النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
٤٩ - كتاب الدعوات
سَالم، عَن ابنِ عُمَرَ، عَنِ عمَرَ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النبيَّ وََّ في العُمْرَةِ فقالَ: أَيْ أُخَيَّ أشْرِكْنَا في
دُعَائِكَ وَلاَ تَنْسَنَا
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٢٨ - باب
٣٥٦٣ - حَلّثنا عبد الله بن عَبْدِ الرَّحْمُنِ، أَخبرنا يَحيى بن حَسَّانَ، حذَّثنا أبُو مُعَاوِيَةً،
عَن عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ إسْحَاقَ، عن سَيَّارِ، عَنِ أبِي وَائِلِ، عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ الله عنه أَنَّ مُكَاتِباً جاءَهُ
فقالَ: إِنِّي قَدْ عَجْزِتُ عنْ كِتَابَتِي فَأَعِنِّي، قَالَ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؟ لَوْ
كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلٍ ثَبِيرٍ دَيْناً أَدَّاهُ الله عَنْكَ. قالَ: ((قُلْ اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ،
وَاغْنِي بِفَضْلِكَ عمن سِوَاكَ».
قال أبو عيسى: هَذَا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
١٢٩ - باب: في دعاء المريض
٣٥٦٤ - حَدَّثَنا مُحمّدُ بنُ المُثَنَّى، حدّثنا مُحمّدُ بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بنِ
مُرَّةً، عن عَبْدِ الله بنِ سَلَمَةَ، عَن عَلِيٍّ قالَ: كُنْتُ شَاكِياً فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ وَّهُ وَأَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ
إِنْ كَانَ أَجْلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِخْنِي، وإنْ كانَ مُتَأَخّراً فارْفَعْنِي، وإِنْ كَانَ بَلاَءَ فَصَبِّرْنِيٍ، فقَّالَ
رَسُولُ اللهِوَّةِ ((كَيْفَ قُلْتَ))؟ قالَ: فَأَعادَ عَلَيْهِ ما قالَ، قالَ: فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ فقالَ: ((اللَّهُمَّ عَافِهِ
أَوِ اشْفِهِ)) شُعْبَةُ الشَّاكُ، فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي بَعْدُ.
قال أبو عيسى: وهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٥٦٥ - حدَّثَنا سُفْيانُ بنُ وكِيع، حدَّثنا يَحيى بنُ آدَمَ، عَن إِسْرَائِيلَ، عن أبي إسْحَاقَ،
عن الحارِثِ، عَن عَلِيٍّ رَضِيَ الله عنه قالَ: كانَ النَّبِيُّ نَّهِ إِذَا عَادَ مَرِيضاً قالَ: ((اللهم أَذْهِبٍ
البَأسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ فأنْتَ الشَّافِي لاَ شِفَاءَ إِلاّ شِفَا ؤُكَ شِفَاءٌ لاَ يُغَادِرُ سَقَماً)».
قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
١٣٠ - باب: في دُعَاءِ الْوِتْرِ
٣٥٦٦ - حدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنِيعٍ، حذَّثنا يَزِيدُ بنُ هارُونَ، أخبرنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنِ
هِشَامِ بنِ عَمْرِو الفَزَارِيُّ، عن عبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ الْحَارِثِ بنِ هِشَامٍ، عَن عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالبٍ: أَنَّ
النبيَّ ◌ََّ كانَ يَقَولُ في وِتْرِهِ: ((اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ
عُقَوِبَتِكَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَّ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ))

٤٢٢
الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي
قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديث علي لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ مِنْ حدِيثٍ
حمَّادٍ بنٍ سَلَمَةَ.
١٣١ - باب: في دُعاءِ النبيِّ وَُّ وَتَعَوُّذِهِ في نُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ
٣٥٦٧ - حدَّثْنَا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، أَخبرنا زَكَرِيًّا بنُ عَدِيٍّ، حدّثنا عُبَيْدُ الله هُوَ ابنُ
عَمْروَ الرَّقِيِّ، عَن عَبْدِ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ، عَن مُصْعَبٍ بنِ سَعْد وعَمْرٍو بن مَيْمُونٍ قَالَ: كَانَ سَعْدٌ
يُعَلِّمُ بَنِيهِ هُؤُلاءِ الكلماتِ كَمَا يُعَلِّمُ المُكَتِّبُ الغِلْمَانَ وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرَ كَانَ يَتَعوَّذُ بِهِنَّ
دُبُر الصَّلاَةِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجَبْنِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ أرْذَلٍ
العُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ القَبْرِ».
قالَ عَبْدُ الله بن عبد الرحمن أبُو إسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ مُضطربٌ في هَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ: عن
عَمْرِو بِنِ مَيْمُونٍ، عَن عُمَرَ ويَقُولُ عن غَيْرِهِ ويَضْطَرِبُ فِيهِ.
قال أبو عيسى هَذَا حدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
٣٥٦٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الْحَسَنِ، حدّثنا أُصْبَغُ بنُ الفَرَجِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الله بنُ وَهْبٍ،
عَنْ عَمْرِو بنِ الحَارِثِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَن سَعِيدِ بنِ أبِي هِلاَلٍ، عَن خُزَيْمَةَ عَن عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ
أَبِي وقَّاصٍ، عَن أبيهَا أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَوىّ أَوْ قالَ حَصىّ
تُسَبِّحُ بِهِ فَقَالَ: ((أَلاَ أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أَو أفْضَلُ؟ سُبْحَانَ الله عَدَدُ مَا خَلَقَ في
السَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ في الأرْضِ، وَسُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ، وَسُبْحَانَ الله
عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ، والله أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ والحَمْدُ للهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ولاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بالله مِثْلَ
ذَلِكَ))
وقال: وهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ سَعْدٍ .
٣٥٦٩ _ حَدّثنا سُفْيَانُ بنُ وَكِيع، حدثنا عبدُ الله بنُ نُمَيْرٍ وَزَيْدُ بنُ حُبَابٍ، عَن مُوسَى بنِ
عُبَيْدَةَ، عَن مُحمّدِ بنِ ثَابِتٍ، عَن أَبِّي حَكِيمٍ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّام قالَ: قالَ
رَسُولُ اللهِ وََّ: ((مَا مِنْ صَبَاحِ يُصْبِحُ العِبَادُ فيهَ إلاّ ومُنَادٍ يُنَادِي: سُبْحَانَ المَلِكَ القُدُّوسَِ)).
قال أبو عيسى: وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.

٤٢٣
٤٩ - كتاب الدعوات
١٣٢ - بابٌ: في دُعاءِ الْحِفْظِ
٣٥٧٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الْحَسَنِ، حدّثنا سُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحمُنِ الدِّمَشْقِيُّ، حدَّثنا
الوَلِيدُ بنُ مُسْلِم، حدَّثنا ابنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بنِ أبي رَبَاحِ وعِكْرِمَةَ مَوْلَى بنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابنِ
عَبَّاسِ أَنَّهُ قالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَهَ إِذْ جَاءَهُ عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَالِبٍ: فقالَّ بِأبِي أَنْتَ
وَأُمِّيَ تَفَلَّتَ هَذَا القُرْآنُ مِنْ صَدْرِي فَمَا أَجِدُنِي أَقْدِرُ عَلَيْهِ، فقالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((يَا أَبَا
الْحَسَنِ أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ کَلِمَاتٍ يَنْفَعْكَ الله بِهِنَّ وَيَنْفَعُ بِهِنَّ مَنْ عَلَّمْتَه ويُثَبِّتُ ما تَعَلَّمْتَ في
صَدْرِكَ؟)) قالَ: أَجَلْ، يَا رَسُولَ الله فَعَلِّمْنِي. قالَ: ((إذَا كانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقُومَ
في ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ مَشْهُودَةٌ وَالدُّعَاءُ فِيهَا مُسْتَجَابٌ وَقَدْ قالَ أَخِي يَعْقُوبُ لِبَنِيهِ
﴿َسَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّ﴾ [يُوسُف: الآية، ٩٨] - يَقُولُ حَتَّى تَأْتِي لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ - فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ
فِي وَسَطِهَا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ في أوَّلِهَا فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأولَى بِفَاتِحَةٍ
الكِتَابِ وَسُورَةٍ يَس، وَفِي الرَّكْعَةِ الثّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وحَم الدُّخَانَ، وَفي الرَّكْعَةِ الثّالِئَةِ
بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وأَلَّمْ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَفِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَتَبَارَكَ المُفَصَّل، فَإِذَا
فَرَغْتَ مِنْ الَّشَهُّدِ فاحْمَدِ الله وأحْسِنِ الثّنَاءَ عَلَى الله وَصَلِّ عَلَيَّ وَأَحْسِنْ وَعَلَى سَائِرِ النَّبِيِّينِ،
وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِنَاتِ ولإِخْوَانِكَ الَّذِينَ سَبَقُوكَ بالإِيمَانِ ثُمْ قُلْ في آخِرٍ ذَلِكَ: اللّهُمَّ
ارْحَمْنِي بِتَرْكِ المَعَاصِي أَبْداً مَا أَبْقَيْتَنِي، وارْحَمْنِي أنْ أَتَكَلَّفَ مَا لاَ يَعْنِينِي، وارْزُقْنِي حُسْنَ
النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي، اللّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرامِ وَالعِزَّةِ التي لا
تُرَامُ؛ أَسْأَلُكَ يا الله يا رَحمُنُ بِجَلَالِكَ ونورٍ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلّمْتَنِي
وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي. اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلَاَل
والإِكْرَامِ والعِزَّةِ التي لا تُرَامُ؛ أَسْأَلُكَ يا الله يا رَحْمَن بِجَلاَلِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَن تُنَوِّرَ بِكَتَابِكَ
بَصَرِي وَأَنْ تُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي وَأَنْ تُفَرِّجَ بِهِ عِن قَلْبِي وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي وأَنْ تُعْمِلَ بِهِ بَدَنِي لِأَنَّهُ
لا يُعِينُنِي عَلَى الحقِّ غَيْرُكَ وَلاَ يُؤْتِيهِ إِلاَّ أَنْتَ وَلا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بالله العَلِيِّ العَظِيمِ، يَا أَبا
الحَسَنِ فَأَفْعَلْ ذَلِكَ ثلاثَ جُمَعٍ أَوْ خَمْسَ أَو سَبْعَ يُجَابُ بِإِذْنِ الله والَّذِي بَعَثَنِي بالحَقِّ مَا أَخْطَأَ
مُؤْمِناً قَظُ)). قالَ عبد الله بنَ عَبَّاسٍ فَوَالله مَا لَبِثَ عَلِيٍّ إلاَّ خَمْساً أوْ سَبْعاً حتّى جَاءَ عَلِيٍّ
رَسُولَ اللهِوَ ◌ّ فِي مِثْلٍ ذَلِكَ المَجْلِسِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي كُنْتُ فِيمَا خَلاَ لاَ آخُذُ إلاّ أَرْبَعَ
(١٣٢) باب في دعاء الحفظ
هذا الحديث وما فيه يفيد الحفظ، وقال الذهبي: إنه منكر، وقال: ولقد حيرتني جودة إسناد
الحديث، وأقول: إن سند الحديث صحيح غاية الصحة.

٤٢٤
الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي
آيَاتٍ أَو نَحْوَهُنَّ وإِذَا قَرَأْتُهُنَّ عَلَى نَفْسِي تَفَلَّتْنَ وَأنا أَتَعَلَّمُ اليَوْمَ أَرْبَعِينَ آيَةً أو نَحْوَها وَإِذَا قَرَأْتُهَا
عَلَى نَفْسِي فَكَأَنَّمَا كِتَابُ الله بَيْنَ عَيْنَيَّ وَلَقَدْ كِنْتُ أَسْمَعُ الحَديثَ فإِذَا رَدَدْتُهُ تَفَلَّتَ وَأنا اليَوْمَ
أَسْمَعُ الأحَادِيثَ فِإِذَا تَحَدَّثْتُ بِهَا لَمْ أَخْرِمْ مِنْهَا حَرْفاً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ: ((مُؤْمِنٌ
وَرَبِّ الكَعْيَةِ يا أَبَا الحَسَنِ)) .
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثِ الوَلِيدِ بنِ مُسْلِمٍ.
١٣٣ - باب: في انْتِظَارِ الفَرَجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
٣٥٧١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ مُعَاذِ العَقْدِيُّ البَصْرِيُّ، حدّثنا حَمَّادٌ بنُ وَاقِدٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَن
أبي إسْحَاقَ، عن أَبيِ الأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((سَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ
فَإِنَّ الله عزَّ وجلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَأَفْضَلُ العِبَادَةِ انْتِظَارُ الفَرَجِ».
قال أَبو عيسى: هَكَذَا رَوَى حَمَّدُ بنُ وَاقِدٍ هَذَا الْحَدِيث. وقد خولف في روايته. وَحَمَّادٌ
بنُ وَاقِدٍ هذا هو الصَّفَارِ لَيْسَ بالحَافِظِ وهو عندنا شيخٌ بصريٍّ .
وَرَوَى أَبُو نُعَيْمِ هَذَا الْحَدِيثَ، عِن إِسْرَائِيلَ، عن حَكِيمٍ بِنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَن
النبيِ وَّ مرسل وحَدِيَثُ أَبِي نُعَيْمِ أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ أَصَحَّ.
٣٥٧٢ - حدَّثْنَا أَحْمَدُ بنُ مَنِيع، حدّثنا أَبو مُعَاوِيَةً، حدّثنا عَاصِمُ الأَخْوَلُ، عن أبي
عُثْمانَ، عن زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ رَضِيَ الله عَنْه قالَ: كانَ النبيُّ ◌َهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ
الكَسَلِ وَالعَجْزِ والبُخْلِ)»
وبهذَا الإِسْنَادِ، عَن النبيِّ وَّرِ أَنَّهُ كانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ الهَرَمِ وعَذَابِ القَبْر، قال: هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٥٧٣ - حدَّثْنَا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرَحْمُنِ، أخبرنا محمّدُ بنُ يُوسُفَ، عَنِ ابنِ ثَوْبَانَ، عَن
أَبِيهِ، عَن مَكْحُولٍ، عَن جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرِ أَنَّ عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((مَا
عَلَى الأرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو الله بِدَعْوَةٍ إلّ آتَاهُ الله إِيَّاهَا أوْ صَرَفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا مَا لَمْ يَدْعُ
بِثْمٍ أَوْ قَطَيَعةِ رَحِمٍ)) فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: إذاً نُكْثِرُ. قَالَ: ((الله أكْثَرُ)).
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ غريبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وابنُ ثَوْبَانَ هُوَ
عَبْدُ الرَحْمُنِ بنُ ثَابِتٍ بِنِ ثَوْبَانَ العابِدُ الشَّامِيُّ .

