النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ گتاب بدء الخلق فَأَمَ عَامِرَ بْنَ ◌ُهَرَةَ فَكَتَبَ فِىِ رُقْعَةَ مِنْ أَدِيِمِ ثُمَّ مَضَى رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَقَالَ ابْنُ شِهَابِ فَأَخَْنِى ◌ُرْوَةُ بْنُ الزَُّرِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَقَالَُّرَ فِ رَكْبٍ مِنَ الْلِسِينَ كَانُوا تِجَارَا فَعِينَ مِنَ الشَّأْمِ فَكَسَالُّيُ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَا بَكْرِ ثِيَبَ يَاضٍ وَسَمعَ اْلُونَ بِلَدِينَةِ تَخْرَجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَ مِنْ مَكَّةَ فَكَانُوا يَغْدُونَ كُلَّ غَدَاةَ إِلَى الْحَرَّةِ فَتَظِرُونَهُ حَتَّى يَرْدَّهُمْ حَرُّالظَّهِيرَةِ فَنْقَلَبُوا يَوْمًا بَعْدَ مَا أَطَالُوا اسْتِظَارَهُمْ فَّا أَوْا إِلَى يُؤْتِمْ أَوْفَ رَجُلٌ مِنْ ◌َهُدَ عَلَى أُخٍُ مِنْ آَطَاءِمْ لِأَمْرِ يَنْظُرُ إليهِ فَصُرَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَأَمْحَابِهِ مَضِيْنَ يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ فَلْ يَمْلِكِ الْهُدِىُّ أَنْ قَالَ بِأَعْلَ صَوْتِهِ يَاشِرَ العَرَبِ هذا جُّدُكُالَّذِى تَنْتَظُرُ ونَ فَرَ الْمُسْلُونَ إلى السّلَاحِ فَلَقَوْا رَسُولَ ١ لمن تصدى لذلك و ﴿لم يرزآنى﴾ أى لم يأخذا من شيئاً ولم ينقصا من مالى، ومر قصة ابن الدغنة فى كتاب الحوالة ، ومن لفظ قال ابن شهاب الى قوله بالثمن فى البيع فى باب إذا اشترى متاعا فوضعه عند البائع ، وحكاية النطاق فى الجهاد فى باب حمل الزاد ، ومن استأجر الى لفظ السواحل فى كتاب الاجارة وبعض قصة سراقة فى باب علامات النبوة. قوله ( كسا الزبير) هو ابن العوام أحد العشرة المبشرة وقيل الصحيح أن الذى كسا أبا بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو طلحة لا الزبير و﴿أوفى) أى أشرف و﴿الأطر) بضمتين بناء معمول بالحجارة كالقصر و(مبيضين) أى لابسين الثياب البيض و ﴿زول بهم السراب﴾ أى زوال السراب عن النظر بسبب عروضهم ((١٦ - كرمانی - ١٥)» ١٢٢ کتاب بدء الخلق اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بِظَهْرِ الْحَرَّةِ فَعَدَلَ بِهِمْ ذاتَ الَمِيْنِ حَتَّى نَزَلَ بِهِمْ فِى بَ عَمْرِو بْنِ عَوْف وذِكَ يَوْمَ الِثَيْنِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الأَوَلِ فَقَمَ أَبُو بَكْر النَّاس وجَسَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّمَ صَامِتَا فَفِقَ مَنْ جَاءَ مِنَ الأَنْصَار ◌َّنْ لَمْ يَرَ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يُحَّ أَبا بَكْرِ حَتّى أَصَبَتِ الشَّمْسُ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َقْلَ أَبُو بَكْرِ حَتَّى ظَلَ عَلَيْهِ بِدَانُهُ ٠٠ فَعَرَفَى النَّاسُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ عِنْدَ ذَلِكَ فَلَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فِى ◌َى عَمْرِو بِنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةَ وَأُسْسَ المُسْجُ الَّذِى أُّسَ عَلَى النَّقْوَى وَصَلَّ فِيهِ رَسُولُ اللّه صَلّىالله عَلَيْهِ وَمَ ثُمَّ رِكِبَ رَاحِتَهُ فَسَارَ ◌َْثَى مَعَهُالنَّاسُ خَّى بَرَكَتْ عِنْدَ مَسْجِدِ الَّسُولِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَ بالَدِينَةَ وَهُوَ يُصَلّ فِيهِ يَوْمَئِذْ رِجَالٌ مِنَ الْمُسْلِينَ وَ كَانَ مِرْبَدًا لِلَّمْرِ لُهَلْ وَسَهْل ◌ُغُلاَمَيْنِ يَتَيَمْنِ فِى حَجْرٍ أَسْعَدَ بنِ زُرَارَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى الله له قال فى جامع الأصول: أى ظهرت حركتهم فيه للعين و﴿جدكم) أى حظكم ودولتكم الذى تتوقعونه و(يحي) أى يسلم عليه ويرحبه وفى بعضها يجىء بالجيم، و(المسجد الذى أسس على التقوى) هو مسجد قباء و﴿ المربد) بكسر الميم وفتح الموحدة البيدر الذى يوضع فيه التمر و(سهيل) مصغر و(سهل﴾ ابنا رافع ضد الخافض النجارى وهما اليتيمان اللذان كان لهما المربد و ﴿سعد بن زرارة) بضم الزاى وخفة الراء الأولى الأنصارى الخزرجى والمشهور أنهما كانافى حجرأخى سعد ١٢٣ كتاب بدء الخلق عَلَيْهِ وَسَلَمَ حِيْنَ بركَتْ به راحِلَتُهُ هَذَا إنْ شاءَاللهُ المَزُلُ ثُمَّدَعا رسولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ الْغُلاَمَيْنِ فَسَاوَمَهُمَا بِالمِرْبَدِ لَتَّخِذَهُ مَسْجِدًا فَقَالاَ لَ بَلْ نَبَّهُ لَكَ يَارُسُولَ اللّهِ ثُمَ بنَهُ مَسْجِدًا وَطَفَقَ رَسُولُ اللّه صَلَىّ اله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقَلُ مَعَهُمُ اللَِّنَ فِى ◌ُذَّْنِهِ وَيَقُولُ وَهُوَ يَنْقُلُ الَِّنَ هَذَا الَمَالُ لَاَحَلَ خَيْرٌ. هَذَا أَبَّ رَبْنَا وَأَظْهَرْ وَيَقُولُ الَّهُمَّ إِنَّالأَجْرَ أَجْرُ الْآخِرَهُ فَارْحَمِ الأَنْصَارَ وَالْهَاَجَرَهْ فَتَثَلَ بِشْرِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِينَ لَمْ يُسَمَ لِ قَالَ ابْنُ شِهَابِ وَلَمْ يَبْغْنَاَ فِى الَّحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللّهصَلَّىاللهُ عَلَيْوَسَلَمْ تَثَلَ بِيْتِ شِعْرِ تَمْ غَيْرِ هَذَا البَيْتِ حَّثنا عَبدُ اللّهِنُ أَبِ شَةَ حَدَّا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّنَا هِشَامٌ عَنْ أَيِهِ وَفَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ صَنَعْتُ سُقْرَةَلِلِّيِّ صَلَّاللّه عَلَيْهِ وَسَمَ وَأَبِى بَكْرِ حِينَ أَرَادَا المَدِينَ فَقُلْتُ لِأَبِ مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبِطُهُ إِلَّنِطَافِ قَالَ فَتُقْبِهِ ٣٦٥٨ فَعَلْتُ فَسُمِيتُ ذَتَ النّطاقَيْنِ حَّثنا مُحَّدُ بنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا غُنْدَرْ حَدَّثَاَ ٣٦٥٩ واسمه أسعد أو أمامه قال فى الاستيعاب أنه أسعد لا سعد. قوله ﴿الجمال) بالمهملة المكسورة أى هذا المحمول من اللبن (أبر عند اللّه) أى أبقى ذخرا وأكثر ثوابا وأدوم منفعة وأطهر (لا حمال خيبر) من التمر والزبيب وفى بعضها بالجيم و ( ربنا) منادى مضاف وفیبعضها مكانه دینا وهذا كلهمرسل لأن عروة تابعى لا صحابى و ﴿شعر رجل) يحتمل أن يراد به الشعر المذكور وأن يراد شعر آخر قوله (فاطمة) هى زوجة هشام و ﴿أسماء) هى جدتها و﴿أربطها﴾ فى بعضها أربطه فالتذكير اما ١٢٤ کتاب بدء الخلق شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسَحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الَرَاءَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّ أَقْلَ النَّىُّ صَلَى اللّهُ عَيْهِ وَسَلَ إِلَى الَدِيَةِ تَعَهُ سُرَهُ بِنُ مَلِكِ بْنِ بُعْتُمٍ قَدَعَا عَلَيْهِ الَّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ فَسَاخَتْ بِهِ فَرَسُهُ قَالَ ادْعُ اللهَ لِى وَلَا أَضُّكَ فَدَعَ لَهُقَالَ فَعَطَشَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَرَ بِرَاعٍ قالَ أَبُو بَكْرِ فَأَخَذْتُ قَدَمَاً ◌َبُ ٣٦٦٠ فيِهِ كُتْبَ مِنْ لَ فَيْتُ فَشَرِبَ خَّ رَضِيتُ حْصُنْ ذَكَرِيَُّ بْنُ يَحْيِ عَنْ أَبى أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَسْمَ رَضِىَ الله عَنْ أَنَّهَا حَتْ بَعَبْدُ اللّهِبْنِ الزُّرِ قَالَتْ ◌َرَجْتُ وَأَنَامُمْ فَتَيْتُ الْمَدِينَ قَلْتُ بِقُبَاء فَوَلَدْتُ بُباء ثُمْ أَيْتُ بِ الَّيِّ صَلّى اله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْتُهُفى حَجْرِهِ ثُمَّدَعَا بِتَمْرَةَ فَضَغَها ثُمْ تَلَ فِى فِهِ فَكَانَ أَوَّلَ شَىْءِ دَخَلَ جَوْفَهُ ريْقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ ثْ حَمْكَهُ بِتَهْرَةَ ثَمْدَعَالَهُ وَبَرَكَ عَلَيْهِ وَكَانَ أَوْلَ مَوْلُودُ وُلدَ فى الإِسْلامِ باعتبار الطرف أو على تقدير حذف المضاف أى رأس الصفرة و﴿ محمد بن بشار) بالشين المعجمة و ﴿سراقة﴾ بتخفيف الراء ابن مالك. فان قلت تقدم آنفا أنه سراقة بن جعشم قلت لعل ذلك لأنه مختلف فيه عند النسابين و ﴿ساخت) بالمهملة ثم بالمعجمة أى غاصت و ﴿الكثبة) بضم الكاف قدر حلبة وقيل هو ملء القدح. قوله (متم) أى لمدة الحمل باتمام الشهر التاسع و﴿الحجر) بفتح الحاء وكسرها و ﴿تفل) بالفوقانية والفاء أى بزق و﴿حنكت الصبى) أى مضغت تمرا أو غيره ثم دلكته بحنكه و (برك﴾ أى دعا بالبركة عليه (وكان أولمولود ولد فى الاسلام﴾ أى بالمدينة ١٢٥ کتاب بدء الخلق ٠٠٠٠٠/٥٤٥/٠ تَعَهُ خالِدُ بْنُ مَخْلَ عَنْ عَلَى بْنِ مُسْهِر عَنْ هشام عَنْ أَّهِ عَنْ أَسْمَاءَ رَضَى اللّهُ عَنْها أَنَّ هَاجَرَتْ إلى الّيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْمِوَ سَمْ وَهَىَ حُلَى حَثْنَا قُتَيْةٌ عَنْ أَبِ أُسَامَةَ. ٣٦٦١ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عائشة رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ أَوَّلُ مَوْلود وُلُدَ فى الإِسْلامِ عَبْدُ اللّهِبْنُ الَِّ أَوْبِالِّ صَلَّالله ◌َيْهِ وَسَ النُّّ صَلَّالَّعَلَيهِ وَسَلَرَ فَ كَا ثُمْ أَدْخَ فِى فِيهِ فَوَّلُ مَا دَخَ بَطْنَهُ رَيْقُ النّيِّ صَلَّالّهُعَلَيْهِ وَسَلَمْ حَّعْن مُحمّدٌ حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الصَّمَدِ حَدْتَ أَبِى حَدْتَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْب ٣٦٦٢ حَدْتَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أَقْلَ نِّالهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمْ إلَى الَذِينَة وَهُوَ مُرْدِفٌ أَ بَكْرِ وَأَبُو بَكْرٍ شَيْ يُعْرَفُ وَنَبُّالشِصَلّى الله ◌ُعَلَيْهِ وَسَ شَابٌّ لَا يُعْرَفُ قَالَ فَلْقَ الرَّجُلُ أَبَ بَكْرٍ فَيَقُولُ يَا أَبَ بَكْرِ مَنْ هُذَا الرَّجُلُ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْكَ فَيَقُولُ هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِيِ السَّيلَ قَالَ فَيَحْسِبُ الْخَاسِبُ أَنّهُ إنَا يَعِ الطّرِيقَ وَإِّمَا يَعْنِى سَبِلَ الْخَيْرِ فَلْتَتَ أَبُو بَكْرٍ فَاذَا هُوَ بِفَارِس قَدْ لَقَّهُمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله ◌َهَذَا فَرِسُ قَدْ لَقَ بِنَاءَالْفَ نَُّ اللهِ صَلَى اللهُ لا مطلقا. قوله (خالد بن مخلد) بفتح الميم والام وسكون المعجمة بينهما و ﴿لا كها﴾ أى مضغها و(شيخ) أى فى