النص المفهرس

صفحات 201-212

٢٠٢
کتاب الجهاد والسیر
لَا نُخْصِيهَا فَقُلْتُ لَهُ وَالله مَا أَدْرِى مَا أَقُولُ لَكَ إلَّ أَنْ كُنَّا مَعَ النَّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَى أَنْ لَا يَعْزِمَ عَلَيْهَ فِى أَمْرِ إِلَّ مَرَّةً خَّى نَفْعَلَهُ وَإِنَّ أَحْدَكُمْ
لَنْ يَآَ مَخَيْرِ مَ اتَّقَ الهَ وَإِذَا شَكَّ فِى نَفْسِهِ شَىْءٌ سَلَ رَجُلًا فَتَفَاهُ مِنْهُ
وَأَوْشَلَكَ أَنْ لَ تَجِدُوهُ وَالَّذِى لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ مَ أَذْكُرُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنَاَ إلَّ
كَالْبِ شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِّ كَلَرُهُ
بَابْ كَانَ النُّّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّارِ أَخْرَ وْق التحال
الْقَالَ خَتّى تَزُولَ الشّمْسُ حَتْنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمْدٍ حَدْقَ مُعَاوِيَةُ بنُ عَمْرِو ٢٧٦٣
الأمير وإن كان بلفظ المجهول فهو ظاهر و ﴿ لا يحصيها ﴾ أى لا يطيقها وعزمت على كذا حزما
إذا أردت فعله وقطعت عليه ويقال أيضاً عزمت عليك بمعنى أقسمت عليك ولفظ حتى يفعله
غاية لقوله لا يعزم أو للعزم الذى يتعلق به المستثنى وهو مرة . فإن قلت ما حاصل السؤال؟ قلت
أرأيت فى معنى أخبر نى وفيه نوعان من التصرف إطلاق الرؤية وإرادة الاخبار وإطلاق الاستفهام
وارادة الأمر فكانه قال أخبرنى عن حكم هذا الرجل يجب عليه مطاوعة الأمير أم لا؟ فإن قلت
فما هو الجواب؟ قلت وجوب المطاوعة يعلم من الاستثناء إذ لولا محته لما أوجب الرسول عليه
الصلاة والسلام ويحمل عزمه صلى الله عليه وسلم تلك المرة على ضرورة كانت باعثة له عليه. قوله
﴿إذا شك فى نفسه شى. ) هو من باب القلب إذاصله شك نفسه فى شىء أوشك بمعنى لصق
و(شىء) أى مما تردد فيه أنه جائز أو غير جائز و (شفاه) أى أزال مرض التردد عنه
وأجاب له بالحق و(أوشك) أى كاد ( أن لا تجدوا) فى الدنيا خلا يفتى بالحق ويشفى القلب من
الشبه والشكوك. قوله (غير) أى بقى و ﴿الغبور) من الأضداد المضى والبقاء و(الثغب)
((٢٦ - كرمانى - ١٢))

٢٠٢
کتاب الجهاد والبير
حَدَّثَأَبُو إِسْحَقَ عَنْ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سَالِ أَبِ النَّصْرِ مَوْلَ مُمَرَ بْنِ
عَبْدِ الله وَكَانَ كَاتِبَ لَهُقَالَ كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِ أَوْنَى رَضِىَ اللهعَنْهُمَا
فَقَرَأُهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ فِى بَعْضِ أَيِّ الّتِي لَفِ فِيهَا انْظَرَ
◌َّ مَلَتِ الشَّمْسُ ثُمْ قَ فِ النَّاسِ قَالَ أَيَُّ النَّاسُ لَا تَتَنَّوْا لِقَاء الْعَدُوِ
وَسَلُوا اللهَ الْعَفَةَ فَإِذَا لَيْتُوُثْ فَاصْبِرُوا وَاعْلُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظَلَال
السُُّفِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمْ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَبْرِىَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الأَحْزَابِ
اهْزِمُهُمْ وَأَنْصُرْنَ عَلَيهِمْ
استذان الامام
بابُ اسْتِفَانِ الَّجُلِ الََّمِ لِقَوْلِهِ (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا
بالله وَرَسُولُه وَ إِذَا كَنُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرِ جَامِعٍلَمْ يَذْهُبُوا ◌َّى يَسْتَأْذُنُوهُ إِنْ
الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ ) إلَى آخِ الْآيَةِ حَتْا إِسْحَقٌ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْرَنَاَ جَرِيرٌ
عَنِ الْغِيرَةِ عَنِ الّمِّ عَنْ جَابِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ الهُ عَنْهُمَ قَلَ غَزَوْتُ
مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ فَقَ بِنَ الَُّّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ
٢٧٦٤
يفتح المثلثة والمعجمة الغدير من الماء البارد وقد تسكن المعجمة. قوله ( أبو إسحاق) أى
إبراهيم الفزاري من الاسناد مع بعض الحديث فى باب الجنة تحت بارقة السيوف و ﴿اق) أى

٢٠٣
کتاب الجهاد والسير
وَأَنَا عَلَى نَاضِحِ ◌َنَا قَدْ أَعَْا فَلَ يَكَادُ يَسِيرُ فَقَالَ لِى مَا لَبَعِيرِكَ قَالَ قُلْتُ عَيَ
قَالَ فَتَخَلْفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَرَجَرَهُ وَدَعَلَهُفَمَا زَالَ بَيْنْ يَدَى
الْأبل قُدَامَهَا يَسِيرُ فَقَالَ لِ كَيْفَ تَرَى بَعِيرَكَ قَلَ فُذْهُ مِخَيْرٍ قَدْ أَصَابَتْهُ
بَّكَتُكَ قَالَ أَفْتَيُنِهِ قَالَ فَأْتَحَيْتُ وَلَمْ يَكُنْ لَنَا نَاضِحٌ غَيْرَهُ قَالَ فَقُلْتُ ذَمْ
قَالَ فَبْسِهِ فَبْتُهُ إِيَّهُ عَلَى أَنْ لِ فَاَ ظَيْهِ حَتّى أَبْلُغَ اْمَدِيَةَ قَالَ فَقُلْتُ
يَا رَسُولَ اللهِإِى عَرُوسٌ فَلْتَأَذْتُهُ فَذِنَ لِ فَقَدَّمْتُ النَّاسَ إلَى الْمَدِينَةِ خَتّى
أتَيْتُ الْمَدِينَ فَلَقَنِى خَالِى فَأَلَى عَنِ الْبَيْرِ فَأَخْرَتُهُبِمَا صَنَعْتُ فِهِ فَلَى
قَالَ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ قَالَ لِى حِينَ اسْتَأَذَتْهُ هَلْ
تَوْتَ بِكْرًا أَمْ تَيَا فَقُلْتُ تَوَجْهُ نَّاً فَقَالَ هَلَا تَوَّجْتَ بِكْرًا تُلاَعُبَ
وَتُلَعُكَ قُلُْ يَرَسُولَ اللهِ تُوُفِ وَالِى أَوِ اسْتُشِدَ وَلِ أَخْرَاتٌ صِغَارٌ
فَكَرِهْتُ أَنْ أَنْزَوِّجَ مِثْلُنْ فَلَا تُؤَدِيُنَّ وَلَا تَقُومُ عَلَمْنْ فَزَوْجْتُ ثِيّاً
العدو أو حارب إذا للقاء لفظ مشترك ومعنى الجنة تحت ظلال السيوف أن الجنة للمجاهد لأنه
تحت ظلالها أو الجهاد سبب الجنة. قوله {ناضح) أى بعيد يستقى عليه و﴿ أعاوعي) بمعنى
أى عجز عن المشى و﴿الفقار) بكسر الفاء خرزات عظام الظهر أى على أن لى الركوب عليه إلى
المدينة و (العروس) نعت يستوى فيه الرجل والمرأة و﴿لا منى) أى على بيع الناضح إذ لم يكن !!

