النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
کتاب الجهاد والسير
وَلَكِنَّهُ سَلَفٌ فَتِى أَخْشَى عَلَيْهِ الضَّيْعَةَ ومَا وَلَى إِمارَةً قَّ ولا جِبايَةَ خَراجٍ
وَلاَ شْئًا إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِى غَزْوَةٍ مَعَ النّ صلى الله عليه وسلم أَوْ مَعَ أَبِ بَكْرِ
وُمَرَ وَعُثَنَ رضى الله عنهم قال عَبْدُ اللّهِبْنُ الْزَّيْرِ مَسَبْتُ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدّيْنِ
فَوَجَدْتُ أَفِ أَّفْ وَمَتَىْ أَلْفِ قَال ◌َقَ حَكِيمٌ بِنُ حِزامٍ عَبْدَ اللّهِبِنَالْزَيْرِ فقال
ياَ أَخِ كَمْ عَلَى أَخِ مِنَ الَّيْنِ فَكَتَمَهُ فقالِ مِائَةٌأَّ فقال حَكِيمْ وَاللهِ
ما أُرَى أَمْوَالَكُمْ تَسَعُ لِذِهِ فَقَال لَهُ عَبْدُ اللّهِ أَفَرَأَيْكَ انْ كَانَتْ أَلْفِى ◌َّفْ وَمَاتَّى
أَلْ قَال ما أُوَالٌ تُطِقُونَ هَذَا فَنْ تَرْتُمْ عِنْ شَىءٍ مِنْهُ ◌َاْسَعِنُوابِ قال وكانَ
الْزَيْرُ اشْتَرَى الغَابَةَ بِسَبْعِينَ وَمَ أَلْ فَبَاعَهَا عَبْدُ اللّه بأَلْفَ أَلْفَ وَسََّة
أَفْ ثُمَ قَامَ فقال مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى الزَِّ حَقٌّ فَلْيُوَاِنا بالغائَةَ فَاهُ عَبْدُ اللّهِ بِنُ
◌َْفَر وَكَانَ لَهُ عَلَى الَّيْ أَرْبَعُمَّه أَلْفَ فَقَال لِعَبْدِ اللّهِ إِنْ شِعْتُمُ تَكَتُهَ لَكُمْ قَال
عَبْدُ الله لا قال فَانْ شُمْ جَعَلْتُمُوهَا فِما تُؤَخْرُونَ إِنْ أَخْرُمْ فقال عَبْدُ اللّه لا
﴿الغابة) بفتح الموحدة اسم موضع بالحجاز و﴿لا) أى لا يكون وديعة ولكنهدين و(حسبت) بفتح
السين و ﴿حكيم بن حزام) بكسر المهملة وتخفيف الزاى ابن خويلد القرشى وجعل الزبير أخا له
باعتبار أخوة الدين أو باعتبار قرابة بينهما لأن الزبير بن العوام بن خويلدبن عم حكيم . قوله (مائة
ألف) فان قلت كيف جوز الكذب. قلت ما كذب إذلم ينف الزائد على المائة ومفهوم العدد لا اعتبار
له . قوله ﴿ليوافنا﴾ يقال وافى فلان إذا أتى. قوله ﴿عبد الله بن جعفر) ابن أبى طالب بحر الجود

١٠٢
کتاب الجهاد والسیر
قال قال فَقْطَعُوا لِى قَطْعَةً فقال عَبْدُ اللّه لَكَ مِنْ هُهُنَا إِلَى مُهُنَا قَال ◌َبَاعَ مِنْهَا
فَقَضَى دَيْنَهُ فَأَوْنَاهُ وَبَقِىَ مِنْ أَرْبَةُ أَسْهُمْ وَنِصْفٌ فَقَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةً وَعِنْدَهُ
◌َْرُو بْنُ عُثَانَ وَالُمْرُ بُ الزِّ وَابُ زَمَْةَ فَقَال لَهُ مُعَاوِيَةٌ كْ نُوَمَتِ الغَابَةُ
قال ◌َكُلُّ ◌َ بِ مِتَ أَّفْ قَال ◌َكْ فَ قَال أَرْبَةُ أَسْهُمِ وَنِصْفٌ قال الْمُفِرُ بنُ الْزَيْ
قَدْ أَخَذْتُ سَهْمًا بماتَ أَلْف قال عَمْرُو بنُ عُثْمَانَ قَدْ أَخَذْتُ سَهْمًا مائَةَ الَّفْ وقال
ابْنُ زَمْعَةَ قَدْ أَخَذْتُ سَهْمَا ◌ِمَ الَّفْ فقال مُعَاوِيَةُ كَْ فقال سَهْ وَنِصْفٌ
قال أَخَذْتُهُ بِخَمْسِينَ وَمَاتَ أَلْفِ قَال وَبَاعَ عَبْدُ اللّهِ بُنُ جَعْفَرِ نَصِيَهُمِنْ مُعَاوِيَةَ
بسَّ أَّفَ فَمَّا فَغَ ابْنُ الزَّيْرِ مِنْ قَاءِ دَيْنِ قال بَنُ الزّيْرِ اضْ بَيْنَاَ
٠٠٠٠٠٠
مِيرَاتَ قَال لَ وَاللّه لا أَقْيُ بَيْكُمْ حتى أُنَادِتَ بِالْمَوْسِ أَرْبَعَ سِيْنَ أَا مَنْ كَانَ
لَهُعَلَى الُّيْ دَيْنٌ فَتَ فَلَقْضِهِ قَال ◌َ كَّ سَنَةٍ يُنَادِى بِالَْسِمِ فَمَّا مَضَى
١
أَرْبَعُ سِنِينَ فَ بَنْهُمْ قَالَ فَكَانَ لُّيْرِ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ وَرَفَعَ الثُّلُكَ فَأَصَابَ
و(عمرو بن عثمان بن عفان و (المنذر) بلفظ الفاعل ضد المبشر أخو عبد الله و ﴿ابن زمعة)
بالزاى والميم والمهملة المفتوحات وقيل بكسر الميم العامرى اسمه عبد. قوله ﴿لا أقسم) فان قلت لو
منع المستحق من حقه وهو القسمة والتصرف فى نصيبه. قلت هو كان وصيا ولعله ظن بقاء الديون
فان قلت ما فائدة التخصيص بعدد الأربع. قلت الغالب أن المسافة التى بين مكة وأقطار الأرض تقطع
بمسافة سنين فأراد أن يصل إلى الأقطار ثم لا يعود إليه أولأن الأربع هى الغاية فى الآحاد ..

