النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
كتاب بدء الخلق
٣٤٤٤
فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ فَوَلَيْتُ مُدْبِرًا فَكَى وقالَ أَعْلَيْكَ أَغَارُ يارسول الله خدعنى
مُحَدُ بْنُ الصَّلْتِ أَبُو جَعْفَرِ الكُوِىُّ حَدَّثَنَا ابْنُ المبارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِالْزُّهْرِيّ
قالَ أَخَْفِى حَمْزَةٌ عَنْ أَبِ أَنْ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ بَيْنا أَنَا نَائِمٌ
شَرْتُ يَعْنىِ اللَ حَتّى أَنْظُرُ إِلَى الْرّيّ يَجْرِى فِى ظُرِى أَوْ فِى أَظْفَارى ثُمَّنَاوَأْتُ
◌ُمَرَ فَقَالُوا لَا أَوَّنَ قَالَ العِلْمَ حَدَثْنا مُمَدُ بْنُ عَبْدِ اللّه بْنِ غُيَرْ حَدَّثَنَا محمَدْ ٣٤٤٥
ابْنُ بِشْرِ حَدَّا ◌َُدُ اللهِقَالَ حَدْقَى أَبُو بَكْرِ بْنُ سَالِ عَنْ سَالِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
◌ُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَقَالَ أُرِيتُ فِىِ الْنَمِ أَنِى أَنْزِعُ
بدَأْو بَكْرَةَ عَلَى قَليِب ◌َ أَبُو بَكْر فَزَعَ ذَنُوبَا أَوْ ذَنُوبَيْنِ نَرْعًا ضَعِيفًا وَاللهُ
يَغْفِرُ لَهُ ثُمّ جَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا فَلَمْ أَرَ عَقَرِّ يَغْرِى فَرِيَّهُ
ممنوع ولا محذور فيه. وفى الحديث منقبة للرميصاء ولبلال وفيه أن الجنة مخلوقة و﴿ يتوضأ﴾ إما
من وضاءة الوجه واما من الوضوء. فان قلت الجنة ليست دار تكليف فما هذا الوضوء قلت لا
يكون على وجه التكليف ولفظ ﴿فبكى) عطف على قال فتأمل. قوله (محمد بن الصلت) بفتح
المهملة وسكون الام وبالفوقائية الأسدى الكوفى مات سنة سبع عشرةومائتين و(حمزة) بالمهملة
والزاى ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب ومر مع الحديث فى باب فضل العلم و﴿محمد بن عبد الله بن
ثمير) بضم النون فى باب ما ينهى عن الكلام فى الصلاة و﴿محمد بن بشر) بالموحدة المكسورة
وبالمعجمة العیدی فی العتق و (أبو بكر﴾ سالم بنعبد الله بن عمر. قال صاحب الکشاف: روی
عنه عبيد اللّه فقط أقول فينئذ لا يكون على شرط البخارى ومر الحديث وفى بعضها فقال ابن جبير
وفى بعضها ابن غير وهذا أولى إذهو الراوى له (العبقرى عتاق الزرابي) وهو جمع الزربية وهو البساط

٢٢٢
کتاب بدء الخلق
٣٤٤٦
٣٤٤٧
◌َّى رَوَىَ النَّاسُ وَضَرَبُوا بَعَطَن قَالَ أَبْنُ جُبَيْرُ الَْبْقَرِىُّ عِتَاقُ الزَّرَابِيِّ وَقَالَ
﴿ يَ الَائِّ الَاِسُ لَا نَخْلٌ رَقِقْ مَثُونَةُ كَثِرَةٌ حَتْا عَلُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ
حَذْتَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِ أَبِ عَنْ صَاحِ عَنِ ابْنِ شَِابِ أَخْبَنِى
عَبْدُ الَمِدِ أَنَّ مُمَّدَ بْنَ سَعْدِ أَخْبَهُ أَنْ أَبَاءُ قَالَ حَدْعِى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ
حَدَّثَ إِبْرَاهِيمُبْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِشِهَبٍ عَنْ عَبْدِ الْخَدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْنِ
ابْنِ زَيْدٍ عَنْ مَُّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصِ عَنْ أَبِهِ قَالَ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطّب
عَلَى رَسُولِ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشِ يُكَلْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ
عَالَةٌ أَصْوَاُنْ عَلَى صَوْتِهِ فَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قُمْنَ فَرْنَ الْحِجَابَ
فَأَذْنَ لَهُ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَدَخَلَ عُمَرُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهُ
وَسَ يَضْحَكُ فَقَالَ عُمَرُ أَخْحَكَ اللهُ سَنَّكَ يَرَسُولَ اللّه ◌َلَ النَّيُّ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ
وَلَ يَجْتُ مِنْ هُلَاءِ الْلَفِى كُنّ عِنْدِى فَلَّا سَمَعْنَ صَوْتَكَ أَبتَدَرْنَ الْحَجَابَ
فَقَالَ عُمَرُ فَأَنْتَ أَحَقُّ أَنْ يَهَبْنَ يَارَسُولَ اللّهِ ثُمّ قَالَ مُمَرُ يَعَدُوَّات أَنْسَهنّ
العريض الفاخر وقيل النمرقة و (قال يحيى) أى القطان إذهو أيضا راوى الحديث كما مر آنفا
و﴿ الحمل﴾ بفتح المعجمة الهدب هذا هو بحسب أصل اللغة لكن المرادههنا سيد القوم. قوله

٢٢٣
كتاب بدء الخلق
أَبْقَى وَلَهَنَ رَسُولَ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقُلْنَ نَعَمْ أَنْتَ أَفُ وَأَغْلَظُ مِنْ
رَسُول اللّه صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَهَا
يَبْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَالقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالكا فَّا فَقُ إِلَّ سَلَكَ فَجًا
غَيْرَ فَجْكَ حِّشا محَمَّد بن المثَى حَدْتَنَا يَحِى عَنِ إسماعيلَ حَدْتَنَاَ قَيْسِ قَالَ قَالَ ٣٤٤٨
ورد5 9 .9 5/2/w//
عَبْدُ اللّه مَازَلْنَا أَعَزَّةَ مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ حَدَثْنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللّه حَدَّثَنَ عُمَرُ ٣٤٤٩
ابْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَأَنْهُسَمَعَ ابْنَ عَسِ يَقُولُ وُضِعَ عُمَ عَلَ سَرِيِهِ
فَتَكَنَفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ وَأَنَا فِهِمْ فَلَمْ يُعْنِى إِلَّ رَجُلٌ
(تهبنى) بفتح الهاء أى توقرونى ولا توقرون رسول الله صلى الله عليه وسلم ومر قبيل باب ذكر
الجن و﴿إِيه) بكسر الهمزة اسم الفعل تقول للرجل إذا استزدته من حديث أو عمل إيه بكسر الهاء أى هات
وان وصلت نونت فرسول الله صلى الله عليه وسلم استزاد منه توقير جانبه صلى الله عليه وسلم. قال النووي:
يستكثر نه أى يطلبن كثيرامن كلامه وجوابه لحوائجهن وفتاويهن وأماعلى الصوت فانه قبل نزول ((لا ترفعوا
أصواتكم فوق صوت النبى)) وأما أنه كان لاجتماع الأصوات لأن كلام كل واحدة منهن بانفرادها
أعلى من صوته و ﴿الأفظ ) بمعنى الفظ واما باعتبار القدر الذى فى النبى صلى الله عليه وسلم من
إغلاظه على الكفار وعلى المنتهكين لحرمات الله تعالى، وفيه أن الشيطان متى رأى عمر رضى الله
عنه ذهب فى طريق آخر لشدة بأسه من خوف أن يفعل عمر فيه شيئاً ويحتمل أنه مثل لبعد الشيطان
عنه وأنه فى جميع أموره سالك سبيل السداد قال وفى إسناده أربعة تابعيون الزهرى وصالح وعبد
الحميد ومحمد. قوله (عبد الله ) أى ابن مسعود وما كان الصحابة يستطيعون أن يصلوا فى المسجد
الحرام حتى أسلم عمر رضى الله عنه فلما أسلم قاتلهم حتى تركونا فصلينا فيه ظاهرا و﴿يكتنفه
الناس} أى أحاطوا به و﴿ لم يرغنى﴾ بضم الراء لم يفزعنى ولم يفجأنى و(أحب) بالرفع والنصب

