النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١
کتاب بدء الخلق
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال إنّهُ قَدْكان فيما مَضَى قَبَكُمْ مِنَ الأُمَ مُدَّتُونَ
وإِنَّهُ إِنْ كَان فى أُمَّى هذه مِنْهُمْ فَنَّهُ مُرُ بنُ الخَطَّبِ حَّثنا مُمَّدُ بنُ بَشَار ٣٢٤٦
حَدَّثَنا مُمَّدُ بْنُ أَبِى عَدَىّ عن شُعْبَةً عن قَتَدَةَ عن أَبِى الصّدِّقِ النّاجِى عن أَبى
سعيد رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال كان فى بِي إِسْرائيلَ
رَجُلْ قَلَ تَسْعَةً وَتَسْعِينَ إِنْسانًا ثم خَرَجَ يَسْأَلُ فَى رَاهِباً فَسَلَهُ فَقَال لَهُ هَلْ
مِنْ تَوْبَّةٌ قَالَ لاَ فَقَتَهُ ◌َعَلَ يَسْأَلُ فَقَال لَهُ رَجُلٌ اثْتِ قَرْيَةَ كذا وكذا فَدْرَكَهُ
المَوْتُ فَنَاءَبَصَدْرِهِ نَحْوَهَا فِاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلائِكَةُ العَذَاب
فَأَوْحَى الله إلى هذه أَنْ تَقَرَّبِى وَأَوْحَى اللهُ إلى هذه أَنْ تَبَعَدِى وقال قِيُوا
بسببه ويحتمل أن الهلاك كان به وبغيره من المعاصى وعندظهور ذلك منهم هلكوا وفيه معاقبة العامة
بظهور المنكر . قوله ﴿ محدثون﴾ بفتح المهملة المشددة. الخطابى: المحدث الملهم يلقى الشىء فى روعه
فكأنه قد حدث به فيظن فيصيب ويخطر الشىء بباله فيكون، وهى منزلة جليلة من منازل الأولياء
وقال بعضهم هو من يجرى الصواب على لسانه وقيل من تكلمه الملائكة وفيه إثبات الكرامات
وفضيلة عمرو قصته فيما قال ياسارية الجبل مشهورة. قوله ﴿أبو الصديق) بكسر المهملتين وشدة
الثانية بكر بن قيس أو بكر بن عمرو (الناجى﴾ بالنون وتخفيف الجيم وتشديد الياء. قوله ﴿يسأل) أى
عن التوبة والاستغفار و﴿الراهب) واحد رهبان النصارى وهو الخائف والمتعبد و (أدركه
الموت) أى فى الطريق والفاء فى فأدركه فصيحة والمراد إدراك أمارات الموت و﴿نأى) بتقديم الهمزة
على الألف وعكسه أى نهض بصدره مائلا الى ناحية تلك القرية التى توجه اليها للتوبة والعبادة
والمراد بهذه أولا القمرية المتوجه اليها وهذه ثانيا القرية المتوجه منها و (قال) أى اللّه تعالى وبهذه
ثالثا المتوجه اليها و﴿تقربى﴾ أى الى الميت و ﴿تباعدى﴾ أى عنه. فان قلت حقوق الآدميين
١٠٢
كتاب بدء الخلق
٣٢٤٧ ما بينهما فَوجدَ إلى هذه أقرب بشبر فَغَفَرَ لَهُ صِّثنا عَلَى بن عبد الله حدثنا
٥٠رورو
سُفْيَانُ حدَّثَنا أَبُو الزنادِ عنِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِ سَلَمَةَ عنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله
عنه قال صَلَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صَلاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ أَقْلَ على النَّاسِ
فقالَ بَيْا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةَ إِذْرَ كِبَهَا فَضَرَبَهَا فِقَالَتْ إِنََّ لَمْ تُخْلَقْ لَهُذَا إِنَّا
خُلُقْنَا لِلْحَرْثِ فَقالَ النَّاسُ سُبْحَانَ الله بَقَرَةٌ تَكَّمُ مُقَالَ فَإِى أُوْمِنْ ◌ِذَا أَنَا
وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمُرُ وما هُما ثَمَّوَبَيْنَا رَجُلٌ فِى غَمِهِ إِذْ عَدَا الذّْبُ فَذَهَبَ مِنْها
بشاة فَطَلَبَ حَّ كَنَّه ◌ُسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ فَقَال لَهُالْذَّبُ هَذَا اسْتَعْدَتَهَا مَنِى أَنْ لَا
يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لاراعَ لَا غيرى فقالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللّهِذِئْبٌ يَتَكَم قَالَ فَانِى
أَوْ مِنُ بِهذَا أَنَا وَأَبُو بَكْر وَعُمَرُ ومَا هُمَ ثَمَّ. وحَدَّثْنَا عَلِىُّ حدَّثْنَا سُفْيانُ عن
مْعَرَ عَنْ سَعْدِ ينِ أبراهِيمَ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عنِ النبي صلى الله عليه
٣٢٤٨ وسلم بمثله حّتنا إِسْحاقُ بنُ نَصْرِ أَخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاق عنْ مَعْمَر عنْ همام
٠٠
لا تسقط بالتوبه بل لا بد من الاسترضاء قلت ان الله إذا قبل توبته أرضى خصمه. قوله(أبوسلمة)
بفتح اللام لم يوجد هذا فى بعض النسخ والنسختان صحيحتان لأن الأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز
يروى عن أبى هريرة وعن أبى سلمة عن أبى هريرة كليهما. قوله (هذا) أى هذا الرجل (استنقذها)
وفى بعضها استنقذت فهذا إشارة الى الذئب وبيان له و ﴿السبع) بضم الباء وسكونها أى من لهما عند
الفتن حين يتركها الناس هملا لا راعى لها نهبة للسباع فبقى السبع راعيا لها وقيل هو يوم عيد كان لهم
١٠٣
کتاب بدء الخلق
عن أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم اشْتَرَى رَجُلٌ
مِنْ رَجُل عَقَارَالَهُ فَوَجَدَ الَّجُلُ الَّذِى اشْتَرَى العَقَارَ فِى عَقَارِهِ جَرَّةً فيها
ذَهَبٌ فقال لَهُالَّذِى اشْتَرَىَ الَعَقَارَ خُذْ ذَهَكَ مِنِى إِنَّا اشْتَرَيْتُ مَنْكَ
الأَرْضَ ولَمْ أَتَعْ مِنْكَ الَّهَبَ وقال الَّذِى لَ ◌ُلأَرْضُ إِنَّمَا بِعْتُكَ الأَرْضَ
وما فيها فَحَاكَ إلَى رَجُلِ فقال الَّذّى تَاكَ إِلَيْهِ أَلَّكُ ولَدْ قَال أَحَدُهُ لِى غُلَامٌ
وقال الآخَرُ لى جاريَةٌ قال أَنْكُجُوا الغُلامَ الجاريَةَ وأَنْقُوا عَلَى أَنْسهما مِنْهُ
وَتَصَدَّقَا حَّثَنْا عَبْدُ العَزيزِ بْنُ عَبْدِالله قال حدَّثْنى مالِكٌ عَنْ مُحمَّدِ بِالْمُكَدرِ ٣٢٤٩
وعَنْ أَبِى النّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بنِ عُبَدِ اللّهِ عنْ عامِ بنِ سَعْدِ بنِ أَبِى وَقَصِ عنْ
أَبِيهِ أَنَّهُسَمَعَهُ يَسْأَلُ أُسَامَةَ بَنَ زَيْدِ ماذا سَمِعْتَ مِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى الطَّاعُون فقال أُسامَةُ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطَّاعُونُ
رِجْسٌ أُرْسِلَ عَلَى طاتَّقَةَ مِنْ بَى إِسْرَائِيلَ أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فاذا
