النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
کتاب بدء الخلق
ابْنِ حُضَيْرِ أَنَّ رَجُلًا مَنَ الْأَنْصَارِ قَالَ يَارَسُولَ الله أَلاَ تَسْتَعْمَلُى ◌َ اسْتَعْمَلْتَ
فُلَنَا قَالَ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى أَثْرَةَ فَاْسِرُوا خَى تَلْقَوْنِى عَلَى الَرْضِ حَدُنى
مُمَّدُ بْنُ بِشَّارِ حَدَّثَنَا غَْرْ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِك
رَضَ اللهُعَنْهُ يَقُولُ قَالَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ لِلْأَنْصَارِ إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى
٣٥٤٨
أَثَةٌ فَاصْبِرُوا خَى تَوِى وَمَوْعِدُ الْحَوْصُ حَتْنَا عَبْدُ اللهِبْنُ محَد ٣٥٤٩
حَسُفِيَنُ عَنْ يَحَ بْنِ سَعِدٍ سَمَعَ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ رَضِىَ الهُعَنّهُ حِينَ خَرَجَ
مَعَهُ إِلَى الَلِدِ قَ دَعَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالْأَنْصَارَ إِلَى أَنْ يُقْطِعَ لَهُ
الْبَحْرَيْنِ فَقَالُوا لَا إِلَّا أَنْ تُقْطِعَ لِخْوَانَ مِنَ الْمَجِينَ مِثْلَ قَالَ إِنَّا لَا
فَاصْبِرُوا خَّ ◌َلْقَوْفِى فَنَّهُ سُصِكُم بَعْدِى أَثَرَةٌ
بَاسْبُ دُعِ النّيِّ صَلَى اللهُ عَيهِ وَسَلَّ أَصْلِحِ الأَنَّصَارَ وَالُهَاجِرَةَ
أولا بمعناه وذلك ظاهر وأما تفضيل القبائل بحسب التفضيل المذكور فهو على قدر سبقهم الى الاسلام
ومساعدتهم فى إعلاء كلمته ومآثرهم فيه قوله (أسيد) مصغرا وكذا(حضير﴾ و﴿الأثرة) بالمثلثة
المفتوحة الاستئثار لنفسه والاستقلال والاختصاص يعنى أن الأمراء يخصصون بالا موال أنفسهم
ولا يشركونكم فيها و﴿الحوض ) أى الكوثروم مراراو {يحيى بن سعيد) أى الأنصارى و﴿الوليد)
هو ابن عبد الملك بن مروان و﴿الاقطاع) اعطاء الامام قطعة أرض وغيرها و ( البحرين) اسم بلد بساحل
بحر الهندو ﴿ إِمالا﴾ أصله إن ما لا تريدوا أو لا تقتلوا فأدغم النون فى الميم وحذف فعل الشرط وقد تمال كلمة
((٦ - كرمانى - ١٥)»

٤٢
کتاب بدء الخلق
٣٥٥٠
حَّثنا آدَمُ حَدَّثَنَا ◌ُنْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو إِيَاس عَنْ أَنَس بن مالك رَضَى اللهُ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ لَعْشَ إِلَّ عَيْشُ الآخِرَةِ فَصْلِح
الأَنْصَارَ وَالُهَاجِرَةَ وَعَنْ فَةَ عَنْ أَنَسَ عَنِ النّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مِثْلَهُ
٣٥٥١ وَقَالَ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ حَّثنا آدَمُ حَدَّتَ شُعْبَةُ عَنْ حُمَّدِ الطَّوِيلِ سَمِعْتُ أَنَسَ
ابْنَ مَلك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ الْخَتْدَقِ تَقُولُ
نَحْنُ الّينَ بَيَعُوا مُمَّدَا عَلَى الجَهَدِ مَحِينَ أَبَدَ
٣٥٥٢ فَجَابَهُمُالَّهُمَّ لَ عَيْشَ إلاَّ عَيْتُ الْآخِرَهُ فَأَكْرِمِ الأَنْصَارَ والمهاجرة خدعنى
محمّدُ بنُ عَيْدِ اللّهَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ حَزِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ سَهْلِ قَالَ جَاءَ رَسُولُ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَحْنُ نَصْفِرُ الَقَ وَتَنْقُلُ التّرَابَ عَلَى أَكْتَدَنَ فَقَالَرَ سُولُ
اللّه صَلَى الله عَلَيْوَسَلَّهُلَعَيْشَ إلَّ عَشُ الآخِرَهُ فَغْفِرْلِلُّاَ جِينَ وَالأَنْصَارِ
٣٥٥٣
بابْ وَيُثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ حَدْنَا مُسَدَّهُ
◌َّثَ عَبْدُ اللّهِبِنُ دَاوُدَ عَنْ تُضَيْلِ بِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِ حَزِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
لاوقدروى بفتح همزة أما و ﴿أبو إياس) بكسر الهمزة وتخفيف التحتانية معاوية بن قرة بضم القاف
وشدة الراء المزنى البصرى مات سنة ثلاث عشرة ومائة وفى رواية قتادة بدل (أصلح)أغفر وبدل
﴿الأنصار) للأنصار بلام الجرو( عبدالعزيز بن أبى حازم) بالمهملة وبالزاى اسمه سلمة بن دينار
و﴿ الاكتاد) جمع الكتد بالفوقانية والمهملة ما بين الكاهل إلى الظهرو فى بعضها بالموحدة. قوله (عبدالله

٤٣
کتاب بدء الخلق
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلَا أَفى النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَثَ إِلَى نسائهُ فَقُلْنَ
مَا مَعَنَا إِلَّ الماءُ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ يَضُ أَوْ يُضِيفُ هذَا
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَا فَانْطَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ أَكْرِ ضَيْفَ رَسُول الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَقَالَتْ مَا عِنْدَنَا إِلَّقُوتُ صِيْا فِى مَقَال حَنِى طَعَامَكِ وَأَصْبِحِى
سِرَاجَكِ وَنَوْمِى صِيْاتَك إذا أَرَادُوا عَشَاءَ فَأَتْ طَعَامَها وَأَصْبَحَتْ سراجَها
وَنَوَّمَتْ صِيْاتَهَا ثُمَّ قَامَتْ كَّا تُصْلِحُ سِرَاجَهَا فَأَطْفَتْهُ ◌َلاَ يُرِيَانِهِ أَنْهُمَا
يَأْكُلَانِ فَاتا طاوِبَيْنِ فَلَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِاللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ فَقَالَ
◌َكَ اللهُالَّةَ أَوْ نَبَ مِنْ فَالِكُمْ فَنْلَ اللهُ وَيُؤْثِرِونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ
بِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحْتَفْسِهِقَو ◌ِكَ مُ الْعُلِعُونَ
بابُ قَوْلُ الذّيّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَاعْبُوا مِنْ مُسِمْ وَاوَزُوا عَنْ
و
٣٥٥٤
حدثنى محمد بن يحيى أبو عَلى حَدَثْنَا شاذانَ أَخْو عَبْدَانَ حَدَّثَنَا ٣٥٥٤
w
٥
مسیئهم
٠٠
ابن داود) الهمدانى مر فى العلم و(فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة (ابن غزوان) بفتح المعجمة
وسكون الزاى فى الصلاة و﴿أبو حازم) بالمهملة والزاى لكن اسمه سلمان فلا يشتبه عليك بأبى
:حازم المذكور آنفا. قوله ﴿من يضم) أى من يجمعه إلى نفسه فى الأكل و(طاويين) أى جائعين
فان قلت الضحك لا يصح على اللّه تعالى فما معناه قلت يراد فى أمثاله لوازمها كما أن المرادمن الضحك
لازمه وهو الرضا بذلك و ﴿الفعال) بفتح الفاء الفعلة حسنة أو قبيحة والكرم و﴿ والخصاصة)

