النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ ٥٠ - كتاب المناقب مِنْ هَذَا الشَّيْخِ إِن ذَكَر رَسُولُ اللَّهِ وَلَهَ رَجُلاً صَالِحاً خَيَّرَهُ رَبُّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وِبين لَقَاءِ رَبِّهِ فاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ، قالَ: فَكَانَ أَبُو بَكْرِ أعْلَمَهُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَِّ، فقالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلْ نَقْدِيكَ بِآبَائِنَا وأمْوَالِنَا، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَا مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ إِلَيْنَا فِي صُحْبَتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ مِنْ ابنٍ أَبِي قُحَافَةً، وَلوْ كُنْتَ مُتَّخِذَاً خَلِيلاً لاتَّخَذْتُ ابنَ أَبِي تُحَافَةَ خَلِيلاً، ولكِنْ وُدٌّ وإخَاءُ إِيمَانٍ، وُلٌّ وإِخَاءُ إِيمَانٍ)) - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثً - ((وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِلُ اللَّهِ». قال وفي البَابِ عَن أَبِي سَعِيدٍ. وَهَذَا حَدِيثٌ حسنٌ غَرِيبٌ. ٣٦٦٠ - حَلَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الْحَسَنِ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَة، عَن مالِكِ بنِ أَنَسٍ، عَن أبِي النَّضْرِ، عَن عُبَيْدٍ بِنِ حُنَيْن، عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ قالَ: ((إنَّ عَبْدَاً خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا ما شَاءَ وَبَيْنَ ما عِنْدَهُ؟ فاحْتَارَ مَا عِنْدَهُ))، فقالَ أَبُو بَكْرٍ: فَدَيْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا، قَالَ: فَعَجِبْنَا، فقالَ النَّاسُ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ وَه عَنِ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا ما شَاءَ، وَبَيْنَ ما عِنْدَ اللَّهِ؛ وَهُوَ يَقُولُ: فَدَيْنَاكَ بَآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا؟ قال: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ هُوَ المُخَيَّرُ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمُنَا بِهِ، فقالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إنَّ مِنْ أمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ في صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً خِليلاً لاتخَذْتُ أَبا بَكْرٍ ولكِنْ أَخُوَّةُ الإِسْلاَمِ لاَ تَبْقَيَنَّ في المَسْجِدِ خَوخَةٌ إلاَّ خَوخَةُ أَبِي بَكْرٍ » قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . ٣٤ - باب ٣٦٦١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بِنُ الْحَسَنِ الكُوفِيُّ، حدثنا مَخْبُوبُ بنُ مُخْرِزِ القَوَارِيرِيُّ، عَن دَاوُدَ بنِ يَزِيد الأوْدِيِّ، عَن أَبِيهِ، عَن أبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَا لِأَحَدٍ عِنْدَنَا يَدِّ إِلَّ وَقَدْ كَافَيْنَاهُ مَا خَلاَ أبَا بَكْر فإِنَّ له عِنْدَنَا يَداً يكافِئُهُ اللَّهُ بِه يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَا نَفَعَنِي مَالُ أَحَدٍ قَظُ ما تَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلاً لاتَّخَذْتُ أبا بَكْرٍ خَلِيلاً، أَلاَ وإنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّه)). قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيب مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٣٥ - بابٌ في مناقب أبي بكر وعمر رَضِيَ الله عنهما كليهما ٣٦٦٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّارُ، حدّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَن زَائِدَةَ، عَن ٢٢ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عَن رِبْعِي، عَن حُذَيْفَةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((اقْتَدُوا باللَّذِينَ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ)). حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنِيعِ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قالُوا: حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَن عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ نَحْوَهُ. وكانَ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ يُدَلِّسُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَرُبَّمَا ذَكَرَهُ عَنِ زَائِدَةَ عَنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عمَيْرٍ وَرُبَّمَا لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنِ زَائِدَةً. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. وفيه عن ابن مسعود. وَرَوى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ هذا الحديث، عَن عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عَن مَوْلَى لربْعِيٍّ، عَن رِبْعِيٍّ، عَن حُذَيْفَةَ، عَنِ النّبِيِّ وَّ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ أيْضاً، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النّبِيِّ ◌ََّ. ورواه سالم الأَنْعُمِي كوفي، عن ربعي بن حِرَاش، عن حذيفة. ٣٦٦٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ يَخْيَى بنِ سَعيِدِ الأُمَوِيُّ، حذَّثنا وكِيعُ، عَن سَالِم بن الَعَلاَءِ المُرَادِيِّ، عَن عَمْرِو بِنِ هَرَمٍ، عَن رِبْعِيٍّ بنِ حِرَاشِ، عَن حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ وَِّ فقالَ: ((إِنِّي لَاَ أَدْرِي مَا بَقَائِي فِيكُمَّ؛ فاقْتَدُوا باللّذِينَ مِنْ بَعْدِي)) وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ . ٣٦ - باب ٣٦٦٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّارُ، حدَّثنا مُحَمدُ بنُ كَثِيرِ العبدي، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّه ◌ِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: ((هُذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ، إِلَّ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ)). قال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيب مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. قوله: (فاقتدوا بالذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر وعمر ثها إلخ) هذه إشارة إلى خلافتهما، وقال أرباب المعاني: إن الموصول يقتضي العهدية من قبل فيكون قوله ◌َالتَّلُ هذا تصريحاً بخلافتهما، وأقول: إن المراد باتباعهما الاقتداء قولاً وفعلاً فيدل على أن عمل الشيخين لا يحتاج إلى طلب ثبوته مرفوعاً كما هو دأب أبي حنيفة، وليس المراد بالاقتداء اتباع روايتهما فإن اتباع رواية الراوي لا يختص بهما بل شامل لكل صحابي، ويدل على ما قلت رواية الترمذي الآتية. قوله: (إني كنت نذرت إن ردّك الله سالماً أن أضرب بين يديك بالدُّف إلخ) دل الحديث على أن فيه النذر باللغو أيضاً. وفاء كما في نذر المباح ولا يجب في إيفاء النذر أن يكون من جنسه واجب. ٢٣ ٥٠ - كتاب المناقب ٣٦٦٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، أخبرنا الْوَلِيدُ بنُ محَمدِ المُوْقَرِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عَلِيٍّ بنِ الْحُسَيْنِ، عَن عَلِيٍّ بنِ أبي طالِبٍ قال: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَّهِ إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَهَ: «هَذَانِ سَيِّدًا ◌ُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ إلَّ النَّبِيِّينَ والمرْسَلِينَ يَا عَلِيُّ لا تُخْبِرْهُمَا)). قال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. والوَلِيدُ بنُ مُحَمَّدِ المُوقَرِيُّ يُضْغَّفُ في الْحَدِيثِ، ولم يسمع عليُّ بنُ الحسينِ من عليٍّ بنِ أبي طالب. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ. وَفِي الْبَابِ عَن أَنَسٍ وابنِ عَبَّاسٍ. ٣٦٦٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ قالَ: ذَكَرَ دَاوُدُ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ عَلِيٍّ عَنِ النِبِيِّ نَّ قالَ: «أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدًا كُهُولِ أهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ مَا خَلاَ النَّبِّينَ والمُرْسَلِينَ. لا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ» ٣٧ - باب ٣٦٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ الأَشَجُّ، حدَّثنا عُقْبَةُ بنُ خالِدٍ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَن أبي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْر: ألَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أسْلَمَ، أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غريب. وروى بَعْضُهُمْ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةً قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَهَذَا أَصَحُّ. حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحمّدُ بنُ بَشَارٍ، حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَن أبي نَضْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ، فَذَكَّرَ نَحْوَهُ بِمْعَناهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَهَذَا أَصَحُ. ٣٨ -باب ٣٦٦٨ - حَدَّثَنَا محمُودُ بنُ غَيْلانَ، حدَّثنا أَبُو دَاوُدَ، حدَّثنا الْحَكَمُ بنُ عَطِيّةَ، عَن ثابِتٍ، عَنِ أَنْسٍ، أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ كَانَ يَخْرُجُ عَلَى أَصْحَابِهِ مِنَ المُهَاجِرِينَ والأنْصَارِ وَهُمْ جُلُوسٌ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَلاَ يَرْفَعُ إِلَيْهِ أحَدٌ مِنْهُمْ بَصَرَهُ إلاّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فإِنَّهُمَا كَانَا يَنْظُرَانِ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمَا، وَيَتَبَسَّمَانِ إِلَيْهِ وَيَتَبَسَّمُ إِلَيْهِمَا. ٢٤ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ الْحَكَمِ بنِ عَطِيَّةَ. وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُهُمْ فِي الْحَكْمِ بنِ عَطِيَّةً. ٣٩ - باب ٣٦٦٩ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بن إِسمَاعِيلَ بنِ مُجَالِدٍ، حدَّثنا سَعيدُ بنُ مَسْلَمَة، عَن إسمَاعِيلَ بنِ أُميَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَهُ خَرَجَ ذَاتَ يَوْم ودخل المَسْجِدَ وَأبو بَكْرٍ وَعُمَرُ، أحَدُهُمَّا عَنِ يَمِينِهِ والآخَرُ، عَنْ شِمَالِهِ وَهُوَ آخِذٌ بِأَيْدِيِهِمَا، وَقَالَ: ((هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ» وَسَعِيدُ بنُ مَسْلَمَةً لَيْسَ عِنْدَهُمْ بِالْقَوِيِّ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ أيْضاً مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، عَن نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَّرُ. ٣٦٧٠ - حَكَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى القَطَّانُ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا مَالِكُ بنُ إِسِمَاعِيلَ، عن مَنْصُورِ بنِ أبي الأَسْوَدِ، حَدثني كَثِيرٌ أبُو إسمَاعِيلَ، عَنِ جُمَيعِ بنِ عُمَيْرِ التَّيْمِيِّ، عَن ابنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللّهَ وَ لَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: ((أنْتَ صَاحِبِي عَلَى الْحَوْضِ، وَصَاحِبِي فِي الغَارِ)). قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صحيحٌ غَريبٌ. ٤٠ - باب ٣٦٧١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حذَّثنا ابنُ أَبِي فُدَيْكِ، عَن عَبْدِ العَزِيزِ بنِ المُطَّلبِ، عَن أبيهِ، عَن جَدِّهِ، عَبْدِ اللّهِ بنِ حَنْطَبٍ أنَّ رسول اللهَ وَّهَ رَأَى أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فقالَ: ((هُذَانِ السَّمْعُ والبَصَرُ)). قال: وفي البَابِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بنِ عَمْرٍ وَهَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ. وَعَبْدُ اللّهِ بنُ حَنْطَبٍ لَمْ يُذْرِكِ النَّبِيَّ ◌َ. ٤١ - باب ٣٦٧٢ - حَدَّثَنَا إسْحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، حدَّثنا مَعْنٌ، حدَّثنا مَالِكُ عَنِ هِشَام بنِ عُزْوَةَ، عَنِ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)). فقالَتْ عائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنَّ أبَا بَكْرٍ إِذَا قامَ مَقَامَكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ مِنَ الْبُكَاءِ فَأُمُزْ عُمَرَ فَلْيُصَلُ بِالنّاسِ، قالَتْ عائشة: فَقُلْتُ لِحَفْصَةً: قولِي لَهُ: إنَّ أَبَا بَكِّرٍ إِذَا قامَ مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النّاسِ مِنَ البُكاءِ، فأمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلُ بِالنّاسِ فَفَعَلَتْ حَفْصَةُ، فقالَّ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((إِنَّكُنَّ لِأَنْتُنَّ صَوَاحِباتُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بالنّاسِ))، فقالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ: مَا كُنْتُ لأُصِيبَ مِنْكِ خَيْراً ٢٥ ٥٠ - كتاب المناقب قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صحيحٌ. وفي البَاب عَن عَبْدِ اللّهِ بنِ مَسْعُودٍ وأَبِي مُوسَى وابنِ عَبَّاسٍ وَسَالِم بنِ عُبَيْدٍ. وعبد الله بن زَمْعَة . ٤٢ - باب ٣٦٧٣ - حَدَّثَنَا نصر بنُ عِبْدِ الرَّحْمُنِ الكُوفِيُّ، حدَّثنا أحْمَدُ بنُ بَشِيرٍ، عَن عِيسَى بنِ مَيْمٌونِ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمدٍ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ الله عنها قالَتْ: قالَّ رَسُولُ اللّهِ وَلِ : ((لا يَنْبَغِي لِقَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ» . قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حسن غَرِيبٌ . ٤٣ - باب ٣٦٧٤ - حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، حدَّثنا مَعْنٌ، حدَّثنا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّرِ قَالَ: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللّهِ نُودِيَ في الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ). فقال أَبُو بَكْرٍ: بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ هَذِهِ الأَبْوَابِ مِنَ ضَرُورَةٍ؛ فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلِّهَا؟ قالَ («نَعَمْ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ» قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٦٧٥ - حَدَّثَنَا هَارُونَ بِنُ عِبْدِ اللّهِ البَزَّازُ البَغْدَادِيُّ، حذَّثنا الفَضْلُ بنُ دُكَيْنِ، حدَّثنا هِشَامُ بنُ سَعْدٍ، عَن زَيْدِ بنِ أسْلَمَ، عَنْ أبيهِ قالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الْخطَّابِ يقُوَّلُ: أمَرَّنَا رَسُولُ اللّهِ وَ ﴿ أَنْ نَتَصَدَّقَ فَوَافَقَ ذَلِكَ مَالاَ فَقُلْتُ: اليَوْمَ أسْبِقُ أَبَا بَكْرٍ إِنْ سَبَقْتُهُ يَوْماً، قالَ: فَجِئْتُ بِنِصْفِ مَالِي فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: (مَا أَبْقْتَ لِأهْلِكَ؟)) قُلْتُ مِثْلَهُ، وَأَتَى أَبُو بَكْرٍ بِكُلٌ مَا عِنْدَهُ، فقالَ: ((يا أبَا بَكْرٍ مَا أَبْقَيْتَ لأهْلِكَ؟)) قالَ: أَبْقَيْتُ لَهُمُ اللّهَ وَرَسُولَهُ، قُلْتُ: والله لاَ أَسْبِقُهُ إِلَى شَيْءٍ أَبَداً قال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صحیحٌ. ٤٤ - بابٌ ٣٦٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، حدَّثنا يعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ سَعْدٍ قال: حدَّثنا أبِي، عَن ٢٦ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي أَبيهِ، أخبرني مُحمّدُ بنُ جُبَيْرِ بنِ مُطْعَم، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرَ بنَ مُطْعَم أخْبَرَهُ: أنَّ رَسُولَ اللّهَ وَل ◌َتته امْرأة فَكَلّمَتْهُ فِي شَيْءٍ فَأْمَرَهَا بِأَمْرٍ فَقَالَتْ: أَرَأيْتَ يا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ لَمْ أَجِدْكَ؟ قَالَ: ((فإنْ لَمْ تَجِدِینِي فَأْتِ أَبَا بَكْرٍ» قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. ٣٦٧٧ - حَدَّثَنَا محمودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدَّثنا أَبُو دَاوُدَ قال: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَن سَعْدٍ بنِ إِبْرَاهِيمَ قالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ يُحَدِّثُ عَن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: (بَيْنَا رَجُلٌ رَاكِبٌ بَقَرَةً إِذْ قالَتْ: لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ))، فقالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ: (مَنْتُ بِذْلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)). قَالَ أَبُو سَلَمَة: وَمَا هُمَّا في القَوْمِ يَوْمَئِذٍ والله أعلم حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَارٍ، حدَّثنا مُحَمّدُ بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثنا شُعْبَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ. قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٤٥ - باب ٣٦٧٨ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بنُ حُمَيْدٍ، حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بنُ المُخْتَارِ، عَن إِسْحَاقَ بنِ رَاشِدٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُزْوَةَ، عَن عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبيَّ ◌َرَ أَمَرَ بِسِدُ الأبْوَابِ إلَّ بَابَ أبي بَكْرٍ . هذا حديثٌ غريبٌ. وفي البَابِ عَن أَبِي سَعِيدٍ . ٤٦ - باب ٣٦٧٩ - حَلَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، حدَّثنا مَعْنٌ، حدَّثنا إِسْحَاقُ بنُ يَحْيِى بنِ طَلْحَةَ، عَن عَمِّهِ إِسْحَاقَ بنِ طَلْحَةَ، عَن عائِشَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَّ فقالَ: ((أنْتَ عَتِيقُ اللّهِ مِنَ النَّارِ فَيَوْمَئِذٍ سُمِّيَ عَنِيقاً». هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. ٤٧ ۔ باب ٣٦٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ الأشَجُّ، حدّثنا تَلِيدُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَن أبي الْجخَّافِ، عَن عَطِيَّةً عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قالَ: قالَ رسُولُ اللّهِ وََّ: ((مَا مِنْ نَبِيِّ إلَّ لَهُ وَزِيرَانِ مِنْ أهْلِ السَّماءِ، وَوَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ الأرْضِ، فَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أهْلِ السَّمَاءِ فَجِبريلُ وَمِيكَائِيلُ، وأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الأرْضِ فَأَبُو بَكْرٍ وهُمَرُ)). ٢٧ ٥٠ - كتاب المناقب هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَأَبُو الْجَحَّافِ اسْمُهُ: دَاوُدُ بنُ أبي عَوْفٍ. وَيُرْوَى عَن سُفْيَانِ الثَّوْرِيِّ، حدَّثنا أبُو الْجَخَّافِ وَكان مَرْضِيّاً وتليد بن سليمان يُكْنى: أبا إدريس وهو شيعي. ٤٨ - باب: في مناقب عمر بن الخطاب رَضِيَ الله عَنْهُ ٣٦٨١ - حَلَّثَنَا مُحَمِدُ بنُ بَشّارٍ، ومُحمّدُ بنُ رَافِعٍ قالا: حدَّثنا أبُو عَامِرِ العَقْدِيُّ، حذَّثنا خَارِجَةُ بنُ عِبْدِ اللّهِ الأَنْصَارِيُّ، عَن نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ تَّهِ قَالَ: ((اللّهُمَّ أعِزَّ الإِسْلاَمَ بِأَحَبِّ هُذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ بِأَبِيَ جَهْلٍ أوْ بِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ)). قالَ: وَكَانَ أحَبُّهُمَا إِلَيْهِ عُمَرُ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ . ٤٩ - باب ٣٦٨٢ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بنُ بَشَارٍ، حدَّثنا أبُو عَامِرِ العَقْدِيُّ، حدَّثنا خَارِجَةُ بنُ عَبْدِ اللّهِ عَن نَّافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمْرَ: أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((إنَّ اللّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ)). وقالَ ابنُ عُمَرَ: مَا نَزَلَ بِالنَّاسِ أمْرٌ قَطُ فقالُوا فِيهِ، وَقَالَ فِيهِ عُمَرُ، أَوْ قالَ ابنُ الْخَطَّابِ فِيهِ، شَكَّ خَارِجَةُ. إلاَّ نَزَلَ فِيهِ القُرْآنُ عَلَى نَحْوِ مَا قَالَ عُمَرُ. قال أبو عيسى: وفي البَابِ عَن الفَضْلِ بنِ عَبَّاسٍ وأَبِي ذَرِّ وأبي هُرَيْرَة. وهَذَا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ مِنْ هِذَا الْوَجْهِ . وخارجة بن عبد الله الأنصاري هو ابن سليمان بن زيد بن ثابت وهو ثقةُ. ٥٠ - باب ٣٦٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ، حذَّثنا يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ، عَنِ النَّضْرِ أبي عُمَرَ، عَن عِكْرِمَةِ، عَن ابْنِ عِبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِأبِي جَهْلٍ بنِ هِشَامٍ أَوْ بِعُمَرَ)). قالَ: فَأَصْبَحَ فَغَدًا عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَّرَ فَأَسْلَمَ . قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَقَدْ تَكُلّمَ بَعْضُهُمْ فِي النَّصْرِ أَبي عُمَرَ، وَهُوَ يَرْوِي مَناكِيرَ من قِبَلِ حِفظهِ . ٢٨ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٥١ - باب ٣٦٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بنُ المُثَنَّى، حدَّثنا عِبْدُ اللّهِ بنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ أَبُو مُحَمدٍ، حذَّثني عَبْدُ الرَّحْمُنِ ابْنُ أَخِي مُحمّدٍ بنِ المُنْكَدِرِ، عَن مُحمّدٍ بِنِ المُتْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللّهِ قالَ: قالَ عُمَرُ لِأَبِي بَكْرٍ: يا خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رسولِ اللهِ وَّ؛ فقالَ أَبُو بَكرٍ: أمَّا إنّكَ إِنْ قُلْتَ ذَاكَ فَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهَ يَقُولُ: ((مَا طَلَعَتِ الشَّمسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ)). قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ. وفي البَابَ عَن أَبِي الدَّزْدَاءِ. ٣٦٨٥ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بنُ المُثَنَّى، حدَّثنا عِبْدُ اللّهِ بنُ دَاوُدَ، عَن حَمَّادِ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن مُحمّدٍ بنِ سِيرِينَ قالَ: مَا أَظُنُّ رَجُلاً يَتَقِّصُ أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ يُحِبُّ النّبِيَّ وَّ. قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٥٢ - باب ٣٦٨٦ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ، حدَّثنا المُقْرِىء، عَنِ حَيْوَةَ بنِ شُرَيْحٍ، عَن بَكْرِ بنِ عَمْروٍ، عَن مِشْرَح بن هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: (لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيِّ لَكَانَ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ)). قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسنٌ غَرِيبٌ لاَ نعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثٍ مِشْرَحِ بنِ هَاعَانَ. ٥٣ ۔ باب ٣٦٨٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَنِ عُقَيْلِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ اللّهِ بن عُمَرَ، عَن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عنهما قالَ: قَالَ رَسُوَّلُ اللّهِ وَِّ: ((رَأيْتُ كَأَنِّي أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ فَأَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ))، قالُوا فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قالَ: ((العِلَّمَ)). قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ ٥٤ - باب ٣٦٨٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، حدَّثنا إِسِمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ، عَن حُمَيْدٍ، عَن أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ وَ ﴿ قَالَ: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فِإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ قالُوا: لِشَابٌ فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ، فَقُلْتُ: وَمَنْ هُوَ؟ فقالُوا: عُمَّرُ بنُ الْخَطَّابِ. قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح . ٢٩ ٥٠ - كتاب المناقب ٥٥ - باب ٣٦٨٩ - حَدَّثَنَا الحُسَيْنِ بنُ حُرَيْثٍ أَبُو عَمَّارٍ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ وَاقِدٍ، حدَّثني أبي، حدَّثني عبْدُ اللّهِ بنُ بُرَيْدَةَ قالَ: حدَّثني أَبِي بُرَيْدَة قالَ: أصْبَحَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَرَ فَدَعَا بِلاَلاً فقالَ: ((يَا بِلاَلُ بِمَ سَبَقْتَنِي إِلى الْجَنَّةِ؟ مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ قَظُ إِلاَّ سَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي، دَخَلْتُ البَارِحَةَ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتكَ أمَامِي، فَأَتَيْتُ عَلى قَصْرٍ مُرَبَّعٍ مُشْرِفٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ فقالوا: لِرَجُلٍ مِنَ العَرَبِ، فَقُلْتُ: أَنَا عَرَبِيٍّ، لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قُلْتُ: أَنَا قُرَشِيٌّ، لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحمّدٍ، قُلْتُ: أنَا مُحَمّدٌ لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ))، فقالَ بِلاَلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ مَا أَذَنْتُ قَطُ إلاَّ صَلَيْتُ رَكْعَتَيْنٍ، وَما أصَابَنِي حَدَثٌ قَطُ إلا تَوَضَّأْتُ عِنْدَهَا وَرَأيْتُ أنَّ للهِ عَلَيَّ رَكْعَتَيْنِ، فقالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: (بِهِما)). قال أبو عيسى: وَفي البَابِ عَنْ جَابِرٍ وَمُعَاذٍ وَأَنَسٍٍ وأبي هُرَيْرَةَ أَنَّ النبيَّ ◌َِّ قالَ: ((رَأيْتُ فِي الْجَنَّةِ قَصْراً مِنْ ذَهَبٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ)). قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ صحيحٌ غَرِيبٌ. ومَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ: ((أَنِي دَخَلْتُ البَارِحَةَ الْجَنَّةَ، يَعْنِي رَأيْتُ في المَنَامِ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنّةَ». هَكَذَا رُوِيَ في بَعْضِ الحَديثِ. وَيُرْوَى عَنِ ابنِ عبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: رُؤْيا الأنْبِيَاءِ وَحْيٍّ . ٥٦ - باب ٣٦٩٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ الْحُسَيْنِ بنِ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي أَبي، حدَّثِي عَبْدُ اللّهِ بنُ بُرَيْدَةً قالَ: سَمِعْتُ بُرَيْدَةَ يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ شَهِ فِي بَعْضٍ مَغَازِيهِ فَلَّمَّا انْصَرَفَ جَاءَتْ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ نَذْرتُ إِنْ رَدَّكَ اللَّهُ صَالِحاً أنْ أَضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بالدُّفِّ وَأَتَغَنَّى. فَقَالَ لها رَسُولَ اللّهِ وَّهِ: ((إنْ كُنْتِ نَذَرْت فَاضْرِبي وإلاَ فَلاَ))، فَجَعَلَتْ تَضْرِبُ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِيَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عَلِيٍّ وَهِيَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ وَهِي تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَأَلْقَتِ الذُّفَّ تَحْتَ أَسْتِهَا، ثُمَّ قَعَدَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَخَافُ مِنْكَ يَا عُمَرُ)) إِنِّي كُنْتُ جَالِساً وَهِيَ تَضْرِبُ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِيَ، تَضْرِبُ ثُمَّ دَخَلَ عَلِيٍّ وَهِيَ تَضْرِبُ ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ وَهِيَ تَضْرِبُ، فَلَمَّا دَخَلْتَ أَنْتَ يَا عُمَرُ أَلْقَتْ الذَّفَّ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ بُرَيْدَةً. ٣٠ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي وفي البَابِ عَن عُمَرَ وسعد بن أبي وقاص وَعَائِشَةً. ٣٦٩١ - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ صَّباحِ البَزَّارُ، حدَّثنَا زَيْدُ بنُ حُبابٍ، عَن خَارِجَةَ بنِ عَبْدِ اللّهِ بن سُلَيْمَانِ بنِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، أخبرناَ يَزِيدُ بنُ رُومَانَ، عَن عُزْوَةَ، عَنِ عَائِشَةً قَالَتْ: كان رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهَ جَالِساً فَسَمِعْنَا لَغَطاً وَصَوْتَ صِبْيَانٍ. فَقَامَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّ فَإِذَا حَبَشِيَّةٌ تُزْفِنُ والصِّبْيَانُ حَوْلَها فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ تَعَالَي فَانْظُرِي)) فَجِئْتُ، فَوَضَعْتُ لحيَيَّ عَلَى مَنْكِبٍ رَسُولِ اللّهِ وَ لَه فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا مَا بَيْنَ المَنْكِبِ إِلَى رَأْسِهِ فَقَالَ لِي: «أَمَا شَبِعتِ أمَا شَبِعتٍ))؟ قَالَتْ: فَجَعَلتُ أَقُولُ لاَ. لِأَنْظُرَ مَنْزِلَتِي عِنْدَهُ إِذْ طَلَعَ عُمَرُ قَالَ: فَارْفَضَّ النَّاسُ عَنْها، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ: ((إِنِّي لأَنْظُرُ إِلى شَيَاطِينِ الجِنِّ والإِنْسِ قَدْ فَرُوا مِنْ عُمَرَ))، قَالَتْ: فَرَجَعْتُ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هِذَا الوَجْهِ. ٥٧ - باب ٣٦٩٢ - حَلَّثَنَا سَلَمَة بنُ شَبِيبٍ، حدَّثنا عَبْدُ اللّهِ بنُ نَافِع الصائغ، حدَّثنا عَاصِمُ بنُ عُمَرَ العُمَرِيُّ، عَن عَبْدِ اللّهِ بنِ دِينَارٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُوَّلُ اللّهِ وَِّ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأرْضُ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ آتِي أهْلَ البَقِيعِ فَيُحْشَرُونَ مَعِي ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكّةً حَتَّى أُحْشَرَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ)» . قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَعاصِمُ بنُ عُمَرَ لَيْسَ بالْحَافِظِ. ٥٨ - باب ٣٦٩٣ - حَلَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حدَّثنا اللّيْثُ، عَن ابنِ عِجْلاَنَ، عَن سَعْدِ بن إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبي سَلَمَةٍ، عَن عائِشَةَ قالتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((قَدْ كَانَ يَكُونُ في الأُمَمِ مُحَدِّثُونَ فإنْ يَكُ في أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ)) قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ صحيحٌ. قال: حَدَّثني بَعْض أَضْحَابٍ سفيان قال: قال سُفْيَانَ بِنِ عُيَيْنَةَ مُحَدِّثُوَنَ يَعْنِي مُفَهُمُونَ. قوله: (فإذا حبشية تزفن والصبيان إلخ) ثم ظني أن هذا وهم فإن اللاعبين كانوا الحبشة لا نسوانهم كما في الصحيحين. ٣١ ٥٠ - كتاب المناقب ٥٩ - باب ٣٦٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمدُ بنُ حُمَيْدٍ، حدَّثنا عبد الملك بنُ عَبْدِ القُدُوسِ، حدَّثنا الأَعَمَشُ، عَنْ عَمْرُوِ بنِ مُبَّرَةَ، عَن عَبْدِ اللّهِ بن سَلمَةَ، عَنِ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَن عَبْدِ اللّهِ بنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قالَ: ((يَظْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ) فاطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ: ((يَطُلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الْجَنّةِ)) فاطْلَعَ عُمَرُ. وَفي البابِ عَنْ أَبي مُوسَى وجابٍِ . قال هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ. ٣٦٩٥ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطّيالِسِيُّ، عَن شُعْبَةَ، عَن سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ، عَن أبي سَلَمَة، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قالَ: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَرْعَى غَنَماً لَهُ إِذَّ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ شَاءً فَجَاءَ صَاحِبُهَا فانْتَزَعَهَا مِنْهُ، فقالَ الذِّئْبُ: كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَا يَوْمَ السَّبْعِ يَوْمَ لاَ رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي؟ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ فَآمَنْتُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)). قالَ أَبُو سَلَمَة: وَمَا هُمَّا في القَوْمِ يَوْمَئِذٍ . حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بنُ بشّارٍ، حذَّثنا مُحمّدُ بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عَن سَعْدٍ بن إبراهيم نَحْوَهُ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٦٠ - بابٌ في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه ٣٦٩٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بن سعيد، حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحمدٍ، عَن سُهَيْلٍ بنِ أبي صَالحِ، عَن أبيهِ، عَن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ كَانَ عَلَى حِرَاءِ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَّرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ الله عنهم فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ فقالَ النَّبِيُّ ◌َّرِ: ((اهْدَأْ إِنَّما عَلَيْكَ نَبِيٍّ أَوْ صِدِّيقٌ أوْ شَهِيدٌ)) قال أبو عيسى: وَفي البَابِ عَن عُثْمَانَ وَسعِيدِ بنِ زَيْد وابنِ عبّاسٍ وَسَهْلٍ بِنِ سَعْدٍ وأنَّس بنِ مَالِكِ وَبُرَيْدَةً. وهَذَا حَدِيثٌ صحيحٌ. ٣٦٩٧ - حَلَّثَنَا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، حذَّثنا يَحْيِى بنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بنِ أبي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسَ حَدَّثَهُمْ: أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ صَعِد أُحُداً وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ بِهِمْ فقالَ رَسُولَ اللّهِ وََّ: ((اثْبُتْ أُحُدُ فِإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٍّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ)) قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٢ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٦١ - باب ٣٦٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامِ الرِّفاعِيُّ، حدَّثنا يَحْيَى بِنُ الْيَمَانِ، عَنْ شَيْخِ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ، عَن الْحَارِثِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ أَبِي ذُبابٍ، عَن طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللّهِ قَالَ: قَالَ اَلْنبِي ◌ََّ: ((لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقٌ وَرَفِيقِي، يَعْنِي فِي الْجَنَّةِ، عُثْمَانُ)). قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَّيْسَ إِسْنَادُهُ بالقَوِيِّ وَهُو مُنْقَطِعٌ. ٦٢ - باب ٣٦٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، أخبرنا عَبْدُ اللّهِ بنُ جَعْفَرِ الرُّقيُّ، حذَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عَمْروٍ، عَنْ زَيْدٍ هُوَ ابنُ أبي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ السَّلَمِيِّ قالَ: لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَوْقَ دَارِهِ ثُمَّ قَالَ: أُذَكِّرُكُمْ بِاللّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أنَّ حِرَاءَ حِينَ أَنْتَفَضَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((اثْبُتْ حِرَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيٍّ أوْ صِدِيقٌ أَوْ شَهِيدٌ؟)) قالُوا: نَعَمْ. قالَ: أَذَكْرُكُمْ بِاللّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَرَ قَالَ فِي جَيْشِ العُسْرَةِ: (مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَّةً مُتَقَبَّةٌ؟)) وَالنَّاسُ مُجْهَدُونَ مُعْسِرُونَ؛ فَجَهَّزْتُ ذَلِكَ الْجَيْشَ؟ قالُوا: نَعَمْ. ثُم قالَ: أُذَكِّرُكُمْ باللّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أنَّ بِثْرَ رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إلاّ بِثَمَنٍ فَابْتَعْتُهَا فَجَعَلْتُهَا لِلْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ وابنِ السَّبِيلِ؟ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ وَأَشْيَاءَ عددها. هَذَا حَدِيثٌ حَسَن صحيحٌ غَرِيبٌ. ٣٧٠٠ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، حدَّثنا أَبُو دَاوُدَ، حدَّثنا السَّكَنُ بنُ المَغِيرَةِ وَيُكْنَى: أَبَا مُحمّدٍ مَوْلِىَ لآلٍ عُثْمَانَ، حدَّثنا الوَلِيدُ بنُ أبي هِشَامٍ، عَن فَرْقَدٍ أَبِي طَلْحَةَ، عَن عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ خَبَّابِ قالَ: شَهِدْتُ النِبِيَّ نَّهِ وَهُوَ يحُثُّ عَلَى جَيْشِ العُسْرَةِ فَقَامَ عُثْمَانُ بنُ عَفّانَ فقالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ عَلَيَّ مَائَةُ بَعِيرٍ بِأَخْلاَسِهَا وَأَقْتَابِهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ، ثُمَّ حَضَّ عَلَى الْجِيْشِ، فقامَ عُثْمَانُ بن عفان فقَال: يا رسَولَ اللّهِ عَلَيَّ مَائَتَا بِعِيرٍ بِأَخْلاَسِهَا وَأقْتَابِهَا في سَبِيلِ اللّهِ، ثُمَّ حَضَّ عَلَى الْجَيْشِ، فقامَ عُثْمَانُ بنُ عَفَّنَ فقالَ: يَا رَسُولُ الله لِلّهِ عَلَيَّ ثَلاَثُمَائَةٍ بَعِيرٍ بِأَخْلاَسِهَا وَأَقْتَابِهَا في سبيلِ اللهِ، فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَنْزِلُ عَنِ المِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: ((ما عَلَى عُثْمَانَ ما عَمِلَ بَعْدَ هُذِهِ، ما عَلَى عُثْمَانَ ما عَمِلَ بَعْدَ هُذِه)) . قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذا الْوَجْهِ لا نعرفه إلا من حديث السكن بن المُغيرة. وفي البَابِ. عَن عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ سَمُرَةً. ٣٧٠١ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بنُ إسمَاعِيلَ، حدَّثنا الْحَسَنُ بنُ وَاقِعِ الرَّمْلِيّ، حدَّثنا ضَمْرَةُ بن ٣٣ ٥٠ - كتاب المناقب ربيعة، عَن عبد الله بن شَوْذَبٍ، عَن عَبْدِ اللهِ بنِ القاسِمِ، عَن كَثِيرٍ مَوْلَى عِبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ سَمُرَةً، عَن عبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ سَمُرَةَ قالَ: جاءَ عُثْمَانُ إلى النَّبِيِّ نَهَ بَلْفِ دِينَارٍ قَالَ الْحَسَنُ بنُ وَاقِعٍ: وكان في مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ كِتَابي في كُمِّهِ حِينَ جَهَّزَ جَيْشَ العُسْرَةِ فَيَنْثَرَهَا في حِجْرِهِ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ: فَرَأيْتُ النَّبِّيَّ ◌َ يُقَلْبُهَا فِي حِجْرِهِ وَيَقُولُ: ((مَا ضَرَّ عُثْمَانَ ما عَمِلَ بَعْدَ اليَوْمِ) مَرَّتَيْنِ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . ٣٧٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ حدَّثنا الْحَسَنُ بنٍ بِشْرٍ، حدَّثنا الْحَكَمُ بنُ عِبْدِ المَلِكِ، عَن قَتَادَةَ، عَن أنْس بنِ مالِكِ قالَ: لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهَ بِبَيْعَةِ الرِّضْوَانِ كَانَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَسُولَ رَسُولِ اللّهِ وَهَ إلى أَهْلِ مَكَّةَ، قَالَ: فَبَايَعَ النّاسُ، قال: فقالَ رَسُولُ اللّهِ وَالَ: ((إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَةِ اللّهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ) فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى فَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللّهِ وَّلـ لِعْثُمَان خَيْراً مِنْ أيدِيهِمْ لأنْفُسِهِمْ. قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ. ٣٧٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بنُ عِبْدِ الرَّحْمْنِ وَعَبَّاسُ بنُ مُحمّدِ الدُّوْرِيُّ وغَيْرُ وَاحِدٍ - المَعْنَى واحِدٌ ـ قالُوا: حدَّثنا سَعِيدُ بنُ عامِرٍ قالَ عَبْدُ اللّهِ: أخبرنا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ، عَن يَخيى بنِ أبي الْحجَّاجِ المَنْقَرِيِّ، عَن أَبِي مَسْعُودِ الجُرَيْرِيِّ، عَنِ ثُمَامَةَ بنِ حَزْنِ الفُشَيْرِيِّ قالَ: شَهِدْتُ الدَّارَ حِينَ أَشَّرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ، فقالَ: اثْتُونِي بِصَاحِبَيْكُمْ اللَّذَّيْنِ أَلَّبَاكُمْ عَلَيَّ؟ قالَ: فَجِيءَ بِهِمَا فكأَنَّهُمَا جَمَلاَنٍ، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِمَارَانٍ، قال: فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ فَقالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ والإسْلامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَدِمَ المَدِينَةَ وَلَيْسَ بِهَا ماءٌ يُسْتَعْذَبُ غَيْرُ بِثْرِ رُومَةَ، فقالَ: ((مَنَ يَشْتَرِي بِثْرَ رُومَةً فَيْجَعَل ◌ِلْوَهُ مَعَ دِلاَءِ المسْلِمِينَ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ؟))، فاشْتَرَيْتُها مِن صُلْبِ مالِي فَأنْتُمُ الْيَوْمِ تَمْنَعُونِي أَنْ أَشْرَبَ مِنْهَا حَتَّى أَشْرَبَ مِنْ ماءِ البَحْرِ؟ قالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ، قالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ وَالإِسْلامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أنَّ المَسْجِدَ ضَاقَ بِأَهْلِهِ؟ فقالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ: ((مَنْ يَشْتَرِي بُقعَةَ آلِ فُلاٍَ فَيَزِيدُهَاَ في المَسْجِدِ بِخَيْرٍ مِنْهَا فِي الْجَنّةِ))؟ فاشْتَرَيْتُهَا مِنْ صُلْبِ مَالِي فَأَنْتُمُ اليَوْمَ تَمْتَعُونَي أنْ أُصَلِّيَ فِيهَا رَكْعَتَيْنٍ؟ قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ والإِسْلاَمِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي جَهَّزْتُ جَيْشَ العُسْرَةِ مِنْ مَالِي؟ قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، ثمّ قالَ: أَنْشدُكُمْ باللّهِ وَالإِسْلاَمِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسولَ اللّـهِ وَ لَ كَانَ عَلى ثَبِيرٍ مَكَّةَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ حَتَّى تَسَاقَطَتْ حِجَارَتُهُ بالْحَضِيضِ، قَالَ فَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ، وقالَ: ((اسْكُنْ ثَبِيرُ فِإِنّمَا عَلَيْكَ نَبِيٍّ وَصَدِّيقٌ وشَهِيدَانٍ؟)) قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: اللّهُ أَكْبَرُ شَهِدُوا لِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَنِّي شَهِيدٌ ثَلاَثَاً قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ وقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنْ عُثْمَانَ. ٣٤ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٣٧٠٤ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بنُ بَشّار، حدَّثنا عبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حذَّثنا أيُّوبُ، عَن أَبي قِلاَبَةَ، عَن أبي الأشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ: أنَّ خُطَبَاءَ قامَتْ بالْشَّامِ وَفِيهِمْ رِجَالٌ مِنْ أَصْحابِ رَسُول اللهَ وَّهِ فِقامَ آخِرَهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ: لَهُ مُرَّةُ بنُ كَعْبِ، فقالَ: لَوْلاَ حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَلَ مَا قُمْتُ وذَكَرَ الفِتَنَ فَقَرَّبَها فَمَرَّ رَجلٌ مُقَنَّعْ في ثَوْبٍ فقالَ: هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الهُدَى، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فِإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بنُ عَفّانَ قال: فأقْبَلْتُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَقُلْتُ: هَذَا؟ قالَ: نَعَمْ. قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وعبْدِ اللّهِ بنِ حَوَّالَةً وكَعْبٍ بنِ عُجْرَةٌ. ٦٣ - باب ٣٧٠٥ - حَدَّثَنَا محمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدَّثنا حُجَيْنُ بنُ المُثَنَّى، حدَّثنا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بنِ صَالحِ، عَن رَبِيعَةَ بنِ يَزِيدَ، عَن عبْدِ الملك بنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ، عَن عَائِشَةَ أَنَّ النبيَّ ◌َّرِ قالَ: ((يا عُثْمَانُ إِنَّهُ لَعَلَّ اللّهَ يُقَمِّصُكَ قَمِيصاً؛ فإِنْ أَرَادُوكَ عَلَّى خَلْعِهِ فَلاَ تَخْلَعْهُ لَهُمْ)). قال: وَفِي الْحَدِيثِ قِصَةٌ طَوِيلَةٌ. قال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٦٤ - باب ٣٧٠٦ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبْدِ اللّهِ، حدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَن عُثْمَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَوْهِبٍ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ أهْلِ مِصْرَ حَجَّ البَيْتَ فَرأَى قَوْماً جُلُوساً فقالَ: مَنْ هَؤُلاَءِ؟ قَالُوا قُرَيْشٌ، قالَ: فَمَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ قَالُوا: ابنُ عُمَرَ فأتَاهُ فقالَ: إِنِّ سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ فَحَدِّثْنِي أَنْشُدُكَ الله بِحُزْمَةِ هَذَا الْبَيْتِ. أَتَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: أَتَعْلَمُ أَنْهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَيْعَةِ الرُّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قالَ: أَتَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ يَوْمَ بَدْر فَلَمْ يَشْهَدْ؟ قالَ: نَعَمْ، قَالَ: اللّهُ أَكْبَرُ، فقالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: تَعالَ أُبَيِّنَ لَكَ ما سَأَلْتَ عَنْهُ، أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَشْهَدُ أنَّ اللّهَ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ، وأمَّا تَغَيُّبُهُ يَوْمَ بَدْرٍ فإِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أَوْ تَحْتَهُ ابْنَةُ رَسُولِ اللّهِ وَِّ، فقالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: ((لَكَ أَجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرَاً وَسَهْمُهُ))، وَأَمَرَهُ أَنْ يَخْلُفَ عليها وكانت عليلةً وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةً مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مَكَانَ عُثْمَانَ، بَعَثَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ عُثْمَانَ إلى مكة وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلى مَكَةَ، قالَ: فقالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى: ((هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ)) وَضَرَبَ بِهَا عَلى يَدِهِ فَقالَ: (هَذِهِ لِعُثْمَانَ)). قالَ لَهُ: اذْهَبْ بِهَذَا الآنَ مَعكَ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صحيحٌ. ٣٥ ٥٠ - كتاب المناقب ٦٥ - باب ٣٧٠٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حدَّثنا العَلاءُ بنُ عَبْدِ الْجِبَّارِ، حدَّثنا الْحَارِثُ بنُ عُمَيرٍ، عَن عُبَيْدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ، عَن نَافِعٍ، عَن ابنٍ عُمَرَ قالَ: كُنَّا نَقُولُ وَرَسُولُ اللّهِ وَ حَيٍّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ. قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ يُسْتَغْرِبُ مِنْ حَدِيثٍ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَن ابْنِ عُمَرَ . ٣٧٠٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ سعد الْجَوْهَرِيُّ، حدَّثنا شَاذَان الأسْوَدُ بنُ عامِرٍ، عَن سِنَانِ بنِ هارُونَ الْبُرُجُمِيِّ، عَن كُلَيْبٍ بنِ وَائِلٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ فِتْنَةً فَقَالَ: ((يُقْتَلُ فِيهَا هذَا مَظْلُوماً لِعُثْمَانَ». قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. من حديث ابن عمر. ٦٦ - باب ٣٧٠٩ - حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ أبي طالِبِ البَغْدَادِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قالُوا: حدَّثنا عُثْمَانُ بنُ زُفَرَ، حدَّثنا مُحمّدُ بنُ زِيادٍ، عَن مُحمّدٍ بنِ عَجْلاَنَ، عَن أبي الزّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ قالَ: أُتِيَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بِجَنَازَةِ رَجُلٍ يُصَلَّ عَلَيْهِ فَلَمْ يُصَلُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: يا رَسُولَ اللّهِ ما رَأَيْنَاكَ تَرَكْتَ الصَّلاَةَ عَلَى أحَدٍ قَبْلَ هُذَا؟ قَالَ: ((إنّهُ كَانَ يَبْغُضُ عُثْمَانَ فَأَبْغَضَهُ اللّهُ)). قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَمُحمّدُ بنُ زِيادٍ صَاحِبُ مَيْمُونِ بِنِ مَهْرَانَ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ جِدّاً. ومُحمّدُ بن زِيادٍ صَاحِبُ أَبي هُرَيْرَةً وَهُوَ بَصرِيٍّ ثِقَةٌ وَيُكْنَى أَبَا الْحَارِثِ. ومُحمّدُ بنُ زِيَادِ الألْهَانِيُّ صَاحِبُ أَبِي أُمَامَةَ ثِقَةٌ يُكْنَى أَبَا سُفْيَانَ شَامِيٍّ. ٦٧ - باب ٣٧١٠ - حَدَّثَنَا أحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ الضَّبِيُّ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْد، عَن أَيُّوبَ، عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَن أبي مُوسَى الأشْعَرِيِّ قالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ النّبِيِّ وَّ فَدَخَلَ حَائِطاً لِلأَنْصَارِ فَقَضَى حَاجَتَهُ فقالَ لِي: ((يا أَبَا مُوسَى امْلِكْ عَلَيَّ البَابَ فَلاَ يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ أحَدٌ إلَّ بِإِذْنٍ))، فَجَاءَ رَجُلٌ ٣٦ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي يَضْرِبُ الْبَابَ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فقالَ: أَبُو بَكْرٍ فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللّهِ هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ؟ قالَ: (أَذَنْ لَهُ وَبَشِّرُهُ بِالْجَنَّةِ)، فَدَخَلَ وَبِشَّرْتُهُ بالْجَنَّةِ، وَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَضَرَبَ البَابَ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فقالَ: عُمَرُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ هَذَا عمَرُ يَسْتَأْذِنُ، قالَ: ((افْتَحْ له وَبَشِّرْهُ بالْجَنّةِ))؛ فَفَتَحْتُ البابِ وَدَخَلَ وَبِشَّرْتُهُ بِالْجَنّةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَضَرَبَ البَابَ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فقالَ: عُثْمَانُ، فقُلْتُ: يا رَسُولَ اللّهِ هَذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ، قالَ: ((أَفْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بالجنّةِ عَلَى بَلْوِّى تُصِيبُهُ» قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صحيحٌ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ. وفي البَابِ عَنْ جَابِرٍ وابنٍ عُمَرَ . ٣٧١١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعِ، حدَّثنا أُبِيُّ وَيَحِيْى بنُ سَعِيدٍ، عَن إِسْمَاعِيلَ بنِ أَبي خَالِدٍ، عَن قَيْسٍ بن أبي حازم، حدَّثنيَ أَبُو سَهْلَةَ قالَ: قَالَ عُثْمَانُ يَوْمَ الدَّارِ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهُ قَدْ عَهِدَ إِلَّ عَهْداً فَأَنَّا صَابِرٌ عَلَيْهِ قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. غريب لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بنِ أَبي خالدٍ. ٦٨ - باب: مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ٣٧١٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حدَّثْنَا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَن يَزِيدَ الرُّشْكِ، عَن مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنِ عُمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللّهِ وَرَ جَيْشاً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بنَ أَبي طالِبٍ؛ فَمَضَى فِي السَّرِيَّةِ فَأَصَابَ جارِيَةً فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ؛ وَتَعَاقَدَ أرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولَ اللّهِ وَل فقالُوا: إذا لَقِينَا رَسُولَ اللّهِ وَلَ أَخْبَرْنَاهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٍّ، وَكانَ الْمسلمُونَ إِذَا رَجَعُوا مِنْ السَّفَرِ بَدَأُوا بِرَسُولِ اللّهِ وَ لهَ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ثمَّ انْصَرَفُوا إِلى رِحَالِهِمْ، فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلِمُوا عَلَى النبيِّ وَّهِ، فقامَ أَحَدُ الأرْبَعَةِ فقالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ أَلَمْ تَرَ إلى عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا. فأعْرَضَ عنه رَسُولُ اللّهِ وَهُ: ثُمَّ قَامَ الثَّانِي فقالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَ قامَ الثَّالِثُ فقالَ مِثْلَ مَقالَتِهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قامَ الرَّابِعُ فقالَ مِثْلَ مَا قالُوا، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ وَالغَضَبُ يُعْرَفُ في وجْهِهِ فقالَ: ((ما تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ، ما تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ، ما تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ؟ إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي)). قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمَانَ. ٣٧١٣ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، حذَّثنا مُحمّدُ بِنُ جَعْفَرٍ، حذَّثنا شُعْبَةُ، عَن سَلَمَةَ بنِ ٣٧ ٥٠ - كتاب المناقب كُهَيْلٍ قالَ: سَمِعْتُ أبَا الطُّفَيْلِ، يُحَدِّثُ عَن أبي سُرِيحَةً أَوْ زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ - شَكَّ شُعْبَةُ، عَن النبيِّ ◌َِّ قالَ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ)). قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح. وقد رَوَى شُعْبَةُ هَذَا الْحَدِيثَ، عَن مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللّهِ، عَنِ زَيْدِ بنِ أرْقَمَ، عَن النبيِّ وَّهِ. وَأَبُو سُرِيحَةَ: هُوَ حُذَيْفَةُ بنُ أَسِيدِ الغفَاري صَاحِبُ النبيِّ وَّر. ٣٧١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْخطّابِ زِيادُ بنُ يَحِيْىِ البَصْرِيُّ، حدَّثنا أبُو عَتَّابِ سَهْلُ بنُ حَمَّادٍ، حدَّثنا المُخْتَارُ بنُ نافِعٍ، حدَّثْنَا أَبُو حَيَّنَ التَّيْمِيُّ، عَن أبيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَالَ: ((رَحِمَ اللّهُ أَبَا بَكْرٍ، زُّوَّجَنِي ابْنَهُ، وَحَمَلَنِي إلى دَارِ الْهِجْرَةِ، وَأَعْتَقَ بِلاَلاً مِنْ مَالِهِ، رَحِمَ اللّهُ عُمَرَ يقولُ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرّاً، تَرَكَهُ الْحَقُّ وَمَا لَهُ صَدِيقٌ، رَحِمَ اللّهُ عثْمَانَ تَسْتَحْيِيهِ المَلائِكَةُ، رَحِمَ اللّهُ عَلِيّاً؛ اللّهُمَّ أَدِرْ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ)). قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. والمختار بن نافع شيخ بصري كثير الغرائب. وأبو حيَّان التيميُّ اسمُهُ يحيى بنُ سعيدِ بنِ حيَّنَ التيمي كوفيٌ وهو ثقةٌ. ٣٧١٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيع، حدَّثنا أُبِيّ، عَن شَرِيكٍ، عَن مَنْصُورٍ، عَن رِبْعِيِّ بنِ ◌ِرَاشِ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ أبي طَالِبٍ بالرّحَبَةِ فقالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَّةِ خَرَجَ إِلَيْنَا نَاسٌ مِنَ المُشْرِكِينَ فِيهِمْ سُهَيْلُ بنُ عَمْروٍ وَأَنَّاسٌ مِنْ رُؤْسَاءِ المُشْرِكِينَ فقالُوا: يا رَسُولَ اللّهِ، خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنا وَإِخْوَانِنَا وَأرِقَائِنَا وَلَيْسَ لَهُمْ فِقْهُ في الدِّينِ، وإِنَّمَا خَرَجُوا فِرَاراً مِنْ أَمْوَالِنَا وَضِيَاعِنَا فَارْدُدهُمْ إِلَيْنَا قال: فإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِقْهُ فِي الدِّينِ سَنُفَقِّهُهُمْ فقالَ النبيُّ ◌َرُ: (يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَتَنْتَهُنَّ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ عَلَى الدِّينِ، قَدِ امْتَحَنَ اللّهُ قَلْبَهُ عَلَى الإِيمَانِ))، قالُوا مَنْ هُوَ يا رَسُولَ اللهِ؟ فقالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ وَقال عُمَرُ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قالَ: ((هُوَ خَاصِفُ النَّعْلِ)) وكانَ أَعْطَى عَلِيّاً نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا، ثُمَّ التَّقَتَ إِلَيْنَا عَلِيٍّ فقالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قالَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ حَدِيثٍ رِبْعِيٍّ عَن عَلِيَّ. قال: وسمعت الجارودَ يقولُ: سمعت وكيعاً يقولُ: لم يكذب ربعيُّ بنُ حِراشٍ في الإسلام كِذْبةً وأَخبرني محمد بن إسماعيلَ عَن عبد الله بنِ أبي الأسودِ قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: منصور بن المعتمر أثبت أهل الكوفة. ٠٠ ٣٨ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٦٩ - بابٌ ٣٧١٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعِ، حَدَّثْنَا أُبَيُّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدِ اللّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َهـ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: ((أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ)). وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ. قَالَ أَبُو عِيَسی: هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٧١٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حدَّثنا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَن أبي هارُون، عَن أبي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ قالَ: إِنا كُنّا لِنَعْرِفُ المُنَافِقِينَ نَحْنُ مَعْشَرَ الأَنْصَارِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ. قال هَذَا حَديثٌ غريب إنما نعرفه من حديث أبي هارون وَقَدْ تَكَلَّمَ شُعْبَةُ في أبي هارُونَ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَن الأَعْمَشِ، عَن أبي صَالحٍ، عَن أبي سَعِيدِ . ٧٠ - باب حَدَّثَنَا وَاصِلُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حدَّثنا مُحمّدُ بنُ فُضَيْلِ، عَنِ عَبْدِ اللّهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ أَبي النَصْر، عَنِ المُسَاوِرِ الْحُمْيَرِيِّ، عَن أُمِّهِ قالَتْ: دَخَلْتُ عُلَى أُمّ سَلَمَة فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: كانَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ يَقُولُ: ((لا يُحِبُّ عَلِيّاً مُنَافِقٌ، وَلا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ)). قال: وَفي الْبَابِ عَن عَلِيٍّ وهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوجْهِ. وعبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرَّحْمُنِ هو أبو نَصْرِ الوَرّاقِ وَرَوَى عنه سفيانُ الثوريُّ. ٧١ - باب ٣٧١٨ - حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ مُوسَى الفَزَارِيُّ ابنُ بِنْتِ السُّدِيْ، حدَّثنا شَرِيكٌ، عَن أبي رَبِيعَةَ، عَن ابنٍ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أرْبَعَةٍ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يحِبُّهُمْ))، قِيلَ يَا رَسُولَ اللّهِ سَمِهِمْ لَنَا؟ قَالَ: ((عَلِيٍّ مِنْهُمْ)) - يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاثَاً - ((وَأَبُو ذَرِّ وَالِمِقْدَادُ وَسَلْمَانُ، أَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ وَأَخْبَرَنِي أَنّهُ يُحِبُّهُمْ)» قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ شَرِيكِ. ٧٢ - باب ٣٧١٩ - حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُوسَى، حدَّثنا شَرِيكٌ، عَن أبي إِسْحَاقَ، عَن حُبَشيٍّ بنِ ◌ُنَادَةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ: ((عَلِيٍّ مِنِّي وأنَا مِنْ عَلِيٍّ وَلاَ يُؤَدِّي عَنِّي إلاّ أنَا أَوْ عَلِيٍّ)) قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٣٩ ٥٠ - كتاب المناقب ٣٧٢٠ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى القَطَانُ الْبَغْدَادِيُّ، حدَّثنا عَلِيُّ بنُ قَادِم، حدَّثنَا عَلِيُّ بنُ صَالحِ بنِ حُيّيّ، عَنِ حَكِيمٍ بِنِ جُبَيْرٍ، عَن جُمَيْعِ بنِ عُمَيْرِ التَّيْمِيِّ، عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: آخى رَسُولُ اللَّهِ وَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَجَاءَ عَلِيٍّ تَدْمَعُ عَيْنَاهُ فقالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَلَمْ تُؤَاخِ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ، فقالَ لَهُ رَسُول اللّهِ وَله: ((أنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ)). قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وفي الباب عَنِ زَيْدِ بنِ أَبِي أَوْفَى. ٧٣ - باب ٣٧٢١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيع، حدَّثنا عُبَيْدُ اللّهِ بنُ مُوسَى، عَن عِيَسَى بنِ عُمَرَ، عَن السُّدِيِّ، عَن أَنَسٍ بنِ مالِكِ قالَ: كَانُ عِنْدَ النَّبِيِّ بَ طَيْرٌ فقالَ: ((اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبٌّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي هَذَا الطَّيْرَ)) فَجَاءَ عَلِيٍّ فَأَكَلَ مَعَهُ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعَرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ السُّدِّيِّ إلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجِهِ عَن أَنَسٍ . وعيسى بن عمر هو كوفي وَالسُّدِيُّ اسمه إِسمَاعيلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ وسمع من أنس بن مالك وَرَأى الْحُسَيْنَ بنَ عَلِيٍّ. وثّقه شعبةُ وسفيانُ الثوريّ وزائدةُ ووثّقه يحيى بنُ سعيدِ القطّانُ. ٣٧٢٢ - حَدَّثَنَا خَلَادُ بنُ أَسْلَمَ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ، أخبرنا عَوْفٌ، عَنِ عبْدِ اللّهِ بنِ عَمْروٍ بِنِ هِنْدِ الْجَمَلِيِّ قالَ: قَالَ عَلِيٍّ: كُنْتُ إذَا سَأَلْتُ رَسُولُ اللّهِ وَِّ أَعْطَانِي وَإِذَا سَكَتُ ابْتَدَأَني .. قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . ٧٤ - باب ٣٧٢٣ - حَكَّثَنَا إِسماعيلُ بنُ مُوسَى، حدَّثنا مُحمّدُ بنُ عُمَرَ بنِ الرُّومِيِّ، حدَّثنا شَرِيكٌ، عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ، عَنِ سُوَيْدِ بنِ غَفْلَةَ، عَنِ الصُّنَابِجِيِّ، عَن عَلِيٍّ رضي الله عنه قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ((أَنَّا دَارُ الْحِكْمَةِ وَعَلِيٍّ بَابُهَا)). (٧٣) باب حدثنا سفيان بن وكيع نا عبيد اللّه بن موسى إلخ" هذا حديث الطير مشهور بين العلماء في الاختلاف صححه الحاكم في مستدركه، وحكم ابن الجوزي بوضعه، وصنف محمد بن سعيد بن عقدة جلداً كاملاً في جمع طرق حديث الطير وهو حافظ . ٤٠ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي قال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مُنْكَرٌ ورَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الحَدِيثَ، عَن شَرِيكِ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ وَلاَ نَعْرِفُ هَذَا الْحَدِيثَ عن شريك، ولم يذكروا فيه عن الصُّنابحي، ولا نعرف هذا الحديث عَنْ واحَد مِنْ الثقَّاتِ غيرِ شَرِيكِ. وَفي الْبَابِ عَن ابنِ عَبَّاسٍ. ٣٧٢٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حدَّثنا حَاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عَن بُكَيْرِ بنِ مِسْمَارٍ، عَن عامِرِ بنِ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَاصٍ، عَنْ أَبيهِ قالَ: أمَرَ مُعَاوِيَةُ بنُ أبي سُفْيانَ سَعْداً فقالَ: ما يمَنَعَك أنْ تَسُبَّ أَبَا تُرَابِ؟ قالَ: أَمَّا ما ذَكَرْتُ ثَلاَثاً قالَهُنَّ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ فَلَنْ أسُبَّهُ لَأَنْ تكون لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَم، سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ فَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ وخَلَفَهُ في بَعْضٍ مَغازِيهِ؟ فقالَ لَهُ عَلِيٍّ: يا رَسُولَ اللّهِ تُخْلِّفُنِي مَعَ النِّسَاءِ والصُّبْيانِ؟ فقالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ: ((أمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلاَّ أَنّهُ لاَ نُبُوَّةَ بَعْدِي)). وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ: ((لأُغْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللّهُ وَرَسُولُهُ)). قالَ فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فقالَ: ((ادْعُوا لِي عَلِيّا))، فَأَتَاهُ وَبِهِ رَمَدْ فَبَصَقَ في عَيْنِهِ فَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ فَفَتَحَ اللّهُ عَلَيْهِ وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْ نَدْعُ أَبْنَءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ [آل عِمرَان: الآية، ٦١] الآية دَعَا رَسُولُ اللّهِ وَهُ عَلِيّاً وَفَاطِمَةَ وَحَسَناً وَحُسَيْناً فقالَ: ((اللَّهُمَّ هُؤُلاَءِ أهْلِي)) قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. ٧٥ ۔ باب ٣٧٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بِنُ أَبِي زِيَادٍ، حدَّثنا الأخوَصُ بنُ جَوَّابِ أبو الجوّابِ، عَن يُونُسَ بنِ أَبي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ قالَ: بَعَثَ النبيُّ نَّ جَيْشَيْنٍ وَأَمَّرَ عَلَى أحَدِهِمَا عَلِيَّ بن أبي طالبٍ وَعَلَى الآخَرِ خَالِدَ بنَ الْوَلِيدِ: وَقَالَ: ((إِذَا كانَ القِتَالُ فَعليٌّ))، قالَ: فافْتَتَحَ عَلِيٍّ حِصْناً فَأَخَذَ مِنْهُ جارِيَةً فَكْتَبَ مَعِي خالِدٌ كِتَاباً إلى النَّبِيِّ نَّه يَشِي بِهِ، قَالَ: فَقَدِمْتُ عَلَى النّبِيِّ ◌َِّ فَقَرَأَ الكِتَابَ فَتَغْيََّ لَوْنُهُ ثُمَّ قالَ: ((ما تَرَى في رَجل يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ويُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ))، قالَ: قُلْتُ: أعُوذُ باللّهِ مِنْ غَضَبِ اللّهِ وَغَضَبٍ رَسُولِهِ وإِنَّمَا أَنَا رَسُولٌ، فَسَكَتَ قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُه إِلاّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. ٧٦ - باب ٣٧٢٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بِنُ المُنْذِرِ الكُوفِيُّ، حدَّثنا مُحمّدُ بنُ فُضَيْلِ، عَنِ الأجْلَحِ، عَن الزُّبَيْرِ، عَن جابِرٍ قَالَ: دَعا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ عَلِيّاً يَوْمَ الطَّائِفِ فانْتَجَاهُ فقالَ النَّاسُ: لَقَّدْ طَالَ نَجْوَاهُ مَعَ ابنِ عَمِّهِ، فقالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ: ((ما انْتَجَيْتُهُ وَلَكِنَّ اللّهَ انْتَجَاهُ)) .