النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١
کتاب الجهاد والسیر
قال سُفْيَانُ وأَىْ إِسْنَاد هُذَا
.4-)
باسبْتُ الكِْوَة لِلْأُسارَى حدّثنا عَبدُ الله بن محمد حدثنا ابن عيَّنَةَ ٨٠٦
عَنْ عَمْرِو سَعَ جَابِرَ بِنَ عَبْدِ اللّه رضى الله عنهما قالَمًّا كَانَ يَوْمَ بَدْ أُنىَ
بُسَارَى وَأُنِىَ بِالَّسِ وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ تَّوْبٌ فَظَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَهُ
فَصَا فَجَدُوا فَيِصَ عَبْدِ اللهِبنِ أُبَ يَقْدُرُ عَلَيْهِ فَكَسَاهُ النُّ صلى الله عليه
وسلم إَُِّفَلْلِكَ نَزَعَ النُّ صلى الله عليه وسلم قَصَهُ الَِّ أَلْيَهُ قَالَ ابْنُ عَُنَةَ
كَانَتْ لَهُ عِنْدَ النِّ صلى الله عليه وسلم يَدْفَحَبّ أَنْ يُكَافِتَهُ
بابُْ فَضْلِ مَنْ أَسْمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ حَدْنَا قُتَةُ بنُ سَعيد حدثنا ٢٨٠٧
يَعْقُوبُ بِنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بِ مَدِّ بنِ عَبْدِ اللهِبنِ عَبْدِ القَارُِّ عِنْ أَبِ حازِم قال
بعثآله على الشكر والتأمل ومعناه الغفران لهم فى الآخرة والا فلوتوجه على أحد منهم حد مثلا لاستوفى
منه وفيه هتك أستار الجواسيس وفيه أنه لا يحد القاضى إلا باذن الامام وفيه معجزة لرسول الله صلى
الله عليه وسلم وشرف أهل بدر. قوله ﴿وأى إسناد) أراد به تعظيم الاسناد وصحته وقوته لأن
رجاله هم الأكابر العدول الثقات الحفاظ . قوله ( بالعباس) ابن عبد المطلب وهو كان من جملة
الأسارى يوم بدر و ﴿نظر له﴾ أى نظر يطلب قيصا لأجله و ﴿عبد الله بن أبى) بضم الهمزة.
ابن سلول و﴿ يقدر عليه) من قولهم قدرت الثوب عليه قدرا فانقدر أى جاء على المقدار ونزع رسول الله
صلى الله عليه وسلم القميص عن بدنه فألبسه عبدالله بعد وفاته مكافأة على صفيعه ومر فى الجنائز. قوله
﴿ يعقوب القارى﴾ بالقاف والراء منسوبا إلى القارة مر فى الجمعة ﴿ويرجونه) فى بعضها يرجوه
٢٢
کتاب الجهاد والسير
أَخبر نى سَهْلُ رضى الله عنه يَعْنى ابنَ سَعْد قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم
روروروهو
يَوْمَ خَ لْأُعْطَنَّ الرَّايَ غَدًا رَجُلَا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُّهُ
اللهُ وَرَسُولُهُ فَاتَ الَّسُ لَيْلَهُمْأَهْ يُعْطَى فَغَدَوْا كُلُّهُمْ يَرْجُوهُ فقال أَيْنَ عَلَّ
فَقْلَ يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ فَصَقَ فِ عَنَيْهِ وَدَعا لَهُ فَأَ كَأَنْلَمْيُكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَهُ
فَقَالَ أُقَاتُهُمْ خَّ يَكُونُوا مِثَْ فقال انْقُذْ عَلَى رِسْلِكَ خَّ تَزِلَ بِسَاخَتِهِمْ ثُمَّ
أَدُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ وَأَخْرُهُمْ بِمَا يَحِبُ عَهِمْ فَائِلَأَنْ يَهْدِىَ اللهُبِكَ رَجُلًا
خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُ النَّمِ
٢٨٠٨ بابُ الأُسَارَى فِى السَّلَاسِلِ حَّتْنا مُمَّدُبِنُ بَشَّار حدثنا غُنْدَرٌ
حدثنا شُعْبَةُ عَنْ مُمَ بِنِ زِيادِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله
عليه وسلم قال ◌َجِبَ اللهُ مِنْ قَوْمِ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ فِى السَّلاسل
وحذف النون بغير ناصب ولا جازم لغة فصيحة و﴿على رسلك) بكسر الراء على الهيئة والتأفى
وخصص النعم بالخمر لأنها أعز قيل تشبيه أمور الآخرة بأعراض الدنيا إنما هو للتقريب إلى الأفهام
وإلا فقدر يسير من الآخرة خير من الدنيا وما فيها وفيه معجزتان لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وفضل على رضى الله تعالى عنه . قوله ( محمد بن زياد) بكسر الزاى وخفة التحتانيةمر فى الوضوء فان
قلت العجب لا يصح على اللّه تعالى فيما معناه ؟ قلت القاعدة الكلية فى اطلاق ما يستحيل على الله
أن يراد به لازمه وغايته نحو الرضا والاثابة فيه وهؤلاء القوم لعلهم المسلمون الذين هم أسارى فى
أيدى الكفار مسلسلين فيموتون أو يقتلون على هذه الحالة فيحشرون عليها ويدخلون الجنة كذلك
٢٣
کتاب الجهاد والسیر
بَابُ فَضْلِ مَنْ أَسْلَمِنْ أَهْلِ الكِتابَنِ حدثنا عَلى بنُ عبدِ الله حدثنا ٢٨٠٩
سُفْيَانُ بْنُ عَيْنَ حدثنا صاِحُ بْنُ حَى أَبُ حَسَنِ قَال سَمِعْتُ الشَّعْوِيَقُولُ حدثنى
أَبْو بُرْدَةَ أَّهُسَمَعَ أَباهُ عنِ النِّ صلى اللّه عليه وسلم قال ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ
مََّيْنِ الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُالأَمَةُفَيُعلّهَفَيُحْسِنُ تَعْلِمَهَا وَيُرَدِّبها فَيُحْسِنُ أَذَبها
ثُمَ يَعْقُهَا فَزَوَّجُهَا قَهُ أَجْرانِ ومُؤْمِنُ أَهْلِ الكِتَابِ الَّذِى كَانَ مُؤْمِنَا ثُمَآ مَنَ
بالنبيّ صلى الله عليه وسلم قَهُأَجْرَانِ والدَبْدُ الَّذِى يُؤَدِى حَقّ اللّهِ وَصَعُ لَسِهِ
ثُمَّقَالِ التَّعْىُّ وَأَعْطِيَُّا بِغَيْشَىْ وَقَدْ كَانَالَّجُ يَرْخَلُ فِى أَهْوَنَ مِنْها إِلَى الَدِينَةِ
بأسَبْتُ أَهْلِ الدَّارِ يَُّونَ فَيُصَابِ الوِلَْانُ وَالنَّارِىُّ ◌َاءَالِلاَيُسَتَهُ
لَيْآَ يُِّّتُ لَيْلاَ حَّثْنَا عِّ بَنْ عَبْدِالله حدثنا سُفْيَانُ حدثنا الُّهْرِىُّ عَنْ عَدِ
٢٨١٠
اللّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عنِ الصَّعْبِ بِن ◌َّمَةَ رضى الله عنهم قال مَرَّفِيَالنبيُّ صلى
اللّه عليه وسلم بِالأَبْواء أَو بِوَدَانَ وُئِلَ عَنْ أَهْلِ الَّارُبُيَتَّوْن مِنَ الْمُشْرِكِينَ
٠
قوله: صالح بن حى ضد الميت وهو صالح بن صالح بن حيان من الحياة أبو الحسن مكبرا مر مع
الحديث فى كتاب العلم فى باب تعليم الرجل أمته . قوله أهل الدرارى دار الحرب وييتون
بلفظ المجهول من التبيت يقال بيت العدو أى أوقع بهم ليلا والولدان جمع الوليد وهو الصبى
والعبدو الذرارى بالرفع والتشديد وبالسكون والتخفيف و بياتا هو من القران خارج عن
الترجمة وفسره البخارى بأن المرادبه ليلا. قوله الصعب ضدالسهل ابن جثامة الليثى بفتح الجيم
