النص المفهرس

صفحات 121-140

عن أبي هريرةَ، قال: كان الناسُ إذا رأَوْا أوَّلَ الثمر، جاؤوا به رسولَ الله
وَلِّ، فإذا أَخَذَه رسولُ اللهِ وَّ قال: ((اللهمَّ بارِكْ لنا في ثمرنا، وبارِكْ لنا في
مدينَتِنا، وباركْ لنا في صَاعنا، وبارِكْ لنا في مُدِّنا، اللهمَّ إن إبراهيمَ عبدُكَ
وخليلُكَ ونبيَّكَ، وإني عبدُكَ ونبيُّكَ، وإنه دعاكَ لمكَّةَ، وأنا أدعوكَ للمدينة
بمثل ما دعاكَ به لمكّةَ ومثله معه)) قال: ثم يدعو أصغَرَ وليدٍ يراه، فيُعطيه ذلك
الثمرَ(١).
[التحفة: ١٢٧٣٩].
١١٣ - ما یقول من اهدی له
١٠٠٦٢ - أخبرنا طَليقُ بن محمد بن السَّكَن، قال: أخبرنا أبو معاويةً، قال: حدثنا
یزیدُ بن زياد، عن عُبید بن أبي الجَعْد
عن عائشةَ، قالت: أُهدَيَتْ لرسول الله وَّ شاةٌ، فقال: ((اقسِمِيها)) قال:
وكانت عائشةُ إذا رجعَتِ الخادمُ، قالت: ما قالوا لكِ؟ تقول ما يقولون،
يقول: بارَكَ اللهُ فِيكُم، فتقول عائشةُ: وفيهم بارَكَ الله، نرُدُّ عليهم مثلَ ما
قالوا، ويبقى أجرُنا لنا (٢).
[التحفة: ١٦٣٢٠].
١١٤ - ما يقول إذا رفع رأسَه إلى السماء
١٠٠٦٣ - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتمٌ، عن صالح بن محمد بن زائدةً، عن
أبي سَلَمةً بن عبد الرحمن
(١) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (٣٦٢)، ومسلم (١٣٧٣) (٤٧٣) و (٤٧٤)، وابن ماجه
(٣٣٢٩)، والترمذي (٣٤٥٤)، وفي ((الشمائل)) له (٢٠١).
وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٢٥١)، وابن حبان (٣٧٤٧).
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وأخرجه ابن السني (٢٧٩).
١٢١

عن عائشةَ، قالت: ما رفَعَ رسولُ الله ◌ِّله رأسَه إلى السماء، إلا قال:
((يا مُصرِّفَ القلوبِ، ثَبِّتْ قلبي على طاعتِكَ)(١).
[التحفة: ١٧٧٢٤].
١٠٠٦٤ - أخبرني محمدُ بن إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو عامر، عن ابن أبي
ذئب، عن الحارثِ والمنذرِ بن أبي المنذر، عن أبي سَلَمَةَ
عن عائشةَ، أن النبيَّ وَّهُ نظَرَ إلى القمر، فقال: ((يا عائشةُ، استعِيذِي
بالله من شَرِّ هذا، فإن هذا الغاسِقُ إذا وقَبَ)(٢).
[التحفة: ١٧٧٠٣].
١٠٠٦٥ - أخبرنا محمودُ بن غيلانَ، قال: حدثنا الحَفَري، عن سفيانَ، عن ابن أبي
ذئب، عن الحارث، عن أبي سَلَمَةَ
عن عائشةَ، قالت: أخذ النبيُّ وَّ بَيَدي، فإذا القمرُ حين طَلَعَ ، فقال:
(تَعَوَّذِي بالله من شَرِّ هذا، هذا الغاسقُ إذا وقَبَ)(٣).
[التحفة: ١٧٧٠٣].
١٠٠٦٦ - أخبرني محمدُ بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شُعيب، قال: حدثنا اللّيثُ،
قال: حدثني خالدٌ، عن ابن أبي هلال، عن الأعرج، قال: أخبرني حميدُ بن عبد الرحمن
عن رجلٍ من الأنصار، أنه كان مع رسول الله وَّ في سفَرِ، فقال:
لأَنظُرَنَّ كيف يُصلِّي رسولُ اللهِ وَّله، فنام رسولُ اللهِ وَلَه، ثم استيقَظَ،
فرفَعَ رأسَه إلى السماء، فَتَلا أربعَ آيات من آخِر سورة آل عمرانَ: ﴿إِنَّ فِ
خَلْقِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَأَخْتِلَفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَتٍ لِّأُوْلِ الْأَلْبَبِ﴾ [آل عمران: ١٩٠]
حتى مرَّ بالأربع، ثم أهوَى يدَه في القُرْب، فأخَذَ سواكاً، فاستَنَّ به، ثم
(١) أخرجه عبد بن حميد (١٥١٨).
وهو في (مسند) أحمد (٩٤٢٠).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٣٦٦).
وسیأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٣٢٣).
(٣) سلف قبله.
١٢٢

توضَّأ وصلَّى، ثم نام، ثم استيقَظَ، فصنَعَ كصنيعِه أوَّلَ مرَّة، ثم نام، ثم
استيقَظَ، فصنَعَ كصنيعِه أوَّلَ مرَّة. ويزعمون أنه التهجُّدُ الذي أمَرَ الله عزَّ
وجلَّ به(١).
[التحفة: ١٥٥٥٢].
١١٥ - ما تُختَم به تلاوةُ القرآن
١٠٠٦٧ - أخبرنا محمدُ بن سَهل بن عَسْكر، قال: حدثنا ابنُ أبي مريمَ، قال: أخبرنا
خلاَّدُ بن سليمانَ أبو سليمانَ، قال: حدثني خالدُ بن أبي عمرانَ، عن عُروةَ بن الزُّبير
عن عائشةَ، قالت: ما جلَسَ رسولُ الله ◌ِّهِ مجِلِساً قطُّ، ولا تلا قُرآناً، ولا
صلَّى صلاةٌ، إلا ختَمَ ذلك بكلمات، قالت: فقلتُ: يا رسول الله، أراكَ ما
تجلِسُ مجلساً، ولا تتلو قُرآناً، ولا تُصلِّي صلاةً، إلا ختمتَ بهؤلاء الكلمات؟
قال: ((نعم، مَن قال خيراً، خُتِمَ له طابعٌ على ذلك الخير، ومَن قال شرًّا، كُنَّ له
كفارةً: سبحانَكَ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلا أنت، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك))(٢).
[التحفة: ١٦٣٣٥].
١١٦ - ما يقول إذا استجدَّ ثوباً
١٠٠٦٨ - أخبرني إبراهيمُ بن يعقوبَ، قال: حدثنا عبدُ الله بن يوسفَ، قال: حدثنا
عيسى بن يونسَ، قال: حدثنا سعيدٌ أبو مسعود الجُرَيري، عن أبي نَضْرةً
عن أبي سعيد الخُدْري، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ إذا استحَدَّ ثوباً، سَّاه
باسمه، فقال: ((اللهمَّ أنت كسَوتَني هذا الثوبَ، فلكَ الحمدُ، أسألُكَ من خيره
وخيرِ ما صُنِعَ له، وأعوذُ بكَ من شرِّه وشرِّ ما صُنِعَ له))(٣).
[التحفة: ٤٣٢٦].
(١) سلف برقم (١٣٢٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٢٦٨).
(٣) أخرجه أبو داود (٤٠٢٠) و (٤٠٢١) و (٤٠٢٢)، والترمذي (١٧٦٧)، وفي ((الشمائل)) له (٦٠).
وهو في «مسند) أحمد (١١٢٤٨)، وابن حبان (٥٤٢٠).
١٢٣