٢٢٤
کتاب بدء الخلق
آَخِذٌ مَنْكٍِ فَذَا عَلَى فَرَجَ عَلَى ◌َُ وَقَالَ مَا خَلَفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إلَىَّأَنْ أََّ
الله مِثْلِ عَلِ مِنْكَ وَاْمُ الِّنْ كُنْهُ لَأَظُنُّأَنْ يَمَ الُمَعَ صَاحَِكَ وَحَسِبْتُ
أَّ كُنْتُ كَثِرًا أَسْمَعُ الَّيَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ ذَهَبْتُ أَنَ وَأَبُو بَكْر
٣٤٥٠ وُمُ ودَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْر وَمُرُ وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْر وَعُمَرُ حدثنا
مُسَدِّدُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بِنُ زُرَيْعِ حَدْتَنَا سَعِيدٌ وَقَالَ لِ خَلِفَةُ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ سَواء
وكَهَسُ بنُ المنْالِ قالا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ بنِ مالك رَضَىَ الله
عَنْهُ قَالَ صَعدَ النَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَّمَ إِلَى أَحُدُ وَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَثُمُرُ وَعُثمانُ
فَرَجَ بِهِمْ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِقَ اثْبُتْ أُحُدُ نَا عَلَيْكَ إِلََِّّ أَوْ صَدِيَقْ أَوْشَهِدانِ
٣٤٥١ حَّثًا يَحِ بُنُ سُلْمانَ قَالَ حَتَتِ ابْنُ وَهُبِ قَلَ حدثنى ◌ُمُرُ هُوَ ابٌ مُحَمَّد
أَنَّزَيْدِ بْنَ أَسْلَمَ حَدَّثَهُ عِنْ أَبِهِ قَ سَأَلَى إِبُمَ عْ بَعْضِ شَأْنِهِ يَعْنِى ◌ُعُمَرَ
٠٠
و﴿ أنى﴾ بالفتح والكسر على طريق الاستئناف التعليلى أى كان على حسبانى الجعل سماعى قول
رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله (محمد بن سواء) بفتح المهملة وتخفيف الواو وبالمد الضرير
السدوسى مات سنة سبع وثمانين ومائة و﴿كهمس) بفتح الكاف وسكون الهاء وفتح الميم وبالمهملة
سدوسى أيضا . فان قلت الظاهر يقتضى أن يقال أيضا شهيدان قلت معناه ما عليك غير هؤلاء
الأجناس أى لا تخلوعنهم والفعيل يستوى فيه المثنى والجمع. فان قلت لم قال ﴿وصديق) بالواو أو
شهيد بأو قلب تغيير الأسلوب للاشعار بمغايرة حالهما لأن النبوة والصدق حاصلتان حينئذ بخلاف الشهادة
والاول حقيقة والثالث مجازو فى بعضها بلفظ أو فيهما وقيل بمعنى الواو. قوله (أسلم﴾ بلفظ أفعل التفضيل

٢٢٥
كتاب بدء الخلق
فَأَخْبَرْتُهُ فَقَلَ مَارَأَيْتُ أَحَدًا قُطْ بَعْدَ رَسُول اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَّلَ مْن حِينَ
قُضَ كَانَ أَجَّ وَأَجَوَدَ خَتَّى التَّى مِنْ عُمَرَ بِنِ الخَطَّبِ حَدْنَا سُلَأْنُ بنُ ٣٤٥٢
حَرْبِ حَدَّثَنَا حَّدُ بْنُ زَيْدٍ عنْ ثَابِتِ عَنْ أَنَسَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ
النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ السَّاعَةِ فَلَ مَ السّاعَةُ قَالَ ومَذَا أَعْدَدْتَ لَمَا
قَ لَا تَنْىَ إِلَّ أَّ أَحِبُّ اللّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّ فَقَالَ أَنْتَ مَعَ مَنْ
أَحْبَيْتَ قَالَ أَنَسٌ فَمَا فَرِحْنَا بِشْىِ فَخَ بِقَوْلِ الَّتِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَنْتَ
مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ قَالَ أَنَسْ فَنَا أُحِبُّ النَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَأَنَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُِ إِنَّهُ وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِثْلِ أَعْمَالهِمْ حَثنا يحيى ٣٤٥٣
ابْنُ فَرَعَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الهُ
◌َنْهُ قالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لَقَدْ كَانَ فِيَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْأَمَمِ
مُدَُّونُ فانْ يَكُ فِى أُمَّى أَحَدٌ فانّهُ عُمَرُ زادَزَ كَرِّمُ بْنُ أَبِى زائِدَةَ عَنْ سَعْد
البجاوى بفتح الموحدة وخفة الجيم وبالواومولى عمر اشتراه بمكة مر فى الزكاةو ﴿ بعد رسول الله صلى الله
عليه وسلم) أى بعده فى هذه الخصال أو بعدوفاته و﴿أجد) من الجدفى الأمور و﴿أجود﴾ من الجود
و﴿حتى انتهى﴾ أى إلى آخر عمره. قوله (معهم) فان قلت درجات متفاوتة فكيف يكون أنس فى درجة
النبى صلى الله عليه وسلم ومعه قلت المراد المعية فى الجنة أى أرجو أن أكون فى دار الثواب لا
العقاب ونحن أيضا نحبهم ونرجو ذلك من الله الكريم. قوله (يحي بن قرعة) بالقاف والزاى
والمهملة المفتوحات و﴿المحدث) بفتح الدال المشددة الرجل الصادق الظن ومر، و(زكرياء بن
« ٢٩ - کرمانی - ١٤ )»

