النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١
كتاب بدء الخلق
حدّثنا زُهْرُ عن أَبِى اسحاقَ قال سُئِلَ الَبَرَاءُ أَكَان وَجْهُ النّ صلى الله عليه
وسلم مِثْلَ السَّيْفِ قال لاَبَلْ مِثْلَ القَمَرِ حَثنا الحَسَنَ بْنُ مَنْصُورِ أَبُو عَلّى ٥
حدثنا ◌َّجَُّ بُ عَد الأَعْوَرُ بِالمَصِيصَةِ حَدَّثْنَا شْبَةُ عِنِ الحَكَم قَال ◌َمْتُ
أَا جُحَيْفَةَ قال خَرَجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرَة الى البَطْحَاءِ
فَتَوَضَّأَ ثُمْ صَّ الُّهْرَ رَكْعَيْنِ والعَصْرَ رَكْعتَيْنِ وبَيْنَ يَدَيْهِ عَزَةٌ وزادَ فِيهِ عَوْنٌ
عن أَبِهِ أَبِى جَُيْقَةَ قال كان يَمُّ مِنْ وَرَائِها المرَّةُ وقام النَّسُ لَعَلُوا يَأْخُلُونَ
يَدَيْهِ فَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهُمْ قَالَ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُها على وجْهِى فاذا
هِىَ أَبْرَدُ مِنَ الَلْجِ وَأَطْيَبُ رائِحَةً مِنَ الِمْكِ حَدَثْنَا عَبْدَانُ حدَّثَنَا عَبْدُ اللّه ٣٣٢٦
أَخبرنا يُونُسُ عِنِ الزُّهْرِّ قَال حدَّتِى ◌ُّدُ الله بنُ عَبْدِ اللّهِ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
رضى الله عنهما قال كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاس وأَجْوَدُ
الجد مجازا إذ الضمير فى أبيه راجع الى إسحاق لا الى يوسف لأن يوسف لا يروى إلا عن الجد
قوله (الحسن بن منصور) أبو على الصوفى البغدادى و﴿حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى
و﴿المصيصة) بكسر الميم وتشديد المهملة الأولى وفتح الميم وتخفيفها و﴿الحكم﴾ بفتح الكاف
و ﴿العنزة﴾ بالتحريك أطول من العصا وأقصر من الرمح وفيه زج و(الهاجرة) نصف النهار عند
اشتداد الحر و﴿البطحاء) المسيل الواسع الذى فيه دقاق الحصى و﴿عون) بفتح المهملة وبالنون
ابن وهب أبى جحيفة وما وقع فى بعض النسخ ((عون عن أبيه عن أبى جحيفة)) سهو لأن عونا هو
ابن أبى جحيفة كما أن فى بعضها ((زهير عن ابن أبى إسحق)) بزيادة لفظ الابن وكما فى بعضها ((يوسف
٣٣٢٥
١٤٢
کتاب بدء الخلق
ما يَكُونُ فِى رَمَضانَ حينَ يَلْقَاُ جِبْرِيلُ وكان جِبْرِيلُ عليه السَّلامُ يَلْقَاهُ
فِى كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ فَكَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم
أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَةِ حَّثنا يَحِّ حَدَّثَنا عَبْدُ الرَزَّقِ حدَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْجٌ قال أخبر نى ابنُ شهاب عن عُرْوَةَ عن عائشةَ رضى الله عنها أَنَّ رسولَ
الله صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَليْها مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيُرُ وجْه فقال أَكْ
تَسْمَعِى ما قال الُدْلجُّ ◌َيْدٍ وَأُسَامَةَ وَرأَى أَقْدَمَهُمَا إِنَّ بَعْض هذه الأَقْدَام
٠٠
٢٣٢ منْ بَعْض حدثنا يَحِ بنُ بُكَيْرِ حدَّثنا اللَّيْثُ عنْ عُقَّيْل عَن ابن شهاب عن
◌َبْدِ الرَّحْنِ بِنِ عَبْدِ اللهِبنِ كَعْبِ أَنَّ عَبْدَ اللّه بنَ كَعْب قال سَعْتُ كَعْبَ بِنَ
ابن أبى إسحاق)) بزيادة لفظ الأب والصواب نقصهما. قوله ﴿المرسلة) بفتح السين مر الحديث
فى كتاب الوحى و ﴿يحيى) هو إما ابن موسى وإما ابن جعفر بن أعين البيكندى و ﴿الأسارير)
جمع الأسرار وهو جمع السر وهى الخطوط التى فى الجبين و ﴿تبرق) بضم الراء تضىء وتستنير من
الفرح و﴿المدلجى) بضم الميم واسكان المهملة وكسر اللام والجيم اسمه مجزز بفتح الجيم وكسر الزاى
الأولى المشددة كانت الجاهلية تقدح فى نسب أسامة بن زيد لكونه أسود وزيد أبيض فمربهما مجزز
وهما تحت قطيفة وقد بدت من تحتها أقدامهما فقال ان هذه الأقدام بعضها من بعض فلما قضى هذا
القائف بالحاق نسبه وكان العرب يعتمدون قول القائف ويعترفون بحقية القيافة فرح رسول الله
صلى الله عليه وسلم لكونه زجرالهم عن الطعن فى النسب وكانت أم أسامة اسمها بركة حبشية سوداء
واختلفوا فى العمل بقول القائف فيما بينه فأثبته الشافعى لأنه صلى الله عليه وسلم لا يظهر الفرح
ولا يقرره إلا ما كان حقا ونفاه أبو حنيفة والمشهور عن مالك إثباته فى الاماء ونفيه فى الحرائر
٣٣٢٧
١٤٣
كتاب بدء الخلق
مالك يُحَدّثُ حينَ تَخَلَّفَ عنْ تَبَوُكَ قال فَلَمَّا سَلَّمْتُ على رسول الله صلى
٥,روو وو رهو
الله عليه وسلم وهْوَ يَبْرُقُ وجْهُهُ منَ السُّرُور وكَانَ رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم إذا سُرَّ اسْتَنَارَ وْجَهُهُ حَتَّى كَنَّهُ قَطْعَةٌ قَرَ وَكُنَّا نَعْرِفُ ذلكَ مِنْهُ حّثنا
فَتَيْبَةَ بنِ سَعيد حدثنا يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عِنْ عَمْرو عنْ سَعِيد المقْرُىّ
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثت من
و
٠/٥/٤
٣٣٢٩
خَيْرِ فُرُونِ بَنِي آدَمَ قَرْنَا فَقَرْنَا حَتَّى كُنْهُ مِنَ القَرْنِ الَّذِى كُنُْ فِيه ھَّثنا
٣٣٣٠
١٥٠
يحى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرنى عبيد الله
