النص المفهرس

صفحات 281-300

عن جدِّه، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ يعلِّمُنا كلماتٍ يقولُها عندَ النوم من
الفزَعِ: ((باسمِ الله، أعوذُ بكلماتِ الله التامَّاتِ(١) من غضَبِه وعقابِهِ، ومن شرِّ
عبادِهِ، ومن هَمَزَاتِ الشياطينِ، وأن يحضُّرونٍ))(٢).
[التحفة: ٨٧٨١].
١٠٥٣٤ - أخبرني عمرانُ بنُ بِكَّار، قال: حدثنا أحمدُ بنُ خالد، قال: حدثنا ابنُ
إسحاقَ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه
عن جدِّه، قال: كان خالدُ بن الوليد بن المغيرَة رجلاً يفزَعُ في منامه،
فذكَرَ ذلك لرسولِ الله وَّ، فقال له النبيُّ وَلَوَّ: ((إذا اضطَجعتَ، فقل: باسمِ
الله، أعوذُ بكلماتِ الله التامَّةِ من غضَبه وعقابه، وشرِّ عبادِهِ، ومن هَمَزاتِ
الشياطينِ، وأن يحضُرونِ)) فقالها، فذهبَ ذلك عنه(٣).
[التحفة: ٨٧٨١].
٢١٥۔ نوعٌ آخَرُ
١٠٥٣٥- أخبرني أحمدُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الأحوصُ - يعني ابنَ جوَّاب -، قال:
حدثنا عمارُ بنُ رُزَيق، عن أبي إسحاقَ، عن الحارث وأبي مَيْسرةً
عن عليٍّ، عن رسول الله بِّهِ، أنه كان يقولُ عندَ مضحَعِه: ((اللهمَّ إني
أعوذُ بوجهكَ الكريم، وبكلماتِكَ التامَّةِ من شرِّ ما أنتِ آخِذٌ بناصيتِهِ، اللهمَّ
أنت تكشِفُ الْمَغْرَمَ والمأْثَمَ، اللهم لا يُهزَمُ جندُكَ، ولا يُخَلَفُ وعدُكَ، ولا
يَنفَعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ، سُبحانَكَ وبحمدِكَ))(٤).
[التحفة: ١٠٠٣٨].
(١) في نسخة في حاشيتي الأصلين: ((التامة)).
(٢) أخرجه أبو داود (٣٨٩٣)، والترمذي (٣٥٢٨).
وسيأتي بعده.
وهو في «مسند)» أحمد (٦٦٩٦).
(٣) سلف قبله.
(٤) سلف مكرراً برقم (٧٦٨٥).
٢٨١
٦

٢١٦- نوعٌ آخَرُ
١٠٥٣٦- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عُبيدُ الله، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي
إسحاقَ، عن عاصمٍ
عن عليٍّ، أنه كان إذا نام يقول: اللهمَّ أسلمتُ نفسي إليكَ، ووجهتُ
وجهي إليكَ، وفوضتُ أَمري إليكَ، وألجأتُ ظهري إليكَ، آمنتُ بكتابكَ
المُنْزَّلِ، وبنبيِّكَ الْمُرْسَلِ(١).
٢١٧۔ نوعٌ آخَرُ
١٠٥٣٧- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا أبو نُعَيم، عن زهير، عن أبي إسحاقَ،
عن عاصم
عن عليٍّ، قال: إذا أخذتَ مضحَعَكَ، فقُلْ: باسمِ الله، وفي سبيلِ الله،
وعلى ملَّةٍ رسول الله وَّهِ، وحين تُدخِلُ الميتَ قبرَه(٢).
٢١٨- نوعٌ آخَرُ
١٠٥٣٨- أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ وَهْب، قال: حدثني
حُيٍّ، عن أبي عبد الرحمن الحُلِيِّ
عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله وَله أنه كان إذا اضطَجَع للنوم
يقولُ: ((اللهمَّ باسمِكَ ربِّ وضعتُ جَنْي، فاغفر لي ذَنْي))(٣).
[التحفة: ٨٨٦٧].
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٧٤/٩-٧٥، و٢٥٠/١٠-٢٥١.
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند)) أحمد (٦٦٢٠).
٠ ٢٨٢

٢١٩- نوعٌ آخَرُ
١٠٥٣٩- أخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ وأبو داودَ، قالا: حدثنا عثمانُ بنُ عمرَ، قال:
أخبرنا عليُّ بنُ المبارَك، عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاقَ
عن رافع بن حَديج، أن رسولَ الله ◌ِّ قال: ((إذا اضطحَعَ أحَدُكم على
شِقْه الأيمنِ، فَلْيقُلْ: اللهم أسلمتُ دِيني إليكَ، ووجَّهتُ وجهي إليكَ،
وأَلجأتُ ظهري إليكَ، وفوَّضتُ أَمري إليكَ، لا مَنْحَى منكَ إلا إليك، فإن
ماتَ من ليلته، دخلَ الجنةَ)). زاد إبراهيمُ في حديثه: ((وأُؤْمِنُ بكَ
وبرُسُلِكَ))(١).
[التحفة: ٣٥٨٩].
ذِكرُ اختلافِ ألفاظ الناقلين لخبر البراء بن عازب في ذلك
١٠٥٤٠ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثني عبدُ الصمد بنُ عبد الوارث، قال:
حدثنا شعبةُ، عن ابن أبي السَّفَرِ، أنه سمعَ أبا بكر بنَ أبي موسى يُحدِّثُ
عن البراء، أن رسولَ الله ◌ِّه كان إذا نام، قال: ((باسمِكَ أحيا وأموتُ))
وكان إذا استيقَظَ، قال: ((الحمدُ لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه
النشورُ))(٢).
[التحفة: ١٩٢٥].
١٠٥٤١- أخبرنا محمدُ بن عُبيد الله(٣) بن يزيدَ، قال: حدثني أبي، عن عثمانَ بن عَمرو،
عن سعيد، عن إبراهيمَ، عن ابن الهادِ، عن أبي إسحاقَ
عن البراء بن عازب، أن رجلاً قال لرسول الله وَ له: ماذا أقولُ إذا أُوَيتُ
إلى فراشي؟ قال: ((قُلْ: اللهمَّ أسلمتُ نفسي إليكَ، ووجَّهتُ وجهي إليكَ،
وألجأتُ ظهري إليكَ، رغبةً ورهبةً إليكَ، لا مَلْجاً ولا مَنْجَى منكَ إلا إليك،
(١) أخرجه الترمذي (٣٣٩٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٠٥١٩).
(٣) في الأصلين: ((عبد الله))، والمثبت من ((التحفة).
٢٨٣

آمنتُ بكتابكَ الذي أنزلتَ وبنبيِّكَ الذي أرسلتَ، فإن مِتَّ، مِتَّ وأنت على
الفِطرة، وإن أصبحتَ، أصبحتَ وأنت بخير))(١).
[التحفة: ١٨٩٢].
١٠٥٤٢- أخبرنا الحسنُ بنُ أحمدَ بن حبيب، قال: حدثنا إبراهيمُ - وهو ابنُ الحجَّاج -،
قال: حدثنا حمادٌ، عن عبد الله بنِ المختار وحبيبٍ بن الشهيد، عن أبي إسحاقَ الحَمْداني
عن البراء بن عازب، عن النبيِّ نَّهِ بمثلٍ: كان إذا أَوى إلى فراشه، قال:
((اللهم أسلمتُ إليكَ نفسي، ووجَّهتُ إليكَ وجهي، وفوَّضتُ إليكَ أمري،
وألجأتُ إليكَ ظهري، ورفعتُ إليكَ رغبتي، رغبةٌ ورهبةٌ إليك، آمنتُ بما
أنزلتَ من كتابِكَ، وبما أرسلتَ من رسول)). وزاد فيه: ((لا مَنْجَى ولا مَلْجأَ
منكَ إلا إليك، آمنتُ بكتابكَ الذي أنزلتَ ورسولِكَ الذي أرسلتَ))(٢).
[التحفة: ١٨٢٧].
١٠٥٤٣- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزِیع، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُرَیع-، قال:
حدثنا شعبةُ، عن أبي إسحاقَ
عن البَراء، أنه سِمِعَ النبيَّ ◌ِلَهُ يُوصي رجلاً إذا أخذَ مضجَعَه أن يقولَ: ((اللهم
أسلمتُ نفسي إليكَ، ووجهتُ وجهي إليكَ، وفوَّضتُ أمري إليكَ، وألجأتُ
ظهري إليكَ، رغبةً ورهبةٌ إليكَ، لا مَنْجَى ولا مَلْجَأَ منكَ إلا إليك، آمنتُ
بنبيِّكَ الذي أرسلتَ، وبكتابكَ الذي أنزلتَ، فإن ماتَ، ماتَ، على الفِطرة))(٣).
[التحفة: ١٨٧٦].
(١) أخرجه البخاري (٦٣١٣) و(٧٤٨٨)، وفي («الأدب المفرد)) (١٢١١) و(١٢١٣)، ومسلم
(٢٧١٠)(٥٨)، وابن ماجه (٣٨٧٦)، والترمذي (٣٣٩٤).
وسيأتي برقم (١٠٥٤٢) و(١٠٥٤٣) و(١٠٥٤٤) و(١٠٥٤٥) و(١٠٥٤٦) و(١٠٦٤٧) وانظر رقم
(١٠٥٤٨)، وقد سلف برقم (١٠٥٢٧).
وهو في ((مسند) أحمد (١٨٥١٥)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١١٣٦) و(١١٣٨) و(١١٣٩)، وابن
حبان (٥٥٢٧).
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف في سابقيه.
٢٨٤

١٠٥٤٤- أخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدثنا عليٌّ بنُ حفص، قال: أخبرنا الثوريُّ،
عن أبي إسحاقَ
عن البراء، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((إذا أوَيتَ إلى فراشك، فقُلْ: اللهمَّ
أسلمتُ نفسي إليكَ، ووجهتُ وجهي إليكَ، وفوَّضتُ أمري إليكَ، وألجأتُ
ظهري إليكَ، رغبةً ورهبةً إليكَ، لا مَلْجاً ولا مَنْجَى منك إلا إليك، آمنتُ
بكتابكَ الذي أنزلتَ، وبنبِّكَ الذي أرسلتَ، فإن مِتَّ من ليلتكَ، مِتَّ وأنت
على الفِطرة، وإن أصبحتَ، أصبحتَ خيراً)(١).
[التحفة: ١٨٥٦].
١٠٥٤٥- أخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا إسرائيلُ
وأخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ
عن البَراء، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَّ يقولُ لرجل: ((يا فلانٌ، إذا
أخذتَ مضحَعَكَ فَقُلْ: اللهم أسلمتُ نفسي إليكَ، ووجَّهْتُ وجهي إليكَ،
وفوَّضتُ أمري إليكَ، وألجأتُ ظهري إليكَ، رهبةٌ ورغبةً إليكَ، آمنتُ
بكتابكَ الذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الذي أرسلتَ، فإن حدَثَ بكَ حدثٌ من
ليلتِكَ فمِتَّ، مِتَّ وأنت على الفِطرة، وإن أصبحتَ، أصبحتَ وقد أصبتَ
خيراً)).
قال: وكان أبو إسحاقَ يزيدُ فيه: ((لا مَلْجاً ولا مَنْحَى منك إلا إليكَ))
ويقول: لم أُسَمَعْ هذا من البَراء، سمعتُهم يذكُرُونَه عنه: ((لا مَلْجاً ولا
مَنْحَى))(٢).
[التحفة: ١٨٢٣].
١٠٥٤٦- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي إسحاقَ
(١) سلف تخريجه برقم (١٠٥٤١).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٠٥٤١).
٢٨٥

