النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١
كتاب بدء الخلق
كَاهُوَ فَقَرَ أَ فَرَاءَةً طَوِيَةً وَهَى أَدَى مِنَ القرآءَةِ الأُولَى ثُمَ رَكَ رُكوعَا طَوِيلًا
وَهَى أَدَى مِنَ الَّكَمِالأُولَى ثُمَّ سَجَدَ سُجُودًا طَوِيلاً ثُمَ فَعَلَ فى الَّكَمَةِ الآخِرَةَ
مِثْلَ ذلِكَ ثُمَّ سَلَمَ وَقَدْ تَجَّتِ الشَّمْسُ ◌َخَطَبَ النَّاسَ فقال فى كُسُوفِ الشَّمْسِ
آيات الله لايَخْسفان لموت أحد ولا لحياته فاذا
والقَمَرَ إنَّهمَا آيتان مر
رأيتموهَما فافْزَعوا إِلَى الصلاة حّد شن محمّد بن المثنى حدثنا يحيى عن ٢٩٩٥
١٠٠
و
ررہو
إسماعيلَ قال حدَّثنى قَيْسٌ عن أَبِ مَسْعُودِ رضى الله عنه عنِ النبيّ صلى الله
عليه وسلم قال الشَّمْسُ والقَمَرُ لاَيَنْكسفَان ◌َّوْت أَحَد ولا لحياته ولكنَّهُمَا
آ يتان من آيات الله فاذا رَأَيُمُوهُمَا فَصَلُوا
بَابُ مَاجَاءَ فِى قَوْلِهِ وهُوَ الّذِى أَرْسَلَ الرّياحَ نُرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحَتَهُ
٠٠
قاصِفًا تَقْصِفُ كُلّ ◌َىِلَوَاِحَ مَائِحَ مُلْقِحَةً إِعْصَارٌ رِيحٌ عَاصِفٌ تَهُ مِنَ
الأَرْض إلى الَّماءِ كَعَمُود فيه نارٌ صَرَّبَرْدَ نُشُرًا مُتَفَرَّقَةً حَّثنا آدَمُ حدَّثنا ٢٩٩٦
و﴿عقيل﴾ بضم المهملة وفتح القاف و﴿افزعوا﴾ أى التجئوا إلى الصلاة وذكر الله و ( أبو
مسعود) هوعقبة بالمضمومة المهملة وإسكان القاف ابن عمرو البدرى وفى بعضها ابن مسعود أى عبد
الله وهذا وان كان صحيحا من جهة أن قيس بن أبى حازم بالمهملة والزاى روى عنه أيضا لكن الروايات
كلها متعاضدة على أن الحديث من مسانيد عقبة لا عبد الله رضى الله عنه. قوله ﴿قاصفا) قال تعالى
(فيرسل عليكم قاصفامن الريح) أى كاسرا، وقال (وأرسلنا الرياح لواقع) أى ملاقح جمع الملقحة
((٢١ - كرمانى - ١٣)»
١٦٢
كتاب بدء الخلق
شُعْبَةُ عنِ الحَكَ عنْ مُجَاهِد عن ابن عَبَّس رضى الله عنهما عن النبيّ صلى الله
٢٩٩٧ عليه وسلم قال نُصِرْتُ بِالصَّاوَ أُهْلِكَتْ عَّ بِالَّبُورِ حدثنا مَكِّ مِنْ إِبراهِيَ
حَدَّثنا ابنُ جُرَيٍ عنْ عَطاءِ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قالتْ كان النُّ صلى الله
عليه وسلم إِذَا رَأَى مَخِيَةً فِى الَّمَاءِ أَقَْلَ وَأَدْبَرَ وَدَخَلَ وَخَرَجَ وَغَيَرَ وَجْهُ
فَاذَا أَمْطَرَتِ الَّمَُّ سُرِّىَ عَنْهُ فَعَرَ فَتُهُ عَائِشَةُ ذلِكَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم
ما أَدْرى لَعَلَّهُ كما قال قَوْمٌ فَلَّا رَأَوْهُ عارِضَا مُسْتَقْبِلِ أَوْدِيَتِهِمْ الآية
بَابُْ ذِكْ الملائكة وقال أَنَسْ قَال عَبْدُ الله بنُ سَلَامِ النبيّ صلى الله
وهو من النوادر يقال ألقح الفحل الناقة والريح السحاب ورياح لواقح، وقال تعالى (ريح فيها صر)
وهو برد يضر النبات والحرث، وقال تعالى (فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت ) قوله (الحكم)
هو ابن عتيبة مصغر العتبة فناء الدارو ﴿الصباح) هى الريح الشرقية و﴿الدبور﴾ الغربية، و(عاد) قوم هود
روى أن الأحزاب لما حاصروا المدينة يوم الخندق هبت الصبا شديدة فقلعت خيامهم وألقى الله فى
قلوبهم الرعب فهزموا تقدم فى آخر الاستسقاء. قوله (مكى) كالمنسوب الى مكة (ابن ابراهيم) وعبد
الملك بن عبد العزيز بن جريج بضم الجيم الأولى و (المخيلة) بفتح الميم وبالمعجمة السحابة التى يخال
بها المطر ﴿ وتغير وجهه) خوفا أن يصيب أمته عقوبة ذنب العامة كما أصاب الذين قالوا هذا عارض ممطرنا
الآية و﴿سرى﴾ بلفظ المجهول من القسرية أى كشف عنه ما خالطه من الوجل و(عرفته)عن التعريف
﴿باب ذكر الملائكة) جمع الملاك الملك وأصله مالك تقدمت اللام تخفيفا وأخرت الهمزة فوزنه مفعل
من الألوكة وهى الرسالة تركت همزته لكثرة الاستعمال فقيل ملك فلما جمعوه ردوه إلى أصله فقالوا
ملائك فزيدت التاء للمبالغة أو للتأنيث أو للجمع. وقال ابن كيسان فعال من الملك وأبو عبيدة من
لاك إذا أرسل. قوله (عبد الله بن سلام) بتخفيف اللام الاسرائيلى اليوسفى الخزرجى المدنى مات
١٦٣
كتاب بدء الخلق
عليه وسلم إنّ جَبْرِيلَ عليه السّلامُ عَدُوُّ الَهُود منَ الملائِكَةَ وقال ابنُ عَبَّاس
لَحْنُ الصَّافُونَ المَلائِكَةُ حَدَثْنَا هُدْبَةُ بنُ خالِدِ حدَّثَنا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ وقال لى ٢٩٩٨
خَلِفَةُ حدِثْنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ حدَّثَنَا سَعِيدٌ وهِشَامٌ قالا حدَّثَنَا فَتَدَةُ حدَّثَا
أَنَسُ بُنُ مَالِك عنْ مَالِك بن صَعْصَعَةَ رضى الله عنهما قال قال النَّيُّ صلى الله
عليه وسلم ◌َيْنَا أَنَا عِنْدَ البَيْتِ بَيْنَ النَّائِ وَاليَقْطَانِ وَذَكَرَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنْ فَأُنْتُ
سنة ثلاث وأربعين و (هدية) بضم الهاء وسكون المهملة وبالموحدة ابن خالد مر فى الصلاة
و(همام) هو ابن يحيى العوذى بفتح المهملة وبالمعجمة مر فى الوضوء وكلمة ح إشارة الى التحويل
من إسنادالى اسناد قبل ذكر الحديث أو الى الحائل أو الحديث أوصح وتقدم تحقيقه. قوله ﴿وقال) إنما
ذكره بلفظ قال ولم يقل حدثنى اشعارا بأنه سمع منه عند المذاكرة لا على طريق التحميل والتبليغ
و﴿خليفة) بفتح المعجمة وبالفاء ابن خياط بالمعجمة والتحتانية العصفرى الحافظ مر فى باب الميت