ورهو
و و
و رهو
ابن عبد الله عن ابن عباس رضى الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
كَانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَغْرِفُونَ رُؤُسَهُمْ فَكَانَ أَهْلُ الكِتابِ
يَسْدِلُونَ رُؤُسَهُمْ وَكَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحُبُّ مُوافَقَةَ أَهْلِ
قوله ﴿فلماسلمت) جزاؤه محذوف هو وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشر وسيجىء فى غزوة تبوك
و(عمرو) هو ميسرة ضد الميمنة المخزومى ابن المدنى مرفى العلم و﴿قر نافقرنا﴾ أى بعثت من خير
القرون إذا فضلتها واعتبرت قر نا فقر نامن أوله إلى آخره فهو حال للتفضيل غير القرون قرنه ثم قرن الصحابة
ثم قرن التابعين. قوله (يسدل) بضم الدال وكسرها وسدل الشعر ارساله. النووى: المرادبه عند العلماء
ارساله على الجبين واتخاذه كالقصة ويقال سدل شعره إذا أرسله ولم يضم جوانبه وأما (الفرق) فهو فرق
الشعر بعضه عن بعض وموافقة أهل الكتاب لأنهم أقرب الى الحق من عبدة الأوثان وأنه كان مأمورا
باتباع شريعتهم فيما لم يوح إليه شىء فيه واحتج بعضهم به على أن شرع من قبلنا شرع لنا وهو ضعيف
١٤٤
کتاب بدء الخلق
الكِتابِ فِيما لَمْيُؤْمَرْ فِيهِ بِشَىءٍ ثُمَّ فَرَقَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ
٣٣٣١ حّثنا عَبدَانُ عِنْ أَبِ حَةَ عِنِ الأَعَشِ عنْ أَبِ وائِلِ عنْ مَسْرُوقِ عَنْ
عَبْدِ اللّه بن عَمْرِ و رضى الله عنهما قال لَمْ يَكُنِ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم فاحشًا
٣٣٣٢ ولا مُتَفَحّشًا وكان يقولُ إِنّ مِنْ خِيارٌِّ أَحْسَكُمْ أَخْلافاً حدثنا عَبْدُ الله
ابُ يُوسُفَ أَخبرنا مالِكٌ عن ابنِ شِهابِ عن عُرْوَةَ بنِ الزُّرِ عن عائشةَ رضى
الله عنها أَّ قالَتْ ما خُيْرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلاَّ أَخَذَ
أَيْسَرَ هُمَا مَالَمْ يَكُنْ إِثْمَا فَانْ كَان ◌ِثْمَ كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُومِانْتَقَ رسولُ الله
٣٣٣٣ صلى الله عليه وسلم لَنَفْسِهِ إِلَّ أَنْ تُنْتَكَ حُرْمَةُ اللّه فَيَنْقَمَ للّه بها حدّثنا سُلِيمانٌ
ابنُ حَرْب حدّثنا حَمَّادٌ عن ثابت عن أنس رضى الله عنه قال مامَسْتُ حَرِيراً
لأنه قال كان يحب من المحبة ولوكان شرعهم شرعه لكانت الموافقة واجبة. قوله (أبو حمزة) بالمهملة
والزاى وأصل (الفحش) الزيادة بالخروج عن الحد والمتفحش المتكلف فيه أى لم يكن الفحش
له لاجبليا ولا كسبيا والخلق ملكة تصدر بها الأفعال بسهولة من غير روية وحسن الخلق اختيار
القضائل منه وترك الرذائل وأمهاته داخلة تحت قوله تعالى ((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن
الجاهلين)) وهو صفة الأنبياء والأولياء. قوله (أيسرهما﴾ أى أسهلهما . فان قلت كيف يخير رسول
الله صلى الله عليه وسلم فى أمرين أحدهما إثم قلت التخيير إن كان من الكفار فظاهر وإن كان من
اللّه أو المسلمين فمعناه ما لم يؤد إلى إثم كالتخيير فى المجاهدة فى العبادة والاقتصاد فيها فان المجاهدة
بحیث تجر الى الهلاك لا يجوز وأما (انتهاك حرمة الله﴾ فهو ارتكاب ما حرمه الله وهر استثناء
منقطع أى لكن إذا انتهكت حرمة الله انتصر لله وانتقم ممن ارتكب ذلك وفيه الأخذ بالأسهل
١٤٥
کتاب بدء الخلق
ولاديباجًا أَلْيَنَ مِنْ كَفّ النبيّ صلى الله عليه وسلم ولاَشْتُ ريحاً قطُ أَوْ عَرْ فَقَأُ
أَطَبَ مِن رِيحُ أَوْ عَرْفِ النبي صلى الله عليه وسلم حّثنا مسِّدُّد حدّثنا يحيى عن
٣٣٣٤
شُعْبَةَ عن قَتَادَةَ عن عَبْدِ الله ◌ِن أَبِى ◌ُتْبَةً عن أَبِى سَعِيد الُدْرىّ رضى الله عنه
قال كان النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم أَشَدَّ حَيَاء مِنَ العَذْراءِ فِى خِدْرِها ضدمنى
مُحَدُ بِنُ بَشّار حدّثنا يَّ وَابْنُ مَهْدِّ قالا حدّثَنَا شُعْبَةُ مِثْلَهُ وإذا كَرِهَ شَيْئًا
٣٣٣٥
عُرِفَ فى وَجْنِهِ حَدَعَنِى عَلَّ بِنُ الَجْدِ أَخبر ناشُعَةُ عنِ الأعْمَشِ عن أَبي ٣٣٣٦
حازِم عن أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال ما عابَ النّ صلى الله عليه
وسلم طَعَامَ قَعُ إِنِ اشْتَاهُ أَكَهُ وإِلَّ تَرَكَهُ حَدْتنا قُنَيْةُ بنُ سَعيد ٣٣٣٧
حَدَّثَنَا بَكْرُ بنُ مُضَرَ عنْ جَعْفَرِ بنِ رَبِيعَةَ عنِ الأَعْرَجِ عن عَبْدِ اللّهِ بنِ
والحث على العفو والانتصار الدين وأنه يستحب للحكام التخلق بهذا الخلق الكريم فلا ينتقم لنفسه
ولايهمل حق اللّه تعالى. قوله (شممت) بكسر الميم وفتحها و (العرفَ) بفتح العين الريح ولفظ
(ريح) بدون التنوين لأنه فى حكم المضاف كقول الشاعر:
۵ بین ذراعی و جهة الأسد »
قوله (عبد الله بن أبى عتبة) بضم المهملة واسكان الفوقانية مولى أنس بن مالك مر فى الحج
و (العذراء) هى البكر لأن عذرتها وهى جادة البكارة باقية و(الخدر ستريجعل للبنت فى جنب
البيت. قوله ﴿على بن الجعد) بفتح الجيم واسكان المهملة الأولى و(أبو حازم) بالمهملة والزاى
