النص المفهرس

صفحات 461-480

٩٧٠٦- أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، عن هشام، عن
يحيى، عن عِمرانَ بن حِطَّانَ
أن عائشةَ حدثته أن رسولَ الله وَّ لم يتُرُكْ في بيتِهِ شيئاً فيه تَصلِيبٌ إلا
نقضه(١).
[التحفة: ١٧٤٢٤]
٩٧٠٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا هشامٌ، عن محمد، قال:
حدثتني دِقْرةُ أُمُّ عبد الرحمن بن أُذنيةَ، قالت:
كنا نطوفُ مع أُمِّ المؤمنين عائشةَ، فرأتْ على امرأةٍ بُرْدًاً فيه تَصلِيبٌ،
فقالت: اطرَحِيه، فإن النبيَّ وَّ كان إذا رأى نحوَ هذا قضَبَه(٢).
[التحفة: ١٧٨٣٨].
٩٧٠٨ - أخبرنا منّادُ بنُ السَّرَيِّ، عن أبي بكر، عن أبي إسحاقَ، عن مجاهد
عن أبي هريرةَ، قال: استأذَنَ جبريلُ على النبيِّ وَّ، فقال: كيفَ أدخُلُ وفي
بيتكَ سِتْرٌ فيه تماثيلُ خيلاً ورجالاً؟! فإما أن تُقطَعَ رؤوسُها، أو تُجعَلَ بِساطاً
يُوطَأُ، فإنّا - معشرَ الملائكة - لا ندخُلُ بيتاً فيه تصاويرُ (٣).
[المجتبى: ٢١٦/٨، التحفة: ١٤٣٤٥].
٩٧٠٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ حرب، قال: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش، عن
مسلم، عن مسروق
عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَّه: ((إن من أشدِّ الناس عذاباً يومَ
(١) أخرجه البخاري (٥٩٥٢)، وأبو داود (٤١٥١).
وسیأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٢٦١).
(٢) سلف قبله.
وقولها: ((قضبه)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: قطعه، والقَضْبُ: القطع.
(٣) أخرجه أبو داود (٤١٥٨)، والترمذي (٢٨٠٦).
وهو في «مسند)) أحمد (٨٠٤٥)، وابن حبان (٥٨٥٣) و(٥٨٥٤).
٤٦١

القيامة المُصوِّرُونَ))(١).
[المجتبى: ٢١٦/٨، التحفة: ٩٥٧٥].
٩٧١٠ - وأخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن محمد بن كثير الحَرَّاني، قال: حدثنا محمدُ بنُ
الصبَّاح، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ زكريا، قال: حدثنا حُصينُ بنُ عبد الرحمن، عن
مسلم بن صُبیح، عن مسروق
عن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: ((إن من أشَدِّ الناس عذاباً يومَ القيامة
المُصوِّرُونَ))(٢).
[المجتبى: ٢١٦/٨، التحفة: ٩٥٧٥].
٩٣ - باب كراهية المشي في نعل واحد
٩٧١١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا الأعمشُ،
عن أبي صالح
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌َ﴿ قال: ((إذا انقطعَ شِسْعُ نَعْلِ أحدِكُم، فلا يَمْشِ
في نعل واحدة حتى يُصلِحَها)»(٣).
[المجتبى: ٢١٧/٨، التحفة: ١٢٤٥٩].
٩٧١٢ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا أبو معاويةَ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن
أبي رَزِین، قال:
(١) أخرجه البخاري (٥٩٥٠)، ومسلم (٢١٠٩).
وسیأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٣٥٥٨).
(٢) سلف قبله.
(٣) أخرجه مسلم (٢٠٩٨).
وانظر ما بعده.
وهو في «مسند)» أحمد (٧٤٤٧).
وقوله: ((إذا انقطع شِسْعُ نعلِ أحدكم)، قال ابن الأثير في (النهاية)): الشِّسْعُ: أحدُ سُيور النعِل، وهو
الذي يُدخَلُ بين الأصبعين، ويُدخَل طرَفَه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام. وإنما نَهِيَ عن
المشي في نعل واحدة؛ لئلا تكون إحدى الرجلين أرفع من الأخرى، ويكونَ سببا للعِثار، ويَقْبُحُ في المنظر،
ويُعابُ فاعلُه.
٤٦٢