٤٤
کتاب بدء الخلق
أَبِى أَخْبَنا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ هِشامِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مالك يَقُولُ
مِنْ أَبُو بَكْر وَالَّسُ رَضِىَ الله عَنْهَا بِمَبْلِسِ مِنْ بَالِسِ الأَنْصَارِوَهُ يَبْكُونَ
فَقَالَ مايُبْكِيّْقَلُوا ذَكَرْنا ◌َجْلَ الذّيِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَ مِنَّا فَدَخَلَ عَلَى الَّيِّ
صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَأَخَرَهُ بِذْلَقَال ◌َرَجَ الَّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ وَقَدْ عَصَبَ
عَلَى رَأْسِهِ حَاشِيَةَ بُرْدِ قَالَ فَصَعِدَ الْبَرَ وَلَمْ يَضْعَدُهُ بَعْدَ ذلِكَ الَوْمِ ◌َمِدَ اللهَ
وَأَنِْى عَيْهِ ثْمَ قَ أُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ فِهُمْ كَرِشِى وَعَيْنَى وَقَدْ قَضَُوا الَّذِى
٣٥٥٥ عَلِمْ وَبَقَ الَّذِ لَهُمْ نَاقَلُوا مِنْ مُحْسِهِمْ وَتَوَرُا عَنْ مُسِمْ حَّثْنَا أَحَدُ
ابُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا بُ الغَسِيلِ سَمِعْتُ عِكْرِمَ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ رَضَى الله
عَنْهُمَا يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللّه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُتَعَطّفَا بِها
الخلة والفقر. قوله (محمد بن يحيى) أبو على الصائغ بالغين المعجمة المروزى مات سنة اثنين وخمسين
ومائتين و( شاذان) بالمعجمتين وبالنون هو عبد العزيز بن عثمان بن جبلة بالجيم والموحدة المفتوحتين
أخو عبدان بفتح المهملة وسكون الموحدة المروزى توفى سنة تسع وعشرين ومائتين . قوله
﴿ كرشى) بفتح الكاف وكسر الراءو( عيتى) بفتح المهملة وسكون التحتانية وبالموحدة والكرش
لكل مجتر بمنزلة المعدة للانسان والعيبة مستودع الثياب والأول أمر باطن والثانى ظاهر فيحتمل
أنه ضرب المثل بهما فى ارادة اختصاصهم فى أموره الظاهرة والباطنة . الخطابى: يريد أنهم بطانتى
وخاصتى ومثله بالكرش لأنه مستقر غذاء الحيوان الذى به يكون بقاؤه وقد يكون كرش الرجل
أهله وعياله وبالعيبة وهى التى يخزن فيها المرء ثيابه أى أنهم موضع سره وأمانته وقال ﴿المتعطف﴾

٤٥
كتاب بدء الخلق
//٥///٢٠٠٥
عَلَى مَنْكَيْهِ وَعَلَيْهِ عصابَةٌ دَسْمَاءُ حَتَّى جَسَ عَلَى الْمنْبَر ◌َمَدَ اللّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمّ
قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيَُّ الناسُ فَأَنْ الَّاسَ، يَكُثُونَ وَتَعْلُّ الأَنْصَارُ خَتَّى يَكُونُوا
كَاْلْحِ فِى الطَّعامِ فَنْ وَلَ مِنْكُمْأَمْرَا يَضُرُ فِهِ أَحَدًا أَوْ يَنفَعُهُ فَيْقَبْلْ مِنْ مُحَسْهم
0
وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيِهْم حَّثنا مُمَّدُ بِنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا غُنْدَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ ٣٥٥٦
سَْتُ قَادَةَ عَنْ أَنَس بنِ مالك رَضَىَ الله عَنْهُ عَنِ الَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَلَ
الأَنْصَارُ كَرِشى وعََْى وَالَّاسُ سَكُونَ وَيَقْلُونَ فَاقَبَلُوا مِنْ مُحْسِهْ
وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيِهْ
باسُبْ مَنَقبُ سَعْدِ بْن مُعَذ رَضَىَ اللهُ عَنْهُ حَد عنى محمّدُ بْنُ بشّار ٣٥٥٧
حَدَّثَنَا غُنْدَرْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
يَقُولُ أُهْدِيَتْ لِلِّيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حُلَّهُ حَرِير ◌َعَلَ أَصْحَابُهُ يَسُّونَهَا
وَيَعْجُونَ مِنْ لِينَهَا فَقَالَ أَتَعْجُونَ مِنْ لِيِنِ هَذِهِلَادِلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ خَيْرٌ
المتردى والعطاف الرداء و﴿الدسماء﴾ السوداء. قوله ﴿ابن الغسيل﴾ هو عبد الرحمن بن سليمان
ابن عبد الله ابن حنظلة غسيل الملائكة مر قبيل باب فضل الصحابة مع الحديث و﴿محمد بن بشار)
باحجام الشين المشددة و﴿يقلون﴾ أى الأنصار و ﴿التجاوز عن المسىء ) مخصوص بغير الحدود
﴿باب مناقب سعد بن معاذ) بضم الميم وباعجام الذال الأوسى سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم
سيد الأنصار وأما تخصيص سعد به فلعله كان يحب ذلك الجنس من الثوب أو كان اللامسون

