النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
کتاب بدء الخلق
قَالَ مُمَدْ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيهِ قَالْ نَمَ قِيلَ مَنْ حَبِّهِ فَعِمَالَجِىءُ جَاء ◌َفُتْحَ فَلَّمَّا
خَصْتُ إذَا يُوسُفُ قَالَ هَذَا يُوسُفُ فَلَمْ عَلَيْهِ فَسَلَمْتُ عَلَيْهِ فَرَدّ مَ قَلَ
مَنْحَّا بِلَّخِ الصَّالِ وَالنِّالصَّالِ ثُمَّ صَعِدَبٍ خَّى أَنَ السَّمَالرَّبِعَةَ فَاسْتَفْتَحَ
قِلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُمَّدْ قِلَ أَو قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَلَ
نَّ قِلَ مَرْحَبّ ◌ِقَتْمَانَجِىُ جَاءَفُتَّ خَسْتُ إِلَى إِذْرِيسَ قَالَ هذَا إِذْرِيُسُ
فَّ عَلَيْهِ فَسَمْتُ عَِفَدَ ثْ قَ مَرْحَا بِالَّخِ الصَّاِ وَالنِّيّالصَّالِ ثُمَّ صَعِدَ
بِى ◌َّى أَفِى الَّمَاءَ الْخَامِسَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هُذَا قَلَ حِبْرِيلُ قِلَ ومَنْ مَعَكَ
قَالَ مُمَّدٌ صَلَّى الله عَلَيْهِوَسََّ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَلَ نَعَمْ قِلَ مَرَبَّا بِهِ فِعْمَ
الَجَىُ جَمَّا خَصُتَ فَاذَا هَارُونُ قَالَ هُذَا هَارُونُ فَّمْ عَلَيْهِ فَدْتَ عَلَيْهِ
فَدَّثْمَ قَلَ مَرَْا بِالأَخِ الصَّالِ والنِّ الصَّالِ ثُمَّ صَحِدَ بِى خَّى أَى الَّمَ
الَّدَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِلَ مَنْ مَعَكَ قَالَ مُمَّدْ قِيلَ وَقَدْ
أُرْسِلَ إِلَيْهِ قالَ نَعَمْ قَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الَجِىءُ جَاءَ فَلَّا خَصْتُ فَذَا مُوسَى قَالَ
هُذَا مُوسَى فَّ عَلَيْهِ فَلْتُ عَلَيْهِ فَدَّثُمْ قَالَ مَرْحَبَا بالأَخِ الصَّالِحِ والنّ
الصَّالِ فَّا تَّجَوَزْتُ بَكَى قِيلَ لَّهُمَا يُبِكِكَ قَالَ أَبْكِى لِأَنَّ غُلاَمَا بُعَ

١٠٢
کتاب بدء الخلق
بَعْدِى يَدْخُلُ الَّةَ مِنْ أُمَتِهِ أَكْثَرُ مَنْ يَدْخُلُها مِنْ أُمَّى ثم صَعِدَ بِى إِلَى الَّمَاءِ
الّْابِعَةِ فَأْتَفْتَ خْرِيلُ قِيلَ مَنْ هُذا قالَ خِرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَلَ مُعٌَّ
قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ تَمْ قَلَ مَرَّا بِهِ فَنِعَمَ الجِىءُ جَاءَ فَمَّا خَلَصْتُ فَذَا
إِبْرَاهِيمُ قَالَ هُذَا أَبُوكَ فَسَلَمْ عَلَيْهِ قَلَ فَلَمُْ عَلَيْهِ فَرَدَّالسَّلاَمَ قالَ مَرْ حَبَابالابنِ
الْصَالحِ والنِ الصَّالِحِ ثم رُفَتْ لِ سِدْرَةُ المُتَّى فَإِذَا نَبِقُها مِثْلُ قِلالِ هَوَ إِذا
وَرَقُها مِثْلُ آذان الفِيَةَ قالَ هُذهِ سْرَةُ الْمُهَى وَإِذا أَرْبَةُ أَنْهارِ نَهْرانِ باطِتانِ
وَنَهْران ظاهران فَقُلْتُ ماهذانِ يا جِبْرِيلُ قَالَ أََّ الباطنان قَرْان فى الجنَّة
وَأَمَّ الظَّهِرَانِ فَالنِيْلُ وَالْفُرَاتُ ثمّ رُفِعَ لَى البَيْتُ المَعَمُورُ ثُمَّ أَتَيْتُ باناءٍ مِنْ
خْرٍ وَإِنَاءِ مِنْ لَبَنَ وَإِناءِ مِنْ عَسَل فَأَخَذْتُ اللََّ فَالَ هِىَ الفطْرَةُ أَنْتَ عَلَيْها
قوله ﴿أبكى) إنما بكى حزناً على قومه وقصور عددهم وعلى فوات الفضل العظيم منهم
وذكر الغلام ليس للتحقير والاستصغار بل إنما هو لتعظيم منة الله تعالى على رسوله
صلى الله عليه وسلم من غير طول العمر. قوله ﴿فاذا إبراهيم) فان قلت تقدم فى أول كتاب الصلاة
أنه فى السماء السادسة قلت لامنافاة لاحتمال أن يكون فى السادسة وصعد قبل رسول الله صلى الله
عليه وسلم الى السابعة ويحتمل أنه جاء الى السماء استقبالا وهو فى السابعة على سبيل التوطن . قوله
﴿نبقها﴾ النبق تخفيف النبق بكسر الباء وهو حمل السدر الواحدة نبقة و ﴿القلال) جمع القلة وهى
جرة عظيمة تسع قربتين وأكثر و (مجر) اسم بلد مذكر منصرف وهى بقرب مدينة النبى صلى
الله عليه وسلم وهى غير مجر البحرين و﴿الفيلة) بكسر الفاء وفتح الياء جمع الفيل و﴿نهران فى
الجنة) قيل هما الكوثر والسلسبيل ، والنيل نهر مصر. والفرات نهر بغداد بالجانب الغربى منها

١٠٣
کتاب بدء الخلق
وَأُمَُّكَ ثُمَ فُرْ ضَْ عَلَى الصَّلَواتُ خَمْ مِنَ صَلاةَ كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ فَرَرْتُ عَلَى
مُسْ فَقَالَ بِ أُمِرْتَ قَالَ أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلاةَ كُلّ يَوْمٍ قَالَ إِنَّ أُمَّكَ
لا تَسْتَطِيعُ نَمْيْنَ صَلَاةَ كُلِّ يَوْمٍ وَإِ وَاسِقَدْ جَرَّبْتُ النَسَ قَالْكَ وَعَالْتُ
بَى إِسْرائيلَ أَشَدَّ المعالجَةِ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلَهُالَّغْفِيفَ لأُمَّكَ فَرَجَعْتُ
فَوَضَعَ عَنِى عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَجَدْتُ فَوَضَعَ عَّ عَثْرًا
فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلُهُ فَرَجَدْهُ فَوَضَعَ عَنِى عَثْرَا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى
فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتِ كُلّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ فَقَالَ مِثْلَهُ
فَرَجَعْتُ ◌َأْمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتِ كُلّ يَوْمٍ فَرَ جَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ بِا أُرْتَ
◌ُذْتُ أُمِتُ مِخَمْسِ صَلَوَاتِ كُلّ ◌َوْمٍ قَالَ إِنَّ ◌ُمْتَكَ لا تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَات
وهو بالتاء الممدودة فى الخط حالتى الوصل والوقوف. قوله ﴿واناء من عسل) هذا زائد على ما فى
الروايات الآخر و﴿هى الفطرة) أى علامة الاسلام وجعل اللبن علامة لكونه سهلا طيبا طاهرا
سليم العاقبة سائغا للشاربين ومر شرح الحديث مرارا. الخطابى: يشبه أن يكون الأمر الأول
غير مفروض حتما ولو كان عزمة لم يكن لها فى ذلك مراجعة وقد كان لموسى عليه الصلاة والسلام
من المعرفة بأمور المتعبدين مالم يكن لنبينا صلى الله عليه وسلم نخشى من جهة المشقة ما أرشده إليه
من طلب التخفيف والله جواد كريم حيث خفف وجزى بعشر أمثالهافالصلوات خمس عددا وخمسون
أجرا والحمد لله على إحسانه. قوله (عين) إنما قيد به للاشعار بأن الرؤيا بمعنى الرؤية فى اليقظة
الكشاف: تعلق بهذه الآية من قال كان الاسراء فى المنام ومن قال فى اليقظة فسر الرؤيا بالرؤية