الصورة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أسن من أبى بكر رضى الله تعالى عنه على الصحيح لكن كان شعر أبى بكر أبيض أو كان أكثر بياضا من شعر رسول الله صلى الله ١٢٦ كتاب بدء الخلق عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ فَصَرَعَهُ الْفَرَسُ ثُمَّ قَمَتْ تُحَمْحِمُ فَقَالَ يَا نَبِّ الله مُرْفِى بِمَا شَِْ قَالَ فَقَفْ مَكَانَكَ لَا تَتْرُ كَنَّ أَحَدًا يَلْحَقُ بَنَا قَالَ فَكَانَ أَوَّلَ النَّارِ جَاهِدَاً عَلَى فَِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَكَانَ آخِرَ النَّارِ مَسْلَحَةٌ لَهُ فَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ جَانِبَ الْحَةِ ثْ بَعَ إلَى الْأَنْصَار ◌َوْا إِلَى فَِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَسَلّوا عَلَيْمَا وَقَلُوا ارْكَبَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ فَرَكِبَ نُّ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَحَقُوا دُونَهُمَاِالسِلاَحِ فَقِيَلَ فِ الْدِينَ جَ نَّاللّهِ جَ نَبِ اللّهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ فَأَثْرَفُوا يَنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ جَ نَُّّالله ◌ِاَ نَُّّالِفَقْبَ يَسِيرُ حَتّى نَ جانِبِ دَارِ أَبِ أُوْبَ قَاتَهُلَيُحَدِّثُ أَهْلُ إِذْ سَمَعَ بِهِ عَبْدُ اللّه بِنُ سَلَامِ وَهُوَ فِى نَخْلِ لِأَهْلِهِ يَخْرِفُ لَمٌ فَجِلَ أَنْ يَضَعَ الَّذِى يَتَّفُ هُمْ فِيهَا بَ وَهَ مَعُ فَمَعَ مِنْ نَبِ اللّهِ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَ ثُمَ رَجَعَ إِلَى أَهْلِفَقَالَ نَّ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم أَّ ◌ُيُوتِ أَهْنا أَقْرَبُ فَقَالَ أَبُ أَيُّوَ أَنا يا نَّ اللّهِ هذِهِ دَارِى وَهَذَا بَبِ قَالَ فَانْطَلِقْ تَهِيْ لَنَا مَقِيلًا قالَ عليه وسلم (يحسب﴾ أى يظن و(يحمحم) من الحمحمة بالمهملتين وهو صوت الفرس و﴿لا تتركز أحدا يلحق بنا) هو كقولهم لاتدن من الأسد يهلكك وهو ظاهر على مذهب الكسائى و﴿المسلحة) بفتح الميم صاحب السلاح و (عبد الله بن سلام) بتخفيف اللام الاسرائيلى و﴿يخترف) بالمعجمة ١٢٧ کتاب بدء الخلق قُومَا عَلَى بَرَكَةَ اللّهَ فَّا جَنَّ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ جَاءَ عَبْدُ اللّهِ بُنُ سَلَام فَقَالَ أَشْهُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَأَنَّكَ جِثَْ بِحَقِ وَقَدَ عَلَمْ يَهُودُ أَنِى ◌َّدُهُمْ وَابُ سَيْدِهِمْ وَأَعْلُهُمْ وَابْنُ أَعْلِهِمْ فَادُهُمْ فَاسْتَهُ عَنِى قَبَ أَنْ يَعْلُوا أَنِى قَدْ أَسْلَمْتُ ٠٠٠ فَانْهُمْ إِنْ يَعَُوا أَنِى قَدْ أَسْلِمُ قَالُوا فَ ماَيْسَِ فِى فَرْسَلَ نَّ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَعَم فَأقبلُوا فَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالَهْ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَا مَعْشَ الَهُدَ وَيَكُ اتَّقُوا اللَهَاِ الَّذِى لَا إِلَ إِلَهُوَ إِنَّكُمْتَعْلُونَ أَنِى رَسُولُ الّهِ حَقًّا وَأَّ حِتُكُمْبَقْ فَأَسْلُوا قالُوا مَا نَعَهُ قَالُوالِيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَّمَ قالَا ثَلاثَ مِرَارٍ قَالَ فَّرَجُلِ فِيَكُمُ عَبدُاللهِبنُ سَلامِ قالوا ذاكَ سَيِدْنا وَابْنُ ◌َّدِنا وَأَعْلَمُنا وَابْنُ أَعْلَمِنَا قَالَ أَفَرَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ قالوا حاشَى اللّه ما كانَ لُيُسْلَ قَالَ أَقَيْ إِنْ أَسْلَمَ قَالُوا حاشَى لِلّهِمَا كَانَ لِيُسْلَ قَالَ أَرَ أَثْمَ انْ أَسْكَمَ قالُوا حَاشَى لِلّهِما كانَ لِيُسْلِ قَالَ يَا ابْنَ سَلَاَمِ اخْرُجْ عَلَهِمْ نَرَجَ فَقَالَ يَا مَعَشَرَ الَهُودِ اتَّقُوا اللهَ فَوَ اللهِ الّى لا إلهَإلَّ هُوَ إِنَّكُمْ لَتَعْلُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللّهِ وَنَّهُ جَاءَ بَحَقّ فَقَالوا كَذَبْتَ فَأَخْرَ جَهُمْ رَسُولُ اللّه صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أى يحتنى النخل و(هو ) الذى أى اجتناه معه وفى بعضها وهى أى الثمرة و﴿مقيلا) أى مكان القيلولة ١٢٨ کتاب بدء الخلق ٣٦٦٣ حَّثنا إِبراهيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا مِشَامٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْحَ قَالَ أَنْبَرَفى عُبَيْدُ الله ابْنُ مُمَرَ عَنْ نَافِعٍ يَعْنِى عَنِ ابْنِ عُمَ عَنْ مُمَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ كَانَ فَرَضَ لِلْهُاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَرْبَ آلاف فِى أَرْبَعَة وَفَرَضَ لَابْنِ مُمَ ثَ آلاف وَنَسَمَة فَقِيلَ لَهُ هُوَ مِنَ الُهَاجِرِينَ فَمَ نَقَصْتَهُ مِنْ أَرْبَعَةِ آلاف فَقَالَ ٣٦٦٤ إنَّا ها جَرَ بِهِ أَبَوَاهُ يَقُولُ لَيْسَ هُوَ كَمَنْ هَاجَرَ بَفْسِهِ حَّثنا مُمَّدُ بْنُ كَثِير ٠٠ أَخْبَنَا سُفْيِنُ عَنِ الَعْمَشِ عَنْ أَبِ واقِ عَنْ خَبِ قَالَ هَاجَرْنا مَعَ رَسُول ٣٦٦٥ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَ حَّثْا مُسَدِّدٌ حَدَّثَنَا يَحِى عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ شَقِيقَ بْنَ سَلَةَ قَلَ حَدَّثَنَا خََّبْ قَ هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَ نَبْغَى وَجْهَ الله وَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى الله ◌َّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ ومر حكاية اسولته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أول كتاب الأنبياء. قوله (إبراهيم) هو الرازى الفراء الصغير و(هشام) هو ابن يوسف الصنعانى وأما (نافع عن عمر) هو مرسل لأن نافعا لم يدرك عمر وفى بعضها نافع عن عبد الله بن عمر بن الخطاب و﴿فرض) أى عين عمر رضى الله عنه من مال بيت المال و (المهاجرين الأولين﴾ هم الذين صلوا الى القبلتين وقيل هم الذين شهدوا بدرا وفى بعضها أربعة آلاف فى أربعة بزيادة لفظ فى أربعة ولعل فائدة ذكرها التوزيع وبيان أن لكل مهاجر أربعة آلاف، أو المراد فى أربعة فصول. قوله (شقيق) بفتح المعجمة وكسر القاف الأولى ﴿ابن سلمة﴾ بفتح اللام أبو وائل و﴿ خباب) بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى ابن الأرت بتشديد الفوقانية و﴿وجب﴾ أى ثبت أو هو على سبيل التشبيه بالواجب ١٢٩ کتاب بدء الخلق شَيْئًا مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ نَجَدْ شَيْئًا نُكَفْهُ فِيهِ الََّنَرَةَ كُنَّ اذَا غَطْنَبَِ رَأْسَهُ خَرَ جَتْرِ جْلَهُ مَاذَا غَطَّ رِجْلِهِ خَرَجَ رَأْسُهُ فَأْمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَمَنْ تُغَطَ رَأْسَهُ بِهَ وَنَفْعَلَ عَلَى رِجْلَيهِ مِنْ إِذْخِرِ وَمِنَّمَنْ أَيْعَتْ لَهُ تَتَهُ مَهُوَ بَدِبُهَ حَّثنا يَحَ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَ رَوٌْ حَدَثَنَاَ ٣٦٦٦ عَوْفٌ عَنْ مُعَاوِ يَبْ قُرّةَ قَالَ حَدََّى أَبُ بُرْدَةَ بْنُأَبِ مُوسَى الْأَشْعَرِىِّ قَلَ قَالَ لَى عَبْدُ اللهْنُ مُمَ هَلْ تَدْرِى مَا قَالَ أَبِلِأَبِكَ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَانَّأَبِى قَالَ لِأَيِكَ يَا أَبَامُوسَى هَلْ يَسُرُّكَ إِسْلَامُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَهْرَتناَ مَعَهُ وَجَهَدُنَا مَعَهُ وَعَمَلْنَ كُلُّهُ مَعَهُ بَرَدَ لَنَا وَأَنَّكُلَّ عَمَلِ عَمْنَهُ بَعْدَهُ نَجَوْنَا مِنْهُ كَفَافًا رَأْسَا بِرَأْسِ فَقَالَ أَبِ لَا وَالْهِ قَدْ جَاهَدْنَ بَعَ رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَ صَلْنَا وَصُعْنَ عَمْنَا خَيْرًا كَثِرًا وَأَسْكَعَلَى أَيْدِينَ بَشَرٌ كَثِيرٌ وَإنّ كَرْجُو و﴿النمرة) الكساء. فان قلت سبق فى كتاب الجنائز أنها بردة قلت لا منافاة إذ البردة كساء أسود مربع وقيل النمرة هى بردة من صوف يلبسونها الأعراب و(أينعت) بالتحتانية ثم بالنون أى نضجت و(يهدبها ) بضم المهملة وكسرها. قوله (يحي بن بشر) بالموحدة المسكسورة البلخى من فى الحج و(روح) بفتح الراءو بالمهملة (ابن عبادة) بضم المهملة و﴿عوف) بالفاء الأعرابى و ﴿معلوية بن قرة) بضم القاف وشدة الراء و(أبو بردة) بضم الموحدة و﴿برد) بلفظ الماضى أی ثبت وسلم لنا يقال بردلی علی الغريم حق أی ثبت و ﴿ کفافا﴾ أى لا علی ولا لی لا موجبا للثواب ولا للعقاب. فان قلت لم قطع عمر الرجاء عن جيرانه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت « ١٧ - كرمانی -١٥)» ٠ ١٣٠ کتاب بدء الخلق ذُلِكَ فَقَالَ أَبِى لَكنّى أَنَا وَالَّذِى نَفْسُ مُمَرَ بَيَدِه لَوَدَدْتُ أَنَّ ذْلكَ بَرَدَلَنَا وَأَنَّ كُلَّ شْءٍ عَمْنَاهُ بَعْدُ نَجَوْنَا مِنْهُ كَفَافَ رَأْسَا بَأْسِ فَقْتُ إِنَّ أَبَكَ وَاللّهِ خَيْرٌ مِنْ ٣٦٦٧ أَبِ حْشِى مُمَّدُ بْنُ صَبََّحِ أَوْ بَلَغَى عَنْهُ حَدْتَ إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِ ◌ُتَنَ قَالَ سَْتُ ابْنَ عُمَ رَضَىَ اللهُ عَنْهُمَا إِذَا قِيلَ لَهُ هَاجَرَ قَبْلَ أَيِهِ يَغْضَبُ قَالَ وَقَدْتُ أَنَا وَمُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْنَاهُ قَائِلاً فَرَجَعْنَا إِلَى الَزْلِ فَأَرْسَلَى عُمَرُ وَقَلَ اذْهَبْ فَنْظُرْ هَلَ اسْتْقَظَ فَأَتَيْهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَبَعْتُهُ ثُمّ انْطَقْتُ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدِ اسْتَقْظَ فَانْطَقْنَا إِلَيْهُهَرُولُ ٠٠ ٣٦٦٨ هرولة حتى دخل عليه فبايعه ثم بايعته حدثنا أحمد بن عثمان حدثنا شريح //W ے ابْنُ مَسْلَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِمُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ قَلَ سَمْت البرَاءَ يُحَدِّثُ قَالَ ابْتَعَ أَبُو بَكْر مِنْ عَازِب رَحْلا ◌َمَلْتُهُ مَعَهُ قَالَ فَسَأَلَهُ عَازِبٌ عَنْ ٠ ۔ ٠٠ لعله قاله هضما لنفسه أو لما رأى أن الانسان لا يخلو عن تقصير فى كل خير يعلمه أراد أن يقع التقاص بينهما ويبقى هو فى البين سالما . قوله ﴿محمد بن الصباح) بتشديد الموحدة الدولابى البغدادى و ﴿إسماعيل) ابن ذكريا الخلفانى بضم المعجمة وكأن البخارى شاكا حيث قال أو بلغنى عنه وهو نوع من الرواية عن المجهول و﴿ عاصم) هو الأحول و (يغضب) أى يتكلم بكلام الغضبان و ﴿قائلا﴾ من القيلولة و ﴿الهرولة) ضرب من السير بين المشى والعدو وغرضه أنه لما كان بيعته متقدمة على بيعة أبيه ظن الناس أن هجرته كانت متقدمة. قوله (شريح) بضم المعجمة وبالمهملة (ابن مسلمة) بفتح الميم واللام الكوفى مر فى الوضوء و﴿عازب﴾ بالمهملة والزاى هو ١٣١ کتاب بدء الخلق مَسِيرِ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ أُخذَ عَلَيْاَ بِالرَّصَدِءَرَ جْنَا لَيْلاَ فَحْنَ ٠٠ اَيْتَ وَيَوْمَنَاحَتَّ قَامَ قَاتِمُ الِّْيَةِ ثُمَّرُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ فَتَيْنَهَا وَلَا شَىْءٌ مِنْ ظِلّ قَالَ فَرَشْتُ لِرَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَرَوَةٌ مَعِى ثُمَ اضْطَجَعَ عَلَيْاَ النَّيُّ صَلَّىاللهُ عَلَيِهِ وَسَلَ فَانْطَقْتُ أَنْفُضُ مَحَوْلَهُ فَذَا أَنَ بِرَاعٍ قَدْ أَقْبَلَ فِ غْنَيْمَةٍ يُرِيدُ مِنَ الصَّخْرَةِ مِثْلَ الَّى أَدْنَا فَسَلْهُمْ أَنْتَ يَا غُلامُ فَلَ أنَّا لُلان فَقُلْتُ لَهُ هَلْ فِى غَمَكَ مِنْ لَنَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ لَهُ هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ قَالَ نَمْ فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَمِهِ فَقُ لَهُ أَتْقُضِ الضَّرْعَ قَالَ ◌َبَ كُتْبَةَ مِنْ لَبَنَ وَى إِداوَةٌ مِنْ مَاء عَلَيْ خِرْقَةٌ قَدْرَ وَُّهَا لِرَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَصَيْتُ عَلَى اللَّ خَّ بَدَأَسْفَُ مْ أَيْتُ بِ الَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَقُلْتُ اشْرَبْ يَارَسُولَ اللّه فَشَرِبَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ حَتَى رَضِيتُ ثَّ ارْتَحَنا وَالطََّبُ فِى إِثْرِنَا قَالَ البَرَاءُ فَدَخَلْتُ مَعَ أَبى بَكْرٍ عَلَى أَهْلِهِ فَذا عائشَةُ أَبَْتُهُ مُضْطَجعَةٌ قَدْأَصَابَتْها حُّ فَرَأَيْتُ أَبَاهَا فَقَبَلَ خَدَّهَا وَقَالَ كَيْفَ أَنْت أبو البراء و ﴿الرصد﴾ أى اترقب أو جمع راصد و ﴿خرجنا﴾ أى من الغار و (رفعت) أى ظهرت و﴿أَنفض) بالفاء والمعجمة أى أدفع و ﴿ روأنها) أى جعلت فيها الماء لرسول الله صلى الله عليه وسلم و ﴿الطلب) جمع الطالب و﴿ الاثر) بفتحتين وبكسر الهمزة واسكان المثلثة ومر ١٣٢ کتاب بدء الخلق ٣٦٦٩ يأُبَةٌ حَدّثنا سُلِماتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ خَمْرَ حَدَّثَنَا إِبراهيمُ بْنُ أَبِ عَةَأَنَّ عُقْبَةَ بْنَ وَسَّاجٍ حَدْتَهُ عَنْ أَنَسِ خَادِمِ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ قَدَ النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَلَيْسَ فِى أَصْحَابِ أَشُ غْرَ أَبِ بَكْرِ فَها بالحِنَّاء والكَمِ، وقَ دُخْ حَدَّثَنَا الَوَلِدُ حَدَّثَ الَّوْزَاعُ حَدَى أَبُوُعَيْد عَنْ عُقَ بِ وَسَّاجٍ حََِّ أَسُ بُ مَالِكَ رَضَى اللهُ عَنْهُقَلَ قَدَ النُُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَالَدِينَ فَكَانَ أَمَنْ أَمْحَابِهِ أَبُو بَكْرٍ فَعَهَا بالِنَِّ وَالَكَتَمِ حَتّى قَأَ ٣٦٧٠ لَوْنُها حدثنا أَصْبَغُ حَدَّثَابُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابنِ شِهاب عن مُرْوَةَ ابْنِ الزُّمِرْ عِنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَباَ بَكْرِ رَضَى الله عَنْهُ تَزَوَجَ أمَرَةَ مِنْ كَلْب يُقَال ◌َمَا الحديث مرارا و (رأيت) من الرؤية وفى بعضها بالموحدة من قولهم رابى فلان إذا رأيت منه ماأكرهه. قوله ﴿محمد بن حمير) بكسر المهملة وسكون الميم وفتح التحتانية وبالراء الحمصى مات سنة مائتين و ﴿إِبراهيم ) ابن أبى عبلة بفتح المهملة وسكون الموحدة ابن يقظان ضد النائم ابن المرتحل ضد المقيم الشامى التابعى مات سنة ثنتين وخمسين ومائة و (عقبة) بضم المهملة وسكون القاف وبالموحدة ابن وساج بفتح الواو وتشديد المهملة وبالجيم البصرى ساكن الشام قتل سنة اثنين وثمانين و ﴿الشمط) بياض شعر الرأس يخالط سواده و﴿غلفها) أى غطاها والضمير اللحية و﴿الكتم) بفتح الفوقانية هى الوسمة وقيل نبت يخلط بالوسمة يختصب به. قوله (دحيم)) مصغر الدحم بالمهملتين وهو عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقى الحافظ . قال أبو داود: لم يكن فى زمانه مثله مات سنة خمس وأربعين ومائتين و﴿أبو عبيدة﴾ مصغر العبد ضد الحر اسمه حي بضم المهملة وتخفيف التحتانية الأولى و تشديدالثانية قال بعضهم هو حی بلفظ ضد المیت ويقال له أبو عبيد بن أبى عمروٍ وكان حاجب سليمان بن عبد الملك ومولاه. قوله (قنا) بفتح القاف والنون وبالهمز أى ١٣٣ کتاب بدء الخلق أُمُّ بَكْرٍ فَلَّا هَاجَرَ أَبُو بُكْر ◌َّقَهَا فَزَوَّجَهَا ابْنُ عَمّها هذا الشَّاعُ الَّذِى قَلَ هَذِهِ القَصيدَةَ رَفِى كُفَّارَ فُرَيْش وَمَاذَا بِالْقَلِ فَلِبِ بَدْرٍ مِنَ الْفِيْزَى تُزَُّ بِالسََّمِ وَمَذَا بِالْقَلِبِ قَلَيْبِ بَدْرِ مِنَ الْقَيَْتِ وَالشَّرْبِ الْكِرَامِ تُحِ بِالسَّلاَمَةِ أُّ بَكْرٍ وَهَلْ لِ بَعْدَ قَوْمِ مِنْ سَلَامٍ يُحَدِّثْنَ الرَّسُولُ بِأَنْ سَنَحْيَا وَكَيْفَ حَةُ أَصْدَاءِ وَهَامٍ حّمًا مُوسَى بْ إِسْمَاعِلَ حَدَّثَنَ هَّْ عَنْ قَابِتِ عَنْ أَنَسَ عَنْ أَبِىِ بَكْر ٣٦٧١ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَلَ كُنْتُ مَعَ الَِّ صَلَى اللهُعَلَيْهِوَ سَلَمَ فىِ الْغَارِ فَرَفَعْتُ رَأْسِى فَذَا اشتدت حمرتها. قوله (أصبغ) بفتح الهمزة وإحجام الغين و﴿قليب بدر) بئر ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها صناديد قريش الذين قتلوايوم بدر فقال الشاعر هذه الأبيات فى مرئيتهم و ﴿ الشيزى) بكسر المعجمة وسكون التحتانية وفتح الزاى وبالقصر شجر يتخذ منه الجفان فأراد بالشيزى ما يتخذ منه أى الجفنة وبالجفنة صاحبها كأنه قال ماذا بقليب بدر من أجل أصحاب الجفان المزينة بلحوم أسنمة الابل وقيل كانوا يسمون الرجل المطعام لأنه كان يطعم الناس و ﴿القينات) جمع القينة وهى المغنية وفى بعضها الفتيان بالفاء و﴿الشرب﴾ جمع الشارب و (تحميل) بلفظ التفعيل معروفا ومجهولا و ﴿السلامة) هو السلام و﴿الأصداء﴾ جمع الصدى وهو ذكر البوم و﴿الهامة﴾ الصدى والجمع هام فالعطف من باب العطف التفسيرى ، وقيل الصدى هو الطائر الذى يطير بالليل، وقيل الهامة جمجمة الرأس والصدى يخرج منها . فان قلت ما معنى هذا الكلام قلت معناه أن الانسان الذىصار هذا الطائر كيف يصير مرة أخرى إنسانا وغرضه نفى البعث أصلاوهذا من ترهات الجاهلية وأباطيلهم الجوهرى: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذى لا يدرك بثأره تصير هامة فتزقو فتقول اسقونى ١٣٤ كتاب بدء الخلق أَنَا بَقْدَامِ الْقَوْمِ فَقُلْتُ يَِّ الله لَوْ أَنَّ بَعْضَهُمْ طَأْطَأَ بَصَرَهُ رَأْنَا قَلَ اسْكُتْ يَا أَ بَكْرِ اثَْنِ اللهُ ثَالِهُمَا حَدَثْا عَلَّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلم حَدََّ الْأَوْزَاعُ وَقَالَ مُمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدََّ الْأَوْزَاعِىُّ حَدَّثَا الزُّهْرِىُ قَالَ حَدَّثَى عَطَاءُبْنُ يَزِيَدَ الَّ قَالَ حَدَّثَى أَبُو سَعِيدٍ رَضَ اللهُ عَنْهُ قَالَ جَ أَعْرَابٌ إلَى الَّيِ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَمَ فَهُ عَنِ الهِجْرَةِ فَقَالَ وَبِحَكَ إِنَّ الْرَةَ شَأُهَ شَدِيدٌ فَلْ لَكَ مِنْ إِلِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتُعْطِى صَدَقَهَا قَ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ ◌َمنَحُ مِنْهَا قَالَ فَعَمْ قَالَ فَعُهَ يَوْمَ وُرُوِدِهَا قَ نَمْ قَالَ فَاْعَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبَحَارِ فَنَّ اللهَآَنْ يَتَكَ مِنْ عَمَكَ شَيْئًا بَابُْ مَقْدَمِ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ المَدِينَةَ حَّثْنَا أَبُو ٣٦٧٣ استقونى وإذا أدرك بثاره طارت. قوله ﴿طأطأً بصره﴾ أى طامنه وأماله الى تحت و ﴿اثنان) خبر مبتدأ محذوف أى نحن . فان قلت كل اثنين اللّه ثالثهما قلت المراد ثالثهما فى تحصيل مرادهما ومعاونتهما كقوله تعالى ((لاتحزن إن الله معنا)) أى أن الله ناصرنا. قوله ﴿الوليد) بفتح الواو ﴿ابن مسلم) ضد الكافر و﴿عطاء بن يزيد) من الزيادة الليثى مرادف الأسدو (تمنح منها﴾ أى تعطيها لغيرك ليحلب منها وينتفع بها و ﴿الورد) بكسر الواو أى يوم وردها على الماء وشربها وإنما قيد الحلب بيوم الشرب لأنه أرفق للابل وللمساكين و ﴿لن يترك) من الوتر وهو النقص أى لن ينقصك إذا أديت الحقوق فلا عليك فى إقامتك فىوطنك ومر الحديث فىباب زكاة الا بل ﴿باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم) قوله ﴿أنبأنا) أى أخبرنا قال بعضهم يجوز أن يقال أنبأناعند ٣٦٧٢ ١٣٥ کتاب بدء الخلق ٣٦٧٤ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَنْبَأَنَّ أَبُ إِسْحَاقَ سَمَعَ البَرَاءَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أَوَّلُ مَنْ قَدَمَ عَلَيْا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ثُمْ قَدِمَ عَلَيْا عَمَرُ بْنُ ياسِ وَبِلالْ رَضِىَ الله عَنْهُمْ حَّثنا مُمَّدُ بْنُ بَّارِ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ سَمْتُ الْبَرَاءَبْنَ عازب رَضَىَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ مُمَيْ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَكَانَ يُقْرِ ثَانِ النَّسَ فَقَدِمَ بِلَلْ وَسَعْدٌ وَعَّارُ بْنُ يَاسِرِ ثمّ قَدِمَ مُ بْنُ الْخَطَّابِ فِى عِشْرِينَ مِنْ أَعَْبِ الذّيّ صَلّى اللهُ ◌َيهِ وَمَثْ قَدِمَ الَِّيُّ صَلّى اله عليهِ وَسَلَّمَا رَأَيْتُ أَهْلَ المَدِينَ فَرِحُوا ◌ِشَىْءٍ فَرَهُمْ بِرَسُولِ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَّى جَعَلَ الإِمَاءُ يَقُلْنَ قَدَمَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَا قَدِمَ حَتَّى فَأْتُ سَبْحِ اسْمَرَبِّكَ الأَعْلَى فِى سُوَرِ مِنَ المُفَصَّلِ حَّتْا عَبْدُ اللهِبْنُ يُوسُفَ أَخْبَنَ مَالِكٌ عَنْ هِشامٍ بِنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى الله عَنْها أَنَّهَا قَالْ لَمَّا قَدَ رَسُولُ اللّهِ ٣٦٧٥ الاجازة لأنها إنباء عرفا فعلى هذا يكون الانباء أعم من الاخبار و (مصعب) بضم الميم وفتح المهملة الثانية (ابن عمير) مصغر عمرو ابن أم مكتوم وهو عمرو بن قيس بن زائدة على الأصح العامرى القرشى الأعمى مؤذن النبى صلى الله عليه وسلم واسم الأم عاتكة