النص المفهرس

صفحات 81-100

کتاب الجهاد والسير
غيْرَ ذلكَ فَانْ ◌َجَرْتُمَا عَنْها فادَفَعَاهَا إِلَىَّ فَتَى أَكْفِيكُها
بأُبْ أَاءُ الخُِ مِنَ الدِّينِ حدَثْنَا أَبُو النُّعَنِ حدثنا خَادٌ عِنْ أَبِى ٢٨٨٦
◌َجْرَةَ الضُّبَعِّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رضى الله عنبما يَقُولُ قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ
فقالوا يارسولَ اللّه إنَّ هذا الْخَّ مِنْ رَبِعَ بَيْتَ وَيَنْكَ كُفَّارُ مُضَرَ فَلْنَا نَصِلُ
الْكَ إِلَّا فِى الشَّهْرِ الحَرَامِ قُرْنابِأَمِ نْأُ مِنْهُ ونَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَ قَالَ آَمُرٌ
بِأَرْبَعِ وأَنْ كُمْ عِنْ أَرْبَعِ الإيمان بالله شَهادَةَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ اللهُوَعَقَدَدَه وإقام
الَّلاةِ وإيتاء الزكاةِ وصيامٍ رَمَضانَ وَأَنْ تُؤَدُّوالَه ◌ُسَ مَا غَنْهُمْ وَأَنْهَا ◌ٌ
عن الدُِّ والنَّقِيرِ والْخَمِ والمُرَفَّتِ
بابْ نَفَقَةِ نساء النبي صلى الله عليه وسلم بَعْدَ وَفاته حدثنا عَبْدُ الله ٢٨٨٧
ابْنُ يُوسَفَ أَخبرنا مَالِكٌ عَنْ أَبِ الِّنَادِ عِنِ الأَعْرَجِ عنْ أَبِ هُرَيْرةَ رضى الله
عنه أَنَّ رسولَ الله صلى اللّه عليه وسلم قال لا يَقْدِمُ ورَنَّي دِينارًا ما تَرَكُْ بَعْدَ
فقال من خصمك فقال أبو بكر فى منعه فدك. فقال أظلمك قال نعم. قال فعمر قال نعم. قال فعثمان
قال نعم. قال فعلى فسكت فأغلظ له الخليفة (باب أداء الخمس) قوله ﴿أبو جمرة) بفتح الجيم وبالراء
﴿الضبعى) بضم المعجمة وفتح الموحدة وبالمهملة مرمع الحديث فى كتاب الإيمان فى باب أداء الخمس
قوله ﴿دينارا) التقييد به هو من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى كقوله تعالى (ومنهم من إن تأمنه
بدينار لا يؤده إليك) قالوا وليس المراد بهذا اللفظ النهى إنما ينهى عما يمكن وقوعه وإرثه صلى
((١١ - كرمانى - ١٣ )»

٨٢
کتاب الجهاد والسير
٢٨٨٨ نَفَقَة نسائى وَمُؤْنَة عَامِلٍ فَهْوَ صَدَقَةُ حَّثنا عَبْدُ اللّهِ بِنُ أَبِىِ شَيْبَةَ حدثنا أَبُو
٠٠
أُسَامَةَ حدثنا هِشَأْمُ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قالت تُوُفِىَ رسولُ اللّه صلى الله عليه
وسلم وَمَا فِى يَِّ مِنْ شَىءٍ يَأْكُ نُوكَبدِ إِلَّا شَطَر شَعِيرٍ فِى رَفْ لِى فَ كَلُ
٢٨٨٩ مِنْهُ حتَّى طالَ عَلَّ فَكْتُهُ فَفَتِىَ حَتْنَا مُسَدَّدٌ حدثنا يَحَ عَنْ سُفْيَانَ قال
حدثنى أَبُو اسْحَاقَ قَال ◌َسَمْعْتُ عَمْرَو بِنَ الْحَارِثِ قال ما تَرَكَ النّ صلى الله عليه
وسلم إِلَّ سلاحَهُ وَبَغْلَهُ الَبَيْضَاءَ وَأَرْضَا تَرَ كَا صَدَقَهُ
بابُ ما جاء فى بُيُوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وما نُسبِ مِنَ
الُوتِ إِلَيْنَّ وَقَوْلِ اللّه تَعَالِ وَقَرْنَ فِى يُوتِكُنَّ وَلاَ تَدْخُلُوا يُوتَ النّيِّ إلَّ
٢٨٩٠ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ حّثنا حِبَّنُ بِنُ مُوسى وَمُجَّدْ قَالا أَخْبَرَنَا عَدُ اللّه أَخْبَرَنَا
الله عليه وسلم غير ممكن وإنماهو بمعنى الاخبار ومعناه لا يقتسمون شيئاً لأنى لا أورث إذلا أخلف
مالا وليس معنى ﴿ نفقة نسائى) إرثهن منه بل لكونهن محبوسات عن الأزواج بسببه أو لعظم حقوقهن
فى بيت المال لفضلهن وقدم مجرتهن وكونهن أمهات المؤمنين ولذلك اختصصن بمساكنهن ولم
يرثهاورتتهن. وأما (العامل) فقيل هو القائم على هذه الصدقات والناظر فيها وقيل هو كل عامل للمسلمين
من خليفة وغيره لأنه عامل للنبي صلى اللّه عليه وسلم ونائب عنه فى أمته. قوله ﴿ذو كبد)
أى حيوان و ﴿الشطر﴾ النصف و﴿الشعير} قيل المرادبه وسق من الشعير ويحتمل أن يراد بالشطر
البعض وبالشعير الجنس و﴿الرف) بفتح الراء شبه الطاق. قوله ﴿ففنى) فان قلت هو مشعر
بأن الكيل سبب الفناء وموجب النقصان ومر فى البيع فى باب ما يستحب من الكيل أنه قال كيلوا
طعامكم يبارك لكم. قلت الكيل فى الانفاق مكروه وفى المبايعة مستحب فاختلف الموردان. قوله

٨٣
کتاب الجهاد والسير
مَعْمَرٌ وَيُونُسُ عَنِ الَّهْرِىّ قال أَخْبَرَفِى ◌َُيْدُ اللّهِ بِنُ عَبْدِ اللّهِ بِنِ عَتْبَةَ بِنِ
مَسْعُودٍ أَنَّ عَائِشَةَ رضى الله عنها زَوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَتْتَمًّا تَقُلَ
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اسْتَأَفَنَ أَزْ وَاجَهُ أَنْ يُرِّض فى بَْي ◌َذِنْ لَهُ
حَتْنَا ابْنُ أَبِ مَرَ حَدَّثَ نَافِعٌ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلْكَقَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ رضى ٢٨٩١
الله عنها تَوقّ النُّّ صلى الله عليه وسلم فى يَنِّي وفِى نَوْقِي وَبَيْنَ سَخْرِى ونَخْرِى
وَجَعَ اللهُ بَيْنَ رِيقٍ وَرِيقِهِ قالَتْ دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْنِ بِسواكِ فَضَعُفَ النُّ صلى
الله عليه وسلم عَنْهُ فَخَذُتُهُ فَضَغُهُ ثُمَّ سَفْتُهُ بِهِ حَثنا سَعِيدُ بنُ عُفَيْ قال ٢٨٩٢
حدثنى الّلْتُ قال حدثنى عَبْدُ الرَّحْنِ بنُ خالِ عنِ ابنِ شِهَابِ عَنْ عَلّ ◌ِنْ مُسْن
أَنَّ صَفِيََّ زَوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَتَهُ أَنَّا جَتْ رسولَ الله صلى
الله عليه وسلم تَزُورُهُ وَهُوَ مُعَتَكَفٌ فى المسجد فى العَشْرِ الأَواخر منْ
﴿حبان) بكسر المهملة وشدة الموحدة وبالنون و﴿ فى نوبتى ﴾ تعنى فى يوم نوبتى على حساب الدور
الذى كان قبل المرض و ﴿السحر) بفتح المهملة الأولى وسكون الثانية الرئة وقيل ما لصق بالحلقوم
و﴿النحر﴾ بالنون الصدر و﴿سننته) أى جعلته شيئا يتسوك به بسبب المضغ وقصته أن عبد الرحمن
ابن أبى بكر دخل ومعه سواك فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له أعطى هذا السواك
فأعطانيه فقضمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به مر فى كتاب الجمعة فى
باب من تسوك بسواك غيره. قوله (سعيد بن عفير) بضم المهملة وفتح الفاء وسكون التحتانية