١٠٣
کتاب الجهاد والسیر
كُلّ امَةٌ أَلْفُ أَلْفْ وماتَنَا أَلْف ◌َمِيعُ ماله خَمْسُونَ أَلْفَ أَلْ وماتَا أَلْف
ےے
بَابْتُ إِذَا بَعَثَ الإمامُ رَسُولَا فِى حَاجَةٍ أَوْ أَمَرَهُ بِالُقَامِ هَلْ يُسْهَمُ لَهُ
حَّثْنًا مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حدثنا ◌ُثَّانُ بنُ مَوْهَبِ عنِ ابنِ عُمَرَ رضى ٢٩٢٢
الله عنهما قال إنَّ تَغَيَّبَ عُثْمَنُ عَنْ بَدْر فانُّ كَانَتْ تَحْتَهُبِذُْ رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم وكانَتْ مَرِيضَةً فقال لَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ لَكَ أَجْرَ
رَجُلِ مِنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ
بَابْ ومِنَ الدّليل عَلَى أَنَّ الْخُصَ لَوَائِبِ الْمُسْلِمينَ ما سأَلَ مَوازِنُ
النَّّ صلى الله عليه وسلم بِرَضَاعِهِ فِيهِمْ فَتَحَلَ مِنَ الْمُسْلِنَ وما كانَ النُّ صلى
بحسب ما يمكن أن يركب منه العشرات لأنه يتضمن واحدا واثنين وثلاثة وأربعة وهى عشرة
و﴿الموسم﴾ أى موسم الحج وسمى به لأنه معلم يجتمع الناس اليه والوسم العلامة. قوله ( جميع ماله
خمسين ألف ألف وما ئتا ألف) فان قلت إذا كان الثمن أربعة آلاف ألف وثمانمائة ألف فالجميع ثمانية
وثلاثون ألف ألف وأربعمائة ألف وإن أضيف اليه الثلث فهو خمسون ألف ألف وسبعة آلاف
ألف وستمائة ألف فان اعتبرته مع الدين فهو خمسون ألف ألف وتسعة آلاف ألف وثمانمائة ألف
فعلى التقادير الحساب غير صحيح. قلت لعل الجميع كان عندوفاته هذا المقدار فزاد من غلات أموالهفى
هذه الأربع سنين إلى ستين ألف ألف إلا مائتى ألف ألف فيصح منه إخراج الدين والثلث ويبقى
المبلغ الذى ثمنه ما لكل امرأة منه ألف ألف ومائتا ألف. قوله (بالمقام) أى بالاقامة و﴿عثمان بن
موهب) بفتح الميم والهاء مر فى جزاء الصيد و ﴿يغيب) أى تكلف الغيبة لأجل تمريض بنت رسول
الله صلى الله عليه وسلم رقية رضى الله عنها وأسهمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم ان
عثمان فى حاجة رسولك (باب من قال ومن الدليل على أن الخمس النوائب المسلمين﴾ النوائب: جمع

١٠٤
کتاب الجهاد والسير
الله عليه وسلم يَعُ الَّاسَ أَنْ يُعْطَهُ مِنَ أَفْ وَالأَنْعَالِ مِنَ الْخُسِ
٢٩٢٣ وما أَعْطَى الأَنْصارَ وما أَعَْى جَابِرَ بِنَ عَبْدِ الله ◌َرَ خَيْرَ حدثنا سَعِيدُ بنُ
◌ُفَيْر قال حدّى اللّيُ قال حدثنى عُقَيْلٌ عنِ ابنِ شِهابِ قال وزَعَمَ عُرْوةُ أَنَّ
مَرْوَانَ بِنَ الْحَكَ وِمِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَاهُ أَنَّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
قال حينَ جَاءَّهُ وَدُ هَوَ ازِنَ مُسْلِينَ فَسَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْ أَمْو ◌َهُمْ وَسَبَهُمْ فقال
لهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ الْحَدِيثِ إلَى أَصْدَقُّهُ فَاخْتَارُوا إِحْدَى
الطَّاتَقَتَيْن إِمَّا السَّىَ وَإِمَّ الْمَالَ وقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنِيْتُ بِهِمْ وَقَدْ كانَ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم انْتَظَرَ آخِرَهُمْ بِضْعَ عَثْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَلَ مِنَ الطّائف فَلَمَّا
اننائبة وهى ماينوب الانسان من الحوادث و(هوازن) أبو قبيلة و ﴿رضاعة) بلفظ المصدر
والتنوين وبالاضافة إلى الضمير أى بسبب رضاع رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم وذلك أن حليمة
بفتح المهملة السعدية التى أرضعته منهم إذ هى بنت أبى ذؤيب بضم المعجمة عبد الله بن الحارث بن
شجنة بكسر المعجمة وسكون الجيم وبالنون ابن جابر بن رزام بكسر الراء وخفة الزاى ابن
ناضرة بالنون والمعجمة والراء بن سعيدبن بكر هوازن. قوله ( خلل) أى استحل من الغانمين منابهم
من هوازن أو طلب النزول عن حقوقهم. قال الجوهرى: الفيء الخراج والغنيمة و﴿النقل) بالتحريك
الغنيمة يقال نفلته تنفيلا أى أعطيته نفلا . وأما باصطلاح الفقهاء: الفيء ما يحصل من الكفار بغير
قتال والنفل ما شرط الأمير لمتعاطى خطر من مال المصالح. قوله ﴿ تمر خيير) بالفوقانية أو بالمثلثة
وهذه الترجمة ليست بتكرار المتقدم قريبا حيث قال باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله
صلى الله عليه وسلم (استأنيت) أى انتظرت وهو من الأناة أى التؤدة وأشعر بلفظ (آخرهم) على أن
أوائلهم جاءوا قبل انقضاء بضع عشرة ليلة و﴿العريف} القائم بأمور القوم المتعرف لأحوالهم ولفظ

١٠٥
کتاب الجهاد والسير
تَنَّلهُمْ أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم غَيْرُ رادٌ إِلَيْ إلَّ إحْدَى الطَّائِفَتَيْنْ
قَالُوا فانّ ◌َخْتارُ سَبَ فِقَامَ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فى المُسْلِنَ ◌َأَثْنَى عَلَى
اللّهِبِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّقال أَمَاً بَعْدُ فَنَّ إِنْوانَكُمْهُلَاءِ قَدْ جَانُنَا تَاتِينَ وَإِى قَدْ
رَأَيْتُ أَنْ أَرْدَّ إِلَّهِمْسَيَهْ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُطَِبَ فَيَفْعَلْ وَمَنْ أَّحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ
يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتّى نُعْطِيَهُ إِنَّهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِعُ اللهُ عَلَيْ فَلْفَعَلْ فقال النَّاسُ
قَدْ طَّيْنَا ذْلِكَ يارسولَ اللّهِلهُمْ فَقَالَهُمْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِنّا
لا نَدْرِى مَنْ أَذْنَ مِنْكُمْ فِى ذْكَ عِنْ لَمْ يَذَنْ فَارْجِبُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْاْ عُرَفَاؤُ كْ
أَمْرَكْ فَرَجَعَ الَّاسُ فَكَلَهُمْ عُرفَاؤُ هْ ثُمَّ رَجُعُوا إِلَى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فَأَخْبَرُ وهُ أَنَهُمْ قَدْ طَيُّوا فَأَذِنُوا فَهذَا الَّذِى بَغَنَا عَنْ سَبْ هَوَازِنَ حَّثنا ٩٢٤
عَبْدُ اللّه بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ حدثنا حَّدٌ حدثنا أَيُّوبُ عِنْ أَبِ قلابَةَ قَال وحدثنى
القَاسِمُ بنُ عَاصِمِ الكُلِّ وَأَنَّ ◌ِدِيِ القَاسِ أَحْفَظُ عنْ زَهْدَمِ قال كُنَّ عَنْدَ
﴿فهذا الذى بلغنا) هوقول الزهرى ومر الحديث فى كتاب الكتابة والعتق وغيرهما. فان قلت أين
موضع الترجمة. قلت لفظ حتى نعطيه من أول ما يفيء الله علينا وظاهره أنه من الخمس. قوله ﴿القاسم
ابن عاصم) الكليى منسوبا إلى مصغر الكلب البصرى. وقال أيوب أنا لحديث القاسم أحفظ من
حديث أبى قلابة . قال الكلاباذى حدث "قاسم وأبو قلابة كلاهما عن زهدم وروى أيوب عن القاسم
مقرونا بأبى قلابة فى الخمس و ﴿زهدم) بفتح الزاى والمهملة وسكون الهاءابن مضرب من التضريب
((١٤ - كرمانى - ١٣ )»

