النص المفهرس
صفحات 81-100
٧٣ - ما يقول إذا ناداه ٩٩٤٣ - أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا همَّمٌ، عن قتادةَ، عن أنس عن معاذ بن جبل، قال: كنتُ رديفَ النبيِّ وََّ، وما بيني وبينَه إلا أخَرةُ الرَّحْل، فقال: ((يا معاذُ)) فقلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ الله وسعدَيكَ، قال: ((أتدري ما حَقُّ الله على العباد))؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: ((حَقُّ الله على العباد أن يَعْبُدوه، ولا يُشرِكوا به شيئاً)) ثم قال: ((يا معاذَ بن جَبَل)) قلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ الله وسعدَيكَ، قال: «هل تدري ما حَقُّ العباد على الله إذا فعلُوا ذلك))؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: ((حقُّهُم عليه أن لا يُعذّبُهم)(١). [التحفة: ١١٣٠٨]. ٩٩٤٤ - أخبرنا عَبدةُ بن عبد الله الصفّارُ، عن محمد بن بشر، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدةً، قال: حدثني سِمَاكُ بن حرب عن محمد بن حاطب، قال: تناولتُ قِدْراً كان لي، فاحترقَتْ يدي، فانطلقَتْ بي أُميِّ إلى رجل جالس في الجَبَّانة، فقالت له: يا رسولَ الله، قال: (َّيَكِ وسعدَيكٍ)) ثم أدنَتْنِ منه، فجعَلَ يتغِلُ ويتكلّمُ بكلام ما أدري ما هو، فسألتُ أُمِّي بعدَ ذلك: ما كان يقول؟ قالت: كان يقول: ((أذهِبِ الباسَ ربَّ الناس، اشْفِ أنت الشافي، لا شافيَ إلا أنت))(٢). [التحفة: ١١٢٢٢]. ٧٤ - ما يقول إذا قيل له: كيف أصبحتَ؟ ٩٩٤٥ - أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا أبو عَوانةً، عن عمرَ بن أبي سَلَمَةَ، عن أبيه (١) أخرجه البخاري (٥٩٦٧) و (٦٢٦٧) و (٦٥٠٠)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٩٤٣)، ومسلم (٣٠٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٩٩٣)، وابن حبان (٣٦٢). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض. (٢) سلف تخريجه برقم (٧٤٩٦). ٨١ عن أبي هريرةَ، قال: دخَلَ أبو بكر على رسول الله وسلّ فقال له: كيف أصبحتَ يا رسولَ الله؟ قال: ((صالحٌ، من رجلٍ لم يُصبِحْ صائماً، ولم يَعُدْ مريضاً، ولم يتّبعْ حِنازةً)(١). قال أَبو عبد الرحمن: عمرُ بن أبي سَلَمةً ليس بالقوي في الحديث. [التحفة: ١٤٩٨٧]. ٧٥ _ ما يقول إذا رأى الغضب في وجهه ٩٩٤٦ - أخبرنا محمدُ بن العلاء أبو كُرَیب، قال: حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، قال: حدثنا أبو إسحاقَ عن البراء، قال: خرَجَ رسولُ الله ◌ِّر مع أصحابه، فخرَجْنا معه، وأحرَمْنا بالحجِّ، فلما دَنَونا من مكةً، قال: ((مَن لم يكن معه هديّ، فليجعَلْها عُمرةً، فإني لولا أنَّ معي هدياً، لأحلَلتُ)) فقالوا: حينَ لم يكن بيننا وبينَه(٢) إلا كذا، وقد أحرَمْنا بالحجِّ، فكيف نجعَلُها عُمرةً؟! قال: (انظُروا ما آمرُكُم به، فافعلوا)) قال: فرَدُّوا عليه القولَ، فغضِبَ، ثم انطلَقَ حتى دخَلَ على عائشةَ غضباناً، فرأتِ الغضبَ في وجهه، فقالت: مَن أغضَبَكَ أغضَبَه الله، قال: ((ومالي لا أغضَبُ، وأنا آمُرُ بالأمر فلا أُتْبَعُ))؟!(٣). [التحفة: ١٩٠٧]. ٧٦ - التفدية ٩٩٤٧ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا محمدُ بن بشر، عن مِسْعَر، عن سعد بن إبراهیمَ، عن عبد الله بن شدّاد بن الهاد، قال: (١) أخرجه ابن السُّني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٨٤) من طريق المصنف. وأخرجه ابن ماجه من حديث جابر (٣٧١٠)، وقال السندي في شرحه، قوله: ((من رجل)) بيان لفاعل (أصبحتُ)) المقدر، كأنه قال: وأنا رجل ((لم يصبح صائماً ... إلخ)) أي: ما قدِرَ على الصوم ولا عيادة المريض. (٢) الضمير عائد على البيت الحرام. (٣) أخرجه ابن ماجه (٢٩٨٢). وهو في ((مسند) أحمد (١٨٥٢٣). ٨٢ سمعتُ عليًّا يقول: ما سمعتُ النبيَّ رِّوَ يجمَعُ أَبوَيَه لأحدٍ إلا لسَعْدٍ(١). [التحفة: ١٠١٩٠]. ٩٩٤٨ - أخبرنا محمدُ بن الُثْنِّى، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيمَ، عن عبد الله بن شدَّاد عن علي، قال: ما رأيتُ رسولَ اللهِ ﴿ يُقدِّي أحداً غيرَ سعد، فإني سمعتُه يقول: ((ارْمٍ، فداكَ أبي وأُمِّي)(٢). [التحفة: ١٠١٩٠]. ٩٩٤٩ - أخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، عن سعد بن إبراهيمَ، عن عبد الله بن شدّاد عن علي، قال: ما رأيتُ النبيَّ وَّ جَمَعَ أبَوَيه لأحدٍ إلا لسَعْدٍ، فإنه قال: (ارْمٍ، فداكَ أَبِي وَأُمِّي))(٣). [التحفة: ١٠١٩٠]. ٩٩٥٠ - أخبرنا سليمانُ(٤) بن مطر النيسابوري، قال: حدثنا سفيانُ، عن ابن جدعانَ، عن سعيد - هو ابن المسيب - عن علي، قال: ما رأيتُ رسولَ الله وَّرِ جَمَعَ أَبوَيه لأحدٍ غيرَه - يعني سعداً -، فإنه قال له يومَ أُحُدٍ: ((ارْمٍ، فداكَ أَبِي وَأُمِّي)(٥). [التحفة: ١٠١١٦]. ذِكرُ الاختلافِ على يحيى بن سعيد في هذا الحديث ٩٩٥١ - أخبرنا إبراهيمُ بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا سفيانُ، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيَّب (١) أخرجه البخاري (٢٩٠٥) و (٤٠٥٨) و (٤٠٥٩)، ومسلم (٢٤١١)، وابن ماجه (١٢٩)، والترمذي (٢٨٢٨) و(٢٨٢٩) و(٣٧٥٣) و (٣٧٥٥). وسيأتي برقم (٩٩٤٨) و (٩٩٤٩) و (٩٩٥٠) و (٩٩٥١). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٠٩)، وابن حبان (٦٩٨٨). (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. (٤) في الأصلين: (إسحاق))، والمثبت من ((التحفة). (٥) سلف تخريجه برقم (٩٩٤٧). ٨٣ عن علي، قال: ما سمعتُ النبيَّ بِّه يجمَعُ أبويه لأحدٍ غيرَ سَعْدٍ(١). [التحفة: ١٠١١٦]. ٩٩٥٢ - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْثُ، عن يحيى، عن ابن المسيّب، قال: قال سعدٌ لقد جَمَعَ لي رسولُ اللهِ وَّلَهُ يومَ أُحُدٍ أبَوَيِه كَلَيهما، يريدُ حينَ قال: ((فداكَ أَبي وأمِّي)) وهو يُقاتلُ(٢). [التحفة: ٣٨٥٧]. ٩٩٥٣ - أخبرنا عليُّ بن خَشْرم، قال: حدثنا عيسى - هو ابنُ يونسَ-، عن يحيى بن سعید، عن ابن المسَّیب عن سعد، قال: جَمَعَ لي رسولُ الله ◌ِ لَّ أَبوَيه يومَ أحدٍ، قال: «ارْمٍ فداكَ أَبِي وأُمِّي))(٣). قال أبو عبد الرحمن: وهذا الصوابُ عندنا، وحديثُ سفيانَ خطأٌ، والله أعلمُ. [التحفة: ٣٨٥٧]. ٩٩٥٤ - أخبرنا محمدُ بن خليل، عن مروانَ بن معاويةَ، عن هاشم - وهو ابنُ هاشم بن هاشم بن عُتبَةَ-، قال: سمعتُ سعيد بن المسيّب يقول: سمعتُ سعداً يقول: نَثَلَ رسولُ اللهِوَّ كِنانتَه يومَ أُحُدٍ، وقال: ((ارْمٍ، فداكَ أَبي وأُمِّي))(٤). [التحفة: ٣٨٥٧]. : ٩٩٥٥ - أخبرنا الحسينُ بن منصور بن جعفر النيسابوري، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا بُكَيرُ بن مِسْمار، قال: سمعتُ عامَرَ بنَ سعد عن أبيه، أن رسولَ اللهِ وَ ﴿ قال يومَ أُحُدٍ وهو يُناوِلُه السهم: «ارْمٍ، (١) سلف تخريجه برقم (٩٩٤٧). (٢) سلف تخريجه برقم (٨١٥٨). (٣) سلف تخريجه برقم (٨١٥٨). (٤) سلف تخريجه برقم (٨١٥٨). وقوله: ((نثل رسول الله وَّلل كنانته))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: استخرج ما فيها من السهام. ٨٤ فداكَ أَبي وأُمِّي)) قال: فرمَيتُ رجلاً من المشركين، فأقعَصْتُه(١). [التحفة: ٣٨٧٣]. قال أبو عبد الرحمن: روايةُ اللَّيثِ وعيسى بن يونسَ أَولى عندنا بالصواب من حديث سفيانَ بنِ عُبَينةَ، والله أعلمُ. ذِكرُ الاختلافِ على هشام بن عُروةَ ٩٩٥٦ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا عَبدةُ بن سليمانَ، عن هشام بن عُروةً، عن عبد الله بن عُروةً، عن عبد الله بن الزُّبير عن الزُّبير، قال: جَمَعَ لي رسولُ اللهِ وَّ أَبْوَيَه يومَ قُرِيظةَ، فقال: ((بأَبي وأُمِّي))(٢). [التحفة: ٣٦٢٢]. ٩٩٥٧ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا هشامُ بن عروةً، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبیر عن الزُبير، قال: جَمَعَ لي رسولُ اللهِ وَلَوَ أَبَوَيه يومَ أُحُدٍ(٣). [التحفة: ٣٦٢٢]. ٩٩٥٨ - أخبرنا محمدُ بن عبد الله بن المبارَك المُخَرِّمي، قال: حدثنا سليمانُ بن حرب، قال: حدثنا حمَّدُ بن زيد، عن هشام بن عُروةَ، عن أبيه عن عبد الله بن الزُبير، قال: كنتُ أنا وعمرُ بن أبي سَلَمَةَ يومَ الخندق، فكان يُطأطِئُ لي، فأنظُرُ إلى القتال، ثم أُطأطِئُ له، فينظُرُ إلى القتال، فرأيتُ (١) سلف تخريجه برقم (٨١٥٨). وقوله: ((فأقعصتُه))، قال ابن الأثير في (النهاية)): القَعْصُ: أن يُضرب الإنسانُ فيموتَ مكانه، يقال: قعصتُه وأقعصتُه، إذا قتلته قتلاً سريعاً. (٢) سلف تخريجه برقم (٨١٥٦). (٣) سلف تخريجه برقم (٨١٥٦). ٨٥ الزُّبير يوماً يجولُ في السَّبْخة على فرسه، فقلت له: يا أَبتِ، قد رأيتُكَ تحولُ في السَّبْخة على فرسك، قال: ورأيتَني؟ قلتُ: نعم. قال: أمَا إن رسولَ الله مَلُ جمَعَ لي اليومَ أبوَيهِ(١). [التحفة: ٣٦٢٢]. ٩٩٥٩ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: حدثني المنذر بن عبد الله الحزامي، عن هشام بن عُروةً عن عبد الله بن الزُّبير، أن رسولَ اللهِ وَلَهُ يومَ الخندق جَمَعَ للزُّبير أبويه، فقال: ((فداكَ أَبِي وَأُمِّي)(٢). [التحفة: ٥٢٨٩]. ٩٩٦٠ - أخبرنا عُبيدُ الله بن سعد بن إبراهيمَ بن سعد، قال: حدثنا عَمِّي، قال: سمعتُ عبدَ الله بن جعفر، يقول: سمعتُ إسماعيلَ بن محمد - قال(٣): وكان أَبي يزيدُ في إسناده: حدثنا عبدُ الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد - عن عامر بن سعد عن أبيه، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ لَ يوم أُحُدٍ يقول: ((أنبلُوا سعداً، ارْمِ رمى الله لك، ارْمٍ فداكَ أبي وأُمِّي)) (٤). [التحفة: ٣٨٦٩]. ٩٩٦١ - أخبرنا أحمدُ بن عثمانَ بن حكيم الأَودي، قال: حدثنا زكريا بنُ عَديِّ، قال: حدثنا إبراهيمُ بن سعد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن مَخْرَمةً، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد عن أبيه، أن رسول الله وَّ﴿ل قال يومَ أُحُدٍ لأَبي: ((أنبلُوا سعداً، ارْمِ يا سعدُ، رمى اللهُ لك، ارْمٍ فداكَ أَبِي وَأُمِّي))(٥). [التحفة: ٣٨٦٩]. (١) سلف تخريجه برقم (٨١٥٦). (٢) انظر ما قبله من حديث الزبير، وانظر تخريجه برقم (٨١٥٦). (٣) القائل هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد عمُّ عُبيد الله بن سعد. (٤) سلف تخريجه برقم (٨١٥٨). (٥) سلف تخريجه برقم (٨١٥٨). ٨٦ ٩٩٦٢ - أخبرني أحمدُ(١) بن بكّار الحرَّاني، قال: حدثنا مَخلٌَ، قال: حدثنا يونسُ بن أبي إسحاقَ، عن هلال بن خَبَّاب، قال: حدثني عكرمةُ، قال: كنتُ أُرَافِقُه وسعيد بن جُبَير، فقال: قال عبدُ الله بن عمرو بن العاصي: قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((إذا رأيتَ الناسَ مَرِجَتْ عُهودُهم، وخانَتْ أماناتُهم، وكانوا هكذا)) وشبَّكَ بين أصابعه، فقمتُ إليه، فقلتُ له: كيف أصنَعُ عند ذلك يا رسولَ الله - جعَلَني اللهُ فداكَ _؟ قال: ((الزَمْ بِيتَكَ، واملِكْ عليك لسانَكَ، وخُذْ ما تعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بأمر خاصةِ نفسِكَ، ودَعْ عنك أمرَ العامةِ»(٢). [التحفة: ٨٨٩٢]. ٧٧ - إذا أحبَّ الرجلُ أخاه هل يُعلِمُه ذلك ٩٩٦٣ - أخبرنا شعيبُ بن يوسفَ، عن یحی، عن ثور، قال: حدثني حبيبُ بن عُبيد عن الِقْدام بن مَعدي كَرِبَ، أن النبيَّ وَّرِ قال: ((إذا أحبَّ أحدُكُم أخاه، فليُعلِمْه ذلك))(٣). [التحفة: ١١٥٥٢]. ٧٨ - ما يقول لأخيه إذا رآه يضحَكُ ٩٩٦٤ - أخبرني محمدُ بن عبد الله بن عبد الحَكَم، عن شُعيب، قال: أخبرنا اللَّيثُ، عن يزيدَ بن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن کَیْسان، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد ابن عبد الرحمن بن زيد، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص (١) في الأصلين: (إبراهيم))، والمثبت من ((التحفة)). (٢) أخرجه أبو داود (٤٣٤٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٦٩٨٧). (٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد)) (٥٤٢)، وأبو داود (٥١٢٤)، والترمذي (٢٣٩١). وهو في «مسند)» أحمد (١٧١٧١)، وابن حبان (٥٧٠). ٨٧ عن أبيه، قال: استأذن عمرُ على رسول اللهِ وَلَه، وعنده نساءٌ من قريش يُكلِّمْنه ويَستكثِرْنه، عاليةً أصواتُهُنَّ، فلما استأذن عمرُ، تبادَرْنَ الحجابَ، فدخل عمرُ ورسولُ الله ◌ِّ يضحَكُ، فقال عمرُ: أضحَكَ اللهُ سنَّكَ يارسولَ الله، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((عجبتُ من هؤلاء اللّتي كُنَّ عندي، فلما سِعْنَ صوتَكَ، تبادَرْنَ الحجابَ)) قال عمرُ: وأنتَ كنتَ أحقُّ أن يَهَيْنَ، ثم قال عمرُ: أَيْ عدوَّاتِ أنفُسِهِنَّ، أَتَهَبْنَني ولم تَهَبْنَ رسولَ الله ◌ِ؟! قُلْنَ: نعم، أنت أغلظُ وأَفَظَّ من رسول الله وَّه، فقال رسول الله وَله : ((والذي نفسي بيده، ما لقيَكَ الشيطانُ قطُّ سالكاً فَجًّا، إلا سلَكَ فجًّا غيرَ فَجِّكَ))(١). [التحفة: ٣٩١٨]. ٧٩ - ما يقول إذا رأى من أخيه ما يُعجبُه ٩٩٦٥ - أخبرنا محمدُ بن عبد الله بن يزيدَ المقرئُ والحارثُ بن مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ، واللفظُ له، عن سفيانَ، عن الزُّهري عن أبي أمامةَ، قال: مرَّ عامٌ بسهل بن حُنَيف وهو يغتسِلُ، فقال: لم أَرَ كاليوم، ولا جلدَ مُحَبَّأَةٍ! فما لبثَ أن لُبِطَ به، فأُتِيَ النِيُّ وَلَه، فقيل: أُدرِكْ سهلاً، فقال: ((مَن تَتَّهمون))؟ قالوا: عامر بن ربيعةَ، قال: ((علامَ يقتُلُ أحدُ كم أخاه؟! إذا رأى ما يُعجِبُه، فلَيَدْعُ بالبرَكة)) وأمرَ أن يتوضَّأ، فيغسلَ وجهه ويديه إلى المرفقَين، والرُّكبتَين، وداخلةَ إزاره، ثم أمرَ أن يصُبَّ. زاد الحارثُ: فراحَ مع الرَّكبِ(٢). [التحفة: ١٣٦]. (١) سلف مكرراً برقم (٨٠٧٥). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٥٧٠). وقوله: «لُبِطَ به))، قال ابن الأثير في (النهاية)) أي: صُرع وسقط إلى الأرض. ٨٨ ٩٩٦٦ - أخبرنا محمدُ بن عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن مَعْمر، عن الزُّهري، عن أبي أُمامةَ بن سهل عن أبيه، أن عامراً مرَّ به وهو يغتسِلُ ... نحوه(١). [التحفة: ١٣٦]. ٩٩٦٧ - أخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا عثمانُ بن عبد الرحمن، عن جعفر، عن الزُّهري، عن أبي أمامةَ بن سهل بن حُنَيف عن عامر بن ربيعةً، أنه رأى سَهلَ بن حُنَيف وهو مع رسول الله وَ لّ بالجعْرانة يغتسِلُ ... فذكَرَ نحوَه(٢). قال أبو عبد الرحمن: جعفرُ بن بُرقانَ في الزُّهري ضعيفٌ، وفي غيره لا بأسَ به. [التحفة: ٥٠٣٢]. ٨٠ - ما يقول إذا رأى من نفسه وماله ما يُعجِبُه ٩٩٦٨ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا معاويةُ بن هشام، قال: حدثنا عمارُ بن رُزَيَق، عن عبد الله بن عيسى، عن أُميَّةَ بن هند، عن عبد الله بن عامر بن ربيعةً عن أبيه، قال: ((خرجتُ أنا وسهلُ بن حُنَيف، فوجَدْنا غَديراً، وكان أحدُنا يستحي أن يراهُ أحدٌ، فاستَرَ مني، حتى إذا رأى أنه قد فعلَ، نَزَعَ جُبَّةٌ عليه، فدخَلَ الماءَ، فنظرتُ إليه نظرةٌ، فأعجبني خَلقُه، فأصبتُه بَعين، فأخذَتْه قَعْقعةٌ، فدعوتُه، فلم يُحبني، فأتيتُ رسولَ الله ◌ِّ، فأخبرتُه الخبرَ، قال: قُمْ بنا، فأتاه، فرفعَ عن ساقه، كأني أنظُرُ إلى بياض وضَحِ ساقه وهو يخوضُ الماءَ، فأتاه، فقال: ((اللهم أذهِبْ حَرَّها ووصَبَها)) ثم قال: ((قُمْ)) فقام، فقال رسولُ اللهِ وَلَوّ: ((إذا رأى أحدُكُم من نفسِهِ، أو مَالِه، أو أخيه ما يُعجِبُه، فَلَيَدْعُ بالبرَكة))(٣). [التحفة: ٥٠٣٧]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٥٧٠). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٤٦٩). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٤٦٩)، وانظر شرحه فيه. ٨٩ ٨١ - ما يقول إذا عطس ٩٩٦٩ - أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يحيى بن حمّاد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لیلی، عن أخیه عیسی، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی عن عليٍّ، عن النبيِّ وَوَ قال: ((إذا عطَسَ أحدُكم، فليقُلْ: الحمدُ لله على كلِّ حال، ويُرَدُّ عليه: يرحَمُكُم الله، ويَرُدُّ عليهم: يغفِرُ الله لنا ولكم)(١). [التحفة: ١٠٢١٨]. ٩٩٧٠ - أخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا سعيدُ بن عامر، قال: حدثنا شعبةُ، عن ابن أبي لیلی، عن أخيه، عن أبيه عن أبي أيوبَ الأنصاري، عن النبيِّ وَّ قال: «العاطسُ يقول: الحمدُ لله علی کلِّ حال، ويقول الذي يُشمِّتُه: یرحَمُگُم الله، ويقول له: یهدیگُم الله ويُصلِحُ بالَكُم))(٢). قال أبو عبد الرحمن: محمدُ بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ليس بالقوي في الحديث، سيِّئُ الحفظ، وهو أحدُ الفقهاء. [التحفة: ٣٤٧٢]. ٩٩٧١ - أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا ابنُ أبي ذئب، عن سعید بن أبي سعيد، عن أبيه عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((العُطاسُ من الله، والتثاؤُبُ من الشيطان، فإذا عطَسَ أحدُكم، فليحمَدِ اللهَ، وحقٌّ على مَن سمِعَه أن يقولَ: يرحَمُكُم الله))(٣). [التحفة: ١٤٣٢٢]. (١) أخرجه ابن ماجه (٣٧١٥)، والترمذي (٢٧٤١). وهو في «مسند)» أحمد (٩٩٥). (٢) أخرجه الترمذي (٢٧٤١). وهو في «مسند)) أحمد (٢٣٥٥٧). (٣) أخرجه البخاري (٣٢٨٩) و (٦٢٢٣) و(٦٢٢٦)، وفي (الأدب المفرد)) له (٩١٩) و (٩٢٨)، وأبو داود (٥٠٢٨)، والترمذي (٢٧٤٦) و (٢٧٤٧). وسيأتي برقم (٩٩٧٢) و (٩٩٧٣) و (٩٩٧٤). وهو في «مسند)» أحمد (٧٥٩٩)، وابن حبان (٥٩٨) و (٢٣٥٨). ٩٠ ٩٩٧٢ - أخبرنا إبراهيم بن الحسن، عن الحجّاج، قال: حدثنا ابنُ أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((إن الله يُحِبُّ العُطاسَ ويكرَه التثاؤُبَ، فإذا عطَسَ أحدُكم، فليحمَدِ الله، فإن حقًّا على مَن سِعَه أن يقول: يرحَمُكَ الله، وأما التثاؤُبُ، فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءَبَ أحدُكم، فليرُدَّه ما استطاعَ، فإن أحدَكُم إذا قال: هاه هاه، ضحِكَ الشيطانُ منه))(١). [التحفة: ١٤٣٢٢]. خالفه القاسمُ بن یزیدَ الجرمي ٩٩٧٣ - أخبرنا أحمدُ بن حرب، قال: حدثنا القاسمُ، قال: حدثنا ابنُ أبي ذئب، عن الَقْبُري عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَّ قال: ((إن الله يُحِبُّ العُطاسَ ويكرَه التثاؤُبَ، فإذا عطَسَ أحدُكم، فليقُلْ: الحمدُ لله، وحقٌّ على مَن سِمِعَه أن يقول: يرحَمُكَ الله، وأما التثاؤُبُ، فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءَبَ أحدُكم، فليرُدَّه(٢) ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءَبَ، فقال: هاه هاه، ضحِكَ منه الشيطانُ))(٣). [التحفة: ١٣٠١٩]. ٩٩٧٤ ۔ أخبرنا محمدُ بن آدمَ، عن أبي خالد، عن ابن عجلانَ، عن سعيد عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((العُطاسُ من الله، والتثاؤُبُ من الشيطان، فإذا تثاءَبَ أحدُكم، فلا يقولُ: هاه هاه، فإن الشيطانَ يضحَكُ في جَوفه»(٤). [التحفة: ١٣٠٤٥]. (١) سلف قبله. (٢) في (ط) : ((فليردُذْه)) . (٣) سلف في سابقيه. (٤) سلف تخريجه برقم (٩٩٧١). ٩١ ٩٩٧٥ ۔ أخبرنا سوَّارُ بن عبد الله بن سوَّار، قال: حدثنا صفوانُ بن عيسى، قال: حدثنا ابنُ أبي ذُباب، عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرةً، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لما خَلَقَ الله آدمَ ونفَخَ فيه الروحَ، عطَسَ، فحمِدَ رَبَّه بإذن الله له، فقال: الحمدُ لله، فقال له ربّه: رحِمَكَ رَبُّك يا آدمُ، اذهَبْ إلى أُولئك الملأ، وملأٌّ منهم جلوسٌ، فقُلْ: السلامُ عليكم، فقالوا: سلامٌ عليكَ ورحمةُ الله، ثم رجَعَ إلى ربِّه، فقال: هذه تحِيَّتُكَ، وتحيةُ ذُرِّيتكَ بِينَهم))(١). [التحفة: ١٢٩٥٥]. خالفه محمدُ بن عجلانَ فیه ٩٩٧٦ - أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن ابن عجلانَ، عن سعيد، عن أبيه عن عبد الله بن سلام، قال: خَلَقَ الله آدمَ في آخر ساعةٍ من يوم الجمعة، ثم تَفَخَ فيه من روحه، فلما تبالَغَ فيه الروحُ، عطَسَ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ له قُلْ: الحمدُ الله، فقال: الحمدُ لله، فقال الله: رحِمَكَ رُبُّكَ، ثم قال له: اذهَبْ إلى أهل هذا المجلس من الملائكة، فسلّمْ عليهم، ففعَلَ، فقال: هذه تحيُّكَ وتحيةُ ذُرِّيْتِكَ(٢). [التحفة: ٥٣٣٣]. قال أبو عبد الرحمن: وهذا هو الصوابُ، والآخرُ خطأٌ، والذي بعدَه حدیث محمدٍ بن خلف وهو منگرٌ. ٩٩٧٧ - أخبرنا محمدُ بن خلف، قال: حدثنا آدمُ، قال: حدثنا أبو خالد سليمانُ بن حيانَ، قال: حدثني محمدُ بن عَمرو، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌ِّ . قال أبو خالد: وحدثنا الأعمشُ، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نَّ. (١) أخرجه الترمذي (٣٣٦٨). وسيأتي برقم (٩٩٧٧). وهو عند ابن حبان (٦١٦٧). والحديث أتم من ذلك، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره. (٢) انظر ما قبله وما بعده مرفوعاً من حديث أبي هريرة. ٩٢ قال أبو خالد: وحدثني داودُ بن أبي هند، عن الشعبيِّ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّ. قال أبو خالد: وحدثني ابنُ أبي ذُباب، قال: حدثني سعيدٌ الَقْبُري ويزيدُ بن هُرْمُزَ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَِّ قال: ((خَلَقَ اللهُ آدَمَ بيده، ونفَخَ فيه من رُوحه، وأمَرَ الملائكةَ، فسَحَدوا له، فجلس فعطَسَ، فقال: الحمدُ لله، فقال له ربُّه: يرحمكَ رَبُّكَ، انتِ أُولئك الملائكةَ، فقُلْ: السلامُ عليكم، فأتاهُم، فقال: السلامُ عليكم، فقالوا له: وعليك السلامُ ورحمةُ الله، ثم رجَعَ إلى ربِّه تعالى، فقال له: هذه تحيَّتُكَ وتحيةُ ذُرِّيتكَ بِينَهم))(١). [التحفة: ١٥١٢٢ و١٢٤٩٨ و١٢٩٥٥]. ٩٩٧٨ - أخبرني عمرو بن عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن الأوزاعيِّ، قال: أخبرني ابنُ شهاب، أن