رأيتُ أبا هريرةَ يضربُ بيده على جبهَتِهِ، يقول: يا أهلَ العراق، تزعُمُون
أني أُكذِبُ على رسول الله وَلَّذِ، أَشهَدُ سَمِعتُ رسولَ اللهِّلْ يقول: ((إذا وَلَغَ
الكلبُ في إناءٍ أحدكم، فلَيَغْسِلْهِ سَبْعاً، وإِذا انقطعَ شِسْعُ أُحدِكُم، فلا يَمْشٍ في
الأخرى حتى يُصلِحَها))(١).
[المجتبى: ٢١٨/٨، التحفة: ١٤٦٠٧].
٩٧١٣ - أخبرنا محمدُ بن مَعدانَ بن عيسى، قال: حدثنا الحسنُ بنُ أعَيَنَ، قال: حدثنا
زھیرٌ، قال: حدثنا أبو الزُبير
عن جابر، قال: قال رسولُ الله ◌ِ﴾: ((إذا انقطعَ شِسْعُ أحدِكُم، فلا يمشٍ في
نَعْلٍ واحد حتى يُصلِحَ شِسْعَه، ولا يَمْشِ فِي خُفِّ واحد، ولا يأْكُلْ بشِماله، ولا
يحتبٍ في الثوب الواحد، ولا يلتَحِفِ الصمَّاءَ)(٢).
[التحفة: ٢٧١٧].
٩٧١٤ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، قال: حدثنا إسحاقُ الأزرقُ، قال:
حدثنا هشام الدَّسْتُوائي، عن أبي الزُّبير
عن جابر، عن النبيِّ ﴿ أنه قال: ((لا تَرتَلُوا الصمَّاءَ في ثوب واحد، ولا يأْكُلْ
أحدُكُم بشِماله، ولا يحتَبٍ في ثوب واحد، ولا يمشِ فِي نَعْلِ واحدة))(٣).
[التحفة: ٢٩٨٨].
٩٤ - الأمر بالاستكثار من النّعال
٩٧١٥ - أخبرنا محمدُ بنُ مَعدانَ بن عيسى، قال: حدثنا الحسنُ بنُ أُعَيَنَ، قال: حدثنا
مَعْقِلٌ، عن أبي الزُّبیر
(١) أخرجه مسلم (٢٠٩٨)، ومختصراً بنحوه برقم (٢٠٩٧)، وابن ماجه (٣٦٣).
وسلف مختصراً برقم (٦٥)، وانظر ما قبله.
وهو في ((مسند أحمد)) (٩٤٨٣).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٦٦٨)، وانظر ما بعده.
والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقا.
وقوله: ((ولا يلتحِفِ الصمَّاءَ)): سبق شرحه في (٩٦٦٣).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩٦٦٨).
٤٦٣

عن جابر، قال: سمِعتُ النِيَّنَ ﴿ يقول في غَزوةٍ غَزَوْناها: ((استكثِرُوا من
النّعال، فإن الرجلَ لا يزالُ راكباً ما انتعَلَ))(١).
[التحفة: ٢٩٤٨].
٩٧١٦ - أخبرنا محمدُ بنُ مَعْمر، قال: حدثنا حَبَّنُ، قال: حدثنا همَّامٌ، قال:
حدثنا قتادةُ، قال:
حدثنا أنسٌ أن نَعْلَ رسول الله بِّه كان لها قِبالانِ(٢).
[المجتبى: ٢١٧/٨، التحفة: ١٣٩٢].
٩٧١٧ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا صفوانُ بنُ عیسی، قال: حدثنا
هشامٌ، عن محمد
عن عمرو بن أوس، قال: كان لنعلِ رسول الله وَلَّ قِبالانِ، ونعلٍ أبي بكرٍ
قبالان، ونعلٍ عمرَ قِبالان(٣).
[المجتبى: ٢١٧/٨، التحفة: ١٩١٥٩].
٩٧١٨ - أخبرني أبو بكر بنُ عليٍّ، قال: حدثنا القواريريُّ، قال: حدثنا أبو أحمدَ
الزُّبيري، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي إسحاقَ
عمَّن سَمِعِ عمرو بنَ حُريث يقول: رأيتُ النّبِيَّ ◌َ﴿ يُصلِّي فِي نَعَلَيْنِ
مَخصوفَتَيْن(٤).
(١) أخرجه مسلم (٢٠٩٦) وأبو داود (٤١٣٣).
وهو في «مسند)» أحمد (١٤٦٢٦)، وابن حبان (٥٤٥٧) و(٥٤٥٨).
(٢) أخرجه البخاري (٥٨٥٧)، وأبو داود (٤١٣٤)، وابن ماجه (٣٦١٥)، والترمذي (١٧٧٢)
و(١٧٧٣)، وفي ((الشمائل)) له (٧٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٢٢٩).
وقوله: ((قبالان))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): القِبال: زمام النعل، وهو السير الذي يكون بين الإصبعين
(الوسطى والتي تليها).
(٣) انظر ما قبله من حديث أنس.
(٤) أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٨٠).
وسيأتي في لاحقیه.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٧٣٦).
وقوله: ((مخصوفتين))، قال في ((اللسان)): خصف النعل يخصفها خصفا: ظاهر بعضها على بعض وخرزها.
٤٦٤

قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأً، والصواب الذي يَليه.
[التحفة: ١٠٧٢٥].
٩٧١٩ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، قال:
حدثنا السُّدِّيُّ
عَمَّن سَمِعٍ عَمرو بنَ حُرَيث، قال: رأيتُ النبيَّ وَّوْ يُصلِّي في نَعَلَيْنِ
مَخصوفَتَين(١).
[التحفة: ١٠٧٢٥].
٩٧٢٠ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا سفيانُ، عن السُّدِّي، قال:
أخبرني من سَمِع عَمرو بنَ حُرَيث، قال: رأيتُ رسولَ الله وَلَّذِ يُصلِّي في
نَعَلَيْنِ مَخصوفَتَيْن(٢).
[التحفة: ١٠٧٢٥].
٩٥ - الأنْطاع
٩٧٢١ - أخبرنا محمدُ بنُ مَعْمر، قال: حدثنا محمدُ بنُ عمرَ بن أبي الوزير أبو المُطَرِّف،
قال: حدثنا محمدُ بنُ موسى الفِطْري، عن عبد الله بن أبي طلحةً
عن أنس بن مالك، أن النبيَّ ◌َّرَ اضطجَعَ على نِطْعٍ، فَعَرِقَ، فقامت أُمُّ
سُلَيم إلى عَرَقِهِ، فَتَشَّفَتْه، فجعَلَتْه في قارُورةٍ، فرآها النِيُّ نَلِّ، فقال: ((ما
هذا الذي تصنَعِينَ يا أُمَّ سُلَيم)) قالت: أجعَلُ عرَقَكَ في طِيبي، فضَحِك
رسولُ الله ◌ٌَّ(٣).
[المجتبى: ٢١٨/٨، التحفة: ٩٦٧].
(١) سلف قبله.
(٢) سلف في سابقيه.
(٣) أخرجه البخاري (٦٢٨١)، ومسلم (٢٣٣١) (٨٣) (٨٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٣٩٦).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض.
٤٦٥

٩٦ - اللُّحُف
٩٧٢٢ - أخبرنا الحسنُ بنُ قَزَعةَ، عن المُعتمِر بن سليمان، عن أشعثَ، عن محمد
ابن سیرینَ، عن عبد الله بن شَقیق
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ﴾﴿ لا يُصلِّي فِي لُحُفِنا (١).
[المجتبى: ٢١٧/٨، التحفة: ١٦٢٢١].
٩٧٢٣ - أخبرنا الحسنُ بنُ قَزَعةَ، عن سفيان بن حبيب، عن أشعثَ، عن محمد بن
سیرینَ، عن عبد الله بن شقیق
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ﴿ لا يُصلِّي في ملاحِفِنا(٢).
[المجتبى: ٢١٧/٨، التحفة: ١٦٢٢١].
٩٧ - اتخاذ الخادم والمركَب
٩٧٢٤ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا سفيانُ، عن
منصور والأعمش، عن أبي وائل، قال:
دخلَ معاويةُ على أبي هاشم بن عُتْبةَ، وهو مريضٌ يُعُودُه، فقال: يا خالي،
ما يُكيكَ، أَوَجَعٌ يُشِْزُكَ، أم حِرْصٌ على الدنيا؟ قال: كلٌّ لا، ولكنَّ رسولَ الله
وَلَه عَهدَ إليَّ عَهداً، لم آخُذْ به، قال: ((إنما يكفِيكَ من جمع المال خادمٌ ومركَبٌ
في سبيل الله)) فأجِدُني اليومَ قد جَمَعْتُ(٣).
[التحفة: ١٢١٧٨].
(١) أخرجه أبو داود (٣٦٧) و(٦٤٥)، والترمذي (٦٠٠).
وسیأتي بعده.
وهو عند ابن حبان (٢٣٣٠).
(٢) سلف قبله.
(٣) أخرجه ابن ماجه (٤١٠٣)، والترمذي (٢٣٢٧).
وسیأتي بعده.
وهو في «مسند)» أحمد (٢٢٤٩٦)، وابن حبان (٦٦٨).
وقوله: ((أَوَجَعٌ يُشِرُكَ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يُشِرُكَ، أي: يُقلِقُك.
٤٦٦

٩٧٢٥ - أخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ، عن جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن سَمُرَةً
ابن سَهْم - رجلٍ من قومه -، قال:
نزلتُ على أبي هاشم بن عُتبةَ، وهو طَعِينٌّ، فأتاهُ معاويةٌ يُعُودُه، فبكى
أبو هاشم، قال له معاويةُ: ما يُيكِيِكَ يا خالي، أوَجَعٌ يُشْعِزُكَ، أم على الدنيا،
فقد ذهَبَ صَفْوَتُها؟ قال: كلٌّ لا، ولكنَّ رسولَ اللهِّهِ عَهِدَ إليَّ عهداً،
وَدِدْتُ أني كنتُ تَبِعتُه، قال: ((إِنكَ لعلَّكَ أن تُدرِك أموالاً تُقْسَمُ بين أقوام،
فإنما يكفِيكَ من ذلك خادمٌ ومركَبٌ في سبيل الله)) فأدرَكتُ، فجمَعْتُ(١).
[المجتبى: ٢١٨/٨، التحفة: ١٢١٧٨].
٩٧٢٦ - أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا عفَّانُ بنُ مسلم، قال: حدثنا حَمَّدُ بنُ سَلَمَة، عن
سعيد الجُرَيري، عن أبي نَضْرةَ، عن عبد الله بن مَوَلة
عن بُرِيدَةَ الأَسْلَمي، أن النِيَِّ ﴿ قال: ((يَكَفِي أحدُكُم من الدنيا خادمٌ
ومركَبٌ))(٢).
[التحفة: ٢٠١١].
٩٨ - حِلْيَة السَّف
٩٧٢٧ - أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا عمرو بنُ عاصم، قال: حدثنا همَّامٌ وجريرٌ، قالا:
حدثنا قتادةٌ
عن أنس، قال: كانت نَعْلُ سيفِ رسولِ الله : ﴿ فِضَّةٌ، وَقَبِيعَةُ سيفِهِ فِضَّةً، وما
بين ذلك حِلَقُ فِضَّةٍ(٣).
[المجتبى: ٢١٩/٨، التحفة: ١١٤٦].
(١) سلف قبله.
(٢) أخرجه الدارمي (٢٧٢١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٠٤٣).
(٣) أخرجه أبو داود (٢٥٨٣) و (٢٥٨٥)، والترمذي (١٦٩١)، وفي ((الشمائل)) له (١٠٥).
وهو في ((شرح مشكل الآثار للطحاوي)) (١٣٩٨) و(١٣٩٩) و(١٤٠٠) و(١٤٠٢).
وقال المصنف كما جاء في ((التحفة)): وهذا الحديث منكر، والصواب: قتادة، عن سعيد بن أبي
٤٦٧

٩٧٢٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُرَيع-، عن هشام،
عن قتادةً
عن سعيد بن أبي الحسن(١)، قال: كانت قَبِيعةٌ سيف رسول الله وَلَّه من
فِضَّةٍ(٢).
[المجتبى: ٢١٩/٨، التحفة: ١١٤٦].
٩٧٢٩ - أخبرنا عمرانُ بنُ یزیدَ، قال: حدثنا عيسى بنُ یونسَ، قال: حدثنا
عثمانُ بنُ حکیم
عن أبي أمامةَ بن سهل بن حُنَيف، قال: كان قَبِيعةُ سيفٍ رسول الله ﴿ من
فِضَّةٍ(٣).
[المجتبى: ٢١٩/٨، التحفة: ١٤٢].
٩٩ - الركوب على جلود النَّمور
٩٧٣٠ - أخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا ابنُ أبي عديٍّ، عن سعيد، عن قتادةً،
عن أبي شيخ
أنه سَمِعَ معاويةَ وعندَه جمعٌ من أصحاب محمد وَّه في الكعبة قال: أتعلَمُونَ
أن نِيَّ الله وَّ نَهى عن رُكوبٍ على جلد النُّمور؟ قالوا: اللهُمَّ نَعْم (٤).
[التحفة: ١١٤٥٦].
الحسن، وما رواه عن همام غير عمرو بن عاصم.
وقوله: ((وقَبِيعةُ سيفه))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هي التي تكون على رأس قائم السيف، وقيل: هي
ما تحت شارِتَي السيف.
(١) في الأصلين: ((أبي الحسين))، والمثبت من ((التحفة)) و(المجتبى)).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٥٨٤)، والترمذي في («الشمائل)) (١٠٠).
وانظر ما قبله موصولاً.
وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٤٠١).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٤) سلف تخريجه برقم (٩٣٩٠)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً.
٤٦٨

