النص المفهرس
صفحات 281-300
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ قال: ((اليدُ العُليا خيرٌ من اليد السُّفلى، وابداً بمن تعول)). قال زيدٌ: فسُئِل أبو هريرةَ: مَن تعُول يا أبا هريرةَ؟ قال: امرأتُكَ تقول: أَنفِقْ عليَّ، أو طلّقْني، وعبدُك يقول: أطعِمْني واستعمِلْني، وابنُك يقول: إلى مَن تذَرُني؟(١) [التحفة: ١٢٣٢٧]. ٩١٦٧ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: حدثني ابنُ عجلانَ، عن زيد بن أسلمَ، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌ِّ قال: ((خيرُ الصدقة ما كان منها عن ظهر غِنَىِّ، واليدُ العُليا خيرٌ من اليد السُّعلى، وابدَأْ بَن تعُولُ)) فقيل: مَن أَعُولُ يا رسولَ الله؟ قال: ((امرأتُكَ ممن تعُول، تقول: أطعِمْني، وإلاّ فارِقْني، خادمُكَ يقول: أطعِمْني، واستعمِلْني، وولدُكَ يقول: إلى مَن ترُكني)(٢). [التحفة: ١٢٣٢٧]. ٧٩ - مسألةُ المرأةِ طلاقَ أُختها ٩١٦٨ - أَخبرنا قتيبةُ، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ّ: ((لا تسألِ المرأةُ طلاقَ أُختِها، لَتَستفِرِغَ صَحْفَتَها، ولَتَنكِحَ، فإنما لها ما قُدِّرَ لها)) (٣). [التحفة: ١٣٨١٩]. ٩١٦٩ - أخبرني محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا بشرُ بنُ شُعيب، قال: حدثني أَبي، عن الزُّهري، قال: أخبرني أبو سَلَمَةَ وسعيدٌ أن أبا هريرةَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ ◌ّ يقول: ((لا تسأل المرأةُ طلاقَ (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. (٣) أخرجه البخاري (٥١٥٢) و(٦٦٠١)، وأبو داود (٢١٧٦). وسيأتي بعده، وانظر شرحه في (٥٣٣٦). وهو في ابن حبان (٤٠٦٩) و(٤٠٧٠). ٢٨١ الأُخرى، لتكتفِئَ ما في إنائِها))(١). [التحفة: ١٣١٧٢]. ٨٠ - من أفسدَ امرأةً على زوجها ٩١٧٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا معاويةُ بنُ هشام، قال: حدثنا عمارُ بنُ رُزَیق، عن عبد الله بن عیسی بن عبد الرحمن بن أبي لیلی، عن عكرمةً، عن یحی بن یَعْمر عن أبي هريرةَ، عن النبيِّبِّ قال: ((مَن خَّبَ عبداً على أهلِه، فليس منا، ومَن أفسَدَ امرأةً على زوجها، فليس منا)» (٢). [التحفة: ١٤٨١٧]. ٨١ - مَن يدخُلُ على المرأة ٩١٧١ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: أخبرنا هُشيمٌ، عن أبي الزُّبير عن جابر، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((ألا لا يَبِيتَنَّ رجلٌ عندَ امرأة، إلاَّ أن يكونَ ناكحاً، أو ذا مَحْرمِ))(٣). [التحفة: ٢٩٩٠]. ٨٢ - حَمْو المرأة ٩١٧٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللّيثُ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عن عُقبةَ بن عامر، أن رسولَ اللهِ ﴿ قال: ((إِيَّاكُمْ والدخولَ على النساء)» (١) سلف قبله. وانظر شرحه في (٥٣٣٦). (٢) أخرجه أبو داود (٢١٧٥) و(٥١٧٠). وهو في «مسند)» أحمد (٩١٥٧)، وابن حبان (٥٦٨) و(٥٥٦٠). وقوله: (مَنْ خَبَّب))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: خدعه وأفسده. (٣) أخرجه مسلم (٢١٧١). وهو عند ابن حبان (٥٥٨٧) و (٥٥٩٠). ٢٨٢ فقال رجلٌ من الأنصار: أرأيتَ الحَمو؟ قال: ((الحَمو: الموتُ))(١). [التحفة: ٩٩٥٨]. ٨٣ - الدُّخول على المُغِيبة ٩١٧٣- أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: حدثني عَمرو ابنُ الحارث، أن بكر بن سوادً حدثه، أن عبد الرحمن بن جُبیر حدثه أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه، أن نفَراً من بني هاشم دخَلُوا على أسماءَ بنت عُمَيس، فدخَلَ أبو بكر، وهي تحتَه يومَئذٍ، فكَرِهَ ذلك، فذكَرَ ذلك لرسول الله وح لول، فقال: إني لم أَرَ إلاَّ خيراً، فقال: ((إن اللهَ قد بَرَّها من ذلك)). ثم قام رسولُ الله ◌ِ ◌ّ على المنبر، فقال: ((لا يدخُلَنَّ رجلٌ بعدَ يومي هذا على مُغِيبةٍ، إلاَّ ومعه رجلٌ أو رجُلان))(٢). [التحفة: ٨٨٧٢]. ٨٤ - خَلوةُ الرجل بالمرأة ٩١٧٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، عن أبي مَعْبد عن ابن عبّاس، أنه سَمِع النبيَّوَل ◌َهُ يقول: ((لا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأة))(٣). [التحفة: ٦٥١٦]. ذكرُ اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عمرَ فيه ٩١٧٥ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن عبد الملك بن عُمير (١) أخرجه البخاري (٥٢٣٢)،ومسلم (٢١٧٢)، والترمذي (١١٧١). وهو في «مسند)) أحمد (١٧٣٤٧)، وابن حبان (٥٥٨٨). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٣٣١). (٣) أخرجه البخاري (١٨٦٢) و(٣٠٠٦) و(٣٠٦١) و(٥٢٣٣)، ومسلم (١٣٤١)، وابن ماجه (٢٩٠٠). وهو في «مسند» أحمد (١٩٣٤)، وابن حبان (٢٧٣١). والحديث أتم من ذلك، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره. ٢٨٣ عن جابر بن سَمُرةَ، قال: خطَبَ عُمَرُ الناسَ بالجابِيَة، فقال: إن رسولَ الله وَّ قام في مثلٍ مقامي هذا، ثم قال: ((أحسِنُوا إلى أصحابي، ثم الذين يلُونَهم، ثم الذين يلُونَهم، ثم يفشُوا الكذبُ، حتى إن الرجلَ ليحلِفُ على اليمين قبلَ أن يُستحلَفَ عليها، ويشهَدُ على الشهادة قبلَ أن يُستشهَدَ عليها، فمَن أرادَ منكم أن ينالَ بُحْبُوحةَ الجنة، فليَلزَمِ الجماعةَ، فإن الشيطانَ مع الواحد، وهو من الاثنين أبعدُ، ألا لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأة، فإن ثالثَهُما الشيطانُ، ألا ومَن كان منكم تسُوءُه سَيِّتُه، وتسُرُّهُ حسَنْتُه، فهو مؤمنٌ))(١). [التحفة: ١٠٤١٨]. ٩١٧٦ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا وَهْبُ بنُ جرير بن حازم، قال: حدثنا أَبي، قال: سمعتُ عبد الملك بن ◌ُمیر یحدث عن جابر بن سَمُرةَ، قال: خطَبَنا عمرُ بالجابية، فقال: قام فينا رسولُ الله وَل٣ ... فذكَرَ مثلَ حديث جريرٍ (٢). [التحفة: ١٠٤١٨]. ٩١٧٧ - أخبرنا عبدُ الله بنُ الصَّاح بن عبد الله، قال: حدثنا عبدُ الأعلى بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا هشامٌ - وهو ابنُ حسَّانَ -، عن جرير بن حازم، عن عبد الملك ابن عُمیر عن جابر بن سَمُرةَ، قال: خطَبنا عمرُ بالجابية، فقال: قام فينا رسولُ الله ◌ِ لّ مقامي فيكُم اليومَ، فقال: ((أحسِنُوا إلى أصحابي، ثم الذين يلُونَهم، ثم يفشُوا الكذبُ، حتى يشهَدَ الرجلُ على الشهادة لا يُسألها، وحتى يحلِفَ على اليمين لا يُسألها، فمَن أراد بُحْبُوحةَ الجنة، فليَلزَمِ الجماعةَ، فإن الشيطانَ مع الواحد، وهو من الاثنين أبعدُ، ألا لا يخلُوَنَّ أحدُكُم بالمرأة، فإن الشيطانَ ثالثُهُما، ومَن (١) أخرجه ابن ماجه (٢٣٦٣)، والترمذي (٢١٦٥). وسيأتي برقم (٩١٧٦) و(٩١٧٧) و(٩١٧٨) و(٩١٧٩) و(٩١٨٠) و(٩١٨١) و(٩١٨٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٤). (٢) سلف قبله. ٢٨٤ سرَّتْه حسَنْتُه، وساءَتْه سَيِّئْتُه، فهو مؤمنٌ))(١). [التحفة: ١٠٤١٨]. ٩١٧٨ - أَخبرنا قُريشُ بنُ عبد الرحمن الباوردي، قال: حدثنا عليُّ بنُ الحسن، قال: أَخبرنا الحسينُ بنُ واقد، قال: حدثنا عبدُ الملك بنُ عُمير، قال: سمعتُ ابنَ الزُّبير يقول: سِمِعتُ عمرَ بن الخطّاب يخطُبُ يقول: سمعتُ رسولَ اللهِنَّهِ يخطُبُ، فقال: ((أكرِمُوا أصحابي، ثم الذين يلُونَهم، ثم الذين يلُونَهم، ثم يظهَرُ الكذبُ، حتى يشهَدَ الرجلُ ولا يُستشهَدُ، ويحلِفَ الرجلُ ولا يُستحلَفُ، فمَن أحبَّ منكم بَحْبَحةَ(٢) الجنة، فليَلزَمِ الجماعةَ، فإن الشيطانَ مع الواحد، وهو من الاثنين أبعدُ، ولا يُخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأة، فإن ثالثَهُما الشيطانُ، ومَن سرَّتْه حسَنْتُه، وساءَتْه سَيِّئْتُه، فهو مؤمنٌ))(٣). [التحفة: ١٠٤٨٤]. ٩١٧٩ ۔ أخبرني إبراهیمُ بنُ الحسن(٤)، قال: حدثنا حجاجُ بنُ محمد، قال: حدثنا يونسُ بنُ أبي إسحاقَ، عن عبد الملك بن عُمير، عن عبد الله بن الزُّبير، قال: قام فينا أميرُ المؤمنين عمرُ على باب الجابية، فقال: إن رسولَ اللهِ لّ قام فينا كقِيامي فيكُم، فقال: ((يا أيها الناسُ، أكرِمُوا أصحابي، ثم الذين يلُونَهم، ثم الذين يُلُونَهم، ثم يفشُو الكذبُ، حتى إن الرجلَ ليحلِفُ قبلَ أن يُستحلَفَ، ويشهَدُ قبلَ أن يُستشهَدَ، فمَن سرَّه أن ينالَ بَحْبَحةَ الجنة، فعليه بالجماعة، فإن يَدَ الله فوقَ الجماعة، لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأة، فإن الشيطانَ ثالثُهُما، ألا إن الشيطانَ مع الواحد، وهو من الاثنين أبعدُ، ألا مَن ساءَتْه سَيِّئْتُه، وسرَّتْه حسَنْتُه، فذلك المؤمنُ))(٥). [التحفة: ١٠٤٨٤]. (١) سلف في سابقيه. (٢) وفي نسخة في هامش الأصلين: ((بحبوحة)). (٣) سلف تخريجه برقم (٩١٧٥). (٤) وقع في الأصلين: ((إبراهيم بن محمد))، والمثبت من (هـ) و((التحفة))، وهو إبراهيم بن الحسن المصيصي. (٥) سلف تخريجه برقم (٩١٧٥). ٢٨٥ ٩١٨٠ - أَخبرنا الربيعُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ بكر، قال: حدثني أَبي، عن يزيد بن عبد الله عن عبد الله بن دينار، عن ابن شهاب(١) أن عمرَ بن الخطّاب لما قدِمَ الشامَ، قام فقال: إن رسولَ الله ◌َِلار قام فينا كقيامي فيكُم، فقال: ((أكرِمُوا أصحابي، ثم الذين يلُونَهم، ثم الذين يلُونَهم، ثم يَظهَرُ الكذبُ، فيحلِفُ الرجلُ ولا يُستحلَفُ، ويشهَدُ ولا يُستشهَدُ، فمَن أراد بَحْبَحَةَ الجنة، فليَلزَمِ الجماعةَ، فإن الشيطانَ مع الفَذِّ، وهو من الاثنين أبعدُ، ولا يُخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأة لا تحِلُّ له، فإن الشيطانَ ثالثُهُما))(٢). [التحفة: ١٠٥٣٩ و ١٠٦٣٩]. ٩١٨١ - أَخبرنا محمدُ بنُ الوليد، قال: حدثنا النّضْرُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سُوقةً، عن عبد الله بن دینار عن عبد الله بن عمرَ، قال: خطّبنا عمرُ بالجابية، فقال: إني قُمْتُ فيكُم كمقام رسولِ اللهِوَّر فينا، فقال: ((أُوصِيكُم بأصحابي، ثم الذين يلُونَهم، ثم يفشُو الكذبُ، حتى يحِلِفَ الرجل ولا يُستحلَفُ، وحتى يشهَدَ ولا يُستشهَدُ، عليكُم بالجماعة، وإِيَّاكُم والفُرقةَ، فإن الشيطانَ مع الواحد، وهو من الاثنين أبعدُ، لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأة - ثلاثَ مِرار - إلاَّ كانَ ثالثَهُما الشيطانُ، مَن أراد بُحْبُوحةَ الجنة، فليَلزَمِ الجماعةَ، مَن سرَّتْه حسَنتُه، وساءَتْه سَيِّئْتُه، فذلك المؤمنُ))(٣). [التحفة: ١٠٥٣٩]. ٩١٨٢ - أَخبرنا صفوانُ بنُ عَمرو، قال: حدثنا موسى بنُ أيوبَ، قال: حدثنا عطاءُ ابنُ مسلم، قال: حدثنا محمدُ بنُ سُوقَةَ، عن أبي صالح، قال: قدِمَ عمرُ الجابيةَ فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِّهِ يقول: ((احفَظُوني في (١) في الأصلين: ((ابن عمر)) والمثبت من (هـ)، و(التحفة)). (٢) سلف تخريجه برقم (٩١٧٥). (٣) سلف تخريجه برقم (٩١٧٥). ٢٨٦ أصحابي، ثم الذين يلُونَهم - ثلاثَ مرَّات -، ثم يأتي قومٌ من بعد ذلك يشهَدُون من غير أن يُستشهَدُوا، ويحلفون من غير أن يُستحلَفُوا، فمَن أحَبَّ الجنةَ، فعليهِ بالجماعة، فإن الشيطانَ من الواحد قريبٌ، ومن الاثنين أبعدُ، ولا يُخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأة إلاَّ مع ذي مَحْرم، ومَن سرَّتْه حسَنْتُه، وساءَتْه سَيِّئْتُه، فهو مؤمنٌ))(١). [التحفة: ١٠٥٣٩]. ٨٥ - دخول العبد على سيِّدته ونظره إليها ٩١٨٣ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عَمِّي، قال: حدثنا أَبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن نَبهانَ مولى أُمِّ سَلَمةَ أخبره أن أُمَّ سَلَمَةَ قالت: إن رسولَ اللهِّ قد كان عهدَ إلينا: إذا كان لإِحدانا مكاتَبٌ، فقضَى ما بقِيَ من كتابته، فاضرِبْنَ دونَه الحجابَ. أخبرني به عُبيدُ الله بنُ سعد، في موضع آخرَ، وقال: ((إذا كان عند المکاتَبِ ما يَقضِي عنه، فاحتجِيَ منه(٢))(٣). [التحفة: ١٨٢٢١] ٩١٨٤ - أَخيرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيانَ، قال: سِمِعْناه من الزُّهري، عن نَبهانَ، قال: قالت لي أُّ سَلَمةَ: سمِعتُ رسولَ اللهِه يقول: ((إذا كان عند إحداكُنَّ مكاتَبٌ، وكان عنده ما يُؤدِّي، فلتَحتَجِبْ منه)) (٤). [التحفة: ١٨٢٢١]. (١) سلف تخريجه برقم (٩١٧٥). (٢) في الأصلين: ((فاحتجبن عنه)) والمثبت من (هـ). (٣) سلف تخريجه برقم (٥٠١١)، وانظر ما بعده. (٤) سلف تخريجه برقم (٥٠١١). ٢٨٧ ٨٦ - نظر المرأة إلى عُرْيَةِ المرأة ٩١٨٥ - أخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا ابنُ أبي فُدَيك، قال: أَخبرنا الضحَّاكُ بنُ عثمانَ، عن زيد بن أسلمَ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لا ينظُرُ الرجلُ إلى عُرْيَةِ الرجل، ولا تنظُرُ المرأةُ إلى عرْيَة المرأة، ولا يُفضي الرجلُ إلى الرجل في الثوب، ولا تُفضِي المرأةُ إلى المرأة في الثوب))(١). [التحفة: ٤١١٥]. ٨٧ - إفضاء المرأة إلى المرأة ٩١٨٦ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يوسفَ البَلْخي، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن أبي وائل عن عبد الله، قال: نهى نبيُّ اللهَ وَّ أَن تُباشِرَ المرأةُ المرأةَ في الثوب الواحد، أُجْلَ أن تصِفَها لزوجها(٢). [التحفة: ٩٣٠٥]. ٨٨ - مباشرةُ المرأةِ المرأةَ ٩١٨٧ - أخبرني إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور. وعيسى بنُ يونس(٣)، عن الأعمش، كلاهما عن شَقیق عن عبد الله، عن رسول الله وَّهُو قال: ((لا تُباشِر المرأةُ المرأةَ، فتصِفَها (١) أخرجه مسلم (٣٣٨)، وأبو داود (٤٠١٨)، وابن ماجه (٦٦١)، والترمذي (٢٧٩٣). وهو في «مسند)) أحمد (١١٦٠١)، وابن حبان (٥٥٧٤). (٢) أخرجه البخاري (٥٢٤١)، وأبو داود (٢١٥٠)، والترمذي (٢٧٩٢). وسيأتي في لا حقیه. وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٠٩)، وابن حبان (٤١٦٠). (٣) قوله: وعیسی بن یونس معطوف علی جریر. ٢٨٨ لزوجِها، كأنه ينظرُ إليها)»(١). [التحفة: ٩٢٥٢ و ٩٣٠٥]. ٩١٨٨ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عُبِيدُ الله، قال: أَخبرنا إسرائيلُ، عن أبي حصین، عن یحیی، عن مسروق عن عبد الله، قال: لا تُباشِرِ المرأةُ المرأةَ، ولا الرجلُ الرجلَ(٢). [التحفة: ٩٥٨٥]. ٨٩ - باب نظرة الفجأة ٩١٨٩ - أَخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا يونسُ، عن عَمرو بن سعيد، عن أبي زُرْعةً عن جرير، قال: سألتُ رسولَ اللهِ له عن نظرةِ الفَجْأة، فقال: ((غُضَّ بصرَكَ))(٣). [التحفة: ٣٢٣٧]. ٩٠ - النظر إلى شعر ذي مَحْرم ٩١٩٠ - أَخبرني أحمدُ بنُ سعيد، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا قُرَّةُ بنُ خالد، عن عبد الحميد بن جُبير، عن عَمَّتِه صفيةَ بنت شيبةَ، قالت: حدثَتْنا عائشةُ، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، يرجعُ الناسُ بنُسُكَین، وأُرِجِعُ بُنُسُك واحد؟! فأمَرَ عبد الرحمن بن أبي بكر بي إلى التنعيم، فأردَفَنِي خَلْفَه على جمل، في ليلة شديدةِ الحرِّ، فكنت أحسِرُ خِماري عن عُنُقي، فيتناوَلُ رِجلي، فيضرِبُها بالراحلة، فقلتُ: هل ترى من أحد؟ فانتَهَيْنا إلى التنعيم، فأهلَلتُ منها (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. (٣) أخرجه مسلم (٢١٥٩)، وأبو داود (٦١٤٨)، والترمذي في (٢٧٧٦). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩١٦٠)، وابن حبان (٥٥٧١). ٢٨٩ بالعُمرة، فقدِمتُ على رسول اللهِّهِ، وهو بالبَطْحاء لم يبرَحْ، وذلك يومَ النّفْر، فقلتُ: يارسولَ الله، ألا أدخُلُ البيتَ؟ فقال: ((ادخُلِي الحِجْرَ، فإنه من البيت))(١). [التحفة: ١٧٨٥٢]. ٩١- مُعانَقة ذي مَحْرم ٩١٩١ - أخبرني الربيعُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا شعيبُ بنُ الليث، عن أبيه، قال: حدثني سعيدُ بنُ عبد الرحمن الجُمَحي، عن أبي حازم عن سهل بن سعد، قال: لما كان يومُ أُحُدٍ، وانصرَفَ المشركونَ عن رسول الله وَّله، خرَجَ النساءُ إلى رسول الله ◌ِّل وأصحابِه، يتبعُونَهم بالماء، فكانت فاطمةُ فيمَن خرَجَ، فلما لِقِيَتْ رسولَ اللهِّهِ اعتَنَقَتْه، وجعلَتْ تغسِلُ جُرحَه بالماء، فيزدادُ الدُ، فلما رأَتْ ذلك، أخذَتْ شيئاً من حَصير، فأحرقَتْه بالنار، فكمَدَتْه، حتى لصِقَ بالجُرحِ، واستمسَكَ الدمُ (٢). [التحفة: ٤٦٧٨]. ٩٢ - قُبلة ذي مَحْرم ٩١٩٢ - أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا النّضْرُ بنُ شُمَيل، قال: حدثنا إسرائيلُ، قال: أَخبرنا مَيْسرةُ بنُ حبيب النَّهْدي، قال: أخبرني المِنْهالُ بنُ عَمرو، قال: حدثّتْن عائشةُ بنتُ طلحةً عن عائشةَ أُمِّ المؤمنين، قالت: ما رأيتُ أحداً من الناس أشبَهَ كلاماً (١) أخرجه مسلم (١٢١١) (١٣٤). وقد سلف مختصراً برقم (٣٨٨٠)،وانظر ما سلف برقم (٣٧٣٠). وهو في «مسند)» أحمد (٢٤٤٩٠). (٢) أخرجه البخاري (٢٤٣) و(٢٩٠٣) و(٣٠٣٧) و(٣٠٧٥) و(٥٢٤٨) و(٥٧٢٢)، ومسلم (١٧٩٠) (١٠٣)، وابن ماجه (٣٤٦٤)، والترمذي (٢٠٨٥). وهو في «مسند» أحمد (٢٢٧٩٩)، وابن حبان (٦٥٧٨) و(٦٥٧٩). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض. ٢٩٠ برسول الله وَ ﴿﴿ل ولا حديثاً، ولا جلسةً من فاطمةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَل إذا رآها قد أقبلَتْ، رحَّبَ بها، ثم قام إليها، فقَّلَها، ثم أخذ بيدها، فجاء بها حتى يُجِلِسَها في مكانه، وكانت إذا رأَتِ النبيَّوَه رخَّبَتْ به، ثم قامت إليه، فقبَّلَتْه، وإنها دخلَتْ على النبيِّ نَّهُ في مَرَضِه الذي قُبِضَ فيه، فرحَّبَ بها، وقَّلَها، ثم أُسَرَّ إليها، فبكَتْ، ثم أُسَرَّ إليها، فضحِكَتْ، فقلتُ للنساء: ما كنتُ أرى إلاّ أن لها فَضْلاً على النساء، فإذا هي من النساء، بينما هي تبكي، إذ ضحِكَتْ! فسَألُها، ما قال لكِ رسولُ اللهِ ◌ّ قالت: إني إذا لَبَذِرةٌ، فلما أن قُبِضَ رسولُ اللهِلَّ سألتُها، فقالت: إن رسولَ اللهِ لّه قال: ((إن أجَلي قد حضَرَ، وإني ميتٌ)) فبكِيتُ، ثم قال: ((إنكِ لأَوَّلُ أهلي بي لُحوقا)) فسُرِرتُ، وأعجَبَني، فضحِكتُ(١). [التحفة: ١٧٨٨٣]. ٩٣ - مُصافحة ذي مَخْرم ٩١٩٣ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليّ: قال: حدثنا عثمانُ بنُ عمرَ، قال: أَخبرنا إسرائيلُ، عن مَيْسرةَ بن حبيب، عن المِنْهال بن عَمرو، عن عائشةَ بنت طلحةً عن عائشةَ أُمِّ المؤمنين، قالت: ما رأيتُ امرأةً أشبَهَ حديثاً وكلاماً برسول الله وَلّ من فاطمةَ، وكانت إذا دخلَتْ بِيتَه، أخَذَ بَيَدها، فقبَّلَها، وأجلَسَها في مجلسه، وكان إذا دخَلَ عليها، قامت إليه، فقبَّلَتْه، وأخذَتْ بيده، فدخلَتْ عليه في مرضه الذي تُوفّي فيه، فأسَرَّ إليها، فبكَتْ، ثم أسَرَّ إليها، فضحِكَتْ، فقلتُ: كنتُ أحسَبُ أن لهذه المرأةِ فَضْلاً على النساء، فإذا هي منهُنَّ، بينا هي تبكي، إذا هي تضحَكُ! فسألتها، فقالت: إني إذاً لَبَذِرةٌ، فلما تُوفِّي رسولُ اللهِ وَّ سألتها، فقالت: أُسَرَّ إليَّ وأخبرني أنه (١) سلف تخريجه برقم (٨٣١١). وقولها (البَذِرةٌ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): البَذِير: الذي يُفشي السرَّ، ويُظهر ما يسمعه. ٢٩١ ميتٌ، فبكِيتُ، ثم أسَرَّ إليَّ أني أوَّلُ أهلِه لُحوقاً به، فضحِكتُ(١). [التحفة: ١٧٨٨٣]. ٩١٩٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ يحبى، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، عن مَعْمر، عن الزُّهري، عن عُروةً عن عائشةَ، قالت: ما مَسَّ رسولُ اللهِّ يَدَ امرأةٌ قَطَّ، إلاّ امرأةٌ يمِلِكُها (٢). [التحفة: ١٦٦٦٨]. ٩٤- مصافحة النساء ٩١٩٥ - أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ - وهو ابنُ يزيدَ الأيلي - قال: قال ابنُ شهاب: أخبرني عُروةُ بنُ الزُّبير أن عائشةَ قالت: لا واللهِ، ما مَسَّت يدُ رسولِ اللهِّرِ يدَ امرأةٌ قَطُّ، غيرَ أنه يُبایعُهُنَّ بالكلام(٣). [التحفة: ١٦٦٩٧]. ٩١٩٦ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ -، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالك، عن محمد بن المنكَدِر عن أُميمةَ ابنة رُقَيِقةً، قالت: قال رسولُ اللهِّهِ: ((إني لا أُصافِحُ النساءَ)) (٤). [التحفة: ١٥٧٨١]. ٩٥ - نظر النساء إلى الأعمى ٩١٩٧ - أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرنا يونسُ، (١) سلف تخريجه برقم (٨٣١١). (٢) سلف بتمامه برقم (٨٦٦١)، وانظر ما بعده. (٣) سلف بتمامه برقم (٨٦٦١). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٧٥٦). ٢٩٢ عن ابن شهاب، عن نَبهانَ مولى أُمِّ سَلَمة حدثه أن أُمَّ سَلَمَةَ حدثتْه، أنها كانت عندَ رسول اللهِ ﴿ فبينا نحنُ عندَه، أقبَلَ ابنُ أُمِّ مَكتوم، فدخَلَ عليه، وذلك بعدَ أن أُمِرَ بالحجاب، فقال رسولُ الله ◌ِّ : ((احتَجِبا منه)) فقلنا: يا رسولَ الله، أليس هو أعمى لا يُصِرُنا، ولا يَعرِفُنا؟! فقال رسولُ اللهِِّ: ((أَفْعَمْياوان أنْتُما، ألستُما تُبْصِرَانه))؟!(١). قال أبو عبد الرحمن: ما نعلَمُ أحداً روى عن نَبهانَ غيرَ الزُّهري. [التحفة: ١٨٢٢٢]. ٩١٩٨ - أخبرني عبدُ الرحمن بنُ عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا سعيدُ بنُ أبي مريمَ، قال: حدثنا نافعُ بنُ يزيدَ، قال: حدثني عُقِيلٌ، قال: أخبرني ابنُ شهاب، عن نَبَهانَ مولى أُمِّ سَلَمةَ عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِِّ، وأنا وميمونةٌ جالِستانٍ، فجلَسَ، فاستأذَنَ عليه ابنُ أُمِّ مَكتوم الأعمى، فقال: ((احتَجِبا منه)) قلنا: يا رسولَ الله، أليس بأعمى لا يُبصِرُنا؟! قال: ((فَأَنْتُما لا تُبصِرَانه؟!))