يسمع خفق نعالهم و{يزيد) من الزيادة (ابن زريع) مصغر الزرع أى الحرث و( سعيد) ابن أبى عروبة
و(هشام) أى الدستوائى و(مالك بن صعصعة) بفتح المهملتين وسكون العين المهملة الأولى الأنصارى
الخزرجى البصرى روى له خمسة أحاديث للبخارى منها هذا الحديث. قوله (البيت) أى الكعبة فان
قلت سبق فى أول كتاب الصلاة أنه قال فرج عن سقف بيتى. قلت الأصح أنه كان لرسول الله صلى الله
عليه وسلم معراجان أو دخل بيته ثم عرج به. قوله (بين النائم واليقظان) فان قلت ظاهر ما تقدم فى الصلاة
أنه كان فى اليقظة إذ هو مقتضى الاطلاق وهو المطابق لما فى مسند الامام أحمد عن ابن عباس أنه كان
فى اليقظة رآه بعينه وصح عن رواية شريك عن أنس كما ذكره البخارى فى كتاب التوحيد أواخر
الكتاب أنه كان نائما فما وجهه قلت اختلف العلماء فى تعدد الاسراء فان قلنابتعدده مرتين أو أكثر
فلا إشكال فيه وان قلنا بوحدته فالحق أنه كان فى اليقظة بجسده لأنه قد أنكرته قريش وإنما ينكر
إذا كان فى اليقظة إذ الرؤية لا تتكرر ولو بأبعد منه القاضى عياض اختلفوا فى الاسراء إلى السموات
فقيل انه فى المنام والحق الذى عليه الجمهور أنه أسرى بجسده فإن قيل بين النائم واليقظان يدل على أنه
١٦٤
كتاب بدء الخلق
بَطَسْتِ مِنْ ذَهَبِ مُلَِّ حْمَةً وَإِيمانَا فَشُقٌّ مِنَ النَّحْرِ إلى مَرَاقِ الْبَطْنِ ثم
◌ُسِلَ البَطْنُ بِاَِمْزَ م ◌ُلَِّ حِكْمَةً وَإِيمَانًا وَأُتْيَتُ بِذَابَةُ أَيْضَ دُونَ الَغْلِ
وَفْقَ الْمَارِ الْبِرَاقُ فَانْطَلَقْتُ مَعَ جِرِيلَ حَّى أَتَنَا السَّمَالدُّنْيَا قِيلَ مَنْ هُذَا
قال جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قِيلَ مَُّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسلَ إِلَهِ قَال نَعَمْ قِلَ مَرْحَبا
بِه وَلَنْمَ الَجِىُ جَ فَتَيْتُ عَلَى آدَمَ فَسَلَّْتُ عَليهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنِ ابْنِ وَفَيّ
رؤيا نوم قلنا لا حجة فيه إذ قد يكون ذلك حالة أول وصول الملك اليه وليس فيه ما يدل على كونه
نائما فى القصة كلها . وقال الحافظ عبد الحق فى الجمع بين الصحيحين وماروى شريك عن أنس أنه
كان نائما فهو زيادة مجهولة وقدروى الحفاظ المتقنون والأئمة كابن شهاب وثابت البنانى وقتادة عن
أنس ولم يأت أحد منهم بها وشريك ليس هو بالحافظ عند أهل الحديث. قوله ﴿ذكر﴾ أى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثلاث رجال وهم الملائكة تصوروا بصورة الانسان و (طست) مؤنثة وجاء
بكسر الطاءوطس بتشديد السين و﴿ملىء) بلفظ المجهول الماضى وبلفظ الاسم نحو السكرى والسكران
والتذكير باعتبار الاناء. فان قلت هما معنيان والافراغ صفة الأجسام. قلت كان فى الطست شىء
يحصل به كمال الايمان والحكمة وزيادتهما فسمى إيمانا وحكمة لكونه سببا لهما أو أنه من باب التمثيل
قوله (مراق) بفتح الميم وخفة الراء وشدة القاف هو ماسفل من البطن ورق من جلده وهو جمع
مرفق موضع رقة الجلد وهذا الشق غير شرح الصدر الذى كان فى زمن صغره صلى اللّه عليه وسلم
فعلم أن الشق كان مرتين. قوله (البراق) هو اسم الدابة انتى ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم
تلك الليلة وبالنظر الى لفظ البراق لم يقل دابة بيضاء . قال ابن دريد اشتقاقه من البرق إن شاء الله
لسرعته وقيل سمى به لشدة صفائه وتلا لى. لونه ويقال شاة برقاء إذا كان خلال صوفها طاقات سود فيحتمل
التسمية به لكونه ذا لونين. قوله ﴿ لنعم المجىء جاء) قال المالكى فيه شاهد على جواز الاستغناء بالصلة عن
الموصول فى باب نعم، إذا تقدير نعم المجىء الذى جاءه، قوله ( من أخ) فان قلت قال أهل التواريخ إن
إدريس جد لنوح فكان المناسب أن يقول من ابن قلت لعله قال تلطفا وتأدبا والأنبياء عيهلم السلام إخوة
١٦٥
کتاب بدء الخلق
فَيْنَا الَّمَالثّنيَّةَ قِيلَ مَنْ هُذا قال حِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ فال مُحَمَّدٌ صلى الله
عليه وسلم قِلَ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قال نَ فَ مَرْ حَبِوَلَيْ الَجِىءُ جَاءَتْتُ عَلَى
عِيسَى وَحِيَ فقالاَ مَرْحَبَا بِكَ مِن أَخِ وَنَّ ◌َيَا الَّمَاءَالَّلِتَةَ قِيلَ مِنْ هُذا قِيلَ
جْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قِيلَ مُمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَلَ مَرْ حَبَّا بِهِ
وَلَمَ الحِىءُ جَاءَ فَْتُ يُوسُفَ فَسَُْ عليهِ قَال ◌َرْحَبَ بِكَ مِنْ أَخٍ وَيَ فَأَنا
الَّمَاءَ الرَّابِعَةَ قِيلَ مَنْ هُذا قيلَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قيلَ مُمَّدٌ صلى الله عليه
وسلم قيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِليهِ قَلَ نَمَ قَلَ مَرْحَ بِهِ وَعْمَالَجَءُ جَاءَهُ على
إِدْرِيسَ فَسَلَّمْتُ عَِ فَقَلِ مَرْ حَبَامِنْ أَخٍ وَنَي ◌َنْ السَّمَ الخامِسَةَ قيل مَنْ هُذا
قال جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قِيلَ مُمَّدٌ قِيلِ وَقَدْأُرْسِلَ إِلَيْهِ قال ◌َعَمَ قِيلَ مَرْحَبّاً
بِهِ وَلَنْمَ الَحَرَءُ جَاءَ فَتَنا على هارونَ فَسَُّْ عَلَيْهِفَقَالَ مَنْ حَبَّبِكَ مِنْ أَخٍ وَنَّيّ