عن البَراءَ، أن النِيَّ وَّ كان إذا أَوى إلى فراشه، قال: ((اللهم أسلمتُ
نفسي إليكَ، ووجَّهتُ وجهي إليكَ، وفوَّضتُ أمري إليكَ، وألجأتُ ظهري
إليكَ، آمنتُ بكتابكَ الذي أنزلتَ، وبرسولِكَ الذي أرسلتَ))(١).
[التحفة:١٨٥٨].
خالفهم ليثٌ
١٠٥٤٧- أخبرنا زيادُ بنُ يحيى، قال: حدثنا المعتمِرُ بنُ سليمانَ، قال: سمعتُ ليثاً يذكُرُ،
عن أبي إسحاقَ، عن هلال بن یساف
عن البَراءِ بن عازب، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((إذا أوَيتَ إلى
فراشِكَ ... )) نحوَه(٢).
قال مُعتمِرٌ: وحدثني به الحجّاج وغيرُه عن أبي إسحاقَ.
[التحفة: ١٩١٩]
١٠٥٤٨- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن وأبو داودَ، قالا: حدثنا شعبةُ،
عن عمرو بن مُرَّةَ، قال: سمعتُ سعدَ بن عبيدةً يُحدِّثُ
عن البراء بن عازب، أن رسولَ اللهِ وَ لَهُ أُمَرَ رجلاً إذا أخَذَ مضجَعَه أن
يقولَ: ((اللهم أسلمتُ نفسي إليكَ، ووجَّهتُ وجهي إليكَ، وألجأتُ ظهري
إليكَ، وفوَّضتُ أمري إليكَ، رغبةً ورهبةٌ إليكَ، لا مَنْجَى ولا مَلْجاً منكَ إلا
إليك، آمنتُ بكتابِكَ الذي أنزلتَ، وبرسولِكَ الذي أرسلتَ)) فإن ماتَ،
ماتَ على الفِطرة(٣).
[التحفة: ١٧٦٣].
(١) سلف تخريجه برقم (١٠٥٤١).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٠٥٤١).
(٣) أخرجه البخاري (٦٣١١)، ومسلم (٢٧١٠) (٥٦) و(٥٧)، وأبو داود (٥٠٤٦) و(٥٠٤٧)
و(٥٠٤٨)، والترمذي (٣٥٧٤).
وسیأتي برقم (١٠٥٤٩) و(١٠٥٥٠) و(١٠٥٥١) و(١٠٥٥٢) و(١٠٥٥٣) و(١٠٥٥٥) وانظر رقم (١٠٥٤١).
وهو في (مسند) أحمد (١٨٥٦١)، و(شرح مشكل الآثار) للطحاوي (١١٣٧) و(١١٤٠)، وابن حبان (٥٥٣٦).
٢٨٦

ذِكرُ الاختلافِ على منصور في هذا الحديث
١٠٥٤٩- أخبرنا أبو بكر بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سابق، قال: حدثني
إبراهيمُ بنُ طَهْمانَ، عن منصور، عن الحكم بن عُتَبةَ، عن سعد بن عبيدةً
عن البراء بن عازب، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((إذا أَتَيْتَ مضجَعَكَ،
فتوضَّأُ وُضوءَكَ للصلاة، ثم ليكُنْ آخِرَ ما تقول: اللهم أسلمتُ وجهي إليكَ،
وفوَّضتُ أمري إليكَ، وألجأتُ ظهري إليكَ، رهبةٌ ورغبةٌ إليكَ، لا مَلْجاً ولا
مَنْجَى منكَ إلا إليك، آمنتُ بكتابكَ الذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الذي أرسلتَ،
فإن مِتَّ، مِتَّ على الفِطرة))(١).
[التحفة: ١٧٦٣].
١٠٥٥٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمِرُ، قال: سمعتُ منصوراً
يُحدِّثُ، عن سعد بن عبيدةً، قال:
حدثنا البَراءُ بن عازب، قال: قال لي رسولُ اللهِ وَلّ: ((إذا أتيتَ
مضجَعَكَ، فتوضَّأُ وضوءَكَ للصلاة، ثم اضطجعْ على شِقِّكَ الأيمنِ، فقُلْ (٢):
اللهم أسلمتُ وجهي إليك، وفوَّضتُ أمري إليك، رهبةً ورغبةً إليك، لا
مَلجاً ولا مَنجى منك إلا إليك، آمنتُ بكتابك الذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الذي
أرسلتَ، فإن متَّ، متَّ على الفطرة، واجعلهُنَّ آخرَ ما تقولُ)) [قال
البَراءُ](٣)، فقلتُ أستذكِرِهُنَّ، قلتُ: وبرسولِكَ الذي أرسلتَ، قال: ((وبنبيِّكَ
الذي أرسلتَ»(٤).
[التحفة: ١٧٦٣].
(١) سلف قبله.
(٢) في نسخة على حاشيتيّ الأصلين: ((ثم قُلْ)).
(٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من (ط).
(٤) سلف قي سابقيه.
٢٨٧