اسمه سلمان و (بكر بن مضر) بضم الميم وفتح المعجمة القرشى المصرى مر فى الصلاة و(عبد الله
«١٩ - كرمانى -- ١٤)»
١٤٦
کتاب بدء الخلق
مالِك بن بُحَيْنَ الأَسْدِىّ قال كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ
٣٣٣٨ يَدَيْهِ حَتّى نَرَى إِبْطَيْهِ قال وقال ابنُ بُكَيْرِ حدَّثَنَا بَكْرٌ بَاضَ إِبْطَيْهِ حَّثنا
عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمّد حَدَّثْنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ حدَّثَنَا سَعِيدٌ عن قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَارضى
الله عنه حدّتَهم أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كانَ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى شَنْ
تت
• و
٣٣٣٩ من دعائه إلا فى الاستسقاء فانه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه حدثنا
و
الحَسَنُ بنُ الصَّبَّحِ حَدَّثْنا مُمَدُ بنُ سابق حدَّثَنَا مالكُ بِنُ مَغْوَل قال سَمَعْتُ
عَوْنَ بِنَ أَبِى جُحَيْفَةَ ذَكَرَ عن أَبِهِ قال دُفِعْتُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهوَ
بِالأَبْطَحِ فى قُّ كان بالهاجِرَةِ خَرَجَ بِلالٌ فَادَى بِالصَّلاةِ ثُمَّدَخَلَ فَأَخْرَجَ
فَضْلَ وَضُوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فَوَقَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ يَأْخُذُونَ مِنْهُ
ابن مالك بن بحينة) بضم الموحدة وفتح المهملة واسكان التحنانية وبالنون وهى اسم أم عبدالله لجمع
فى نسبه بين الأب والأم فاين بحينة صفة لعبد الله لالمالك و﴿الأسدى) بسكون السين لانه من
الازد. قوله (لم يرفع) ظاهره أنه لم يرفع إلا فى الاستسقاءوليس كذلك بل قد ثبت الرفع فى الدعاء
فى مواطن فتأول على أنه لم يرفع الرفع البليغ والسياق يدل عليه ومر فى الاستسقاء. قوله ﴿الحسن بن
الصباح﴾ بشدة الباء البزار بشدة الزاى وبالراء الواسطى مر فى الايمان و(محمد بن سابق) بالمهملة
والموحدة التميمى البغدادى وروى عنه بدون الواسطة فى الوصايا حيث قال حدثنا محمد بن سابق
والفضل بن يعقوب عنه و ﴿مالك بن مغول) بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الواو وباللام البجلى
الكوافى مات سنة سبع وخمسين ومائة . قوله ﴿ دفعت بلفظ المجهول و﴿ كان بالمهاجرة استئناف
١٤٧
كتاب بدء الخلق
ثُمَّدَخَلَ فَأَخْرَجَ العَنَزَةَ وخَرَجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كَأَّى أَنْظُرُ إلى
وَبِصِ سَاقَيْهِ فَرَكَزَ الَزَ ثُمْ صَلَى الظّهَ رَكَتَيْنِ وَالَصْرَ رَكَيْنِ يَمُ
بَيْنَ يَدَيْهِ الحَمَارُ والمَةُ حَدْنى الحَسَنُ بِنُ صَبََّحِ البَزَّارُ حَدَّثَنَا سُفْيانُ عنِ ٣٣٤٠
الزُّهْرِىّ عن ◌ُرْوَةَ عن عائشةَ رضى الله عنها أَنَّ النَّ صلى الله عليه وسلم كان
يُحِّثُ حَدِيْنا لَوْ عَدَّهُ العادُّ لَأَحْصَاهُ . وقال الَّيْثُ حدَّثَى يُؤنُسُ عنِ ابنِ
شهاب أَنَُّقَال أَخبر نى مُرْوَةُ بنُ الزَُّّرْ عن عائشةَ أَنَهَا قالَتْ أَلَا يُعْجِبُكَ أَبو
فُلان جاءَ جَلَس إلى جانب حجرتى يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
يُسْمِعُنِى ذَلِكَ وَكُنْتُ أُسْبِحُ مَامَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِىَ سُبْحَتِ وَلَوْ أَدْرَ كْتُهَدَدْتَ عليه
إِنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ يُسْرُدُ الَحَدِيثَ كَرٌِّ
٤٧
كان النبى صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا يَنَامَ قَلْبَهُ رَواهُ
بات
سَعِيدُ بنُ مِيناءَ عن جابر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم حّشا عَبْدُ اللّه بن ٣٣٤١
أو حال و ﴿الوبيص} باهمال الصاد البريق واللمعان ومر مراراً. قوله (لوعده العاد لاً حصاه فان
قلت الشرط والجزاء متحدان. قلت هو كقوله تعالى ((وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها)) وقد فسر
بلا تطيقوا عدها وبلوغ آخرها. قوله (أبو قلابة) وفى بعضها أباقلابة وهذا صحيح على لغة من جوز
أن يقال ولو ضربه بأبا قبيس ويقال المراد به أبو هريرة و(أسبح) إما محمول على حقيقته وإما
مجاز عن الصلاة و(يسرد) أى يتابع الحديث بحديث استعجالا وسرد الصوم تواليه أى يتكلم
١٤٨
كتاب بدء الخلق
مَسْلَمَةَ عن مالك عن سَعِيدِ الَقْبُرَىّ عن أبى سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّهُ سَأَلَ
عائشةَ رضي الله عنها كيفَ كانَتْ صَلاةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فى
رَمَضانَ قالت ما كان يَزِيدُ فى رمضانَ ولا غَيْرِهِ على إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
يُصَلّ أَرْبَعَ رَكَعَاتِ فَلَا تَسْأَلْ عن حُسْتِنَّ وطُولِهِنَّ ثم يُصَلّى أَرْبَعَا فَلَا تَسْأَلْ
عن حُسْنِنَّ وطُوهِنَّ ثم يُصَلِّ ثَلاثَا فَقُلْتُ يارسولَ اللّه ◌َامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِ قال
٣٣٤٢ تَامُ عَنِى ولا يَنَامُ قَلْيِ حَتْا إِسْمَاعِلُ قَالَ حدَّتِى أَخِى عن سُلَيْنَ عن