فَّا عَلَى السَّمَاءِالسَّادِسَةِ قِيلَ مَنْ هُذَا قِيلَ جِبْيُلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قِيلَ مُمَّدٌّصلى
الله عليه وسلم قيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إلَّهِ مَنْ حَبِهِ وَلَنِعْمَالِحِىءُ جَاءَفَتُ على مُوسى
فَسَلَّمْتُ فَقَالَ مَرْحَبَا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَيْ فَلَمَّا جَاوَزْتُ بَكَى فَقَلَ مَا أَبَّكَاكَ قال
يَرَبْ هُذا الغُلامُ الَّذِى بُعُقَ بَعْدِى يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أَنَّه أَفْضَلُ مِمَّا يَدْخُلُ
١٦٦
کتاب بدء الخلق
مِنْ أُمََّى فَتَنَا الَّمَ الَّابِعَةَ قِيلَ مَنْ هُذا قيلَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قِيلَ محمَّدٌ
قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ مَرْ حَبَبِهِ وَنِمَ الجَىُ جَاءَفَتْتُ على إبراهيمَ فَسَلْتُ عَلَيهِ
فقال مَّرْ حَا بِكَ مِنِ ابنِ وَيَ فَرُهِعَلَى الَيْتُ الْمَعْمُورُ فَأَلْهُ حِبْرِيلَ فقال هذا
البَيْتُ الْمَعْمُورُ يُصَلّى فِيهِ كُلّ ◌َوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكُ إذا خَرَ جُوا لَمْ يَعُودُوا إِلَيه
آخِرَ مَا عَّهِمْ وَرُفَِتْ لِى سِدْرَةُ المُنْتَهَى فاذا نَبِقُهَا كَنه قلالُ فَ وَوَرَقُهَا كَنَهُ
آذانُ الفُول فى أَصْلِها أَرْبَعَةُ أَنْهَارِ نَهْرانِ باطنانِ ونَهْران ظاهران فَسَأَلْتُ
قوله (هذا الغلام) الخطابى يشكل من هذا الحديث بكاءموسى ولفظ هذا الغلام إذلا يجوز أن يكون
البكاء بمعنى المحاسدة والمنافسة فيما أعطيه من الكرامة بل إنما كان لبخس حظ أمته أو نقصان عددهم
عن عدد أمة محمد صلى الله عليه وسلم وذلك من جهة الشفقة على أمته وتمنى الخير لهم والبكاء يكون على
ضروب مرة من الحزن والألم ومرة من الاستنكار والتعجب وأخرى من سرور أو طرب، وأما
قوله الغلام فليس على معنى الازراء والاستصغار لشأنه إنما هو لتعظيم منة الله عليه بما أناله من النعمة
وأتحفه من الكرامة من غير طول عمراً فناه مجتهدا فى طاعته وقد سمى العرب الرجل المستجمع السن
غلاما مادام فيه بقية من القوة وذلك فى لغتهم مشهور. قوله ﴿السماء السابعة) فان قلت مر فى الصلاة
أن إبراهيم فى السادسة . قلت لعله وجده فى السادسة ثم ارتقى هو أيضا إلى السابعة . قوله (رفع)
أى كشف لى وقرب منى والرفع التقريب والعرض و﴿البيت المعمور } بيت فى السماء حيال الكعبة
اسمه الضراح بضم المعجمة وخفة الراء وبالمهملة و﴿عمرانه) أى كثرة غاشيته من الملائكة . قوله
﴿ لم يعودوا) وفى بعضهالم يعيدوا وأما الآخر فقال صاحب المطالع روينا بالرفع والنصب فالنصب على
الظرف والرفع على تقدير ذلك آخر ما عليهم من دخوله قال والرفع أوجه. قوله (سدرة المنتهى) فى بعضها
السدرة بالألف واللام سميت بها لأن علم الملائكة ينتهى اليها ولم يجاوزها أحد إلا رسول الله صلى الله عليه
وسلم و﴿النبق) بكسر الموحدة وسكونها حمل السدر و﴿القلال) جمع القلة وهى جرة عظيمة تسع
١٦٧
کتاب بدء الخلق
جِبْيَ فقال أَمَّا الباطنانِ فَفِي الَّةِ وَأَما الظَّاهِرَ انِ النّلُ والفُرَاتُ ثم فَُّضَتْ
٥ ,
و
رہ «
عَلَى خَمسونَ صَلاةَ فَأَقْبَلْت حتى جئتَ موسى فقال ما صَنَعْتَ قُلْتْ فَرِضَتْ
عَلَّ ◌َمْسُونَ صَلاةَ قال ◌َنا أَعْلَمُ بالنَّاسِ مِنْك عاَْتُ بَي أسْرَائِيلَ أَشَدَّ الُعالَةَ
وإنَّ أَمْتَكَ لاُطِيقُ فَارْجِعْ إلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ فَرَجَعْتُ فَسَلْتُهُ ◌َا أَرْبَعِيَنَ ثُمَّ
مِثْلَهُ ثُمَّ ثَلاثِينَ ثُمَّ مِثْلَهُ ◌َعَلَ عِشْرِينَ ثُمَّ مثْلَهُ ◌َعَلَ عَثْرًا فَأَتَيْتُ مُوسى فقال
مِثْلَه ◌َجَعَلَهَا خَمْسَا فَتَيْتُ مُوسى فقال ما صَنَعْتَ قُلْتُ جَعَلَهَا خَمْسًا فقال مثْلَهُقُلْتُ
سَلَمُْ بِخَيْرٍ قُودِىَ إِى قَدْ أَمْضَيْتُ فَرِيضَى وَخَفَّقْتُ عن عِبادِى وَأَجْزِى
الَحَسَنَةَ عَثْرًا وقال هَّامَ عن قَدَةَ عنِ الحَسَنِ عن أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم فى البَيْتِ المعْمُورِ حّثها الحَسَنُ بنُ الْرَبِعِ
٢٩٩٩
قربتين أو أكثرو ﴿النهر) بسكون الهاء وفتحها و﴿ الباطنان ) قيل هما السلسبيل والكوثر وأما (الفرات)
فهو الذى فى العراق و(النيل) هو الذى فى مصرو(عالجت) أى مارستهم ولقيت منهم الشدة و( ثم مثله)
معناه ثم قال موسى مثله و﴿ إلى ربك﴾ أى الموضع الذى ناجيت ربك فيه وفى الحديث أن للسماء أبوابا
حقيقة وحفظة موكلين بها وإثبات الاستئذان ووقوع النسخ قبل التمكن من الفعل وفوائد أخرى تقدمت فى
الصلاة. قوله ﴿الحسن) أى البصرى قال يحيى بن معين لم يصح للحسن سماع من أبى هريرة فقيل ليحمي
قد جاء فى بعض الأحاديث عن الحسن قال حدثنا أبو هريرة قال ليس بشىء أقول ليس الحسن ههناروى
عنه بلفظ عن فيحتمل أن يكون بالواسطة والله أعلم. قوله ﴿الحسن بن الربيع﴾ ضد الخريف البجلى
الكوفى البورانى بضم الموحدة وسكون الواو وبالراء قال له ابن المبارك ماخرفتك قال أنابورانى لى
غلمان يصنعون البوارى. قال لو كان لك صناعة ما صحبتنى وقال أبو حاتم كنت أحسب أن الحسن
١٦٨
كتاب بدء الخلق
حَدَّثَنَا أَبو الأَخْوَصِ عنِ الأَعْمَشِ عن زَيْدِ بنِ وَهْبِ قَال عَبْدُاللّه حدَّثنا رسولُ