٢٠٤
کتاب الجهاد والسیر
لَقُومَ عَلَيْنَّ وَتُؤَدَِّهُنَّ قَالَ فَلَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ
غَدَوُْ عَلَيْهِ بِالْبِيِ فَأَعْطَِ ثَهُ وَرَدّهُ عَلَ قَالَ الْغِيرَةُ هَذَا فِى قَائِنَا
حَسَنْ لَىِبَأْنَا
بإسبُْ مَنْ غَزَا وَهُوَ حَدِيثُ عَبْدِ بِعُرْسِهِ فِهِ جَابِرْ عَنِ النَّيِّ صَلَى
اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ
غزو العروس
باسبُ مَنِ اْتَارَ الْغَزْوَ بَعْدَ الْنَاءِ فِيهِ أَبُو هُرَيرَةً عَنِ النّيّ صَلّىاللهُ
٠٠٠٠
عَلَيْهِ وَسَلَم
الغزوبعد البناء
بابُ مَرَةَ الْأَمَامِ عِنْدَ الْفَزَعِ حَّتْا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحَ عَنْ
٢٧٦٥
مبادرة الامام
عند الفزع
تُشْبَةَ حَدَّثَى قَدَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَ كَنَ بِلْدِينَةِ فَرَعٌ
فَرِكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَرَسَالِأَبِى طَلْحَةَ فَقَالَ مَارَأَينَ مِنْ
شَىْءٍ وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا
غيره و ﴿ رده) أى الجمل حصل له الثمن والمثمن كلاهما. قوله (هذا) أى البيع بمثل هذا الشروط
﴿ حسن) فى حكمنا به لا باس بمثله لأنه أمر معلوم لاخداع فيه ولا موجب للنزاع مر مستوفى
فى كتاب الشروط. قوله ( بعد البناء) أى بعد الزفاف والدخول على المرأة فان قلت لم ماذكر
الحديث واكتفى بالاشارة إليه ؟ قلت ا. له لم يكن بشرطه فأراد التنبيه عليه. قوله (من شئ. ) أىما

٢٠٥
کتاب الجهادوالسير
بابُ السُّرْعَةِ وَالْرَكْضِ فِى الْفَزَعِ حََّثْنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ حَدَّثَنَاَ
حُنَيْنُ بْنُ محمّد حَدَّثَا جَرِيْرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ مُحمّدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك رَضَ
الله عَنْهُ قَالَ فَرِعَ النَّاسُ فَرَّكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسَا لِأَبِ
طَلْحَةَ بَطِنَا ثُمْ خَرَجَ يْكُضُ وَحَدَهُ فَرَكِبَ النَّاسُ يَرْكُونَ خَلْفَهُ فَقَالَ لَمْ
"تُرَاعَوْا إِنْهُ لَبَحْرٌ فَا سُبِقَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
بأبُ الْجَعَائِلِ وَالْخُلَانِ فِى الَِّيلِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ قُلْتُ لِبْنِ عُمَ الْغَزْوَ الدِلاهُ
قَالَ إِى أُحِبُّ أَنْ أُعِنَكَ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِى قُلْتُ أَوْسَعَ اللهُ عَلَّقَالَ إِنَّ غَكَ
لَكَ وَ إِ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ مَالٍ فِى هَذَا الْوَجْهِ وَقَالَ عُمُرُ إِنَّ نَسًا
يوجب الفزع واسم ذلك الفرس مندوب و( الفضل ) بسكون المعجمة الأعرج البغدادى مر فى