١٠٤
کتاب بدء الخلق
كُلَّ يَوْمٍ وَإِى قَدْ جَرَّبْتُ الَّاسَ قَبْكَ وَعَجْتُ بَنِى إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ المُعَالَة
فَارْ جِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسَهُ الَّحْفِفَ لُأَمْتِكَ قَلَ سَأَلْتُ رَبِ حَتّى اسْتَحْيَيْتُ
وَلَكِنْ أَرْضَى وَأُسُلُ قَالَ فَمَّا جَزْتُ نَادَى مُنَادَ أَ مْضَْتُ فَرِيضَى وَخَفَّقْتُ
٣٦٣٩ عَنْ عِبَادِى حَّثنا الخَيْدِىُّ حَدَّ سُفْيَانُ حَدَّ عْرُ و عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنٍ
عَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا فِ قَوْلِ ذَالَى وَمَا جَعَلْنَالُّؤْيَّى أَرَيْنَاكَ إِلََّفْنَةَ
لِلنَّاسِ قَالَ هَى رُؤْيَا عَيْنِ أُرِيَهَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَيَ أُسْرِىَ بِهِ
إِلَى بَيْت المقدس قَالَ وَالثَّجَةَ الْعُونَ فِى الْقُرْآنِ قَالَ هِىَ شَجَرَةُ الَّقُومِ
بَابْتُ وُفُوُدُ الَنْصَارِ إلَى الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِمَكََّ وَعَةُ
٣ّ العَقْبَةِ حَّثَنْا يَحَ بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا الَّيُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابِ حَدّشا
ء
أَحَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَنْبَةُ حَدَّثَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ أَخْبَرِ عْدُ
٣٦٤٠
٣٦٤١
﴿باب وفودالأنصار وبيعة العقبة) أى التى تنسب اليهاجمرة العقبة وهى بمنى كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل فى كل موسم فبينا هو عند العقبة إذ لقى رهطا من الخزرج فدعاهم
إلى الله تعالى فأجابوه ناء فى العام المقبل اثنا عشر رجلا إلى الموسم من الأنصار أحدهم عبادة بن
الصامت فاجتمعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فى العقبة وبايعوه وهى بيعة العقبة الأولى فرج
فى العام الآخر سبعون إلى الحج فواعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العقبة فلما اجتمعوا أخرجوا
من كل فرقة نقيبا فبايعوه ثمة ليلا وهى البيعة الثانية . قوله (عنبسة) بفتح المهملة وسكون النون

١٠٥
کتاب بدء الخلق
الرَّحْمنِ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِك أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ كَعْبِ وَكَانَ قَائَ كَعْب
حِينَ عَ قَالَ سَمْتُ كَعْبَ بْنَ مَلِك ◌ُحَدِّثُ حِينَ تَ عَنِ الَّيِّ صَلَىالَلهُ
عَلَيْهِ وَسَ فِ غَزْوَةِ تَبُوَ بِطُولِقَالَ ابُكَيْرِ فِى حَدِيثِ وَلَقَدْ شَهْتُ مَعَ
الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَيْهَالعَقَةِ حِينَ تَوَتَقْنَا عَلَى الإِسْلامِ وَمَا أُحِبُّ أَنَّ
لِى بِهَا مَشْهَ بَدْرٍ وَ إِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِ النَّسِ مِنْهَ حدثنا عَلَىُّبْنُ عَبْدِ الله ٣٦٤٢
حَدَّثَنَا مُفْيَنُ قَالَ كَنَ عَمْرُ و يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله رَضِىَ الله عَنْهُمَا
يَقُولُ شَهِدَ بِى خَلَ الَقَبَةَ. قَالَ أَبُو عَدِ اللهِ قَ ابْنُ عَُنَةَ أَحَدُهُمَ الَبَاءُ
ابْنُ مَعْرُورِ خَّدعنى إِبراهِمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَنَّابْنَ جُرَيْجِ أَخْبَرَهُمْ ٣٦٤٣
قَالَ عَطَلْ قَالَ جَابِرٌ أَنَّ وَأَبِ وَخَالِى مِنْ أَضْحَابِ العَقَبَةِ حَدَعَى إِسْحَاقُ بن ٣٦٤٤
وفتح الموحدة وبالمهملة ابن خالد بن زيد الأعلى و (يونس) عمه. قوله ﴿ولقد شهدت) أى قال
كعب حضرت العقبة الثانية و (بها﴾ أى بدلها وفى مقابلتها و﴿ ما أحبه) لأن هذه البيعة كانت فى
أول الاسلام، ومنها فشا الاسلام وتأكد أساسه و(أذكر﴾ أفعل التفضيل بمعنى المذكور أى
أ كثر شهرة وذكراً بين الناس . قوله ﴿البراء﴾ بتخفيف الراء وبالمد ابن معرور بفتح الميم وإسكان
المهملة وضم الراء الأولى الغنمى الكعبى السلمى الخزرجى أول من بايع ليلة العقبة الثانية وكان
سيد الأنصار حينئذ مات قبل قدوم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة بشهر قال بعضهم هذا وهم
من سفيان بن عيينة إذ البراء ليس خالا لجابر إذ أمه نسيبة بضم النون بنت عقبة بضم المهملة وسكون
القاف أقول أنه يحتمل أنه أطلق الخال عليه باعتبار أن عقبة أيضا هو غنمى يعنى سلمى خزرجى أو
هو خال رضاعى أو من جهة الأم فقط . قوله ﴿وخالاى) فى بعضها خالى بتشديد الياء أى مع خالى
« ١٤ - كرمانى - ١٥)»

