النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
كتاب الجهاد والسير
مَا بَيْنَلَ بَّهَ بِثْلِ مَا خَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَ اللَّهُ بَارِك ◌َهُمْ فِى مُدِّهِ وَصَاعِهِمْ
٢٦٩٦
ركوب البحر
بَابُ رُكُوبِ الْبَْرِ حدَثْنَا أَبُو النُّْمَانِ حَدَّثَ مَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ
يَحَ عَنْ مُحْدِ بْنِ يَحْيَ بْنِ حَبْانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ
حَدْثِى ◌ُّ حَامٍ أَنْ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَلَ يَوْماً فِي ◌َدِّهَ فَاسْتَفْظَ
وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَتْ يَارَسُولَ اللهِ مَا يُضْحِكُكَ قَ عَجْتُ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمّى
يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ كَالْمُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ فَقُلُ يَارَسُولَ اللهِ ادْعُ الهَأَنْ يَجْعَلَّى
مِنْهُمْ فَقَالَ أَنْتِ مَعَهُمْ تُمْ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَ مِثْلَ ذلِكَ مَرَّتَيْنِ
أَوْ ثَلَا قُلْثُ يَا رَسُولَ الله ادْعُ اللهأَنْ يَحْمَى مِنْهُمْ فَقُولُ أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ
فَرَوَّجَ بِهَ مُجَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَخَرَجَ بِهَا إِلَى الْغَزْوِ فَلَّا رَجَعَتْ فُرَُّْ
دَابَةٌ كَرَّكَ فَوَقَعَتْ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهاَ
بابُ، مَنِ اسْتَعَنَ بالضُّعَفَاء وَالصَّالحِينَ فِى الْخِرْبِ وَقَالَ ابْنُ عَس
أَخْبَ فِى أَبُو سُفْيَانَ قَ لى قَبْصَرُ سَأَتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ التَّعَوُهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ
الاستعانة
بالضعفاء
فى الحرب
سنام البعبر ومر الحديث فى الوضوء. قوله (محمد بن يحيى بن حبان) بفتح المهملة وشدة الموحدة وبالنون
﴿ وقيصر) غير منصرف يعنى به هرقل ﴿ومصعب) بضم الميم وسكون المهملة الأولى
(٢١ - كرمانى - ١٢))

١٦٣
کتاب الجهاد والسير
٢٦٩٧ فَزَعْتَ ضُعَفَاء هُمْ وَهُمْ أَتْبَعُ الرُّسُلِ حَتْنَا سُلَمَانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ طَلْحَةَ عَنْ طَلْحَةً عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ قَالَ رَأَى سَعْدٌ رَضَىَ الله عَنْهُ أَنَّ
لَهُ فَضْلَ عَلَى مَنْ دُونَهُ فَقَالَ النَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَهَلْ تُصَرُونَ وَتُرْزَفُونَ
إلَّبُ مَغَائِكُمْ حَدْنَا عَبدُ الله ◌ُ مُحمَّدٍ حَدْتَنَا سُفَنُ عَنْ عَمْرِ سَمَعَ جَابِرَاً
عَنْ أَبِ سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ رَضِىَ الله عَنْهُمْ عَنِ النَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَمَقَالَ يَأْتِى
زَمَانٌ يَغْزُوِ فَامٍ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ فِيَكُمْ مَنْ تَحِبَ النَّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَيُقَالُ ◌َعَمْ فَيُفْتَحُ عَلَيْهِ ثُمْ يَأْتِى زَمَانْ قَيْقَالٍ فِيُكُمْ مَنْ عَبَ أَتْحَابَ النّ
صَلَّ اللهُعَيْهِ وَسَلَيْقَالُ نَمْ فَيُتَحُ ثُمْ يَأْبِىِ زَمَانْ فَيُقَالُ فِكُم مَنْ تَحِبَ
صَاحِبَ أَمْحَبِ الَّيْ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَفَيُقَالُ نَعَمْ فَيُفْتَحُ
٢٦٩٨
بابُ لَ يَقُولُ فُلَنَ شَهِيدٌ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النّ صَلَّىاللهُ عَلَهُ
، وَاللهُأَعْلَمُبِمَنْ يُجَمِدُ فِ سِاللهُ أَعْلَم ◌ِّنْ يُكُمُ فى سَيِهِ حَدْنَا فُتَّةٌ
◌ََّا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّخْنِ عَنْ أَّبِ حَارِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِىّ
لا يۆولفلان
شهيد
٢٦٩٩
وفتح الثانية ابن سعد بن أبى وقاص الزهرى مات سنة ثلاث ومائة. قوله (فضلا) أى بسبب
غناه وكثرة ماله. وفيه أن نصرة السلاطين وأرزاق الملوك ليس إلا ببركة الفقراء والمساكين
﴿والفئام) بكسر الفاء جماعة من الناس لا واحد له من لفظه والعامة تقول بلا همز والمراد من
الطوائف الثلاث الصحابة والتابسون وتبع التابعين ( باب لا يقول فلان شهيد) قوله (يكلم)

١٦٣
كتاب الجهاد والسير
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلْمَ الْتَقَ هُوَ وَالْمُرْكُونَ
فَأْقَلُوا فَّا مَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَسْكَرِهِ وَمَالَ الآخُرُونَ
إِلَى ◌َسْكَرِهِ وَفِى أَعْحَابِ رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ لَا يَدَعُ لَهُمْ
شَادّةً وَلَا فَاذْهَ إِلَّ أَتَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيْفِهِ فَقَالَ مَا أَجْزَأَ مَنَّ الْيَوْمَ أَخْدٌ كَ أَجْزَأَ
فُلَنٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ
مِنَ الْقَوْمِ أَنَ صَاحِبُهُ قَالَ خَرَجَ مَعَهُ كُّنَا وَقَ وَقَ مَعَهُ وَإِذَا أَسْرَعَ
أَسْرَعَ مَهُ قَالَ ◌َُرِحَ الَّجُلُ جُرْهَا شَدِيِّدًا فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ فَوَضَعَ نَصْلَ
سَيْهِ بِالْأَرْضِ وَذُبَهُ بَيْنَ تَدْبَيْهِ ثُمْ تَحَلَ عَلَى سَفِهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ نَخَرَجَ
الَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْكَ رَسُولُ الله قَالَ
وَمَا ذَالَكَ قَالَ الرَّجُلُ الَّذِى ذَكَرْتَ آَنْهَا أَنْهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَأَعْظَمَ النَّسُ ذلكَ
فَقُلْتُ أَنَا لَكُمْ بِتَفَرَجْتُ فِ ظَلِهِ ثُمْ جُرِحَ جُرْهَا شَدِيدًا فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ
أى بجرح و ﴿ شاذة) أى ما انفرد من الجمهور والتأنيث باعتبار النفس أو التاء للوحدة
﴿ والفاذة) الفردة قيل الشاذ الذى يكون مع الجماعة ثم يفارقهم والفاذ الذى لم يكن قد اختاط
بهم أصلا ( وأجزأ) يقال أجزأنى الشىء إذا كفانى وأجزيت عنك أى أغنيت عنك
و﴿ذباب السيف) طرفه الذى يضرب به و(تحامل) أى مال وتحاملت على الشىء إذا تكلفت الشىء على
مثقة واسمه (قرمان)) بضم القاف وسيكون الزاى وبالنون. فإن قلت القتل هو معصية واليد لا يكفر