٤٢٥
٤٩ - كتاب الدعوات
١٣٤ - بابٌ
٣٥٧٤ - حدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيع، حدّثنا جَرِيرٌ، عَن مَنْصُورٍ، عَن سَعْدِ بنِ عُبَيْدَةَ، حدَّثني
الْبَرَاءُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضّأْ وَضُوءَكَ للصَّلاَةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى
شِقَّكَ الأَيْمَنِ ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَالْجَأْتُ ظَهْرِي
إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَى مِنْكَ إلّ إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِّكَ
الَّذِي أرْسَلْتُ، فَإِنْ مُتَّ في لَيْلَتِكَ مُتَّ عَلَى الفِظْرَةِ) قَالَ: فَرَدَدْتُهنَّ لأَسْتَذْكِرَهُ، فَقُلْتُ آمَنْتُ
بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتُ فقالَ: قُلْ: ((آمَنْتُ بَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)). قال: وهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، عَنِ البَرَاءِ وَلاَ نَعْلَمُ فِي شَيْءٍ مِنْ الرِّوايَاتِ ذُكِرَ الْوُضُوءِ إلاّ في
هَذَا الْحَدِيثِ
٣٥٧٥ - حدَّثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، حدَّثنا محمّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ بنِ أَبِي فُدَيْكِ، حدَّثنا ابنُ أَبي
ذِئْبٍ، عَن أبي سَعِيدٍ الْبَرَّادِ، عن مُعَاذِ بن عبد الله بن خُبَيْب، عن أَبيهِ قالَ: خَرَجْنَا في لَيْلَةٍ
مَطِيرَةٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يُصَلِّي لَنَا قَالَ فَأَدْرَكْتُهُ فقالَ: قُلْ. فَلَمْ أَقُلْ شَيْئاً. ثُمّ
قَالَ: قُلْ. فَلَمْ أَقُلْ شَيْئاً. قالَ: قُلْ. قُلْتُ مَا أَقُولُ؟ قال: ((﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ
(٢)﴾ [الإخلاص:
الآية، ١] وَالمَعَوِّذَّتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وتُصبحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ))
قال أبو عيسى: وهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. وَأَبُو سَعِيدِ البَرَّادُ هُوَ
أُسِيدُ بنُ أَبي أسِيد مدني.
١٣٥ - باب
٣٥٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمّدُ بنُ المُثَنَّى، حدثنا مُحمّدُ بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عَن
يَزِيدَ بنِ خُمَّيْرٍ، عَن عَبْدِ الله بنِ بُسْرِ قالَ: نَزَّلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَاماً فَأَكلَهُ
ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَكَانَ يَأْكُلُ وَيُلْقِي النَّوَىّ بِأُصْبَعِيهِ جَمَعَ السََّّابَةَ وَالوُسْطَى - قالَ شُعْبَةُ وَهُوَ ظَنِّي فِيهِ
إِنْ شَاءَ اللهَ - فَأَلْقَى النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْنٍ ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنِ يَمِينِهِ. قالَ:
فَقَالَ أَبِي وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَايَتِهِ: ادْعُ لَنَا ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لهم فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ))
قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح وقد رُوي من غير هذا الوجه عن عبدالله بن بُسر.
٣٥٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، حدّثنا مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ، حذَّثنا حَقْصُ بنُ عُمَرَ
الشّنِّيُّ، حدَّثني أبي عُمَرُ بنُ مُرَّةَ قالَ: سَمِعْتُ بِلاَلَ بنَ يَسَارِ بنِ زَيْدٍ مولى النبيّ ◌َِّ، حدَّثني

٤٢٦
الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي
أبِي، عن جَدِّي، سَمِعَ النبيِّي ◌َّهِ يَقُولُ: ((مَنْ قالَ أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ
وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ وَإن كانَ فَرَّ مِنَ الَّحْفِ))
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ .
١٣٦ - باب
٣٥٧٨ - حَدَّتْنا محمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدَّثنا عُثْمانُ بنُ عُمَرَ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنِ أبِي جَعْفَرٍ،
عَنْ عُمَارَةَ بنِ خُزَيْمَةَ بنِ ثَابِتٍ، عَن عُثْمَانَ بنِ حُنَيْفٍ: أَنَّ رَجُلاً ضَرِيرَ البَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ ◌َهُ
فقالَ: ادْعُ اللهِ أَنْ يُعَافِيَنِي، قالَ: ((إنْ شِئْتَ دَعَوْتُ، وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ))، قالَ:
فادعُه، قالَ: فَأَمَرَهُ أنْ يَتَوضَّأَ فَيُحْسِنَ وَضُوءَهُ وَيَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ
إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ محمدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إلى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ لِتُقْضَى لي، اللّهُمَّ
فَشَفِّعْهُ فيَّ»
قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ أبِي جَعْفَرٍ
وَهُوَ الْخَطْمِيِّ وعثمان بن حُنَيْفٍ هو أخو سَهْلٍ بن حُنَيْفٍ .
٣٥٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرحمْنِ، أخبرنا إسْحَاقُ بِنُ عيسى، حدَّثني مَعْنَ،
حدَّثني مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، عَن ضَمْرَةَ بنِ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ رَضِيَ الله عنه يَقُولُ:
حدَّثَنِي عَمْرُو بِنُ عَبْسَةً أَنَّهُ سَمِعَ النبيِّ وَّهِ يَقُولُ: ((أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ العَبْدِ في جَوْفٍ
اللَّيْلِ الآخِرِ فإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ الله في تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ)).
قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.
٣٥٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ أحمد بن عبد الرحمن بن بكّار، حدَّثنا الوَلِيدُ بنُ
مُسْلِم، حدَّثنا عُفَيْرُ بنُ مَعْدَانَ أنَّهُ سَمِعَ أبَا دَوْسِ اليَخصُبِيَّ، يُحَدِّثُ عن ابنِ عَائِذِ الْيَخْصُبِيِّ،
قوله: (حدثنا محمود بن غيلان نا عثمان بن عمر إلخ) استدل القائلون بالتوسل بالصالحين
بحديث الباب ومر ابن تيمية على هذا وتركه بأنه لا مساس له بغرضهم، وأتى بنقول المذاهب الأربعة
الدالة على النهي عن التوسل المعروف في هذا الزمان، وأتى بنقل أبي حنيفة من تجريد القدوري
وذلك موجود في الدر المختار أيضاً عن أبي يوسف عن أبي حنيفة بل هذا هو مراده، وأما التوسل في
السلف فكان بأن يدعو من يتوسل به في حضرة الله كما توسلوا بالعباس في عهد عمر الفاروق نظر ته،
وأقول: إن المذكور في حديث الباب هو بيان التوسل المتعارف بين السلف في حضرة الله تعالى،
وللشوكاني رسالة في جواز التوسل المعروف في هذا العصر.