سَمْعُمْ بِهِبِأَرْض ◌َلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وإذا وَقَعَ بِأَرْضِ وَأَنْمُ بِهِا فَلَا تَخْرُ جُوافراراً
فى الجاهلية وله وجوه أخر تقدمت فى كتاب الحرث . قوله ﴿عقارا) بفتح العين الأرض والضياع
والنخل و ﴿جارية) أى بنتا مراهقة وفيه كمال تورعهم واحتياطهم عكس زمان نحن فيه الامن عصمه
الله وفى الحديث فوائد فعليك باستخراجها. قوله (محمد بن المنكدر) بلفظ الفاعل من الانكدار
و﴿أبو النضر) بسكون المعجمة اسمه سالم و ﴿الطاعون} الموت الكثير وقيل بثر وورم مؤلم
جدا يخرج مع لهيب ويسود ما حوله أو يحضر ويحصل معه خفقان القلب والقىء ويخرج فى المرافق
١٠٤
کتاب بدء الخلق
٣٢٥٠ مِنْهُ قالَ أَبُوُ النَّضْرِ لاَيُخْرِ جُكُمْإِلَّا فراراً مِنْهُ حَّثنا مُوسَى بِنُ إِسْماعيلَ حدَّثَنَا
داود بن أبى الفرات حدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عائشةَ
و
و و
ور
/٥///
١.٥٠
و
٥
ءَ
رضى الله عنها زَوْجِ التّي صلى الله عليه وسلم قالَتْ سأَلْتُ رسولَ الله صلى الله
عليه وسلم عن الطَّاعُونِ فَأَخبر فى ◌َنَّهُ عَذَابٌ يَبْعَثُالله على مَنْ يَشَاءُ وَأَنَّ اللهَ
◌َجَعَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ مِنْ أَحَدِ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُ فِى بَدَه صابرًا
٣٣٥١ ◌ُتَسِبَ يَعْلَمْ أَنَهُ لَا يُصِيُّهُ إِلَّ مَا كَتَبَ اللهُلَهُ إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيد حَدّثنا
قَنَيْبَةُ بنُ سَعيد حَدَّثَنَا لَيْثُ عن ابن شهاب عنْ عُرْوَةَ عنْ عائشةَ رضى الله
والآباط غالبا و ﴿الرجس) القذر و﴿لا تقدموا﴾ بفتح الدال. فان قلت ما وجه الجمع بين
لا تخرجوا فرارا ولا يخرجنكم إلا فرارا ظاهر هما متناقض قلت غرضه أن أبا النضر فسر لا تخرجوا
فرارابأن المراد منه الحصر أى الخروج المنهى عنه هو الذى يكون لمجرد الفرار لالغرض آخر فهو تفسير
المعلل المنهى عنه لا للنهى أو أنه زاد بعد رواية لا تخرجوا فرارا لا يخرجكم الا الفرار فيكون
أيضا تفسيره نقلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا من تلقاء نفسه ولو ثبت زيادة إلا فى كلام العرب
فوجهه ظاهر . قال النووى: روى لا يخرجكم الا فرار بالرفع والنصب وكلاهما مشكل لأن ظاهره
المنع من الخروج لكل سبب لا للفرار وهذا ضد المراد قال بعضهم لفظة الاهنا غلط من الراوى
وصوابه حذفها كماهو المعروف فى الروايات ووجه طائفة النصب فقالوا هو حال وكلمة إلا للايجاب
لا للاستثناء وتقديره لا تخرجوا إذا لم يكن خروجكم الا فرارا منه وفيه التسليم لقضاء الله ومنع
القدوم على بلد الطاعون ومنع الخروج منه فرارا من ذلك وأما الخروج لعارض فلا بأس به . قوله
﴿داود بن أبى الفرات) بضم الفاءو تخفيف الراء وبالتحتانية المروزى ثم البصرى مات سنة سبع
وستين ومائة و(عبد الله بن بريدة) مصغر البردة بالراء والمهملة ابن الحصيب بالمهملة قاضى مرو تقدم
فى الحيض و ﴿يحي بن يعمر) بفتح الفوقانية والميم وسكون المهملة وبالراء البصرى النحوى القاضى
أيضابمرو التابعى الجليل. قوله ﴿من أحد﴾ من زائدة وإلا كان استثناء منه وفى الحديث بيان
١٠٥
کتاب بدء الخلق
عنها أَنْ قَيْشَا أَهَمّهُمْ شَأَنُ المَرْأَةَ المَخْرُومِيَّةِ الَّى سَرَقَتْ فقال وَمَنْ يَكْلِمُ فيها
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالُوا وَمَنْ يَحْتَرىُ عليهِ إلَ أُسَامَةُ بنُ زَيْدِ حِبُّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فَكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أَتَشْفَعُ فِى حَدٌ مِنْ حُدُودِ الله ثمّ قَ فَاخْتَطَبَ ثُمَ قَال إِنَّا أَهْلَكَ الَِّيَ
قَبْلَكُمْ أَّمْ كَانُوا إِذا سَرَقَ فِيهِ الَّرِيفُ تَرَكُوُهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمِ الضَِّفُ
أَقَامُوا عليه الحَدَّ واْمُ اللّه لَوْ أَنَّ فاطِمَةَ ابنَةَ مُحمّد سَرَقَتْ لَقَطَمْحُ يَدَها حدثنا ٣٢٥٢
٥//
وہےو
, و
آدم حدثنا شعبة حدثنا عبد الملك بن ميسرة قال سمعت النزال بن سبرة الهلالى
٤١
عن ابن مَسْمُود رضى الله عنه قال سَمِعْدُ رَجُلاً قَرَأَ وسَمْتُ النبى صلى الله عليه
وسلم يَقْرَ أْ خِلَفَهَا بَتْهُ بِهِ النبى صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَتُهُ فَعَرَفْتُ فى وَجْه
٠٠
الكَرَاهَةَ وقال كلاًكُحْسِنٌ ولا تَمْلَفُوا فانَّ مِنْ كَانَ قَبْلَكُمُ خْتَلَفُوا فَكُوا
عناية الله بهذه الأمة المكرمة حيث جعل ماعد عذابا لغيرهم رحمة لهم. قوله ﴿المخزومية) بالمعجمة
والزاى واسمها فاطمة بنت الأسود و(حب) بكسر المهملة المحبوب وهمزة (ايم اللّهَ} للوصل
وفيه النهى عن الشفاعة فى الحدودو ذلك بعد بلوغه الى الامام و﴿يحترىء﴾ أى يتجاسر عليه بطريق
الاذلال وفيه منقبة ظاهرة لأسامة رضى الله عنه. قوله (عبد الملك بن ميسرة) ضد الميمنة
و ﴿النزال﴾ بفتح النون وشدة الزاى وباللام سبق مع الحديث فى كتاب الخصومات. حذر
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختلاف يؤدى الى الكفر والبدعة مثل الاختلاف فى نفس القرآن
وفيما جاز قراءته على وجهين مثلاوفيما يوقع فى الفتنة أو شبهه وأما الاختلاف فى فروع الدينومناظرات
(١٤ - كرمانى - ١٤ )»
١٠٦
كتاب بدء الخلق
حّثنا عُمرَ بْنُ حَفْص حدثنا أَبِى حدثنا الأَعَمَشُ قال حدثنى شَقِيقٌ قَال عَبْدُ اللّه كَأَنى
٣٢٥٣
أَنْظُرُ إِلَى النِّ صلى الله عليه وسلم يَحْكِ نَّ مِنَ الأَنْياءِ ضَرَبَهُ قَوْمَهُ فَدْمَوْهُ
٣٢٥٤ وهُوَ يَمَسْحُ الدّمَ عنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ اللّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِ فَهُمْ لا يَعْمَوُنَ حّثنا
أَبُو الوَليد حدثنا أَوُ عَوَانَةَ عَنْ قَادَةَ عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَبْدِ الغَافِرِ عِنْ أَبِى سَعِد