١٠٦
کتاب الجهاد والسیر
أَبِى مُوسَى ◌ُنِىَ ذَكَرَ دَجَاجَةٌ وِعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ نَى تَيْمِ اللّهِ أَخْرُ كَأنّهُ مِنَ المَالِ
فَدَاُ لِلّعَامِ فَقَال إِى رَُّهُيَأْكُلُ شَيْئًا فَقَدِرْتُ خَفُْ لا آكُ فقال ◌َكُمْ
فَلْأَ حَدَّثْكُمْ عَنْ ذَاكَ إِى أَتَيُْ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فى نَفَرَ مِنَ الأَشْعَرِبِينَ
نَسَحْمُ فقال والله لا أَحْلُكُمْ وما عِنْدِى مَا أَخْلُكُمْ وَأُتِىَ رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم بَهْبِ إِلِ فَسَأَلَ عَنَّا فقال أَيْنَ النَّرُ الأَشْعَرُِّونَ فَأَمَرَ لَا تَخْسِ
ذَوْدُرّ الَّرَى فَمَّا أَنْطَلَقْنا قُلْمَا صَنَعْنَا لايُبارَكُ لَنَا فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَقُلْا إِنَّا
سَأَلْكَ أَنْ تَحْمَنَفْتَ أَنْ لاَتَحْمَِنَا أَقَسَيَتَ قَال لَسْتُ أَنَا حَْتُكُمْ وَلَكِنَّ
اللّهَ حَكُمْ وَ إِنّى والله إنْ شَاءَاللهُ لا أَخْلِفُ عَلَى يَين فأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْها
بالمعجمة الجرمى مر فى الشهادات . قوله ﴿أتى) بالمعروف وبالمجهول وذكر بلفظ المصدر وبلفظ ضد
الأنثى و ﴿الدجاجة﴾ بفتح الدال وكسرها للذكر والأنثى والهاء للفرق بين الجنس ومفرده. قوله
( تيم اللّه) بفتح الفوقائية وسكون التحتانية حى من بكر ومعنى تيم اللّه عبد الله و ﴿أحمر) مقابل
الأسود صفة لرجل و ﴿شيئاً ﴾ أى من النجاسة يعنى كانت جلالة و ﴿قذرته) بكسر الذال كرهته
و﴿الأشعر) أبو قبيلة من اليمن وتقول العرب جاءنى الأشعرون بحذف ياء النسبة و ﴿ نستحمله)
أى نسأل منه أن يحملنا و﴿النهب) الغنيمة و﴿الذود ) من الابل ما بين الثلاث إلى العشرو ( الذرى)
جمع الذروة وذروة كل شىء أعلاه يريد أنهاذوو أسنمة بيض أى من سمنهن وكثرة شحومهن الخطابى:
(لكن الله حملكم) يحتمل وجوها أن يريدبه إزالة المنة وإضافة النعمة فيها إلى الله
أو أنه نسى والناس بمنزلة المضطر وفعله قد يضاف إلى الله تعالى كما جاء فى الصائم إذا أكل ناسيا فان
الله أطعمه وسقاه أو أن الله حملكم حين ساق هذا النهب ورزق هذه الغنيمة ومعنى التحلل التقصى
من عهدة اليمين والخروج من حرمتها إلى ما يحل له منها وهو أما بالاستثناء مع الاعتقاد وإما بالكفارة

١٠٧
کتاب الجهاد والسير
٢٩٢٥
إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّتْهُ حّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنا مالكُ عنْ
نافِعٍ عِنِ ابنِ حُمَرَ رضى الله عنهما أنَّ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بَكَ سَرِيَّةٌ
فيها عَبْدُ اللّه قَبَ نَجْدِ فَنُوا إِلاَ كَثيرًا فَكَانَتْ سهامُهُ اثْنَىْ عَشَرَ بَعِيْرَ أَوْ
أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا وَنُقِلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا حَّثنا يَحِي بِنُ بُكَيْرِ اخبرنا الَّيْثُ عنْ ٢٩٢٦
عَقيل عن ابن شهاب عنْ سالِمٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رضى الله عنهما أنّ رسولَ اللّه صلى
الله عليه وسلم كانَ يُنْفَلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ الَّرايا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةَ سِوَى
قسْمِ عامَّة الجَيْشِ حّثنا مُمَدِّ بْنُ العَلاءِ حدثنا أَبُوُ أُسَامَةَ حدثنا بُرَيْدُ بنُ عَبْدِ ٢٩٢٧
اللّهِ عَنْ أَبِ بُرْدَ عَنْ أَبِ مُوسَى رضى الله عنه قال ◌َنَا مَخْرَجُ النّ صلى الله
عليه وسلم وَحْنُ بالَمنِ نَجْنا مُهَا جِيَ إِلَيهِ أََّ وَأَخَوانِ لِ أنَّا أَصْغَرُهُمْ
ءَر وزةَهُ و10
أَحَدُهُمْ أَبُو بُرْدَةَ وَالآخِرُ أَبُوُرُْمِ إِمَّا قال فى بِضْعِ وإِمَّا قَال فى ثَثَةَ وَمْسِينَ
قال ويحتمل أن يريد أنه لا يحملهم فى ذلك الوقت إلا أن يرد عليه مال فى أى حال فانه يعطيهم ويحملهم
عليه. قوله ﴿ نفلوا ) بلفظ مجهول ماضى التنفيل وهو الاعطاءلغة الخطابى: التنفيل عطية يعطيها الامام من
أبلى بلاء حسنا وسعى سعياً جميلاو ﴿ السلب﴾ إنما يعطى القاتل لغنائه وكفايته واختلفوا من أين يعطى النفل
فقيل انه من رأس المغنم قبل أن يخمس وقيل هو من الخمس الذى كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضعه
حيث يراد من مصالح المسلمين. قوله (بريد) بضم الموحدة و(مخرج) هو فاعل بلغنا و(أبو بردة) بضم
الموحدة عامر بن قيس الأشعرى و(أبورهم) بضم الراء وسكون الهاء قيل اسمه مجدى بفتح الميم وسكون