٨٤
کتاب الجهاد والسیر
رَمَضانَ ثُمَ قامَتْ تَنْقَابُ فَقَامَ مَها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حَتّ إذَاَ
بَغَ فَرِيبا مِنْ بابِ المَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمَّ سَةَ زَوْجِالنبي صلى الله عليه وسلم مر
ـهما رجلان من الأنصار فَسلّما عَلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نفذًا
فقال لهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم علَى رِسْلِكُ قالا ◌ُسُبحانَ الله يارسولَ
الله وكُبرَ عَلَيْما ذلك فقال إنَّ الشَّيْطَانَ يَلْغُ مِنَ الإنْسانِ مَبْلَغَ الدّمِ وإِى
٢٨٩٣ خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِى قُلُوبِكُ شَيْئًا حَّتْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْذِرِ حدثنا أَنَسُ بنُ
عياض عنْ عُبْدِ اللهِ عنْ مَدِ بنِ يَخَيْ بَنِ حَبَّنَ عَنْ واسِعِنِ حَّنَ عنْ عبدالله
ابْن ◌ُمَرَ رضى الله عنهما قال أرْتَقَيْتُ فَوْقَ بَيْتِ حَقْصَةَ فَرَأَيْتُ النّ صلى
٢٨٩٤ اللّه عليه وسلم يَقْضى حاجَتَهُ مُسْتَدْبِرَ الْقِلَةِ مُسْتَقْبِلَ الشّْمِ حَدَثْنَا ابْرَاهِيمُ بنُ
الُذْر حدّثنا أَنَسُ بنُ عِياضٍ عنْ هشامٍ عنْ أَبِهِ أَنَّ عائشةَ رضى الله عنها
قَالَتْ كَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلَى الَصْرَ والَّمْسُ لَمْ تَخْرُجُ مِنْ
٢٨٩٥
٢٠ حُجْرَتها حدثنا مُوسَى بِنُ اسْمَاعِيلَ حدَّا جُوَيْرِيَةُ عنْ نَافِعِ عِنْ عَبْدِ اللّهِ
و﴿رسلكما) بكسر الراء يقال أفعله على رسلك أى بالتأنى والصبر يعنى لا تتجاوزا حتى تعرفا أنها
صفية زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم مر فى كتاب الاعتكاف. قوله {أنس بن عياض)
بكسر المهملة وخفة التحتانية وبالمعجمة و ﴿محمد بن يحيى بن حبان) بفتح المهملة وشدة الموحدة

٨٥
کتاب الجهاد والسیر
رضى الله عنه قال قامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم خَطيباً فَأَشَارَ نَحْوَ مَسْكَن عائشةَ
فقال هُنَا الفتَّةُ ثَاثًا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطانِ حَّشْا عَبْدُ اللّهبنُ يُوسُفَ ٢٨٩٦
أخبر نا مالكٌ عَنْ عَبْدِ اللّه بنِ أَبِ بَكْرِ عِنْ عَمْرَابَةِ عَبْدِ الرَّحْنِ أنّ عائشةَ زَوْجَ
النبيِّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَتْها أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ
عِنْدَها وأَنَّا سَمَعَتْ صَوْتَ انْسَان يَسْتَأْذُنُ فِى بَيْتِ حَقْصَةَ فَقُلْتُ يارسولَ الله
هذا رَجُلٌ يَسْتَأْذُنُ فِى يَتْكَ فقال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أُرَاهُ فُلَانَ لِعَمّ
حَقْصَةَ مَنَ الَّضَاعَةِ الرَّضَاعَةُ مُحَرِمُ مَا تُحِمُ الوِلاَدَةُ
باست ماذُكِرَ مِنْ دِرْعِ النبي صلى الله عليه وسلم وعَصاهُ وسَيقه
٠٠
وقَدَحِه وخاتمه وما اسْتَعْمَلَ الُلَفَاءُ بَعْدَه مِنْ ذلِكَ مَّا لَمْ يُذْكَرْ قِسْمَتُهُ ومِنْ
٠٠
٠٠
روى عن عمه واسع مر فى كتاب الوضوء. قوله ﴿هنا الفتنة) أى جانب الشرق وهو مثار
الفتنة والمراد . بقرن الشيطان. طرف رأسه أى يدفى رأسه إلى الشمس فى هذا الوقت فيكون
الساجدون للشمس من الكفار كالساجدين له. وقيل قرنه أمته وشيعته وفى بعضها قرن الشمس
قوله ﴿تحرم الولادة- من التحريم وفى بعضها من الولادة فهو من الحرمة مر فى كتاب الشهادات
فان قلت فى بيتك . وكذاقوله تعالى (لا تدخلوا بيوت النبى) يدل على أن البيوت لرسول الله صلى
الله عليه وسلم وبيت عائشة وبيت حفصة وكذا ماقال تعالى (وقرن في بيوتكن) يدل على أنها للزوجات
قلت كانت ملكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأضيفت إليهن بملابسة سكناهن. قوله (خاتمه)
بفتح التاء وكسرها وقسمته أى لا على طريقة قسمة الصدقات إذ لاخفاء أن المراد منها هو قسمة
التركات قال شارح التراجم قصد البخارى بيان نفقة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وباب ما جاء