٩٧٣١ - أخبرنا أحمدُ بنُ حَرب، قال: حدثنا أسباطٌ، عن مُغيرةً، عن مطرٍ، عن أبي
شیخ، قال:
بينا نحنُ مع معاويةَ، إذ جمَعَ رَهطاً من أصحاب محمد مرَّ في الكعبة، قال:
أتعلَمُون أن رسولَ اللهِ وَّ نَهى أن تُفْتَرِش ◌ُلودُ السِّباع؟ قالوا: اللهُمَّ نعَمْ(١).
[التحفة: ١١٤٥٦].
٩٧٣٢ - أخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا يحيى بنُ كثير(٢)، قال: حدثنا عليُّ بِنُ
المبارك، عن يحيى، قال: حدثني أبو شيخ الهنائي
عن أبي حِمَّانَ، أن معاويةَ عامَ حَجَّ جَمَعَ نفراً من أصحاب رسول الله وَّه في
الكعبة، فقال لهم: نشَدْتُكم بالله، هل نهى رسولُ اللهِ وَّه عن صُفَفِ النَّمور؟
قالوا: نعم. قال: وأنا أَشهَدُ(٣).
[التحفة: ١١٤٠٥].
٩٧٣٣ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثِّى، قال: حدثني عبدُ الصمد، قال: حدثنا حَرْبُ بنُ
شدَّاد، قال: حدثنا يحيى بنُ أبي كثير، قال: حدثني أبو شَيخ، عن أخيه حِمَّانَ
أن معاويةَ عامَ حَجَّ جَمَعَ نفراً من أصحاب رسول الله وَّ في الكعبة،
فقال: أنشُدُكُم بالله، هل نَهى رسولُ اللهِ وَِّ عن صُفَفِ الْنّمور؟ قالوا: نعم.
قال: وأنا أشهَدُ(٤).
[التحفة: ١١٤٠٥].
٩٧٣٤ - أخبرني شعيبُ بنُ شعيب بن إسحاقَ، قال: حدثنا عبدُ الوهّاب بنُ
سعيد، قال: حدثنا شعيبٌ، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، قال: حدثني يحيى بنُ أبي كثير،
قال: حدثني أبو شیخ، قال: حدثني حِمَّانُ، قال:
(١) سلف تخريجه برقم (٩٣٩٠).
(٢) في الأصلين: ((يحيى بن أبي كثير))، والمثبت من ((التحفة)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩٣٩٠).
وقوله: ((صُفَفِ النمور))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هي جمع صُفّة، وهي للسَّرج بمنزلة المِثَرة
من الرَّحْل.
(٤) سلف تخريجه برقم (٩٣٩٠).
٤٦٩

حَجَّ معاويةُ، فدَعا نفراً من الأنصار في الكعبة، فقال: أنشُدُكُم بالله، ألم تسمَعُوا
رسولَ الله ◌َّ نهى عن صُفَفِ النَّمور؟ قالوا: اللهُمَّ نعَمْ. قال: وأنا أَشهَدُ(١).
[التحفة: ١١٤٠٥].
٩٧٣٥ - أخبرني نُصيرُ بنُ الفَرَج، قال: حدثنا عُمارةُ بنُ بِشر، عن الأوزاعي، عن
بحی، قال: حدثني أبو إسحاقَ، قال: حدثني حِمَّانُ، قال:
حَجَّ معاويةٌ، فدَعا نفراً من الأنصار في الكعبة، فقال: أنشُدُكُم بالله، ألم
تسمَعُوا رسولَ الله : ﴿ يَنهى عن صُفَفِ النَّمور؟ قالوا: اللهمَّ نعَمْ. قال: وأنا
أُشهَدُ(٢).
[التحفة: ١١٤٠٥].
٩٧٣٦ - أخبرنا العَبَّاسُ بنُ الوليد، عن عُقبةَ، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بنُ أبي
کثیر، قال: حدثني أبو إسحاقَ، قال: حدثني أبو جَمَّاز، قال:
حَجَّ معاويةٌ، فدَعا نفراً من الأنصار في الكعبة، فقال: أنشُدُكُم اللهَ، ألم تسمَعُوا
رسولَ الله ◌َ﴾﴿ يَنهى عن صُفَفِ النَّمور؟ قالوا: اللهُمَّ نَعَمْ. قال: وأنا أَشهَدُ(٣).
[التحفة: ١١٤٠٥].
٩٧٣٧ - أخبرني محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الرحيم البَرْقي، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ
يوسفَ، قال: حدثنا يحيى بن حمزةَ، قال: حدثني الأوزاعيُّ، قال: حدثني يحيى بنُ أبي كثير،
قال: حدثني حُمْرانُ، قال:
حَجَّ معاويةُ، فدَعا نفراً من الأنصار في الكعبة، فقال: أنشُدُكُم بالله، ألم
تسمَعُوا أن رسولَ الله وَّهِ يَنهى عن صُفَفِ النَّمور؟ قالوا: اللهُمَّ نعَمْ. قال:
وأنا أشهدُ(٤).
[التحفة: ١١٤٠٥].
(١) سلف تخريجه برقم (٩٣٩٠).
(٢)سلف تخريجه برقم (٩٣٩٠).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩٣٩٠).
(٤) سلف تخريجه برقم (٩٣٩٠).
٤٧٠