شَرِيكِ بنِ عَبْدِ اللّهِ ن أَبِ غَرِ سَمِعْتُ أَنْسَ بِنَ مالِكِ يُحَدِّثنا عن لَيْلَةٍ أُسْرِىَ
بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَسْجِدِ الكَعْبَةَ جاءَ ثلاثَةُتَرَ قَبْلَ أَنْ يُوحَى
وه ور -0و0ُ
إِلَيْهِ وَهُوَ نَائِمٌ فِى مَسْجِدِ الَحَرامِ فَقَال أَوَّهُمْ أَيُّهُمْ هُوَ فقال أَوْسَطُمْ هُوَ خَيْرُهُمْ
وقال آخِرُمْ خُذُوا خَيْرَهُمْ فَكَانَتْ تِلْكَ فَلَمْ يَهُمْ خَى جَاُ لَيَْ أُخْرَى فِيها
بكلام واضح مفهوم على سبيل التأنى. قوله ﴿أينام قبل أن يوتر) فان قلت هذا مشعر بأن الاحدى
عشر هى غير الوتر قلت الفاء فى فقلت لتعقيب هذا الخبر بالخبر السابق ومر الحديث فى باب قيام
النبى صلى الله عليه وسلم فى كتاب التهجد. قوله ﴿أخى) أى عبدالحميدو (شريك) بفتح المعجمة
﴿ابن عبد الله بن أبى نمر) بلفظ الحيوان المعروف و﴿خذوا﴾ أى لاجل أى يعرج به إلى السماء
فان قلت من هم الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت قيل انهما جعفر وحمزة والله أعلم
و﴿ كانت﴾ أى القصة تلك الحكاية لم يقع شىء آخر . فان قلت ثبت أنه فى اليقظة فى الروايات
الآخر. قلت ان قلنا بتعدده فظاهر وان قلنا باتحاده فيمكن أن يقال كان ذلك أول وصول الملك
ا
١٤٩
کتاب بدء الخلق
يَرَى قَلْبُهُ والنبيّ صلى الله عليه وسلم نائْمَةٌ عَيْناه ولا ينامُ قَلْبُهُ وكَذلكَ الأَنْيَهُ
تَمُ أَعْيُمْ وَلا تَنَامُ قُبُهُمْ فَوَلاَهُ جِبْرِ يلُ ثُمْ عَرَجَ به إلى السماء
٣٣٤٣
باسبُ عَلَامَاتِ الُوَّةِ فِى الإِسْلامِ حَّثنا أبوُ الوَليدِ حدَّثَنَا سَلْمُ بنُ ٣
زَرِير سَمِعْتُ أَبَارَجَاء قال حدَّثَنَا عْرَانُ بِنُ حُصَيْنِ أَنْهُمْ كَانُوا مَعَ النبيّ صلى
الله عليه وسلم فى مَسير فَأَدْلَجُوا لَهَمْ حَىّ إذا كانَ وَجْهُ الصُّبْحِ عَرَّسُوا
فَغَلَهُمْ أَعْنِهِمْ حَتّى ارْتَفَعَتِ الشّمْسُ فَكَانَ أَوَلَ مَنِ اسْتَقْظَ مِنْ مَامِهِ
أَبُو بَكْر وكانَ لا يوقَظُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ مَنَامِهِ حَتَّى يَسْتَيْفْظَ
فاسْتَيْقَظَ عُمَرُ فَقَعَدَ أَبُو بَكْر عَنْدَ رَأْسِهِ بَعَلَ يُكَبِرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ حتّى
٠٥
اسْتَيْقَظَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فَلَ وصَلَّ بِنَا الْغَدَاةَ فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ
اليه وليس فيه مايدل على كونه نائما فى القصة كلها. قال القاضى : قد جاء فى رواية شريك أوهام
أنكرها العلماء. منها أنه قال قبل أن يوحى إليه وهو غلط لم يوافق عليه وشريك ليس بالحافظ وهو
منفرد به عن أنس وسائر الحفاظ لم يرووا عنه كذلك ﴿باب علامات النبوة) أى المعجزات الدالة
على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم الظاهرة فى زمن الاسلام. قوله (سلم) بفتح المهملة وسكون اللام
﴿ابن زرير) بفتح الزاى وكسر الراء الاولى تقدم فى بدء الخلق و﴿أبو رجاء) ضد الخوف عمران
وشيخه عمران بن حصين بضم المهملة الاولى و﴿أدلج القوم) أى ساروا أول الليل وإذا ساروا
آخر الليل فقد الجوا بتشديد الدال و ﴿التعريس﴾ نزول القرم آخر الليل يقعون فيه وقعة للاستراحة
قوله ﴿ يكبر) فان قلت تقدم فى التيمم أن عمر هو الذى يكبر ويرفع صوته حتى استيقظ النبى صلى الله عليه وسلم
١٥٠
كتاب بدء الخلق
/٣٠/٣/٥/٥
القَوْمِ لَمْيُصَلّ مَعَا فَمَّا انْصَرَفَ قال يافُلَانُ ما يَنْعَكَ أَنْ تُصَلّىَ مَعَنَا قَالِ
أَصَابَتْنَى جَابَةٌ فَمَرَهُ أَنْ يَمْ بِالصَّعِيدِ ثُمَّ صَلَى وَجَعَلَى رسولُ اللهِ صلى الله
عليه وسلم فى رَكُوبِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَدْ عَطِئْنا عَطَشًا شَديدًا فَبَيْمَا نَحْنُ نَسيرُ إذا
نَحْنُ بِامْرَأَةَ سَادَةَ رِجْلَيْها بَيْنَ مَزَادَتَيْنَ فَقُلْنَا لَهَا أَيْنَ الماءُ فقالَتْ إِنَّهُلا ماءَ
فَقُلْنَا كَمْبَيْنَ أَهْلِك وَبَيْنَ الماءِ قالَتْ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ فَقُلْنَا انْطَلَقِى إلى رسولِ الله
صلى الله عليه وسلم قالَتْ وما رسولُ اللهِ فَلَمْ ثُمَّكُهَا مِنْ أَمْرِ ها حتى اسْتَقْنًا
بها النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َدَّثَتْهُ بِمِثْلِ الَّذِى حَدَّثَنْنا غَيْرَ أَنَهَا حَدَّثَتْهُ أَنْهَا
مََْةٌ ◌َِ بَادَتَهَا فَسَحَ فى العَزْلَاوَيِنِ فَشَرِبْا عِطاشًا أَرْبِعِينِ رَجُلًا حتى
رَوِيْنَا فَمَلَأْنَا كُلْ قَرْبَة مَعَنا وإدَاوَةٍ غَيْرَ أَنْهُ لَمْ نَسْقِ بَعِيْرًا وَهَى تَكَادُ ◌َُّّ
قلت لامنافاة إذ لامنع للجمع بينهما لاحتمال أن كلا منهما فعل ذلك و (الركوب) بالضم جمع الراكب
وبفتحها مايركب و (السادلة) المرسلة يقال سدل ثوبه إذا أرسله والمزادة) بفتح الميم وتخفيف الزاى
الراوية وسميت بهالانه يزاد فيها جلد آخر من غيرها ولهذاقيل إنهاأكبر من القربة. قوله (ايه) بلفظ الحرف
المشبه بالفعل وفى بعضها أيهات على وزن هيهات ومعناه، وفى بعضها ايها. قال الجوهرى: ومن العرب