٢٤
کتاب الجهاد والسیر
02 090 - 0 ودرو
فَيُصَابُ منْ نسائهِمْ وذرارِيْهِم قالَهُمْ مِنْهُمْ وَسَمْعَتْه يَقُول لاحمى إِلَّاللّهَ وَلَرَسُولُهُ
صلى الله عليه وسلم وعنِ الَّهْرِىِ أَنَّهُ سَمَعَ مُبَيْدَ اللّهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ حدثنا
الَّعْبُ فِى الَّرارِىّ كَانَ عَمْرُ و يُحَدِثُنا عنِ ابنِ شِهابِ عنِ النبيِّ صلى الله عليه
وسلم فَسَمِعْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخبر فى عَُيْدُ الِّ عنِ ابنِ عَسِ عنِ الصَّعْبِ
قال هُمْ مِنْهُمْ وَلَمْ يَقُلْ كَ قَال ◌َعَمْرُوْ هُمْ مِنْ آبَائِهِم
وشدة المثلثة مر فى جزاء الصيدور الأبواء - بفتح الهمزة وسكون الموحدة وبالمدموضع وكذلك ودان
بفتح الواو وشدة المهملة وبالنون. قولهم من المشركين بيان لأهل الدار. الخطابي: يريد بقوله منهم فى
حكم الدين لا فى جواز القتل فان ولد الكافر محكوم له بالكفر لكن إذا أصيبوا لاختلاطهم بالآباء لم يكن فى
قتلهم شىء والنهى عن قتلهم إنماهو فيما إذا كانوا هم المقصودين وكذلك النساء إذا قاتلن قتلن أيضاوقال
النووى : أطفالهم فيما يتعلق بالآخرة فيهم ثلاث مذاهب قال الأكثرونهم فى النار تبعالآ بائهم وتوقف
طائفة والثالث وهو الصحيح أنهم من أهل الجنة. قوله لا حمى بدون التنوين فان قلت هو فى
بعضها بالتنوين قلت لا بمعنى ليس حينئذ. فان قلت فما الفرق بينهما قلت الفروق كثيرة منها أن الأولى
موجبة لارادة الاستغراق والثانية مجوزة لها ومر معنى الحديث فى كتاب الشرب وكان أهل الجاهلية
إذاغزا الرجل منهم يحمى الأرض بقدر مدى صوت الكلب ويمنع الناس أن يدعوا حواليه فأبطل
هذا النوع من الحمى وقد حمى عمر فلو لم يجز لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفعله عمر والحاصل
أنه لاحمى إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يقوم مقامه. قوله ( وكان عمرو أی قال
سفيان بن عيينة كان عمرو بن دينار يحدثنا بهذا الحديث عن ابن شهاب مرسلا عن النبى صلى الله
عليه وسلم أنه قال هم من آبائهم فسمعنا بعد ذلك من الزهرى أى ابن شهاب المذكور آنفاً أنه قال
أخبرنى عبيد الله عن ابن عباس رضى الله عنهما عن الصعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
هم منهم ولم يقل هم كآبائهم كما نقله عمرو عنه وفى بعضها بدل ابن شهاب ابن عباس وهو أيضا
صحيح من جهة أن عمراً أدرك ابن عباس لكن الحديث من مسانيد الصعب فلا بد أن يقول عن
٢٥
کتاب الجهاد والسیر
بابُ قَلْ الصّيْان فى الحَرَّبِ حَّثنا أَخْدُ بنُ يُونُسَ أَخبرنا الَلَيْثُ ٢٨١١
عَنْ نافع أَن عَبْدَ الله رضى الله عنه أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَةً وُجَدَتْ فِى بَعْضِ مَغَازِى
النبيّ صلى الله عليه وسلم مَقْتُولَةً فَأَنْكَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَتْلَ
النساء والصّيّانِ
بابُْ قَتْلِ النّساء فى الحَرْبِ حَّثنا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ قَال قُلْتُ لأَنِى ٢٨١٢
أُساَةَ حَدَّثَكُمُبَيْدُ اللّه عَنْ نَافِعِ عنِ ابنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قال وُجَدَتِ امْرَأَةٌ
مَقْتُولَةً فِى بَعْض مَغَازى رسول الله صلى عليه وسلم قَهَى رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم عنْ قَْلِ النّساءِ والصّيّانِ
بابُ لا يُعَذَّبُ بِعَذَابِ اللّهِ حَّثنا فُتَيْبَةُ بنُ سَعيد حدثنا اللَّيْثُ عَنْ ٢٨١٣
بِكَيْرِ عِنْ سُلِيمَنَ بِنِ يَسَارِ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أَنَّهُ قال بَعَثَنَا رسولُ
ابن عباس عن الصعب عن النبى صلى الله عليه وسلم بتوسط ذكر الصعب ليتصل الاسناد وعلى
النسختين فالاسناد مقطوع لكن الأول هو الظاهر. قوله ﴿ أبو أسامة ) هو كنية حماد بن سلمة
وفيه أنه إذا قال لشيخه حدثكم أو أخبركم فلان وقال نعم أو سكت فى جوابه مع قرينة الاجابة
جاز الرواية عنه (باب لا يعذب) قوله ﴿بكير) مصغر البكر بالموجدة و(سليمان بن
يسار) ضد اليمين وفى الحديث نسخ السنة بالسنة ويحتمل أن يكون من باب النسخ قبل التمكن
من الفعل و ﴿فلان وفلان) قيل هو هبار بفتح الهاء وشدة الموحدة وبالراء ونافع بن عبد قيس
((٤ - كرمانى ـ- ١٣))
٢٦
کتاب الجهاد والسیر
١٠١:" اللّه صلى اللّه عليه وسلم فى بَعْثُ فقال إنْ وجَدْتُمْ فُلانًا وفُلَانَ فَأَحْرِ فُوهُمَا بالنَّار
ثم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حينَ أَوَدَنَا الْخُرُوجَ إِى أَمَتُكُمْ أَنْتُحْرِقُوا
٢٨١٤ فُلاناً وَفُلانَوَ إِنَّالنَّار لايُعَذِّبُ بها إِلَّ اسُقَنْ وجَدْتُوُ هُما فَاقُ هُما حدثنا علىُّ
ابْنُ عَبْدِ الله جدثنا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْمَ أَنَّ عَلَّا رضى الله عنه حَرَّقَ قَوْمَا
فَبَغَ ابْنَ عَّاس فقال لَوْ كُنْتُ أَنَ ◌َمْ أُحَرِّفُهُمْ لِأَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال
لا تُعَذَّبُوا بعَذَابِ الله وَقَلْهُمَْ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ بَدَّلَدِينَهُفَاقْتُهُ
باسبْ فَامَّامَنَّا بَعْدُ وإِمَّا فِدَ فِيهِ حَدِيثُ ثُمَةَ وَقَوْلُهُعَزَّ وَجَلَّ« ما كانَ
◌ِنِّ أَنْ تَكُونَ لَهُ أَسْرَى) الآيَةَ
بابُ هَلْ لِلأَسيِرِ أَنْ يَقْتُلَ وَيَخْدَعَ الَّذِينَ أَسُرُوهُ حَتَّى يَنْجُوَ مِنَ
الكَفَرَة فِيهِ المِسْوَرُ عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قوله ﴿ لو كنت أنا) خبر مبتدأ محذوف أى لو كنت أنا بدله وكان ذلك من على رضى الله عنه
بالرأى والاجتهاد . قوله ﴿من بدل دينه) فان قلت فالكافر إذا أسلم صدق عليه أنه بدل دينه قلت
لا إذ الدين عند الله الإسلام فان قلت فلم يقتل اليهودى إذا تنصر وبالعكس قلت ذلك لدليل
آخر اذ أسباب القتل كثيرة واحتج به مالك على أن المرتد يقتل وإن تاب عن الارتداد قلت هو
منقوض بما إذا كان كفراً يتعلق بالالهيات فانه لا يقتله بعد التوبة. قوله (ثمامة) بضم المثلثة.