١٠٦
كتاب بدء الخلق
مَنْصُور أَخْبَرَنا يَعْقُوبُ بنُ إِبْراهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِى ابنِ شهاب عَنْ عَمه قال
أَخْبَرَفِى أَبُو إِدِيَسَ عاتِدُ اللهِ أَنَّ عُبَادَةَ بَنَ الَّصَامِتِ مِنَ الَّذِيْنَ شَهُوا بَدْرًا مَ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ أَعْابِهِ لَعَقَبَةِ أَخْرَهُأَنَّ رَسُولَ الله
صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ وَحَوْلَهُ عِصابةٌ مِنْ أَضْحَابِهِ تَعالَوْا بايعونى عَلَى أَنْ
لا تُشْرَكُوا بالله شَيْئاً وَلا تَسْرِقُوا وَلا تَزْنُوا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمٌ وَلا تَأُنَ
بُهْنِ تَفَُّ ونَهُ بَنَ أَيْكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا تَعْصُونِى فِى مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ
فَأَجْرُهُ عَلَى اللّه وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئَ فَعُوقِبَ بِهِ فِى الدُّنْا فَوَ لَهُ كَفَرَةٌ
ومَنْ أَصَابَ مِنْ ذُلِكَ شْتًا فَسَتَرَهُ اللهُ فَأَمْرُ إِلَى الله إنْ شاءَ عَقَبَهُ وإنْ شاءَ عَفا
٣٦٤٥ عَنْهُ قَالَ فَبَيْتُهُ عَلَى ذَلِكَ حَّثْا قُتَيَْةُ حَدَّثَنَا الَُّْ عن ◌ِيَدَ بِنِ أَبِ حِيبٍ
عَنْ أَبِى الَخْرِ عنِ الصُّناِ عنْ مُجَادَةَ بِنِ الَّامِتِ رَضَىَ الله عَنْهُ أَنْهُ قَالَ إِنّى
مَ الُّقَبَاءِالَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ بَيْعناهُ عَلَى أَنْ
قوله (عائذ اللّه) بصفة الفاعل من العوذ بالمهملة ثم بالمعجمة و ﴿عبادة) بضم المهملة وتخفيف
الموحدة وهو كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة نقيبا من نقباء الأنصار مى
مع الحديث فى أول كتاب الإيمان. قوله ﴿يزيد) من الزيادة ﴿ابن أبى حبيب) ضد العدو
و﴿أبو الخير) ضد الشر اسمه مرئد بفتح الميم والمثلثة وإسكان الراء بينهما و﴿الصنابحى) بضم
المهملة وتخفيف النون وكسر الموحدة وبالمهملة عبدالرحمن بن عسيلة مصغر العسلة بالمهملتين التابعى

١٠٧
كتاب بدء الخلق
لا نُشْرَكَ بِاللّه شَيْئًا ولا نَسْرِقَ ولا نَزْنِى ولا تَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِى حَّمَ الله
ولا نَتْهَبَ ولَنَعْصِىَ بالَنَّةٍ إِنْ هَلْنَا ذَلِكَ فَإِنْ غَشِينا مِنْ ذُلَكَ شَيْئًا كَنَ قَضَاءُ
ذلكَ إِلَى اللّه
باتُ تَرْوِجُ النِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَائِشَةَ وَقُومُها المدِينَةَ وبناته
بِاِ حَّعَى فَرْوَةُ بْنُ أَبِ المَغْراءِ حَدََّا عَلَّبْنُ مُسْهِرِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ ٣٦٤٦
عائْشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ قالَتْ تَزَوَّجَى النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَوَّابِلْتُ مِتْ
سِنِينَ فَقَدِمْنَا الَدِينَ فَلْا فِى ◌َى الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ فَوُعِلْتُ فَرَّقَ شَرَى
فَوَى جَيْمَةٌ فَنْ أُمِى أُمُّ رومانَ وَإِى لَى أُرْجُوَةٍ وَمعى صَواحِبُ لى
وأصله من اليمن خرج منها مهاجراً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات وهو بالطريق. قريه
﴿ لا نعصى) أى بالمعروف وأما لفظ ( بالجنة) فهو متعلق بقوله بايعناه وفى بعضها فالجنة بالفاء
و﴿غشينا﴾ روى بلفظ الغائب والمتكلم و﴿شىءٍ﴾ بالرفع والنصب و﴿القضاء﴾ أى الحكم أى
إن شاء الله عاقب وإن شاء عفا اللهم اعف عنا. قوله (تزوج) وفى بعضها تزويج فهو بمعنى انتفعل.
نحو التقديم بمعنى التقدم أو المراد تزويجه لنفسه إياها وهو مضاف إلى المفعول الأول. الجوهرى:
يقال بنى على أهله أى رُفها والعامة تقول بنى بأهله وهو خطأ وكان الأصل فيه أن الداخل على أهله
يضرب عليها قبة ليلة الدخول فقيل لكل داخل بأهله بان. قوله (فروة) بفتح الفاء وسكون
الراء ﴿ابن أبى المغراء) بفتح الميم وإسكان المعجمة وبالراء وبالمد و( ابن مسهر﴾ بلفظ الفاعل
و﴿وعكت﴾ بضم الواوِ أى حممت والوعك الحمى و﴿ترق﴾ بالراء أى سقط شعرى من علة
يقال مرقت الاهاب إذا خلعت عنه صوفه وفى بعضها تمزق بالزاى و (الجميمة) مصغر الجمة وهى
مجتمع شعر الرأس والجم الكثير و ﴿وفى﴾ إذا كثر و﴿أم رومان) بضم الراء وفتحها وبالنون

١٠٨
كتاب بدء الخلق
فَصَرَ خَتْ بِ فَأَتَيْها لا أَدْرى ما تُريدُ بِى فَأَخَذَتْ بَدَى حَتَّى أَوْقَفَتْى ◌َعَلَى باب
الدّارِ وَإِى لَأَنْهُجُ حَتّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِ ثُمْ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ ماءِ فَحَتْ به
٠٠
وَجْهِى وَرَأْسِى ثُمْ أَدْخَِْالّاَ فَاذا نْسَوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِى الَيْتِ فَقُلْنَ عَلَى
الْخَيْرِ وَالْبَّكَةِ وَعَلَى خَيْرٍ طَائِ فَسْلَِ إِلَيْ فَأَصْنَ مِنْ شَأْتِ غَ يرَعِ إِلَّ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُعَيْهِ وَمَ عُحَى فََْشِلَيْهِ وَ يَوْمَئِذِ بِلْتُ تِسْعِ مِينَ
حَّتْا مُعَلَّ حَدَّثَ وُهَيْبٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ
٣٦٤٧
عَنْهَنَّ النّ صَلّى اللهُعليهِ وَسَلَ قَالَ لَا أُرِبُكِ فِى الَمِ مَتَيْنِ أَرَى أَكِ فِىِ
سَرَقَّةَ مِنْ حَرِيرٍ وَيَقُولُ هُذِهِ أَمَرَأْتُكَ فَاكْشِفْ عَنْهَ فَاذَا هَى أَنْتِ فَأَقُولُ إِنْ
٣٦٤٨ يَكُ هُذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ يُمْضِهِ خَصَى عَُدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ
هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ تُوُفِيَتْ خَدِيَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إِلَى
اسمها زينب الفراسية و ﴿الارجوحة) بضم الهمزة وإسكان الراء وضم الجيم وبالمهملة نوع لعب
للصبيان يظفرون به بين الجذعين بحبل ونحوه و(أنهج) بلفظ المجهول يقال أنهج الرجل إذا غلبه
النفس من الاعياء ونحوه والنهج تتابع النفس و(على خير طائر﴾ أى قدمت على خير قال (ولم
يرغنى﴾ أى لم يفاجئنى وإنما يقال ذلك فى الشىء لا تتوقعه فيهجم عليك فى غير زمانه أو مكانه .
قوله ﴿معلى﴾ بلفظ المفعول من باب التفعيل من العلو بالمهملة و(وهيب) مصغرا
و﴿السرقة﴾ بفتح المهملة وبالراء القطعةمن الحرير وأصلها بالفارسية: سره أى جيد فعربوه كماعربوا
استبرق ونحوه ور عبيد﴾ مصغر العبد ضد الحر. قوله (لبث) فان قلت كيف يصح ذلك وخديجة

١٠٩
كتاب بدء الخلق
اْلَدِينَة بَث سِنِينَ فَبِثَ سَنَتيْنِ أَوْ قَرِيبًاً مِنْ ذَلِكَ وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهَ بِنْتُ
ستْ سَِ ثُمَّبِهَا وَهَ بِنْكُ تِسْعٍ سِنْنَ
بَاسُبْ فِرَةُ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَعْحَابِهِ إلَى الَْدِينَةَ وَقَالَ عَبْدُ الله
أَبْ زَيْدٍ وَأَبُرْ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النّيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّكَوَلاَ الهِجْرَةُ
لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ الْأَنْصَارِ وَقَالَ أَبُوسَى عَنِ الَّيِّ صَلَّ الَهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ رَأَيْتُ
///////
فِى الَامِ أَّ أُهَاجِرُ مِنْ مَةَإلَى أَرْضِا ◌َخْلٌ فَذَهَبَ وَهَلىِ إلى أَّ اليمامَةُ
أَوْ هَرُ فَاذَا هِىَ الَينَةُ يَغْرِبُ حدثنا الْمَْدِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدََّ الأَعْمَشُ ٣٦٤٩
قالَ سَعْتُ أَبَا وَاَل يَقُولُ عُدْنَا خَّاباً فَعَالَ هَاجَرْنا مَعَ الّيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَتُريدُ وَجْهَاللهِ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَىاللّهِ فَنَا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْخُذْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا
منهم مصعب بنُ عُمَيْ قُتلَ يَوْمَ أُحُدُ وَتَكَ ثَرَةً فَكُنَا إذا غَطَيْنَا بِهَا رَأْسَهُ
ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين فاذا نكحها بعد ذلك بثلاث كان نكاحها حال الهجرة أو بعدها وهو
خلاف ما اتفقوا عليه قلت قد نقل أيضا أنها توفيت قبل الهجرة بخمس سنين وقد قال أو قريبا
من ذلك ولا يخفى عليك أن الحديث مرسل (باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم) قوله (وهلى)
بفتح الواو والهاء وسكونها أى وهمى و ﴿اليامة﴾ مدينة من اليمن على مرحلتين من الطائف
و﴿الهجر) قرية بقرب المدينة وفى أكثر ها بدون الألف واللام والحديث بصيغة الجزم و{ يثرب)
اسم مدينة النبى صلى الله عليه وسلم وهو غير منصرف. قوله ﴿أبا وائل) بلفظ الفاعل من الويل
بالتحتائية اسمه شقيق و﴿ خبابا) بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى و﴿مصعب﴾ بصيغة المفعول من

١١٠
كتاب بدء الخلق
بَدَتْ رِجْلَاهُ وَإِذا غَطَّيْا رِجْلَيْهِ بَدَ رَأْسُهُ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللّهِ صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
أَنْ نُغَطِى رَأْسَهُ وَنَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ شَيْئًا مِنْ إِذْخِر وَمنّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثُمَرَتَهُ فَهو
٣٦٥٠ يَهْبُهَا حَّثنا مُسَلَّدٌ حَدْتَا حَدٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحِى عَنْ محَمّدِ بْنِ إِبْراهِيمَ
عَنْ عَلْقَمَبْنِ وَقَّاصِ قَالَ سَمِعْتُ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ سَمِعُْ الَِّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ
وَلَقُولُ الأَعْمَلُ بالتّةِ فَنْ كَتِ هِرَتُهُ إِلى مُنْيًا يُصِهَا أَوِ امْرَأَ يَزَوَّجُها
فَهْرَتُهُ إلى ما هاَجَ إلَيْهِ وَمَنْ كَانَتِ هِرَتُهُ إلى اللّه وَرَسُولِهِ فَهْجَرَتُهُ إلى الله
٣٦٥١ ورَسُولُه صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدْعُنى إِسْحَاقُ بنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقُّ حَدْتَنَا يَحَي
ابْنَةَ قال ◌َدَّثَى أَبُو عَمْرِوِ الأَوْزَاعِىُّ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِ لُابَةَ عَنْ مُجَاهِدِ بنِ
جَبْرِ المَكَّ أَنَّ عْدَ اللّه بنَ مُمَ رَضَى اله ◌َعَنْهُمَا كَانَ يُقُولُ لَا فَةَ بَعَدَ الَفْحِ
٠٠
الافعال ﴿ابن عمير) مصغر عمر القرشى العبدرى بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العقبة
الثانية إلى المدينة يقرئهم القرآن وكان يأتى الأنصار ويدعوهم الى الاسلام فيسلم الرجل والرجلان
حتى فشا الاسلام فيهم فكتب الى النبى صلى الله عليه وسلم يستأذنه أن يجمع بهم فأذن له وقتل رضى
الله تعالى عنه يوم أحد شهيدا و ﴿أينعت﴾ أى نضجت و(يهدبها﴾ أى يحتنيها من هدب الثمرة
إذا اجتناها مر الحديث فى الجنائز فى باب الكفن والمراد من الأجر أعم من أجر الآخرة إذ
مصعب لم يأخذ من الدنيا شيئاً وأما الآخرة فانها معدة له. قوله (علقمة) بفتح العين والقاف
وسكون اللام (ابن وقاص) بفتح الواو وشدة القاف وبالمهملة مر مع الحديث فى أول الصحيح
قوله (إسحق بن إبراهيم بن يزيد) من الزيادة الدمشقى بفتح الميم وكسرها فهو منسوب الى جده مر
فى الزكاة و﴿يحي بن حمزة) بالمهملة والزاى قاضى دمشق فى الصوم و(عبدة) ضد الحرة (ابن