تابَعَه عبدُ الله بن المبارك، وخالفَهُما حمادُ بن سَلَمةً
١٠٠٦٩ - أخبرنا الحسنُ بن أحمدَ بن حبيب، قال: حدثنا إبراهيمُ - وهو ابنُ الحجَّاج -،
قال: حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، عن سعيدٍ الجُرَيري، عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشِّخير
[عن أبيه](١)، أن رسولَ الله كان إذا لبسَ ثوباً جديداً، قال: ((اللهمَّ إِني أسألُكَ
من خيره، ومن خيرِ ما صُنِعَ له، وأعوذُ بكَ من شرِّه، وشرِّ ما صُنِعَ له))(٢).
[التحفة: ٥٣٥٤].
قال أبو عبد الرحمن: حمادُ بن سَلَمَةَ في الْجُرَيري أثبتُ من عيسى بن يونسَ؛
لأن الجُرَيري كان قد اختلَطَ، وسماعُ حمادٍ بن سَلَمَةَ منه قديمٌ قبل أن يختِلِطَ،
قال يحيى بن سعيد القطّانُ: قال كَهْمَسٌ: أنكَرْنا الجُرَيريَّ أيامَ الطاعون،
وحديثُ حمادٍ أَولى بالصواب من حديث عيسى وابنِ المبارك، وبالله التوفيق.
١١٧ - ما يقول إذا رأى على أخيه ثوباً
١٠٠٧٠ - أخبرنا نوحُ بن حبيب، عن عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن
الزُّهري، عن سالم
عن ابن عمرَ، أن النِيَّ نَّ رأى على عمرَ ثوباً، فقال: ((أجديدٌ هذا أم
غسيلٌ))؟ قال: غسيلٌ، قال: ((البَسْ جديداً، وعِشْ حميداً، ومُتْ شهيدًا)(٣).
قال أبو عبد الرحمن: وهذا حديثٌ منكَرٌ، أنكره يحيى بن سعيد القطّانُ
على عبد الرزاق، لم يروِه عن مَعْمَرَ غيرُ عبد الرزاق، وقد رُويَ هذا الحديثُ
عن مَعْقل بن عبد الله، واختلف عليه فيه، فرُوي عن معقل، عن إبراهيمَ بن
سعد، عن الزُّهري، مرسلٌ. وهذا الحديثُ ليس من حديث الزُّهري، والله
أعلم.
[التحفة: ٦٩٥٠].
(١) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (التحفة).
(٢) انظر ما قبله من حديث أبي سعيد.
(٣)أخرجه ابن ماجه (٣٥٥٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (٥٦٢٠)، وابن حبان (٦٨٩٧).
١٢٤

١١٨ - ما يقول للقادم إذا قدم عليه
١٠٠٧١ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا المخزوميُّ، قال: حدثنا وُهَيبٌ، قال:
حدثنا عبدُ الله بن عثمان بن عُثیم، عن مجاهد
عن السائب بن أبي السائب - وكان يشاركُ رسولَ اللهِ وَّ في الجاهليةِ -
قال: قدِمَ عليَّ رسولُ الله ◌ِّله، فقال: ((مرحباً بأخي، لا يُداري ولا يُماري))(١).
[التحفة: ٣٧٩١].
١٠٠٧٢ - أخبرنا أحمدُ بن سليمان، قال: حدثنا سعيدُ بن مروانَ الأزدي - من أهل
الرُّها-، قال: حدثنا عصامُ بن بشير، قال:
حدثني أَبي، أن بني الحارثِ بن كعب وَفْدُوه إلى رسول الله وَّل ، قال:
فدخلتُ على النبيِّ ◌ِّ، فسلَّمتُ عليه، فقال: ((مرحباً وعليكَ السلامُ، من
أين أقبلتَ؟)) فقلتُ: يا رسولَ الله، بأبي أنت وأُمِّي، بنو الحارث وَفِّدُوني
إليكَ بالإِسلام، فقال: ((مرحباً بكَ، ما اسمُكَ؟)) قلتُ: اسمي أكبرُ، قال: ((بل
أنت بشيرٌ)) فسمَّاه النبيُّ وَلَّ بشيراً(٢).
[التحفة: ٢٠٢٣].
١١٩ - ما يقول الخارجُ إلى أصحابه
١٠٠٧٣ - أخبرنا عبدةُ بن عبد الله، قال: حدثنا حَرَميُّ بن حفص، قال: حدثنا
عبدُ العزيز بن مسلم، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن ثابت
عن أنس بن مالك، قال: اجتمعَتِ الأنصارُ، فقال: انطلِقُوا بنا إلى
رسول الله وَ ﴿، فنسألُه أن يجعَلَ ماءَنا سَيْحاً، فقد اشتدَّ علينا النواضِحُ، وإِنّا
لم نسأَلْه شيئاً إلا أعطانا، ولن يسأَلَ ربَّه شيئاً إلا أعطاه، فأَتَوْا رسولَ الله
◌َّ، فخرج عليهم، فقال: ((مرحباً بالأنصار - يقولُها ثلاثاً - لا تسألُوني
(١) أخرجه أبو داود (٤٨٣٦)، وابن ماجه (٢٢٨٧).
وهو في «مسند)» أحمد (١٥٥٠٥).
والحديث أتم من ذلك، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره.
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة .
وأخرجه ابن السني (١٨٨).
١٢٥