٤٦
کتاب بدء الخلق
٣٥٥٨
مِنْهَا أَوْ أَلْنُ رَوَاهُ قَدَةُ وَالزُّهْرِىُّ سَمِعَا أَنَسَّا عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ
ظْمن ◌َُّدُ بْنُ اْمُتَّ حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ مُسَاوِرِ خَنُ أَبِى عَوَ حَدََّ
أَبُو عَوَةَ عَنِ الْأَْمَشِ عَنْ أَبِ سُفْيَنَ عَنْ جَابِ رَضِىَ الله عَنْهُ سَمْتُ الِّّ
صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَعَنِ الْأَعْمَشْ
حَتَ أَبُ صَالِحٍ عَنْ جَابِ عَنِ النِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ مِثْلُقَالَ رَجُلٌ لَجَابِرِ
فَنَّ الْبَرَاءَ يَقُولُ الهَ السَّرِيُ فَقَالَ إِنَُّ كَانَ بَيْنَ هُذَيْنِ الْخَيْنِ ضَغَائِنُ سَمِعْتُ
الَّيَّ صَلَّى اللهُعليهِ وَسَ يَقُولُ امْتَزَ عَرْشُ الرَّْنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ
المتعجبون من الأنصار فقال منديل سيدكم خير منها ومر فى باب قبول هدية المشركين وذكر ثمة
أنه جبة سندس أهداها أكيدر دومة. قوله (فضل) بسكون المعجمة ابن مساور بلفظ فاعل
المساورة بالمهملة وبالراء البصرى و ﴿الختن) كل من كان من جهة المرأة مثل الأخ والأب، وأما .
العامة فتن الرجل عندهم زوج ابنته و ﴿أبو سفيان) طلحة بن نافع المكى الواسطى و﴿أبو صالح)
ذكوان السمان شهد الدار وكان من الأئمة الثقات و ﴿البراء﴾ بتخفيف الراء وبالمد ﴿ابن عازب)
بالمهملة والزاى و ﴿الحيان﴾ هما الأوس والخزرج و ﴿الضغائن) جمع الضغينة وهى الحقد
الخطابى: أراد جابر بقوله كان بينهما ضغائن أن سعدا كان من الأوس والخزرج لاتقر لهم بالفضيلة
والبراء خزرجى قال وان كان المرادبه السرير الذى حمل عليه فمعنى الاهتزاز الحركة والاضطراب
وذلك فضيلة له کما کان علیه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وان كان عرش الله فیراد منه
حملته ومعنى الاهتزاز السرور والاستبشار بقدومه ومنه اهتزاز النبات إذا حسن واخضر أقول
ويحتمل أن يكون اهتزاز نفس العرش حقيقة واللّه على كل شىء قدير وذلك للاستبشار بقدوم روحه
وأن يكون مجازا عن تعظيم حاله ومثلا لكرامته عند اللّه تعالى. فان قلت كيف جوز جابر على البراء
أن يقول ما ينسب فيه الى غرض النفس والعداوة قلت حمل لفظ العرش على معنى يحتمله إذ كثيرا

٤٧
كتاب بدء الخلق
٣٥٥٩
صّثنًا مَّدُ بْن عَرْعَرَةَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَعَنْ أَبِ أُمَامَةَ بْنِ
سَهْلِ بِنِ خَيْفِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ أَنْكَانَلُوا عَلَى حُكم
سَعْدِ بِنِ مُعَاذِ فَأَرْسَلَ إِلَّهِ بَ عَلَى حَارِ فَلَّا بَلَغَ فَرِيباً مِنَ المَسْجِدِ قَالَ الَُّّ
صَّاللهُعَلَيهِ وَسَّ قُوا إِلَى خَيْكٌ أَوْ سَّدِكْفَقَالَ يَكَسَهْدُ إِنَّ هُلَا نَزَلُوا
عَلَى ◌ُكْكَ قَالَ فَفِى أَحْكُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَهُمْ وَتُسْىَ ذَرَارُِّهُمْ قَالَ حَكْتَ
◌ُحْكُ اللهِ أَوْ بِحُْكُمٍ الِكِ
باسبْتُ مَقَبَةُ أُسَيْدِ ينِ حُضَيْرٍ وَعَّادِ بنِ بِشْرِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا حدثنا.
يطلق ويراد به السرير ولا يلزم بذلك قدح فى عدالته كما لا يلزم بذلك القول القدح فى عدالة جابر
قوله (محمد بن عرعرة) بفتح المهملتين وسكون الراء الأولى و﴿أبو أمامة) بضم الهمزة أسعد
ابن سهل بن حنيف بضم المهملة وفتح النون واسكان التحتانية الأوسى و (ناسا) أى بنى قريظة
نزلوا من حصنهم على حكم سعد معتمدين على رأيه (فأرسل) أى رسول الله صلى الله عليه وسلم
إليه يطلبه و (خيركم) ان كان الخطاب للأنصار فظاهر لأنه سيد الأنصار وإن كان أعم منه فاما
بأن لم يكن فى المجلس من هو خير منه، وإما بأن يراد منه السيادة الخاصة من جهة تحكيمه فى هذه
القصة ونحوها وفيه استحباب القيام للسادات و ﴿الذرارى) بتخفيف الياء وتشديدها يطلق على
النساء والصبيان و ﴿الملك) بكسر اللام وفتحها. الخطابى: يريد به الله تعالى الذى له الملك والملكوت
وهو الأشبه بالصواب فان له الملك وله الخلق والأمر ، أو الملك الذى نزل بالوحى فى أمرهم أى
جبريل عليه الصلاة والسلام. القاضى: لفظ (قريبامن المسجد) أراه وهما لأن سعدا جاء من المسجد
ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان نازلا على بنى قريظة ومن هناك أرسل الى سعد ليأتيه من
المسجد اللهم إلا أن يراد مسجد اختطه رسول الله صلى الله عليه وسلم هناك وكان يصلى فيه مدة
مقامه. قوله (أسيد) مصغر الأسد (ابن حضير) مصغر ضد السفر الأشهلى الأنصارى ثبت
٣٥٦٠

٤٨
کتاب بدء الخلق
عَلَّبْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا حَانُ حَدَّثَنَا هَّاْ أَخَرَنَا قَدَةُ عَنْ أَنَسِ رَضَىَ الله عَنْهُ
أَنَّ رَجُلَيْنِ خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلَّم فى لَيْلَ مُظْلَةَ وَإِذَاَ نُورٌبَيْنَ
أَيْدِهِمَا خَّى تَفَرَّقَا فَتَفَرَقَ النُّورُ مَعَهُمَا. وقال مَعْمَرْ عَنْ ثَابت عَنْ أَنَس أَنَّ
أُسَيَدَ بَنَ حُضَيْرٍ وَرَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ . وَقَالَ ◌َّدْ أَخْبَنَ قَبْتُ عَنْ أَنَس
كَانَ أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبى صلى الله عليه وسلم
٣٥٦١ بأسُبْْْ مَنَقِبُ مُعَاذِبْنِ جَبَلٍ رَضِىَ الله عَنَهُ خَشنى محمّد بن بشار
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِ اللّه
ابْنِ عَمْ و رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا سَمِعْتُ النِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اسْتَغْرِؤُا
الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةً مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَسَالٍ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ وَأَبِ وَمُعَاذِبْنِ جَلَ
مَنْقَةُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ. وَقَالَتْ عائشَةُ وَكَانَ قَبْلَ ذلكَ رَجُلاً
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد حين انكشف الناس عنه مات سنة عشرين وحمله عمر
بنفسه حتى وضعه بالبقيع وصلى عليه. و (عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة (ابن بشر) بسكون
المعجمة الأشهلى قتل يوم اليمامة. قوله ﴿على بن مسلم ) الطوسى البغدادى مر فى الزكاة و﴿حبان)
بفتح المهملة وشدة الموحدة ابن هلال الباهلى فى التقصير ومر الحديث فى أبواب المسجد . قوله
﴿معاذ) بضم الميم وبالذال المعجمة ابن جبل بالجيم والموحدة المفتوحتين الأنصارى الخزرجى
العقبى القاضى باليمن مات فى طاعون عمواس، و( سعد بن عبادة) بضم المهملة وتخفيف الموحدد
الساعدى النقيب مات بالشام سنة خمس عشرة وقصته مشهورة مع الجن وقولهم :

٤٩
کتاب بدء الخلق
صالَحَا حَّثْنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ سَعْتُ ٢٥٦٢
أَنَسَ بْنَ مَالِك رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ أَبْو أُسَيْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
خَيْرُ هُورِ الأَنْصَارِ بُ النَّجَّارِثمَّبُو عَدِ الأَشْهَلِ ثُمْ بَو الحارِثِ بْنِ الْخَزْوَجِ
ثُمْ بَوُ سَاعِدَةَ وَ فِى كُلِ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُادَةَ وَكَانَ ذَا قَدَم فى
الإسْلامِ أَرَى رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَدْ فَضَّلَ عَلَيْا فَقَيلَ لَهُقَدْ
فَضَّلَكُمْ عَلَى ناس كَثِير
٥
بابُ مَنَاقِبُ أُبِ بْنِ كَعْبِ رَضِىَ الله عَنْهُ حدثنا أبو الوليد حَدَّثَنَاَ ٣٥٦٣
شُعْبَةٌ عَنْ عَمْرِو بِنِ مُرّةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ ذُكِرَ عَبْدُ الله بنُ
مَسْعُودِ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو فَقَالَ ذاكَ رَجُلٌ لا أَزَالُ أُجُّهُ سَعْتُ النَّيَّ صَلّ
اللّهُ عَلَيْهِ وََّ يَقُولُ خُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَةٍ مِنْ عَبْدِ اللّهِ بنِ مَسْعُودٍ فَدَأَ بِهِ
قد قتلنا سيد الخز رج سعد بن عباده
فرميناه بسهميـ ن ولم نخط فؤاده
قوله ﴿قبل ذلك) أى قبل حديث الافك و﴿أبو أسيد) مصغر الأسد مالك الأنصارى
و(ذا قدم فى الاسلام) بكسر القاف أى تقدم وبفتحها أى سابقة وفضل. قوله (أبى) بضم
الهمزة وفتح الموحدة وشدة التحتانية ابن كعب الخزرجى كاتب الوحى سماه عمر رضى الله عنه
سيد المسلمين مات سنة عشرين وله منقبة عظيمة لم يشاركه فيها أحد من الناس وهى قراءة الرسول
عليه الصلاة والسلام عليه وأما بكاؤه فهو بكاءسرور واستصغار لنفسه عن تأهله لهذه النعمة أو هو
«٧ - كرمانی - ١٥)»

٥٠
کتاب بدء الخلق
٣٥٦٤ وَسَالمِ مَوْلَى أَبِ حُدَيْفَةَ وَمُعاذِ بنِ جَلٍ وَأَبِ بنِ كَعْبِ خَدَعنى مُحَمَّدُ بنُ
بَشَّارِ حََّا غُنْدَرْ قَالَ سَمِعْتُ شُعْبَةَ سَعْتُ قَدَةَ عِنْ أَنَسِ بنِ مالك رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ النَُّّصَلَّالله عليهِ وَسَ لأُبَى إِنَّ اللّه أَمَرَبِ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ لْ يَكُنِ الَّذِينَ
كَفَرُوا قَالَ وَسَّمَافِى قَالَ نَمْ فَبَكَّى
٣٥٦٥ باسْتُ مَنَاقِبُ زَيْدٍ مِنِ تَابِتٍ رَضَى اللّه ◌َعَنْهُ حَدعنى مُحَّدُ بِنُ بَشَّار
حَدَّثَنَا يَخِي ◌َحَدَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسَ رَضِىَ الله عَنْهُ جَعَ القُرآنَ عَلَى
عَهْدِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ أُبِىٌّ ومُعَاذُ بِنُ جَبَل
وَأَبُوَ زَيْدٍ وَزَيْدُ بنُ ثابت قُلْتُ لِأَنَسَ مَنْ أَبُوزَيْدِ قَالَ أَحُدُ مُومَى
بكاء خوف من تقصيره فى شكر هذه النعمة وأما (سمانى) فمعناه أنه نص على بعينى أو قال على
واحد من أصحابك وأما تخصيص هذه السورة فلأنها مع وجازتها جامعة لأصول وقواعدومهمات
عظيمة وكان الحال يقتضى الاختصار ، وأما الحكمة فى أمره بالقراءة عليه فهى أن يتعلم أبى ألفاظه
وكيفية أدائه ومواضع الوقوف فكانت القراءة عليه ليعلمه لا ليتعلم منه، أو أن يسن عرض القرآن
على حفاظه المجودين لأدائه وإن كانوا دونه فى النسب والدين والفضيلة ونحوذلك أو أن ينبه الناس
على فضيلة أبى ويحثهم على الأخذ عنه وتقديمه فى ذلك وكان كذلك صار بعد النبى صلى الله عليه
وسلم رأسا وإما ما مشهورا فيه. قوله (زيد بن ثابت) أحد كتاب الوحى والفقهاء الجلة مات
بالمدينة سنة خمس وأربعين و﴿أبو زيد) هو سعد بن عبيد مصغر العبد الأوسى البدرى يعرف
بسعد القارىء استشهد بالقادسية سنة خمس عشرة قاله طائفة مثل محمد بن نمير مصغر الحيوان المشهور
وقال الواقدى هو قيس بن السكن بن قيس بن زعورا بفتح الزاى وبالمهملة وبالراء ابن حرام ضد
الحلال الخزرجى وقول أنس ﴿أحد عمومتى﴾ يدل عليه لأنه أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم

٥١
کتاب بدء الخلق
بابُ مَنَاقِبُ أَبِ طَلْجَةَ رَضَ الله عَنْهُ حدّثَنَا أَبُو مَعَمَر حَدَّثَنَا ٣٥٦٦
عَبْدُ الَوَارِثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَعَزِيزِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أَحْد
انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّيِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَلَمَ وَأَبُو طَلَ بَيْنَ يَدَىِ الَّ صَلّىاللهُ عليهِ
وَسَلَّ مُوَّبٌ بِهِ عَلَيْهِ بَحَفَةٍ لَهُوَكَانَ أَبُو طَلْعَةَ رَجُلاَ رَامِيَا شَدِيدَ القَدِيْكُرُ
◌َرُجُلُ يَمْرُّ مَعَهُ الَجْبَةُ مَنَ النَّبْلِ فَيَقُولُ انْشُرْها
يَوْمَئِذْ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلاثً وكان الَّجُلُ بُ
لَبِ طَلْحَةَ فَأَثْرَفَ النِّ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ يَنْظُرُ إِلَى الْقَوْمِ فَيَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ
بالمعجمتين ابن زيد بن حرام وقال فى الاستيعاب افتخر الحيان فقال الأوس منا غسيل الملائكة
حنظلة والذى حمته الدبر عاصم والذى اهتز لموته عرش الرحمن سعد ومن شهادته بشهادتين خزيمة
فقال الخزرج منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: معاذ، وأبى، وزيد
وأبو زيد، وقال يحيى بن معين هو ثابت بن زيد بن مالك الأشهلى. قوله ﴿عمومتى) أى أعمامى
فان قلت جمع غيرهم مثل الخلفاء الأربعة قلت مفهوم العدد لا ينفى الزائد أو جمعوه حفظامن ظهر القاب
فان قلت كيف جمعوا كله وقد نزل بعضه بقرب وفاته قلت حفظوا ذلك البعض أيضا قبل الوفاة قال المازري
تعلق به بعض الملاحدة فى عدم تواتر القرآن والجواب ليس فيه تصريح بأن غير الاربعة لم يجمعه فقد يكون
مراده أنه ليس من الانصار أربعة ولو ثبت أيضا أنه ما جمعه إلا أربعة لا يقدح فى تواتره فان أجزاءهحفظ كل
جزء منها خلائق لا يحصون يحصل التواتر ببعضهم وليس من شرط التواتر أن ينقل جميعهم جميعه بل إذا نقل
كل جزء عدد التواتر صارت الجملة متواترة والله أعلم ( باب مناقب أبي طلحة) زيد بن سهل
النجارى الأنصارى النقيب شهد المشاهد كلهامات سنة اثنتين وثلاثين بالمدينة و﴿عن النبى صلى الله
عليه وسلم) أى منكشفا عنه و﴿ مجوب) أى مترس والجوب الترس و﴿الحجفة) بالمهملة والجيم والفاء
الترس وذلك إذا كان من جلود ليس فيها خشب و﴿شديد القد﴾ أى النزع فى القوس والمد
وفى بعضها شديد اليد وفى بعضها شديد القد و(قد) حرف توقع. الخطابى: ويحتمل أن
يكون الرواية القد بالكسر ويراد به وتر القوس و(أنشرها) فى بعضها أثرها بالمثلثة