١٦٤
کتاب الجهاد والسير
فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ فِى الْأَرْضِ وَذُّبَابَهُ بَيْنَ تَدَيْهِ ثُمْ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَتَلَ نَفْسَهُ
فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُعَلَهِ وَسَلَمْ عنْدَ ذُلِكَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ
الْجَنَّهُ فَ يُدُوِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَلَ أَهْلِ النَّارِ
فَيَبْدُلِلّسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِالَّةِ
بابُ التَّحْرِيضِ عَلَى الَِّى وَقَوْلِ الله تَعَلَى (وَأَعْدُّوالَهُمْ مَا اسْتَطَعْ
التحريض
على الرمى
٢٧٠٠ مِنْ قُوَةَ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَ اللهِ وَعَدُوْكُمْ) حَتْنَا عَبْدُ الله
ابْنُ مَسْلَمَةَ حَدْتَ حَِمُبْنُ إِشْمَاعِيَلَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ عْدِ قَالَ سَمْتُ سَلَّةً
ابْنَ الْأَكْعِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ مَرَ النَّ صَلَى اللهُعليهِ وَسَلَمَ عَلَى نَفَرِ مِنْ
أَسْلَم ◌َنْتَطِلُونَ فَقَالَ الُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ ارُوا نِى إِسْمَاعِيلَ فَإِنِّ أَباكُمْ
كَانَ رَلِيَا ارْمُوا وَأَنَا مَعَ بَي ◌ُلاَنِ قَالَ فَأَمْسَكَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ بأَيْدِهِمْ
بالمعصية فهو من أهل الجنة لأنه ؤمن قلت لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم علم بالوحى أنه ليس مؤمنا
أو أنه سيرتدحيث يستحل قتل نفسه أو المراد من كونه من أهل النار أنه من العصاة الذيزيد حلوى النار
ثم يخرجون منها وفيه أن الاعتبار بالخواتيم وبالنيات وأن الله يؤيدهذا الدين بالرجل الفاجر. قوله
(قوة) أى قوة الرمى (ويزيد) من الزيادة (ابن أبى عبيد). صفر العبد( وسلمة) بفتح اللام تقدما فى
كتاب العلم فى باب إثم من كذب و﴿أسلم) بلفظ أفعل التفضيل قبيلة (وانتضل القوم) إذا رموا للسبق
﴿وبنى إسماعيل) منادى (وأباهم) هو إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن وهو أن العرب. الخطابى
فيه دليل على أن هذا التى من ولده. فإن قلبه كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الفريقين

١٦٥
کتاب الجهاد والسير
فَقَالَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَلَكُمْ لَتَرْمُونَ قَالُوا كَيْفَ نَرْمِى وَأَنْتَ
مَهُمْ قَالَ النُّّ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَلَمَارْمُوا عََّ مَكُم ◌ُّكُمْ حَتْ أَبْنٍُّ.
◌َّثَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ الْقَسِلِ عَنْ حَةَ بْنِ أَبِ أُسَيْدٍ عَنْ أَبِهِ قَ قَالَ النُّّ
صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَوْمَ بَدْرِ حِينَ صَفَفْنَا لِغُرَيْشِ وَصَفُّوا لَنَا إِذَا
أَكْتُمْ فَلَيْكُم بِالْلِ
٢٧٠١
بابُ الَّهِ بِالْخِرَابِ وَنَحْوِهَا حَتْنَا إِبْرَاهِمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا
هَثَامٌ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الْهْرِيّ عَنِ ابْنِ الْمُسِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ
قَال ◌َ الْحَقَةُ يَبُونَ عِنْدَ النّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَا بِمْ دَخَلَ مُرُ
فَأَهْوَى إلَى الْحَصَى خَصَهْبَ فَقَلَ دَعْهُمْ يَعُرُ وَزَادَ عَلَى حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَزَاقِ
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ فى المسجد
٠٠
)
٢٧٠٢
اللهو بالحراب
ونحوها
وأحد هما غالب والآخر مغلوب؟ قلت المراد معية القصد إلى الخير واصلاح النية والتدرب فيه لأجل القتال
قوله (عبد الرحمن) هو ابن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن أبى عامر الراهب وحنظلة هو
غسيل الملائكة مر فى الجمعة فى باب من قال أما بعد و (حمزة) بالمهملة والزاى (ابن أبى أسيد)
بضم الهمزة وفتح السین وإسكان التحتانية وأبو أسید اسمه مالك الساعدی الخزرجی مر فى باب
من شكا إمامه. قوله (أكثبوكم) يقال أ كثبك الصيد إذا أمكنك وقرب منك و﴿الحراب)
جمع الحربة و(أجرى) أى قصد و( حصبهم﴾ أى رجاهم بالجصباء. قوله (على) أج ابن المدينى