اليومَ شيئاً إلا أعطيتُكُم، ولا أسأَلُ ربِّي إلا أعطانِيه)) فترَكُوا مسألَتَهُم التي
جاؤوا فيها، فقالوا: يا رسولَ الله، ادْعُ الله لنا بالمغفرة، فقال رسولُ الله
وَلَه: ((اللهمَّ اغفِرْ للأنصار، ولأبناءِ الأنصار، ولأبناءِ أبناءِ الأنصار))(١).
[التحفة: ٤٩٢].
١٢٠ - کیف یستأذِنُ
١٠٠٧٤ - أخبرنا يوسفُ بن سعيد، قال: حدثنا حجَّاجٌ، عن ابن حُرَيج، قال: أخبرني
عَمرو بن أبي سفيانَ، أن عَمرو بن عبد الله بن صفوانَ أُخبره
أن كَلَدةً بن الحَنْبل أخبره، أن صفوان بن أُميَّةَ بعَثَه في الفتح إلى النبيِّ
وَه بلبَنِ وجَدايةٍ وَضَغابيسَ، والبِيُّ ◌َّه بأعلى الوادي، قال: فدخلتُ عليه،
ولم أُسلّمْ، ولم أستأذِنْ، فقال النِيُّ ◌َوَ: ((ارجِعْ فَقُلْ: السلامُ عليكم،
أَدخُلُ؟» قال: وذلك [بعد](٢) أن أسلَمَ صفوانُ.
قال عمرو: فأخبرني هذا الخبرَ أُميَّةُ بن صفوانَ أيضاً، ولم يقُلْ أُميَّةُ:
سمعتُه من كَلَدةَ(٣).
[التحفة: ١١١٦٧].
١٠٠٧٥ ۔أخبرنا محمدُ بن الُشِّی، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن منصور، عن ربعي
عن رجلٍ من بني عامر، أنه استأذَنَ على النبيِّ ◌ِّهِ، فقال: أَلِجُ؟، فقال النبيُّ
◌َله : ««خرُجْ إليه، فإنه لا يُحسِنُ الاستئذانَ، فقل له: فليقُلْ: السلامُ عليكم،
أَدخُلُ؟)) فسمعتُه يقول ذلك، فقلتُ: السلامُ عليكُم، أَدخُلُ؟ فأذِنَ لي، فدخلتُ (٤).
[التحفة: ١٥٥٧٢].
(١) أخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٣٢٣٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٦٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٤١٤).
(٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، والحديث سلف مكرراً برقم (٦٧٠٢)، فاستدر كناه منه.
(٣) سلف مكرراً برقم (٦٧٠٢). وانظر شرحه فيه.
(٤) أخرجه أبو داود (٥١٧٧) و (٥١٧٨) و (٥١٧٩).
وهو في ((مسند) أحمد (٢٣١٢٧).
والحديث أتم من ذلك، وقد اقتصر المصنف على أوله.
١٢٦

١٢١ - كيف السلامُ
١٠٠٧٦ - أخبرني إبراهيمُ بن يعقوبَ، قال: حدثنا عبدُ الصمد بن عبد الوارث، قال:
حدثنا أَبي، قال: حدثنا الجُرَيريُّ، عن أبي السَّليل، عن أبي تَميمةَ
عن جابر بن سُليم، قال: لقيتُ رسولَ اللهِ وَّ فقلتُ: عليكُم السلامُ
يا رسولَ الله، قال: ((عليكَ السلامُ تحيةُ الميتِ، السلامُ عليكُم ثلاثاً)) أي:
هكذا فقُلْ (١).
[التحفة: ٢١٢٣].
١٠٠٧٧ - أخبرني عمرانُ بن يزيدَ، قال: حدثنا عيسى - يعني ابنَ يونسَ -، قال: حدثنا
المُِّى أبو غِفَار، قال: حدثنا أبو تَميمةَ الهُحَيَمي
عن أبي جُرَيٍّ، قال: انتهيتُ إلى رجلٍ، والناسُ حولَه، لا يصدُرونَ إلا
عن قوله، ما قال من شيء صدَرُوا عنه، قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا
رسولُ اللهِ وَّهِ، قلتُ: عليكَ السلامُ يا رسولَ الله، ثلاثَ مرات، قال:
(لا تقُلْ: عليكَ السلامُ، فإنها تحيةُ الميتِ، ولكن قُلْ: السلامُ عليكَ))(٢).
[التحفة: ٢١٢٣].
١٠٠٧٨ - أخبرنا محمدُ بن عبد الله بن بَزيع، قال: حدثنا يزيدُ، قال: حدثنا خالدٌ، عن
أبي تَميمةَ
عن رجلٍ، قال: قلتُ: عليكَ السلامُ(٣) يا رسول الله، قال: ((عليكَ
السلامُ(٣) تحيةُ الموتى، إذا لقِيتَ أخاك المؤمنَ، فقُلْ: السلامُ عليكَ ورحمةُ الله
وبر كاتُه))(٤).
[التحفة: ٢١٢٣].
(١) سلف تخريجه برقم (٩٦١١)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٦١١)، وانظر ما قبله وما بعده.
(٣) في الأصل: ((السلام عليك))، والمثبت من ((التحفة)، و((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (٢٣٦)، فقد
أخرجه عن النسائي.
(٤) سلف تخريجه برقم (٩٦١١).
١٢٧

