النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ ٤٣ - كتاب الاستئذان والآداب قَالَ عُمَرُ: وَاحِدَةً، ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: ثِنْتَانِ، ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةٌ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: ثَلاَثٌ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ عُمرُ لِلبَوَّابِ: مَا صَنَعَ؟ قالَ: رَجَعَ، قَالَ: عَلَيَّ بِهِ، فَلَمَّا جَاءَهُ، قَالَ: مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتَ، قَالَ: السُّنَّةُ، قَالَ: السُّنَّةُ؟ وَالله لَتَأْتِيَنِي عَلَى هَذَا بِبُزْهَانٍ أَوْ بِبِيْنَةٍ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ بِكَ، قَالَ: فَأَتَانَا وَنَحْنُ رُفْقَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا مَغْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَسْتُمْ أَعْلَمَ النَّاسِ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ وَّرِ؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((الاسْتِئْذَانُ ثَلاَثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّ فَارْجِعْ فَجَعَلَ القَوْمُ يُمَازِحُونَهُ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ: فَمَا أَصَابَكَ فِي هَذَا مِنَ العُقُوبَةِ فَأَنَا شَرِيكُكَ، قَالَ: فَأَتَّى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا كُنْتُ عَلِمْتُ بِهَذَا وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ وَأُمِّ طَارِقٍ مَوْلاَةِ سَعدٍ . قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ وَالجَرِيْرِيُّ اسْمُهُ: سَعِيدُ بنُ إِيَاسٍ يُكْنَى أَبَا مَسْعُودٍ، وَقَدْ رَوَى هَذَا غَيْرُهُ أَيْضَاً، عن أَبي نَضْرَةَ، وَأَبُو نَضْرَةَ العَبْدِيُّ اسْمُهُ: المُنْذِرُ بنُ مَالِكِ بنِ قِطْعَةً . ٢٦٩١ - حدَّثْنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدَّثنا عُمَرُ بنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بنِ عَمَّارٍ، حدثني أَبُو زُمَيْلٍ، حذَّثني ابنُ عَبَّاسٍ، حذَّثني عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّ ثَلاَثًاً فَأَذِنَ لِي . قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وَأَبُو زُمَيْلِ اسْمُهُ سِمَاكُ الْحَنَفيُّ. وَإِنمَا أَنْكَرَ عُمَرُ عِنْدَنَا، عَلَى أَبي مُوسى حيثِ رَوَى عن النَّبِيِّ وَ أَنَّهُ قَالَ: ((الاسْتِئْذَانُ ثَلاَثٌ فإذا أُذِنَ لَكَ وَإِلاَّ فَارْجِعْ))، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ وَِّ ثَلاَثَاً فَأَذِنَ لَهُ، وَلَمْ يَكُنْ عَلِمَ هَذَا الَّذِي رَوَاهُ أَبُو مُوسَى عن النَّبِيِّ ◌َِّ أَنَّهُ قَالَ: ((فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلاَّ فَارْجِعْ)). ٤ - بابُ: ما جاءَ كَيْفَ رَدُّ السَّلامِ ٢٦٩٢ - حَدَّثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، أخبرنا عَبْدُ الله بنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبَرِيِّ، عن أَبي هُرَيْرَةً قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِوَّرِ جَالِسٌ فِي نَاحِيةٍ المَسْجِدِ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّرَ: ((وَعَلَيْكَ، ارْجِعْ فَضْلِ))، فَذَكْرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ. وَرَوَى يَحْيَى بنُ سَعِيدِ القَطَّانُ هَذَا، عن عُبَيْدِ الله بنِ عُمَرَ، عن سَعِيدِ المَقْبَرِيِّ فَقَال: عن أَبِيهِ، عن أَبي هُرَيْرَةَ، ولم يَذْكُرْ فيه: فسلَّمَ عليهِ وقال: وعليكَ. قالَ: وَحَدِيثُ يَخْيَى بِنِ سَعِيدٍ أَصَحّ. ١٤٢ الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٥ - بابُ: مَا جَاءَ فِي تَبْلِيغِ السَّلاَمِ ٢٦٩٣ - حَدَُّنا عَلِيُّ بنُ المُنْذِرِ الكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ، عن زَكَرِيًّا بنٍ أَبي زَائِدَةَ، عن عَامِرِ الشَّعبي، حدثني أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ لَهَا: ((إِنَّ جِبريل يُقْرِتُكِ السَّلاَمَ)). قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. وَفِي الْبَابِ عِن رَجُلٍ مِنْ بَنِي نُمَّيْرٍ، عن أَبِيْهِ، عن جَدِهِ. قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ أَيْضَاً، عن أَبِي سَلَمَةً، عن عَائِشَةَ. ٦ - بابُ: مَا جَاءَ في فَضْلِ الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلاَمِ ٢٦٩٤ - حَدَّثْنا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، أَخْبَرْنَا قُرَّانُ بنُ تَمَّامِ الأَسَدِيُّ، عن أَبي فَرْوَةً يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عن سُلَيْمِ بنِ عَامِرٍ، عن أَبِي أَمَامَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلاَنِ يَلْتَقِيَّانِ أَيُّهُمَا يَبْدَأَ بِالسَّلاَمِ؟ فَقَالَ: (أَوْلاَهُمَا بِالله)). قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ. قالَ: مُحمَّدٌ أَبُو فَرْوَةَ الرَّهَاوِيُّ مُقَارِبُ الْحَديثِ، إِلاَّ أَنَّ ابْنَهُ مُحمَّدَ بنَ يَزِيدَ يَرْوِيَ عَنْهُ مَنَاکِیرَ . ٧ - بابُ: ما جاءَ في كَرَاهِيَةٍ إِشَارَةِ اليَدِ بِالسَّلاَمِ ٢٦٩٥ - حَكَّتنا قُتَيْبَةُ، حدَّثنا ابنُ لَهِيعَةَ، عن عَمْرٍو بنِ شُعَيْبٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قالَ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهُ بِغَيْرِنَا، لاَ تَشَبَّهُوا بالْيَهُودِ وَلاَ بِالنَّصَارَى، فَإِنَّ تَسْلِيمَ اليَهُودِ الإِشَارَةُ بِالأَصَابِعِ، وَتَسْلِيمَ النَّصَارَى، الإِشَارَةُ بِالأَكْفُّ)). قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ. وَرَوَى ابنُ المُبَارَكِ هَذَا الْحَدِيثَ عن ابنٍ لَهِيعَةً فَلَمْ يَرْفَعْهُ . (٧) باب ما جاء في كراهية إشارة اليد بالسلام قالوا: إن الاكتفاء بإشارة اليد في السلام من صنيع اليهود والنصارى، نعم إذا كان الرجل المسلم بعيداً تجوز الإشارة ولا بد من التكلم باللسان أيضاً، ولا يكتفي بإشارة اليد فقط ويجوز التسليم على النساء عند عدم خشية الفتنة. ١٤٣ ٤٣ - كتاب الاستئذان والآداب ٨ - بابُ: ما جَاءَ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى الصِّبْيَانِ ٢٦٩٦ - حَكَّتنا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بنُ يَخْيَى البَصْرِيُّ، حدَّثنا أَبُو غِيَاتٍ سَهْلُ بنُ حَمَّادٍ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عن يَسَارِ قالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ فَمَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ ثَابِتٌ: كُنْتُ مَعَ أَنَسٍ، فَمَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ أَنَسٌّ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ فَمَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ. قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ صحيحٌ، رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عن ثَابِتٍ، وَرُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عن أَنَسٍ. ٢٦٩٦م - حدَّثْنَا قُتَيْبَةُ، حدَّثنا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النبيِّ وََّ﴾ نَخْوَهُ. ٩ - بابُ: ما جَاءَ في التَّسْلِيمِ عَلَى النِّسَاءِ ٢٦٩٧ - حَدَّثْنَا سُوَيْدٌ، أخبرنا عَبْدُ الله بنُ المُبَارَكِ، أخبرنا عَبْدُ الحَمِيدِ بنُ بَهْرَامَ أَنَّهُ سَمِعَ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ مَرَّ في المَسْجِدِ يَوْماً، وَعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قَعُودٌ، فَأَلَوَى بِيَدِهِ بِالتَّسْلِيمِ، وَأَشَارَ عَبْدُ الحَمِيدِ بِيَدِهِ قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ. قالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: لاَ بَأْس بِحَدِيثِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بنِ بَهْرَامَ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ. وَقَالَ مُحمَّدُ بن إسماعيل: شَهْرٌ حَسَنُ الحَدِيثِ وَقَوَّى أَمْرَهُ، وَقَالَ: إِنَّمَا تَكَلَّمَ فِيْه ابنُ عَوْنٍ، ثُمَّ رَوَى عن هِلاَلِ بنِ أَبِي زَيْتَبَ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ أنبأَنَا أَبُو دُوَادَ المصَاحِفِيُّ بَلْخِيٍّ، أخبرنا النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ، عن ابنِ عَوْنٍ، قَالَ: إِنَّ شَهْراً تَرَكوهُ. قالَ أَبُو دَاوُدَ: قالَ النَّضْرُ: تَرَكُوهُ أَيْ طَعَنُوا فِيهِ. وإِنما طَعَنوا فيه لِأَنَّهُ وَلِيَ أمرَ السُّلطانِ . ١٠ - بابُ: مَا جَاءَ في التَّسْلِيمِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ ٢٦٩٨ - حَدَّثْنَا أَبُو حَاتِمِ البَصْرِيُّ الأَنْصَارِيُّ مُسْلِمُ بنُ حَاتِمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيُّ، عن أَبِيهِ، عن عَلِيٍّ بنِ زَيْدٍ، عن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عَن أَنَسٍ بنِ مَالِكِ: قَالَ لِي (١٠) باب ما جاء في التسليم إذا دخل بيته قوله: (علي بن زيد بن جدعان إلخ) هذا من رواة مسلم مقروناً مع الغير، وفي مسند أحمد ١٤٤ الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي رَسُولُ اللهِوَّهِ: (بَا بُنَّ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ يَكُونُ بَرَكَةً عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْئِكَ)) قال أبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غريبٌ . ١١ - بابُ: مَا جَاءَ في السَّلاَمِ قَبْلَ الكَلامِ ٢٦٩٩ - حَدَّثنا الفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ بَغْدَادِيُّ، حَدَّثنَا سعِيدُ بنُ زَكَرِيًّا، عَنْ عَنْبَسةً بن عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عن مُحمَّدِ بنِ زَاذَانَ، عن مُحَمَّدٍ بِنِ المُتْكَدِرِ، عن جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله قالَ: قالَّ رَسُولُ اللهِوَرِ: «السَّلاَمُ قَبْلَ الكلامِ». وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عِنِ النَّبِّ وَِّ قالَ: ((لاَ تَدْعُوا أَحَداً إِلَى الطَّعَامِ حَتَّى يُسَلِّمَ)). قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ مُنْكَرٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَسَمِعْتُ مُحمداً يَقُولُ: عَنْبَسَةُ بنَ عَبْدِ الرحمُنِ ضَعِيفٌ في الْحَدِيثِ ذَاهِبٌ، وَمحمدُ بنُ زَاذَانَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. ١٢ - بابُ: مَا جَاءَ في التَّسْلِيمِ علَى أَهْلِ النِّمَّةِ ٢٧٠٠ - حَدَّثْنا قُتَيْبَةُ، حدثنَا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحمَّدٍ، عن سَهْلٍ بنٍ أَبِي صَالِح، عن أَبيْهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرِ قَالَ: ((لاَ تَبْدءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلاَمِ، وَإِذا لَقِيْتُمْ أَحَدَهُمْ فِي الطَّرِيقِ فَأَضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ)» قال أبو عِيسَى: هَذَا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٧٠١ - حدَّثْنَا سَعِيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ المَخْزِومِيُّ، حدَّثنا سُفْيَانُ بْن عُيُينة، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةً، عن عَائِشَةً قَالَتْ: إِنَّ رَهْطاً مِنَ الْيَهُودِ دَخَلُوا عَلَى النّبِيِّ نَّهِ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقَال النّبِيُّ وَّهِ: ((عَلَيْكُمْ))، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ واللَّعْنَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهُ: (يَا عَائِشَةُ إِنَّ الله يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ)). قَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ: ((قَدْ قَلْتُ عَلَيْكُمْ)) وفي البَابِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الغِفَارِيُّ وَابنِ عُمَّرَ وَأَنَسٍ وَأَبِي عَبْدِ الرحمَنِ الْجُهَنِيِّ. قال أبو عِيسَى: حَدِيثُ عَائِشَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. رواية بسند علي بن زيد بن جدعان في الوضوء بالنبيذ وعلي بن زيد هذا أعلى من شهر بن حوشب بمراتب، والبخاري قوى أمر شهر بن حوشب كما في الباب السابق، وقالوا: يجوز التسليم على الكافر عند الضرورة وإلا فلا . ١٤٥ ٤٣ - كتاب الاستئذان والآداب ١٣ - بابُ: مَا جَاءَ في السَّلاَمِ عَلى مَجْلِسٍ فِيهِ المُسْلِمُونَ وَغِيْرُهُم ٢٧٠٢ - حَدَّثْنا يَحْيَىَ بْنُ مُوسَى، حدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُزْوَةَ أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ النبيَّ نَّهِ مَرَّ بِمَجْلِسٍ وَفِيهِ أَخْلاَطْ مِنَ المُسْلِمِينَ وَاليَهُودِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ. قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٤ - بابُ: مَا جَاءَ فِي تَسْلِيمِ الرَّاكِبِ عَلَى الْمَاشِي ٢٧٠٣ - حَدَّتْنا مُحمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَإِبْرَاهِيمُ بنُ يَعْقُوبَ قَالاً: حدثنَا رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، عن حَبِيبٍ بنِ الشَّهِيدِ، عن الْحَسَنِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ وَ ◌ّ قالَ: ((يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى القَاعِدِ وَالقَلِيلُ عَلَى الكَثِيرِ)). وَزَادَ ابنُ المُثَنَّى في حَدِيثِهِ: ((وَيُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الكَبِيرِ)) وَفِي الْبَابِ عن عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ شِبْلٍ وَفَضَالَةَ بِنِ عُبَيْدٍ وَجَابِرٍ . قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةً. وَقَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَيُونُسُ بنُ عُبَيْدٍ، وعَلِيُّ بنُ زَيْدٍ: إِنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٢٧٠٤ - حدَّثنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الله بنُ المُبَارَكِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عن هَمَّام بنٍ مُنَبِّهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النَّبِيِّ نََّ قَالَ: ((يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الكَبِيرِ، وَالمَارُّ عَلَى القَاعِدِ، وَالقَلِيلُ عَلَى الکثیرِ)). قالَ: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٧٠٥ - حدّثنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الله، أَنْبأَنَا حَيْوَةً بِنُ شُرَيْح أخبرني أَبُو هَانِىءٌ اسمُهُ حُمَيْدُ بن هانىءِ الخَوْلأَنِيُّ، عن أَبِي عَلِيِّ الْجَنْبِيِّ، عن فَضَالَةَ بنِ عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَل قالَ: ((يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى الْقَائِمِ، وَالقَلِيلُ عَلَى الكَثِيرِ)). قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وَأَبُو عَلِيِّ الْجَنْبِيُّ اسْمُهُ: عَمْرُو بنُ مَالِكِ. ١٥ - بابُ: مَا جَاءَ في التَّسْلِيمِ عِنْدِ القِيَامِ وَعِندَ القُعُودِ ٢٧٠٦ - حَدَّثْنَا قُتَيْبَةُ، حدثنَا اللَّيْثُ، عن ابنِ عَجْلاَنَ، عنِ سَعِيدِ المَقْبَرِيُّ، عن أَبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرِ قَالَ: ((إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ فَلْيُسَلِّمْ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ، ثمَّ إِذَا قَامَ فَلَيُسَلِّمْ، فَلَيْسَتِ الأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ» ١٤٦ الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ. وَقَدْ رُوِيَ هذَا الْحَدِيثُ أَيضاً عن ابنٍ عَجْلاَنَ، عن سعِيدِ المَقْبَرِيِّ، عن أَبِيِهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةً، عن النبيِّ وَّر . ١٦ - بابُ: مَا جَاءَ في الاسْتِئْذَانِ قُبَالَةَ البَيتِ ٢٧٠٧ - حَدَّثْنَا قُتَيْبَةُ، حدثنا ابنُ لَهِيعَةً، عن عُبَيْدِ الله بنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عن أَبي عَبْدِ الرَّحمُنِ الْحُبَلِيِّ، عن أَبي ذَرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِوَّهِ: ((مَنْ كَشَفَ سِتْراً فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ في البَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فَرَأَى عَوْرَةَ أَهْلِهِ، فَقَدْ أَتَى حَدّاً لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ: لَوْ أَنَّهُ حِينَ أَدْخَلَ بَصَرَهُ اسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ فَفَقَّأَ عَيْنَيْهِ مَا غَيَّرْتُ عَلَيْهِ، وَإِنْ مَرَّ الرَّجُلُ عَلَى بَابٍ لاَسِتْرَ لَهُ غَيْرٍ مُغْلَقٍ فَظَرَ فَلاَ خَطِيئَةً عَلَيْهِ، إِنَّمَا الْخَظِيئَةُ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ)). وَفِي الْبَابِ عن أَبِي هُرَيْرَةً وَأَبِي أُمَامَةَ. قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِثْلَ هَذَا إِلَّ مِنْ حَدِيثِ ابنِ لَهِيعَةَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْحُبَلِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ الله بنُ يَزِيدَ. ١٧ - بابُ: مَن اطَّلَعُ فِي دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِم ٢٧٠٨ - حَدَّثنا محمَّدُ بن بشارٍ، حدَّثنا عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ: أَنَّ النبيَّ ◌ََّ كَانَ فِي بَيْتِهِ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ. قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٧٠٩ - حدَّثنا ابنُ أَبِي عُمَرَ، حدثنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَهْلٍ بنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ: أَنَّ رَجُلاً اطَّلَعَ عَلَى رَسُولِ اللهِوَلَهَ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ نَّهِ وَمَعَ النَّبِيِّ ◌َُّ مِذْرَاةٌ يَحُثُّ بِهَا رَأْسَهُ، فَقَالَ النبيُّ ◌َّهِ: ((لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ، إِنَّمَا جُمِلَ الاسْتِذَانُ مِنْ أَجْلِ البَصَرِ)). وَفِي الْبَابِ: عن أَبِي هُرَيْرَةً. قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. (١٦) باب ما جاء في الاستئذان قبالة البيت قوله: (ففقأ عينيه إلخ) لو فقا أحد عين الآخر في نحو صورة الباب ففي معراج الدراية وجوب الأرش وفي القنية عدمه. ١٤٧ ٤٣ - كتاب الاستئذان والآداب ١٨ - بابُ: مَا جَاءَ في التَّسْلِيمِ قَبْلَ الاسْتِئْذَانِ ٢٧١٠ - حَدَّثْنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيع، حدَّثْنَا رَوْحُ بِنِ عُبَادَةً، عن ابنِ جُرَيْجٍ، أخبرني عَمْرُو بنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ عَمْرو بنَ عَبْدِ الله بنِّ صَفْوَانَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ كِلَدَةَ بنَ حَنْبَلٍ أَخْبَرُهُ: إنَّ صَفْوَانَ بنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ بِلَبَنٍ وَلَبَأٍ وَضَغَابِيسَ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ وَالنَّبِيُّ ◌َ بِأَعْلَى الْوَادِي قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلُّمْ، وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ، فَقَالَ النَّبيُّ ◌َّهِ: ((ارْجِعْ فَقُل: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟)) وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ. قال عَمْرُو: وَأخبرَنِي بِهَذَا الحَدِيثِ أُمَيَّةُ بنُ صَفْوَانَ، وَلَمْ يَقُلْ سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَدَةً قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ ابنِ جُرَيْجٍ. وَرَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ أَيْضَاً عن ابنِ جُرَيْجٍ مِثْلَ هَذَا. وضَغَابِيسُ: هو حَشِيشْ يُؤْكَّلُ. ٢٧١١ - حكَّثنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، أخبرنا ابنُ المُبَارَكِ، أَنبأنا شُعْبَةُ، عن مُحمَّدٍ بنِ المُنْكَدِرِ، عن جَابِرٍ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ وََّ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي، فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا؟)) فَقُلْتُ: أَنَا، فَقَالَ: (أَنَا أَنَا .. ؟)) كأنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٩ - بابُ: مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةٍ طُرُوقِ الرَّجُلِ أَهْلَهُ لَيْلاً ٢٧١٢ - أخبرنا أَحْمَدُ بنُ مَنيع، حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عن الأَسْوَدِ بنِ قَيْسٍ، عن نُبَيْحِ العَنَزِيِّ، عن جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ نَّهَاهُمْ أَنْ يَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلاً . وَفِي الْبَابِ عن أَنَسٍ وابنِ عُمَرَ وابنٍ عَبَّاسٍ. قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، عَنْ جَابِرٍ، عن النَّبِيِّ وََّ. وَقَدْ رُوِيَ عن ابنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيِّ نَّهَ نَهَاهُمْ أَن يَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلاً. قالَ: فَطَرَقَ رَجُلاَنِ بَعْدَ نَّهْيِ النَّبِيِّ وَِّ، فَوَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً. ٢٠ - بابُ: مَا جَاءَ في تَتْرِيبِ الكِتَابِ ٢٧١٣ - حَدَّثْنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنٍ، حدثنَا شَبَّابَةُ، عن حَمْزَةَ، عن أَبي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرَ قالَ: ((إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَاباً فلْيُتَرِّبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ)) . قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ مُنْكَرٌ لاَ نَعْرِفُهُ عن أَبي الزُّبَيْرِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. قالَ: وَحَمْزَةُ هُوَ عِنْدِي ابْنُ عَمْرٍو التِّصِيْبِيُّ هُوَ ضَعِيفٌ في الحدِيثِ. ١٤٨ الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٢١ - بابٌ ٢٧١٤ - حَدَّثْنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبَيْدُ الله بنُ الْحَارِثِ، عن عَنْبَسَةً عن مُحْمَّدِ بنِ زَاذَانَ، عن أُمَّ سَعْدٍ، عن زَيْدٍ بِنِ ثَابِتٍ قالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَاتِبٌ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((ضَعِ القَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لِلْمُمْلي)) . قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَهُوَ إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، وعَنْبَسَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ وَمُحَمدُّ بْنُ زَاذَانَ يُضَعَّفَانِ في الحديثِ. ٢٢ - بابُ: مَا جَاءَ في تَعْلِيمِ السُّرْيَانِيَّةِ ٢٧١٥ - حَدَّثنا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، أخبرنا عَبْدُ الرَّحمُنِ بنُ أَبي الزِّنَادِ، عن أَبِيهِ، عن خَارِجَةَ بنِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، عن أَبِيْهِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ أَتَعَلَّمَ له كِتَابَ يَهُودَ قالَ: إِنِّي وَالله مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابٍ، قَالَ: فَمَا مَرَّ بي نِصْفُ شَهْرٍ حَتَّى تَعَلَّمْتُهُ لَهُ، قالَ: فَلَمَّا تَعَلَّمْتُهُ كَانَ إِذَا كَتَبَ إِلَى يَهُودَ كَتَبْتُ إِلَيْهِمْ، وَإِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ قَرَأْتُ لَهُ كِتَابَهُمْ قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عنِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، رَوَاهُ الأَعْمَشُ، عن ثَابِتِ بنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عن زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ قال: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ أَتَعَلَّمَ السُّرْيَانِيَّةَ. ٢٣ - بابٌ: في مُكَاتِبَةِ المَشْرِكِينَ ٢٧١٦ - حَدَّثنا يُوسُفُ بنُ حَمَّادِ البَصْرِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى عن سَعِيدٍ، عن قَتَادَةَ، عن أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَتَبَ قَبْلَ مَوْتِهِ إِلَى كِسْرَى وَإِلَى فَيْصَرَ وَإِلَى النَّجَاشِيِّ وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ يَذْغُوهُمْ إِلَى اللهِ، وَلَيْسَ بِالنَّجَاشِيِّ الَّذِي صَلَّى عَلَيْهِ النَّبيُّ ◌َّ قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ . ٢٤ - بابُ: مَا جَاءَ كَيْفَ يُكْتَبُ إِلَى أَهْلِ الشرْكِ ٢٧١٧ - حَدَّثنا سُوَيْدٌ، أنبأنا عَبْدُ الله، أنبأنا يُونُسُ، عن الزُّهْرِيِّ، أخبرني عُبَيْدُ الله بنُ عَبْدِ الله، عن ابنِ عَبَّاسِ: أَنَّهُ أَخْبَرِه أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بنَ حَرْبٍ، أَخبره أَنَّ هِرَقلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وكَانُوا تُجَّاراً بالشَّام فَأَتُوهُ، فذكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ: ثُمَّ دَعَا بِكِتَابٍ رَسُولِ الله ◌ِّ، فَقُرِىءَ فَإِذَا فِيهِ ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مِنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى مِرَقَلَ عَظِيمِ الرُّومِ، السَّلاَمُ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ)). قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَأَبُو سُفْيَانَ اسْمُهُ صَخْرُ بنُ حَرْبٍ . ١٤٩ ٤٣ - كتاب الاستئذان والآداب ٢٥ - بابُ: مَا جَاءَ في خَتْمِ الكِتابِ ٢٧١٨ - حَدَّثْنَا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، أخبرنا مُعَاذُ بنُ هِشَام، حدثني أبي، عن قَتَادَةً، عن أَنَسِ بنِ مَالِكِ قالَ: لَمَّا أَرَادَ نَبِيُّ الله ◌َوَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الْعَجَمِ، قَّيَلَ لَهُ: إِنَّ العَجَمَ لاَ يَقْبَلُونَ إِلاَّ كِتَاباً عَلَّيْهِ خَاتَمٌ فَاصْطَنَعَ خَاتَماً. قالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ في كَفِّهِ قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . ٢٦ - بابٌ: كَيْفَ السَّلامُ ٢٧١٩ - حَدَّثْنَا سُوَيْدٌ، أخبرنا عَبْدُ الله، أخبرنا سُلَيْمَانُ بنُ المُغِيرَةِ، حَدَّثنا ثَابِتْ البُنَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عن المِقْدَادِ بنِ الأَسْوَدِ قالَ: أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبَانٍ لِي قَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنَ الْجَهْدِ، فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّرَ فَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُنَا، فَأَتَيْنَا النبيَّ وَّرَ فَتَى بِنَا أَهْلَهُ، فَإِذَا ثَلاثَةُ أَعْتُزِ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بيننا))، فَكُنَّا نَحْتَلِبُهُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ نَصِيْبَهُ، وَنَرْفَعُ لِرَسُولِ اللهِ وَّ نَصِيْبَهُ، فَيَجِيءُ رَسُولُ اللهِ وَّهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيماً لاَ يُوقِظُ النَّائِمَ، وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ ثُمَّ يَأْتِي المَسْجِدَ فَيُصَلِّ، ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُهُ قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٧ - بابُ: مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّسْلِيمِ عَلَى مَنْ يَبُولُ ٢٧٢٠ - حَدَّثْنا مُحمَّدُ بنُ بشارٍ وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ قالاَ: حدَّثنا أَبُو أَحْمَدَ، عن سُفْيَانَ، عن الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمَانَ، عن نَافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلاً سَلَّمَ عَلَى النّبِيِّ نَّ وَهُوَ يَبُولُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، يعني: السَّلاَمَ. حذَّثنا مُحمَّدُ بنُ يَخْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بنُ يُوسُفَ، عن سُفْيَانَ، عن الضَّحَّاكِ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ. وَفي البابِ عن عَلْقَمَةَ بنِ الفَغْوَاءِ وَجَابِرِ وَالْبَرَاءِ وَالمُهَاجِرِ بن قُنْفُذٍ . قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٨ - بابُ: مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةٍ أَنْ يَقُولَ عَلَيكَ السَّلاَمُ مُبْتِيِئاً ٢٧٢١ - حَدَّثنا سُوَيْدٌ، أخبرنا عَبْدُ الله، أخبرنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عن أَبي تَمِيمَةَ الهُجَيْمِيِّ، عن رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ: طَلَبْتُ النَّبِّ وََّ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ فَجَلَسْتُ، فَإِذَا نَفَرٌ هُوَ فِيهِمْ وَلاَ أَعْرِفُهُ وَهُوَ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ مَعَهُ بَعْضُهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلاَمُ يَا رَسُولَ الله، عَلَيْكَ السَّلاَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَيْكَ السَّلاَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قالَ: ((إِنَّ ١٥٠ الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي عَلَيْكَ السَّلاَمُ تَحِيَةُ المَيِّتِ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلاَمُ تَحِيَّةَ المَيِّتِ ثَلاَثً)). ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: ((إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ أَخَاهُ المُسْلِمَ فَلْيَقُلْ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحمَةُ الله)، ثُمَ رَدَّ عَلَيَّ النبيُّ وَّةٍ وقالَ: ((وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ الله، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ الله)) قال أبو عِيسَى: وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو غِفَارٍ، عن أَبي تَمِيمَةَ الهُجَيْمِيِّ، عن أَبي جُزَيّ جَابِرِ بنِ سُلَيْمِ الْهُجَيْمِيِّ قالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَأَبُو تَمِيمَةَ اسْمُهُ طَرِيفُ بنُ مُجَالدٍ . ٢٧٢٢ - حدَّثْنا بِذَلِكَ الْحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَالُ، حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عن أَبي غِفَارِ المُثَنَّى بِنِ سَعِيدِ الطَّائِيُّ، عن أَبي تَمِيمَةَ الهُجَيْمِيِّ، عن جَابِرِ بنِ سُلَيْم قالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَِّ فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلاَمُ فقالَ: ((لا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلاَمُ، وَلَكِنْ: قُلْ السَّلامُ عُلَيْكَ)) وَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةٌ وهذا حديثٌ حسن صحيحٌ. ٢٧٢٣ - حدَّثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بنُ المُثَنَى، حَدَّثَنَا ثُمَامَةُ بنُ عَبْدِ الله بنِ أَنَسِ بنِ مَالِكِ، عن أَنَس بن مَالِكِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلاَثاً، وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلاَثًاً. قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ . ٢٩ - باب ٢٧٢٤ - حَدَّثْنا الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حدثنَا مَالِكٌ، عن إِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ الله بنٍ أَبي طَلْحَةَ، عن أَبي مُرَّةً مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عن أَبِي وَاقِدِ اللَّيْئِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ في المَسْجِدِ، وَالنَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَقْبَلَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ. فَأَقْبَلَ اثْنَانٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهُ: وَذَهَبَ وَاحِدٌ، فَلَمَّا وَقَفَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ سَلَّمَا، فَأَمَّا أَحَذُهُمَا فُرَأَى فُرْجَةً فِي الْحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا، وَأَمَّا الآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَذْبَرَ ذَاهِبَاً، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِوَ قَالَ: ((أَلاَ أُخْبِرْكُمْ عن النَّفَرِ الثَّلاثَةِ؟ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلى الله فَأَوَاهُ الله، وَأَمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيا فَاسْتَحيا الله مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ الله عَنْهُ)) قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وَأَبُو وَاقِدِ اللَّيْثِيُّ اسْمُهُ الْحَارِثُ بنُ عَوْفٍ وَأَبُو مُرَّةً مَوْلَى أُمُّ هَانِىءٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، وَاسْمُهُ يَزِيدُ وَيُقَالُ: مَوْلَى عَقِيلِ بنِ أَبِي طَالِبٍ. ٢٧٢٥ - حدَّثْنا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، أخبرنا شُرَيكٌ، عن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عن جَابِرٍ بِنِ سَمُرَةَ كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النبيَّ ◌َّهُ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي ١٥١ ٤٣ - كتاب الاستئذان والآداب قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. وَقَدْ رَوَاهُ زُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةً عن سِمَاكٍ أَيضاً. ٣٠ - بابُ: مَا جَاءَ في الْجَالِسِ على الطَّرِيقِ ٢٧٢٦ - حَدَّثْنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدَّثنَا أَبُو دَاوُدَ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عن أَبي إِسْحَاقَ، عن الْبَرَاءِ وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ مَرَّ بِنَاسِ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُمْ جُلُوسٌ في الطَّرِيقِ فَقَالَ: (إِنْ كُنْتُمْ لاَ بُدَّ فَاعِلِينَ فَرُدُوا السَّلاَمَ وَأَعِينُوا المَظُلُومَ وَاهْدُوا السَّبِيلَ)). وَفِي الْبَابِ عن أَبِي هُرَيْرَةً وَأَبِي شُرَيْحِ الْخُزَاعِيِّ. قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ . ٣١ - بابُ: مَا جَاءَ في المُصَافَحَة ٢٧٢٧ - حدَّثْنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعِ، وَإِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ قَالاَ: حدثنَا عَبَدُ الله بنُ نُمَيْرِ قال: وحدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ منصورٍ، أخْبَرَنَاً عَبدُ الله بن نُميرٍ، عن الأَجْلحِ، عن أَبي إِسْحَاقَ، عن الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: (مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا» قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ، عن البَرَاءِ. وقد رُوِيّ هَذَا الْحَدِيثُ عن البَرَاءِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَالأَجْلحُ هو ابنُ عبدِ الله بن حُجَيَّةً بن عَدِيِّ الکِنْدِيُّ. ٢٧٢٨ - حَدَّثنا سُوَيْدٌ، أخْبَرنا عَبْدُ الله، أخبرنا حَنْظَلَةُ بنُ عُبَيْدِ الله، عن أَنَسٍِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاهُ أَوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ؟ قَالَ: (لاَ)). قالَ: أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِلُهُ قَالَ: ((لاَ)). قَالَ: أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) قال أبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ. (٣١) باب ما جاء في المصافحة المصافحة إفضاء صفحة اليد بصفحة اليد وفي الأحاديث التي أسانيدها متوسطة ذكر سنية المصافحة باليد، وتلاقى عبد الله بن المبارك وحماد بن زيد فتصافحا ويكفي هذا العمل فبيد واحدة تجزيء وباليدين أكمل وأخذه وَّ يد ابن مسعود بين يديه وإن كان لتلقين التحيات ولكنه مأخوذ عن المصافحة فالجنس واحد، وأما الانحناء عند الملاقاة فمكروه تحريماً كما في فتاوى الحنفية، وأما التقبيل فمتحمل، والمعانقة جائزة بشرط الأمن عن الوقوع في الفتنة. ١٥٢ الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٢٧٢٩ - حدَّثنا سُوَيْدٌ، أخْبَرَنا عَبْدُ الله، أخبَرَنا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍِ بنِ مَالِكِ: هَلْ كَانَتْ المُصَافَحَةُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهَِّ؟ قَالَ: نَعَمْ قال أبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٧٣٠ - حدَّثْنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ الضَّبِيُّ، حَدَّثَنَا يَخْيَى بِنُ سُلَيْم الطَّائِفِيُّ، عن سُفْيَانَ، عن مَنْصُورٍ، عن خَيْثَمَةَ، عن رَجُلٍ، عن ابنِ مَسْعُودٍ، عن النَّبِيِّ نَّرَ قَل: ((مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الأَخْذُ بِالْيَدِ». وَفِي البَابِ عن البراء وابْنِ عُمَرَ. قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ غريبٌ، وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيِى بنِ سُلَيْم، عن سُفْيَانَ، سَأَلْتُ مُحمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيلَ، عَن هذا الحدِيثِ، فَلَمْ يَعُدَّهُ مَخْفُوظَاً، وَقَالَ: إِنَّمَا أَرَادَ عِنْدِي حَدِيثَ سُفْيَانَ، عن مَنْصُورٍ عن خَيْثَمَةَ، عمَّنْ سَمِعَ ابنَ مَسْعُودٍ، عن النَّبِيِّ نَّرَ قالَ: ((لاَ سَمَرَ إِلَّ لمُصَلِّ أَوْ مُسَافِرٍ)). قالَ مُحمَّدٌ: وَإِنَّمَا يُرْوَى عَنْ مَنْصُورٍ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن عَبْدِ الرحمْنِ بنِ يَزِيدَ أَوْ غَيْرِهِ. قَالَ: ((مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الأَخْذُ بِالْيَدِ)). ٢٧٣١ - حدَّثنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، أخبرنا عَبْدُ الله، أخْبَرَنا يَحْيَىَ بِنُ أَيُوبَ، عن عُبَيْدِ الله بن زَحْرٍ، عن عَلِيٍّ بنِ يَزِيدَ، عن القَّاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحمُن، عن أَبي أُمَامَةَ رَضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قالَ: ((تَمَامُ عِيَادَةِ المَرِيضَ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، أَوْ قالَ عَلَى يَدِهِ، فَيَسْأَلُهُ كَيْفَ هُوَ، وَتَمَامُ تَحِيَّاتِكُمْ بَيْنَكُمُ المُصَافَحَةُ)). قال أبو عِيسَى: هَذَا إِسْنَادٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. قالَ مُحمَّدٌ: وعُبَيْدُ الله بنُ زَحْرِ ثِقةٌ، وَعَلِيُّ بنُ يَزِيدَ ضَعِيفٌ، وَالقَاسِمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحمُنِ، وَهُوَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ خَالِدِ بنِ يَزِيدَ بنِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ ثِقَةٌ، وَالقَاسِمُ شَامِيٌّ. ٣٢ - بابُ: مَا جَاءَ في المُعَانَقَةِ وَالقُبْلَةِ ٢٧٣٢ - حَدَّثْنا مُحمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ يَخْيَى بنِ مُحمَّدٍ بنِ عَبَّادِ المدنيُّ، حدَّثني أَبي يَحْيِى بنُ مُحمَّدٍ، عن مُحمَّدٍ بنِ إِسْحَاقَ، عن مُحمَّدِ بنِ مُسْلِم الزُّهْرِيِّ، عن عُزْوَةَ بِنِ الزُّبَيْرِ، عن عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ المَدِينَةَ وَرَسُولُ الله ◌َّهِ فِي بَيْتِي فَأَتَاهُ فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَِّ عُرْيَاناً يَجُرُّ ثَوْبَهُ، وَالله مَا رَأَيْتُهُ عُزْيَاناً قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ فَاعْتَقَهُ وَقَبَّلَهُ. قال أبو عِيسَى: هَذَا حديث حسن غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ١٥٣ ٤٣ - كتاب الاستئذان والآداب ٣٣ - بابُ: مَا جَاءَ في قُبْلَةِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ ٢٧٣٣ - حَدَّثْنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بنُ إِذْرِيسَ وَأَبُو أُسَامَةَ، عن شُعْبَةَ، عن عَمْرٍو بنِ مُرَّةَ، عن عَبْدِ الله بنِ سلَمَةَ، عن صَفْوَانَ بنِ عَسَّالٍ قَالَ: قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبيِّ فَقَالَ صَاحِبُهُ: لاَ تَقُلْ نَبِيٍّ، إِنَّهُ لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ. فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ وَِّ فَسَأَلاَهُ عن تِسْعِ آيَاتٍ بَيْنَاتٍ، فَقَالَ لَهُمْ: ((لاَ تُشْرِكُوا بِاللّه شَيْئاً، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسََ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّ بِالحَقِّ، وَلاَ تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ، وَلاَ تَسْحَرُوا، وَلاَ تَأْكُلُوا الرِّبَا، وَلاَ تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، وَلاَ تُوَلُّوا الفِرَارَ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةٌ الْيَهُودَ أَنْ لا تَعْتَدُوا فِي السَّبْتِ)). قَالَ: فَقَبَّلُوا يَدَهُ، وَرِجْلَهُ، فَقَالا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيِّ، قَالَ: ((فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي؟)) قالُوا: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا رَبَّهُ أَنْ لاَ يَزَالَ في ذُرْيَتِهِ نَبِيٍّ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنْ تَبِعْنَاكَ أن تَقْتُلَنَا الْيَهُودُ وَفِي الْبَابِ عن يَزِيدَ بنِ الأسْوَدِ وَابنِ عُمَرَ وَكَعْبِ بِنِ مَالِكِ. قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٣٤ - باب: مَا جَاءَ في مَرْحَباً ٢٧٣٤ - حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، حدَّثنَا مَعْنٌ، حدَّثنا مَالِكٌ، عن أَبي النَّضْرِ: أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى أُمُّ هَانِىءٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِىءٍ تَقُولُ: ذَهَبْتُ إلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ عَامَ الْفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ، قَالَتْ: فَسَلَّمْتُ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذِهِ؟)) قلْتُ: أَنَا أُمُّ هَانِىءٍ، فَقَالَ: ((مَرْحَبَاً بِأُمِّ هَانِىٍ) قال: فَذَكَرَ في الْحَدِيثِ قِصَّةً طويلةً. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٧٣٥ - حدَّثْنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حدَّثنا مُوسَى بنُ مَسْعُودٍ أبو حُذَيفةَ، (٣٣) باب ما جاء في قُبلة اليد أو الرجل قبلة يد أو رِجل رجل عالم متحملة. قوله: (وعليكم خاصة اليهود إلخ) من كان يهودياً ولم يسلم لا ريب في كفره، ثم إن لم يعمل بكتابه أيضاً فهل هو معذب أم لا؟ فلم يتعرض إليه أحد من العلماء والحفاظ إلا أن الحافظ ابن تيمية لعله ذكر أنه لو لم يعمل بكتابه فهو معذب عليه وإلا فلا، ولا يقول: إنه ناج من النار لأنه كافر، وأقول: إن حديث الباب يدل على هلاكه إن لم يعمل بكتابه، ويفيدنا هذا فيما أجبنا به في رجم اليهود . ١٥٤ الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي عن سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُضْعَبٍ بِنِ سَعْدٍ، عَن عِكْرِمَةَ بنِ أبي جَهْلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَوْمَ جِثْتُهُ: ((مَرْحَباً بِالرَّاكِبِ المُهَاجِرِ)). وَفِي الْبَابِ عن بُرَيْدَةً وَابنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي جُحَيْفَةَ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إسْنَادُهُ بِصَحِيحِ لاَ نَعْرِفُهُ مِثْلُ هَذَا إلاَ مِنْ هذا الوجهِ مِنْ حَدِيثٍ مُوسَى بنِ مِسْعُودٍ، عن سُفْيَانَ، وَمُوسَى بنُ مُّسْعُودٍ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ. وَرَوَى هذا الحديثَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مَهْدِيٍ، عن سفيَانَ، عن أَبي إسْحَاقَ مُرْسَلاً، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عن مُصْعَبٍ بنِ سَعْدٍ. وَهَذَّا أَصَحُ. قال: سَمِعْتُ مُحمَّدَ بنَ بَشَّارٍ يَقُولُ: مُوسَى بنُ مَسْعُودٍ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ. قَالَ مُحمَّدُ بنُ بَشَّارٍ: وَكَتَبْتُ كَثِيراً عن مُوسَى بنِ مَسْعُودٍ ثُمَّ تَرَكْتُهُ. ١٥٥ ٤٤ - كتاب الأدب بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَيَةِ ٤٤ - كتاب: الأدب عن رسول الله ١ - باب: ما جاءَ في تَشْمِيتِ العَاطِسِ ٢٧٣٦ - حدَّثْنَا هَنَّادٌ، حدَّثنا أَبُو الأَخْوَصِ، عن أَبي إِسْحَاقَ، عن الْحَارِثِ، عن عَلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((لِلْمُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتُّ بِالمَعْرُوفِ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَيَعُوَّدُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَتْبَعُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» وَفِي الْبَابِ عن أَبِي هُرَيْرَةً، وَأَبِي أَيُّوبَ وَالْبَرَاءِ، وَابْنِ مَسْعُودٍ . قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حسنٌ. وقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، عن النبيِّ وَّ﴿ وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُهُمْ فِي الْحَارِثِ الأَغْوَرِ . ٢٧٣٧ - حدَّثْنَا قُتَيْبَةُ، حدَّثنا محمدُ بنُ مُوسَى المَخْزُومِيُّ المَدَنيُّ، عن سَعِيدِ بنِ أَبي سَعِيدِ المَقْبَرِيُّ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّرِ: ((لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤمِنِ سِتُّ خِصَالٍ: يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَنْصَحُ لَهُ إِذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ)) قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وَمُحمَّدُ بنُ مُوسَى المَخْزُومِيُّ المَدَنِيُّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ وَابنُ أَبي فُدَیْكِ . ٢ - بابُ: مَا جَاءَ مَا يَقُولُ الْعَاطِسُ إِذَا عَطَسَ ٢٧٣٨ - حدَّثْنَا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةً، حدَّثنا زِيَادُ بنُ الرَّبيعِ، حدَّثنا حَضْرَمِيٍّ من آلٍ [٤٤] - كتاب الآداب عن رسول الله وعلاجالاهـ ١٥٦ الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي الْجَارُودِ، عن نَافِعٍ: أَنَّ رَجُلاً عَطَسَ إِلَى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ الله. قال ابنِّ عُمَرَ: وَأَنَا أَقُولُ: الْحَمْدُ لله وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَلَيْسَ هَكَذَا عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِوَِّ. عَلَّمَنَا أَنْ تَقُولَ: ((الْحَمْدُ لله عَلَى كُلِّ حالٍ)). قال أبو عيسى: هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ زِيَادٍ بِنِ الرَّبِيعِ . ٣ - بابُ: مَا جَاءَ كَيْفَ تَشْمِيتُ الْعَاطِسِ ٢٧٣٩ - حدَّثْنا مُحمَّدُ بنُ بَشَارٍ، حدَّثنا عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنُ مَهْدِيٍ، حدَّثنا سُفْيَانُ، عن حَكِيم بنِ دَيْلَمَ، عن أَبي بُرْدَةً، عن أَبي مُوسَى قالَ: كَانَ اليَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النّبِيِّ ◌َّه يَرْجُونُ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ: يَرْحَمُكُمُ الله، فَيَقُولُ: (يَهْدِيكُمُ الله وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)) وَفِي الْبَابِ عن عَلَيٍّ وَأَبِي أَيُّوبَ وَسَالِمٍ بِنِ عُبَيْدٍ وعَبْدِ الله بنِ جَعْفَرٍ وَأَبِي هُرَيْرَةً. قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . ٢٧٤٠ - حدَّثْنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدَّثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبيريُّ، حدَّثنا سُفْيَانُ، عن مَنْصُورٍ، عن هِلاَلِ بنِ يَسَافِ، عن سَالِمِ بنِ عُبَيْدٍ : أَنَّهُ كَانَ مَعَ الْقَوْم في سَفَرٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فَقَالَ: السَّلاَّمُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: عَلَيْكَ وَعَلى أُمُّكَ. فَكَأَنَّ الرَّجُلَ وَجِدَ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي لَّمْ أَقُلْ إِلَّ مَا قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ، عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ نَّهِ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُّ له رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلْيَقُلْ لَهُ مَنْ يَرُدُّ عَلَيْهِ: يَرْحَمُكَ الله، وَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ الله لنا وَلَكُمْ)). قال أبو عيسى: هذا حَدِيثٌ اخْتَلفوا فِي رِوَايَتِهِ عن مَنْصُورٍ، وَقَدْ أَدْخَلُوا بَيْنَ هِلاَلِ بنِ يَسَافٍ وَسَالِمِ رَجُلاً. ٢٧٤١ - حدَّثْنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلان، حدَّثنا أَبُو دَاودَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عن أَخِيهِ عِيسَى بن عَبْد الرَّحْمُنِ، عن عبد الرَّحمن بنٍ أَبِي لَيْلَى، عن أَبي أَيُّوبَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّه قال: ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الحمدُ لله على كلِّ حالٍ، وَلْيَقُلْ الذي يَرُدُّ عَلَيْهِ: يَرْحَمُكَ الله، وَلْيَقُلْ هُوَ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)) . حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ المثَنَّى، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عن ابنِ أبِي لَيْلَى بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ قال: هَكَذَا رَوَى شُعْبَةُ هَذَا الْحَديثَ، عن ابن أبي لَيْلَى، عن أَبِي أَيُوبَ، عن النبيِّ ◌ََّ. وَكَانَ ابنُ أَبِي لَيْلَى يَضْطَرِبُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، يَقُولُ أَحْيَاناً: عن أَبي أَيُّوبَ، عن النَّبيِّ وَّهِ، وَيَقُولُ أَخْيَاناً: عن عَلَيٍّ، عن النبيِّ بَّه ١٥٧ ٤٤ - كتاب الأدب حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وَمُحمَّدُ بنُ يَخْيَى الثَّقَفِيُّ المَرْوَزِيُّ قالا: حدَّثنا يَحْيَى بِنُ سَعِيدٍ القَطّانُ، عن ابنٍ أَبِي لَيْلَى، عن أَخِيهِ عِيسَى، عن عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عن عَلِيٍّ، عن النَّبِيِّ وَّ نُخْوَهُ. ٤ - باب: مَا جَاءَ في إِيِجَابٍ التشْمِيتِ بِحَمْدِ العَاطِسِ ٢٧٤٢ - حدَّثنا ابنُ أَبِي عُمَرَ، حدَّثنا سُفْيَانُ، عن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عنِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلَيْنِ عَطَسَا عِنْدَ النَّبِيِّ وَّرَفَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ: يَا رَسُولَ الله، شَمَّتَّ هَذَا وَلَمْ تُشَمِّثْنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َِّ: ((إِنَّهُ حَمِدَ الله وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدٍ اللهَ)) قال أبو عيسى: هذا حَدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي عن أَبي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ ◌َِ. ٥ - باب: مَا جَاءَ كَمْ يُشَمَّتُ العَاطِسُ ٢٧٤٣ - حدَّثنا سُوَيْدٌ بن نصْرٍ، أخبرنا عَبْدُ الله، أخبرنا ◌ِكْرمَةُ بنُ عَمَّارٍ، عن إِيَّاسٍ بن سَلَمَةَ، عن أبيه قالَ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَّهَ وَأَنَا شاهِدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّى: (يَرْحَمُكَ الله))، ثمَّ عَطَسَ الثَّانِيَةَ والثّالثةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ: ((هَذَا رَجُلٌ مَزْكُومٌ)) قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، حذَّثنا يَحْيَى بِنُ سَعِيدٍ، حدَّثنا عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ، عن إِيَاسٍ بنِ سَلَمَةَ، عن أَبِيهِ، عن النَّبِيِّ وَّرْ نَحْوَهُ، إِلاَّ أَنَّهُ قالَ له في الثالثِةِ: ((أَنْتَ مَزْكُومٌ)). قال: هَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ابنِ المُبَارَكِ. وَقَدْ رَوى شُعْبَةُ، عن عِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ هَذَا الْحَدِيثَ نَحْوَ رِوَايَةٍ يَحْيِى بنِ سَعِيدٍ. حدَّثْنَا بِذَلِكَ أَحْمَدُ بنُ الْحَكَمِ البَصْرِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عن عِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ بِهَذَا. وروى عبْدُ الرَّحْمُنِ بن مَهديٍّ، عن عكرِمةَ بن عمَّارِ نحو روايةَ ابنِ المباركِ وقال له في الثّالثَة: ((أنت مزكوٌ)). حدَّثنا بذلك إسحاقُ بن منصورٍ، حدَّثنا عبدُ الرَّحمُنِ بن مهديٍّ. ٢٧٤٤ - حكَّثنا القَاسِمُ بنُ دِينَارِ الكُوفِيّ، حدَّثنا إِسْحَاقُ بنُ مَنْصُورِ السَّلُولِيُّ الكُوفِيُّ، عن عَبْدِ السَّلاَمِ بنِ حَرْبٍ، عن يَزِيدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمُنْ أَبِي خَالِدٍ، عن عُمَرَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ أَبي طَلْحَةَ، عن أُمَّهِ، عن أَبِيهَا قالَ: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يُشمِّتُ العَاطِسُ ثَلاثَاً، فَإِنْ زادَ فَإِنْ شِئْتَ فَشَمِّتْهُ وَإِنْ شِئْتَ فَلاَ)) قال أبو عيسى: هذا حديثٌ غريبٌ وَإِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ. ١٥٨ الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٦ - بابُ: مَا جَاءَ في خَفْضِ الصَّوتِ وَتَخْمِيرِ الوَجْهِ عِنْدَ العطَاسِ ٢٧٤٥ - حدَّثْنا مُحمَّدُ بنُ وَزِيِرِ الْوَاسِطِيُّ، حدَّثنا يَحْيِى بنُ سَعِيدٍ، عن مُحمَّدٍ بنِ عَجْلاَنَ، عن سُمَيٍّ، عن أَبي صَالحِ، عن أَبِي هُرَيْرَةً أَنَّ النبيَّ وََّ كَانَ إِذا عَطَسَ غَطَّ وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ وَغَضَّ بِهَا صَوْتَهُ. قال أبو عيسى: هذَا حَدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٧ - بابُ: مَا جَاءَ إِنَّ اللّه يُحِبُّ الغُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ٢٧٤٦ - حدَّثنا ابنُ أَبِي عُمَرَ، حدَّثنا سُفْيَانُ، عن ابنِ عَجْلاَنَ، عن المَقْبَرِيِّ، عن أَبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّرِ قالَ: ((العُطَاسُ مِنَ الله وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَشَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ وَإِذَا قالَ: آه آه فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْ جَوفِهِ. وَإِنَّ الله يُحِبُّ العُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّنَاؤُبَ، فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ: آه آه إِذَا تَشَاءَبَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ فِي جَوْفِهِ)). قال أبو عیسی: هذا حديث حسن صحيحٌ. ٢٧٤٧ - حدَّثْنا الْحَسَنُ بنُ عَلِيِّ الْخَلاَّلُ، حدَّثنا يَزِيدُ بنُ هَارونَ، أَخْبَرَنَا ابنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بنِ أَبِي سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّ: ((إِنَّ الله يُحِبُّ الْعُطَّاسَ وَيَكْرَهُ التَّاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ: الْحَمْدُ لله، فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مَنْ سَمِعَهُ أَنْ يقولَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ، فَإِذَا تَفَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطَاعَ وَلاَ يَقُولَنَّ هَاهْ هَاهْ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ يَضْحَكُ مِنْهُ)). قال أبو عيسى: هذا حَدِيثٌ صحيحٌ. وَهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عَجْلاَنَ، وَابنُ أَبِي ذِئْبٍ أَحْفَظُ لِحَدِيثٍ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، وَأَثْبَتُ مِنْ محمَّد بنِ عَجْلاَنَ قال: سَمِعْتُ أَبًا بَكْرِ العَطَّارَ (٧) باب ما جاء أن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب العطاس دال على النشاط والتثاؤب دال على الكسل. قوله: (فإن الشيطان يضحك في جوفه إلخ) قال الغزالي: إن الشيطان يدخل في جوف الإنسان، وقال ابن حزم: إنه لا يدخل، وحديث: ((الشيطان يجري مجرى الدم من الإنسان))(١) يؤيد قول الغزالي، وحديث الباب وآية: ﴿يَتَخَبَّطُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسَِّّ﴾ يؤيد قول ابن حزم، والله أعلم ما الحقيقة . قوله: (قال محمد بن عجلان إلخ) هذا تعليل في محمد بن عجلان وهو من رجال الشيخين (١) رواه البخاري (١٩٣٣) ومسلم (٢١٧٤). ١٥٩ ٤٤ - كتاب الأدب البَصْرِيَّ يَذْكُرُ عن عَلِيٍّ بنِ المَدِيِنِيِّ، عن يَخْيَى بنِ سَعِيدٍ قالَ: قَالَ مُحمَّدُ بنُ عَجْلاَنَ: أَحَادِيثُ سَعِيدٍ الْمَقْبرُيِّ رَوَى بَعْضُهَا سَعِيدٌ، عن أَبِي هُرَيْرَةً، ورُوِيَ بَعْضُهَا عن سَعِيدٍ، عن رَجُلٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، واخْتَلَطَ عَلَيَّ فَجَعَلْتُهَا عن سَعِيدٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةً. ٨ - بابُ: مَا جَاءَ إِنَّ العُطَاسَ في الصَّلاَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ ٢٧٤٨ - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنا شَرِيكٌ، عن أَبي اليَقْظَانِ، عن عَدِيٍّ بن ثَابِتٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ رَفَعَهُ قالَ: العُطَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالتَثَاؤُبُ في الصَّلاَةِ، وَالْحَيْضُ وَالْقَيءُ وَالرُّعَافُ مِنَ الشَّيْطَانِ قال أبو عيسى: هذا حديثٌ غريبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيث شَرِيكِ، عن أَبِي الْيَقْظَان. قال: وَسَأَلْتُ مُحمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيلَ، عن عَدِيٍّ بنِ ثَابِتٍ، عن أَبيهِ، عن جَدِهِ: قُلْتُ لَهُ: مَا اسْمُ جَدُ عَدِيٍّ؟ قالَ: لاَ أَذْرِي. وَذُكِرَ عَنْ يَحْيَى بِنِ مَعِينٍ قَالَ: اسْمُهُ دِينَارٌ. ٩ - باب: كَرَاهِيَةٍ أَنْ يُقَامَ الرَجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثمَّ يُجْلَسُ فِيه ٢٧٤٩ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ، حذَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن أَيُوبَ، عن نَافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ◌ّرِ قَالَ: ((لاَ يُقِمْ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِهِ، ثُمَّ يَجْلِسُ فيه)) قال أبو عيسى: هذا حَدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٧٥٠ - حدَّثْنا الْحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالِمٍ، عن ابنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((لا يُقِمْ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِهِ، ثُمَّ يَجْلِسُ فِیهِ)» قال أبو عيسى: هذا حديثٌ صحيحٌ. قال: وَكَانَ الرَّجُلُ يَقُومُ لابنِ عُمَرَ فلا يَجْلِسُ فِيهِ . قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح. ١٠ - بابُ: مَا جَاءَ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ اليه فَهُوَ أَحقُّ بِهِ ٢٧٥١ - حدَّثْنَا قُتَيْبَةُ، حدَّثنا خَالِدُ بنُ عَبْدِ الله الوَاسِطِيُّ، عن عَمْرٍو بنٍ يَخيِى، عن وهو راوي حديث: ((إذا قرأ فانصتوا)) إلخ، ولكنه ليس عن محمد بن عجلان عن سعيد بل عن ابن عجلان عن راو آخر وهو صحيح بلا ريب فيه كما هو موجود في النسائي ص (١٥٢)، فإنه عن محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم وصححه النسائي، وأشار إلى نفي القراءة خلف الإمام في الجهرية . ١٦٠ الجزء الرابع من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي مُحمَّدِ بنِ يَخْيِى بِنِ حَبَّنٍ، عن عَمِّهِ وَاسِعِ بنِ حَبَّنَ، عن وَهْبٍ بِنِ حُذَيْفَةً أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ قالَ: ((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِمَجْلِهِ، وَإِنْ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ عَادَ فَهُوَ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ)). قال أبو عيسى: هذا حَدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. وَفِي الْبَابِ عن أَبِي بَكْرَةً وَأَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةً. ١١ - بابُ: مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ الْجُلُوسِ بَيْنَ الرَّجْلَيْنِ بِغَيْرِ إِذْنِهِمَا ٢٧٥٢ - حدَّثْنَا سُوَيْدٌ، أخبرنا عَبْدُ الله، أخبرنا أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، حدثني عَمْرُو بنُ شُعَيْبٍ، عن أَبِيهِ، عن عَبْدِ الله بنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((لاَ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلاَّ پإِذْنِهما» قال أبو عيسى: هذا حَدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رَوَاهُ عَامِرٌ الأَحْوَلُ، عن عَمْرٍو بن شُعَيْبِ أَيْضَاً. ١٢ - باب: ما جَاءَ في كَرَاهِيَةِ القُعُودِ وَسْطَ الْحَلْقَةِ ٢٧٥٣ - حدَّثنا سُوَيْدٌ، أخبرنا عَبْدُ الله، أخبرنا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةً، عن أَبي مِجْلَزِ: أَنَّ رَجُلاً قَعَدَ وَسْطَ حَلَقَةٍ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانٍ مُحمَّدٍ. أَوْ: لَعَنَ الله عَلَى لِسَانٍ مُحمَّد مَنْ قَعَدَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ. قال أبو عيسى: هذا حَدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ، وَأَبُو مجْلَزِ اسْمُهُ لاَحِقُ بنُ حُمَيْدٍ. ١٣ - بابُ: ما جَاءَ في كَرَاهِيَةٍ قِيَامِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ ٢٧٥٤ - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْد الرَّحْمُنِ، أخبرنا عَفَّانُ، أَخْبَرَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسِ قالَ: لم يَكُنْ شَخْصٌ أَحَبُّ إِلَّيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِوَّرِ قال: وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ. (١٣) باب ما جاء في كراهية قيام الرجل للرجل قال ابن قيم في الزاد: إن القيام على ثلاثة أقسام؛ الأول: أن يكون رجل مقتدى يذهب لحاجته إلى جانب آخر ولا يأتي إلى هذا الرجل القائم فهذا منهي عنه. والثاني: أن يأتي مقتدى إلى هذا القائم فقيامه له جائز، وقيل: مستحب، أقول: عندي إنه غير مرضي إذا بولغ فيه . والثالث: أن يكون المقتدى جالساً والناس قائمين فهذا طريق الأعاجم.