رَضَى اللهُ عَنْهُ عَنِ النِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَجُلًا كَانَ قَبْلَكْ رَغَسَهُ اللهُ
مَالَ فَقَالَ لَه لَمَّا حُضَرَ أَّ أَبِ كُنْتُ لَكُمْقَالُوا خَيْرَ أَبِ قَلَ قَتِى لَمْأَعْمَلْ
خَيْرًا قَبُ فَاذَا هُّ فَأَخْرِقُوْنِي ◌ْثُمَّاسْحَقُونِى ثُمْ قُوِى فِ يَوْمٍ عَاصِف ◌َلُوا
◌َجَمَعَهُ اللهُ عَزْ وَجَلَّ فَقَالَ مَا حَكَ قَالَ مَافَتُكَ فَتَقَاهُ بَرَحْتَهِ . وَقَالَ مُعَاذٌ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ سَمَعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ عَن
/// /٥٠٠٠٠٠٠٠/٩/٥
٣٢٥٥ النّ صلى الله عليه وسلم حدّثنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَئِ بِنْ عُمَرْ
عَنْ رَبْعَى بْن حِرَاش قَالَ قَالَ عُقْبَةُ لُذَيْفَ أَ تُحَدَثُنَ مَا سَعْتَ مِنَ النَّيِّ صلى اللّه
العلماء وإظهار الحق فهو مأمور به و(شقيق) بفتح المعجمة وكسر القاف الأولى فان قلت فما الوجه فى قوله
((لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا)) قلت المقامات مختلفة فالاستغفار حيث يتوقع منهم الايمان وطلب
الهلاك حيث علم أنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن من قبل ذلك. قوله (عقبة) بضم المهملة وسكون
القاف ابن عبد الغفار مر فى أواسط الوكالة ورغس) بالراءو فتح المعجمة وبالمهملة أى أعلى وأمى وقيل
أى أكثرله وبارك فيه وفى رواية مسلم راشه الله بالراء والمعجمة من الريش وهو المال ولفظ (حضر).
بصيغة المجهول وما حملك أى على هذه الوصية و(ربعى) بكسر الراء ان حراش بكر المهملة
١٠٧
كتاب بدء الخلق
عليه وسلم قال سَمْعْتُهُ يَقُولُ إنَّ رَ جُلًا حَضَرَهُ الْمَوْسُلَّا أَيْسَ مِنَ الْحَيَاةِ أَوْصَى
أَهْلَهُ إِذَا مُتُّ ◌َابَعُوا لِى حَ كَثِيرًا ثُمَّ أَوْرُوا فَرَا خَتَّى إِذَا أَكَتْ تِى
وَخَصَتْ إِلَى عَظْمِى تَخُوهَا فَْحُوهَا فَرُ ونِى فِىِ الِْ فِ يَوْمٍ حَرٍ أَوْ رَاحِ
◌َمَعَهُ اللهُ فَقَالَ لَ فَعَدْتَ قَ خَشْيَتَكَ فَغَفَرَ لَهُ قَالَ عُقْبَةٌ وَأَنَّا سَعْتُهُ يَقُولُ
حَّشْا مُوسَى حَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَكِ، وَقَالَ فِى يَوْمِ رَاحِ حدثنا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِ بْنُ سَعْدِ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ عُبَدِ الله
ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتْبَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ كَانَ
الرَّجُلُ يُدَائِنُ النَّاسَ فَكَانَ يَقُولُ لَتَهُ إِذَا أَتَتَ مُعْرَا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ لَعَلَّ اللهَ
أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا قَالَ فَفِىَ اللهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ صَدَشِى عَبْدُ الله بْنُ محُمَدَ حَدَّثَ ٨
هِشَامٌ أَخْبَنَ مَعْمَرٌ عَنِالزُّهْرِىّ عَنْ حَيْدِيْنِ عَدِالرَّحْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَاللهُ
عَنْهُ عَنِ الَّيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ كَانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ فَلَمَّا حَضَرَهُ
٣٢٥٦
٣٢٥٧
٣٢٥٨
و﴿عقبة) أى ابن عمرو أبو مسعود البدرى وهو غير عقبة بن عبد الغافر المذكور آنفا فلا يلتبس
عليك و( خشيتك ) مرفوع بأنه مبتدأ محذوف الخبر أو بالعكس وفى بعضها بالنصب على نزع
الخافض أى لخشيتك وفى بعضها بلفظ الفعل وأنا سمعته) أى سمعت حذيفة يقول ما قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿ يوم راح) أى كثير الريح شديدها و( عبيد الله بن عتبة
بضم المهملة وسكون الفوقائية و (فتاه أى صاحبه الذى يقضى حوائجه وم يسرف من
١٠٨
كتاب بدء الخلق
الَْوْتُ قَالَ لَنِهِإِذَاأَنَمُتُّ فَأَحْرِقُونِ ثُمَّ الْكَنُوبِ ثُمَّ ذَرُونِى فِى الرّحِ فَالِلَنْ
قَدَرَ عَلَى رَبِ لُعَذِنِ عَذَابًا مَعَذَّبُهُ أَحَدَا فَّا مَتَ قُِّلَ بِهِ ذلِكَ فَأَمَ اللهُ
الْأَرْضَ فَقَالَ اجْمَعَى مَافِيكُ مِنْهُ قَفَعَتْ فَذَا هُوَ قَائِمٌ فَقَالَ مَا حَمَكَ عَلَى مَا صَنَعْنَ
٣٣٥٩ قَالَ يَرَبْ خَشْيَتُكَ فَغَفَرَ لَهُ وَقَالَ غَيْرُهُ مَخَفَتُكَ يَارَبِ حَدْعُنى عَبْدُ اللهِبْنُ
◌َُّد بْن أَسْمَ حَدْتَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ
◌َنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ عُذِّبَتِ امْرَةٌ فِىِ هِرَّةَ سَجَهَاَ خَتَّى
مَتَتْ فَدَخَتْ فِيهَا النَّارَ لَهَى أَطْعَمَتْهَ وَلَسَقَتْهَا إِذْ حَسَتْهَا وَلَ هَىَ تَكَتْهَ
٣٢٦٠ تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ حَّثْنَا أَحْدُبْنُ يُونُسَ عَنْ زُهَيْرِ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ
الاسراف وهو مجاوزة الحدأى يبالغ فى المعاصى و﴿غيره ) أى غير أبى هريرة. فان قلت ان كان مؤمنا فلم
شك فى قدرة الله وإن لم يكن فكيف غفرله قلت كانمؤمنا بدليل الخشية ومعنى (قدر)مخففا ومشددا
حكم وقضى أو ضيق النووى وقيل أيضا أنه على ظاهره لكنه قالهوهو غير ضابط لنفسه وقاصد لحقيقة
معناه بل قاله فى حالة غلب عليه فيها الدهش والخوف بحيث ذهب تدبيره فيما يقوله فصار كالغافل
والناسى لا يؤاخذ عليها أو أنه جهل صفة من صفات الله تعالى وجاهل الصفة كفر دمختلف فيه أو أنه
كان فى زمان ينفعه مجرد التوحيد أو كان فى شرعهم جواز العفو عن الكافر. الخطابى فان قلت كيف
يغفر له وهو منكر للقدرة على الاحياء قلت ليس بمنكر انما هو رجل جاهل ظن أنه اذا فعل به
هذا الصنيع ترك فلم ينشر ولم يعذب وحيث قال من خشيتك علم أنه رجل مؤمن فعل ما فعله خشبية
من الله ولجهله حسب أن هذه الحيلة تنجيه مما يخافه ﴿جويرية) مصغر الجارية بالجيم ابن أسماء