١٠٠٧٩ - أخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا عبدُ الوهَّاب، قال: حدثنا خالدٌ،
عن أبي تَميمةَ
عن رجلٍ من قومه، قال: طلبتُ رسولَ اللهِ وَلِّ، فلم أقدِرْ عليه، فجلستُ،
فإذا نفرٌ هو فيهم ولا أعرِفُه، فلما قام، قام معه بعضُهم، فقالوا: يا رسولَ الله،
فلما رأيتُ ذلك، قلتُ: عليكَ السلامُ يا رسولَ الله .. وساقَ الحديثَ(١).
[التحفة: ٢١٢٣].
١٠٠٨٠ - أخبرنا الفَضْلُ بن سَهل، قال: حدثنا الأسودُ بن عامر، قال: حدثنا حسنُ بن
صالح، عن أبيه(٢)، عن سَلَمةَ بن كُهَيل، عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عباس، أن عمرَ قال: أتيتُ النِيَّ ◌ِ لّهِ وهو في مَشْرُبةٍ له، فقلتُ:
السلامُ عليكَ يا رسولَ الله، السلامُ عليكَ، أَيدخُلُ عمرُ؟(٣)
[التحفة: ١٠٤٩٤].
١٠٠٨١ - أخبرنا محمدُ بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدمَ، قال: حدثنا الحسنُ(٤)، عن
أبيه، عن سَلَمَةَ بن گھیل، عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عباس، قال: جاء عمرُ، فقال: السلامُ على رسول الله، السلامُ
عليكَ، أَيدخُلُ عمرُ؟(٥)
[التحفة: ٥٥١٤].
١٠٠٨٢ - أخبرنا محمدُ بن حاتم، قال: أخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن
سلیمان بن المغيرة، عن ثابت، عن ابن أبي لیلی
عن المقداد بن الأسود، قال: أقبلتُ أنا وصاحبٌ لي، فجعَلْنا نعرِضُ
أَنفُسَنا على أصحاب رسول الله وِّ له، وليس أحدٌ يقبَلُنا، فأتَّيْنا النبيَّ
وَلَّ، فأتى بنا أهلَه، فإذا ثلاثةُ أعنُزِ، فقال النبيُّ وَلَّ: ((احتلِبُوا هذا اللبنَ بينَنا))
(١) سلف تخريجه برقم (٩٦١١).
(٢) وقع في ((التحفة)): ((عن ليث)) بدل: ((عن أبيه))، وهو تحريف، ولم تثبت رواية الليث عن سلمة بن كهيل،
ولا رواية حسن بن صالح عن الليث كما في «التهذيب)».
(٣) سلف بتمامه برقم (٩١١٢).
(٤) في الأصلين: (الحسين))، والمثبت من ((التحفة))، وانظر ما قبله.
(٥) انظر ما قبله.
١٢٨

فكُنا نحتِلِبُه، فيشرَبُ كلُّ إنسان نَصِيبَه، ونرفَعُ لرسول اللهِ وَّ نَصِيبَه،
فيجيءُ رسولُ اللهِ وَّ من الليل، فُيُسلِّمُ تسليماً لا يوقِظُ النائمَ، ويُسمِعُ
اليقظانَ، ثم يأتي المسجدَ فُيُصلِّي، ثم يأتي شرابَه فيشرَبُه(١).
[التحفة: ١١٥٤٦].
١٠٠٨٣ - أخبرنا محمدُ بن أحمدَ، قال: حدثنا عیسی - يعني ابنَ یونسَ -، قال: حدثنا
ابنُ أبي ليلى، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرَارةَ، عن عمرو بن شُرَحْبيل
عن قيس بن سعد بن عبادةَ، قال: جاء النبيُّ وَلَّ إلى سعد، فقال:
(السلامُ عليكُم)) فردَّ سعدٌ وخافَتَ، فلما رأى النبيُّ وَّ أنه لا يؤذَُّ له،
انصرَفَ، فخرج سعدٌ في إِثره، فقال: يا رسولَ الله، ما منَعني أن أُسمِعَكَ، إلا
أني أحببتُ أن أستكثِرَ من تسليمِكَ، فرجَعَ معه، فوضَعَ له ماءً في جَفْنة،
فاغتسَلَ، ثم أمَرَ بِمِلْحفة مصبوغة بوَرْس، فالتحَفَ بها، كأني أنظُرُ إلى الوَرْس
في ◌ُكْنة جَنْبِه، فقال: ((اللهمَّ صَلِّ على الأنصار، وعلى ذريَّةِ الأنصار))(٢).
[التحفة: ١١٠٩٤].
ذِكرُ الاختلاف على الأوزاعيِّ في هذا الحديث
١٠٠٨٤ - أخبرنا محمدُ بن الُّى، قال: حدثنا الوليدُ بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعيُّ،
قال: سمعتُ يحيى بن أبي كثير يقول: حدثني محمدُ بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرَارَةً
عن قيس بن سعد، قال: زارَنا رسولُ اللهِ وَّر في منزلنا، فقال: ((السلامُ
عليكُم ورحمةُ الله)) فردَّ سعدٌ ردًّا خفيفاً، فقلتُ: ألا تأذَثُ لرسول الله وَلّ؟!
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٢٨)، ومسلم (٢٠٥٥)، والترمذي (٢٧١٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٨٠٩)، و((شرح مشكل الآثار) للطحاوي (٢٨١٠) و(٢٨١١).
والحديث مطول، وقد أورده المصنف مختصراً.
(٢) أخرجه أبو داود (٥١٨٥)، وابن ماجه (٤٦٦) و (٣٦٠٤).
وسیأتي بعده.
وهو في «مسند)) أحمد (١٥٤٧٦).
وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض.
وقوله: (في عُكْنة جنبه))، جاء في (القاموس)): العُكْنَةُ، بالضم: ما انطوى وتشّى من لحم البطن سِمْناً.
١٢٩

قال: ذَرْه - ثم ذكَرَ كلمةً معناها - يُكثِرُ علينا من السلامُ، قال رسولُ الله
وَلجر: ((السلامُ عليكُم ورحمةُ الله)) فردَّ سعدٌ ردًّا خفيفاً، ثم قال رسولُ الله
وسلم: ((السلامُ عليكم ورحمةُ الله)) فرجَعَ رسولُ اللهِ وَهُ، وَاتَّبَعَه سعدٌ،
فقال: يا رسولَ الله، إني كنتُ أسمَعُ تسليمَكَ، وأَرُدُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لِتُكثِرَ
علينا من السلام، فانصرَفَ، فأمَرَ له سعدٌ بِغُسْل، فاغتسَلَ، ثم ناوَلَه - أو
قال: ناوِلُوه - مِلْحفةً مصبوغةً بزَعْفران وَرْس، فاشتَمَلَ بها، ثم رفَعَ رسولُ
الله وَّل يديه وهو يقول: ((اللهمَّ اجعَلْ صلواتِكَ ورحمتَكَ على آل سعدٍ بن
عُبادة)) ثم أصابَ من الطعام(١).
[التحفة: ١١٠٩٦].
١٠٠٨٥ - أخبرني شُعيبُ بن شعيب بن إسحاقَ، قال: حدثنا عبدُ الوهَّاب، قال:
حدثنا شعیبٌ، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، قال: أخبرني یحیی بن أبي كثير
عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد(٢) بن زُرَارةَ، قال: زار رسولُ الله
وَلّ سعدَ بن عُبادةَ، فلما أتى منزِلَه، قال: ((السلامُ عليكُم ... )) وساقَ
الحديثَ(٣).
[التحفة: ١١٠٩٦].
١٠٠٨٦ - أخبرنا محمدُ بن حاتم، قال: أخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن
الأوزاعي، قال: حدثني یحیی بن أبي کثیر
عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبانَ، أن رسولَ الله ◌ِّلل أتى سعدَ بن
عُبادةَ زائراً، فقال: ((السلامُ عليكُم)) فردَّ سعدٌ السلامَ خافضاً بها
صوتَه ... وساق الحديثَ(٤).
[التحفة: ١١٠٩٦].
(١) سلف قبله.
(٢) قال الحافظ المزي في ((التهذيب)» : ... فمن قال: محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة نسبه إلى جدِّه
لأبيه، ومن قال: محمد بن عبد الرحمن بن أسعد نسبه إلى جدِّه لأمِّه.
(٣) انظر سابقيه موصولاً.
(٤) انظر سابق ما قبله موصولاً.
١٣٠