٨٦
کتاب الجهاد والسير
٢٨٩٧ شَعَره ونَعْله وآنَتِه ◌ِمَّا يَبَّكُ أَصْحَابُهُ وَغَيْرُهُمْ بَعْدَ وَفَاتِهِ حَّثنا محَمَّدُبنُ عَبْدْ
٠٠٠٠٠٠
اللّه الأَنْصَارِيُّ قال حدِّى أَبِى عن ثُمَمَةَ عَنْ أَنَسِ أَنْ أَبَا بَكْر رضى اللّه عنه
لَّا اسْتُخْلِفَ بَهُ إِلَى الَحْرَيْنِ وَ كَبَ لَهُ هذا الكِتَابَ وَخَتَمَهُ وَكَانَ نَفْشُ
٢٨٩٨ الخاَمَ ثَلاثَةَ أَسْطُرُ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ وَرَسُولُ سَطْرٌ وَاللّه سَطْرٌ حَدْعُنى عَبْدُ الله
ابْنُ مُحَمَّد حدثنا مَّدُ بن عَبْدِ اللّه الأَسَدِىُّ حدثنا عِيسَى بِنُ طَهْمان قال أَخْرَجَ
إِلَيْا أَنَسْ فَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ لَهُقِبَلانِ قَدَّتَيِ تَابِتٌ الْنَانُّ بَعْدُ عَنْ أَنَس أَنَّهُمَا
٢٨٩٩ نَعْلَا النبى صلى الله عليه وسلم خَ عنى مُحَمَّدُ بنُ بَشَّار حدثنا عَبْدُ الَوَهَّاب
حدثنا أَيُّوبُ عَنْ حُمَيْدِ بنِ هِلالِ عِنْ أَبِىِ بُرْدَةَ قال أَخْرَجَتْ إِلَيْا عائشةُ
فى بيوت أزواجه وباب ماجاء فى درعه أنه لا يورث لأن كل واحدة منهن استقلت بمسكنها وبما
كان عندها وفى يدها ولو كان ميراثا لما فعلن ولا وافقهن الصحابة ولطالبت كل حصتها ما فى يد
الأخرى. قوله (شعره بسكون العين وفتحها و ( يتبرك) من التفعل من البركة وفى بعضها شرك من
الشركة ور استخلف بلفظ المجهول وبعثه) أى أنسا و(هذا الكتاب) أى كتاب فريضة الصدقة
وصورة المكتوب تقدمت فى كتاب الزكاة فى باب زكاة الغنم ولشهرته فيما بينهم أطلق وأشار اليه
بهذا الكتاب. قوله ﴿محمد بن عبد الله الأسدى) أبو أحمد الزبيرى فى الصلاة و﴿عيسى بن طهمان)
يفتح المهملة وسكون الهاء البصرى ثم الكوفى . قوله (جرداوين) مثنى الجرداء مؤنث الأجردأى
انجلق بحيث صار مجردا عن الشعر وهو بالواو لا غير نحو الحمراوين وفى بعضها جرداويتين وهو
مشكل اللهم إلا أن يقال التاء زيدت للمبالغة و ﴿قبال الفعل. بكسر القاف ما يشد فيه الشسع
الجوهرى هو الزمام الذى يكون بين الاصبع الوسطى والتى تليها و﴿ ثابت البنانى) بضم الموحدة
وخفة النون الأولى و{حميد) بضم المهملة و(أبو بردة) بضم الموحدة ابن أبى موسى الأشعرى

٨٧
کتاب الجهاد والسير
رضى الله عنها كَسَاءَ مَُبَدَاً وقالَتْ فى هذا نُزِعَ رُوحُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم
وَزَادَ سُلِيمانٌ عَنْ حَدِ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ قَال ◌َأَخْرَ جَتْ إلَيْا عَائِشَةُ إِزَارَا غَلِظَائِمَّا
يُصْنَعُ بِالَمَنِ وَكِسَاء مِن هَذِهِالَّى يَدْعُونَهَا الْمَةَ حَّثَنْا عَبْدَانُ عنْ أَبِ ٢٩٠٠
حمزةَ عن عاصم عن ابن سيرين عن أنس بن مالك رضى الله عنه أنّ قَدَح
٥
النّ صلى الله عليه وسلم انْكَرَ فَاتَّخَذَ مَكَانَ الثَّعْبِ سِلْسَةً مِنْ فَّة قال
عَاصِمٌ رَأَيْتُ الَقَدَحَ وشَرِبْتُ فِيهِ حَثنا سَعِدُ بنُ مُمَّ الجرمى حدثنا ٢٩٠١
يَعْقُوبُ بِنُ أَبْرَاهِيمَ حدثنا أَبِ أَنَّالوليد بنَ كَثِرِ حدثُهُ عِنْ مُمَدِّبنِ عَمْرِو بِنِ
حَلْحَةَ الُوَلِىّ حَدَّتَهُ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ ◌ََّهُ أَنَّ عَلَّبَنَ حُسَيْنِ حَدَّثَهُ أَهُْ حِينَ
قَدُوا الَدِيَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بِنِ مُعَاوِيَ مَفْتَلَ حُسَيْنِ بنِ عَلَى رَحْمَةُ الله عليه لَفَهُ
و﴿الملبد﴾ اسم مفعول من التلبيدواللبدة كمساء غليظ ركب بعضه على بعض لغلظه. قوله (أبو حمزة)
بالمهملة والزاى السكرى مرفى باب نقض اليدين فى الغسل و﴿ الشعب) بفتح المعجمة وسكون المهملة
الصدع والشق واصلاحه أيضا الشعب قال الدارقطنى هذا حديث اختلف فيه على عاصم الأحول
فرواه أبو حمزة محمد بن ميمون عن عاصم عن ابن سيرين عن أنس وخالفه غيره فرواه عن عاصم عن
أنس والصحيح الأول. قوله (سعيد الجرمى) بفتح الجيم واسكان الراء الكوفى و ﴿الوليد بن
كثير) ضد القليل من فى آخر كتاب الشرب و﴿ابن حلحلة) بفتح المهملتين وسكون اللام الأولى
الديلى بكسر المهملة وسكون التحتانية وفى بعضها بضم المهملة وفتح الهمزة فى باب سنة الجلوس فى
التشهد و﴿على بن الحسين) هو زين العابدين و(المسور) بكسر الميم ابن مخرمة بفتح الميم والراء

٨٨
کتاب الجهاد والسیر
المسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ فقال لَهُ هَلْ لَكَ إِلَىَّ مَنْ حَاجَة تَأْمُرُ نى بها فَقُلْتُ لَهُ لا فقال
٠
لَهُ فَلْ أَنْتَ مُعْطَىَّ سَيْفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فانِى أَخافُ أَنْ يَغْلِكَ
القَوْمُ عليهِ واثُ الِّلْ أَعْطَنِ لايُخْلُصُ إِلَهِمْ أَبَدَا حَتّى تُلَ نَفْسٍِ إِنَّ عَلِّ
ابنَ أَبِى طالِبِ خَطَبَ ابَةَ أَبِى جَهْلِ عَلَى فاطِمَةَ عَلَيْا السَّلامُ فَسَمِعْتُ رسولَ
اللّه صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ فِى ذَلِكَ عَلَى مِنْرَه هذا وأَنّ يَوْمَدٍ مُحِلم
فقال إنَّ فاطِمَةَ مِنِى وَأَا أَوَقُّ أَنْ تُقْنَ فى دِا ثُمَّ ذَكَرَ صِرَالَهُ مِنْ نَفِ
عَبْدِ تَمْسِ فَتَى عليهِ فى مُصَاهَرَتِهِ إِيَّهُ قَال حدَّثَى فَصَدَى وَوَعَنِى فَوَفَى لى
وإِى لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلَا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا وَلَكِنْ والله لاَجْتَمِعُ بِنْتُ رسولِ
وإسكان المعجمة و(يغلبك القوم عليه) أى يأخذون منك بالقوة والاستيلاء و(حتى تبلغ بلفظ
المجهول أى حتى تقبض روحى ، قوله ( بنت أبى جهل) واسمها جويرية مصغر الجارية بالجيم
وقيل جميلة بفتح الجيم و(منى) أى بضعة منى و ﴿تفتن فى دينها﴾ لأنها (١) وهو أبو العاص
ابن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس كان زوج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان
مؤاخيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مصافياله مرفى كتاب الشروط. قوله ( لا تجتمع) فان قلت ذلك
جائز شرعا فلم منع من ذلك قلت لأنه موجب لا يذاء فاطمة المستلزم لا يذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
فان قلت ماوجه مناسبة هذه الحكاية لطلب السيف قلت لعل غرضه منه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان يحترز مما يوجب الكدورة بين الأقرباء وكذلك أنت أيضا ينبغى أن تحترز منه وتعطينى
هذا السيف حتى لا يتجدد بسببه كدورة أخرى أو كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يراعى
جانب بنى أعمامه العبشمية أنت راع جانب بى أعمامك النوفلية لأن المسور نوفالى أو كما أنه صلى اللّه
(١) بياض بسائر الأصول التى بأيدينا