٩٧٣٨ - أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا شَريكٌ، عن
أبي فَروةً، عن الحسن، قال:
خطَبَ معاويةُ الناسَ، فقال: إني محدّثُكم بحديثٍ سِعتُه من رسول الله
-* ، فما سمِعتُم منه فصَدِّقُوني، سِعتُ رسولَ اللهِ وَ﴾ يقول: ((لا تلبَسُوا
الذَّهبَ إلا مُقطَّعاً)) قالوا: سمِعْنا، قال: وسمِعتُه يقول: ((مَن ركِبَ النُّمور، لم
تصحّبْه الملائكةُ)) قالوا: سمِعْنا، قال: وسمِعتُه يَنهى عن المُتعة(١)، قالوا: لم
نسمَعْ، فقال: بلى، وإلا فصُمَّنًا (٢).
[التحفة: ١١٤٠٤].
١٠٠ - المياثر
٩٧٣٩ - أخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا ابنُ إدريسَ، قال: سمعتُ عاصمَ بنَ
كُلَيب، عن أبي بُرِدةً
عن عليٍّ، قال: قال لي رسولُ الله ◌ِوَ﴿: ((قُلٍ: اللهُمَّ اهدِني وسَدِّدْني))
ونهاني أن أجعَلَ خاتمي في هذه - الخِنْصَرِ أو التي تَلِيها، لم يَدْرِ عاصمٌ في أيِّ
الثّتَيْن -، ونهاني عن لُبْس القَسِّيِّ، وعن خُلُوس على المَيَاثر، فأما القَسِّيُّ،
فثيابٌ مضلّعَةٌ يُؤتَى بها من مصرَ والشام، وأما المَيَائِرُ فشيءٌ كانت تصنَعُه
النساءُ لْبُعُولِهِنَّ على الرَّحْل، كالقَطائف من الأُرجُوان(٣).
[المجتبى: ٢١٩/٨، التحفة: ١٠٣١٨].
١٠١ - اتخاذ الكراسي
٩٧٤٠ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، عن عبد الرحمن، عن سليمانَ بن المغيرة، عن حُمَيد
ابن هلال، قال:
(١) يعني متعة الحج، كما جاء في رواية ((أحمد)) (١٦٨٦٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٣٩٠).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩٣٩٠).
٤٧١

قال أبو رفاعة: انتهيتُ إلى رسول الله بَّه وهو يخطُبُ، فقلتُ: يا رسولَ الله،
رجلٌ غريبٌ جاء يسألُكَ عن دِينه، لا يدري ما دِينُه، فأقبَلَ رسولُ اللهِ وَلَه، وَتَرَكَ
خُطَبَتَه ، حتى انتهى إليَّ، فأُتِيَ بِكُرُسيِّ، خِلْتُ قوائمَه حديداً، فَقَعَدَ رسولُ اللهِ وَه ،
فجعَلَ يُعلِّمُني مما علِّمَهِ اللهُ، ثم أتى خُطَبَتَه فَأَتَمَّها(١).
[المجتبى: ٢٢٠/٨، التحفة: ١٢٠٣٥].
٠ ١٠٢ - اتخاذ القباب الحمر
٩٧٤١ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سَلاَّم، قال: حدثنا إسحاقُ الأزرقُ، قال:
حدثنا سفيانُ، عن عَوْن بن أبي جُحَيفةً
عن أبي جُحَيفةَ، قال: كنا مع رسول الله وَّ بِالْبَطْحاء، وهو في قُبَّةٍ حمراءَ،
وعندَه أناسٌ، يسيرُ، فجاء بلالٌ، فأذْنَ، فجعلَ يُتْبِعُ فاهُ ها هُنا، وهاهنا (٢).
[المجتبى: ٢٢٠/٨، التحفة: ١١٨٠٦].
٩٧٤٢ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الملك بنُ عَمرو، قال: حدثنا سفيانُ،
عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
عن أبيه، قال: انتهيت إلى رسول الله وَّه وهو في قَبَّةٍ حمراءَ، في نحوٍ من
أربعينَ رجلاً، فقال: ((إنكم مفتوحٌ عليكم ومَنصورونَ، فمَن أدرَكَ منكم،
فليَتَّقِ الله، ولَيَأْمُرْ بالمعروف، ولَيَنْهَ عن المنكر، ولَيَصِلْ رَحِمَه))(٣).
[التحفة: ٩٣٥٩].
تم الکتاب بحمد الله وعونه
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٦٤)، ومسلم (٨٧٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٧٥٣).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٧١١).
وسلف مختصراً برقم (١٦١٩).
وقوله: ((يسيرُ))، قال السندي: أي: يريد السير إلى المدينة، لا أنه كان سائراً في تلك الحالة.
(٣) أخرجه أبو داود (٥١١٨)، وابن ماجه (٣٠)، والترمذي (٢٢٥٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٩٤)، وابن حبان (٤٨٠٤).
٤٧٢