١٢٢ - الكراهيةُ في أن يقولَ: أنا
١٠٠٨٧ - أخبرنا حميدُ بن مَسعَدةً، عن بِشْر - وهو ابنُ المُفضَّل-، قال: حدثنا شعبةُ،
قال: حدثنا محمدُ بن المُنْكَدِرِ، قال:
سمعتُ جابراً يحدِّث، أنه ذَهَبَ إلى رسول الله ﴿ل في دَيْن أبيه، فدفعتُ
البابَ، فقال: ((مَن هذا؟)) قلتُ: أنا، فقال: ((أنا، أنا)) !! كأنه كرهَ ذلك(١).
[التحفة: ٣٠٤٢].
١٢٣ - التسليمُ على الصبيان والدعاءُ لهم ومُمازَحَتَهم
١٠٠٨٨ - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جعفرٌ - وهو ابنُ سليمانَ -، عن ثابت
عن أنس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّلَهُ يزورُ الأنصارَ، فُيُسلِّمُ على
صِبيانهم، ويمسَحُ بُرُؤوسِهِم، ويدعُو لهم(٢).
[التحفة: ٢٨٠].
١٠٠٨٩ - أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا محمدُ بن جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن
سيَّار، عن ثابت
عن أنس، أن رسولَ الله وَّلَ مَرَّ بصِبيانٍ يلعبون، فسلّمَ عليهم(٣).
[التحفة: ٤٣٨].
١٠٠٩٠ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا يحيى بن آدمَ، قال: حدثنا
سليمانُ بن المغيرةَ، عن ثابت
عن أنس، أن رسولَ الله وَلَّ مَرَّ بغِلمانٍ يلعبون، فسلّمَ عليهم(٤).
[التحفة: ٤١١ ].
(١) أخرجه البخاري (٦٢٥٠)، وفي (الأدب المفرد)) له (١٠٨٦)، ومسلم (٢١٥٥)، وأبو داود (٥١٨٧)،
وابن ماجه (٣٧٠٩)، والترمذي (٢٧١١).
وهو في «مسند)» أحمد (١٤١٨٥)، وابن حبان (٥٨٠٨).
(٢) سلف تخريجه برقم (٨٢٩٠)، وانظر لاحقيه.
(٣) سلف تخريجه برقم (٨٢٩٠).
(٤) سلف تخريجه برقم (٨٢٩٠).
١٣١

١٠٠٩١ - أخبرنا عليُّ بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن حُمَيد
عن أنس، قال: كان رسولُ الله ◌ِ لَوَ يأتي أبا طلحةَ كثيراً، فجاءَهُ يوماً،
وقد مات نُغَيرٌ لابنِه، فوجَدَه حزيناً، فسأل عنه، فأخبروه، فقال رسولُ الله
وَر: ((يا أبا عُمَير، ما فعَلَ النُّغَيرُ؟))(١).
[التحفة: ٦٠٣].
ذِكرُ الاختلاف على شعبةَ في هذا الحديث
١٠٠٩٢ - أخبرنا عمرانُ بن بكَّارِ، قال: حدثنا الحسنُ بن حُمَير، قال: حدثنا
الجراحُ بن مَليح، عن شعبةَ بن الحجَّاج، عن محمد بن قيس، عن حُميدٍ الطويل
عن أنس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ قد اختلَطَ بنا أهل البيت، حتى إن
كان يقولُ لأخٍ لي، هو أصغرُ مني: ((يا أبا عُمَير، ما فعَلَ النَّغَيرُ))؟(٢).
[التحفة: ٧٦٣].
١٠٠٩٣ - أخبرنا إسماعيلُ بن مسعود، قال: حدثنا يزيدُ بن زُرَيع، قال: حدثنا شعبةُ،
عن أبي النَّاحِ
عن أنس، قال: إن كان رسولُ اللهِ وَلَه ليُخالِطُنا، حتى إن كان يقولُ
لأخٍ لي صغير: ((يا أبا عُمَير، ما فعَلَ النُّغَيرُ؟))(٢).
[التحفة: ١٦٩٢].
(١) سيأتي تخريجه برقم (١٠٠٩٣).
وقوله : ((ما فعل النّغَيرُ))، قال ابن الأثير في (النهاية)): هو تصغير النّغَر، وهو طائر يشبه العصفور، أحمر المنقار،
ويجمع على نِغْرَان.
(٢) انظر تخريجه في الذي بعده.
(٣) أخرجه البخاري (٦١٢٩) و (٦٢٠٣)، وفي (الأدب المفرد)) له (٢٦٩) و (٣٨٤) و (٨٤٧)، ومسلم
(٢١٥٠)، وأبو داود (٤٩٦٩)، وابن ماجه (٣٧٢٠) و (٣٧٤٠)، والترمذي (٣٣٣) و(١٩٨٩)، وفي ((الشمائل))
له (٢٣٦).
وسيأتي في لاحقیه، وقد سلف في سابقیه.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢١٣٧)، وابن حبان (١٠٩).
وألفاظ الحديث متقاربة.
١٣٢