من يقول أيها بفتح الهمزة يعنى هيهات . النووى: ومنهم من يقول ايها بلا توين وبحذف التاء من
أيهات. قوله ﴿ مؤتمة) يقال أقيمت المرأة فهى مؤتمة إذا صار أولادها أيتاما وفى بعضها موتمة
يفتح الفوقائية والعزلاء) بفتح المهملة وإسكان الزاى فم المزادة الأسفل و﴿ روينا) بكسر
الواو نحو رضينا و﴿عطاشا﴾ حال و(أربعين) بيان له و﴿ تنصر) مشتق من مضاعف
١٥١
كتاب بدء الخلق
مِنَ الِلِ، ثم قال هاتُوا مَا عِنْدَكُ ◌َجُمِعَ لَا مِنَ الكَسَرِ وَالَّرْ حتى أَنَتْ أَهْلَها
قالَتْ لَفَيْتُ أَسْخَرَ النَّاسِ أَوْ هُرَ نَبِّ كَا زَعَمُوا فَهَدَى اللهُ ذَالَكَ الصَّرْمَ بِشْكَ
المرْأَةُ فَأَسْلَتْ وَأَسْلُوا حَدعنى مُحَمَّدُ بنُ بَشَارِ حدّثنا ابنُ أَبِى عَدّى عن ٣٣٤٤
سَعيد عن قَتَادَةَ عن أَنَس رضى الله عنه قال أُنِى النُّ صلى الله عليه وسلم باناء
وهُوَ بالزَّوْرِ فَرَضَعَ يَدَّهُ فى الإِناءِ ◌َعَلَ الماءُ يَنْبَعُ مِنْ بَيْنِ أَصابِعِهِ فَتَوَضَأَ
القَوْمُ قَالَ قَادَةُ قُلُْ لأَنَسَ كَمْ كُنتم قال ثلاثماتَة أَوْ زُهاَ ثَلاثمائَةَ حَّثنا ٣٣٤٥
عَبْدُ اللّه بْنُ مَسْلَةَ عَنْ مالِك عنْ إِسْحَاقَ بِنِ عَبْدِ اللّه بن أَبِى طَلْحَةَ عنْ أَنَس
ابن مالك رضى الله عنه أَنَّهُ قال رَأَيْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وحانَتْ
صَلَاةُ الْعَصْرِ فَالْمُسَ الَوَضُوءُ فَمْيَحِدُوهُ فَأْتِىَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
بِوُضُوءِفَوَضَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَدَهُ فى ذلكَ الاناء فَأَّمَالنَّسَ
أَنْ يَتَوَضُّوا مِنْهُ فَرَأَيْتُ الَماءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتُ أَصابعه فَتَوَضَّأَ الَّاسُ حَتَّى
٠٠٠
باب الافتعال أى ينقطع يقال صررته فانصر وفى بعضها تنض بالنون والمعجمة وفى بعضها بالموحدة
والمعجمة ومعناهما يسبق ويجرى ورواه مسلم يتضرج بالمعجمة والراء والجيم أى ينشق و(الصرم).
بكسر المهملة أبيات مجتمعة نزول على الماء ومر فى التيمم. الخطابى فيه أن آنية أهل الشرك طاهرة
وأن الضرورة تبيح الماء الملوك لغيره على عوض وفيه بركة دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
قوله (الزوراء بفتح الزاى وسكون الوار وبالراء وبالمد موضع بسوق المدينة و( الزهاء)
١٥٢
کتاب بدء الخلق
٣٣٤٦ تَوَضُوا منْ عَنْدِ آخرِهْ حَدَثْا عَبْدُالرَّحْنِ بنُ مُبَارَك حدَّثَنَا حَزْمٌ قال سَمِعْتُ
الْحَسَنَ قَال حدَّثَنا أَنَسُ بُنُ مالك رضى الّه عنه قال خَرَجَ النبيُّ صلى الله عليه
وسلم فى بَعْضِ مَخَارِجِهِ وَمَعَهُ ناسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَانْطَقُوا يَسِرُونَ لَضَرَتِ
الصَّلاةُ فَلَمْ يَجِدُوا مَ يَتَوَضَُّنَ فَانْطَ رَجُلٌ مِنَ الْقَرْمِ بَبِقَدَحِ مِنْ ماٍ
يَسِيرٍ فَأَخَذَُّ النُّ صلى الله عليه وسلم فَتَوَضَّأَ ثُمَّ مَدَّأَصابِعَهُ الأَرْبَعَ عَلَى القَدَحِ
ثُمَّ قَال ◌ُومُوا فَتَوَصَُّوا فَتَوَضَأَ القَوْمُ حَتَّى ◌َغُوا فِما يُرِدُونَ مِنَ الَوَضُوِ
٣٣٤٧ وكانُوا سَبْعِينَ أَوْ نَحْوَهُ حَدَثْنَا عَبْدُ اللّهِبْنُ مُنِيرٍ سَمَعَ يَزِيدَ أَخبرنا حُميدٌ عَنْ
أنس رضى الله عنه قال حَضَرَتِ الصَّلاةُ فعَامَ مَنْ كَان ◌َرِيبَ الدّار منَ الَسْجِد
٠٠
٠
يَتَوَضَّأُ وَبِقَ قَوْمٌ فَأُنِى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بمخْضَبِ مِنْ حِجارَة فِيه ماْءَ
فَوَضَعَ كَفَّهُ فَصَغُرَ الْضَبُ أَنْ يَبْسُطَ فِيهِ كَفَّهُ فَضَمّ أَصابِعَهُ فَوَضَعَهَا فِى
بضم الزاى مدودا المقدار. قوله (من عند آخرهم) كلمة من ههنا بمعنى إلى وهى لغة والكوفيون
يجوزون مطلقا وضع حروف الجر بعضها مقام بعض و (ينبع) بضم الباء وفتحها وكسرها فالماء
إما أنه يخرج من نفس الاصبع وينبع من ذاتها وإما أنه يكثر فى ذاته فيفور من بين الاصابع وهو
أعظم فى الاعجاز من نبعه من الحجر. قوله ﴿حزم ) بفتح المهملة وسكون الزاى ابن أبى حرام
مهران القطيعى مات سنة خمس وسبعين ومائة و﴿ عبد الله بن منير) بضم الميم وكسر النون
المروزى {ويزيد} من الزيادة ابن هرون و﴿المخضب) بكسر الميم وبالمعجمتين المركز مر
٠
١٥٣
کتاب بدء الخلق
٣٣٤٨
المخْضَبِ فَوَضَّأَ القَوْمُ كُلُّهُمْ جَمِيعًا قُلْتُ كَمْ كَانُوا قال ثمَانُونَ رَجُلًا حَّثنا
مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ حدَّثَنَا عَبْدُ العَزِ بنُ مُسْلِمِ حدَّثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ سِ بنِ أَبِى
الجَمْدِ عَنْ جَابِ بنِ عَبْدِ اللّه رضى الله عنهما قال عَطَشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيِيَةِ
والنُّ صلى اللّه عليه وسلم بَيْنَ يَدَيْهِ رُكُوَةٌ فَتَوَضَّأَ لَشَ النَّاسُ نَحْوَهُ فَقَالَ
مَالَكُمْ قالوا لَيْسَ عِنْدَنا ماْتَتَوَضَّأُ ولا تَشْرَبُ إِلَّ مَايَنَ يَدَيَّكَ فَوَضَعَ يَدَهُ
فِى الُّكْوَةِ بَلَ الماءُ يَثَورُ بَيْنَ أَصابعه كَأَمْثَالِ العُون فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا قُلْهُ