وخفة الميم ابن أثال بضم الهمزة وتخفيف المثانة الحنفى حيث من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأطلقه فأسلم مر فى كتاب الصلاة فى باب ربط الأسير فى المسجد. قوله ﴿المسور) بكسر
٢٧
كتاب الجهاد والسير
باسْْْ إذا حَرَّقَ الُشْرِكُ الْمُسْلَمَ هَلْ يُحَرَّقُ حَثْنَا مُعَلَى بِنُ أَسَدِ حدَّثنا ٢٨١٥
وُهِبْ عِنْ أَيُّوَبَ عِنْ أَبِى قِلاَبَ عِنْ أَنَسِ بنِ مالِكِرضى الله عنه أَنَّ رَهْطَا مِنْ
عُكْل ثمانَةً قَدِمُوا على النبي صلى الله عليه وسلم فَاجْتَوَوُا الَدِينَ فَقالُوا يارسولَ
الله آبْغَنَا رَسْلاَ قَالَ مَا أَجِدُ لَكُمْإِلَّ أَنْ ◌َلَقُوا بِالنَّوْدِفَانْطَقُوا فَرِبُوا مِنْ
أَبْوَالها وَأَبَنِا حتّى ◌َُّوا وَسَمُوا وقتلوا الرَّعِى وَاسْتَقُوا النَّوْدَ وَكَفَرُوا بَعْدَ
إِسْلامِهمْ فَأَنَ الصَّرِيُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَثَ الطََّبَ فَا تَرَجَّلَ النَّارُ
حَّ أَنَ بِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُمْ ثُمْ أَمَرَ بِسَامِيَ فَأْيَتْ فَكَحَهُمْ
الميم بن مخرمة بفتح الميم والراء وهو حديث أبى بصير ضد الأعمى مر فى كتاب الشروط فى صلح
الحديبية فان قلت لم اكتفى بالاشارة ولم يذكر الحديث ولا يمكن هنا أن يقال إنه سلك هذا
الأسلوب لأنه لم يجد الحديث بشرطه إذ هو بشرطه ولهذا ذكره فى البابين المذكورين قلت لعله
أراد الاختصار فان قلت فلم كرر كثيراً من الأحاديث ولم يختصر قلت التكرار فى كل موضع
لا يخلو إما من فائدة فى المعنى أو تغيير فى اللفظ أو نكتة فى الاسناد وغير ذلك والله أعلم . قوله
(معلى﴾ بلفظ المفعول (وأبو قلابة) بكسر القاف عبدالله ﴿وعكل) بضم المهملة وسكون
الكاف قبيلة معروفة ولفظ ( ثمانية) بدل أو بيان لرهط والاحتواء كراهة الاقامة و﴿ابغنا)
مشتق من الإبغاء يقال أبغيتك الشىء أى أعنتك على طلبه ور الرسل) بكسر الراء الدر من اللبن
والبغى الطلب أى اطلب لنادراً و﴿الذود) من الابل ما بين الثلاثة إلى العشرة و﴿الصريخ)
صوت المستغيث أو الصارخ ﴿ والطلب) جمع الطالب و ﴿ترجل) بالجيم أى ارتفع مر الحديث
فى كتاب الوضوء فى باب أبوال الابل قال شارح التراجم وجه استنباطها من الحديث أن النبى صلى
الله عليه وسلم فعل بالعرنيين مثل ما فعلوه بالراعى من سمل العين ونحوه وتأول لا تعذبوا بعذاب
٢٨
کتاب الجهاد والسير
بِها وَطَرَحَهُمْ بِالحَرَّةَ يَسْتَسْقُونَ فَا يُسْقَوْنَ حتَّى مَاتُوا قال أَبُ قلَابَةَ قَلُوا
وسَرَفُوا وحاَرَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم وسَعَوْا فى الأَرْضِ فَسَادًا
٢٨١٦ بأسبْتُ حَّثْا يَحِ بِنُ بَكَيْرِ حدثنا اللَّيْكُ عنْ يُونُسَ عنِ ابنِ شِهاب
عَنْ سَعِيدٍ بِنِ الْمُسَبِ وَأَبِ سَلَةَ أَنَّأَبْ هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال سَعْتُ رسولَ
الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ قَرَصَتْ ثَمْلَةٌ فَيَّا مِنَ الأَنْيَاءِ فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ الَّمْلِ
فَأُحْرِقَتْ فَوْحَى اللهُإلَيهِ أَنْ قَرَصَتْكَ ثَمْلَةُ أَحْرَفْتَ أُمٌَّ مِنَ الْأُمَ تُسَبِّحُ
٢٨١٧
بابُ حَرْقِالدُّورِ والنَّخِيلِ حدثنا مُسَدٌَّ حدثناتِي عِنْ إِسْمَاعِيلَ قال
حدثنى قَيْسُ بِنُ أَبِ حازِمِ قال قال لى جَرِيْرٌ قال لى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
أَثُرِيحَُى مِنْ ذِى الْخَلَصَةِ وَكَانَ يَدَْ فِى خَشْتَ يُسَعَى كَعْبَةَ الَمَانِيَةَ قَالَ فَنْطَفْتُ فى
اللّه بما إذا لم يكن فى مقابلة فعل الجانى فالحديثان لموضعى النهى والجواز. قوله ﴿قرصت )
بالقاف والراء والمهملة المفتوحات أى لدغت. وقرص البراغيث لسعها ﴿ والقرية) المجتمع
و(أن قرصتك) بفتحها وبهمزة الاستفهام ملفوظة وفى بعضها مقدرة فان قلت كيف جاز إحراق
النمل قصاصاً وهو ليس بمكلف ثم إن جزاء سيئة سيئة مثلها ثم إن القارصة نملة واحدة ولا تزر
وازرة وزر أخرى قلت لعله كان فى شرعه أن المؤذى طبعاً يقتل شرعاً قياساً على الأفعى فان قلت
لو كان جائزاً لما ذم عليه قلت يحتمل أن يذم على ترك الأولى وحسنات الأبرار سيئات المقربين
وقيل ذلك النبى كان موسى عليه السلام. قو﴾ (قيس بن أبى حازم) بالمهملة والزاى و﴿ جرير)
بفتح الجيم ابن عبد الله الأحمس مى فى كتاب الإيمان. قوله ﴿تريحنى) من الاراحة بالراء