١١١
كتاب بدء الخلق
وخَّ عِى الأَوْزَاعِىُّ عَنْ عَطاءٍ بِنِ أَبِ رَباحٍ قَلَ زُرْتُ عَائِشَةَ مَعَ عبيد بن ٣٦٥٢
◌ُمَيْ الَّيْ فَسَأَلْناها ◌َنِ الهِجَرَةِ فَقَالَتْ لَاهِرَةَ الَوْمَ كَنَ الْمُؤْمِنُونَ يَفُ
أَحَدَهم بدينه إلى اللّه تَعَالَى وإلَى رَسُولِهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَلَمَ عَفَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيه
فَأََّ الَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللُه الإسْلاَمَ واليَوْمَ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْت شاءَ ولكنْ جهادٌ
وِيّةٌ حَدعنى ذَكَرُِّ بِنُ يَحَى حَتَنَا ابْنٍُ ثُمَيْ قَالَ هشامٌ فَأَخْبَرَبِ أَبِ ٣٦٥٣
عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْا أَنَّ سَعْدًا قَ الَّهُمْ إِنَّكَ تَعَم ◌َهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبّ
إلَ أَنْ أُجَاهِدَهِْكَ مِنْ قَوْمٍ كَذّبُوا رَسُولَكَ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَخْرَجُوهُ
الَّهُمّ ◌َانِى أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الَحْرِبَ بَيْنَا وَبَنْهُمْ وَقَالَ أَبَانُ بِنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا
هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ أَخْبَتِى عَائِشَةُ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا ذَكَ وَأَخْرَجُوهُ مِنْ فُرُيَشْ
حَّثْا مَطَرُ بْنُ الفَضْلِ حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا هِشَأْمُ حَدْنَ عَكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ ٣٦٥٤
أبى لبابة) بضم اللام وخفة الموحدة الأولى الأسدى الكوفى سكن الشام و﴿مجاهد بن جبر) ضد
الكسر القارى المفسر و(عطاء بن أبى رباح) بفتح الراء وتخفيف الموحدة وبالمهملة و ﴿عبيد)
مصغر بن عمير مصغرا أيضا الليثى مرادف الأسدى فى التهجد . قوله ﴿ونية) أى ثواب النية فى
الهجرة أو فى الجهاد تقدم فى أول كتاب الجهاد و ﴿ ابن نمير) بضم النون عبد الله و﴿سعد) هو
ابن معاذ الأنصارى الأوسى مات بعد حكمه فى بنى قريظة سنة خمسين و ﴿أبان) بفتح الهمزة
وتخفيف الموحدة وبالنون ابن يزيد من الزيادة العطار البصرى وهو بدل لفظ الرسول بالنى وزاد
من قريش. قوله (مطر) بفتح الميم والمهملة (ابن الفضل) بسكون المعجمة المروزى مات بفربر

١١٢
کتاب بدء الخلق
عَبَّاس رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَلَ بُعَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ لَأَرْبَعِينَ سَنَةً
فَكَُ ◌ِكَّةَ أَلَ عَشْرَةَ سَنَّةٌ يُوحَى إِلَيْهِ ثُمّ أُمَرَ بِالهِجْرَةِ فَجَرَ عَشْرَ سِنِينَ
٣٦٥٥ وَمَتَ وَهْرَ أَبْنُ ثَلاَثْ وَسِتْنَ خْدُنى مَطَرُ بْنُ الفَضْلِ حَدَثَ رَوْحُ بْنُ
◌ُبَةَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَُّ بْنُ اسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَمْرُ بْنُ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ
مَكْثَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَكََّ ثَثَ عَثْرَةَ وَتَوْفٌَّ وَهْوَ أَبُ
٣٦٥٦ ثَلاَثَ وَسَتَّنَ حدَثْا ◌ِسَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّقَى مَالِكٌ عَنْ أَبِ النَّصْرِ
مَوْلَ مُمَ يْنِ عُبِ الله عَنْ عَُدِ يَعْنى أبَ حُنَيْنِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ جَلَسَ عَلَى الِبَرِ فَقَالَ إِنَّ عَبْدًا خَيْرَهُ
الُهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَ مَاشَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَرَ مَا عِنْدَهُ فَكَى
أَبُو بَكْر وَقَالَ فَدَيْنَكَ بَبَائِنَا وَأُمَّاتَنَ فَعَجِبْنَلَهُ وَقَالَ النَّاسُ انْظُرُوا إِلَى هذَا
الفَّْخِ يُخْبِرُ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ عَبْدَ خَيْرَهُاللهُبَيْنَ أَنْ يُرْتَهُ
مِنْ زَهْرَةَ الدَُّ وَبَيْنَ مَ عْدَهُ وَهُوَ يَقُولُ فَدَيْنَكَ بَابَ وَأُمَّتَ فَ كَانَ
بفتح الفاء وكسرها وفتح الراء الأولى و﴿روح﴾ بفتح الراء وسكون الواو وبالمهملة ( ابن عبادة)
بضم المهملة وخفة الموحدة و(هشام) هوابن حسان القردوسى بضم القاف والمهملة وسكون الراء
بينهما و﴿أبو النصر) بسكون المعجمة اسمه سالم و ﴿عبيد﴾ مصغرا ابن حنين بالمهملة المضمومة
وفتح النون الأولى مولى زيد بن الخطاب القرشى . قوله (انظروا) يعنى كانوا يتعجبون من تفديته

١١٣
كتاب بدء الخلق
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الُْمَرُ وَكَانَ أَبُو بَكْرِ هُوَ أَعْلَنَ بِهِ وَقَالَ
رَسُولُ اللهِصَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَإِنَّ مِنْ أَنِ النّاسِ عَى فِىِ صُحْتَهِ وَمَالِهِ أَبَ بَكْر
وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَا خَلِيلًا مِنْ أُمَّى لَ تَدْتُ أَ بَكْرِ الََّ خَُةَالْأَسْلَامِ لَ يَبْقَيَنْ
فِى الْمَسْجِد خَوْخَةٌ إِلَّا خَوْخَةُ أَبِ بَكْرِ حَدَثْنَا يَحَ بْنُ بُكَيْ حَدَّثَ اللَّيْثُ ٣٦٥٧
عَنْ عُقَيْلِ قَالَ ابْنُ شِهَابِ فَأَخْبَ فِى عُرْوَةُ بْنُ الزُّيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا
زَوْجَ النَّيْ صَلَّىاللهُعليهِ وَسَمَتْ لَمْ أَعْقِلْ أَبَّ قُ إِلَّ وَهُمَا يَدِينَانِ الذِينَ
وَلَمْ يُّ عَليْاَ يَوْ إلَّا يَأْتِنَ فِ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ طَرَ النََّارِ
بُكْرَةً وَعَشِيَّةٌ فَلَمَّا أْلَ الْمُسْلُونَ خَرَجَ أَبُو بَكْرِ مُهَاجِرًا نَحْوَ أَرْضِ الْحَشَةِ
حَتّ ◌َلَغَ بَرْكَ الْغَادِلَقَهُ أَبْنُ الَِّنَةِ وَهَوَ سَيِّدُ الْقَارَةِ فَقَالَ أَيْنَتُريدُ يَ بَكْرِ
فَقَالَ أَبُو بَكْرِ أَخْرَجَنِى قَوْمِ فَأُرِدُ أَنْ أَسِعَ فِ الْأَرْضِ وَأَعْبُدَ رَبِ قَ ابُ
الَّغْنَ فَنَّ مِثْلَكَ يَ أَبَ بَكْرِ لَا يَخْرُجُ وَلَا يُخْرَجُ إِنَّكَ تَكْسِبُ المَعْدُومَ وَتَصِلُ
٠٠
إذ لم يفهموا المناسبة بين الكلامين و ﴿المخير )) بفتح التحتانية أى خير الله رسوله بين بقائه فى الدنيا
ورحلته إلى الآخرة والاستثناء فى (إلا خلة الاسلام) منقطع أى لكن خلة الاسلام أفضل
و ﴿الخوخة) بفتح المعجمة الأولى الباب الصغير مر الحديث فى باب الخوخة فى المسجد. قوله
﴿الدين﴾ أى دين الاسلام، و(ابتلى المسلمون) أى بإيذاء الكفار و(برك الغماد) بكسر الموحدة
وفتحهاوإسكان الراء والغادبکسر المعجمة وبالدال المهملة اسم موضع بينه وبين مکة خمس ليال مما
« ١٥ - کرمانی - ١٥ )»