الله صلى الله عليه وسلم وهُوُ الصَّادِقُ الَصْدُوقُ قَال إِنَّ أَحَدَكُمْ يُمَعُ خَلْقُّهُ فى
بَطْنِ أُمِّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذِكَ ثْمَ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذِكَ ثُمَّ
يَبْعَثُ اللهُ مَلَكَا فَيُؤْمَرُ بَرْبَعِ كَلِاتِ وَيُقَالُ لَهُاُ كْتُبْ عَمَلَهُ ورِزْقَهُ وَأَجَهُ
وَقُّأَوْ سَعِدُ ثُمَّ يُ فِهِالُّوسُ فَنَّ الَّجُلَ مِنْكُمْ ◌َعْمَلُ ◌َّى مَا يَكُونُ بََّهُ
وبَنَ الجَنّ إِلَّ ذِرَاحٌ فَيَسِقُ عَلَيْهِ كِتابُهُ فَعَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وبَعَمَلُ خَى
مَا يَكُونُ بَّنْهُوَبَيْنَ النَِّ إِلَّ ذِرَاعْ فَيَسْقُ عَلَهِ الْكِتَابُ فَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ
٣٠٠٠ اجَةً حَّثنا ◌ُمَّدُ بنُ سَلاَمِ أَخْبَنا مَخْلَدٌ أَخبرنا ابنُ جُرَيْ قَالَ أَخبرِ مُوسى
ابنُ عُقْبَةَ عَنْ نافع قال قال أَبُو هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عن النبي صلى اله عليه وسلم
مكسور العنق لانحنائه حتى قيل انه لا ينظر الى السماء حياء من الله تعالى و(أبو الأحوص) بالمهملتين
سلام بتشديد اللام فى العيد. قوله ﴿ المصدوق) من جهة جبريل عليه الصلاة والسلام أو المصدق
ويجمع بلفظ المجهول قالوا معنى الجمع أن النطفة إذا وقعت فى الرحم وأراد الله تعالى أن يخلق منها بشرا
طارت فى أطراف المرأة تحت كل ظفر وشعر فتمكث أربعين يوماً ثم تنزل دماً فى الرحم فذلك جمعها
قوله ﴿كتابه) أى الذى كتب عليه. الخطابى: فيه أن ظاهر الأعمال من الحسنات والسيئات أمارات
وليست بموجبات وأن مصير الأمور فى العاقبة الى ماسبق به القضاء وجرى به القدرمر فى الحيض. قوله
﴿ابن سلام) باللام المشددة محمد مر فى الايمان و(مخلد) بفتح الميم واللام وسكون المعجمة ابن
يزيد من الزيادة فى الجمعة و﴿يوضع له القبول﴾ أى يلقى فى قلوب أهلها محبته مادحين له مثنين عليهمريدين
١٦٩
كتاب بدء الخلق
وتابعَ أبو عاصم عن ابنِ جُرَيِجْ قال أَخْبَرَنِى مُوسَى بِنُ عُقْبَةَ عَنْ نَاخٍ عنْ أَبِ
حُرَيْرَةَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال إذَا أَحَبَّ اللّهُالعَبْدَ نادَى جِبْرِيلَ
إِنَّاللهَ يُحِبُّ هُلاَنَا فَحْبُهُ فَيُحُّهُ حِبْرِلُ فَينَادِى جِبْرِيلُ فِى أَهْلِ السَّماءِإِنَّاللهَ
ء ورو هوہہ ◌ُ
يُحُّ قُلَانَفَأَحُوهُ فَيُحِبُهُأَهْلُ الَّمَاءِثْمَ يُوضَعُ لَهُالقَبُولُ فِى الأَرْضِ حدثنا ٣٠٠١
◌ُمَّدٌ حدّنا ابْنُ أَبِ مَرْيَ أَخْبَنَا الُّ حدَّثَنا ابنُ أَبِى جَدْفَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُ
الرَّحْنِ عِنْ عُرْوَةَ بِنِ الُمَّرِ عَنْ عَائِشَةَرضى الله عنها زَوْجِالنبي صلى اله عليه وسلم
أَنَّا سَعَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ المَلَائِكَةَ تَنْلُ فى العَنَان
وَهُوَ السَّحَابُ فَتَذْ كُرُ الأَمْرَ قُضِىَ فِى السَّمَاءِ فَتَسْتَرِقُ الشَّيَاطِينُ السَّمْعَ قَسْمَعَهُ
فَتُوحِهِ إلى الكُبَانِ فَكْذِبونَ مَعَهَا مِاتَ كَذَبَةٍ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ حدثنا أَحْمُ ٠٢
ابْنُ يُونُسَ حدَّثْنَا إِبْرَاهِيمُبنُ سَعْدِ حدَّثَنَا بِنُ شِهابِ عَنْ أَبِى سَلَةَ وَالأَغَرِّعَنْ
وور
أبى هريرة رضى الله عنه قال قال النبى صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة كان
/٥ /
93
/
ايصال الخير اليه وفيه أن كل من هو محبوب القلوب فهو محبوب اللّه بحكم عكس القضية. قوله (محمد) قال
الغسانى هو محمد بن يحيى الذهلى و{ ابن أبى مريم به وهو سعيد و{ابن أبى جعفر) هو عبد الله المصرى مر فى
الغسل. قوله (العنان) بفتح المهملة وخفة النون الأولى السحاب و﴿ تذكر﴾ أى الملائكة الأمر الذى
قضى فى السماء وجوده وعدمه و﴿ يسترق) يفتعل من السرقة أى يسمع سرقة يقال استرق السمع أى استمع
مستخفياً . قوله (الأعرج) بالمهملة والجيم بدله. قال الغسانى الحديث مشهور بالأعرج وهو الصحيح
((٢٢ - كرمانی - ١٣ )»
١٧٠
کتاب بدء الخلق
على كُلّ بَابِ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِد المَائِكَةُ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فِالأَوَّلَ فاذا جَلَسَ
٣٠٠٣ الامامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وجاؤُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ حَثْنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ
حدَّثنا سُفْيَانُ حدَّثَنا الُهْرِىُّ عن سَعِيدٍ بِنِ الُسَيَّبِ قال مَرَّ ◌ُمَرُ فى المسجد
٠٠
وَحَسَّانُ يُنْشِدُ فَعَالِ كُنْهُ أُنِْدُ فِهِ وفِهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ثْمَ الَفَتَ إلى أَبِى
هُرَيْرَةَ فَقالَ أَنْشُدُكَ بالله أَسَمْتَ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم يقولُ أَجِبْ
٣٠٠٤ ◌َعَنِى الَّهُمْ أَيْدِهُرُوحِ الْقُدُسِ قَال نَعَمْ حَّثنا حَفْصُ بنُ عُمَرَ حدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ
عَدِىّ بن ثابت عَنِ البراء رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم لِحَسَّنَ
٣٠٠٥ اهْجُهُمْ أَوْ هاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ و حدثنا إِسْحَاقُ أَخبرنا وَهْبُ بْنُ جَرِير