والمهملة ﴿وذو الخلصة) بالمعجمة واللام والمهملة المفتوحات وقيل بسكون اللام وقيل بضم
٢٩
كتاب الجهاد والسير
٠٠;
خَمْسِينَ ومائة فارس من أحْمَسَ وكانوا أصْحابَ خَيْل قال وكَنْتَ لا أَتْبَتَ عَلَى
الخَيْلِ فَضَرَبَ فِى صَدْرِى خَى رَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِهِ فِى صَدْرِى وقال الُّهُمْ تَتِّهُ
واجعَلَهَ هاديًا مَهديًا فَانْطَلَقَ إليها فَكَسَرَهَا وَحَرَقَها ثم بعَثَ إِلَى رسول الله
صلى الله عليه وسلم يُخْرُهُ فقال رسولُ جَرِيرِ وَالَّذِى بَثَكَ بالْحَقِّ مَا جِتُكَ
حتَّى تَرَكْتُهَ كَّا جَلٌ أَجْوَفُ أَوْ أَجْرَبُ قال فَرَكَ فِى خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِها
◌َمْسَ مَرَّات حدثنا مَّدُ بِنُ كَثِ أَخْبَرَنَا سُفْيَنُ عَنْ مُوسَى بِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعِ
عن ابن عَمَرَ رضى الله عنهما قال حَرَّقَ النُّ صلى الله عليه وسلم نَخْلَ نَ النَّضِير
٢٨١٨
المعجمة وفتح اللام ﴿وخثعم) بفتح المعجمة وسكون المثلثة وفتح المهملة قبيلة فى اليمن و(كعبة
اليمانية) من إضافة الموصوف إلى صفته أى كعبة الجهة اليمانية والمشهور فيه تخفيف التحتانية لأن
الألف بدل من إحدى ياءى النسب وقد جاء بالتشديد وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك
لأنه كان فيه صنم يعبدونه اسمه الخلصة و﴿أحمس) بفتح الهمزة وسكون المهملة الأولى قبيلة جريروهو
فى اللغة الشجاع والشديد والصلب فى الدين واتمتال ولفظ هاديا﴾ إشارة إلى قوة لتكميل ومهدياً.
إلى قوة الكمال أى اجعله كاملا مكملا واسم رسول جرير الذى بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بذلك حصين بضم المهملة الأولى ابن ربيعة الأحمسى أبو أرطاة بسكون الراء وبالمهملة . قوله
﴿أجوف﴾ أى مجوف وهو ضد المصمت أى خال عن كل ما يكون فى البطن ووجه الشبه بينهما
عدم الانتفاع به وكونه فى معرض الفناء بالكلية لا بقاء ولا ثبات له وأما ( أجرب ؛ فقال الخطابى
معناه مطلى بالقطران لما به من الجرب فصار أسود بذلك يعنى صارت سوداً من الاحراق ، وفيه
استحباب إرسال البشير بالفتوح، والنكاية بآثار الباطل والمبالغة فى إزالته وبارك أى دعا بالبركة
خمس مرات. قوله (محمد بن كثير) ضد القليل ﴿ وموسى بن عقبة) بضم المهملة وسكون القاف
٣٠
کتاب الجهاد والسير
٢٨١٩
بابُ قْلِ الَّائِ الْمُشْرِكِ حَّثْا عَلَىّ بنُ مُسْلم حدثنا يَحِي بِنُ ذَكَرِيَّ
أبْن أَبى زائدَةَ قال حدثنى أَبِى عَنْ أَبِ اسْحَاقَ عنِ البَرَاءِ بن عازب رضى الله عنهما
قال بَعَثَ رسول الله صلى الله عليه وسلم رَهْطَا مِنَ الأَنْصَرِ إِلىَ أَبِ رافِعٍ
لَقْتُوَهُ فَانْطَقَ رَجُلُ مِنْهُمْ فَدَخَلَ حِصْنَهُمْ قَالَ فَخَلْتُ فىِ مَرْبِطِ دَوَابَ لَهُمْ
قال وَأَغْلَقُوا بابَ الحَصْنِ ثُمَّ إِنَّهُمْ فَقَدُوا حَرَالَهُمْ نَرَجُوا يَطْلُوْنَهُ نَخَرَجْتُ
فِمَنْ خَرَجَ أُرِمْ أَّى أَطْلُبُهُ مَعَهُمْ فَوَ جُوا الْخَرَ فَدَخَلُوا وَدَخَلْتُ وَأَغْلَقُوا
بابَ الْحَصْنِ لَيْلَفَوَضَعُوا المفَاتِيَحَ فى كَوَّةٍ حَيْثُأَرَاهَافَأَ نَامُوا أَخَذْتُ المفَاتِيحَ
فَفَتَحْتُ بابَ الِحِصْنِ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُهِ أَبَا رَافِعٍ فَجَابِي ◌َعَمَّدْتُ الصَّوْتَ
فَضَرَبْتَهُ فَصَاحَ ثَرَجْتُ ثُمَّ جِثْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ كَأَنِى مُغِيثٌ فَقُلْتُ يَا أَبا رافِعٍ
وَغَيَّرْتُ صَوْتِى فقال مَالَكَ لِأُمّكَ الوَيْلُ قُلْتُ مَاشَأْنُكَ قال لا أَدْرِى مَنْ دَخَلَ
﴿وبنو النضير) بفتح النون وكسر المعجمة قبيلة من اليهود باب قتل النائم المشرك قوله
﴿على بن مسلم) بكسر اللام الخفيفة مر فى الزكاة ويحمي بن زكريا بن أبى زائدة من الزيادة
الهمدانى مات سنة ثلاث وثمانين ومائة بالمدائن قاضياً بها ( وأبو رافع ضد الخافض عبدالله بن أبى
الحقيق بضم المهملة وفتح اتقاف الأولى وسكون التحتانية اليهودى رجل هو عبد الله بن
عتيك بفتح المهملة وكسر الفوقانية الأنصارى قتل باليمامة والكوة بفتح الكاف وضمها ثقب
البيت. قوله ﴿ففتحت ثم دخلت) فان قلت هو كان داخل الحصن فما معناه قلت كان للحصن مغالق
وطبقات. قوله ﴿فتعمدت الصوت﴾ أى اعتمدت جهة الصوت إذكان الموضع مظلماً. قوله، مالك.