٥٢
کتاب بدء الخلق
يانِّ اللّه بأَبِ أَنْتَ وَأُمِى لَا تُشْرِفْ يُصِيُكَ سَهُمْ مِنْ سِهامِ القَومِ تَحْرِى دُونَ
نَحْرِكَ وَلَقَدْ رَأَيْتُ عِشَةَ بِنْتَ أَبِى بَكْرٍ وَأُمَّسُكْم وإنّهُمَا لَمُشَمِرَتَانِ أَرَى
خَدَمَ سُوقِهِما تَنْقِرَانِ الْقَرَبَ عَلَى مُتُونِما تُّهْرِ غَانِفِى أَفْوَاهِلَقّومِ ثم تَرْجِعَانِ
فَعْلَِهَا ثُمْ تِآَنِ فَتُفْرِغَنِهِ فِى أَفْوَاهِ القَوْمِ ولَقَدْ وَقَعَ الَُّ مِنْ يَدَىْ
أَبِ طَلْحَ إِمَّا مَرْتَيْنِ وإمَّا قَاً
٣٥٦٧ بأسبْتُ مَقَبُ عَبْدِ اللّهِبِنِ سَلَامٍ رَضِىَ الله عَنْهُ حَدَثْنَا عَبْدُ اللّه بنُ
يُوسُّفَ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ النَّصْرِ مَوْلَ مُمَرَ بنِ عَُدِ اللّهِ عَنْ
و ﴿الاشراف﴾ الاطلاع من فوق و﴿ يصيبك) فى بعضها يصبك بالجزم نحو لا تدن من
الأسد تهلك و ﴿النحر) الصدر أى صدرى عند صدرك أى أقف أنا بحيث يكون صدری كالترس
لصدرك و (أم سليم) بضم المهملة وفتح اللام وسكون التحتانية واختلف فى اسمها فقيل سهلة وهى
زوجة أبي طلحة وأم أنس وخالة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة و﴿مشمر تان) أى
رافعتان ثيابهما متهيئتان للسقى و ﴿الخدم) بالمعجمة والدال المفتوحتين جمع الخدمة وهى الخلخال
و ﴿السوق) جمع الساق وهذا كان قبل نزول آية الحجاب و ﴿ ينقزان) بالنون والقاف والزاى
من النقز وهو الوثوب وهو لازم ﴿فالقرب)) منصوب بنزع الخافض أى بالقرب ويراد بذلك
حكاية تحرك القرب على متونهما، وذلك إما لقلة عادتهما بحمل القرب واما لسرعة مشيهما بها
وعجلتهما أو مرفوع بالابتداء و(على متونهما) خبر. الخطابى: إنما هو يزفران القربأىيحملاتها
التيمى : روى بعضهم يزفران القرب وأما ينقزان فلو روى بالتشديد لكان أقرب يقال نقز إذا
وثب ونقزته أنا ومر الحديث فى باب غزو النساء. قوله (عبد الله بن سلام) بتخفيف اللام
الاسرائيلى اليوسفى ثم الأنصارى مات سنة ثلاث وأربعين بالمدينة, (أبو النصر) بسكون المعجمة

٥٣
کتاب بدء الخلق
عَامِرِ بنِ سَعْدِ بنِ أَبِ وَقَّاصِ عَنْ أَّهِ قَالَ مَاسَعْتُ النَِّيَّ صَلَّالَّهُ عَلَيْهِ وَسَّ بِقُوُلُ
لِأَحَدِيَشِ عَلَى الأَرْضِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَ لِعَبْدِ الله ◌ِنِ سَلَامٍ قَلَ وِهِ
نَزَكَتْ هُذِهِ الْآَيَّةُ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ نَى إِسْرَائِلَ الآيَةَ قَ لَا أَدْرِى قَلَ مالك
الآيَةَ أَوْ فِ الَدِيثِ حَدعنى عَبدُالله بِنُ محمَّدٍ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ الَّمَّنُ عَنِ ابْنِ
عَوْن عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ قَيْسِ بنِ عُبَادِ قَالَ كُنْهُ جَالِسَا فِى مَسْجِدِ الَدِينَةِ فَدَخَلَ
رَجُلٌ عَلَى وَجْهِ أَزُْوعِ فَقَالُوا هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَةً فَصَلِّ رَكْعَيْنُ
تَجَوََّ فِيهِمَا ثُمّ ◌َجَرَجَ وَتَبْتُهُ فَقُلُ إِنَّكَ حِينَ دَخَلْتَ المَسْجِدَ قَالُوا هَذَا رَجُلٌ
مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَال ◌َالله مَنْغِى لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ مَالَا يَعْلَمُ وَسَأُحَدّتُكَ لَذَكَ
٣٥٦٨
سالم. فان قلت المبشرون بالجنة عشرة فما وجهه قلت لفظ ما سمعت لم ينف أصل الاخبار بالجنة
لغيره ثم ان التخصيص بالعدد لا يدل على نفى الزائد أو المراد بالعشرة الذين جاء فيهم لفظ البشارة
أو المبشرون بها فى مجلس واحد ولم يقل لأحد غيره حال مشيه على الأرض ولا بد من التأويل
وكيف لا والحسنان وأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أهل بدر ونحوهم من أهل الجنة
قطعاً. قوله (قال) أى عبد الله بن يوسف (لا أدرى قال مالك الآية) عند الرواية وكأن هذه
الكلمة مذكورة فى جملة الحديث فلا يكون خاصا بمالك. قوله ﴿أزهر) بسكون الزاى وفتح الهاء
ابن سعيد السمان بتشديد الميم البصرى الباهلى مات سنة ثلاث ومائتين و (ابن عون) بفتح المهملة
وبالنون عبد اللّه و ﴿محمد﴾ أى ابن سيرين و ﴿قيس بن عباد) بضم المهملة وتخفيف الموحدة البصرى
قتله الحجاج صبرا و ﴿ تجوز) أى خفف وتكلف الجواز. قوله ( ما ينبغى) هذا إنكار من ابن
سلام عليهم حيث قطعوا له بالجنة فيحتمل أن هؤلاء بلغهم خبر سعد أنه من أهل الجنة ولم يسمع
هو ذلك أو أنه كره الثناء عليه بذلك تواضعا أو غرضه أنه رأى رؤيا على عهده صلى الله عليه وسلم

