النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١
کتاب الجهاد والسير
بَ الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَأْتُونَكُمْتَحْتَ ثْمَانِنَ غايَةً تَحْتَ كُلّ غَايَةَ اثْنَا عَشَرَ أَّاً
بَابْ كَيْفَ يُنْبُ إلَى أَهْلِ الَهْدِ وَقَوْلُهُ وَإِمَّا تَفَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَةً
فأنتِذْ إِلَِّمْ عَلَى سَواءِ الآيَةَ حَّتْنَا أَبُ الَمانِ أَخبرنا شُعَيْبُ عِنِ الزُّهرِىّ ٢٩٧٠
أَخبر نا ◌ُيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنْ أَبَاهُرَيْرَةَ قال بَى أَبُو بَكر رضى الله عنه
فِعَنْ يُؤَقَِّ يَوْمَ النّحْرِ بِى لَا يَُ بَعْدَ العَامِ مُشْرٌِّ ولا يَطُوفُ بالَيْتِ عُرْيانٌ
وَيَوْمُ الَِّ الأَكَبِ يَوْمُ النَّحْرِ وَإِنْما قِيَ الأَكْبَرُ مِنْ أَجْلِ قَوْلِ النّسِ الحَيُّ
الأصْغُرُ فَذَ أَبُو بَكْرِ إلَى الَّسِ فِى ذَلِكِ العامِ فَلَ يَحْجَّ عَلَ حَّةِ الْوَدَاعِ
الَّذِى حَجْ فيهِالنُّ صلى الله عليه وسلم مُشْرِكٌ
بابْ إِمِ مَنْ عَاهَدَ ثُمَّ غَدَ وَقَوْلِهِ الَّذِينَ عَهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ
عَدُمْ فِى كُلّ مَرَّةٍ وَثْلَيْقُونَ حَّْنَا قَةُ بُ سَعِيدٍ حدثنا جَرِيْرٌ عَنِ
٢٩٧١
الََّعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بنِ عَمْرو رضى الله عنهما
على أن لا يغزوهم مدة الزمان و(بنو الأصفر ﴾ هم الروم و ﴿الغاية) بالتحتانية الراية وبالموحدة
الأجمة. وشبه كثرةرماح العسكر بها فاستعيرت لها يعنى كانواقريبا من ألف ألف رجل. قوله (حميد) بضم
المهملة ابن عبدالرحمن ابن عوف مر فى الحديث فى باب ما يستر من العورة و﴿الحج الأصغر) هو العمرة
و﴿نبذا) أى العهد. قوله (عبدالله بن مرة) بضم الميم وشدة الراءمر مع الحديث فى باب علامات المنافق
١٤٢
کتاب الجهاد والسير
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أَرْبَعُ خِلاَلَ مَنْ كُنَّ فِيه كانَ مُنافقًا
خالصًا مَنْ إذا حَدَّثَ كَذَبَ وإذا وَعَدَ أَخَْفَ وإذا عَاهَدَ غَدَرَ وإذا خاصم
الَرَ وَمَنْ كَانَتْ فِهِ خَصْلَةٌ مِنْنَّ كَانْتَ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النَّفَاقِ حَتَّى يَدَعَها
٢٩٧٣ حَّتنا ◌ُمَّدُ بُ كَثِيرٍ أَخْبَنَا سُفِيَانُ عِنِ الأَعَشِ عِنْ إِبْرَاهِمَ الْمِ عِنْ أَبِهِ
عَنْ عَلى رضى الله عنه قال ما كَتَبْنا عن النبيّ صلى الله عليه وسلم إلَّ القُرْآنَ
وما فى هُذِهِ الصَّحِيفَةِ قال النُّ صلى الله عليه وسلم الَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِر
إِلَى كَذَا فَنْ أَحْدَثَ حَدَثَا أَوْ آوَى مُحْدِثَا فَيْهِ لَعْنَةُ اللّه والمَلائِكَةِ وَالنَّاس
أَتْمَعِينَ لايُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ وذَّةُ الْمُسْلِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِا أَدْنَاهُمْ
◌َنْ أَخْفَرَ مُسْلِما فَّهِ أَنَةُ اللّهِ وَالمَائِكَةِ وَالَّاسِ أَبَْعِينَ لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ
ولا عَدْلٌ وَمَن وَالَى قَوْمًا بَغْرِ إذن مَواليه فَعَلَيْهِ لْنَةُ اللّه وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاس
٢٩٧٣ أَجْمَعَيْن لايُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ. قَالَ أَبُو مُوسى حدَّثَنَا هائِمُ بِنُ القَاسِ
حدَّثنا إِسْحَاقُ بنُ سَعِيدٍ عنْ أَبِهِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال كَيْفَ أَنْتُمْ
إذا لَمْ تَجْتَبُوادِينَا ولادِرْهَمَا فَقِيلَ لَّهُ وكَيْفَ تَى ذلكَ كَاتِّنَا أَبَا هُرَيْرَةَقَال إنْ
و(محمد بن كثير) ضد القليل و ﴿عائر) بالمهملة وبالهمز بعد الألف مر فى حرم المدينة و( أبو
موسى) هو محمد بن المثنى و ﴿إسحاق بن سعيد) ابن عمرو بن سعيد بن العاص الأموى الكوفى فى العيد
١٤٣
کتاب الجهاد والسير
والَّذِى نَفْسُ أَبِى هُرَيْرَةَ بَدِهِ عِنْ قَوْلِ الصَّادِقِ المَصْدُوقِ قَالُوا عَمَ ذَاكَ قال
تُنْتَكُ ذَمَّةُ اللّه وذمَّةُ رسوله صلى الله عليه وسلم فَيَشُدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قُلُوبَ
أَهْلِ الذَّ فَيَمْنَعُونَ مَا فِى أَيْدِيهِمْ
بَابْ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخبرنا أَبُ خْرَةَ قَال سَمْعُ الأَعْمَشَ قال سَأَلْتُ ٢٩٧٤
أَا وَائل شَهْتَ صِفّيْنَ قَال نَعَمْ فَسَمِعْتُ سَهْلَ بِنَ خُنَّفْ يَقُولُ أَنَّهِمُوا رَأْيَكُمْ
رَأَيُى يَوْمَ أَبِ جَدَلِ وَلَوْأَسْتَطِيعُ أَنْ أَرْدَ أَمْرَ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم ◌َرَدَدْتَهُ
وَمَا وَضَعْنَا أَسْيَنَا عَلَى عَواتهنا لأَمْرِ يُفْظُعنا إلَّا أَسْهَلْنَ بِنا إِلَى أَمْرِ نَعْرِ فُهُ غَيْرَ
فى باب مايكره. قوله ﴿ لم تجتبوا) أى لم تأخذوا على وجه الخراج و ﴿المصدوق﴾ أى الذى لم يقل له
إلا الصدق يعنى أن جبريل مثلا لم يخبره إلا بالصدق أو المصدق بلفظ المفعول و ﴿انتهاك الحرمة).
تناولها بمالا يحل . قوله (أبو حمزة) بالمهملة والزاى محمد بن ميمون السكرى و ﴿صفين) بالمهملة
وشدة الفاء المكسورة اسم موضع على الفرات وقع فيه الحرب بين على ومعاوية وهو غير منصرف
و(سهل بن حنيف) بضم المهملة وفتح النون وسكون التجتانية مرفى الجنائز. قوله (اتهموا) وذلك
أن سهلا كان يتهم بالتقصير فى القتال فقال اتهموا رأيكم فانى لا أقصر وما كنت مقصرا وقت الحاجة
كمافى يوم الحديبية فانى رأيت نفسى يومئذ بحيث لو قدرت على مخالفة حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم القاتلت
قتالا شديدا لامزيد عليه لكن أتوقف اليوم عن القتال لأجل مصلحة المسلمين و﴿أبو جندل) بفتح
الجيم وسكون النون وفتح المهملة اسمه العاص بن سهيل. فان قلت لم نسب اليوم اليه ولم يقل يوم الحديية
قلت لأن رده الى المشركين كان شافاعلى المسلمين. وكان ذلك أعظم عليهم من سائر ماجرى عليهم من
سائر الأمور. وفيه قال عمر: فعلام نعطى الدنية فى ديننا؟ بوزن الفعيلة أى النقيصة والخطة الخسيسة
أى لم ترد أبا جندل اليهم ونقاتل معهم ولاترضى بهذا الصلح. قوله ﴿ يفظعنا) باعجام الطاء أى يخوفنا
ويشق علينا و (أسهلن) أى السيوف ملتبسة بنا منتهية إلى أمر عرفنا حاله وماله إلا هذا الأمر الذى
١٤٤
کتاب الجهاد والسير
٢٩٧٥ أَمْر نا هذا حّثنا عَبداللهِبنُ مُمَّد حدَّثْنَا يَحَ بُ آدَمَ حدّثُنَا يَزِيدُ بنُ عَبْد العَزِيزِ
عِنْ أَبِهِ حدَّثَنَا حَيِبُ بِنُ أَبِ ثَابِت قال حدَّثِى أَبُ وَائِل قال كنَّا بصفّينَ
٠
فَقَامَ سَهْلُ بُنْ خَيْفِ فقال أُّهَا الَّاسُ أَنْهِمُوا أَنْفُسَكُمْ فَنَّا كَّامَع رسولِ الله
صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْحُدَيِْيَةِ وَلَوْ نَرَى قَالًا لَاتَ بَاءَ عُمَرُ بنُ الخَطّب
فقال يارسولَ الله أَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَهُمْ عَلَى الباطِلِ فَقَال ◌َى فقال أَيْسَ قَتْلَانا فى
الَّوَقْلَمْفِى النَّارِ قَالَ بَلَى قَالَ فَ مَا تُعْطِى الَّنيَّةَ فِى ◌َِّا أَرْجِعُ ولَمَّا يَحْكُ لَهُ
بَيْنَا وَبَنَهُمْ فَقَالَ ابْنَ الَخَطَّابِ إِ رسولُ اللّهِ وَلَنْ يُضَيِّعَى اللهُأَبَا فَانْطَقَ مُمَرُ
إلَى أَبِ بَكْرٍ فَقَال لَهُ مِثْلَ ما قال لِلنّ صلى الله عليه وسلم فقال إِنَّهُ رسولُ الله
وَلَنْ يُضَبِعَهُ اللهُأَبَدًا فَتْسُورَةُ الْفَتْحِ فَأَّها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
٢٩٧٦ عَلَى عَرَ إِلَى آخرها فقال ◌ُمُ يَارَسُولَ اللهِ أَوَفَتْحُ هُوَ قَالَ لَمْ حَدَثْنَا قُتَيْبَةُ
نحن فيه من المقاتلة التى تجرى بين المسلمين فانه لا يسهل بنا ولا يتهى. قوله ﴿يزيد) من الزيادة
و﴿عبد العزيز بن سياه) بكسر المهملة وخفة التحتانية وبالهاء وصلا ووقفا منصرفا وغير منصرف
والاصح الانصراف و(حبيب﴾ ضد العدو التابعى و(سورة الفتح) (( إنا فتحنالك فتحاً مبيناً،
و(هو فتح) أى صلح الحديبية فتح. قال النووى: أرادبها تصبير الناس على الصلح واعلامهم بأنه
يرجى فيما بعده مصيره الى الخير وإن كان ظاهره فى الابتداءمما تكره النفوس كما كان صلح الحديبية
وإنما قال سهل هذا القول حين ظهر من أصحاب على رضى الله عنه كراهة التحكيم فأعلمهم بما جرى
يوم الحديدية من كراهة أكثر الناس الصلح ومع هذا فأعقب خيرا عظيما فقهرهم النبى صلى الله عليه
١٤٥
کتاب الجهاد والسیر
ابنُ سَعيد حدثنا حاتِمٌ عنِ هِشامٍ بِن عُروَةَ عنْ أَبِهِ عَنْ أَسْمَاءَبْنَةَ أَبِى بَكْر
رضى الله عنهما قالَتْ قَدِمَتْ عَلَى أُمِّ وهىَ مُشْرِكَةٌ فى عَهْدِ قُرَيْشٍ إِذْ عَاهَدُوا
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وَمُدَّتِهِمْ مَعَ أَيِها فَاسْتَفْتَْ رسولَ اللّه صلى الله
عليه وسلم فقالَتْ يارسولَ الله إِنَّأُمِقَدِمَنْ عَلَّ وَهِى رَاغِبةٌ أَفَأَ صِلُهَ قال ◌َعَ صِليها
بابْ الْمُصالَ عَلَى ثَلَةُ أَيَّامٍ أَوْ وَقْت مَعْلُومِ حَثْنَا أَحَدُ بنُ عُمَنَ ١٩٧٧
ابْنِ حَكِيم حدثنا شُرَيْجُ بنُ مَسْلَةَ حدثنا إِبْرَاهِيمُبنُ يُوسُفَ بنِ أَبِ إِسْحَاقَ قال
حدثنى أَبِ عِنْ أَبِ إِسْحَقَ قال حدثى البَرَاءُ رضى الله عنه أَنَّ النَّيَّ صلى الله
عليه وسلم لَّا أَرَادَ أَنْ يَعْتَمِرَ أَرْسَلَ إِلَى أَهْلِ مَكَّ يَسْتَأْذُهُمْ لِيَدْخُلَ مَ
فَاشْتَرَطُوا عليه أَنْ لَأُقِيمَ بِها إِلَّا تَلَاَ لَيَالٍ وَلَا يَدْخُلَهَا إِلَّ جُلَنِ السّلَاحِ
وَلاَيَدْعُوَ مِنْهُمْ أَحَدَا قَالَ فَأَخَذَ يَكْتُبُ الشَّرْطَ بَيْنَهُمْ عَلَّ بِنُ أَبِ طالِبِ فَكَتَبَ
وسلم على الصلح مع أن رأيهم كان مناجزة أهل مكة القتال. قال ولم يكن سؤال عمرو كلامه المذكور
شكا بل طلبا لكشف ما خفى عليه وفيه فضيلة أبى بكر رضى الله عنه. قوله (حاتم) بالمهملة وكسر
الفوقانية . واسم أمها قتيلة بفتح القاف وسكون التحتانية وأبوها اسمه عبدالعزى و﴿أسماءوعائشة)
أختان من جهة الأب فقط و(مدتهم﴾ أى المدة التی کانت معينة للصلح بينهم وبین رسول الله
صلى الله عليه وسلم و (راغبة) أى فى أن تأخذ منى بعض المال ومر الحديث بلطائف فى باب الهدية