١٠٨
کتاب الجهاد والسير
أَو اثْنَيْنِ وَْسِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِ فَرَكِنا سَفِينَةً فَأَلْقَتْا سَفِيقَتُا إلَى النَّجَاشِىّ
بالحَشَة ووافقً جَعْفَرَ بِنَ أَبِ طالبٍ وَأَمْابَهُ عِنْدَهُ فقال جَعْفَرٌ إِنَّ رسولَ
الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَا ههُنَا وَ أَمَرَنَا بالاقامَةَ فَأَقْيُمُوا مَعَنَا فَقَّنَا مَعَهُ خَتَّى
قَدْنا جميعاً فَو ◌َقْنا النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم حِينَ افتَ خْرِ فَأَّهَمَ لَنَا أَوْقَال
فَعْطانا منها وما قَ لِأَحَدِ غَابَ عِنْ فَتْحِ خِيَرَ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّ لَنْ شَهَ مَعَهُ إلَّ
٢٩٢٨ أَصْحَابَ سَفيَنَا مَعَ جَعَفَرِ وَأَعْحَابِهِ قَ لَمُ مَعَهُمْ حَدَثْنَا عَلّ حدَّثَنَا سُفْيانُ
حدَّثْنا مَّدُ بْنُ الْكَدِرِ سَمَعَ جَابِرًا رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم لَّوْ قَدْ جَاءِى مَالُ الَبَحْرَيْنِ لَقَدْ أَعْطَيْتُكَ هُكَذا وهَكَذا وهكذاَمْ
تَىءْ حَتَّى قُبَ النُّ صلى الله عليه وسلم فَمَّا جَاءَ مَالُ البَحْرِيْنِ أَمَرَأَبُو بَكْر
◌ُنَادِيَا قَدَى مَنْ كانَ لَهُ عْنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم دَيْنٌ أَوْ عِدَةٌ فَأْتِا
فَأَتَيْهُ فَقُلْت إنّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قال لى كذا وكذا ◌َتَالى ثَلاثًا
الجيم وكسر المهملة وبالتحتانية المشددة ابن قيس و ﴿النجاشى) بفتح النون وخفة الجيم وشدة التحتانية
وخفتها لغتان و﴿ وافقنا ) صادفناقالوا يحتمل أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أعطاهم عن رضا
ممن شهد الوقعة فاستطاب نفوسهم عن تلك السهام لحاجتهم اليها أو أعطاهم الخمس الذى هو حقه
أى ليصرفه فى نوائبه أقول وميل البخارى إلى الثانى بدليل الترجمة وبدليل أنهلم ينقل أنه استأذن من
المقاتلين. قوله ﴿جاء مال البحرين) أرسله العلاء بن الحضرمى مر الحديث فى الهبة والكفالة

١٠٩
کتاب الجهاد والسیر
وَجَعَلَ سُفْيَانُ يَحْثُو بَكَفَيْهِ جَميعًا ثُمَّ قَال لَنَا هُكَذا قال لَنَا ابْنُ الُْنْكَدر وقال
مَرَّةً فَأَيْتُ أَبَابَكْرٍ فَأَلْتُ فَلَمْ يُعْطِ ثُمْ أَتَيْتُهُ فَلَمْ يُعْطِثُمَثَيْهُ الََّةَفَقُلُ
سَأَتُكَ فَلَمْ تُعْطِ ثُمَّسَتُكَ فَلَمْ تُعْطِ ثُمَّسَتُكَ فَلَم ◌ُعْطِى فَمَّا أَنْ تُعْطِى
وإِمَّ أَنْ تَبْخَلَ عَنِّى قال قُلْتُ تَبْخَلُ عَلَّ مَاَعْتُكَ مِنْ مَرَّة إلَّا وَأَنْ أُرِيدُ أَنْ
أُعْطِكَ . قال سُفْيانُ وحدثنا عَرُو عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَلَى عَنْ جَابِ تَخَالِ حَةً
وقال عُدَّها فَوَجَدْتُها ◌َمْسَهَ قَال ◌َخُذُ مِثْلَ مَرَّتَيْنِ وقال يُعنى ابنَ الْمُكَدِرِ
وَّ دَاء أَدْوَأُمِنَ البُخْلِ حَدَّثْا مُسْلِمُ بِنَ ابراهِمَ حَدَّثَا فُرَّةُ حَدَّثْنَا عَمْرُو بْنُ ٢٩٢٩
دِينارِ عنْ جابِرِ بنِ عَبْدِ اللّه رضى الله عنهما قال بَيْنَا رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم يَقْسِمُ غَنِيمَةَ بِالْعَرَنَةِ إِذْ قَال لَهُ رَجُلٌّ اعْدِلْ فقال ◌َهُ شَقِيتُ إِنْ
لمْ أَعْدِلْ
باستُْ ما مَنَّالنبيُّ صلى الله عليه وسلم على الأُسَارَى مِنْ غَيْرِ أَنْ
والشهادات. قوله ﴿تبخل) بفتح الخاء وفى بعضها تبخل بتشديده أى ينسب إلى البخل و﴿عنى)
أى من جهتى فان قلت إذا كان يريد أن يعطيه فلم منعه قلت لعله منع الاعطاء فى الحال لمانع أو لأمر
أهم من ذلك أو لئلا يحرص على الطلب أو لئلا يزدحم الناس عليه ولم يرد به المنع الكلى على الاطلاق
قوله (أدوى) قال القاضى عياض رواه المحدثون غير مهموز من دوى الرجل إذا كان به مرض
فى جوفه والصواب الهمز لأنه من الداء. قوله (قرة) بضم القاف وشدة الراء السدوسى مر فى
الصلاة و ﴿الجعرانة) بضم الجيم وخفة الراء وبكسرها وشدة الراء و(شقيت) بضم التاوفتحها

١١٠
کتاب الجهاد والسير
٢٩٣٠ يُخَمْسَ حّثنا إسحاقُ بْنُ مَنْصُور اخبرنا عَبْدُ الرَّزّاقِ اخبرنا مَعْمَرْ عنِ
الُّهْرِىّ عنْ مَدَّ بْنِ مُبَيْرٍ عَنْ أَبيه رضِى الله عنه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال فى أُسَارَى بَدْرِ لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِىّ حَّا ثُمَ كَّنَى فِى هَلَاءِ الّى
و09 رو
لَتَرَ كْتُهُمْ لَهُ
باسبْ وَمِنَ الدَّلِيلِ عِلَى أَنَّ الْخُصَ لِلْأمامِ وَنَّهُ يُعْطِى بَعْضَ فَرَآَتَهُ
دُونَ بَعْض ما فَسَمَ النُّ صلى الله عليه وسلم لَّى الْمُطْلِبِ وَنَّ هَاشِ مِنْ تُمْسِ
قوله ﴿ جبير) مصغر ضد الكسر أسلم قبل الفتح ومات بالمدينة روى له ستون حديثا للبخارى تسعة
و﴿المطعم﴾ بلفظ الفاعل من الاطعام (ابن عدى) بفتح المهملة وكسر الثانية وشدة التحتانية (ابن
نوفل﴾ بفتح النون والفاء ابن عبدمناف القرشى مات كافراً فى صفر قبل بدر بنحو سبعة أشهر وكان قد
أحسن السعى فى نقض الصحيفة التى كتبتها قريش فى أن لا يبايعوا الهاشمية والمطلبية ولا يناكوهم
وحصروهم فى الشعب ثلاث سنين فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكافئه وقيل لما مات أبو طالب
وخديجة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف فلم يلق عندهم خيرا رجع الى مكة فى جوار المطعم
قوله ﴿النقى) جمع النتن كالزمنى والزمن. قال وكان مطعم معظما فى قريش وهذا يدل على أن الامام
له أن يمن على الأسارى من غير فداء أو مال. قوله ﴿ للامام) فان قلت ترجم هذه المسألة فيما تقدم
أولا بقوله الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم وثانيا بقوله ومن الدليل على
أن الخمس لنوائب المسلمين وهذاهو الثالث فما التلفيق بينهما قلت المذاهب فيه مختلفة فبوب لكل مذهب
بابا وترجم له ترجمة أولاتفاوت فى المعنى إذ نوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم هى نوائب المسلمين
ولاشك أن التصرف فيهله ولمن يقوم مقامه. قوله (بنو المطلب) هذا المطلب هو عم عبد المطلب جد
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا بنو عبد شمس ونوفل ما أعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنهم
أيضا أولاد عمى عبدالمطلب وهؤلاء الأربعة: المطلب، وهاشم، ونوفل، وعبد شمس كلهم أولاد