كمْ كُنْقَالَ لَوْ كُنَّ مَ أَّْ لَكَانا كُنّ ◌َمَْ عَشْرَةَ مِائَةً حَّثنا مالُ بنُ ٣٣٤٩
إسماعيلَ حدَّثنا إسرائيلَ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنِ البَرَاءِرضى الله عنه قال كُنَّا يَوْمَ
الحُدَِّيَةِ أَرْبَعَ عَثْرَةَ مَِّةً والحُبِيَةَ بِرْ فَرَحْناها حَتَّى لَمْ تَرْكُ فِيها قَطْرَةً
◌َسَ النبيّ صلى الله عليه وسلم على شَفيِرِ البِرِ فَدَا بِاءٍ فَضْمَضَ وَبَجَ فى
البَرِ ثَمَكَثْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ اسْتَقَيْنَا حَتَّى رَوِينَا وَرَوَتْ أَوْ صَدَرَتْ رَكَاتُنا
٠٠
فى باب الوضوء فى المخضب و﴿حصين﴾ بضم المهملة الأولى و﴿ سالم بن أبى الجعد ) بفتح
الجيم وسكون المهملة الأولى و ﴿جهش ) من الجهش وهو أن يفزع الانسان الى غيره ویرید
البكاء كالصبى يفزع إلى أمه وقد تهيا للبكاء و ﴿ يشور ) بالمثلثة وفى بعضها بالفاء و ﴿الشغير)
الحد والطرف و﴿رويت) بكسر الواو و﴿ صدرت﴾ أى رجعت و﴿الركاب﴾ الابل
التى تحمل القوم وكان القياس أن يقال ألفاوأربعمائة لكن قد يستعمل بترك الألف واعتبار المئات
(( ٢٠ - كرمانى - ١٤)»
١٥٤
کتاب بدء الخلق
٣٣٥٠ صّثنا عَبْدُ اللّه بنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مالِكٌ عَنْ اسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللّهِبنِ أَبِى طَلْحَةَ
أَنَُّّعَ أَ بَنَ مَالِك يقولُ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمّ ◌ُلَمْ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رسولِ
الله صلى الله عليه وسلم ضَعِيفَا أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوُعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَىْءٍ قالتْ
نَعَمْ فَأَخْرَجَتْ أَفْراصًا مِنْ شَعِير ثم أَخْرَجَتْ خَرَا لَهَا فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بَبَعْضِهِ ثُم
دَسْهُ تَحْتَ يَدِى وَلا تَقْنِى بِبَعْضِهِ ثُم أَرْسَلَى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
٠٠٠ و
فذهبت به فوجدتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم فى المسجد وَمَعَهُ النّاسَ فَقُمت
٠٠
عَلَيْهم فقال لى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ فَقُلُْ نَعَمْ قَال
بِطَعَام فَقُلْتُ نَعَمْ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لمَنْ مَعَهُ قُومُوا فَانْطَلَقَ
وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِهِمْ حتى جِثْتُ أَبَا طَلْحَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَبْو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْم
قَدْ جاءَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالنَّاسِ وَلَيْسَ عِنْدَنا ما نُطْعُمُهُمْ فَقَالَتِ
اللهُ ورسولُهُ أَعْلَمُ فَانْطَقَ أَبو طَلْحَةَ حتى لَفَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
فَأَقْبَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأَبو طَلَحَةً مَعَعُهُ فقال رسولُ الله صلى
الله عليه وسلم ◌َهُلِّ يا أُمَّسُكّمِ مَا عِنَْكِ فَتْ بِذَلِكَ الْخُبْرِ فَأَمَرَ بِهِ رسولُ الله
أيضا. قوله ( أم سليم ) بضم السين هى أم أنس واسمها سهلة أو غيرها على اختلاف فيه ويقال
١٥٥
كتاب بدء الخلق
صلى الله عليه وسلم فَقْتُ وعَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةَ فَأَدَتْهُ ثم قال رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم فيه ما شاءَاللّهُ أَنْ يقولَ ثم قال اثْذَنْ اِمَشَرَةَ فَذِتَ كُمْ
فَأَّكَلُوا حتى شَبِعُوا ثم خَرَجُوا ثم قال اثْذَنْ لِمَشَرَةِ فَذَنَهُمْ فَكَلُوا
حَتَّى شَبِعُوا ثم ◌َخَرجُوا ثم قال اثْذَنْ لِمَشَرَةِفَأَذْنَ لَمْ فَأَ كُوا حَتّى
شَبِعُوا ثم خَرَجُوا ثم قال أتْذَنْ لِعَشَرَةِ فَأَكَلَ القَوْمُ كُمْ وشَِعُوا وَالقَوْمُ
سَبْعُونَ أَوْ ثُمَنُونَرَجُلاَ حْدعنى ◌َُّدُ بنُ المُتَّىّ حدَّثَنا أَوْ أَخَْالزُبيرْىُ حدَّثنا ٣٣٥١
إسرائيلُ عن مَنْصُور عن إِبْراهِيمَ عن عَلْقَمَةَ عَن عَبْدِ الّقال كُنَّنَعُ الآيات برَكَ
وَتُمْ تَعُدُّونَها تَخْوِيفَا كُنَّا مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فى سَفَرَ فَقَلَّ المَاءُ
فقال اطْلُوا فَضْلَةَ من ماء ◌َاُا باناء فيه ماءٌ قَليلٌ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فى الاناء ثم قال
دسست الشىء أى أخفيته وثلاث العمامة على﴾ رأسه أى عصبها والالتياث الالتفاف واللوث اللف
ومنه لاثت به الناس اذا استداروا حوله و ﴿ العكة ) بضم المهملة وشدة الكاف آنية السمن
و ﴿أدمته) أى جعلته اداما يقال أدم فلان الخبز باللحم يأدمه بالكسر الخطابى: أدمته أى
أصلحته بالادام . قوله ﴿ائذن) أى بالدخول وإنما أذن لعشرة عشرة ليكون أرفق بهم و﴿ أبو
أحمد الزبيرى) بضم الزاى وفتح الموحدة محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدى الكوفى مر فى الصلاة