للمشركين (باب المصالحة) قوله (أحمد بن عثمان بن حكيم) بفتح المهملة و(شريح) بضم المعجمة
وباهمال الحال (ابن مسلمة) بفتح الميم واللام و(الجلبان) بضم الجيم واللام وشدة الموحدة وهو
(( ١٩ - كرمانى - ١٣))
١٤٦
كتاب الجهاد والسير
هذا ماقاضى عَلَيْهِ مُمَّدٌ رَسُولُ الله فقالُوا لَوْ عَلْنَا أَنْكَ رَسُولُ اللهِلَمْتمَنْعَكَ
وَلَايَعْنَاكَ وَلَكن اكْتُبْ هُذا ما قاضِى عَلَيْهِ مُحَدَّ بْنُ عَبْدِ اللّه فَعَالَ أَنَا وَاللّه ◌َُدُّ
ابْنُ عَبْدِ اللّوَأَنَاوَاللّه رَسولُ اللّه قال وَكَانَ لَا يَكْتُبُ قالَ فقال لَعَلَى ◌َّامحُ رسولَ
اللّه فقال علىّ والله لا أَعْاُ أَبَ قَالَ فَرِيه قال فَرَاءُ إِيَّهُ فَأُ النبيُّ صلى الله
عليه وسلم بَدَه فَأَ دَخَلَ وَمَضَى الأَيَّمُ أَنَوْ عَلَّ فقالوا مُنْ صَاحِبَكَ فَيرَ تَحِلْ
فَذَكَرَ ذُلكَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نَعَمْ ثُمَّارْتَحَلَ
بابْـ الموادَعَةِ مِنْ غَيْرِ وَقْت وَقَوْلِ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَفْرَكُمْ
و
ما أقركم الله به
و
٢٩٧٨
بَابْ طَرْحِ جِيَفِ الْمُشْرِكِينَ فى البْرِ وَلَا يُؤْخَذُ لَهُمْ ثَمَنْ حَّثنا
عَبْدَانُ بنُ عُثْنَ قَال ◌َأَخْتَفِ أَبِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِ اسْحَاقَ عَنْ عَمْرِبِ مَيْمُون
عَنْ عَبْدِ الله رضى اللّه عَنْهُ قال بَيْنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سَاجِدٌ
وَحَوْلَهُ ناسٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِذْ جاءَ عُقْبَةُ بنُ أَبِىِ مُعْطَ بِسَلَ جَزور
القراب بما فيه و ﴿قاضى﴾ أى فاصل وصالح و﴿لا أمحاه) فى بعضها لا أمحوه يقال محاه يمحوه ويمحاه
ويحيه ثلاث لغات مر الحديث فى كتاب الصلح فى باب كيف يكتب. قوله (عبد الله بن عثمان) هو
المشهور بعبدان و (عقبة) بضم المرحلة وسكون القاف ﴿ابن أبي معيط) بضم الميم وفتح المهملة
١٤٧
کتاب الجهاد والسیر
فَقَذَفَهُ عَلَى ظَهْرِ النّ صلى اللّه عليه وسلم فَلَمْ يُرَفَعْ رَأْسَهُ خَّ جَاءَتْ فاطِمَةٌ
عَلَيْالَّلامُ فَأَخَذَتْ مِنْ ظَهْرِهِ وَدَعَتْ عَلَى مِنْ صَنَعَ ذَلِكَ فقال النبيُّ صلى الله
عليه وسلم الَّهُمَّ عَلَيْكَ الَ مِنْ فُرَيْشِ اللَّهُمْ عَلَيْكَ أَبَّ جَهْلِ بنَ هِشامٍ ومُنْبَةً
ابنَرَبِعَةَ وَشَيْئَةَ بنَ رَبِحَةَ وَعُقْبَةَ بنَ أَبِ مُعَيْطِ وَأُمَّةٌ بِنَ خَفَ أَوْ أُبِىَّ بِنَ
خَلَفَ فَقَدْرَيُمْ قُلُوا يَوْمَ بَدْرِ فَأُقُوا فِى بِرْ غَيْرَ أُمَّةٌ أَوْ أُبَّ ◌َنَّهُ كَانَ رَجُلاً
ضَخْا فَلَمَّا جَرُّوهُ تَقَطَّعَتْ أَوْ صَالُقَبْلَ أَنْ يَُى فِ البِرِ
بابُْ إِثْمِ الغَادِ لِلَّ والفاجرِ حَّثنا أَبُو الَوَلِيدِ حدثنا شُعْبَةُ عنْ ٢٩٧٩
سُلَيْنَ الأَعْمَشِ عِنْ أَبِ وائلِ عِنْ عَبْدِاللّهِ وعنْ ثابتٍ عنْ أَنَسِ عنِ النّ
صلى الله عليه وسلم قال لِكُلّ غادِرِ لِواءٌ يَوْمَ القِيامَةِ قال أَحَدُهُما يُنْصَبُ وقال
وإسكان التحتانية وبالمهملة و (السلا) بفتح المهملة وخفة اللام وبالمقصورة التى يكون فيها الولد فى
بطن الناقة و ﴿الجزور) من الابل. قوله (عليك الملا﴾ أى خذ الجماعة وأهلكهم و (عقبة) بضم
المهملة وسكون الفوقانية و﴿شيبة) ضد الشباب ﴿ابناربيعة) بفتح الراء و(أمية) بضم الهمزة
وفتح الميم وشدة التحتانية (ابن خلف) بالمعجمة واللام المفتوحتين و﴿أبى) بضم الهمزة والموحدة
المفتوحة والتحتانية الشديدة. قوله ﴿قتلوا) أى غير ابن أبي معيط فانه لم يقتل بدر بل حمل أسيراً وقتله
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد انصرافه من بدر على ثلاثة أميال من المدينة مر فى آخر كتاب الوضوء
قوله و ﴿عن ثابت) عطف على سليمان و ﴿اللواء) العلم وكان الرجل فى الجاهلية إذا غدر رفع
له أيام الموسم لو اليعرفه الناس فيجتنبوه. قال زهير: وينصب لكم فى كل مجمعة لوا وإنما قال بلفظ
١٤٨
كتاب الجهاد والسير
٢٩٨٠ الآخَرُ يُرَى يَوْمَ القِيامَة يُعْرَفُ بِهِ حَّثنا سُلَيْنُ بِنُ حَرْبِ حدَّنا حَدٌ عَنْ
أَيُّوبَ عِنْ نافعٍ عَنِ ابْنِ عُمَ رضى الله عنهما قال سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه
٢٩٨١ وسلم يَقُولُ لِكُلّ غادِر لِوَاْ يُنْصَبُ لِغَدْرَتِهِ حَثْنَا عَلَىُّ بْنُ عَبْدِ الله حدثنا
جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ عنْ مُجَاهِد عنْ طاوس عن ابن عباس رضى الله عنهما قال
٥
قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ فَتْحِ مَكَّ لَاهِرَةَ ولَكِنْ جِاٌ ونِيّةٌ
وإِذا أسْفِرُمْ فَأْفِرُوا وَقَال ◌َيَوْمَ فَتْحِ مَكَ إِنَّ هذا الَ حَرَّمَهُ اللهُ يَوْمَ خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرَّمَةِالّه إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ وَإِنُّكْ يَعِلَّ الفتالُ
فِيهِ لَأَحَدٍ قَبْلِ وَلَمْ يَحِلَّ لِلّساعَةٌ مِنْ نَارٍ فَهُوَ خَرَامٌ مُرْمَةِاللّهِإِلَى يَوْمٍ
القِيامَة لايُعْضَدُ شَوْكُهُ ولا يُنَفَرُ صَيْدُهُ ولا يَلْتَقِطُ لُقَطَتُهُ إِلََّ مَنْ عَرَّفَها ولا