٨٩
کتاب الجهاد والسیر
الله صلى الله عليه وسلم وبِنْتُ عَدُوّ اللّهِ أَبَدًا حَدَثْا قُتَيَْةُ بنُ سَعيد حدثنا ٢٩٠٢
سُفْيَنُ عَنْ مَُدَ بنِ سُوقَةَ عِنْ مُنْذِرِ عِنِ ابِ الَفِيّةِ قَال لَوْ كَانَ عَلىّ رضى الله
عنه ذَا كراً عُمَنَ رضى الله عنه ذَكَرَهُ يَوْمَ جَاءَهُ نَاسُ فَشَكْا سُعَاةَ عُمَنَ
فقال لِ عَلِّاذْهَبْ إِلَى ◌ُثَنَ فَأَخْرُهُ أَّا صَدَقَهُ رَسُول الله صلى الله عليه
وسلم قَرْ سُمَاتَكَ يَعْمَلُونَ فِيهاَيُْ بِها فقال أَغْنِهَا عَنَّ فَتَيْتُ بِها عَلَّا فَأَخْبَرْتُ
فقال ضَعْهَا حَيْثُ أَخَذْتَهَا . قَال ◌ُلَيْدِتُ حدَّثَنَا سُفْيَانُ حدَّثنا مَّدُ بِنُ سُوقَةَ ٢٩٠٣
قال سَعْتُ مُنْذِرَ التَّوْرِىَّ عِنِ ابِ الْخَفِيَّةِ قَالَ أَرْسَى أَبِى خُذْ هُذا الكتابَ
فَاذْهَبٍْ بِهِ إِلَى مُْمَانَ كَانَ فِيهِ أَمْرَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فى الصَّدَقَةَ
باسبُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْخُسَ لَنَواتِبِ رسول الله صلى الله عليه وسلم
والمساكين وإيثار النبي صلى الله عليه وسلم أَهْلَ الَُّّةِ والأَرَامَلَ حِينَ سَأَنْهُ
٠٠
عليه وسلم يحب رفاهية خاطر فاطمة أنا أيضا أحب رفاهية خاطرك فأعطنيه حتى أحفظه لك. قوله
﴿محمد بن سوقة) بضم المهملة وسكون الواو وبالقاف من فى العيد و ﴿منذر) بلفظ الفاعل ضد
المبشر الثورى بالمثلثة و﴿ابن الحنفية﴾ محمد بن على بن أبى طالب فى آخر كتاب العلم. قوله
﴿ذا كراعثمان) أى بما لا يليق ولا يحسن و ﴿السعاة) جمع الساعى وهو العامل فى الزكاة
وأرسل على صحيفة فيها بيان أحكام الصدقات بيده إلى عثمان رضى الله عنه وقال مر عمالك
يعملون بها (ر فقال عثمان أغنهاعنا) بقطع الهمزة أى اصرفها عناوقيل كفهاعناوإنماردها لأنه كان عنده
ذلك العلم فلم يكن محتاجا إلى تلك الصحيفة . الخطابى: هى كلمة معناها الترك والاعراض (باب الدليل على
(١٢ - كرمانی - ١٣ )»

٩٠
کتاب الجهاد والسیر
فاطِمَةُ وشَكْتْ إِلَيْهِ الطَّحْنَ والرَّحَى أَنْ يُخْدَمَها مِنَ السَّيِ فَوَكَلَا إلَى اللّهِ
٢٩٠٤ حَّثنا بَلُ بنُ الْمَّ أَخبر نا شُعْبَةٌ قال أَخبرِ الْحَكُمْ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ أَبِي لَيْلَى
حدثنا علّ أَنَّ فَاطَمَةَ عليها السلامُ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى مِمَا تَطْحُ فَغَها
أَنَّ رَسُولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أَنِىَ بِسْ فَتَنْهُ تَسْأَلَّهُ خَادِما فَلَمْ تُوافِقْهُ
فَذَكَرَتْ لمَائِشَةَ تَاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْ ذُلِكَ عائشَةُ لَهُفَانًا وَقَدْ
دَخَلْنَا مَضَاجَعَنَا فَذَهَبْنَا لَقُومَ فقال عَلَى مَكَانِكُ خَّى وَجَدْتُ بَدَ قَدَمَيْهِ عَلَى
صَدْرِى فقال أَلَا أَدَّلُّكُ عَلَى خَيْرِ مِمَا سَأَلْمُهُ إِذَا أَخَذْتُاَ مَضَاجَعَكُ فَكَبِّا
اللّهُ أَرْبَعَا وَثَلاثِينَ وَاحَاتَلَانَا وَثَلاثِينَ وَسَبْحَائِلَاثًا وثلاثينَ فَانَّ ذْلِكَ خَيْرٌ
لَكَا مَّ سأَُّهُ
أن الخمس) قوله و ﴿إِيثار﴾ أى اختيار و« أهل الصفة) هم الفقراء والمساكين الذين يسكنون
صفة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿الأرمل) الرجل الذى لا امرأة له والأرملة
التى لا زوج لها والأرامل المساكين من الرجال والنساء و{حين﴾ هو ظرف للايثار و ﴿أن
يخدمها﴾ مفعول ثان للسؤال. قوله (بدل) بالموحدة والمهملة المفتوحتين (ابن المحبر) بضم الميم
وفتح المهملة والموحدة المشددة مر فى الصلاة و﴿الحكمَ بفتح المهملة والكاف ابن عتيبة
مصغر العتبة فناء الدار و ﴿ابن أبى ليلى﴾ قال ابن الأثير فى الجامع: إذا أطلق المحدثون ابن أبى ليلى
يعنون عبد الرحمن ابن أبى ليلى وإذا أطلقه الفقهاء يريدون ابنه محمد بن عبد الرحمن . قوله
(خادما) هو يطلق على العبد وعلى الجارية و﴿ لم توافقه) أى لم تصادفه ولم تجتمع به. قوله (على
مكانكما﴾ أى لا تفارقا عن مكانكما والزماه. فان قلت حتى غاية لماذا قلت لمقدر وهو فدخل هو فى