١٦٦
کتاب الجهاد والسير
باسبُ الْجَنّ وَمَنْ يَرَسُ بِتُرْسِ صَاحِبِهِ حَدَثْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمَدَ
٢٧٠٣
النترس بترس
الغير
٢٧٠٤
أَخَْنَ عُْ الله أَخْبَ الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِاللهِبْنِ أَبِ طَلَةً عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَلِكَ رَضَى الله عَنْهُ قَالَ كَانَ أَبُو طَلْحَ يَّسُ مَعَ الَّيْ صَلّىاللهُ عَلَيهِ
وَم ◌ُرْس وَاحِد وَكَانَ أَبُو طَلْحَةً حَسَنَ الرَّى فَكَانَ إِذَ رَى تَشَرَّفَ النّيُّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َنْظُرُ إِلَى مَوْضِعٍ نَبِهِ حَّتْا سَعِيدُ بْنُ عُغَيْرِ حَدَّثَنَاً
يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّخْنِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ قَالَ لَّ كُرَتْ بَيْضَةُ
الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِهِ وَأَدْبِىَ وَبُْهُ وَكُرَتْ رَبَعْتُهُ وَكَانَ
عَلىّ ◌َخْتِفُ بِالْمَاءِفِى الْجَنَّ وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَغْسُِ فَمَا رَأْتِ اللَّمَ يَزِيدُ عَلَى
الْمَاءِ كَثْرَةَ عَمَتْ إِلَى حَصِيرٍ فَأَحْرَقَهَ وَأَلْصَقَتْهَا عَلَى جُرْحِهِ فَقَ الّمُ
حَدْنَا عَلَّ بْنُ عْدِ اللهِ حَدََّ سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ مَالِكِ بْنِ
أَوْسِ بْنِ الَْانِ عَنْ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَلَ كَانَتْ أَمْوَالُ بِى النَّضيرِيماً
٢٧٠٥
(وعبد الرزاق) أى ابن همام الخميرى. قوله ﴿المجن) بكسر الميم الترس ( وتترس) أى تستر
﴿وأحمد) هو السمعانى المروزى {والأوزاعى) اسمه عبد الرحمن و﴿ يشرف) أى يطلع عليه
من فوق واستشرف الشىء إذا رفع البصر ينظر إليه. قوله ( سعيد بن عفير ) بضم المهملة وفتح
الفاء وسكون التحتانية مر فى العلم و﴿ الرباعية ) بفتح الراء وخفة التحتانية مثل الثمانية السن
التى بعض الشفهة والتاب (. ويختلف) أى يذهب فيه بالماء مرة بعد أخرى و(رقً) بفتح القاف

١٦٧
کتاب الجهاد والسير
أَقَاءَاللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَّ لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلُونَ عَلَيْهِ بِخَيَلْ
وَلَا رَكَبِ فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ خَاصَّةٌ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى
أَهْلِ تَفَقَةٌ سَتِهِ ثُمْ يَجْعَلُ مَايَقِ فِ الْسِلَاحِ وَالْكُرَاعِ عُدَّةٌ فِ سَبِيلِ اللهِ
٠٠
حَثْنَا مُسَدّدٌ حَدْنَ يَحِيَ عَنْ سُفْيَنَ قَلَ حَدََّ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ ٣٧٠٦
عَبْدِ اللهِ بْنٍ شَدَّادِ عَنْ عَلِّ حَتْا قَبِصَةُ حَدْنَاَ سُفْيَنُ عَنْ سَعْدِبْنِ ٢٧٠٧
إِبرَاهِمَ قَالَ حَدْقَى عَبْدُ اللهِبْنُ شَدَّادِ قَالَ سَمِعْتُ عَلَّا رَضِىَ الله عَنْهُ يَقُولُ
مَا رَأَيْتُ النِّّ صَلَّى اللهُعليهِ وَسَلَمْ يَقُدِى رَجُلاَ بَعْدَ سَعْدِ سَمْعُ يَقُولُ ارْمٍ
فَكَ أَبٍ وَأَّ
بابُ الدَّرَقِ حَدَثْاْ إِسْمَاعِيلُ قَلَ حَدَّثَنِ ابْنُ وَهْبِ قَلَ عَمْو
وبالهمزة اى سكن. قوله ( مالك بن أوس ) بفتح الهمزة ( ابن الحدثان) بالمهملتين والمثلثة
المفتوحات مر فى الزكاة وقيل له صحبة و ﴿ الايجاف ) الاسراع فى السير أى لم يعملوا فيه سعيا
لا بالخيل ولا بالابل و﴿ الكراع) اسم الخيل و ﴿العدة) الاستعداد وما اعددته لحوادث الدهر
من السلاح ونحوه. قوله (قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة وباالمهملة و (عبد الله بن شداد) بفتح
المعجمة وتشديد الدال المهملة الأولى مر فى الحيض و ﴿فداه) إذا قال له جعلت فداكو( سعد) هو
ابن أبى وقاص وهو أحد العشرة والفداء إذا كسر أوله يمد ويقصر و إذا فتح فهو مقصور. الخطاب:
التغدية من رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء و أدعيته خليق أن تكون مستجابة وقد يوم أن فيه
إزاء بحق الوالدين وإنما جاز ذلك لأنهما ماتا كافرين وسعد مسلم ينصر الدين ويقاتل الكفار
فتفديته بكل كافر غير محذور ( باب الدرق) هو الحبفة ويقال هو الترس الذي يتخذ من
٢٧٠٨
الدرق

١٩٨
کتابالجهاد والسير
١ ٠٠٠٠٠٠٬٠٠٠
حَدََّى أَبُو الْأَسْوَدَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ
اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِى جَارِيَنِ تَُّانِ بَِاءِ بُعَثَ فَاضْطَعَ عَلَى
الْفَرَاش وَحَوَّلَ وَجْهَهُ فَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَتَهَبِ وَقَالَ مِزْمَارَةَ الشَّيْطَانِ عِنْدَ
رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُعليهِ وَسَعَم ◌َقْلَ عَليهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَ
فَقَالَ دَعْهُمَا فَ تَفَلَ مَرُهُمَنَ جَنَا قَالَتْ وَكَنَ يَوْمَ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَنُ
بالَّرَقِ وَالْحَرَابِ قَامً سَأَلْتُ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِمَّا قَلَ
تَشْبِينَ تَنظُرِينَ فَقَالَتْ لَمْ فَقَامَى وَرَاءَهُ خَدِى عَ شَدِّهِ وَقُولُ دُونَكُمْ
بِى أَرْفَةً حَتَّى إِذَا مَلْتُ قَالَ حَسْبُكِ قُلْتُ نَعَمْ قَلَ فَذْهَى قَلَ أَعْمَدُ عَنِ
ابْنِ وَهْبِ فَلََّ غَفَلَ
بَابُ الْخَائِلِ وَعليْقِ السَّهِ بِالْعُنُقِ حدَثْنَا سُلِمَنُ بْنُ حَرَّب
٢٧٠٩
تعليق السيف
بالعنق
الجلود و ﴿ الغناء) بكسر المعجمة وبالمد و ﴿بعاث) بضم الموحدة وحفة المهملة وبالمثلة غير
منصرف يوم حرب بين الأوس والخزرج بالمدينة وكان كل واحد من الفريقين ينشد
الشعر ويذكر مفاخر نفسه و{•زماره) بالهاء والمشهور بدونها و (عمل) أى اشتغل بعمل
و﴿ أن تنظرى) فى بعضها ((تنظرين)) بالنون وذلك جائز (ودونكم) كلمة الاغراء
و﴿بنوا أرفدة ) بفتح الفاء وكسرها لقب جنس من الحبش يرقصون مر الحديث فى أول
كتاب العيد وثمة روى البخارى عن أحمد بن صالح المصرى بلفظ ( غفل ) بدل عمل. قوله
﴿الحائل) جمع الحمالة وهى علاقة السيف و (استبرأ) أى حقق الخبر. قال الخطابي:

١٩٩
کتاب الجهاد والسير
◌َحَدَّثَنَا حَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابتِ عَنْ أَنَس رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ كَانَ النَُّّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ وَلَقَدْ فَرِعَ أَهْلُ الْدِيَةِ لَيْلَةُ
◌َرُجُوا تَحَ الصَّوْتِ فَاسْتَقْبَهُمْ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَقَدِ اسْتَرَأَ الْخَرَ
وَهُوَ عَلَى فَرَسَ لِأَبِ طَلْعَةً عُرْىٍ وَفِى ◌ُهِ الَّْفُ وَهُوَ يَقُولُ لَمْ تُزَعُوا
لَمْ تُرَاعُوا ثُمّ قَالَ وَجَدْنَاهُ بَحْرًا أَوْ قَالَ إِنّهُ لَبَحْرٌ
٢٧١٠
حلية السيوف
باسْتُ حِلَةَ النُّيُوفِ حَّثْنَا أَحَدُ بْنُ مُحُمَّدْ أَخْبَنَا عَبْدُ الله
أَخْبَنَالْأَوْزَاعِىُّ قَالَ سَُْ سُلِيَنَ بْنَ حَِبِ قَالَ سَمِعْهُ أَبَ أْمَةً يَقُولُ
لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُوْضِ الذَّهَبَ وَ الْفَضَّةَ إِنَّمَا كَانَتْ
خَلْيَةُالْعَلَائِّ وَالْآنُكَ وَالْحَدِيدَ
بابُ مَنْ عَلَّقَ سَيْقَهُ بِالشَّجَر فِى السَّفَرِ عنْدَ الْقَائلَةِ حَتْ أَبُو الْمَانِ
٠٠
٠٠
﴿لم تراعوا﴾ أى لا تخافوا والعرب تتكلم بهذه الكلمة واصعة لم موضع لا و(بحرا) معناه أنه جواد واسع
الجرى كماءالبحر وكأنه يسبح فى جريه كما يسبح ماء البحر. قوله (سليمان بن حبيب) ضد العدو أبو ثابت
الدمشقى مات سنة عشرين ومائة و(أبو أمامة) بضم الهمزة (صدى) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية
وشدة التحتانية بن عجلان الباهلى مر فى كتاب الحرث. قوله (حلية) بضم الحاء وكسرها و (العلابى)
بالمهملة وبالموحدة جمع العلباء عصب فى العنق يؤخذ من البعير ويشقق ثم تشد به أجفان السيف
والعلابى أيضا جنس من الرصاص. الخطابى: العلباء هى ما يكون من عصب البعيرو ﴿ الآنك) الأشرب
وأفعل من أبنية الجمع ولم يجىء عليه من الواحد إلا هذا والأشد. قوله ( القائلة ) أى الظهيرة
« ٢٢ - كرمانی - ١٢)»
٢٧١١
من علق نبيفه

١٧٠
کتاب الجهاد والسير
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ حَدَّقَى سِنَنُ بْنُ أَبِىِ سِنَن الدُّؤَلِىُّ وَأَبُو سَلَمَةً
ابْنُ عَبْدِ الْنِ أَنَّ ◌َابِرَ بْ عَبْدِ اللهِرَضِىَ اللهُ عَهُمَا أَخْرَ أَنَّهُ غَرَا مَعَ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ قِبَلَ تَجْدِ فَلَمَّا فَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُعَلَّهُ
وَسَلْمَ قَعَ مَعَهُ قَدْرَكَنْهُمُ الْقَائَةُ فِى وَادَ كَثِيرِ الْعِضَاء فَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَوَ تَفَرَّقَ النَّاسُ يَسْتَظُونَ بِالشَّجَرِ فَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ تَحْتَ سَعُرَةٍ وَعَلَّقَ بَا سَقَهُ وَثْنَا نَوْمَةٌ فَاذَا رَسُولُ الله صَلَّ اله
عَلَيْهِ وَسَيَدْعُونَا وَ إِذَا عِنْدَهُ أَعْرَبِيٌ فَقَالَ إِنَّ هُذَا اخْتَرَطَ عَلَى سَيْفِى وَأَنَا
نَائِمٌ فَاسْتَيْفَظُ وَهُوَ فِ يَدِهِ صَلْاً فَلَ مَنْ يَمْتَمُكَ مِى فَقُلْتُ اللهُ ثَلَاثَ وَلَمْ
يُعَاقِبُهُ وَجَسَ
٢٧١٢
لبس البيضة
بَابُ لْسِ الْبَيْضَةِ حَّتْا عَبْدُ الله بْنُ سْلَمَةَ حَدْتَنَا عَبْدُ الْعَزيز
أبُ أَبِ حَارِمِ عَنْ أَبِهِ عَنْ سَهْلٍ رَضِىَاللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ جُرْحِ الّيّ
وقد تكون بمعنى النوم فى الظهيرة و(سنان) بكسر المهملة وخفة النون الديلى بكسر الدال وسكون
التحتانية والدؤلى بضم الدال وفتح الهمزة المدنى مات سنة مائة و ﴿ وقبل ) بكسر القاف
و﴿العضاء) على وزن شياهكل شجر يعظم وله شوك و ﴿الأعرابى) اسمه غورث بفتح المعجمة وسكون
الواو وفتح الرامو بالمثلثة ابن الحارث و{اخترط) أى سل والصلت بفتح المهملة وسكون اللام المجرد عن
الغمدر (جلس) مر حال من المفعول. قوله (مشمت) الهشم كسر التىء اليابس من الحديث فى آخر