٢٢٦
کتاب بدء الخلق
عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّىُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَقَدْ كَانَ (فِيمَنْ
كَانَ) قَبْلَكُمْمِنْ بَى إِسْرائيلَ رِجَالٌ يُكَّمُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا أَنْيَنْ
٣٤٥٤ يَكُنْ مِنْ أُمَّى مِنْهُمْ أَحَدٌ فَعُمُ حّثنا عَبدُالله بْنٌ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الَيُ حَدَّثَنَ
عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الُْسَيِّبِ وَأَبِ سَلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ قَلَا
سَمْنَ أَبَ هُرَيْرَةَ رَضَِ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَبَيْنَ
رَاعٍ فِ غَمِهِ عَدَا الّْبُ فَأَخَ مِنْهَا شَاءً فَطَهَاَ حتَّى اسْتَقَذَهَا قَالْتَفَ إِلَيْهِ
الَّئْبُ فَقَالَ لَهُ مَنْ لَا يَوْمَ السَُّعِ لَيْسَ لَا رَاعٍ غَيْرِى فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ الله
فَقَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُعَيْهِ وَمَنِى أُوْمِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَا تَّ أَبُو بَكْر
٣٤٥٥ وَعُمَرُ حَّثنا يَحِ بْنُ بُكَيْرِ حَدَّقَ اللَّيْتُ عَنْ عُقْلِ عَنِ ابْنِ شِهَبِ قَلَ
أَخْبَرَ فِ أَبُو أَمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَفْ عَنْ أَبِ سَعِيدِ الْخُدْرِىّ رَضَىَ الله عَنْقَالَ
أبى زائدة﴾ من الزيادة مر فى الايمان و﴿يكلمون﴾ أى تكلمهم الملائكة. النووى: اختلفوا فى
المراد بمحدثون فقال ابن وهب ملهمون وقيل مصيبون إذا ظنوا فكأنهم حدثوا بشىء فظنوه وقيل
يكلمهم الملك وقيل يجرى الصواب على ألسنتهم ولفظ ﴿إن يكن﴾ ليس للشك فان أمته أفضل
الأمم وإذا كان موجودا فيهم فبالأولى أن يكون فى هذه الأمة بل للتأكيد كقول الأجير إن عملت
لك فوفتى حقى. قوله ﴿الثدى) بفتح المثلثة وإسكان المهملة مفردا وبضم المثلثة وكسر الدال وشدة
التحتانية جمعا و﴿أبو أمامة) بضم الهمزة سعد (ابن سهل بن حنيف) بضم المهملة وخفة النون

٢٢٧
کتاب بدء الخلق
سَمْعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ بَيْنَ أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ عُرضُوا
عَلَّ وَعَيْ تُ فَيْهَ مَلُغُ الثَّىَ وَمِنْهَا مَايَغُ دُونَ ذلِكَ وَعُرِضَ عَلَىَّ عُمَرُ
وَعَلَيْهُ فَيْصُ اجْتَّهُ قَالُوا فَا أَوَّلْتَهُيَرَسُولَ اللّه قَلَ الدّينَ حَّشْا الصَّلْتُ بْن ◌ُعَدّ
حَدَّثَا ◌ِسْمَاعِيُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حََّا أَيُّوْبُ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلْكَ عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْمَةَ
قَالَ لَمَّا ◌ُعْنَ مُ جَعَلَ يَأْمُفَقَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسِ وَ كَأَنَّه ◌ُحَزِّعُيَأَمِيرَالْمِنَ وَلَنْ
كَانَ ذَاكَ لَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَأَحْسَنْتَ صْبَهُ ثُمَّ فَرَقْتَهُ
وَهَوَ عَنْكَ رَاضِ ثُمَّ صَحْتَ أَبَابِكْرٍ فَأَحْسَذْتَ صْبَتَهُ ثُمَّ قَرَقْتَهُ وَهْوَ عَنْكَ رَاض
ثمْ مَْتُ مَمْفَأَحْسَنْتَ مُحْبَهُمْ وَلكِنْ كَارَفُهُمْ لَتُقَارِقَهُمْ وَهُمْ عَنْكَ رَاُونَ
قَالَ أَّ مَاذَ كَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَمَ وَرِضَاهُ فَمَا ذَاكَ
مَنُّ مِنَ اللّه تَعَلَى مَنَّ بِهِ عَلَى وَ مَاذَ كَرْتَ مِنْ عُمَةٍ أَبِى بَكْرٍ وَرِضَاء فَّمَا
ذَاكَ مَنَّ مِنَ الله ◌َجَلَّ ذِكْرُهُ مَنَّ بِ عَلَى وَأَمَّا مَا تَرَى مِنْ جَعِ فَهُوَ مِنْ أَعْلِكَ
وإسكان التحتانية مر مع الحديث فى كتاب الايمان. قوله ﴿الصلت) بفتح المهملة وسكون اللام
وبالفوقانية ابن محمد الخاركى بالمعجمة والراء فى الصلاة و﴿المسور) بكسر الميم وإسكان المهملة
وفتح الواو (ابن مخرمة) بفتح الميم والراء وسكون المعجمة بينهما و(يجزعه) أى يسلب الجزع
عنه ويزيله منه و ﴿لا كان ذلك) دعاء أى لا يكون ما يخاف منه من العذاب ونحوه أى لا
يكون الموت بهذه الطعنة وفى بعضها ليس كان ذلك وفى بعض روايات غير البخارى ولا كل ذلك
٣٤٥٦

٢٢٨
كتاب بدء الخلق
وأَجْلِ أَعْتَابِكَ والله لَوْ أَنَّلِ طِلاَعَ الأَرْضِ ذَهَبَا لاقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ عَذَاب
اللّه عَرَّ وَجَلَ قَبْلَ أَنْ أَرْاُ، قَالَ خَُّبُنَ زَيْدٍ حَدَّتَ أَيُّوبُ عِنِ ابْنِ أَبِ مُلْكَ
٣٤٥٧ عِنْ ابِنِ عَبَّاس دَخَلْتُ عَلى مَُ بِهِذا حدثنا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا
أَبُو أُسَامَةَ قَالَ ◌ََّى ◌ُثَنُ بُ غِيَاتٍ حَتَنَا أَبُو عُثْمَ الَّهْدِيُّ عَنْ أَبِ مُوسى
رَضَى الله عَنْهُ قَلَ كُ مَعَ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِى حَائِطِ مِنْ حِكَانِ
الَدِينَة ◌َرَجُلَ فَاسَفَتَ فَقَالَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّم ◌ْتَحْ لَهُ وَبَشْرِهُ
بالجَنّ فَفَتَحْدُ لَهُ فإذا أَبُو بَكْرِ فَبَشَرْتُهُ بِمَا قَالَ النِيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّمَ ◌َمِدَ
الله ثم جاءَرَجُلٌّ فَاسْتَفْتَحَ فَقَالَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ افْتَحْلَهُ وَبَشْرُهُ بالجنّة
فَفَتَحْتُ لَهُ فاذا هُوَ مُرُ فَأَخْبَرْتُهُبِا قَالَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ثَمِدَ الله ثمْ
ور ورو =٥ ,٩٥ُ
اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ فَقَالَ لِ اقْتَحْلَهُ وَبَشْرِهُ بِالْمِنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيُهُ فاذا ◌ُتمّانُ
فَأْخَبْتُهُ بِمَا قَالَ رَسُول اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ ◌َمِدَ اللّه ثم قَلَ اللهُ الْمُسْتَعَنُ
·حّثنا ◌َحِ بُنْ سَلْمَانَ قَ حَدََّى ابْنُ وَهُب قَالَ أَخَرَ فِى حَيْوَةُ قَلَ حَدَّثَنِى
٣٤٥٨
أى لا تبالغ فيما أنت فيه من الجزع فقال لأجل أصحابك لما شعر من فتن تقع بعده فيهم و(طلاع)
بكسر الطاء وتخفيف اللام الملء. قوله (عثمان بن غياث) بكسر المعجمة وخفة التحتانية وبالمثلثة
الراسى بالراء والمهملة المكسورة وبالموحدة و﴿المستعان) اسم المفعول ومر. قوله (حيوة)