٤٢٧
٤٩ - كتاب الدعوات
عَنِ عِمَارَةَ بنِ زَعْكَرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يَقُولُ: ((إنّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: إنَّ عَبْدِي
كلَّ عَبْدِي الذي يَذْكُرُنِي وَهُوَ مُلاَقٍ قِرْنَهُ يَعْنِي عِنْدَ القِتَالِ)). قال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ
إلاّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ لَيْسَ إسْنَادُهُ بالقَوِيِّ.
ولا نعرف لعمارة بن زعكرة عن النبي ◌َله إلا هذا الحديث الواحد ومعنى قوله: ((وهو
مُلَاقٍ قِرْنَهُ))، إنما يعني عند القتال، يعني أن يذكر الله في تلك الساعة.
١٣٧ - بابٌ: في فَضْلٍ لا حَوْلَ وَلاَ قُؤَّةَ إِلّ بالله
٣٥٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحمّدُ بنُ المُثَنِى، حدَّثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ، حدَّثنا أبي قَالَ:
سَمِعْتُ مَنْصُورَ بِنَ زَاذَانَ، يُحَدِّثُ عَن مَيْمُونِ بنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَن قَيْسٍ بنِ سَعْدِ بنِ عُبَادَةً أَنَّ
أَبَاهُ دَفَعَهُ إلى النبيِّ وَّهِ يَخْدُمُهُ قَالَ: فَمَرْ بِيَ النّبِيِّ نَّهِ وَقَدْ صَلَّيْتُ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقالَ: ((أَلاَ
أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؟)) قُلْتُ: بَلَى، قالَ: ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلّ بالله).
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ صحيحٌ غريبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.
٣٥٨٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عن عُبَيْدِ الله بن أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ
صَفْوانَ بْنِ سُلَيْم قال: مَا نَهَضَ مَلَكٌ مِن الأَرْضِ حَتَّى قالَ: لا حَوْلَ وَلا قوّة إلاّ بالله.
١٣٨ - باب: في فضل التسبيح والتهليل والتقديس
٣٥٨٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بِنُ حِزَام وَعْبِدُ بنُ حُمَيْدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قالُوا: حدَّثنا مُحمّدُ بنُ
بِشْرِ فَقَال: سَمِعْتُ هَانِىءَ بنَ عُثْمَانَ، عَنْ أُمْهِ حُمَّيْضَةَ بِنْتِ يَاسِرٍ، عَنْ جَدَّتِهَا يُسَيْرَةَ وكَانَتْ مِنَ
المُهَاجِرَاتِ قالَتْ: قالَ لَنَا رَسُولُ اللهِوَّهِ: «عَلَيْكُنَّ بالتّسْبِيحِ وَالتّهْلِيلِ والتّقْدِيسِ وَاعْقِدْنَ
بالأنَامِلِ فإنّهُنَّ مَسْؤُولاَتٍ مُسْتَنْطَقَاتٍ وَلاَ تَغْفَلْنَ فَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ))
قال: هَذَا حَدِيثٌ غريبٌ إنّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ هَانِىءٍ بنِ عُثْمانَ وقَدْ روى مُحمّدُ بنُ
رَبِيَعَةَ، عَن هانِىءٍ ابنٍ عُثْمَانَ.
١٣٩ - باب: في الدعاء إذا غزا
٣٥٨٤ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، أخْبَرَنِي أبي، عَن المُثَنَّى بنِ سَعِيدٍ، عَنِ قَتَادَةَ،
عن أَنَسِ قالَ: كَانَ النبيُّ نَّهِ إِذَا غَزَا قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَأنْتَ نَصِيرِي وَبِكَ أُقَاتِلُ)).
قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ومعنى قوله عَضُدي يعني عوني

٤٢٨
الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي
١٤٠ - باب: في دعاء يوم عرفة
٣٥٨٥ - حَدَّثَنَا أبُو عَمْرو مُسْلِمُ بنُ عَمْرو الْحَذَّاءُ المَدِينِيُّ، حدثَنِي عَبْدُ الله بنُ نَافِعِ، عَنْ
حَمَّادِ بنِ أبي حُمَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ شُغْيبٍ، عَنِ أبِيهِ، عَنِ جَدِّهِ أنَّ النبيَّ وََّ قَالَ: ((خَيْرُ الدّعَاءِ
دُعَاءُ يَوْمٍ عَرَفَةَ وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أنا والنَِّيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إلهَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَّهُ لَهُ المُلْكُ
وَلَّهُ الْحَمَّدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)). قال: هَذَا حديثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَحَمَّادُ بنُ أبي
حُمَيْدٍ هُوَ مُحمّدُ بنُ أبي حُمَيْدٍ وَهُوَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ المَدِينِيُّ وَلَيْسَ بِالقَوِيُّ عِنْدَ أهْلِ
الْحَدِیث.
١٤١ - باب
٣٥٨٦ - حَلَّثَنَا مُحمّدُ بنُ حُمَيْدٍ، حدّثنا عَلِيُّ بنُ أبي بَكْرٍ، عَن الْجَرَّاحِ بنِ الضَّحَّاكِ
الكِنْدِيِّ، عن أبي شَيْبَةَ، عَن عَبْدِ اللهِ بنِ عُكَيْمٍ، عَنْ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ قَالَ: عَلَّمْنِي رَسُولُ اللهِ وَّ
قالَ: ((قُلْ اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْراً مِنْ عَلَانِيَتِي واجْعَلْ عَلَاَنِيَتِي صَالِحَةً، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
مِنْ صَالِحِ مَا تُؤْتِي النَّاسَ مِنَ المَالِ وَالأهْلِ والوَلَدِ غَيْرِ الضَّالَّ وَلاَ الْمُضِلِّ».
قال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بالْقَوِيِّ.
١٤٢ - باب
٣٥٨٧ - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بنُ مُكْرَم، حذَّثنا سَعِيدُ بنُ سُفْيَانَ الْجَحْدَرِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ
مَعْدَانَ، أخبرني عَاصِمُ بنُ كُلَيْبِ الْجَرَمِيُّ، عَن أبِيهِ، عَن جَدُهٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النبيِّ وَّهُ وهُوَ
يُصَلِّي وَقَدْ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخْذِهِ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَّ
أَصَابِعَهُ وبَسَطَ السََّّابَةَ وَهُوَ يَقُولُ: (يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبَتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ)).
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
١٤٣ - باب: في الرقية إذا اشتكى
٣٥٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حدَّثني أبي، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنَا
ثَابِتْ الْبُنَانِيُّ قالَ: قَالَ لِي: يا مُحمَّدُ إذا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتَكِي وَقُلْ: بِسْمَ الله أَعُوذُ
بِعِزَّةِ الله وقُذْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ مِنْ وَجَعِي هَذَا ثُمْ ارْفَعْ يَدَكَ ثُمَّ أَعِذْ ذَلِكَ وِتْراً فإِنَّ أَنَسَ بنَ
مَالِكٍ، حَدَّثَنِي أنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ حَدَّثَهُ بِذَلِكَ.
قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ومحمد بن سالم هذا شيخٌ بَصْرِيٌّ.

٤٢٩
٤٩ - كتاب الدعوات
١٤٤ - باب: دعاء ام سلمة
٣٥٨٩ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ بنِ الأسْوَدِ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بِنُ فُضَيْلٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ إسْحَاقَ، عَنِ حَفْصَةَ بِنْتِ أبِي كَثِيرٍ، عَنِ أبِيهَا أبي كَثِيرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةً قَالَتْ:
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِّهِ قالَ: ((قُولِي اللَّهُمَّ هَذَا اسْتِقْبَالُ لَيْلِكَ، وَإِذْبَارُ نَهَارِكَ، وَأَصْوَاتُ دُعَاتِكَ،
وَحُضُورُ صَلَوَاتِكَ، أسْأَلُكَ أنْ تَغْفِرَ لِي)). قال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نعرِفُهُ من هَذَا الْوَجْهِ.
وَحَفْصَةُ بِنْتُ أبِي كَثِير لا نَعْرِفُهَا وَلاَ أباها.
٣٥٩٠ - حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ بنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، حدَّثنا الْوَلِيدُ بنُ القاسم بن
الوليد الْهَمْدَانِيُّ، عَن يَزِيدَ بنِ كَيْسَانَ، عَن أبي حَازِمِ، عَن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عنه قالَ: قالَ
رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((مَا قالَ عَبْدٌ لاَ إلهَ إلاَّ الله قَطُ مُخْلِصّاً إلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تُقْضِي
إلى العَرْشِ ما اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ)).
قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
٣٥٩١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيع، حدّثنا أَحْمَدُ بِنُ بَشِيرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَن مِسْعَرٍ، عَنِ زِيَادٍ
بنِ عَلَاقَةَ، عَنِ عَمْهِ قَالَ: كَانَ النبيّ وَّهُ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأخْلاَقِ
وَالأعْمَالِ وَالأَهْوَاءِ).
قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَعمُ زِيَادٍ بِنِ عَلَاقَةَ هُوَ قُطَبَةُ بنُ مَالِكِ صَاحِبُ النبي ◌ِّهِ.
٣٥٩٢ - حَلَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، حدَّثنا
الْحَجَّاجُ بنُ أبي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَوْن بنِ عَبْد اللهِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عنهما
قالَ: بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: الله أَكْبَرُ كَبِيراً وَالْحَمْدُ لله كَثِيراً
وَسُبْحَانَ اللهِ بُكُرَةً وأصِيلاً، فقالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (مَنِ القَائِلُ كَذَا وَكَذَا؟)) فَقالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ
أَنَا يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((عَجِبْتُ لَهَا فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاء))
قالَ ابنُ عُمَرَ: مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولَ اللهِوَل ـ
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريب مِنْ هَذَا الوَجْهِ. وحَجَّاجُ بنُ أبي عُثْمَانَ
هُوَ حَجَّاجُ بنُ مَيْسَرَةَ الصَّوَّافُ، وَيُكْنَى: أَبَا الصَّلْتِ، وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أهْلِ الْحَدِيثِ.
١٤٥ - باب: أيُّ الكلامِ أحَبُّ إلى الله
٣٥٩٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا
الْجُرَيْرِيُّ، عَن أبي عَبْدِ الله الْجَسْرِيِّ، عَن عَبْدِ الله بنِ الصَّامِتِ، عَن أبي ذَرِّ رَضِيَ الله عنه أَنَّ