يُخْلَى خَلَاُ فقال العَّسُ يا رسولَ اللّه إلَّ الإذْخِرَ فَانَّهُ لِقَّيْهِمْ وِيُوتِهِمْ قَال
إلَّ الاذْخَرَ
أحدهما لالتباسه عليه ولا قدح بهذا اللبس إذ كلا الروايتين هما شرط البخارى. قوله ﴿بغدرته) أى
بسبب غدرته أو بقدر غدرته و﴿ نبه) أى قصدومر أول كتاب الجهادو (لا يعضد) بالجزم وبالرفع
و﴿الخلا﴾ مقصورا الرطب من الحشيش ﴿ولا يختلى) لا يجز و ﴿القين﴾ الحداد و﴿الاذخر)
نبت طيب الرائحة وسبق مباحث الحديث فى باب كتابة العلم . فان قلت ماوجه مناسبة الحديث للترجمة
قلت لعله استنبط من لفظ فانفروا إذمعناه لا تغدروهم ولا تخافوهم لأن إيجاب الوفاء بالخروج مستلزم
١٤٩
کتاب الجهاد والسير
لتحريم الغدر أو أنه أشار إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يغدر فى استحلال القتال بمكة لأنه
كان باحلال الله له ساعة من نهار ولولا ذلك لما جاز له. قال شارح التراجم وجهه أن تحريم قتل البر
لا يختص بيلد فدل على أن الذى اختص به الحرم تحريم قتل الفاجر المستحق للقتل وإلا لم يكن لمكة
شرفها الله تعالى وعظمهامزية على غيرها فيصدق أن الغادر فيه بقتل الفاجر والبركليهما آثم فصح الترجمة
فى الجملة والله أعلم.
هذا آخر كتاب الجهاد وفقنا الله تعالى للجهادالأكبرو جعلنا مع الذين أنعم الله عليهم بالحظ الأوفر
بحق حبيبه صاحب المقام المحمود والحوض والكوثر صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وأتباعه
أجمعين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
فرغ من کتابته مؤلفه محمد بنيوسف بن على بن محمدبنسعيد الكرمانی رزقه اللهتعالی فی أولاه
وأخراه ماهو أولاه وأحراه فى أواسط رجب سنة إحدى وسبعين وسبعمائة ببغداد .
١٥٠
كتاب بدء الخلق
ـِالّ ◌َلَّمَ الَيمْ
كتاب بدء الخلق
ما جاء فى قَوْل الله تَعَالَى وَهْوَ الَّذِى يَبْدَأُ الَخَلْقَ ثُمَ يُعِدُهُ قال الرِّعُ بنُ
◌ُّمِ والحَسَنُ كُلٌّ عليهِ هَنْ هَيْنَ وَهَيْنٌ مِثْلُ لَيْنِ ولَيْنَ وَيْت ومَيْت وَضَيْق
وضَيْقِ أَفَعَينا أَعْا عَلَيْنَا حِينَ أَنْشَأَ كُمْ وَأَنْشَأَ خَلَقَكُمْ لُغُوبُ النَّصَبُ أَطْوارًا
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيراً
كتاب بدء الخلق
﴿البدء) بالهمز الابتداء. قوله ﴿الربيع) بفتح الراء ضد الخريف (ابن خثيم) بضم المعجمة
وفتح المثلثة وسكون التحتانية أبو يزيد من الزيادة الثورى بالمثلثة كان ورعا قانتا مات سنة بضع
وستين. قوله ﴿هين) أى سهل بتشديدالياء وتخفيفها لغتان كميت وميت وأخواته وغرضه أن أهون
بمعنى هين أى لا تفاوت عند الله بين الابداءوالإعادة كلاهما على السواء فى السهولة. قوله ﴿أفعيينا)
أى فى قوله تعالى (أفعيينا بالخلق الأول ) معناه ﴿أَفأعيا علينا) يعنى ما أعجزنا الخلق الأول حين
أنشأناكم وأنشأنا خلقكم وعدل عن التكلم إلى الغيبة التفاتا والظاهر أن لفظ حين أنشأنا كم إشارة
إلى آية أخرى مستقلة ﴿وأنشأ خلقكم) إلى تفسيرها وهو قوله تعالى (إذ أنشأكم من الأرض)
ونقل البخارى بالمعنى حيث قال حين أنشأ كميدل إذ أنشأكم أوهو محذوف فى اللفظ واكتفى بالمفسر عن
المفسر. قوله ﴿لغوب) أى فى قوله (ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما فى ستة أيام ومامنا
١٥١
کتاب بدء الخلق
طَوْرًا كَذا وطَوْرًا كَذا عَدَا طَوْرَهُ أَنْ قَدْرَهُ حَثْنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِير أَخبرنا ٢٩٨٢
سُفْيانُ عنْ جامِعِ بِ شَدَادِ عِنْ صَفْوانَ بِنِ تُخْرِدٍ عِنْ غِ انَ بِنِ حُصَيْنِ رضى
الله عنهما قال جاء ◌َفَرٌ مِنْ بَّى تَيم إِلَى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال يانِ تَيمٍ
أَبْشُرُ وا قَالُوا بَشْ تَنَافَأَعْطِنَا فَتَغَيَرَ وَجُ لَهُ أَهْلُ الْمَنِ فَلَ يَ أَهْلَ الَنَ
اقْبُوا ◌ُْشْرَىِ إِذَلَمْ يَقْبَابُو ◌َيِمِ قَالُوا قَبْنَا فَأَخَذَ الَُّّ صلى الله عليه وسلم
يُحَدِّثُ بَدَالْخَلْقِ وَالْعَرْش ◌َاءَ رَجُلٌ فقال ياغْرَانُ راحَِتُكَ تَفَتْ لَيْفَى
لمْ أَقُمْ حَثْنَا مُحَرُ بنُ حَقْصِ بنِ غِياثِ حدثنا أَبِىِ حدثنا الأَعْمَشُ حدثنا ٢٩٨٣
من لغوب ) وقال فى الكشاف اللغوب الاعياء. قوله ﴿أطوارا) قالى تعالى (وقد خلقكم أطواراً)
طوراً نطفة وطوراً علقة وأخرى مضغة ونحوها ويقال عدا طوره أى جاوز قدره واعلم أن عادة
البخارى إذا ذكرآيةٍ أو حديثاً فى الترجمة ونحوها يذكر أيضا بالتبعية على سبيل الاستطراد ماله أدنى
ملابسة بها تكثيراً للفائدة و﴿محمد بن كثير) ضد القليل و ﴿سفيان) أى الثورى و ﴿جامع)
بالجيم {ابن شداد) بفتح المعجمة وشدة المهملة تقدموافى كتاب العلم و(صفوان بن محرز) بضم الميم
وسكون المهملة وكسر الراء وبالزاى الماز نى البصرى مات سنة أربع وسبعين و﴿عمران بن حصين)
بضم المهملة الأولى وفتح الثانية وإسكان التحتانية وبالنون مر فى التيمم وكان تسلم عليه الملائكة. قوله
﴿نفر) أى عدة رجال من ثلاثة إلى عشرة و﴿أبشروا) من الابشار وجاء بشرت الرجل أبشره
بالضم بمعناه أى بشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يقتضى دخول الجنة حيث عرفهم أصول
العقائدالتى هى المبدأ والمعادومابينهما. قوله ﴿فأعطنا) أى من المال و﴿اقبلوا) من القبول و﴿الراحلة﴾