٣١
کتاب الجهاد والسیر
عَلَى فَضَرَى قَالْ فَوَ ضَعْتُ سَيْفِيٍ فِىِ بَطْهِ ثُمَّتَحَمَلْتُ عَلَيْهِ حَّى فَرَعَ الَعَظْمَ ثُمْ
خَرَجْتُ وَأَنَا دَهِشْرَ فَأَيْتُ سُلَّلهُ لِأَنْزِلَ مِنْهُ فَوَقَدْهُ فَوُثِقَتْ رِجْلٍ تَخَرَجْتُ
إلى أَصْحابِ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِبارِحِ حَتّى أَسْمَعَ النَّاعِيَةَ فَ بَرِحْتُ خَتَّى سَعْتُ نَاياً
أَبِ رَافِعٍ تَجِرٍ أَهْلِ الحجازِ قَالَ فَقُمْتُ وما بٍ قَةٌ حَّ أَتَّنا النبيَّ صلى الله
عليه وسلم فَخْنَاُ حَدَ عُنى عَبْدُ اللّهِ بِنُ مُحَدٍ حدثنا يَحِ بِنُ أَ حدثنا يَخِي
ابْنُ أَبِ زَائِدَةً عَنْ أَبِهِ عنْ أَبِ إِسْخَ عنِ البَرَاءِ بن عازِب رضى الله عنهما قال
بَعَثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رَهْطَا مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى أَبِ رافِعٍ فَدَخَلَ
عَيْهِ عَبْدُاللهِ بنُ عَنِكِ يَتَْهُ لَيْلاَ فَتَهُ وَهُوَ نَائِمٌ
٢٨٢٠
بابُ لاَ تَوّا لِقَاءَالعَدُوّ حدثنا يُوسُفُ بنُ مُوسَى حدثنا عَصِمُ بنُ
٢٨٢١
للاستفهام مبتدأ ولك خبره و﴿لأمك الويل) القياس أن يقال على أمك وإنما ذكر الأم لارادة
الاختصاص بهم وأدهش) بكسر الهاء أى متحير مدهوش ور وثقت) بضم الواو وكسر المثلثة
من الوثاء وهو أن يصيب العظم وضم لا يبلغ الكسر و﴿الناعية) فاعلة من النعى وهو الاخبار
بالموت وفى بعضها الداعية أى الصارخة . قوله {نعايا) الجوهرى: نعا فلانا أى أظهر خبر وفاته
الخطابى : يروى نعايا أبى رافع وحقه أن يقال نعا أبا رافع ومعناه انعوا أبا رافع كقولهم
دراك بمعنى أدركوا أقول يحتمل أن نعا من أسماء الأفعال وقد جمع على نحو خطايا شاذاً
ويحتمل أن يكون جمع نعى أو ناعية. قوله ﴿قلبة) بفتح القاف واللام والباءأى ما بى داء تقلب له رجلى
لتعالج يقال ،ابه قلبة أى ليس به علة. قوله ﴿ابن أبى زائدة) هو يحي بن زكريا بن أبى زائدة {وبيته)
٣٢
کتاب الجهاد والسير
يُوسُفَ الَرُبُوعُّ حدثنا أَبُ اسْحَاقَ الَفَزَارِىُّ عِنْ مُوسَى بِنِ عُقْبَةَ قال حدثنى
سِ أَبُو الَّصْرِ كُنْتُ كَاتِبَ لِعُمَرَ بنِ عَُيْدِ اللهِ فَاهُ كِتَابُ عَبْدِ اللهِبنِ أَبِ أَوْفى
رضى الله عنهما أَنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قال لا تَمَنَوْ لِقَاءَالَعَدُوّ وقال
أَبُو عَامر حدثنا مُغِيرَةٌ بِنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عِنْ أَبِ الْإِنَاءِ عنِ الأَعْرَجِ عِنْأَبِ هُرَيْرَةَ
رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لا تَمَنَوْا لقاءَ العَدُوْ فَاذا
رو وہ
لِيْتُمْ فَاصْبِرُوا
بابُ الحَرْبُ خَدْعَةٌ حدثنا عَبْدُ اللّه بنُ مُمَّد حدثنا عَبْدُ الرَّّاقِ
٢٨٢٢
أَخبرنا مَعْمَرٌ عِنْ هَّامٍ عنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عَنِ النّبيّ صلى الله عليه
وسلم قالَ هَكَ كْرَى ثُمْ لا يَكُونُ كَسْرَى بَعْدَهُ وَقَيْصَرٌ لَيَهْكَنَّ ثُمَّلاَ يَكُونُ
أى داره وفى بعضها بيته بلفظ ماضى التبيت. قوله ﴿عاصم بن يوسف اليربوعى) بفتح التحتانية
وسكون الراء وضم الموحدة وبالمهملة الكوفى ﴿وأبو إسحاق﴾ هو إبراهيم (الفزارى} بفتح الفاء
وخفة الزاى وبالراء. قوله ﴿لا تمنوا لقاء العدو﴾ نهى عن تمنى اللقاءلما فيه من الاعجاب والاتكال
على القوة وذلك فيما إذا شك فى المصالحة فيه وإلا فالقتال فضيلة وطاعة. قوله (أبو عامر) لعله عبد
الله بن براد بفتح الموحدة وشدة الراءو بالمهملة الأشعرى مات سنة أربع وثلاثين ومائتين و(المغيرة)
مر فى الاستسقاء. قوله ﴿خدعة) أى الخداع فى الحرب مباح وان كان محذوراً فى غيرها من
الأموروفيه انات ثلاث أجودها فتح الخاء ومعناه المرةوضمها مع سكون الدال أى بها يخدع الرجال
إذ هى محل الخداع وموضعه ومع فتح الدال أى إنها تخدع الرجال بتتميم الظفرولاتفى لهم به كالضحكة
إذا كان يضحك بالناس. قوله (كسرى﴾ بفتح الكاف وكسرها لقب ملك الفرس و﴿قيصر﴾
٣٣
کتاب الجهاد والسير
/٥٠٠/٤/٥/٥/٥//٥ رو"
٢٨٢٣
قَصَرْ بَعْدَهُ وَلَتُقْسَمَنَّ كُنُوزُها فِى سَبِيلِ اللّه وسَمَّى الْحَرَّبَ خُدْعَةً حِّثنا
أُو بَكْرِ بِنُ أَصْرَمَ أَخبرنا عَبْدُاللّه أَخبرنا مَعْمَرٌ عَنْ هَمّامٍ بِنِ مُنَبِهِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
رضى الله عنه قال سَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الحَرَّبَ خُدْعَةً حَّثْنَا صَدَقَةُ ٢٨٢٤
ابْنُ الفَضْلِ أخبرنا ابنُ عُبَيْنَةَ عنْ عَمْرِو سَمعَ جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللّه رضى الله عنهما
قال قال النبى صلى الله عليه وسلم الحَرْبُ خُدْعَةٌ
بابْ الكذب فى الحَرَّب حدّثنا قُيَبْقُنُ سَعيد حدثنا سُفْيَانُ عِنْ ٢٨٢٥
عَمْرِو بن دينار عنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله رضى الله عنهما أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم
قال مَنْ لِكَعْبِ بِنِ الأَشْرَفِ فَنَّهُ قَدْ آذَى اللّهَ وَرَسُولَهُ قَلَ مُمَد بْنُ مَسْلَةَ أَنَحُبُ