٩١
کتاب الجهاد والسير
بابْتُ قَوْلِ اللّه تَعَالِى فَنَّه ◌ُسَهُ يَعْنِى لِلرَّسُولِ قَسْمَ ذلكَ قال رسولُ
الله صلى الله عليه وسلم إنما أنا قاسم وغازِنٌ والله يُعْطِى حدثنا أَبُوُ الوَليد ٢٩٠٥
وهو ٥ ٩ /٥/
حدثنا شعبةُ عِنْ سُلْانَ وَمَنْصُورِ وَقَادَةَ سَمِعُوا سَالِمِ ابْنَ أَبِ الْجَمْدِ عنْ بابِ
ابن ◌َعَبْدِ الله رضى الله عنهما قال وُلُدَ لَرَجُلٍ مِنأَمِنَ الأَنْصَارِ غُلاَمٌ فَأَرَادَ أَنْ
يسميه محمداً قال شُعَبَةُ فى حديث مَنْصُورِ إِنَّ الأَنْصَارِىَّ قال ◌َلْتُهُ عَلَى عُقى
فأَتَيْتَ به النبي صلى الله عليه وسلم وفى حديث سُلَانَ وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ فَأَرَادَ أَنْ
يُسَمَّهُ مُمَّاً قال سُو باشِى ولا تَكَنَّوْا بُكُنْفَى فَانِى إِنَّا جُعِْتُ قَاسِ أَقِْمُ
مضجعنا ولظهوره تركه وأسند السؤال اليهما مع أن السائل هى فاطمة فقط لأن سؤالها كان
برضاه فان قلت أين وجه الخيرية فى الدنيا والآخرة أو فيهما قلت فائدة الذكر ثواب الآخرة وفائدة
الجارية خدمة الطحن ونحوه والثواب أشرف وأكبر وأبقى فهو خير منها فان قلت كيف يدل على
الترجمة قلت إيثار الغير على فاطمة دليل عليها. قوله (يعنى للرسول قسمته) لا أن سهما منهله قال شارح
التراجم مقصود البخارى ترجيح قول من قال إن النبى صلى الله عليه وسلم لم يملك خمس الخمس وإنما كان إليه
قسمته فقط. قوله (سليمان) أى الأعمش و﴿منصور) أى ابن المعتمر و{سالم بن أبي الجعد) بفتح
الجيم وسكون المهملة الأولى و﴿لا تكنوا﴾،ن الكنية أو من التكنى. قوله (فانى إنما جعلت) فان قلت
هذا يدل على أنه لا يسمى بالقاسم وهذا ليس اسم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ولا كنيته
بل الكنية هو أبو القاسم قلت إذا سمى الشخص بالقاسم يلزم منه أن يكون أبوه أبا القاسم فيصير
الأب يكنى بكنية رسول الله صلى الله عليه وسلم فان قلت كان هو صلى الله عليه وسلم يكنى بذلك لأن
اسم ابنه كان قاسما لا لأنه كان يقسم المال قلت احترز منه نظرا إلى مجرداشتراك اللفظ وأما بيان
جواز التسمية باسمه والتكنى بكنيته فقد مر فى كتاب العلم فى باب إثم من كذب على النبى صلى الله

٩٢
کتاب الجهاد والسیر
٢٩٠٦ بَيْكُمْ وقال حُصَيْنٌ بُعثْتُ قَاسِمَا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ. قال عَمْرُو أَخبرنا شُعْبَةُ عنْ
قَدَةَ قال سَمِعْتُ سَالِمَا عِنْ جَابِ أَرَادَ أَنْ يُسَمَِهُ القَاسِمَ فقال النبيُّ صلى الله
٢٩٠٧ عليه وسلم سُوا باشِى ولا تَكْتُوا بِكُنْتَى حَدَتْنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ
حدثنا سُفْيَنُ عنِ الأَعْمَشِ عِنْ سَالِابْنِ أَنِ الْجَعْدِ عِنْ جَاءِ بنِ عَبْدِ اللّهِ
الاَنْصَارِىّ قال وُلِدَرَجُلِ مِنَ غُلامٌ فَسَُّالْقَاسِمِ فَقالَتَ الأَنْصَارُ لا نَكَتِكَ
أبا القاسم ولا تْعِمُكَ عَيْنَا أَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال يارسولَ اللهُ وُلدَ
◌ِ غُلامُ فَسَمَّتُهُ الْقَاسِمَ فَقَالَتِ الَّأنصارُ لاَنَكِكَ أَبالْقَاسِمِ ولا تْعِمُكَ
◌َينا فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَتِ الأَنصارُ سُوا بِاسْجِى ولا تَكَنُوا
٢٩٠٨ بكنْيَى فَأَما أَنا قاسِمْ حَّثنا حِبَّنُ أَخبرنا عَبْدُ اللّهِ عَنْ يُونُسَ عن الزّهْرِىّ
٠
عَنْ مَُيْدٍ بن عَبْدِ الَّْنِ أَنَّه ◌ُسَمِعَ مُعَاوِيَةَ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه
عليه وسلم أن فيه ستة مذاهب . قوله (حصين) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية وسكون التحتانية
وبالنون ( ابن عبد الرحمن السلمى﴾ بضم المهملة الكوفى و ﴿عمرو} أى ابن أبى مرزوق الباهلى
واعلم أن غرض البخارى أن هؤلاء الأربعة: الأعمش. ومنصور. وقتادة. وحصينا . رووا هذا
الحديث لكن فى عباراتهم تفاوت. ثم إن سماع شعبة من الثلاث الأول. وسماعهم عن سالم قد صرح
به البخارى وأماسماع شعبة عن حصين وسماعه عن سالم فهو محتمل . قوله (لا تنعمك عيناً معناه
لا نكرمك ولانقر عينك بهذا الاسم. ونعمة العين بالضم قرتها ويقال نعمت أى أفعل ذلك
كرامة لك وانعاما لعينك. قوله (حبان) بكسر المهملة وشدة الموحدة ومر الحديث مشروحا فى

٩٣
كتاب الجهاد والسير
وسلم مَنْ يُرِاللّهُ بِهِ خَيْرًا يُعَقُّ فى الدِّنِ وَاللهُالمُعْطِى وأنّ القَاسِمُ ولا تَزَالُ
هذه الأُمّ ظاهِرِينَ علَى مَنْ خَهْ حَتَّى يَفيِ أَمْرُ اللهِ وهُمْ ظاهِرُونَ حدثنا ٢٩٠٩
٠٠
مَدِ بْنُ سَنَانِ حَدَّثَنَا فُلِحٌ حدثنا هِلالٌ عْن ◌َبْدِ الَّْنِ بنِ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ أَبِ
هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أُعْطِيكُمْ ولا
أَعُكُمْأَنّا قَاسِمْ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ حدثنا عَبْدُ اللهِ ، يَزِيدَ حدثنا سَعِيدُ بنُ ٢٩١٠
أَبِ أَيُوبَ قال حدثنى أبُوُ الأَسْوَدِ عنِ ابنِ أَبِ عَّشِ وَاسْمُهُ نُعَانُ عِنْ خَوْلَةَ
الأَنْصَارِيَّةِ رضى الله عنها قالتْ سَمْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ رِجالاً
يَخَوَّضُونَ فِ مالِ اللّهِ بِغَيْرِ حَقّ فَهُمُ النَُّ يَوْمَ القِيامَةِ
باسبُّ قَوْلِ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَحِلّتْ لَكُمُالْغَائِمُ وقال اللهُ
كتاب العلم فى باب من يرد الله به خيرا. قوله:( محمد بن سنان) بكسر المهملة وبالنونين و(فليح)
بضم الفاء وباهمال الحاء و﴿هلال بن على﴾ تقدموا فى أول العلم و﴿عبد الرحمن بن أبى عمرةَ) بفتح
المهملة الأنصارى البخارى فى كتاب الشرب. قوله ﴿عبد الله بن يزيد) من الزيادة المقرى وقد
روى البخارى عنه بالواسطة فى البيع و﴿سعيد بن أبى أيوب) واسمه مقلاص بالقاف وبالمهملة فى
التهجد و ﴿أبو الأسود﴾ محمد بن عبد الرحمن بن نوفل و ﴿نعمان بن أبى عياش) بفتح المهملة وشدة
التحتانية وبالمعجمة (الزرقى) بضم الزاى وفتح الراء وبالقاف الأنصارى و﴿خولة) بفتح المعجمة
بنت قيس الأنصارية المدنية تكنى بأم سبية بضم المهملة وفتح الموحدة وبالتحتانية الشديدة . قوله
﴿بغير حق﴾ أى بغير قسمة حقة واللفظ وإن كان أعم من ذلك لكن خصصناه بالقسمة لتفهم منه