سعيد بن المسيّب أخبره أن أبا هريرةَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((حقُّ المسلمِ على المسلم خمسٌ: ردُّ السلام، وعيادةُ المريض، واتّباعُ الجنائز، وإجابةُ الداعي، وتشميتُ العاطس))(٢). [التحفة: ١٣١٩٠]. ٩٩٧٩ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا المعتمِرُ بن سليمانَ، قال: سمعتُ أَبي يقول: أنبأنا أنسُ بن مالك. وأخبرنا عمرانُ بن موسى، قال: حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا سليمانُ التيمي عن أنس بن مالك، قال: عطَسَ رجُلان عندَ النّبِيِّ وَلَّ، فشمَّتَ أحدَهُما، وتَرَكَ الآخرَ، فقالوا: يا رسولَ الله، عطَسَ عندك رجُلان، فشمَّتَّ أحدَهُما، وتركتَ الآخرَ؟! فقال: ((إن هذا حمِدَ الله، وإن هذا لم يحمَدِ الله)). واللفظُ لعمرانَ(٣). [التحفة: ٨٧٢]. (١) سلف تخريجه برقم (٩٩٧٥). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٠٧٦). (٣) أخرجه البخاري (٦٢٢١) و (٦٢٢٥)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٩٣١)، ومسلم (٢٩٩١)، وأبو داود (٥٠٣٩)، وابن ماجه (٣٧١٣)، والترمذي (٢٧٤٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٩٦٢)، وابن حبان (٦٠٠). ٩٣ ٨٢ - كم مرة يشمَّتُ ٩٩٨٠ - أخبرنا حميدُ بن مَسعدةً، عن سُليم - وهو ابنُ أخضَرَ -، عن عكرمةَ بن عمار، عن إياس بن سَلَمَةً عن أبيه، قال: كنا عند النبيِّ وَّله، فعطَسَ رجلٌ، فشمَّتَه، ثم عطَسَ الثانيةَ، فقال: ((إِنه مز كومٌ))(١). [التحفة: ٤٥١٣]. ٨٣ - ما يقول العاطسُ إذا شُمِّتَ ٩٩٨١ - أخبرنا الفضلُ بن سهل الأعرج، قال: حدثني محمدُ بن عبد الله الرَّقاشي، قال: حدثنا جعفرُ بن سليمانَ، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن عن ابن مسعود، عن النبيِّ ◌َ﴿ قال: ((إذا عطَسَ أحدُكم، فليقُلْ: الحمدُ لله ربِّ العالِين، ويقال له: يرحَمُكُم الله، وإذا قيل له: يرحَمُكُم الله، فليقُلْ: يغفِرُ الله لكم))(٢). قال أبو عبد الرحمن: وهذا حديثٌ منكَرٌ، ولا أرى جعفر بن سليمانَ إلا سِمِعَه من عطاء بن السائب بعد الاختلاط، ودخل عطاءُ بن السائب البصرةَ مرَّتَيْن، فَمن سِمِعَ منه أولَ مرَّة، فحديثُه صحيحٌ، ومَن سمِعَ منه آخرَ مرَّة، ففي حديثه شيءٌ، وحماد بن زيد حدیثُه عنه صحيحٌ. [التحفة: ٩٣٣٠]. ما يقول العاطسُ إذا شُمِّتَ وذِكر الاختلافِ على منصور بن المُعتمِر في حديث سالم بن عُبيد في ذلك ٩٩٨٢ - أخبرني محمدُ بن قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن هلال بن یساف، قال: (١) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (٩٣٥) و (٩٣٨)، ومسلم (٢٩٩٣)، وأبو داود (٥٠٣٧)، والترمذي (٢٧٤٣). وهو في «مسند)) أحمد (١٦٥٠١)، وابن حبان (٦٠٣). (٢) أخرجه ابن السُّني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٥٩)، والحاكم ٢٦٦/٣. ٩٤٠ كنا مع سالم بن عُبيد في سفَرِ، فعطَسَ رجلٌ من القوم، فقال: السلامُ عليكم، فقال: سلامٌ عليكَ وعلى أمِّكَ، ثم قال: لعلك وجدتَ مما قلتُ لك؟ إنما قلتُ لكَ كما قال رسولُ بِّه، بينما نحنُ مع رسول الله وَّلَهَ إِذ عطَسَ رجلٌ من القوم، فقال: السلامُ عليكم، فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((عليكَ وعلى أُمِّكَ)) ثم قال: ((إذا عطَسَ أحدُكم، فليحمَدِ الله - فذكَرَ بعضَ المحامد - وليقُلْ مَن عندَه: يرحُمُكَ الله، ولَيَرُدَّ عليهم: يغفِرُ الله لنا ولكم))(١). [التحفة: ٣٧٨٦]. ٩٩٨٣ - أخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا عبيدُ الله، عن إسرائيلَ، عن منصور، [عن هلال بن يساف](٢) عن سالم بن عُبيد ... نحوَه(٣). [التحفة: ٣٧٨٦]. ٩٩٨٤ - أخبرنا محمودُ بن غيلانَ، قال: حدثنا أبو أحمدَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن هلال بن یساف عن سالم بن عُبيد، قال: قال النبيُّ وَهُ: ((إذا عطَسَ أحدُكم، فليقُلْ: الحمدُ لله ربِّ العالمين، وليقُلْ له مَن يَرُدُّ عليه: يرحمُكَ الله، وليقُلْ: يغفِرُ الله لي ولكم»(٤). [التحفة: ٣٧٨٦]. ٩٩٨٥ - أخبرنا أحمدُ بن حرب، قال: حدثنا قاسمٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن هلال بن یساف، عن رجل عن سالم، عن النبيِّ وَّه ... نحوه(٥). [التحفة: ٣٧٨٦]. (١) أخرجه أبو داود (٥٠٣١) و (٥٠٣٢)، والترمذي (٢٧٤٠). وسيأتي برقم (٩٩٨٣) و (٩٩٨٤) و (٩٩٨٥) و(٩٩٨٦) و (٩٩٨٧) و (٩٩٨٨). وهو في ((مسند) أحمد (٢٣٨٥٣)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٠١٠)، وابن حبان (٥٩٩). (٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة)). (٣) سلف قبله. (٤) سلف في سابقيه. (٥) سلف تخريجه برقم (٩٩٨٢). ٩٥ ٩٩٨٦ - أخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، عن منصور، عن هلال ابن يِساف، عن رجلٍ، عن آخرَ، قال: كنا مع سالمٍ بن عُبيد في سفَرٍ، فقال: كنّا مع النبيِ وَّ فعطَس رجلٌ ... نحوه(١). قال أبو عبد الرحمن: وهذا الصوابُ عندنا، والأولُ خطأً، والله أعلم. [التحفة: ٣٧٨٦]. ٩٩٨٧ - أخبرنا القاسمُ بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا معاويةُ بن هشام، عن سفيانَ، عن منصور، عن هلال، عن رجلٍ، عن خالد بن عُرْفُطةً عن سالم بن عُبيد، قال: كنا مع النبيِّ وَلَهُ، فعطَسَ رجلٌ ... فذكَرَ نحوَه(٢). [التحفة: ٣٧٨٦]. ٩٩٨٨ - أخبرنا محمدُ بن إسماعيل بن إبراهيمَ، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ هارونَ(٣) - قال: أخبرنا ورقاءُ، عن منصور، عن هلال بن يِساف، عن خالد بن عُرْفُطةَ (٤) أنهم كانوا يسيرونَ مع سالمٍ بن عُبيد ... نحوه(٥). [التحفة: ٣٧٨٦]. ٨٤۔ نوعٌ آخرُ ٩٩٨٩ - أخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بن حسانَ، قال: حدثنا عبدُ العزيز - وهو الماجشُونُ ، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح (١) سلف تخريجه برقم (٩٩٨٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٩٩٨٢). (٣) في الأصلين: ((هرمز))، والمثبت من ((التحفة). (٤) في الأصلين: ((عرفجة))، والمثبت من ((التحفة)). (٥) سلف تخريجه برقم (٩٩٨٢). ٩٦ : عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إذا عطَسَ أحدُكم، فليقُلْ: الحمدُ لله، وليقُلْ له أخوه، أو صاحبُه: يرحَمُكَ الله، ولیقُلْ: يهدیکُم الله ويُصلِحُ بالَكُمْ))(١). [التحفة: ١٢٨١٨]. ٨٥ - ما يقول لأهل الكتاب إذا تعاطَسوا ٩٩٩٠ - أخبرني عبدُ الوهَّاب بن عبد الحَكَم الورَّاق، قال: حدثنا معاذُ بن معاذ، عن سفيانَ، عن حكيم بن الدَّيلم، عن أبي بُردةً عن أبي موسى، قال: كانت يهودُ يأْتُون رسولَ الله وَّ، فيتَعاطَسون رجاءَ أن يقول: يرحَمُكُم اللهُ، فكان يقول: ((يهديكُم الله ويُصلِحُ بالَكُمْ))(٢). [التحفة: ٩٠٨٢]. ٨٦ - ما يقول إذا بلغَه عن الرجل الشيءُ ٩٩٩١ - أخبرنا سليمانُ بن داودَ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروةُ عن عائشةَ، قالت: قام رسولُ اللهِ وَلَّ، فخطَبَ الناسَ، فقال: ((يا معشرَ المسلمين، ما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله، مَن اشترَطَ شرطاً ليس في كتاب الله، وإن اشترَطَ مئةَ مرَّة، فليس له، شرطُ الله أحَقُّ وأوثَقُ))(٣). [التحفة: ١٦٧٠٢]. ٩٩٩٢ - أخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق (١) أخرجه البخاري (٦٢٢٤)، وفي ((الأدب المفرد) له (٩٢١) و (٩٢٧)، وأبو داود (٥٠٣٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٨٦٣١). (٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٤٠)، وأبو داود (٥٠٣٨)، والترمذي (٢٧٣٩). وهو في ((مسند) أحمد (١٩٥٨٦)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٠١٤) و (٤٠١٥). (٣) سلف بتمامه برقم (٤٩٩٧). ٩٧ عن عائشةَ، قالت: رخّصَ رسولُ الله وفضله في بعض الأمر، فرغِبَ عنه رجالٌ، فقال: ((ما بالُ رجالٍ آمرُهُم بالأمر يرغبون عنه، إني لأعلَمُهم بالله، وأشدُّهم له خشيةً))(١). [التحفة: ١٧٦٤٠]. ٨٧ - تركُ مواجهةِ الإنسان بما يكرَهُه ٩٩٩٣ - أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا حَمّدٌ، عن سَلْمِ العَلَوي، قال: سمعتُ أنسَ بنَ مالك يُحدث، قال: كان رسولُ الله ◌ِّهِ قُلْما يُواجه الرجلَ بالشيء يكرَهُه، قال: ودخَلَ عليه يوماً رجلٌ، وعليه أثَرُ الخُلُوق، والنبيُّ ◌ِّلَهُ يَأْكُلُ القرعَ - وكان يُعجِبُه القرعُ-، فلما خرجَ الرجلُ، قال: (لو أمرتُم هذا يغسِلُه))(٢). [التحفة: ٨٦٧]. ٩٩٩٤ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا سليمانُ بن حرب، قال: حدثنا حمادُ بن زيد، عن سَلْمِ العَلوي عن أنس، أن رجلاً دخَلَ على رسول الله وَلَه ومعه أصحابه، وعليه أثَرُ صُفْرة، فلما قام، قال لرجل من أصحابه: ((لو أمرتُم هذا أن يدَعَ هذا)) قال: وكان رسولُ اللهِ وَّوَ لا يُواجه أحداً في وجهِه بشيءٍ(٣). [التحفة: ٨٦٧]. (١) أخرجه البخاري (٦١٠١) و (٧٣٠١)، وفي (الأدب المفرد)) له (٤٣٦)، ومسلم (٢٣٥٦) (١٢٧) و(١٢٨). وهو في «مسند) أحمد (٢٤١٨٠). (٢) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (٤٣٧)، وأبو داود (٤١٨٢) و (٤٧٨٩)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٤٦). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند) أحمد (١٢٣٦٧). (٣) سلف قبله. ٩٨ ٨٨ - كيف الذُّ ٩٩٩٥ - أخبرنا إسماعيلُ بن مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، عن إبراهيمَ بن میمون، عن أبي الأحوص، عن مسروق عن عائشةَ، قالت: مرَّ رجلٌ برسولُ الله ◌ِّ، فقال: ((بئسَ عبدُ الله وأخو العشيرة)) ثم دخَلَ عليه، فرأيتُه أقبَلَ عليه بوجهه، كأن له عندَه منزلةً (١). [التحفة: ١٧٦٥٥]. ٩٩٩٦ - أخبرنا محمدُ بن نصر، قال: أخبرنا إبراهيمُ بن حمزةَ، قال: حدثنا حاتمٌ، عن ابن حرملةَ، عن عبد الله بن نِيَار، عن عُروةً عن عائشةَ، أن رجلاً استأذن على النبيِّ نَ﴿، فلما سِعَ صوتَه، قال: (بئسَ الرجلُ، بئسَ ابنُ العشيرة)) فلما دخَلَ، انبسَطَ إليه رسولُ اللهِِّ(٢). [التحفة: ١٦٣٦٠]. ٨٩ - كيف المدحُ ٩٩٩٧ - أخبرنا عبدُ الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا غُنْدَرٌ، عن شعبةَ، قال: سمعتُ خالداً يحدث، عن عبد الرحمن بن أبي بَكرةً [عن أبيه](٣) عن النبيِّ ◌ََّ، أنهم ذكروا رجلاً عندَه، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، ما من رجلٍ بعدَ رسول الله وَّهِ أفضَلَ منه، وكذا وكذا، فقال النبيُّ ◌َلّ: ((ويَحَكَ، قطعتَ عُنُقَ صاحبكَ)) مراراً يقول ذلك، ثم قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إن (١) انظر تخريجه في الذي بعده. (٢) أخرجه البخاري (٦٠٥٤) و (٦١٣١)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٣٣٨) و(٧٥٥) و (١٣١١)، ومسلم (٢٥٩١) (٧٣)، وأبو داود (٤٧٩١) و (٤٧٩٢)، والترمذي (١٩٩٦)، وفي ((الشمائل)) له (٣٥٠). وقد سلف قبله. وهو في «مسند)) أحمد (٢٤١٠٦)، وابن حبان (٤٥٣٨). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض. (٣) ما بين الحاصرتين استدركناه من (مسند) أحمد (٢٠٤٢٢)، وصحيح مسلم (٣٠٠٠) (٦٦) فإنهما قد روياه من طريق غُنْدَرِ محمد بن جعفر، عن شعبةً، به، والمصنف لم يورد في الباب سوى هذا الحديث، وليس من عادته أن يورد حديثاً مرسلاً وحده في الباب، وفات الحافظ المزي أن يذكر رواية النسائي في ((التحفة)) (١١٦٧٨)، وكذا لم يذكره في قسم المراسيل منها، ولم يتعقبه الحافظ ابن حجر في أيٍّ من الموضعين على ذلك. ٩٩ كان أحدُكم مادحاً أخاه لا محالةَ، فليقُلْ: أحسَبُ فلاناً، إن كان يراه أنه كذلك، ولا أُزْكِّي على الله أحداً، وحَسیبُه الله، أحسبُه كذا وكذا»(١). ٩٠ - ما يقول إذا اشترى جارية أو دابة أو غلاماً ٩٩٩٨ - أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابنُ عجلانَ، قال: حدثنا عَمرو بن شُعيب، عن أبيه عن جَدِّه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا اشترى أحدُكم الجاريةَ، أو الغلامَ، أو الدابةَ، فليأُخُذْ ناصيتَه، وليقُلْ: اللهم إني أسألُكَ خيرَه وخيرَ ما حُبِلَ عليه، وأعوذُ بكَ من شرِّه وشرِّ ما جُبلَ عليه، وإذا اشترى بعيراً، فليأخُذْ بِذُروة سَنامه، وليقُلْ مثلَ ذلك))(٢). [التحفة: ٨٧٩٩]. ٩١ - النهي عن أن يقول الرجل لجاريته: أمَتي، ولغُلامه: عبدي ٩٩٩٩ - أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ - وهو ابنُ جعفر-، قال: حدثنا العلاءُ، عن أبيه عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَ ◌ّ قال: ((لا يقُلْ(٣) أحدُكم: عبدي وأمَني، كلَّكم عبيدُ اللهِ، وكلُّ نسائِكُمْ إماءُ الله، ولكن غُلامي وجارىَتي، وفَتَايَ وَفَتاتي)»(٤). [التحفة: ١٣٩٨٦]. (١) أخرجه البخاري (٢٦٦٢) و (٦٠٦١) و (٦١٦٢)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٣٣٣)، ومسلم (٣٠٠٠) (٦٥) و (٦٦)، وأبو داود (٤٨٠٥)، وابن ماجه (٣٧٤٤). وهو في «مسند)» أحمد (٢٠٤٢٢)، وابن حبان (٥٧٦٦) و (٥٧٦٧). ولم يذكر المزي في ((التحفة)) إسناد النسائي. (٢) أخرجه أبو داود (٢١٦٠)، وابن ماجه (١٩١٨) و (٢٢٥٢). وسأتي برقم (١٠٠٢١). (٣) في الأصلين: ((يقول)) والمثبت من نسخة في حاشية كل منهما. (٤) سيأتي تخريجه في الذي بعد لاحقه. ١٠٠