أَنْ أَقْتُلَهُ يَارَسُولَ اللّه قَال ◌َمْ قَالَ فَتَاهُ فقال إن هذا يَعْنِى النبيَّ صلى الله عليه
غير منصرف لقب ملك الروم. قال بعضهم: أى لا يكون كسرى بالعراق ولا قيصر بالشام
والأصح العموم إذا زال ملكهما بالكلية وافتح المسلمون بلادهما واستقرت لهم واقتسموا
كنوزهما فى سبيل الله وهذه معجزات ظاهرة فان قلت لم قال أولا هلك وآخراً ليهلكن قلت
لأن كسرى الذى كان فى عهده صلى الله عليه وسلم كان هالكا حينئذ وأما قيصر فكان حياً إذ ذاك
فان قلت قد كان بعدهما غيرهما قلت ما قام لهم الناموس على الوجه الذى قبله ويروى قيصر بعد
التنفى بالتنوين فوجهه تنكير العلم وكذا فى كسرى لأن امتناع صرفه للعجمة والعلمية. قوله ( أبو بكر
ابن أصرم .. بفتح الهمزة وسكون المهملة وفتح الراء هو بور بضم الموحدة وبالراء المروزى مات
سنة ثلاث وعشرين ومائة. قوله. من لكعب بن الأشرف ضد الأخس اليهودى القرظى أى
من يقتله ومن مبتدأ وكعب خبره ويسمى بطاغوت اليهود وكان يهجو رسول الله صلى الله عليه
وسلم ويؤذيه ومحمد بن مسلمة بفتح الميم واللام الأنصارى الحارثى. قوله: « عناناً أى أتعبنا
((٥ - كرمانى - ١٣ )»
٣٤
کتاب الجهاد والسیر
وسلم قَدْ عَنَّانا وسَأَنَاَ الصَّدَقَةَ قَال وَأَيْضًا واللّه قال فانَّ قَ اتَّبَعْنَاهُ فَكْرَهُ أَنْنَدَعَهُ
حَّى تَنْظُرَ إلَى مَا يَصِيرُ أَمُهُ قَال ◌َمْ يَلْ يُكَلْمُهُ خَّى اْتَمَكَّنَ مِنْهُ فَقَتَلَهُ
٢٨٣٦ بأسبُْ القَتْكِ بِأَهْلِ الحَرَبِ حَّدَمُنى عبدُالله بن محمّد حدثناسفيانُ عنْ
عَمْرو عنْ جَابِر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مَنْ لِكَعْبِ بنِ الأَخْرِفِ فقال
مَدُ مِنُ مَسْلَةَ أَنُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالِ نَمْ قَال ◌َأْذَنْ لِى فَأَقُولَ قال قَدْ فَعَلْتُ
٢٨٢٧
بابُ مَا يَجُزُ منَ الاخْتَالِ وَ الْحَرِ مَعَ مَنْ يَخْثَى مَعَرَّتَهُ. قَالَ الََّيُ
حدثني عقيل عن ابن شهاب عنْ سَالِ بنِ عَبْدِ اللّهِ عنْ عَبْدِ اللهِبنِ عُمَرَ رضى الله
عنهما أنّهُ قَال انْطَلَقَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ أَبِى بِنْ كَعْبِ قَبَلَ ابنِ
صَيَّد ◌َخُدَّثَ به فى تَخْلِ فَا دَخَلَ عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الَّخْلَ
وهذا من التعريض الجائزبل من المستحسن لأن معناه فى الباطن أو تأدباً بآداب الشريعة انتى فيها تعب لكنه
فى مرضات الله والذى فهم المخاطب هو العناء الذى ليس بمحبوب. قوله ( وأيضاوالله لتملنه بعد ذلك"
أى تزيد ملالتكم عنه وتتضجرون منه أزيد من ذلك فان قلت هذا نوع من العذر فكيف جاز قلت حاشالأنه
نقض العهد باذاية رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال المازري: نقض عبدرسول الله صلى الله عليه وسلم ومجاه
وأعان المشركين على حربه. فان قلت أمنه ابن مسلمة قلت لم يصرح بأمان فى كلامه وإنما كلمه فى أمر البيع
والشراء والشكاية إليه والاستئناس به حتى تمكن من قتله. قوله «فأقول أى عنى وعنك مارأيته مصلحة
من التعريض وغيرهمالم يحقق باطلا ولم يبطل حقاً. قوله معرته بفتح الميم والمجملة وشدة الراء أى شره
وما يكره منه من فساده. قوله قبل بكر القاف وفى نخل حال من الضمير المجرور والقطيفة
٣٥
کتاب الجهاد والسیر
طَفِقَ يَتَّىي ◌ُحُذُوعِ الَّخْلِ وابِنُ صَيَّادِ فِى قَطِفَةَ لَهُ فِيها رَهْرَمَةٌ فَرَأَتْ أُمَّ ابن صَيَّاد
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ ياصاف هذا مُحمَّدٌ فَوَتَبَ ابْنُ صَيّد فقال
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لَوْ تَرَكَتْهُ بَيْنَ
باستُ الرَّجَزِ فِى الْحَرْبِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ فِى حَفْرِ الْخَدَقَ فِيهِ سَهْلُ وَأَنَسٌ
سعنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وفِيهِ يَزِيدُ عنْ سَكَةَ حدثنا مسَلَّدٌ حدثنا ٢٨٢٨
أَبُ الأَحْوَص حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ عن البَرَاءرضى الله عنه قال رَأَيْتُ النّ صلى
اللّه عليه وسلم يَوْمَ الْخَدَقَ وهُوَ يَنْقُلُ التُرابَ حتَّ وَارَى اللَُّابُ شَعَرَ صَدْره
وَكَانَ رَجُلاً كَثِرَ الشَّعَرِ وهُوَ يَرْتِزُ بِرَجَزِ عَبْدِ الله
أَلَّهُمَ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ولا تَصَدَّقْنَا ولا صَلَّيْا
فَأَنْلَنْ سَكِينَةٌ عَلَيْنَا وثَبّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَقَنْاَ
إذا أرادوا فتْنَةَ أَبَيْنَا
إِنَّ الأَعْدَاءَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا
الكساء المخمل و﴿الرمرمة) بالراء المكررة وهو الصوت وفى بعضها بالزايين و ﴿أم ابن صياد)
فى بعضها بحذف لفظ الابن وذلك للعلم به بالقرينة أو بشهرته ونحوه و﴿صاف) اسمه بضم الفاء وكسرها
و﴿بين﴾ أى لو تركته أمه بحيث لا يعرف قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يندهش عنه
بين لكم باختلاف كلامه مايهون عليكم أمره وسبق مباحث الحديث فى كتاب الجنائز فى باب اذا أسلم الصبى.