t
:
١٠٥٥١- أخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا فِطرٌ، قال:
حدثنا سعدُ بنُ عبيدةً
عن البَراءِ بن عازب، قال: قال لي رسولُ الله وَله: ((ما تقولُ يا براءُ إذا
أَوَيتَ إلى فراشِكَ))؟ قال: قلتُ: الله ورسولُه أعلَم، قال: ((إذا أوَيتَ إلى
فراشِكَ طاهراً، فتوسَّدْ يمينَكَ، ثم قُلْ: اللهم أسلمتُ وجهي إليكَ، وفوَّضتُ
أمري إليكَ، وألجأتُ ظهري إليكَ، رهبةً ورغبةً إليكَ، لا مَلْجاً ولا مَنْجَى
منكَ إلا إليك، آمنتُ بكتابِكَ الذي أنزلتَ، وبنبِّكَ الذي أرسلتَ)) فقلتُ
كما قال، إلا أني قلتُ: وبرسولِكَ الذي أرسلْتَ، فوضعَ يدَه في صدري،
وقال: ((وبنبيِّكَ الذي أرسلتَ)) ثم قال: ((مَن قالها مِن ليلته، ثم ماتَ، مات
على الفِطرة))(١).
[التحفة: ١٧٦٣].
١٠٥٥٢٠- حدثنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا هذا الشيخ محمدُ بن عبد الرحمن، قال:
حدثنا حُصينٌ، عن سعد بن عُبيدةً
عن البراء بن عازب، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((إذا أُخَذَ أحدُكم
مضحَعَه من الليل، فَلْيَتوسَّدْ يمينَه، ثم لَيَقُلْ: باسمِ الله، اللهم أسلمتُ نفسي
إليكَ، وألجأتُ ظهري إليكَ، وفوَّضتُ أمري إليكَ، ووجهتُ وجهي إليكَ،
رهبةً منك ورغبةً إليك، لا مَلْجاً ولا مَنْجَى منك إلا إليكَ، آمنتُ بكتابكَ
المُنزّل، وبنبيِّكَ الْمُرسَل، مَن قالها، ثم ماتَ، ماتَ على الفِطرة))(٢).
[التحفة: ١٧٦٣].
١٠٥٥٣- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا خلفٌ - وهو ابنُ خليفةَ -، عن حُصَين،
عن سعد - وهو ابنُ عبيدةَ -
(١) سلف تخريجه برقم (١٠٥٤٨).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٠٥٤٨).
٢٨٨

عن البَراءِ بن عازب، أن النبيَّ وَّو كان إذا أَوى إلى فراشِه توسَّدَ يمينَه،
ثم قال: ((باسمِ الله، اللهم أسلمتُ إليكَ نفسي، وألجأتُ إليكَ ظهري،
وفوَّضتُ إليكَ أمري، ووجهتُ إليكَ وجهي، رغبةٌ إليكَ ورهبةً منك، لا
مَنْجَى ولا مَلْجاً ولا مَفرَّ منكَ إلا إليك، آمنتُ بكتابكَ الذي أنزلتَ،
وبنبيِّك الذي أرسلتَ، فإن ماتَ من ليلته، ماتَ على الفِطرة))(١).
[التحفة: ١٧٦٣].
١٠٥٥٤- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا شعبةً، عن
مُهاجر أبي الحسن، قال:
سمعتُ البَراءَ - ولم يرفَعْه - أنه أمرَ رجلاً إذا أخَذَ مضجَعَه أن يقولَ: اللهم
أسلمتُ نفسي إليكَ، ووجهتُ وجهي إليكَ، وفوَّضتُ أمري إليكَ، وألجأتُ
ظهري إليكَ، رغبةً ورهبةٌ إليكَ، لا مَنجى ولا مَلجاً منكَ إلا إليك، آمنتُ
بكتابكَ الذي أنزلتَ، وبرسولِكَ الذي أرسلتَ، فإن ماتَ، ماتَ على
الفِطرة(٢).
[التحفة: ١٩١٧].
١٠٥٥٥- أخبرنا أحمدُ بنُ عبد الله، عن محمد بن جعفر، قال: حدثني شعبةُ، قال:
أخبرني أبو الحسن
عن البَراءِ بن عازب مثلَ ذلك عن النبيِّ شَرَ(٣).
[التحفة: ١٩١٧].
٢٢٠۔ نوعٌ آخَرُ
١٠٥٥٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا المُفضَّلُ، عن عُقَيل، عن ابن شهاب،
عن عروةً
(١) سلف تخريجه برقم (١٠٥٤٨).
(٢) انظر ما بعده مرفوعاً.
(٣) سلف تخريجه برقم (١٠٥٤٨).
٢٨٩

:
عن عائشةً، أن النبيَّ وَّ كان إذا أَوى إلى فراشِه كلَّ ليلةٍ، جَمَعَ كفِّيْه،
ثم نفَثَ فيهما، فقرأَ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾
و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ثم يمسَحُ بهما ما استطاعَ من جسدِهِ؛ يبدأُ بهما
على رأسِهِ ووجهِه وما أقبَلَ من جسدِهِ، يفعَلُ ذلك ثلاثَ مراتٍ(١).
[التحفة: ١٦٥٣٧].
٢٢١- نوعٌ آخَرُ
١٠٥٥٧ - أخبرني محمدُ بنُ قدامةً، قال: حدثنا جريرٌ، عن مُطرِّفٍ، عن الشعبيِّ
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّ مِن آخِرِ ما يقولُ حين ينامُ وهو
واضحٌ يدَه على خدِّه الأيمنِ، وهو يرى أنه ميِّتٌ في ليلته تلك: ((ربَّ
السماواتِ السبع وربَّ العرشِ العظيم، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، مُنزِلَ التوراةِ
والإنجيل والفُرقان، فالقَ الحبِّ والنوى، أعوذُ بكَ من كلِّ شيء أنتَ آخِذٌ
بناصيتِه، اللهم أنت الأولُ، فليس قبلَك شيءٌ، وأنت الآخِرُ، فليس بعدَك
شيءٌ، وأنت الظاهرُ، فليس فوقَك شيءٌ، وأنت الباطِنُ، فليس دونك شيءٌ،
اقضِ عني الدَّينَ، وأُغنِني من الفقرِ))(٢).
[التحفة: ١٦١٧٢].
ذِكرُ الاختلاف على أبي هريرةَ في ذلك
١٠٥٥٨- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن سُهَيلٍ، قال:
(١) أخرجه البخاري (٥٠١٧) و(٦٣١٩)، وأبو داود (٥٠٥٦)، وابن ماجه (٣٨٧٥)، والترمذي (٣٤٠٢)،
وفي «الشمائل)» له (٢٥٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٨٥٣)، وابن حبان (٥٥٤٤).
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) صفحة ٣٤، وانظر ما بعده من حديث أبي هريرة.
٢٩٠