١١٤
کتاب بدء الخلق
الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَّ وَتَقْرِى الَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقّ فَأَلَكَ جَارٌ
ارْجِعْ وَاعْبُدْ رَبِّكَ بَِ فَرَجَعَ وَارْتَحَلَ مَعَهُ ابْنُ الدَّعْنَةَ فَطَافَ ابْنُ الدَّغْنَ
◌َثِيَّةً فِى أَشْرَافِ قُرَيْشِ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ أَبابَكْرِ لا يَخْرُجُ مِثْلُوَلَا يُخْرَجُ
أَنْرِجُونَ رَجُلا يَكْسِبُ المَعْدُومَ وَيَصِلُ الَّحِمَ وَيَحْمِلُ الكَلَّ وَيَقْرِى
الضَّيْفَ وَيُعينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقّ ◌َمْ تُكَذِّبْ قُرَيْشْ بِجِوارِ ابْنِ الدَّعْنَةَ وَقَالُوا
لاْنِ الدَّغْنَةَ مُنْ أَبَا بَكْرٍ فَيَعْبُ رَبُّ فى دارِهِ فَيْصَلِ فِيهَا وَلَقْرَأُ ماشاء
وَلَا يُؤْذِينا بِذْلَكَ وَلا يَسْتَعْلِنْ بِهِ فَنَّا نَخْشَى أَنْ يَفْنَ نساءَنَا وَأَبَاءَنَا فَقَالَ ذلكَ
ابنُ الدّغِنَةِ لأَبِى بَكْرٍ فَلَبِكَ أَبُو بَكْر بِذْلَكَ يَعْبُدُ رَبَّهُ فى داره وَلَا يَسْتَعْلِنُ
بَصَلاتِهِ وَلَا يَقْرَأْ فِى غَيْرِ دَارِهِ ثُمَّبَدَا لِأَّبِى بَكْرٍ فَابْتَى مَسْجِدًا بفناء داره وكانَ
٠٠٠٠
يُصَلّى فِهِ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَعْدَفُ عَلَيْهِ نِساءُ المُشْرِكِينَ وَأَبْاُمْ وَهُمْ يَعْجَبُونَ
مِنْهُ وَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَكَانَ أَبُو بَكْر رَجُلًا بَكَ لاَيَمُْ عَيْفَيْه إذا قَرَأَ القُرْآنَ
على ساحل البحر. الجوهرى : البرك مثل الفرد موضع بناحية اليمن و ﴿ابن الدغنة) بفتح المهملة
وكسر المعجمة وبالنون الخفيفة ويقال بضمها وتشديد النون قال ابن إسحق اسمه ربيعة بفتح الراء وأما
الدغنة فهو اسم أمه و﴿القارة﴾ بفتح القاف وتخفيف الراء قبيلة و﴿ کسب المعدوم} له توجهات
تقدمت فى أول الكتاب ، و﴿الكل) ما يثقل حمله من القيام بالعيال ونحوه ممن لا يقوم بأمر
نفسه، و (الجار) الناصر الحامى المانع المدافع و﴿لم يكذب﴾ أى لم يردجواره وكل من كذب

١١٥
کتاب بدء الخلق
وَأَفْزَعَ ذُلِكَ أَشْرَافَ قُرَيْش مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَرْسَلُوا إلى أبْنِ الدّغِنَةِ فَقَدِمَ عَلَيْهِْ
فَقَالُوا إِنَّا كُنَّا أَجَرْنا أَبا بَكْر بجوارَكَ عَلَى أَنْ يَعْبُدَ رَبّهُ فى داره فَقَدْ جَاوَزَ
ذلكَ قَابْتَى مَسْجِدًا بفناء داره فَأَعْلَنَ بِالصَّلاةِ وَالْقِراءَةَ فِيهِ وَإِنَّ قَدْ خَشِينَا أَنْ
يَفْنَ نَسَاءَنَا وَأَبْنَا فَانْهَهُ فَأنْ أَحَبِ أَنْ يَقْتَصَرِ عَلَى أَنْ يَعْبُدَ رَبَّهُ فِى دَارِهِ فَعَلَ
وإِنْ أَّبِى إِلَّا أَنْ يُعْلَ بِذَلِكَ فَهُ أَنْ يَرُدّ إِلْكَ ذَمَكَ فِنَّا قَدْ كَرِهْنَا أَنْ
تُخْفِرَكَ وَلَمْنَا مُقِّنَ لِأَبِ بَكْرِ الإِسْتِثْلَنَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَتَى ابْنُ
الَّغِنَةِ إِلَى أَبِ يَكْرِ فَقَالَ قْد عَلْيَ الَّذِى عَقْدُتْ لَكَ عَلَيْهِ فاًّا
أَنْ تَقْتَصَرَ عَلَى ذُلكَ وإنما أَنْ تَرْجِعَ إِلَّ ذِِّ فِىِ لا أُحُ أَنْ تَسْمَعَ
العَرَب أَنِى أُنْفِرْتُ فِى رَجُلِ عَقَدْتُ لَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ قَانِى أَرْدُ إِلَيْكَ جواَرَكَ
وَأَرْضَى بِوارِ اللّه ◌َعَرَّ وجَلّ والنُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ يَوْمَتَذ ◌ِكَّةَ فَقَالَ النّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لِلْمُسْلِنَ إِى أُرِيُ دَارَ فَ تَكْ ذَاتَ تْلِ بَيْنَ لاَيْنَ وُهُمَا
بشىء فقد رده فأطلق التكذيب وأراد لازمه و ﴿يتعصف) باهمال الصاد أى يزدحم عليه حتى
يسقط بعضهم على بعضهم وينكسر . الخطابى: هذا هو المحفوظ وأما يتقذف فلا وجه له ههنا إلا
أن يجعل من القذف أى يتدافعون فيقذف بعضهم بعضا ويتساقطون عليه . قوله ﴿أجرنا) بقصر
الهمزة و﴿الذمة) العهد ومعنى (كرهنا أن نخفرك) كرهنا أن ننقض ذمتك يقال خفرت الرجل
إذا أجرته وحفظته وأخفرته إذا نقضت عهده و (اللابة ) بفتح الموحدة الحرة وهى شبه الجبل من

