غَزْوَة ◌َبُوَ غَيْرَ أَّ ◌َخَفْتُ عَنْ غَزْوَةَبَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتَبْ
أَخْدُ تَخَ ◌َنَ أَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَمَ يُدُ عِرَ فُرَيْش
حَتَّى جَعَ اللهُ بَنْهُمُ وَبَنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ
بَابُ قَوْلِ اللّه تَعَلَى إِذْ تَسْتَغِئُونَ رَبَّكُمْفَسْتَجَبَ لَكُمْأَّ مِدُّكُمْ
بأَلْفَ مَنَ المَلائِكَةُ مُرْ دِفِينَ وَمَا جَعَهُاللهُ إِلَّبُشْرَى وَلِتَطْمَنَّ بِهِ قُوُكُمْ وَمَا
٠
النّصْرُ إِلَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّاللَّه ◌َعَزِيزٌ حَكِيمٌ إِذْ يُغْشُِّالنَّاسَ أَمَةَ مِنْهُ وَيُنْلُ
عَلَيْكٌ مِنَ الَّمَاءِ مَاء لِيُطْرِكُمْبِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْرِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَى قُو ◌ِكمْ
وَيُقَبَ بِهِ الأَقْدَامَ إِذْ يُوحِى رَبُّكَ إلى المَائِكَةِ أَنِى مَعَكُمْ قَبْوَا الَّذِينَ آمَنُواسَأَنْفي
و ﴿الشوكة﴾ شدة البأس والحدة فى السلاح. الكشاف: الشوكة الحدة مستعار من واحدة الشوك
قوله (غير أنى تخلفت) فان قلت بم استثنى قلت غير الصفة أى ما تخلفت إلا فى تبوك حال مغايرة
تخلف بدر لتخلف تبوك لان التوجه فيه لم يكن بقصد الغزو بل بقصد أخذ العير بكسر العين
١٥٦
کتاب بدء الخلق
فِى قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنِ
ذلكَ بَهُمْ شَاقُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَ مَنْ يُشَاقِقِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَنَّ اللَ شَدِيدُ العقابِ
٣٧٠٠ حَّثنا أَبُ نُعَمِ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طارِقِ بْنْ شهاب قالَ سَعْتُ
ابْنَ مَسْعُودِ يَقُولُ شَهِدْتُ مِنَ الِقْدادِبْنِ الأَسْوَدِ مَشْهَدَالَأَنْ أَكُونَ صاحبَهُ
أَخَبُّ إلىّ عِمَّا عُدِلَ بِ أَنَ النِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَّ وَهُوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ
فَقَالَ لاَتَقُولُ كَا قَالَفَوْمُ مُوسِ اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبَّكَ فَقَاتِلاَوَلكنَّانُهَاتِلُ عَنْ يَنْكَ
وَعَنْ شمالكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ وَخَلْفَكَ فَأَيْتُ الَِّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَشْرَقَ
٣٧٠١ وَجْهُهُ وَسَرَّهُ يَعْنِى قَوْلَهُ خَدَعْنى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ حَوْشَبِ حَدَّثَا عَبْدُ
الوَهَّابِ حدََّنا خالِدٌ عَنْ عِكْرِمَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قالَ النَّيُّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَوْمَ بَدْرِ اللّهُمَّ أَتْهُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ اللَّهُمْ إِنْ شْتَ لْ تُعَدْ
قوله ﴿مخارق) بلفظ الفاعل من المفاعلة بالمعجمة والراء واتقاف ابن عبد الله بن جابر الأحمسى
الكوفى و (المقداد) بكسر الميم ويسكون القاف وبالمهملتين ابن الأسود ضد الأبيض مر فى آخر
كتاب العلم و ﴿صاحبه) أى صاحب المشهد أى قائل تلك المقالة التى قالها و﴿ما عدل به) قيل