الصلاة و ( حسين) مصغرا ابن محمد بن بهرام التميمى المعلم مات سنة أربع عشرة ومائتين
و(جرير) بفتح الجيم ابن حازم بالمهملة و﴿ المتراعوا) أى لاتراعوا ولم بمعنى لا والروع بمعنى
الخوف و ( ما سبق ) أى ذلك الفرس البطىء أى بعده ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى
بعضها وقع هنا باب الخروج فى الفزع وحده أى بدون رفيق . فان قلت مافائدة هذه الترجمة حيث
لم ياتى بحديث ولا أثر ونحوه قلت الاشعار بانه لم يثبت فيه شىء بشرطه أو ترجم ليلحق به
حديثا فلم يتفق له أو اكتفى بالحديث الذى قبله. قوله ( الجعائل) هى جمع الجعاله وهى ماجعل
للانسان من الشىء على الشىء يفعله و (الحملان) بضم الحاء الحمل و(مجاهد) هو ابن جبر ضد
الكسر الامام المفسر أحد أعلام التابعين يقال إنه رأى هاروت وماروت وكاد يتلف بذلك
ولفظ ( الغزو) منصوب بنحو أريد أى أراد مجاهد أن يكون مجاهدا فى سبيل الله. قوله
٢٧٦٦
الاسراع فى
الفزع

٢٠٦
کتاب الجهاد والسير
يَأْخُذُونَ مِنْ هُذَا الْمَال لِيُجَاهِدُوا ثُمْ لَا يُجَاهِدُونَ فَمَنْ فَعَلَهُ فَحْنُ أَحْقٌ
بِمَالِهِ حَّى تَأْخُذَ مِنْهُ مَا أَخَذَ وَقَالَ طَأُسْ وَاهِدٌ إِذَا دُفِعَ إِلْكَ شَىْءٌ تَخْرُجُ
٢٧٦٧ به فى سَبِيلِ اللهِ فَصْنَعْ بِهِ مَا شِئْتَ وَضَعْهُ عِنْدَ أَهْلِكَ حَتْنَا الحميدِىُّ حَدَّثَنَا
سُفْيَنُ قَ سَمْتُ مَكَ بْنَ أَسِ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَسْلَفَقَالَ وَيَدٌ سَمِعْتُ أَبِى
يَقُولُ قَالَ عُمُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللهُعَنْهُ خَلْهُ عَلَى فَرَسِ فِ سَيِلِ اللهِ
فَرَأَيْتُهُ يُبَاُ فَسَأَلْتُ الَّيِّ صَلَّى الهُ عَيْهِ وَسَلَمْ آَشْتَرِبِهِ فَقَالَ لَا تَشْتَرَهُ وَلَ
٢٧٦٨ تَعُدْ فِى صَدَقَكَ حَّثْنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللِ
ابْنِ حُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنْ حُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ حَمَلَ عَلَى فَسِ فِى سَبِيلِ اللهِ
فَوَ جَهُ يُبَعُ فَأَرَادَ أَنْ يَبْتَعَهُ فَسَلَ رَسُولَ اله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَ
٢٧٦٩
تَبْتَعْهُ وَلاَ تَعَدْ فِى صَدَقَتَكَ صِّشْنا مسددْ حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد عن بحي
أبْنِ سَعِيدِ الْأَنْصَارِيِّ قَلَ حَدَّقَى أَبُوُ صَالِحٍ ◌َلَ سَمِعْهُ أَبَ هُرَيْرَةُ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُعليهِ وَمَلَوَلاَ أَنْ أَثُنْ عَلَى أُمّي ◌َفْهُ
( ما شئت) أى ما يتعلق بسبيل الله حتى الوضع عند الأهل فانه أيضا من متعلقاته. قوله
﴿الحميدى) بضم المهملة عبد الله و (أسلم) بلفظ أفعل التفضيل البجاوى بفتح الموحدة وخفة