١١٦
کتاب بدء الخلق
الحَرَّتَانِ فَاجَرَ مَنْ هَاجَرَ قَ الَدِينَةِ وَرَجَعَ عَمَّةُ مَنْ كَانَ هَاجَرَ بَأَرْض
الَشَةِ إِلَى الَذِينَةِ وَتَجََّ أَبُو بَكْرٍ قَ الَدِينَةِ فَقَالَ لُهُ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَ عَلَى رِسْلِكَ فَانِى أَرْجُو أَنْ يُؤْذَ لِى ◌َالَ أَبُو بَكْر وَهَلْ تَرْجُو ذلِكَ بَبِ
أنْتَ قَ نَعْم ◌َسَ أَبُو بَكْرِنَفْسَهُ عَلَى رَسُولِ اللّه صَلَى اللهُ عليهِ وَم ◌َصْحَبَهُ
وعَفَ رَاحِلتَيْنْ كَانَتَا عِنْدَهُ وَقَ السَّمُرِ وهُوَ الَخَطُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرْ قَلَ ابنُ
شَهَبِ قَالَ مُرْوَةٌ قَالَتْ عَائِشَةٌ فَ نَحْنُ يَوْمَا جُوسُ فِ يَدْتِ أَنِ بَكْرٍ فِ نَخْرِ
الَّهِيرَةِ قَلَ قَائِلٌ لِأَِّ بَكْرِ هَذَا رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلّ مُتَعَا فِى سَاعَة
لمَ يَكُنْ يَأْتِيَا فِيهَا فَلَ أَبُو بَكْرِ فِدَاءْ لَهُأَبِى وَأَتِى وَاللّهِ مَاجَاءَبه فى هذه السَّاعَة إلَّ
أَمْرٌ قَالَتْ نَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَاسْتَأْذَنَ فَأُذِنَ لَهُفَدَخَلَ فَقَالَ
النُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَمَ لِأَبِبَكْرِ أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ فَقَلَ أَبُبَكْرِ إِنَّاهُ
أَهْلُكَ بأَبِى أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَانِي قَدْ أُفِنَ لِ فِ الخُرُوجِفَقَالَ أَبُو بَّكْرِ
الصَّحَابَةَ بأَبِى أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَعَمْ قَلَ
حجارة سوديريد المدينة وهى بين حرتين و﴿قبل) بكسر القاف و﴿ على رسلك) أى هينتك أى لا
تستعجل و﴿السمر) بضم الميم شجر الطلح و﴿الخبطة) بفتح المعجمة والموحدة أى الورق وهو
المضروب بالعصا الساقط من الشجر و (نحر الظهيرة) أى أول وقت الحرارة وهي الهاجرة

١١٧
کتاب بدء الخلق
أَبُو بَكْر شَخُذْ بأَبِى أَنْتَ يَا رَسُولَ اللّه إحدَى رَاحَّ هَاتَيْنِ قَالَ رَسُولُ اللَّصَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَم بِالَّنِ قَلَتْ عَائِشَةُ ◌َنَهُمَ أَحَثَّ الْجَزِ وَصَعْنَهَاَ سُفْرَةً
فِى جَرَابِ فَقَطَعَتْ أَسْمَلُ بِنْتُ أَبِ بَكْرِ قِطْعَةً مِنْ نِطَاِاَ فَرَبَطَتْ بِهِ عَلَى فَ
الجرَابِ فَذَلِكَ سَتْ ذَاتَ التّطَاقِ قَلَتْ ثُمْ لِقَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَلَ وَأَبُو بَكْرِ بِغَارٍ فِ جَلٍ ثَوْرٍ فَكَنَ فِهِ ثَثَ لَلٍ يَِّتُ عِندَهُمَ عَبْدُالله
أبُ أَبِ بَكْرٍ وَهُوَ غُلَمْ شَبُّ تَقِفْ لَقِنٌ فَيُدْرِجُ مِنْ عِنْدِهِمَا بِسَخَرِ فُصْحُ
مَعَ فُرَيْشَُِّ كَبَائِ ◌َلَ يَسْمَعُ أَمْرًا يُكْتَانِ بِهِ إِلَّ وَهُ خَتَّى يَأْتِهَا
بِخَبَ ذْلِكَ حِينَ يَخْتَُ الظَّلاَمُ وَيَرْعَى عَلَيْهَا عَامِرُ بْنُ فُهَرَةَ مَوْلَى أَبِ بَكْرِ
و (مقنعا) أى مغطيا رأسه و (الصحابة) بالنصب أى أريد المصاحبة وأطلبها و﴿الحثيث)
المسرع الحريص و ﴿الأحث) أفعل التفضيل منه و ﴿الجهاز) بفتح الجيم وكسرها ما يحتاج إليه
فى السفر ونحوه و ﴿الثور﴾ بلفظ الحيوان المشهور و ﴿ كمنا﴾ من الكمون ضدالبروز وفى بعضها
مكثنا من المكث و﴿عبد الله ﴾ فى بعضها عبد الرحمن والأول هو الصحيح على المشهور و(الثقف)
بكسر القاف وإسكانها وبفتحها الحاذق الفطن و﴿اللقن) بكسرها سريع الفهم وقيل الثقافة حسن
انتلقى للأدب والفن حسن التلقى لما يعلمه ويسمعه و( يدج) أى يخرج فى ذلك الوقت منصرفا
الى مكة يقال أدلج الرجل إذا سار الليل فى أوله وقيل فى كله وادلج بتشديد الدال إذا سار فى آخره
و﴿ كبائت﴾ أى كمن بات بمكة يظهر ذلك للكفار و (يكادان به) من قولهم كدت الرجل إذا
طلبت له الغوائل ومكرت به وفى بعضها من باب الافتعال و ﴿الوعى﴾ الحفظ و﴿ عامر بن فهيرة)
بضم الفاء وفتح الهاء وسكون التحتانية وبالراء و ﴿المنحة) بكسر الميم فى الأصل الشاة التى يجعل

١١٨
کتاببدء الخلق
مِنْحَةً مِنْ غَم فَيْرِ يُهَا عَلَيْهِمَا حِينَ يَذْحَبُ سَاعَةٌ مِنَ الْعِشَاءِ فَيْتَن فى رسْل
وَهُوَ لَبَنُ مِنْخَتِهِمَا وَرَضِهِمَا خَّ يَنْقَ بِهَ عَامِرُ بْنُ ظَُّرَةَ بِغَلَسِ يَفْعَلُ ذلكَ
فِى كُلِّ لَيْلَمِنْ تِلْكَ الَالِ الثّلاثِ وَاسْتَأْجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَبُو بَكْرِ رَجُلًا مِنْ نِى الدِّيْلِ وَهُوَ مِنْ نِى عَبْدِبْنِ عَدِيْ هَادِيَ خِرِيَا وَالْخِرِيتُ
الْمَاهِرُ بِالِْدَايَةِ قَدْ غَسَ حِقَا فِ آلِ الْعَاصِ بْنِ وَتِالسَّهْمِيِّ وَهُوَ عَلَ دِينِ
كُفَّارِ قُرَيْشِ فَهُ قَدَفَ إِلَيْهِ رَاحَتَيْهَا وَوَعَدَاهُ غَرَ تَوْرِ بَعْدَ ثَلَثِ لَل
بِرَ حِمَا صُبْحَثَلَاثٍ وَأَنْطَقَ مَهُمَ عَامِرُ بْنُ فُهَالَِّلُ فَأَخَ بِهِمْ طَرِيقَ
الَّوَاحِل قَالَ ابْنُ شَِابِ وَأَخَْبِ عَبْدُ الرَّحْنِبْنُ مَالِكِ الْجُّ وَهُوَ ابْنُ أَخِى
الرجل لبنها لغيره ثم يقع على كل شاة و(الرسل) بكسر الراء اللين و(الرضيف) بفتح الراء
وكسر المعجمة اللبن الذى جعل فيه الرضفة وهى الحجارة المحماة لتزول وخامته وثقله وقيل
الرضيف الناقة المحلوبة فهو بالجر وعلى الأول بالرفع و﴿ينعق) بالمهملة من النعيق وهو صوت
الراعى بعنمه ينعق بالكسر إذا صاح بها وزجرها و(بها﴾ أى بالمنحة أو بالغنم وفى بعضها بهما
بلفظ التثنية و ﴿الديل) بكسر المهملة وسكون التحتانية و﴿عدى) بفتح المهملة وكسر الثانية
وشدة التحتانية و ﴿الخريت) بكسر المعجمة والراء المشددة و﴿الحلف) بكسر الحاءواسكان الام
يريد أنه كان حليفا لهم وآخذا بنصيب من عقدهم وكانوا إذا تحالفوا غمسوا أيديهم فى دم أو خلوق
أو نحوهما من شىء فيه تلويث فيكون ذلك تأكيدا للحاف و ﴿وائل) بالهمز بعد الألف
و﴿ السهمى﴾ بفتح المهملة وسكون الهاء و ﴿أمناه) بقصر الهمزة وأمنته على كذا وائتمنته بمعنى
قوله (عبد الرحمن بن مالك بن جعشم) بضم الجيم والمعجمة وسكون المهملة بينهما وحكى فتح