١٠٠٩٤ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا وكيعٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي التَّاح
عن أنس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ﴿ يُخالِطُنا حتى يقولَ لأخٍ لي صغيرٍ:
((يا أبا عُمَير، ما فعَلَ النَّغَيرُ)؟(١).
[التحفة: ١٦٩٢].
١٠٠٩٥ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا أزهَرُ بن القاسم، قال: حدثنا
المُشّى بن سعيد الضُّبَعِي، عن أبي التَّاحِ
عن أنس، قال: كان رسولُ الله وَّهِ يزُورنا، فيقولُ لأخٍ لي: ((ما فَعَلَ
النُّغَيْرُ؟)) لنُغَيرةٍ كانت له(٢).
[التحفة: ١٦٩٢].
١٠٠٩٦ - [عن محمد بن عُمرَ بن علي بن مُقَدَّم، عن سعيد بن عامر، عن شعبةَ، عن قتادةً
عن أنس، قال: كان النبيُّ وَهِ يُلاطِفُنا، حتى رُبَّما قال لأخٍ لي صغيرٍ:
(يا أَبا عُمَير، ما فعَلَ النَّغَيرُ))؟](٣).
[التحفة: ١٦٩٣].
١٢٤ - ثواب السلام
١٠٠٩٧ - أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا محمدُ بن كثير، قال: أخبرنا جعفرُ بن سليمانَ،
عن عوف، عن أبي رجاء العُطَاردي
عن عمران بن حصينَ، قال: كنا عندَ رسول الله وَلَّ ، فجاء رجلٌ
فسلّمَ، فقال: السلامُ عليكُم، فرَدَّ عليه رسولُ اللهِ وَلّ، فقال: ((عشرٌ)) ثم
جلس، ثم جاء آخَرُ، فقال: السلامُ عليكُم ورحمةُ الله، فرَدَّ عليه رسولُ الله
﴿ ﴿، وقال: ((عشرون)) ثم جلس، ثم جاء آخَرُ، فقال: السلامُ عليكُم
ورحمةُ الله وبركاتُه، فرَدَّ عليه رسولُ اللهِ وَلَّ، وقال: ((ثلاثون))(٤).
[التحفة: ١٠٨٧٤].
(١) سلف قبله.
(٢) سلف في سابقيه.
(٣) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة))، وانظر تخريجه برقم (١٠٠٩٣).
(٤) أخرجه أبو داود (٥١٩٥)، والترمذي (٢٦٨٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٩٤٨).
١٣٣

١٢٥ - سلامُ الفارس
١٠٠٩٨ - أخبرنا وَهْبُ بن بيان، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: حدثني أبو هانئ، أن
عمرو بن مالك أخبره
عن فَضالةَ بن عُبيد، عن رسول الله وَّه قال: ((يُسلِّمُ الفارسُ على الماشِي
وعلى القائِم، ويُسلِّمُ القليلُ على الكثير)(١).
[التحفة: ١١٠٣٤].
١٢٦ - کیف الردُّ
١٠٠٩٩ - أخبرنا محمدُ بن إدريسَ، قال: حدثنا آدمُ، قال: حدثنا سليمانُ بن المغيرة،
قال: حدثنا حمیدُ بن هلال، عن عبد الله بن الصامت
عن أبي ذرِّ، قال: كنتُ أَوَّلَ مَن حَيَّا رسولَ الله وَّلَه بتحية الإسلام،
فقال: ((وعليكَ ورحمةُ الله))(٢).
[التحفة: ١١٩٤٤].
١٢٧ - كراهيةُ التسليم بالأكُفِّ والرؤوس والإشارة
١٠١٠٠ - أخبرنا إبراهيمُ بن المستمر، قال: حدثني الصَّلْتُ بن محمد، قال: حدثنا
إبراهيمُ بن حُميد الرُّؤاسي، عن ثَور، قال: حدث أبو الزُّبير
عن جابر بن عبد الله، أن رسولَ اللهِ وَ له قال: ((لا تُسلّموا تسليمَ اليهودِ
والنصارى، فإن تَسليمَهُم بالأَكُفِّ والرؤوسِ والإشارةِ))(٣).
[التحفة: ٢٦٧٤].
(١) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (٩٩٦) و (٩٩٨) و(٩٩٩)، والترمذي (٢٧٠٥).
وهو في «مسند)» أحمد (٢٣٩٤٠)، وابن حبان (٤٩٧).
(٢) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (١٠٣٥)، ومسلم (٢٤٧٣).
وهو في ((مسند) أحمد (٢١٥٢٥).
والحديث مطول بقصة إسلام أبي ذر، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره.
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
١٣٤

١٢٨ - ما يقول إذا انتهى إلى قوم، فجلس إليهم
١٠١٠١ - أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا خلَفٌ، عن ابن أخي أنس
عن أنس، قال: كنتُ جالساً مع رسول الله وَ ﴿ في الحَلْقة، إِذْ جاءَ
رجلٌ، فسلَّمَ على النبيِّ وَّر وعلى القوم، فقال: السلامُ عليكُم، فرَدَّ عليه
النبيُّ نَلَّ: ((وعليكم السلامُ ورحمةُ الله وبركاتُه)) فلما جلسَ الرجلُ، قال:
الحمدُ الله حمداً كثيراً طيِّباً مُباركاً فيه، كما يُحِبُّ رَبُّنا ويَرضى، فقال له النبيُّ
وَُّ: ((كيفَ قلتَ))؟ فَرَدَّ على النبيِّنَ هر كما قال، فقال النبيُّ ◌َلَّ: ((والذي
نفسي بيده، لقد ابتَدَرها عشرةُ أملاكٍ، كلُّهم حريصٌ على أن يكتُبوها،
فبادَرُوا كيف يكتُبُونَها، حتى رفَعوه إلى ذي العِزَّة، فقال: اكتُبوها كما قال
عَبدي))(١).
[التحفة: ٥٥٤].
١٠١٠٢ - أخبرنا أحمدُ بن سليمانَ وعبدُ الرحمن بن محمد بن سلام، قالا: حدثنا يزيدُ،
قال: أخبرنا هشامٌ، عن محمد(٢) - قال عبدُ الرحمن: ليس ابنَ سِيرينَ -، عن رجلٍ
٠
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((إذا جاء أحدُكم إلى القوم،
فليُسلِّمْ، وإذا قام، فليُسلِّمْ، فليست الأُولى بأحَقَّ من الآخِرة))(٣).
[التحفة: ١٣٠٣٨].
١٠١٠٣ - أخبرنا (٤) أحمدُ بن سليمانَ أبو الحسن الرُّهاوي، قال: حدثنا أبو داودَ - وهو
عمرُ بن سعيد الحَفَري -، عن سفيانَ، عن سَلَمةَ بن كُهَيل، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن
أبری
(١) سلف مكرراً برقم (٧٦٧١).
(٢) نقل الحافظ المزي في ((التحفة)) عن المصنف قوله: يشبه أن يكون ابنَ عجلانَ.
(٣) سيأتي تخريجه برقم (١٠١٢٨).
وجاء في الأصلين بعد هذا الحديث ما نصُّه: ((تمَّ الكتاب بحمد الله وعونه)) .
(٤) جاء في الأصلین قبل هذا الإسناد ما نصُّه: (أخبرنا أبو محمد الباجي، قال: حدثنا محمد بن قاسم، قال: حدثنا
أبو عبد الرحمن، قال ... ). ولعل هذا بداية لأحاديث نقلها الباجي من كتاب شيخه محمد بن قاسم كما هو مشار
إليه في نهايتها عقب الحديث الآتي برقم (١٠١٢٧).
١٣٥