أى من الثواب الذى عدل ذلك المشهد به وهذا فيهمبالغة والا فذرةمن الثوابخيرمن الدنيا وما فيها
والأولى أن يقال أى من كل شىء يقابل ويوازن به من الدنيويات. قوله (محمد بن عبد الله بن
حوشب) بفتح المهملة والمعجمة وسكون الواو بينهما وبالموحدة الطائفى و ﴿أنشدك) بضم الشين
أى أطلب منك الوفاء بما عهدت ووعدت من الغلبة على الكفار والنصر للرسول صلى الله عليه
١٥٧
کتاب بدء الخلق
فَأَخَذَ أَبُو بَكْرِ بَيَدِه فَقَالَ حَسْبُك ◌َرَجَ وَهُوَ يَقُولُ سَيُهْزَمُ الجمْعُ وَيَوْلَوْنَ الدَّبْرَ
باسبْتُ حَدعنى إِبْراهِيمُ بنُ مُوسَى أَخْبَنَا مِشْامْ أَنَّابْنَ جُرَجٍ أَخْبَهُمْ ٢
٣٧٠٢
قَلَ أَخْبَفى عَبْدُ الكَرِيمِ أنّهُسَمَعَ مِمْسَا مَوْلَى عَبْدِ اللّهِ بنِ الحَارِثِ يُحَدِّثُ عَن
ابْنِ عَّس ◌َنَّهُسَعَهُ يَقُولُ لاَيْتَوَى القَاعُونَ مِنَ المُؤْمِينَ عَنْ بَدْرِ
والخارُجُونَ إلى بَدْرِ
باتُ عَدَّة أَعْحَابِ بَدْر حدّثْا مُسْلمْ حَدَّتَنَا شُعْبَةُ عن أَبِ إِسْحَاقَ ٣٧٠٣
٠
٣٧٠٤
عَنِ الَرَاءِ قالَ اسْتُصْغَرْتُ أَنَا وَابْنُ مُمَرَ حَدعنى ◌َمُودُ حَدَّثَنَا وَهُبْ عَنْ
وسلم واظهار الدين قال اللّه تعالى ((ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين)) وقال تعالى ((وإذيعدكم الله
إحدى الطائفتين أنها لكم)) و ﴿ان شئت) أى ان شئت أن لا تعبد بعد هذا اليوم يسلطون على
المؤمنين، وروى أنه صلى الله عليه وسلم نظر الى الكفار وهم ألف ، وإلى أصحابه وهم ثلاثمائة
فاستقبل القبلة وقال: اللهم أنجزلى ماوعدتنى اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبدفى الأرض، فما زال
كذلك حتى سقط رداؤه فأخذه أبو بكر رضى الله عنه فألقاه على منكبيه وقال: يارسول الله كفاك
مناشدتك لربك فانه سينجزلك ما وعدك. الخطابى: لا يتوهم أن أبا بكر رضى الله عنه كان أو ثق
بعهد ربه لأنه لا يجوز قطعا بل المعنى فى ذلك الشفقة على أصحابه وتقويتهم إذا كان ذلك أول مشهد
شهدوه فى لقاء العدو ، فابتهل بالدعاء ليسكتهم إذ كانوا يعلمون أن وسيلته مقبولة ودعاؤه مستجاب
فلما قال له أبو بكر مقالته كف عن الدعاء إذا علم أنه استجيب له دعاؤه بما وجده أبو بكر رضى الله
عنه فى نفسه من القوة والطمأنينة حتى قال له ذلك القول ولهذا قال بعده سيهزم الجمع مر فى الجهاد
قوله (عبد الكريم) هو ابن مالك مولى عثمان رضى الله عنه وهو من اصطخر وتحول الى خراسان
سبق فى الحج و(مقسم) بكسر الميم وسكون القاف وفتح المهملة ابن بجرة بفتح الموحدة والجيم
مولى لعبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمى ويقال له مولى بن عباس مات سنة إحدى ومائة . قوله
١٥٨
كتاب بدء الخلق
شُعْبَةَ عَنْ أَبِى إسحاقَ عَنِ البَرَاءِ قالَ اسْتُصْغْرْتُ أَنا وابْنُ مُمَرَ يَوْمَ بَدْر وَكَانَ
٣ اُها جُرُونَ يَوْمَ بَدْرِ نِفَا عَلَى ◌َِّ والَنْصُرُ نِقَا وَأَرْبَعِ ينَ وَمِائَينِ حدثنا
٣٧٠٥
عَمْرُو بنُ خالد حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ سَمْعْتُ الَرَاءَ رَضَى اللهُ عَنْهُ
يَقُولُ حَدَّثَنِى أَصْحَابُ مَّد صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَم ◌َنْ شَهَ بَدْرَاَهُمْ كَُوا عِدَّةَ
أَْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَازُ وا مَعَهُ الَّهَ بِضْمَةَ عَثَرَ وَلاَة قَالَ الَرَاءلا والله
٣٧٠٦ ماجاوَزَ مَعَهُ الَّهَ إِلَّا مُؤْمِنْ حَّثْنَا عَبْدُ اللهِبنُ رَجَاءِ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ
أَبِ إِسْحَاقَ عَنِ الَرَاء قَالَ كُنَّ أَعْحاب مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ تَتَحَدَّثُ أَنَّ
///////٥٠٠ م
عَدَّةَ أَمْحَابِ بَدْر عَلَى عَدَّةِ أَمْابِ طالوتَ الَّيْنَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهَرَوَلَمْ يُحَاوِزْ
٣٧٠٧ مَعَهُ إِلَّا مُؤْ مِنٌ بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلاثمائَةَ حَدَعْن عَبْدُ اللّه بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ حَدْثَنَا
٣٧٠٨ يَحِي عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَن البَرَاءِ و حدثنا مُخَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا
﴿استصغرت) يقال استصغره إذا عده صغيرا و ﴿نيفا) بالتشديد والتخفيف يقال عشرة ونيف
وكل مازاد على العقد فهو نيف حتى يبلغ العقد الثانى ونيف فلان على السبعين أى زاد عليها و(عمرو
ابن خالد) الجزرى بالجيم والزاى والراء مر فى الايمان و﴿زهير) مصغرا ابن معاوية الجعفي فى
الوضوء و ﴿طالوت) اسم رجل فقير كان سقاء أو دباغا فآتاه الله تعالى الملك واصطفاه وكانت فئته
قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن اللّه قال تعالى ((فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر)) ولا
يخفى المشابهة بين القصتين من وجوه، قوله (إلا) هو إما نفى لكلام تقدم بينهم فيما يتعلق بالمسألة
أو زائد تأ كيدا لمعنى عدم المجاوزة. قوله (عبد الله بن رجاء) ضد الخوف البصرى و(شيبة)
١٥٩
کتاب بدء الخلق
سُفْيَانُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنَ البَرَاء رَضىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنَأَ تَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصْحابَ
بَدْرِ ثَلاثُاتَةَ وَبِضْعَةَ عَشَرَ بعدَّةً أَْحاب طالوتَ الَّيْنَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهْرَ
وَما جاوَزَ مَعَهَ إلا مؤمن
بَاسْبُ دُعُ النِّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى كُفَّارِ قُرَيْش شَيْبَةَ وَعْبَةً
وَالَوَلِيدِ وَأَبِ جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ وَهَلَّكُمْ حَعنى عَمْرُو بْنُ خَالِ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ٣٧٠٩
حَّثَ أَبْو إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِنْ مَسْعُودِ رَضِىَ الله عَنْهُ
قَالَ اسْتَقْبَ الَّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ الَكَعْبَ ◌َا عَلَى نَفَرَ مِنْ قُرَيْشُ عَلَ
شَيْبَةَ بْنِ رَبِعَةَ وَعُتْقَنِ رَبِعَةَ وَالْوَلِدِ بْنِ مُنْبَةَ وَأَبِى جَهْلِ بْنِ هِشَام فَأَشْهَدُ بالله
لَقَدْ رَأَيْهُمْ صَرْعَى قَدْ غَيَّتْهُمُ الشَّمْسُ وَكَانَ يَوْمَا حارًّاً
/٥ /٥/٥/٩٥٢/
بابُْ قَلِ أَبِى جَهْل حدثنا ابْنُ مُيَرْ حَدََّنَا أَبْو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا إِسْماعيلُ ٣٧١٠