٤٣٠
الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي
رَسُولَ اللهِوَِّ عَادَهُ أو أنَّ أَبَا ذَرِّ عَادَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِي يَا رَسُولُ اللهِ أَيُّ
الكلام أَحبُّ إلى الله عزَّ وجلَّ؟ قَالَ: ((مَا اصْطَفَاهُ الله لِمِلاَئِكَتِهِ سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ
رَبِّي وَبِحَمْدِهِ»
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٤٦ - باب: في العفو والعافية
٣٥٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام الرِّفَاعِيُّ مُحمَّدُ بنُ يَزِيِدَ الكُوفِيُّ، حدّثنا يَحْيَى بِنُ اليَمَانِ.
حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ زَيْدِ العَمِيِّ،َ عَن أبي إِيَاسٍ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِوَّهِ: (الدُّعَاءُ لاَ يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ))، قَالُوا: فَمَاذَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:
((سَلُوا الله العَافِيَةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)).
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَقَدْ زَادَ يَحْيَى بِنُ اليَمَانِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ هَذَا
الحَرْفَ، قَالُوا: فَمَاذَا نَقُولُ؟ قَالَ: ((سَلُوا الله العَافِيَةَ في الدُّنْيَا والآَخِرَةِ).
٣٥٩٥ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدّثنا وَكِيعٌ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ وأبُو أَحْمَدَ وأبُو نُعَيْم، عَن
سُفْيَانُ، عَنِ زَيْدِ العَمِّيِّ، عَن مُعَاوِيَةً بنِ قُرَّةً، عَن أَنَسٍ، عَن النبيِّ وَّ قالَ: «الدُّعَاءُ لاَ يُرَدُّ بَيْنَ
الأَذَانِ والإِقَامَةِ»
قال أبو عيسى: وهَكَذَا رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيُّ هَذَا الحَدِيثَ، عَنِ بُرَيْدِة بنِ أبي مَرْيَمَ
الكُوفِيِّ، عَن أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ نََّ نَحْوَ هَذَا، وَهَذَا أَصَحُّ.
١٤٧ - باب
٣٥٩٦ _ وحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحمَّدُ بنُ العَلاَءِ، أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنِ عُمَرُ بنِ رَاشِدٍ،
عَن يَحْيِّى ابنٍ أبي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَن أبي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: ((سَبَقَ
المُفْرِدُونَ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَمَا المُفْرِدُونَ؟ قالَ: ((المُسْتَهْتُرُونَ في ذِكْرِ الله، يَضَعُ الذِّكْرُ
عَنْهُمْ أَثْقَالَهِمْ فَيَأْتُونَ يَوْمَ القيامَةِ خِفَافً».
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٣٥٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حدّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أبي صَالِحٍ، عَنِ أَبي
هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ الله وَالْحَمْدُ للهَ وَلاَ إلهَ إلّ
الله والله أَكْبَرُ أَحَبُّ إليَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ))

٤٣١
٤٩ - كتاب الدعوات
قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صحيحٌ.
٣٥٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حدّثنا عَبْدُ الله بنُ نُمَيْرٍ، عَن سَعْدَانَ القُبِيِّ، عَن أبِي مُجَاهِدٍ،
عَنْ أَبِي مُدَلَّةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((ثَلاَثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى
يُفْطِرَ، وَالإمَامُ العَادِلُ، وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ يَرْفَعُهَا الله فَوْقَ الغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ،
ويَقُولُ الرَّبُّ: وعِزَّتِي لأَنُصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ))
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَسَعْدَانُ القُبِّيُّ هُوَ: سَعْدَانُ بنُ بِشْرٍ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ
عِيَسَى بِنُ يُونُسَ وَأَبُو عَاصِم وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ كِبَارِ أهْلِ الْحَدِيثِ. وأبُو مُجَاهِدٍ هُوَ سَعْدٌ الطَّائِيُّ.
وأَبُو مُدَلّهِ هُوَ مَوْلَى أُمُ المُؤَمِنِينَ عائِشَةَ، وإِنّمَا نَعْرِفُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ. وَيُزْوَى عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثِ
أَتَمَّ مِنْ هَذَا وَأَطْوَلَ.
٣٥٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حدّثنا عَبْدُ الله بنُ نمَيْرٍ، عَن مُوسَىٍ بنِ عُبَيْدَةَ، عَن مُحمّدٍ بنِ
ثَابِتٍ، عَن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عنه قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّرَ: ((اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي،
وعَلِّمْنِي ما يَنْفَعُنِي، وزِدْنِي عِلْماً، الْحَمْدُ لله عَلَى كُلِّ حَالٍ وأَعُوذُ بالله مِنْ حَالِ أهْلِ النَّارِ».
قال: هَذَا حَدِيثٌ حسن غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
١٤٨ - باب: ما جاء أن لله مَلَائِكَةٌ سَيَّاحِينَ في الأرضِ
٣٦٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حذَّثنا أبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأعْمَشِ، عَن أبي صَالِحٍ، عَن أَبي
هُرَيْرَةَ أوْ عَن أبي سَعِيدٍ قالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((إنَّ الله مَلائِكَةٌ سَيَّاحِينَ في الأَرْضِ فَضْلاً
عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ، فَإِذَا وَجَدُوا أقْوَاماً يَذْكُرُونَ الله تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إلى بُغْيَتِكُمْ فَيَجِيئُونَ فَيَحُقُّونَ
بِهِمْ إِلى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ الله: على أيَّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ،
يُحْمِّدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: فَهَلْ رَأَوْنِي؟ قالَ: فَيَقُولُونَ لاَ، قالَ:
فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ قالَ: فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْكَ لَكَانُوا أَشَدَّ تَحْمِيداً وَأَشَدَّ تَمْجِيداً وَأشَدَّ
لَكَ ذِكْراً، قالَ: فَيَقُولُ: وَأَيَّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ؟ قالَ: فَيَقُولُونَ: يَظْلُبُونَ الْجَنَّةَ، قالَ: فَيَقُولُ:
وَهَلْ رَأَوْهَا؟ قالَ: فَيَقُولُونَ: لاَ، فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ قالَ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا لها
أشَد طَلَباً وأشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصاً، قالَ: فَيَقُولُ: منْ أيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ؟ قالُوا: يَتَعَوَّذُونَ مِنَ
الَّارِ، قالَ: فَيَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، فَيُقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا
كانُوا مِنْهَا أَشَدَّ هَرَبَاً وَأَشَدَّ مِنْهَا خَوْفاً وَأَشَدَّ مِنْهَا تَعُوُّذاً، قالَ: فَيَقُولُ: فإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ
غَفَرْتُ لَهُمْ، فَيَقُولُونَ: إِنَّ فِيهِمْ فُلاَناً الْخَطَاءَ لَمْ يُرِدْهُمْ إِنّمَا جَاءَهُمْ لِحَاجَةٍ، فَقُولُ: هُمُ القَوْمُ
لاَ يَشْقَى لَهُمْ جَلِسٌ)).