حدَّثْنا أَبى قال سَمْعْتُ حُيَدَ بنَ هِلال عن أَنَسِ بنِ مالك رضى الله عنه قال كَأَّ
٣٠٠٦ أَنْظُرُ إلى غُبار ساطِعِ فِى سِكَِّنَى غَثْمِ زادَ مُوسَى مَوْكِبَ حِبْرِيلَ حَدَثْنَا فَرْوَةٌ
لا الأعرج قوله ﴿حسان بن ثابت﴾ الأنصارى عاش مائة وعشرين سنة و« أجب﴾ أى قل جواب هو
الكفارعن جهى (وروح القدس) هو جبريل در فى باب الشعر فى المسجد. قوله {موسى} أى ابن
إسماعيل و﴿جرير) بفتح الجيم وكسر الراء الأولى ﴿ابن خازمَ بالمعجمة والزاى الأزدى
و﴿ إِسحاقٍ﴾ أى ابن إبراهيم و(حميد) بضم المهملة. قوله (غنم) بفتح المعجمة وسكون النون
أبو حى من تغلب بفتح الفوقانية وسكون المعجمة وكسر اللام وم مركب منصوب بنزع
الخافض وفى بعضها موكب بالواو وهو نوع من السير ويقال للقوم الركوب على الابل للزينة
موكب وكذلك جماعة الفرسان. قوله (فروة) بفتح الفاء وسكون الراء مر فى الجنائز وعلى بن
١٧١
كتاب بدء الخلق
حدَّا علّبنُ مُسِهٍِ عنِ هِشامٍ بِنِ عُرْوَةً عن أَبِهِ عنْ عائشةَ رضى الله عنها أَنَّ
الحرثَ بِنَ هِشامٍ سأَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ يَتِكَ الَوْىُ قال كُلّ
ذاكَ يَأْى الَكُ أَحْيانً فِى مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ فَفَصِمُ عِى وَقَدْ وَ عَيُْ ما قال
وهُوَ أَشَدُّهُ عَلَّ وَيَتَثَلُ لى المَكُ أَحْيَانَ رَجُلَا فَيُكَلْمُنِى فَأَعى ما يقولُ حدثنا ٣٠٠٧
آدَمُ حدَّثَنَا شَيْبِنُ حدَّثَنَا يَحِي بِنُ أَبِى كَثِيرٍ عن أَبِ سَلَةَ عن أَبي هُرَيْرَةَ رضى
الله عنه قال سَمَعْتُ النّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ مَنْ أَنْفَقَ زَوَْجْنِ فِى سَبِلِ
اللّهَ دَعُْهُ خَنَةُ الَّةَ أَىْ قُلُ هَسُمّ فقال أَبْوَ بَكْرِ ذاكَ الذى لا تَوَى غليه قال
١
النُّ صلى الله عليه سلم أَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ حَثْنَا عَبْدُ الله بن محمَّد حدّثنا ٣٠٠٨
هشامٌ أَخبرنا مَعْمَرُ عن الُّهْرِىّ عن أَبِى سَلَةَ عن عائشةَ رضى الله عنها أَنَّ
النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال لَمَا ياعائِشةُ هُذا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَكِ السَّلامَ
فقالَتْ وعليه السَّلامُ ورَحْمَةُ الله وبرَكَانُهُ تَرَى مالا أَرَى تُريدُ النبيَّ صلى الله
مسهر) بلفظ الفاعل من الاسهار بالمهملة فى باب مباشرة الحائض و﴿ يفصم) أى يقطع مر فى أول
الصحيح. قوله ﴿زوجين﴾ أى درهمين أو دينارين و﴿قل) بضم الفاء وفتح اللام وضمها أى يافلان
و﴿التوى﴾ بفتح التاء والواو الهلاك وقيل الضياع وتقدم الحديث فى الجهاد فى باب فضل النفقة
قوله ﴿هذا جبريل﴾ فيه أن الرؤية حالة يخلق ها الله تعالى فى الحى ولا يلزم من حصول المرئى واستجماع
١٧٢
كتاب بدء الخلق
٣٠٠٩ عليه وسلم حدثنا أبو نُعَيْمِ حدثنا عُمُرُ بنُ خَرِّح قال حدثِ يَحِى بِنْ جَعْفَر
n
حدَّثَنا وَكِيعٌ عَن ◌ُمَرَ بِن ذَرِّ عن أَبِهِ عن سَعِيدِ بنِ جُبيرْ عنِ ابنِ عَس رضى
الله عنهما قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌ِبْرِيلَ أَلاَ تَزُورُنَاأَ كْثَرَ
◌َمَّا تَزُورُنا قال فَتَزَلْ وما تَتَنَزَّلُ إِلَّ بَأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَابَيْنَ أَيْدِينا وما خَلْفَنا
٣٠١٠ الآيَةَ حَدّثنا اسماعيلُ قال حدَّى سُليمانُ عن يُونُسَ عنِ ابن شهاب عن عَبَيْد
الله بن عَبدِ اللّه بِنِ عْبَةَ بنِ مَسْعُودِ عنِ ابنِ عَّاسِ رضى الله عنهما أَنَّ رسولَ
اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال أَقْرَأَِّى حِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ فَلَمْ أَوَلْ أَسْرِيُهُ حَتَّى
٣٠١١ انتْهَى إِلَى سَبْعَةَ أَحْرُف حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِل أَخْبَنَا عَبْدُ اللّه أَخْبَنَايُونُسُ
عَنِ الزُّهْرِىّ قال حدثنى عُبَيْدُ اللّهِ بنُ عَبْدِ اللّه عنِ ابنِ عَّاس رضى الله عنهما
قال كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ الَّاسِ وكَانَ أَجْوَدُ ما يَكُونُ فِى
رَمَضانَ حِيَيَلْقَاُ جْرِيُ وَكَنَ جِبْرِيلُ ◌َلْقَاهُ فِى كُلّ ◌َةَ مِنْ رَمَضانَ فَيدُارَسُهُ
القُرْآنَ فَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِ يلُ أَجْوَدُ بالخير
سائر الشرائط الرؤية كمالا يلزم من عدمها عدمها. قوله ﴿عمرين ذر) بفتح المعجمة وشدة الراء ابن
عبد الله مات سنة خمس وعشرين ومائة وتقدم ذر فى التيمم. قوله (سبعة أحرف) أى سبع
لغات وقيل الحرف الاعراب وقيل الكيفيات وقيل المرادمنه التوسعة لا الحصر فيها حقيقة مرتحقيقه
١٧٣
کتاب بدء الخلق
مَنَ الرِِّحِ المُرْسَةِ. وعَنْ عَبْد اللّه حدثنا مَعْمَرٌ بهِذَا الإِسْنَادَتَحْوَهُ. وَرَوَى
أَبُو هُرَيْرَةَ وفاطِمَةُ رضى الله عنهما عن النبيّ صلى اله عليه وسلم أَنَّ جِبْرِيلَ
كَانَ يُعارِضُهُ القُرْآنَ حَدَثْنَا قُتَّةً حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنِ ابنِ شِهَابِ أَنْ عُمَرَ بَنَعَبدِ ٣٠١٢