على وزن حمراء و ﴿ فيها) أى بسببها وقد جاء فى للسببية نحو فى النفس المؤمنة مائة ابل
و(الخشاش) بفتح المعجمه وتخفيف المعجمة الأولى حشرات الارض وهوامها مرالحديث فىباب
١٠٩
کتاب بدء الخلق
ربعى بن حراش حدَّثَنَا أَبُو مَسْعود عُقْبَةُ قال قال النُّّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ
مَّ أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَامِ النُّوَّةِ إِذا لَمْ تَسْتَحِى فَافْعَلْ مَاشِئْتَ حَّثنا آدَمُ ٣٢٦١
حدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورِ قال سَمْتُ رِبْعِّ بَنَ حِراشِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى مَسْعود
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّمَّا أَدْرَ النَّاسُ، مِنْ كَامِ الأُُّوَّةِ إذا لَمْ تَسْتَحِى
فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ حَّثْا بِشْرُ بنُ مُمَّدَ أَخبر نا عُيدُ اللّه أخبرنا يُونُ عَنِ ٣٣٦٢
الَّهْرِىّ أَخبر نى سَالِمٍ أَنَّ ابْنَ مُمَرَ حدَّثَهُأَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال بينماَ
رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُلَاءِ نُسِفَ بِهِ فَهْوَ يَتَجَلْجَمِلُ فِى الأَرْضِ إِلَى يَوْمٍ
القِيامَةِ . قَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْنِ بُنُ خالِدِ عنِ الزُّهْرِىّ حَدَثْنَا مُوسَى بِنُ إِسْماعيلَ ٣٢٦٣
حدَّثَنَا وُهَيْبٌ قال حدَّتِى ابنُ طاوُس عنْ أَبَِّهِ عنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه
ما يقول بعد التكبير . قوله ( الناس ) بالرفع والنصب أى ما أدركه الناس أو ما بلغ و﴿ من
كلام النبوة﴾ أى مما اتفق الانبياء عليه أى ما من فى الا وقد ندب إليه ولم ينسخ فيما نسخ من
شرائعهم وذلك لأنه أمر أطبقت العقول على حسنه والجملة الشرطية اسم ان على تقدير القول أو خبره
على تأويل من التبعيضية بلفظ البعض و﴿ اصنع ) إما أمر بمعنى الخبر أو أمر تهديد أى اصنع
ما شئت فان الله مجزيك أو معناه انظر إلى ما تريد أن تفعله فان كان مما لا يستحيا منه فافعله وإن
كان بما يستحى منه فدعه او انك اذا لم تستح من اللّه بان ذلك الشىء مما يجب أن لا تستحى منه
بحسب الدين فافعل ولا تبال بالخلق أو هو لبيان فضيلة الحياء يعنى لما لم يجز صنع ما شئت لم يجز
ترك الاستحياء كما قال الحياء من الإيمان. قوله (الخيلاء) التكبر عن تخيل فضيلة تراءت للانسان
من نفسه و﴿يتجلجل) بالجيمين أى ينزل مضطربا متدافعا و﴿عبد الرحمن بن خالد ) ابن مسافر
١١٠
كتاب بدء الخلق
عن النبى صلى الله عليه وسلم قال نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقونَ يَوْمَ القيامَة يَدَ كُلَّ
w
أُمَّ أُوتُوا الكتابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتينا مِنْ بَعْدِهِ فَذَ اليَوْمُ الَّذِى اخْتَقُوا فَدَاً
لِلْهُدِ وَبَعْدَ غَدِلِأَّصَارَى عَلَى كُلِّ مُسْلٍ فِى كُلِ سَبْعَةٍأَّمَ يَوْمٌ يَفْسِلُ رَأْسَهُ
٣ وجَسَدَهُ حَّثنا آدَمُ حدَّثَنَا شُعْبَةُ حدَّثَنَا عَمْرُوُ بنُ مُرَّةَ سَعْتُ سَعِيدَ بِنَ
الْمُسَيْبِ قَالَقَدِمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِى سُفْيَنَ الَدِينَآخِرَ قَدْمَةَ قَدِمَهَا ◌َخَطَنَا فَأَخْرَجَ
كُبَّةَ مِنْ شَعَرَ فقال ما كُنْتُ أُرَى أَنْ أَحَدَا يَفْعَلُ هَذَا غَيْرَ الَهُودِ وإِنَّ النَّ
صلى الله عليه وسلم سَّاهُ الزُّورَ يَعْنِى الوصالَ فى الشَّعَرِ. تَابَعَهُ غْدَرٌ عن شَعْبَةَ
باسْبُْ قَوْلُ الله تعالى ◌َيها النّاسُ إِنَّ خَقْنَاكْ مِنْ ذَكَر وأُتَّى وَجَاء ◌ٌ
شُعُوبًا وَقَاتَلَ لتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَ مَكُمْ عِنْدَ اللّهِأَنْقَ كُمْ وَفَوْلُ وَاتَّقُوا اللهَ الَّى
تَسّاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّاللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْرَقِيباً وما يُنْهَى عن دَعْوَى الْجَاهِيَّة
الفهمى بالفاء المصرى. قوله (الآخرون) أى فى الدنيا (السابقون﴾ أى فى الآخرة و(بيد) بفتح
الموحدة وسكون التحتانية وبفتح المهملة قيل معناه الاختلاف فيه أنه فرض يوم الجمع
للعبادة ووكل الى اختيارهم فمالت اليهود الى السبت والنصارى إلى الأحد وهدانا الله تعالى إلى يوم
الجمعة الذى هو أفضل الأيام ومر تحقيقه فى أول كتاب الجمعة. الخطابى كأنه استثنى هم هذه الفضيلة
الخاصة وهو إيتاء الكتاب لهم أولا. قوله (عمرو بن مرة) بضم الميم وشدة الراء و﴿الكبة) بضم
الكاف و « الزور الكذب والتزين بالباطل ولا شك أن وصل الشعر منه ومر قريبا
(باب قول الله تعالى يا أيها الناس انا خلقناكم) قوله (دعوى الجاهلية) أى الندبة على الميت والنياحة
٣٦٤
١١١
كتاب بدء الخلق
الشُّعُوبُ النَّسَبُ الَعِيدُ والقَبَائِلُ دُونَ ذلِكَ حّثنا خالدُبْنُ يَزِيدَالكاهلِىُّحدَّثَنا ٣٢٦٥
٠٠
أَبُو بَكْر عن أبى حَصِين عن سَعِيدِ بن ◌ُبَيْ عنِ ابنِ عَبَّس رضى الله عنهما
وَجَعَلْا كُمْ تُوبَا وَقَبَائِلَ قال النُّعُوبُ القَبائِلُ العظامُ والَبَائِلُ الْبُونُ
حّشْا مُمَّدُ بنُ بَشَّارِ حدَّثَنا يَحّ بِنُ سَعِد عن عُبَيْدِ الله قال حدَّتِى سَعِيدُ ٣٢٦٦
ابنُ أَبِى سَعِيد عن أبيه عن أَبِى هُرَيْرَقَرضى الله عنه قال قيلَ يارسولَ الله مِنْ أَكْرَمُ
النَّاسِ قَال ◌َتْاُمْ قَالُوا لَيَسَ عِنْ هذانسَلُّكَ قال فَيُوسُفُ نِ اللّهِ حَّثنا فَيَسُْ بنُ ٣٢٦٧
حَفْص حدَّثَنَعَبْدُالواحد حدَّثَاكُلَيْبُ بنُوائل قال حَدَّثَنَّى رَبِبَةُ النبي صلى الله عليه
وسلم ◌َيْتَبُ أبَةٌ أَبِ سَقَال ◌ُلْسُهَوَ أَيْتِ النبي صلى الله عليه وسلم أَ كَانَ مِنْ مُضَرَ
قَالْت ◌َمَنْ كَانَ إِلَّ مِنْ مُضَرَمِنْ بَنِ النَّصْرِ بنِ كِنَانَةَ حدثنا مُوسَى حَدَّثَنَا ٣٢٦٨
أو قولهم بالفلان ونحوه والمناسب للقام أن يراد بها الانتساب الى غير أبيه و(خالد بن يزيد.