و﴿ الآيات) أى الأمور الخارقة للعادة و﴿تخريفا﴾ أى من الله لعباده كما قال تعالى (وما
نرسل بالآيات الاتخويفا) والحق أن بعضها بركة كشبع الخلق الكثير من الطعام القليل ، وبعضها
تخويف كالخسف فى الارض ونحوه ويريد ﴿بحى) هلم وأقبل عليه وهو اسم لفعل الأمر نحو حى
١٥٦
کتاب بدء الخلق
حَىّ على الطَّهُورِ الَارَك والبَرَكَةُ مِنَ اللّهِ فَقَدْ رَأَيْتُ المَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ
أَصابِعِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ كُنّ نَسْمَعُ تَسْبِحَ الطَّعَامِ وهُوَ
٣٣٥٢ ◌ُؤْكَلُ حدثنا أَبْ نُعَمِ حدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ قَال حدَّثِ عامِ قَال حدَّتنى جابرٌ
رضى الله عنه أَنّ ◌َاهُتُوُثَى وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَأَتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ
إِنَّ أَبِ تَكَ عليهِ دَيْنً وَلَيْسَ عِنْدِى إِلَّا مَايُخْرِجُنَخْلُ ولا يَبْغُ ما يُخْرِجُ سِنَ
ما عليهِ فانْطَلِقْ مَعِى لِكَىْ لا يُفْحِشَ عَّالنُرَمَاءُ فَشَى حَوْلَ بَيْدَرَ مِنْ يَادِرِ
الَّرْ فَدَعا ثم آخَرَ ثم ◌َ عليهِ فقال انِْعُوهُ فَأَوْفَهُ الذى لَمْ وَيَقِ مِثْلُ
٣٣٥٣ ما أَعْطُْ حَتْا مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيل حدثنا مُعْتَعِرْ عِنْ أَبِهِ حدثنا أَبُو عُثَانَ
أنه حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْنِ بنُ أَبِى بَكْر رضى الله عنهما أَنَّ أَعْحابَ الصُّفَّة كَانُوا
أُنَاسَا فُقَرَآءَ وأَنَّ النّ صلى الله عليه وسلم قال مَرَّةً مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ
فَلْيَذْهَبْ بثالث ومَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةَ فَلْيَذْهَبْ بخامس أَوْ سادس أَوْكَا
قال وإِنَّ أَبا بَكْرِ جَاءَ ثَلاثَةَ وَانْطَلَقَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بِعَشَرَةَ وأَبُو بَكْر
على الثريد و﴿الطهور) بالفتح الماء و﴿ البركة) مبتدأ و﴿من اللّه/ خبره (سنتين) بلفظ
الثنية وفى بعضها بلفظ الجمع ومر الحديث مرارا و﴿ معتمر ﴾ أخو الحاج بن سليمان و﴿ أبو
عثمان) هو عبد الرحمن الهندى بالنون فان قلت لم كرر أبو بكر بثلاثة قلت الغرض من
١٥٧
كتاب بدء الخلق
وَثَلاَتَ قَالِ فَهُوَ أَنا وَأَبِى وَأُمِى وَلا أَدْرِى هَلْ قَال امْرَأَى وخادمى بَيْنَ بَشْا
وَبَيْنَ بَيْتِ أَبِى بَكْرٍ وَأَنْ أَبابَكْرٍ تَعَثَّى عِنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ثمَ لَثَ
◌َّى صَلَّ العِشاءَ ثمّ رَجَعَ فَلَبَثَ خَّى تَعَثَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم
◌َاءَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنَ الَّيْلِ ماشاءَالله قالَتْ لَهُ امْرَتُهُ مَا حَسَكَ عْن أَضْيافِكَ
أَوْ ضَيْفِكَ قَال أَوَعَّيْتِمْ قَالتْ أَبَوْا خَّى تَجِىءَ قَدْ عَرَضُوا عَلَيْ فَوُهُمْ
فَذَهْتُ فَاخْتَبَتُ فقال ياُغْنَثُرُ بَدَّعَ وَسَبَّ وقال كُلُوا وقال لاأَطْعَمُهُ أَبَدَاً قال
وأيُ اللّه مَا كُنَّا تَأْخُذُ مَنَ اللَّهْمَةِ إلَّ رَبَا مِنْ أَسْعَلها اكثُرُ مِنْها حتّى شَمُوا
وصاَرَتْ أَكْثَمَا كَانَتْ قَبْلُ فَظَرَأَبُ بْكْرِ فاذاشَىْ أَوْ أَكْثُقَال لِامْرَ أَتِهِيَا أَّحْتَ
بَى فراس قالَتْ لا وفُرّةٍ عَنِ لَ الْآَنَ أَكْثُمَا قَبْلُ ثَلَاثِ مَرَّاتِ فَأَكَلَ مِنْها
الأول الاخبار بأن أبا بكر كان من المكثرين ممن عنده طعام أربعة وأكثر وأما الثانى فهو مما
يقتضى سوق الكلام على ترتيب القصة. قوله (فهو ) أى فالشأن (أناوأبى وأمى) فى الدار والمقصود
منه بيان أن فى منزلة هؤلاء فلا بد أن يكون عنده طعامهم فان قلت هذا يشعر بأن التعشى عند
النبى صلى الله عليه وسلم كان بعد الرجوع اليه وما تقدم بأنه كان قبله قلت الاول بيان حال أبى بكر
فى عدم احتياجه الى الطعام عند أهله والثانى سوق القصة على الترتيب إذ الأول تعشى الصديق
والثانى تعشى الرسول صلى الله عليه وسلم أو الأول من العشاء بكسر المهملة والثانى منه بفتحها
و(غنثر) بضم المعجمة وسكون النون وفتح المثلثة وبالراء الجاهل أو الذباب و (جدع) أى دعا
بقطع الأنف و﴿إذا شىء ) أى فاذا هو شىء كما كان وفى بعضها إذا هى أى البقعة أو الأطعمة
و ﴿أخت بنى فراس) بكسر الفاء وتخفيف الراء وبالمهملة أى قال ياواحدة منهم وهى أم رومان
4
١٥٨
کتاب بدء الخلق
أبو بَكْر وقال إنَّا كان الشَّيْطانُ يَعْنِى بَيْنَهُ ثم أَكَلَ مِنْها لُقْمَةً ثم ◌َلَهَا إلى النِّ
صلى الله عليه وسلم فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ وَكان ◌َيْنَا وبيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَضَى الأَجَلُ
فَقْنَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاَ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَّسَ اللهُ أَعْلَ كُمْ مَ كُلِّ رَجُلٍ
٣٣٥٤ غير أنّهَ بَعَثَ مَعَهْمُ قال أَكُلُوا مِنْها أَجْمَعُونَ أَوْ ◌َ قال حَّتْنا مُسَدَّدُ حدّثنا