قوله (يزيد) من الزيادة، ابن عبيد و (سلمة) هو ابن الاكوع و(ابو الاحوص) بالمهملتين سلام
الحنفى مر فى العيد و(عبد الله﴾ ابن رواحة بفتح الراءوخفة الواو وبالمهملة الانصارى الحارثى البدرى
النقيب الشاعر. مرفى الجنائز فى باب الرجل ينعى. قوله (بغوا﴾ من البغى وهو الاستطالة والظلم و﴿أبينا)
٣٦
کتاب الجهاد والسیر
يَفَعُ بِهَا صَوْتَهُ
٢٨٢٩ بابُ مَنْ لاَ يَقْبُهُ عَلَى الْخَيْلِ حَدَ عنى مَُّدُبنُ عبدِالله بن غير حدثنا
ء
ابُ إِدِرِيسَ عِنْ إِسْمَاعِيلَ عِنْ قَيْس عنْ جَرير رضى الله عنه قال ما حَجَى
النُّ صلى اله عليه وسلم مُنْذُ أَسْلَمْتُ ولاراً فِ الََّتَبََّفى وَجْهِ وَقَدْ شَكَوْتُ إليهْ
أَّى لَ أَنْبُ عَلَى الَخَيْلِ فَضَرَبَ بِدِهِ فِى صَدْرِى وَقَالَ الَّهُمْ ثَّتْهُ وَاجْعَهُ هَادِيَامَهْدِيًّا
بَابُْ دَوَاِ الْجُرْحِ بِحْرَاقِ الْحَصِيرِ وَغَسْلِ المَرَةِ عنْ أَيِها الَّمَ عَنْ
٢٨٣٠ وجْهُ وَحَمْلِ الماءِ فِى التُّرْسِ حَدَثْنَا عِلِىّبْنُ عَبْدِ اللهِ حدثنا سُفْيَانُ حدثنا
أَبُو حَازِمِ قال سَأَلُوا سَهْلَ بَنَ سَعْدِ السَّاعدىَّ رضى الله عنه بأَىّ شَىْءُ دُوِىَ
◌ُرْعُ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال ما يَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَعْلمُبُهُ مِنَّ كَانَ عَلَيْ
يَجُِ بِالماءِفِى تُرْسِهِ وَكَانَتْ يَعْىِ فَاطِمَةَ تَغْسِلُ الدَّمَ عِنْ وجْهِ وَأُخذَ حَصِيرٌ
و
W
حشى به جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم
حرقَ
من الاباء وسبق وأماان الرجز شعرأم لا وكيف جاز صدوره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد
حققناه فى باب من ينكب فى سبيل الله قوله (محمد بن عبد الله بن نمير) مصغر النمر بالنون ( وعبدالله بن
إدريس) ابن يزيد من الزيادة الكوفى مات سنة ثنتين وتسعين ومائة. قوله ( ما حجبنى﴾ أى ما منعنى ما
التمست منه أو من دخول الدار ولا يلزم منه النظر إلى أمهات المؤمنين. قوله (جرح النبى صلى الله عليه وسلم)
أى الذى وقع يوم أحد من شج رأسه المبارك صلى الله عليه وسلم وقال ﴿مابق) لأنه آخر من مات من
٣٧
کتاب الجهاد والسير
بابُْ مَا يَكْرَهُ مِنَ التَّازُعِ والاختلاف فى الحَرَّبُ وعُقُوبَةَ مَنْ عَصَى
إمامَهُ وَقَالَ اللهُ تَعالَى ولا تَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِبِحُكُمْقَالَ قَادَةُ الرِّيحُ
الحَرَّبُ حَّثنا يحيى حدثنا وكيعٌ عَنْ شُعبَةَ عَنْ سَعِدٍ بِ أَبِ بُرْدَ عَنْ أَبِيهِ ٨٣١
عَنْ جَدّه أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ مُعاذَ وأَنَا مُوسَى إِلَىَ الَمِنَّ قَال ◌َيَسْرِا
وَلَا تُعَرَا وَبَشْرا ولاُنَفْرا وتَطَوعاً ولا تَخْلَفَا حَّثنا عَمْرُوُ بنُ خالد ٢٨٣٢
حدثنا زُهَيْرُ حدثنا أَبُ إِسْحُقَ قال سَمِعْتُ البَرَاء بِنَ عازب رضى الله عنهما
يُحَدّثُ قَال ◌َجَعَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الَّجََّةِ يَوْمَ أُحُدٍ وَكَانُوا تَمْسِينَ
رَجُلاً عَبْدَ اللّه بِنَ جُبَّرْ فَقَال إِنْ رَأَيْتُونا تَخْطَفُنَا الَّيْرُ فَلَا تَبْرَحُوا مَكَانَكُمْ
هُذَا خَّ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ وَإِنْ رَأَيْتُونا هَ مْنَا القَوْمَ وأوطَنْهُمْ فَلَ قَبْرَحُوا خَّى
أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ فَهَزَ مُهُمْ قَالَ فَنا والله رَأَيْتُ النّساءِ يَشَتْدَدْنَ قَدْ بِدَتْ خَلَاخُلُنَّ
الصحابة بالمدينة مر الحديث فى آخر كتاب الوضوء. قوله (يحمي) قيل هو يحيي بن جعفر البلخى وقيل
هو أبو موسى الختى بفتح المعجمة وبالفوقانية. و( وكيع) بفتح الواو وكسر الكاف وبالمهملة مر فى العلم
{وسعيد ابن أبي بردة) بضم الموحدة عامر بن أبى موسى عبد الله بن قيس الأشعرى والضمير فى هذه راجع
إلى سعيد لا إلى الأب يعنى روى سعيد عن نافع عن عبد الله. قوله (الرجالة) جمع الرجل الفارس ﴿وعبد
اللّه ابن جبير) مصغر ضدالكسر الأنصارى العقبى البدرى رضى الله عنه. قوله (تخطفنا الطير) مثل
يريد به الهزيمة أى أن رأيتمونا انهزمنا فلا تفارقوا مكانكم والهمزة فى ﴿أوطأناهم) للتعريض أى
جعلناهم فى معرض الدوس بالقدم و ﴿ يشتددن) أى على الكفار يقال شد عليه فى الحرب أى حمل
٣٨
کتاب الجهاد والسير
وَأَسْوُقُهُنَّ رَافَعَاتِ فَيَابُنَّ فقال أَصْحَابُ عَبْدِاللِّن ◌ُبَيْرِ الغَنِيمَةَأَبْ قَوْمُ الْغَنِمَةَ ظَهَرَ
أَصْحَابَكُفَ تَنْتَظِرُونَ فقال عَبْدُاللّهِ بِنُ جُبَيْ أَنَسِيُّم ماقال لكم رسول الله صلى الله عليه
وسلم قالُواوَاللَّأْنَ النَّاسَ فَلَنُصْيَنَّ مِنَ الْغَنِيمَةَ فَّأَتَوُ صُرِفَتْ وُجُوهُهم فاقبلوا
مَنْهَزَمِينَ فَذَاكَ إِذْيَدْعُوُالرَّسُولُ فى أُخْرَأُمْ فَلْ يَبْقَ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
غَيْرُ اثْنَىْ عَثَرَ رَجُلَا فَصَابُوا مِنَّا سَبِعِينَ وَكَانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأَضْاْبُهُ
أَصَابَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرِ أَرْبَعِينَ وِمِائَةً سَبْعِينَ أَسِرًا وَسَبْعِينَ قَتِلاً فقال
أَبُو سُفْيَانَ أَفىِ القَوْمِ مَّدُ ثَلَ مَرَّاتِ فَاءُالنبيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُحِبُوهُ
ثُمَّقال أَفِ القَوْمِ ابْنُ أَبِ فُحَ تَ شَرَّاتِ ثُمَّ قَال أَفىِ القَّوْمِ ابنُ الخَطَّبِ