من الزيادة مر فى أول الخلق و (أبو بكر) أى ابن عياش بالتحتانية وبالمعجمة فى آخر الجنائز و
(أبو حصين بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية عثمان بن عاصم فى الجهاد و{الشعوب) جمع
الشعب بفتح الشين وهو من العشائر أولها أى أكبرها وأجمعها ثم القبيلة ثم الفصيلة ثم العمارة
ثم البطن ثم الفخذ قال فى الكشاف الشعب مجمع القبائل ثم القبيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ
ثم الفصيلة فخزيمة شعب وكنانة قبيلة وقريش عمارة وقصى بطن وهاشم فخذ والعباس فصيلة. قوله
(كليب) مصغر الكلب (ابن وائل) بالهمز بعد الألف التيمى الكر فى البكرى و﴿أرأيت)
أى أخبرنى و﴿ مضر) بضم الميم وفتح المعجمة ابن نزار بن معد بن عدنان و﴿إلا من مضر).
استثناء منقطع أى لكن كان من مضر أو الاستثناء من محذوف أى لم يكن إلا من مضر أو الهمزة
١١٢
كتاب بدء الخلق
عَبْدُ الوَاحد حدثنا كَيْبُ حَدَّثَْنِى رَبِبَةُ النبيّ صلى الله عليه وسلم وأَظُنّا زَيْنَبَ
قالَتْ نَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عنِ الدُّبَاءِ والخَتْمِ والْمُيَرِّ وَالْمُرُقَّتِ
وقُلْتُ لَا أَخْبِ ينِ النُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ كَانَ مِنْ مُصَرَ كَانَقَالَتْ قَمَّنْ
٣٢٦٩ كانَ إلَّ مِنْ مُضَرَ كَانَ مِنْ ولَدِ الَّضْرِ بنِ كِنانَ حْدُ عنى إسحاقُ بُ إِبراهِمَ
أَخبرنا جَرِيرٌ عِنْ مُمَارَةَ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضى الّه عنه عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال تَجِدُونَ النَّاسَ مَعادِنَ خِيَارُهُمْ فِىِ الجاهِيَةِ خيارُهُمْ
فى الإسلام إذا فقُهُواو ◌َجُدُونَ خَيْرَ النَّاسِ فِى هَذَا الثَّأْنِ أَشَدَهْ لَهُ كَرَاهَِةَ
وَتَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ ذَالَوْجَيْنِ الَّذِى يَأْتِى هَؤُ لاءِ بَوَجْهِ وَيَأْنَى هَؤُلاءِ بِوَجْهِ
حَّثًا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد حدثنا المُغِيرَة عَنْ أَبِ الِّنَادِ عِنِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
٣٢٧٠
رضى الله عنه أَنَّ النّ صلى الله عليه وسلم قال النّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْش فى هذا الشَّأَنِ
محذوفة من كان أو من كلمة مستقلة أو الاستفهام للانكار وإنما يقال له مضر الحمراء ولأخيه
ربيعة الفرس والنضر بسكون المعجمة ابن كنانة بكسر الكاف ابن خرية مصغرا
ابن مدركة بلفظ الفاعل ابن الياس بن مضر وهذا بيان له لأن مضر قبائل وهذا بطن
منه. قوله ﴿ معادن أى كمعادن و( هذا الشأن) أى الامارة. فان قلت كيف يصير خير
جميع الناس بمجرد كراهيته له قلت المراد اذا تساووا فى سائر الفضائل أو يراد بالناس الأمراء
أو معناه من خيرهم لقرينة الحديث الذى بعده. قوله (ذا الوجهين) أى المنافق قال تعالى (مذبذبين
بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء) الخطابى: يريد بقوله (تبع لقريش) تفضيلهم على سائر
١١٣
كتاب بدء الخلق
09 ووهررق ◌ُه
مسلمهُمْ تَبَعَ لِسْلِهِمْ وكَافِرُهُم تَبَعْ لِكَافِرِهِم وَالنَّاسُ مَعَادِنُ خِيَارُ هُمْ فِى الجاهلية
خيارُمْ فِى الإِسْلامِ إِذَا فَتُهُوالتَِّدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ أَشَدَ النَّاسِ كَرَاهِيَةً لهذا
الثَّأْنِ حَتّى يَقَعَ فِهِ
بابْ حَّثنا مُسَدَّدٌ حَدَّ مَا يَحْى عن شُعْبَةَ حدَّثَنِ عَبْدُ المَك عن ٣٢٧١
طاوس عن ابن ◌َّاس رضى الله عنهما إلَّ المَوَدَّةَ فِى الُرْبَى قال فقال سَعِيدُ
ابُجَيْ قُرْبَى محمَّد صلى الله عليه وسلم فقال إنَّ النّ صلى الله عليه وسلم لمْ
يَكُنْ بَطْنُ مِنْ قُرَيْش إِلَّ وَلَهُ فِيه ◌َرَابَةٌ قَزَلَتْ عليه إلاَّ أَنْ تَصِلُوا قَرَابَةً بَيْنى
العرب وتقديمها فى الامانة والامارة وبقوله (مسلمهم تبع لمسلمهم) الأمر بطاعتهم أى من كان
مسلها فليتبعهم ولا يخرج عليهم وأما معنى (كافرهم تبع لكافرهم فهو اخبار عن حالهم فى متقدم
الزمان يعنى أنهم لم يزالوا متبوعين فى زمان الكفر وكانت العرب تقدم قريشا وتعظمهم وكانت
دارهم موسما ولهم السدانة والسقاية والرفادة يسقون الحجيج ويطعمونهم لخمازوا به الشرف
والرياسة عليهم ويريد بقوله (خيارهم إذا فقهوا﴾ أن من كانت له رياسة وشرف فى الجاهلية فأسلم
وفقه فى الدين فقد أحرز رياسته القديمة وشرفه الثابت الى ما استناده من المزيد بحق الدين ومن
لم يسلم فقد هدم شرفه وضيع قديمه ثم أخبر أن خيار الناس هم الذين يحذرون الامارة ويكرهون
الولاية حتى يقعوا فيها وهذا يحتمل وجهين أحدهما أنهم إذا وقعوا فيها عن رغبة وحرص عليها
زالت عنهم حسن الاختيار أى صفة الخيرية كقوله من ولى قاضيا فقد ذبح بغير سكين والآخر أن
خيار الناس هم الذين يكرهون الامارة حتى يقعوا فيها فاذا وقعوا فيها وتقلدوها زال معنى الكراهة