أَخْبَرَنَا قَيْسُ عَنْ عَبْدِ الله رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَّىَ أَبَاَ جَهْل وَبَه رَمَقٌ يَوْمَ بَدْر
فَقَالَ أَبُو جَهْلِ هَلْ أَعْمَدُ مِنْ رَجُل قَتَلْتُمُوهُ حَّثْنَا أَحْدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَاَ ٣٧١١
بفتح الشين وسكون التحتانية وبالموحدة (ابن ربيعة) ابن عبد شمس بن عبد مناف و ﴿عتبة)
بضم المهملة وإسكان الفوقانية ابن ربيعة المذكور و ﴿الوليد) بفتح الواو ابن عتبة المذكور
و{صرعى) جمع الصريع أى المطروح بين القتلى فى المصارع التى عينها رسول الله صلى الله عليه وسلم
قبل القتال و (محمد بن عبد الله بن نمير) بلفظ تصغير الحيوان المعروف. قوله (هل أعمد)
١٦٠
٠
کتاب بدء الخلق
زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُلِمَنُ التَّيْهُ أَنَّ أَنَسَا حَدَّثَهُمْ قَالَ قَالَ النِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
٣٧١٢ وَ ضْ عَنِ عَمْرُو بْنُ خَالِدِ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ سُلِمَنَ النَّيْمِّ عَنْ أَنَسِ رَضِىَاللهُ
عَنْهُ قَالَ قَالَ النَِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُوُ جَهْلِ فَنْطَقَ ابْنُ
مَسْعُودٍ فَوَ جَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ أَبْنَ عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ قَالَ آأَنْتَ أَبُو جَهْل قَالَ فَأَخَذَ
◌ِلْيَتَهِ قَالَ وَهَلْ فَوْقَ رَجُلِ قَلْتُمُوهُ أَوْ رَجُل قَهَ قُوْمُهُ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ
٣٧١٣ أَنْتَ أَبُو جَهْل حَدعنى مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدَّثَنَا ابْنُأَبِى عَدِىّ عَنْ سُلَمَنَ الَّيْمِىّ
الجوهرى : قولهم أنا أعمد من كذا أى أعجب منه ومنه قول أبى جهل أعمد من سيد قتله قومه
والعرب تقول أعمدمن كل محق أى هل زاد على هذا يعنى ليس قتلكم لى الا قتل رجل قتله القوم
لا يزيد على ذلك ولاهو غفر لكم ولا عار على. قوله ﴿ابنا عفراء﴾ بفتح المهملة وسكون الفاء
وبالراء وبالمد هى اسم الأم وأما اسم أبيها فهو الحارث بن رفاعة النجارى ، وأما اسمهما فأحدهما معاذ
والآخر معوذ بلفظ الفاعل من التفعيل باهمال العين واعجمام الذال ولهما أخ ثالث اسمه عوف وهو
أيضا كان شاهد الوقعة وقد قيل انه أحدهما . فان قلت تقدم فى كتاب الجهاد فى باب من لم يخمس
الأسلاب أن معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح هما قتلاه وقال فى الاستيعاب أن معاذ بن عمرو
هو الذی قطع رجل أبى جهل وصرعه ثم ضربه معوذ بن عفراء حتى أثبته ثم تركه و به رمق فدفف
عليه عبد الله بن مسعود وحز رأسه فما وجه الجمع بين الأقاويل الثلاث. وقال النووى: قتله معاذ
ابن عمرو وإبن عفراء قلت لعل القتل كان بفعل الكل فأسند كل راو الى ما رآه من الضرب أو من
زيادة الأثر على حسب اعتقاده وقال ابن عبد البر فى الاستيعاب الأصح أنه قد ضربهابناعفراء حتى
برد أى مات و ﴿أبا جهل) منصوب بالنداء أى أنت مصروع يا أبا جهل أو على مذهب من يقول
ولو ضربه بأباقبيس أو تقديره أنت تكون أبا جهل. فان قلت الأصح أن أنسالم يشهد بدرا قلت
هو من مراسيل الصحابة. قوله (محمد بن المثنى) ضد المفرد و (ابن أبى عدى) بفتح المهملة الأولى