العَزِيزِ أَخْرَ العَصْرَ شَيْئًا فِقَال لَهُ عُرْوَةُ أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ قَدْنَوَلَ فَصَلَى أَمَامَ رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال عُمَرُ اعْلَمْ مَا تَقُولُ يَاعُرْوَةُ قَالَ سَمِعْتُ بَيْرَ بِنَ
أَبِ مَسْعُودِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَّ مَسْعُودِ يَقَولُ سَمَعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه
وسلم يَقُولُ نَزَلَ حِبْرِيلُ فَّى فَصَلَيْتُ مَعَهُ ثُمَ صَلَيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَيْتُ مَعَهُ ثمَّ
صليت معه ثم صليت مَعَه يحسب بأصابعه خَمْسَ صَلَوات حدّثنا محمد بن ٣٠١٣
ورو و
٠٠٠
يَشَّار حدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىّ عن شُعْبَةَ عَنْ حَبيبِ بنِ أَبِى ثابتٍ عن زَيْدِ بنِ
وهُبِ عنْ أَبِى فَرّ رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى اله عليه وسلم قال لى جبريلُ
مَنْ ماتَ مِنْ أُمَّكَ لا يُشْرِكُ باللهِ شَيْتَا دَخَلَ الجَنَّةَ أَوْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ قال وإنْ
فى كتاب الخصومات و﴿عروة) أى ابن الزبير و﴿إِمام) بفتح الهمزة وكسرها و﴿ بشير) بفتح
الموحدة ضد النذير ابن أبى مسعود (عقبة) بضم المهملة وسكون القاف مرفى أول كتاب مواقيت
الصلاة. قوله ﴿ابن أبى عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية هو محمد القسملى مرفى الغسل و﴿حبيب ﴾
ضد العدوفى الصوم قوله(دخل الجنة﴾ الخطابیفیه إثباتدخول ونفى دخول وكل واحد منهما متميز
عن الآخر بوصف أو وقت والمعنى أن من مات على التوحيد فان مصيره إلى الجنة وإن ناله قبل ذلك من
١٧٤
کتاب بدء الخلق
٣٠١٤ زَكَى وإِنْ سَرَقَ قال وإنْ حدثنا أبو اليمان أخبرنا شُعَيْبُ حدّثنا أبو الزّاد عَن
الأَعَرِجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَرضى الله عنه قال قال النبي صلى اللّه عليه وسلم المَلائِكَةُ
يَاقُونَ مَلائِكَةٌ بِلَيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّارِوَيَتَمِعُونَ فِى صَلَاةِ الفَجْرِ وَالعَصْرِ
ثمَ يَعْرُجُ إِلَيْهِ الَّيْنَ بِتُوافِيَكُمْ فَيَسْأَهُ وَهْوَ أَعْلمُ فَقُولُ كَفَ تَرَكْتُمْ فَقُولُونَ
تَكْنَاهُمْ يُصَلُونَ وَأَيْناهُمْ يُصَلُونَ
باسْتُ إذا قال أَحَدٌ آمِينَ والملَائِكَةُ فِى الَّمَاءِ فَوَافَقَتْ إحْدَاهُا
٣٠١٥ الأُخْرَى غُفر ◌َهَ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَتْبِهِ حَدَثْنا مُمَّدٌ أَخبرِنا ◌َخْلَدٌ أَخبرنا ابنُ جُرَيْجُ
عن إِسْمَاعِيلَ بِنِ أُمَةً أَنَّ نَافِعًا حدَّثَهُ أَنَّالقَاسِمَ بنَ مُمَدَ حَدَّتَهُعن عائشةَ رضى
الله عنها قالَتْ حَشَوْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم وساَدَةً فيها تَمَائِلُ كَّ غِرَقَةٌ
العقوبة ما ناله وأما لفظ (لم يدخل النار) فمعناه لم يدخل دخولا تخليدياً ويجب التأويل بمثله جمعابين
الآيات والأحاديث. قوله ﴿وإن) هذا دليل على جواز حذف فعل الشرط والاكتفاء بحرفه
ومر الحديث فى الجنائز. قوله ﴿يتعاقبون﴾ أى يأتى بعضهم عقب بعض بحيث إذا نزلت طائفة
صعدت الأخرى وفيه مباحث شريفة تقدمت فى باب مواقيت الصلاة (باب إذا قال أحدكم
آمين) مقصوراً وممدودا معناه استجب واعلم أن هذا الباب لم يوجد فى بعض النسخ وهو أولى
إذ لا تعلق للأحاديث التى فيه بهذه الترجمة. قوله (إحداهما﴾ أى احدى كلمتى آمين وم محمدَخ هو
ابن سلام و ﴿مخلد) بفتح الميم واللام و{إسماعيل بن أمية) بضم الهمزة وبالميم وشدة التحتانية
و﴿التماثيل﴾ جمع التمثال وهو وإن كان فى الأصل الصورة المطلقة فالمراد منها ههنا صورة الحيوان
ولفظ ( كأنها مرقة) للمراوى عن عائشة و﴿فيقول ) أى الله وفى بعضها فيقال و{خلقتم) أى صور ثم
١٧٥
كتاب بدء الخلق
بَ فَقَامَ بَيْن البابيْنِ وجَعَلَ يَتَغَيرُ وَجُهُ فَقْلْتُ مَالَنَا يارسولَ اللّه قال ما بالُ
هذه الوسادَةَ قَالَتْ وَسَادَةٌ جَعَلُا لَكَ لِتَضْطَجِعَ عَليها قال أَمَا عَلْتِ أَنْ
٠٠
الَائِكَةَلاَتَدْخُلُ بَيْنَ فِهِ صُورَةٌ وَأَنَّ مَنْ صَنَعَ الْفُورَةَ يُعَذَّبُ يَوْمَ الِيَامَةِ ٣٠١٦
يَقُولُ أَحُوا مَا خَلْتُمْ حَّثنا ابنُ مُقاتِلِ أَخبرنا عَبْدُ اللهِ أَخبرنا مَعْمَرٌ عنِ
الُّهِىّ عن ◌َُدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللّهِ أنَّ ◌ُمَعَ ابنَ عَسِ رضى الله عنهما يَقُولُ
سَمِعْتُ أَنَا طَلْحَ يَقُولُ سَمْعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لا تَدْخُلُ
الَائِكُ ◌َاَ فِهِ كَلْ ولا صُورَةُ تَمَائِلَ حَتْنَا أَحْمَدُ حدثنا ابنُ وَهْبٍ ٣٠١٧
أَخبرنا عْرُو أَنَّ بُكَيْرَ بِنَ الأَشَجِ حَدَّثَهُ أَنَّبُسْرَ بَنَ سَعِيدٍ حَدَثُ أَنَّ زَيْدَ بِنَ
خالد الجُهَىّ رضى الله عنه حدَّثَهُ وَمَعَ بُسْرِ بنِ سَعِيدٍ عُبَدُ اللّهِ الْخَوْلَائِىُّ الَّذِى
كان فى حَجْرِ مَيْمُونَةَ رضى الله عنها زَوْجِ النبيّ صلى الله عليه وسلم حدَّثَهُمَا
وقدر تم أى اجعلوهذا روح وهو أمر تعجيز. فان قلت الصورة فى الوسادة ونحوها مما يمتهن ليس بحرام
قلت لكن يمنع دخول الملائكة مع أن بعضهم قالوا النهى فى الصورة على العموم مر فى باب التجارة
فيما يكره. قوله (صورة تماثيل) باضافة العام إلى الخاص وفى بعضها بالصفة و(أحمد) هو ابن