٩٤
کتاب الجهاد والسیر
تَعالَى وَعَدَكُ اللهُمَغَائِمَ كَثِيرَةٌ تَأْخُذُونَهَا فَمَجْلَ لَكُمْ هذهِ وَهَىَ الْعَامَّةً حَتّى
٢٩١١ يَيْنَهُ الرّسولُ صلى الله عليه وسلم حَّثنا مُسَدَّدٌ حدثنا خالدُ حدثنا حُصَيْنُ عَنْ
عامر عنْ عُرَوَةَ البارقّ رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال الخَيْلُ
٢٩١٢ مَحْقُوْدُ فِى نَواصِيها الخَيْرُ الأَجْرُ والمَعْتَمُ إلَى يَوْمِ القِيامَةِ حدثنا أبو اليمان أخبر نا
شُعَيْبُ حدثنا أَبُو الّفادِ عِنِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أَنَّ رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال إذَا هَلَكَ كْرَى فلا كسرى بَعْدَهُ وإذاَ هَلَكَ فَصَرُ
٢٩١٣ فَلَا قَيْصَرَ بَعَدُهُ وَالَّذّى نَفْسِ بِيدِه لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُ هُما فِى سَبِيلِ اللّه حَّثنا اسْحَاقُ
سَمِعَ جَرِيْرًا عَنْ عَبْدِ المَلَكِ عنْ جَابِبنِ سَمْرَةَ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله
الترجمة صريحا. قوله ( للعامة) أى لعامة المسلمين حتى يدينه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها للمقاتلين
ولأصحاب الخمس يعنى القرآن فيه مجمل والسنة مبين له. قوله " حصين بضم المهملة الأولى السلمى
المذكور آنفاو (عامر) أى الشعبى و(عروة البارقى) بالموحدة وبالراء وبالقاف مر الحديث قريبا. قوله
﴿لا كسرى بعده﴾ أى فى العراق ولاقيصر أى فى الشام ومر الحديث فى باب الحرب خدعة
فان قلت إذا كان اسم لا معرفة وجب التكرير قلت هو بمعنى ليس أو مؤول نحو ( قضية ولا أباحسن
لها) وهو مكرر إذ حاصله لا كسرى ولاقيصر. الخطابى: أما كسرى فقد قطع الله دابره وأنفقت
كنوزه فى سبيل الله وأما قيصر فكان الشام منشؤه ومربعه وبها بيت المقدس وهو الذى لا يتم
للنصارى نسك إلا فيه. ولا يملك على الروم أحد من ملوكهم حتى يكون قد دخله سراً أو جهراً وقد
أجلى عنها واستبيح خزائنه التى فيها ذخائره ولم يخلفه أحدمن القياصرة بعده إلى أن ينجز اللّه تمام وعده فى
فتح قسطنطينية فى آخر الزمان قوله (إسحاق قال الغسانى لم يصرحوا بنسبته والظاهر أنه إسماق
ابن إبراهيم و(جرير) بفتح الجيم ابن عبد الحميد وعبد الملك بن عمير- مصغرا و جابر بن سمرة.

٩٥
کتاب الجهاد والسير
صلى الله عليه وسلم إذا هَلَكَ كَسْرَى فَلاَ كْرَى بَعْدَهُ وإذا هَلَكَ قَيْصَرْ فَلَا
قَيْصَرَ بَعْدُهُ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدَه لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُما فِى سَبِيلِ اللّهِ حَّثنا مُمَّبْنُ ٢٩١٤
سنان حدثنا هُشَيْمُ أخبر نا سَيَّارٌ حدثنا يَزِيدُ الفَقِيرُ حدثنا جابِرُ بنُ عَبْدِ اللّهِ
رضى الله عنهما قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أُحِلَّتْ لِ الَائِمُ
حّشًا إِسماعيُ قَال حدَّى مَالِكٌ عَنْ أَبِ الزّنادِ عنِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ٢٩١٥
رضى الله عنه أَنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قال تَكَفَّلَ اللهُلِنَّ جاهَدَفى
سَبِه لَا يُخْرِجُ إِلَّ الْجِهَادُ فِى سَيِ وتَصْدِيُ كَلِماتِهِ بأَنْ يُدْخِلَهُ الجَةُ أَوْ
يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَتِهِ الَّذِى خَرَجَ مِنْهُ مِنْ أَجْرِ أَوْ غَنِمَةٍ حَدَثْنَا حَدٌ بِنُ العَلَاءِ ٢٩١٦
حدثنا ابُ الْجَارَكِ عِنْ مَعْمَرِ عِنْ هَّامٍ بِنِ مُنَبِّهِ عِنْ أَبِ مُرَيْرَةَرضى الله عنه
قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم غَزَانَِّ مِنَ الأَنْيِ فقال لِقَوْمِلاَ يْبَغْنِى
رَجُلٌ مَكَ بُضْعَ امْرَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَنْنَ بِها وَلَمًّا بَيْنِ بِهَا وَلَا أَحْذُ نَ بُونَا
بفتح المهملة وضم الميم تقدموا و ( محمد بن سنان) بكسر المهملة وبالنونين و﴿هشيم) مصغر الهشم
و﴿سيار) بفتح المهملة وشدة التحتانية و﴿يزيد) من الزيادة ﴿الفقير.) ضد الغنى مرمع الحديث
فى أول التيمم. قوله ﴿أو غنيمة) يعنى لا يخلو عن أحدهما مع جواز الاجتماع بينهما بخلاف أو
انتى فى أو يرجعه فانها تفيد منع الخلو ومنع الجمع كليهما ومر فى كتاب الا يمان فى باب الجهاد . قوله
﴿همام بن منبه لا بلفظ الفاعل من التنبيه ولا ينبغى بلفظ النفى وانهى و ﴿البضع) بضم الموحدة