الجيم سبق مع الحديث و ( يحيى بن سعيد) الأول هو القطان والثانى هو الأنصارى. قوله

٢٠٧
کتاب الجهاد والسير
عَنْ سَريَّة وَلَكِنْ لَا أَجِدُ خُولَةَ وَلاَ أَجِدُ مَا أَحْملُهُمْ عَلَيَهْ وَيَشُقُّ عَلَى أنْ
يَّقُوا عَنِى وَلَ دِدْتُ أَّ ◌َلُ فِ سَمِ الله ◌َُْ ثُمْ أُحِيتُ ثُمّ ◌ُلْتُ
ثمّ أُحِيتُ
٢٧٧٠
لواء النبى
بإسبُ مَا قِيلَ فِى لَوَاءِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدَثْ سَعِيدُ بْنُ
أَبِ مَرْيَمَ قَالَ حَدْتِى الَلَيْثُ قَلَ أَخْرَبِ عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَبِ قَالَ أَخْبَرَفِى
تَعْلَبَةُ بْنُ أَبِ مَالِكِ الْقُرَظِى أَنْ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ الْأَنْصَارِىِّ رَضِىَ الله عَنْهُ
وَكَانَ صَاحِبَ لَوَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ أَرَادَ الْحَيْ فَرَجَّلَ
حَّثْ قُتَبَةُ حَدَّثَنَ حَائِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَيْدَ بْنِ إِ مُبْدِ عَنْ سَلَةَ بنْ
الأَكْوِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُقَالَ كَانَ عَلىّرَضِىَ اللهُ عَنْهُ تَخََّ عَنِ النَّ صَلْ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَعَ فِ خَيْرَ وَكَنَ بِهِ رَمَدْ فَقَالَ أَنَا أَخَُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ نَجَ عَلَّ ◌َحِقَ بِالَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ فَ كَنّ مَسَاءُ
الَّيْلَةِالّي فَ فىِ صَبَحِهَاَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعليهِ وَسَلَمْ لَأَعْطِينَ
٢٧٧١
﴿ الحمولة) بفتح المهملة التى يحمل عليها و﴿قتلت وأحييت ) بلفظ المجهول فيهما فان قلت مرفى
الجهاد من الايمان وقد ختم هذا التمنى بالقتل وههنا ختمه بالاحياء. قلت الختم بالقتل نظرا
إلى ما هو سبب السعادة التى هى المقصود وبالاحياء إلى ما هو الواقع إذ هو الخاتمة

٢٠٨
کتاب الجهاد والسير
الرّآيَةَ أَوْ قَالَ لَيَأْخُذَنَّ غَدَا رَجُلٌ يُحُبِهُ اللهُوَرَسُولُهُ أَوْ قَالَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْ فَذَا نَحْنُ بَعَلى وَمَا نَرْجُوهُ فَقَالُوا هَذَاْ عَلَىٌّ فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَفَتَحَ اللهُعَلَيْهِ حَثْنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلاَمِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ نَافِعِ بْنِ جَُيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ الْعَْسَ يَقُولُ
لُزَيْرِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا هَ أَمَرَ النّيُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَنْتَوْكُرَالْآيَةَ
٢٧٧٢
﴿ تم الجزء الثانى عشر ويليه الجزء الثالث عشر وأوله: باب الأجير )

فهرست الجزء الحادى عشر من صحيح البخارى بشرح الكرمانى
صفحة
کتاب الصلح
٢
٢ باب ما جاء فى الاصلاح بين الناس
(( ليس الكاذب الذى يصلح بين الناس
۵
((قول الامام لأصحابه: اذهبو ابنانضلح
٥
(( قوله تعالى (أن يصالحا بيم،اصلغاً»
٦
٦
((إذا اصطلحوا على ضلح جررفالصلح
مردود
((كيف يكتب: هذا ما صالح فلان بن
٨
فلان وفلان بن فلان
١١ (( الصلح مع المشركين
١٣ «الصلح فى الدية
١٥ «قول النبى صلى الله تعالى عليه وسلم للحسن
ابن على رضى الله عنهما: ابني هذاسيد
١٧ ((هل يشير الامام بالصلح
١٨ ((فضل الاصلاح بين الناس
١٩- ((إذا أشار الامام بالصلح فأبى حكم عليه
بالحكم البين
٢٠ « الصلح بين الغرماء وأصحاب الميراث
والمجازفة فى ذلك
٢١ ((الصلح بالدين والعين
كتاب الشروط
٢٣٠
٢٣ باب ما يجوز من الشروط فى الاسلام
والأحكام والمبايعة
(( إذا باع نخلا قد أبرت
٢٦
الشروط فى البيع
٢٦
٢٧ ((إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان
مسمى جاز
صفحة
٣٠ باب الشروط فى المعاملة
٣٠ «الشروط فى المهر عند عقدة النكاح
٢١ (( الشروط فى المزارعة
٣٢ ((ما لا يجوز من الشروط فى النكاح
٣٢ ((الشروط التى لا تحل فى الحدود
ما يجوز من شروط المكاتب إذارضى
٣٣ ,
بالبيع على أن يعتق
٢٤ ((الشروط فى الطلاق
٣٥ ((الش وط مع الناس بالقول
الشروط فى الولاء
٣٦ ١
إذا اشترط فى المزارعة : إذا شقت
٢٧ ,
أخرجتك
٣٩ (الشروط فى الجهاد والمصالحة مع أهل
الحرب
٥٤ ((الشروط فى القرض
٥٤ (المكاتب وما لا يحل من الشروط التى
تخالف كتاب الله
٥٥ ((ما يجوز من الاشتراط والثفيافى الاقرار
کتاب الوصايا
٥٨
٥٨ باب الوصايا وقول التى صلى الله عليه وسلم
وصية الرجل مكتوبة عنده
٦٠ , أن يترك ورثته أغنياء خير من يتكففوا
٦٢ باب الوصية بالثلث
الناس
٦٣ (( قول الموصى لوصيه: تعاهدولدى
٦٤ ((إذا أو مألمريض برأسه إشارة بينة جازت
٦٤ ((لاوصية لوارث
٦٤. ((الصدقة عند الموت

٢
قهرست الجزء الحادى عشر من صحيح البخارى بشرح الكرمانى
صفحة
٦٥ باب قول الله تعالى«من بعد وصية يوصى
بها أو دين»
٦٧ ((تأويل قول الله تعالى ((من بعدوصية))
الآية
٦٩ (( إذا وقف أو أوصى لأقاربه. ومن
الأقارب
٧١ ((هل يدخل النساء والولد فى الأقارب
٧٢ (( هل ينتفع الواقف بوقفه
٧٢ (( إذا وقف شيئاً فلم يدفعه إلى غيره
٧٣ (إذا قال: دارى صدقة قهولم يبين جاز
٧٣ (إذا قال: أرضی أو بستانى صدقة عن
أمی فهو جائز
٧٤ « إذا تصدق أو أوقف بعض ماله
٧٤ (( من تصدق إلى وكيله
٧٥ ((قول الله تعالى ((وإذا حضر القسمة))
الآية
٧٦ ((ما يستحب لمن يتوفى فيأن أن يتصدقوا
عنه
٧ « الاشهاد فى الوقف والصدقة
٧٧ ((قول الله تعالى ((وآتوا اليتامى أموالهم))