كان أبو صالح يأمُرُنا إذا أرادَ أحدُنا أن ينامَ أن يضطجعَ على شِقُّهُ
الأيمنِ، ثم يقول: ((اللهم ربَّ السماوات وربَّ الأرضِ وربَّ العرشِ العظيمِ،
ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، فالقَ الحبِّ والنوى، ومُنزِلَ التوراةِ والإِنجيل والفُرقان،
أعوذُ بك من شرِّ كلِّ شيء أنت آخذٌ بناصيتهِ، أنت الأولُ، فليس قبلك
شيءٌ، وأنت الآخِرُ، فليس بعدَك شيءٌ، وأنت الظاهرُ، فليس فوقَك شيءٌ،
وأنت الباطنُ، فليس دونك شيءٌ، اقضِ عني الدَّينَ، وأغنِني من الفقرِ)) وكان
يروي ذلك عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌ِ(١).
[التحفة: ١٢٥٩٩].
ذِكرُ الاختلافِ على عبيد الله
١٠٥٥٩- أخبرنا محمدُ بنُ مَعْدَانَ، قال: حدثنا ابنُ أُعَيَنَ، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا
عبيدُ الله، قال: حدثني سعيدُ بنُ أبي سعيد، عن أبيه
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إذا أَوى أحدُكم إلى فراشِه،
فلينفُضْ فراشَه بداخِلةِ إزارهِ فإنه لا يدري ما خلَفَه عليه، ثم ليضطجِعْ على
شِقِه الأيمنِ، ثم يقول: باسمِكَ ربِّي وضعتُ جَنْي، وبك أرفَعُه، إن أمسكتَ
نفسي، فارحَمْها، وإن أرسلتها، فاحفَظْها بما تحفَظُ به عبادَكَ الصالحين)»(٢).
[التحفة: ١٤٣٠٦].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٦٢١).
(٢) أخرجه البخاري (٦٣٢٠) و(٧٣٩٣)، وفي ((الأدب المفرد)) له (١٢١٠) و(١٢١٧)، ومسلم (٢٧١٤)،
وأبو داود (٥٠٥٠)، وابن ماجه (٣٨٧٤)، والترمذي (٣٤٠١).
وسيأتي في لاحقيه وبرقم (١٠٦٣٦) و(١٠٦٦٠).
وهو في «مسند)» أحمد (٧٣٦٠)، وابن حبان (٥٥٣٤) و(٥٥٣٥).
والحديث أتم من ذلك وفيه القول إذا استيقظ، وقد أورده المصنف مفرقاً.
وقوله: ((بداخِلةِ إزارِه))، قال ابن الأثير في ((النهاية): داخِلةُ الإزارِ: طرفُه وحاشيته من داخلٍ.
٢٩١

:
١٠٥٦٠- أخبرنا عمرو بنُ عليٌّ ومحمدُ بنُ المُشِّى، قالا: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، قال:
حدثني سعيدُ بنُ أبي سعيد المقبريُّ
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّرَ قال: ((إذا أَوى أحدُكم إلى فراشِه فلينزعْ
داخِلةَ إزارِهِ، فلينفُضْ بها فراشه، ثم ليَتوسَّدْ يِمينَه، فيقول: باسمِك ربِّي
وضعتُ جَنِّي، وبك أرفَعُه، اللهم إن أمسكتَها، فارحَمْها، وإن أرسلتَها،
فاحفَظْها بما تحفظُ به عبادَك الصالحين))(١).
[التحفة: ١٢٩٨٤].
١٠٥٦١- أخبرنا زيادُ بنُ يحيى، قال: حدثنا المعتمِرُ بنُ سليمانَ، قال: سمعتُ عُبِيدَ الله،
عن سعيد بن أبي سعيد
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِ له ... نحوَه(٢).
[التحفة: ١٢٩٨٤].
وقَفَه ابنُ المبارَك
١٠٥٦٢ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتِم، قال: أخبرنا سُوَيَدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن
عُبیدِ الله، عن سعيد
عن أبي هريرةَ ... قوله(٣).
[التحفة: ١٢٩٨٤].
١٠٥٦٣- أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن تميم، قال: حدثنا حجَّاجٌ - وهو ابنُ محمد-،
قال: حدثني شعبةُ، قال: أخبرني يَعلى بنُ عطاء، قال: سمعتُ عَمرو بنَ عاصم
عن أبي هريرةَ، أن أبا بكر قال للنبيِّ وَله: أخبِرْني بشيء أقولُه إذا
أصبحتُ وإذا أمسَيتُ، قال: ((قُلْ: اللهمَّ فاطرَ السماواتِ والأرض، رَبَّ كلِّ
(١) سلف قبله.
(٢) سلف في سابقيه.
(٣) انظر ما قبله مرفوعاً.
٢٩٢