عن أبيه، قال: كان النبيُّ نَّ إذا أصْبَحَ، قال: ((أصبَحْنا على فِطرة
الإسلام، وكلمةِ الإخلاص، ودِينٍ نبيِّنا محمدٍ بَّله، ومِلَّة أبينا إبراهيمَ حنيفاً،
وما كان من المشركينَ)(١).
[التحفة: ٩٦٨٤].
١٠١٠٤ - أخبرنا أحمدُ بن حرب، قال: حدثنا قاسمٌ - وهو ابنُ يزيدَ الْجَرْمي -، عن
سفيانَ، عن سَلَمَةَ بن كُهَيل، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزَی
عن أبيه، قال: كان النبيُّ وَّرَ يقول إذا أصبَحَ ... مثلَه سواء(٢).
[التحفة: ٩٦٨٤].
١٠١٠٥ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا شَبَابةُ، قال: سمعتُ شعبةً، يقول:
أتيتُ محمداً - يعني ابنَ أبي ليلى -، فقلتُ:
أقرِثْنِي عِن سَلَمَةَ حديثاً مسنداً عن النبيِّ نَّ فحدَّثَ عن ابن أبي أوفَى،
قال إذا أصبَحَ: ((أصبَحْنا على الفِطرة ... )) فذكَرَ الدُّعاء.
قال شعبةُ: فأتيتُ سَلَمةَ، فذكرتُ ذلك له، فقال: لم أُسَعْ من ابن أبي
أوفَى، عن النبيِّ وَّ في هذا شيئاً، قلتُ: ولا من قول ابنٍ أبي أوفَى؟ قال:
لا. قلتُ: ولا حُدِّثْتَ عنه؟ قال: لا، ولكني سمعتُ ذرًّا يحدث عن سعيد بن
عبد الرحمن بن أَبزَى، عن أبيه، عن النبيِّ وََّ أنه كان إذا أصبَحَ، قال ذلك.
فرجعتُ إلى محمد - وفي موضع آخَرَ من كتابي: فدخلتُ على محمد -،
فقلتُ: أين ابنُ أبي أوفَى من ذرِّ؟ ! - وفي موضع آخَرَ: أين ذرٍّ من ابن أبي
أوفَى ؟ ! - قال: هكذا ظنَنتُ، قلتُ: هكذا تُعامِلُ بالظرِّ؟!(٣)
قال أبو عبد الرحمن: محمدُ بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أحدُ العلماء، إلا
أنه سيِّئُ الحفظ، كثيرُ الخطأ.
[التحفة: ٩٦٨٤].
(١) سلف تخريجه برقم (٩٧٤٣)، وانظر لاحقيه.
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٧٤٣).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩٧٤٣).
١٣٦

١٠١٠٦-أخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بن أبي
الزِّناد، عن أبيه، عن أبانِ بن عثمانَ، قال:
سمعتُ عثمانَ بن عفّانَ يقول: سمعتُ رسولَ الله وَلَّر يقول: ((ما من عبدٍ
يقول في صباح كلِّ يوم، ومساء كلِّ ليلة: باسمِ الله الذي لا يَضُرُّ مع اسِمِه
شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وهو السميعُ العليمُ، ثلاثَ مرات، فيضُرُّه
شيءٌ)) . وكان أبانٌ قد أصابَه طرفُ فالجٍ، فجعَلَ الرجلُ ينظُرُ إليه، قال: أما
إِن الحديثَ كما حدَّثْتُكَ، ولكني لم أفعَلْه يومئذٍ لُيُمضيَ عليَّ قدَرَه(١).
[التحفة: ٩٧٧٨].
قال أبو عبد الرحمن: عبدُ الرحمن بن أبي الزِّناد ضعيفٌ، ويزيدُ بن فراس
مجهولٌ، لا نعرِفُه.
١٠١٠٧ - أخبرنا عبدُ الرحمن بن إبراهيمَ دُحَيمٌ، عن حديث ابنٍ أبي فُدَيك، قال:
حدثني یزیدُ بن فراس، عن أبانِ بن عثمانَ
عن أبيه، عن النبيِّ ◌َّ قال: ((مَن قال حينَ يُصبحُ: باسمِ الله الذي لا يَضُرُّ
مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وهو السميعُ العليمُ، لم يُصِبْه في يومه
فَجْأةُ بلاءٍ، ومَن قالها حينَ يُمسي لم - يعني - يُصِبْهُ فِي لَيلِهِ فَحْأُةُ بلاءٍ»(٢).
[التحفة: ٩٧٧٨].
١٠١٠٨ - أخبرنا أبو داودَ سليمانُ بن سيف بن يحيى الحَرَّاني، قال: حدثنا الحسنُ بن
محمد بن أعَيَنَ، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ، أنه سمعَ الأغرَّ أبا مسلم، قال:
أُشهَدُ على أبي هريرةً وعلى أبي سعيدٍ الْخُذْري أنهما قالا: إنا سمِعْنا
رسولَ اللهِ وَله يقول: ((كلماتٌ مَن قالهنَّ، صدَّقَهُنَّ(٣) اللهُ، مَن قال: لا إلهَ
إلا اللهُ واللهُ أكبرُ، قال: صدَقَ عبدي، [لا إلهَ إلا أنا، وأنا أكبرُ](٤). لا إلهَ إلا
(١) سلف تخريجه برقم (٩٧٥٩)، وانظر ما بعده.
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٧٥٩).
(٣) في نسخة في حاشية كل من الأصلين: ((صدقه)).
(٤) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وهي زيادة لا بُدَّ منها ثابتة في مصادر التخريج.
١٣٧