فلم يجز لهم أن يكرهوها ولم يقوموا بالواجب من أمورها أى إذا وقعوا فعليهم أن يجتهدوا فى القيام
بحقها فعل الراغب فيها غير كاره لها . قوله ﴿الا أن تصلوا﴾ أى إلا صلة الرحم أى لا أسألكم
عليه أجرا إلا أن تودوا أهل قرابتى وتصلوا أرحامهم . فان قلت هذا لم ينزل قلت نزل معناه وهو
( ١٥ - كرمانى - ١٤ )»
١١٤
کتاب بدء الخلق
٣٢٧٢ وَنَكُمْ حَّثْا عَلَّ بِنُ عَبْدِ اللّه حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عن إسماعيلَ عن قَيْس عن أَبِى
مَسْعُودٍ يَبْلُغُ بِه النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال مِنْ هُنَا جَاءَتِ الفَتَّنُ نَحْوَ المَشْرق
والجَفَاءُ وغلَظُ القُلُوبِ فِى الَِّدِينَ أَهْلِ الوَبَرِ عِنْدَ أُصُولِ أَنْنابِ الإبل
٣٢٧٣ والبَقَرِ فِى رَبِيعَةَ وَمُضَرَ حَّثنا أَبُو الَمان أَخبرنا شُعَيْبُ عن الزُّهْرِىّ قال
أَخبر فى أَبو سَلَةَ بْنُ عْدِ الرَّحْنِ أَنَّ أَباهُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال سَعْتُ
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ الفَخْرُ وِالْخُلَاُ فِى الفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَر
والسِكِينَةُ فِى أَهْلِ الغَ والإيمانُ يمان والحِكْمَةُ بِمَانَةٌ سُمْيَتِ الَ لِأَّها
عن يَمَين الكْعَة وَالَّثََّمَ عن يَسار الكْعَبَةِ وَالَشْأَمَةُ المَيْسَرَةُ والَهُ الْيُسْرَى
الشّؤْمِى والجانب الأَيْسَرِ الأشْامَ
ءَ FO؟
قوله تعالى (إلا المودة فى القربى) وتقديره إلا المودة ثابتة فى أهل القربى أو ضمير نزلت راجع الى
الآية التى فيها المودة فى القربى ولفظ إلا أن تصلوا تفسير لها. قوله (أبو مسعود) عقبة
ابن عمرو الأنصارى البدرى وقال ﴿يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم) لأنه أعم
من أنه سمع من غيره عنه. قوله (نحو المشرق) هو بيان أو بدل لهاهنا و﴿الفدادون)
بالتشديدهم الذين تعلوا أصواتهم فى حروثهم ومواشيهم، وبالتخفيف البقعة التى تحرث واحدها
فدان مشددا و﴿ ربيعة ومضر) قبيلتان وهو بدل عن الفدادين و﴿ يمان} أصله يمنى
حذف احدى ياءيه وعوض منها الألف فصار مثل قاض و (يمانية) بتخفيف الياء على
الأصح ومر شرح الحديثين فى باب ذكر الجن: فان قلت ما وجه مناسبتهما بالترجمة
قلت صيرورة الناس باعتبار الصفات كالقبائل وكون الأتقى منهم فيها أكرم
S
١١٥
کتاب بدء الخلق
بات
و
وره
مناقب قريش حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهرى
٣٢٧٤
ور٥ ق
قال كان مُحَمْدُ بنُ جَبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُبَغَ مُعَاوِيَّةَ وَهْوَ عِنْدَهُ فى وَقْد
مِنْ قُرَيْشِ أَنْ عَبْدَ اللهِبنَ عَمْرِوِ بنِ العاصِ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَيَكُونُ مَكُ مِنْ
فَحْطَانَ فَفَضِبَ مُعَاوِيَّةٌ فقامَ فَأَثْنَى على اللّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثم قال أَمَا بَعْدُ فَنَّهُ
بَلَغَى أَنّ رِجِالا مِنْكُمْ يَتَحَدَُّونَ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ فى كتابِ الله ولا تُؤْثَرُ عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأولئكَ جُهَالُكُمْ فَايََّ كُمْ وَالأَمَانِيِّالّى تُضِلُّ
أَهْلَهَا فانّى سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ إنّ هذا الأَمْرَ فى
قُرَيْش لا يُعادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كَبَّهُ الله على وجْهِ مَا أَقَامُوا الدّينَ حّثنا أبو ٣٢٧٥
الوَليد حدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ مَُّدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبى عنِ ابنِ عُمَرَ رضى الله عنهما
عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لا يَزالُ هذا الأَمْرُ فِى قُرَيْش مَابَقِىَ مِنْهُمُ اثْنَانِ
﴿باب مناقب قريش) وهم ولد النضر بن كنانة واختلف فى سبب تسميتهم قريشا فقيل من القرش
وهو الكسب والجمع وقيل سموا باسم دابة فى البحر من أقوى دوابه لقوتهم قالواهى تأكل ولا تؤكل
وتعلو ولا تعلى والتصغير للتعظيم وان أردت به الحى صرفته وان أردت القبيلة لم تصرفه والصحيح
الصرف. قوله (محمد بن جبير) مصغر ضد الكسر (ابن مطعم) بلفظ الفاعل و(قحطان) بفتح
القاف وإسكان المهملة الأولى أبو اليمن و﴿لا تؤثر) أى لا تروى و﴿الأمانى) جمع الأمنية وهى
المتمناة و﴿الأمر﴾ أى الملك ولفظ ﴿ كب) من النوادر إذ الثلاثى متعد والمزيد فيه وهو أكب
١١٦
كتاب بدء الخلق
٣٢٧٦ صّثنا يَحِْ بنُ بُكَيْرِ حدَّثَنَا اللَّيْثُ عن عُقَيْلِ عنِ ابنِ شِهَبِ عنِ ابنِ الْمُسَيَّبِ
عن ◌ُبَيْرِ بنِ مُطْعِم قال مَشَيُْ أَنَا وُثَانُ ابْنُ عَفَّانَ فقال يارسولَ الله
أَعْطَْتَ بَنِى الْمُطَّاب وتَرْكَنَا وَمَا نَحْنُ وُمْ مِنْكَ بِمَثْلة واحدَة فقال