٢٢٩
كتاب بدء الخلق
أَبُ عَقيل زُهْرَةُ بنُ مَعْبَد أَنّهُ سَمَعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللهِ بنَ هِشَامٍ قَالَ كُنَّا مَعَ النّ صَلَى
الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَهَوَ آخِذْ بَدِ مُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
٩١//٥/
بَاسُبْ مَاقِبُ عُثَنَ بْنِ عَقَّانَ أَبِى عَمْرِو الْقُرَشِّ رَضَى اللهُ عَنْهُ وَقَلَ
النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَخْفِرْ بِرَ رُومَةَ قَ الَْةُ شَهَا عُمَنُ وَقَالَ مَنْ
جَهَزَ جَيْشَ الْعُسْرَةَ قَهُ الْجَنَّةُ فَجَهْزَهُ عُثْمَنُ حّثنا سُلِمَنُ بْنُ حَرْب حَدَّثَنَاَ ٣٤٥٩
◌َّدٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِ عُثَنَ عَنْ أَبِ مُوسَى رَضِىَاللهُ عَنْهُ أَنَّالنَّيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَ دَخَلَ حَائِظَا وَأَمَرَنِ بِحِفْظِ بَابِ الْخَائِطِ فَجَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ فَقَلَ
بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح الواو (ابن شريح) بضم المعجمة وباهمال الحاء المصرى
أبو زرعة الحضرمى مات سنة تسع وخمسين ومائة و (أبو عقيل) بفتح المهملة وكسر القاف
وسكون التحتانية زهرة بضم الزاى على المشهور وقيل بفتحها وإسكان الهاء ابن معبد بفتح الميم
اتمرشى المصرى مر فى الشركة والأخذ باليد دليل على كمال المحبة وغاية المودة والاتحاد رضى الله عنه
﴿باب مناقب عثمان رضى الله عنه﴾. قوله (رومة) بضم الراء وسكون الواو وتخفيف الميم
و ﴿ التجهيز﴾ تهيئة الاسباب لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وليس بها ما يستعذب
غير بئر رومة فقال من اشترى بئر رومة أو قال من حفرها فله الجنة ففرها أو اشتراها بعشرين
ألف درهم وسبلها على المسلمين وقال من جهز جيش العسرة ضد اليسرة أى جيش غزوة تبوك فله
الجنة بجهزه وسميت بها لأنها كانت فى زمان شدة الحر وجدب البلاد وفى شقة بعيدة وعدو كبير
نجهز عثمان بتسعمائة وخمسين بعيراً وخمسين فرساً وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار.
قوله ﴿أمرنى) لامنافاة بينه وبين ما تقدم أنه قال جلست وقلت أنا أكون بواب رسول الله صلى
الله عليه وسلم. فان قلت المشهور أنه لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بواب قلت أى لم

٢٣٠
کتاب بدء الخلق
اتّذَنْ لَهُ وَبَشْرُهُ بِالْجَنَّةِ فَذَا أَبُو بَكْرِ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأَذِنُ فَقَالَ اتْذَنْ لَهُ وَبَشْرُهُ
بِاْجَنَّةِ فَاذَا عُمَرُ ثْ جَاءَآخَرُ يَسْتَأْذِنُ فَسَكَتَ هُنَّهَةً ثُمَّ قَالَ اتْذَنْ لَهُوَ بَشْرُهُ بِالَّةُ
عَلَى بَلْوَى سَتُصِبُهُ فَاذَا ◌ُتَنُ بْنُ عَقَّانَ قَالَ ◌َّدٌ وَحَدَّثَنَ عَاصِمْ الْأَحْوَلُ وَعَلََّنُ
الْحَكَمَ سَمَا أَبَاءُثَنَ مُحَدِّثُ عَنْ أَبِ مُوسَى بِنَحْوِهِ وَزَ فِيهِ عَاصِمْأَنَّ النَّيِّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَنَ قَاعِدَا فِى مَكَان فِيهِ مَْ قَدَ الْكَثَفَ عَنْ رُكْبَّهِ أَوْ
٣٤٦٠ رُكَتِهِ فَمَّا دَخَلَ عُمَنُ غَطَاهَا حَعنى أَخَدُ بْنُ شَكِ بْنِ سَعِيدٍ قَلَ حَدَّى
أَبِ عَنْ يُونُسَ قَالَ أَبُ شِهَبِ أَخْبَبِى عُرْوَةُ أَنَّ ◌ُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخَارِ
أَخْبَهُ أَنَّ الْمسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرَّحْنِ بِنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ قالا
مايَنْعَكَ أَنْ تُكَلَّمَ مُثَنَ لأَخِيهِ الوَليدِ فَقَدْ أَ كْثَرَالنَّسُ فيه فَقَصَدْتُ لُعُثَّانَ
يكن أحد معينا له على الدوام. قوله (هنيهة) الهنية كناية عن الشىء من نحو الزمان وغيره وأصلها
هنوة وتصغيرها هنية وقد تبدل من الياء الثانية هاء فيقال هنيهة. قوله (على بن الحكم) بالمفتوحتين
مر فى الاجارة فى باب عسيب الفحل وفيه دليل على أن الركبة ليست عورة . فان قات فلم غطاها
قلت كان عثمان رضى اللّه عنه مشهورا بكثرة الحياء فاستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه
ما يقتضى الحياء وقال صلى الله عليه وسلم ألا أستحى من رجل تستحي منه الملائكة. قوله (أحمد
ابن شبيب) بفتح المعجمة وكسر الموحدة الأولى مر فى الاستقراض و﴿عبيد الله بن عدى) بفتح
المهملة (ابن الخيار) بكسر المعجمة النوفلى الفقيه و(المسور) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الواو
﴿ابن مخرمة﴾ بفتح الميم والراء وسكون المعجمة بينهما و(عبدالرحمن بن الأسود ابن عبد يغوث)
بلفظ الصنم المشهور. قوله ﴿الوليد) بفتح الواو ابن عقبة بن أبي معيط بضم الميم وفتح المهملة الأولى