اللهُ وحدَه لا شريكَ له، قال: صدَقَ عبدي، لا إلهَ إلا أنا، ولا شريكَ لي. لا
إلهَ إلا اللهُ، له الملكُ وله الحمدُ، قال: صدَقَ عبدي، لا إلهَ إلا أنا، ولِيَ الملكُ
والحمدُ. لا إلهَ إلا اللهُ، ولا حولَ ولا قوَّةً إلا بالله، قال: صدَقَ عبدي، ولا
حولَ ولا قوَّةً إلا بي))(١).
[التحفة: ٣٩٦٦].
١٠١٠٩ - أخبرنا محمدُ بن قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن مِسْعَر، عن مُجَمِّع، عن أبي
أُمامة بن سهل، قال:
سمعتُ معاويةَ يقول: سمعتُ رسولَ الله وَ لَه وسمِعَ المؤذنَ، فقال مِثلَ ما قال(٢).
[التحفة: ١١٤٠٠].
١٠١١٠ - أخبرنا سُوَيَدُ بن نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله - يعني ابنَ المبارَك -، عن
مُحَمِّع بن يحيى الأنصاري، قال:
كنتُ جالساً عند أبي أمامةَ بن سهل بن حُنَيف، فأذَّنَ المؤذنُ، فقال: اللهُ
أكبرُ، اللهُ أكبرُ، فكَّرَ اثنتَينِ، فقال: أَشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، فتشهَّدَ اثنتَين،
فقال: أَشهَدُ أن محمداً رسولُ الله، فتشهَّدَ اثنتَينِ، ثم قال: هكذا حدثني
معاويةُ بن أبي سفيانَ عن قول رسولِ الله ◌ِوَ(٣).
[التحفة: ١١٤٠٠].
١٠١١١ - أخبرنا محمدُ بن منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن مُحَمِّع، عن أبي أمامةَ بن سَهل
عن معاويةَ، أن النبيَّ ◌ِّ كان إذا سمعَ المناديَ يقول: أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ،
قال: (وأنا)) فإذا سمِعَه يقول: أَشهَدُ أن محمداً رسولُ الله، قال: ((وأنا)) ثم سَكَتَ(٤).
[التحفة: ١١٤٠٠].
(١) سلف تخريجه برقم (٩٧٧٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٦٥٠).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٦٥٠).
(٤) سلف تخريجه برقم (١٦٥٠).
١٣٨

١٠١١٢ - حدثنا محمودُ بن خالد، قال: حدثنا الوليدُ، قال: أخبرنا أبو عَمرو الأوزاعيُّ،
عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيمَ، عن عيسى بن طلحةً، قال:
كنا عند معاويةَ، فلمَّا قال المؤذنُ: اللهُ أكبرُ، قال معاويةُ: اللهُ أكبرُ، فلما
قال: أُشْهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، قال: وأنا أشهَدُ، فلما قال: أشهَدُ أن محمداً
رسولُ الله، قال معاويةُ: وأنا أشهَدُ، ثم قال: هكذا سمعتُ نبيَّكُمْ وَّ يقول(١).
[التحفة: ١١٤٣٤].
١٠١١٣ - أخبرنا مجاهدُ بنُ موسى، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال: قال ابنُ جُريج: أخبرني
عَمرو بنُ يحيى، أن عيسى بنَ عُمر أخبره، عن عبد الله بن علقمةً، عن علقمة بن وقّاص، قال:
إني عند معاويةً، إذ أَذَّنَ مؤذِّئُه، فقال كما قال المؤذنُ، حتى إذا قال:
حيَّ على الصلاة، قال: لا حولَ ولا قوَّةً إلا بالله، فلما قال: حيَّ على
الفلاح، قال: لا حولَ ولا قوَّةً إلا بالله، وقال بعدَ ذلك ما قال المؤذنُ، ثم
قال: سمعتُ رسولَ فَّ﴿ يقولُ ذلك(٢).
[التحفة: ١١٤٣١].
١٠١١٤ - أخبرنا أحمدُ بن بكّار الحَرَّاني، قال: حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشم، قال:
حدثنا أبو حُرَّةً، عن محمد بن واسع، عن عبد الله بن الصامت
عن أبي ذَرّ(٣) قال: أوصاني خَليلي أبو القاسمِ وَهٍ أَنْ أُكثِرَ من قول:
((لا حولَ ولا قوَّةً إلا بالله، فإنها من كُنوز الجنة)) (٤).
[التحفة: ١١٩٤٦].
١٠١١٥ -أخبرنا محمدُ بن المثنى، قال: حدثن وَهْبُ بن جریر، قال: حدثنا أَبي، قال:
سمعتُ منصور بن زاذانَ يحدث، عن میمون(٥) بن أبي شبيب
(١) سلف تخريجه برقم (١٦٥٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٦٥٠).
(٣) في الأصلين: ((أبي ذئب))، والمثبت من ((التحفة)).
(٤) سلف تخريجه برقم (٩٧٥٨).
(٥) في الأصلين: ((مهران))، والمثبت من (التحفة)) و((التهذيب)).
١٣٩

عن قيس بن سعد، أن أباه دَفَعه إلى النبيِّ وَلَوَ يُخْدُمُه، فمَرَّ بِي النِيُّ ◌َِّ
وقد صلَّيتُ ركعتَينِ، فضَرَبني برجله، وقال: ((ألا أدلَّكَ على بابٍ من أبواب
الجنة))؟ قلت: بلى. قال: ((لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله))(١).
[التحفة: ١١٠٩٧].
١٠١١٦ - أخبرنا هلالُ بن بشر، قال: حدثنا مرحومٌ، قال: حدثنا أبو نَعامةَ السعدي،
عن أبي عثمان النهدي
عن أبي موسى الأشعري، قال: كنا مع رسول الله {4*ُ فِي غَزوةٍ، فلما
قفَلْنا، أشرَفْنا على المدينة، وكبَّرَ الناسُ تكبيرةٌ رفعوا بها أصواتَهم، فقال
رسولُ اللهِّهِ: ((إن ربَّكُم ليس بأصمَّ ولا غائبٍ، فهو بينَكُم وبينَ رؤوسٍ
رواحِلِكم)) فقال: ((يا عبدَ الله بنَ قيس، ألا أدلَّكَ على كنز من كنوز الجنة؟
لا حولَ ولا قوَّةً إلا بالله))(٢).
[التحفة: ٩٠١٧].
١٠١١٧ - أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا حمادُ بن سَلَمةَ،
عن عطاء بن السائب، عن أبي رَزِین
عن معاذ بن جبل، عن النبيِّ وَّ قال: ((ألا أدلَّكَ على بابٍ من أبواب
الجنة))؟ قال: وما هو؟ قال: ((لا حولَ ولا قوَّةً إلا بالله))(٣).
[التحفة: ١١٣٦٥].
١٠١١٨ - أخبرنا القاسمُ بن زكريا بن دينار وأحمدُ بن سليمانَ، قالا: حدثنا
عبيدُ الله بن موسى، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن كُمَيل بن زياد النّخَعي
(١) أخرجه الترمذي (٣٥٨١).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٤٨٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٣٢).
(٣) أخرجه عبد بن حميد (١٢٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٩٩٦).
١٤٠