١١٩
کتاب بدء الخلق
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُمْثُمٍ أَنَّ أَبَهُ أَخْبَهُ أَنَّهُسَمِعَ سُرَاقَةَ بْنَ جْتُمِ يَقُولُ جَاءَنَ
رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشِ يَحْمَلُونَ فِى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَأَبِ بَكْرِدِيَةً
كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمَ مَنْ قَتَهُ أَوْ أَسَرَهُ فَبَينَ أَنَ جَالُ فِى ◌َجْلِسِ مِنْ مَلِسِ قَوْمِ
يَ مُذٍْ أَقْلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ خَى قَامَ عَلَيْا وَحْنُ جُسْ فَالَ يَا سُرَاقَهُ إِى قَدْ
رَأَيْتُ أَنْفَا أَسْوِدَةً بِالسَّاحِلِ أُرَاهَا مُمَّدَاً وَأَمْحَابَهُ قالَ سُرَاقَةٌ فَعَرَفْتُ أَنْهُمْ هُمْ
◌َقُلْتُ لَهُ إِنْهُمْ لَيْسُوا بِهِمْ وَلَكِنَّكَ رَأَيْتَ فُلَانَا وَفُلَانَا انْطَقُوا بِأَعْتُنا ثمَ
لَثْتُ فِى الَجَلْسِ سَاعَةً ثُمَ ثُمْتُ ◌َدَخَلْتُ فَأَرْتُ جَارِبَى أَنْ تَخْرُجَبِفَرَسَى وَهَىَ
مِنْ وَراءِ أَكَةَ فَتَحْبِسَها عَلَى وَأَخَذْتُرُعِى نَرَجْتُ بِه مِنْ ظَهْ البَيْتِ خَطْتُ
بُجِّهِ الأَرْضَ وَغَفَضُْ عالِيَهُ حَّى أَتَيُْ فَرَسِ فَرَكِبُهُ فَرَفَعُها تُغَرَّبُ بِى
/w //هو ٥/٥///.
حَتّى دَنَوْتُ مِنْهُمْ فَعَثْرَتْ بِى فَرَسِى ◌َرَرْتُ عَنْهَا فَقُمْتُ فَّهُوَيْتُ يَدِى إِلَىَ كِنَاتَى
الجيم أيضا المدلجى بضم الميم واسكان المهملة وكسر اللام وبالجيم و (سراقة) بضم المهملة وتخفيف
الراء وبالقاف ﴿ابن جعشم) وفى بعضها سراقة بن مالك بن جعشم والأول هو الموافق لكونه ابن أخيه
لكن المشهور هو الثانى كما فى كتاب الاستيعاب ونحوه. قوله (أسودة) أى أشخاصا و(انطلقوا)
بلفظ الماضى (بأعيننا﴾ أى فى نظر نامعاينة و﴿الأكمة) الرابية المرتفعة عن الأرض و﴿ خططت)
باعجام الخاء وفى بعضها باهمالها و(الزج) بضم الزاى الحديد الذى فى أسفل الرمح و﴿رفعتها) أى
أسرعت بها السير و﴿التقريب) السير دون العدو وفوق العادة. الاصمعى: هو أن ترفع الفرس
يديها وتضعهما معا و (أهويت يدى) أى بسطتها إليها للأخذ و﴿الكنانة﴾ الخريطة المستطيلة

١٢٠
کتاب بدء الخلق
فاسْتَخْرَ جْتُ مِنْهالأَزْلامَ فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا أَصْرَّهُمْ لَا يَخَرَجَ الَّذِى أَكْرَهُفْرَكْتُ
فَرَسِ وَعَصَيْتُ الأَزْلامَ تُقَرَّبُ بِى حَتّى إذا سَمِعْتُ قِراءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهْوَ لَا يَلْفَتُ وَأَوْ بَكْرِ يُكْثِرُ الإِلْفَاتَ سَاخَتْ يَدَا فَرَسى فى
الأَرْضَ خَّ بَ الُّكْبَنِغَرْتُ عَنْهَا ثُمْ ذَجَرْتُهَا فَتْ عَمْ تَكَدْ تُخْرِجُ
يَدَيْهَا فَلَمَّا اسْتَوَتْ قَالْمَةَ إِذا ◌ِأَّرِ يَدَيْهَا عُثَانٌ سَاطِحٌ فى السَّمَاءِ مِثْلُ الدُّغَان
فَاسْتَفْسَمْتُ بِالأَزْلامِ ◌َرَجَ لَّى أَكْرَهُ فَادَيْهُمْ بِلَّمَانِ فَوَقَفُوا فَرَكِبُْ
فَرَسِ حَتَّى جِبْهُمْ وَوَقَعَ فِ نَفْسِ حِينَ لَغَيْتُ مَغِيْتُ مِنَ الْحَسِ عَنْهُمْ أَنْ
سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ جَعَلُوا
٠,٠٠٠ =٥َورو
◌َ فِكَ الذِيَةَ وَأَخْبَتُهُمْ أَخَْرَ مَايُرِدُ النَّسُ بِمْ وَعَرَضْتُ عَلَيِْ الَّدَ وَالْتَعَ
فَ يَرْزَانِى وَلَمْ يَسْأَلَبِىِ إلَّا أَنْ قَالَ أَخْفِ عَنَّا فَأَلْتُأَنْ يَكْتُبَ لى كِتَابَ أَّمْنِ
من جلود تجعل فيها السهام وهى الجعبة و ﴿الأزلام) أى الأقداح وهى السهام التى لا ريش لها
ولا نصل ، وكان لهم فى الجاهلية هذه الأزلام مكتوبا عليها لا أو نعم، فان اتفق لهم أمر من
غير قصد كانوا يخرجونها فان خرج ما عليه نعم مضى على عزمه وان خرج لا ، انصرف عنه
و ﴿الاستقسام) طلب معرفة النفع والضر بالأزلام أى التفاؤل بها و(ساخت) بالمهملة ثم بالمعجمة
تسيخ وتسوخ دخلت وغابت وغاصت و﴿إِذا) هى المفاجأة و﴿غبار) مبتدأ والجار والمجرور
خبر وفى بعضها عثان بالمهملة والمثلثة والنون وهو الدخان والأولى هى الأصح و (الساطع) المرتفع
المنتشر الظاهر و﴿سيظهر} بالرفع و﴿ ما يريد الناس) أى الكفار من قتلهم وأسرهم وجعل الدية