[انتهى - بعون الله - الجزء الثامن
ويليه الجزء التاسع وأوله: كتاب عمل اليوم والليلة]

فهرس الجزء الثامن
الموضوع
الصفحة
کتاب السير
١ - مشاورة الإمام الناس إذا كثر العدو وقل من معه
0
٢ - التحصين من البأس.
٦
٣ - الدعوة قبل القتال
٧
٤ - إلامَ يدعون .
٧
٥ - فضل من أسلم على يده الرجل
٨
٦ - عرض الإسلام على المشرك
٩
٧ - القول الذي يكون به مؤمناً.
٩
٨ - سلام المشرك.
١٠
٩ - قول المشرك: أسلمت الله
١٠
١٠ - قول الأسير: إني مسلم ..
١١
١١ - قول المشرك: إني مسلم.
١١
١٢ - قول المشرك: لا إله إلا الله
١٢
١٣ - إذا قالوا: صبأنا، ولم يقولوا: أسلمنا.
١٣
١٤ - الغارة والبيات
١٤
١٥ - وقت الغارة
١٥
١٦ - محاصرة الحصون.
١٥
١٧ - دفع الراية إلى المولى
١٥
٤٧٥

١٨ - كيف يدفع الإمام الراية إلى المولى، وأي وقت يدفع.
١٦
١٩ - هز الإمام الراية ثلاثاً ودفعها إلى المولى
١٧
٢٠ - بما يأمره الإمام إذا دفعها إليه .
١٧
٢١ - إذا قتل صاحب الراية هل يأخذ الراية غيره بغير أمر الإمام
١٨
٢٢ - حمل الأعمى الراية
١٩
٢٣ - صفة الراية .
١٩
٢٤ - إحراق نخيلهم وقطعها.
٢٠
٢٠
٢٥ - تأويل قول الله جلَّ ثناؤه: ﴿ما قطعتم من لينة﴾
٢١
٢٦ - قطع السدر .
٢٧ - إحراق منازلهم.
٢١
٢٨ - النهى عن إحراق المشركين بعد القدرة عليهم
٢٢
٢٩ - النهي عن إحراق الحيوان.
٢٢
٣٠ - النهي عن قتل ذراري المشركين
٢٣
٣١ - النهي عن قتل النساء.
٢٤
٣٢ - حد الإدراك.
٢٤
٣٣ - إصابة نساء المشركين في البيات بغير قصد.
٢٥
٣٤ - إصابة أولاد المشر کین في البيات بغير قصد
٢٦
٣٥ - قتل العسيف
٢٦
٣٦ - الصلاة عند الالتقاء.
٢٨
٣٧ - الاستنصار عند اللقاء.
٢٨
٤٧٦