١١١
کتاب الجهاد والسير
٢٩٣١
خَيْرَ قال عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ لَمْ يَعُمَّهُمْ بِذْلِكَ وَلَمْ يَخُصِّ قَرِباً دُونَ مَنْ أَحْوَجُ
إِلَيْه وإِنْ كَانَ الَّذِى أَعْطَى لِمَا يَشْكُو إِلَيْهِ مِنَ الْحَاجَةِ وَمَا مَسَّهُمْ فِى جْبه
مِنْ قَوِْ وَحُلَائِمْ حَثنا عَبدُ الله بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ
ابنِ شِهابٍ عَنِ ابْنِ الَُّْبِ عَنْ جُبِّرِ بنِ مُطْعِ قال ◌َشَيْتُ أَنّ وَعُثَانُ بْنُ عَفَّانَ
إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقُلْا يا رسولَ اللّهِ أَعْطَيْتَ بَى المُطِّبِ
وتَّكْتَ ونَحْنُ وهُمْ مِنْكَ بَعْلَةَ واحدَةَ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
إِنَّا بَوُ الْمُطَّابِ وبَوُ هَاشِ شَىْءٌ وَاحِدٌ . قَال الّيُ حدثنى يُونُسُ وزادَ
قال جَبَيْرٌ وَلَمْ يَقْسِمِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لبَى عَبْدِ شَمْسٍ ولا لَّى نَوْفَلِ
عبدمناف. قوله (أحوج) يقاله أحوجه اليه غيره وأحوج أيضا بمعنى احتاج ولفظ (وان كان)
شرط على سبيل المبالغة وفى بعضها بفتح أن و ﴿جنبه﴾ أى جانبه وجهته وفى بعضها حينه أى زمانه
و﴿حلفائه) باهمال الحاء، فان قلت ما المفهوم منه أنه أعطاهم لقرابتهم كما يقول الشافعى أو لفقرهم
كما يقول أبو حنيفة. قلت دون إما بمعنى غير فمعناه لم يعم جميع الأقرباء من نوفل وغيرهم ولم يخص
أيضا قريبا إلا المحتاجين منهم والا ان كان الذى أعطاه لأجل شكايتهم اليه من الحاجة
ولأجل مامسهم من البأس وعليه الحنفية، وإما بمعنى عند أى لم يخص قريبا محتاجا وان كان الذى
أعطاه قد أعطى لأجل الشكاية وعليه الشافعية وهذا أظهر لا سيما وكسر ان كان هو أكثر رواية
من فتحها. قوله (بمنزلة واحدة) لأن عثمان هو ابن عفان بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس
ابن عبد مناف و(جبير﴾ هو ابن مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف فهما وبنو عبدالمطلب كلهم أولادعم
جده صلى اللّه عليه وسلم. قوله ﴿شىء واحد) أى كفرقة واحدة ولهذا لما كتب الكفار الصحيفة
المشهورة ذكروا فيها المطلبية أيضا ولم يذكروا النوفلية والعبشمية. الخطابى روى بعضهم (سى) بالمهملة

١١٢
کتاب الجهاد والسير
وقال ابنُ اسْحَاقَ عَبْدُ نَْس وهاشِمْ والمُطِّبُ إِخْوَةٌ لِأُمّ وأُهُمْ عَاتِكُ بْتُ
◌ُرَّةَ وَكَانَ تَوقَلْ أَعَامٌ لِأَبِهِمْ
باسْبُ مَنْ لَمْ يُخَمْسِ الأَسْلَابَ وَمَنْ قَلَ قَلاَ فَهُ سَلَبُهُ مِنْ غَيْ أَنْ
٢٩٣٢ يُخَمْسَ وحُكم الامامِ فِيه حدّثًا مُسَدَّدُ حدثنا يُوسُفُ بنُ الماجِئُونِ عنْ
صالحٍ بِنِ ابْرَاهِيمَبِ عَبْدِ الرَّْنِ بِنِ عَوْفٍ عنْ أَبِهِ عِنْ جَدِّ قال ◌َنا أَنَا واقفٌ
فى الصَّفّ يَوْمَ بَدْرٍ فَظَرْتُ عنْ ◌ِ وِشِمالِ فَاذَا أَنَّابِغُلامِيْنَ مِنَ الأَنْصار
حَدِيثَةُ أَسْنَانُهُمَا تَُّ أَنْ أَكُونَ بَنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا فَعَزَنِ أَحَدُهُا فقال ياَّ
هَلْ تَعْرِفُ أَبَهْلِ كُ نَعَمْ مَا حَاجَتُكَ إِلَّهِ يَابَ أَخِى قَال أُخْتُ أَنَهُيَسْبُ
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأَّذِى نَفْسِى ◌ِدَهِ لَتْ رَأَيْتُهُ لأُفَارِقُ سَوادِى
المكسورة وشدة التحتانية ومعناه سواء ومثل. قال عياض: الصواب رواية العامة. قوله ﴿ابن
إسحق) أى محمد صاحب المغازى و ﴿عاتكة) بالمهملة وكسر الفوقانية وبالكاف بنت مرة بضم الميم
وشدة الراء أى كانوا إخوة عيانية ونوفل أخالهم إعلانيا (باب من لم يخمس الأسلاب) وهو جمع السلب
بينفتح اللام وهو اصطلاحاما كان مع كافر قتله أو أتخنه مسلم عندقيام الحرب وله شرائط فى الفقهيات. قوله
﴿قتل قتيلا) فان قلت كيف يتصور قتل القتيل وهو تحصيل الحاصل. قلت المراد من القتيل هو
المشارف للقتل نحو هدى للمتقين أى الضالين الصائرين إلى التقوى أو هو للقتل بهذا القتيل المستفاد
من لفظ قتل لا بقتل سابق ليلزم تحصيل الحاصل ولفظ ( وحكم) عطف على من لم يخمس. قوله (يوسف
ابن يعقوب الماجشون٣) بكسر الجيم وفتحها وضم المعجمة مر فى الوكالة وحديثه بالرفع والجر
و﴿أضلع) بالمعجمة وفتح اللام وبالمهملة أى أقوى وفى بعضها أصلح و﴿أبو جهل) هو عمرو