٤٣٢
الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ مِنْ غَيْرِ هَذَا
الْوَجْهِ .
١٤٩ - باب: فضل لا حول ولا قوة إلا بالله
٣٦٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حدَّثنا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ، عَن هِشَام بنِ الغَازِ، عَن مَكْحُولٍ،
عَن أبي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّةِ: «أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لاَ حَوْلَ وَلاَّ قُوَّةَ إلّ بالله فإِنَّهَا كُنْزٌ
من كنوز الجَنَّةِ - قالَ مَكْحُولٌ - فَمَنْ قالَ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاّ بالله وَلاَ مَنْجَى مِنَ الله إلاّ إِلَيْهِ؛
كَشَفَ عَنْهُ سَبْعِينَ بَاباً مِنَ الضُّرِّ أَدْنَاهُنَّ الفَقْرُ)).
قال أبو عيسى: إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ. مَكْحُولٌ لَمْ يَسْمَغْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةً.
٣٦٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حدّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أبي صالح، عَن أَبي
هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، وَإِنِّي ◌َخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةٌ لِأُمَّتِي
وَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ الله مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ لاَ يُشْرِكُ باللهِ شَيْئاً)»
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صحيحٌ.
١٥٠ - باب: في حسن الظن بالله عز وجل
٣٦٠٣ - حَلَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حدّثنا أبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أبي صالح، عَن أَبي
هُرَيْرَةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَقُولُ الله عزَّ وجلَّ: أَنَا عَنْدَ ظَنَّ عَبْدِي بِي وَأَنَّا مَعَهُ حِينَ
يَذْكُرَنِي، فإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي في ملٍ ذَكَرْتُهُ في ملٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ،
وَإِنْ اقْتَرَبَ إليَّ شِبْراً اقْتَرَبْتُ مِنْهُ ذِراعاً، وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعاً اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعاً، وإنْ أَتَانِي
يَمْشِي أَتَيَّتُهُ هَرْوَلَةً».
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ويُزْوَى عَنِ الأَعْمَشِ في تَفْسِيرِ هَذَا
الْحَدِيثِ: ((مَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْراً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعاً)). يَعْنِي: بِالْمَغْفِرَةِ والرَّحْمَةِ، وَهَكَذَا فَسَّرَ
بَعْضُ أهْلِ العِلْمِ هَذَا الْحَدِيثَ، قَالُوا: إنّمَا مَعْنَاهُ يَقُولُ: إذَا تَقرَّبَ إليّ العَبْدُ بِطَاعَتِي وَما أمَرْتُ
أَسرعُ إِلَيْهِ بِمَغْفِرَتِي وَرَحْمَتِي.
وروي عن سعيد بن جبير أَنه قال في هذه الآية: ﴿فَذَّكُرُونِيّ أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة، الآية: ١٥٢] قال:
أذكروني بطاعتي أَذْكُركم بِمَغْفِرَتِي.

٤٣٣
٤٩ - كتاب الدعوات
حَدّثنا عبدُ بنُ حُميدٍ قال: حدّثنا الحسنُ بْنُ مُوسى، وَعَمْرو بْنُ هاشِمِ الرَّملي، عن ابنٍ
لَهِيعَةَ، عن عَطاءِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيرٍ بهذا .
١٥١ - باب: في الاستعاذة
٣٦٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَن أبي صَالِحٍ، عَن أبي
هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((اسْتَعِيذُوا بالله مِنْ عَذَابٍ جَهَثَّمَ، اسْتَعِيذُوا بِاللهَ مِنْ عَذَابٍ
القَبْرِ، اسْتَعِيذُوا بالله مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَاسْتَعِيذُوا بَالله مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ)).
قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٥٢ - باب
٣٦٠٤م ــ حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُوسَى، حدَّثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، حدَّثنا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ، عَن
سُهَيْلٍ بنِ أبي صَالِحٍ، عَن أبيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: ((مَنْ قالَ حِينَ يُمْسِي
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أعُوذُ بِّكْلِمَاتِ اللهِ النَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرُّهُ حَمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ)).
قالَ سُهَيْلٌ فَكَانَ أهْلُنَا تَعَلَّمُوهَا فَكَانُوا يَقُولُونَهَا كُلَّ لَيْلَةِ فَلِدِغَتْ جَارِيَةٌ مِنْهُمْ فَلَمْ تَجِدْ لَهَا
وَجَعاً. هَذَا حديثٌ حسنٌ.
وَرَوَى مَالِكُ بنُ أَنَسٍ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ سُهَيْلٍ بنِ أبي صَالحِ، عن أبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنِ النَّبِيِّ ◌َةِ.
وَرَوَى عُبْيَدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الحَدِيثَ، عَنِ سُهَيْلٍ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ، عَن أبي
هُرَيْرَةَ .
١٥٣ - باب
٣٦٠٤م - حَدَّثَنَا يَخْيَى بنُ مُوسَى حدَّثنا وَكِيعٌ، حدَّثنا أبُو فَضَالَةَ الفَرَجُ بنُ فَضَالَةَ، عَنِ
أبي سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: دُعَاءُ حَفِظْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ◌ِوَِّ لاَ أدَعُهُ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي
أُعَِّمُ شُكْرَكَ وَأُكْثِرُ ذِكْرَكَ وأَنَّبِعُ نَصِيحَتَكَ وَأَحْفَظُ وَصِيَّتَكَ)).
هذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
١٥٤ - باب
٣٦٠٤م ــ حَلَّثَنَا يَخْيَى بنُ مُوسَى، حدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حدَّثنا اللَّيْثُ هُوَ ابنُ أبي سُلَيْمَ،
عَنْ زِيَادٍ، عَن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا مِنْ رَجُلِ يَدْعُو الله بِدُعَاءٍ إلاّ اسْتُچِيَبَ