ثَلَاثَ مَرَّاتِ ثُمَ رَجَعَ إِلَى أَمْحَابِهِ فقال أَمَّا هُ لاَ. فَقَدْ قُوا فَ مَلَكَ عُمَرُ نَفْسَهُ
فقال كَذَبْتَ والله يا عَدُوَّاللّهِإِنَّالذِينَ عَدَدْتَ لَّحْياْ كُمْ وَقَدْ يَفِى لَكَ مَا يَسُوعُكَ
قال يَوْمٍ يَوْمٍ بَدْرٍ وَالحَرْبُ سِجَالٌ إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ فِ الْقَوْمِ مثلَّ ◌َمْ آَمُرِْها وَلْ
عليه . قوله ﴿ الغنيمة) نصب على الاغراء و﴿أى قوم) منادى يعنى يا قومى و ﴿ظهر﴾ أى غلب
وإنما صرفت وجوههم عقوبة بعصيانهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله ﴿ والرسول
يدعوكم فى أخراكم﴾ أى فى جماعتكم المتأخرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إلى عباد الله
إلى ياعباد الله أنا رسول اللّه من يكر فله الجنة. قوله (أبو سفيان) هو صخر بن حرب الأموى
والد معاوية رضى الله عنهما وهو كان يومئذ رئيس مكة وأمير العسكر و ﴿السجال) جمع السجل
٣٩
کتاب الجهاد والسیر
، وحُ هو وره ٤ُه و وره
تَسُوْفِى ثُمَّخَ يَرَ تَرُ أَعْلُ هُبَلْ أَعْلُ هُبَلْ قَال النُّ صلى الله عليه وسلم الَّتُحِبُوا
لَهُ قَالُوا يارسولَ الله ما تَقُولُ قال قُولُوا اللّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ قال إنَّ لنَا العُزَّى ولا
عُزَّى لَكُ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم الّ ئُجِيبُوا لَهُقَال قالُوا يارسول الله
ما تَقُولُ قَالَ قُولُوا اللّهُ مَوْلاَ نَاوَلاَ مَوْلَى لَكُمْ
بابُ إذَافَزَعُوا بالَّيْلِ حَّثنا قتيَْةُ بنُ سَعيد حدثناحمادٌ عنْ ثابت ٢٨٣٣
عَنْ أَسَ رضى الله عنه قالَ كَانَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ
وَأَجْوَدَ النَّاسِ وأَشْجَعَ النَّاسِ قَال وقَدْ فَرِعَ أَهْلُ الَدِينَةَ لَيَْ سَعُوا صَوْنَاً قال
روز ورزالبقر ٥-٩
◌َهُ النُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسِ لأَّبِى طَلْعَةَ عُرْىٍ وَهُوَ مُتَقَدْ سَيْفَهُ
فقال ◌َلَمْتُرَاعُوا لْ تُرَاعُوا ثُمّ قال رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم وَجَدْتَهُ بَجْرًا
يَعْنِى الفَرَسَ
وهو الدلو وشبه المحاربان بالمستقيين يستقى هذا دلواً وذلك دلواً قال الشاعر:
فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر
قوله (مثلة) بضم الميم واسكان المثلثة اسم من مثل به أى نكل به ومثله أى خدعه وبفتح الميم
وضم المثلثة العقوبة. قوله (هبل) بضم الهاء وفتح الموحدة اسم صنم كان فى الكعبة و (ألا تجيبونه)
فى بعضها بحذف النون وحذفها بغير الناصب والجازم لغة فصيحة و ﴿العزى﴾ تأنيث الأعز صنم
كان لقريش (لامولى لكم) فان قلت قال الله تعالى ((ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق)» قلت المولى
فى الآية بمعنى المالك وفى الحديث بمعنى الناصر. قوله ﴿عرى) بضم المهملة أى مجرد عن السرج
واسمه مندوب و ﴿ لم تراعوا﴾ أى لاتراعوا ولم تراعوا روعا مستقراً أو روعا يضركم ومر الحديث
٤٠
كتاب الجهاد والسير
بابُ مَنْ رَأَى العَدُوَ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ ياصَباحاهْ حَتَّى يُسْمِعَ النَّاسَ
٢٨٣٤ حّثنا المكِىُّبِنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى مُبَيْدٍ عَنْ سَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهَ قَال
خَرَجُ مِنَ المَدِينَةِ ذاهِبَا نَحْوَ الغَابَةِ حَتّى إذا كُنُْ بَّةِ الغَابَةِ لَقَِى غُلامُ
لِعَبْدِ الرَّحْنِ بِنِ عَوْفِ قُلْتُ وَيَحَكَ مابِكَ قال أُخِذَتْ لِفَاحُ النبيّ صلى اللّه عليه
وسلم قُلْتُ مَنْ أَخَذَهَا قال غَطَفَانُ وَفَزَارَةُ فَصَرَخْتُ ثَلاَثَ صَرَخات أَسْمَعْتُ
مَاَيْنَ لاَيَهْ ياصَباحاهْ يا صَباحاْهُ ثُمَّ انَفْعْتُ حتى أَلْقَاهُمْ وَقَدْ أَخَلُوهَا ◌َلْهُ
أَرْمِهِمْ وَأَقُولُ أَنا ابْنُ الَّ كَوَعِ واليَوْمُ يَوْمُ الرُّضَعِ فَاسْتَقَدْتُها مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ
﴿ باب من رأى العدو) قوله ﴿ياصباحاه) وهو منادى مستغاث والألف للاستغاثة والهاء المسكت
وكأنه نادى الناس استغاثة بهم فى وقت الصباح أى وقت الغارة وحاصله أنهاكلمة يقولها المستغيث
قوله (المكى) بتشديد الكاف و﴿يزيد) من الزيادة (ابن أبى عبيد مصغر العبد و(سلمة)
بفتح اللام ابن الأكوع بلفظ أفعل الصفة و ﴿الغابة بالمعجمة وخفة الموحدة الأجمة وموضع
بالحجاز و﴿اللقاح﴾ بكسر اللام الابل والواحد اللقوح وهى الحلوب و (غطفان) بالمعجمة ثم المهملة
المفتوحتين وبالفاء و(فزارة) بالفاء المفتوحة والزاى المفتوحة الخفيفة وبالراء قبيلتان و﴿اللابةَ﴾
الحرة و﴿اندفع﴾ أى أسرع فى السير. قوله (الرضع} جمع الراضع. قوله (اللقاح} الفوق
ذوات الدر والمفردلقحة ويريد بيوم الرضع يوم هلاك التام من قولهم لتيم راضع وهو الذى رضع
اللؤم من ثدى أمه فقال بعضهم لعلهم يرضعون بأنفسهم اللبن من الشاة من غير حلب من اللؤم أو
لأنهم يرضعون بالسخلة من غير أن تحلب أمها لئلا يسمع الطارق الصوت وقيل معناه اليوم يعرف
من رضع كريمة فأنجبته أو لئيمة فهجنته أو اليوم يعرف من أرضعته الحرب من صغره وتدرب
بها من غيره قال الجوهرى زعموا أن رجلا كان يرضع غنمه ولا يحلبها لئلا يسمع صوت حلبه منه
ثم قالوا رضع الرجل بالضم كأنه كالشىء يطبع عليه قوله (أعجلتهم أى عجملتهم والسفى بكسر