٧٨ « قولالله تعالى( وابتلوا اليتامى حتى إذا
بلغوا النكاح )) الآية
٧٩ (( وما للوصى أن يعمل فى مال اليتيم
٨٠ (قول الله تعالى ((ان الذين يأكلون أموال
اليتامى » الآية
٨١ ((قول الله تعالى (ويسألونك عن اليتامى))
الآية
٨١ (( استخدام اليقيم فى السفر والحضر
صفحة
٨٢ باب إذا وقف ارضً ولم يبين الحدودفهو جائز
٨٣ (( إذا وقف جماعة أرضاً مشاعاً فهو جائز
٨٤ ((الوقف کیفیکتب
٨٤ ((الوقف للغنى والفقير والضيف
٨٥ «وقف الأرض للمسجد
٨٥ «وقف الدواب والكراع والعروض
٨٦ ((نفقة القيم الوقف
٨٦ ((إذا وقف أرضاً أو بئراً
٨٨ ((إذا قال الواقف: لا نطلب منه إلا إلى الله
٨٨ ((قول الله تعالى ((يا أيها الذين آمنواشهادة
بينكم » الآية
٩٠ «قضاء الوصى ديون الميت
٩٢ كتاب الجهاد والسير
٩٢ باب فضل الجهاد والسير
٩٥ « أفضلالناس: ٠; من جاهدبنفسهوماله
فى سبيل الله تعالى
٩٦ ,الدعاء بالجهاد
٩٨ (( درجات المجاهدين فى سبيل الله
٩٩ ((الغدوة والروحة فى سبيل الله
١٠٠ , الحور العين وصفتهن
١٠١ (تمنى الشهادة
١٠٢ (( فضل من يصرع فى سبيل الله
١٠٤« من ینکب فى سبيل الله
١٠٦ ( من يجرح فى سبيل الله عز وجل
١٠٧ ((قول الله تعالى ((هل تربصون بناء الآية
١٠٧ , قول الله تعالى « منالمؤمنين رجال
صدقوا ) الآية

٣
فهرست الجزء الثانى عشر من صحيح البخارى بشرح الكرمانى
صفحة
١١٠ باب عمل صالح قبل القتال
١١١ (( من أتاه سهم غرب فقتله
١١٢ (( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا
١١٣ «من اغبرت قدماه فى سبيل الله
١١٣ (( مسح الغبار من الناس فى السبيل
١١٤ (( الغسل بعد الحرب والغبار
١١٥ (( فضل قول الله تعالى: ((ولاتحسبن
الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتاً
١١٦ ( تظليل الملائكة على الشهيد
١١٧ (( تمنى المجاهد أن يرجع إلى الدنيا
١١٧ (( الجنة تحت بارقة السيوف
١١٨ (( من طلب الولد للجهاد
١١٩ ( الشجاعة فى الحرب والجبن
١٢٠ « ما يتعوذمن الجبن
١٢١ ((من حدث بمشاهده فى الحرب
١٢٢ ( وجوب النفير وما يجب من الجهاد والنية
٤٢٣ (( الكافر يقتل المسلم ثم يسلم
١٢٤ (( من اختار الغزو على الصوم
١٢٥ ( الشهادة سبع سوى القتل
١٢٥ ((قول الله تعالى ((لا يستوى القاعدون»
الآية
١٢٧ ((الصبر عند القتل
١٢٧ (( التحريض على القتال
١٢٨ ( حفر الخندق
١٢٩ (( من حبسه العذر عن الغزو
١٣٠ «فضل الصوم فى سبيل الله
١٣٠ « فضل النفقة فى سبيل الله
١٢٢ « فضل من جهز غازياً او خلفه بخير
صفحة
١٣٣ باب التحنط عند القتال
١٣٤ « فضل الطليعة
١٣٥ « هل يبعث الطليعة وحده
١٣٥ ,سفر الاثنين
١٣٥ « الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم
القيامة
١٢٧ (الجهاد ماض مع البر والفاجر
١٣٧ (من احتبس فرساً
١٣٨ (( اسم الفرس والحمار
١٤٠ ,الخيل الثلاثة