٢٣١
كتاب بدء الخلق
◌َّى خَرَجَ إِلَى الصَّلاة قُلْتُ إِنَّ لى إِلَيْكَ حَاجَةً وَهِىَ نَصِيحَةٌ لَكَ قالَ يا أَيُّهَا
الَرْءُ قَالَ مَعْمَرْ أَرَاهُ قَالَ أَعُوذُ باللهِ منْكَ فانْصَرَفْتُ فَرَجَعْتُ إِلَيْمْ إِذْجاءَ
رَسُولُ عُتَّانَ فَتَتْهُ فَقَالَ مَا نَصِيحَتُكَ فَقُلْتُ إِنَّاللّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُمَّدَا صَلَّى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَ بِالْحَقِّ وَأَنْلَ عَلَيْهِ الكِتابَ وَكُنْتَ عِنْ اسْتَجابَ للّه وَرَسُوله
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َ جَرْتَ الهِجْرَتَيْنِ وَصَحْتَ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
وَرَأَيْتَ هَدْيَهُ وَقَدْ أَ كْثَرَ النَّاسُ فِى شَأْنِ الْوَلِيدِ قالَ أَدْرَكْتَ رَسُولَ اللّه صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ لَا وَلَكِنْ خَلَصَ إِلَى مِنْ عِلْسِهِ ما يَخْلُصُ إِلَى العَذْراءِ فِى
وسكون التحتانية أخوعثمان لأمه ولاه عثمان رضى الله عنه الكوفة بعد أن عزل عنها سعد بن أبى
وقاص فصلى الوليد بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات ثم التفت اليهم وقال أزيدكم وكان سكران
فقدم على عثمان رضى الله عنه رجلان فشهداعليه بشرب الخمر وأنه صلى الغداة أربعا ثم قال أزيد كم قال أحدهما
رأيته يشرب الخمر وقال الآخرر أيته يتقيأ ها فقال عثمان رضى الله عنه إنه لم يتقيأ ها حتى شر بها فقال لعلى رضى
الله عنه أقم عليه الحدفقال على لابن أخيه عبد الله بن جعفر أقم أنت عليه الحد فأخذ السوط وجلده وعلى يعد
فلما بلغ الأربعين قال على أمسك هذا هو الرواية المشهورة. فان قلت ماوجه رواية البخارى قلت لعله ثبت
عنده ذلك أو تجوز الراوى فيه باعتبار أن العددو فى ثمانين بماروى ابن عيينة أن عليا جلده أربعين سوطا
بسوط له طرفان نجعل كل طرف بكلدة قال فى الاستيعاب أضاف الجلد الى على رضى الله عنه لأنه
أمر به ابن جعفر. قوله ﴿منك) أى أعوذ بالله منك و(الهجرتين﴾ أى من مكة الى الحبشة ثم
الى المدينة و ﴿الهدى) بفتح الهاء السيرة والطريقة. قوله ﴿لا) أى مارأيته لأنه أدرك زمانه ولم
يره و ﴿العذراء﴾ البكر. فان قلت ماوجه التشبيه قلت بيان حال وصول علم رسول الله صلى الله
عليه وسلم اليه يعنى كما وصل علم الشريعة اليها من وراء الحجاب فوصوله اليه بالطريق الأولى

٢٣٢
کتاب بدء الخلق
سَتْها قالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَّ اللّهَ بَثَ مُمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالحَقّ فَكُنْتُ مْنِ
اسْتَجابَ للّهِ وَلَرَسُولِهِ وَآمَنْتُ بِمَا بُثَ بِهِ وَهَاجَرْتُ الهِجْرَتَيْنِ كَا فُلْتُ
وَحِبْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَبَايَعْتُهُ فَو الله ما عَصَرْتُهُ وَلَا غَشَشْتُهُ
◌َّى تَوَاهُ اللهُ ثُمَّأَبُو بَكْرِ مِثْلُ ثُمْ عُمَرُ مِثْلُهُ ثُمَّ اسْتُخْلِفْتُ أَفَيْسَ لَى مِنَ الحَقّ
مِثْلُ الذّى لَهُم ◌ُ بَلَى قَلَ ◌َا هَذِهِالأَحَادِكُ الَّى تَبْغُ عَنْكُمْأَّمَا ذَكَرْتَ
مِنْ شَأْنِ الوَلِدِ فَسَأُذُ فِهِ بِالحَّ إِنْ شَاءَاللهُ ثُمََّ عَلَّ ◌َمَرَهُ أَنْ يَخْلِدَهُ
٣٤٦١ فَجَدَهُ ثْمَانِينَ حُُّنى مَُّدُ بنُ حَمٍ بِنِ بَيِعٍ حَدَّثَنَا شَاذَنُ حَدَّثَنَ عَبْدُ
الَزِيزِ بْنُ أَبِ سَةَ الَمَاحِشُونُ عَنْ مُبَيْدِ اللّهِ عَنْ نَفْعِ عنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ الهُ
عَنْهُمَ قَالَ كُنَّ فِ زَمَنِ النَّيِّ صَلَّاللهُ عَلَّهِ وَسَلَم ◌َدْلُ بِأَبِ بَكْرِ أَحَدًا ثُمَّ عُمَرَ
:
ثُمَ عُثَّانَ ثُمَ تَرْلُكُ أَعْحَابَ النَّيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْلَا تُفَاضِلُ بَيْهَم تابعه عبد
و ﴿غششته﴾ بالفتح وهذه الأحاديث مثل أنه لم عزل سعداً لم نصب فلانا ونحوه. قوله (محمد
ابن حاتمَ بالمهملة والفوقانية ابن بزيع بفتح الموحدة وكسر الزاى وسكون التحتانية وبالمهملة
و(شاذان بالمعجمتين وبالنون اسمه الاسود من فى الوضوء و﴿الماجشون) بضم النون صفة
لعبد العزيز وبكسرها صفة لأبى سلمة لان كلا منهما يلقب به. قوله (لا تفاضل) فان قلت وعلى
أفضل بعدهم ثم تمام العشرة المبشرة ثم أهل بدر وهلم جرا. قلت قال الخطابي: وجهه أنه أراد به
الشيوخ وذوى الأسنان منهم الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حز به أمر شاورهم وكان
على رضى الله تعالى عنه فى زمانه صلى الله تعالى عليه وسلم حديث السن ولم يرد ابن عمر الازراء بعلى
رضى الله تعالى عنه ولا تأخيره عن الفضيلة بعد عثمان رضى الله عنه لان فضله مشهور لا ينكره ابن

٢٣٣
کتاب بدء الخلق
اللّهَ عَنْ عَبْد العَزِيزِ حَدَّثْا مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَاَ عْمَنَ ٣٤٦٢
هُوَ ابْنُ مَوْهَبِ قَلَ جَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ حَجَّ البَيْتَ فَرَأَى قَوْمَا جُلُوسًا
فَقَالَ مَنْ هَؤُلاءِالقَوْمُ قَلَ هُ لاٍ قُرَيْشْ قَ فَنَ الشَّيْخُ فِيهِمْ قَالُوا عَبْدُ اللّهِ بنُ
عُمَرَ قَالَ يَابَ عُمَرَ إِنِ سَائِكَ عَنْ شَىْء ◌َدْنِى هَلْ تَعْلَمُأَنَّ عُتَّانَ فَرَّ يَوْمَ
أُحُدٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ تَعْلَمُ أنَّهَتُغَيَّبَ عَنْ بَدْرِوَلَمْ يَشْهَدْفَلَ ذَمَ قَلَ تَعْلَمُأَنْهُ تَغَيِّبَ عَنْ
بَيْعَةَ الُّضَوَانِ قَمْ يَشْهَدْهَا قَ نَعَمْ قَلَ اللهُأَ كْبَرُ قَالَ ابْنُ عُمَرَ تَعَلَ أَيّنٌ لَكَ
أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَشْهُ أَنَّ اللّه عَفَا عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ وَأَمَّا تَغَيُّهُ عَنْ بَدْر فَنَّهُ
كَانَتْ تَحْتَهُبْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّ وَكَانَتْ مَرِيضَةً فَقَلَ لَهُ رَسُولُ
اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ لَكَ اجْرَ رجل ممن شهد بدرا وسهمه واما تغيبه
عمر ولا غيره من الصحابة وقال غيره لابد من نحو هذا التأويل والا يلزم عليه نقص كثير من
القواعد المقررة من عدم تقديم تتمة العشرة على غيرهم وأهل بدر وبيعة الرضوان وأصحاب الهجرتين
ونحوهم على سائرهم وأقول لاحجة فى لفظ كنانترك وأما اختلاف الأصوليين فهو فى نحو كنا نفعل لا فى كنا
لا نفعل لاسيما فى الاعتقاديات ليتصور فيه تقرير الرسول اياهم عليه مع أن الكثير على أنه أيضا
ليس بحجة ثم لو كان حجة فهو ظاهر ومثله ليس من العلميات حتى يكفى فيه الظن ولئن سلمنا أنه
يكفى فقد عارضه دلائل أقوى منها على أفضليته ولئن سلبنا مساواته فهو لا يدل على أنه كان ذلك فى
جميع أزمنة حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ولعله كان فى أولها وقد ظهر فى آخرها فضله عليهم
ولئن سلمنا عمومه لكن الاجماع انقعد على أفضليته بعد عثمان رضى الله عنه. قوله ﴿عثمان)
ابن عبد الله ﴿ابن موهب) بفتح الميم والهاء مر فى جزاء الصيد. فان قلت من أين عرف أن اللّه تعالى عفا
«٣٠ - کرمانی - ١٤ )»