٤٣٤
الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي
لَهُ، فإِمَّا أنْ يُعَجَّلَ لَهُ في الدُّنْيَا، وإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ في الآخِرَةِ، وَإِمَّا أنْ يُكَفَّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ
بِقَدْرِ مَا دَعًا، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أوْ يَسْتَعْجِلْ، قالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ
يَسْتَعْجِلُ؟ قالَ: يَقُولُ: دَعَوْتُ رُبِّي فَمَا اسْتَجَابٌ لِي)) .
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْه .
٣٦٠٤م - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حدَّثنا يَعْلَى بِنُ عُبَيْدٍ قالَ: حدَّثنا يَحْيِى بِنُ عُبَيْدِ الله، عَن أپِيهِ،
عَن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِّرَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُو إِطُهُ يَسْأَلُ اللهِ مَسْأَلَةٌ
إلّ أَتَاهَا إِيَّاهُ مَا لَمْ يَعْجَلْ، قالُوا: يَا رَسُولَ الله وَكَيْفَ عَجَلَتُهُ؟ قالَ: يَقُولُ قَدْ سَأَلْتُ وسَأَلْتُ
وَلَمْ أُعْطَ شَيْئاً)). وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابنٍ أَزْهَرَ، عَن أَبي
هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قال: ((يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ دَعَوْتُ فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي)).
١٥٥ - باب
٣٦٠٤م ــ حَلَّثَنَا يَخْيَى بنُ مُوسَى، حدَّثنا أَبُو دَاوُدَ، حدَّثنا صَدَقَةُ بنُ مُوسَى، حدَّثنا
مُحمَّدُ بنُ وَاسِعٍ، عَن شُتَيْرِ بنِ نَهَارِ العَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلَهُ: ((إنَّ
حُسْنَ الظّنِّ باللهَ مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ الله)). هَذَا حديثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجه.
١٥٦ - بابُ
٣٦٠٤°م - حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُوسَى، حدَّثنا عَمْرُو بنُ عَوْنٍ، حدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَن عُمَرَ بنِ
أبي سَلَمَةَ، عَنِ أبِيهِ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَيِ: ((لِيَنْظُرَنَّ أحَدُكُمْ مَا الَّذِي يَتَمَّنَّى فإِنَّهُ لاَ يَذْرِي مَا
يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أُمْنَِّهُ)» .
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
١٥٧ - باب
٣٦٠٤م - حَدَّثَنَا يَحيى بنُ مُوسَى، حدَّثنا جَابِرُ بنُ نُوحِ قالَ: أَخبرنا مُحمَّدُ بنُ عَمْرو،
عَن أبي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ يَدْعُوَ فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي
وَبَصَرِي وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ يَظْلِمُنِي، وخذْ مِنْهُ بِشَأْرِي)). هَذَا حَدِيثٌ
غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
١٥٨ - باب
٣٦٠٤م - حَلَّثَنَا أَبُو دَاوُدَّ سُلَيْمَانُ بنُ الأَشْعَثِ السِّجْزِيُّ، حدَّثنا قَطَنُ البَصْرِيُّ، حدَّثنا
جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَسٍ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لِيَسْأَلْ أحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ

٤٣٥
٤٩ - كتاب الدعوات
كُلَّهَا حَتَّى يَسْألَ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ)). هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ،
عَنْ جَعْفَرٍ بِنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ ثَابِتِ الْبُنَائِيِّ، عَن النبيِّ وَّهِ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ، عَنْ أَنَس.
٣٦٠٤م - حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبْدِ الله، حدَّثنا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتِ البُنَانِيِّ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَلِّ قال: ((لِيْسَأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى يَسْأَلهُ المِلْحَ وَحَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا
انْقَطَعَ)). وهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثٍ قَطَنِ عَنْ جَعْفَرٍ بِنِ سُلَيْمَانَ.

٤٣٦
الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي
فهرس الموضوعات
٣٥ - كتاب: الرؤيا عن رسولِ الله وَ﴾
١ - بابُ: أَنَّ رُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سَنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزءاً مِنَ الثُّبُوَّةِ
٥
٢ - بابٌ: ذَهَبَتِ النُّبوَّةُ وبَقِيَتِ المُبَشِّراتُ
٦
٣ - باب: قولُهُ: ﴿لَهُمُ الْبُتْرَى فِ اَلْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾
٦٠٠
٤ - بابُ: ما جاء في قَوْلِ النَّبِيِّ نَّهِ: (مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَقَدْ رَآنِي)»
٧
٥ - بابُ: إِذَا رَأَى فِي المَنامِ مَا يَكرَهُ مَا يَصْنَعُ
٧
٦ - بابُ: ما جَاءَ في تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا
٧
٧ - بَابٌ: في تَأْوِيلِ الرُّؤْيا ما يُسْتَحَبُ مِنْها وما يُكْرَهُ
٨
٨ - بابٌ: فِي الَّذِي يَكْذِبُ في حُلْمِهِ
٨
٩ - بابٌ: في رؤيا النبي وَّرُ اللبن والقُمُصَ
٩
١٠ - بابُ: ما جَاءَ فِي رُؤْيَا النَّبِيِّ نَِّ المِيزَانَ وَالدَّلْوَ
١٠
٣٦ - كتاب: الشهادات عن رسول الله وَل فل
١ - باب: ما جاء في الشهداءِ أیھم خيرٌ
١٣
٢ - باب: ما جاء فيمن لا تجوز شهادته
١٤
٣ - بابُ: ما جاء في شهادة الزور
١٤
٤ - باب: منه
١٥
٣٧ - كتاب: الزهد عن رَسُولِ اللهِ وَحول
١ - باب: الصحة والفراغ نعمتانِ مغبون فيهما كثير من الناس
١٧
٢ - باب: من اتقى المحارم فهو أَعبدُ الناس
١٧
٣ - بَابُ: مَا جَاءَ فِي المِبَادَرَةِ بِالْعَمَلِ
١٨
٤ - بَابُ: مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ المَوْتِ
١٨
٥ - بَابٌ
١٨
٦ - بَابُ: مَا جَاءَ مَنْ أَحَب لَقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ
١٩
٧ - بَابُ: مَا جَاءَ في إِنْذَارِ النَّبِيِّ وَّرِ قَوْمَهُ
١٩
٨ - بَابُ: مَا جَاءَ في فَضْلِ البُكاءِ مِنْ خَشْيَةِ الله
١٩
٩ - بَابُ: في قَوْلِ النَّبِيِّ وَّرِ: (لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً))
٢٠
١٠ - بابُ: فيمَنْ تَكْلَم بكلِمةٍ يُضْحِكُ بِهَا النَّاسَ
٢١

٤٣٧
فهرس الموضوعات
١١ - بابٌ
٢١
١٢ - باب: في قِلَةِ الْكلام
٢٢
١٣ - بابُ: ما جَاءَ فيِ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى الله عزّ وَجَل
٢٢
٢٢
١٥ - باب: منه
٢٣
١٦ - بابُ: مَا جَاءَ أَنَّ الدُّنْيَا سِجْنُ المؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ
٢٣
١٧ - بابُ: مَا جَاءَ مَثَلُ الدُّنْيَا مَثْلُ أَرْبَعَةٍ نَفَرٍ
٢٣
١٨ - بابُ: مَا جَاءَ فِي الهَمِّ في الدُّنْيَا وَحُبْها
٢٤
٢٤
١٩ - بابٌ.
٢٤
٢٠ - باب: منه
٢١ - بابُ: مَا جَاءَ في طولِ العُمْرِ لِلْمُؤْمِنِ
٢٤
٢٢ - باب: منه
٢٥
٢٣ - بابُ: مَا جَاءَ في فناءِ أَعمَارِ هَذِهِ الأُمَّةِ مَا بَيْنَ السَّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ
٢٥
٢٤ - بابُ: ما جاءَ في تَقَارُبِ الزَّمَانِ وقِصَرِ الأَمَلِ
٢٥
٢٥ - بابُ: مَا جَاءَ فِي قِصَرِ الأَملِ
٢٥
٢٦ - بابُ: مَا جَاءَ أَنَّ فِتْنَةَ هَذهِ الأُمَّةِ فِي الْمَالِ
٢٦
٢٧ - بابُ: مَا جَاءَ لَوْ كَانَ لابنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لاَبْتَغَى ثَالِثاً
٢٦
٢٨ - بابُ: مَا جَاءَ في: قَلْبُ الشّيْخِ شابَ عَلَى حُبُّ اثْنَتَيْنِ
٢٧
٢٩ - بابُ: مَا جَاءَ في الزَّهَادَةِ فِي الدُّنْيَا
٢٧
٢٧
٣٠ - بابٌ: منه
٢٧
٣١ - بابٌ: منه
٢٨
٣٢ - بابٌ: منه
٢٨
٣٣ - بابٌ: في التوكل على الله
٢٨
٣٤ - بابٌ .
٢٩
٣٥ - بابُ: مَا جَاءَ في الكَفَافِ والصَّبْرِ عَلَيْهِ
٣٠
٣٦ - بابُ: مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الفَقْرِ
٣٧ - بابُ: مَا جَاءَ أَنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ يَدخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ
٣٠
٣٨ - بابُ: مَا جَاءَ في مَعِيشَةِ النبيِّ وَرِ وَأَهْلِهِ
٣١
٣٩ - بابُ: مَا جَاءَ في مَعِيشَةِ أَصْحَابِ النّبِيِّ نَّه
٣٣
٣٦
٤٠ - بابُ: مَا جَاءَ أَنَّ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ
٣٦
٤١ - بابُ: ما جَاءَ في أَخْذِ الْمالِ
٤٢ بابٌ
٣٦
١٤ - باب: منه