١٧١
کتاب الجهاد والسير
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ جُرَحَ وَجْهُ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَعْلَ
وَكُرَتْ رَبَعْتُهُ وَهُثْمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ فَكَانَتْ فَاطِمَةٌ عَلَيهَ الَّلَامُ
تَغْسِلُ الدّمَ وَعَلِ يُسِكُ فَأْ رَأَتْ أَنَّ الدَِّ لَزِيدُ إِلَّ كَثْرَةً أَخَذَتْ حَصِيرًا
فَأَحْرَقَتُهُ خَّ صَارَ رَمَادًا ثُمْ أَلْقَتْهُ فَاسْتَمْسَكَ الدِّمُ
بابُ مَنْ لَمْ يَكْرَ السَّلاَحِ عِنْدَ المَوَتِ حَثْنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاس
◌َ ثَعْدُ الرَّحْنِ عَنْ سُقْبَانَ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ مَاترَكَ
النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ إِلَّ سَلاَحَهُ وَبَغْلَةٌ يَبْضَاءَ وَأَرْضًا جَعَهَاَ صَدَقَةٌ
٢٧١٣
من لم ير كسر
السلاح
؛ بُ تَفَرُّقِ النَّاسِ عَنِ الْأَمَامِ عِنْدَ الْقَائلَةُ وَالْأَسْتَظْلَال بالشَّجَر
حَّثْنَا أَبُو الْمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الْرِىّ حَدََّا سِنَانُ بْنُ أَبِ سِتَانِ
وَأَبُو سَلَمَةَ أَنْ جَابِرًا أَخَرَهُ حَدَثْنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدْثَنَ إبرَاهِمُ بْنُ.
٢٧١٥
تفرق الناس
عن الامام
٢٧١٤
سَعْدِ أَخْبَنَابْنُ شِهَابِ عَنْ ◌ِنَانِ بِ أَبِ سِنَنِ اللُّغَلِ أَنْ جَاءِرَ بْنَ عَبْدِ الله
رَضَ الله عَنْهُمَا أَخَرَهُ أَنَّهُ غَزَا مَعَ الَّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَدْرَكَتْهُمُالْقَائَةُ
فِى وَادَ كَثِيرِ الْعَضَاء فَفَرِّقَ الَّاسُ فِى الْعِضَاءِ يَسْتَظِلُونَ بِالشَّجَرِ فَنَزَلَ النّىُّ
=٠٠٠
الوضوء. قوله (عمرو بن عباس) بالموحدة والمهملة الأهوازى مر فى العيد وتفرد البخارى به . فإن

١٧٢
کتابالجهادوالسير
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَحْتَ شَجَرَةَ فَعَلَّقَ بِهَا سَيْهُ ثُمَّنَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَعَنْدَهُ
رَجُلٌ وَهَوَ لَا يَشُْ بِ مَقَالَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَإِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفى
فَقَالَ مَنْ يَنْعُكَ قُلْتُ اللهُ فَامَ السََّ فَمَا هُوِ ذَا جَالِسٌ ثُمَّلَمْ يُعَقِبُهُ
ما قيل فى الرماح
بابُ مَا فِلَ فِ الرَّحِ وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ مُمَ عَنِ النّيّ صَلّىاللهُ عَلَّهِ
وَسَلَمَ جُعِلَ رِزِقِ تَحْتَ ظِلِ رُعِى وَجْعِلَ العِلَةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَفَ
أَمْرَى حَدَثْنَا عَبْدُ اللهِبْنُ يُوسُفَ أَخَنَا مَلِكٌ عَنْ أَبِ النَّصْرِ مَوْلَ مُمَرَ
ابْنِ عُبَيْدِ الله عَنْ نَافِعٍ مَوْلَ أَبِ قَتَادَةَ الَنْصَارِيّ عَنْ أَبِ قَدَ رَضِىَاللهُ
عَنْهُ أَنْهُكَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ حتّى إِذَا كَانَ بَبَعْضِ طَرِيق
مَكْتَ تَخَلْفَ مَعَ أَمْحَابِ لَهُ مُخْرِمِينَ وَهُوَ غَيْرُ مُخْرِمِ فَرَأَى حَمَارًا وَحْشَيًّا
فَاسْتَوَى عَلَى فَسِهِ فَلَ أَمْحَبُ أَنْ يُنَوُلُوُ سْطُهُ فَوْا ◌َلَهُمْرُ بْحَهُ وَأَوْا
فَأَخَذَهُ ثُمَ شَدَّ عَلَى الْخَارِ فَقَتَهُ فَأَكَ مِنْهُ بَعْضُ أَعْحَابِ النَّ صَلَّى الهُ عَلَيه
قلت كسر السلاح تضييع للمال فما الحاجة إلى ذكره لأن حرمته ظاهرة؟ قلت المراد من الكسر
البيع والحديث يدل عليه حيث كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم دين ولم يبع سلاحه لأجل
الدين. قوله (فشام) أى غد وقدجاء بمعنى سل فهو من الأضداد (باب ماقيل فى الرماح) قوله (ظل
رمحمى) أى رزقى من الغنيمة و﴿الصغار) بالفتح الذل والضيم و(أبو النضر) بسكون المعجمة سالم من
مهاراً ون(نافع) عن أبو محمد مولى أبي قتادة الحارث الأنصارى بر الحديث فى جزاء الصيد، قوله
٢٧١٦

١٧٣
كتاب الجهاد والسير
وَسَلَ وَأَبِى بَعْضُ فَلَمَّا أَدْرَكُوا رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ سَأَلُوهُ عَنْ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ذُلِكَ قَالَ إِنَّمَا هِىَ طُعَةٌ أَطْعَكُهَا اللهُ وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ
يَسَارِ عَنْ أَبِ قَدَةَ فِى الْمَارِالْوَحْثِىّ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِ النَّصْرِ قَالَ هَلْ مَعَكُمْ
مِنْ لَمْه ◌َدُ
باببتُ مَا قِيلَ فِ دِرْعِ النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَالْقَمِيصِ فِى
الْحَرْبِ وَقَالَ الَّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا خَالِدٌ فَقَدِ احْتَسَ أَدْرَاعُهُ فِى
سَبِيلِ اللهِ صَدْعَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمَى حَدَّثَ عَبْدُ الْوَهَابِ حَدَّثْنَ حَدٌ عَنْ
عِكْرِمَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَا قَ قَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَ
وَهُوَ فِى قُبَّ الَهُمْإِى أَنْشُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ اللَّهُمْ إِنْ شْتَ لَمْتُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ
فَأَخَذَ أَبُو بَكْر بَيَدِه فَقَالَ حَسْبُكَ يَارَسُولَ الله فَقَدْ أَلْحَحْتَ عَلَى رَبِّكَ وَهُوَ
درع التى
٢٧١٧
(أنشدك) بضم المعجمة يقال أنشدك أى أطلبك ويقال نشدتك الله أى سألتك بالله كأنك ذكرته إياه
وأما العهد فهو نحو قوله تعالى ((ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا
لهم الغالبون)) وأما الوعد فه؛ (( وإذ يعد كم الله إحدى الطائفتين أنها لكم)) ويروى أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى المشركين وهم ألف وإلى أصحابه وهم ثلثمائة فاستقبل القبلة ومديده يدعو
اللهم أنجز لى ما وعدتنى، اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد فى الأرض فمازال كذلك حتى سقط
رداؤه فأخذه أبو بكر رضى الله عنه فألقاه على منكبه والتزمه من ورائه، وقال: يارسول الله
كفاك مناشدتك ربك فانه سينجزلك ما وعدك. قوله ﴿إن شئت) مفعوله محذوف وهو نحو هلاك
المؤمنين أو (المنعبد) فى حكم المفعول والجزاء محذوف. قوله (ألححت) أى أطلب الدعاء وبالغيت