شيء ومَليكَه، أشَهدُ أن لا إلهَ إلا أنت، أعوذُ بكَ من شرِّ نفسي، ومن شرِّ
الشيطان وشِرْكه، قُلْه إذا أصبحتَ وإذا أمسَيتَ وإذا أخذتَ مضجَعَكَ))(١).
[التحفة: ١٤٢٧٤].
ذِكرُ الاختلافِ على ابن عمرَ فيه
١٠٥٦٤- أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا غُندَرٌ، عن شعبةَ، عن
خالد، قال: سمعتُ عبدَ الله بن الحارث يُحدِّثُ
عن عبد الله بن عمرَ، أنه أمَرَ رجلاً إذا أخَذَ مضجَعَه أن يقولَ: ((اللهم
أنت خلقتَ نفسي، وأنت تَوفَّها، لكَ مماتُها ومَحياها، إن أحيَيْتَها،
فاحفَظْها، وإن أمَتَّها، فاغفِرْ لها، اللهم إني أسألك العافيةَ)) فقال له رجلٌ:
سمعتَ هذا من عمرَ؟ قال: مِن خير من عمرَ؛ رسولِ الله ◌ِلّ(٢).
[التحفة: ٧١٢١].
١٠٥٦٥- أخبرنا زيادُ بنُ يحبى، قال: حدثنا بشرُ بن المُفَضَّل، قال: حدثنا خالدٌ، عن
عبد الله بن الحارث، قال:
كان ابنُ عمرَ إذا أوى إلى فراشه، قال: ((اللهم أنت خلقتَ نفسي،
وأنت تَوفّاها، لكَ مماَتُها ومَحياها، اللهم إن توفّيتَها، فاغفِرْ لها، وإن أحبَيْتَها،
فاحفَظْها، اللهم إني أسألُكَ العافيةَ)) فقال له رجلٌ من ولدِهِ: يا أَبَتِيّ، أكان
عمرُ يقولُ هذا؟ قال: بل خيرٌ من عمرَ كان يقولُ هذا (٣).
[التحفة: ٧١٢١].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٦٤٤).
(٢) أخرجه مسلم (٢٧١٢).
وسيأتي بعده.
وهو في «مسند» أحمد (٥٥٠٢)، وابن حبان (٥٥٤١).
(٣) سلف قبله.
٢٩٣

١٠٥٦٦- أخبرنا عمرو بنُ يزيدَ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي،
قال: حدثنا حسينٌ، قال: حدثنا ابنُ بُرَيدةَ، قال:
حدثني ابنُ عمَرَ، أن النبيَّ وَ﴿ كان إذا أخَذَ مضجَعَه، قال: ((الحمدُ لله
الذي كفَاني وآواني، وأطعَمَني وسقَاني، والذي مَنَّ عليَّ، فأفضَلَ، والذي
أعطاني، فأجزَلَ، الحمدُ لله على كلِّ حال، اللهم ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَ كلِّ
شيء، ولكَ كلُّ شيءٍ، أعوذُ بكَ من النار))(١).
[التحفة: ٧١١٩].
٢٢٢۔ نوعٌ آخَرُ
١٠٥٦٧ - أخبرنا أبو بكرِ بنُ نافع، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا حمادُ بنُ سَلَمَةَ، قال:
أخبرنا ثابتٌ
عن أنس، أن النبيَّ وَّهَوَ كان إذا أوى إلى فراشه، قال: ((الحمدُ لله الذي
أطعَمَنا وسقَانا، وكفانا وآوانا، فكم مَن لا كافيَ له ولا مُؤْويَ)(٢).
[التحفة: ٣١١].
٢٢٣ - قراءة: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ عند النوم
وذِكرُ اختلافٍ الناقلين للخبر في ذلك
١٠٥٦٨- أخبرني إبراهیمُ بنُ یعقوبَ، قال: حدثنا سعیدُ بنُ سلیمانَ، قال: حدثنا
شَريكٌ، عن أبي إسحاقَ، عن فروةَ
(١) سلف تخريجه برقم (٧٦٤٧).
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٠٦)، ومسلم (٢٧١٥)، وأبو داود (٥٠٥٣)، والترمذي
(٣٣٩٦)، وفي ((الشمائل)) له (٢٥٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٥٥٢)، وابن حبان (٥٥٤٠).
٢٩٤

عن جَبَلَةَ، قال: سألتُ رسولَ الله ◌ِّ، قلتُ: عَلَّمْني شيئاً ينفَعُني، قال:
((إذا أخذتَ مضحَعَكَ، فَقُلْ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَ الْكَفِرُونَ﴾ حتى تختِمَها، فإنها
براءةٌ من الشِّركِ))(١).
[التحفة: ٣١٨٣].
١٠٥٦٩- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارَك، قال: حدثني يحيى، قال: حدثنا زهيرٌ، عن
أبي إسحاقَ، عن فروةَ بن نَوْفَل
عن أبيه، أن رسولَ الله ◌ِّهَوَ قال: ((فمجيءٌ ما جاءَ بكَ))؟ قال: قلتُ:
جئتُ يا رسولَ الله؛ لتعلّمني شيئاً أقوله عندَ منامي، قال: ((إذا أخذتَ
مضجَعَكَ، فاقرَأُ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَ اَلْكَفِرُونَ﴾ ثم نَمْ على خاتمتِها، فإنها بَراءَةٌ
من الشركِ))(٢).
[التحفة: ١١٧١٨].
١٠٥٧٠- أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، عن شُعيبٍ، قال: حدثنا إسرائيلُ، قال: حدثنا أبو
إسحاقَ، عن فروةَ بن نَوْفَل
عن أبيه، قال: أتى ظِئْرُ زيد بن ثابت إلى النِيِّ نَّ، فسأله أن يعلِّمَه شيئاً
يقولُه حين يأخُذُ مضحَعَه، قال: ((اقرأ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَ اُلْكَغِرُونَ﴾ ثم نَمْ على
خاتمتِها، فإنها بَراءةٌ من الشِّركِ))(٣).
[التحفة: ١١٧١٨].
١٠٥٧١ - أخبرنا عبدُ الحمید بنُ محمد، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي
إسحاقَ، عن أبي فروةَ الأشجعيِّ
(١) انظر تخريجه في الذي بعده.
(٢) أخرجه أبو داود (٥٠٥٥)، والترمذي (٣٤٠٣).
وسیأتي برقم (١٠٥٧٠) و(١٠٥٧١) و(١٠٥٧٢) و(١١٦٤٥).
وهو في «مسند)» أحمد (٢٣٨٠٧)، وابن حبان (٧٨٩) و(٧٩٠) و(٥٥٢٥) و(٥٥٢٦) و(٥٥٤٥) و(٥٥٤٦).
(٣) سلف قبله.
٢٩٥

