النص المفهرس
صفحات 1-20
ـَارِى مُرِ اللَّيُ البيز بشرخ السريانى الُ الْخَافِسْ بَعَشَرٌ طبعة أولى : ١٣٥٦ هـ - ١٩٣٧ م طبعة ثانية : ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م حقوق الطبع محفوظة للناشر دار إحياء التراث العربي بيروت - لبنان ٢ کتاب بدء الخلق ◌َالله ◌َلِّ الرَّحِيمُ بي باسْبْتُ مَناقِبُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى طالِبٍ وَقَالَ النِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣٤٧١ أَشْبَهْتَ خَلْقٍ وَخُلُقْ حَدَثْنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِى بَكْرِ حَدَّثَا مُمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارِ أَبُو عَبْدِ اللهِالْجُهَيُّ عَنِ ابْنِ أَبِئْبِ عَنْ سَعِيدِ الْمَقْرِىِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَقُولُونَ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَإِى كُنْتُ أَلْزَمُ رَسُولَ الله صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بِشِبَعَ بَطِى ◌َّ لَ آكُلُ اْخِيرَ وَ أَلْسُ (باب مناقب جعفر بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه) وهو أسن من على بعشرسنين وكنيته أبو عبدالله الطيار ذو الجناحين وذو الهجرتين الشجاع الجواد كان متقدم الاسلام هاجر الى الحبشة وكان هو سبب اسلام النجاشى ثم هاجر الى المدينة ثم أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش غزوة مؤتة بضم الميم وبالفوقانية بعد زيد بن حارثة واستشهد فيها سنة ثمان من الهجرة ووجدوا به يومئذ بضعاً وتسعين طعنة أورمية فى مقدمه وقال صلى الله عليه وسلم فى جعفر: رأيت جعفراً يطير فى الجنة مع الملائكة وقال أيضا حين قطعت يداه فى غزاة مؤنة جعل الله له جناحين فى الجنة يطير بهما رضى الله تعالى عنه. قوله ﴿ابن أبي ذئب) بلفظ الحيوان المشهور هو محمد مر الاسناد فى باب حفظ العلم و(أكثر) أى رواية الحديث و ﴿الخير) الخبز الذى خمر وجعل فى عجينه الخميرة وفى بعضها الخبيز أى الخبز المأدوم و﴿الخبرة) بضم المعجمة وسكون الموحدة وبالراء الأدم و﴿الحبير) ٣ کتاب بدء الخلق وروسوءوره الْخَيْرَ وَلَيَخْدُنِى فُلَانٌ وَلَا فُلَنَةٌ وَكُنْتُ أُلْصِقُ بَطْنِى بِالْخَصْبَاءِ مِنَ الْجُوعِ وَإِنْ كُنْتُ لَأَسْتَقْرِىءُ الرَّجُلَ الْآيَةَ هِىَ مَعِ كَمْ يَقْلِبَ بِ فَيُطْعِمَنِى وَكَنَ أَخْيَ النّاسِ لِلْسْكِينِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِ طَالِبٍ كَانَ يَقَلِبُ بِنَا فَيُطْعِمُنَ مَا كَانَ فِى بَيْتِهِ حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُخْرِجُ إِلَيْنَا الْعُكَّةَالَّى لَيْسَ فِيهَ شَىْءٌ فَشُقُّهَا فَلْعَقُّمَ فِيها حُّعِى عَمْرُو بْنُ عَلى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخَْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِ خَالِ ◌َنِ الشَّعِْ أَنَّ ابَ عُمَرَرَضِىَ الله عَنْهُمَا كَنَ إِذَا سَلَ عَلَى ابْنِ جَعْفَرَ قَلَ السَّلَامُ عَلْكَ يَا ابْنَ ذى الْجَنَاحَيْن ذَّكُ الَّاسِ بْنِ عَبْدِ اْلُطَِّبِ رَضَىَ الله عَنْهُ ٣٤٧٢ حَّثْنَا الْحَسَنُ بْنُ مُمَّد حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِىُّ حَدَّقَى أَبِ عَدُ ٣٤٧٣ ١٥/٥/٩٠٠١ الله بْنُ اَّْ عَنْ تُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنْسَ عَنْ أَنْسَ رَضِىَ اللهُعَنَهُ أَنْ عَمَرَ بفتح المهملة الجديد والحسن وقيل الثوب المحبر كالبرد اليمانية وفى بعضها الحرير وفائدة إلصاق البطن بالحصباء انكسار شدة حرارة الجوع ببرودة الحجر و ﴿أستقرىء﴾ أى أطلب اليه أن يقر ئنها و(هى) أى الآية (معى﴾ أى كنت أحفظها و﴿خير الناس) فى بعضها أخير وهى أيضا لغة فصيحة وكان يسمى جعفرا بأبى المساكين و ﴿العكة) بضم المهملة آنية السمن. قوله (عمرو) بالواو و﴿يزيد﴾ من الزيادة و ﴿ابن جعفر) هو عبد الله الصحابى ابن الصحابية قيل لم يكن فى الاسلام أسخى منه مات سنة ثمانين على الأصح (باب مناقب عباس رضى الله تعالى عنه) قوله ﴿الحسن بن محمد) ان الصباح الزعفرانى و(عبد الله بن المثنى) ضد المفرد و(ثمامة) بضم ٤ کتاب بدء الخلق ابَنَ الَخَطَّابِ كَانَ إذا قَطُوا الْتَسْفَى بِالعَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَقَلِ الَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا تَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بَيْنَا صَلَّى اللّهَعَلَيْهِ وَسَلَمَ قَتَسْقِينا وإِنَّا تَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمْ نَّنا فاسْقُنا قَالَ فَيُسْقَوْنَ باسْتُ مَاقَبُ قَآبَةٍ رَسُولِ الّه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَمَنْقَةٍ فَاطَمَةَ عَلَيْها الَّلُمُ بِنْتِ النِّ صَلّى الله عَيْهِ وَسَلَمَ وَقَالَ النُّ صَلَى الله عَلَيْهِوَ سَلَّ ◌َاطِمَةُ ٣٤٧٤ ◌َةُ نَسَاءِأَهْلِ الْجَّةِ حَدَثْنَا أَبُو الَمَانِ أَنْبَنا ◌ُعَيْبُ عَنِ الْهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَى عُرْوَةُ بنُ الزُّبِيْ عِنْ عَائِشَةَ أَنَّ فاطِمَةَ عَلَيْها الَّلاَمُ أَرْسَلْ إِلَى أَبِبَكْرِ تَسْأَلُ مِيرَاثَها مِنَ الَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ فِيا ◌َ الله عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسََّ تَظْلُ صَدَ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الَّى بالَدِينَةِ وَفَدَكِ وَمَا يَقِيَ مِنْ خُ خَيْرَ فَقَالَ أَبُو بَكْر إِنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَ سَّمَ قَ لأُورَهُ مَتَرَكْنَا فَهُوْ صَدَقَةٌ إِّمَا يَأْكُلُ آلٌّ مُحَمَّد من هذا المالُ يُعْنِى مَ اللّه لَيْسَ لَمْ أَنْ يَزِيدُوا عَلَى الْمَأْكَلِ وإِ والله لا أُغَرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقاتِ النِّ صَلَّى اللهُ المثلثة وتخفيف الميم وفيه استحباب الاستسقاء بأقاربه صلى الله عليه وسلم . قوله (تطلب صدقة) فان قلت كيف تطلب الصدقة وهى لجميع المؤمنين قلت معناه تطلب ما هى صدقة فى الواقع ملك لرسول الله صلى الله عليه وسلم بحسب اعتقادها فلفظ الصدقة إنما هو لفظ الراوى ومر قصة ٥ کتاب بدء الخلق عَلَيْهِ وَسَلَمَالَّى كَانَتْ عَيْها فى عَهْدِ الَّيِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَلَ عَمَنْ فِها بِا عَمَ فيها رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَشَهْدَ عَلِّ ثُمَّ قَالَ إِنَّا قَدْ عَرَفْا ياأَبَابَكْر فَضِيلَتَكَ وَذَكَرَ قَرَآَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَحَقَهُمْ فَكَمَ ١//٢/٥٠٠/٥" أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ وَالَّى نَفْسِى ◌ِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَحَبُّ إِلَى أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَى. أَخْبَرَ فِى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الوَهَّبِ حَدَّثَ خالدٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاقِدِ قالَ سَمِعْتُ أَبِ يُحِّثُ عَنِ ابْنِ مُمَ عَنْ أَبِ بَكْرِ رَضِىَ اللهُ ◌َنْهُمْ قَالَ ارْقُوا مُمَّدَا صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِى أَهْلِ بَيْهِ حَدْنَا أَبِ الْوَلِيدِ ٣٤٧٥ حَدَّقَا ابْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دينارٍ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ عَنِ المِسْوَدِ بْنِ مَخْرَمَةً أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَهْ وَسَلَّ قَالَ فاطِمَةٌ بَضْعَةٌ مِنَّى فَنْ أَغْضَهَا أَغْضَى حَّثنا يَحِ بْنُ فَرَعَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُبْنُ سَعْد عَنْ أَبِهِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عائشَةَ ٣٤٧٦ رَضِىَ اللهُ عَنْها قالَتْ دَعَا النُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فِى شَكْوَاهُ الَّى قُبضَ فِيها فَسَارَّهَا بِشَىْءٍ فَبَكَتْ ثُمَّ دَعَاهَا فَسَارَّهَا فَضَحَكَتْ قالتْ فَسَأَلْتُهُ عَنْ الأملاك انتى كانت له صلى الله عليه وسلم بالمدينة وبفدك وبخيبر فى كتاب الجهاد فى باب فرض الخمس . قوله ﴿واقد﴾ بکسر القاف وبالمهملة ابن محمد بنزید بن عبد الله بنعمر رضى الله عنه مر فى الايمان و﴿أهل بيته) هم فاطمة، وعلى، والحسن، والحسين لأنه صلى الله عليه وسلم لف ٦ کتاب بدء الخلق ذلِكَ فَقَالَتْ سَأَّفِى النَِّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَأَخْبَرَ فِى أَنَّهُ يُقْبَضُ فِى وَجَعَهُالَّى تُوُنِىَ فِهِ فَكْتُ ثُمَّ سَارَّفِى فَأَخَفِى أَنِّ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِهِ أَنْعُهُ فَضَحَْتُ بأنْبُْ مَنَقِبُ الأَرِ بِنِ العَّامِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ هُوَ حَوَارِيُّ الَِّ صَلَى ٣٤٧٧ اللّهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ وََّ الْحَوَارِبُونَ لَاضٍ بِابِمْ حَدَثْنَا خَالِدُ بنُ مَ حَدَّثَنَ ◌َعَلَّبْنُ مُسْرٍ عَنْ هِقَامِ بِ عُرْوَ عِنْ أَبِ قَ أَخْبِ مَرَانُ بنُ الْحَكَ قَالَ أَصَابَ عُثْمَنَ بَنَ عَقَّنَ رُعَفٌ شَدِيدٌسَ الرُّكَافِ حَّ حَسَهُ عَنِ الْحَِ وَأَوْصَى فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلْ مِنْ قُرَيْشِ قَ اسْتَخْلِفْ قَالَ وَقَالُوُهُ قَالَ أَمْ قَلَ وَمَنْ فَسَكَتَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ آخرُ أَحْسِبُهُ الْحَارِثَ فَقَالَ اسْتَخْلِفْ فَقَالَ عُثْمَانُ وَقَالُوا فَقَالَ نَمْ قَلَ وَمَنْ هُوَ فَسَكَتَ قَالَ فَلَهُمْ قَالُوا الَّيْرَقَلَ نَعَمْ قَلَ أَمَا عليهم كساء وقال هؤلاء أهل بيتى أو هم مع أزواجه لأنه المتبادر الى الذهن عند الاطلاق ﴿باب مناقب الزبير) بضم الزاى ﴿ابن العوام) بتشديد الواو القرشى الاسدى أحد العشرة المبشرة رابع الاسلام وأول من سل سيفا فى سبيل الله ترك القتال يوم الجمل فلحقه جماعة من الغواة فقتلوه بوادى السبتلح بناحية البصرة سنة ست وثلاثين و﴿الحوارى} بخفة الواو وشدة الياء لفظ مفرد الناصر وقيل الخالص الصافى. فان قلت الصحابة كلهم أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم خلصا له فما وجه التخصيص به قلت هذا قاله حين قال يوم الأحزاب من يأتينى بخبر القوم فقال الزبيرأنا ثم قال من يأتينى بخبر القوم فقال الزبير أناوهكذا مرة ثالثة ولا شك أن فى ذلك الوقت هو نصر نصرة زائدة على غيره. قوله ﴿خالد بن مخلد) بفتح الميم واللام وسكون المعجمة بينهما و(على بن مسهر) بلفظ الفاعل من الاسهار بالمهملة وبالراء و(سنة الرعاف ) سنة كان فيها للناس رعاف كثير و ﴿الحارث) ٧ کتاب بدء الخلق وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدَه إِنَّهُ تَخَرُهُ مَعَلْتُ وإِنْ كَانَ لَأَحَهُمْ إِلَى رَسُول اللّه صَلَّ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَّدَعُن ◌ُبَيْدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَ أَبْوُ أُسَامَةَ عَنْ هشام أَخْبَةٍ، ٣٤٧٨ أَبِ سَمِعْتُ مَرْوَانَ كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَنَ أَهُ رَجُلٌ فَقَالَ اسْتَخْلِفْ قَلَ وَقِيلَ ذَكَ قَالَنَعَ الزَّيْرُ قَالَ أَمَا وَاللهِ إِنَّكُمْلَعْلُونَ أَنَّهُ غَيْرُكُمْ ثَلاَثَاً حَّتْنا مالكُ ٣٤٧٩ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ حَتَ عَبْدُ الَزِيِ هُوَ ابْنُ أَبِ سَ عَنْ مُمَّدٍ بِ الْمُكُدِرِ عَنْ جَابِ رَضِىَاللهُ عَنْهُ قَلَ قَ النُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وسَلَمَإِنَّلِكُلِّ فَيْ حَوَارِيّ وإنَّ حَوَارِىَّ الُبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ حَثْنَا أَحَدُ بنُ مُمَّدِ أَخْبَنَا هِشَمُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ ٣٤٨٠ أَيِعَنْ عَبْدِ اللهِبْنِالزّيْدِ قَلَ كُنُْ يَوْمَ الْأَحْرَابِ جُمُْ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِسَةَ فى النّسَاء فَظَرْتُ فَذَا أَنَابِلَّرِ عَلَى فَرَسِهِ يَخْتَلِفُ إِلَى بَى قُرَيْظَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ٠ الظاهر أنه هو ابن الحكم بن العاصى الأموى أخو مروان و﴿ما علمت) ما موصولة و(هو) خبر مبتدأ محذوف أو مصدرية أى فى على و ﴿لأحبهم﴾ وفى بعضها بدون اللام الفارقة وهو لغة قوله (عبيد) مصغر العبد و(ذاك) أى أنه يموت فعليه أن يستخلف و(حوازى الزبير) ضبطه جماعة بفتح الياء کمصرخى وأكثرهم بكسرها فقيل استئقلوا كسرتين وثلاث ياءات حذفوا ياء المتكلم وأبدلوا من الكسرة فتحة كراهة ثقل الكسرة على الياء وقيل المحذوف إحدى ياء النسب ومر فى باب فضل الطليعة . قوله ﴿ يوم الأحزاب) هو يوم الخندق و﴿عمر) هو ابن أبى سلمة بفتح اللام الصحابى القرشى المخزومى ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم مات سنة ثلاث وثمانين و﴿بنو قريظة) بضم القاف وفتح الراء وسكون التحتانية وبالمعجمة قبيلة من اليهود و﴿يختلف) ٨ کتاب بدء الخلق فَلَمَّا رَجَعْتُ قُلْتُ يَأَبَتَ رَأَيْتُكَ تَخْتَفُ قَالَ أَوَ هَلْ رَأَيْنَى يَبْنَىَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَنْ يَأْتِ بَنِي ◌ُرَيْظَةَ فَأْتِى بَِّهِم ◌َنْطَقْتُ فَمَّا رَجَعْتُ جَمَعَ لِ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمْ أَبَوَيَّهِ ٣٤٨١ فَقَالَ نَذَاكَ أَبِى وَأُمِّ حََّثْنَا عَلُّبْنُ حَقْصِ حَدَّثَنَا أَبُ الْبَارَكِ أَخْبَنَا هِشَامُ ابْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ أَنْ أَمْحَابَ النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَلُوا لِلَُّيْرِ يَوْمَ ألَرْمُوكَ أَلَا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ ثَمَلَ عَلَيْهِمْ فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنَ عَلَى عَاتقِهِ يَنْهُمُاَ ٠٠٠ ضَرْبَةُ ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْرِ قَالَ مُرْوَةٌ فَكُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِى فِى تَلْكَ الضَّرَبَات أَلَْبُ وَأَنَ صَغِيْرٌ بابُ ذِكْرٍ طَلَحَةَ بْنِ مُبَيْدِ اللهِ وَقَالَ مُرُ ◌ُوْفِىَّ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ٣٤٨٢ وَسَمَ وَهُوَ عَنْهُ رَاضِ حْدُعنى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِ بَكْرِ الْقَدَِّّ حَدَّثَ مُعْتَمِرْ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ عُثْنَ قَ لَمْ يَقَ مَعَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فِى بَعْضِ ◌ِلْكَ الأَيّمِ أى يجىء ويذهب، قوله ﴿على بن حفص ) بالمهملتين و(ابن المبارك) هو على لا عبد الله و﴿اليرموك) بفتح التحتانية وسكون الراء وضم الميم وبالكاف موضع بناحية الشام جرى فيه فى خلافة عمر بين المسلمين والروم محاربة وكانت الدولة للمسلمين و ﴿الشد) فى الحرب الحملة والجولة. قوله (طلحة ابن عبيد اللّه) القرشى التيمى أحد العشرة والثمانية السابقين الى الاسلام قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين وقبره بالبصرة. قوله ﴿محمد المقدمى) بفتح المهملة الشديدة و﴿أبو عثمان) هو عبد الرحمن ٩ كتاب بدء الخلق الَّى قَاَلَ فِيِنَّ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ غْرُ طَلَحَّةَ وَسَعْد عَنْ حَديثهما عَدَثْنَا ◌ُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا خَالِدٌ حَدَّتَنَا ابْنُ أَبى خالِدِ عَنْ قَيْسِ بنِ أَبِ حازِمٍ قَالَ ٣٤٨٣ ٠٠ 0010//w// ٥٠/٥٤٠// رَأَيْتِ يَدَ طَالْحَةَ أَّتِ وَفَى بِهَا النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَدْ شَأَتْ بأنُبْ مَقِبُ سَعْدِ بنِ أَبِ وَقَّاصِ الزُّهْرِيِ وَبَنُ زُهْرَةَ أَخْوَالُ النّي ٣٤٨٤ صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَمَ وَهُوَ سعد بن مالك حَرْشَى مُحَمْدَ بِنَ الَثَنِى حَدَثَنَا عَبْدَ ورةووورة و الَوَّهَابِ قَالَ سَمِعْتُ يَحِ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بِنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ سَمْتُ سَعْدًا يَقُولُ جَعَ لِى التّ صَلَ الهُ عَلَيْهِوَسَ أَبْوَيَِّ يَوْمَ أُحُدٍ حَثْنَا مَكُ بنُ إِبراهِمَ حَدَّثَنَاَ ٣٤٨٥ هائِمُ بنُ هَاشِ عَنْ عَامِ بنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِ قَالَ لَقَدْ رَأَيُىِ وَأَنَا تُ الأسلامِ خّعى إبراهيمُ بْنُ مُوسَى أَخْرَنَا ابْنُ أَبِى زائِدَةَ حَدَّثَنَا هائِمُ بْنُ هاشِمِ ابنِ ٣٤٨٦ ◌ُنْبَةَ بْ أَبَى وَقَص قَالَ سَعْتُ سَعِيدَ بْنَ الُسَيِِّ يَقُولُ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِ النهدى بفتح النون و﴿عن حديثهما) أى قال عثمان عن قولها أو عن حالهما. قوله (خالد) أى ابن عبد اللّه الواسطى و﴿ابن أبى خالد﴾ هو إسماعيل و (قيس بن أبى حازم﴾ بالمهملة والزاى وقصة اليد هى أن طلحة ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وجعل نفسه وقاية له حتى أصيب بيضع وثمانين جراحة ووقاه بيده ضربة قصد بها فشلت يده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوجب طلحة أى الجنة (باب مناقب سعد بن أبى وقاص) بتشديد القاف وبالمهملة الزهرى بضم الزاى وسكون الهاء و (جمع) أى فى التفدية بأن قال فداك أبى وأمى و﴿ هاشم) «٢ - کرمانی -١٥ )» ١٠ کتاب بدء الخلق وَقَّاص يَقُولُ مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلَّا فِى الَيَوْمِ الَّذِى أَسْلَمْتُ فِيهِ وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةً أَيِّ وَإِ لَتُكُ الإسْلامِ تَابَهُأبو أُسَامَةَ حَدَثَنَا هَاشِمُ حَّثنا عَمْرُ بْنُ عَوْنِ حَدََّلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ إِسْمَاعِلَ عَنْ قَيْسِ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَا رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ إِّ ◌َأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْ فِ سَبِيلِ اللهِ وَكُنَّ ◌َغْرُوْ مَعَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَ طَاْ إِلَّ وَرَقُ الشَّجَرِ حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَ يَضَعُ الْبِرُ أَو الشَّةُ مَالَهُ خَلْطُ ثْ أَصْبَحَتْ بَو ◌َسَدِ تُعَزِّرُ فِى عَلَى الْأَسْلَامِ لَقَدْ خِبْتُ إِذَا هو ابن هاشم بن عبيد بن أبى وقاص و﴿عتبة) بضم المهملة وسكون الفوقانية هو أخو سعدبن أبى وقاص مرفى الوصايا قوله و(أناثلث الاسلام) فان قلت قال فى الاستيعاب هو سابع سبعة فى الاسلام قلت لعله أراد ثالث الرجال وهذا أراد أعم منهم وهو أحد العشرة المبشرة وهو فتح مدائن كسرى وكوف الكوفة. قوله ﴿ابن أبى زائدة) من الزيادة هو يحيى أبو سعيد الكوفى مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. قوله(عمرو) بالواو ابن عون بفتح المهملة وبالنون مر فى الصلاة وروى البخارى عنهههنا بدون الواسطة وفى بعض المواضع يروى عنه بواسطة عبدالله بن محمد المسندى . قوله (رمى) وذلك أنه كان فى سرية عبيدة بضم المهملة وفتح الموحدة ابن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصى القرشى كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشرسنين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ستين راكبا من المهاجرين وفيهم سعد وعقد له اللواء وهو أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتقى عبيدة وأبو سفيان الأموى وكان هو على المشر کین وهذا أول قتال جری فی الاسلام وأول من رمى منهم هو سعد وفيه قال: ألا هل جا رسول الله أنى حميت صحابتى بصدور نبلى فما يعتد رام من معد بسهم مع رسول اللّه قبلى قوله (كمايضع) أى عند قضاء الحاجة أو نحوهم يخرج منهم مثل البعر ليبسه وعدم الغذاء المألوف (ماله خلط) أى لا يختلط بعضه ببعض الجفافه. قوله ﴿يعزرنى على الاسلام﴾ أى يعلنى الصلاة ویعیرنی بأنى لا أحسنها وقيل يؤدبنى من التأديب و(خبت﴾ من الخيبة أىان كنت محتاجا ٣٤٨٧ ١١ كتاب بدء الخلق وَضَّ عَلَى وَكَانُوا وَشَوْا بِهِ إِلَى مُمَرَ قَالُوا لَيْسِنُ يُصَلّى باسُبْ ذِكْرُ أَصْهَارِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِنْهُمْ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الْرَبِيعِ حَّثْا أَبُ الْمَانِ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى عَلُّ بْنُ ٣٤٨٨ حُسَيْنِ أَنَّ الْسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ قَالَ إِنَّ عَلَّا خَطَبَ بِنْتَ أَبِ جَهْلِ فَسَمِمَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ فَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَمَفَقَالَتْ يَزْعُ قَوْمُكَ أَنَكَ لَغْضَبُ لِبَاتِكَ وَهُذَا عَلَّ نَكِحُ بِنْتَ أَبِ جَهْلِ فَقَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمْعْتُهُ حينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ أَمَا بَعْدُ أَنْكَحُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِعِ تَحَدْتَّى وَصَدَقَى وَإِنَّ فَطِمَةَ بَضْعَةٌ مِى وَإِ أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا وَاللهِ لَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُعَلَيهِ وَسَلَمْ وَبِذْتُ عَدُوِ اللهِ عنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَكَ عَلّ الخُطْبَةَ وَزَادَ مُمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَةَ عَنِ ابنِ شِهَبٍ عَنْ عَلىِ عَنْ مِسْوَرِ الى تعليمهم فقد ضل عملى فيما مضى حاشا من ذلك و﴿ كانوا) أى بنو أسدعابوه الى عمر فى صلاته ومر قصته فى باب وجوب القراءة للامام ، قوله (أصهار) وهم أهل بيت المرأة ، ومن العرب من يجعل الصهر من الأحماء والأختان جميعا و﴿أبو العاص) اسمه مقسم بكسر الميم ابن الربيع بفتح الراء ابن عبد العزى بن عبد شمس مرفى باب إذا حمل جارية قبيل مواقيت الصلاة وكان زوج بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب وهاجر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مصافيا مخلصا مؤاخيا له استشهد يوم اليمامة و﴿البضعة﴾ بفتح الباء و ﴿الخطبة) بكسر الخاء أى خطب بنت أبى جهل جويرية ومر فى باب ماذكر فى درع النبي صلى الله عليه وسلم فى كتاب الجهاد و( محمد بن عمرو بن ١٢ كتاب بدء الخلق سَمِعْتُ النَِّّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَذَكَرَ صِهْرَا لَهُ مِنْ نَى عَبْدِ شَمْسِ فَتْنَى عَلَيْهُ فى مُصَاهِرَتِهِ إِيَّهُفَحْسَنَ قَالَ حَدَّثَنِي فَصَدَقَى وَوَعَدَنِى فَرَفَ لِ باسْتُ مَقِبُ زَيْدٍ بِ حَارِثَ مَوْلَى النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ ٣٤٨٩ البَرَءُ عَنَ الذّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ أَنْتَ أَخُونَ وَمَوْلاَ حَدَثْنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَ حَدَّثَنَسُلِمَنُ قَلَ حَدَّثَى عَبْدُ اللهِبنُ دِينارِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بنِ عُمَ رَضَىَ اللهُ عَنْهُمَا قَ بَعَثَ النَّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَثَوَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَسَامَةَ بَنَ زَيْدْ فَطَعَنَ بَعْضُ النَّاس فى إِمَرَتِهِ فَقَال الُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَمَانْ تَطْعُوا فِى إِمَارَته فَقَدْ كُنٌْ تَطْعُونَ فِى إِمَارَةَ أَبِهِ مِنْ قَبْلُ واْ اللّهِ إِنْ كَانَ لَقَاً لِلْأَمَارَةَ وإنْ حلحلة) بفتح المهملتين وسكون اللام الأولى الديلى مر فى الصلاة ( باب مناقب زيد بن حارثة) بالمهملة القضاعى بضم القاف وتخفيف المعجمة وبالمهملة خرجت به أمه تزور قومها فاتفق غارة فيهم فاحتملوا زيدا وهو ابن ثمان سنين ووفدوا به الى سوق عكاظ فعرضوه على البيع فاشتراه حكيم ابن حزام بالزاى لخديجة بأربعمائة درهم فلما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبته له ثم ان خبره اتصل بأهله خضر أبوه حارثة فى فدائه غيره النبى صلى الله عليه وسلم بين المقام عنده والرجوع اليهم فاختار رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهله وتبناه رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجه حاضنته أم أيمن ضد الأيسر فولدت أسامة ومن فضائله أن الله تعالى سماه فى القرآن قتل فى غزوة مؤتة بضم الميم وبالفوقانية أميرا للجيش رضى الله عنه. قوله (خالد بن مخلد) بفتح الميم واللام و ﴿ البعث﴾ السرية و﴿ يطعنون﴾ يقال طعن بالرمح واليد يطعن بالضم. وطعن فى العرض والنسب يطعن بالفتح، وقيل هما لغتان فيهما و ﴿ان كان) أى أن زيدا كان حقيقا بالامارة يعنى أنهم طعنوا فى إمارة زيد وظهر لهم فى الآخر أنه كان جديراً لائقا بها فكذلك حال أسامة، وفيه ١٣ کتاب بدء الخلق ٣٤٩٠ كَانَ لَنْ أَحَبّ النَّاسِ إَّ وإِنَّ هُذَا لَمَنْ أَحَبِ النَّاسِ إِلَىَّبَعْدُهُ حَّثنا يَحَ بْنُ ٩٠ فَزَعَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدِ عنِ الزُّهْرِىّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ دَخَلَ عَلَى قَتْفُ والَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيهِوسَلَّمَ شَاهِدٌ وَأُسَامَةٌ بِنُ زَيْدٍ وَزَيْدُ ابْنُ حَارِثَةَ مُضْطَجِعان فَقَالَ إِنَّ هَذه الأَقْدَامَ بَعْضُهَاَ مِنْ بَعْض قَالَ فَسُرَّ بِذَلِكَ ٠٠ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَأَعْجَبَهُ فَخَ بِهِ عَائِشَةَ بايـ ذكر أسَامَةَ من زَيد حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا لَيث عن ٣٤٩١ ٥/٩-و <= الزَّهْرِىّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْها أَنَّ قُرَيْشًا أَّهَمَّهُمْ شَأْنُ الْخُومَّة فَقَالُوا مَنْ يَتَرِىُ عَلَّهِ إِلَّا أُسَامَةُ بنُ وَيْدٍ حُبّ رَسُولِ اللّه صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَّمَ وَحَدَّثَنَا عَلِىّ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ قَلَ ذَهَبْتُ أَسْأَلُ الزُّهْرِىَّ عن حَدِيثِ المَخْرُومِيَّةُ فَصَاَحَ بِى قُلْتُ لِسُفْيَانَ فَلَمْ تَحْتَمَلْهُ عَنْ أَحَدَ قَلَ وَجَدْتُهُ فى كتاب كَانَ كَتَبَهُ جواز إمارة الموالى وتولية الصغير على الكبار والمفضول على الفاضل للمصلحة و﴿الأحب﴾ : عنى المحبوب. قوله ﴿يحيى بن قزعة﴾ بالقاف والزاى والمهملة المفتوحات و﴿القائف) هو الذى يلحق الفروع بالأصول بالشبه والعلامات ويراد به ههنا (مجزز) بالجيم