النّ صلى الله عليه وسلم إِنَّابَنُ هاشم وبنُو المُطَّبِ شَىْءٌ وَاحِدٌ. وقال
الَّيْثُ حدَّثَنِى أَبُوُ الأَسْوَدِ مَُّدٌ عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُِّرِ قَالَ ذَهَبَ عَبْدُ اللّه
ابنُ الَُِّّ مَعَ أَنّاسِ مِنْ بَى زُهْرَةَ إلى عائِشَةَ وَكَانَتْ أَرَقْ شَىْء لِقَرَابَتِمْ مِنْ
٣٢٧٧ رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أَبُو نُعَمْ حدَّتنا سُفيانُ عن سَعْدِخ
90 100 ووه وز
قال يَعْقُوبُ بنُ إبراهيمَ حدَّثَنَا أَبِى عن أَبِهِ قال حدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْنِ بنُ هُرْمَرَ
الأَعْرَجُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
قُرَيْشُ وَالأَنْصَارُ وَجَيْنَةُ وَمُرََّةُ وَأَسْلَمُ وَأَشْجَعُ وِغِفارُ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ
لازم و(جهينة) بضم الجيم وفتح الهاء وسكون التحتانية وبالنون قبيلة و ﴿مزينة) مصغر المزنة
بالزاى والنون قبيلة فى مضر و﴿أسلم) بلفظ أفعل التفضيل أيضا قبيلة و ﴿أشجع) بالمعجمتين ثم
المهملة قبيلة من غطفان و(غفار) بكسر المعجمة وتخفيف الماء وبالراء رهط أبى ذر الغفارى من
كنانة و ﴿والى﴾ أى أنصارى والمحتفون بى والمولى وان كان له معان كثيرة لكن المناسب ههنا
. الناصر والولى والمتكفل بمصالحهم والمتولى لأمورهم. قوله ﴿الأمر) أى الخلافة . فان قلت فما
قولك فى زماننا حيث ليس الحكومة لقريش قلت فى بلاد المغرب الخلافة فيهم وكذا فى مضر خليفة
منهم. قوله ﴿ تركتنا) أى ما أعطيتنا و ﴿بمنزلة واحدة) أى فى كون كلهم أولادعم جد رسول الله
١١٧
کتاب بدء الخلق
مَوْلَى دُونَ اللّه ورسوله حدثنا عَبْدُ اللّه بنُ يُوسُفَ حدَّثَنَا اللَّيْثُ قال حدثنى ٣٢٧٨
أَبُ الأَسْوَدِ عن عُرْوَةَ بِنِ الزُِّرِ قَالَ كَانَ عَبْدُ اللهِبنُ الزَّيْرِ أَحَبَّ البَشَرِ إلى
عائشَةَ بَعْدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وأَبِى بَكْرِ وَكَان أَبَ النَّاسِ بِها وَكَانَتْ
لا تُمْسِكُ شَيْئَائِمًا جَهَا مِنْ رِزْقِ اللّه تَصَدَّقَتْ فَقَالَ ابْنُ الزُّرِ يَنْبَى أَنْ
يُؤْخَذَ على يَدَيْها فقالَتْ أَيُؤْخَذُ عَلَى يَدَىَّ عَلَّ نَذْرُ إِنْ كَّتُهُ فَاسْتَشْفَعَ إِلَيْهَا
برجال مِنْ قُرَيْشٍ وِبِأَخْوالِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم خاصَّةً فَامْتَعَتْ
فقال لَهُ الُّهْرِبُونَ أَخْوالُ النبيّ صلى الله عليه وسلم مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْنِ بِنَ
الأَسْوَدِ بنِ عَبْدِ يَغُوثَ والمسَورُ بنُ مَخْرَمَةَ إذا اسْتَأْنَا فَقْتَحم الحجابَ فَفَعَلَ
صلى الله تعالى عليه وسلم كان لعبد مناف أربعة أبناء: عبد شمس ونوفل والمطلب وهاشم و(عثمان
هو ابن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف و (مطعم) هو ابن عبدى بن نوفل
ابن عبد مناف. قوله ﴿شىء واحد) أى سواء وكان بينهما اتفاق فى الكفر والاسلام ولهذا لما
كتب الكفار الصحيفة المشهورة حين حصروا الهاشمية فى الشعب ذكروا فيها المطلبية أيضا ولم
يذكروا النوفلية والعبشمية مر الحديث فى كتاب الخمس. قوله ﴿بنى زهرة) بضم الزاى وسكون
الهاء ابن كلاب أخو قصى بن كلاب وقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة أن أمه آمنة
كانت منهم لأنها بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة . قوله( تصدقت) حال أو استئناف وفى بعضها
ألا تصدقت و﴿ يأخذ على يديها﴾ أى يمنع منه ويحجر عليها و(عبد الرحمن بن الأسود بن عبد
يغوث) بفتح التحتانية وتخفيف المعجمة وبالمثلثة القرشى الزهرى الحجازى أدرك زمن النبي صلى الله
عليه وسلم وهو تابعى مشهور و﴿المسور) بكسر الميم (ابن مخرمة) بفتح الميم والراء الزهرى مر
مرارا و﴿ اقتحم﴾ فى الأمور إذا رمى بنفسه فيها من غير روية وفيه أن من قال ان فعلت كذا
١١٨
کتاب بدء الخلق
فَأَرْسَلَ إلَيْها بَعَشْرِ رقاب فَأْتَقَتْهُمْ ثُمَ لْ تَزَلْ تُعْتَقُهُمْ حَتَّ بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ فقالت
وَدَدْتُ أَنَى جَعَلْتُ حِينَ حَفْتُ عَمَا أَعْمُ فَأَفْرُغَ مِنْهُ
٣٢٧٩
باسبْ نَوَ الْقُرْآنُ بلسان قُرَيْش حدثنا عَبْدُ الَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ
حَّثنا إِبْراهِيمُ بُنُ سَعْدِ عنِ ابنِ شِهَابِ عْنْ أَنَس أَنَّ ◌ُتَنَ دَمَا زَيْدَ بَنَ ثابت
وعَبْدَ اللّه بِنَ الُزَيْرِ وَسَعِيدَ بِنَ العاصِ وَعَبْدَ الَّْنِ نَ الحارِثِ بنِ هِشام
فُسَخَوها فى المصاحف وقال عُثمانُ لِلرَّهْطِ القُرَشِّنَ الثَّلاثَةِ إِذا اخْتَفْتُمْ
أَنَّمَ وَزَيْدُ بنُ ثابت فى شَىْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَاكْتُبُوهُ بِلِسانِ قُرَيْشِ فَانَمَا نَزَلَ
بلسانِمْ فَفَعَلُوا ذلكَ.