حَمّدُ عن عَبْدِ العَزيزِ عن أَ وعن يوُسَ عَنْ ثابت عن أنس رضى الله عنه
ء
0
قال أَصابَ أَهْلَ الَدِينَةَ قَْطُ على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَبَيْنَا
هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ جَمعَة إِذْ قَامَ رَجُلٌ فقال يارسولَ اللّه هَلَكَتِ الْكُرَاعُ
هَلَكَّتْ الشَّاءُ فَادْعُ اللهَ يَسْقِينا فَمَدْ يَدَيْهِ وَدَعا قال أَنَسٌ وَإِنّالسَّمَاءَفْلُ
الَّجَاجَةِ فَهَاَجْ رِيحٌ أَنْقَتْ سَحَابًا ثم اجْتَمَعَ ثم أَرْسَتِ السَّهُ عَزَالَهَا
تَرَجْنَا نَخُوضُ المَ حتى أَتَيْا مَنَازَلَنَا فَلْنَزَلْ نُمْطَرُ إلى الُعَةِ الأُخْرَى فَقَامَ
ماهذه الحالة فقالت لا أعلم و ﴿تعرفت ما عند فلان﴾ أى طلبت حتى عرفت وتعرفت القوم أى
صرت عريفهم وقمت بقضاء حوائجهم وتعرف أحوالهم و ﴿اثنا عشر﴾ أى هم اثنا عشر رجلا
و﴿بعث﴾ أى رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم نصيب أصحابهم اليهم. فان قلت انترجمة فى علامات
النبوة وهذا كرامة للصديق قلت جاز اظهار المعجزة على يد الغير أو استفيد الاعجاز من آخره حيث
قال أكلوا منها أجمعون ومر شرح الحديث فى آخر كتاب المواقيت. قوله ﴿الكراع) اسم للخيل
و﴿كمثل الزجاجة﴾ أى فى الصفاء من الكدورات و ﴿العزلاء) بالمهملة والزاى فم المزادة والجمع
W
١٥٩
کتاب بدء الخلق
إليه ذلكَ الرّجل أو غيره فقال يارسولَ الله تهدمت البيوت فادع الله يحبسه
رو و
فَتَبَسَّمَ ثم قال حَوَالْا ولا عَلَيْنَا فَظَرْتُ إلى السَّحَابِ تَصَدَّعَ خُوْلَ الَذِينَةِ
كَنَّهُ إِ كَلِيلٌ حَذَتْنا مُحَدِ بْنُ الْمَى حَدَّثنا يَحِى بِنُ كَثِيرِ أَبْو ◌َغَسَّنَ حدَثَنا أَبو ٣٣٥٥
حَفْص وَاسْمُ بُرُ بنُ العَلامِ أَخُو أَبِى عَمْرِوِ بنِ العَلَاءِ قال سَمِعْتُ نافِعًا عن
ابنِ عُمرَ رضى الله عنهما كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ إلى جِذْعِ فَلَمَّا
الَّخَذَ الِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَيْهِ ◌َنَّ الِذْعُ فَّاهُ فَسَحَ يَدَهُ عَلَيْهِ. وقال عَبْدُ الحَميد
أَخبر ناُثَانُ بنُ مُمَرَ أَخبر نا مُعاذُ بنُ العَلَاِ عن نافعٍ ◌ِذَا. وَرَوَاهُ أَبو عاصِمٍ
عنِ ابنِ أَبِى رَوَّادِ عن نافعٍ عنِ ابنِ عُمَرَ عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم حدثنا ٣٣٥٦
أَبُو نُعَمِ حدَّثْنا عَبْدُ الواحِدِ بنُ أَيْنَ قَال ◌َسَمِعْتُ أَبى عنْ جَابِ بنِ عَبَدِ التِرضى
الله عنهما أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يَقُومُ يَوْمَ الُعَةَ إلى شَجَرَةَ أَوْ نَخْلَة
العزالى بكسر اللام وأن شئت فتحت مثل الصحارى والصحارى و ﴿الاكليل﴾ التاج والعصابة
والسحاب الذى يراه كان غشاء البسهمر فى الاستسقاء. قوله (يحي بن كثير) ضد القليل (ابن درهم)
أبو غسان بفتح المعجمة وشدة المهملة العنبرى بسكون النون البصرى مات بعد المائتين و﴿أبو
حفص) بالمهملتين عمرو بن العلاء بن عمارة البصرى المازنى أخو عمرو بن العلاء. قال صاحب
الكشاف الأصح أنه معاذ بن العلاء لا عمرو. قوله ﴿الى جذع) أى مستند اليه و(معاذ) بضم
الميم ابن العلاء بالمد المازنى أخو بنى عمرو وأماعبد العزيز بن أبى روادفهو بفتح الراء وشدة الواو
وبالمهملة واسمه ميمون المروزى و(عبد الواحد بن أيمن﴾ ضد الأيسر و﴿يوم الجمعة) أى وقت
١٦٠
كتاب بدء الخلق
فقالَت امْرَأَةٌ منَ الانْصار أَوْ رَجُلٌ يارسولَ الله ◌َلَّا نَجْعَلُ لَكَ مْرَاً قال إنْ
شْتُمْ بَُ لَهُ مِنْرَا فَ كَانَ يَوْمُ الُْعَةِ دُفَ إلى المِّرِ فَصَاحَتِ النَّْلَةُ صياحَ
الَِّ ثْ قَوَ النُّ صلى الله عليه وسلم فَضَمَّهُ إليهِ ◌َنُّ أَنْنَ الَِّالذى يُسَُّ
٣٣٥٧ قال كانَتْ تبكى على ما كانَتْ تَسْمَعُ مِنَالذِّكْرِ عنْدَهَا حَدْ اسْمَاعِيلُ قَال حدَّثَنِى
أَخى عن سُلْمانَ بِنِ بِلال عن يَحِ بِنِ سَعيدٍ قال أخبر نى حَفْصُ بنُ عبد الله بن
أَنَسِ بِنِ مَالِكِ أَنَّهُسَعَ جَابِرَ بَنَ عَبْدِ اللّهِ رضى الله عنهما يقولُ كَان المَسْجِدُ
مَسْقُوفًا على جُوعٍ مِنْ نَخْلِ فكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا خَطَبَ يَقُومُ
إلى جِذْعِ مِنْها فَلَّا صُنِعَ لَهُ المِثَرُ وَكَان عليهِ فَسَمِنًا لِلِكَ الْجِذْعِ صَوْتَّاً
كَصَوْت العشار حتى جاءَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْا فَسَكَنَتْ
٣٣٥٨
حّثًا مَّدُ بنُ بَشَار حدَّثْنا ابْنُ أَبِى عَدَىّ عن شُعْبَةَ. حدَّتِى بِشْرُ بنُ
خالد حدَّثَنَا مُحَمَّدٌ عن شُعْبَةً عن سُلِمَنَ سَمِعْتُ أَبا وائِلِ يُحَدِّثُ عن حُذَيْفَةَ
أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّاب رضى الله عنه قال أَيُّكُمْ يَحَفَظُ قَوْلَ رسول الله صلى الله
عليه وسلم فى الفَّةَ فقال حُذَيْفَةُ أَنَا أَحْفَظُ كما قال قال هات إنَّكَ لَجَرِىءٌ قال
الخطبة و ﴿العشار﴾ جمع العشراء وهى الناقة التى أتت عليها من يوم أرسل عليها الفحل عشرة أشهر