٢٣٤
کتاب بدء الخلق
عَنْ بَيْعَةِ الُّْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بَطْنِ مَكَّهَ مِنْ عْمَنَ لَهُ مَكَانَهُ فَعَثَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ عْمَنَ وَكَانَتْ بَيْعَةُ الُّضْوَانِ بَعْدَ مَاذَهَبَ عُثْمَنُ
إِلَى مَّةَ فَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَدِهِ الْمُنَ هَذِهِ يَدُ عُثْمَنَ فَضَرَبَ
٣٤٦٣ ◌َ عَلَى يَدِهِ فَقَالَ هذهِ لُتْمَنَ فَقَالَ لَهُ أَبْنُ عُمَرَ اذْهَبْ بِهَا الآنَ مَعَكَ حَّثنا
مُسَدِّدُ حَدَّثَنَا يَحِى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَدَةَ أَنَّ أَنَا رَضَىَ الله عَنْهُ حَدَّثَهُمْ قَالَ صَعِدَ
النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَحُدًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْر وَعُمَرُ وَعُمَنُ فَرَجَفَ وَقَالَ
اسْكُنْ أَحْدُ أَظُّهُ ضَرَبَهُبِجْلِهِ فَيْسَ عَلَيْكَ إِلََّنِيُّ وَصِدِيْقٌ وَشَهِدَانِ . قِصَّةُ
٣٤٦٤ البْعَةِ والاتِفَقُ عَلَى مُثَنَ بْنِ عَفَّانَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ حدّثنا مُوسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
حَدْتَ أَبُو عَوَانَ عَنْ مُصَيْنِ عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُونِ قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ رَضَىَ الله عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامِ بِلَدِينَةَ وَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ
عنهم قلت مما قال الله تعالى ((ولقد عفا الله عنهم أن الله غفور حليم)) وأما بنت رسول الله صلى
الله عليه وسلم فهى رقية بضم الراء وفتح القاف و﴿على يده) أى اليسرى وحاصله أنه لا نقص
لعثمان رضى الله عنه فى هذه الأمور لأن الأولى قد عفا الله عنه والثانيه قد حصل له أجر الحضور
وإن كان غائباً فكأنه حاضر لترتب المقصودين الأخروى وهو الثواب والدنياوى وهو السهم عليه
والثالثة قد كانت أفضل له لأن يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان خير من يده لنفسه (باب
قصة البيعة والانفاق على عثمان رضى الله عنه) قوله (حصين) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية

٢٣٥
كتاب بدء الخلق
الَان وَعُثْمَانَ بْن ◌ُنَيْفَ قَالَ كَيْفَ فَلُْ أَخَفَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ خَّلْمُ الأَرْضَ
مالا تُطِيقُ قَالا حَّنْهَا أَمْرَاهِى لَهُ مُطِقَةٌ ما فِيها كَبِيرُ فَضْل قالَ انْظُرًا أَنْ
تَكُونا حَّلُْ الأَرْضَ مالا تُطِيقُ قالَ قالا لا فَقَالَ مُعُمَرُ لَتْنْ سَلََّى اللهُ لَدَعَنْ
أَرَامِلَ أَهْلِ العِراقِ لا يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُل بَعْدِى أَبَدَا قَالَ فَا أَنَتْ عَلَيْهِ إلَّ رابِعَةٌ
◌َّى أُصيبَ قَالَ إِى لَقَائِمٌ مَنِى وَبَنْتَهُ إِلَّ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَّاسِ غَدَاةَ أُصيبَ
وَكَانَ إِذا مَّ بَيْنَ الصَّفْنِ قالَ اسْتَوُوا حَتّى إذا لَمْ يَرْ فِيهِنَّ خَلَا تَقَدَّمَ فَكَبْرَ
وَرُبَّا قَأَ سُورَةَ يُوسُفَ أَو النَّحْلَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فِى الرَّكْمَةِ الأُولَى خَى
يَخْتَمَعَ الَّاسُ فَا هُوَ إِلَّ أَنْ كَبْرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَتَى أَوْ أَكَ الكَلْبُ حِينَ
طَهُ فَطَرَ العِلْجُ بِسِكِينٍ ذَاتِ طَرْفَيْنِ لَيُّ عَلَى أَحَدِيمِنَا وَلاَ شِمَا إِلَّ ◌َطَهُ
حَى طَعَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلَا مَتَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ
وسكون التحتانية وبالنون ابن عبد الرحمن الكوفى و﴿عثمان بن حنيف- مصغر الحنف بالمهملة
وبالنون الصحابى ولاه عمر ساحة سواد العراق كما كان حذيفة والياً على أهلها. قوله ﴿ أتخافان)
وفى بعضها تخافا بحذف النون وذلك جائز بلا ناصب وجازم و(الأرض) أى أرض العراق
أى حملناها من الخراج مالا يطاق أى لا يسعها و(انظرا﴾ أى فى التحميل أو هو كناية عن الحذر
لأنه مستلزم للنظر و﴿رابعة) أى صبيحة رابعة وفى بعضها أربعة أى أربعة أيام و(أصيب)
أى طعن بالسكين و﴿الكلب) هو أبو لؤلؤة واسمه فيروز غلام المغيرة بن شعبة و﴿العلج)
بكسر العين وسكون اللام وبالجيم الرجل من كفار العجم والعرب أيضا وهذا كان فى أربع بقين