١٧٤
کتاب الجهاد والسير
فِى الّرْعِ تَرَجَ وَهَوَ يَقُولُ (سَهُزَمُ الْجَعُ وَ يُوَلُونَ الُّبْرَ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ
٢٧١٨ ◌َالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمُّ) وَقَالَ وُهَيْبُ حَدَّثَنَا خَالٌ يَوْمَ بَدْرِ حْنا مُحَمَّدُ بْنُ
كَثِير أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ
رَضِىَاللهُ عَنْهَ قَْ تُفَِّ رَسُولُ الهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُوَةٌ
عِنْدَ يَهُودِىّ ثَلاثِينَ صَاعَ مِنْ شَعِيرٍ وَقَالَ يَعْلَى حَدََّ الْأَعْمَشُ دِرٌْ مِنْ
حَدِيدٍ وَقَالَ مُعلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدََّ الْأَعْمَشُ وَقَالَ رَهَنَهُ دِرْعًا مِنْ
حَدِيدٍ حَّثْا مُوسَى بُ إِسْمَاعِيَ حَدَّثَ وُهَيْبٌ حَدْثَ ابْنُ طَاوُس ◌َعَنْ
٢٧١٩
أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرْيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِ الَّ صَلَى الَّه عَيْهِ وَسَّمَ قَالَ مَثُلُ
الْبَخِيلِ وَالْمُصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَهْمَا بُجْتَانِ مِنْ حَدِيدٍ قَدِ اضْطَرَتْ أَيْدِيَهُمَا
فيه . الخطابى: قد يشكل معنى الحديث على كثير وذلك إذا رأوا نى الله يناشدربه فى استنجاز الوعد
وأبو بكر يسكن منه يتوهمون أن حال أبى بكر بالثقة بربه والطمأنينة إلى وعده أرفع من حاله
وهذا لا يجوز قطعاً فالمعنى فى مناشدته صلى الله عليه وسلم وإلحاحه فى الدعاء الشفقة على قلوب
أصحابه وتقويتهم إذكان ذلك أول مشهد شهدوه فى لقاء العدو وكانوا فى قلة من العدد والعدد فابتهل
بالدعاء والخ ليسكن ذلك ما فى نفوسهم إذكانوا يعلمون أن وسيلته مقبولة ودعوته مستجابة
فلما قال له أبو بكر مقالته كف عن الدعاء إذا علم أنه استجيب دعاؤه بما وجده أبو بكر فى نفسه من
القوة والطمأنينة حتى قال له ذلك القول ويدل عليه تمثله بقوله تعالى: ((سيهزم الجمع ويولون الدبر))
قوله (وهيب) مصغر وهب و(خالد) هو المذكور آنفا وهو الحذاء و﴿يعلى} بوزن يرضى
هو الطنافسى مرمع الحديث فى السلم. و(فعلى) بلفظ مفعول تفعيل الملو بالمهملة من فى الحيض

١٧٥
كتاب الجهادوالسير
إِلَى تَرَاقِيهَمَا فَكُلْمَاهُمْ الْتَصَدْقُ بِصَدَقَهِ اتَّسَعَتْ عَلَيْهِ خَّى تُعَفِيَ أَثْرَهُ وَ كُظَهَمْ
الَخِيلُ بِالصَّدَقَةِ أَنْقَضَتْ كُلُّ حَلْقَةَ إِلَى صَاحِبَهَا وَتَقَلَّصَتْ عَلَيْهِ وَانْضَمَّتْ يَدَهُ
إلَى تَرَاقِهِ فَسَمَعَ النِّ صَلَى الله عَيهِ وَيَقُولُ فَيَجْتِدُ أَنْ يُوَسِعَهَا فَلَا تَنْعُ
بابُ الْبَةَ فِى الَّفَرِ وَالَرْبِ حَمْنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَ
عَبْدُ الْوَاحِدَ حََّنَ الَعَثُ عَنْ أَبِ الضُّحَى مُسْطٍ هُوَ ابْنُ صُنِحٍ عَنْ
مَسْرُوقِ قَلَ حَدْثَى اْلُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَلَ انْطَلَقَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيه
وَم ◌َتِهِ ثُمْ أَقْبَلَ فَلَقَّتُهُبِمَاءِوَ عَلَّهِ جَةٌ شَأْيَّةٌ فَضْمَضَ وَاْتَنْشَقّ
وَسَلَ وَجْهَهُ فَذَعَبَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ مِنْ كُّهِ فَكَانَ ضَبْقَيْنٍ فَأَخْرَجْهُمَاَ مِنْ
تَحْتُ فَسَلَهُمَا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَعَلَى خُنَّهِ
٢٧٢٠
الجية فى الحرب
بابُ الْحَرَيرِ فِى الْحَرْبِ حَدَتْنَا أَحَدُ بْنُ الْقْدَامِ حَدَثَ خَالِدٌ حَدَّثَنَاَ
سَعِيدٌ عَنْ قَةَأَنْ أَنَسَا حَدْتَهُمْ أَنَّالنّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ رَغْصَ لِعَبْدِ
٢٧٢١
الحرير فى
لحرب
قوله (جبتان) بالموحدة و﴿ يعفو) أى يمحو وعفت الريح المنزل أى درسته وغرضه أنه يستر
أسافله كله و ﴿ تقلصت) أى انزوت وانضمت. فان قلت مجموع الحديث سمعه أبو هريرة من
رسول الله صلى الله عليه سلم فماوجه اختصاصه بالكلمة الأخيرة؟ قلت لفظ يقول يدل على
الاستمرار والتكرار فلعله صلى الله عليه وسلم كررها. دون أخواتها مر فى الزكاة فى باب مثل
المتصدق. قوله ( أبو الضحى) بلفظ الوقت المشهور إسمه مسلم سبق الحديث فى أول كتاب
الصلاة و(خالد بن الحارث) هو الهجيمى بضم الهاء وفتح الجيم فى استقبال القبلة و (فى قيص)أى