٩٦
کتاب الجهاد والسیر
وَلَمْ يَرْفَعُ سُقُوفَها وَلا أَحَدٌ اشْتَرَى غَ أَوْ خَلَفَاتٍ وَهْوَ يَنْتَظُرُ ولادَهَا فَغَزَا
فَدَنَا مِنَ القَرْيَةِ صلاة العَصِرِ أَوْ قَرِيباً مِنْ ذَلِكَ فَقَال لِلّْسِ إنّكَ مَأْمُورَةٌ
وَأَنَا مَأْمُوَّ الَّهُمَ احِسْها عَيْا ◌َخُسَتْ حَتّى ◌َاللهُ عليهِ بَمَعَ النَ بِجَاءَتْ
يَعْىِ النَّارَ لَأْكُها فَلَمْ تَظَمْها فَقَال إِنَّ فِيكُلَا فَلْيِى مِنْ كُلِ فِلَةَ رَجُلٌ
فَقَتَ يَدُرَجُلِ بَدِهِ فَقَالِكُولُ فَيُِّعَنِى فَِكَ فَقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ
ثَلاثَةَ يدَه فقال فِكُمُالْعُلُ جَاوَا بِرَأْسِ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّعَبِ
فَوَضَعُوهَا بَتَ النَّارُ فَأَكَنْهَا ثُمَّ أَحَلَّ اللّهُلَنَا الْغَائِمَ رَأَى ضَعْفَنَا وَجْزَنَا
فأَحَلّمَا لَنَا
ءَ/ لتر
النكاح أى ملك عقدة نكاحهاوهو أيضا يقع على الجماع وعلى الفرج و﴿يبتنى بها﴾ أى يدخل عليها ويزف
بها وفى بعضها يبنى و ﴿الخلفة) بفتح المعجمة وكسر اللام الناقة الحامل . قوله ﴿إِنك مأمورة)
بالغروب وأنا مأمور بالصلاة والقتال قبل الغروب. فان قلت لم قال فلم تطعمها وكان الظاهر أنه يقال
فلم تأكلها. قلت للمبالغة إذ معناه لم تذق طعمها كقوله تعالى (ومن لم يطعمه فانه منى) وكان ذلك المجىء
علامة للقبول وعدم الغلول وفيه أن الأمور المهمة لا ينبغى أن تفوض إلا إلى أولى الحزم وأولى
الفراغ لأن تعلق القلب بغيرها يفوت كمال بذل القاضى وسعه . اختلف فى حبس الشمس
فقيل الرد على أدراجها وقيل الوقف وقيل ابطاء الحركة وقد يقال الذى حبست عليه هو يوشع بن نون
وقدروى أنها حبست لرسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين آخريوم الخندق حين شغلوا عن صلاة العصر
فردها الله تعالى حتى صلاها وصبيحة الاسراء حين انتظر العير التى أخبر بوصولها مع شروق الشمس
قوله ﴿فأحلها﴾ أى لهذه الأمة رحمة لهم من الله عليهم وهذا من خصائص رسول اللّه صلى اللّه

٩٧
کتاب الجهاد والسير
باسْ الغَنِمَةُ لَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ حَّثنا صَدَقَةُ أَخبر نا عَبْدُ الَّحْنِ عِنْ ٢٩١٧
مالِك عَنْ زَيْدِ بِنِ أَسْكَ عِنْ أَيهِ قال قال غُرُ رضى الله عنه لَوَلاَ آخرُ المُسْلِنَ
ما فَتَحُتْ قَرْيَةَ إِلَّ قَمْتُهَبيَّنَ أَهْلِ كَا فَسَمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْرَ
بابُ مَنْ قَاءَلَ لِلَغْتَ هَلْ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ حَدَعنى مُحَدِّ بُنُ بَشَّار ٢٩١٨
حدّثَنَا غُنْدَرُ حدّثنا شُعْبَةُ عنْ عَمْو قال سَمِعْتُ أَبا وائل قال حدَّثَنا أَبُو مُوسى
الأَشْعَرِىُّ رضى الله عنه قال قال أَعْرَائٌِ للنبي صلى الله عليه وسلم الرَُّ يُقَاتِلُ
لِلَّ وَالَّجُلُ يُقَاتِلُ لِذْكَرَ وَيُقَاتِلُ لِرَ مَكَانُهُ مَنْ فِى سَبِيلِ اللّه فقال مَنْ
قاَلَ لِتَكُونَ كَةُ اللّهِ مَ الْعُلْا فَهْرَ فِى سَبِيلِ اللّهِ
بابُ قْمَةِ الإِمامِ مايَقْدَمُ عليهِهِ ويَبَأُ لَنْ لَمْ يَخْضُرْهُ أَوْ غَابَ عَنْهُ
حَّثْا عَبْدُ اللّهِ بِنُ عَبْدِ الَوَهَّابِ حدثنا ◌َّادُ بنُ زَيْدِ عِنْ أَيُوبَ عنْ عَبْد الله ٢٩١٩
عليه وسلم (باب الغنيمة لمن شهد الوقعة) أى صدمة الحرب. قوله ﴿صدقة) بلفظ أخت الزكاة
و(عبد الرحمن) هو ابن مهدى البصرى و(أهلها﴾ أى الشاهدين لفتحها وأضاف الأهل إلى
القرية بهذه المناسبة، وغرضه أنى لو قسمت كل قرية على الفاتحين لها لما بقى شىء لمن يجىء بعدهم
من المسلمين، فان قلت فهو حقهم فكيف لا يقسم عليهم قلت يسترضيهم بالبيع ونحوه ويوقف على
الكل كما فعل بأرض العراق وغيرها. قوله (ليذكر) أى بالشجاعة عند الناس و (مكانه) أى
مرتبته فى الجنة ومنزلته بين الشهداءوقيل أى مرتبته فى الشجاعة، والفرق بين الأول وهذا أن الأول
للسمعة والثانى للرياء ومر قريبا وبعيدا. قوله ﴿يقدم﴾ بفتح الدال و ﴿عبد الله بن عبيد بن أبى
(١٣ - كرمانی - ١٣ )»

٩٨
كتاب الجهاد والسير
ابِ أَبِ مُلَيْكَة أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أُهْدِيَتْ لَهُأَقْيَةٌ مِنْ دِيباجٍ مُزَدَّدَةٌ
بالذَّهَبِ فَقَسَمَها فِى ناس مِنْ أَضْحَابِهِ وعَزَلَ مِنْها واحدًا لَخْرَمَةَ بنِ نَوْفَلِ جَ
وَمَعَهُ أَبُّهُ الْمُسْوَرُ بِنُ مَخْرَمَةَ فَقَامَ عَلَى البابِ فقال ادْعُ لِ فَسَمِعَ النُّ صلى الله
عليه وسلم صَوْتَهُ فَأَخَذَ قَبَ فَقَّاهُ بِهِ وَاسْتَقْبَلَهُ بَأَزْراره فقال يا أَبا
المُسْوَر خَبَأْتُ هُذَالَكَ ياأَبا المُسَوَرِ خَبَأْتُ هذا لَكَوْكَانَ فِى خُلُقُه شدَّةُ ورَواهُ
٠٠٠
ابْنُ عُلَيَّةَ عِنْ أَيُّوبَ . قال حاتِمُ بنُ وَرْدَانَ حدثنا أَيُوبُ عنِ ابنِ أَبِ
مُلَيْكَةَ عَنِ الِسْوَرِ قَدَمَتْ عَلَى النبيّ صلى الله عليه وسلم أَقْيَةٌ تَابَعَهُ الَّيْثُ عن
ابنِ أَبِ مُلَيْكَةَ
بَابٌ كَيْفَ قَسَ النَّ صلى الله عليه وسلم فُرَيْظَةَ وَالنَّضيَرَ وما أَعْطَى
٢٩٢٠ مِنْ ذلكَ فِى نَواتِبِهِ حَدَثْا عَبْدُ اللّهِ بِنُ أَبِ الأَسْوَدِ حدثنا مُعْتَمْرُ عنْ أَبِه قال
مليكة) مصغر الملكة وهو ليس بصحابى والحديث من مراسيل التابعين. قوله ﴿مزررة) يقال
زررت القميص إذ جعلت له أزراراً وفى بعضها مرردة من الزرد وهو تداخل حلق الدروع بعضها
فى بعض و(مخرمة) بفتح الميم والراء وسكون المعجمة (ابن نوفل) بفتح النون والفاء و(المسور)
بكسر الميم وإسكان المهملة و(إسماعيل بن علية) بضم المهملة وفتح اللام وشدة التحتانية و(حاتم
ابن وردان) بفتح الواو وسكون الراء وبالمهملة وبالنون البصرى مر فى الشهادات. قوله ﴿قريظة)
بضم القاف و ﴿النضير) بفتح النون قبيلتان من اليهود و﴿عبد الله بن محمد بن أبى الأسود)
و(معتمر﴾ بلفظ الفاعل و﴿أبو سليمان بن طرخان) التيمى فان قلت كيف صدق الافتتاح على القبيلتين