٢٣٦
کتاب بدء الخلق
الْمُسْلِينَ طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسَا فَلَمَّا ظَنَّ العِلْجُ أَنَّهُ مْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ وَتَنَاوَلَ عُمَرُ
يَدَ عْدِ الَّّحْمنِ بنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ فَنْ يَى ◌ُمَرَ فَقَدْ رَأَى الذّى أَرَى وَأَمَّا نَوَاحِى
المَسْجِدِ فَنْهُمْ لَا يَدْرُونَ غَيْرَ أَنَهُمْ قَدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَ
الله سُبْحَانَ اللّه فَصَلَّ ◌ِهِمْ عَبْدُ الرَّحْنِ صَلَاةَ خَفِيقَةً فَلَمَّا انْصَرَفُوا قالَ يا ابنَ
عَّس انْظُرْ مَنْ قَنِى ◌َالَ سَاعَةً ثُم جَفَقَالَ غُلَاُمُ الْمُغِيَرَةِ قَ الَّنَعُ قَالَ
نَعَمْ قَالَ قَاتَهُ اللهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا الْمُلَّهِ الَّذِى لَمْ يَحْعَلْ مِيَتِى بِيَدَ رَجُل
يَدَّعى الإسْلاَمَ قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُولَكَ تَُِّّانِ أَنْ تَكْثُرَ الُوُجُ بِالْمَدِينَةِ وكان
أَكْثَهُمْ رَقِيقًا فقال إنْ شِئْتَ فَلْتُ أَىْ إِنْ شِئْتَ قَنا قال كَذَبْتَ بَعْدَ
ما تَكَلّمُوا بلسانكُمْوَصَلُوا قبلَكُمْ وَحُُّوا حَّكُمْ فَاخْتُلَ إلَى بَيْتِهِ فَانْطَلْنَا
مَعَهُ وَكَأَنَّ الَّاسَ لْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَوْمَنْذِ فَقَاتُلُ يَقُولُ لاَبَأْسَ وقائُلٌ يَقُولُ
من ذى الحجة سنة ثلاث وعشرين و﴿البرنس) بضم الموحدة والنون قلنسوة طويلة وقيل كاء
يجعله الرجل فى رأسه. رمى رجل من العراق برنسه عليه وبرك على رأسه فلما علم أنه لا يستطيع
أن يتحرك قتل نفسه. قوله ﴿الصنع) بفتح الصاد والنون أى الصانع ويحتمل أن يكون مقصور
الصانع كما قرأ النخعى وثلث وربع بقصر الالف منهما وكان نجارا وقيل نحانا للأحجار وأما أمره
بالمعروف فكان قضيته مع عمر أن عمر رضى الله تعالى عنه كان يمر بالسوق فلقيه أبو لؤلؤة فقال
ألا تكلم مولاى يضع عنى من خراجى قال كم خراجك قال دينار قال ما أرى أن أفعل إنك لعامل
محسن وما هذا بكثير ثم قال له عمر ألا تعمل لى رحى قال نعم فلما ولى عمر قال أبو لؤلؤة لاعملن

٢٣٧
کتاب بدء الخلق
أَخَافُ عَلَيْهِ فَأُنِى بَيْذِ فَشَرِبَهُ نَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ ثُمَّ أَنِ ◌َِ فَرِبِهِ خَرَجَ مِنْ
جْحَه فَمُوا أَنَّ مَسْ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَجَاءَالنَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ وَجَدَرَجُلٌ شَابٌّ
فَقَالَ أَبْشِرْ يَا أَِيَ الْمُؤْمِيَنَ بُشْرَى اللهِلَكَ مِنْ صُحْبَةٍ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهْ
وَسَلَّمَ وَقَدَمْ فِىِ الأسْلَامِ مَاقَدْ عَلْتَ ثمّ وَلِتَ فَعَدَلْتَ ثْمَ شَهَدَةٌ قَالَ وَدَدْتُ
أَنَّ ذلكَ كَفَفْ لَا عَلَى وَلَا لِى فَمَّا أَدْبَرَ إِذَا إِزَارُهُ يَسُّ الأَرْضَ قَلَ رُّوا
عَلَّالْغُلَمَ قَ ابَ أَخِى أَرْفَعْ تَوْبَكَ فَّهُ أَبْقَ لِتَّوْبِكَ وَأَنْقَى لِرَبِّكَ يَعَبْدَ اللهِ بْنَ
عُمَرَ أَنْظُرْ مَا عَلَّ مِنَ الدَّيْنِ فَحَسَبُوهُ فَوَ جَدُوهُ سِنَّةً وَتْمَانِينَ أَّفْا أَوْ نَحَوَهُ قَلَ
إِنْ وَى لَهُمَالُ آلِ مُمَرَ فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالهِمِ وإِلَّا فَسَلْ فِىِ نَى عَدِىِ بْنِ كَعْبِ فَانْ
لَمْتَفِ أَمَوَ الْهُمْ فَسَلْ فِ قُرَيْشِ وَلَا تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ فَأَدِّعَنِى هَذَا الَمَالَ انْطَلْ
لك رحى يتحدث بها ما بين المشرق والمغرب وكان مجوسيا وقيل نصرانيا. قوله ﴿ثم أتى بلبن)
وذلك أنه لما خرج النبيذ قال الناس هذا دم هذا صديد وقد كان ضربه طعنات أقطعهن ما كان تحت
سر ته وهی قتلته فان قلت فيه حل النبيذ قلت كانوا ينبذون النمرات فى الماءینقعونها فيهحتى تزول
دلوحة الماء فيشربونه ولم يكن فيه اشتداد ولا قذف زبد ولا إسكار . قوله (ما علمتَ﴾
مبتدا و﴿لك ) خبره و﴿قدم) بفتح القاف أى سابقة ويقال لفلان قدم صدق أى أثرة حسنة
الجوهرى: القدم السابقة فى الأمر و﴿شهادة﴾ بالرفع عطف على ما علمت وبالجر على صحبه وبالنصب
على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف. قوله ﴿لا على﴾ أى رضيت سواء بسواء بحيث يكف الشر
عنى لاعقابه على ولا ثوابه لى و﴿عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية هو الجد الأعلى
لعمر أبو قبيلته وهم العدويون و﴿ لا تعدهم) أى لا تتجاوز عنهم. قوله (داخلا) أى مدخلا

٢٣٨
کتاب بدء الخلق
إِلَى عَائِشَةَ أَمِّ الْمُؤْمِنَ فَقُلْ يَقْرَأُ عَلَكْ عُمَرُ السَّلاَمَ وَلَا تَقُلْ أَمِيرُ الْمِنَ
◌َانِى لَسْتُ الَيْمَ لِلُوْمِنَ أَمِيرًا وَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَ مَعَ
صَاحِيْهِ فَسَلَمَ وَاْتَأْذَنَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَّهَا فَوَ جَدَهَا قَاعِدَةً تَبْكِ فَقَالَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلَمَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ يُدْفَ مَعَ صَاحِّهِ فَقَالَتْ كُنْتُ أُرِدُهُ
لَفْسِ وَلَأُوْثَنَّ بِالْيَوْمَ عَلَى نَفْسِ فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ هذَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ قَدْ
جَاءَ قَالَ آرْفَعُونِى فَأَسْنَدَهُ رَجُلٌ إِلَيْهِ فَقَالَ مَالَدَيْكَ قَالَ الَّذِى تُحِبُّ يَا أَمِيرَ
المُؤْمِنِينَ أَذْتَتْ قَالَ الْخَمْدُ بِمَا كَانَ مِنْ شَىْءٍأَهُ إِلىّ مِنْ ذُلِكَ فَذَا أَنّا قَضَيْتُ
◌َاْهُورِ ثُمَّ سَلَمْ فَقُلْ يَسْتَأَذِنُ مُ بْنُ الْخَطَّبِ فَانْ أَذْتَتْ لِ فَأَدْخِلُونِى وَإِنْ
/°0/09/0w و ورو0ُ
رَدِّي رُوِ إِلَى مَقَابِ الْلِينَ وَجَتْ أُّ الْمِنَ حَفْصَةُ وَالِسَاءُ تَسِيرُ
مَعَهَا فَلَّا رَأَيْنَهَا ◌ُنَا فَتْ عَلَيْهِ فَكَْ عِنْدَهُ سَاعَةٌ وَاسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ
فَوَلَتْ دَاخِلاَ لَهُمْ فَمِعْنَا بُكَهَا مِنَ الدَّاخِلِ فَقَالُوا أَوْصِ يَا أَِّرَ أْمُؤْمِينَ
اسْتَخْفْ قَالَ مَا أَجُدُ أَحَقّ ◌ِهذَا الْآَمْرِ مِنْ هُلَاِ النَّفَرَ أَوِ الرَّهْطِ الَّذِينَ تُفَّ
رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ فَسَمَّى عَلَّا وَعُمَنَ وَالزّيْرُ
كان لاً هلهاو ﴿من الداخل) أى من الشخص الداخل أو من المدخل و﴿سعداً) أى ابن أبى وقاص