وشدة الزاى الأولى المدلجى وأسامة وزيد مضطجعان تحت كساء وأقدامهما ظاهرة ومر فى باب صفة النبى صلى الله عليه وسلم فأن قلت لم قال ذكر أسامة ولم يقل مناقب أسامة كما قال فيما تقدم قلت لأن المذكور فى الباب أعم من المناقب كالحديث الثانى و ﴿المخزومية) بالمعجمة والزاى اسمها فاطمة و﴿الحب) بكسر الحاء ١٤ کتاب بدء الخلق أَيُوبُ بنُ مُوسَى عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عِائَةَ رَضَى الله عَنهَا أَنَّ امْرَأَةَ مِنْ بَى ◌َُّوِمِ سَرَقْ فَقَالُوا مَنْ يُكَّم فِها النِّ صَلَى الله عَيْهِ وَسَلَ فَلَمْ يَخْتَرَىْ أَحَدٌ أَنْ يُكَلِمَهُ فَكَمَهُ أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ فَقَالَ إِنّ ◌َِ إِسْرَائِيَ كَانَ إذا سَرَقَ فِيهُ الثَّرِيفُ تَرَكُوهُ وإذا سَرَقَ الَّضَعيفُ قَطُعُوهُ لَوَ كَانَتْ فاطَةُ ٠٠١٠٠٠٠ لَقَطَّعْتُ يَدَها بابْتُ خدعنى الحَسَنُ بْنُ مُمَّد حَدَّقَا أَبُو عَبَدَ يَخْبِى بْنُ عَبَّد حَدَّثَنَا ٣٤٩٢ الماجِئُونُ أَخْبَرَ نَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ دينارٍ قَالَ نَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا وَهْوَ فى المسجد إِلَى رَجُلِ يَسْحَبُ ثِيابَهُ فى ناحِيَة مِنَ الْمَسَجْدِ فَقَالَ انْظُرْ مَنْ هُذَا لَيْتَ هْذَا ٠٠ عَنْدى قالَ لَهُ إِنْسَانٌ أَمَا تَعْرِفُ هُذَا يَاأَا عَبْدِ الرَّحْنِ هُذَا مُمَّدُ بْنُ أَسَامَةَ قالَ فَطَأْطَ أْنُ عُمَرَ رَأْسَهُ وَقَ بَدَيْهِ فِى الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ لَوْرَآهُ رَسُولُ الله صَلَّ اللهُ ٣٤٩٣ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَأَحَبْهُ حَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْماعيلَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَعْتُ أَبِىِ المحبوب و ﴿أيوب بن موسى) ابن عمرو بن سعيد بن العاص الأموى و﴿لو كانت﴾ أى السارقة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿لقطعت يدها) مر قبيل مناقب قريش. قوله (يحيى ابن عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة وكذا كنيته الضبعى البصرى مات سنة ثمان وتسعين ومائة و﴿الماجشون) بفتح الجيم وكسرها عبد العزيز و﴿طأطأً﴾ أى أطرق و﴿لأحبه) أى إنما حكم ١٥ کتاب بدء الخلق حَدَّثَنَا أَبْو ◌ُثَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا حَدَّثَ عَنِ النَّىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَنَهُ كَانَ يَأْخُهُ وَالْحَسَنَ فَقُولُ الَّهُمَّ أَحِهُمَا فَانِ أَحُهُمَا وَقَالَ نُعَمْ عَنِ ابْنِ الُبارَكِ أَخَْا مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِىّ أَخْرَفَى مَوْلَى لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ أَنَّ الحَجَّجَ بْنَ أَيْنَ بْنِ أُمِ أَيْنَ وَكَانَ أَنُ بْنُ أُمِ أَيَ أَنَا أُسَامَةَ أُمِهِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَرَآهُ ابْنُ مُمَ لَمْيُمِّرُكُوْعَهُ وَلَا سُجُودَهُ فَقَالَ أَعِدْ قَالَ أَبُو عَبْد الله وَحَدَّثَى سُلْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ حَدَثَ الوَليدُ حَدََّا عَبْدُ الرَّحْنِ بِنْ غَرِ عَنِ الُّهْرِىّ حَدَّثَى حَرْمَهُ مَوْلَى أُسَامَةَ بِ زَيدِ أَنّ ◌ُنْنَ هُوَ مَعَ عَبْدِ اللّهِبْنِ عُمَرَ إِذْ دَخَلَ الَّجَاجُ بْنُ أَيَْنَ فَلَمْ يُمَّرُ كُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ فَقَالَ أَعْدْ فَلَمَّا وَلَّ قَلَ لَى ابْنُ عُمَرَ مَنْ هَذَا قُلْتُ الْحَجَُّجُ بْنُ أَيَْنَ بْنِ أُمْ أَيْمَنَ فَقَالَ ابْنُ محُمَ لَوْ رَأَى ابن عمر بهذا قياسا على أبيه وعلى جده فانهما كانا محبوبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم و(نعيم) بضم النون و ﴿مولى أسامة﴾ اسمه حرملة بفتح المهملة وسكون الراءوفتح الميم و﴿الحجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى (ابن أيمن) ضد الأيسر ابن عبيد مصغر العبدضد الحر الخزرجى الأنصارى وقال ابن عبد البر هو ابن عبيد الحبشى واسم أم أيمن بركة بفتح الموحدة حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مولاة لأبيه عبد الله بن عبد المطلب وأيمن كان على مطهرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصحابى المشهور الجليل ، ونسب الى أمه لأنها كانت أشهر من أبيه ولها الشرف العظيم من جهة حضانتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فان قلت فمافائدة هذه الفاء فى قراءة ابن عمر قلت عطف على مقدر أى رآه قرأ كذا وكذا. قوله (الوليد) بفتح الواو ابن مسلم و(عبد الرحمن بن نمر ) بلفظ الحيوان المعروف اليحصى بلفظ مضارع حصب بالمهملتين من فى الكسوف ١٦ كتاب بدء الخلق ٣٤٩٤ هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَأَحَبْهُ فَذَكَرَ حَبْهُ وَمَا وَلَدَتُهُ أَمْ أَيْمَنَ قَلَ وَحَدَّثَنِى بَعْضُ أَنْحَابِ عَنْ سُلْمَانَ وَكَانَتْ حَاضِنَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بابُ مَاقِبُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضَىَ الله عَنْهُمَا حَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرِ حَدَّثَنَا عْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ ◌ُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ الَّجُلُ فِ حَةِالَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَّصَّهَا عَلَى الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقْصُّهَا عَلَى النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَكُنْتُ غُلَمَا أَعْرَبَ وَ كُنْتُ أَّمُ فِى الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْد الَِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَفَأَيْتُ فِ الَاِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِ فَحَ بِ إلَ النَّارِ فَذَا هِىَ مَطْوِيَةٌ كَلَى البْرِ وَإِذَالَهَا قَرْنَانِ كَقَرْفِ البْرِ وَإِذَا فِيهَا نَسٌ قَدْ عرفَهُم ◌َجَعَلْتَ أقُولُ أَعُوذُ بِاللّه منَ الَّارِ أَعُوذُ بالله منَ الَّارَ فَلَقَهُمَاَلَكُ آخَرُ قوله (ذكر حبه) أى ذكر حب أيمن وأولاد أم أيمن والفاعل محذوف أى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو حب الرسول صلى الله عليه وسلم لها مقرونا بأولادها فهو مضاف الى الفاعل المحذوف فان قلت لفظ بعض الاصحاب مجهول فكيف حكمه قلت لا بأس به إذ معلوم أن البخارى لا يروى إلا عن العدول ( باب مناقب عبد الله بن عمر رضى الله عنهما) كان من علماء الصحابة وزهادهم ومن المكثرين رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات بمكة سنة ثلاث وسبعين و (إسحاق بن نصر) بسكون المهملة و (رؤيا) بدون التنوين مختص بالمنام كالرؤية فى اليقظة فرقوا بينهما بحر فى التأنيث أى الألف المقصورة والتاء و ﴿ العزب) هو الذى لا أهل لمو فى بعضها أعزب و﴿القرنان) كتاب بدء الخلق فَقَالَ لِى لَنْ تُرَاعَ فَقَصَصْتُهَ عَلَى حَقْصَةَ فَقَصَّتْهَا حَقْصَةٌ عَلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ ذِمَ الَّجُلُ عَبْدُالله ◌َوْ كَانَ يُّصَلَى بِلَّيْلِ قَالَ سَالِمْ فَكَانَ عَبْدُ اللهِلاَمُ مِنَ الَّيْلِ إِلَّ قَلِلَا حَدّثْنًا يَحَ بُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَبُ وَهْبِ عَنْ يُونُسَ عَنْ ٣٤٩٥ الُّهْرِىّ عَنْ سَالٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ أُخْتِهِ حَفْصَةَ أَنَّ النَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌّ صَائحٌ بَاسُبْتُ مَقِبُ عَمَّارِ وَحُذَيْفَةَ رَضَ اللهُ عَنْهُمَا حَّتها مَكُ بنُ ٣٤٩٦ إِسَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنِ الُْخِرَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ قَدُْ الشََّّمَ فَصَلَيْتُ رَكْعَتَيْنِ ثُمّ قُلْتُ الَّهُمَّ يَسِّرْلِ جَلِيسَا صَالِحًا فَأَيْتُ قَوْمًا تَسْتُ إِلَيْهِمْ فَاذَا شَيْخٌ قَدْ جَ حَتَّى جَسَ إِلَى جَنْبِ قُلْتُ مَنْ هُذَا قَلُوا أَبُوُ الدَّرْدَاءِ ٠ فَقُلْتُ إِى دَعَوْتُ اللهَأَنْ يُسْرَ لى جَليسَا صَالَحَا فَسَّرَكَ لى قَالَ مِّنْ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْكُوْفَةِقَالَ أَوَلَيْسَ عِنْ دَكُ ابْنُ أُمِ عَبْدٍ صَاحِبُ الأَعْلَيْنِ وَالْوِسَاد ٠ الطوفان و ﴿لم ترع﴾ بمعنى لاترع وفى بعضها لن ترع والجزم بلن انة حاها الكسائى من الحديث فى باب فضل قيام الليل . قوله (عمار) بفتح المهملة وشدة الميم (إن ياسر) ضد العامر العنسى بفتح المهملة وسكون النون وبالمهملة أسلم قديما وكان من المستضعفين الذين عذبوا بمكة ليرجعوا عن الاسلام وهاجر الهجرتين وصلى الى القبلتين قتل بصفين سنة سبع وثلاثين، وأما ذكر حذيفة فسيأتى قريبا و(أبو الدرداء) بفتح المهملتين وسكون الراء بينهما وبالمد عويمر بن عامر الأنصارى (٣- كرمانی - ١٥)» ١٨ کتاب بدء الخلق وَالَْرَةَ وَفِيكُ الَّذِى أَجَارَهُ اللهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ أَوَ لَيْسَ فِيْكُمْ صَاحِبُ سِرِ النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ الَّذِى لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ غَيْرَهُ ثُمَ قَالَ كَيْفَ يَقْرَأُ عَبْدُ الله وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والنَّارِ إذا تَجَلَّى وَالَّكَرِ وَالأُتَى قَالَ واللّه ◌َقَدْ أَقْرَأَنِهَا رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ ٣٤٩٧ عَلَيْهِ وَسَّمَ مِنْ فِهِ إِلَى فِىّ حَثنا سُلَانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عن مُغِيرَةَ عِنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ ذَهَبَ عَلَقَمَةُ إِلَى الَّأْمِ فَلَّا دَخَلَ المَسْجِدَ قَ الَّهَ يَسِّرْ لِ ◌َلِسًا صالحًا ◌َسَ إلَى أَبِى الَّرْدَاءَفَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ بَّنْ أَنْتَ قَالَ مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةَ قَالَ أَيْسَ فِكُمْ أَوْ مِنْكُمْ صَاحِبُ السّرِ الَّذِى لَهُ غَيْرُهُ يَعِى حُذَيْفَةَ قَلَ قُلُ ◌َ قَالَ أَلَيْسَ فِكُمْ أَوْ مِنْكُلِّذِى أَجَارَهُ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَعِى مِنَ الْطَانِ يَعِى عَمَّارًا قُلُ بَ قَالَ أَلَيْسَ فِكُمْ أَوْمِنْكُمْ الخزرجى الفقيه الحكيم مات بدمشق سنة اثنين وثلاثين و﴿ابن أم عبد) ضد الحر هو عبد الله بن مسعود الهذلى سادس الاسلام صاحب نعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ووسادته ومطهر تهمات بالمدينة سنةاثنين وثلاثين أيضا و(الذى أجاره الله تعالى من الشيطان) هو عمار ولهذا سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطيب المطيب و (صاحب السر) هو حذيفة أطلعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنافقين وكان عمر رضى الله عنه إذا مات واحد منهم يتبع حذيفة فان صلى عليه يصلى هو أيضا عليه وإلا فلا وهو وإن كان بالمدائن لكن المراد من لفظ الكوفة هى وتوابعها يعنى العراق و ﴿عبد اللّه) يعنى ابن مسعود و ﴿الذكر والاثى﴾ أى بدون ما خلق و ﴿أقرأنيها﴾ أى ١٩ كتاب بدء الخلق صاحبُ السّرالك أَو السّرار قالَ بَ قالَ كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللّه يَقْرَأْ وَاللَّيْلِ إذا يَغْىِ وَالنَّارِ إذا تَجَلَى قُلْتُ وَالَّكَرِ وَالْأُتَّى قَالَ مازالَ بِى هُلَاءِ خَّ كادوا يَسْتَغْزِلوفِى عَنْ شَىْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ باسْبُْ مَاقِبِ أَبِى ◌َُّدَبْنِ الْجَرَحِ رَضِىَ الله عَنْهُ حَثْنَا عَمْرُو بن ٣٤٩٨ عَلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّتَنَا خالِدٌ عَنْ أَبِىِ قِلاَةَ قَالَ حَدََّى أَسُ بْنُ مالك أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ قَالَ إِنَّ لِكُلّ أُمَّةِ أَمِينًا وَإِنَّ أَمْيَا أَيَّها الأَمَّةُ كما يقرأ عبد الله وهو خلاف المتواترة المشهورة. قوله (صاحب السواك أو السواد) بكسر المهملة أى ابن مسعود والسواد السرار تقول ساودته سوادا أى ساررته سرارا وأصله أدنى سوادك من سواده وهو الشخص قال له النبي صلى الله عليه وسلم ادنك على أن يرفع الحجاب وتسمع سرارى حتى أنهاك وهذه خاصية وخصصه رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه اختصاصا شديدا كان لا يحجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء ولا يخفى عليه سره وكان يلج عليه ويلبسه نعليه ويستره إذا اغتسل ويوقظه إذا نام ، وكان يعرف فى الصحابة بصاحب السواد و﴿السواك) أى سواك النبى صلى الله عليه وسلم وأما السواد بمعنى المجد فغير مشهور (باب مناقب أبى عبيدة) بضم المهملة وفتح الموحدة عامر بن عبد الله بن الجراح بالجيم وشدة الراء وبالمهملة الفهرى القرشى شهد المشاهد كلها وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ونزع الحلقتين اللتين دخلتا فى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلق المغفر بفيه فوقعت ثنيتاه مات بالشام سنة ثمان عشرة فان قلت لم أخر عن عمار وغيره وهو من العشرة المبشرة قلت الظاهر أن البخارى أثبت هذه الأحاديث فى هذا الجامع كيفما اتفق، ويحتمل أنه كما راعى الأفضلية فى بعضهم راعى فى غيرهم التقدم فى الاسلام أو إظهار القوة فى نفس الفضيلة أو العلو فى الاسناد أو غيره. قوله ﴿أبو قلابة) بكسر القاف وتخفيف اللام (عبد الله الجرمى) بالجيم و﴿أيتها الأمة) صورته صورة النداء لكن المراد منه الاختصاص أى أمتنا مخصوصين من بين الأمم. أبو عبيدة : فان قلت جميع الصحابة ٢٠ کتاب بدء الخلق ٣٤٩٩ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الْجَرَّحِ حَّثنا مُسْلِمُ بِنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا شُرْبَةُ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ ◌َنْ صِلَةَ عِنْ حُذَيْقَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ قَلَ النَّيُ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِأَهْلِ نَجْرَأَنَ لَبْعَثْنَ يَعْنِى عَيْكُمْ يَعْتِى أَمِنَّاً حَقُّ أَمِينَ فَرَفَ أَصْحَبُهُ فَبَعَثَ أَباً عُبَيْدَةَ ورو ،رضى الله عنه بابُ ذِكْرِ مُصْعَبِ بنِ عَُيْرٍ باسْتُ مَنَقِبُ الحَسَنِ والْحُسَيْنِ رَضِىَ الله عَهُمَا قَلَ نَافِعُ بنُجُيَرْ عَنْ ٣٥٠٠ أَبِى هُرَيْرَةَ عَتَقَ الَّبِىُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وسَلَّ الحَسَنَ حَّثنا صَدَقَةً حَدَّثَنَا ابْنَ عَيِنَةَ أمناء قلت المقصود بيان زيادة. قال القاضى: هو بالرفع على النداء والأصح أن يكون منصوبا على الاختصاص و (الأمين) هو الثقة المرضى والأمانة وإن كانت مشتركة بين الكل لكن النبى صلى اللّه عليه وسلم خص بعضهم بصفات غلبت عليهم وكانوا بها أخص كالحياء بعثمان رضى اللّه تعالى عنه قوله ﴿صلة) بكسر المهملة وخفة اللام ابن زفر الكوفى و ﴿نجران) بفتح النون وسكون الجيم بلد بالين و ﴿أشرف أصحابه) أى تطلعوا الى الولاية ورغبوا فيها حرصا على أن يكون هو الأمين الموعود فى الحديث لا حرصا على الولاية من حيث هى ﴿باب مناقب الحسن والحسين رضى اللّه تعالى عنهما﴾ مناقبهما لا تعد وفضائلهما لا تحد: قاسم اللّه الحسن ماله ثلاث مرات حتى كان يتصدق بنعل ويمسك فعلا ، وترك الخلافة لله تعالى لا لعلة ولا لذلة ولالقلة وكان ذلك تحقيقا لمعجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال. يصلح الله به بين طائفتين وهماطائفته وطائفةمعاوية ومات بالمدينة مسموما سنة تسع وأربعين ولم يكن بين ولادته وحمل الحسين إلا طهر واحد وأما الحسين فقتله سنان بكسر المهملة وبالنونين النخعى فى يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين بكر بلاء من أرض العراق. قوله (نافع بن جبير) مصغر ابن مطعم مر فى الوضوء . قوله ٠