١٧٦
كتاب الجهاد والسير
٢٧٢٢ الَرْنِ بْن عَوْف وَالزُّبِّرْ فِى قَيص مِنْ حَرِيرٍ مِنْ حِكَّ كَانَتْ بهمَا حَّشا
أَبُو الْوَلِيدِ حَدَثَ هَمَّامَ عَنْ فَتَادَةً عَنْ أَسْ حَدَّثَنَا مُحَدُّ بْنُ سِنَنْ حَدَّثَنَا
هَمّامْ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسَ رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنَّ عْدَ الرَّحْنِ بْنَ عَوْفٍ وَالْزَيَّ
شَكَوَا إلَى النِّيِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ يَعْنِىِ الْعَمْلَ فَرْتَصَرِ لَّمَا فِى الْحَرِيرِ
فَرَيْتُهُ عَلَيْهَمَا فِى غَرَاةَ حَدَثْنَا مُسَدّدٌ حَدَّثَنَ يَحَى عَنْ شُعْبَةَ أَخْبَرَفِى فَتَادَةُ أَنْ
٢٧٢٣
أَنَا حَدَّثَهُمْ قَالَ رَغْصَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِعبدِ الَّْنِ بْنِ عَوْفٍ
وَالْزَيْرِ بْنِ الْعَّامِ فِىِ حَرِيرِ حَدْعُنى مُمَدُ بْنُ بَشَّار حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَ
شُعْبَةُ سَعْتُ قَدَةَ عَنْ أَنَ رَخْصَ أَوْ رُخِصَ لِحِكَّهُ بِهِمَاَ
٢٧٢٤
٢٧٢٥
ما يذكر فى السكين
بابكُ مَا يُكَرُ فِى السَكْنِ حَّتْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بنُ عبد الله قَلَ
حَدََّى إِبْرَاهِيمُبْنُ سَعْد عَنِ ابْنِ شِهَبٍ عَنْ جَمْرِ بْنَ غَرِو بِ أَنَّةً عَنْ
أَبِهِ قَالَ رَأَيْتُ النّ صَلَى اللهُعليهِ وَسَعَم ◌َأَكُلُ مِنْ كَثِ يَخْثُ مِهَثُمَّدُعِىَ
٢٧٣٦ إلَى الصَّلَة فَصَلَى وَلَمْ يَتَوَضَّأَ حَدَثْنَا أَبُ أَمَانِ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الْأَهْرِّ
وَزَادَ قَالَ الْكِينَ
فى لبس قيص و( محمد بن سنان ) بكسر المهملة وبالنونين و﴿شكوا) فى بعضها شكيا فان قلت
سبب الرخصة الحكة أو القمل. فلت لا منافاة بينما ولا منع لجمعهما و(رخص) بلفظ المعروف
(أورخص) بلفظ المجهول والشك من الراوى قوله (عمرو بن أمية) بضم الهمزة وفتح الميم الخفيفة

١٧٧
کتاب الجهاد والسير
٢٧٢٧
قال الروم
بَاسَبُْ مَا قِيلَ فِىِ قَلِ الرُّومِ خَدَعنى إِسْحَقٌ بْنُ بَزِيدَ الدِّمَشْوُّ
◌َثَ يَحَ بْنُ ◌َةً قَالَ حَدْفِي نَوْرُ بُ يَزِيدَ عَنْ خَلِ بْنِ مَعْدَانَ أَنَّ عُمََّ
ابْنَ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِىِّ حَدَّثَهُ أَنْهُ أَنَى عُبَدَةَ بْنَ الصَّامتِ وَهُوَ نَازِلٌ فِى سَاحِلِ
خْصَ وَهُوَ فِى بَاءِلَهُ وَعَهُ أُّ حَرَامٍ قَالَ مُمْرٌ شَدْ تَذَا أُمّ حَرَامِ أََّ مَتِ
النِّّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّى يَغْزُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجُوا
قَالَتْ أُّ حَرَامِ قُلُ يَا رَسُولَ اللهأنَا فِيهِمْ قَالَ أَنْتِ فِيهْ ثُمْ قَ الَّ صَلَى
الله عَلَيهِ وَسَلَمْ أَوْلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّى يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ فَقُلْتُ
أَا فِهِمْ يَا رَسُولَ الله قَالَ لَا
بإسبُ قَالِ الْهُدِ حَثْنَا إِسْحَقُ بْنُ مُحمَّدِ الفَرْوِىُّ حَدَثَاَ مَالِكٌ
عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الهِ بنِ مَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنْ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيه
٢٧٢٨
قتال اليهود
وبا التحتانية المشددة من مع الحديث فى باب من لم يتوضأ من لحم الشاه ( باب ما قيل فى قتال
الروم) قوله (اسواق بن يزيد) من الزيادة (الدمشقى) بفتح الميم فى أول الزكاة و﴿ يحى بن حمزة)
بالمهملة وبالزاى قاضى دمشق فى الصوم و ﴿ ثور) بلفظ الحيوان المشهور ( ابن يزيد) من الزيادة
الحمصى مات ببيت المقدس سنة خمسين ومائة و ﴿ خالد بن معدان ) بفتح الميم وسكون المهملة
الأولى من فى البيع كان يسبح فى اليوم أربعين ألف تسبيحة و ﴿ عمير) مصغر عمر و﴿العنسى)
بفتح المهملة واسكان النون وقيل بفتحها أيضار بالمهملة والرجال كلهم شاميون. قوله ( قدأو جبوا)
أى الجنة لأنفسهم و ﴿قيصر) ملك الروم. قوله ﴿اسماق بن محمد الفروى) بفتح الفاء وسكون
((٢٣° - كرمانى - ١٢ ))

١٧٨
کتاب الجهاد والسير
وَسَلَّ قَالَ تُقَاتُونَ الْيَهُدَ حَتَّى يَخْتَِ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ الله
٢٧٣٩ هُذَا يُودِىٌ وَرَائِ فَتُلُهُ حَمْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَنَا جَرِيرٌ عَنْ
◌ُمَارَةَ بْنِ الْقَبْقَاعِ عَنْ أَبِ زُرَةً عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُول
الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تُقَاتِلُوا الْهُدَ حَتَّى يَقُولَ
الْحَجُرُ وَرَاءُالْهُِّ يَا مُسِْمُ هَذَا يُوِيٌ وَرَائِ فَاقْتُ
٢٧٣٠
قتال الترك
إبُ قَال الَّرْكِ حَّثْ أَبُوُ النُّعْمَانِ حَدَّثْنَاَ جَرِيرٌ بْنُ حَزِمٍ قَلَ
سَمْتُ الْحَسَنَّ يَقُولُ حَدَّثَنَا عَمْرُوِ بْنُ تَغْلَبَ قَالَ قَ الَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السّاعَةِ أَنْ تُقَاتُوا قَوْمَا يَقْعُونَ فِعَالَ الشَّعَرِ وَإِنَّ مِنْ
أَشْرَاطِالَّاعَةِ أَنْ تُقَاتُوا قَوْمَا عِرَاضَ الُوُجُوهِ كَأَنَّ ◌ُجُوَهُهُم الْجَانُ المُطْرَةُ
الراء مولى عثمان بن عفان مات سنة ست وعشرين ومائتين و( جرير ) بفتح الجيم و(عمارة)
بضم المهملة وخفة الميم ( ابن القعقاع) بفتح القسافين وسكون المهملة الأولى مر فى باب الجهاد
من الايمان وكذلك ( أبو زرعة) بضم الزاى وسكون الراء وبالمهملة واسمه هرم. قوله
( جرير بن حازم ) بالمهملة والزاى و ( عمرو بن تغلب ) بفتح الفوقانية واسكان المعجمة
وكسر اللام وبالموحدة مر فى الجمعة فى باب من قال فى الخطبة أما بعد و ﴿ الشعر) بفتح
العين وسكونها و ﴿المجان) جمع المجن وهو الترس (المطرقة) بلفظ المفعول من الاطراق أى
المجان المطرفة أى التى يطرق بعضها على بعض كالفعل المطرقة المخصوفة إذا أطرق بعضها فوق
بعض وطارق الرجل بين الثوبين إذا ظاهر بينهما أى إذا لبس أحدهما على الآخر وطارق