١٤٠ (( ما يذكر من شؤم الفرس
١٤١ (( من ضرب دابة غيره فى الغزو
١٤٢ (( الركوب على الدابة الصعبة
١٤٣ (سهام الفرس
١٤٣ (( من قاددابة غيره فى الحرب
١٤٥ (« الركاب والغرز الدابة
١٤٥ , ركوب الفرس العربى
١٤٥ « الفرس القطوف
١٤٦ (( السبق بين الخيل
١٤٦ ((إضمار الخيل للسبق
١٤٧ ((غاية السبق للخيل المضمرة
١٤٨ ((ناقة النبى صلى الله عليه وسلم
١٤٩ (( بغلة النبى صلى الله عليه وسلم البيضاء
١٥٠ , جهاد النساء
١٥٠ ,غزو المرأة فى البحر
١٥١ ((حمل الرجل امرأته فى الغزودون بعض
ذہاته
١٥٢ « غزو النساء وقتالهن مع الرجال

٤
فهرست الجزء الثانى عشر من صحيح البخارى بشرح الكرمانى
صفحة
١٥٣ باب حمل النساء القرب إلى الناس فى الغزو
١٥٤ « مداواة النساء الجرحى فى الغزو
١٥٤ (( رد النساء الجرحى والقتلى
١٥٤ , نزع السهم من البدن
١٥٥ « الحراسة فى الغزوفى سبيل الله
فضل الخدمة فى الغزو
١٥٧ ,
١٥٨ ((فضل من حمل متاع صاحبه فى السفر
١٥٩ « فضل رباط يوم فى سبيل الله
١٥٩ (( من غزا بصى للخدمة
١٦١ (( من استعان بالضعفاء والصالحين فى
الحرب
١٦٢ , لا یقول فلان شهيد
١٦٤ ( التحريض على الرمى
١٦٥ « اللهو بالحراب ونحوها
١٦٦ (( المجن ومن يتترس بترس صاحبه
١٦٧ «الدرق
١٦٨ (( الحمائل وتعليق السيف بالمعنق
١٦٩ , حلية السيوف
١٦٩ ((من علق سيفه بالشجر فى السفر عند القائلة
١٧٠ (لبس البيضة
١٧١ ((من لم ير كسر السلاح عند الموت
١٧١ ((تفرق الناس عن الامام عند القائلة
١٧٢ ,ما قيل فى الرماح
١٧٣ ( ما قيل فى درع النبى صلى الله عليه وسلم
الجبة فى السفر والحرب
١٧٥ ,
١٧٥ ( الحرير فى الحرب
١٧٦ ((ما يذكر فى السكين
١٧٧ (( ماقيل فى قتال الروم
صفحة
١٧٧ بابقتال اليهود
١٧٨ ((قتال الترك
١٧٩ (( قتال الذين ينتعلون الشعر
١٧٩ (( من صف أصحابه عند الهزيمة
١٨٠ ((الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة
١٨٣ ,هل يرشد المسلم أهل الكتاب أو يعلمهم
الكتّاب
١٨٤ ((الدعاء للمشركين بالهدى
١٨٤ ((دعوة اليهود والنصارى
١٨٥ «دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاسلام
١٩٢ ( من أراد غزوة فورى بغيرها
١٩٤ ((الخروج بعد الظهر
١٩٤ « الخروج آخر الشهر
الخروج فی رمضان
١٩٥ ,
١٩٦ «التوديع
١٩٦ (( السمع والطاعة للامام
١٩٧ «يقاتل من وراء الامام ويتقى به
١٩٨ ((البيعة فى الحرب أن لا يفروا
٢٠٠ « عزم الامام على الناس فيما يطيقون
٢٠١ (( كان صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول
النهار أخر القتال حتى تزول الشمس
٢٠٢ ((استئذان الرجل الإمام
٢٠٤ (( من غزا وهو حديث عهد بعرسه
٢٠٤ (( من اختار الغزو بعد البناء
٢٠٤ ((مبادرة الامام عند الفزع
٢٠٥ « السرعة والركض فى الفزع
٢٠٥ « الحبائل والحملات فى السبيل
٢٠٧ (( ماقيل فى لواء النبى صلى الله عليه وسلم
ثم الفهرس )