الناقة التى تصلح لأن ترحل والمركب أيضا من الابل سواء كان ذكراً أو أنثى و ﴿تفلتت) بالفاء
تشردت و﴿راحلتك﴾ بالرفع والنصب أى أدرك راحلتك. وقال عمران ليتنى لم أقم عن مجلس
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يغب عنى سماع كلامه والآخرة خير وأبقى. قوله (عمر بن حفص)
١٥٢
کتاب بدء الخلق
جامِعُ بِنُ شَدَّادِ عنْ صَفْوَانَ بِنِ مُحِزِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عِنْ عِمرَانَ بنِ حُصَيْنِ رضِى
الّه عنهما قال دَخَلْتُ عَلَى النّيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَلْتُ نلَقَى بِالبَابِ فَتَاهُ
ناسٌ مِنْ بَى غَيِ فقال أَلُوا الُْشْرَى بِأَِ تَيِقَالُوا قَدْ بَشْتَنَ فَأَعْطَا مَّتَيْنِ
ثُمَّ دَخَلَ عليه ناسُ مِنْ أَهْلِ أَنَ فَقَال ◌َّلُوا الْبُشْرَى ◌َ أَهْلَ الَ إِذْلَمْ يَقْبَهَ
بُوُ قِيمِ قَالُوا قَدْ قَبْنَا يارسولَ الله قالُوا جشَاكَ نَسْأَلُكَ عنْ هذا الأَمْر قال كانَ
الله وَلَمْ يَكُنْ شَىْءٌ غَيْرُهُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ وَكَتَبَ فِى الَّذِّمِ كُلّ ◌ٍَْ
وَخَلَقَ الَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فَدَى مُنَادِ ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يا ابنَ الْمُصَيْنِ فَانْطَقْتُ
فَاذَا هَ يَقْطَعُ هُوْنَهَا الَّرَابُ فَوَاشِ لَوَدِدْتُ أَنِى كُنْتُ تَرَكْتُهُ وَرَوَى عيسى
بالمهملتين وسكون الفاءبينهما (ابن غياث) بكسر المعجمة وخفة انتحتانية وبالمثلثة مر فى الغسل
و﴿الأعمش) أى سليمان بن مهر ان الكوفى. قوله ﴿إذلم يقبلها) وفى بعضها أن لم يقبلها بفتح الهمزة
وكسرها وهذا الأمر الذى بشرتنا به من بيان الاعتقادات فى الأولى والآخرة. قوله ﴿على الماء)
أى لم يكن تحته إلا الماء وفيه أن العرش والماء كانا مخلوقين قبل السماء والأرض. فإن قلت بين هذه الجملة
وما قبلها منافاة ظاهرة إذهذه تدل على وجود العرش والماء والأولى على أنه لم يكن شىء قلت هو من
باب الاخبار عن حصول الجملتين مطلقا والواو بمعنى ثم و﴿ كتب﴾ أى قدر كل الكائنات وأثبتها
فى محل الذكر أى اللوح المحفوظ ونحوه. قوله ﴿ يقطع) بلفظ الماضى من التقطع وبالمضارع
من القطع و﴿السراب) فاعله وهو الذى يراه نصف النهار كأنه ماء ومعناه فاذا هى انتهى السراب
عندها. قوله (تركتها﴾ الثلا يفوت منه سماع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿عيسى} هو ابن موسى
البخارى باعجام الخاء المعروف بغنجار بالمعجمة والنون والجم وبالراء قيل سمى به لاحمرار خديه
١٥٣
کتاب بدء الخلق
عِنْ رَقَبَةَ عَنْ قَيْس بن مُسْلٍ عنْ طارقٍ بن شهاب قال سَمْعُتُ مَُرَ رضى الله
عنه يَقُولُ قَامَ فينا النِّ صلى الله عليه وسلم مَقَامَا فَأَخْبَرَنَا عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ
حتّى دَخَلَ أَهْلُ الَةَّ مَنَازِهُمْ وَأَهْلُ النّارِ مَنَازِلهُمُ حَفِظَ ذلِكَ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ
مَنْ نَسِيَهُ حَدَعَنْ عَبْدُ اللّه بِنُ أَبِ شَةَ عَنْ أَبِى أَحَدَعَنْ سُفْيانَ عَنْ أَبِ الِنَادِ
عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم
أُرَاهُ يَقُولُ اللهُ شَنِى ابنُ آدَمَ وما يَنْبَغَى لَهُ أَنْ يَشْتِمَنَى وَتَكَذَّبَى وَمَا يَنْبَغَى
لَهُ أَمَّا شَتْمُهُ فَقَوْلُهُ إِنَّ لى وَ وَأَّمَا تَكْذِيُهُ فَقَوْلُهُ لَيْسَ يُعِدُنِ كَ بَدَأَّى
رزءَتَ ر0 وورد 0وو
٢٩٨٤
صّثًا قُبَيْبَةُ بنُ سَعِيد حدَّثْنَا مُغِيرةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْنِ القُرَشِىُّ عَنْ أَبِ الإِنَادِ
٢٩٨٥
كان من أعبد الناس و﴿رقبة﴾ بالقاف والموحدة ابن مصقلة بالمهملة والقاف العبدى الكوفى
قال الغسانى: قالوا الصواب عيسى عن أبى حمزة بالمهملة والزاى السكرى عن رقبة يعنى سقط أبو حمزة
بينهما. قوله ﴿قيس بن مسلم) بلفظ الفاعل من الاسلام و(طارق) بالمهملة والراءابن شهاب تقدما
فى الايمان و(حتى) غاية للبدء والاخبار أى حتى أخبر عن دخول أهل الجنة والغرض أنه أخبر عن المبدأ
أو المعاد والمعاش جميعا. قوله ﴿عبد الله بن محمد بن أبى شيبة) ضد الشباب مر فى الصوم و﴿أبو أحمد﴾
محمد بن عبد الله بن الزبير الجمال كان يصوم الدهر فى الصلاة و﴿أبو الزناد) بكسر الزاى وخفة
النون عبد الله بن ذكوان الأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز فى الايمان. قوله (شتمنى) الشتم توصيف
الشىء بما هو إزراء ونقص فيه لاسيما فيما يتعلق بالغير وإثبات الولد له لأنه يستلزم الامكان
المتداعى للحدوث. قالوا إن هذا الحديث كلام قدسى أى نص إلهى فى الدرجة الثانية لأن الله أخبر
به نبيه معناه بالالهام وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم به أمته بعبارة نفسه ومر تحقيقه فى كتاب الصوم. قوله
(مغيرة) بضم الميم وكسرها مر فى الاستسقاء و﴿قضى اللّه) أى خلق و﴿ كتابه) أى اللوح المحفوظ
( ٢٠ - كرمانى - ١٣ ))
١٥٤
کتاب بدء الخلق
عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم لَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فى كتابهِ فَهْرَ عِنْدَهُ فَوْقَ الَرْشِ إِنَّ رَحْتَى
٠/٠٠
غَلَبَتِ غَضْبى
بابْ ماجَ فِى سَبْعِ أَرَضِينَ وَقَوْلِ اللهِ تَعالَى اللّهُالَّذِى خَلَقَ سَبْعَ
سَوَاتٍ وَمَنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَّلُ الأَمْرُ بَيْهَنَّ لِتَعْلَبُوا أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ
قَدِيرٌ وَأَنَّاللَّه قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْ عِلْمًا. وَالسَّقْفِ المَرْفُوعِ الَّمَاءُ سَمْكَها
بِنَاءَهَا كَانَ فِيهَا حَيَوَانٌ الْحُكُ اسْتَوَاؤُهَا وَحُسُْها وَأَذْتَْ سَمَعَتْ وَأَطاعَتْ
وَأَلْقَتْ أَخْرَجْتْ مَافِيها مَنَ الَوْنَى وَتَخَلَّتْ عَنُهُمْ طَحاها دَحاها النَّاهَرَةُ وَجْهُ
والمكتوب هو أن رحمتی غلبت غضبى(فهو) أى الكتاب والعندية ليست مكانية بل هو إشارة إلى كمال
كونه مكنونا عن الخلق مرفوعا عن حيزإدراكهم وفى بعضها بدل غلبت سبقت. فان قلت الغضب هو
غليان دم القلب لارادة الانتقام فكيف يصح على اللّه . قلت المراد لازمه وهو إرادة إيصال العقاب
فان قلت صفات اللّه قديمة فكيف يتصور سبق بعضها على بعض. قلت السبق باعتبار التعلق أى تعلق
الرحمة سابق على تعلق الغضب لأن الرحمة مقتضى ذانه تعالى بخلاف الغضب فانه يتوقف على سابقة عمل
من العبد مع أن الرحمة والغضب ليسا صفتين للّه تعالى بل هما فعلان له وجاز تقدم بعض الأفعال على
بعضها . الخطابى: فوق العرش. قال بعضهم معناهدون العرش استعظاما أنيكونشىء منالخلق فوقعرش
الله كما فى قوله تعالى (بعوضة فما فوقها) أى مادونها أى أصغرمنها وبعضهم أن لفظ الفوق زائد كقوله
تعالى (فان كن نساء فوق اثنتين) إذ الثنتان يرثان الثلثين، والأحسن أن يقال أراد بالكتاب أحد
شيئين إماالقضاء الذى قضاه وأوجبه ومعناه يعلم ذلك عنده فوق العرش قال تعالى(علمهاعندربى فى كتاب)
وأما اللوح المحفوظ الذى فيه ذكر الخلائق وأحوالهم فذكره أو عليه عنده فوق العرش هذا مع أنه لا محذور
أن يكون كتاب فوق العرش (باب ماجاءفى قوله والسفف المرفوع } بالرفع والجر حكاية عمافى سورة
١٥٥
كتاب بدء الخلق
الأَرْض كانَ فيها الحَيَوَانُ نَوْمُهُمْ وَسَهَرُهُمْ حَدَثْا عَلِىُّبْنُ عَبْدِ اللّه أخبرنا ابنُ ٣٩٨٦
مُلَّةَ عَنْ عَلّى بِ الْبَرِكِ حدَّثَا يَ بِنُ أَبِ كَثِرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بِ ابْرَاهِيمَ بِنِ
الحادِثِ عِنْ أَبِ ◌َةَ بنِ عَبْدِ الرَّْنِ وكَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَناس خُصُومَةٌ فى
أَرْض فَدَخَلَ عَلَى عائشةَ فَذَ كَرَ لَمَا ذُلكَ فَقالَتْ يَا أَبَا سَلَةَ اجْتَفِبِ الأَرْضَ
ء
فَانَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قال مَنْ ظَمَ قِيَدَ شِبْرِ طُوِقَهُ مِنْ سَبْعِ
أَرَضِيَنَ حَّثْنا بِثْرُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخبرنا عَبْدُ اللّهِ عَنْ مُوسَى بِنِ عُقْبَةَ عَنْ سَامٍ
عن أبيه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقّه
خُسَفَ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِيَنَ حَّثنا مَُّدُ بْنُ الْمَى حَدَّثَنَا عَبْدُ
٢٩٨٧
٢٩٨٨
الطور ﴿السماء) وقال تعالى رفع سمكها أى بناءها ، وقال: والسماء ذات الحبك أى الاستواء والحسن،
وقال (وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت مافيها وتخلت ) أذنت أى سمعت وأطاعت
وألقت أى أخرجت ما فيها من الموتى وتخلت عنهم وفى بعضها منه وقال تعالى (والأرض وماطحاها)
أى دحاها. وقال تعالى ((فاذا هم بالساهرة)) أى وجه الأرض لعله سمى بها لأن نوم الخلائق وسهرهم
فيها. قوله (ابن علية) بضم المهملة وفتح اللام وشدة التحتانية هو إسماعيل و﴿يحيى بن أبي كثير)
ضد القليل و﴿محمد بن ابراهيم بن الحارث) بالمثلثة مر فى أول الوحى و﴿أبو مسلمة ﴾ بفتح المهملة
واللام ابن عبد الرحمن بن عوف. قوله ﴿قيد) بكسر القاف هو المقدار ومعنى التطويق أن يخسف
الله به الأرض فتصير البقعة المغصوبة منها فى عنقه كالطوق وقيل هو أن يطوق حملها يوم القيامة أى
يكلف فتكون لامن طوق التقييد بل هو من طوق التكليف ومرتحقيقه فى كتاب المظالم فى باب إثم
من ظلم. قوله ﴿بشر) بالموحدة المكسورة و﴿موسى بن عقبة) بضم المهملة وسكون القاف و﴿شيئاً﴾
فى بعضهاشبرا وفيه أن الأرض سبع طبقات وأن ما تحت ملك الشخص له بالغامابلغ، قوله (محمدبن
١٥٦
كتاب بدء الخلق
الَوَهَّابِ حدَّثَنا أَيُّوبُ عَنْ حَدِّبْنِ سِيرِينَ عِنِ ابْنِ أَبِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِى بَكْرَ ةَرضى اللّه عنه
عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال الَّمانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيَتَهِ يَوْمَ خَلَقَ السّمَوات
والأَرْضَ الَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثَةَ مُتَوَالِيَاتٌ نُو القَعْدَةِ
٢٩٨٩ ونُو الحَجَّة والمحرَّمُ ورِجَبُ مُضَرَ الََّى بَيْنَ جُادَى وَشَعْبَانَ حَدْعَى عُيَيْدُ