بالمهملة والفوقانية المخزومية قتل بالقادسية وقال بعضهم رجع منها الى المدينة ومات بها و(عمار) بفتح المهملة وشدة الميم (ابن ياسر) ضد عاسر و(سعد) هو ابن أبى وقاص أحد العشرة المبشرة و(سور المفصل) هو السبع الأخر ١٣٦ کتاب بدء الخلق صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْر وَبَلَالٌ قَالَتْ فَدَخَلْتُ عَلَيْما فَقُلْتُ يَا أَبَتَ كَيْفَ تَّجِدُكُ ويَابلاَلُ كَيْفَ تَجِدَاءَ قَلَتْ فَكَانَ أَبُو بَكْر إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُىِّ يَقُولُ كُلُّ أمرىء مُصَّحْ فِى أَهْلِهِ وَالمَوْتُ أَدْفِى مِنْ شَرَاكِ نَعْله ٠٠ رودور روزرو وَكَنَ بِلَالٌ إِذَاأَقْلَعَ عَنْهُ الْخَّ يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ وَيَقُولُ أَلاَ لَيْتَ شْعْرِى هَلْ أَبَّنْ لَةً بِوَادٍ وَحَوْلِ إِذْخِرٌ وَجَلِلُ وَهَلْ يَدُوَنْ لِ شَامَةٌ وَطَفِيلُ وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَ مِنَّةٍ قالَتْ عائشَةُ ◌َْكُ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ الَّهُمْ حَيْبْ إِلَيْا الَدِينَ كُبْنَا مَكٌَّ أَوْ أََّدَّ وَعَمْها وَبَارِكْ لَنَا فِى صَاعِها وَمُدَّهَا وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلها بالجُحْفَةِ ضْعَنِ عَبْدُ اللّه بنُ مُحَمَّد حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ٣٦٧٦ : من القرآن. قوله ﴿وعك) أى حم و ﴿تجدك) أى تجد نفسك و﴿الشراك) بكسر المعجمة هو أحد السيور للنعل التى يكون على وجهها و (أقلع) أى انكف وانجلى وزال و ﴿العفيرة) بفتح المهملة وكسر الفاء الصوت و (الجليل) بفتح الجيم النمام وهو نبت ضعيف يحشى به جعساص البيت و﴿أردن) هو متكلم المضارع بنون التأكيد الخفيفة و﴿المجنة) بفتح الميم والجيم والنون اسم موضع على أميال من مكة كان سوقا فى الجاهلية و﴿يبدو) أى يظهر و (الشامة) بالمعجمة وتخفيف الميم و﴿الطفيل) بفتح المهملة وكسر الفاء جبلان بقرب مكة . وقال الصغانى: صوابه شابة بالموحدة. قوله ﴿صاعنا) فى بعضها صاعها و (الجحفة) بضم الجيم وسكون المهملة على سبع ١٣٧ کتاب بدء الخلق عَنِ الْزَّهْرِيّ حَدَّثَى عُرْوَةُ أَنَّ عُبَيْدَ اللّه بْنَ عَدِىّ أَخْبَهُ دَخَلْتُ عَلَ مُمَانَ وَقَالَ بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ حَدَّثَى أَبى عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّتَى مُرْوَةُ بْنُ الزَّرْ أَنَّ ◌َُدَاللهِبْنَ عَدِيِّ بْنِ خِيارِ أَخْرَهُ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى ◌ُّنَ قَدَ ثُمَّ قَالَ أَمَّ بَعْدُ فَّاللهَ بَثَ مَّدًا صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّ بِالْحَقِّ وَكُنْهُ عَنِ اسْتَجَابَ لَّه وَكَرَسُوله وَآمَنَ بِمَا بُعِثَ بِمَّدٌ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَثَمَّ هَاجَرْتُ هِرَتَيْنِ وَذْتُ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَبَيْتُ فَوَ الله مَعَصَيْتُهُ وَلَ غَشَشْتَهُ حَتّى تَوَفَّهُ اللهُ. قَبَعَهُ إِسْحَاقُ الْكَلِىُّ حَدَّثَنِ الْأُهْرِىُّ مِثْلَهُ حَدْنَا يَحَ بُ سُلْمَنَ ٣٦٧٧ حَدَّقَى ابْنُ وَهْبِ حَدَّثَنَا مالِكٌ وَأَخْبَرَفِ يُونُسُ عنِ ابنِ شِهاب قالَ أَخْبَرَفى ◌ُِيدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللّه أَنَّ ابْنَ عَّاسِ أَخْبَهُ أَنَّ عَبْدَ الَّْنِ بَنَ عَوْفِ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَهَوَ بمنى فى آخرِ حَجََّة حَجَها مُرُ فَوَجَدَفِى فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْنِ فَقُلُ ٠٠ ٠٠ مراحل من المدينة وبينه وبين البحر ستة أميال، وهو ميقات أهل مصر الآن ، وأما فى ذلك الوقت فكان مسكن اليهود. قوله ﴿عبيد الله بن عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية وشدة التحتانية ﴿ ابن الخيار) بكسر المعجمة النوفلى أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لم تثبت روايته عنه ورؤيته و﴿بشر﴾ بالموحدة المكسورة ابن شعيب الأموى الجهضمى والهجرتان هما هجرة الحبشة وهجرة المدينة و(صهر) أى الاتصال برسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة القرابة النسبية أى التزوج بيته ولهذا سمى بذى النورين، ومر الحديث فى مناقب عثمان رضى الله عنه. قوله و﴿أخبر نى يونس﴾ أى «١٨ - كرمانی -١٥ )» ١٣٨ کتاب بدء الخلق يا أَمْيَ المُؤْمِنَ إِنَّ الَوْسِمِ يَحَمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَإِى أَرَى أَنْ تُمْلَ حَتّى تَقْدَمَ الَدِيَةَ فَهَ دَارُ الهِجَرَةِ وَالنُّنَّةِ وَتَخْلُصَ لِأَهْلِ الفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ وَذَوى ٣٦٧٨ رَأْيِمْ قَ مُ لَقُوَ مَنَّ فِى أَوَّلِ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالمَدِينَةِ حَدَثْنا مُوسى بن إسماعيلَ حَّثَنَا إِبراهِمُ بِنُ سَعْدٍ أَخْبَنَا ابْنُ شِهابِ عِنْ خَارِجَ بِنِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ أَنَّ أُمّ العَلاءِ أُمَرَةً مِنْ نَائِهِمْ بَعَتِ النِّ صَلّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َخْبَتَهُ أَنَّ ◌ُْمَانَ بِنَ ١ مَظْعُون طَ لَهُمْ فِى الُّْنَى حِينَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى الْمَاجِرِينَ قَالْ أُمَّ الَعَلَاءِ فَاشْتَكَى عُثمانُ عَنْدَنَا فَرَّضْتُهُ حَتّى تُوُفِىَ وَجَلْنَاُ فِى أَنْوابِهِ فَدَخَلَ عَلَيْا النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ رَحَةُ اللّهِ عَيْك أَبالَسَائِبِ شَهَادَتِى عَلَيْكَ لَقَدْأَ كَمَكَ الله فَقَالَ النُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وما يُدْرِيك أَنَّ الله قال عبد الله بن وهب حدثنا مالك وأخبر نى يونس و (الموسم) أى موسم الحج وهو مجتمع الناس وسمى به لأنه معلم يجمع الناس و﴿الرعاع) بفتح الراء وتخفيف المهملة الأولى الأسقاط والسفلة وقصته أن رجلا قال لعمر بمنى هل لك فى فلان يقول لومات عمر لبايعت فلانا فغضب عمر فقال إنى إن شاء الله لقائم العشية فى الناس فحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم فقال عبد الرحمن ماذكره وتمامها سيأتى إن شاء الله تعالى فى كتاب المحاربين. قوله (خارجة) بالمعجمة ضد الداخلة و ﴿أم العلاء﴾ قال أبو عيسى الترمذى هى والدة خارجة مر مع الحديث فى الجنائز و﴿نسائهم﴾ أى نساء الأنصار و﴿عثمان بن مظعون) باعجام الظاء وإهمال العين و(طار لهم) أى وقع و ﴿قرعت) قيل صوابه أفرعت و﴿أبو السائب) من السيب بالمهملة والتحتانية والموحدة ١٣٩ كتاب بدء الخلق أَكْرَمَهُ قالَتْ قُلْتُ لاَدْرِى بأَبِى أَنْتَ وأُفِى يَارَسُولَ اللّه ◌َنْ قالَ أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ وَالله الْقَينُ وَاللهِ إِنّى لَأَرْجُو لَهُالْخَيْرَ وَمَا أَدْرِى وَاللهِ وَأَنََّ رَسُولُ الله مَايُفْعَلُ بِ قَالَتْ فَالْلا أَزَّكْ أَحَدَا بَعْدَمُقَتْ فَأَحْرَى ذَلِكَ فَتَمْتُ فَأُرِيتُ لُثَنَ أبْن مَظْعُون عَيْنَا تَجْرِى ◌َْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَتَهُ فَقَالَ ذلك عَلُ حدثنا عُبَدُ الله بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ ٣٦٧٩ ٠٠ عَائشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ يَوْمُ بُعَاثْ يَوْمَا قَدَّمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَالْمَدِينَةَ وَقَدِ اقْرَقَ مَكُهُ وَقُتِلَتْ سَرَاتُهُمْ فِىِ دُخُولِهِمْ فِ الْإِسْلاَمِ حَدعنى مُمَّدُ بْنُ الُْنَّ حَدَّثَنَاَ ٣٦٨٠ غُنْدَرْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَبَكْرِ دَخَلَ عَلَيهاَ وَالنِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عِنْدَهَا يَوْمَ فِظْرٍ أَوْ أَتْحَى وَعِنْدَهَا فَيْتَنِ بِمَا تَقَذَفَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَثَ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ مِنْمَارُ الشَّيْطَانِ مَّتَيْنِ فَقَالَ الَُّّ صَلّى اللهُ ٠٠ كنية عثمان رضى الله تعالى عنه. قوله (بعاث) بضم الموحدة وتخفيف المهملة وبالمثلثة يوم جرى بين الأوس والخزرج فيه قتال و ﴿الملاح﴾ الأشراف و﴿السروات﴾ السادات، وكذا السراة بدون الواو وروى بهما ، ولفظ (فى دخولهم ) متعلق بقوله قدمه الله يعنى لو كان صناديدهم أحياء لما انقادوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حبا للرياسة و ﴿القينة﴾ بفتح القاف المغنية و (تعازفت) بالمهملة والزاى والمعازف الملاهى والعازف اللاهى بها. الخطابى: يحتمل أن يكون من عزف اللهو ١٤٠ کتاب بدء الخلق ٣٦٨١ عَلَيْهِ وَسَلَمَدَعْهُمَا يَ أَبَا بَكْرِ إِنَّ لِكُلّ قَوْمٍ عِيدًا وَإِنَّ عِيدَنَ هذَا الْيَوْمُ حَّثنا مُسَدِّدُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ يُحَدِّثُ حَدَّثَنَا أَبُ النَّحِ يَزِيدُ بْنُ حُيَدِ الضُّبِىُّ قَالَ حَدََّى أَنَسُ بْنُ مَالك ◌َرَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَ نَزَلَ فِى عُلْوِ المَدِينَةِ فِى حَيّ ◌ُقَالُ لَمُ بَوُعَمْرِو بْنِ عَوْفٍ قَالَأَقَامَ فِيهِمْأَرْبَعَ عَشْرَةَلْلَةٌ ٥٤٥//////// ثُمْ أَرْسَلَ إلَى مَلَا بِ النَّجَارِ قَلَ جَاُاُنَقَلِّدِى ◌ُوْفِهِمْ قَالَ وَكَنِى أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللّهَ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى رَاحَتِهِ وَأَبُو بَكْرِ رِدْفَهُ وَمَلَأُّ بِى النَّجَّارِ حَوْلَهُ خَّى أَلْتَ بِنَاءِ أَبِى أَيُّبَ قَالَ فَكَانَ يُصَلَى حَيْثُ أَدْرَ كَتْهُ الصَّلاَةُ وَيُصَلّ فِى مَرَابِضِ الَِّ قَالَ ثمّانَّهُأْمَ بِنَ المَسْجِدِ فَأَّسَلَ إِلَى مَلَى النَّجَّار ◌َُّوا فَقَالَ يَنِى النَّجَّارِ ثَّامِنُونِ حَائِطَكُمْ هَذَا فَلُوا لَ وَالله لَنَطْلُبُ ثَهُ إِلَّ إلَى اللّه قَالَ فَكَانَ فِيهِ مَا أَقُولُ لَكُمْ كَانَتْ فِيهِ قُورُ الْمُشْرِكِينَ وَنَتْ فِيهِ خَرَبٌ ٠٠٠ وضرب المعازف على تلك الأشعار المحرضة على القتال ، وأن يكون من العزف وهو أصوات الوغى كعزيف الرياح وهو ما يسمع من دويها، قوله (أبى) هو عبد الوارث المذكور فى الاسناد الأول و(أبو التياح) بفتح الفوقانية وشدة التحتانية وبالمهملة يزيد من الزيادة ابن حميد مصغراً (الضبعى) بضم المعجمة وفتح الموحدة وبالمهملة و ﴿بنو النجار) بفتح النون وشدة الجيم و(المرابض) ١