١٧٩
کتاب الجهاد والسير
٢٧٣١
حّشْا سَعِيدُ بْنُ مُمَّدَ حَدَّثَ يَعْقُوبُ حَدَّثَنَ أَبِ عَنْ صَالِحٍ عَنِ الْأَعْرَجِ
١٠٠
رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَّهْ وَسَلَّ لَا تَقُومُ
ابو
ـال
هزيره
السَّاعَةُ حَتّى تُقَاتِلُوا اتَّرَكَ صِغَارَ الْأَعْيُنِ عُرَ الْوُجُوهِ ذُلْفَ الْأُوفِ كَأَنَّ
وَجُوهُهُمُ الْجَنُ الْمُطْرَةُ وَلَا تَقُومُ السّاعَةُ خَّ تُقَاتُوا قَوْمَا نِعَلهُمُالْشَرُ
٢٧٣٢
قتال من
يتعلون الشعر
بإسبُ قَالِ الَّذِينَ يَدَعُونَ الشَّعَرَ حَيْنَا عَلّبنُ عبدِ الله حَدْثَ
سُفْيَنُ قَالَ الُهْرِىُّ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْسِبِ عَنْ أَبِى ◌ُرَيْرَةَ رَضِىَ الَه عَنْهُ
عَنِ النّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَ تَقُومُ الَّاعَةُ حَتّى تُقَاتُوا قَوْمَا نَاهُ
الشَّعَرُ وَلَا تَقُومُ الَّاعَةُ حَتّى تُقَاتُوا قَوْمَا كَنَّ وُجُوهُهُمُ الْجَنُّالْمُطْرَةُ قَلَ
سُفْيَنُ وَزَادَ فِيهِ أَبُ الإِنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ رِوَايَةٌ صِغَارَ الْأَعْيَنْ
ذُلْفَ الْأُنُوفِ كَأَنَّ وُجُوهُهُمُ المَجَنَ الْمُطَرَةُ
بِسْكُ مَنْ صَفْ أَحَابَهُ عَنْدَ الْمَرَيْمَةِ وَنَزَلَ عَنْ دَأَبْتَهُ وَاسْتَنْصَرَ
٠٠
الاستصار
عند الهزيمة
بين فعلين أى خصف إحداهما فرق الأخرى. قوله ( سعيد بن محمد) أبو عبد الله الجرمى بالجيم
الكوفى المتشيع. قوله ﴿ ذلف) بالمعجمة المضمومة جمع الأذلف وهو صغير الأنف مستوى
الأرنبة ولفظ ( رواية) منصوب أى زاد على سبيل الرواية لا على طريق المذاكرة أى قاله عند
النقل والتحميل لا عند القال والقيل. الخطابى: الذاف قصر الأنف وانبطاحه، والمجان المارفة
هى التى قد ألبست الأطرقة من الجلود وعى الأغشية منها شبه أعرض وجوههم ونتره وجناتهم

٢٧٣٢
١٨٠
كتاب الجهاد والسير
حّتْنَا غُرُو بْنَ خالد حَّذَثَنَا زَهَيْرٌ حَدَثَناً أبو إسَحَقِ قَالَ سْعُتُ الْبَرَاءَ
وَسَهُوَجُلٌ أَكُنتُمُ قَرْتُمْ يَ أَ عُمَارَةَ يَوْمَ خُنْنِ قَ لَا وَاللهِ مَا وَلَى رَسُولُ
الله صَلَى اللهُعَلَّهِ وَسَلَمْ وَلَكِنْهُ خَرَجَ شُبَنُ أَبِهِ وَّفَاؤُهُمْ حُسْرَاً
لَيْسَ بِسِلاَّحٍ فَأَتَوْا فَوْمَا رُمَةَ جَمَعَ هَوَازِنَ وَنِى نَصْرِ مَ يِكٌَ يَسْقُطُ لهمْ
سَهْ فَشَقُمْ رَشْقَا مَايَكَادُونَ يُخْطِئُونَ فَأَقْلُوا هَُلِكَ إِلَى النَّيِّ صَلَى الهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهُوَ عَلَى بَْتِهِ الْيَضَاءِ وَابُ عَمْهِ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْخَارِثِ بِنْ
عَبْدِ الْطِبِ يَقُودُ بِ فَلَ وَاْصَرَ ثُمْ قَلَ أَنَّ النَّهُ لَ كَكَذِبَ أَنْ أَبُ
عَبْدِ المُطِّ ثُمْ صَفْ أََْبَهُ
بَابُ الُّعَاءِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِالْهَزَيْمَةِ وَالزَّلْلَةِ حَتْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
بظهور الترس . التيمى : الطراق جلد يقدر على قدر الدرقة وبلصق عليها . البيضاوى : شبه
وجوههم بالترس لبسطتها وتد ويرها وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها. قوله (عمرو بن خالد
الحرانى) يفتح المهملة وشدة الراء وبالنون من الاسناد بتمامه فى باب الصلاة من الايمان
﴿ أبو عمارة) بضم المهملة وخفة الميم كنية البراء و﴿ولى) أى أدبر (والأحفاء) جمع الخفيف
وقيل هو جمع الخف الذى بمعنى الخفيف أى الذين ليس معهم سلاح يثقلهم و(الحمر) جمع
الحاسر هو الذى لا سلاح معه وقيل الذى لا درع له ولا مغفر. قوله (ليس سلاح) لهم فالخبر
محذوف وفى بعضا ( ليس بسلاح) فالاسم مضمر أى ليس أحدهم متلبساً به ( وجمع هوازن
وبنى نصر﴾ بفتح النون وسكون المهملة أى جماعة هاتين القبيلتين مر الحديث مراراً. قوله
٢٧٣٤
الدعاء على
المشرکین