٤٣٨
الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي
٤٣ - بابٌ
٣٦
٤ ٤ بابٌ
٣٧
٤٥ _ باب
٣٧
٤٦ - بابُ: مَا جَاءَ مثلُ ابن آدمَ وأهلِهِ وَوَلَدِهِ ومَالِهِ وعَمَلِهِ
٣٧
٣٧
٤٧ - بابُ: مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ كَثْرَةِ الأَكْلِ
٣٨
٤٨ - بابُ: مَا جَاءَ في الرِّيَاءِ والسُّمْعَةِ
٤٩ - بابُ: عمل السِّرِّ
٤٠
٥٠ - بابُ: مَا جَاءَ أن المَرْءَ معَ مَنْ أَحَبَّ
٤٠
٥١ - بابُ: ما جَاءَ في حُسْنِ الظَّنِّ بالله
٤١
٥٢ - بابُ: مَا جَاءَ في البِرِّ وَالإِثْمِ
٤٢
٥٣ - بابُ: ما جاءَ في الْحُبِّ في الله
٤٢
٥٤ - بابُ: ما جاءَ في إِعْلاَمِ الحُبِّ
٤٣
٥٥ - بابُ: مَا جَاءَ كَرَاهِيَّةِ المُدْحَةِ وَالمذَّاحِينَ
٤٤
٥٦ - بابُ: مَا جَاءَ في صُخْبَةِ المؤمن
٤٤
٥٧ - بابُ: ما جاءَ في الصَّبْرِ عَلَى الْبَلاَءِ
٤٥
٥٨ - بابُ: ما جاءَ في ذَهَابِ البَصَرِ
٤٦
٥٩ - بابٌ
٤٦
٤٧
٦١ - بابُ: ما جاءَ في حِفْظِ الْلسانِ
٤٧
٦٢ - باب: منه
٤٩
٦٣ - بابٌ: منه
٤٩
٤ ٦ - بابٌ
٤٩
٦٥ - بابٌ: منه
٥٠
٣٨ - كِتَابُ: صِفَّة القِيامَةً والرقائق والورع عن رَسُولِ اللهِ وَّـ
١ - باب: في القيامة .
٥١
٢ - بابُ: ما جَاءَ في شَأْنِ الحِسَاب والقصاص
٥٢
٣ - بابُ: مَا جَاءَ فِي شَأْنِ الْحشْرِ
٥٤
٤ - بابُ: مَا جَاءَ فِي الْعَرْضِ
٥٥
٥ - بابٌ: مِنْه
٥٥
٦ - بابٌ: مِنْهُ
٥٥
٧ - بابٌ: مِنْهُ
٥٦
٨ - بابُ: مَا جَاءَ فِي شَأنِ الصُّورِ
٥٦
٦٠ - بابٌ

٤٣٩
فهرس الموضوعات
٩ - بابُ: مَا جَاءَ فِي شَأْنِ الصُّراطِ
٥٧
١٠ ٧٥/١٠ - بابُ: مَا جَاءَ فِي الشَّفَاعَةِ
٥٨
١١ - بابٌ: منه
٦٠
١٢ - بابٌ: منه
٦١
١٣ - بابٌ: منه
٦١
٦٢
١٤ - بابُ: ما جَاءَ في صِفَةِ الحَوض
٦٢
١٥ - بابُ: ما جَاءَ في صِفَةٍ أَوَانِي الْحَوْضِ
٦٣
١٦ - بابُ
٦٤
١٧ - بابٌ
٦٤
٦٥
٢٠ بابٌ
٦٥
٢٢ - بابٌ
٦٦
٤ ٢ - بابٌ
٦٧
٢٥ بابٌ
٦٧
٢٦ - بابٌ
٦٨
٢٧ - بابٌ
٦٨
٢٨ - بابٌ
٦٩
٢٩ - باب
٦٩
٣٠ - بابٌ
٧٠
٣١ - بابٌ
٧٠
٣٣ - بابٌ
٧١
٣٤ - بابٌ
٧٢
٣٥ - بابُ
٧٢
٣٦ - بابٌ
٣٧ - بابٌ
٧٣
٧٣
٣٨ - بابٌ
٧٤
٣٩ - بابٌ
٧٤
٤٠ - بابٌ
١٩ - بابٌ
٦٥
٢١ - بابُ: منه
٦٦
١٨ - بابٌ
٢٣ - بابٌ
٦٧
٣٢ - باب
٧٠

٤٤٠
الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي
٤١ - بابٌ
٧٥
٤٢ - بابٌ
٧٥
٤٣ _ باب
٧٥
٤ ٤ - بابٌ
٧٥
٤٥ بابٌ
٧٦
٤٦ - بابٌ
٧٦
٤٧ - بابٌ
٧٦
٧٧
٤٨ بابٌ
٧٨
٤٩ - بابٌ
٥٠ - باب
٧٩
٧٩
٥١ - باب
٥٢ - بابٌ
٨٠
٨٠
٥٣ - بابٌ
٤ ٥ _ بابٌ
٨٠
۵۵ بابٌ
٨١
٥٦ - بابٌ
٨١
٨٢
٥٧ - بابٌ
٥٨ _ بابٌ
٨٢
.
٥٩ - بابٌ
٨٣
٦٠ - بابٌ
٨٤
٣٩ - كتاب: صفة الجنة عن رَسُولِ اللهِ وَّل
١ - بابُ: ما جاء في صِفةٍ شجر الجَنَّةِ
٨٦
٢ - بابُ: مَا جَاءَ في صِفَةِ الْجَنةِ وَنَعِيمِهَا
٨٧
٣ - بابُ: مَا جَاءَ فِي صِفَةٍ غُرَفِ الْجَنَّةِ
٨٧
٤ - بابُ: ما جَاءَ فِي صِفَةِ دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ
٨٨
٥ - بابٌ: فِي صِفَةِ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
٨٩
٦ - بابُ: ما جَاءَ في صِفَةٍ جِمَاعٍ أَهْلِ الْجَنَّة
٩٠
٧ - بابُ: ما جَاءَ فِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
٩٠
٨ - بابُ: مَا جَاءَ فِي صِفَةٍ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّة
٩١
٩ - بابُ: ما جَاءَ فِي صِفَةِ ثِمَار أَهلِ الْجَنَّةِ
٩١
١٠ - بابُ: مَا جَاءَ فِي صِفَةٍ طَيْرِ الْجَنَّةِ
٩٢
١١ - بابُ: ما جَاءَ فِي صِفَةِ خَيْلِ الْجَنَّةِ
٩٢