صالح المصرى أو ابن عيسى التسترى و ﴿بكير) مصغر البكر بالموحدة ابن الأشج بالمعجمة وبالجيم
فى الوضوء و( بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة فى الصلاة و(زيد الجهنى) بضم الجيم وفتح
الهاء وبالنون و(عبد الله الخولاني) بفتح المعجمة وسكونالواو وبالنون فى باب من بنى مسجدا
١٧٦
کتاب بدء الخلق
زَيْدُ بِنُ خالد أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لا تَدْخُلُ
الَائِكَةُ بَيَْ فِهِ صُورَةٌ قال بُسْرٌ فَرِضَ زَيْدُ بْنُ خالِ فَعُدْناهُ فاذا نَحْرُ فِى بَتْه
٠٠
بِسْ فِهِ تَصاوِيرُ فَقُلْكُ لُيَدِ اللّهِ الَوَلَانِى أَ يُحَدِّثْنا فى النَّصاويرِ فقال إنه
٠٠٦
٣٠١٨ قال إلََّّقْمُ فِى ثَوْب ◌ََّ سَمْتَهُقُلْتُ لا قال ◌َ قَدْ ذَكَرَهُ حَدثنا يَحِ بْنُ سُليمانَ
قال حدَّتى ابْنُ وَهْبِ قَالَ حَدَّثَى عَمْوَ عَنْ سِالم عن أَبِهِ قال وَعَدَ النبيَّ صلى
٣٠١٩ الله عليه وسلم جِبْرِيلُ فقال إنَّا لا نَدْخُلُ بَيْا فِهِ صورَةٌ ولا كَلْبُ حّثنا
إسماعيلُ قال حدثنى مالِكٌ عِنْ شَىْ عِنْ أَبِ صالحٍ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أَنَّ رسولَ
الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإِمامُ سَمَعَ اللهُ لَنْ حَدَهُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبََّا
٣٠٢٠ لَكَ الجَمْدُ فَنَّهُ مَنْ وَافَ قَوْلُهُ قَوْلَ الَلَائِكَةَ غُفرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْه حدثنا
إِبراهيم بنُ اْنَذْرِ حَدَّثَنا مُمَّدُ بنُ فُلَيْحِ حدَّثنا أَبى عن هِلالِ بنِ عَلىّ عن عبدِ
(رقم) أصل الرقم الكتابة والصورةغيرالرقم و﴿ عمر} هو ابن محمد بن زید بن عبد الله بنعمر بن
الخطاب و﴿جبريل) بالرفع وعد النزول فلم ينزل فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السبب
وقيل سبب امتناع الملائكة من بيت فيه الصورة كونهامعصيةفاحشة فيها مضاهاة لخلق الله وفى بعضها
فى صورة ما يعبد من دون الله. وأمامن الكلب فلكثرة أكله النجاسات ولأن بعضها شيطان والملك
ضد الشيطان ولقبح رائحة الكلب والملائكة تكره الرائحة الكريهة وهؤلاءهم ملائكة يطوفون بالرحمة
والتبريك والاستغفار وأما الحفظة فلا يفارقون بنى آدم فى حال لأنهم مأمورون بضبط أعمالهم. قوله
﴿سمى﴾ بضم المهملة وفتح الميم وشدة التحتانية ومر الحديث فى باب جهر الامام بالتأمين و (محمد
١٧٧
کتاب بدء الخلق
الرَّحْنِ بنِ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال إنَّ أَخَدَكْ فِىِ صَلاةِ مادامَتِ الصَّلاةُ تَحْسُهُ وَالَلَائِكُ تَقُولُ اللّهُمَّ اغْفِرْ
لَهُوَارْحَمُمَالَ يَقُمْ مِنَ صَلاَِّأَوْ يُحدِثْ حَدَتْا عَلِّبْنُ عَبْدِ اللّهِ حدثنا سُفْيَانُ ٣٠٢١
عِنْ عَمْرو عنْ عَطاء عنْ صَفْوانَ بِنِ يَعْلَى عَنْ أَبِهِ رضى اللّه عنه قال سَمْتُ
النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ على الِبَرِ ونادَوْا يَامَالِكُ قال سُفْيانُ فى قرَآءَةً
عَبْد اللّه ونَدَوْا يَمَالِ حَدَتْا عَبْدُ اللهِبنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وهُب قال ٣٠٢٢
أَخبرِنِى يُؤنُسُ عن ابن شهاب قال حدثنى عُرْوَةُ أَنَّ عائشَةَ رضى الله عنها زَوْجَ
النبيّ صلى اللّه عليه وسلم حَدَّثَنْهُ أَنَّا قالَتْ للنبي صلى الله عليه وسلم هَلْ أَنَى
عَلَيْكَ يَوْ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمٍ أُحُدِ قَال ◌َقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِك ما لَيْتُ وكَانَ
أَشْدَّ مَالقِتُ مِنْهُمْ يَوَمَ العَقَةِ إِذْعَرَضْتُ نَفْسِ عَلَى ابْنِ عَبْدِ يالِلَ بِنِ عَبْدِ
كَلَالٍ فَلَمْيُحِى إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَّ مَهُومٌ عَلَى وَجْهِى فَم ◌َسْتَفِقْ إِلَّ
ابن فليح) بضم الفاء وفتح اللام واسكان التحتانية وبالمهملة، و(من صلاته) أى موضع صلاته أو من
صلاته المجازية المذكورة فيما إذا قال أحدكم فى صلاته ومر فى باب الحدث المسجد و﴿يعلى) بفتح
التحتانية واللام وسكون المهملة بينهما وبالقصر ابن أمية التميمى ولفظ (مال) مرخم مالك خازن النار
وبجاز فى مثله الضم والكسر و﴿العقبة ) هى التى تنسب اليها جمرة العقبة وهى بمنى و﴿ابن عبد) ضد الحر
﴿ياليل) بالتحتانية وكسر اللام الأولى غير منصرف (ابن عبد كلال) بضم الكاف وخفة اللام الأولى
(٢٣ - كرمانى - ١٣ )»
١٧٨
کتاب بدء الخلق
وَأَنَابِقَرْنِ الثَّالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِ فَاذَا أَنَا بَسَحَبَةَ قَدْ أَظَتْ فَظَرْتُ فَاذَا فِيها
جِبْرِيلُ فَادَا فِى فقال إِنَّ اللّهَدْسَمَعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وما رَدُّوا عَلَكَ وَقَدْ
بَعَثَ إلَيْكَ مَكَ الجبالِ لتَأْمُرُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمِ فَادانِي مَكُ الجِبالِ فَمَ عَلىَّثَمّ
قال يأُحَمَّدُ فقال ذلكَ فِيَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْقَ عَلَيْمِ الأَخْشَيْنِ فقال
النُّ صلى الله عليه وسلم بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرَجَ اللهُ مِنْ أَصْلاِْ مَنْ يَعْبُ اللّهَ
٣٠٢٣ وحْدَهُ لا يُشْرِلُكُ به شَيْئًا حدثنا قتَيْبَةُ حدَّثنا أبو عَوانَةَ حدَّثنا أَبو اسْحاقَ