ابُ إسماعيلَ حدثنا أَبُو ◌ُسَامَةَ عنْ هِشامٍ عنْ أَبِهِ عِنْ سَعِيدٍ بِنِ زَيْدِ بنِ عَمْرِو
ابن نُفَيْل أَنَّهُ خَاصَتْهُ أَرْوَى فِى حَقْ زَعَمَتْ أَنَّهُ اْتَقَصَهُ لَهَا إلَى مَرْوانَ
المثنى﴾ بلفظ المفعول من الثنية ضد الافراد و﴿ ابن أبى بكرة) هو عبد الرحمن ابن نفيع
مصغر النفع بالفاء تقدموا ( كهيئته) الكاف صفة مصدر محذوف أى استدارا استدارة مثل حالته
يوم خلق الله السموات والأرض و﴿الزمان) اسم لقليل الوقت وكثيره وأرادبهههنا السنة، فان قلت
القياس أن يقال ثلاثة لأن مميزه الشهر. قلت ذلك باعتبار الغرة أو الليلة مع أن العدد الذى لم يذكر
معه المميز جاز فيه التذكير والتأنيث وهذه الأشهر الثلاثة سرد والرابع فرد. قوله (مضر) بضم
الميم وفتح المعجمة وبالراء القبيلة المشهورة وإنما أضافه اليهم لأنهم كانوا يحافظون على تحريمه أشد
من محافظة سائر العرب ووصفه بالذى بين جمادى وشعبان تأكيدا وازاحة للريب الحاصل فيه من
النسىء. قال فى الكشاف النسىء تأخير حرمة شهر إلى شهر آخر كانوا يحلون الشهر الحرام ويحرمون
مكانه شهرا آخر حتى رفضوا تخصيص الأشهر الحرم فكانوا يحرمون من أشهر العام أربعة أشهر مطلقا
وربما زادوا فى الشهور فيجعلونها ثلاثة عشر أو أربعة عشر. قال والمعنى رجعت الأشهر إلى ما كانت
عليه وعاد الحج إلى ذى الحجة وبطل النسىء الذى كان فى الجاهلية وقدوافقت حجة الوداع ذا الحجة
وكانت حجة أبى بكر رضى اللّه تعالى عنه قبلها فى ذى القعدة. قوله ﴿عبيد) مصغر العبد ضد الحر
و﴿ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل) مصغرضد الفرض العدوى أحد العشرة المبشرة و(أروى) بفتح
الهمزة وسكون الراء وفتح الواو وبالقصر بنت أبى أويس ادعت أن سعيداًغصبها أرضا. قال ابن الأثير
١٥٧
کتاب بدء الخلق
فقال سَعِيدٌ أَنا أَنتَقَصُ مِنْ حَقّها شَيْئَا أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللّه صلى اللّه عليه
٠٠١٠٠٠١٥٤٥٥٠
وسلم يَقُولُ مَنْ أَدَّ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْسَا فَنَّهُ يُعَوَّقُ يَوْمَ القِيَة مِنْ
سَبْعِ أَرَضِنَ . قال ابنُ أَبِ الِنَادِ عنْ هِشَامٍ عنْ أَّهِ قَال قال لِى سَعِيدُبُ زَيْدِ
دَخَلْتُ عَلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم
باسبْ فِ النُّجُومِ وقال قَدَهُ ولَقَدْ زَيْنَ الَّمَاءَالدُّنْا ◌ِمَصَاصِحَ خَلَ هَذِهِ
النُّجُومَ لِشَلاث ◌َجَهَا زِينَةً لِلَّماءِ ورُجُومًا لِلشّيَاطِينِ وعَلَامَاتِ يُتْدَى بِها
فَ تَأَوَّلَ فِيهابِغَيْرِ ذلِكَ أَخْطَأَ وأَضَاعَ نَصِيَهُوَتَكََّ مَالاعْمَ لَهُمِوقال ابنُ عَبَّس
هَشِمَا مُتَغَيْرًا وَالأَّبُّ مَيَأْكُلُ الأَنْعَامِ الأَنَامُ الْخَلْقُ بَرْزَخٌ حَاجِبٌ وقال مُجَاهَدٌ
أَقَامُكَفَّةً وَالْغُلْبُ الْمُتَّةُ فِرَاشَا مِهادًا كَقَوْلِهِ وَلَكُمْ فِى الأَرْضِ مُسْتَةٌ
نَكدًا قَليلاً
لم أتحقق أنها صحابية أو تابعية و﴿إلى مروان) متعلق بقوله خاصمته أى ترافعا اليه وهو كان يومئذ على المدينة
وقدترك سعيد الحق لهاودعا عليها فاستجاب اللهله ومرت القصة فى كتاب المظالم. قوله ﴿ابن أبي الزناد)
بكسر الزاى وخفة النون هو عبد الرحمن بن عبد الله مفتى بغداد مر فى الاستسقاء. قوله (هشيما) قال
تعالى (فأصبح هشيما تذروه الرياح) وقال (وحدائق غلبا وفا كهة وأبا) والغلب جمع الغلباء أى الملتفة
والأب هو ما يأكل الأنعام (والأرض وضعها للأنام ) أى للخلق ، وقال ( بينهما برزخ لا يبغيان)
أى حاجز وفى بعضها حاجب. وقال (وجنات ألفافا) أى ملتفة، وقال (الذى جعل لكم الأرض فراشا)
أى مهادا، وقال (والذى خبث لا يخرج إلا نكدا) أى قليلا. قوله ﴿يهتدى بها) من قوله تعالى
أ
١٥٨
كتاب بدء الخلق
بَابْ صِفَة الشَّمْس وَالْقَمَرِ بُحُسْبَن قال مُجَاهِدٌ مَخُسْبان الرَّحْى وقال
غْرُهُ بِحساب ومَنَازِلَ لَا يَعْدُوَانها ◌ُحُسَبَنْ جَعَةُ حساب مثْلُ شهاب وشُهان
◌ُحَاهَا ضَوُهَا أَنْ تُدْرِكَ القَمَرَ لاَيَسْتُرُ ضَوْءُ أَحَدِهِمَا ضَوْءَ الآخَرِ ولا يَلْبَغِي
لَهُمَاذلك سابق النّارِ يَطَنِ حِجَانِ نَسْلَخُ شُخْرِجُ أَحَدَهُمَا مِنَ الْآخَرِ وَ تُجْرِى
( وعلامات وبالنجم هم يهتدون) قوله ﴿ كمسبان الرحى) أراد أنهما يجريان على حسب الحركة الرحوية
الدورية وعلى وضعها و{لا يعدوانها) لا يتجاوزانها و(الجماعة) أى الجمع الاصطلاحى و(ضحاها)
أى الذى فى قوله تعالى (والشمس وضحاها)هو ضوءها، وقال تعالى ( لا الشمس ينبغى لها أن تدرك
القمر ولا الليل سابق النهار ) أى يتطالبان حثيثين، وقال تعالى (يطلبه حثيثا) أى سريعا ، وقال (نسلخ
منه النهار ) أى تخرج النهار من الليل ، ولما كان حكم العكس أيضا كذلك عيم البخارى وقال بلفظ
أحدهما ، وقال تعالى (وانشقت السماء فهى يومئذواهية والملك على أرجائها ) والوهى التشقق، والرجا
مقصورا ناحية البيت والرجوان حافتا البئر والحافة بتخفيف الفاء الجانب وحافتا البئر جانباه،
وقال تعالى (وأغطش ليلها) وقال (فلاجن عليه الليل) وهما جاءا متعديين ولازمين وكذلك أظلم
قال الحسن كورت فى قوله تعالى (إذا الشمس كورت) بمعنى تكورأى تلف حين يذهب ضوءها، وقال