١١٣
کتاب الجهاد والسیر
سَواَدُهُ خَتَّى يَمُوتَ الأَعَلُ مَنَّا فَتَعَجَّبْتُ لذلِكَ فَغَمَرَ فِى الْآخَرُ فقال لى مِثْلَها فَلْ
أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِىِ جَهْلِ يَحُولُ فِى الَّاسِ قُ أَلَا إِنَّ هَذَا صَاحِبُ الَّذِى
سَلُمَا فِى فَابْتَرَأُهُ بِسَيْفَيْهِمَا فَضَرَبُ حَتَّى قَتَأُهُ ثُمَّ انْصَرفا إلَى رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم فَأَخْبَرَاهُ فقال أَيُّكُ قَهَ قَالَ كُلُّ واحدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتُ فقال هَلْ
مَسَخْتًا سَيْفَيْكُا قالا لا فَظَرَ فِى السَّيْفَيْنِ فقال كَلَا كُ قَهُ سَلَبُهُ لُعَاذِبِنِ عَمْرِو
ابِ الجَوُحِ وكانا مُعَاذَ بَنَ عَفْراَ وَمُعَاذَ بنَ عَمْرِوِ بنِ الْجُوحِ حَّثْنَا عَبْدُ اللّه ٢٩٣٣
ابْنُ مَسْلَةَ عْنَ مالك عنْ يَحِ بِنِ سَعِيدٍ عِنِ ابِأَفَْ عَنْ أَبِ مَّ مَوْلَ أَبِ قَادَةَ
ابن هشام بن المغيرة المخزومى القرشى فرعون هذه الأمة و (لا يفارق سوادى سواده) أى شخصى
شخصه و ﴿الأعجل﴾ أى الأقرب أجلاو ﴿لم أنشب) بفتح الشين المعجمة أى لم ألبث. قوله (معاذ)
بضم الميم وخفة المهملة وبالمعجمة (ابن عمرو بن الجموح) بفتح الجيم وخفة الميم وبالمهملة الأنصارى. قوله
(وكانا ) أى الغلامان القاتلان له ومعاذهو مثل ما تقدم وهو ابن الحارث وأمه عفراء بفتح المهملة وسكون
الفاء وبالراء وبالمد. فان قلت لم خصص ابن الجموح بالسلب وهما اشتركا فى القتل . قلت القتل الشرعى
الذى يتعلق به استحقاق السلب وهو الاثخان إنما وجدمنه وإنما قال صلى الله عليه وسلم كلا كماقتله
تطبيبا لقلب الآخر من حيث أن له مشاركة فى قتله وإنما أخذ السيفين ليستدل بهما على حقيقة كيفية
قتلهما فعلم أن ابن الجموح هو المثخن، وقال المالكية إنما أعطاه لأحدهما لأن الامام خير فى السلب
يفعل فيه ما يشاء. فان قلت قدجاء فى غزوة بدر أن الذى ضربه هوابنا عفراء أى معاذ ومعوذ
يلفظ المفعول من التعويذ باعجام الذال وذكر أيضا ئمة أن ابن مسعود هو الذى أجهزه وأخذ رأسه
فما التوفيق بينهما . قلت يحتمل أن الثلاثة اشتركوا فى قتله وكان الاتخان من ابن الجموح وجاء ابن
مسعودبعد ذلك وبه رمق خمز رقبته وفى الحديث المبادرة إلى الخيرات والغضب اللّه ولرسوله وأنه
لا ينبغى أن يحتقر الصغار فى الأمور الكبار. قوله ﴿إن أفلح) بفتح الهمزة واللام وسكون الفاء
١٥٠ - كرمانى -١٣»

١١٤
کتاب الجهاد والسير
عَنْ أَبِى قَتَدَةَ رضى الله عنه قال خَرَجْنا مَعَ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عامَ حُنَيْ
فَلَّا الْتَقَيْ كَنَتْ لْمُسْلِمِنَ جَوْلَةٌ فَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْشُرِكِينَ عَلَا رَبُجُلًا مِنَ
الْسُلِينَ فَاسْتَدَرْتُ حَتّى أَتَنْهُ مِنْ ورائِهِ حتَّى ◌َضَرَبُ بِالسَّيْفِ علَى حَبْلِ عِهِ
فَأَقْبَ عَلَىَّ فَّمَنِى ◌ََّةً وَجَدْتُ مِنْهَا رِبِحَ الْمَتِ ثُمْ أَدْرَهُ المَوْتُ فَأَرْسَنِى
فَلَحَقْتُ عُمَرَ بَنَ الَخَطَّبِ فَقُلْتُ ما بالُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللّه ◌ُمَّ أَنَّ النَّاسَ رَجَعُوا
وَجَسَ النِّ صلى الله عليه وسلم فقال مَنْ قَلَ قَتِلاً لَهُ عليهِ بَنَّةٌ فَهُ سَبُهُ فَقُمْتُ
فَقَلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لِى ثُمَّ جَلْتُ ثُمَّ قال مَنْ قَلَ قَتِلاً لَهُ عليهِيَّنَةٌ فَهِسَبِهِ فَمتْ
فَقُلْتُ مَنْ يَشَْهُ لِى ثَّ جَسُْ ثُمَّ قَال الَّالَ مِثْلُهُ فقال رَجُلُ صَدَقَ يارسولَ
اللّه وَسَلَبُهُ عندى فَأَرْضه عَنّى فقال أَبُو بَكْر الصديقُ رضى الله عنه لاها اللّه إذا
وبالمهملة عمرو بن كثير ضد القليل ابن أفلح مر فى البيع و﴿أبو محمد) نافع فى جزاء الصيد وفيه ثلاثة
تابعيون . قوله ﴿حنين) بالنونين منصرف و ﴿جولة﴾ أى تقدم وتأخر وقال بهذه العبارةاحترازا
عن لفظ الهزيمة وهذه الجولة كانت فى بعض الجيش لا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن حوله
قوله (علا) أى ظهر عليه وأشرف على قتله أو صرعه وجلس عليه و ﴿العاتق} موضع الرداء من
المنكب وحبل العائق عصبه و﴿أمر اللّه) أى نالهم وجاء لهم حكم الله أى ما حكم به كأنه قال ما بالهم
منهزمين فأجاب بأن ذلك من قضاء الله أو ما حالهم بعد الانهزام. قال أمر الله غالب أى العاقبة للمتقين
قوله (لاها اللّه إذا﴾ الخطابى: قلت هكذا يروونه وإنما هو فى كلامهم لاها انتهذا أى بلفظ اسم الاشارة
والهاء بدل من الواو كأنه قال لا والله يكون ذا. أقول والمعنى صحيح أيضا على لفظ إذاً جوابا وجزاء
وتقديره لا والله إذا صدق لا يكون أو لا يعمد وفى بعضها برفع الله مبتدأ وها للتنبيه ولا يعمدخبره

١١٥
کتاب الجهاد والسير
يَعْمُدُ إلى أَسَد مِنْ أَسْدِ اللهُقاتِلُ عن انتمور سُوله صلى الله عليه وسلم يُعطِيَكَ سَلُهُ
فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم صَدَقَ فَأَعْطَاهُ فَبْتُ الّرعِ فَأَعْدُ بِهِ مَخْرَفًا فى
يَ سَلَةَ فَنَّهُ لَأَوَّلُ مَال ◌َأَثَلْتُهُ فى الإِسْلامِ
ور.ودہ //٥٩/٥
باسُْ ما كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُعْطِى الْمُؤَلَّفَةَ قُبُهُمْ وَغَيْرَهُمْ
مِنَ الْخُ وَتَحْوِهِ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيْدٍ عَنِ النّيِّ صلى الله عليه وسلم
حّثنا ◌َِّنُ يُوسُفَ حدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ عَن الزُّهْرِىّ عَنْ سَعِيدِنِ الُسَيَّب وعُرْوَةٌ ٢٩٣٤
قوله يعمد﴾ بالتحتانية وبالنون وكذلك ﴿ يعطيك) أى لا يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى رجل كالأسد يقاتل عن جهة الله ورسوله نصرةفى الدین فیأخذ حقه ويعطيك أى لا يعطيك أيها
الرجل المسترضى حق أبى قتادة لا والله وكيف وهو أسد الله. وقال المازنى معناه لاها اللّه ذا يمينى
وقال أبو زيد ذا زائدة وفى ها لغتان المد والقصر قالوا ويلزم الجر بعدها كما يلزم بعد الواو الجوهرى
ها للتنبيه وقد يقسم بها يقال لاها الله ما فعلت. وقوله (لاها الله ذا) أصله لا والله هذا فافترق
بين ها وذا وتقديره لا والله ما فعلت هذا (صدق) أى أبو بكر و﴿أعطاه﴾ أى أعطى النبى صلى
الله عليه وسلم أباقتادة السلب المذكور ومقتضى الظاهر أن يقول فأعطانى فعدل إلى الغيبة التفاتا أو
تخريدا أو هو مفعول ثان والأول محذوف. فان قلت كيف أعطاه ولم تقم له بينة. قلت لعله صلى اللّه
عليه وسلم علم أنه القاتل بطريق من الطرق ولا يقال إنما استحق أبا قتادة السلب باقرار من هو فى
يده لأن المال كان منسوبا الى جميع الجيش فلا اعتبار لاقراره. قوله ﴿مخرفا) بفتح الميم وكسر الراء
وفتحها وبكسر الميم وفتح الراء وهو البستان و﴿بنوسلية) بكسر اللام و﴿تأثلته) أى تخذته أصل.
المال وفيه فضيلة أبى بكر رضى الله عنه وصحة افتاته بحضرته صلى الله عليه وسلم وجواز الاجتهاد
ومنقبة لأبى قتادة وهو بفتح القاف وتخفيف الفوقانية الحارث الأنصارى (باب ما كان النبى صلى الله
عليه وسلم) قوله ﴿المؤلفة قلوبهم) وهم ضعفاء النية فى الاسلام وشرفاء يتوقع باسلامهم إسلام

١١٦
کتاب الجهاد والسير
ابنِ الَّيْرِ أَنَّ حَكِيمَ بنَ حِرامٍ رضى الله عنه قال سَأَلْتُ رسولَ الله صلى الله عليه
وسلم فَعْطانِ ثُمَّسَلُفَّعْطَانِ ثمّقال لِ ياحَكِيمُ إِنَّ هذا المالَ خَضْرُ حُلٌ
فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاَةِ نَفْسِ بُورِلَكَ لَهُ فِيهِ ومَنْ أَخَذَهُ بِشْرَاف نَفْس ◌َلَمُّْارَْ لَهُ
فيه وكَانَ كَلَّى يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ والَهُ الْيَ خْ مِنَ الَدِ السُّغْلَى قَالَ حَكِيمٌ
فَقُلْتُ يارسولَ الله وَالَّذِى بَكَ بِالْحَقِّ لَا أَرْزَأُ أَحَدًا بَعْدَكَ شَيْئًا خَّى أُفَارِقَ
الدُّنْيَا فَكَانَ أَبُوبَكْرِ يَدْعُو حَكِيمَا لِيُعْطَهُالْعَطَاءَفَأَبَ أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ شَيْئًا ثُمَّ إِنَّ
مُمَ دَعَاهُلِيُعْطَهُ فَ أَنْ يَقْبَ فقال ياَمْشَرَ الْلِينَ إِنَّى أَعْرِضُ عَلَيْهِ حَقَّهُ
الَّذِى قَ الَّهُ مِنْ هُذَا الَىْءٍفَيَأْبَى أَنْ يَأُْهُ قَلْ يَرْوَأُ حَكِيمٌ أَحَدَاً مِنَالنَّاسِ
٢٩٣٥ بَعْدَ النّ صلى الله عليه وسلم خَّى تُوْفَ حَدَّثْنَا أَبُ النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَدُ بْنُ زَيْد
عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعِ أَنْ عُمَ بْنَ الْخَطَّابِ رضى الله عنه قال يا رسول الله إنهَ كَانَ
عَلَّ اْتكافُ يَوْمٍ فِى الْجَمِيّةِ فَمَهُ أَنْ يَفَِ بِهِ قال وأَصَابَ عُمَرُ جَارِيَتَنْ مِنْ
غيرهم و(حكيم) بفتح المهملة (ابن حزام) بكسرها وخفة الزاى و﴿لا أرزاً﴾ بتقدم الراء على
الزاى أى لا أنقص ، الجوهرى: يقال مارزات بالزاى مانقصته ويقال رجل مرزا أى كريم
يصيب الناس خيرا ومر الحديث فى كتاب الزكاة فى باب الاستعفاف عن المسألة. قوله ﴿ كان على)
أى نذر اعتكاف يوم فى المسجد الحرام. فان قلت مر فى باب الاعتكاف أنه نذر ليلة . قلت
لامنافاة بينهما لجواز اجتماع نذرهما واعلم أن نافعا تابعى فما رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

١١٧
کتاب الجهاد والسير
سَّيْ حَُيْنِ فَوَضَمَهُمَا فِى بَعْض ◌ُيُوت مكَّةَ قال ◌َ رسولُ الله صلى الله عليه
وَسَّ عَلَى سَبِى خَيْنِ بَلُوا يَسْعَوْنَ فِى السّكَكَ فَقَالَ عُ يَا عَبْدَالله انْظُرُ ما هذا
فقال مَنَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم علَى السَِّي قال اذْهَبْ فَأَرْسِلِ الْجَارِيَيْنِ
قال نافعٌ وَلَمْ يَعْتَمِرْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنَ الْجِعْرَانَةِ وَلَوَ اعْتَمَرَ
لم يَخْفَ عَلَى عَبْدِ اللهِ. وزادَ جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عِنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عِنِ ابْنِ مُرَ
قال منَ الْخُرِ وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنْ أَيُوَبَ عَنْ نَافِعِ عنِ بنِ عُمَفَى الَّذْرِ وَلَمْ يَقُلْ
يَوْمَ حَدَثْا مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ حدَثْنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمِ حدَّثَنَا الْحُسَنُ قال ٢٩٣٦
حدَّثنى عَمْرُ بنُ تَغْابَ رضى الله عنه قال أَعْطَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
قَوْمَا وَمَنَعَ آخَرِينَ فَكََّهُمْعَبُوا عَلَيْهِ فَقَالَ إِ أُعْطِى قَوْمَا أَافُ ظَلَهُمْ
وَجَزْعَهُمْ وَأَكِلُ أَقْوَامَ إلى مَا جَعَلَ اللهُ فِى قُوِمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْغِى مِنْهُمْ عَمْرُو
مرسل وكذا مارواه عن عمر لأنه لم يذكره. قوله ﴿لم يخف ) فيه إشارة إلى أنه سمع ذلك من ابن عمر
و﴿جرير) بفتح الجيم وكسر الراء الأولى ابن حازم بالمهملة وبالزاى يعنى زاد جرير لفظا عن ابن عمر
فصار مثلا وقال أيضا مناخمس أیکانتالجاریتان منالخمس. قوله (معمر)بفتح المیمین ابن راشد
وفى بعضها معتمر بلفظ الفاعل من الاعتمار وكلاهما أدركا أيوب وسمعا منه والأول أشهر
قوله ﴿ فى النذر) أى فى حديث النذر قد زاد لفظ ابن عمر ونقص لفظ يوم. قوله (عمرو
بن تغلب) بفتح الفوقانية وسكون المعجمة و کسر اللام مر مع الحديث فی کتاب الجمعة فى باب
من قال فى الخطبة أمابعد و ﴿الضلع) بفتح المعجمة واللام الميل والاعوجاج وفى بعضها ظلعهم وهو