٩٩
کتاب الجهاد والسير
سَمْعْتُ أَنَسَ بِنَ مالك رضى الله عنه يَقُولُ كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنبيّ صلى الله
عليه وسلم النّخَلاتِ حتّى اقْتَحَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرَ فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيْ
٢٩٢١
بابُ بَرَكة الغازِى فى مالِهِ حَيَّ ومِيَّا مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
وُوُلَاة الأَمْرِ حَثنا إِسْحَاقُ بِنُ ابْراهِيم قال فُلْتُ لِأَّبِ أُسَامَةَ أَحَدَّتَكُمْ
هِشامُ بنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عِنْ عَبْدِ الله ◌ِنِ الزَّيْ قال ◌َمَّا وَ الُّيْرُ يَوْمَ الْجَلَ
دَعَانِى فَقُمُ إلَى ◌َجْبِهِ فقال يَأّْإنَّهُ لاَيُقْتَلُ اليَوْمَ إلَّ ظَالِ أَوْ مَظْلُوْمٌ وَإِنِى
لا أُرَافِى إِلَّسأُقْتَلُ الَوْمَ مَظْلُمَا وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِ هَمِّ لَنِ أَزَ يْفِى
قلت المراد فتح حصن كان لقريظة . فان قلت بنى النضير قد أجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
من المدينة فما معنى الفتح فيه قلت هو من باب (عافتها تبنا وماء باردا) بأن المراد القدر المشترك
بين العلف والسقى وهو الاعطاء مثلا أو ئمة إضمار نحو أجلى بنى النضير أو الاجلاء مجاز عن الفتح
وقصته أن الأنصار كانوا يجعلون لرسول الله صلى الله عليه وسلم من عقارهم نخلات لتصرف فى نوائبه
وذلك لما قدم المهاجرون قاسمهم الأنصار أموالهم فلما وسع الله الفتوح عليه صلى الله عليه وسلم
كان يرد عليهم نخلاتهم. فان قلت لم يعلم كيفية القسمة وهى الترجمة . قلت هذا اختصار وفى بقية
الحديث ما يدل عليها أو يجعل وما أعطى من ذلك فى نوائبه كالعطف التفسيرى لقوله كيف قسم ثم
التعريف ظاهر (باب بركة الغازى) قوله (مع النبى صلى الله عليه وسلم) متعلق بقوله الغازى
و﴿يوم الجمل﴾ يوم حرب كان بين عائشة وعلى رضى الله عنهما على باب البصرة وهو فى جمادى
الأولى سنة ست وثلاثين وسميت به لأن عائشة رضى الله عنها كانت يومئذ راكبة على جمل. وقال
ابن الأثير اسم ذلك الجمل عسكر. قوله ﴿لا يقتل إلا ظالم أو مظلوم) فان قلت جميع الحروب بهذه
الحيثية فما وجه تخصيصه بذلك اليوم ، قلت هذا أول حرب وقعت بين المسلمين والمراد الظالم من
أهل الاسلام. قوله {لا أرانى) أى لا أظن و﴿ بالثلث﴾ أى مطلقا لما شاء ومن شاء وثلث الثلث

١٠٠
کتاب الجهاد والسير
دَيْنا مِنْ مالِنَا شَيْئًا فقال يأُّ بِعْ مالْنَا فَاقْضِ دَيْنِ وأَوْصَى بِالُُّثِ وتُه لَيه
يَعْنِي ◌َبْدَ اللّهِ بِنَ الُّرِ يَقُولُ تُلُ الَُّكِ فَانْ فَلَ مِنْ مَالِنا فَعْلٌ بَعْدَ قَضاءِ
الدّيْنِ شَىءٌ فَُلوَ قال هِشاٌ وَكَانَ بَعْضُ ولَدِ عَبْدِ اللّه قَدْ وازَى بَعْضَ
بَ الزُِّ خَيْبُ وعَبَّدٌ ولَهُ يُوْمَئِذٍ تَسْعَةُ بَينَ وَتِسْعُ بَنَاتِ قال عَبْدُ اللّه ◌َعَلَ
يُوْصِيِ بِدَِّهِ وَيَقُولُ يَأَنَّ إِنْ ◌َرْتَ عَنْهُ فى شَىءٍ فَاسْتَعِنْ عَهْ مَوْلاَ قال
فَالله ما دَرَيْتُ مَا أَرَادَ خَّى قُلْتُ يِأَبَةً مَنْ مَوْ لَالَقال الله قال فَوَالله ما وَقَعْتُ
فى كُرْبَةٍ مِنْ دَيْهِإِلَّا قُلْتُ يَمَوْلَى الَُّرِ اقْضِ عَنْهُ دَيْنَهُفَقْضِ فَعُلَ الزّيْرُ
رضى الله عنه ولَمْ يَدَعْ دِينارًا ولا دِرْهَ إلَّ أَرَضِينَ مِها الغابَةُ وَإِحْدَى عَشْرَةَ
دارًا بالمدِينَةِ ودارَ يْنِ بالبَصْرَةِ ودارًا بالكُوفَةِ ودارًا بِصْرَ قال وإنّما كانَ
دَيُهُ الَّذِى عَلَيْهِ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَأْتِيهِ بالَمَالِ فَيَسْتَوْدُهُ إِيَّهُ فَيَقُولُ الَّيْرُ لا
لأولاد عبد الله خاصة (وازى﴾ الجوهرى يقال أزيته إذا حاذيته ولا يقال وازيته والمراد موازاتهم فى
السن و﴿خبيب) بضم المعجمة وفتح الموحدة الأولى وسكون التحتانية بينهما روى مرفوعا بأنه بدل
أو بيان للبعض ومجرورا باعتبار الولد و(له) أى لعبد الله (تسعة بنين) منهم (خبيب وعباد) بفتح
المهملة وشدة الموحدة. قوله ﴿فقتل الزبير) قال ابن عبد البر شهد الجمل فقاتل ساعة فناداه على وانفرد
به فذكره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له وقد وجدهما يضحكان أما إنك ستقاتل علياوأنت
له ظالم فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال متوجها إلى المدينة فاتبعه ابن جرموز بضم الجيم
فقتله بموضع يعرف بوادى السباع وجاء بسيفه إلى على فقال على بشروا قاتل ابن صفية بالنار . قوله