(٢). [التحفة: ١٨٢٢٢]. ٩٦ - وضعُ المرأةِ ثيابَها عند الأعمى ٩١٩٩ - أخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا اللّيثُ، عن عِمرانَ بن أبي أنس، عن أبي سَلَمَةَ، قال: سألتُ فاطمةَ ابنة قيس، فأخبرَتْني أن زوجها المَخْزوميَّ طلّقَها، فأبى أن يُنفِقَ عليها، فجاءت إلى رسول الله ﴿ ﴿، فأخبرَتْه، فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((لا نفَقةَ لكِ، (١) أخرجه أبو داود (٤١١٢)، والترمذي (٢٧٧٨). وسيأتي بعده وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٥٣٧)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٨٨) و(٢٨٩) و(٥٥٧٥). (٢) سلف قبله. ٢٩٣ فاذهَبِي، فانتقِلِي إلى ابن أُمِّ مَكتوم، فكُوني عندَه، فإنه رجلٌ أعمى؛ تضعِينَ ثيابَكِ عندَه))(١). [التحفة: ١٨٠٣٨]. ٩٢٠٠ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي بكر بن أبي الجھْم، قال: سمعتُ فاطمة بنت قيس، قالت: أرسَلَ إليَّ زَوجي أبو عمرو بنُ حفص بن المغيرة عيَّشَ بنَ أبي رَبيعةَ بِطَلاقي، وأرسَلَ إليَّ بخمسة آصُعِ شعيرٍ، وخمسةٍ آصُعٍ من تمر، فقلتُ: مالي غيرَ هذا، ولا أعتدُّ في بيتِكُم؟! قال: لا، فشدَدْتُ عليَّ ثيابي، ثم أتيتُ النبيَّ ◌ِّ، فقال: ((كم طلّقَكِ))؟ قلت: ثلاثاً، قال: ((صدَقَ، وليس لكِ تَفَقةٌ، اعتَدِّي في بيت ابن عمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتوم، فإنه ضَرِيرُ البصر، تُلقِينَ ثيابَكِ عنك، فإذا انقضَتْ عِدْتُكِ، فآَذِين). فخطَبَني خُطَّابٌ، منهم معاويةُ وأبو الجَهْم، فقال رسولُ اللهِّ: ((أما معاويةُ تَرِبٌّ، خفيفُ الحال(٢)، وأبو الَجَهْم يضرِبُ النساءَ - أو فيه شدةٌ على النساء -، ولكن عليكِ بأسامةَ بن زيد)» أو قال: ((انكَجِي أسامةَ بنَ زيد))(٣). [التحفة: ١٨٠٣٧]. ٩٧- دخول المخنَّث على النساء وذكرُ الاختلاف على عروةَ في الخبر في ذلك ٩٢٠١ - أخبرني محمدُ بنُ آدَمَ، عن عَبَدةً، عن هشام، عن أبيه، عن زينبَ بنت أُمِّ سَلَمَةَ عن أُمِّ سَلَمَةَ، أن النبيَّ ◌َهِّ كان عندها، وفي البيت مُخْنَّثٌ، فقال المُخْنَّثُ (١) سلف تخريجه برقم (٥٣٣٢)، وانظر ما بعده. (٢) وفي نسخة في هامش الأصلين: ((المال)). (٣) سلف تخريجه برقم (٥٥٨١). وقوله: (تَرِبِ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: فقيرٌ. ٢٩٤ لأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ عبدِ الله بن أبي أُميَّةَ: إن فَتَحَ اللهُ عليكُمُ الطائفَ غداً، فإني أدُلُكَ على بنت غَيْلانَ، فإنها تُقبِلُ بأربع، وتُدبِرُ بِثَمانٍ، فقال النبيُّ وَهُوَ: ((لا يدخُلَنَّ هؤلاء علیگم)(١). [التحفة: ١٨٢٦٣]. ٩٢٠٢ - أَخبرنا نوحُ بنُ حبیب، عن إبراهيم بن خالد، عن رَباح بن زيد، عن مَعْمر - ثم ذكَرَ كلاماً معناه - عن الزُّهري، عن عُروةً عن عائشةَ، قالت: دخَلَ النبيُّنٌَّ، وإذا مُخْنَثٌ عندَ بعض نسائِه، وكانوا يعُدُّونه من غير أُولِي الإِرْبةِ، فسمِعَه النبيُّنَّهِ وهو يقول: إنها إذا أقبَلَتْ، أقبَلَتْ بأربع، وإذا أدَبَرَتْ، أدبَرَتْ بثمَان، ينعَتُ امرأةٌ، فقال النبيُّ ◌َّ: ((ألا أرى هذا يعلَمْ ما هاهنا، لا يدخُلَنَّ عليكُم، فاحجُوه))(٢). [التحفة: ١٦٦٣٤]. ٩٢٠٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ یحیی بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمِرٌ، عن الزُّهري، عن عُروةً عن عائشةَ، قالت: كان رجلٌ يدخُلُ على أزواج النبيِّ ◌ِ لِّ مُخْنَّثٌ، فكانوا يعُدُّونه من غير أُولِي الإِرْبةِ، فدخَلَ النِيُّ ◌َلّ، وهو عندَ بعض نسائِهِ، وهو ينعَتُ امرأةً، فقال: إنها إذا أقبَلَتْ، أقبَلَتْ بأربع، وإذا أُدَبَرَتْ، أدبرت بثَمان، فقال النبيُّ ◌َِّّ: ((ألا أرى هذا يعلَمُ ما هاهنا، لا يدخُلَنَّ عليكُمْ)) فحجْبُوه(٣). [التحفة: ١٦٦٣٤]. ٩٢٠٤ - أخبرني هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا الحجاجُ بنُ المِنْهال، قال: حدثنا حمّادُ (١) أخرجه البخاري (٤٣٢٤) و(٥٢٣٥) و(٥٨٨٧)، ومسلم (٢١٨٠)، وأبو داود (٤٩٢٩)، وابن ماجه (١٩٠٢) و(٢٦١٤). وسيأتي برقم(٩٢٠٥)، وانظر ما بعده من حديث عروة عن عائشة. وهو في «مسند)) أحمد (٢٦٤٩٠). (٢) أخرجه مسلم (٢١٨١)، وأبو داود (٤١٠٧) و(٤١٠٨) و(٤١٠٩) وسيأتي بعده. وهو في «مسند)) أحمد (٢٥١٨٥)، وابن حبان (٤٤٨٨). (٣) سلف قبله. ٢٩٥ ابنُ سَلَمَةَ، عن هشام بن عُروةَ، عن أبيه عن عمرَ بن أبي سَلَمَةَ، أن رسولَ اللهِ ◌ِّ دَخَلَ بِيتَ أُمِّ سَلَمَةَ، وعندها مُخْنَثٌ، فقال: يا عبدَ الله بن أبي أُميَّةَ، لو قد فُتِحَتِ الطائفُ، لقد أرَيْتُكَ باديةً بنت غَيْلانَ، فإنها تُقْبِلُ بأربع، وتُدِرُ بِثَمان، قال رسولِّهِ: ((لا يدخلْ عليكُم هذا))(١). [التحفة: ١٠٦٨٦]. ٩٢٠٥ - أَخبرنا أحمدُ بنُ حَرب، قال: حدثنا أبو معاويةَ، عن هشام، عن أبيه، عن زینبَ عن أم سَلَمَةَ، قالت: دخَلَ عليها رسولُ اللهِ له، وعندَها أخوها عبدُ الله، وعندَها مُخنَّثٌ، وهو يقول: يا عبدَ الله، إن فَتَحَ اللهُ عليكُمُ الطائفَ، فعليكَ بابنةٍ غَيْلانَ، فإنها تُقبِلُ بأربع، وتُدِرُ بِثَمان، فقال النبيُّ وَّ لِأُمِّ سَلَمةَ: ((لا يدخُلَنَّ هذا عليكِ))(٢). [التحفة: ١٨٢٦٣]. خالَفَه مالكُ بنُ أنس ٩٢٠٦ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه -، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن هشام عن أبيه، أن مُختَّثاً كان عند أُمِّ سَلَمةَ، فقال لعبدِ الله بن أبي أُميَّةَ، ورسولُ اللهِوَلَّهِ يسمَعُ: يا عبدَ الله، إن فَتَحَ اللهُ عليكُم الطائفَ غداً، فأنا أُذُلُّكَ على ابنة غَيْلانَ، فإنها تُقبِلُ بأربع، وتُدبِرُ بِثَمان، فقال رسولُ اللهِلّ : ((لا يدخُلَنَّ عليكُم هؤلاء))(٣). [التحفة: ١٨٢٦٣]. (١) انظر ما قبله من حديث عروة عن عائشة، وما بعده من حديث أم سلمة. (٢) سلف تخريجه برقم (٩٢٠١). (٣) انظر ما قبله موصولاً. ٢٩٦ قال أبو عبد الرحمن: حديثُ هشامٍ أولى بالصواب، والزُّهري أَثَبتُ في عُروةً من هشام، وهشامٌ من الحُفّاظ، وحديثُ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ خطأ. ٩٨ - لعن المُترجَّلاتِ(١) من النساء ٩٢٠٧ - أخبر نامحمدُ بنُ إبراهيمَ، عن بِشر - وهو ابنُ المُفضَّل - قال: حدثنا هشامٌ، عن یحی بن أبي کثیر، قال: حدثني عكرمةٌ عن ابن عبّاس، أن رسولَ الله ◌ِّوَ لَعَنَ المخنثينَ من الرجال، المُترجِّلات من النساء، وقال: ((أُخرِجُوهم من بُيُوتِكُم)) فأخرَجَ رسولُ الله ◌ِّرِ فلاناً، وأُخرَجَ عمرُ فلاناً(٢). [التحفة: ٦٢٤٠]. ٩٢٠٨ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، قال: أَخبرنا الوليدُ بنُ مسلم، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن یحی عن عكرمةَ، أن رسولَ الله ◌ِّ أُخرجَ مُخْتًاً، وأن عمرَ أُخرَجَ فلاناً وفلاناً(٣). [التحفة: ٦٢٤٠]. ٩٢٠٩ - أَخبرنا العباسُ بنُ عبد العظيم، قال: حدثني خالدُ بنُ مَخلَد، قال: حدثني سليمانُ بنُ بلال، قال: حدثني سُهيلٌ، عن أبيه عن أبي هريرةَ، قال: لعَنَ رسولُ اللهِّ الرجلَ يلَبَسُ لِبْسةَ المرأة، والمرأةُ تلَبَسُ لِبْسةَ الرجل(٤). [التحفة: ١٢٦٧٠]. (١) في الأصلين: ((المتبرجات))، والمثبت من (هـ)، وهو الصواب كما في مصادر التخريج. (٢) أخرجه البخاري (٥٨٨٥) و(٥٨٨٦) و(٦٨٣٤)، وأبو داود (٤٠٩٧) و(٤٩٣٠)، وابن ماجه (١٩٠٤)، والترمذي (٢٧٨٤) و(٢٧٨٥). وسیأتي برقم (٩٢١٠). وهو في «مسند)» أحمد (١٩٨٢)، وابن حبان (٥٧٥٠). (٣) انظر ما قبله موصولاً. (٤) أخرجه أبو داود (٤٠٩٨). وهو في «مسند» أحمد (٨٣٠٩)، وابن حبان (٥٧٥١) و(٥٧٥٢). ٢٩٧ ٩٩ - لعن المُختَِّينَ وإخراجهم ٩٢١٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا النّضْرُ بنُ شُمَيل وعبدُ الصمد ووَهْبٌ وأبو داود، قالوا: حدثنا هشامٌ، عن يحيى، عن عكرمةً عن ابن عبّاس، أن رسولَ اللهِّ لِعَنَ الْمُخْتَِّينَ، وقال: ((أُخرِجُوهم من بُيُوتِكُم) فأخرَجَ رَسولُ اللهِهِ فلاناً، وأخرَجَ عمرُ فلاناً(١). [التحفة: ٦٢٤٠]. ١٠٠ - ما ذُكِرَ في النساء ٩٢١١ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٌّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الملك بنُ أبي سليمانَ، قال: حدثنا عطاءٌ عن جابر، قال: شهدتُ الصلاةَ مع رسول الله وَ ﴿ في يوم عيدٍ، فبدأ بالصلاة قبلَ الخُطبة، بغير أذان، ولا إقامةٍ، فلما قضى الصلاةَ، قام مُتوكّاً على بلال، فحمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ووعَظَ الناسَ، وذكَّرَهم، وحثّهُم على طاعته، ثم مضى إلى النساء، ومعه بلالٌ، فأمَرَهُنَّ بتقوى الله، ووعَظَهُنَّ، وذكْرَهُنَّ، وحَمِد اللّهَ وأثنى عليه، ثم حثّهُنَّ على طاعته، ثم قال: ((تصدَّقْنَ، فإن أكثرَكُنَّ حطَبُ جهْمَ) فقالت امرأةٌ من سَفِلة النساء سفعاء الخدَّينِ: لِمَ يا رسولَ الله؟ قال: ((تُكثِرْنَ اللَّعنَ، وتكفُرْنَ العَشيرَ)) فجعَلْنَ ينزعْنَ حُلِّهُنَّ: قلائِدَهُنَّ، وأقرِطَتَهُنَّ، وخواتِيمَهُنَّ، يقذِغْنَه في ثوب بلال؛ يتصدَّقْنَ به(٢). [التحفة: ٢٤٤٠ ]. ٩٢١٢ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنامحمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحَكَم، قال: سِمِعتُ ذرًّا يحدث، عن وائل بن مُهانةَ عن ابن مسعود، عن النبيِّ ◌َّ قال للنساء: ((تصدَّقْنَ، فإنكُنَّ أكثرُ أهلِ النار)) فقالت امرأةٌ: يا رسولَ الله، فِيمَ - أو لِمَ، أو بِمَ -؟ قال: ((إنكُنَّ (١) سلف تخريجه برقم (٩٢٠٧). (٢) سلف تخريجه برقم (١٧٧٤). وانظر شرحه في (١٧٩٧). ٢٩٨ تُكثِرْنَ اللَّعنَ، وتكفُرْنَ العَشيرَ))(١). [التحفة: ٩٥٩٨]. ٩٢١٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حَفِظْناه من منصور، سِعَه من ذرِّ يحدث، عن وائل بن مُهانةً عن عبد الله، قال: قال رسولُ الله ◌ِ ◌ّ: «تصدَّقْنَ يا معشرَ النساء، ولو من حُلِيكُنَّ، فإنكُنَّ أكثرُ أهل النار)) فقالت امرأةٌ ليست من عِلْية النساء: ولِمَ ذلكَ يا رسولَ الله؟ قال: ((لأنكُنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ، وتكفُرْنَ العَشيرَ))(٢). [التحفة: ٩٥٩٨]. ٩٢١٤ - أَخبرنا الفضلُ بنُ سهل، قال: حدثنا داودُ بنُ عَمرو، قال: حدثنا منصورُ ابنُ أبي الأسود، عن الأعمش، عن ذرِّ، عن حسَّانَ، عن وائل(٣) بن مُهانةَ، قال: قال عبدُ الله: تصدَّقْنَ يا معشرَ النساء ... نحوَه، ولم يرفَعْه(٤). [التحفة: ٩٥٩٨]. ٩٢١٥ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا غُنْدَرّ، عن عَوف،عن أبي رَجاء عن عِمِرانَ، قال: قال رسولُ اللهِّ: «اطَّلَعتُ في النار، فرأيتُ أكثرَ أهلِها النساءَ، واطَّلَعتُ في الجنة، فرأيتُ أكثرَ أهلِها الفقراءَ»(٥). [التحفة: ١٠٨٧٣]. (١) أخرجه ابن أبي شيبة ١١٠/٣، والدارمي (١٠١٢)، وأبو يعلى (٥١١٢) و(٥١٤٤)، والحاكم ١٩٠/٢. وسيأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٣٥٦٩). (٢) سلف قبله. (٣) وقع في ((الأصلين)): ((أبي وائل)) والمثبت من (هـ)، و((التحفة)). (٤) انظر سابقيه مرفوعاً. (٥) أخرجه البخاري (٣٢٤١) و(٥١٩٨) و(٦٤٤٩) و(٦٥٤٦)، والترمذي (٢٦٠٣). وسيأتى بعده وبرقم (٩٢٢١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٨٥٢)، وابن حبان (٧٤٥٥). ٢٩٩ ذكرُ الاختلاف على أبي رَجاء في هذا الحديث ٩٢١٦ - أَخبرنا بشرُ بنُ هلال وعِمرانُ بنُ موسى، قالا: حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا أيوبُ عن أبي رَجاء العُطارِدي عن عِمِرانَ بن حُصَين، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ّ: «نظرتُ في الجنة، فرأيتُ أكثرَ أهلِها الفقراءَ، ونظرتُ في النار، فرأيتُ أكثرَ أهلِها النساء)(١). [التحفة: ١٠٨٧٣]. ٩٢١٧ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الوهَّاب، عن أيوبَ، عن أبي رجاء العطاردي عن ابن عبّاس، عن رسول الله وَ لّ قال: ((اطّلَعتُ في الجنة، فرأيتُ أكثرَ أهلِها الفقراءَ، واطْلَعتُ في النار، فرأيتُ أكثرَ أهلِها النساءَ))(٢). [التحفة: ٦٣١٧]. ٩٢١٨ - أَخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا جعفرٌ - وهو ابنُ عَون -، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: سمِعتُ أبا رجاء يحدث ، قال: حدثنا ابنُ عبَّاس، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((اطِّلَعتُ في النار، فإذا عامّةُ أهلِها النساءُ، واطّلَعتُ في الجنة، فإذا عامَّةُ أهلِها المساكينُ))(٣). [التحفة: ٦٣١٧]. ٩٢١٩ - أخبرنا يحيى بنُ مَخْلَد، قال: حدثنا مُعافَى، عن صَخر بن جُوَيرِيَةَ، قال: سِمِعتُ أبا رَجاء العُطارِدي، عن ابن عبّاس. وأخبرنا محمدُ بنُ مَعْمر، قال: حدثنا عثمانُ بنُ عمرَ، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ نَحيح، عن أبي رجاء (١) سلف قبله. (٢) علقه البخاري (٦٤٤٩)، وأخرجه مسلم (٢٧٣٧)، والترمذي (٢٦٠٢). وسیأتی في لا حقیه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٨٦) و(٣٣٨٦). (٣) سلف قبله. ٣٠٠