الشَّيْانىُ قَال سَأَلْتُ زَرَّ بنَ حُبَيْشٍ عن قَوْلِ اللّه تعالى فكان قابَ فَوْسَيْنِ أَوْ
أَدْنَى فَوْحَى إِلَى عَبْدِهما أَوْ حَى قال حَّثنا ابُ مَسْعُودِ أَنَّ رَأَى حِبْرِيلَ لَهَ سَِّةِ
١ ◌َاحِ حَّثنا حَقْصُ بنُ مُمَ حدَّثَا شُعْبَةُ عن الأَعَشِ عن أبراهِيمَ عن
٣٠٢٤
اسمه ( كنانة) بكسر الكاف وبالنونين الثقفى كان من أشراف الطائف أراد منهم الايواء والنصرة فلم
يقبلوه ورضخوه بالأحجار حتی ادموا رجليه والأ کثرعلى أنهأسلم بعد انصراف رسول الله صلى
الله عليه وسلم من قتال الطائف. قوله ﴿على وجهى) متعلق بقوله انطلقت أى على الجهة المواجهة لى
و﴿ قرن الثعالب) جمع الثعلب الحيوان المشهور موضع بقرب مكة. قال النووى: هو ميقات أهل نجدويقال له
أيضا قرن المنازل بفتح الميم و﴿ملك الجبال) هو الملك الذى سخر الجبال له و بيده أمرها و (ذلك) هو
مبتدأ وخبره محذوف أى ذلك كما قال جبريل أو كما سمعت منه والمبتدأ محذوف أى الأمر ذلك و(ما) فى
ماشئت استفهامیة و جزاء إنشئتمقدراًی لفعلت و﴿الأخشبان﴾ هماجبلا مکتابو قبیس و ثور سميا
به لصلابتهما وغلظ أحجارها ورجل أخشب إذا كان صلب العظام عارى اللحم. قوله (زد) بكسر
الزاى وشدة الراء (ابن حبيش) بضم المهملة وفتح الموحدة واسكان التحتانية وبالمعجمة الأسدى
١٧٩
كتاب بدء الخلق
عَلَقَمَةَ عن عَبْد اللّه رضى الله عنه لَقَدْ رَأَى مِنْ آيات رَبَهُ الكُبْرَى قال رَأَّى
رَفَرَفَا أَخْضَرَ سَدَّ أُقُقَ الَّماءِ حَّثنا مَُّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثنا ٣٠٢٥
مَدُ بنُ عَبْدِ اللّهِ الأَنْصارِىُّ عِنِ ابنِ عَوْنِ أَبَنّ القَاسِمُ عن عائشة رضى الله
عنها قالَتْ مَنْ زَعَمَ أَنْ تُمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ ولكِنْ قَدْرَأَى حِبْرِيلَ فى
صُورَتَه وَخَلْقُهُ سَادٌّ مَابَيْنَ الأُمُّ حَدعنى مُحَّدُ بُ يُوسُفَ حَدَّثنا أبو أُسَامَةَ ٣٠٢٦
حدثناَ زَكِيَُّبنُ أَبِ زَائِدَةَ عنِ ابنِ الأَشْوَعِ عنِ الشَّعْىِّ عن مَسْرُوق قال
قُلْتُ لعائشةَ رضى الله عنها فَأَيْنَ قَوْلُهُ ثُمَّ دَا فَتَلَى فَكَان قابَ قَوْسَيْنِ أَوْأَدْنَى
٠٠
قالت ذالكَ جِبْرِيلُ كَانَ يَأْتِهِ فِى صُورَةِ الرَّجُلِ وَإِنَّهُ أَنَاهُ هُدَه المرّةَ فِى صُورَه
أَِّى هِىَ صُورَتُهُ فَدَّ الأُفُقَ صَّتْنا مُوسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ حدَّثَنَا أَبُو رَجاء عن ٣٠٢٧
الكوفى مات سنة اثنتين وثمانين و ﴿الرفرف) هو ثياب خضر تبسط ويحتمل أن يراد بالرفرف
أجنحة الملائكة جبريل يبسطها كما تبسط الثياب. قوله (ابن عون) بفتح المهملة وبالنون عبد الله،
و ﴿أعظم) أى دخل فى أمر عظيم أو مفعوله محذوف و﴿زكريا ابن أبى زائدة) من الزيادة
و﴿ابن الأشوع﴾ بالمعجمة وفتح الواو وبالمهملة. فان قلت ما معنى الفاء فى لفظ (فأين) قلت معناه
إذا تكررت رؤيته فما وجه قوله تعالى (دنا فتدلى) فقال المرادمنه قربه من جبريل. فان قلت ملاقاة
جبريل كانت دائما كذلك قلت لجبريل صورة خاصة خلق عليها لم يره رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى تلك الصورة الخلقية إلا هذه المرة ومرة أخرى أيضا وأما فى غير هذه فكان يتشكل كصورة دحية
الكلبى وغيرها. قوله (أبورجاء) ضد الخوف عمران العطاردى و (سمرة) بفتح المهملة ابن جندب
١٨٠
كتاب بدء الخلق
سَمَةَ قال قال النُّ صلى الله عليه وسلم رَأَيْتُ اللّيلَةَرَجُلَيْنِ أَتَانِى قالا الَّذِى يُوقَدُ
٣٠٢٨ النَّارَ مالكٌ خَازِنُ النَّارِ وَأَنَا جِبْرِيلُ وَهذا مِيكَائيلُ حَدَثْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثنا أبو
◌َوانَةَ عَن الأَعْمَش عن أبى حازم عن أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال قال رسولُ
الله صلى الله عليه وسلم إذا دَعَا الرَّجُلُ آمَرَ أَتَهُ إِلى فِراشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ
عَلَيْهَا لَعْ الْمَائِكُ حتى نُصْبَحَ. تاَعَهُ أَبُو حَمْزَةَ وابنُ داودَ وَأَبُو مُعَاوِيَةً
٣٠٢٩ عن الأَعْمَشِ حدثنا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَخبرنا اللَّيْثُ قال حدَّثَنِى عُقَيِّلٌ عن
ابن شهاب قال سَعْتُ أَبَا سَلَةَ قال أخبر نى جابِرُ بنُ عَبْدِ اللّه رضى الله عنهما
٠
أَنْهُسَمعَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يقولُ ثُمَّ فَرَ عَنِى الوَحْىُ فَتْرَةَ فَنا أَنَا أَمْثَى
سَمِعْتُ صَوْتَا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ بَصَرِى قِبَلَ الَّماءِ فإذا المَكُ الَّى جَّى
٠
بحراء قاعدٌ على كُرْسِى بَيْنَ السَّماءِوَالأَرْضِ بَثْتُ مِنْهُ حتى حَوَيْتُ إلى الأَرْض
◌َتْتُ أَهْلِى فَقُلْتُ زَمّلونِى زَمَّلونى فَأَنْلَ الله تعالى يا أيها المُدَّثِّرْ إلى نَاهْجُرْ.
٠
مرفى الحديث وأما الحديث بطوله فقدمر آخر الجنائز و﴿أبو حازم) بالمهملة والزاى سلمان الأشجعى
و﴿أبو حمزة) بالمهملة محمد بن ميمون السكرى و (عبد اللّه) بن داود الهمدانى الجرسى بضم الجيم
مر فى آخر العلم و ﴿أبو معاوية) محمد بن خازم بالمعجمة والزاى. قوله (جئت) بلفظ المجهول من
الجناث بالجيم والهمزة والمثلثة أى رغبت وفيه لغة أخرى بختئت بمثلثتين بمعناه و﴿هزيت) أى