عن ظِئْرٍ لرسول الله وَ﴿، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((مَن قرأ: ﴿قُلْيَأَيُها
اُلْكَفِرُونَ﴾ عندَ منامِهِ، فقد بَرِئَ من الشِّركِ»(١).
[التحفة: ١١٧١٨].
١٠٥٧٢- أخبرنا محمدُ بنُ حاتِم، قال: أخبرنا سُوَيدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ،
عن أبي إسحاقَ
عن فروةَ الأشجعيِّ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّوَ لرجُلٍ: ((اقرَأُ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَاَ
اَلْكَفِرُونَ﴾ عندَ منامِك، فإنها براءةٌ من الشِّركِ))(٢).
.[التحفة: ١١٧١٨].
٢٢٤ - ثوابُ مَن أَوی طاهراً إلى فراشه يذكر الله تعالی حتی تغلِبَه
عيناه
١٠٥٧٣- أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا حمادٌ، عن ثابتٍ
وعاصٍ، عن شَهْرٍ، عن أبي ظَيْةً
عن معاذٍ، أن النبيَّ ◌َّ قال: ((مَن أَوى إلى فراشِه طاهراً يذكر الله تعالى
حتى تغلِبَه عيناه، فَتَعارَّ من الليل، لم يسأل الله تعالى خيراً من خير الدنيا
والآخرةِ إلا أعطاه))(٣).
قال ثابتٌ: فقدِمَ علينا أبو ظَبْيَةَ، فحدَّثَنا بهذا الحديث عن معاذ.
[التحفة: ١١٣٧١].
(١) سلف في سابقيه.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٠٥٦٩).
(٣) أخرجه أبو داود (٥٠٤٢)، وابن ماجه (٣٨٨١).
وسيأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٠٤٨).
وقوله: ((فتعارَّ من الليل)) التّعارُّ: التقلب على الفراش ليلاً مع كلام. انظر (القاموس).
٢٩٦

١٠٥٧٤- أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا عفانُ، قال: حدثنا حمادٌ، قال: كنتُ
أنا وعاصمٌ وثابتٌ، فحدَّثَ عاصمٌ، عن شَهْرِ، عن أبي ظَبِيَةً
عن معاذ بن جبل، أن رسولَ اللهِ وَّلَه قال: ((ما مِن مسلمٍ يَبيتُ على
ذِكْرٍ طاهراً، فيتعارُّ من اللَّيل، يسألُ الله خيراً من الدنيا والآخرةِ إلا أُعطيَه)).
فقال ثابتٌ: فقدِمَ علينا، فحدَّثْنا بهذا الحديث - ولا أعلمُه إلا يعني أبا ظَبْيَةَ -،
قلتُ لحمَّاد: عن معاذٍ؟ قال: عن معاذٍ(١).
[التحفة: ١١٣٧١].
١٠٥٧٥- أخبرني هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن زيدٍ،
عن عاصمٍ، عن شِمْرٍ بن عطيّةَ، عن شَهْرِ بن حَوْشَب
أن أبا أَمامة قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّلَه يقول: (مَن توضَّأ، فأحسنَ
الوضوءَ، ذهبَ الإِثمُ من سَمْعِه وبصرِه ويديه ورِجَلَيه)» .
قال أبو ظَبْيةَ الحمصيُّ(٢): وأنا سمعتُ عَمرو بنَ عَبّسةَ يُحدِّثُ بهذا عن
رسول الله وَّ﴿، قال: وسمعته يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَله يقول: ((مَن باتَ
طاهراً على ذِكرْ الله، لم يتَعارَّ ساعةٌ من اللّيلِ، يسألُ الله فيها شيئاً من أمرٍ
الدنيا والآخرةِ، إلا آتاه إِيَّه))(٣).
[التحفة: ٤٨٩٠، ١٠٧٧٠].
خالفهما شِمْرُ بنُ عطِيَّةَ
١٠٥٧٦- أَخبرنا أحمدُ بنُ سعيد، قال: حدثنا العلاءُ بنُ عُصَيم، قال: حدثنا أبو
الأحوَص، عن الأعمش، عن شِمْرٍ بن عطيّة، عن شَهْرِ، قال: حدثنا أبو ظَبِيةَ، قال:
(١) سلف قبله.
(٢) القائل: (قال أبو ظبية)) هو شهر بن حوشب.
(٣) حديث أبي أمامة في (مسند)) أحمد (٢٢١٧١).
وانظر حديث عمرو بن عبسة في الذي بعده.
٢٩٧
1

سمعتُ عَمرو بنَ عَبَسةَ يقول: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((ما مِن امرئ مسلمٍ
يبيتُ طاهراً على ذِكْرِ الله، فيتعارُّ من الليل، فيسألُ الله من خيرِ الدنيا
والآخرةِ إلا أعطاه إيَّه))(١).
[التحفة: ١٠٧٧٠].
١٠٥٧٧- أخبرنا محمدُ بنُ هشام، قال: حدثنا الفضلُ - يعني ابنَ العلاء -، قال: أخبرنا
فِطْرٌ، عن شِمْرٍ بن عطَّةَ، عن شَهْرِ، قال: حدثنا أبو ظَبْيَةَ
سمعتُ عَمرو بنَ عَبَسةَ ... نحوَه(٢).
[التحفة: ١٠٧٧٠].
٢٢٥ - ثوابُ مَن قال عند منامِهِ: لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له، له
الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله
١٠٥٧٨ - أخبرني محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديّ، عن شعبةً، عن حبيب،
عن عبد الله بنِ بَاباه، قال: سمعتُ أبا هريرةً يقول.
وأخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن حبيب بن أبي
ثابت، عن ابنٍ بَاباه
عن أبي هريرةَ، قال: مَن قال عند منامِه: لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ
له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيء قديرٌ، لا حولَ ولا قوَّةً إلا بالله،
سُبحانَ الله وبحمدِهِ، لا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ، غُفِرتْ ذُنوبُه وإن كانت أكثرَ
من زّبَدِ البحرِ(٣).
لیس في حديث شعبةً: عندَ منامِه. قاله أبو عبد الرحمن.
[التحفة: ١٣٥٥٣].
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وسيأتي بعده.
وهو في «مسند) أحمد (١٧٠٢١).
(٢) سلف قبله.
(٣) موقوف، تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
٢٩٨