٣٨ - الدعاء عند اللقاء
٢٩
٣٩ - الدعاء إذا خاف قوماً
٢٩
٤٠ - تمني لقاء العدو
٣٠
٤١ - التعبئة
٣١
٤٢ - الوقت الذي يستحب فيه لقاء العدو
٣٣
٤٣ - الحمل على العدو.
٣٣
٤٤ - مباشرة الإمام الحرب بنفسه
٣٤
٤٥ - ذكر سيما أهل بدر .
٣٤
٤٦ - الرخصة في الكذب في الحرب.
٣٤
٤٧ - رطانة العجم
٣٧
٤٨ - الرجل يكون له المال عند المشركين فيقول شيئاً يخرج به ماله
٣٧
٤٩ - المبارزة
٣٩
٥٠ - قتال الرجل الجماعة
٤٠
٥١ - رمى الحصاة في وجوه القوم
٤١
٥٢ - الفرار من الزحف وتأويل قول عز وجل: ﴿وَمَنْ يُوَلّهِمْ يَوْمَيِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّقًا
لِقِنَالٍ﴾ وفیمن أنزلت
٤٢
٥٣ - التشديد في الفرار من الزحف
٤٢
٥٤ - تأويل قوله جلَّ ثناؤه: ﴿وَلَقَدْ ءَانِيْنَا مُوسَى نِسْعَ مَايَتٍ بَيْنَتِ﴾
٤٣
٥٥ - قدر المقام بعرصة العدو بعد الغلبة
٤٤
٥٦ - الأمر بحسن القتلة.
٤٤
٤٧٧

٥٧ - الأسر ..
٤٤
٥٨ - سي الذراري
٤٥
٥٩ - الفداء ..
٤٥
٦٠ - قتل الأسارى
٤٦
٦١ - فداء الاثنین پالواحد
٤٧
٦٢ - فداء الجماعة بالواحد.
٤٧
٦٣ - الأمر بفكاك الأسير
٤٨
٦٤ - العفو عن الأسير.
٤٨
٦٥ - سحب جيف المشركين إلى القليب.
٤٩
٦٦ - طرح جیف المشر کین في البئر
٤٩
٦٧ - البشارة.
٥٠
٦٨ - توجيه البشرى
٥٠
٦٩ - حمل الرؤوس.
٥١
٧٠ - الرسل والبرد
٥٢
٧١ - النهي عن قتل الرسل
٥٢
٧٢ - قتل عيون المشر کین
٥٣
٧٣ - إذا نزلوا على حكم رجل
٥٤
٧٤ - إنزالهم على حكم الله وإعطاؤهم ذمة الله.
٥٥
٧٥ - إعطاء العبد الأمان.
٥٦
٧٦ - إعطاء الوليدة الأمان
٥٧
٤٧٨

٧٧ - إعطاء المرأة الأمان
٥٧
٧٨ - إجلاء أهل الكتاب
٥٨
٧٩ - البيعة ..
٥٩
٨٠ - البيعة على الهجرة
٦١
٨١ - فضل الهجرة
٦٢
٨٢ - تفسير الهجرة.
٦٣
٨٣ - هجرة الحاضر ..
٦٤
٨٤ - انقطاع الهجرة
٦٤
٨٥ - متى تنقطع الهجرة
٦٧
٨٦ - متى تضع الحرب أوزارها
٦٨
٨٧ - بيعة النساء
٦٨
٨٨ - امتحان النساء
٦٩
٨٩ - بيعة المجذوم
٦٩
٩٠ - بيعة المماليك
٦٩
٩١ - بيعة الغلام
٧٠
٩٢ - استقالة البيعة.
٧٠
٩٣ - المرتد أعرابياً بعد الهجرة
٧١
٩٤ - الطاعة في المعروف
٧١
٩٥ - الطاعة فيما يستطيع
٧١
٩٦ - تأويل قوله عز وجل: ﴿وأولي الأمر منكم﴾
٧٢
٤٧٩

٩٧ - عصيان الإمام.
٧٤
٩٨ - الوفاء بالعهد
٧٥
٩٩ - الغدر.
٧٦
١٠٠ - فيمن أمن رجلاً فقتله
٧٧
١٠١ - من قتل رجلاً من أهل الذمة.
٧٨
١٠٢ - مسألة الإمارة.
٧٩
١٠٣ - ما يكره من الإمارة
٨٠
٨٠
١٠٤ - من أولى بالإمارة
٨٢
١٠٥ - ما يجب على الإمام وما يجب له.
١٠٦ - وزير الإمام .
٨٠
١٠٧ - النصيحة للإمام.
٨٢
١٠٨ - بطانة الإمام.
٨٣
١٠٩ - ترك الإمام الاستعانة بالمشرك
٨٥
٨٥
١١٠ - الإمام إذا أصاب ماله قبل أن يقسم.
٨٠
١١١ - الغلول
١١٢ - الجزية .
٨١
١١٣ - أخذ الجزية من المحوس.
٨٨
١١٤ - ممن تؤخذ الجزية.
٩٠
١١٥ - نصارى ربيعة
٩٠
١١٦ - النزول عند إدراك القائلة
٩١
٤٨٠