٥٤
كتاب بدء الخلق
رَأَيْتُ رُؤْيَا عَلَى عَهْدِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَصَصْتُاَ عَلَيَهْ وَرَأَيْتُ كَأَنِى
فى رَوْضَةٍ ذَكَرَ مِنْ سَعَتِها وَخُضْرَتِها وَسْطَهَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدِ أَسْفَهُ فِى الأَرْض
وَأَعْلَاُ فِى الَّمَاءِ فِى أَعْاُهُ عُرْ وَةٌ فَقِيلَ لَهُ ارْقَهُقُلْتُ لا أَسْتَطِيعُ فَانِى مِنْصَفٌ
فَرَفَ تِيَابِى مِنْ خَلْفِى فَرَقِبُ خَّ كُنْتُ فِى أَعْلَاها فَخَذْتُ بِالْمُرْوَةَ فَقِيلَ لَهُ
اسْتَمْسِكُ فَأْسَقَظُ وَإِنَّا لَفِى يَدِى فَقَصَصْهَا عَلَى النَّيِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قالَ تْكَ الَوْضَةُ الإسْلامُ وَذَلِكَ الَمُودُ عَمُودُ الإسْلامِ وَتِكَ العُرْوَةُ عُرْوَةُ
الوُثْقَ فَنْتَ عَلَى الإسْلامِ خَّى تُوتَ وَذَالَكَ الرَّجُلُ عَبْدُاللّهِبْنُ سَلامِ. وَقَالَ
لِى خَليفَةُ حَدَّثَنَا مُعَاذْ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنِ عَنْ مُمَّد حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ عُبَدٍ عَنِ ابْنِ
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك وهذا لا يدل على النص بقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم
على أنى من أهل الجنة فلهذا كان محل الانكار. قوله (ذكر) أى عبد الله بعض سعتها و﴿ارق)
بعضها ارقه بها السكت و﴿المنصف) بكسر الميم الخادم ويقال بالفتح أيضا و(رقيت) بكسر
القاف على المشهور وحكى فتحها . فان قلت أكان العروة بعد الاستيقاظ فى يده قلت المراد أنه بعد
الأخذ استيقظ فى الحال قبل الترك لها يعنى استيقظت حال الأخذ من غير وقوع فأصلة بينهما أو
أن أثرهافى يدى كأن يده بعد الاستيقاظ كانت مقبوضة كأنها تمسك شيئاً مع أنه لا محذور فى التزام
كون العروة فى يده عند الاستيقاظ لشمول قدرة الله تعالى لنحوه. فان قلت ما عمود الاسلام
وما العروة الوثقى قلت يريد بالاسلام جميع ما يتعلق بالدين . وبالعمود الأركان الخمسة أو كلمة
الشهادة وحدها ، وبالعروة الوثقى الايمان قال الله تعالى ((فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد
استمسك بالعروة الوثقى)) قوله (خليفة) بفتح المعجمة والفاء ابن خياط بتشديد التحتانية العصفرى
و﴿معاذ) بضم الميم وباعجام الذال و ﴿الوصيف) بكسر المهملة الخادم غلاما كان أو جارية

٥٥
کتاب بدء الخلق
سَلام قالَ وَصيفٌ مَكَانَ مَنْصَفٌ حَّثنا سُلْانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ ٣٥٦٩
سَعِدِ بْنِ أَبِ بْدَ عَنْ أَيهِأَيْتُ المَينَ فَلَيُ عَبْدَاللهِبْنَ سَلامِ رَضِىَ اللهُنُّ
فَقَالَ أَلاَّجِىءُ فَأُطْعِمَكَ سَوِقًا وَّرَا وَدْخُلَ فِى يَدْتِ ثُمَّقَالَ إِنَّكَ بِأَرْضِ
الرّبابِها فَاش إذا كانَ لَكَ عَلَى رَجُل خَقُّ فَأَهْدِى إليكَ حْلَ تَبْنْ أَوْ حِلَ شَعير
أَوْ خُلَ قَتْ فَلاَتَأْخُذْهُ قَّهُرِبَا وَلَمْ يَذْكُ النَّضْرُ وَأَبُوداودَ وَوَهْبُ عَنْ شُعْبَةَ الَيْتَ
باسبُْ تَرْوَيُحُ النَّيِّ صَلَى اللهُ عليهِ وَمَ خَدِيَةَ وَفَضْلِها رَضِىَ الله عَها
خْعنى ◌ُمَّدٌ أَخْبَ نَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ قَلَ سَمِعْتُ عَبْدَ الله ٣٥٧٠
٠
ابْنَ جَعْفَرَ قَالَ سَمِعْتُ عَلَّ رَضِىَ اللهُعَنْهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيه
وَسَلَم يَقُولُ حَدْعُنِى صَدَقَهُ أَخْبَ عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ ١
٣٥٧١
و(أبو بردة) بضم الموحدة وسكون الراء عامر بن أبى موسى الأشعرى قاضى الكوفة مات سنة ثلاث
ومائة وهو ابن نيف وثمانين والتنوين فى ﴿ بيت) للتعظيم أى بيت عظيم مشرف بدخول رسول
الله صلى الله عليه وسلم فيه و (أرض) أى بالعراق و(فاش) أى شائع كثير و ﴿القت) بفتح
القاف وشدة الفوقانية ضرب من علف الدواب . فان قلت إذا أهدى المستقرض شيئاً بغير الشرط
جاز أخذه قلت لعل مذهبه أن عرف البلد قائم مقام الشرط . فان قلت ما وجه هذا الحديث بمناقب
عبد الله قلت من جهة أنه علم منه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل داره. قوله ﴿النضر)
بسكون المعجمة ابن شميل و (أبو داود) هو سليمان الطيالسى (باب تزوج) وفى بعضها تزويج
فوجهه أن يقال أن التفعيل يجىء بمعنى التفعل ولهذا يقال المقدمة بمعنى المتقدمة، أو المراد تزويج
النبي صلى الله عليه وسلم خديجة من نفسه أو هو مضاف إلى المفعول الأول. قوله (عبدة) ضد