i
٢٢٦ - ثوابُ مَن يأوي إلى فراشه فيقرأ سورةُ من كتاب الله حين يأخُذُ
مضجعه
١٠٥٧٩۔ أخبرني أحمدُ بنُ عبد الوهاب، قال: حدثنا عبدُ العزيز بنُ موسی، قال: حدثنا
هلالٌ - يعني ابنَ حِقْ -، عن الجُرَيريِّ، عن أبي العلاء، عن رجُلين من بني حنظلةً
عن شدَّادٍ بن أَوس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّرَ: ((ما من عبدٍ مسلم يأوي
إلى فراشِهِ، فيقرأ سورةً من كتاب الله حين يأخُذُ مضجَعَه إلا وكَّلَ الله به
مَلكاً لا يدَعُ شيئاً يقرِّبُه يُؤذيه، حتى يُهُبَّ متى هَبَّ)(١).
[التحفة: ٤٨٣١].
٢٢٧ - التسبيحُ والتحميد والتكبير عندَ النوم
١٠٥٨٠- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أسدُ بنُ موسى، قال:
حدثنا سليمانُ بنُ حيَّان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه
عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وَّلَهُ: ((خيرٌ كثيرٌ، مَن يعلمُه
قليلٌ، دُبرَ كلِّ صلاة مكتوبة: عشرُ تكبيرات، وعشرُ تسبيحات، وعشرُ.
تحميدات، فذلك مئةٌ وخمسونَ باللسان، وألفٌ وخمسُ مئةٍ في الميزان، وإذا
وضع جنبه، سبّح الله ثلاثاً وثلاثين، وحمِدَ الله ثلاثاً وثلاثين، وكَبَّرَ الله أربعاً
وثلاثين، فذلك مئةٌ باللسان، وألفٌ في الميزان، فأيُّكم يعمَلُ في اليوم والليلةٍ
ألفين وخمسَ مئةٍ سيئٍ؟))(٢).
[التحفة: ٨٦٣٨].
١٠٥٨١ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عُبيد الله، عن مجاهد، عن ابن
أبي لیلی
(١) أخرجه الترمذي (٣٤٠٧).
وهو في ((مسند)» أحمد (١٧١٣٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٢٧٢).
٢٩٩

عن عليٍّ، أن فاطمةَ ابنةَ النبيِّ وَّرَ أَتَتِ النِيَّ وَهُ تستخدِمُه خادماً، فقال
البِيُّ وَّر: ((ألا أدُلَّكِ على ما هو خيرٌ لكِ منه؟)) قالت: وما هو؟ قال:
((تسبِّحينَ الله عندَ منامِكِ ثلاثاً وثلاثين، وتكبِّرِين(١) ثلاثاً وثلاثين، وتحمَدين
أربعاً وثلاثين)) قال سفيانُ: لا أدري أيُّها أربعٌ وثلاثون. قال عليٌّ: فما
تركتُها منذُ سمعتها من رسولِ الله وَّ، قيل: ولا ليلةَ صِفِين؟ قال: ولا ليلةً
صِفِّين(٢).
[التحفة: ١٠٢٢٠].
١٠٥٨٢- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: حدثنا العوَّامُ، قال: حدثني
عَمرو بنُ مُرََّ، عن عبد الرحمن بنِ أبي ليلى
عن عليٍّ، قال: أتى رسولُ الله ◌ِّ حتى وضع قدَمَه بيني وبين فاطمةَ،
فعلَّمَنا ما نقولُ إذا أخَذْنا مضاجِعَنا: ثلاثاً وثلاثين تسبيحةً، وثلاثاً وثلاثين
تحميدةٌ، وأربعاً وثلاثين تكبيرةً، قال عليٍّ: فما تركتُها بعدُ، قال له رجلٌ:
ولا ليلةَ صِفِين؟ قال: ولا ليلةَ صِفِّين(٣).
[التحفة: ١٠٢١٦].
٢٢٨- ثواب ذلك
١٠٥٨٣- أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني
عَمرو بنُ مالك وحَيْوةُ بنُ شُرَيح، عن ابن الهاد، عن محمد بنِ كعب، عن شَبَت بنِ رِبْعِيِّ
عن عليٍّ بن أبي طالب، قال: قدِمَ على رسول الله وَّهِ سَبْيٌّ، فقال عليّ
لفاطمةَ: أْتِ أباكٍ، فسَليه خادِماً تَتَّقي بها العملَ، فأَتَتْ أباها حين أمسَتْ،
فقال لها: ((ما لكِ يا بُنَّةُ))؟ قالت: لا شيءَ، جئتُ أُسلِّمُ عليك، واستَحَيَتْ أن
تسألَ شيئاً، حتى إذا كانت القابلةُ، قال: أْتِ أباكٍ، فسَليه خادماً تتّقي بها
(١) في الأصلين: (تكبِّري .... تحمَدي))، والمثبت هو الجادَّة، وهو موافق لرواية البخاري (٥٣٦٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩١٢٧).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩١٢٧).
٣٠٠