٢٣٩
کتاب بدء الخلق
٥ /١٥٥/٥
وَطَلْحَةَ وَسَعْدًا وَعْدَ الرَّحْنِ وَقَالَ يَشْهَدُ كُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَ وَلَيْسَ لَهُ مَنَ
٥٤٥ /٥/٧٩٠/
الْأَمْرِ شَىْءٌ كَيْئَةَ النَّعْزِيَةِ لَهُ فَانْ أَصَابَتِ الْأَمْرَةُ سَعْدًا فَهْوَ ذَاكَ وَإلَّا فَلْيَسْتَعَنْ
بِأَيُّكُمْ مَ أُمَّ قَاتِى لَمْ أَعِْلْهُ عَنْ عَجْرِ وَلَا خِيَة وَقَالَ أُوصِى الْخَلِفَةَ مِنْ بَعْدى
◌ِلْهَاجِينَ الْأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقْهُمْ وَيَحْفَظَ لَمُ حُرْمَهُمْ وَأُوْصِيهِ
بِالَنْصَارِ خَيْرَا الَّذِينَ تَبَوَؤُالدَّارَ وَالإيمانَ مِنْ قَبْلِمْ أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِهِمْ
وَأَنْ يُعَى عَنْ مُسيِمْ وَأُوصيهِ بِأَهْلِ الْأَمْصَارِ خَيْرًا فَهُمْ رِدُ الإسْلامِ
وَجُبَةُ الْمالِ وَغَيْظُ العَدُوِ وَأَنْ لاَيْخَ مِنهُمْ إِلََّفَضْلُمْ عَنْ رِضَاهُ وَأُوْصِهِ
بالأَعْرابِ خْرًا فَنَّهُمْ أَصْلُ العَرَبِ وَمَادَّةُ الإسْلامِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوائِ
أَمْوالهِمْ وَيُدَ عَلَى مُقَرَائِمْ وَأُوصيهِ بِذمة الله وَذََّةِ رَسُولِهِ صَلَّىاللهُ عليهِوَ سَمْ
أَنْ يُوقَى لَهُمْبِعَهْدِهِ وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِمْ وَلا يُكَلَُّوا إِلَّ طَاقَهُمْ فَلَمَّا
فان قات سعيد وأبو عبيدة أيضا من العشرة المبشرة وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهما
راض أيضا قلت أما أبو عبيدة فقد مات قبل ذلك وأما سعيد فهو ابن عم عمر فلعله لم يذكره لذلك
أولم يره أهلا لها لسبب من الأسباب والله أعلم بذلك. قوله ﴿كهيئة التعزية) كلام الراوى لا كلام
عمر و﴿ لم أعزله) أى عن الكوفة عجزاً عن التصرف ولا عن خيانة فى المال فانه قوى أمين
قال تعالى ((إن خير من استأجرت القوى الأمين». قوله ﴿المهاجرين الأولين﴾ قال الشعبى هم
من أدرك بيعة الرضوان وقال ابن المسيب من صلى إلى القبلتين و﴿الرد.) العون و﴿غيظ
العدو﴾ أى يغيظون العدو بكثرتهم و﴿إلا فضلهم} أى إلا ما فضل عنهم و﴿حواشى أموالهم)

٢٤٠
کتاب بدء الخلق
قُبضَ خَرَجْنا بِهِ فَانْطَقْنَاتَمْىٍ فَسَلَمَ عَبْدُ اللهِبْنُ عُمَ قَالَ يَسْتَأْذِنُ مُمَرُ بْنُ
الخَطَّبِ قالَتْ أَدْخِلُ فَأُدْخِلَ فَوُضِعَ هُنالِكَ مَعَ صَاحَةِ فَلَّا فُرِغَ مِنْ دَفْهِ
اجْتَمَعَ هُلَاءِ الرَّهْطُ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْنِ اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَاثَةِ مِنْكُمْ فَقَالَ
الََّيْرُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرَى إِلَى عَلَى فَقَالَ طَلْحَةُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِى إِلَى مُثَانَ وَقَالَ
سَعْدُ قَدْ جَعَلْتُ أَمرى إلَى عَبْدِ الرَّحْنِ بنِ عَوْفٍ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْنِ أَيُّكَ قَبَرَّأَ
مِنْ هُذَا الَّمْرِ فَتَجْعَلُهُ إِلَيْهِ وَاللّهَ عَلَيْهِ وَالاِسْلامُ لَنْظُرَنَّ أَفْضَهُمْ فِى نَفْسِهِ
٠٠
فَأَسْكِتَ الشَّيْخانِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْنِ أَفَجْعَلُونَهُ إِلَىَ وَاللهُ عَلَّأَنْ لا آلُوعَنْ
أَقْدَلِكُمْ قَالا نَعَمْفَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِهِما فَقَالَ لَكَ قَبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللّه صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالقَدَمُ فى الإسْلامِ مَاقَدْ عَلْتَ فَلُه ◌َعَلَيْكَ لَتْ أَمَّرْنُكَ
◌َتَعْدَلَنَّ وَلَيْنْ أَمَّرْتُ مُْمَنَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ ثم خَلَا بِالْآخَرِ فَقَالَ لَهُ مَثْلَ
أى التى ليست بكرام ولا خيار و﴿ بذمة الله﴾ أى أهل الذمة و﴿أن يقاتل من وراءهم} أى ان قصدهم
عدو قاتل عدوهم ودفع عنهم مضرتهم استوفى الوصية بالكل لأن الموصى له إما ذى أو مسلم وهو
إما مهاجرى أو أنصارى ثم إنه إما وبرى وهو ساكن البوادى ، وإما مدرى ساكن الأمصار
قوله ﴿ واللّه عليه﴾ أى اللّه رقيب مهيمن عليه وكذلك الاسلام و﴿لينظرن) بلفظ الأمر للغائب
و﴿أفضلهم} بالنصب أى ليتفكر كل واحد منهما فى نفسه أيهما أفضل وفى بعضها بفتح اللام جوابا
للقسم المقدر و ﴿أَسكت) بمعنى سكت وفى بعضها بلفظ المجهول و ﴿اللّه شاهد) رقيب على فى أن
لا أقصر ﴿عن أفضلكم﴾ و ﴿ماقد علمت﴾ صفة أو بدل عن القدم و(أهل الدرارى) أى أهل