١١٨
کتاب الجهاد والسير
ابْنُ تَغْلِبَ فَقَال عَمْرُو بنُ تَغْبَ ما أُحِبُّ أَنَّلى بكلمة رسول الله صلى الله عليه
وسلم ◌ُرَ النَّ وزادَأَبُو عَاصِمِ عنْ جَرِير قال سَعْتُ الحَسَنَ يَقُولُ حدَّثَا عَرُ
ابْنُ تَغْلِبَ أَنَّ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أُنَ بِمِالِ أَوْ بَسَى فَقَسَمَهُ بهذا
٢٩٤٠ صّثنا أَبُو الْوُلَيَدِ حدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَنَادَةَ عَنْ أَنَس رضى الله عنه قال قال النبى
صلى الله عليه وسلم إِنَى أُعْطِى ◌ُرَيْشًا أَلَُّهُمْ لِأَهُمْ حَدِيثُ عَهْدِ بجاهليَّةٌ
٠٠٠
٢٩٤١ حَّتنا أَبُ الَمَان أَخْبَرَ نَا شُعَيْبٌ حَدَّثْنا الزُّهْرِىُّ قال أَخبر نى أَنَسُ بنُ مالك
أَنَّ ناسًا مِنَ الْأَنْصار قالوالرسول الله صلى الله عليه وسلم حينَ أَفَاءَاللهُ على
رسوله صلى الله عليه وسلم مِنْ أَمْوالِ هَوَازِنَ ما أََّ فَطَفَقَ يُعْطِى رِجَالاً مِنْ
قُرَيْشِ الِائَةَ مِنَ الإِلِ فَقَالُوا يَغْفِرُ اللهُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعْطِى
قُرَيْشًا وَيَدَعُنا وسُوْقًا تَقْطُرُ مِنْ دمائِهِمْ قال أَسٌَ ◌َُدْثَ رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم بِمَقَالَتِهِمْ فَرْسَلَ إلَى الْأَنْصَارِ بَمَعَهُمْ فِى ◌ُبَّةٍ مِنْ أَدَمِ وَلمْ يَدْعُ مَعَهُمْ
الغمز فى الشىء وبعضها جزعهم وفى بعضها هلعهم وهو أخش الجزع والباء فى (بكلمة)
للبدلية أى ما أحب أن لى بدل كلمته و (أبو عاصم) هو الضحاك المشهور بالنبيل والبخارى تارة يروى
عنه بالواسطة وتارة بدونها و﴿بسى) فى بعضها بشىء وهو أعم من ذلك و ﴿بهذا) أى بهذا الوجه
المذكور فى الحديث. قوله (أتألفهم) أى أطلب إلفهم و﴿حديثو عهد) أى قريبو العهد بالكفر
وفى بعضها حديث بلفظ المفرد والفعيل يستوى فيه المذكر والمؤنث والمثنى والجمع وإن كان بمعنى الفاعل

١١٩
کتاب الجهاد والسير
أَحَدَا غَيْرَهُمْ فَمَّا اخْتَمِعُوا جَاءُمْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال ما كانَ
٠
حَدِيثٌ بَغَى عَنْكُمْ قَالَهُمَاؤُهُمْ أَذَوُوا آرَائِنا يا رسولَ الله ◌َ يَقُولُوا شَيْئًا
وَأَمَّا أُنْسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنُهُمْ فَقالُوا يَغْفِرُ اللّه لِرَسول الله صلى الله عليه وسلم
يُعْطِى قُرَيْشَا وَ يَتْرُكُ الَّنصارَ وسُفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دمائِمْ فقال رسولُ الله صلى
الله عليه وسلم إِى أُعْطِى رِالاَ حَدِيثٌ عَهُمْ بِكُفْرِ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ
النَّاسُ بالأَّمْوال وَتَرْجِعُونَ إِلَى رِحالِكُمْ برسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَوَالله
ماَتْقَلُونَ بِهِ خَرٌّمِمَّا يَقَلُونَ بِقَالُوا بَ يارسولَ اللهِ قَدْ رَضِينا فَقَال لَهُمْ
إِنَّكُمْ سَرَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةَ شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا حَتّى تَلْقُوا الله ورسولَهُ صلى الله عليه
وسلم عَلَى الْحَوْضِ قال أَنَسْ فَلْ نَصْبِرْ حَدَثْنَا عَبْدُ العَزِيزِنُ عَبْدِ اللّهِالأَوَيْسَى
حلَّثنا إِبْراهِيمُ بنُ سَعْدِ عنْ صالح عنِ ابنِ شهابٍ قال أَخَبرِ مُرُ بنُ مُحمّدِ بنِ
◌ُيْ بِنِ مُظْمٍ أَنَّ ◌ُمَّدَ بَنَ جُبَيْ قال أَخبر فى جُيْرُ بنُ مُطْعِم ◌ََّيْنَ هُوَ مَعَ
رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وَمَعَهُ النَّاسُ مُقْلاً مِنْ خَيْنِ عَلَقَتْ رسولَ الله
٢٩٤٢
قوله (رحالكم) هو جمع الرحل أى مسكن الرجل وما يستصحبه من الأثاث و﴿خير) أى رسول الله
صلى الله عليه وسلم خير من المال و﴿أثرة﴾ بفتح الهمزة والمثلثة الايثار يقال استأثر فلان بالشىء أى
استبد به أى سترون استقلال الأمراء بالأموال وحرمانكم منها مرفى كتاب الشرب. قوله (مقفلا)

١٢٠
کتاب الجهاد والسير
صلى الله عليه وسلم الأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوُهُ إلَى سَمَرَة ◌َطَفَتْ رَدَاءَهُ
فَوَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال اعْطُونِ رِدَائِ فَلَوْ كَانَ عَدَدُ
هذه العضاه نَعَلَقَسَمْتُ بَيْنَكُمْ ثُمَ لَّهِ دُونِ بَخِلاَ وَلَا كَذُوباً وَلا جَبَاناً
٢٩٤٣
حَّثنا يُحِ بِنُ بُكَيْرِ حدّثنا مالِكٌ عن إسحاق بنِ عَبْدِ اللّه عن أنس بنِمالك
رضى اللّه عنه قال كُنْتُ أَمْشِى مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وعَلَيْهِ بُرْدٌ تَجْرَانِيٌ
غَلِظُ الحَِةِ فَأَذْرَكُ أَعْرَابٌّ ◌َذَهَ جَدْبَةٌ شَدِيدَةً خَّ نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَة عاتق
٠٠
النبيّ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَثْرَتْ بِهِ حاشِيَةُ الرداءِ مِنْ شِئَّةِ جَلْبِهِ ثُمَ قَالَ مَنْ
٢٩٤٤ لى منْ مال الله الَّذِى عِنْدَكَ فَالْتَفَتَ إلَيْهِ فَحِكَ ثُمْ أَمَ لَهُ بِعَطَاء حدثنا
◌ُثمانُ بُ أَبِ شَبِيَةَ حدَّثْنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ عِنْ أَبِ وَائِلِ عنْ عَبْدِ اللهِ رضى
الله عنه قال لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْنِ آثَ النُّ صلى الله عليه وسلم أُنَاسًا فى القْسَمَة
فَأَعْطَى الأَقْرَعَ بِنَ حابس مِاتَةً مِنَ الاِبِلِ وَأَعْطَى عُبَيْنَ مِثْلَ ذلكَ وَأَعْلَى أُنَاسَا
فى بعضها مقفله أى مرجعه و ﴿خطفت) أى السمرة مجازا أو الاعراب و ﴿العضاه) كل شجر
يعظم وله شوك مر فى أول كتاب الاجتهاد فى باب الشجاعة. قوله (نجرانى) هو بفتح النون الأولى
وسكون الجيم وبالراء بلد باليمن و ﴿جبذه﴾ وجذبه كلاهما بمعنى واحد وفيه زهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم وحلمه وكرمه وأنه لعلى خلق عظيم. قوله ﴿الأقرع) بفتح الهمزة وسكون اقاف وبالراء
وبالمهملة ﴿ابن حابس) بالمهملتين وكسر الموحدة و(عيينة) بضم المهملة وفتح التحتانية الأولى