٥٦
كتاب بدء الخلق
عَبْدَ الله بْنَ جَعْفَرِ عَنْ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
٣٥٧٢ خَيْرُ نِسَائِهَ مَرْيَمُ وَخَيْرُ نِسَائِهَ خَدِيَةُ حَّثنا سَعِدُ بْنُ عُغَيْ حَدَّثَنَالَهُ قَالَ
كَتَبَ إلَىَّ هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ مَاغِرْتُ عَلَى امْرَأَةً
لِلِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاغِرِتُ عَلَى خَدِجَةَ هَلَكَْ قَبْلَ أَنْ يَوَّجَى لما
كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا وَأَمَرَهُ اللهُ أَنْ يُشْرَهَا بَيْتِ مِنْ قَصَبٍ وَإِنْ كَانَ لَيَذْتَجُ
٣٥٧٣ الشّاةَ فَيُدْى فِى خَلَائِلَهَا مِنْهَ مَا يَسَمُهُنَّ حَّثنا قُتَيْبَةُ بْنْ سَعيد حَدَّثَنَا حَمِيدٌ
ابْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ قَتْ
مَاغِرْتُ عَلَى امْرَةِ مَاغِرْتُ عَلَى خَدِجَ مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِيَاهَا قَالَتْ وَتَرَوَّجَنِى بَعْدَهَا ثَلَاثِ سِنِينَ وَأَمَرَهُ رَبّهُ عَزَّ وَجَلَّ
٣٥٧٤ أَوْ جَبْرِيلُ عَلَيْهِ الَّلَامُ أَنْ يُبَشْرَهَا بَيْتِ فِى الْجَنَةً مِنْ قَصَبِ ضَعُنى مُمَرُ
ابْنُ مُحمّدِ بْنِ حَسَنِ حَدَّ أَبِى حَدَّثَنَ حَقْصُ عَنْ هِشَامِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ
الحرة ابن سليمان و ﴿صدقة) أخت الزكاة و (نسائها) أى الأرض و(سعيد بن عفير) مصغر
الحفر بالمهملة وبالفاء والراء و ﴿القصب﴾ قال الجوهرى: هو ما أنبت من الجوهر . النووى:
المراد به قصب اللؤلؤ المجوف وقيل قصب من ذهب منظوم بالجوهر أقول اصطلاح الجوهريين
أن يقال قصب من الدر أو من كذا لخيط منه وقيل هذا من باب المشاكلة لقصب سبقها إلى الاسلام
و﴿الحلائل) جمع الحليلة وهى الصديقة و(يسعهن) فى بعضها يتسعهن أى ما يتسع لهن و( تزوجنى)

-
گتاب بدء الخلق
رَضَىَ الله عَنْهَا قَالَتْ مَاغِرْتُ عَلَى أَحَدِ مِنْ نِسَاءِ الَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
مَاغْرَتُ عَلَى خَدِيَةَ وَمَا رَأَيْهَ وَلَكِنِ كَنَ النَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يُكْثِرُ
ذَكْرَهَا وَرُبْمَا ذَ الشّاةَ ثُمَ يُقَطِعُهَ أَعْضَ. ثُمَّ يَُ فىِ صَدَائِقٍ خَدِيِجَةَ فَرُبُمَا
قُلْتُ لَهُ كَنَّهُلَمْ يَكُنْ فِ الدُّنْيَ أْمَرَأَةٌ إِلَّ خَدِيَةُ فَيَقُولُ إِنَّهَ كَانَتْ وَكَانَتْ وَنَ
لِى مِنْهَ وَْ حَّثنا مُسَدِّدْ حَدَّتَ يَحَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ قُلْتُ لِعَبد الله بنْ أَبِ أَوْفَى ٣٥٧٥
رَضَ الهُ عَنْهُمَا بَشَّرَ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ خَدِيَةَ قَالَ نَعَمْ بِيْتِ مِنْ قَصَب
لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ حّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ فُضَيْل عَنْ ٣٥٧٦
مُحَارَةَ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَالله عَنْهُ قَالَ أَنْى ◌ِبْرِيلُ النَّ صَلَى الهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَفَقَالَ يَارَسُولَ الله هذهِ خَدِيَةُ قَدْ أَتَتْ مَعَهَا إِنَاْ فِيه إدَمٌ أَوْ طَعَمْ
أَوْ شَرَابٌ فَاذَا هَ أَتَكَ فَقْرَأُعَلَيْهَ السَّلاَمَ مِنْ رَبِهَ وَمِى وَبَشِّرْهَا بَيْتِ فِى الْجَةً
أى دخل بى إذ العقد كان أكثر من ثلاث و ﴿عمر بن محمد بن حسن﴾ المعروف بابن التل بفتح
الفوقانية وتشديد اللام مر فى الزكاة و﴿لاصخب) بالمهملة والمعجمة المفتوحتين الصوت المختلط
المرتفع و﴿النصب) المشقة والتعب و﴿على بن مسهر) بلفظ الفاعل من الاسهار بالمهملة والراء
و﴿ محمد بن فضيل﴾ مصغر الفضل بالمعجمة و(عمارة) بضم المهملة وتخفيف الميم و﴿أبو زرعة)
بضم الزاى ومكون الراء وبالمهملة و(أنت) أى توجهت إليك و﴿ أتك) أى وصلتك ﴿فاقرأ
عليها السلام) أى سلم عليها (من ربها ومنى) كأنه حين بلغه سلامه يحمل على أن يبلغ السلام
(٨- کرمانی - ١٥ )»

٥٨
كتاب بدء الخلق
مِنْ قَصَب لَ صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلِ أَخْبَنَا عَّبْنُ
مُسْهر عَنْ هِشَامِ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَا قَالَتِ اسْتَأْذَنَتْ هَهُ بِذْتُ
◌ُوَِ أُخُ خَدِيحَةَ عَلَى رَسُولِ الله صَلىالله عَلَّهِ وَسَلَّ فَعَرَفَ اسَْانَ
خَدِيَجَةَ فَارْتَاعَ لِذلِكَ فَقَالَ الَّهُمّ هالَةَقَْ فَغَرْتُ فَقُلْتُ مَاتَذْكُرُ مِنْ تَجُوزِ
مِنْ عَجَارْزُ قُرَيْش ◌َمْراء الشّدْقَيْنِ هَكَتْ فِى الَّهِرِ قَدْ أَبْدَكَ الله خَيْرًا مِنْها
باُْ ذِكْرُ جَرِيِ بْنِ عَبْدِ الّالَلِ رَضِىَ اللهُعَنْهُ حَدَثْنَا إِسْحَاقُ
الواسطىُّ حَدَّثَنَا خالدٌ عَنْ بَانِ عَنْ قَيْس قالَ سَعْتُهُ يَقُولُ قالَ جَرِيرُ بْن عَبْد
٠٠
٣٥٧٧
والحديث من مراسيل الصحابة لأن أبا هريرة لم يدرك خديجة وأيامها . قوله (هالة بنت خويلد)
مصغر الخالد بالمعجمة وبالمهملة القرشية و(عرف) أى تذكر وهو إضافة إلى المصدر أى استئذانها
من خديجة و ﴿ارتاع﴾ أى يفزع والمراد لازمه أى تغير لانه أعجبه وفى بعض الروايات ارتاح
بالمهملة أى هش لجيئها وسربه لتذكره بها خديجة وأحوالها قال فى جامع الأصول كأنه طار لبه لما
سمع صوتها انتهى و (هالة) خبر المبتدأ المحذوف وفيه دليل لحسن العهد وحفظ الودورعاية حرمة
الصاحب فى حياته ومماته و ﴿ الشدق ) جانب الفم أى محجوز كبيرة جدا قدسقطت أسنانها من الكبر
ولم يبق بشدقها بياض من الاسنان إنما بقى فيه حمرة اللثات و﴿خيرا﴾ أى زوجا خيرا منها تعنى
عائشة بها نفسها قالوا الغيرة مسامح فيها للنساء لا عقوبة عليهن فيها لما جبلن عليه من ذلك. ولهذا
لم يزجر النبى صلى الله عليه وسلم عائشة عنها . قال القاضى : لعل هذا جرى منها فى صغر سنها وأول
سنيها ولم تكن بلغت حينئذ والله أعلم. فان قلت ليس فى الباب مايدل على الترجمة وهو التزوج قلت
يلزم منه ذلك أو المراد من الترجمة لفظ وفضلها كما تقول أعجبنى زيد وكرمه وتريد أعجبنى كرم زيد
﴿باب ذكر جرير) بفتح الجيم وكسر الراء الأولى (ابن عبد الله البجلي﴾ بالموحدة والجيم المفتوحتين
وباللام الاحمسى بالمهملتين الكوفى يوسف هذه الامة مات سنة إحدى وخمسين . قوله ( بيان)