بابُْ نْبَةِ الَمِنِ إِلَى إِسْمَاعِيلَ مِنْهُمْ أَسْلُ بنُ أَفْصَى بِنِ حارِثَةَ بِنِ
فته على نذر أن كفارته كفارة يمين وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال كفارة النذر كفارة
اليمين وهو مذهب الشافعى. قوله(أفرغ) بالرفع والنصب لأن الودادة فيها معنى التمنى . فان قلت
ما حاصل هذا الكلام قلت حاصله أنها تمنت لو كان بدل قولها على نذر على إعتاق رقبة أو على صوم شهر
ونحوه من الأعمال المعينة حتى تكون كفارتها معلومة معينة ويفرغ منها بالاتيان به بخلاف لفظ
على نذر فانه مبهم لم يطمئن قلبها باعتاق رقبة أو رقبتين وأرادت الزيادة عليه فى كفارته أو تمنت أن
يدوم لها العمل الذى عملته للكفارة يعنى أكون دائما ممن أعتق العبيد لها أو تمنت أنها ياليتها كفرت
حين حلفت ولم تقع الهجرة والمفارقة فى هذه المدة. قوله ﴿القرشيين) هم عبد الله وسعيد وعبد
الرحمن وأما زيد فهوليس بقرشى بل أنصارى خزرجى. قوله ﴿اليمن) أى أهل اليمن و﴿أسلم) بلفظ
أفعل التفضيل ( ابن أقصى) بفتح الهمزة وسكون الفاءو بالمهملة مقصورا ( ابن حارثة) بالمهملة وهو من
١١٩
كتاب بدء الخلق
◌َمْرو بن عامر مِنْ خُزَاعَةَ حّثنا مُسَدَّدٌ حدثنا يَحِي عَنْ يَزِيدَ بنِ أَبِ عُبَيْدِ ٢٨٠
حَدَّثَنَا سَةُ رضى الله عنه قال خَرَجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى قَوْمِ
مِنْ أَسْكَ يَتَضَلُونَ بالُوقِ فقال ارُمُوا بَنِى إِسْمَاعِيلَ فَإنَّ أَباكُ كَانَ رَامِيًا وَأَنَا
مے
مَعَ بَِّ فُلانِ لِأَحَدِ الفَرِيقَيْنِ فَأَمْسُكُوا بَيْدِهِمْ فَقَال مالَهُمْ قَالُوا وَكَيْفَ نَرِْ
وأَنْتَ مَعَ بَى فُلان قَالَ ارْمُوا وَأَنَّا مَعَكُمْ كُلْكَمْ
صّثنا أبو مَعْمَر حدّثنا عبد الوارث عن الحسين عن عبد
الله بن بَرَّدَةَ قال حدثنى يحيى بنُ يَعْمَرَ أَنَّ أَبَ الأَسْوَدِ الدِّيَّ حدثَهُ عنْ أَبِى ذَرّ
رضى الله عنه أنّهُ سَمَعَ النَّّ صلى الله عليه وسلم يقولُ لَيْسَ مِنْ رَجُل لَدَّعَى
٥/٥//٢٠٠ /٩/٠٥
لَغَيْرِ أَبِيه وهْوَ يَعْلَمُهُ إِلَّ كَفَرَ ومَنَ ادَّعَى قَوْمَا لَيْسَ لَهُ فِيهِمْ فَلْيَوْأَ مَقْعَدَهُ منَ
خزاعة بضم المعجمة وتخفيف الزاى وبالمهملة وفى بعضها عامر بن خزاعة وهو سهو . قوله (يزيد)
من الزيادة (ابن عبيد) مصغر العبدو(سلمة) بفتح اللام ابن الأكوع و﴿يتناضلون﴾ أى يترامون فى
السوق مر فى قصة إسماعيل. قوله (أبو معمر) بفتح الميمين و(الحسين ) أى المكتب و(عبد الله بن بريدة).
مصغر البردة بالموحدة مر فى الحيض و﴿يحي بن يعمر) بفتح التحتانية وسكون المهملة وفتح الميم
وضمها وبالراء البصرى و﴿أبو الأسودَ) اسمه ظالم ﴿الدولى) بضم المهملة وإسكان الواو ويفتح
الهمزة أربع لغات أول من تكلم فى النحو مر فى الجنائز وهؤلاء الثلاثة تابعيون. قوله (أدعى)
أى انتسب اليه واتخذه والدا ﴿وهو يعلمه﴾ تقييد لابد منه فان الأثم يتبع العلم. فان قلت العبد
لا يكفر بالمعاصى قلت أولوه بأنه فى حق المستحل أو بكفران النعمة وانكار حق الله تعالى وحق
أبيه أو هو التغليظ نحو قوله تعالى ((ومن كفر فإن اللهغنى عن العالمين). قوله و﴿من ادعى) أى
انتسب إلى قوم ليس له فيهم شىء من قرابة ونحوها (فليتبوأمقعده من النار) أى لينزل منزله منها
٣٢٨١
١٢٠
كتاب بدء الخلق
٣٢٨٢ النَّارِ حَّثْا عَلَىُّبْنُ عَّش حدَّثَنَا حَرِيرٌ قال حَدَّثَنِى عَبْدُ الواحد بنُ عَبَدْ الله
النَّصْرِىُّ قال ◌َسَمْعُ وَائِلَبِنَ الأَسْقَعِ يَقُولُ قال رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم إِنَّ مِنْ أَعْظِ الفِرَى أَنْ يَدَّعِى الرَّجُلُ إلَى غَرْ أَبِهِ أَوْ يُرِىَ عَيْنَهُ مَا لَمْتَ
٣٢٨٣ أَوْ يَقُولَ عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لمْ يَقُلْ حَدّثنا مُسَدَّدُ حدثنا
◌َّد عَنْ أَبِى جَْرَةَ قال سَمِعْتُ ابنَ عَّاس رضى الله عنهما يَقُولُ قَدِمَ وَقْدُ عَبْدِ
القَيْس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يارسولَ الله أنَّا مِنْ هُذا
الَحِ مِنْ رَبِعَةَ قَدْ حالَتْ بَيْنَا وَبَيْنَكَ كُفَارُ مُضَرِ فَسْنَا نَخْلُصُ إلَيْكَ إلَّا فِى
كُلِّ شَهْرِ حَرامِ فَلَوْ أَمَرْتَبِأَمْر ◌َأْخُذُهُ عَنْكَ وَنَّغُهُ مَنْ وَرَاءَنَا قال آَمُكم
بأَرْبَعِ وَأَنْهَ لٌ عن أَرْبَعِ الإيمان بالله شَهَادَة أَنْ لا إلهَ إلَّ اللهُ وإِقَامِ الصَّلاةِ
أو فليتخذ منزلا بها وهو إما دعاء أو خبر بلفظ الأمر ومعناه هذا جزاؤه فقد يجازى وقد يعفى
عنه وقد يتوب فيسقط عنه . قوله (على بن عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة مر فى
الصلاة و(حريز) بفتح المهملة وكسر الراء وبالزاى ﴿ابن عثمان) الحمصى مات سنة ثلاث وستين
ومائة و﴿عبد الواحد النصرى) بفتح النون وإسكان المهملة كان والياعلى المدينة و﴿واثلة﴾ بكسر
المثئة (ابن الاسقع) بفتح الهمزة وسكون المهملة وفتح القاف وبالمهملة الكنانى المقدسى مات سنة
خمس وثمانين و ﴿القرى) جمع الفرية وهو الكذب المختلق و (يرى) من الأفعال أى ينسب
الرؤية الى عينيه بأن يكذب فى الرؤية بأن يقول رأيت كذا ولم يره. فان قلت ان كذبه لا يزيد على
الكذب فى يقظته فلم زادت عقوبته قلت لأن الرؤيا جزء من النبوة والنبوة لا تكون الا وحيا
والكاذب فى الرؤيا يدعى بأن الله تعالى أراه مالم يره وأعطاه جزءا من النبوة لم يعطه والكاذب على
الله أعظم فرية ممن كذب على غيره و(تقول) أى افترى و(أبو جمرة) بفتح الجيم. قوله { وشهادة)