تعالى (والليل وماوسق والقمر إذا اتسق) وسق أى جمع واتسق استوى، وقال (تبارك الذى جعل
فى السماء بروجا) فان قلت كيف فسر البروج بالمنازل وهى اثنا عشر الحمل والثور إلى آخره والمنازل
ثمانية وعشرون وهى الشرطين والبطين الى آخره، قلت كل برج عبارة عن المنزلين وشىء من الثالثة فهى
هى بعينها أو أراد بالمنازل معناها اللغوى لا التى عليها اصطلاح أهل التنجيم، وقال تعالى (ولا الظل ولا
الحرور) وقال (ووقانا عذاب السموم) و( رؤبة ) بضم الراء وسكون الهمزة وبالموحدة ابن العجاج
بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى السعدى يقال أشعر الناس المجاجان رؤبة وأبوه ، وقال تعالى
( يوج الليل فى النهار) أى يكور، وقال تعالى (أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهد وامنكم
ولم يتخذوا من دون الله ولارسوله ولا المؤمنين وليجة ) وهى عبارة عن كل شىء أو لجته فى شىء واعلم
أن هذه اللغات وتفاسير هالم توجدفى بعض النسخ ( باب صفة الشمس والقمر) قوله (ابراهيم بن
١٥٩
کتاب بدء الخلق
كُلَّ واحدٍ مِنْهُمَا واهَةٌ وَهُْهَا تَشَقُّقُها أَرجَائِها مَالَمْ يَنْشَقَّ مِنْها فَْىَ عَلَى حَافَهِ
كَقَوْلكَ عَلَى أَرْجاء البْرِ أَغْطَشَ وَجَنَّ أَظَمَ وقال الْحَسَنُ كُوْرَتْ تُكَوَّرُ خَّى
يَذْهَبَ ضَوْمُهَا وَالَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ◌َعَ مِنْ دَابَّةً اتَسَقَ اسْتَوَى بُرُوجَا مَنَازلَ
الشَّمْسِ وَالقَمِرِ الْخُرُورُ بالنَّارِ مَعَ الشَّمْسِ وقال ابْنُ عَبَّاسِ الْحَرُورُ بِالَّيْل
والسُّومُ بالَّارِ يُقَالُ يُولِجُ يُكَوِرُ وِلِبَةَ كُلُّ شَىْءٍأَدْخَهُفى شَىْءٍ حَدْنَا مُحَدُ ٩٩٠
ابُنْ يُوسُفَ حدثنا سُفْيَانُ عن الأَعْمَشِ عنْ إِبْرَاهِيمَ النَّيْمِيِّ عِنْ أَبِهِ عِنْ أَبِى ذَرّ
رضى الله عنه قال قال النبي صلى اللّه عليه وسلم لِأَبِى ذَرّ حينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ
تَدْرِى أَيْنَ تَذْهَبُ قُلْتُ الله ورسولُهُ أَعْمُ قَال فانَّا تَذْهَبُ خَّ تَسْجُدَ نَحْتَ
الَعَرْشِ قَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ لَمَا وَنُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلَا يُقْبَلَ مِنْا وَتَسْتَأْذِنَ فَ
يُؤْذَ لَا يَقَالُ لَمَا أَرْجِى مِنْ حَيْثُ حِثْتِ فَطْلُ مِنْ مَغْرِبِها قَذَلِكَ فَوْلُ
تَعالِى وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرْ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ حَّثْنا مُسَدَّدٌ ١٩١
حدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ المُتَارِ حدَّثنا عَبْدُ اللّهِ الدَّانَاجُ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُوُ سَمَةَ بنُ
يزيد﴾ من الزيادة ابن شريك التيمى الكوفى و (أبوذر) بتشديد الراء اسمه جندب الغفارى ، فان
قلت ما المراد بالسجود إذ لاجبهة له والانقياد حاصل دائما قلت الغرض تشبيهه بالساجد عند الغروب
فان قلت فيم تستأذن قلت الظاهر أنه فى الطلوع من المشرق والله أعلم بحقيقة الحال. قوله (عبد العزيز
١٦٠
كتاب بدء الخلق
عبد الرَّحْمن عن أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال
٢٩٩٢ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ مُكَوَّرَانِ يَوْمَ القِيامَةِ حَّثنا يَحْيِ بِنُ سُلَمْنَ قَال حدَّنى
ابْنُ وَهْب قال أَخبر فى عَمْرٌو ◌َنَّ عَبْدَالرَّحْنِ بِنَ القَاسِ حدَّثْهُ عَنْ أَّهِ عَنْ
عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَ رضى الله عنهما أَنَّ كَانَ يُخْبِرُ عَنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال
إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَيَخْسفان لَوْت أَحَدٍ وَلا تَحَيَاتِهِ وَلكِنْهُما آيتان مِنْ آيَات
٢٩٩٣ الّفَاذارَأَيْتُوُ هُمَا فَصَلُواحَتَنْا إِسْمَاعِيلُ بنُ أَبِ أَوَيْسِ قَالَ حدَّتنى مالِكٌ عَنْ ذَيْدِ بنِ
أَسْكمَعَنْ عَطاءِ بنِ يَسارٍ عَنْ عَبْدِالِّنِ عَبَس رضى الله عنهما قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم إِنَّ الشَّْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللّه لايَخْسِفَان لَمَوَت أَحَد
٢٩٩٤ ولا لحياته فَاذَا رَأَيْمُ ذِلْكَ فَاذْكُرُوا اللّهَ حَدَثنا يَحْيِى بِنُ بُكَيْ حدَّثَنَا الُْ
عَنْ عُقَيْلِ عنِ ابنِ شِهاب قال أَخبر ◌ِى عُرْوَةُ أَنَّ عائشَةَ رضى الله عنها أخْبَرَتْهُ
أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَفَتِ الشَّمْسُ قَ فَكَبَ وَقَرَأَ قِرَةً
طَوِيلَةً ثُمَ رَكَعَ رُكُوعَا طَوِيلاً ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ سَمَعَ اللهُلِنْ حَمَدَهُ وَقَامَ
ابن المختار) ضد المكروه من فى الصلاة و﴿عبد اللّه) بن فيروز﴿ الدناج) ويقال بدون الجيم أيضا وهى
فارسية معناها العالم بصرى. قوله ﴿مكوران﴾ أى مطويان مكفوفان ذاهبا الضوء. قوله "ابن وهب}.
أى عبد الله و﴿عمرو﴾ هو ابن الحارث المصرى و﴿صلوا﴾ أى صلاة الكسوف ومرمشروحافى كتاب
الكسوف. قوله (عطاء بن يسار) ضد اليمين و(يحي بن عبد الله بن بكير مصغر البكر بالموحدة