٥٩
كتاب بدء الخلق
اللّه ◌َرَضِىَ اللهُ عَنْهُ مَا حَجَبَى رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا
رَآنِى إِلَّ ◌َحِكَ وَعَنْ قَيْسِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله قال كانَ فى الجاهليةَ بَيْتُ
يُقَالُ لَهُ ذُو الْخَلَةِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُالكَْبَةُ الْمَانِةُ أَو الكَعْبَةُ الشَّأْمِيَّةُ فَقَالَ لى
رَسُولُ اللّه صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ هَلْ أَنْتَ مُرِيحٍ مِنْ ذِى الْخَلَصَةِ قَالَ فَفَرْتُ
إِلَّهِ فِى خَمْسِينَ وَمَتَه فارس مِنْ أَحْمَسَ قَالَ فَكَسَرْنَا وَقَتَذْا مَنْ وَجَدْنَا عِنْدَهُ
فَأَتَيْاُهُ فَأَخْبَرْناهُ فَدَعَا لَنَا وَلَأَحْمَسَ
٣٥٧٨
بابُْ ذِكْرُ حُذَيْفَةَ بْنِ الَانِ العَبِْيِّ رَضِىَ اللهُ عَنَهُ حّعنى
بفتح الموحدة وخفة التحتانية ابن بشر بالموحدة المكسورة الأحمسى المعلم و ﴿قيس) هو
ابن أبى حازم بالمهملة وبالزاى. قوله (ما حجبنى) أى ما منعنى من الدخول عليه فى وقت من
الأوقات وهو من خواصه و (ضحك) أى تبسم وكان ذلك إكراما له ولطفاوبشاشة به. ق
﴿ذو الخلصة) بالمعجمة واللام والمهملة المفتوحات و ﴿بيت) أى لخثعم بفتح المعجمة
والمهملة وسكون المثلثة بينهما كان فى اليمن وكان فيه صنم يدعى بالخلصة وحكى بسكون
اللام و﴿اليمانية) بتخفيف الياء على الأصح. النووى: فيه إشكال إذكانوا يسمونها بالكعبة
اليمانية فقط وأما الكعبة الشامية فهى الكعبة المكرمة التى بمكة شرفها الله تعالى وفرقوا
بينهما بالوصف للتمييز فلا بد من تأويل اللفظ بأن يقال كما يقال له الكعبة اليمانية والتى بمكة الكعبة
الشامية وقد روى بدون الواو فمعناه كأن يقال هذان اللفظان أحدهما لموضع والآخر للموضع
الآخر وقال القاضى ذكر الشامية غلط من الرواة والصواب حذفه أقول الضمير فى له راجع إلى
البيت والمراد به بيت الصنم يعنى كان يقال لبيت الصنم الكعبة اليمانية والكعبة الشامية فلا غلط ولا
حاجة إلى تأويل بالعدول عن الظاهر. قوله (مريحى) بالراء والمهملة من الاراحة و(أحمس)
بالمهملتين قبيلة وتسمى قريش وكنانة حمسامر الحديث فى باب البشارة فى الفتوح فى كتاب الجهاد
٧

٦٠
کتاب بدء الخلق
إِسْماعيلُ بْنُ خَلِيلِ أَخْبَنَا سَةٌ بْنُ رَجَاء عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَِّهِ عَنْ
عَائشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا قَلَتْ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدُ هُزُمَ الْمُشْرِكُونَ هَرِيمَةٌ بَِّةَ
فَصَلَ إِسُ أَنْ عِبَ اللّهِأُخْرَاكُمْ فَعَتْ أَوْلَهُمْ عَلى أُخْرَاهُمْ فَجْتَدَتْ
أُخْرَاهُمْ فَظَرَ حُذَيْفَةُ فَاذَا هُوَ بِأَبِهِ فَدَى أَنْ عِبَادَاللهِ أَبِ أَبِ فَقَالَتْ فَوَّهِ
مَا اخْتَجَرُوا حَتّى قَلُوهُ فَقَالَ حُذَيْفَةُ غَفَرَ اللّهُلَكُمْ قَلَ أَبِ فَوَاللّهِ مَازَالَتْ فِى
حُذَيْفَ مِنْهَبَقِيَةٌ خَيْ خَّ لَقَ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ
٣٥٧٩
بابُ ذِكْرُ هِنْدَ بَذْتِ عُبَةَ بنِ رَبِعَةَ رَضِىَ الله عَنَها وَقَالَ عَبْدَارُ
أَخْبَنَا عَبْدُ اللّهِأَخَنا يُونُسُ عِنِ الُّْهْرِىِّ حَدَّثَنِى ◌ُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهَا قالْ جَاءَتْ هِنْهُ بِذْتُ عُتْبَةَ قَالَتْ يَارَسُولَ الله ما كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ
قوله (حذيفة) بضم المهملة وفتح المعجمة وإسكان التحتانية وبالفاء (ابن اليمان) بتخفيف الميم
العبسى بفتح المهملة وسكون الموحدة وبالمهملة اليمنى ثم الأنصارى صاحب سر رسول الله صلى
الله عليه وسلم مات بالمدائن سنة ست وثلاثين و(إسماعيل بن خليل) بفتح المعجمة و(سلمة)
بفتح اللام (ابن رجاء ) ضد الخوف أبو عبد الرحمن الكوفى. قوله (هزم) بلفظ المجهول و(أخراكم)
أى اقبلوا أخراكم وانصروا أخراكم ومر التوجيهان فى باب صفة إبليس وأنه قال ذلك تغليطا
وتلييسا وأن الخطاب للمسلمين أو المشركين و﴿احتجزوا﴾ أى امتنعوا وكان المسلمون يومئذ
قتلوا أبا حذيفة خطأ و(قال) أى قال هشام: قال عروة فوالله قوله (هند بنت عتبة) بضم المهملة
وسكون الفوقانية وبالموحدة ابن ربيعة بفتح الراء ابن عبد شمس القرشية أم معاوية أسلمت وقت